الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، اللهم صلي على عبدك ورسولك محمد، استعينوا بالله ونستفتح المجلس الثامن والثلاثين من مجالس الشرح المطولة على نزهة النظر.
وهذا المجلس في يعني أول موضوع فيه هو المتفق والمفترق، أليس كذلك؟ بعد ما كان الحديث عن ايش؟ الإجازة، والوجادة، والمكاتبة، وإلى آخره. صيغ الأداء وما يتعلق، صيغة تحمل آآ صور التحمل وصيغ الأداء. طيب، المتفق والمفترق هم من المباحث المتعلقة بماذا؟ مبحث متعلق بالرواة من أي جهة؟ من جهة تمييز الرواة. ولو تتذكرون ذكرت سابقا أن المباحث الحديثية المتعلقة بالرواة على قسمين؛ مباحث متعلقة بايش؟ بتمييزهم، تمييز من هذا الراوي؟ وهذا التمييز يتطلب إزالة الاشتباه لما قد يقع من الاشتباه بين الأسماء، اسماء الرواة، فإذا اختلطت اسماء الرواة اختلطت أعيانهم، وإذا اختلطت أعيانهم اختلطت ايش؟ أحوالهم. والمقصود لذاته هو القسم الثاني الذي ليس هو التمييز، التمييز هو القسم الأول، القسم الثاني اللي هو ايش؟ تناول الرواة من حيث أحوالهم والحكم عليهم، هل هو ثقة؟ هل هو ضعيف؟ جيد؟ لكن لا تستطيع أن تصل إلى الراوي هل هو ثقة أو ضعيف إذا لم تصل إلى تمييزه؛ من هو أصلاً؟
والتمييز كما قلت له له صورتان أو له بابان: الباب الأول التمييز الذي ليس من باب إزالة الاشتباه، وإنما من باب التبيين الأولي الذي هو يشمل ايش؟ اسم الراوي ونسبه، مشايخه، تلاميذه، تاريخ ولادته، تاريخ وفاته، خاصة تاريخ الوفاة، جيد، هذا الآن القسم الأول من ايش؟ من التمييز. القسم الثاني من التمييز ما هو؟ أيوه، التمييز المتعلق بفك الالتباس عن الأسماء الأخرى التي قد تشتبه مع الراوي، ومن هذا القسم هذا العنوان الذي سنتناوله الآن، الذي هو المتفق والمفترق.
طيب، آه، بداية، آه، أقرأ المتن أو الكلام من النخبة، قال، آه، ابن حجر رحمه الله تعالى قال: ثم الرواة إن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم فصاعدا واختلفت أشخاصهم فهو المتفق والمفترق. ليش سموه متفق ومفترق؟ اتفقت اتفقت الأسماء واختلفت الأشخاص وافترقت الأشخاص، تمام. طيب، وإن اتفقت الأسماء خطا واختلفت نطقا وهو المؤتلف والمختلف. وإن اتفقت الأسماء واختلفت الآباء أو بالعكس فهو المتشابه، وكذا إن وقع الاتفاق في الاسم واسم الابن والاختلاف في النسبة، ويتركب منه مما قبله أنواع؛ منها أن يحصل الاتفاق أو الاشتباه إلا في حرف أو حرفين أو بالتقديم والتأخير ونحو ذلك.
عموما الفروقات الدقيقة بين هذه الصور ليست مهمة من حيث التسمية الاصطلاحية اللهم إلا في التسمية الأساسية ما بين المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف. لكن الذي سيأتي ذكره وتناوله والحديث عنه وتفصيله هو فيما يتعلق عناية المحدثين بفك هذا الالتباس. وأنا كما ذكرت سابقا أن مما أُعْتُنِيَ به في هذا الشرح المطول على النزهة هو إبراز دقة المحدثين وصحة منهجهم وقوة الأدوات العلمية التي استعملوها لحماية السنة ولتثبيت طريقة نقلها، جيد، فهذا المبحث من هذا بالمناسبة هذا مبحث من المباحث المهمة التي تكشف عن هذه القضية، تكشف عن هذه القضية؛ لأنه إذا كان إذا كانوا قد أُعْتُنُوا العناية البالغة في كشف الاشتباه الذي يحصل في في أسماء الرواة، فعنايتهم بكشف الاشتباه الذي يحصل في أحوالهم من باب أولى.
ما سبق هو في كلام ابن حجر في النخبة، الآن في النزهة يقول، آه، طبعا هذا الفصل والذي بعده هو ما يتعلق بهذي الأسماء ما يحتاج إلى توضيحات كثيرة من ناحية واضح يعني في سواء في الشرح أو فيما ساذكر بعض النصوص من ابن الصلاح وواضح فقط نفهم القضية وموضعها من الخارطة كما ذكرت قبل قليل، قال: ثم الرواة إن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم فصاعدا واختلفت أشخاصهم، سواء اتفق في ذلك اثنان منهم أو أكثر، وكذلك إذا اتفق اثنان فصاعدا في الكنية والنسبة فهو النوع الذي يقال له المتفق والمفترق، وفائدة معرفته خشية أن يظن الشخصان شخصا واحدا، وقد صنف فيه الخطيب كتابا حافلا مثل ما تعودنا الخطيب البغدادي وتأليفه في هذه العناوين، وقد لخصته وزدت عليه أشياء كثيرة، وهذا عكس ما تقدم من نوع المسمى بالمهمل؛ لأنه يخشى منه أن يظن الواحد اثنين، وهذا يخشى منه أن يظن لاثنين واحدا، فهمتوا الفكرة هذه الأخيرة؟ وهذا عكس ما تقدم من نوع المسمى بالمهمل؛ لأنه يخشى منه أن يظن الواحد اثنين، صح؟ لأنه المهمل ايش كان؟ حدثنا أبو سعيد أو محمد، جيد، طيب، وهذا يخشى منه أن يظن الاثنان واحدا؛ لأن الأسماء متطابقة.
طيب، ثم قال المؤتلف والمختلف قال: وإن اتفقت الأسماء خطا واختلفت نطقا، سواء كان مرجع الاختلاف النقطة أم الشكل؟ فهو المؤتلف والمختلف، ومعرفته من مهمات هذا الفن الفن. حتى قال علي بن المديني: أشد التصحيف ما يقع في الأسماء. فوجهه بعضهم بأنه شيء لا يدخله القياس ولا قبله شيء يدل عليه ولا بعده. وقد صنف أخيه أبو أحمد العسكري، لكنه أضاف لكنه أضافه إلى كتاب التصحيف له، آه، ثم أفرده بالتأليف عبد الغني بن سعيد، فجمع فيه كتابين؛ كتابا في مشتبه الأسماء ومشتبه الأسماء، وكتابا في مشتبه النسبة. وجمع شيخه الدارقطني في ذلك كتابا حافلا، ثم جمع الخطيب ذيلاً، ثم جمع الجميع أبو نصر بن ماكولا في كتابه الإكمال، واستدرك عليهم في كتاب آخر جمع فيه أوهامهم وبينها، وكتابه من أجمع ما جمع في ذلك وهو عمدة كل محدث بعده.
وقد استدرك عليه أبو بكر بن نقطة ما فاته أو تجدد بعده في مجلد ضخم، ثم ذيل عليه منصور بن سليم، بفتح ابن منصور بن سليم، هذه من المؤتلف والمختلف ها، منصور بن سليم بفتح السين في مجلد لطيف. وكذلك أبو حامد بن الصابوني، وجمع الذهبي في ذلك كتابا مختصرا جدا من اعتمد فيه على الضبط بالقلم فكثر فيه الغلط والتصحيف المباين لموضوع الكتاب؛ لأنه ضبطوا ضبطوا بالتشكيل والتصحيف من المفترض أو ليس فقط التصحيف، وإنما المؤتلف والمختلف المفترض يضبط بايش؟ مثل ما ذكر قوله بفتح السين، لازم يكتب هكذا: بفتح السين، بالمثلثة، بالموحدة، بالمعجمة، بالمهملة؛ لأنه أصلاً الغرض هو فك الالتباس، الالتباس كيف يحصل؟ أحيانا يحصل بسبب الكتابة، يعني مثلا سريج وشريح، سراج وشريح، نفس الكتابة، بينما في النطق يعني غالبا ما يحصل اشتباه لما الواحد يقول سريج وشريح، واضح الفرق في النطق بينهما، لكن في الكتابة يحصل وممكن واحد يكتب ضمة على السين وقد تشتبه بالنقاط نقاط الشين، أليس كذلك؟ سريج شريح فصارت صارت قريبة من بعضها.
طيب، وقد يسر الله تعالى بتوضيحه في كتاب سميته تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، وهو مجلد واحد، فضبطته بالحروف على الطريقة المرضية، وزدت عليه شيئا كثيرا مما أعمله أو لم يقف عليه، ولله الحمد على ذلك. أنت الآن أمام رصيد ضخم من المؤلفات والاستدراكات والتعقبات فقط في ضبط الأسماء اسماء الرواة من جهة فك الالتباس. الآن لاحظ الآن هو ما يتكلم لك الآن عن تمييز الرواة من حيث أنسابهم وشيوخهم وتلاميذهم وما إلى ذلك، وإنما يحدثك فقط عن أسماء الرواة من حيث ما قد يقع فيه الالتباس من غيره، وبلا شك هذه العناية العظيمة الدقيقة ولاحظ أنت يعني لاحظ أنه داخل عنوان التمييز في آه خلنا نقول عناوين داخلية، يعني في تمييز المتعلق بالمتفق والمفترق، وهناك تمييز متعلق بالمؤتلف والمختلف، وهناك تمييز متعلق بالمشتبه، وهذا كله وهذا كله من التمييز المتعلق بقضية الاشتباه، فضلا عن التمييز المتعلق أساس النسبة، وهذا هذا من المعاني المهمة جدا. أنا سأكمل أيضا المتشابه بعدين، بعد ذلك سأرجع إلى كتاب ابن الصلاح.
قال: وإن اتفقت الأسماء خطا ونطقا نطقا واختلفت الآباء نطقا مع ائتلافهما خطا كمحمد بن عقيل بفتح العين ومحمد بن عقيل بضمها، الأول نيسابوري والثاني في الريابي، وهما مشهوران وطبقتهما متقاربة، أو بالعكس كان تختلف الأسماء نطقا وتأتلفا خطا وتتفق الآباء خطا ونطقا كشريح بن النعمان وسريج بن النعمان، آه هم كلهم أبوهم النعمان الآن كشريح بن النعمان وسريج بن النعمان، الأول بالشين المعجمة والحاء المهملة وهو تابعي تابعي يروي عن علي رضي الله تعالى عنه، والثاني بالسين المهملة والجيم وهو من شيوخ البخاري، وهو النوع الذي يقاله المتشابه، وكذا إن وقع ذلك الاتفاق في الاسم واسم الابن والاختلاف في النسبة.
وقد صنف فيه الخطيب كتابا جليلا سماه تلخيص المتشابه، شايف الشغل والتعب؟ ثم ذيله أيضا بما فاته أولا وهو كثير الفائدة، ويترقب منه مما قبله أنواع؛ منها أن يحصل الاتفاق والاشتباه أو الاشتباه في الاسم واسم الابن مثلا إلا في حرف أو حرفين فاكثر من أحدهما أو منهما، وهو على قسمين: أما أن بأن يكون الاختلاف بالتغيير مع أن عدد الحروف ثابت في الجهتين، أو يكون الاختلاف بالتغيير مع نقصان بعض الأسماء عن بعض. فمن الأمثلة الأول: محمد بن سنان بكسر السين المهملة ونونين بينهما ألف، وهم جماعة منهم العوق بفتح العين والواو ثم القاف شيخ البخاري، ومحمد بن سيار، تيار قد تشتبه بسنان، محمد بن سيار بفتح السين المهملة وتشديد الياء التحتانية وبعد الالف راء وهم أيضا جماعة، أو حتى فيما يتعلق بتكرم محمد بن سيار نفسه وليس بالاشتباه مع سنان، وهم أيضا جماعة منهم اليمامي شيخ عمر بن يونس.
ومنها محمد بن حنين بضم الحاء المهملة ونونين الأولى مفتوحة بينهما ياء تحتانية تابعي يروي عن ابن عباس وغيره، ومحمد بن جبير بالجيم بعدها باء موحدة وآخره راء وهو محمد بن جبير بن مطعم تابعي مشهور أيضا. ومن ذلك معرف بن واصل كوفي مشهور، ومطرف بن واصل بالطاء بدل العين شيخ آخر يروي عنه أبو حذيفة النهدي. ومنه أيضا أحمد بن الحسين صاحب إبراهيم بن سعد وآخرون، وأحيت بن الحسين مثله لكن بدل الميم ياء تحتانية وهو شيخ بخاري يروي عنه عبد الله بن محمد البيكندي.
كل الأسماء كل الأسماء التي قد تشتبه بغيرها جماعات بهذه الكتب التي سموها، كل الأسماء سواء كانت من قبيل المتفق والمفترق أو المؤتلف والمختلف كلها جمعت وضبطت، ومن ذلك أيضا حفص بن ميسرة شيخ مشهور من طبقة مالك، وجعفر بن ميسرة شيخ لعبيد الله بن موسى الكوفي، الأول بالحاء المهملة والفاء وبعدها صاد مهملة، والثاني آه بالجيم والعين المهملة بعدها فاء ثم راء.
ومن أمثلة الثاني: عبد الله بن زيد وهم جماعة منهم في الصحابة صاحب الأذان واسم جده عبد ربه، وراوي حديث الوضوء واسم جده عاصم وهما أنصاريان، وعبد الله بن يزيد بزيادة ياء في أول اسم الابن والزاي مكسورة وهم أيضا جماعة منهم في الصحابة الخطمي يكنى أبا موسى وحديثه في الصحيحين، والقارئ له ذكر في حديث عائشة، وقد زعم بعضهم أنه الخطم وفيه بنظر. ومنها عبد الله بن يحيى وهم جماعة، وعبد الله بن نُجَيّ بضم النون وفتح الجيم وتشديد الياء تابعي معروف يروي عن علي رضي الله عنه.
أو يحصل الاتفاق في الخط والنطق لكن يحصل الاختلاف أو الاشتباه بالتقديم والتأخير، أما في الأسمين جملة أو نحو ذلك، كأن يقع التقديم والتأخير في الاسم الواحد في بعض حروفه بالنسبة إلى ما يشتبه به؛ المثال الأول: الأسود بن يزيد ويزيد بن الأسود وهو ظاهر، ومنه عبد الله بن يزيد ويزيد بن عبد الله، ومثال الثاني: أيوب بن سيار وأيوب بن، الأول مدني مشهور والآخر مجهول، واضح أم مسكي بالك آه.
إذا خلاصة ما يعني أود التعليق عليه طبعا أنا فقط أنبه إلى معنى بالنسبة لشرح الكتب حين يكون النص واضحا ومفهوما وقد استوفى الشارح الكلام فيه ليس بالضرورة أن يمر الإنسان على الكلام كلمة كلمة ويشرح هذا الكلام، وإنما الذي ينبغي أما أن يضيف شيئا زائدا لم يذكره أو يعني يحسن موصعة هذا الكلام من الخارطة العامة للكتاب أو الخارطة العامة للعلم. ومما يحسن أن يذكر في مثل هذه المواضع الواضحة ذكر ثمرة هذا الباب وفائدته وما يتعلق به من آه مسائل قد تترتب عليه، وأن يبين علاقة هذا الباب بغيره إلى غير ذلك.
طيب، ابن الصلاح رحمه الله قال في بداية المؤتلف والمختلف، قال: وقال عن هذا الفن، قال: هذا فن جليل هذا فن جليل، من لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره ولم يعدم مخزلاً، تمام، كثر آثاره ولم يعدمه. الآن ذكر ثمرة أخرى غير الثمرة الأساسية أليس كذلك؟ لا يحسن يعني بالمحدث أن تشتبه عليه الأسماء، يقع في الخلط بينها، لم يعدم مخزلا، قال: وهو منتشر لا ضابط في أكثره يفزع إليه، وإنما يضبط بالحفظ تفصيلا، وقد صنفت فيه كتب مفيدة؛ من أكملها ايش؟ الإكمال، أحسنت، الذي ذكره ابن حجر قبل قليل وأشاد به وقال هو من اجمع ما جمع وكذا، ها؟ قال: من أكملها الإكمال لأبي نصر بن ماكولا على أعواز فيه، آه وهذه أسياء مما دخل منه تحت الضبط مما يكثر ذكره والضبط فيها على قسمين؛ على العموم والخصوص؛ فمن القسم الأول: سلام وسلام جميع ما يرد عليك في ذلك فهو بتشديد اللام إلا خمسة وهم سلام والد عبد الله إلى آخره.
إيش الفكرة في هذا الكلام ايش؟ يعني ايش ايش فكرة الفكرة اللي ذكرها الآن آخر شي؟ طيب، هو الفكرة أنه يقول إن هذا الباب أغلبه لا يضبط بقواعد محددة وإنما يضبط بماذا؟ بالحفظ، جيد، ولكن بعضه قد يضبط بضوابط، ثم بدأ يعدد أمثلة على هذه الضوابط فيقول لك من أمثلة الضوابط؛ أيوا سلام وسلام، الأصل أنها ايش؟ سلام، إلا خمسة، فالآن صار عليك أن تحفظ الخمسة هؤلاء فقط والبقية سلام، جميع ما يرد عليك من ذلك فهو بتشديد اللام إلا خمسة وهم سلام والد عبد الله بن سلام إلى آخره.
طيب آآ مثلاً عمارة وعمارة، ليس لنا عمارة بكسر العين إلا أَبِي ابن عمارة من الصحابة ومنهم من ضمه، ومن عداه عمارة بالضم والله أعلم. هذا الآن ضابط، طيب كريز وكريز، حكى أبو علي الغساني في كتابه تقييد المهمل عن محمد بن وضاح أن كريزاً بفتح الكاف في خزاعة، وكريزاً بضمها في عبد شمس بن عبد مناف إلى آخره، أبو عبيدة كله بالضم بلغنا عن الدارقطني أنه قال لا نعلم أحداً يكنى أبا عبيدة بالفتح، وهذه أشياء لأنه تعرفوا عبيدة في عبيدة بدون.
وهذه أشياء اجتهدت في ضبطها متتبعا من ذكرهم الدارقطني وعبدالغني وابن ماكولا، ومنهم السفر إلى آخره. جيد، لاحظوا الآن هذا الآن عمل ابن الصلاح هنا فيه إضافة على النزهة، يعني المراجعة هنا فيها فيها قدر زائد وهو كيفية تمييز مثل هؤلاء. طبعا ذكر أمثلة متعددة، آآ مثلاً يقول لك ليس في الصحيحين والموطأ جارية بالجيم إلا جارية بن قدامة ويزيد بن جارية، ومن عداهما فهو إيه؟ فهو ايش خارجة لا ايش في شيء قد يشتبه؟ جارية حلو خارج الممتاز بس غير خارجة حارثة لنفس الكتابة ملابس النقاط ومن عداهما أو فهو حارثة إذاً لا يوجد إلا جارية بن قدامة ويزيد بن جارية.
طيب ليس فيها أي في الصحيحين الموطأ حريز بالحاء في أوله والزاي في آخره إلا حريز بن عثمان الرحبي الحمصي، وأبو حريز عبد الله بن الحسين القاضي الرابع أن يكرمه، وما عداهما جرير بالجيم وربما اشتبه بحدير بالدال، وفيها والد عمران بن حدير، ووالد زياد أو زيد وزياد ابني حدير. ليس فيها حراش بالحاء المهملة إلا والد ربعي بن حراش، ومن بقي ممن اسمه على هذه الصورة فهو فراش بالخاء المعجمة والله أعلم. ليس فيها حصين بفتح الحاء إلا في أبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي، ومن عداه حصين بضم الحاء، وجميعه بالصاد المهملة إلا حضين بن المنذر أبا ساسان فانه بالضاد المعجمة.
لاحظت الدقة والتتبع والضبط في هذه القضية؟ وهذا كله كله فقط مقدمة مقدمة لأيش؟ للحكم على الرواة هل هم ثقات أو ضعفاء؟ هذا كله مقدمة فقط في التمييز من هم، وحتى لا تشتبه الأسماء ببعضها. ولاحظ الدقة العجيبة في هذا التمييز المتعلق بالأسماء، يعني هذا علم جليل، علم جليل من يتعامل معه بسطحية، ويتمتع معه يعني إلغاء هكذا، وكأن القضية هي عبارة عن آآ لعب أو شيء، فهذا ما يفهم ما يفهم ولا يفقه حقيقة العلوم.
ثم قال ابن حجر رحمه الله طبقات الرواة خاتمة، عفواً أولاً نقرأ في النخبة أظن ما عنون طبقات الرواة؟ قال خاتمة، نعم، خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم وأحوالهم تعديلاً وجرحاً وجهالةً. ومراتب الجرح بالكسر تكون ايش؟ ومعرفة مراتب الجرح ومراتب الجرح وأسوؤها الوصف بأفعل كأكذب الناس، ثم دجال أو وضاع أو كذاب، وأسهلها لين أو سيء الحفظ أو فيه مقال. ومراتب التعديل وأرفعها الوصف بأفعل كأوثق الناس، ثم ما تأكد بصفة أو صفتين كثقة أو ثقة حافظ، وادناها ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح كشيخ.
وتقبل التزكية من عارف بأسبابها ولو من واحد على الأصح، والجرح مقدم على التعديل إن صدر مبيناً من عارف بأسبابه، فإن خلا عن التعديل قبل مجملاً على المختار. ثم بعد ذلك ذكر فصلاً، الفصل الذي ذكره بعد هذا بعد هذه الخاتمة المتعلقة بالجرح والتعديل أنا برأيي أن يعني بعض ما ذكره فيه هو أقرب للمباحث التي انتهينا منها قبل قليل المتعلقة بأيش؟ بتمييز الرواة، لأنه هذا الفصل الخاتمة متعلق بأيش؟ بأحوال الرواة وليس تمييزهم.
احنا قلنا الكلام عن الرواة في بابين؛ باب في تمييزهم وباب في أحوالهم، جيد؟ الكلام في المتفق والمفترق وإلى آخره مما ذكر قبل قليل كله في تمييز أحوالهم عفواً في تمييزهم، ثم انتقل إلى الجرح والتعديل اللي هو مراتب الجرح ومراتب التعديل، هذا فيما يتعلق بأحوالهم. ثم قال فصل ورجع إلى ايش؟ إلى أمور لها علاقة بالتمييز، فلو ألحقت بذلك الموضع لربما كان أقرب وأنسب، فقال في الفصل قال فصل، هذا كله في النخبة الآن في المتن المركز.
قال فصل ومن المهم معرفة كنى المسمين، وأسماء المكنين، ومن اسمه كنيته، ومن كثرت كناه أو نعوته، ومن وافقت كنيته اسم أبيه أو بالعكس، أو كنيته كنية زوجته، ومن نسب إلى غير أبيه أو إلى غير ما يسبق إلى الفهم، ومن اتفق اسمه واسم أبيه وجده أو اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعداً، ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه، هذا كله ايش؟ متعلق بأيش؟ تمييز، أليس كذلك؟ ثم قال: ومعرفة الأسماء المجردة والمفردة والكنى والألقاب والأنساب، وتقع إلى القبائل والأوطان بلاداً أو ضياعاً أو سككاً أو مجاورة، والى الصناائع والحرف، ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالأسمـاء، اللي هي ايش؟ يقع فيها الاتفاق والاشتباه النسب سواء الصنايع أو إلى آخره، وقد تقع ألقاباً.
ومعرفة أسباب ذلك ومعرفة الموالي من أعلى ومن أسفل بالرق أو بالحلف، ومعرفة الإخوة والأخوات. الآن هذه كلها متعلقة بالرواة، أليس كذلك؟ وقلنا الرواة دائماً فيهما مبحثان، هذا متعلق بمبحث تمييز الرواة وما يتعلق سواء بالتمييز من ناحية الاشكال والاجتماع، أو بالتمييز من ناحية التبيين الأساسي، ولاجل ذلك ولاجل ذلك أَمُرّ سريعاً على هذي الجزئية على هذه الجزئية المتعلقة بتمييز الرواة، لأنها ألصق بما قبلها، ثم بعد ذلك إيوه أرجع إلى الخاتمة المتعلقة بالجرح والتحليل أيضاً سريع، واضح؟
فنرجع الآن إلى النزهة نتجاوز الآن جرح التعديل إلى قوله ومن المهم في هذا الفن معرفة كنى المسمين ممن اشتهر باسمه وله كنية، لا يؤمن أن يأتي ببعض الروايات في بعض الروايات مكنياً لئلا يظن أنه آخر. الآن ترى هذي تحصل كثيراً في في الأسانيد، أحياناً يذكر يذكر الراوي باسمه وأحياناً نذكر بكنيته وأحياناً يذكر بلقبه وأحياناً يذكر بالنسب النسبة التي ينتسب إليها، سواء كانت نسبة وطن أو نسبة صنعاء أو أو ما إلى ذلك.
والذي لا يعرف هذا آآ أقل ما أقل ضرر يحصل له هو التأخر في معرفة حال الراوي، لأنه كل الأمور المتعلقة بالرواة الخاتمة في أهدافها هي ايش؟ معرفة حال الراوي، قبل معرفة حال الراوي عندك تمييز الراوي، كلما قلت معرفتك بالامور المتعلقة بتمييز الراوي أخرتك عن الهدف الذي ينبغي الوصول إليه، اللي هو معرفة حال الراوي. أحياناً تجد في الإسناد مثلاً أحمد بن حنبل عن يحيى القطان عن سفيان عن سليمان عن أبي صالح عن أبي هريرة.
جيد، من سليمان هنا؟ الأعمش الأعمش، ويذكر في الأسانيد أحياناً وهكذا سليمان والمشهور دائماً ايش؟ فإذا لم تكن تعرف ذلك ماذا ستبحث قبل أن تعرف سليمان ثقة أو لا؟ تريد أن تعرف ايش؟ من هو سليمان، فتذهب تبحث في كتب الرجال والجرح حتى تعرف من هو سليمان المذكور هنا، تبحث في شيوخ سفيان، تبحث في تلاميذ أبي صالح، تبحث في كذا سليمان سليمان، من سليمان هذا بطرق التمييز المعروفة؟ أحياناً يذكر سليمان بن مهران نفسه هذا أسهل، لأنه مذكور هو واسم أبيه، وسليمان بن مهران للوصول إليه هنا سهل.
معرفة معرفة الكنى للأشخاص والألقاب لهم يفيد يختصر الأوقات بالنسبة للباحث في علم الحديث بحيث يصل سريعا إلى قضية حال الراوي. في هناك فوائد أخرى، ليس فقط سرعة الوقت، هناك فوائد أخرى أحياناً تفيد في قضية التدليس، تعرفون هناك شيء اسمه تدليس ايش؟ شيوخ، الشيوخ ماذا يفعل فيه إيه؟ يذكر له مثلاً كنية معينة ليست هي.
طيب قال: ومعرفة أسماء المكنين وعكس الذي وهو عكس الذي قبله، ومعرفة من اسمه كنيته اه ومعرفة من كثرت كناه كابن زريج له كنيتان أبو الوليد وأبو خالد، أو من كثرت نعوته، أو من وافقت كنيته اسم أبيه كأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق المدني أحد أتباع التابعين، وفائدة معرفته نفي الغلط عمن نسبه إلى أبيه فقال أخبرنا ابن إسحاق، فنسب إلى التصحيف، وأن الصواب أخبرنا أبو إسحاق أو بالعكس، أو وافقت كنيته كنية كنية زوجته كأبي أيوب الأنصاري وأم أيوب صحابيان مشهوران، أو وافق اسم شيخه اسم أبيه إلى آخره.
وفي توضيح المتن الذي قرأته قبل قليل هو أيضاً واضح إذا قرئ يكون إن شاء الله واضحاً، قال: أو نسب إلى غير ما يسبق إلى الفهم، كالحذاء ظاهره أنه منسوب إلى ايش؟ صناعتها أو بيعها، وليس كذلك وإنما كان يجالسهم فنسب إليهم، وكسليمان التيمي لم يكن من بني التيم لكن نزل فيهم. لاحظ الدقة في التمييز وفي آآ معرفة أسباب الأسماء حتى. وكذا من نسب إلى جده فلا يؤمن التباس بمن وافق اسمه.
ثم قالوا: ومعرفة من اتفق اسمه واسم أبيه وجده، كالحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، وقد يقع أكثر أكثر من ذلك وهو من فروع المسلسل، وقد يتفق الاسم واسم الاب إلى آخره. آآ ثم قال: ومعرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه وهو نوع لطيف لم يتعرض له ابن الصلاح. وفائدته رفع اللبس عمن يظن أن فيه تكراراً أو انقلاباً، فمن أمثلته البخاري روى عن مسلم وروى عنه مسلم، فشيخه مسلم بن إبراهيم الفراهيدي البصري والراوي عنه مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح، وكذا وقع لعبد بن حميد أيضاً روى عن مسلم بن إبراهيم وروى عنه مسلم بن الحجاج.
ومنها يحيى بن أبي كثير روى عن هشام وروى عنه هشام، صح ولا لأ؟ هشام مين؟ من هشام؟ من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير استوائي؟ هو أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير، قال لك فشيخه هشام بن عروة وهو من أقرانه من أقرانه والراوي عنه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. ومنها ابن جريج روى عن هشام وروى عنه هشام، فالأعلى ابن عروة والادنى ابن يوسف الصنعاني إلى آخره.
آآ قال ومن المهم في هذا الفني معرفة الأسماء المجردة، وقد جمعها جماعة فمنها فمنهم من جمعها بغير قيد كابن سعد في الطبقات اه أو ابن أبي خيثمة وابن أبي خيثمة والبخاري في تاريخيهما وابن أبي حاتم في الجرح في الجرح والتعديل، ومنهم من أفرد الثقات كالعجلي وابن حبان، ومنهم من أفرد المجروحين كابن عدي وابن حبان، ومنهم من تقيد بكتاب مخصوص كرجال البخاري إلى آخره. آآ ثم قال: ومن المهم معرفة الأسماء المفردة، وقد صنف فيها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي فذكر أشياء تعقبوا عليه بعضها.
ومن ذلك قوله: صغدي بن سنان أحد الضعفاء وهو بضم الصاد المهملة آآ وقد تبدل سيناً سيناً مهملة وسكون الغين المعجمة بعدها دال مهملة ثم ياء كياء نسب وهو اسم آآ بلفظ النسب وليس هو فرداً. آآ ففي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم صغد الكوفي وثقه ابن معين، وفرق بينه وبين الذي قبله فضعفه إلى آخره.
طيب اه عفواً بقي معرفة الأنساب، قال: وكذا معرفة الأنساب وهي تارة تقع إلى القبائل وهي في المتقدمين أكثر بالنسبة إلى المتأخرين، وتارة إلى الأوطان وهذا في المتأخرين أكثر بالنسبة للمتقدمين، والنسبة إلى الوطن أعم من أن تكون بلاداً أو عن إلى آخره. ثم قال: وقد تقع الأنساب ألقاباً لخالد بن مخلد القطواني كان كوفياً ويلقب بالقطواني وكان يغضب منها إلى آخره. وكذا معرفة الموالي من أعلى ومن أسفل بالرق أو بالحلف إلى آخره.
طيب الآن هذا هذا كله كما ذكرت هو متعلق كله متعلق بتمييز الرواة، أما من جهة المعرفة التأسيسية المتعلقة بأسمائهم وكناهم، أو بالمعرفة الكاشفة عن مواطن الالتباس. ويعني هذا الموضوع آآ اه كما قال ابن ابن الصلاح رحمه الله في كثير منه ليس له ضابط يضبطه بقدر ما هو يحتاج إلى الحفظ، وهذا من العلوم التي يعني خلنا نقول ما اريد أن اقول قد هجرت، ولكن قلت قل الاهتمام بها.
يعني أصلاً الاهتمام بأسماء بأحوال الرواة وحفظ ذلك والتقصد والقصد إلى ذلك في المشتغلين بالحديث اليوم صار قليلاً جداً قليلاً جداً، يعني المشتغلون بالحديث اليوم كثير منهم آآ لا يبحث حتى في أحوال الرواة حتى في اه كتب الجرح والتعديل الأساسي، وإنما يأخذ يعني بعض التصحيحات ويعتمدها وانتهى، أو يذهب إلى آآ خلاصة الخلاصات في الجرح والتعديل اللي هو ايش؟ تقريب التهذيب.
فلان قال عنه في التقريب صدوق، قال عنه فلان في التقريب آآ ثقة، قال كذا انتهى الحديث حسن أو الحديث ضعيف، وهذا ضعف شديد. هذي المباحث التفصيلية المتعلقة بتمييز أسماء الرواة هذي خطوة متقدمة، الآن يعني احنا قلنا في مبحثين في التمييز وفي الحكم، والأول مقدمة للثاني، لكن في البحث الأسهل ايش؟ الثاني اللي هو الحكم الحكم المباشر للراوي، لكنه لا يكون إلا بعد التمييز من حيث الدقة يعني، لكن من حيث الاشتغال في التمييز هو مبحث يعتبر أكثر تخصصية، والذي يضبط أسماء الرواة ويميز بين هذه كانت عناية ابن حجر والذهبي وابن كثير والناس العلماء الذين كانوا في تلك المرحلة الذين كانوا يأتون بضبط الأسماء كثيراً.
نحن اليوم أنا أتكلم عن ضبط الأسماء، أنا أتكلم عن يعني فقط أن أن يعرف باحث الحديث كيف يعرف حال الراوي بحال الراوي لا يمكن أن يعرف أو لا يصلح أن يعرف بالاكتفاء بالأحكام الخلاصات للأحكام، لابد أن يرجع إلى الكتب التي فيها تفصيل في أحوال الراوي، وأن يقع الإنسان على، لكن ما الفائدة من هذا كله الآن؟ غير شرح الكتاب نفسه أو التوضيح.
الفائدة أن نعرف دقة المنهج الحديثي، وأنهم اعتنوا عناية بالغة بتمييز الأسماء وضبطها ضبطاً تفصيلياً إلى المدى الذي لا يحصل فيه اه الاشتباه. اه طيب كم اخذنا من الوقت الآن؟ خمسة وربعين، والمشكلة أني أخشى لو اخذنا الآن لو أخرت الجرح والتعديل للدرس القادم.
انه يشتبه في الترتيب، لأنه أنا عملت قفز لهذا، فأفضل يعني نأخذه الآن بشكل سريع، آه، إذا نرجع إلى الآن إلى قضية الجرح والتعديل اللي هي كان عنوانها ايش؟ خاتمة.
طيب، أول أمر في الخاتمة: طبقات الرواة، تتذكرون أخذنا طبقات ولا ما أخذناها؟ أخذناها قريبا قبل عدة دروس، يمكن سبعة دروس أو ثمانية أخذنا طبقات الرواة، وذكرت لكم الاثنتي عشرة طبقة التي ذكرها ابن حجر صح، تذكروا من تذكروا.
كم منها للتابعين، كم منها للصحابة، كم منها لتابعي التابعين وتمييز كل طبقة إلى آخره، السادس، السابع، الثامنة، فبالتالي لن أعيد الكلام في قضية الطبقات، في ذلك الوقت تكلمت عنها، وكان الحديث عنها في مبحث الصحابة.
في مبحث الصحابة، آه، لذلك سأنتقل مباشرة إلى قوله: ومن المهم أيضا معرفة أحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة، لأن الراوي إما أن تعرف عدالته أو يعرف فسقه أو لا يعرف فيه شيء من ذلك.
وأهم ومن أهم ذلك بعد الاطلاع معرفة مراتب الجرح والتعديل، لأنه قد يجرحون الشخص بما لا يستلزم رد حديثه كله، وقد بينا أسباب ذلك فيما مضى وحصرناها في عشرة، وقد تقدم شرحها مفصلا.
وايضا أنا أذكر هذا المعنى أنه تم في الدروس الأولى المتعلقة بشرط الحديث الصحيح، تكلمت عن شروط الحديث الصحيح العدالة والضبط، وفي تلك الدروس تكلمت بشكل تفصيلي عن الضبط، كم درس كان الضبط؟ تذكر.
يمكن الضبط، شرط الضبط، يمكن أخذنا فيه ثلاثة أو أربعة دروس فقط، الضبط تكلمت فيه عن مراتب الجرح والتعديل، ألفاظ الجرح والتعديل، طبقات الرواة من حيث الجرح والتعديل، الأقسام الأربعة من حيث القبول والرد وما إلى ذلك.
من أمور كثيرة متعلقة بالجرح والتعديل والضبط، وتكلمت عن كتب الجرح والتعديل في تلك المرحلة، والمفترض أيضا تكلمت عن من؟ عن المعدلين والمجرحين أنفسهم من الأئمة والحفاظ، وبالتالي الكلام أيضا ذكر سابقا.
لكن لا بأس هنا من يعني خلونا نقول الإشارات السريعة جدا، آه، اتماما ليعني ما ذكر في الكتاب. قال رحمه الله: وللجرح مراتب أسوأها الوصف بما دل على المبالغة فيه، وأصلح ذلك التعبير بأفعل كأكذب الناس، وكذا قولهم: إليه المنتهى في الوضع، ثم دجال أو وضاع أو كذاب، وأسهلها قولهم: فلان لين أو سيء الحفظ أو فيه مقال. ثم ذكر مراتب التعديل، وأن أعلاها أوثق الناس وما إلى ذلك، ثم ثقة ثقة، ثقة حافظ، ثم أدناها ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح كشيخ. طيب.
الان نحن نريد أن نصل إلى أحوال الرواة، هل هم ثقات أم ضعفاء؟ هل تقبل أحاديثهم أم لا تقبل؟ كيف نصل إلى هذا؟ أهم الطرق إلى ذلك هي أن نرجع إلى ألفاظ الجرح والتعديل التي قيلت فيهم من قبل النقاد، النقاد المختصين. جيد. طيب، الان حين نرجع إلى هذي، إلى هذا الرصيد الكبير من كلام النقاد في الرواة وأحوالهم، إما أن، إذا رجعنا إما أن نجدهم قد اتفقوا.
على الحكم على راو أو اختلفوا، اليس كذلك؟ فان كانوا قد اتفقوا، طبعا هناك حالة ثالثة: أن لا نجد حكما أصلا، صار عندنا ثلاثة أقسام، يعني إما أن نجد حكما على الراوي.
فاذا وجدنا، فإما أن يكونوا قد اتفقوا أو اختلفوا، وأما أن لا نجد حكما على الراوي، قد يقول قائل: هل يوجد بعض الرواة الذين ليس فيهم أحكام؟ نعم، يوجد بعض الرواة الذين ليس فيهم أحكام كافية.
جيد، فقد تجد توثيقا واحدا ويكون الموثق ليس هو الذي يعني خلنا نقول يعتمد عليه تماما ويكتفى بقوله، جيد، وهنا هناك طرق تتخذ مع الرواة الذين بهذا الاعتبار. طيب، إذ الآن إذا اتفقوا على الراوي.
إذا اتفقوا في الحكم على الراوي هل نحتاج إلى شيء متعلق بألفاظ الجرح والتعديل؟ نحتاج اللي هو ايش؟ فهم معانيها، لأنهم قد يتفقوا مثلا، قد يقولون كلهم: لا بأس به، لا بأس به، لا بأس به.
طيب ما معنى لا بأس به؟ هم اتفقوا الآن، ما في خلاف، لكن ما معنى لا بأس؟ باين تفيد بالضبط؟ لا بأس به، أن يقبل تماما ولا ما يقبل؟ طيب، إذا كان يقبل في أي درجة يقبل؟
واضح؟ لأن لأن العلم الحديث في حقيقته ليس قائما على كون الراوي ثقة أو ضعيف فقط، وإنما قائم على فكرة أنه إذا دخل في موازنة الجمع بين الطرق والأحاديث لنفس الحديث، أين موضعه من الثقات الآخرين وبقية الرواة؟ هل هو في.
إذا تعارض مع الرواة الآخرين هل يقدم قوله أو لا؟ وهذا يبنى على درجة ثقته وعلى أمور أخرى. واضح؟ طيب، إذا، إذا وجدنا حكما نحتاج أن نعرف معاني ألفاظ الجرح والتعديل. اليس كذلك؟
طيب أين نجد معاني ألفاظ الجرح والتعديل؟ طيب، معاذ يقول: الاستقراء، صحيح الاستقراء، ولكن هذا معناه أنك ستذهب إلى مشوار طويل في العمل، هذا، هذا الاقرب أن نقول فيه كيف فسروا معاني الجرح والتعديل؟ ممن اعتنى بتفسير معاني الجرح والتعديل من العلماء؟ فواحد من الاساليب اللي هي الاستقراء، لكن أنت بالنسبة إليك.
ايوه، سترجع إلى كلام من اعتنى بتوضيح ألفاظ الجرح والتعديل، وهذا فيه، فيه كتب كثير، أو فيه خلنا نقول فيه كتابات كثيرة. من الكتب السهلة والميسرة والجميلة جدا في شرح ألفاظ الجرح والتعديل: كتاب تحرير العلوم الحديث للجديع.
وليس مختصا في هذا، هو في مباحث من الحديث، لكن في نهاية المجلد الاول، أخذ، نسيت كم، آه، يمكن أربعين أو اثنين وأربعين لفظا من ألفاظ الجرح والتعديل وشرحها، ايش الميزة.
في اثنين وأربعين؟ ايش الميزة في، في شرح الجديع لألفاظ الجرح والتعديل؟ هذا، هذا أنا برأيي ما يميزه حقيقة، الميزة أنه لما، حين يشرح، يأتي لك بالأمثلة من كلام الحفاظ.
على استعمالهم لهذه اللفظة، ويعني يقول لك مثلا، مثلا رقم اثنين، رقم ثلاثة وعشرين: قولهم تعرف وتنكر، هذي من ألفاظ الجرح والتعديل مستعمل عند الحفاظ. تعرفه وتنكر، لاحظوا، ترى في شي مهم، ألفاظ الجرح والتعديل ليس فقط تحتاج أن تفهم معانيها، وإنما تحتاج أيضا أن تعرف هل هي مستعملة بكثرة أو بقلة؟ هل من الذي يستعمله؟ هل هي خاصة.
ببعض المحدثين أم هي عامة؟ هذي كلها أمور تفيد. ميزة هذا الكتاب: يأتي لك أمثلة لمن استعملها، فقد تدرك بعض ما يدل على هذا. طيب، تعرف وتنكر، هل عبارة جرح أم تعديل؟
يقول لك: هي عبارة جرح في التحقيق، تتصل بحديث الراوي لا بشخصه. شوفوا التوضيح جيد: تتصل بحديثه لا بشخصه، لانه بعض ألفاظ الجرح تعود إلى الراوي في نفسه مثلا، غير مأمون.
وبعض ألفاظ الجرح تعود إلى حديثه، جيد، وكذلك التوثيق، جيد. أحيانا ترى يقولون ثقة، أحيانا قليلة يقولون ثقة ويقصدون أن هو أمين، يعني مأمون، وإن كان حديثه ليس في الدرجة العالية وإن كان في.
الاصطلاح، لأن الثقة تستعمل فيما يتعلق بالحديث. طيب، تتصلي بحديث الراوي لا بشخصه، والمعنى تارة هكذا وتارة هكذا، يأتي بالحديث مرة على الوجه ومرة على إلى غير ذلك، هذا معنى تعرف وتنكر.
أي لم يكن يتقن حديثه، ولذا كان الناقد ربما قالها في الراوي وقرنها بالتعبير بالحركة إشارة إلى عدم استقرار حال الراوي، تعرف وتنكر يعني. طيب، آه، الآن شرح لك العبارة شرحا وافيا، ثم قال لك.
بدأ يذكر الأمثلة، يقول: كما قال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد القطان عن الربيع بن حبيب فقال: تعرفه تنكر، وقال بيده، قلت: وهو قد روى عن هذا، الربيع عن الربيع هذا وهو صدوق جيد للحديث. وكما قال ابن أبي حاتم، ابن أبي حاتم الرازي في الحسين بن زيد.
بن علي الهاشمي: قلت لأبي: ما تقول فيه؟ فحرك يده وقلبها، يعني تعرف وتنكر، وفسر القول فيه ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به، إلا أني وجدت في بعض حديثه نكرا.
وكذا قال ابن أبي حاتم إلى آخره، فهو الآن أخذ لك اثنين وأربعين عبارة من عبارات الجرح والتعديل، أمسكها بهذه الطريقة، يأتي لك بعبارات المتقدمين وأحيانا يشرح، يعني يضيف بعض الأمور المتعلقة بهذه العبارة فيما يتعلق باصطلاح إمام معين أو شيء.
من هذا، طبعا ليس كتابا خاصا في هذا، هذا يعني مبحث في كتاب، وهناك كتب، يعني خلنا نقول متخصصة في، في الجرح والتعديل اعتنت بهذه، آه، ابن أبي حاتم الرازي له، خلنا نقول عبارة يمكن تكون معيارا أو قانونا في تقسيم ألفاظ الجرح والتعديل.
يعني يقول لك: إذا وجدت المحدثين يقولون كذا فيعنون كذا، وإذا قالوا كذا يعنون كذا، وإذا قالوا كذا يعنون كذا، وهذي مفيدة جدا في الضبط. القسم الثاني من الفضل، من الرواة، أن يكون ايش؟
قد اختلف القول فيهم في الجرح والتعديل، هذا كله الآن في الاتفاق، إذا اختلف القول فيهم جرح التعديل، فتحتاج إلى أكثر من، إلى أكثر من مجرد معرفة دلالات ألفاظ الجرح والتعديل.
اليس كذلك؟ ايش تحتاج؟ أحسنت، هنا تحتاج إلى معرفة مرتبة الناقد في كل الأحوال تحتاج، بس هنا تظهر معرفة مرتبة الناقد تظهر ثمرتها بشكل أكبر، فقد ترجح أحيانا القول بحسب قائله لا بحسب.
اللفظ أو طبيعته، أو خلنا نقول دلالات اللفظ في الجرح والتعديل، أو حتى أحيانا قد لا تقدم الجرح على التعديل، الجرح المفسر على التعديل المجمل، إذا كان الناقة، بحسب، طبعا هي بحسب.
فأحيانا مثلا، آه، مثلا تجد توثيق أبي حاتم الرازي، مثلا، ثم تجد، آه، توثيقه بحاتم الرازي هذا كنز، ليعني يكون عندك أبو حاتم الرازي يوثق شخص، أبو حاتم الرازي شديد في الألفاظ.
فهذه لها قيمة كبيرة واعتبارية، فإذا عارضه شخص آخر فقال كلمة فيها شيء من، من الجرح، جيد، فهنا، هنا، يعني قيمة اعتبارية إضافية لمجرد كونه تعارضا في الجرح والتعديل.
لأن القائل هنا أبو حاتم، الموثق أبو حاتم، بخلاف ما لو جرح أبو حاتم ووثق غيره من الحفاظ، فقد يقدم في مثل تلك الحالة، أنا أقول: قد يقدم في مثل تلك الحالة.
قول من وثق، يعني مثلا لو تعارض لنفترض توثيق أبي زرعة الرازي مع قول أبي حاتم في الراوي: يكتب حديثه ولا يحتج به، قد تحكم على الراوي بأنه لا بأس به صدوق، ويمشى حديثه في الحسن المحتج به.
لماذا هنا العمدة على أبي زرعة وأبي حاتم على الأسماء؟ أبو حاتم فيه شدة في الألفاظ في الجرح والتعذيب، في الجرح، فهمتوا الفكرة؟ هذي واحدة من الأمور، وهناك قواعد كثيرة.
في كيف نتعامل مع الرواة الذين اختلف في جرحهم وتعديلهم، جيد، وأظن أنني ذكرتها في، آه، بدايات الشرح، شرح هذا، شرح النزهة، وعموما هي موجودة وكثيرة، كثير من العلماء الذين كتبوا في الجرح والتعديل.
بينوا هذه القواعد، أحيانا صحة نسبة القول حتى في تحرير علم الحديث، اعتنى ببعض هذه القضية، طيب، إذا أنا أكتفي بهذا القدر، وبقية المسائل في الجرح والتعديل بإذن الله تكون قد ذكرت في بداية.
الشرح، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
الشيخ أحمد السيد