تسجيل الدخول

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه واجزه عنا خيراً يا رب العالمين.

قال رحمه الله تعالى: الثاني، لا يصح الاعتكاف من رجل تلزمه الصلاة جماعة في مدة اعتكافه إلا في مسجد تقام فيه الجماعة، وفاقاً لأبي حنيفة، ولو من رجلين معتكف. وإلا تلزمه الجماعة صح منه في مسجد غيره، ودليله ما رواه... الزمه ها؟ ليش ما تلزمش؟ وإلا تلزمه، ما ما جازمها هذا الفعل. آه يا مشايخ، الشيخ تركي والشيخ إكرامي... أصحاب الشيخ حسن والشيخ خالد بن مالك، ولا في الطريق ما حفظتوها يعني؟ لا لا، ما تحفظونها؟ ما شاء الله، الطريق إن شاء الله عندي واضح، وإلا إن شاء الله؟

نعم يا شيخ تركي، تفضل يا شيخ تركي، نقول كأنه فعلك شرط يا شيخي، أين الشرط؟ وإلا تلزمه الجماعة، صحة، ما هو حرف الشرط وأداة الشرط هنا؟ إن، هذه أحسنت، لا في، لا محل معراب، فيكون، نعم، وإنا ولا هذه لا عمل لها، ومهما أئمة، أين إذن؟ مم. فهي أصلها إن أدغمت في لا. طيب، امشي أحسن الله إليكم.

ودل سعيد بن منصور عن حذيفة أنه قال، ابن مسعود رضي الله عنهما: لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ، أو قال: إلا في مسجد جماعة. حديث صحيح. وفي أبي داود من حديث عائشة رضي الله عنها: والاعتكاف إلا في مسجد جامع. ورواه الدارقطني بإسناد جيد. ولأن، ولأن الجماعة واجبة فيحرم تركها، ويفسد الاعتكاف بتكرار الخروج. وعند مالك والشافعي يصح في كل مسجد.

الثالث: لا يصح الاعتكاف إلا في مسجد، حكاه ابن عبد البر إجماعاً. وجوزه بعض المالكية، بعض الشافعية في مسجد بيته، وظهر، معليش هذا حديث الاعتكاف: المساجد الثلاثة أو قال إلا في مسجد جماعة. الله، هذا كيف يدل على مسألتنا؟ منه: لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة. أنه قال: قال كذا أو كذا، يعني تردد الراوي. ربما أنه في زمن إمكاني كان، يعني هو على على كلا الاحتمالين، تمام، الاعتكاف إلا في نفس الجميع. يعني هذه الثلاثة هي من مساجد الجماعة، تمام؟ فصار المشكوك فيه هو نفي الحكم عن مساجد الجماعة غير هذه الثلاثة، أما نفي الحكم عن المساجد التي لا جماعة فيها فهو ثابت في الحديث.

نعم، أه الله عليكم. وفي أبي داود من حديث عائشة رضي الله عنه: والاعتكاف إلا في مسجد جامع، ورعد لا يصح الاعتكاف. الثالث: لا يصح الاعتكاف إلا في مسجد، حكاه ابن عبد البر إجماعاً. وجوزه بعض المالكية وبعض الشافعية في مسجد بيته، وظهر المسجد ورحبته المحوطة والمنارة التي هي وبابها فيه من المسجد، والله أعلم.

الرابع: هذا طبعاً في مسجد بيت يا عالم، يعني اليوم هذا القول له رواجه وسوقه والحاجة الداعية إليه، على أنه لا يقال إن الحاجة داعية إليه، لأنه هو في الحقيقة الفرق، يعني الفرق الآن تسأل، يقول لك: هل يجوز أن يعتكف في المسجد؟ نقول: أما التفرغ للعبادة في غرفة من غرف البيت لا على اعتقاد أنه اعتكف، فهذا لا إشكاله فيه، يعني التفرغ للعبادة في العشر الأواخر مشروع بلا شك، فكون إنسان يقول: يا جماعة، خلاص، أنا تراني ما بطلع تمام، إلا إذا فيه شيء محتاجين شيء، نطلع نشوفكم، مرتب ومفطر معكم، يعني من باب التفرغ لا من باب الاعتكاف، هذا ما في مشكلة، لكن أما نية الاعتكاف فهذا هو محل النزاع، والأكثر أنه ما يصح.

ونقل لي بعضهم قولاً عن بعض الشافعية أنه لو وقف سجادة مسجداً يعني عنده سجادة وقال: هذي مسجد، وقفتها. قال: صارت مسجد وصح الاعتكاف فيها. حتى ألغز بعض المتأخرين من الشافعية، قالوا: رجل يحمل مسجده على ظهره. من هو؟ قالوا: من وقف السجادة. وهذا الفرع ذكره متأخر الشافعية تخريجاً على أن الأصل صحة وقف المنقول، تمام، ومن وقف مسجداً ما ما يشترط يعني شيء محدد في المسجد. آه يعني هو هو ليس من منصوصات المتقدمين، إنما هو تخريج المتأخرين. ومثل هذا تخريج بعض المتأخرين تمام إذا كان على أصل موجود حتى في المذهب الحنبلي، يعني إذا جيت أنت أصل عندك موجود في المذهب الحنبلي، وفيه فرع غير منصوص، فوجدت فقهاء الشافعية تخرجوا على فرع فقهي متفق عليه بيننا وبينهم، فخرجوا عليه إيش؟ فرعاً فقهياً آخر واعتمدوه مذهباً، فلا شك أن أن هذا يستأنس به.

واضح والله، وهو خير من يعني أنك ما لك إلا أنك أنت تخرج وقد وجدت قبلك لبقك، فلا شك شك أنك تستأنس بصنيعهم. نعم، لا ينسب إلى مذهبنا نسبة مجزوماً بها، ولكنه يعني مما يستأنس به ويستفاد منه. فهل هذا يصلح في مذهبنا؟ ما ما نقدر نفتي به، لكن هذا مما يستأنف به. والمشكلة هنا عندنا أمر وهو أن اه أمر مهم، أمر مهم جداً من قواعد المذهب والمسائل التي يقول بها الحنابلة، ونص عليها مختصر التحرير، أنه أخذ به أحمد أحياناً، الأصل الاستحسان، تمام؟ ومعنى أصل، ومعنى أصل الاستحسان، تخرج على أن تخرج عن مقتضى القاعدة الأساسية لاعتبارات تمام ومعاني هي معاني معتبرة في الشرع، سمعنا الضرورة ومعنى الحاجة وما إلى ذلك.

طيب، وأيضاً مراعاة الحكم والمقاصد التي هي في الأصل القاعدة أننا لا نديره الحكم مع المقصد، ولا ندير الحولان بعبارة أخرى، حتى ما نعبر تعبير أننا لا نديره الحكم مع الحكمة وجوداً وعدماً، صح ولا لا؟ فلنا فنحن نفتي بجواز جيئي مع انتفاء الحكمة التي أُبيح من أجلها، واضح الله؟ يعني مثل ما ذكروا أن الإنسان يتزوج امرأة، لا تحصل، يا إحدى زواج لا يحصل به الإعفاف، ولا يحصل به السكن، ولا يحصل به الولد، عاقر وعقيم، وإلى آخره، ويتزوجها، هل نحكم على زواجه بالصحة والجواز أم ضد ذلك؟ هم بالصحة، ولو كان ما فيه سكن، ولا فيه إعفاف، ولا فيه أي شيء من الحكم التي تلتمس، لكن نحن نقول: الحكم يدور هنا مع العلة، إيجاب وقبول وليس ليست محرمة، هذه هي العلل التي يدور معها الحكم بايش؟ بالصحة والجواز، واضح؟

آه المقصود، المقصود أن اه عدم دوران الحكم مع مع الحكمة وجوداً وعدماً، لا يعني أن المفتي عند الفتوى في الوقائع يهمل النظر إلى المقاصد، يهمل النظر إلى الحكم، واضح، فليس معنى عدم دوران الحكم معها أنها ليست مما يعتضد ويعتبر وينظر إليه، واضح هذا؟ اه ولذلك، ولذلك قد تأتي في بعض الفروع الفقهية، أعطيك مثال: تستحسن وتخرج عن مقتضى القاعدة اللي هي العلل، تخرج عنها وتقول: هذا لا لا يجوز. أعطيك على هذا مثالين في المذهب الحنبلي من النوازل الموجودة اليوم: أن الإنسان يشبك فيه مغذي، تمام؟ لا يدخل منه الفم، ولا من الأنف، ولا من الدبر، ولا من المنافذ التي اعتبرها الفقهاء منافذ لدخول الطعام والشراب، وإنما يدخل، يا طويل العمر، من عرق أو من يعني أوردة، أظن الوريد مدري الشريان، تمام، يدخل معه. وهذا في الأصل مقتضى كلام الفقهاء أن الداخل منه ليس مفطراً، واضح؟

الأصل في كلامهم أن الداخل من هذا ليس مفطراً، ولذلك هم لما جاءوا عند مداواة الجروح لم يفسدوا الصوم إلا فيمن داوى جائفة أو مأمومة، أما إذا انقطع الوريد وحط عليه دواء ما قال الفقهاء إن هذا مفسد للصوم، صح ولا لا والله؟ طيب، هل وصف التغذية وصف يدور معه الفطر وجوداً وعدماً؟ الجواب لا، وصف التغذية ليس وصفاً يدور الحكم معه وجوداً وعدماً، فإن الإنسان يفطر بما لا يغذي مما يدخله إلى الجوف، تمام، ولو تغذى بما لا يدخل إلى جوفه مثل اه التروينج مثلاً بالماء، اه يعني، فانه قد قد يذهب قدراً من الجفاف الموجود في الجسم، واضح، ومع هذا نقول إنه لا يفطر، لكن لما يأتي المجتهد إلى هذه الواقعة، يقول لك: يشبك مغذي، خلاص، أشبك مغذي ولا تأكل ولا تشرب، تجي في الليل ما أنت بحاجة الطعام إلى الشراب.

تجد أن يقول: هذا يفسد الصوم، لماذا؟ قال: خرجت عن مقتضى القواعد استحساناً. ليش استحساناً؟ مراعاة لمقصد الشرع من الصيام. هذا الاستحسان يقول به العلماء، ما في مشكلة. واضح هذا ولا ما واضح؟

أحسن الله إليكم، وهذا المعنى المهم لا يعني يخطئ فيه آآ من يتمسك بحروف المذهب، فتجد بعض الناس يقول لك: المذاهب ما هي صالحة للزمان اليوم، ما هي صالحة، والسبب أنه يريد أن يجمد علامة في مسطورات المذاهب. طبعا، نحن لا نقول إن الخروج عن القواعد أصل يعني يكون دائم، لا، هو في الحقيقة اسمه الخروج عن القواعد معناها أنه لا يؤخذ به إلا في نطاقه الذي يحدده مجتهد المذهب، واضح؟ وليس للمتفقهة أنهم يجون يقولون: والله هذا ما يخالف المذهب وهذا ما يؤخذ بقواعد المذهب وهذا روح الشريعة. لا، هذا باب لا يخوضه إلا المجتهد في المذهب، وهو ليس أدنى الرتب في المذهب.

ولذلك حتى كانوا يقولون الحنفية ينقلون عن محمد وأبو يوسف، وهما من المجتهدين اجتهادا مطلقا، أنهما قالا: إذا قاس أبو حنيفة شاركناه، وإذا استحسن لم يشاركه أحد. فعلاً الاستحسان باب ضيق، لابد له من عمق في فهم الشريعة، وطبعا تتفاوت يعني مسائل الاستحسان تتفاوت في هذا في حاجتها إلى العمق، يعني آآ دقة وظهورا. والمثال الآخر على هذا مثلاً:

أي نعم، الشأن لا يعترض بمثاله، لكن آآ فقط تتم يا شيخ الفائدة عن هذا أن تقول شيخ إن المنافذ هو يقول ابن قاسم رحمه الله تعالى يقول: القاعدة أن غير المعتاد كالمعتاد في الواصل. هذا عن مذهب يا شيخ؟ هذا هذا يا شيخ على المذهب في الجملة، الواصل ولا الواصل ولا المنافذ يا شيخ؟ أو مم، أما غير المعتاد، غير المعتاد في الواصل اللي يقولون في الواصل ما في أشكال.

لا أشكال أن من أدخل من فمه حصاة أنه يفسد صومه تمام، لكن طبعا في هذه المسألة التي أذكرها ليست متفقا عليها حتى الآن، بعض المعاصرين يقول لك: حتى لو كانت إبرة غير مغذية تدخل من الشرايين، أن هذا واصل، هذا يدخل إلى الجوف. لكن لو نظرت في فروع الفقهاء ما كانوا يعدون هذا واصلا، تحرير معنى الجوف فيه إشكال كبير جدا، يعني لكن لا أحب أني أطول فيه، لكن فيه إشكال حتى في التأصيل حتى في كلام الفقهاء نفسه فيه إشكال، فضلا عن التنزيل بعد ذلك هل الجوف والجهاز الهضمي ولا هو كل باطن البدن؟

هذا يعني يتضاعف فيه الاشكال، لكن مثل ما قلت: الشأن لا يعترض بالمثال. خذ مثال آخر يا شيخ، خذ مثال آخر أمران يتعلقان بالمعاملات المالية المعاصرة. الأمر الأول: الورقة النقدية، لو جا واحد عند الورقة النقدية وأراد أن يقف علامة اسطورات المذهب فله أن يقول إن الورقة النقدية كالفلوس في الأحكام تمام؟ له أن يقول كالفلوس، ويبدأ يتكلم في قضية ربا البيوع اللي هو الصرف، هذا له وجه تمام.

لكن لو جاء ونقل هذا الكلام إلى الزكاة وقال إن الزكاة لا تجب في الورق النقدي، كان هذا من أبشع ما يمكن أن يقال من الكلام الذي تصادموا مع مقصد الشرع في الزكاة تصادماً واضحاً تمام، وهذا يوجب حتى لو قلنا كالفلوس، نقول فلوس ولا ما هو فلوس، هذا يعني لا أظنه إنسان ممكن تجد متفقه في بداية طلبه للعلم يجمد على المسطور ويقول لك: ظاهر كلامهم ما فيه زكاة في الورقة النقدية، ممكن هذا واجد، أما أن تجد عالم امتلأ من الشريعة يقول هذا، أنت تمجه أصلا، هذا الكلام لا تستسيغ أن يقوله أنت إنسان عالم، صح ولا لا؟ والله خذ مثال. أي نعم.

خذ مثال آخر لما نكيف مثلاً، لما نكيف وهذا له ارتباط أيضا بقضية تبعض الأحكام من القواعد قال المرني: وتوصف الأحكام بالتبعض لكوني لأسباب لذلك تقتضي تمام فنحن بعضنا هنا الحكم. آه، مثال آخر في الحساب الجاري، فإنه مكيف عند العلماء المعاصرين على أنه قرض من العميل للبنك، لكن لو قلنا إنه قرض، وهذا هو هذا الصحيح أنه قرض، طيب لو واحد حول لك فلوس على حسابي، هل هذا حصل بها القبض أو لم يحصل بها القبض؟ ها، حصل بها القبض للجريان العرفي بذلك.

مسألة أخرى اللي هي الزكاة. الزكاة عندنا اللي عليه من كان له دين، فانه لا يزكيه إلا إذا قبضه صح ولا لا؟ هل يستسيغ الإنسان أن يطرد هذا الحكم على الحسابات الجارية فنقول الحساب الجاري ما دام كيف هناك قرض فهو دين، ما تجب عليك الزكاة في الحساب الجاري، خلك مليارات في البنك ولا تدفع فيها الزكاة إلا إذا قبضتها، لما تسحب فلوس من البنك تزكي منها؟ هذا غير مستساغ يقال به، تقول لي قواعد المذهب؟ اقول لك: هذا نخرج فيه عن القواعد، ما عندنا مشكلة نخرج فيه عن القواعد، واضح هذا؟ وهذا هو معنى الاستحسان، والله أعلم.

تفضل يا شيخ عبد الكريم، خلص الدرس أحسن الله إليكم. قال الراجح: وقل الاعتكاف ساعة، والمراد بها ما يقع عليه الاسم إذا وجد. أنا استطردت الاستطراد لغرض ونسيت الغرض الذي استطردت من أجلي، لكن أنا أحسب أن الاستطراد ربما يكون أنفع أحيانا من صلب الدرس. الغرض الذي أقوله إنه الآن مثلاً في النازلة الحاصلة اليوم الأزمة، فيه كثير من النوازل والإشكالات الكبيرة التي ربما لم تحصل في تاريخ الأمة، حتى أنت لما تبغى تدور فتاوى نظيرة ربما لا تجد تمام؟

يعني إن وجدت مسألة تتعلق بعذر، تلقى العذر هذا خاص بأقوام، من عذر على المستوى العالمي الإسلامي كله على مستوى كل الناس، تجد أن تنزيل كلام الفقهاء لمن نعامل الناس اليوم كلهم كأن كحكم المريض في سقوط الجماعة مثلاً في سقوط، يعني فيه إشكالات كثيرة في هذا تحتاج إلى عالم مجتهد مذهب، مجتهد مغلق، المهم أنه ليس بالضرورة أن الفتوى في مثل هذه الوقائع ستكون متوافقة بالمسطرة مع ايش مع فروع المذهب، ليس بالضرورة، مع ما هو مقرر في الكتب، ليس بالضرورة.

لكن من الذي يخرج و يعرف متى يخرج وأين يضع قدمه؟ هو من تحققت فيه شروط الاجتهاد. ولهذا أول ما يتكلم الواحد في مسألة من مسائل الدين قبل أن تسمع أدلته اعرف من هو من القائل هذا؟ هل هو أهل للاجتهاد؟ إذا لم يكن أهلا للاجتهاد فإنه لا يجوز الصدور عن رأيه، والاجتهاد طبعا نقصد الاجتهاد بمعناه الواجب. الاجتهاد مذهب ترى اجتهاد المذهب أيضا درجات، فمن مجتهد المذهب من يجوز له أن يأتي وينزل الضابط المذكور في المذهب على أفراد صوره، هذا هذا مجتهد، هذا لازم يكون مجتهد مذهب لكنه مجتهد مذهب بحد أدنى، والله أعلم.

تفضل شيخ، أحسن الله إليكم. قال الرابع: وقل الاعتكاف ساعة والمراد بها ما يقع عليه اسمه إذا ولد، فلو نذر اعتكافا وأطلق أجزأته ولا يكفي عبوره، ويستحب ألا ينقص عن يوم وليلة. هذا مفيد، هذا مفيد لأنه ما ما وجدت أن تفسير الساعة بكتب الفروع يعني في في كلام كثير بعضهم قال الساعة تشمل اللحظة، قال بعضهم وظاهره ولو لحظة تمام فهون زين يعني يقول المراد بالساعة ليست الساعة التي هي الساعة من أربعة وعشرين ساعة. نعم.

في عبارة الإقناع ولا وظاهره لو ملاحظة كذا قال أقل ما يقع عليه الاسم قال أقصد أن هو يعني ليس وإن كان أقل. أي هو قال ولو لحظة قال بعضهم ولو لحظة.

لكن جيد مفيد تفسير السعي قد يشكل عليك تقول ساعة ثم تقول ولو لحظة كأنه فيه تناقض، لكن هنا يفسر أن الساعة هي أقل ما يقع عليه. أحسن الله إليكم. ويستحب ألا ينقص عن يوم من ولية للخروج من خلاف أبي حنيفة، فإن مذهبه هو أقل الاعتكاف يوما من أوله إلى منتهاه يمنعه، هكذا ما أدري هم. وتقدم عدم اعتبار للصوم في الاعتكاف، والله أعلم.

ما شاء الله، اسمحوا لي. تفضل شيخ تركي، في شيء جهزناه لك أنا والشيخ عبد الكريم.

صايم يا شيخ، يقول: الحمد لله ذي من وإكرام، ما غرد الطير في صف وأغمام، وعلى الذي قد حبانا من فضائله في شهر بر وقرآن وإنعام، بختم درس أحاديث الصيام وما على الأحاديث من شرح بأحكام.

أما أراقبه كشف اللثام، وقد أجاد فيه وجلى كل أبهاه، هذه المكارم ولا قعبان من لبن فخر لنالها تاج على الهام. الله أكبر ما أسماهم من شرف، أبشر لصاحبه خيرات عظام.

الفقه مطلبنا الأصول مسلكنا، يصون شرعتنا كسيف صمصام. يا لذة العلم إن جالست حاذقه، كالشيخ عامر نحرير وفهام. يا لذة العلم إن جالست حاذقه، كالشيخ عامر نحرير وفهام.

ألا إن علم أصول الفقه يسره، فانحل ما فيه من عسر وإعجاب. فهاك نجما صغيرا كله درر، قد حار مما حواه كل نظام. سارت بأرجائها الركبان ما فتئت، تحدو بها كل أسفار وأظلام.

تنهل أخي من البحر الذي كثرت أصدافه وابتغاه كل عوام. فذاك بحر لعمري مغنم وغنى، لا من وحول الهوى أو حاسد طام. يا ربي أسبغ على الشيخ الرضا غررا، واحفظه من كل معطاب ومن دام.

وصل ربي على خير الورى وعلى ساداتنا الآل والصحب. اللهم صلي وسلم على نبينا محمد. أما الشعر والبلاغة الفصاحة فقد أبدعتم، وأما العبد الفقير فانه لا يستحق شيئا مما ذكرته، ما شاء الله عليه، الله يرضى عنكم، ما شاء الله ما شاء الله شعراء يا شيخ عبد الكريم، الله المستعان الشيخ تركي ما شاء الله.

عبد الكريم له الشعر يقبل هنا يا شيخ؟ لا خلاص تعديل هذا، لا خلاص نعدل قصيدك، الله يرضى عليك شيخ عامر، أكرمكم الله، كم بقي معنا يا شيخ محمد؟ الله يجزاكم خير ويكرمكم. باقي آه تقريبا سبع دقائق أو شيء من هذا.

طيب، نقرأ فيها شيئا يسيرا، الله يحفظكم، أصحاب درس كشف اللثام نستودعكم الله ويسر الله أموركم وشكر الله لكم. أو حتى ممكن يعني نختم، على كل حال هو هذا الدرس أيها المشايخ الكرام هو القصد منه آآ فتح الباب، وليس المقصود منه يعني آآ ما ذكر فيه، يعني ليس ليس المقصود المعلومات التي ذكرت، فإن المعلومات التي ذكرت قد يكون فيها شيء من النظر وقد يكون فيها شيء من التأمل.

قد يكون فيها اعتراض مثل والشأن لا يعترض بالمثال. وقد نكون طبقنا قاعدة آآ في غير محلها، وقد نكون يعني مهمة في أشياء، لكن المقصود هو فتح الباب، آه لأن الإنسان إذا درس الأصول يعرف ثمرتها، ويعرف أن هذا العلم علم عظيماً، وأن به تبت تستنبط الأحكام وبه تبنى.

ونسأل الله عز وجل يعني ممكن أختم بشيء يسير فيما يتعلق بتطبيق الأصول، نقول أولا أولا بالنسبة لتطبيق الأصول هذا الميدان ينبغي أن أن يدخل فيه الإنسان بعد ما يكون قد تأسس تأسيسا يعني آآ جيدا في الأصول، تمام آه هذا أمر.

الأمر الثاني حفظكم الله له طريقتان، الطريقة الأولى عند دراسة الأصول، وهذه ينبغي أن تكون دائم مستصحبة دائما في دراسة الأصول، أنه إذا درس الإنسان مسألة أصولية أن يعرف لها على الأقل مثال مثالين تمام تطبيقية، آه وهذا من أول السلم، يعني حتى لما تيجي تدرس الورقات كل مسألة تدرسها تعرف مثالها.

طيب، وربما يحسن التوسع في الدرجات العليا آآ بحسب المقام في السلم في دراسة الأصول، الوجه الثاني اللي هو أنك تدرس كتب تخريج الفروع على الأصول، ومن أحسنها كتاب التلمساني مفتاح الوصول، هذا كتاب نفيس جدا.

ومن الكتب أيضا الجيدة التمهيد للإسنوي، إن شاء الله نقرأ عليه يا شيخ، والله الحمد لله آه قرأته مرتين بفضل الله عز وجل، مفتاح الوصول يعني كتاب حقيقة لا يمل، أنا قرأته مرتين وقرأته لنفسي أيضا ممكن مرتين نجعله آآ مفتاح الوصول جيد ونفيس، التمهيد أيضا مفيد، وإن كان الإسنوي قد يتكلف أحيانا في في الفروع، أما التلمساني لا، يأخذ الفروع التي تتأثر تأثرا ظاهرا يعني بالقاعدة الأصولية.

أما الإسنوي فربما يعني استخرج بعض الفروع التي لا يعني تأثير القاعدة فيها ليس بقوي وظاهر، لكنه أيضا أنه توسع شوية في قواعد الأصولية احتاج إلى مثل هذا. وابن اللحام ميزته أنه حنبلي ويذكر أقوال الأصحاب على القواعد الأصولية، أيضا من الكتب المفيدة في هذا كتاب الباجي، لكن هذا الباجي يحتاج شوية يعني واحد درس الأصول دراسة زينة.

الباجي كتاب المنهاج، هو في الأصل المنهاج في ترتيب الحجاج، يعني يعتبر في الجدل الفقهي، لكنه جدا يعني مليء هذا الكتاب، كتاب مليء، وبعد ذلك يمكنه آآ أن يقرأ أيضا في الكتب التي تعنى من شروح الأحاديث والتفاسير، فمن التفاسير عندك أضواء البيان للشنقيطي يعني يعتني بهذا عناية فائقة.

ومن من شروح الأحاديث لن تجد مثل ابن دقيق العيد رحمه الله في مثل في هذا، سواء في كتابه أحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، أو كتابه الآخر وهو شرح الإمام، وهذا عجب، شرح الإمام عجب. طبعا الأحكام عجب عجبهم في الاختصار والدقة، وشرح الإمام عجب في سعة الاستنباط، يعني حديث واحد استنبط منه أربع مئة مسألة وقع في نحو مجلد، يعني يمكن قريب من المجلد شرح حديث واحد، اللي هو حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع، حديث البراء، يعني ما شاء الله عجيب ابن دقيق رحمه الله.

الكتاب أتم الكتاب أتمه ولا؟ لا لا، هذا لو أتمه كان يبغى لك آآ ثلاث دواليب، هذا المطبوع منه تسع مجلدات في أوائل الطهارة، توه لسا ما ما خلص الطهارة، دابا أنا لو كان هذا كامل كان يبغى لك آآ ثلاث دواليب، بس في شرح حديث الأحكام.

لكن هو طبعا يعني الإنسان مما يعزيه عن فقد مثل هذا، هو الغرض الأساسي من القراءة في مثل هذه الكتب هو تحصيل الملكة، تحصيل الملكة وتحصيل الملكة يحصل بقراءة لمن كان متأمل وذهنه جيد ودارس الأصول زين، تمام؟ لمن كان يحصل له بقراءة الأحكام وبقراءة الجزء الموجود من شرح الإمام، يحصل له شيء عظيم جدا من من الفائدة.

ودائما اجعل ذهنك الأصولي شغال، يعني لما أنت حتى تقرأ في الفقه خلك دايما الحس الأصولي شغال عندك، تقول: إيه هذي المسألة أي نعم هذي مرتبطة بالمسألة الأصولية كذا، وهذا لن تجد أن الفقهاء لا ينصون عليه إلا في النادر، لكن أنت خلك ايش؟ شغل ذهنك في هذا حتى ها يعني حتى آآ تستفيد وتبني الملكة عندك.

ولماذا الفقهاء ما يذكرون هذا؟ حقيقة نحن اليوم عندنا آه حفظ المعلومات والكتب وكذا والمطابع والهاردديسكات تمام؟ متوفرة، لكن تخيل أنت لو أنه ابن قدامة في المغني الكتاب هذا اللي فيه مدري كم فيه خمسين ألف فرع يفكها، لو كان كل فرع فقهي ينص على القاعدة الأصولية ووجه الارتباط فيها، كان طلع لنا المغني بدال ما هو في خمسطعشر مجلد يطلع لنا مغنيتي ثلاثين مجلد، تمام؟ خلاص هذي قواعد أنت تتعلمها وتدرسها، نحن نعطيك ما يحتاج أن نكتبه ما لابد ما لابد أن يدون ويسطر، أما نفس العلم وملكة العلم هذه لا تسطر، أنت بعدين تحصلها بطريقتك مع فقه نفس سم بالملكة بجهدك في العلم حتى ملكة.

نسأل الله عز وجل أن يفتح علينا وعليكم، وأن يبارك لنا ولكم، ونسأل الله أن لا ينبغي لنا أن نأخذ اليوم درسا في تيسير البيان فإننا قد تجاوزنا وقته، وحتى لا نربط الإخوة، نكمله إن شاء الله في يوم غد، ويصير بكرة إن شاء الله ناخذ من الساعة واحدة إن شاء الله تيسير البيان، جزاكم الله خير.

أحسن الله إليك شيخنا.

جزاكم الله خير ما قصرت رضي الله عنكم، والسلام عليكم.