العام والخاص أيها الإخوة الكرام، لا، المطلق خلصناه، العام المطلق والمقيد انتهينا منه، هو الأصل أن نقدم العام والخاص، لكن سقط سهوا. نقول الظاهر مو موجود في المذكرة، موجود هنا عندكم. نقول: اللفظ على نوعين: لفظ دال على جميع أفراد جنسه، هذا عام، ولفظ دال على بعض أفراد جنسه، هذا خاص. خلنا المطلق والمقيد، هذا المطلق والمقيد ينظر في الأوصاف، والعام والخاص ينظر في الأفراد هل هو مستغرق للأفراد ولا لا، هذا بحث العام والخاص، والمطلق والمقيد هل هو مقيد بوصف ولا مجرد عن التقييد؟ واضح؟ فحالُهما مختلف.
وقد سبق معنا أن العام يستغرق الجميع دفعة واحدة تمام. وأما المطلق فيشمل الجميع على سبيل البدل. مثال ذلك: قال الله عز وجل: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ. تححرير رقبة، العالم فيه مليون رقبة، لو حرر منها رقبة واحدة يجزي ولا لا يجزي؟ إذا ما يلزم أنه يعتق الجميع. إذا هذا يسمى ايش؟ مطلقاً وليس عاماً. أنا أعطيك مثال سهل، لو قلت لك: أعطني قلماً، وأعطيتني قلماً واحداً، ممتثل؟ ممتثل. لو قلت: أعطني أقلاماً، وعندك 20 قلم، أعطيتني منها خمسة، ممتثل؟ ما تكون ممتثل واضح. قلت: أعطني أقلامك يعني جميع جميع أقلامك واضح. طيب، لو قلت عشان ما تقول لي جمع مفرد: أعطني أقلاماً، يحصل الامتثال بايش؟ أقل الجمع ثلاثة أقلام، لو معك 1000 قلم وأعطيتني ثلاثة حصل الامتثال، هذا مطلق واضح. لو قلت لك، هذا هو اللي شغالين فيه، لو قلت لك: أعطني أقلاماً، أعطيتني ثلاثة خلاص. لو قلت لك، لو قلت لك: أعطني أقلامك أو أعطني كل أقلامك، لو أعطيتني 30 ما تمتثل إذا كان باقي عندك شيء واضح.
طيب، كيف نفرق؟ نقول التفريق من جهة اللفظ، فإن العموم له ألفاظ، إذا عرفت ألفاظ العموم هذا هذا هو العام خلاص. وأما المطلق فهو غالباً يكون نكرة في سياق الإثبات، خلاص. نكرة في سياق الإثبات، صل صلاةً، أطعم مسكيناً، أعتق رقبةً، جيد. طيب، ناخذ بالنسبة لصيغ العموم، أول شيء من صيغ العموم وهي صريحة كل. وجميع، كل فعل ولا اسم يا بالحسن؟ كل فعل ولا اسم؟ كل اللي من صيغ العموم فعل ولا اسم؟ ها؟ لا، كل التي تدل على العموم اسم، وأما كل فعل الأمر من أكل ياكل، كل هذه ليست للعموم صح ولا لا. كل من عليه لا المتبادر للذهن، إذا كان الإنسان جائع مثل كل، المتبادر للذهن أكل ياكل خلاص.
طيب، إذا كل وجميع من الفاظ العموم، فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. المعرف بأل، سواء كان مفرداً أم جمعاً. المعرف بأل، سواء كان مفرداً أم جمعاً. الثالث: المضاف إلى معرفة. مثال المعرف بأل هذا الجمع العلماء، قال الله عز وجل مثلاً في الجمع: فاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ. قال الله سبحانه وتعالى: إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ. إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ هذا مفرد، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا واضح. فهذه كلها تدل على العموم.
الث الثالث المضاف إلى معرفة: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ ها، إذا من، إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ، إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل تمام. أحدكم هنا مفرد مضاف إلى معرفة فيفيد العموم جميع الناس واضح. الرابع: النكرة في سياق النفي والنهي. فالنكرة في سياق النفي مثل: لا صلاة بعد العصر تعم تدخل في صلاة الاستخاره ولا لا؟ تدخل في صلاة ركعتي الوضوء تدخل ليش؟ لانه لفظ عام لا صلاة نكرة في سياق النفي. وكذلك النكرة في سياق النهي: وَلَا تَدْعُوَا مَعَ اللَّهِ أَحَداً يدخل فيها جبريل، يدخل فيها إبراهيم عليه السلام، يدخل فيها كل أحد لأنها نكرة في سياق النهي تمام.
وكذلك أدوات الشرط مثل من، قال الله عز وجل: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ فيشمل كل أحد تمام. وقول وكذلك من أدوات الشرط ما: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ. كذلك الأسماء الموصولة، مثاله: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. مثلاً: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى قد يكون هذا عام أريد به خصوص قد يكون، لأنه ياتي العام ويراد بالخصوص، لأن العام نص في استغراق الأفراد ولا ظاهر في ذلك؟ ظاهر. ولهذا قد يرد العام بمعنى الخصوص.
طيب، العام أيها الإخوة الكرام على نوعين: عام محفوظ لم يدخل التخصيص وهذا هو الأصل الذي يتمسك به أن العام يدل على استغراق الأفراد تمام. شيخ خالد ماشي امورك طيب. والثاني: عام مخصوص دخله التخصيص باخراج بعض الأفراد، هذا يسمى عام ايش؟ مخصوص. أخرج أخرج منه بعض أفراده، عام محفوظ باق على عمومه مستغرق، وعام مخصوص دخله التخصيص باخراج بعض الأفراد.
طيب، والعام المخصوص، العام المخصوص قلنا هو الذي دخله التخصيص، التخصيص نوعان: تخصيص بمفصل وتخصيص بممتصل. التخصيص بالمتصل هو الاستثناء، قال الله عز وجل: إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ايش؟ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا خصصت بممتصل وهو الاستثناء جيد. طيب، قال عليه الصلاة والسلام: إلا الأذخر تمام، فتخصيص الاستثناء تخصيص بممتصل.
النوع الثاني: التخصيص بمفصل وهو أنواع متعددة، الأول: التخصيص بالحس، قال الله عز وجل: تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا طيب هل دمرت السماء والأرض؟ لا كيف أدركت؟ بالحس واضح. الثانية: التخصيص بالعقل، مثال ذلك قالوا من أمث الله خالق كل شيء فانه لا يدخل فيها الله سبحانه وتعالى تمام. الثالث: التخصيص بالإجماع، مثال ذلك قالوا: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ الأولاد يدخل الأولاد لفظ عام، أولادكم من أي أنواع لفظ العموم؟ المضاف إلى معرفة صح ولا لا؟ طيب، يدخل في الآية الابن إذا كان فيه رق يعني عبد ولا ما يدخل؟ يدخل من جهة اللفظ يدخل، لكن اجمع العلماء على أن العبد لا يرث جيد، بالإجماع أنه يخرج العبد من عموم هذه الآية بالإجماع، ما ادري الله يحتاج نظر في الاجماع.
الرابع: النص الخاص، فيرد النص الخاص وهو أنواع، تخصيص الكتاب بالكتاب، قال الله عز وجل: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً تشمل الحامل ولا ما تشمل؟ تشمل، خصصت بالآية الأخرى: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فهذا تخصيص القرآن بالقران. ويرد أيضا تخصيص السنة بالسنة، قال النبي عليه الصلاة والسلام: فيما سقت السماء العشر هذا ما من أي الفاظ العموم؟ الاسم الموصول عم يشمل ما فوق خمسة أوسق وما دونه صح ولا لا؟ جاء الحديث الآخر وخصصه فقال: ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة. كذلك تخصيص السنة بالقرآن وتخصيص القرآن بالسنة، من أمثلة تخصيص القرآن بالسنة قول الله عز وجل: وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكَ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ في المحرمات من النكاح فدل أحل لكم ما وراء من أي الفاظ العموم؟ الاسم الموصول، فيدل على اباحة كل من سوى من ذكرت في الآية من المحرمات.
طيب، الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها هذا خصص عموم الآية لأنه لم يرد في الآية، إذا هذا تخصيص القرآن بايش؟ بالسنة وكل هذا ما فيه اشكال. كذلك من المخصصات: المفهوم، يعني هل يخصص المنطوق العام بالمفهوم؟ الجواب: نعم، من يحتج بالمفهوم جمهورهم يقولون يخصص العموم. مثاله: نقول قال النبي صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ الماء عام ولا لا؟ من أي انواع الفاظ العموم؟ المعرف بأل خلاص يشمل الماء القليل والكثير ولا ما يشمل؟ يشمل الماء القليل والكثير، لكن خصص عموم هذا الحديث بمفهوم المخالفة في حديث: إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث فصار الحديث الأول: إن الماء طهور لا ينجسه شيء، إلا إذا كان دون القلتين، ليش؟ لمفهوم المخالفة في الحديث الآخر.
كذلك مما يخصص العموم: قول الصحابي، ذكر الله عز وجل ميراث الأم وميراث الأب، قال الله عز وجل وأعطى الأم الثلث صح ولا لا؟ فجاء قضاء عمر رضي الله تعالى عنه واستفدنا منه تخصيص عموم الآية بما سوى المسألة العمرية المعروفة في الفرائض. وكما ذكرنا أن تخصيص الصحابي أصلا حجية قول الصحابي ليس معناه أن الصحابي مشرع يخصص ما يريد من النصوص لكن تدل على وجود المخصص. القياس يخصص العموم؟ نعم، قال الله عز وجل: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ هذا عام من أي أنواع العموم؟ المعرف بأل. طيب، في عندنا
قياس الذرة على البر، يعني الآن يدخل في عموم (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ)، بيع صاع من الذرة بصاعين من الذرة ولا ما يدخل؟ يدخل في العموم.
لكن أخرجناه من العموم بأي دليل؟ بقياسه على ما جاء في النصوص، وهو حديث البر بالبر. فقياس الذرة على البر يقتضي إخراجها من عموم (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ)، وأخيرا الاستثناء، وهذا سبق ذكره. طيب.
الشيخ عامر بهجت