تسجيل الدخول

استعن بالله الشيخ عبد الكريم، يلا.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه، وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال رحمه الله: الحديث السادس عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه.

نعم، بسم الله، الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، من عند هو يعني ينفي هذا الحديث، يعني الأصولية من من صيغ العموم. نعم، من صيغ العم... اه، ما الذي يمكنه أن يستفاد منه من مسائل الفقهية؟ إذا عممناها أنها تعم الذكر والأنثى، والذكر والأنثى من جد، وكذلك وهو فقط المقصود هنا البالغ وغير البالغ.

نعم، يقول شيخنا: المميز والبالغ، نعم. المميز الصامت والمملين، هذا هو الحر والعبد. نعم، طيب، وغيره وهو صائم، أو صفة مفهوم صفة، وعليه: نسي وهو صائم فأكل أو شيء، مفهومها: إنما نسي وهو مفطر فأكل وشربت لا يتم صومه، يعني ماشي. طيب، لا بأس، ماشي، هنا يا شيخ حدد النسيان في الأكل والشرب، مم، فلا يدخل فيها الجماع مثلاً، هذا زين، طيب، طيب، ولكن المشي صعب هيك، لو شرب ليتم صومه؟

يدل على اختصاص الحكم بالأكل والشرب دون الجماع، هذا زين. هذا بيوصل زي قاعدة شيخنا نشطة المفهوم والله أعلم. مفهوم ماذا؟ مم، ما أدري والله ماذا يعتبر من المفاهيم هذا؟ ممكن تجعله مفهوم الشرط قبل ما يصير تكون الجملة كلها، يعني ما أدري والله، ما أدري والله أعلم. طيب، ماشي، غيره؟ مسألة أخرى، طيب، فليتم صومه، المضارع مقترن بواو الأمر، صيغة الأمر.

صح ولا لا؟ والأمر يدل على وجوب، ولا يشد عمرك في ظل وجوب؟ نعم، هذا الأصل، الأمر يقتضي الوجوب، لكنه بلا شك في الصوم النفل ليس بواجب الإكمال، لأن أنا أصلح، وليس بواجب فلا يجب إتمامه.

واضح شيخنا، هل هل هذا يدخل في مثلاً هم ذكروا في مسألة العموم المشترك لو أطلق اللفظ على الحقيقة والمجاز معاً؟ مثلوا لها بـ: وافعلوا الخير، يدخل فيها الأمر الواجب والأمر المندوب. نعم، يرد هنا يرد هنا أن يعني يمثل بهذا فيقال: جليل ثم صامه وجوباً في حالة صوم الواجب، واستحباباً في حالة الصوم المستحب، هذا يكون من باب حمل المجاز على معنييه.

وهل هو جائز عند المذهب أو حمل اللفظ على الحقيقة والمجاز على حقيقة إنجاز بنعم؟ جائز في المذهب ولا لا؟ نعم، نعم. إيش يقول فين؟ يقول: آآ يصح إطلاق جميع المشترك وسناه كمفرده على كل معانيه، واللفظ على حقيقته ومجاز الراجح المجازر من باب المجاز. نعم، هو هذا طبعاً يجوز وليس هو يعني وليس بلازم. مم، طيب شيخنا احسن الله إليك، آآ هنا أمر بتمام الصوم. مم، هل يقال هذا من باب

الأمر بالصفة؟ يعني هذا لو حملناه على الصوم الواجب، وعلى كل حال يمكن أن يقال هذا، لكنه من الناحية الفقهية ما أظنه يفيد كثيراً، لكن يصلح للتطبيق مثال: فليتم، آه أحسن الله إليك، أمر بالصفة فهو أمر بالموصوف، سواء كان واجباً أو مستحباً يعني. نعم، ولكن في الحقيقة ضعيف الإفادة هنا من الناحية الفقهية، لكنه من ناحية تطبيق الأصولي جيد مفيد.

نقول ايش فليتم صومه؟ الأمر بالاتمام، الصوم هل هو أمر بأصل الصوم؟ هذي مسألة أصولية، والامر بالصفة أمر بالموصوف، وأصحابنا يقولون إن الأمر بالصفة أمر بالموصوف ولا لا يا شيخ عبد الكريم؟ نعم أحسن الله إليك، نعم، أي نعم، يعني هو أوضح من هذا وأتموا الحج والعمرة، يدل على هل يدل على وجوب الحج والعمرة؟ فائدتها طبعا في العمرة أقوى، الحج مجمع على وجوبه.

هم كذا، نعم. إن قلنا: الأمر بالصفة أمر بالموصوف يصحح الاستدلال، وهو اللي مشاو عليها. نعم شيخنا السلام عليكم، أمين والك. قوله: فإنما أطعمه الله وسقاه، هل هو تعليل هنا؟ وتعليل المشاكل عند اقتران الحكم بوصف بالفاء تمام؟ فانه يفيد التعليل، ولكن كما قلنا أن التعليم مثل ما قال الغزالي قد يرد بمعنى التعليل بالمعنى الأصولي غادي يكون التعليل بالمعنى العام، اللي هو كون الحكم معتبرة كون هذا الوصف معتبرا

في هذا الحكم في الجملة، أما كون السبب والحكمة والعلة. طيب، فانما أطعمه الله وشقاه في مفهوم حصر ولا أو في حصر، مم، يعني أنما كان هذا ليس من إنسان وإنما من الله عز وجل. أمم، طيب، زين هيا نقرا. بسم الله شيخنا. تفضل يا شيخ، من الحق من الحق الجماع بالأكل والشرب؟ نقول نقول بالقياس، بالقياس مع السلامة للجميع، الجميع ما هو النسيان من جامع كونه كل من مفطرا وكل منهما.

نعم، يلا بسم الله يا شيخ عبد الكريم. عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه، عن النبي... يبدو الصوت عنده ينقطع. بسم الله، أحسن الله إليكم. عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

أي شخص، ذكر أو أنثى، نسي وهو أيها الحال أنه صائم، سواء كان الصوم فرضا أو نفلا، فأكل أو شرب، سواء كان الأكل أو الشرب قليلا أو كثيرا، سواء كان الصوم. من أين استفيدت هذه؟ نكرة في العموم، معلش خش النكرة في سياق الشرط، أنتم معي؟ نعم، قيل إنها تعم، قيل لا تعم، وسواء قلنا إنها تعم أو قلنا إنها لا تعم فالمعنى حاصل.

قلنا تعم استفيد من جهة العموم، ونقول إنا لا تعم مستفيدة من جهة الإطلاق أنه أطلق، واضح. فأكل أو شرب نفس الكلام هي أيضا نكرة في سياق الشرط، وين النكرة؟ الأفعال نكرة، يعني في أكل، في تناولوا كل صورة صور أكل وهذا كذلك. سواء قلنا إنها نكرة تعم، أو قلنا إن النكرة في السياق الشرط لا تعم، فإنها تفيد الإطلاق

الذي يتناول هذا وهذا على سبيل البذل. القليل حشومة عليكم شيخنا. هنا علاء يقول آآ شيخنا في قوله فليسم صومه، هل يستفاد منه وجوب الصوم بالشروع كما يقال في الحج والعمرة بقوله تعالى: وأتموا الحج والعمرة؟

هذا طيب ما شاء الله، هذا يصلح دليلنا الحنفي، ممتاز جدا، هذا مش سدران، هذا يصلح دليلا للحنفية على وجوب الاتمام من شرع في نفل، ولا دريال عندهم، المالكية أظن عندهم ست عبادات آآ يجب اهتمامها بالشروع. طوافنا وحجنا خالد هنا يقول يا شيخ: والمالكية كذلك يقولون مثل الحنفية، طواف نعمة والنخل ليس بالشروع يجب في غير ما يعظمه قد حكموا آه بان

بالابتدائي، وصومنا وحجنا وعمرة لنا كذا اعتكافنا. هذا زين، هذا يصلح دليل لمن يقول بوجوب الاتمام، يصلح دليل أن يكمله على الوجوب، يقول فليتم صومه ايش من صوم الفرض والنفع؟ حديث ما في مشكلة، بس أنا يعني المقصود أعمال القواعد والاستفادة منها تخصصه، يبقى أن أن له دليل هنا جيد. نعم، لكن آآ المالكية ترى عندهم من أكل ناس ما يتم صومه يا شيخنا، هذا

ما يصلح للملك مرة، يعني لو سيأتي أن المالكي ما أدري يأتي بالشرح أو لا، أن المالكية عندهم أن الإمساك في الصوم ركن، فمن أكل أو شرب حتى لو كان ناسي لا يستطيع صومه. نعم، تفضل شيخ عبد الكريم أحسن الله إليكم. وقد روى عبد الرزاق عن عمرو بن دينار أن إنسانا جاء إلى أبي هريرة رضي الله عنه فقال: أصبحت صائما فنسيت فطعمت. فقال: لا بأس.

قال: ثم دخلت على إنسان فنسيت فطعمت وشربت فقط. قال: لا بأس، الله أطعمعك وسقاك. قال: ثم دخلت على آخر فنسيت فطعمت. فقال أبو هريرة: أنت إنسان لم تتعود الصيام. طالب الفروع وإنما يفطر إذا فعل شيئا من المفطرات عامدا ذاكرا لصومه مختاراً، فلا يفطر ناس خلافا لمالك نقله الجماعة ونقله ابن عقيل في مقدمات الجماع، وذكر في الإملاء بقبلة أو تكرار نظر، وأنه يفطر بوطئه دون الفرج ناسيا.

فليتم، بفتح الميم ويجوز كسره على التقاء الساكنين، صومه؛ مفعول يتم، فسماه صلى الله عليه وسلم صوما، والظاهر حمله على الحقيقة الشرعية.

وهذا من باب إذا وجد للفظ الحقيقة اللغوية والشرعية تقدم الشرعية. نعم، من جميع، أحسنت، أحسنت إليكم. وإذا كان صوما وقع مجزيا، ويلزم من ذلك عدم وجوب القضاء.

ورواه الدارقطني بمعناه وزاد: ولا قضاء عليه. وفي لفظ: هذا مبني على أنه الأمر اقتضاء الإجزاء، شيخنا في أي جملة؟ لقوله: وإذا كان صوما وقع مجزيا، ويلزم من ذلك، هذا كتب الكون.

نعم، صحيح من وجهين، هو ذكر وجهين الآن؛ الوجه الأول قال: فليتم صومه، والاصل حمل الكلام على الحقيقة الشرعية، يعني نقول لو أراد انسان أن يتأوله يعني يقول: فليتم صومه يعني إمساكه مراعاة لحرمة الشهر مثلاً هكذا، الأصل نقل الحمل على الحقيقة الشرعية، ولما حملناه على الحقيقة الشرعية وصار مأمورا باتمامها دل على إجزاء ذلك، والله أعلم.

نعم، رضي الله عنكم وأحسن إليكم. ورواه الدارقطني بمعناه وزاد: ولا قضاء عليه. وفي لفظ: من أفطر يوم من رمضان ناسيا فلا قضاء عليه. ولكن رواه الدارقطني وقال: تفرد به ابن مرزوق وهو ثقة، الاحتجاج بزيادة الثقة.

وش قال في نظم النخبة يا شيخ؟ ولا ما معنى يوم الشيخ تركي في المختصر هذي يقول: تقبل زيادة ثقة ضابط لفظا أو معنى، إن تعدد المجلس أو اتحد وتصورت إخوتنا فيه عادة أو أوجهنا الحال، فهمت؟ نعم، فالمقصود، تفضل يا شيخ.

أحسن إليكم. وللحاكم وقال على شرط مسلم: من أكل في رمضان ناسيا. صحيح، عراقي، إيش قال في زيادة الثقة؟ يقول: واقبلوا زيادات الثقة منهم ومن سواهم، فعليه المعظم. وقيل لا، وقيل لا. فمنهم، وقد قسمه الشيخ فقال: من تفرد به الثقة، ثقة خالفهم في صريح فهو رد عندهم، أو لم يخالف أقبلا، وادعى في خطيبه اتفاق وأجمعه.

يا سلام، نعم، تفضل الشيخ عبد الكريم. أحسن إليكم. وللحاكم وقال على شرط مسلم: من أكل في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه. ولكن عند مالك يبطل الصوم بالأكل ونحوه ولو ناسيا، ويجب القضاء.

وش يقول في الزيادات الحاكم العراقي يا شيخ؟ هو يقول إن عنده تساهل. ماذا قال؟ أقبل زيادة الصحيح إذ تنصح صحته؟ أي نعم، أي صحيح، صحيح، أيوه نصحته مصنفا يخص مجمعين، نحب، نحب أنا الزكي وابن خزيمة على تساهل، وقال من فرد، وقال منفردا به فذاك حسن ما لم يرد بعلة، والحق أن يحكم بما يليق، يليق الحاكم.

أحسنت، جزاك الله خيرا. وياك. يلا، بسم الله، واصل.

أحسن الله إليكم. عند مالك يبطل الصوم بالأكل ونحوه ولو ناسيا، ويجب القضاء. والحديث صريح في رد، وقول ابن دقيق العيد؟ قول مالك بوجوب القضاء هو القياس. وقول ابن دقيق العيد، ولا دقيق العيد؟ الظاهر أنها من دقيق العيد وليست ابن دقيق، أنا هكذا أسمعها.

لا، هو الظاهر أنه أبوه كان يلقب بدقيق العيد، دقيقة العيد لشدة بياضه يعني، دقيق فاخر عرفت، وابن دقيق العيد. وليش أن أبوه اسمه دقيق والعائلة العيد.

مم، أحسنت إليكم. تقول ابن دقيق العيد: قول مالك بوجوب القضاء هو القياس، فإن الصوم قد فات ركنه، وهو من باب المأمورات، والقاعدة، مالك، مذهب مالك يبطل بالأكل والشرب، ليش؟ لأنه ركن الإمساك عنده ركن، فإذا فقد بطل، سواء كان متعمدا أو نسيانا.

مم، أحسنت إليكم. صحيح في رده. ايش يقول ابن دقيق العيد؟ يعني المصنف السفاري يقول: الحديث صريح في رده.

قال ابن دقيق: نعم، قول مالك بوجوب القضاء هو القياس، فإن الصوم قد فات ركنه، وهو من باب المأمورات، فالقاعدة تقتضي أن النسيان لا يؤثر في باب المأمورات.

منظور فيه؛ لأنه قياس في مقابلة نص، فوجب طرحه؛ إذ من شرط المصير إلى القياس عدم مخالفة النص، وهنا النص صرح بإتمام الصوم، وفي الحديث الآخر بعدم القضاء، ما بقي للقياس هنا مدخل.

القادح من قوادح القياس اللي استعمل هنا الاعتبار، فساد الاعتبار، وللقياس مفسدات إن بدت فيبطل القياس منها ما ثبت، منها إذا ما خالف الاجماع أو خالف النص قضى امتناع.

وش يقول في المراقي: فساد الاعتبار؟ هذا الآن قياس قدح فيه بفساد الاعتبار اللي هو مخالفة النص، نعم. نعم، يقول أيوه المراقي: والخلف للنص، وإجماع دعا، فساد الاعتبار كله من وعى، ماشي، أحسنتم.

وطبعا هنا وش يردون المالكية الشيخ علاء جماعتك؟ يردون يقولون ايش؟ إنه ليس فيه مخالفة للنص، بل فيه تمسك بظاهر النص، يقولون إن قوله: فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ تمام؟ هذا يدل طيب اللي ياكل ويشرب متعمدا، أيضا أطعمه الله وسقاه، صح ولا لا؟ فدل على أن الاصل أطعمه الله وسقاه، نعم، أطعمه وسقاه ويفسد صومه.

نعم، لكن إذا أخذنا طبعا هذا في هذه الرواية، أما الرواية الأخرى التي هي: لا قضاء عليه، هذه خلاص واضحة، لكن يبقى المنازعة في البحث فيه كونها ثابتة أو مردودة، تفضل يا شيخ.

ثم علل، أحسنت إليكم. ثم قال صلى الله عليه وسلم، كون الناس لا يفطر بقوله: فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ ليس له في قصده. قال الطيبي هكذا -ما أعرف إلا الطيبي أنا بس ما أدري لست أدري، الله أعلم- أحسنت إليكم.

قال الطيبي: إنما للحصر؛ أي ما أطعمه أحد ولا سقاه إلا الله، فدل على أن هذا النسيان من الله تعالى ومن لطفه في حق عباده تيسيرا عليهم ودفعا للحرج.

وقال الخطابي: النسيان ضرورة، والأفعال الضرورية غير مضافة في الحكم إلى فاعلها ولا يؤاخذ فيها، والله أعلم.

تنبيه: اختلف العلماء في جماع الناسي، هل يوجب فساد الصوم ويوجب الكفارة أم لا؟ فمعتمد المذهب أن الناسي كالعامد، نقله الجماعة واختاره الاصحاب وفاقا لمالك. وعنه: لا يكفر، اختاره ابن بطة وفاقا لمالك في رواية. وعنه: لا يقضي، اختاره الآجري وأبو محمد الجوزي، شيخ الإسلام ابن تيمية ابن تيمية ابن تيمية لأبي حنيفة والشافعي، وذكر في شرح مسلم أنه قول جمهور العلماء.

قال ابن دقيق العيد: ومن أراد إلحاق الجماع بالمنصوص عليه، أي من الأكل والشرب، فإنما طريقه القياس، والقياس مع الفارق متأثر، إلا إذا بين القائل في سوء أن الوصف الفارق ملغى، فإن نسيان الجماع نادر بالنسبة إليه، ويأتي الكلام على جماع الصائم في الحديث الآتي، والله أعلم.

نعم، يقول: إن إلحاق النادر بالكثير تمام، قياس مع الفارق، نعم. والقياس مع الفارق لا يصح، إلحاق النادر الذي يحصل من الناس قليلا بالذي يحصل من الناس كثيرا، الحق مع الفارق. وهذا الفارق وصف غير، ووصف مؤثر وليس وصف طرديا؛ فإن من المعلوم أن الشريعة تراعي عموم البلوى وكثرة وقوع الشيء من الناس، صح ولا لا؟ فليس هذا وصفا نادرا، بل هو وصف معتبر.

نعم، هنا الشيخ ما هو القادح؟ القادح ألفاظ الفرق، والفرق. اه، نسأل الله. وش اسمه هذا؟ نعم، أيضا إذا نبص النادر، الوصف النادر كما أو الصورة النادرة هناك من يمنع دخولها في العموم، كما قال في المراقي.

أش قال الشيخ عبد الكريم؟ فهل نادر في ذي العموم يدخل أو لا، أو مطلق أو لا خلاف ينقل. فما لغير لذة والفيل ومشبه به تناف القيل. صاح مضبوط صحيح. الحمد لله.

تم في خلاف أصلا، يعني الصورة النادرة هناك من ينازع في دخولها في العموم، فلا شك أن أنها عند الإلحاق بينها وبين الشائع فارق مؤثر، نعم.

يعني شيخنا الذي قال بإلحاق الجماع، هل نقول هو من باب تنقيح المناط مثلا؟ الذي قال بالإلحاق، هذا يسمى تنقيح المناط بالتوسعة، مم، مثل ما توسيع مجرى الحكم، مم، تمام، مثل ما يأتي في الحديث اللي بعده لتلقيح النقطة، نقول والله وصف الأكل والشرب غير معتبر، وإنما

وصف الجمل، لكن على كل حال صعب هذا خاصة مع التعليل. التعليل: فإنما أطعمه الله وسقاه، تمام، يعني الله أعلم يدل على اختصاص الأكل بالاكل والشرب، أحسن الله إليكم.

طيب، بالمناسبة، هراء ترى هذا دليل لأصحابنا ولكنه دليل عليهم أيضاً، ولا مو بدليل عليهن؟ لا، مو بدليل عليهن، أن عندنا ناسية يجب عليها القضاء، ما لا يسقطون عنها القضاء، إنما يسقطون عنها الكفارة فقط ولا، نعم، كما قال في أو كانت المرأة معذورة.

مم، ما أفطر ولا كفارة، الله أعلم. بقي شيء مشايخ؟ الحديث اللي بعده صعب نبدأ فيه لأنه يعني طويل. آه شيخنا، هل يدخل الإكراه مع القياس هنا في القياس مع النسيان؟ يحتمل أن ندخل بالقياس على النسيان، ويحتمل أن يدخل العموم في قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله يتجاوز لي عن أمتي.

مم، ما بتجاوز عن أمة الخطأ والنسيان ومشترك، اللي هو عليه، يحتمل، والله أعلم. جزاك الله خيراً يا شيخ، جزاكم الله خيراً. بارك الله فيكم، حياك. يعني الذي يجامع ناسياً لا كفارة عليه، هذا في النار؟ لا، لا، على الكفارة على المذهب.

مم، أن المرأة فقط، امرأة. آه، المرأة. إيه، رجل. الله يجازيكم بخير، حياكم الله واياكم، الله يجزاك خير.