تسجيل الدخول

الدرس 17 - تطبيقات الأمر

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

إبراهيم الشهراني موجود؟ طيب، نواصل، ناخذ أمثلة. الأمر، السؤال الأول يقول: قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: باب وجوب عيادة المريض. هذا الإمام البخاري صاحب كتاب الصحيح، اسمه شو؟ اسمه، اسم الإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بردزبه البخاري. طيب، يقول: باب وجوب عيادة المريض. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني. وعن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ذكر منها إيش؟ أن نتبع الجنائز، ونعود المريض. ما هي القاعدة الأصولية التي تربط بين التبويب وبين الحديثين، بين التبويب والحديث، ولا بين التبويب وبين الحديثين الأم؟ لا، دقيقه بس، خلينا بس مسألة لغوية: هل نقول التي تربط بين التبويب والحديثين ولا نقول التي تربط بين التبويب وبين الحديثين؟ الأكثر في كلام العرب ما يكررون بين، خلاص، بين تبويب الحديثين بس، واضح، ما يحتاج تكرر بين بين الرجل وبين، بين الرجل وبين الشرك نعم، لكن الأكثر في كلام العرب عدم تكرار ذلك، وقد جاء في أصل: بين الرجل والشرك والكفر.

طيب، طيب، السؤال الآن، خلينا من اللغة، ناخذ الأصول، وش القاعدة اللي تربط؟ أن الأمر يقتضي... تفضل، ما قلت أنا؟ قلت إن الأمر يقتضي -باقي الفراغ- الوجوب، أحسنت. قال الله تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، في ضوء ما درست، أجب من خلال الآية على ما يأتي، مع ربط الجواب بالقاعدة الأصولية المناسبة: هل التوبة واجبه أو مستحبه؟ من يجاوب؟ ليش واجبه؟ لأن الأمر يقتضي الوجوب وهذا أمر. طيب، وهل يجوز تأخير التوبة؟ ليش لا يجوز تأخير التوبة؟ لأن الأمر يقتضي الفورية. وهل تجب التوبة على أصحاب الصغائر أم وجوبها مختص بأصحاب الكبائر فقط؟ ها الحسن، لا ما في من باب أولى، هل، أول شيء، تجب على أصحاب الصغائر من باب أولى؟ لا يعني الصغائر أولى ولا الكبائر؟ الكبائر أولى بوجوب التوبة، خلاص، طيب، إذا تجب التوبة على الجميع ولا لا؟ وش؟ أحسنت، هذا يرجع إلى باب العموم، ما أخذنا العام، لكن وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا، هذه جميعا تدل على العموم، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، الجمع المعرف باللام يقتضي العموم، خلاص.

طيب، باقي بعض الأمثله بس نخلص هذا السؤال: هل التوبة تجب على أصحاب الصغائر أم وجوبها مختص بأصحاب الكبائر فقط؟ قلنا هنا العموم. من ارتكب الذنب ثم عاد إليه بعد التوبة، هل تجب عليه التوبة مرة أخرى؟ ليش؟ لأن الأمر يقتضي التكرار. وهل تجزئ التوبة ممن فعل مرة ثانيه؟ تجزئ، ليش؟ الأمر يقتضي الإجزاء. طيب، باقي بعض الأسئلة لكن مفهوم. إذا حضر العشاء والعشاء، على ترك على أنه يصلي، أنه يأكل ثم يصلي، دلالتها على الصلاة منطوق، ودلالتها على الدرس مفهوم موافقة ولا مخالفة؟ إذا كان الصلاة تؤخرها إذا الدرس مفهوم موافقة أولوي. ها، ولهذا نقف ونواصل إن شاء الله بعد صلاة العصر في تمام الساعة كم في الجدول؟ الساعة الرابعة إن شاء الله، يعني عندنا الآن يمكن يصير أربعة وربع، ساعة وربع للغداء وللصلاة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى... جزاك الله... لأنه ما في في الحديث صحة، فقدرنا لفظة إنما صحة الأعمال على صحة... كنا وصلنا أظن في التطبيقات أو في الأسئلة، سؤال، أسئلة المنطوق، أسئلة الأمر.

صح، السؤال رقم خمسة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها. طيب، الصوت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفاره لها إلا ذلك، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي. بناء على ما درست، هل وقت قضاء الفوائت على التراخي أو على الفور؟ وما علاقة الحديث بحجية شرع من قبلنا؟ سؤال خمسة. طيب، من يجاوب؟ ليش على الفور؟ لأن الأمر يقتضي الفور، نعم، وهذا مذهب الحنابله وجماعة من أهل العلم، وخالف في هذا الشافعية. خالف في هذا الشافعية، فعندهم قضاء الفوائد على الفور ولا على التراخي؟ من اللي عندنا شافعي؟ في أحد شافعي المذهب في إيدنا صحيح كـ، نعم، قضاء الفوائت عندهم على التراخي وليس على الفور، لأن مذهبكم أن الأمر أنه لا يفيد الفور، أنه لا يقتضي الفور. جيد، يعني رجل فاتته صلاة الظهر أو فاتته صلاة الفجر حتى طلعت الشمس واستيقظ بعد طلوع الشمس، هل له أن يقول ما دام فات الوقت خلاص أصليها قبل الظهر؟ ولا نقول يجب فوراً؟ يجب فوراً. طيب، وما علاقة الحديث بحجية الشرع من قبلنا؟ نعم، الخطاب في الآية: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي، لموسى عليه السلام، واستدل به النبي صلى الله عليه وسلم، فدل على أن النبي عليه الصلاة والسلام احتج في هذه بما ورد في الأمر لمن قبلنا.

السؤال السادس: تجادلت مع أحد أصدقائك في قوله تعالى: وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ، فادعى أنه يقتضي الوجوب، وادعيت أنه لا يقتضي الوجوب، فمن منكم المطالب بالدليل على دعواه ولماذا؟ إيه يا شيخ؟ الذي يقول بالوجوب، الذي لا يقول بالوجوب هو المطالب بالدليل. ليش؟ لأن الأمر يقتضي الوجوب، والقول بعدم الوجوب خلاف الأصل، وفيه دليل على عدم الوجوب. نعم، يوجد دليل يصرف هذا الأمر عن الوجوب. السابع: عن جابر رضي الله عنهما، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نجني، كيف ضبطها؟ كباث ولا بفتح الكاف؟ صح، طيب، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه. هل في الحديث صيغة من صيغ الأمر؟ وهل تدل على الوجوب؟ علي، من يجيب؟ عليكم، وش أي أنواع صيغ الأمر اللي سبقت؟ اسم فعل الأمر. وهل يدل على الوجوب؟ يدل على... طيب، هو هنا في قرينة متصلة به؟ طيب، قول عليه الصلاة والسلام: فإنه أطيبه، يدل على أن الأمر ليس للوجوب، واضح، وإنما للإرشاد.

قال الحديث الذي بعده، الحديث: أوتروا قبل أن تصبحوا. هل هذا الأمر على الوجوب؟ علل، من يجيب؟ ليس هناك قرائن أخرى أو أخرى تدل على... نعم، ليس على الوجوب، والدليل أن الدليل هل عليه غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع. أحسنت. قال الله عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. في أمر: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، وش دلالة هذا الأمر؟ وجوب؟ أكيد؟ هل أنت على بينة مما تقول؟ ها، يفيد الوجوب؟ وشو؟ في التهديد. ما الدليل على أنه للتهديد وليس للوجوب؟ سياق الآية: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، واضح.

جاء في الحديث: مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر. هل هذا يدل على وجوب الصلاة على الصبي إذا بلغ سبعاً؟ من يجاب؟ ها، تفضل يا شيخ. لا، لأن في أدلة أخرى يكلف، يقول إنه لا، لأن في أدلة أخرى صرفت الأمر عن الوجوب. توافقونها؟ ها، لأن العقوبة على العشر، فنقول يجب عليه إذا بلغ عشراً، أما إذا بلغ سبعاً لا يجب، أكيد؟ أحسنت، ما نقول هنا الأمر مصروف لأنه أصلاً ما في أمر للصبيان، الحديث هل فيه أمر للصبيان؟ فيه أمر للأولياء، فنقول الأصل وجوب أمر الصبيان، واضح، فالحديث يستدل به على وجوب أمر الصبيان بالصلاة لسبع، لا على وجوب الصلاة عليهم، وهذه مسألة تعرف في علم الأصول بمسألة إيش؟ ها، وش؟ لها اسم عند الاصوليين، مسألة الأمر بال... الأمر بالشيء، هل هو أمر به أو لا؟ ما مرت معكم في الروضة؟ الأمر بالشيء هل هو أمر به؟ ليس أمراً به، فهنا أمر للأولياء أن يامروا الصبيان وليس أمراً للصبيان، فلا يتضمن ذلك الأمر للصبيان. جيد، ولهذا قال العلماء في قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لعمر لما طلق ابن عمر زوجته وهي حائظ، قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمر: مر فليراجعها، ولم يامر ابن عمر بمراجعتها، ولهذا ذهب الجمهور إلى أن رجعة الحائض إذا طلقات ليس على الوجوب، وإنما على الاستحباب، ليش قالوا؟ هذا ليس فيه أمر بمراجعتها، لكن فيه أمر بالامر بالشيء، والامر بالامر بالشيء ليس...

أمر الأم لما ما يفيد الأمر يعني ليس في الآية خطاب للصبيان بوجوب الصلاة عليه، في خطاب للأولياء. طيب، جاء في الحديث: من استجمر فليوتر، وفي رواية: من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج. ما هي صيغة الأمر وما دلالته؟ ها يا شيخ، دلالة الأمر؟ ها، تفضل شيخ. فليوتر، مضارع مقرون بلام الأمر. طيب، ما دلالته؟ ها يا مشايخ، ها يا مشايخ، راعي أبهى؟ ايش؟ دلالته وجوب ولا ما هو وجوب؟ رقم أحد عشر، من استجمر فليوتر. ها، تفضل يا شيخ، ليس للوجوب، بدليل الرواية الأخرى: من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس عليكم في غسل ميتكم غسل إذا غسلتموه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجه. وجاء في الحديث: من غسل ميتاً، من غسل ميتاً فليغتسل. هل الأمر هنا للوجوب؟ علل ذلك، ننبه. طيب، علل ذلك.

قال لك قائل: الصيد من واجبات الحج لورود الأمر به في قوله تعالى: وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا۟. بماذا تجيب؟ أحسنت، الأمر بعد الحظر يفيد الإباحة، وفي أقوال أخرى، لكن عندنا الأمر بعد الحظر يفيد الإباحة. وفي هذه بعد الحظر ولا ما هو بعد حظر؟ بعد حظر اللي قبله خلصنا.

وفي ضوء حديث: من بدل دينه فاقتلوه، والأدلة ذات الصلة، أجب على الأسئلة الآتية: هل يستتاب المرتد أو يقتل على الفور؟ نقول، حتى من يقول بالفرض، نقول عندنا ايش؟ دليل آخر، وهو فعل وهو عمر رضي الله عنه في قصة أبي موسى ولا قال: هلا أطعمتم في كل يوم رغيفا أو كما قال؟ المقصود أنه جاء ذلك عن عمر في استتابة المرتد ولم ينكره أحد، فكان إجماعاً سكوتياً، إن اشتهر فهو إجماع سكوتي.

نعم، هل قتل المرتد واجب شرعي أو أمر سياسي؟ واجب شرعي. ليش؟ لأن الأمر يقتضي الوجوب الشرعي، واضح؟ الأمر يقتضي الوجوب الشرعي، وحمله على غير ذلك تأويل لا يقبل إلا بدليل. تمام، قال الله تعالى: وَأَقِيمُوا۟ الصَّلَاةَ وَآتُوا۟ الزَّكَاةَ. هل هذا الأمر على الفور؟ فيجب على المرء إخراج الزكاة فور تملكه للمال، علم يا شيخ؟ هنا الجواب على هذا نقول: هل يجب إخراج الزكاة على الفور بمجرد تملك المال ولا دل الدليل على عدم الفورية؟ دل الدليل على أنه لا يجب إلا بعد تمام الحول.

طيب، إذا تم الحول هل يجوز أن يؤخرها؟ ويجب إخراجها فوراً؟ يجب إخراجها على الفور.

جاء في الحديث: إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل. ما دلالة الأمر في هذا الحديث؟ وما دلالة اقتضاء فيه؟ طيب، احنا ودنا ننوع المشايخ، نبغى ننوع، ها شيخ إبراهيم الرشيد، ها ايش رايك؟ إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل. أين الأمر في الحديث؟ فليغتسل، مضارع مقرون بلام الأمر. هل يدل على الوجوب؟ سبق معنا صارف له ولا ومن توضأ فبها ونعمت. فهذا مصروف عن الوجوب إلى الندب، لقوله عليه الصلاة والسلام الحديث الآخر: فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل، ولهم أدلة أخرى على ذلك. هل فيه دلالة اقتضاء في الحديث؟ أيوه يا شيخ، من إذا أتى أحدكم صلاة الجمعة، ماشي، أيضا غيره؟ إذا أتى الجمعة يغتسل ولا إذا أراد أن يأتي الجمعة؟ يعني وأنت إذا أتيت الجمعة وصلت المسجد تغتسل ولا إذا أردت أن تأتي؟ نقول: فيه تقدير محذوف، وهو: إذا أراد أن يأتي الجمعة. نعم، الصلاة ايش؟ الغسل هل هو لليوم أو للصلاه؟ هذا بحث عند الفقهاء، وينسب إلى الجمهور أن الغسل لأجل الصلاة، أن استحباب غسل الجمعة لأجل الصلاة، وهذا مذهبنا الحنابله.

يعني لو الإنسان مسافر ولن يصلي الجمعة، هل يستحب له أن يغتسل في يوم الجمعة؟ قالوا: لا يستحب، وإنما الاستحباب متعلق بحضور الصلاة لهذا الحديث: إذا أتى الجمعة لا يص... الوجوب صارف الحديث الآخر: ليس عليكم، فيكون الأمر هنا ليس للوجوب. واضح في قوله تعالى: فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ. أمر بإتيان المرأة إذا تطهرت من الحيض، ما دلالة هذا الأمر؟ الإباحة. ليش؟ أحسنت، لأنه أمر بعد الحظر: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ. هذا أمر بعد الحظر، المقصود بالحظر النهي، يعني أمر بعد النهي.

إيه، فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ، هذا ليس للوجوب، هذا للإباحة. جيد، وذهب الظاهرية إلى وجوب إتيان المرأة في كل طهر مرة، لأنه أمر. تمام، لكن المذهب، طبعا، في خلاف بين العلماء في الواجب على الرجل في حق الوطء بالنسبة للمراه، في خلاف بين أهل العلم من يقول في كل طهر مرة، ومذهب ابن حزم ومذهبنا الحنابلة، وفي كل أربعة أشهر مرة إن طلبت ذلك، لقوله تعالى: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ.

المسألة الأخيرة: من استدل بقوله تعالى: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ إلى قوله: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ على وجوب صلاة الجماعة، يحتاج إلى قاعدتين أساسيتين، فما هما؟ الأولى: الأمر للوجوب، والثانية: أحسنت، أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يَرِدْ شرعنا بخلافه.

طيب، نعم، هي نفس الآية ولا واحدة ثانية؟ نفس الآية، أي الشيخ نبه جزاك الله خيراً أن هذا خطاب إلى لبني إسرائيل الموجودين في زمن النبوة، وخطاب لهم أن يؤمنوا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأن يدخلوا في الإسلام، فعلى هذا ينظر في تحقق شرع من قبلنا، لأنه قد لا يكون متحققا فيه، وجزاك الله خيراً شيخ طارق.

وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ، مثلاً في خطاب لمريم عليها السلام، هل يدل هذا على وجوب الجماعة على المرأة؟ لا، أن تحضر جماعة الرجال، قال: وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ، فهل يدل هذا على وجوب الصلاة على المرأة ولا لا؟ ايش نقول؟ هذا جاء شرعنا، إن كانت دلالته على هذا لو افترضنا أن دلالته على هذا، فقد جاء شرعنا بخلافه، وأن الجماعة بالنسبة للمراه ليست بواجبة، وأن صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها مع الرجال. نعم، نرجع الآن إلى مبحث النهي.