بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: هذا هو اللقاء الرابع من لقاءات التعليق على نزهة النظر لابن حجر رحمه الله.
آه لو تلاحظون مكتوب في الزاوية تذكر أن ثمرة دراسة المصطلح هو التطبيق العملي، ذكرنا في أول درس أنه كتب المصطلح تعطيك أشياء نظرية، جيد بمعنى أن الذي يدرس كتاب المصطلح، أي كتاب من كتب المصطلح، لا يستطيع في الغالب أن يخرج إلى التطبيق العملي مباشرة. التطبيق العملي المقصود به القدرة على التعامل مع الروايات والأسانيد والحكم عليها، لكن كتب المصطلح تعطيك مقدمة ضرورية لفهم يعني واقع الرواية، وضوابط الحكم عليها، وقواعد حديثية مهمة وفهم المصطلحات.
جيد، لكن هناك مشكلة إذا لم تدرس، إذا لم يدرس المصطلح بطريقة توصل إلى فهم واقع الرواية -أعيد، نحن قلنا أن كتب المصطلح تعطيك إيش قواعد لفهم واقع الرواية- لكن الإشكال أنه بعض من يدرس كتب المصطلح، أو بعض حتى كتب المصطلح المتأخرة، لا تصور واقع الرواية تصويرا متكاملا، وصار النقص من جهتين: نقص آه يعني غير مذموم اللي هو أصلا يعني هو طبيعة كتب مصطلح هي هذا حدها أن توصلك إلى واقع الرواية فقط، ونقص مذموم وهو إيش؟ أن لا يكون التصوير النظري أصلا متكامل واضح؟
طيب، لذلك سنحاول أثناء الدروس أن نركز على أن نِصف الواقع، واقع الروايات كما هو، بحيث أنه إذا اردنا بعد ذلك أن نذكر الخطوات العملية والحكم على الروايات والتعاون مع الأسانيد، تكون القاعدة النظرية قد تأسست بشكل جيد وموافق لواقع الأخبار، واضح؟ طيب، طبعا لازم في الدروس يكون فيه مراجعة للدرس اللي بناخذه، لازم، لأنه لو ما كان في مراجعة فلن تكون الثمرة كما هي.
أنا يعني الدروس لا اريد أن تكون مختصرة جدا، عارف، ليست المراد أنه نعلق تعليقات بس ونمشي، لا، نريد أن نفهم المصطلح جيدا، لذلك يعني احنا الآن اخذنا ثلاثة دروس كلها في المتواتر والآحاد فقط، واليوم يعني آه درس اليوم ربما يكون تابعا للمتواتر والآحاد، وإن كان يتعلق بجزء من الآحاد اللي هو الغريب، واضح؟
آه، المراجعة حتى نخرج بثمرة، يعني الآن من الدروس الثلاثة السابقة تكلمنا عن مثلا شروط عن المتواتر، وما يذكر من شروط المتواتر، هل تتوافق مع الرواية أم لا؟ هذه مسألة مهمة، مع واقع الرواية أو لا؟ هذه مسألة مهمة يجب أن تفهم بشكل جيد. قضية إفادة المتواتر الآحاد للعلم أو الظن والتفصيل في هذا، هذه قضية جدا مهمة. أحاديث الآحاد وحجيتها، هذه أيضا مسألة مهمة، يعني ممكن الدروس الماضية تقسم على شكل مواضيع، يعني مواضيع أساسية ويتفرع عنها أيضا فروع رئيسية.
طيب آه نكمل من حيث وقفنا ومن حيث انتهينا، قال ابن حجر رحمه الله في النخبة: ثم الغرابة إما أن تكون في أصل السند أو لا، فالأول اللي هو إيش؟ الأول في أصل السند الفرد المطلق، جيد، والثاني الفرد النسبي ويقل إطلاق الفردية عليه، تطرأ في النخبة مختصرة جدا، ماذا يريد أن يقول في هذين السطرين؟ فقط الآن توضيح لكلامه. كم مسألة ذكر في السطرين؟ قال: نعم، نستطيع أن نقول أنها مسألتان تقريبا.
المسألة الأولى: أنه غرابة ليست نوعا واحدا، غرابة ليست نوعا واحدا، وإنما قد تكون على صورة معينة، أو في صورة معينة، وهي أن تكون يعني في أصل الإسناد، أو أن تكون في صورة نسبية، صورة صورة معينة أخرى. الأولى تفرد مطلق، والثانية تفرد، سيأتي التوضيح إن شاء الله. هذه المسألة الأولى التي ذكرناها. المسألة الثانية متعلقة بالصورة الثانية اللي هي إيش؟ الفرد النسبي. قال: ويقل إطلاق الفردية عليه، جيد. هاتان مسألتان: ويقل إطلاق الفردية عليه أن إيش ما يطلقون عليه فرد، إيه، جيد، إذا يطلقون عليه إيش غريب، لأن هو بدأ من الغرابة، قال: ثم إيش الغرابة؟ واضح؟ فهو هنا يتحدث عن الغرابة وذكر نوعين منها، وذكر أن النوع الثاني يقل إطلاق الاسم الفردية عليه إذا يبقى له الاسم العام اللي هو الغريب، واضح؟ طيب، هذا الآن السطران في النخبة، ننتقل إلى النزهة ليكون التوضيح هو الشرح.
طيب، قال في النزهة طبعا آه لاحظ وأنا أحب أن أفرد متن النخبة حتى نتصور، يعني حين نخرج من الدروس بإذن الله، يكون في ذهن حاقظ الدرس تصور لطريقة النخبة، وتصور ليش بطريقة النزهة بحيث نخبة الفكر خلاص لها نعرف لها الآن. لاحظوا هذان السطران وهذين السطرين اللذين قرأا الآن، لاحظوا كم فيكم سيعلق عليهما ابن حجر في النزهة.
قال: ثم الغرابة إما أن تكون في أصل السند، إيش هو أصل السند؟ قال: أي في الموضع الذي يدور الإسناد عليه ويرجع، ولو تعددت الطرق إليه، وهو طرفه الذي فيه الصحابي. أصل السند من جهة الصحابي، الطرق تجتمع عند راوي، هذا الراوي إذا اجتمعت الطرق إليه هو أصل السند، أو هو عفوا مدار الإسناد، طرق الراوي التي تجتمع عنده والطرق هو مدار الإسناد.
طيب أما الغرابة، أي التفرد، إما أن يكون في أصل السند، يعني في، أما أن يكون في مدار الإسناد جيد، فهذا يسمى فردا مطلقا، جيد، قال أو لا يكون كذلك، بأن يكون التفرد في أنائه، كان يرويه عن الصحابي أكثر من واحد، ثم ينفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد، بل أول الفرد المطلق، ثم ذكر مثالا عليه، والثاني الفرد النسبي.
كيف؟ خليني أحاول شرحها. الآن عندنا مثلا لنفرض عندنا حديث كذا يرويه الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، يرويه عن الزهري، الصورة واضحة ولا خليني، خليني، كده واضحة، طيب ماشي لا يتحرك أفضل. يرويه عن الزهري مالك وابن عيينة ومعمر ويونس، إذن يرويه الزهري هذا مدار الإسناد، مدار الإسناد الزهري، لماذا؟ لماذا الزهري مدار الإسناد؟ أنت واقف بقى على الناس ها؟ لأن أجتمعت الطرق عنده، جيد هذا يسمى فردا مطلقا أو فردا نسبيا مطلقا؟ واضح، لأن التفرد حصل عند مدار الإسناد وعند أصله من جهة الصحابي واضح، طيب.
إذا روى هذا الحديث عن انس أيضا خلينا نقول إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة جيد، ورواه عن إسحاق مالك فهنا نقول هذا الحديث، هل هو هنا تفرد مالك؟ مالك تفرد عن إسحاق جيد. إسحاق هل تفرد عن أنس؟ لم يتفرد عن أنس صح، من رواه مع إسحاق؟ الزهري. الآن عندنا تفرد هنا، تفرد مالك. هل هذا التفرد مطلق؟ أم تفرد نسبي؟ التفرد النسبي، واضح تفرد نسبي، لأنه ليس تفردا في مدار الإسناد، لأن إسحاق ليس مدار الإسناد، واضح، وإنما الحديث روي من طرق متعددة وحصل في جزء منها تفرد، وهو في تفرد مالك عن إسحاق. هذا الاتحاد، التفرد المطلق والتفرد النسبي.
طبعا لو تفرد واحد عن الزهري وواحد عن أصحابه ليصبح تفرد نسبي أيضا، إيه. طيب آه طبعا الآن هذا توضيح لكلام ابن حجر، بعدين سنرى إيش الأشياء العملية التي تهمنا هنا؟ وش الأشياء المتعلقة بتطبيقات أيضا المتقدمين من المحدثين؟ واضح، يعني أقصد لن نكتفي بتوضيح النزهة فقط، وإنما قد تكون هناك أشياء أقرب إلى الناحية العملية.
قال: فالأول الفرد المطلق، هل هو كان في الإسناد الأول؟ كحديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته، تفرد به عبد الله بن دينار عن ابن عمر، وقد ينفرد به راو عن ذلك المنفرد مثل الصور اللي انت ذكرتها، كحديث شعب الإيمان، تفرد به أبو صالح عن أبي هريرة، وتفرد به عبد الله بن دينار عن أبي صالح، وقد يستمر التفرد في جميع رواته أو أكثرهم، وفي مسند البزار والمعجم الأوسط للطبراني أمثلة كثيرة لذلك.
تعليق: ولاجل ذلك نقصت قيمة مسند البزار والمعجم الأوسط ليش نقصت؟ نقصت لكثرة أحاديث الأفراد فيها، التي يتفرد بها فرد عن فرد، ويتفرد عن الفرد فرد، ويتفرد عن الفرد فرد، فهو، فتجد فيها أحاديث الفرد المطلق، وليس في طبقة فقط التابعي، وإنما يتفرد عن التابعي واحد، ويتفرد عن تابعي التابعي أيضا واحد، فلذلك تجد الطبراني كثيرا ما يعلق، هذا حديث مثلا تفرد به، لم يروه إلا أنس، عفوا، لم يروه مثلا إلا الزهري، تفرد به معمر عنه، واضح؟ طبعا مغايرة بين العبارتين، لكن كلها تدل على التفرد. هذه هذه عبارة متكررة عند الطبراني والبزار أيضا يعلق بعض الأحيان في قضية الأفراد.
طيب، لماذا؟ لماذا قلنا إن قيمة الفرد، حديث الأفراد نقصت قيمتها، عفوا؟ لماذا قلنا إن مسند البزار ومعجم الطبراني لاجل ما فيهم من أفراد نقصت قيمتهم؟ لان المستحسن عند أهل الحديث أن لا يكون الحديث فردا، وكلما كان الحديث فردا فهو مظنة أن، لا أقول مظنة، وإنما يكون أكثر عرضة للضعف من غيره. طبعا لا نستطيع أن نقول إن تفرد الثقات كله مقبول، تفرد الثقات فيه تفصيل، الأصل فيه القبول الأصل، ولكن قد تكون هناك بعض القرائن في أحاديث الأفراد تجعلهم يردونها أو يتوقفون فيها. طبعا لا أتحدث عن العلل الظاهرة، حديث الأفراد الثقات المتصلة التي ليس فيها انقطاع وليس فيها راو متوسط، قد يستنكرون بعضها فيردونها، لهم معايير دقيقة جدا.
أنا ترددت حقيقة هل أذكر هذه القضية هنا بالغرابة أو أذكرها في المنكر، يعني أدع لكلامه حسب ما إذا جاءت مناسبة يصير يذكر، لأنه حديث الفرد لو اخذناه بالتفصيل فالتفصيل فيه طويل، ولكنه ممتع جدا. ممتع من أي جهة؟ ممتع من جهة أنه يطلعك على دقة المحدثين، وهذا من الأبواب التي حصل فيها تغير مع الوقت، بمعنى أن المحدثين القدماء كانوا يشددون في التفرد ويستعملون قرائن كثيرة، أو أو ينظرون في قرائن كثيرة للحكم على الحديث الفرد.
بينما في قرون متأخرة قف هذا الحس النقدي لأحاديث الأفراد، صار الحكم بالظواهر ثقة عن ثقة عن ثقة صحيح، صدوق عن صدوق عن صدوق واضح، ولم يكن هذا الأمر بهذه الظاهرية عند المحدثين الأوائل، وإنما قد يتفرد مثلا صدوق عن ثقة عن ثقة ويقول لك منكر. أبو زرعة حكم على حديث تفرد به بقية بن الوليد عن عبيد الله بن عمر عن نافع، فيما أذكر، هذا منكر الحديث، ليس به راو ضعيف، بقية ليس ضعيفا، بقية صدوق وسط، جيد، فقال له ابن أبي حاتم هذا في كتاب العلل، قال له ابن أبي حاتم: تعرف له علة؟ هذا لا ما أععرف له إلا بس منكر، لماذا؟ لأن بقية لا يحتمل أن يتفرد عن عبيد الله بن عمر، أول شي بقية شامي وعبيد الله بن عمر مدني، وعبيد الله بن عمر من أكبر الثقات، وله تلاميذ كثر ما حد منهم روى الحديث.
ثم هذا الإسناد عبيد الله عن نافع عن ابن عمر من أصح الأسانيد، ما يرويه إلا بقية اللي هو صدوق وشامي ولا يروي أحد من أصحاب عبيد الله بن عمر! لا، هنا شيء يدعو الناقد لأن يستنكره. ولذلك لا تستغرب الآن هي تجد اختلافا بين المحدثين، يقول لك هذا حديث مثلا أعله الدارقطني، وصححه فلان وفلان من المتأخرين، بيجيك شخص يقول لك: خلاص أنا أخذ حكمها وفلان وفلان ما شاء الله صححوها، اثنين ثلاثة وهذول لا، القضية ليست هكذا، قضية نعرف سبب الخلاف لما هو، إذا كان سبب الخلاف أمرا منهجيا مثل هذا، يكون الحكم مع الأدق في هذا الحكم المنهجي، ما هو الأصل؟ المتقدمون هم الأصل في مثل هذه الأبواب، إيه.
طيب، ثم قال الفرد النسبي: سمي بذلك لكون التفرد فيه حصل بالنسبة إلى شخص معين، وإن كان الحديث في نفسه مشهورا، ويقل اطلاق الفردية عليه. هذه العبارة النخبة، بس شوف الآن ادركناها أنها في النخبة عشان ما قرأنا النخبة، واضح أنها ليست مميزة، لأن الغريب طبعا في هذه الطبعة يوجد طبعات أخرى للنزهة يضع لك إياها بين قوسين، وهذا أفضل مفروض الأضواء بين قوسين، لأنه ابن حجر تعمد في النزهة أن يذكر متن النخبة كاملا في الشرح، وإنما كأنه يخيط النخبة خياطة في ذكر النص كاملا ويطرزه بالشرح، وهو صاحب الكتاب، وهو في البداية قال: لأن صاحب البيت أعلم بما فيه.
قال: ويقل إطلاق الفردية عليه اللي هو إيش؟ يتم اطلاقها فردية عليه النسبي، يعني نفهم من كلامه أننا إذا سمعنا أو إذا قرأنا لأحد المحدثين يقول هذا حديث فرد، الأصل المتبادل للذهن أن يكون فردا مطلقا، لماذا؟ لأنه قال يقل اطلاق الفردية على النسبي. سؤال: هل يقال عن النسبي فرد؟ يققال، ولكن قليل، ولكن بشكل قليل.
جيد، آآ قال: لأن الغريب والفرد مترادفان لغة واصطلاحا، إلا أن أهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته، فالفرد أكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق، والغريب أكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي، وهذا من حيث إطلاق الاسم عليهما. من حيث إطلاق الاسم عليهم إيش معنى هذا الكلام؟ من حيث إطلاق الاسم، أكمل. وهذا من حيث إطلاق الاسم عليهما، وأما من حيث استعمالهم الفعل المشتق فلا يفرقون، واضح أوبا. طيب فيقولون في المطلق والنسبي: تفرد به فلان، أو أغرب به فلان.
يقول: احنا عندنا لفظ الفرد، عندنا عندنا لفظ الفرد وعندنا الغريب، أو عشان تكون أدق: فرد وغريب، يعني هذا حديث فرد وهذا حديث إيش غريب، هذه أسماء ولا أفعال؟ أسماء. معانا شيخ عبد الكريم؟ آه، هذه أسماء صح ولا لا؟ أها. طيب، تفرد وأغرب هذه أفعال ولا أسماء؟ صح ولا لا؟ طيب، هذه أسماء وهذي أفعال، يقول لك هنا إيش يقول؟
يقول إلا أن فالفرد أكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق. إذا قالوا: هذا حديث فرد، اسم، أكثر ما يطلقونه على إيش؟ الفرد المطلق. وإذا قالوا: هذا حديث غريب، أكثر ما يطلقونه على إيش؟ الفرد النسبي. واضح؟ طيب. وهذا من قال، وأما من حيث استعمال فعل المشتق فلا يفرقون بين المطلق وبين النسبي. واضح، لا يفرقون بين تفرد وبين أغرب في الدلالة على التفرد المطلق والتفرد النسبي. ممكن يتكلم عن حديث مطلق ويقول: أغرب، أغرب هم، وممكن يتكلم عن فيقول: تفرد. واضح؟ طيب.
هذا الكلام كله من حيث الاستعمال، من حيث استعمال المتقدمين يحتاج إلى أيضاً مزيد من التفصيل، ليس ليس فقط بهذا الإجمال وليس بهذه الحدية التي ذكرها ابن حجر أيضاً رحمه الله تعالى. لماذا؟ أولاً، الأقرب لواقع المتقدمين أن نقول، مواقع كتب المتقدمين أن نقول: إن أكثر ما يستعملون من الاسمين، دعونا من الأفعال الآن هذا أقرب إلى واقع الرواية، أكثر ما يستعملون من الاسمين مصطلح غريب، بمعنى لو جردت الآن كنتم متقدمين، بغض النظر اتركونا الآن من فرد مطلق وفرد نسبي، يستعملون لفظ غريب للدلالة على التفرد أكثر، كلامهم على على التفرد النسبي والمطلق أكثر من استعمالهم لفظ الفرد.
بصورة أوضح: ليس كثيراً، لن يمر عليك كثيراً إذا قرأت في كتب المتقدمين كلمة: هذا حديث فرد، واضح؟ واضح ولا ليس واضحاً؟ هذا حديث غريب، الترمذي وغيره البخاري، المتقدمون قليلآ ما تجد المتقدمين أن يقولوا: هذا حديث فرد بهذا الإطلاق. واضح؟ إذا التقسيم الأقرب أن نقول: إنهم يستعملون كلمة غريب الاسم للدلالة على اللفظين المطلق والنسبي أكثر من استعمالهم فرد.
ولكن إذا استعملوا كلمة فرد فإنه في الغالب أو الأكثر يراد به المطلق إذا استعمله. واضح؟ واضح القضية. طيب، هنا بالفعل أيضاً نفس الكلام السابق ولكن بالعكس، أكثر ما يستعملون الأفعال في كلمة تفرد، ويطلقون كلمة تفرد على المطلق وعلى النسبي، وإذا قارنته بفعل تفرد بفعل أغرب في كتب المتقدمين ستجد بوناً شاسعاً بين اللفظين، فأكثر ما يستعملون تفرد، وقليلاً ما يستعملون واضح وهناك ملحظ، كلمة أغرب، أغرب هذا الاستعمال للفعل أكثر ما يستعمل أو كثيراً ما يستعمل في صورة دقيقة.
ما هي الدقيقة؟ أن ليس هناك أكثر ما يستعمله، إنما يعني كما قلت يعني يستعمل بشكل ظاهر في صورة ما لو كان هناك محدثان جيد، فيكون عند أحدهما حديث ليس عند الآخر جيد، فيقول: أغرب عليه فلان، واضح؟ يعني أتى أتى بحديث، وغالباً ما يكون حديثاً غريباً أصلاً، أغلب الذي عنده الحديث اللي عنده الحديث يعني هذه أكثر ما تطبق أيضاً في إيش؟ في الأحاديث الغريبة، حديث غير الأحاديث التي ليست مشهورة.
بمعنى مثلاً قد يقول قائل بعض المحدثين يقول لك: من يستطيع أن يغرب علي؟ بمعنى أن عندي كل الروايات، فيأتي محدث آخر فيأتيه برواية ليست مشهورة وليست عنده فيقال: أغرب علي فلان مثلاً. واضح؟ طيب، إذا هاتان صورتان في الفرد.
إذاً الخلاصة حتى نكون أقرب إلى واقع الرواية، كما قلنا هذا ضابطنا في درس الخلاصة، أن أكثر ما سنجده من من الاصطلاح الأسماء هو كلمة غريب، وأكثر ما سنجده من اصطلاح الأفعال تفرد به فلان، ترى لو بالبرد شوية ما في أحد جاله.
طيب، أيوه، الآن استطرد ابن حجر، استطرد، يعني ذكر صورة مشابهة للتقسيم الذي ذكره في الفرق بين إيش بين أسماء وأفعال في المصطلحات، استطرد فأتَى بصورة مشابهة ليس لها علاقة بباب الغريب والفرد أبداً، وإنما ذكرها من باب إيش؟ لا، من باب ذكر النظائر، ذكر النظائر، يعني أن هنا ذكر صورة اشتبهت على بعض الناس، وكان سبب الاشتباه في نظر ابن حجر رحمه الله أنهم لم يفرقوا بين الاسم والفعل، واضح؟ فهو الآن سيذكر صورة أخرى في باب اصطلاحي آخر من أبواب الحديث، الجامع المشترك بين هذه الصورة الأخرى وبين هذه الصورة ليس الموضوع ليس الباب الحديثي، وإنما الصورة العامة أو الفكرة أو الطريقة أو طريقة تركيب الصور، واضح؟ ما هي هذه القضية؟
قال: وقريب من هذا اختلافهم في المنقطع والمرسل: هل هما متغايران أو لا؟ الآن سنذكر كلام الحجر وسنشرحه إن شاء الله كمثل هذه الطريقة خاصة نمسحها ثم نذكر أيضاً بعض التعقبات أو بعض الأشياء التي تكون يعني تكون أقرب إلى واقع الرواية في بعض الصور أو في بعض إيش القواعد؟ قال: بالمنقطع والمرسل هل هما متغايران أم لا؟ عندنا طبعا هذه هذا الاستطراد يقودنا إلى مسألة مهمة، يعني هذه مسألة المنقطع والمرسل أيضاً لها تعلق بواقع الرواية.
جيد يقول: عندنا إيش؟ الاسم، الاسم إيش؟ منقطع، صح؟ والاسم الثاني: مرسل. والأفعال إيش الأفعال؟ هم، ممكن نقول: انقطع، وأقطع، مثلاً قطعه وهنا إيش؟ أرَسَلَه. طيب، هو يقول هنا إيش؟ أكثر المحدثين على التغاير على التغاير بين المنقطع وبين المرسل، يعني أن كل واحد من المصطلحين يدل على معنى غير المعنى الذي يدل عليه المصطلح الآخر، فإذا قالوا: منقطع، يريدون به معنى، وإذا أرادوا مرسل وإذا أطلقوا مرسل، يريدون به معنى آخر.
جيد قال: طبعا هو ما ذكر المعاني، ما ذكر إيش المعنى هذا، لكن أذكره بحسب أيضاً التعبير من الحجر نفسه. المرسل، اللي هو ما رفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إيش معنى ما رفعه التابعي؟ يعني يأتي التابعي فيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يسمع من من، معنى هذا الصحابي قد يكون سمعه من تابع آخر، لذلك ليس دقيقاً قول البيقوني: ومرسل منه الصحابي سقط، ليس دقيقاً؛ لأنه الساقط قد لا يكون صحابياً، قد يكون تابعياً آخر. واضح؟
طيب، المنقطع إيش؟ هذا المرسل، المنقطع لا هذا المعضل ما سقط منه واحد من أي طبقة من طبقات الإسناد، ولكن إذا قلنا متغيران، أنهما متغيران، فلن يكون الانقطاع وين؟ بين التابعي وبين النبي صلى الله عليه وسلم، اليس كذلك؟ لأنه إذا كان انقطاع بين التابعي وبين النبي صلى الله عليه وسلم سيكون إيش؟ مرسل مرسل، فإذاً المنقطع هو الانقطاع في أي طبقة في الإسناد إلا هذه الطبقة، فلا يشتركان، هذا على معنى التغاير، الآن أنا فقط أبين كلامهم ولا هذا الكلام فيه بعض التفصيل الآخر أو ليس دقيقاً جداً.
طيب، إذاً المنقطع: أي انقطاع في أي درجة في الإسناد، في أي طبقة في الإسناد، إلا طبقة المرسل، هذه بعيد، سواء كان الساقط واحداً أو أو أكثر من واحد على غير توالي، يعني قد يسقط، مثلاً وكنا هنا الرواية الأولى هنا، لو قلنا مثلاً: أحمد، الإامم أحمد، الإمام أحمد لم يسمع من مالك، هنا انقطاع بين أحمد ومالك. طيب، فلو روى الحديث أحمد عن مالك عن أنس لكان هناك انقطاع في طبقتين بين أحمد ومالك وبين مالك وأنس ولكنه ليس انقطاعاً على التوالي، فهذا أيضاً يسمى منقطع.
طيب، لو ألغينا هذا الانقطاع اللي بين مالك والزهري؟ فصار أحمد عن مالك عن الزهري عن أنس، إيش يكون؟ منقطع أيضاً. لو ألغينا أنس فكان الحديث أحمد عن مالك أو أحمد عن مثلاً قتيبة أو عن عبد الرحمن المهدي عن مالك عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم، إيش يكون؟ طيب هيروا يا مالك؟ إيه مرسلة، إيه هذا التغيير هذا الذي أراده بمعنى التغاير بينهما.
واضح؟ طيب يقول: وأما عند استعمال الفعل المشتق فيستعملون الإرسال فقط، واضح؟ ما يستعملون أصلاً قطعا، وما يستعملونه زيد، فيقول: أرسله فلان، سواء كان ذلك مرسلاً أم منقطعاً. جيد، في هذه الصورة على كلام الحجر هل يصح أن نقول أرسله أحمد عن مالك؟ يصح؟ استخدام فعل يقول؟ استعمال فعل هذا ليس ليس شبه الاسم، لا يصح أن نقول هذا حديث مرسل، لكن في الفعل يصح أن تقول: أرسله أحمد عن مالك، واضح الفرق؟
ثم قال ابن الحجر: أنا لم يعتمد وقت فقط أكمل كلامه. قال: ومن ثم أطلق غير واحد ممن لم يلاحظ مواقع استعمالهم على كثير من المحدثين أنهم لا يغايرون بين المرسل والمنقطع، يقول: أن هناك من المحدثين من قال من قال إيش؟ قال: أن كثيراً من المحدثين لا يغايرون بالاستعمال بين معنى منقطع وبين معنى مرسل. ابن حجر يتعقب هذا القائل، فيقول: أن سبب توهمه هذا هو أنه إيش؟ ليش هو يقول: لماذا اشتبه عليه معنى اشتبه عليه أن المحدثين لا يغايرون بين المنقطع وبين المرسل؟ أمريكي راهم يقول: لأنه لم يفرق بين الاسم والفعل باستعمالاتهم، فحين يراهم يستعملون أرسله على صورة المنقطع يقول: إنهم يطلقون منقطع على المرسل، أي عفواً، يطلقون مرسل على المنقطع. واضح، يقول: وليس كذلك لما حررناه.
وقل من ومع ذلك كله نقول: إن كان الحجر هنا ليس دقيقاً، ليس دقيقاً، وأدق من كلام الحجر هو كلام من انتقدهم ابن حجر من المحدثين، وليس صحيحاً أن سبب التوهم الذي اعتقده ابن حجر هو كذلك، ليس هو هذا السبب، بل الصواب أن المحدثين يستعملون الاسم: هذا مرسل، يستعملونه على صورة الانقطاع التي ذكرناها، مثلاً: أحمد عن قتيبة، والأمثلة على ذلك كثيرة جداً، بل وهناك كتب باسم المراسيل كثيرة جداً فيها، كثير جداً فيها إيش؟ أشياء منقطعة ليست على وجه رفع التابعي للنبي صلى الله عليه وسلم.
من أشهرها كتاب المراسيل لابن أبي حاتم، كتاب المراسيل أنه عشا أشهر كتاب تقريباً، من أشهر الكتب مراسيل ابن أبي حاتم، إيش هو المراسيل إذا أردنا أن نأخذ بالفهم الذي حرره ابن حجر هنا، سنقول أن كل ما فيه إيش؟ المنقطعات التي بين لو أخذنا على فهم الحجر سنقول أن المراسيل هنا بما أنها بتعبير الاسم ستكون في الانقطاعات التي بين بين التابع والرسول صلى الله عليه وسلم، يعني من المفترض أن لا نجد هنا إلا الانقطاعات التي بين التابع وبين النبي صلى الله عليه وسلم، لماذا؟ لأنه قال المراسيم جيد بالاسم.
طيب، ننظر أول شيء، أنا ترى فتحتها كذا يعني، أول مثال يخالف هذا، قال: سمعت أبي، ابن أبي حاتم يقول: سمعت أبي، اللي هو أبو حاتم الرازي، تقدم معنا أنه من أئمة الحفاظة المتقدمين الكبار، تعليم أبو النضر عن عثمان بن أبي العاص مرسل. هذا انقطاع بين من ومن؟ تارم أبو النظر عن عثمان بن أبي العاص مرسل انقطاع بينهم، صحابي؟ لا، لا يوجد، ليست قضية صحابي، لا يوجد ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، المراسيم هنا لازم يكون فيها الرسول صلى الله عليه وسلم، تابعي عن الرسول صلى الله عليه وسلم، تابعي يقول: قال رسول الله من بين التابع وبين الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لا نعلم.
جيد، هنا الانقطاع ليس بين التابع وبين الرسول صلى الله عليه وسلم، الانقطاع هنا بين التابع وبين الصحابي، بمعنى بمعنى: لو أردنا أن نأخذ بتقرير ابن حجر فسنقول عن هذه الصورة إيش؟ منقطع، لا نقول مرسل. بينما هنا أبو حاتم الرازي ماذا يقول؟ مرسل بالمصطلح حتى نكون عمليين ونذكر الإشكال الحقيقي، يعني قد يقول قائل: ليش ما تشرح مثلاً نزهة وتعلق على النزهة وتكتفي ولا تذكر مثلاً إيش يعني أشياء قد قد يكون فيها تعقب؟
ليش؟ لأنه لو أخذنا فقط بالمعاني دون أن نذكر المعاني الأخرى التي لم يذكرها ابن حجر رحمه الله أو الأشياء التي يعني قد يكون الواقع في كتب أكثر دقة، يعني في في صورة أكثر تفصيلا من التي ذكرها، ستقع في هذا الإشكال. تقرأ أنت الآن تطالب حديث مرشح، أن تقرأ هذا الكتاب؛ لأنه من نشر الكتب، وحين تقف على هذا الموضع ستجول: كيف؟ أنا أعرف أن المرسل هو الذي يكون فيه الانقطاع بين التابعي وبين النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف أجد في هذا الكتاب الذي هو من أشهر الكتب الحديثية صورة تخالف هذه الصورة؟
فإذا كان الشخص متحمساً مثل بعض المحققين للكتب الآن يقول لك: أخطأ أبو حاتم، يكون مراسيل ضمنه مقاطع، آه عاد إذا بيحسن الظن، يعني إذا كان مؤدباً مع أبي حاتم سيقول لك: يعني مراسيل اسم عام وضمنه موقع منقطعات. وبعضهم بالفعل ترى تعقب، يعني مثلاً الحديث يكون فيه صدوق، وعلي بن المديني يقول عنه صحيح، يقول: ليس صحيحاً وإنما حسن، أن فيه فلان، قال عنه ابن حجر في التقريب، طبعا هذا قمة الظاهرية غير المناسبة أبداً مع واقع الحديث.
تفضل، هم يقولوا: لا مش مم، تعرف لا هو مو، لا مش يعني، لا مشاحة في الاصطلاح، يعني ليست منطبقة هنا تماماً؛ لماذا؟ لأنك لا تستطيع أن تنفك عن كتب المتقدمين جيد، ولان ولان طبعا هذا التعيين الأول ليس هو التعيين ليس هو التعليل المباشر، يعني أو الموافق لكل المسألة. التعليل المباشر والموافق لكل مسألة أن هنا ابن حجر يقول: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح مين؟ مصطلح ابن حجر ومصطلح أهل آثار، صراحة له أثر، مو مصطلح ابن حجر، جيد.
فانت حين تقرأ في هذا الكتاب الأصل أن تعتقد أن كل ما فيه هو من اصطلاح أهل الأثر الحديث جيد، فإذا قرأته هنا ستجد اصطلاحات تخالف بعض التقريرات هنا أو تذكر صوراً لم تذكر هنا، فيقع الإشكال ويقع الاضطراب، واضح من كثير من الناس يغتر، يعني إذا صحح مثلاً الترمذي أو صحح أبو زرعة، ويأخذ بتصحيحه، يأخذ بتصحيح الألباني هنا، بهذه المناسبة توضح أو تنبه على هذا الشيء، متقدمين أدب، المتأخرين، نبتدي نعمل بالظواهر، هو هو المشكلة إيش؟ المشكلة أنه بعض الأحيان لما الواحد يقول الحكم من متقدمة أدق أو شيء، ما يتصور السامع لماذا؟ أو يتصور أنك تقلل من قيمة المتأخرين مثلاً.
أو بعض ليس الأمر كذلك، ليس الأمر كذلك. يعني ويمكن يجي بعض الناس متحمس يقول لك إيش، الألباني غلط جداً جداً. لذلك المشكلة الأساسية أو الكبرى ليست في خطأ تعريفات المصطلحات الموجودة في كتب المتأخرين، وإنما في عدم استيعابها لتطبيقات المتقدمين. هذي نقطة مهمة جداً، المشكلة الأساسية ليست في أن تعريفات المصطلحات الحديثية في كتب المتأخرين غلط، جيد؟ وإنما في عدم استيعابها لاستعمالات المتقدمين. قد يأخذون بعض الاستعمالات فيجعلونها تعريفا لمصطلح.
واضح؟ وهناك بعض الأبواب لا يكون فيها إشكال، يعني بمعنى أنه التأصيلات المتقدمين تضاد بعضها على حسب الكتاب، أما الأحكام الحديثية فما في شك أن يعني يعني أحكام المتقدمين أصلاً باعتراف باعتراف العلماء في كل ترى، كل عالم يقدم لما قبله جهده، هم. فابن حجر مثلاً في نزهة النظر هنا يعني في موضع ما، أذكر اين هو قريب من بعيد يعني آه ذكر كيف أنه العلة في إدراك العلل قال إنه يعني آه ما يعني ما ندركها إلا بعض الحفاظ الكبار المتقدمين، يعني ذكر، بل أظنه الصف حتى ذكر كلمة المتقدمين، لأسف لما أحضر الموضع فلا نريد أن نطيل.
لكن المشكلة يعني في يأخذون مثلاً مصححين تصحيح المتأخرين، يتكلم مثلاً الألباني أو المشاهير. نعم، نتكلم عن جهد الأولين وأنهم أفضل في آه قال هذا يعني تواضع منه حتى لا يبذل جهدهم ثم يأخذ لتصحيحه، بينما تضعيفه مثلاً ابن معين أو غيره يأخذ تصحيح عقوله ويترك قضية، لا هذي مشكلة حقيقية، مشكلة حقيقية يعني. المتقدمون وبعضهم يقول إن الألباني مثلاً رحمه الله اطلع على أسانيد لم يطلع عليها المتقدمون، فصحح الحديث بمجموع الطرق، وهذا ادعاء غير صحيح، هذا الادعاء غير صحيح لأن المتقدمين كانوا أكثر استيعاباً للطرق، ولكنهم ولكن يعني زيادة طريق في الحديث ليس هذا بمجرده كافياً في التصحيح، بل في بعض الأحيان كلما ازداد الحديث طرقاً كلما اكتشفوا خطأه أكثر، أو دل على خطأ فيه أن المتقدمين هذي الأحاديث اللي صححها المتأخرين كانت متروكة في عهد المتقدمين، تلقفها المتأخرين وظنوا أنهم أتوا بشيء جديد، أو طبعا التعميم أنا لا أحب التعميم عارف، لا أحب أني أقول مثلاً متأخرون كذا لأنه لأنه بالفعل بالفعل في تفاوت، جيد؟ بل حتى الإمام الواحد نفسه نفسه تجده في موضع يعني مثلاً ابن حجر رحمه الله في بلوغ المرام ينقل المتقدمين مثلاً وأعله أبو حاتم بالوقف صح ما يمر عليكم يعني قد يكون حديث ظاهر إسناده ثقات فيعله فينقل عن المتقدمين ويسكت،
وكأنه يعظم هذا النقل ويرى أنه هو الحكم في مثل هذه المسألة، وابن حجر نفسه في النكت على ابن الصلاح له تحريرات حديثية نفيسة جداً على طريقة المتقدم، فيعني بينما في النخبة ما له إلا طريقة نوع من الترتيب ليس هو الأكمل في في بيان اصطلاح أهل الأثر، واضح؟ طيب، على كل حال لو نريد نطيل أكثر خلينا نكمل قال آه أيوه، خلينا بس أثبت لكم، آه أثبت لكم أنا الآن فين؟ من مراسيم ابن حاتم ذكر، أعطيكم مثال ترى في أمثلة كثيرة جداً عندنا، مثال كلها في سالم، هذا سالم أبو النظر هنا، سالم ابن أبي الجعد ترى في نفس الصفحة الصفحة الأولى اللي فتحتها ما فتحت غيرها، سالم بن أبي قال أبو زرعة الآن الأول أبو حاتم أنا أبو زرعة، أبو زرعة من أئمة المحدثين الكبار قال سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل.
واضح؟ ابن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل. أطلق مرسل الاسم على ما يصح فيه لفظ منقطع، لأن الانقطاع هنا بين عثمان سالم بن الجعد وبين عمر ليس انقطاعاً بين التابعين وبين النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك قال عنهم مرسل، واضح؟ أيضاً المراسيل لأبي داود، هذا كتاب معروف ومشهور، إيش الفرق بين مراسيل أبي داود ومراسيل لابن أبي حاتم؟ المراسيل لابن أبي حاتم يتكلم في زيق عن ليس عن روايات عن أحاديث عن متون، وإنما يتحدث فيه عن انقطاعات بين الرواة فيسأل أباه أبا زرعة فلان عن فلان فلان عن فلان فيقول لك مرسل مرسل منقطع، جيد، لا تجد هنا متوناً للأحاديث إلا يمكن شيء عار، جيد؟ هنا العكس هنا المراسيل كلها متون، جيد؟ يعني المتون المرسل، الأحاديث التي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي مرسلة، جيد؟ كم ذكر فيه؟ ذكر فيه مئات المراسيل تقريبا يعني خمسمائة وشيء.
بعض الأحاديث المرسلة التي هنا سبب السبب الإرسال فيها أو سبب إدراج أبي داود، طبعا هذا أبو داود صاحب السنن، سببه إدراج أبي داود للحديث في كتاب المراسيل ليس لأنه من مرفوع التابعين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما في بعضها يكون الانقطاع نفس الذي ذكره ابن أبي حاتم بين التابع وبين الصحابي، مثلاً حديث السابع والأربعون قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد وهو ابن سلمة عن برد أبي العلاء عن سليمان بن موسى عن رجل من بني عدي بن كعب أنهم دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي جالساً فقالوا: ما شأنك يا رسول الله؟ فقال: لسعتني عقرب. ثم قال: إذا وجد أحدكم عقرباً وهو يصلي فليقتلها بنعله اليسرى، جيد؟ قال أبو داود: سليمان لم يدرك العدوي هذا سليمان الراوي اللي هو سليمان ابن موسى لم يدرك العدوي اللي هو الصحابي رجل من بني عدي العدوي أي رجل من بني عدي، جيد؟ سليمان لم يدرك من ليس لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرسلاً بهذا الاعتبار، وإنما لم يدرك الصحابي إذاً الانقطاع بين التابعي أو بين تابعي التابعي وبين الصحابي.
جيد؟ ومع ذلك أدرجه أبو داود في المراسيل اسم المراسيل، واضح؟ وهناك حديث أبو داود نفسه في السنن في السنن قال عن حديث حديث مشهور الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، طبعاً لا يصح يا عائشة أن أو يا أسماء أن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يبدو منها إلا هذا وهذا وأشار إلى الوجه والكفين، هذا صحيح الحديث بركة؟ لا لا هذا الحديث بهذا الإسناد لا يصح، عارف إن كان روي من طرف أخرى لم يصلح أن يبدو منها إلا هذا وهذا وأشار إلى الوجه والكفين، طيب قال أبو داود: مرسل كذا بالنص مرسل أو هذا حديث مرسل خالد بن بريك لم يدرك عائشة انقطاع ليس بين التابع وبين النبي صلى الله عليه وسلم، واضح؟ إذاً الخلاصة من الكلام أنه هذا الاستطراد الذي ذكره ابن حجر على لطافته وحسنه إلا أن فيه ما يتعقب عليه، واضح لا زال الهدف شغال؟ طيب، قال الآن انتقل إلى موضوع جديد، كم لنا في الدرس؟ ثمانية وأربعين دقيقة مائة وأربعين. طيب، قال انتقل الآن لموضوع جديد، قال وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته، آه حنا أول شي نقرا هنا نخبة ها، مقدمة ابن الصلاح ما قرأناها، المفروض نقرأ في مقدمة الصلاح إيش ما يتعلق بالغريب؟ لا والله باقي لنا أشياء في الخاص، لن نقرأ الموضوع الصحيح، باقي لنا أشياء غريبة في أشياء مهمة في الغريب لم أذكرها،
طبعاً هو تكلم عن غرابة الفردية والغرابة النسبية، جيد جيد أنه فصل هذا التفصيل لماذا؟ لأنه بالفعل كثيراً ما يستعمله المحدثون لفظ غريب ولا يريدون به الغرابة المطلقة أو التفرد المطلق. بمعنى عملياً أنت تقرأ في كتاب من الكتب فتقرأ هذا حديث غريب، وحين تبحث في الإسناد تجده من طرق كثيرة، إذاً لماذا قالوا أنه غريب؟ ونحن نعرف أن الغريب هو ما رواه راو واحد، لماذا قالوا فيه غريب؟ وقد رواه عدد، يا سلام، لأن فيه تفرداً من جهة من الجهات، بل وقد يكون التفرد في لفظة من الألفاظ فيقال غريب لفظة من الألفاظ تفرد بها راو من بين الآخرين.
قد يقال يعني إذا نظرنا إذا أراد أن يحكم على الحديث من جهة الراوي الذي تفرد باللفظة، قد يقال هذا حديث غريب والمقصود أن هذه اللفظة غريبة، وطبعاً طريق الحديث نفسه، ايوه، هو إذا أتى عن الحديث نفسه قد يقول هذا حديث مثلاً صحيح أو شيء، وثم يتكلم عن اللفظ على حسب السياق يعني ليس هناك يعني شيء قارن في هذا. أشار إلى هذا الترمذي في العلل، قال ورب حديث يستغرب لزيادة تكون في متنه، واضح؟ وأظنه ضرب مثلاً رواية مالك فرض الرسول صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر على الذكر والحب على الحر والعبد والذكر والأنثى من المسلمين زيادة مالك، الزيادة تفرد من لم يتفرد، يمكن بعضهم حديث ظن أن مالكاً تفرد بها ثم ذكر، يعني أظنه طبعاً ذكر في العلل هذا المثال، لكن هل هو ذكره على هذه الصورة؟ أظنه ذكره كذلك، على كل حال،
أيضاً من الأشياء التي يجب أن ينبه عليها قبل أن نقرا في مقدمة المصطلح للموضوع غريب، من الأشياء التي يجب أن ننبه عليها وهذا شيء عملي مهم، آه أبدأه بسؤال، هل قولهم هذا حديث غريب هو وصف مجرد أم وصف متضمن حكما على الحديث، ثم متضمن عليه بأي حكم؟ نحن نحن نسأل عن الغرابة في حد ذاتها، كلمة غريب نفسها، هل هي وصف أم حكم؟ يعني هل هي وصف أم وصف وحكم؟ حكم يعني حكم بالصحة بالضعف بالقوة، الوصف وصف بماذا؟ الغرابة اللي هي وصف بالتفرد، يعني حين تقرأ هذا حديث غريب فمعنى ذلك أن فيه تفردا، هكذا.
ثم قد يكون صحيحاً وقد يكون ضعيفا، ضعيفا هذا الأكثر، وبعض الأحيان تستعمل غريب وصف وحكم في حد ذاتها، جيد؟ الترمذي رحمه الله أكثر أكثر استعمالات الترمذي إن لم يكن جميعها، ها؟ لكن نقول أكثر تحرزاً فقط في الجامع في سنن الترمذي نفسه، إذا قال هذا حديث غريب فقط وحده، مع ذاك أن لا يكون صحيحاً، ممكن لا غير صحيح غير حسن هذا شيء آخر، ولكن إذا أفرد كلمة غريب، بمعنى تجد في الترمذي الأحاديث التي ضعفها شديد فالمغرب ثم يذكر العلل مثلاً، نقول فيه فلان وهو ضعيف عند أهل الحديث، ولكن يقول غريب، إذاً الأصل في كلمة غريب أنها تفيد وصفاً، ولكن قد تفيد حكماً في بعض الأحيان أو عند بعض المحدثين وبشكل عام.
وبشكل عام نستطيع أن نقول إنها كلمة غريب مطلقا تتضمن حكم أو نوع حكم أو حكم خبيث، ليس حكما بالضعف، وإنما بشكل عام الأحاديث والغرائب هي أقل درجة من المشاهير، واضح؟ إذن نستطيع أن نقول إن كلمة إن مصطلح غريب إما أن نقول أنه وصف مجرد ولكنه قد يتضمن حكما في حالات أو عند بعض المحدثين، وأما أن نقول إنه بالفعل أصلا يتضمن حكما عاما بأنه بدرجة أقل من المشاهير وإن كان صحيحا، واضح واضح الفكرة؟ طيب أبو داود في رسالته لأهل مكة له رسالة أرسلها إلى أهل مكة أبو داود صاحب السنن ذكر فيها منهجه في الكتاب، ثم قال ذكر أن أحاديثه في الكتاب مشاهير قال والفخر فيها أنها مشاهير ثم ذم الغريب، واضح؟ لما الغريب إذاً من الواضح أن هذا الذم وتعليقه باسم الغرابة يتضمن نوعا من الحكم وإن كان ليس حكما بالضعف يعني بالضعف أي أي أنه لا يحتج به مع أن بعض المحدثين أطلق هذا القضية ولكنه ليست بهذا الاطلاق العام.
هل تدخل غرابة في النسور مثلاً حتى عجيب يعني يقولون ما ليس عليه مسألة النبوة جدا ذهبي أوي، نعم، هم غريب جداً خليه يقصد به، نعم يبدو لي والله أعلم أنه أيوه نعم أن المتن يدخل في لفظة طريف، لذلك أيضاً من الأشياء التي نسيت أن أذكرها أن هذا الباب باب الغرابة فيه اشتراك مع بعض المصطلحات الحديثية الأخرى ابن حجر ذكر اشتراكا للغرابة مع مصطلح آخر الذي هو إيش؟ لا هنا هنا فيما قرأنا لأ قربت الفرد الفرد أليس مصطلحا حديثيا والغريب أليس مصطلحا وذكرهما في مكان واحد وذكر اشتراكا بينهما، أليس كذلك؟ هناك ألفاظ أخرى لم تذكر هنا فيها اشتراك مع غريب مع لفظ الغريب في بعض الوجوه وبعض الصور أو لنقل إن فيهم أن أن بينهما ما يدعو التنبه للفرز بين الصور التي تتقارب مثل المنكر والشاذ، فإن بعض صور المنكر بعض صور المنكر مرتبطة بقضية التفرد وبعض صور الشاذ مرتبطة بقضية التفرد والغريب هو التفرد والحديث الفرد، الغريب طبعا يشمل بعض المنكرات ويشمل بعض السواد ويشمل الصحيح أيضاً بعد الصحيح،
زيد فالغريب قد يكون الغريب الغريب قد يكون تابا وقد يكون منكرا منكرا مع أنه ما في تفريق دقيق من المنكر والشر وقد يكون صحيحاً وقد يكون حسناً آ شهاد المنكر يعني أقرب إلى وقد يكون ضيفا طبعا، يعني لكن هو ما في ما في تراكم سيتم إن شاء الله مشاركته بخصوص الإسناد مشاركتها بخصوص الإسناد نعم وبخصوص يعني المنكر من أشهر صوره في الاستعمال ما تفرد به من ليس أهلا بالتفرد أو ما تفرد به الضعيف، ولذلك من أهمية قراءة كتب أنه ما يركز الإنسان على متن واحد مثل النخبة أو النزهة الحين يجيك الشرح ما يدرس إلا النخبة واضح يدرس في دورة ولا دورة علمية ولا شي يقول لك أنا درست المصطلح، لا يا حبيبي ما درست. هذا الجزء من المصطلح هذا احنا كله هذا في الجزء النظري ما تكلمنا عن عملي الآن حين تقرأ في الموقظة للذهبي بلا عبد الكريم المنقذة شوف الثالث في الدولاب الثالث
اللي على يسارك، اليسار، ايوا، فوق كمان، فوق، اللي فوق، او او اللي جنبه عاليمن، يسار، ايوا، ايوه.
طبعا تعرفون ابن حجر في النزهة ذكر المنكر، ايش هو؟ ذكر المنكر ايش؟ ما خالف فيه الضعيف الثقة، اليس كذلك؟ صح ولا لا؟ فالموقظة طبعا الكتاب من اشهر كتب مصطلح ابن حجر، ابن الذهبي، لاحظوا ذكر معنيين للمنكر، ولا واحد منهم اللي ذكره ابن حجر في في النخبة، معنيين بمعنى انه نستطيع ان نقول ان مجموع ما ذكره الذهبي وابن حجر للمنكر ثلاث معاني، ثلاث معاني.
طبعا ابن حجر اشار بعدين الى معنى من المعنيين هذي في في النخبة، ولكن ليس في محل تعريف المنكر، طيب ايش احنا ايش نبغى نذكر؟ آآ ايش الاشتراك ها؟ المنكر اثنين واربعين، تمام في سطر واحد، لاحز بقى وقلنا في النزهة في النخبة ايش التعريف، والمنكر ما خالف فيه الضعيف ثقة، ايه، قال الذهبي: المنكر ما انفرد الراوي الضعيف به، ليس ما خالف، منفرد، لاحظ هنا عبد الكريم قال: وقد يعد مفرد الصدوق منكرا، هذا النوع الثاني، ايوه، وقد يعد مفرد الصدوق منكرا، منفرد، مفرد، واحنا عندنا غريب، فرد، مفرد، في اشتراك.
طيب الشاذ؟ الشعب، من المعلوم ان الشاذ كما في تعريف النخبة انه ايش؟ كذلك في البيقونية: ما يخالف فيه الثقة من هو اوثق منه، يعني ان المنكر والشاذ بتعريف النخبة يتطابقان في شيء، ويختلفان في شيء، يتطابقان بوجود ايش؟ لا شسمه المخالفة، يتطابقان في وجود المخالفة، ويختلفان في ايش؟ واختلافان في نوع المخالف، من هو المخالف؟ فاذا كان المخالف ثقة قال الحديث شادا، واذا كان المخالف ضعيفا صار الحديث منكرا، واضح؟ واضح يا شيخ عبدالكريم؟ اه.
هذا وين طيب؟ قال الذهبي: الشاذ ما خالف راويه الثقات، متفق مع ايش؟ متفق مع اي تعريف؟ مع النخبة، او او هنا الدقة، وهنا الذي يجب ان يكون التعريف في مصطلحه، يجب ان يذكر اكثر من معنى المصطلح اذا كان، لذلك الموقظة في التعريفات ادق من النخبة بلا شك، قال: او من فرد انفرد، لاحظوا به، من لا يحتمل حاله قبول تفرده، انفرد، تفرد، والغريب انفرد، تفرد، اذا هناك اشتراك بين الغريب والمنكر في بعض الصور، او نقول ان الناقد يحتاج الى التدقيق ليميز بين الغريب الشاذ والمنكر، وبين الغريب، صحيح، المحفوظ، واضح؟ اذ ان من اشهر صور المنكر ما تفرد به من ليس اهلا للتفرد، وكذلك الشعب.
الخلاصة انه هناك اشتراك بين اللفظين، خلاص نختم قراءة، طب انا انا حقيقة اطرب لهذا الكتاب، ابن الصلاح انه فرق يعني في، برضو يخالف، يوسع، اوسع من الحجر، مثلا يذكر تعريفا واحدا او صورة واحدة، شفت الذهبي هنا ذكر صورتين، تجدها هنا الصورتين بشكل اوسع، الذهبي طبعا يختصر، طبعا هذا الموقظة يعتبر يعني مختصر من، مختصر من هذا الكتاب، واضح، عندنا مثلا معرفة، يعني هو مرجع الكتب المتأخرة كلها، ولكن في تحويرات موافقة كتب المتقدمين كثيرا.
طبعا في فرق بين غريب الحديث وبين الحديث الغريب، فرق كبير جدا بين غريب الحديث وبين الحديث الغريب، تعبناك يا عبد الكريم، شوف الكتب الحمرا، لاحظ ثلاثة في وجهك هناك غريب الحديث، ابناءك اليوم ايش؟ غريب الحديث، غريب الحديث الخطابي وهناك غريب الحديث لابي عبيد القاسم بن سلام، كتب من أنفس كتب اهل العلم كتاب النهاية في غريب الحديث، ما معنى ها؟ شيخ اه عبد الكريم غريب الحديث، هل معنى ذلك ان فيه احاديث لم يروها الا راو واحد؟ لا، غريب الحديث اي الالفاظ المروية في المتون وتكون غريبة في معانيها وتحتاج الى شرح، يعني هذا شرح الالفاظ الغريبة الواردة في الاحاديث ليس له علاقة بالاسانيد، يعني احاديث متواترة بالمعنى العام تجدها هنا في، اذا كان فيها لفظ غريب يشرحه طبعا، يعني آآ فيها فيها علم جليل، كتاب الخطابي وكتاب ابو عبيد طبعا نفيس جدا.
اهاه، يعتبر غريب، لا لا، كلهم متقدمين، والخطابي وابو عبيدة، ابو عبيدة قاسم بن سلام في وقت الامام احمد، والخطابي بعدهم، لكن يعتبر منهم يعني في وقت قديم جدا، الشاهد ان هناك فرقا بين الغريب، ابن الصلاح ذكر اه حديث الفرد فيه نوع، وذكر الغريب والعزيز في نوع، لم يفرد الغريب وحده في نوع، واضح؟ فايش تبونا نقرأ؟ نقرأ الفرد ولا ايش قال هو؟ معرفة ايش سماه؟ معرفة المنكر، معرفة الشاذ، معرفة المنقطع، معرفة الافراد، النوع السابع عشر معرفة الافراد، والنوع، النوع الحادي والثلاثون معرفة الغريب والعزيز، نقرأ الغريب لانه الصق ببحثنا، ما احنا اخذنا العزيز والمشهور صح برنامج فصلنا فيه كم؟ مئتين وسبعين.
طيب اه قال معرفة الغريب والعزيز من الحديث، طبعا ذكر كلام اه ابن منده، العزيز والمشهور ما نحتاج انه يذكرنا، قلت: الحديث الذي يتفرد به بعض الرواة يوصف بالغريب، وكذلك الحديث الذي يتفرد فيه بعضهم بأمر لا يذكره فيه غيره، اما في متنه، واما في اسناده، هذي الزيادة اللي قلت لكم عليها الترمذي ذكرها، يعني يأتي بشيء في الاسناد زيادة، مثلا في الاسناد لم يأتي بها احد، تريد؟ اذا هذا تفصيل جيد من ابن الصلاح، قال: وليس كل ما يعد من انواع الافراد معدودا من انواع الغريب، كما في الافراد المضافة الى البلاد على مستوى الشرق.
هناك النوع اللي كنا اول ذكرنا انه ايش؟ الافراد، يقول لك الافراد قد لا تتعلق، وهذا بمعنى ايضا جيد، قد لا تتعلق بالتفرد، تفرد اقصد شخص واحد، وانما قد تطلق الافراد على تفرد اهل بلد بحديث، فيقول فيقال لك: هذا حديث تفرد به البصريون، يمكن رواه عشرة، واضح؟ ايه، لكن قليل انه يكون بقضايا، لكن هذا غالبا يكون في مجرى يعني مدرسة حديثية معينة، جيد، قال: ثم ان الغريب ينقسم الى صحيح، كالأفراد المخرجة في الصحيح، والى غير صحيح، وذلك هو الغالب على ما اراد، يا سلام، عليكم السلام، لا لا صعبة.
رويينا عن احمد بن حنبل رضي الله عنه انه قال غير مرة: لا تكتبوا هذه الاحاديث الغرائب فانها مناكير، وعامتها عن الضعفاء، لاحظوا الاشتراك بين الغرائب مناكير، ثم قال المصطلح: وينقسم الغريب ايضا من وجه آخر، فمنه ما هو غريب متنا وإسنادا، وهو الحديث الذي تفرد برواية متنه راو واحد، ومنه ما هو غريب إسنادا لا متنا، هذا داخل في الفرد النسبي المطلق، بس بدال ما يكون هنا في في الهذا يكون في رواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
جيد، كالحديث الذي متنه معروف مروي عن جماعة من الصحابة، اذا تفرد بعضهم بروايته عن صحابي آخر كان غريبا من ذلك الوجه، مع ان متنه غير غريب، ومن ذلك غرائب الشيوخ في اسانيد المتون الصحيحة، وهذا الذي يقول فيه الترمذي قريب من هذا الوجه، ايه ولا ارى ان هذا النوع، ولا ارى هذا النوع ينعكس، فلا يوجد اذا ما هو غريب متنا وليس غريبا إسنادا الا اذا اشتهر الحديث الفرد عن من تفرد به، رواه عنه عد كثيرون، فانه يصيبه غريب مشهور متنا وغير غريب إسنادا، لكن بالنظر الى أحد طرف الاسناد، فان اسناده متصل بالغرابة في طرفه الأول، متصف بالشهرة في الطرف الآخر، كحديث انما الاعمال بالنيات، وكسائر الغرائب التي اشتهرت عليها التصانيف المشتهرة، والله أعلم.
النوع هذا النوع كما هو الحادي والثلاثون، النوع الثاني والثلاثون معرفة غريب الحديث اللي هو، وهو عبارة عما وقع في متون الاحاديث من الالفاظ الغامضة البعيدة عن الفهم لقلة استعمالها، هذا فن مهم يقبح جهله بأهل الحديث خاصة ثم بأهل العلم عامة، والخوض فيه ليس بالهين، والخائض فيه حقيق بالتحري، جدير بالتوقي.
رويينا عن الميمون قال: سئل احمد بن حنبل عن حرف من غريب الحديث، حرف ايش؟ حرف جر مثلا؟ ترى هذي حرف كلمة حرف كانت موجودة بكثرة في استعمال المتقدمين، ليس من المحدثين، منهم من المتقدمين من العلماء بشكل عام يوجد الفاظ يستعملها القدماء والعلماء، وصار لا وصار لها معنى آخر، أو ليس معنى آخر، وانما قد تطلق على اكثر من معنى، ثم حصرت في معنى آخر متأخرا استعمالا، مثل كلمة حرف ومثل كلمة كلمة، حتى في القرآن كلمة لا تعني فقط الكلمة المفردة، وانما قد تطلق على الجملة، بالنسبة لنا الحين ساعة اول كانت نعم، لكن كلمة شي واضح، مثلا في الحديث الصحيح في البخاري ومسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اصدق كلمة قالها شاعر، الا كل شيء ما خلا الله باطل، أنا يمكن ست كلمات.
طيب ابراهيم عليه السلام ترك ايش؟ كلمة، فترك وتركها كلمة باقية في عقبي، وتركها ولا فتركها كلمة باقية في عقبي، جيد، ايش هي الكلمة الباقية في عقبي؟ لا اله الا الله.
طيب قد يأتي من لا يدرك هذا المعنى، فلا يظن ان الكلمة الا تطلق على الكلمة المفردة، جيد؟ وهذا كثير، حتى الحدود، البعض لا يعرف من معنى الحد الا العقوبة المقدرة شرعا، مثلا حد الزنا حد القذف، وهذا غير صحيح، الحدود لها اكثر من معنى في الاستعمال.
برضه من طولهم الحين يقول فلان القى كلمة، نعم، وايضا من الاشعارات حروف، حرف، الحرف قد يطلق على الجملة، جيد، قد يطلق على الجملة، قد يطلق على، يعني لا يطلق على كلمة واحدة، مستمر؟ مستمر كمل طيب.
الحرف قد يطلق على جملة، وليس فقط في دروس الشيخ الغفيص ها، لو شروح عقلية متينة وصعبة، طبعا فيها صعوبة على المبتدئ، ومليئة يعني الفاظ المتقدمين، فيستعمل كلمة حرف كثيرا على معنى الجملة، مثلا يقول: ووقع خلاف في هذا الحرف بين الطوائف الاسلامية، ووقع خلاف في هذا الحرف، ايش الحرف؟ حرف الألف من الحرف البهماء، خلاف، جيد، وانما وقع إخفاؤهم في هذا الحرف، مثلا، يعني اذا ذكرنا مثلا كلمة مثلا آآ تسلسل الحوادث مثلا أو كلمة من الكلمات العقدية، ايه.
فالشاهد أنه يا اخوي ايش الامام احمد عن حرف من غريب الحديث، يعني جملة أو كلمة وليس حرف، يعني حرف جر مثلا أو حرف ألف باء، فقال: سلوا اصحاب الغريب، فاني اكره ان اتكلم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظن فأخطئ، أنا مين احمد محمد نسخة إلى، تيسيرو عدل عاد ايه ما شئت مسخها إلى منشية، طيب مثل ما ذكر كلامه ثم قال، ثم إن غير واحد من العلماء صنفوا في ذلك أي في الغريب، في غريب الحديث، فأحسنوا.
وهو روينا عنها الحاكم انه قال: اول من صنف في الغريب في الاسلام النضر بن شميل، وصنف بعد ذلك أبو عبيدة القاسم بن سلام كتابه المشهور، فجمع وأجاد واستقصى، فوقع من أهل العلم بموقع جليل، وصار قدوة في هذا الشأن، ثم آآ تتبع القتبي ما فات أبا عبيد فوضع في كتابه، ثم تتبع أبو سليمان الخطابي هذا آآ ما فاتهما فوضع في ذلك كتابه المشهور، فهذه الكتب الثلاثة أمهات الكتب المؤلفة في ذلك، ووراءها مجامع تشتمل من ذلك على فوائد كثيرة، ولا ينبغي أن يقلد منها إلا ما كان مصنفوها أئمة ديانة.
وأقوى ما يعتمد عليه في تفسير غريب الحديث أن يظفر به مفسرا في بعض روايات الحديث، نحو ما روي في حديث ابن صياد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: قد خبأت لك خبيئا فما هو؟ قال: الدخ، فهذا خفي معناه وأعضل، وفسره قوم بمعنى يصح، وفي معرفة علوم الحديث للحاكم أن الدخ بمعنى الزخ الذي هو الجماع، وهذا تخليط فاحش يغيظ العالم والمؤمن، وإنما معنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: قد أضمرت لك ضميرا، يعني أضمرت لك شيئا في نفسي فما هو؟ فقال: الدخ، بضم الدال، أي الدخان، والدخ هو الدخان في لغة، إذ في بعض روايات الحديث ما نصه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني خبأت لك خبيئا، وخبأ له، يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ، إذا هذي رواية فسرت الغريب، واضح؟
ويقول: أفضل شيء تجده في تفسير الغريب أن تجده منه كلام النبي صلى الله عليه وسلم في رواية أخرى، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال صلى الله عليه وسلم: اخسأ فلن تعدو قدرك، وهذا ثابت صحيح أخرجه الترمذي وغيره، فأدرك ابن صياد من ذلك هذه الكلمة فحسب على عادة الكهان، اختطاف بعض الشيء من الشياطين من غير وقوف على تمام البيان، ولهذا قال له: اخسأ فلن تعدو قدرك، أي فلا مزيد لك على قدر إدراك الكهان، والله أعلم.
ان ايش رايكم في الكلام الاستاذ؟ ها ممتع ممتع ممتع، يعني صراحة يوقفك على يعني بعد ما نوقف على هذه التفاصيل في الشرح، بعدين تقرأ كلام مصطلح تشعر أنه جامع.
الشيخ أحمد السيد