الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد.
أستعين بالله، ونستفتح هذا المجلس، آآ الذي هو المجلس السادس والثلاثين من، أو السادس والثلاثون من سلسلة الشرح المطول على وجهة النظر، سائلين الله سبحانه وتعالى التوفيق والعون والتسديد والبركة.
وآآ نستعين بالله، وآآ يعني نبدأ أول شيء بالنخبة، آآ ابن حجر رحمه الله تعالى قال في النخبة، قال: وإن روى عن اثنين، وإن روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل، وإن جحد مرويه جزماً رد، أو احتمالأ قبل في الأصح، وفيه من حدث ونسي. وإن اتفق الرواة في صيغ الأداء أو غيرها من الحالات فهو المسلسل.
أكتفي هاي الثلاثة أسطر. طيب الآن ننتقل للنزهة، قال ابن حجر شارحاً كلامه رحمه الله تعالى: قال: وإن روى الراوي عن اثنين متفقي الاسم أو مع اسم الأبي أو مع اسم الجد أو مع النسبة ولم يتميزا بما يخص كلا منهما فإن كانا ثقتين لم يضر.
إيش إيش صورة المسألة؟ هل هذا المقصود به المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف سهلة معينة؟ طيب، هو سيأتي مبحث المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف، وإن كان هناك قدر من الاشتراك مع المتفق والمفترق.
المتفق والمفترق هو إيش؟ راويان يتفقان في الاسم ويفترقان في الشخص، شايف؟ لكن المبحث هنا ليس من هذه الجهة، وإنما من جهة أنه يأتي مثلا يقول لك: عن سفيان. سفيان الثوري ولا ابن عيينة؟ وتجدون في كثير من الأحاديث التي تنتهي إلى الصحابة ويقول لك: عن عبد الله رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهل هو عبد الله بن مسعود أم ابن عمر أم ابن عباس أم ابن عمرو؟
وأحيانا يقول لك والله مثلا، أحيانا الاسم الاسم واسم الأب، مثلا حدثنا محمد بن سلام أو أحمد بن عبد الله أو أحمد بن يونس، فيكون هناك أكثر من شخص بهذا الاسم فمن المقصود هنا في هذا الإسناد اه بعينه؟
قال: من ذلك ما وقع في رواية في البخاري في رواية عن أحمد غير منسوب، هذا موجود في صحيح البخاري يقول حدثنا أحمد أنا أحمد، قال عن أحمد غير منسوب عن ابن وهب، فانه إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى، كلاهما يروي عن ابن وهب. طيب البخاري هنا عن من؟ هذا يحتاج بحث.
أو عن محمد غير منسوب عن أهل العراق جيد، فانه إما محمد بن سلام أو محمد بن يحيى الذهلي. وقد استوعبت ذلك في مقدمة شرح البخاري. ومن أراد لذلك ضابطا كليا يمتاز أحدهما عن الآخر فباختصاصه.
كيف باختصاصه؟ إيه، واحدة من أهم الأدوات التي يعلم بها أن هذا الراوي هو فلان وليس الآخر، أن يكون له اختصاص بالشيخ الذي روى عنه في هذا الإسناد، هذا من أهم الأمور التي يميز بها. وهذا يعني معلوم.
يعني مثلاً، مثلاً إذا قال أحمد بن حنبل مثلاً: حدثنا يحيى عن سفيان. جيد؟ يحيى القطان، يحيى بن سعيد عن سفيان، هنا الأصل أنه أنه سفيان الثوري، لأنه يحيى القطان له اختصاص كبير بسفيان الثوري. جيد.
أو لو آه مم مثلاً آه أحياناً يكون المعرفة ليس بالاختصاص بالشيخ أحياناً بحسب البلد يعرف. يعني مثلاً إذا روى راو مروزي في طبقة شيوخ الكتب الستة، بطبقة شيوخ الكتب الستة عن عبد الله غير منسوب فهو من عبد الله بن المبارك ما يحتاج تبحث. جيد؟
فهنا عرف ليس بالاختصاص بالشيخ، وإنما من جهتين، من جهة الطبقة، وهي ليست مميزة كافية. إذا الاشتراك يكون في الطبقة لكن هذا خلنا نقول النطاق الأول. ثم من أي جهة عرف؟ من جهة البلد والمنطقة. هذا هذا من وسائل التمييز، لكن هو هنا ذكر ضابط الاختصاص آه بالشيخ.
هذا المبحث كله من من من مباحث ليس من مباحث العدالة والضبط، وإنما هو من مباحث ما قبل العدالة والضبط، اللي هو إيش؟ تمييز الرواة. لأن المباحث المتعلقة بالرواة قسمان: القسم الأول: المباحث المتعلقة بتمييزهم ومعرفة من هم كأشخاص وأعيان. المبحث الثاني: هو المتعلق عدالتهم وضبطهم.
والمبحث الأول هو وسيلة للثاني، فالبحث في تمييز الرواة بعضهم عن بعض إنما يكون وسيلة لمعرفة حكم كل راو منهم، أهو ثقة أم ضعيف؟ ولذلك الذي لا يتقن الأول قد يلصق حكما على الراوي بكونه ثقة أو ضعيفا ولا يكون الاشكال في خطأه أنه الراوي الذي عناه أنه ليس كذلك، وإنما يكون الاشكال في أنه أنزل الحكم على راو آخر قد اشتبه بغيره.
والمحدثون أتعنوا كثيراً جداً بمبحث تمييز الأسماء. بعض الناس الذي ليس له ممارسة كثيرة في الحديث يظن أن عناية المحدثين إنما كانت، أكثر ما كانت بتمييز أحوال الرواة من حيث الثقة والضعف. والصحيح أن عناية المحدثين بتمييز أسماء الرواة من أكثر المباحث الحديثية التي اشتغلوا فيها. اشتغلوا فيها شغلا كثيرا جدا.
ولذلك انظروا في كتب الجرح والتعديل العامة الجامعة هذه لا تجدون فيها الاكتفاء بالحكم بالتوثيق والتضعيف أبداً، وإنما تجدون أول شيء اسم الراوي، اسم أبيه، نسبه، كنيته، بلده، ولادته، قد طبقته أحياناً ها؟ روى عنه. روى عن من وروى عنه من؟ ثم بعد ذلك يأتي لك بالكلام في الجرح والتعديل.
لماذا؟ لأن العناية بتمييز كل راو عن غيره هي عناية مهمة وفائقة، وهي مقدمة للقدرة على الحكم عليهم. ومن المراجع المهمة في هذا في هذا الباب كتاب التاريخ الكبير للبخاري.
كتاب التاريخ الكبير للبخاري مهم جدا في هذا الباب. وعموما كتب الجرح والتعديل الجامعة لتهذيب الكمال وتهذيباته، وإن كان ليست جامعة باعتبار الرواة هو مختص بالكتب الستة، لكنه يعني مهم في هذا الباب.
طيب، قال آه فباختصاصه، أي أي الشيخ المروي عنه بأحدهما يتبين المهمل، ومتى لم يتبين ذلك أو كان مختصا بهما معا فاشكاله شديد فيرجع فيه إلى القرائن والنظر الغالب.
يقول لك: إذا إذا رجعنا فوجدنا أن هذا الراوي المشتبه قد اختص، لأن يقصد له اختصاص بهذا وبهذا، أو له رواية كثيرة عن هذا ورواية كثيرة عن هذا. لأنه شوفوا يا جماعة، فكرة الاختصاص، الاختصاص الأصل أن هل ليست متكررة وشائعة، جيد.
لكن أن يكون الراوي المشتبه أو المشتبه هل هو فلان أو فلان مكثرا للرواية عن فلان وفلان، شيخ الشيخ المشتبه في كوني هذا الراوي تأتي تلميذا عنه، هذا هذا يوجد، يوجد أن يكون الراوي غير المنسوب قد أكثر الرواية عن هذا الشيخ وعن هذا الشيخ.
لكن أن يوجد أن هذا الراوي مختص، لأن الاختصاص أمر أخص من ايش؟ مجرد الكثرة. أن يوجد اختصاص فهذا قليل جدا، قليل جدا. إن وجد قليل جدا، لذلك التمييز بالاختصاص آه آمره مهم.
ولكن الإشكال أن التمييز بالاختصاص يتطلب ايش؟ إيه، يتطلب معرفة مسبقة. يعني صعب أن يعني ما تجد في الكتب تمييزا لكل راو هل هو مختص بفلان ولا ليس مختصا بفلان؟ تحتاج معرفة سابقة بالرواة.
ولذلك حقيقة يعني مما يؤسف كثيرا أن كثيرا من دارسي الحديث لا يدخلون في في مباحث أسماء الرواة، ولا في أحوالهم التفصيلية، وهذا نقص شديد، ولا أعترف كيف يسمن الطالب نفسه قد درس الحديث فعلا، ثم لا يكون له عناية بأسماء الرواة وأحوالهم على الأقل مشهورين منهم. نعرف كيف؟
كيف يمكن أن يكون هذا دراسة للحديث؟ اللهم إلا إذا كان دراسة يعني الفكرة منها دراسة عامة، يعني خلنا نقول آه نظرة تعريفية للحديث، أهم المصطلحات كذا. أما دراسة حديث أو أو يكون الطالب قد دخل قسم حديث من أقسام الدراسات الأكاديمية أو شيء، ثم لم تكن له تفصيلية بالرواة خاصة المشهورين منهم، هذه دراسة ناقصة تماما.
طيب، من وسائل التمييز التي التي آه يعني خلنا نقول هي سهلة في التمييز حتى هذه غير المختص يمكن أن يميز بها، ايش تتوقعون؟ غير اللي اختصاص بالشيخ، غير البلد، غير الطبقة.
هو طبعا تعرف الطبقة الأساس أنه يحصل الالتباس لأنه في اشتراك في الطبقة. هو بطبيعة الحال بطبيعة الحال الطبقة تميز، لكن هذا التمييز طبقة تمييز أولي يعني. يعني إذا اشتبه إذا إذا جاء في إسناد راوي عبد الله، وفي واحد توفي عام مئتين وخسين وواحد توفي عام اثنين وتسعين هجري على طول يعني هذا سهل تفرق بينهم، لكن لأ لأ شيخ الشيخ لا علاقة له. تغلقي أنا باختصاصه بنطاوي حديث.
آه ليس بالضرورة، لا ليس بالضرورة. طيب في وسيلة سهلة جدا وهي جمع الطرق. جمع طرق الحديث كثيرا ما يكون الراوي مسما في طريق وليس وليس مسمى في آخر، يعني مسمى تسمية تميزه عن غيره.
وفقد تجد في في واحد من الطرق يقول لك عن سفيان، وفي طريق آخر يقول لك عن سفيان بن سعيد. واضح؟ فجمع الطرق، وهذه من فوائد المستخرجات كتب المستخرجات هذه من فوائدها.
يميز لك أحيانا الإسناد اللي في مستخرج المبهمات. فأنت مثلا أحيانا يمر عليك إسناد في أبي داوود، الحين غير المستخرجات، اجمعوا الطرق. أحيانا يمر عليك إسناد في أبي داوود وما عرفت منن الشيخ، اذهب إلى ابن حبان، ابن حبان وأمثاله احتمال كبير تجد أن الراوي منسوبا، أو أن الراوي منسوب. فهذا هذي وسيلة سهلة لمعرفة آه أو لحل الإشكال.
طيب، ثم قال: وإن روى عن شيخه عن شيخ حديث فجحد الشيخ مرويه، جحد الشيخ ومرويه، فان كان جزما كان يقول كذب علي أو ما رويت هذا أو نحو ذلك -أنت ما عرفتش الصورة-، فان وقع منه ذلك رد ذلك الخبر لكذب واحد منهما لا بعينه، ولا يكون ذلك قادحا في واحد منهما للتعارض.
أو كان جحده احتمالا، كان يقول ما أذكر هذا أو لا أعرفه، قبل ذلك الحديث في الأصح، لأن ذلك يحمل على نسيان الشيخ. طبعا هذا بطبيعة الحال إذا كان المحدث عنه الثقة، وقيل لا يقبل لأن الفرع تبع للأصل -أي دخلنا في التنظير نوعا ما- يعني بعيد عن قضية الواقع العملي.
لأن الفرع تبعه الأصلي في إثبات الحديث، بحيث لا أثبت الأصل ثبت ثبتت آآ أصل الحديث ثبتت رواية الفرع. ثم عقب على هذا وذكر قضية القياس على الشهادة وفرق بين الشهادة والرواية في قضية الفن والأصل. نبحث اه نظري لا أعتقد أن له يعني آه علاقة وطيدة في هذه القضية، ممكن مراجعته.
ثم قال: وفيه، أي في هذا النوع، صنف الدارقطني كتاباً، كما تعودنا كل ما يجي نوا نجد في فيه طبعا التمييز هذا الملحد السابق في في مؤلفات كثيرة جدا في تمييز الأسماء.
لكن هنا من حدث ونسي، قال: صنف فيه الدارقطني كتاب من حدث ونسي تمام. وفيه ما يدل على تقوية المذهب الصحيح لكون كثير منهم حدث باحاديث فلما عرضت عليهم لم يتذكروها، ولكنهم لاعتمادهم على الرواة عنهم صاروا يروونها عن الذين عنهم عن أنفسهم.
وأشهر أشهر هو أتى الآن بأشهر حديث قال: كحديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً بقصة الشاهد واليمين. قال عبد العزيز بن محمد الدراوردي: حدثني به ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن سهيل. تمام. فلقيت سهيلا فسألته عنه فلم يعرفه، فقلت: إن الربيع حدثني عنك بكذا. وكان سهيل بعد ذلك يقول: حدثني ربيعة عني أني حدثته عن أبيه. واضح اه ونظائره كثيرة.
طيب، وإن اتفق الرواة في إسناد، الآن بدأ في قضية أخرى، اللي هي السطر الثالث، هذا الآن ما يتعلق بالسطر الثاني، الآن انتهينا أول شيء من مسألة تمييز الرؤى.
آه صحيح، حتى ما أنسى في قضية تمييز الرواة، في تحرير علوم الحديث أنا أعجبني كثيرا الجذافي تحرمنا من الحديث عجبني كثيرا في مبحث تمييز الرؤى، يعني ذكر فيه أمورا كثيرة في قضية التمييز، فذكر مثلا آه ذكر طبعا هو الباب كاملا كان عن ايش؟
الفصل عفواً اسمه تمييز النقلة. تمييز النقلة الباب تحليل الإسناد تعرف الإسناد يتكون من الأساس من نقلة وإلى آخره في صيغة ده. طيب، النقلة قبل ما يدخل في نقد النقلة قال: تمييز النقلة. جيد آه في تمييز النقلة ذكر مقدمة، ثم انظر أنواع التمييز، أو يعني أصناف في التمييز. قال: أولا تمييز الأسماء.
تمام؟ تمييز الأسماء وذكر فيه تفصيلات كثيرة. ثم اه الثاني: تمييز الكنى. جيد؟ أنه أحيانا تشتبه الكناف. الثالث: تمييز الأنساب. جيد. الرابع: تمييز الألقاب، وكل واحد منها يفصل فيه تفصيل كثير. الخامس: تمييز الأبناء. السادس: تمييز النساء. جيد.
ثم عقد مبحثا بعنوان: تمييز الراوي بمعرفة شيوخه وتلاميذه وطبقته، فذكر تمييز الشيوخ والتلاميذ إلى آخره من الكلام. عموما هو من أفضل من رتبها، من أفضل من رتب أنواع التمييز فيما وقفت عليه من ناحية التنظير خلنا نقول الاصطلاحي العام. تمام.
طيب، إذا هذي مسألة التمييز انتهينا منها، ثم مسألة من حدث ونسي وهي مسألة فرعية. الآن المسألة الثالثة التي ذكرت نصها من النخبة في بداية اللقاء.
قال ابن حجر رحمه الله: وإن اتفق الرواة في إسناد من الأسانيد في صيغ الأداء، يعني مثل ايش؟ حدثنا. كيف يعني إيش يكون فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا، فسمعت فلاناً قال: سمعت فلاناً، أو حدثنا فلاناً قال حدثنا فلان وغير ذلك من الصيغ، أو غيرها من الحالات القولية، فسمعت فلانا يقول: أشهد بالله لقد حدثني فلان، أي قال أشهد بالله لقد حدثني فلان، قال أشهد بالله لقد حدثني فلان.
أو الفعلية لقوله دخلنا على فلان فأطعمنا تمراً وحدثنا، قال دخلت على فلان فأطعمنا تمراً إلى آخره، أو القولية والفعلية معا، كقوله حدثنا حدثني فلان وهو آخذ بلحيته قال حدثني فلان وهو آخذ بلحيتي إلى آخره. قال آمنت بالقدر إلى آخره.
فهو المسلسل، أي أن المسلسل قد يقع في صفات، قد يقع أصلا في صفات، أحيانا قد يقع في قضية الأسماء، حتى يعني مثلا الإسناد كله يكون الرواة يبدأ اسمه محمد، جيد، حدثنا محمد بن فلان قال حدثنا محمد بن فلان قال حدثنا محمد، يسموه مسلسل بالمحمدين، أو يكون الإسناد كله من أهل الشام، فأحيانا يقول لك هذا مسلسل بالشامية.
طيب، يقول لك هذا من صفات الإسناد، وقد يقع التسلسل في معظم الإسناد لحديث المسلسل بالأولية؛ فإن السلسلة تنتهي فيه إلى سفيان بن عيينة فقط، ومن رواه مسلسلا إلى منتهاه فقد وهم.
طيب، مبحث المسلسل أو مصطلح المسلسل ومن المصطلحات الحديثية التي يعني تعتبر من المباحث التكميلية في الحديث، وليست من المباحث الأساسية، ليس مبحثا تتوقف عليه صحة الرواية، ولا هو متعلق بنقد النقلة، ولا هو متعلق -وإن كان في بعض صيغ التسلسل قد يفيد في قضية قال أو الانقطاع-.
الإمام الذهبي في موقظته يقول: عامة المسلسلات واهية. عامة المسلسلات واهية، ماذا يقصد بالمسلسلات اللي عامتها واهية؟ لا يقصد المسلسلات الواهية اللي فيها تسلسل بصيغ الأداء، لي حدثني حدثني حدثني، هذه ليس ليست عامته ليس عامتها أو عمتها من الواهي أبدا، وإنما يقصد الصيغة الفعلية جيد أو القولية غير المتعلقة بصيغ الأداء الأساسية، يعني مثلا مثل الصيغ التي ذكرت بهذا الشكل التفصيلي، هذي كثير منها آآ بعض بعض المسلسلات جيد الإسناد، وهي قليلة.
طيب، هناك بعض المؤلفات كما لكن لم يذكرها ابن حجر هنا، لكن كما تعودنا هناك عدة مؤلفات في المسلسل؛ منها كتاب للسيوطي المسلسلات الجياد أو جاد المسلسلات، كتاب في المسلسل مجموعة من الأحاديث المسلسلة.
وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمد السيد