بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه، وانفعه وينفع به يا رب العالمين، آمين. قال الشارح رحمه الله تعالى: إن ترجمان القرآن الحَبْرِي المفخم، هكذا والله يقول: وكان فخما بادنا مفخما، وكان ضرب اللحم لا مطهرا. مفخم يعني معظم، والفخم عظيم في نفسه، والمفخم يعظمه الناس. عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال جاء رجل، قال البخاري: لم يسم الرجل، وقال البرماوي في شرح الزهر: حديث ابن عباس سمع رجلا، ها لعله لم يسم، آه ما شاء الله عليك، البرماوي هذا نبيلة طايحين في كتب ومروة، مدري يعني سبحان الله، يعني مع إني ما أشوفه مشهور الآن في عند الناس اليوم، صحيح؟ أحسن الله إليكم.
في شرح الزهر: حديث ابن عباس، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ الحديث، السائل هو سعد بن عبادة كما قد يفهم ذلك عن رواية ذكرها المصنف عن الحافظ عبد الغني في باب النذر من كتابي هذا، وذلك أنها من رواية ابن عباس، الظاهر أن القضية واحدة. نعم، أشار ابن دقيق العيد إلى أن الحديث يحتمل أن يكون في صوم نذر، وأن يكون خلافا، قال: وأن يكون خلافه، قال البرماوي: الظاهر أولى، والظاهر أولى لما ذكرناه ولكون اللفظ متقاربًا.
أم سعد هي عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد بن مناف رضي الله عنهما. فقال عليه الصلاة والسلام: أرأيت لو كان على أمك دين من ديون الآدمين أكنت قاضيه عنها لتبرأ ذمتها منه؟ قال: نعم كنت أفعَل ذلك. قال عليه السلام: فدين الله أحق أن يقضى، أي كما أن حق العبد يقضى حق الله أحق. وهذا الحديث أخرجه البخاري في الصوم، وكذا مسلم، وأخرجه أبو داود في الإيمان والنذور، والترمذي في الصوم، وكذا النسائي وابن ماجه.
وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم فيه قياس طبعا، تدل به على مشروعية القياس. إيش أركان القياس هنا في هذا الحديث؟ الأصل ما هو؟ الدين الآدمي والفرع والعلة الجامعة أنه دين، لأنه الدين أحسنت. فالحكم والحالحكم مشروعية القضاء أو وجوب القضاء، وهذا قياس كأنه أولوي، لأنه قال: فدين الله أحق من القوم. نعم، أحسن الله إليكم.
قالوا في رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما: ذكرتم البارحة يا شيخ أن النذر الدين أقوى من النذر أو كذا، ثم قلتم يا شيخ كذا، هل النذر يا شيخ أولى وأحق من قضية الدين؟ كما يقدمونه؟ والله كان الشيخ عبد الكريم كأنك نقلت فيه شيئًا من كلامه، ما نسمعك شيخي، لا لا قل كلامك. صورتها لك لكن يبدو أنه ما كان فيه تعليق. هذا النذر يقدم على الدين فيكون الدليل هذا حديث دليل لنا لا لا علينا.
آه أعد أعد وجه البيان معليش. الآن بعضهم يقول يا شيخ هنا الديون مم أولى من قضية النذر تقدم على النذور، ها؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فدين الله أحق أن يقضى، فكيف يجمع بين هذا وهذا؟ أنا أقول أصلاً أن النذر عندنا في المذهب أنه أولى من الدين، المقدمون النذر، الأضحية والنذر كذا على الدين الذي يراهن ثم الدين الراهن، ثم مم فلا أدري إذا كان هذا صحيحا أو لا. الله منكم نستفيد ما نعرف جزاكم الله خير.
الله يجزيك خير، تفضل يا شيخ عبد الكريم. بسم الله. كان عندك تعليق شيخ عبد الكريم بدون إيه؟ لماذا شيخي على كلام الشيخ تركي؟ هو شيخ هو يريد يستدل بالحديث على تقديم النذر، أليس كذلك يا تركي؟ إي نعم نعم النذر لا يدخل في الدين. السلام عليكم، نعم طيب ماشي.
قال قال رحمه الله في رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن أمي ماتت. قال البرماوي المبهمات من شرح الزهر البسام: اسم المرأة السائلة غاثية بالغين المعجمة والثاء المثلثة ومثناه تحتية فهاء، فهاء تأنيس، أو غاية بتقديم المثنى تحت المثلث على خلاف في ذلك. وذكره الذهبي في التجريد من مرسلات عطاء الخرساني.
وعليها أي أم صوم نذر بالإضافة والواو للحال. وقد بين أبو بكر في رواية عند الإمام أحمد ولفظه: أن امرأة ركبت البحر فنذرت أن تصوم شهرا فماتت قبل أن تصوم، وهذا صريح في أنه غير رمضان. أفأصوم عنها نذرها الذي ماتت ولم تؤدي؟ فقال عليه الصلاة والسلام لها: رأيتي لو كان على أمك دين لآدمي فقضيته عنها بدفعه لمن هو له أكان استفهام تقرير، ذلك القضاء لدينه الصادر منك يؤدي عنها وتبرأ به ذمتها، ولا يصوغ لرب الدين بعد ذلك مطالبتها بشيء منه.
قالت: نعم يؤدي ذلك عنها. قال عليه الصلاة والسلام: فصومي عن أمك. هنا كذلك شيخنا مسألة الأمر يقصد الإجزاء يا شيخ؟ ممكن، ممكن مع أن هذا يعني التصريح بالإجزاء فيه أقوى من مجرد الأمر، لكن ممكن أقصد دعوة الأصوليين يستدل بهذا الحديث على تقرير القاعدة آه مم. نعم هذا جيد وجيد على أن القاعدة يبدو لي والله أعلم أنها ليست محل خلاف، كما يعني اظن الجويني يقرر وغيره يقرر أن هذا البحث يعني ما هو محل خلاف في الحقيقة إذا دققنا، لأن النزاع وارد على محلين مختلفين. واضح بس.
أحسن الله إليكم قالت نعم يؤدي ذلك عنها. قال عليه الصلاة والسلام: فصومي عن أمك صلى الله عليه وسلم قضاء الصوم بعلة عامة للنذر وغيره، لكن للنذر وصف لا يلغى في صوغ الاعتبار في الحديث، وهذا ظاهر لا غبار عليه. آه قول العلم يقصد الدين يا شيخنا مم. أحسن الله إليكم وفي قوله صلى الله عليه وسلم لو كان على أمك دين إذا يعني هذا يدل على أن على أن القضاء ونحوه هو دين أيضًا.
نعم، أقول لك للنذر وصفًا لا يلغى، هذا هو اللي يقوله، يبغى الآن يحترز في أن يكون التعميم آه يعني مبطلا لقول الحنابلة في اختصاص الدين، كأنه كذا يعني يقول كونه يعني علل بالدين يدل على العموم، لكنه يقول: لكن في السؤال ذكر وعليها صوم نذر، بيقول صم، يعني وصف النذر لا وصف مؤثر لا ينبغي أن يلغى من الاعتبار، فكانه يعني يخصه به، والله أعلم. نعم.
قالوا في قوله صلى الله عليه وسلم لو كان على أمك دين إلى آخره دين على جواز القياس في الشريعة من حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قاس وجوب حق الله تعالى على وجوب على وجوب أداء حق العباد وجعله من طريق الأحق، فيجوز لغيره القياس لقوله تعالى: فَاتَّبِعُوهُ، ولا سيما قوله صلى الله عليه وسلم أرأيت إرشادًا وتنبيها على العلة التي هي كشيء التي هي كشيء مستقر في نفس المخاطب.
وفي قوله عليه الصلاة والسلام آه فدين الله أحق بالقضاء دلالة على المسائل التي اختلف الفقهاء فيها عند التزاحم حق الله تعالى وحق العباد، كما إذا مات وعليه دين آدمي ودين الزكاة مثلا وضاقت التركة عن الوفاء بكل واحد منهما، ومعتمد المذهب التسوية بينهما والله أعلم. نعم، ينبغي أن يعني ما يجاب عن قوله أحق يحق يقتضيه التفضيل لكني ربما يعني يققال إنه كونه أحق لا يعني أنه مقدم.
الله أكبر، يحتاجون عند وهناك في الأدلة الأخرى ما يدل على أن حق الله مبني على المسامحة وحق العباد، لأنه تعرفون المسألة فيها ثلاث أقوال، تقديم آه حق الله فيها ثلاثة أقوال، ثالثها التسوية. نعم تفضل يا شيخ. شيخنا أحسن الله إليك واليك أحسن. آه البنماوي ما مذهبه
البرنامج الشافعي يا شيخ، سنة كم توفي؟ ثمان مئة وثلاثين؟ وسبع مئة وثلاثين؟ ثمان مئة؟ ثمان مئة وستين؟ ثمان مئة وثمانين؟ طيب، طيب، يلا بسم الله، أحسن الله إليكم.
الحديث التاسع: عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ. نعم، ماذا فيه من المسائل؟ وش عندكم فيه؟ أنت شايف؛ لأنه في ترتيب حكم على يعني، آه تأجيل الفطر لا يزال الناس بخير ما أجلوا الفطر. في مسلك هذا الشيخ من المسالك، إلا ولا ما هو المسلك؟ ما أدري.
الله يسعد مساك شيخنا، يا أخي الله يحفظكم، هنا يكون فيه مفهوم مخالفة ولا ما يكون؟ يعني إذا ما عجلوا الفطر لم يكونوا بخير ولا هذا في يعني، هذا مفعول لمفهوم بس أي أنواع المفاهيم؟ هم صفة مو من الكلمات.
ها يا شيخ؟ مفهوم صفة يا شيخ عبد الكريم، وفيهم كلمة الجويني تعرفها الشيخ لما يقول آه لو قال قائل بأن جميع المفاهيم عائدة إلى مفهوم الصفة. لا، نحن نبغى الدقة، هذا الصحيح اللي تقول، لكن الدقة الظاهر والله أعلم أنه مفهوم الظرف والله أعلم.
مفهوم ظرف يعني لا يزال الناس بخير مدة تعجيلهم للفطر، ما عجلوا الفطر يعني ما الزمان الذي، هكذا أفهم الله أعلم، أحسن الله إليك رأيي في مفهوم الظرف من من دلالة ظرف مؤجلة.
نعم، لماذا نقدر قبلها مدة تأجيلنا لا مع التعجيل والتأخير؟ أنا أقصد أنا ما أقصد هنا حفظك الله التعجيل والتأخير أنه هو هذا، أنا أقصد الله يجزاك خير أنه آه يعني الأمة في العصور التي تعجل الفطر هي بخير، ما هو قصة إنه التعجيل يعني الساعة كذا؟ لا مم.
واضح الشيخ عبد الكريم؟ نعم أحسن الله إليك، هكذا أفهم على كل حال، أفهم أنه مفهوم ظرف مم كان له شيخنا فيه آآ خبر بمعنى الأمر ها، كأنه خبر بمعنى الأمر ما، أين الأمر؟ يأجرون هنا الخبر لا، ما يظهر هذا، هذا ذكر العز بن عبد السلام ونقلها عنه السيوطي في أول الإكليل، ذكر مباحث زينة يعني لم يشر إليها كثير من الأصوليين، وهي مسالك معرفة الوجوب ومسالك معرفة الاستحباب ومسالك معرفة الإباحة، مشارك معرفة له كتاب في هذا اسم الإمام الحكام أو شيء من هالقبيل.
نعم، فمن مسالك معرفة الاستحباب بيان الفضل، فإذا قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر دل على الاستحباب ما فيه تقدير الأمر ما يحتاج، ما هذا لو قلنا لو قلنا هو خبر بمعنى الأمر أن نبحث عن الصارف، قوله بخير فضل، هذا يعني نحن أفرطنا وجود أمر أولا بعدين رحنا ندور الصارف، هو ما في أمر، لا يوجد أمر، يوجد فضل واضح والفضل يفيد.
أحسن الله، شيخنا مفهوم صفة فيما عجلوا ينطبق على أي تعجيل؟ نعم، ما عجلوا الفطر نقول مطلق التعجيل، يعني كل ما صدق عليه هذا الوصف يدخل في الفضل، نعم كل ما صدق عليه، ولكن حينئذ نقول يعني هذا الوصف لا يصدق إلا على أول الوقت في الحقيقة.
يعني التعجيل لا يصدق إلا على أول الوقت، ما بعده ليش تبي تعجيل؟ وممكن شافها أنه عجلها آآ سواء بالأكل أو بالشرب نعم صح من العموم في الفطر نعجلوا الفطر، لا العموم في الفطر لاحظ الشيخ عبد الكريم، العمومي في الفطر هذا ما دلالته الفطر هنا عام ولا مطلق؟ عام، لعل لو قلنا هو عام ليس معناه عجلوا أي فطور، لا عجلوه كل الفطر.
فيكون هذا الدال على تعجيل دائما في الإفطار في كل فطور تعجل، وليست دلالة العموم أن تقول ما عجلوا أي فطر، لا هذا هو هذا الإطلاق ما عجلوا الفطرة يعني كل فطر لا يعجلونه.
قاعدة يتعلق الشيخ تركي، ما انتبهت شيء، ما فهمتش حيث قدرت، أي فالأصل أنك تتكلم عن الإطلاق لا عن العموم، وحيث قدرت كل فإنك تتكلم عن العموم لا عن الإطلاق.
هذا تقريب يعني يعني هنا يا شيخ دخل دخل الفطر بالشرب أو الأكل بعموم اللفظ، كل فطر هذا دال على أن كل فطر يشرع تعجيله. يعني شيخنا يعني هذي عامة شيخ ما فهمت زوجها هذي عامة أو لا؟ عامة، لجنة عامة، فتفيد العموم بالتعجيل في كل فطر. أحيانا يصل المعنى واحد والله أعلم.
طيب ماشي والله هي تركي، أنا أقول الشيخ فيه حذف متعلق بخير يدل على الخيرية العامة، عموم الخير له المتعلق اللي هو ايش يا شيخ؟ لا يزال الناس بخير، خير في ماذا؟ آه بخير في دينهم، في دنياهم، في أكلهم، في شربهم، في والله ما أدري ماذا يحتاج إلى تأمل، نحتاج إلى تأمل.
يعني إذا قلنا بهذا ينبغي أن نطلب الفرق بينه وبين المطلق، ألا يدل على العموم يا شيخ؟ والله هذا ذكره بعضهم أنه كأنه والله أعلم الشوكاني في إرشاد الفحول ذكر أن أنه قد فات على الأصوليين نحو من عشرين صيغة من صيغ العموم ذكرها البيانيون علماء البلاغة، وأظن أن هذا منها أظن ظنا نعم أنا من المستيقنين، الله أعلم يحتاج إلى تأمل.
غالبا لأن أساس الفحول جل ما فيه من الزركشي آآ نجيب له هو يعني شبه اختصار الفحول شبه اختصار للزركش شيخنا يقول له يحتاج إلى نظر معنى العموم والإطلاق، هل هو أصلاً واضح عند البياني؟ يعني هل البيانيون يفرقون بين الإطلاق والعموم؟ ولا كلها عندهم اسمها عموم؟ هذا يحتاج تأمل، لأنه حتى بعض المتقدمين من الأصوليين كانوا يجعلونه مبحثا واحدا، الإطلاق والعموم عندهم التكسير، ما أدري أنا ما درست البلاغة دراسة زينة الله أعلم.
قال: عن ابن عباس، سهل ابن سهل ابن سعد بن مالك الساعدي الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه، كان اسمه حزنا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سهلا، مات النبي صلى الله عليه وسلم وله خمس عشرة سنة ومات بالمدينة سنة إحدى وتسعين، وقيل سنة ثمانية وثمانين.
هو آخر من مات من الصحابة بالمدينة، قال ابن سعد بلا خلاف، كان عمره يومئذ ست وتسعين سنة، وقيل مئة سنة، روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة حديث وثمانية وثمانون حديثا، اتفقا على ثمانية وعشرين، وارفرد البخاري باحدى عشر.
قال سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ.
ما شاء الله تبارك الله، شوف الشيخ يقول من الصوت قاعد يتحقق الغرور بالرؤية أو باخبار فصاعدا فما ظرفيا، أنا ما شفتها ترى، كان الله يسكنه الجنة شيخنا ابن عقيل يذكر شيئا هكذا يعني يستنبطه ثم نقرأ فيكون موجود يقول ترى والله ما شفتها، أنا أقول ما شفتها.
نعم الله لا يكمل، أحسن الله إليكم، قال فما ظرفيا أي مدة فعله، أي فعله ذلك امتثالا للسنة واقفين عند حدودها، غير متنطعين ولا متعاطين بعقولهم، لا يغير قواعدها.
وروي من حديث أبي هريرة أيضا وزاد فيه بأن اليهود والنصارى يؤخرون، أخرجه أبو داود وابن خزيمة وغيرهما، وتأخيره للكتاب له أمد وهو ظهور النجم.
وقد روى ابن حبان والحاكم من حديث سهل أيضا: لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم. آآ فيكره للصائم أن يؤخر الفطر إن قصد ذلك ورأى أن فيه فضيلة.
وروى الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنهم عن النبي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا.
قال في الفروع: يسن تأجيل الإفطار إذا تحقق غروب الشمس إجماعا، قال: والفطر قبل الصلاة أفضل اتفاقا. قال: فعله صلى الله عليه وسلم، يكره للصائم مم ترى الفطر إن قصد ذلك ورأى أن فيه فضيلة.
طيب ماشي، مشي مشي آه قال في الفروع: سن تأجيل الإفطار إذا تحقق غروب الشمس إجماعها، قال: والفطر قبل الصلاة أفضل اتفاقا لفعله صلى الله عليه وسلم. وإذا بالشمس
اي نعم شيخ تركي، ما الفرق بين قوله يا جماعة ثم قال اتفاقا؟ هل بينهما فرق يظهر؟ والله أعلم أنه اتفاق المذاهب المعتمدة الأربعة، والإجماع إجماع كل الأمة والله أعلم.
طبعا هذا ليس اصطلاحا مستقرا، لكنه موجود يعني موجود عند الوزير ابن هبيرة أنه يقول اتفقوا يقصد الأئمة الأربعة، قال أجمعوا يعني العلماء. جميل، وكذلك لو المرداوي والله أعلم إذا قال بلا نزاع يقصد في المذهب، وإذا حكى الإجماع هكذا بلفظ الإجماع يقصد نقل الاجماع العلماء بل حتى قد يكون عند المرداوي بلا نزاع قد يكون من مفردات الحنابلة. وأنا وقفت والله أعلم على إذا ماني بغلطان يعني أكثر من سبع مواضع وربما أكثر من ذلك قال فيها المرداوي بلا نزاع وهو من المفردات، وقد وجدت بعض الباحثين في بعض الرسائل العلمية يقول وهذه المسألة إجماعية ممن حكى الإجماع عليها المهداوي والمرداوي إنما قال بلا نزاع ولا يريد بذلك.
ويشيلها أيضا نحتاج نعرف ما مراد مفلح بوفاقا هل يقصد يعني فقط المذاهب يساخن المذاهب هكذا أفهم ولا حرف المذاهب فقط حرف الواو؟ هو يقول واو شين واو عين لا يكون إجماعا، ربما لا يكون إجماعا، لا أدري لا أدري ما لو الله أعلم لو تراجعون اصطلاحه بدون أن تكون خير. هذي الأمور غالبا تكون سلاح كل مؤلف له اصطلاح يعني لا لا يمكن أن نطردها على الكل.
الله أعلم، تفضل يا شيخ أحسن الله إليكم. قال وإذا غاب حاجب الشمس الأعلى أفطر الصائم حكما، وإن لم يطعم، استدل بقوله استدل بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآتي: إذا أقبل الليل من ها هنا، وأدبر النهار من ها هنا، وغربت الشمس؛ فقد أفطر الصائم، أي أفطر شرعا فلا يثاب على الوصال كما هو ظاهر المستوعب انتهى، أحسن الله إليكم كما هو ظاهر المستوعب انتهى.
وفي صحيح مسلم عن أبي عطية مالك بن عامر قال: دخلت أنا على عائشة رضي الله عنها، فقالها مسروق: رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلاهما لا قالوا عن الخير أحد ما يعجل يعجل المغرب والافطار، والآخر يؤخر المغرب والافطار، فقالت: من يعجل المغرب الإفطار؟ قال: عبد الله. وقالت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع عبد الله بن مسعود ورجل آخر وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما.
في هذا الحديث رد على الشيعة الذين يؤخرون الفطور إلى ظهور النجوم، ومعتمد مذهبنا كراهة الوصال لا تأخير الفطور إلى السحر، ولا يلزم من كون الشيء مستحبا أن يكون نقيضه مكروها مطلقا. وخرج بقوله ما تحقق القاعدة زينة هذي القاعدة زينة، نعم نص عليه مختصر التحرير، هو ذكر خلاف الأولى تبسم من المكروه ولا جعله من إطلاقات المكروه.
أحسن الله إليكم قالوا أخرجوا بقوله ما تحقق الغروب ما إذا ظنه فلا يسن، أيوه تفضل من يقول الله يحفظكم يتقطع أنا لا أسمع ولشيخنا الله يحفظه ما نسمع يا شيخ. قالت يلا على كل حال إذا جاء النت القوي تعيد الفائدة إن شاء الله، امشي شيخ عبد الكريم.
شوف هنا الشيخ يقول في الفروع فعلامة ما أجمع عليه عين وما وافقنا عليه الأئمة الثلاثة رحمهم الله تعالى وكان صحفي مذهبهم واو. هذه الفطر قبل الصلاة أفضل اتفاقا كتب واو بس ممتاز، إذا هو هذا. والاجماعا ها هذي ما شفتها وأصلها عين ها نعم اجمع وضع عين طريق كسر ها واو أصلها وهناك.
تمام، أحسن الله إليكم قال: أكمل شيخ. إي نعم أنا أخرج بقول إنه تحقق الغروب ما إذا ظنه فلا يسن له تأجيل الفطر، واما إذا شك إذا غربت الشمس أو لا فيحرم من غروبه؟ نعم. دور الفطر ببني اتفاقا لأن الناس أفطروا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس وكذا أفطر عمر رضي الله عنه الناس في عهده كذلك ولأن ما عليه أمارة يدخلون تحري ويقبل في قول واحد كالوقت والقبلة وكان عمر وعثمان رضي الله عنهما لا يفطران حتى يصليا المغرب.
ويسن أن يفطر على الرطب، فإن لم يجد فعلى التمر، فإن لم يجد فعلى الماء، فعله صلى الله عليه وسلم رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه من حديث أنس، ورووا أيضا وصححه الترمذي من حديث سلمان الضبي: إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فعلى الماء فإنه طهور. ويسن أن يدعو عند فطره، فقد روى ابن ماجه والترمذي وحسنه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: ثلاثة لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم حين يفطر، دعوة المظلوم. ولابن ماجه من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا: للصائم عند فطره دعوة لا ترد.
واختصر الجماعة على قوله: اللهم إني لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، سبحانك وبحمدك، اللهم تقبل مني، إنك أنت السميع العليم. رواه الدار قطني من حديث أنس من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا وفيه: ما تقبل منا. وذكر بعضهم فيها قول ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أفطر: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى. رواه النسائي وقال إسناده حسن، ورواه الحاكم وقال على شرط البخاري. والعمل بهذا الخبر أولى كما في الفروع والله أعلم. فيها بركة تبارك الله.
الشيخ عامر بهجت