تسجيل الدخول

الشرح المطول على نزهة النظر ٣٥

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. اللهم صلي على محمد عبدك ورسولك كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد. لا زلنا في نزهة النظر الشرح المطول والحديث هنا عن عدة موضوعات في علم الحديث هي موضوعات متتابعة ذكرها ابن حجر رحمه الله في النزهة. اه مم اه هناك بقية يسيرة في الدرس السابق في قضية المقطوع الموقوف المقطوع، احنا تكلمنا عن المرفوع بتفاصيله بعدين الصحابي وما يتعلق به من قضايا وأحكام حديثية ثم قال ابن حجر رحمه الله والثالث مقطوع، وهو ما انتهى الى التابعي ومن دون التابع من اتباع التابعين فمن بعدهم. اي أن الكلام الذي ينمى أو ينتهي الى تابعي فمن دون التابعي، يعني قال الحسن البصري، قال هذا حسن البصري هو تابعي فمن دون التابعي، مثلا قال سفيان الثوري، هذا المتن يسمى مقطوعا، وهذا كلمة مقطوع هذه لا علاقة لها بالاسناد، لا من جهة الاتصال ولا من جهة الانقطاع وانما هو وصف لمن انتهى اليه الاسناد من المتن اللي هو مقطوع في مقابل ايش؟ الموقوف لا مقابل موقوف المرفوع وليس مقابل متوسط لك، لا علاقة لها بالاسناد من حيث الاتصال والانقطاع. ما انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا ايش؟ مرفوع. مرفوع. ما انتهى الى موقوف، ما انتهى الى التابعي؟ مقطوع. مقطوع.

على أن ابن حجر قال آآ بعد ذلك قال: فحصلت التفرقة في الاصطلاح بين المقطوع والمنقطع، فالمنقطع من مباحث الاسناد كما تقدم والمقطوع من مباحث المتن كما ترى. وقد أطلق بعضهم هذا في موضع هذا وبالعكس تجاوزا عن الاصطلاح، وهذا التنبيه من الحجر ما أجمله وما ألذه! ويا ليته كان في بقية المصطلحات أيضا، يعني بعد ما بين ما هو المقطوع وما هو المنقطع قال: وقد أطلق بعضهم هذا في موضع هذا وبالعكس. يعني أطلق بعض المحدثين على منقطع الاسناد ايش؟ مقطوع. مقطوع. وعلى ما انتهى الى التابعي؟ منقطع. منقطعا، فاشار هنا الى الخلاف في المصطلح أو الى تعدد استعمال المصطلح آآ عند بعض المحدثين. وهذه الطريقة الموجودة في كثير من المصطلحات الحديثية لكن كثير منها لم ينبه آآ عليه ابن حجر رحمه الله تعالى، والتنبيه لو كان فهو يعطي قدرا من دعا عند طالب الحديث. قال: ويقال للاخيرين أي الموقوف المقطوع الأثر، يقال لها الأثر المقطوع والموقوف. أي كلام الصحابي وكلام التابعي. هذا قوله الأثر يذكر بالكلام الذي في بداية بداية الكتاب، تذكروه ولا ما تتذكروه؟ أي نعم. ذكر في البداية قال آآ الخبر وهو عند علماء الفن مرادف للحديث وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره ومن ثم تقييد من يشتغل إلى آخره. فهناك ذكر الحديث والخبر فالخبر هناك في أول الكتاب يوازي ماذا؟ الأثر، أنه قال: والخبر ما جاء عن غيره وأه إلى آخره وذكر بعض الأقوال الأخرى، وعموما كلها فيها سعة، يعني يصح أن يقال عن الحديث أثر ولكن ليس هو الاستعمال الأكثر وليس هو السائد، السائد أن يقال في الحديث حديث، ولكن لو قال قائل كما جاء في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو استعمال صحيح ليس خاطئا لا يقال فيه خطأ وإنما يقال ليس هو الأكثر، ليس هو الاستعمال السائد أو الشائع.

طيب بعد ذلك انتقل إلى مصطلح جديد قال والمسند. أولا آآ أقرأه من النخبة قال رحمه الله: والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال فقط، هذا متن النخبة مين يعيد؟ مرفوع صحابي يعني صحابي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند ظاهر بالاتصال ماذا تفيد؟ طيب ما الذي يخرج من قوله ظاهره الاتصال؟ ما ظاهر الانقطاع؟ ما يعني ما ظاهر الانقطاع لا يسمى ايش؟ مسندا. طيب ايش يخرج كمان؟ هو قال ما ظاهره الاتصال طيب المتصل متصل متصل ظاهرا وباطنا قطعا يسمى مسندا ولا لا؟ هو قال لك ما ظاهر الاتصال مسند. احنا عندنا متصل قطعا وعندنا ظاهره الاتصال، كلمة ظاهر الاتصال ماذا تفيد؟ لا مو نكارة انقطاع، عندنا منقطع يعني في انقطاع خفي، مم أو إن كان انقطاع خفي وفي اتصال قطعا ما في أي انقطاع، وفي انقطاع قطعا قطعي، أي منها يسمى المسند؟ الأول والثاني. الأول والثاني، المتصل من باب أولى، يعني هو ما ظاهره الاتصال هذه ليست قيد من جهة الحد الأعلى وأنه ما هو من جهة الأيش؟ الأدنى، يعني من آآ أدنى الحدود يعني. طيب.

قال والمسند في قول أهل الحديث، هذاك في النخبة الآن في النساء، والمسند في قول أهل الحديث هذا حديث مسند، هو مرفوع صحابي بسند ظاهر الاتصال فقولي مرفوع كالجنس وقولي صحابي كالفصل. ليش الجنس والفصل؟ هذا من فين جاي؟ المنطق. أنطق هذه في الكليات الخمس يستعملوها في تحديد في تعريف الأشياء الجنس والفصل، يخرج به يخرج به ما رفعه تابعي فانه مرسل أو من دونه فانه معضل أو معلق. وقولي ظاهره الاتصال يخرج به ما ظاهره الانقطاع ويدخل فيه ما فيه الاحتمال وما يوجد فيه حقيقة الاتصال من باب أول علم، ما قريت هذه يعني جات نفس الأسئلة اللي ذكرت لكم اياها ذاكرها ابن حجر. ثم قال: ويفهم من التقييد بالظهور أن الانقطاع الخفي كعنعنة المدلس والمعاصر الذي لم يثبت لا يخرج لا يخرج الحديث عن كونه مسندا، لأطباق الأئمة الذين خرجوا المسانيد على ذلك. وهذا التعريف موافق لقول الحاكم، المسند ما رواه المحدث عن شيخ يظهر سماعه منه وكذا شيخه من شيخه متصلا إلى صحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما الخطيب فقال: المسند المتصل. فعلى هذا على هذا اللي هو ايش؟ على هذا على كلام الخطيب الموقوف إذا جاء بسند متصل يسمى عنده مسندا ها، هو ما قال المرفوع، قال المسند المتصل في الأيش؟ في المرفوع، ما هي؟ ليه؟ ليه؟ لأنه ما اتصل أنا مرفوع هو يقول الموقوف متصل، موقف كلام الصحابي الموقوف إذا جاء بسند متصل يسمى مسندا، يقول نتوما؟ فعلى هذا أي بناء على كلام الخطيب فان الموقوف إذا جاء بسند متصل يسمى عنده مسندا، لكن قال قال أن ذلك قد يأتي لكن بقلة. وأبعد ابن عبد البر حيث قال المسند المرفوع ولم يتعرض للإسناد، فانه يصدق على المرسل والمعضل والمنقطع إذا كان المتن مرفوعا، ولا قائل به.

طيب انتهى الكلام عن المسند. ما الذي نستفيده من هذا الباب باب المسند؟ هذا باب اصطلاحي صح؟ مو باب قواعد حديثية آآ تفصيلية مرتبطة بيه الحكم على الأسانيد أو الرواة أو شيء، وإن كان لها علاقة حكمية نوعا ما، لكن ما الذي نستفيده من هذا الباب؟ أول شيء هل مصطلح المسند مصطلح وصفي محض أو مصطلح حكمي؟ هل هو مصطلح وصفي ولا حكمي؟ بص كده، الآن لما نقول صحيح، حكمي ولا وصفي بس؟ أقصد وصفي مجرد ولا كوصفي يتضمن حكمه؟ يتضمن حكما. صحيح واضح، صحيح يعني هذا مصطلح إذا أطلق على حديث فهو يتضمن حكما عليه بأنه كذا وكذا النوع، طيب إذا قيل في حديث إنه مرفوع هل هذا يتضمن حكما؟ لا لا وصف، وصف مرفوع يعني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فيه كلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باسناد ضعيف، صحيح، متصل، منقطع هذا لا يعنيهم من حيث اطلاق لفظ مرفوع واضح، فمرفوع وصفي. وصفي ولا حكمي؟ تصفي ولا حكمي؟ لا يؤثر في الحكم. بيكون أقل من الصحة من المتصلين. لا قد يكون صحيح وقد لا يكون صحيح، هو يصف لك أنه قال رسول الله بس مو قال رسول الله يصف لك أنه في كلمة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني هو يراعي أنه هل هو من كلام مما نمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا إلى الصحابي؟ هذه فكرة المرفوع. طب مصطلح مدبج سيأتي إن شاء الله بعد قليل، وصفي مدبج يعني هذا روى عن هذا وهذا روى عن هذا، طب ثقة ولا موثقة؟ ما لهم دخل واضح؟

طيب مسند وصفي ولا حكمي؟ وصفي ولكن فيه علاقة بالحكم بنسبة علاقة خفيفة وهي من صحابي، أن وهي أن هذا أن هذا الذي حكم عليه بأنه مسند لا يتضمن انقطاعا ظاهرا، يعني كأنك تقول إن كل الرواة الموجودين في هذا الإسناد قد حكم بقولك مسند إنهم قاربون في الزمن أو متعاصرون في الزمن، يعني لا يصلح أن يقال في حديث قال فيه مالك ها عن عبدالله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه حديث مسند، مالك لم يدرك ابن عمر أصلا في زمانه وهذا ظاهر الانقطاع وبالتالي لا يقال مسند. جيد. لكن قد يقال في الحسن عن عمران إنه مسند مع أنه قد يكون فيه انقطاع لكنه أدرك عمران واضحة، فهو مفيد إلى حد ما، طبعا إذا ترجح لدينا أن معنى مسند هنا أنه متصل فهذا بطبيعة الحال يفيد ايش؟ يفيد حكما من جهات اتصال الإسناد. جيد؟ فلفظ المسند مفيد، ليس يعني لا ينبغي أن يعامل معاملة المصطلحات اللي هي مجرد وصف أقصد مفيد من ناحية الحكم. هذا واحد، اثنين من الأمور المهمة التي ينبغي على طالب الحديث أن يحرص عليها في البناء الحديثي هي آآ أن ينظر إلى المصطلحات من جهة الكثرة الكثرة القلة في استعمالها، فالمصطلحات التي يقل استعمالها لا ينبغي أن تعامل والاهتمام مثل المصطلحات التي يكثر استعماله. سؤال لفظ مسند برأيكم يكثر أم يقل استعماله؟ لفظ مصطلح مسلم. نعم لفظ مسند أو مصطلح مسند يكثر الاستعمال، لكن مما ينبغي أن يعلم أن أكثر ما يستعمل لفظ أو مصطلح مسند في سياق الأحاديث حديثا حديثا هو يستعمل بصيغة الفعل إلا بصيغة الاسم، فيقال: أسنده فلان، لم يسنده إلا فلان، وها هنا تنبيه مهم على ما قال فيه ابن حجر، أبعد فيه ابن عبدالبر، ما الذي أبعد فيه ابن عبدالبر برأي ابن حجر؟ أن المسند هو المرفوع. ولماذا اعترض ابن حجر؟ لأنه يريد أن يقول ايش؟ لا. أيوا. يريد أن يقول أن اعتبار اتصال للإسناد في كلمة مسند أو حتى لو من الصورة الظاهرة أمر مهم، المرفوع لا يفيد اتصال ولا في الظاهر. يعني أقصد لا يفيد بالضرورة قد يكون قد يكون. فهو يقول لك لا يا ابن عبد البر ما يصح تقول فقط مرفوع فتقول مثلا المرفوع المتصل، في البيقونية ايش؟ والمسند المتصل الإسناد من راويه حتى المصطفى. لاحظ جمع الشرطين اتصال الرفع.

على أن ابن حجر قد استبعد قول ابن عبد البر إلا أن قول ابن عبد البر قد يستعمل أحيانا في الحكم على الأحاديث أو على وصف الروايات في خاصة بالفعل بصيغة الفعل. بصيغة الفعل بصيغة الاسم لا أستحضر شيء، لكن بالفعل كيف؟ أحيانا يقع خلاف بين الرواة في وقف الحديث ورفعه، في وقف الحديث ورفعه فيقول لك مثلا هذا حديث وقفه أو أو وقفه أصحاب الزهري ولم يسنده إلا فلان. ايش المقصود باللي بيسنده هنا؟ لم يرفعه، واضح لم يسنده إلا فلان، ونفس هذا المصطلح يستعمل أيضا حين يقع خلاف بين الرواة، واحدهم يرسل الحديث والآخر يوصلهم، فيقول لك هذا الحديث لم يسنده إلا مثلا الأوزاعي عن الزهري، والبقية ايش ايش؟ لا وين محدث يسوي تحديث؟ البقية ايش؟ أرسلوه. خلصنا من موقوف إحنا دحين نتصل صح ولا مو صح، ذكرت صورتين من الخلاف كلاهما يستعمل فيه إسنادهم. الأولى أسنده بمعنى رفعه والثانية أسنده بمعنى وصله. يختلف أصحاب الزهري، الجماعة يوقفوه وفلان يرسل يرفعه، يقول لك لم يسنده إلا فلان أي لم يرفعه إلا فلان. صورة أخرى الجماعة يرسلوه وواحد يوصله، يقول لك لم يسنده إلا فلان اللي هو يعني ايش؟ لم؟ ها؟ يرفع. لا. يصل فيصل؟ تمام.

في صورة أخرى داخلة في كلام الخطيب أو قريبة من كلام الخطيب، الخطيب ايش قال؟ المسند الأيش وصلنا لأيش؟ متصل. متصل نقطة. صح؟ ما قال متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وذاك ابن حجر قال ايش؟ على هذا ايش قال؟ فعلى هذا فالموقوف يدخل في كلام الخطيب. ولكنه قال ايش؟ الخطيب بقلة. تمام، فيه أوسع من ذلك، قد يطلق المسند على ما اتصل ولا ولم بغض النظر ايش منتهاه هل وصل إلى الصحابي ولا ما وصل إلى الصحابي أصلا يعني قد يكون فيما دون الصحابي ويراعي يلاحظ معنى الاتصال. وفي ذلك قول يعقوب بن شيبة السدوسي رحمه الله من المتقدمين الكبار من أئمة الحديث قال: الله! وإنما استجاز أصحابنا أن يدخلوا حديث أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه في الحديث المسند أو في المسند، لأنه وذكر علته ثوبا، ايش الفكرة؟ أبو عبيد بن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه، مات عبدالله بن مسعود وأبو عويدة صغير ما سمع من أبيه. تمام قال يعقوب استجاز أصحابنا أن يضعوا حديث أبي عبيدة عن عن عبدالله في المسند في المسند قصده في كتاب مسند أحمد بن حنبل لا في المسند يعني في ايش؟ في المتصل.

سواء في التأليف، أن يدخلوه في المسند فيما كتبوه في في المسندات، أن يدخل في المسند في حكم المتصل بأن أبو عبيدة اه المهم ذكر سببين أو سببا واحدا من السبب الذي استحسن لأجله العلماء حديث أبي عبيدة عن أبيه من حيث الاتصال أو الانقطاع.

صار المصطلح المسند عندنا في ولما توسع الدائرة أكثر أو تنظر من جهة أخرى ستجد أن هناك كتبا من أهل العلم وصفت بأنها سالمون سالمين، مسند الامام أحمد بن حنبل، مسند أبي يعلى، مسند كذا، مسند كذا إلى أخره. والذي التعقب الذي تعقب به ابن حجر ابن عبد البر هو تعقب صحيح في الجملة، لكن فقط أنا ذكرت إشارة فيما معناه أنه قد يستعمل، لكن هو تعقب في الصحيح بالجملة، أن كلمة مسند أصلا المفترض من كلمة مسند نفسها من نفس المعنى مسند أنه لازم يكون فيه إسناد.

ولازم جيد اه لازم يكون في في إيه يعني في إسناد آآ ليس مجرد يعني وجود طرف أول وطرف آخر، لما يعني الحديث له إسناد يقوم عليه بغض النظر عن التفاصيل الشروط الدقيقة في صحته، لكن يعني خلاصة الكلام ما ذكره ابن حجر في أن المسند هو المتصل سند ظاهر المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسند ظاهره الاتصال، مرفوع الصحابي بسند ظاهر الاتصال هذا الأساس. طيب.

ثم قال نقرأ في النخبة قال رحمه الله تعالى: فإن قل عدده، قل عدده يعني ايش سناد عدد عدد الرواة أو الطبقات، فإن قل عدده فإما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو إلى إمام ذي صفة علية كشعبة، فالأول العلو المطلق والثاني النسبي، وفيه أي في ايش؟ في النسبة الموافقة وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه، وفيه البدل وهو الوصول إلى إلى شيخ شيخه كذلك، وفيه المساواة وهي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين، وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف، ويقابل العلو بأقسامه أن النزول. طيب. العلو نزول العلو أقل عددا، الإسناد العالي هو الإسناد الذي قل العدد فيه عدد الرواة فيه من الراوي إلى ما انتهى إليه الإسناد، سواء كان إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو العلو المطلق أو إلى إمام ذي صفة علية يعني يعتبر الوصول إليه بإسناد عال كشعبة في طبقة متقدمة وكالبخاري في طبقة متأخر، فذاك يسمى علوا مطلقا الأول وهذا يسمى علوا نسبيا. الان وصف العلو والنزول هذا وصف أو هذا المصطلح عفوا هل هو مصطلح وصفي ولا مصطلح حكمي؟ مصطلح وصفي يصف ولكن يرجعها ولكن هذا هذا المصطلح الوصفي وما يتعلق به من حقائق وأمور على أرض الواقع في الرواية له شأن شرفي عظيم جدا عند الرواة، له شأن شرفي عظيم جدا عند الرواة، وله تعلق حكمي حكمي يسير.

له تعلق حكمي من جهة السبب، يعني كلما قل عدد رواة الحديث قلت مظان ايش؟ الخطأ فيه، صح قلة مظان وجود الضعف، قلة مظان وجود الخطأ حتى لو كانوا ثقات، كلما كثر العدد كثر احتمال الخطأ، يعني خبر يأتيك بينك وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه أحد عشر رجلا أو تسعة كل واحد منهم احتمال احتمال يخطئ، طبعا هناك قرائن تبين أنه أصاب وكذا إلى آخره بغض النظر، لكن وإذا كان بينك وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه اثنان فاحتمال الخطأ كثير، وبالتالي العلو أمر شريف، هذا غير الشرف الذي فيه في الشرف المعنوي، هذا الآن الشرف المتعلق.

جيد أو التفضيل المتعلق بالحكم، الشرف المتعلق بالمعنى يعني أن يكون بينك وبين النبي صلى الله عليه وسلم صحابي أو راويان أو ثلاثة، فهذا فيه اعتبار معنوي كبير جدا، بخلاف ما لو كان بينك وبينه سبعة أو ثمانية أو تسعة، وأنت تعلم أن هذا الشرف بقي إلى الآن، يعني واحد عنده مثلا إجازة في القرآن أو سند في الحديث، يعني إذا قل العدد بينك وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا شيء شريف يعني، وتعرف الناس يرحلون إلى الدنيا إلى آفاق الدنيا لمن عنده الأسانيد العالية. طيب.

فكرة العلو والنزول هي فكرة جميلة جدا كفكرة، وينبغي أن يحرص عليها إلى الآن، لا باعتبار الأسانيد فقط وإنما باعتبار تتبع الأمور من أصولها ومصادرها، هذه الفكرة مهمة جدا وجيدة ونافعة في العلم، يعني إذا أمكنك أن تدرس عن شيخ بواسطة أو تدرس عنه مباشرة ولكن برحلة فمن الأفضل أن ترحل، جيد إذا أمكن لك أن تقرأ حتى ترى في صور بعيدة نوعا ما، إذا أمكن لك أن تقرأ آآ كتابا يعد أصلا في باب من أبواب العلوم فهو خير من أن تكتفي عن قراءته بقراءة تهذيب له أو اختصار له أو شرح له أو تعريف به أو أو إلى آخره.

وهذا يعني فيه إشكال في قضية الاكتفاء بهذه الدرجات البسيطة، آآ لذلك لذلك هناك كلام لأهل العلم في شرف العلو، سهل الله أمركم وأعانكم، حتى أنت ماشي سهل الله أمرك وأعانك.

طيب هناك كلام لأهل العلم في قضية شرف العلوم من ذلك مثلا قال حرب سئل الإام أحمد عن الرجل يطلب الإسناد العالي فقال طلب الإسناد عالي سنة عمن سلف، لأن أصحاب عبدالله كانوا يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منه، وقال أبو العالية -تعرفون أبو العالية تلميذ من؟ ابن عباس- كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبصرة فلم نرضى حتى ركبنا إلى المدينة فسمعنا من أفواههم.

وقال عبد الله بن المبارك: حديث هذي من جهة أخرى، هذه من جهة أخرى لفتة جميلة من عبد الله بن مبارك عكس كذا، يقول: حديث بعيد الإسناد صحيح خير من قريب الإسناد سقيم.

هذا الآن بعد الكلام عن شرف العلم أنه ولكن الشأن كل الشأن في ايش؟ في الصحة، فحديث صحيح الإسناد بعيد خير من حديث قريب الإسناد سقيم ها، وبالتالي إذا اجتمع في الحديث علو وصحة فهذا غاية ما يمكن أن يطلب، وإذا اجتمع في الحديث نزول وصحة فهو خير من أن يكون قد اجتمع فيه علو وضعف وشرها الضعيف النازل، فهذه أربعة أقسام صحيح عالي فهذا بأشرف المنازل، صحيح عالي هذا بأشرف المنازل، وضعيف نازل فهذا بأدنى المنازل.

وفي الدرجة الثانية ايش الصحيح النازل، ثم ضعيف عال ثم ضعيف نازل، هذه أربعة أمور أو خلنا نقول اربع درجات آآ المتعلقة بالعلو النزول وأعجبني ابن الصلاح رحمه الله تعالى حين تحدث عن العلو والنزول فبدأ بالحديث عن شرف الإسناد، هذا الحديث شرف الإسناد لأنه قال النوع التاسع والعشرون قال: معرفة الإسناد العالي والنازل قال: أصل الإسناد أولا خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة، وسنة بالغة من السنن المؤكدة، روينا من غير وجه أو روينا من غير وجه عن عبدالله بن مبارك رضي الله تعالى عنه أنه قال: الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، وطلب العلو فيه سنة أيضا ولذلك استحبت الرحلة فيه على ما سبق ذكره، قال أحمد بن جبل رضي الله عنه: طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف، وقد روينا عن أن يحيى ابن معين رضي الله تعالى عنه قيل له في مرضه الذي مات فيه في مرضه الذي مات فيه ما تشتهي؟ قال: بيت خالي وإسناد عالي، قلت قال ابن الصلاح: قلت العلو يبعد يبعد الإسناد من الخلل، لأن كل رجل من رجاله يحتمل أن يقع الخلل من جهته سهوا أو عمدا، ففي قلتهم قلة جهات الخلل، وفي كثرتهم كثرة جهات الخلل، وهذا جلي واضح. ثم إن العلوم المطلوب في رواية الحديث على أقسام.

وذكر أنواع القرب جيد أو العلو، الأنواع التي ذكرها ابن حجر في العلو النسبي هي من الأنواع التي لا علاقة لها وثيقة في زمن الرواية، زمن الرواية لي آآ انتهى أخذنا نقول انتهت مادته العظمى في القرن الثالث الهجري في زمن حين دونت المصنفات المشهورة، تعرفوا مصنفات مصنفات الحديث بنسبتها العظمى، بنسبتها البالغة يعني أبلغ آآ أعلى ما كتب في آآ جمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث العدد ومن حيث الأهمية والقيمة والمكانة كتب في النصف الثاني من القرن الثاني وفي القرن الثالث، الكتب التسعة إلى آخره، يعني آخر أصحاب الكتب الستة وفاة النسائي توفي ثلاث مئة وثلاثة والإام مالك توفي مئة وتسعة وسبعين ثم إلى آخره مما تعلمون.

بعد ذلك هو قال لك في العلو النسبي ايش؟ أن أن يكون القرب من ايش أو من امام له منزلة علية، صار أصحاب الكتب لهم هذه المنزلة العلية، فصار من يأتي بعد زمن الرواية يريد أن يصل إلى هذه الكتب بأعلى إسناد، هذا في وقت هؤلاء العلماء الذين هم عاشوا في القرن التاسع والثامن والسابع والسادس أيضا والخامس حرصوا كثيرا على أن يصلوا بأسانيد عالية إلى الكتب، ما عاد صار في قيمة كبيرة آآ من جهة اللي هي اللي ذكرناها اللي هي قضية احتمال وقوع الخطأ، ومع وقوع الخطأ ما عاد صار في هذه القضية لها قيمة كبيرة فيما بعد من الرواية واضح؟ لأنه أغلب هذه تطلب العلو هو تطلب لأحاديث قد دونت وكتبت أصلا ما راح يغير فيها شيء، لكن الآن صارت قضية شرفية.

جيد أحيانا يكون لها علاقة بضبط النسخ، بضبط النسخ يعني مثلا يكون عندك مثلا آآ وصلت إلى نسخة مرتبطة التلميذ المؤلف أو المصنف يعني هذه آآ بحسب هل لها دخل بالرواية نفسها فتصل بعلو إليها، أو هي عموما هذه قضية أخرى، لكن أساس قضية العلو والنزول من جهة إمكان الخطأ من عدمه في أساسها هي مرتبطة بزمن الرواية، جيد مرتبطة بزمن الرواية، ولذلك الحرص على على العلو هناك حرص له اعتبار كبير له اعتبار كبير.

تعرف يقول لك كنا نسمع الحديث عن أصحاب رسول الله في البصرة، فركبنا إلى المدينة فسمعنا من الصحابة لها قيمة يعني حتى لها قيمة حتى في في صحة الحديث أو ثبوته في نفس المتلقي ونفس الراوي فرق كبير بين أني أذهب إلى ابن عباس أو إلى أبي أبي هريرة يعني في المدينة أبي هريرة مثلا عائشة والى آخره أذهب واستمع منهم مباشرة تستمع إلى أبي هريرة يقول لك كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير لما تسمع واحد في البصرة تلميذ لأبي هريرة، هذا له له أثر حتى في قوة ثبوت الحديث بالنسبة على الأقل في نفس المتلقي.

الألفاظ التي ذكرها ابن حجر هنا أغلبها في العلو النسبي المتعلق بالكتب، اللي هي البدل والموافقة والمصافحة هذي ما راح معها هذي العبارات لن تسمعها من أحمد ومن البخاري ومن آآ ابن معين وأمثاله، وإنما تسمعها في القرون المتأخرة في ارتباطهم بأصحاب الكتب، ولذلك ذكر فيه قال: وفيه أي في العيون نسب الموافقة وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه أي الطريق التي تصل إلى ذلك المصنف أو المصنف المعين، مثاله روى البخاري عن قتيبة عن مالك حديثا، بخاري عن قتيبة عن مالك فلو رويناه عن طريقه من طريقه كان بيننا وبين قتيبة ثمانية، هذا ابن حجر أنا أتكلم تمام؟ ولو روينا ذلك الحديث بعينه من طريق أبي العباس السراج عن قتيبة كان بيننا وبين قتيبة فيه سبعة جيد، فصار في علو نسبي الآن هذا ايش يسمى؟ هذا هذه تسمى الموافقة، وصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه، جيد، ثم ذكر البدل، الوصول إلى شيخ شيخه كذلك، نفس الشيء بس إلى شيخ الشيخ مثلا.

الشيخ، لا مستدركات لا أمر آخر تماما، لا لا، المستدركات بغض النظر عن عدد الرواة ما أنا داخل بالعلو والنزول مستدرك؟ أهم شي يلتقي بهذا الطريق يعني يلتقي بشيخ المصنف أو شيخ شيخه هذا مستدرك.

هون لازم يكون طبعا لازم يكون العدد أقل، يكون عدد أقل في الطريق الثاني فيما لو رواه من طريقه إلى المصنف، يعني هو لو روى من طريق البخاري راح يكون بينه وبين قتيبة ثمانية، وسيذهب من غير طريق البخاري، لا يأتي بإسناد آخر لهذا المعنى وإنما ليأتي بأقل فقط هذه الفكرة الأساسية، واضح؟ هناك الفكرة الأساسية في المستدرك هو أن يأتي نغير طريق المصنف من غير المرور بالمصنف بغض النظر أكثر أقل بغض النظر بس هذا يلاحظ فيه القلة، عموما هذه مباحث يعني أنا برأيي مباحث تكميلية لا ينبغي تدقيق فيها كثيرا، يا مباحث إصلاحية وصفية تكميلية يمكن قراءتها وفهمها فيما يتعلق البدل والمصافحة والمساواة الموافقة.

طيب، ثم قال رحمه الله تعالى: فإن تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الأقران، فإن تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الأقران، هذا الآن متن النخبة قال في النزهة: فإن تشارك الراوي ومن روى عنه في أمر من الأمور المتعلقة بالرواية مثل مثل السن أو مثل السن واللقي، وهو الأخذ عن المشايخ، فهو النوع الذي يقال له رواية الأقران، لأنه يكون حينئذ إذا حينئذ راويا عن قرينه، وإن روى كل منهما أي القرينين عن الآخر فهو المدبج وهو أخص من الأول فكل مدبج أقران وليس كل أقران مدبجا، واضح صح؟ رواية الأقران يكفي أنه يكون واحد روى عن الثاني، ودبج لازم كل واحد يكون روى عن الثاني برضه، مصطلحات وصفية لا علاقة لها بالصحة، تفيد أحيانا في قضية آآ البحث في طبقات الرواة أزمنتهم اشتركا في رواية عن شيخ معين، تفيد في في خل نقول في البحث المعمق الدقيق، لكن في الأساس ليست مصطلحا مفيدا للحكم مباشرة، لكن المحدثون

المحدثون كما ذكرت سابقا، لا يوجد زاوية أو نقطة مرتبطة بأي شيء في الرواية، سواء متعلقة بالصحة أو بالضعف أو بالوصف، إلا تحدثوا فيها. حتى إنك إذا رأيت الإسناد الواحد، إسناد واحد، وأردت أن تستخرج أنواع العلوم المتعلقة بالإسناد الواحد لما انتهيت، بل وصنفوا فيه كما قال ابن حجر هنا قال: وقد صنف الدارقطني في ذلك، وصنف أبو الشيخ الأصبهاني في الذي قبله. يعني الدارقطني صنف فيه المدبج وأبو الشيخ الأصبهاني في الذي قبله، اللي هو أقران. وإذا روى الشيخ عن تلميذه، صدقةً، كأن كلا منهما يروي عن الآخر، فهل يسمى مدبجا؟ فيه بحث، هو الظاهر لا؛ لأنه من رواية الأكابر عن الأصاغر. والتدبيج مأخوذ من ذي باجتي الوجه، أن يكون ذلك مستويا من الجانبين، فلا يجيء فيه هذا.

طيب أنا ما راح أطير في هذه المباحث، المباحث ذات الشأن في البحث الحكمي هي اللي يعني أعتني فيها عناية أكبر، هذه من باب توضيح فهم الجمل. آآ قال: وإن روى الراوي عمن دونه في السن أو اللقي أو في المقدار، فهذا النوع هو رواية الأكابر عن الأصاغر، ومنه ومنه يعني من جملته رواية الآباء عن الأبناء، والصحابة عن التابعين، والشيخ عن تلميذه، ونحو ذلك. هذه أكثر من نوع الآن كلها داخلة في رواية الأكابر عن الأصاغر. وفي عكسه كثرة؛ لأنه هو الجادة المسلوكة غالبا، ومنه من روى عن أبيه، ومنه اللي هو من إيش مصادر عن أكابر من روى عن أبيه عن جده. وفائدة معرفة ذلك التمييز بين مراتبهم وتنزيل الناس منازلهم. وقد صنف في رواية الآباء عن الأبناء تصنيفا، مثل ما قالوا: ما في علم من علم الحديث إلا صنفنا فيه، وأفرد جزءا لطيفا في رواية الصحابة عن التابعين، وجمع الحافظ صلاح الدين العلائي من المتأخرين مجلدا كبيرا في معرفة من روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقسمه أقساما، فمنه ما يعود الضمير في قوله عن جده على الراوي، ومنه ما يعود الضمير فيه على أبيه، هذه مشكلة، اه روى محمد مثلا فلان مثلا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، من أشهر سلسلة تقريبا لأبي عن جدي، سلسلة عمرو بن شعيب، عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، الهاء حقت جده تعود على من؟ ولا شعيب محتملة، صح؟ صح ولا لا؟

فهو يقول لك العلائي يألف كتابا، وقسموا قسمين، قسم ما كان المراد فيه بقوله جده أي جد الراوي، وقسم ما كان المراد فيه جده أي جد الأب. الأب. ما أقول لك ما تركوا نقطة زاوية إمكان احتمال إلا كتبوا فيه، صنفوا فيه، مدوا فيه، تحدثوا عنه. وهذا يعني ليس تعصبا، لكن لا أظن أن علما من العلوم قد خدم كهذا العلم بهذا القدر، وإن كانت العلوم الأخرى قد خدمت بأنواع كثيرة من الخدمة، وبين ذلك وحققه وخرج في كل ترجمة حديثا من مرويه، تمام؟

وقد لخصت كتابه المذكور يا جماعة، هذه لخصت، هذه كانت سنة ماضية، واستفاد منها العلماء كثيرا اه في سيرة الذهبي، الكتاب بالشهر عواد في الذهب من أفضل ما كتب عن سيرة الذهبي. إذا لم تخني الذاكرة هذه بها قديم ذكر أنه لخص الذهبي، لخص مائتي كتاب جيد، وما يتكلم أنه يلخص، يعني لخص يعني الكتاب اللي هي التلخيص التأليفي، فيما يبدو. وتعرفون في بعض الكتب الآن موجودة عند موجودة مطبوعة من تلخيصات الذهبي، منها مثلا ومن التلخيصات المهمة تلخيصه لكتاب منهاج السنة النبوية لابن تيمية، لخصه في كتابه مطبوع بعنوان المنتقى.

وآآ نفس كتاب ابن الصلاح، لما في بداية الدروس تحدثنا عن كتاب للصلاة، كتاب من الصلاة من أكثر الكتب التي لخصت التي لخصت ولخصت تلخيصاتها، فتعرفوا مثلا عندكم، أو طبعا لخصت تلخيصاته أو شرحت تلخيصاته، فعندكم مثلا من تلخيصات من تلخيصات كتاب مصطلح إيش إيش عندنا من ترخيصات كتاب من الصلاة؟ اختصارا اختصارا لمعرفة أنواع علوم الحديث ابن كثير، وايضا تقريب التقريب النووي، النووي قرب كتاب مصطلح، وأيضا ابن الملقن ها.

وآآ هذه هذه الاختصارات بعضها اختصر وبعضها شرح، عموما قضية التلخيص قضية مسلوكة عند أهل العلم، وهي من أفضل وأنفع ما يفيد طالب العلم، تلخيص الكتب ليس فقط ليس فقط خلنا نقول يعني كتابة الفوائد أو أهم الخلاصات، لا لا تلخيص الكتاب كاملا أشبه ما يكون باختصار الكتاب كاملا، هذا مفيد جدا، ويمكن أن يعني في منه طالب العلم في نفسه وفيد فيه غيره.

قال: وقد لخصت كتابه المذكور. طبعا ابن حجر من المشتغلين بالتلخيص كثيرا، يعني تعرفوا تهذيب التهذيب، تقريب التهذيب إلى آخره. الذهبي كمان عنده الكاشف. عموما، وقد لخصت كتابا مذكور وزدت عليه تراجم كثيرة جدا جدا، واكثر ما وقع فيه تسلسلت فيه الرواية اه عن الآباء بأربعة عشر أبا، ما شاء الله أربعة عشر عاما.

طيب اه نختم بالمصطلح الاخير، لكن اه بداية هنا ربما يكون عند ابن الصلاح كلام اه يستحق ان يضاف في رواية الأكابر عن الأصاغر. ذكر بعض الأمثلة في رواية الكامل عن قالوا: ثم أن ذلك، هذا من الصلاة، يقع على أضرب، منها أن يكون الراوي أكبر سنا وأقدم طبقة من المروي عنه، كالزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري في روايتهما عن مالك، وكأبي القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري من المتأخرين، أحد شيوخ الخطيب روى عن الخطيب. ومنها أن يكون الراوي أكبر قدرا من المروي عنه، بأن يكون حافظا عالما، والمروي عنه شيخا راويا فحسب، كمالك في رواية عن عبدالله بن دينار، وأحمد بن حنبل وإسحاق في رواية بإذن الله بن موسى إلى آخره.

طيب آخر مصطلح في هذا الدرس قال: وإن اشترك اثنان عن شيخ، وتقدم موت أحدهما، فهو السابق واللاحق، تمام؟ تقدم موت أحدهما، إيش تقدم موت أحدهما؟ إيه مات قبل الآخر، بس. إيه.

انظر آآ يعني طبعا في أمثلة عجيبة جدا على هذا المعنى ستأتي بعد قليل، لكن نستمع الآن يقول: واكثر ما وقفنا عليه من ذلك بين الراويين فيه في الوفاة مئة وخمسون سنة، وذلك أن الحافظ السلفي سمع منه أبو علي البرداني، أحد مشايخه، حديثا ورواه عنه، ومات على رأس الخمسمائة، ثم كان آخر أصحاب السلف بالسماع سبطه أبو القاسم عبدالرحمن بن مكي، وكانت وفاته سنة خمسين وستمائة.

ومن ذلك أن البخاري حدث عن تلميذه أبي العباس السراج أشياء في التاريخ وغيره، ومات سنة ست وخمسين ومئتين، وأخر من حدث عن السراج بالسماع أبو الحسين الخفاف، ومات سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وغالب ما يقع من ذلك أن المسموع منه قد يتأخر بعد بعد موت أحد الراويين عنه زمانا، حتى يسمع منه بعض الأحداث، ويعيش بعد السماع منه دهرا طويلا، يحصل من مجموع ذلك نحو هذه المدة، والله الموفق.

مفهوم الفكرة كيف تحصل؟ ها يعني واحد يسمع منه قديما وأحيانا بعض الرواة يظل ستين سنة يحدث، تمام؟ فواحد يكون سمع منه قبل ستين سنة، ثم توفي، ثم يأتي صغير، واحد من التلاميذ الجدد الصغار، يسمع من الشيخ في آخر عمره بعد ستين سنة من سماع الأول، ثم يبقى حيا بعد وفاة الشيخ ستين سنة أو سبعين سنة، فيكون الراوي الذي توفي قبل الستين سنة اللي في عمر الشيخ قد اشترك مع الراوي الذي عاش بعد وفاة الشيخ ستين سبعين سنة في أنهما تتلمذا على شيخ واحد، السابق واللاحق.

الشيخ الجديع في تحرير علم الحديث يقول: فائدة معرفة هذه الصورة ايش؟ دفع ظن الغلط في تلاميذ الراوي، حتى ما يظن أنه أيوه أنه لا في غلط في الموضوع كيف بعد هذا؟ يقول: هذي الفائدة أنه دفع ظن. وأظن عندي هنا مثالان في أسانيد من الكتب التسعة أظن الجدعان ذكرها، لا أستحضر منه، لكن ربما كتبتها عندي كتعليق على على فصل.

اه مثال وهو رواية ابن سيرين، ابن سيرين توفي مئة وعشرة، وعبد الوهاب الخفاف توفي مئتين وأربعة، كم بينهم؟ أربعة وتسعين أربعة وتسعين سنة روايتهما عن خالد الحذاء توفي مئة وواحد وأربعين. طيب طبعا كل الرواة هؤلاء مشهورون جدا، من رواة الحديث المشاهير الثقات المعروفون آآ هم المعروفون الأولى في أبي داوود اللي هي رواية من ابن سيرين. ابن سيرين عن خالد الحذاء. في أبي داوود عن الذهني عن عبدالله بن المثنى، قال حدثني أشعث عن ابن سيرين عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران في سجود السهو.

وقال ابن حبان: ما روى ابن سيرين عن خالد غير هذا الحديث، وخالد تلميذه. الثاني رواية في مسند الإمام أحمد، قال حدثنا عبد الوهاب الخفاف، قال حدثنا عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان مرفوعا: أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى أو في خرفة الجنة حتى يرجع منه بالضم. وصنف فيه الخطيب البغدادي السابق واللاحق، صنف فيها الخطيب البغدادي السابق آآ على أي حال، كما ذكرت هذه هذه المباحث هي مباحث آآ من مباحث اللطائف الشارحة عن أو الواصفة لبعض آآ أحوال أسانيد من حيث ما يقع في آآ خلنا نقول في في النقل من لطائف من ملاحظات من أمور ضبط قد يفيد في دفع بعض التوهمات وبعض الإشكالات، وبعضها يعني يكون فيه قدر من اللطف والتسجيل لمشاهد في الرواية، فتعرف يعني والله أبرم عن أبنه هذي يسجلها المحدثون. رواية الأكابر الأصاغر، صحابي يروي عن تابعي، إلى آخره، مما آآ مر سبق.

بقيت مباحث نرجو آآ أنه يعني ترجو أن يعني يسعى لها عدد قليل من دروس، حتى ننهي إن شاء الله هذا الكتاب. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح العمل، وأن يغفر لنا ولكم، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.