الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد ولا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم. اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما.
هذا استئناف دروس شرح نزهة النظر، وهذه النسخة المطولة، لأنه أنا شرحت النزهة أكثر من مرة، يمكن ثلاث مرات، مرتان اكتملتا ومرة هي المطولة ما اكتملت، وكان آخر مقطع فيه قبل أربع سنوات يمكن، والآن استئناف من جديد وصلنا فيها خمس عشرة حلقة وخمس عشرة درس، وكان الوصول إلى يعني أقل من نصف الكتاب.
وهذا استئناف للشرح المطول بحيث إنه يضاف إليه في اليوتيوب بإذن الله، ويكون نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يتمم لنا فيكون الشرح كاملا إن شاء الله. وفي الحقيقة يعني هذا الشرح للمهتم بالناحية الحديثية، بالنسبة لما قدمت من مواد حديثية، أعده من أهم المواد؛ وذلك لأنه يعني الإنسان يلقي العنان فيه للاستطراد وللتفصيل، وليس الملاحقة فيه بفكرة الانتهاء سريعا الاختصار، خاصة وانه يعني هذه القضية تبلورت أثناء الشرح، يعني يمكن أول ما ابتدأت ممكن بهذا الامتداد.
طيب، إحنا وقفنا في آخر شيء على قضية زيادة الثقة والترجيح فيها، والكلام في هذا المعنى، بهذه النسخة صفحة ثلاثة وثمانين، كان في تعليق ابن حجر على كلام الشافعي في زيادة الثقة، هل توقفت في منتصفه؟ لبقية الكلام، هي تتم الكلام السابق ما يحتاج يعني مزيد تفصيل فيها، لذلك انتقل مباشرة إلى الفقرة التالية من قول الإامم ابن حجر رحمه الله: فإن خولف بأرجح منه لمزيد ضبط أو كثرة عدد أو غير ذلك من وجوه الترجيحات، فالراجح يقال له المحفوظ.
طبعا عبارته من حجر دقيقة ومركزة، فركزوا فيها؛ يقول: فإن خولف بأرجح منه. تمام، أنا لسه ما أبغى أرحح الكلام كاملا، لكن الآن المفترض إنه الكلام عائد إلى أمر سابق، فإن خولف، من هو اللي خولف؟ إيه، كيف يعني إيش نعمل الآن عشان نعرف من جد السيد؟ أكيد نرجع، بس أقصد آآ في النزهة تحديدا من أهم ما يعينك على إدراك السياق أن ترجع للنخبة، متى؟ لأنه النزهة هي شرح للمتن، مين معاه النخبة أو موجودة؟ النخبة نفسها.
طيب، شوف الآن كيف؟ طبعا هنا في مساحة كبيرة بين فإن خولف وبين السياق السابق، إذا رجعنا للنخبة راح أقرا السطر راح تشوفوا كيف العلاقة. تمام، يقول رحمه الله تعالى: وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق.
الآن هذه برضو فيها إحالة، زيادة راوي، إيش لازم ترجع كمان؟ صح، طبعا من اللي في السياق واضح إنه يقصد الصحيح والحسن، زيادة راوي الحديث الصحيح والحسن. طيب، لكن شوفوا الآن الاتصال، قال: وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق، فإن خولف بأرجح فالراجح.
مين هو اللي خولف؟ راوي الحديث الصحيح أو الحسن. طيب، إذا، طبعا لو رجعت للنزهة حتى تصل للعبارة السابقة اللي هي وزيادة راويهما مقبولة، في عدة صفحات، عدة صفحات، وفي إنسان ممكن ما يشوف مع السطر. طيب، إذا هذا بس تعريف سريع حتى نكون مع السطر، يقول: فإن خولف بأرجح منه لمزيد ضبط أو كثرة عدد أو غير ذلك من وجوه الترجيحات، فالراجح يقال له المحفوظ، ومقابله وهو المرجوح يقال له الشاذ.
مثال ذلك ما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عوسجة عن ابن عباس أن رجلا توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدع وارثا إلا مولى هو أعتقه، الحديث. وتابع ابن عيينة على وصله ابن جريج وغيره، وخالفهم حماد بن زيد فرواه عن عمرو بن دينار عن عوسجة ولم يذكر ابن عباس.
قال أبو حاتم: المحفوظ حديث ابن عيينة. انتهى. أنا سأقرأ تتمة الكلام ثم أرجع أشرح الكلام كامل إن شاء الله بس ركزوا لأني ما راح أرجع للألفاظ نفسها. قال: فحماد بن زيد من أهل العدالة والضبط، ومع ذلك رجح أبو حاتم رواية من هم أكثر عددا منه.
وعرف من هذا التقرير أن الشاذ ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه، وهذا هو المعتمد في تعريف الشاذ بحسب الاصطلاح. مرة أخرى: وعرف من هذا التقرير أن الشاذ ما هو؟ ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه، وهذا هو المعتمد في تعريف الشاذ بحسب الاصطلاح.
وإن وقعت المخالفة مع الضعف، هذا هذا ضد ايش الكلام الآن؟ ضد المخالفة من المقبول تمام، وإن وقعت المخالفة مع الضعف، اللي خالف نفسه هو ضعيف، والراجح يقال له المعروف ومقابله يقال له المنكر. يعني يعني عندنا إذا خالف الراوي المقبول من هو أوثق منه، بعدين راجح ومرجوح.
الراجح يقال له ايش؟ محفوظ. والمرجوح؟ شاذ. إذا كان المخالف لمن هو أوثق منه هو في نفسه ضعيف، الراجح يقال له معروف والمرجوح يقال له منكر. طبعا هذا تقرير الآن اللي في المتن لسه حيجي استدراك وتفصيل.
طيب، مثاله، قبل قليل ذكر مثال على الشاذ اللي خالف فيه حماد بن زيد ابن عيينة وابن جريج ومن معهما. تمام. طيب، العالم مين اللي خالف حماد بن زيد؟ حماد بن زيد ثقة ولا مو ثقة؟ ثقة، لأنه ثقة وخالف من هو أوثق منه، حكم على تلك الصورة بأنها ايش؟ شاذة.
الان يريد أن يأتي بمثال على المنكر وهو ضعيف يخالف من هو أوثق، فقال: مثاله ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حبيب بن حبيب وهو أخو حمزة بن حبيب الزيات المقرئ عن أبي إسحاق عن الأيزر عن ابن حريث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج وصام وقرىء الضيف دخل الجنة. قال أبو حاتم: هو منكر لأن غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفا وهو المعروف.
طبعا المثال هنا أن حبيب ضعيف أو الأيزر، طيب، ما بين ابن حجر رحمه الله تعالى. ثم قال: وعرف بهذا أن بين الشاذ والمنكر عموما وخصوصا من وجه، لأن بينهما اجتماعا في اشتراط المخالفة، وافتراقا في أن الشاذ رواية ثقة أو صدوق، والمنكر روايته ضعيف، وقد غفل من سوى بينهما، والله تعالى أعلم.
واضح الآن تقريبا الحجر صح؟ طيب، أعطني منك يوسف خليني أعيده الآن بشكل مكثف وسريع جدا. عندنا حديث يروى من طرق، إذا كانت هذه الطرق متفقة فيما بينها، فليس عندنا إشكال، إذا كانت مختلفة، فعندنا حالة ترجيح، وإذا رجحنا طرفا على طرف، ننظر الطرف المرجوح، الطرف المرجوح إذا كان هذا الطرف المرجوح من كان فيه من الرواة ضعيفا، سميت هذه المخالفة نكارة، وإذا كان ثقة، سميت هذه المخالفة شذوذا.
وذكر مثالا لكلا الحالين، هذا ملخص طبعا. هو يقول ابن حجر: وقد غفل من سوى بينهما فجعل مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه، ما كان في نكارة ومخالفة الضعيف لمن هو أوثق منه أو الاعتقاد.
واضح هذا الآن التقرير؟ طيب، هذا التقرير فيه نوع اختصار شديد أو اختزال شديد، وهذا الاختصار أو الاختزال يعطي صورة غير وافية عن استعمالات المحدثين الآخرين لهذين المصطلحين. ليس هناك داع أن أعيد ما سبق تقريره من أن العمدة والأساس في علم الحديث من حيث الاصطلاحات والتطبيقات هو ما كان في وقت ذروة هذا العلم، أعني وقت الإمام أحمد والبخاري وأبي حاتم الرازي وأبي زرعة وأبي داود وعبد الرحمن المهدي ومن قبلهم كشعبة ويحيى القطان وأمثاله.
والإشكال ليس هو في المخالفة، يعني ليس في مخالفة بعض من تأخر من تقدم، ليس دائما الإشكال في المخالفة، أو إنه إذا وقع حاصر فنقول: انظروا اختلفوا، لا، ليس بالضرورة، لكن ننظر فنقول التالي: حتى يتسع نظرك في فهم الخارطة الاصطلاحية الحديثية، يجب أن لا تكتفي بتقرير مختصر لبعض المتأخرين من المحدثين، وإن كانوا أئمة في هذا المجال.
طيب، فيجب أن لا يكتفى بهذا التقرير وينظر إلى التقرير الواسع. طيب، الآن سنأخذ أمثلة على تقريرات في هذا المجال تدل على أن استعمال المنكر والشاذ فيها أوسع أكثر من هذا الحصر المذكور. طيب، عندنا مثلا الخليلي رحمه الله تعالى خليلي صاحبي ديوان الشيوخ يقول: الذي عليه حفاظ الحديث، ها؟ الذي عليه حفاظ الحديث أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد.
وين صار الإشكال الآن والاختلاف؟ أنه أصلا ما في مخالفة، بغض النظر هل الذي خالف ضعيف أو فكر، واضح؟ بل الخليلي استحضر التعريف الذي يقول إن فيه مخالفة، ها؟ فقال: ليس الشاذ من الحديث هو أن يخالف كذا وكذا، وإنما ما ليس له إلا إسناد واحد يشذ به شيخ ثقة كان أو غير ثقة، فإن كان غير ثقة، فإن كان ثقة فيتوقف فيه، وإن كان غير ثقة فمردود.
اه، وهذا التقرير شرحه ابن رجب في شرح العلل شرحا طيبا. هذا الآن تقرير الخليلي. الحاكم أيضا له تقرير يقول: الشاذ غير المعلول، فإن المعلول ما يوقف على علته أنه دخل حديث في حديث أو وهم فيه راوي، أما الشاذ فانه حديث ينفرد به ثقة من الثقات، وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة.
واضح الآن التقرير؟ فيه صار فيه اختلاف بين وبين. صالح جزرة، وهو من صالح بن محمد الملقب بالجزرة ومن المحدثين الكبار المتقدمين، يقول: الشاذ الحديث المنكر الذي لا يخالف. نفس التقرير الحاكم تقريبا، بس لاحظوا إنه استعمل مصطلح منكر أيضا، الشاذ الحديث المنكر الذي لا يعرف.
وعندنا ابن الصلاح كواحد كعمدته أو قطب الكتب الحديثية المتأخرة كلها كلها، لما ذكر الشاذ ذكر فيه معنيين وليس معنى واحدا. فقال أول شي خلوني أقرأ عليكم عبارة الخليلي لأنه ذكرها بالنص، قال: الذي عليه حفاظ الحديث أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد يشذ بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة، فما كان عن غير ثقة فمتروك لا يقبل، ما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به.
طيب، اسمعوا ماذا قال ابن الصلاح الآن. هذا كله الآن فقط في التقرير الاصطلاحي أنه ايش يطلق عليه كمصطلح. قال ابن الصلاح: فخرج من ذلك أن الشاذ المردود، اسمع، أحدهما الحديث الفرد المخالف، والثاني الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والضبط ما يقع جابرا لما يوجبه التفرد والشذوذ والنكارة من الضعف والله أعلم.
واضح إنه ذكر القسمين الحزب ها؟ الثاني يقول: خرج من ذلك من خلاصة الكلام أن الشاذ مردود قسمان: أحدهما الفرد المخالف، وهذا واضح هذا المعنى المشهور تمام، والثاني الفرد الذي ليس في راويه، ليس في راويه الذي تفرد به تفرد به، الذي ليس في راويه من الثقة والضبط ما يقع جابرا لما يوجبه التفرد والشذوذ من النكارة والضعف.
يعني يقول إنه التفرد التفرد حالة من الضعف، جيد، مو من الضعف اللي هو يرد الحديث، لا، حالة حالة ضعف مقابل القوة اللي هي المؤازرة والتعدد، جيد، فالتفرد حالة ضعف، إذا كان الراوي ليس فيه من الصفات ما يجبر حالة الضعف المتمثلة في التفرد، يسمى هذا مرة أخرى العبارة: والثاني الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والضبط ما يقع جابرا لما يوجبه التفرد والشذوذ من النكارة والضعف. واضح؟
طيب، ثم أتى للمنكر أتى بالمنكر، ونحن نستحضر الآن عبارة عن ابن حجر: وقد غفل من سوى بينهما. أتى للمنكر، قال: والصواب فيه التفصيل الذي بيناه في شرح الشاذ، اللي هي النوعين، وعند هذا نقول: المنكر ينقسم قسمين على ما ذكرناه في الشاذ، فإنه بمعنى، هو سوى بينهم، فإنه بمعناه.
ويوجد عبارات أخرى أيضا في هذا المعنى، ويوجد من ذهب، وخاصة من المتأخرين بعد ابن حجر، إلى ما ذهب إليه ابن حجر، أن المنكر والشاذ مختلفان وانه هذا وهذا يطلق على كذا وهذا يطلق على كذا.
طيب، إحنا الآن نبغى نخرج بفائدة مهمة، أهم من فائدة أنه ما هو المنكر وما هو الشاذ، هذه الفائدة هذه الفائدة تتمثل، الفائدة المهمة في قضية التقرير السابق ليست هي أنه ما الفرق بين الشاذ والمنكر؟ سيأتي الفرق إن شاء الله، وإنما الفائدة المهمة هي في منهجية التعامل مع المصطلحات الحديثية، منهجية التعامل مع المصطلحات الحديثية.
يوجد إشكال عند كثير من طلاب الحديث في دراسة الحديث في عدم توسعة موارد معرفة المصطلحات الحديثية، هو مثلا ينشأ في طبيعة دراسة حديثية تمشي كالتالي: البيقونية فالنخبة فالنزهة مثلا تمام، ثم يأخذ المصطلحات الحديثية الموجودة في هذه المتون ويكتفي بها.
وهنا الإشكال، وهنا الإشكال، ليس الإشكال في هذه المتون، الإشكال في الاكتفاء بفهم المصطلحات وتأسيس تعامله مع المصطلحات الحديثية بناء على هذه الكتب. إحنا الآن قرأنا أن الخليلي مثلا يقول: الذي عليه حفاظ الحديث أن الشاذ ليس له إلا إسناد واحد، يعني ليس رأيه فقط، طيب، والحاكم كذلك وصالح محمد قبلهما كذلك.
بل بل وهذه مسألة دقيقة شوية، الترمذي ايش الحديث؟ ايش شروط الحديث الحسن عنده؟ ثلاثة الشروط المعروفة، طيب، هو يقول: الحديث الحسن عنده ما توفر فيه ثلاثة شروط، ألا يكون في إسناده متهم.
وأن يروى من غير وجه، وألا يكون شاذاً، جيد، وألا يكون شاداً. إذاً، الآن الترمذي استعمل كلمة ما مراده هنا بلفظ أو مصطلح تشاد هذي يبغى لها تركيب، هو قال: ألا يكون في إسناده متهم بالكذب متهم، تمام؟ طيب، إذا كان في إسناده راوٍ فيه ضعف وليس متهماً، يدخل ولا ما يدخل؟ كيف يا شيخ؟ إذا كان في إسناد الحديث راوٍ فيه ضعف وليس متهماً، هل يدخل في الحسن أو لا يدخل في الحسن عند الترمذي؟ ويروى من غير وجه؟ نعم، روي من غير وجه، طبعا روي ومن غير وجه معناه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لا، ليس في طرقه مو لازم يكون طرق هذا الحديث، وليس بمعنى الحسن لغيره اشتراطات الضيقة فيه، بل معناه قد يكون قد يفهم من بعض تصرفات الترمذي معناه العام؛ لأنه جاء في حديث النمع إمام النيات فقال: حسن حسن صحيح غريب حسن صحيح غريب. طب، حسن إيش هنا يا حسن؟ طبعا هي طبعا مركبة وندخل في بس أنا شرحت سابقا المركب عموما مو مو قصتنا، الفكرة هي خلاصة الكلام خلاصة الكلام أن الحديث الحسن عند الترمذي يدخل فيه حتى لو كان الراوي فيه شيء من الضعف، وبالتالي يخطئ من يقول: حسنه الترمذي، ويظن أن حسنه الترمذي هي معنى الحسن بالاصطلاح المشهور المستقر عليه متأخراً، وهو ما اتصل إسناده برواية العدل الذي خف ضبطه عن مثله من غير شذوذ ولا علة، تمام؟ هذي شروط خمسة، أولها اتصال الإسناد، تمام؟ الترمذي يقول لك وبكل جمال وبكل أناقة، يقول لك: هذا حديث حسن وليس إسناده بمتصل.
تمام، وليس إسناده بمتصل، فأنت تجي تقول طب إيش كيف يقول؟ تمام، طيب، أو فيقول لك: حسنه الترمذي، وهو كما قال، أو حسنه الترمذي وليس كما قال، ما في إشكال إن أنت كنت مستوعب إيش حقيقة الحسن عند الترمذي؟ طيب، ما يهمنا الآن، اللي يهمنا أنه لما يقول الترمذي: وألا يكون شاذا بالحسن، وألا يكون شاذا. ما الذي يقصده بالشاب؟ ما الذي يقصده بالشام؟ طب، أول شي ناخد جسر توثيقي، جسر تفسيري من عند ابن رجب. ابن رجب لما شرح هذا الكلام قال: والأقرب أنه يقصد بالشاب ما قصده الشافعي أفعله، يقول إن إن يروى الثقة إيش؟ أن يخالف من من هو أوثق منه، اللي هو بمعنى بمعنى اللي ذكره ابن حجر، طيب، لكن ابن رجب قصد معنى المخالفة، فهل بالضرورة أنه يكون الحديث الشاذ عند الترمذي أنه اللي يخالف يكون ثقة؟ لا، ليش؟ لأنه الحسن أصلاً لا يشترط فيه أن يكون الراوي ثقة، وبالتالي: وألا يكون شاذاً يعني أن يكون من رواة الحديث الحسن، وألا يكون شاذاً أي لا يخالف من هو أوثق منه، أن لا يكون خطأ عموماً هذي قصة أخرى. الفائدة المنهجية كما ذكرت هي أن المصطلحات الحديثية قد مرت تطورات ومرت آه طبيعة تعامل معينة، وكثير من دارسي علم الحديث لا يفطنون إلى الإشكالات المتعلقة بالمصطلحات، ويأخذون تفسيرات مختزلة ويبنون عليها أحكاماً في الصحة أو الضعف أو التوثيق أو الاستدراك أو التعقيب أو الموافقة، ولا يكون التحرير جيدا لنفس المصطلح. طيب، وبعد ذلك كله، ما هو الشاب وما هو المنكر؟ قبل الجواب لازم نذكر قضية أخرى، وهي: هل هناك أصلاً تساوي بين الشاذ والمنكر من حيث كثرة الاستعمال عند المحدثين؟ يعني أين الحاجة الملحة في فهم المصطلح؟ أي المصطلحين أكثر إلحاحاً في فهمه وادراك حقيقته وأبعاده وتصرفات المحدثين فيه؟ هل الشاب أم المنكر أم كلاهما؟ ها، المنكر، متأكد هم؟ طيب، الشاذ مسوي قنبلة في كتب المصطلح، تمام، والخلافات في تعريفه كثيرة، تمام؟ مع أن هي مؤداها إلى قولين بس الكلام وقال بينما هو على أرض الواقع وفي الاستعمال الحديثي قليل جدا جدا جدا، وبالتالي الاستهلاك النظري الطويل في تحرير مصطلح الشاذ مع تمثلاته الموجودة في كتب الحديث النسبة كذا فيها فيها اختلال فيها اختلاف، بينما المنكر إذا قرأت في كتب العلل يمكن أكثر مصطلح تصطدم به وأنت تقرأ هو منكر منكر منكر منكر لين ما تتعب.
وبناء على ذلك، وهذا من ضرورة الفهم لقضية المصطلحات ومن القضايا المنهجية، يجب أن تعطى المصطلحات قدرها وميزانها بميزانها بقدر وجود بقدر وجودها في التطبيق العملي للمحدثين، حيث ما تقع الإشكالية في الاستهلاك النظري؛ لأن علم الحديث أصلاً علم علم تطبيقي علم الحديث في الأساس علم تطبيقي واستنتج منه النظري وإلا هو في الأساس علم تطبيقي. طيب، إذا الخلاصة ما هو الشاب وما هو المنكر؟ بالنسبة للمنكر الذي استعمل كثيراً المنكر في أساسه في أساسه وصف أو تعبير عما يقع في نفس المحدث أو الناقد من استنكار صورة من صور الخطأ أو الوهم أو الإشكال الموجودة في الرواية فيعبر عنها بلفظ النكارة. وهذه الصورة أو الصور متعددة وليست منحصرة في واحدة أو اثنتين. وحين نقول إن المنكر هو ما خالف فيه الضعيف الثقة فقط، فهذا إشكال كبير جدا. طيب، السؤال: هل ما خالف فيه الضعيف الثقة منكراً أو ليس منكراً؟ منكر، هل هو فقط؟ لا. طيب، يوجد أمثلة كثيرة عند المحدثين في إطلاق المنكر على غير ما خالف فيه الضعيف الثقة، وأحياناً في بعض كتب المصطلح ها يعطيك أكثر من تعريف للمنكر، وليس منها ما خالف فيه الضعيف الثقة. الذهبي مثلاً في الموقظة قال: المنكر ما خالف فيه، قال: المنكر إيش؟ ما تفرد به الصدوء، قال: ما خالف فيه فلن يرجع مع الشريان، وذكر صورتين وحدة منها قال: وقد يعدون تفرد الصدوق منكراً، فرد الصدوق لاحظ، وقد يعدون تفرد الصدوق منكرا، لكن خلينا ناخد آآ لفظه بالضبط، قال: قال من فر به الراوي الضعيف، وقد يعد مفرد الصدوق منكرا، نقطة خلص المنكر رجعوا كله المعنى إيش معنى التفرد؟ طيب، معليش اليوم المادة نظرية، نحن نحب التطبيقات، بس هذي إذا الفرشة النظرية ضرورية جدا، إذا المنكر هو وصف أو تعبير من المحدث عما يقع في نفسه من استنكار رواية معينة. أعطيكم مثال، تمام آآ أعطيكم مثال هنا اسمعوا معي أيها الكرام، قال ابن أبي حاتم الرازي: هذا صاحبنا أبو حاتم ابن أبي حاتم، سألت أبي عن حديث رواه أبو غسان محمد ابن، طبعا هذا المثال فيه تطبيقات حديثية متعددة إذا تبون نتوسع فيها نتوسع فيها، تبون نركز على قضية المنكر نركز على قضية المنكر.
ها، طيب، سألت أبي عن حديث رواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت. مين يعيد الإسناد؟ طيب، زيد عن عطاء عن عبادة، تمام، اللي قبله مين؟ أبو غسان محمد بن مطرف لا لا هذا سألته عنه، تمام، إذا الحديث الان محمد بن مطرف عنه زيد بن اسلم عنه عطاء ابن يسار عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الصلوات الخمس فأتم ركوعها كان له عند الله عهد ألا يعذبه. الحديث. قال أبي: سمعت هذا الحديث عن عبادة منذ حين، وكنت أنكره، هادي فكرة استنكار خبير كمتخصص كناقد، وكنت أنكره ولم أفهم عورته، ولم أفهم عورته. تتذكروا لما قلنا مثال لما أبو زرعة سئل عن حديث فقال منكر، قال: تعرف له علة؟ قال: لا. معنى تعرف له علة تعرف حديثاً إسناداً آخر خالف فيه هذا الراوي منها، هذي معناه أنه لم أعرف أفهم عورته معناه أنه أنا بمجرد رؤيتي لهذا الإسناد اللي هو ثقة عن ثقة عن ثقة عن ثقة أنا مستنكره، مستنكره ولم أفهم عورته يعني ما جاءني طريق آخر لنفس الحديث يكشف لي عن وجه الخطأ في هذا الإسناد لم أفهم عورته حتى رأيته الآن حدثنا أبو صالح عن الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم. الآن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم ترى المدار مين في الحديث؟ زيد بن اسلم. الأول مين؟ محمد بن مطرف والان مين؟ هشام بن سعد.
طيب، عن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن محمد بن يحيى بن حبان عن عن ابن محيريز عن عبادة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فعلمت أن الصحيح هذا، وأن محمد بن مطرف لم يضبط هذا الحديث. وكان محمد بن مطرف ثقة، أوك، ثقة، كان محمد بن مطرف ثقة. طيب هنا هنا يعني إيش كذا بفلسفة المحدثين كذا الشغل المحترم يعني مع أنه مثال بسيط يعني، طيب هو الآن أنكر هذا الحديث، السؤال: إذا لم يجد الإسناد الآخر إيش ممكن يعبر عن الأول وممكن يقول منكر بحسب مستوى النكارة؟ يعني إذا تبين له وجه مو خلنا نقول وجه العورة، وإنما وجه يعني يكشف له عن مستوى النكارة ها؟ ممكن يقول ممكن يقول منكر مثل ما قال أبو زرعة: منكر في حديث تفرد به بقية بن الوليد عن عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر. عبيد الله عن نافع بن عمر إسناد ذهبي مدني تفرد به بقية شامي، ورواية بقية أصلاً عن غير الشاميين فيها ضعف، تمام، وتفرد عن عبيد الله وعبيد الله عنده أصحاب كثر. هذا الآن مستوى يجعلك تقول منكر، وبالتالي جزم أبو زرعة فقالوا: منكر، انتهى، ما قال أنا استنكره لا منكر انتهى واضح خلص الحكم. جابنا أبي حاتم قال له: تعرف له علة، يعني هل عندك مستند من طريق آخر يرويه راوٍ آخر عن عبيد الله خالف فيه بقية فكشف لك عن عورة الحديث الأول؟ قال: لا إلى الآن ما وقفت على حديث آخر يبين لي أن بقية أخطأ. ولكن سواء وجدت حديثاً آخر أو لم أجد مجرد تفرد بقية عن عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد هذا منكر.
ولذلك بس نقطة معليش نرجع نقطة شوية نرجع كلام الحاكم في الشاذ، قال: الشاب غير المعلول، فإن المعلول ما يوقف على علته، ما يوقف على علته. ارجع لابن أبي حاتم إيش سأل أبا زرعة؟ تعرف له علة؟ قال: المعلول ما يوقف على علته هل تعرف له علة؟ ما يوقف على علته. قال: الشاذ غير المعلول، فإن المعلول ما يوقف على علته أنه دخل حديث في حديث أو وهم فيه راوٍ أو أو ذكر بعض الصور الأخرى. ثم قال: أما الشاذ فإنه حديث ينفرد به ثقة من الثقات وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة. واضح الفرق بين الحالين الآن؟ هنا الآن أبو حاتم في المثال اللي قبل شوية يقول: لم أقف لم أقف على عورته، كنت أنكره ولم أفهم عورته حتى الآن، وذكر رواية هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن محمد بن يحيى بن حبان عن بني محيريز عن عبادة تمام سمعت النبي صلى الله عليه وسلم. طيب أو من الثاني إذا كان طيب الآن ليش ليش؟ رجح أبو حاتم رواية الرواية الثانية، وعشان أنا ليش قلت لكم إن هذا الحديث فيه تطبيقات متعددة ها، لأنه ستفاجئون تتفاجئون إن قلت لكم إن هشام بن سعد الذي رجح أبو حاتم روايته ليس بذاك وفيه ضعف. حلها الحين، هو هو يقول محمد بن مطرف إيش؟ ثقة، يقول أنا مستنكر روايته، ثم يأتي الثاني هشام سعد اللي فيه ضعف ويقول: أيوه هذا الإسناد محمد بن مطرف وهم وكان ثقة، يلا حلوها لنا، كيف أعطيني تهذيب التهذيب بالله المجلد الرابع والمجلد الثالث تحت هنا تشوفها تحت هناك تحت تحت آخر آخر رفس آخر أسفل رف في الزاوية تحت الثالث والرابع.
ها ليش الحين ما عندنا معطى غير هذا أن محمد بن مطرف كان متفرد وهشام سعد جا روى على وجه آخر رجح وجه هشام. طب شوف إيش دقيقة شوفوا الآن خلينا نقرأ لكم هشام سعد هذا اللي اللي جاء أبو حاتم الرازي اللي عنده تشدد في شدة في هذاها ورجح روايته خلني أقرأ لكم من هو هشام سعد. طبعا ليس متروكا وليس ليس شديد الضعف فيه ضعف. طيب هشام سعد المدني قال أحمد قال أبو حاتم الرازي عن أحمد: لم يكن هشام بالحافظ. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: هشام بن سعد كان كذا وكذا، وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه. قال أحمد: ليس هو محكم الحديث. وقال حرب: لم يرضه أحمد. وقال ابن معين: ضعيف. وداود بن قيس أحب إلي منه. وقال ابن معين: صالح وليس بمتروك الحديث. وقال ابن معين في رواية أخرى: ليس بذاك القوي. وقال في رواية رابعة: ليس بشيء، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. قال العجلي: جائز الحديث حسن الحديث. والعجلي طبعا سهل في الألفاظ يعني. وقال أبو زرعة أبو زرعة: محله الصدق هذي أدنى من صدوق محله الصدق فهو أحب إلي من ابن إسحاق. وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به هو ومحمد بن إسحاق عندي واحد. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بي القوي. وروى له ابن عدي أحاديث متعددة ثم قال اه ومع ضعفه يكتب حديثه. فقال ابن سعد: كان كثير الحديث يستضعف وكان متشيعا. التشيع السابق طبعا. وعلي بن المديني قال: صالح وليس بالقوي. الساجي قال: صدوق إلى آخره. نروح لمحمد بن مطرف الثاني اللي خالفه مم محمد بن مطرف. محمد بن مطرف يا عزيزي هذا هو بن داود أبو غسان من رجال الكتب الستة. قال أحمد وأبو حاتم والجوزجاني ويعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو حاتم أيضاً: لا بأس به ذكر أو أحمد فجعل يثني عليه. قال ابن معين: شيخ ثقة ثبت. وقال ابن معين في رواية أخرى: ثقة. وقال ابن معين: أرجو أن يكون ثقة. وقال في رواية رابعة: ليس به بأس.
وكذا قال أبو داود والنسائي، وقال ابن مثنى كان شيخاً صالحاً إلى آخره. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يغرف. إيش رأيك يا أحمد، دحين مش كيف تحل المشكلة هذي الآن؟
مم، والأول من فين جابها ها؟ لا مو السقط والزيادة؛ لأن هذا هذيك السقط والزيادة لما يكون متحد الإسناد وواحد زاد، هذا أصلاً تغير غير الشيخ يعني هم اتفقوا في زيد بن أسلم، وبعدين كل واحد جاب وادي.
هذاك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبادة، وهذاك عن زيد بن أسلم عن محمد بن يحيى بن حبان عن محيريز عن عبادة، وهذا إسناد وهذا إسناد.
زيد أكثر إنسان فيما أعلم يروي عنه في الوجود عطاء بن يسار، ولا أظن أحداً أثبت في عطاء بن يسار من زيد بن أسلم، وهذا من أسباب الإشكال، هذا من أسباب الإشكال.
هذه الجادة أصلاً زيد أول ما تقول زيد بن أسلم، عطاء بن يسار، عطاء بن يسار، عطاء بن يسار تمام، لا أيوه هذا هذا بس المشكلة أنه ما يتضح لك هذا.
إلا بعد إيش؟ لا هذا ما يتضح لك إلا بعد ما يجيك الإسناد الثاني؛ لأن أنت لا لا لا الآن الإسناد الثاني هو نفسه، أي ما في مشكلة، ما في مشكلة.
الراوي ليس متروكاً، لا بأس به يعني، الضعيف لا بأس به، ضعيف صالح، تمام؟ الفكرة هي الآن لما جبت الإسنادين مع بعض، واحدة من وجوه ترجيح إسناد هشام بن سعد على إسناد محمد بن مطرف أنه إسناد.
ابن مطرف هو الجادة، هو اللي يسبق إلى الذهن أصلاً، والثاني لا يسبق إلى الذهن، الثاني يتطلب حفظاً، يتطلب يعني قصداً؛ أنه زي زيد بن أسلم عن محمد بن يحيى بن حبان عن محيريز، مدري عن عبادة.
تمام؟ طب الآن هذا واحد من الوجوه، وجه ثان يكمن في توثيق أو في كلام تعمدت أن أقفر أقفظه وأتجاوز قراءته في سيرة مين؟ هشام بن سعد ها، قال وين هشام سعد؟
هو اللي أنا تعمدت، قال الآجري عن أبي داود: هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم، وإن كان ضعيفاً بس له اختصاص بزيد بن أسلم ومعرفة خاصة بحديث زيد.
فبينقسم، فاتضح لك الآن أن ترجيح حديث هشام له مبرران صح؟ الاختصاص بزيد وأنه إسناد غير الجادة، ولكن هذا كله يصلح بعد أن تقف على الإسناد الثاني. أي طبعاً كان كان مستنكراً قبل أن.
قبل أن يقف، ولكن لم تتبين له عورته حتى وقف على الإسناد الثاني، فقال: آه هذا هو تمام تمام تمام تمام. الآن عندنا سؤالان: السؤال الأول هو لماذا هذا أرجح؟
خلاص ذكرنا وجه الترجيح الآن تمام، حتى كمان ممكن يكون في وجه ثالث بس أنا أحتاج مراجعة لأني ما بحثت فيه، اللي هو رواية محمد بن مطرف عن زيد قد تكون.
لا غالباً ما يكون فيها مشكلة بعينها بس قد يكون مقلاً عن زيد فهمت؟ ولما يكون الراوي مقلاً جداً ويكون الآخر عنده اختصاص فهذا من وجوه الترجيح، غير أنه له اختصاص أن الآخر يكون مقل ليس له علم بهذا الشيء. بس أنا محتاج أراجع فيها يعني أستاذ راجح في هذا عن محمد تحدداً، طيب بس باقي السؤال أنه ليش أنكروا؟ ليش استنكر من بدري؟ طبعاً برضه هذا يحتاج لبحث بس أنا ما بحثت حقيقة.
يعني يحتاج إلى بحث مثلاً في رواية خلينا نشوف زيد، جيب لي الأول. تهذيب التهذيب الأول ها؟ لا لا لا أبونا موجود بس شوف في فوق الثاني الأول مو موجود.
أها اللي هو رواية زيد عن عبادة، قد يكون قد يكون غير معروفة، هذه برضه تحتاج بحث حقيقة ما ما بحثت، آه ممكن يكون استنكار يا أبو عمر أن زيد ما يكون له رواية عن أبي عبادة، عن عبادة.
آه طيب كان رجلا صالحاً، لا أعلم بأسأً لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، هنا لما ذكر شيوخه، احنا نحتاج تهذيب الكمال مو موجود صح؟ هم إيه؛ لأنه الكمال يستقصي هنا ما ما استقصى.
هنا لما ذكر شيوخه قال: عن زيد بن أسلم روى عن أبيه وابن عمر وأبي هريرة وعائشة وجابر وربيعة وسلمة وأنس وأبي صالح السمان وأبو سلمة والأعرج. لم يذكر عبادة.
آه طبعاً ليس بالضرورة؛ لأنه هو ما يستقصي لكن أسمه قد يكون يأتي عند عند المتقدمين أحياناً استنكار أنه مثلاً فلان التابعي عن فلان الصحابي لا يعرف إلا من هذا الطريق.
يعني ما جاءتنا رواية للتابعي هذا عن هذا الصحابي إلا من هذا الطريق، أيوه فقد يكون الاستنكار أنه قد يكون يمكن زي ما قلت لك احتاج أبحث أنه ما هو زيد.
عن عبادة إلا هذا الحديث مثلاً، فيأتيك من طريق محمد بن مطرف يقول لك ما هو ما هو زابط معايا، فلما يجيك الإسناد الثاني يقول تمام، بس الآن هذا مثال على إيش يا حمزة؟
ايوه أنه إنكرته، أنه أنكرتهم. تمام طيب الآن الآن يا محمد، هذا الاستنكار صورته مخالفة لمن؟ مخالفة الثقة، يعني هذي صورة جديدة يعني تمام؟ هاي صورة جديدة يعني صورة صورة معاكسة.
صورة معاكسة للمشهور، مخالفة الضعيف للثقة التي يرجح فيها الضعيف على الثقة. الترجيح الضعيف على الثقة هو مجرد اعتبار بعض أحاديث الضعيف، هذي عبقرية خطيرة، انتقاء أحاديث معينة من أحاديث الضعيف يتبين أنه أصاب فيها.
لانه حكمهم عليه أصلاً بأنه ضعيف لا يساوي كل أحاديثه خطأ لا يساوون، ليش حكموا عليه أنه ضعيف؟ لأنه أخطأ كثيراً، طب هو القليل الباقي والقليل هذا ترى أحياناً يكون أربعين في المئة.
أربعين في المية من رواياته ممكن يكون خمسين في المية، تمام؟ بل ممكن يكون ستين في المية صحيح وأربعين في المية خطأ، ويقولون إنه ضعيف، واضح؟ بس كيف تجيب الصواب من.
اللي هو من الأربعين في المية اللي أصاب فيه؟ بمثل هذه المقارنات يكون أصلاً في استنكار لرواية ما، ثم تأتي على الوجه الصواب، ويكون في اختصاص، ويكون في كذا، ويكون في طق حكم عليه.
ولذلك ولذلك من أكبر من أكبر الأمور التي أسيء بها إلى علم الحديث -وهذه نقطة جوهرية جداً جداً جداً- من أكبر الأمور التي أسيء بها إلى علم الحديث نقله من حالة المرونة.
إلى حالة الصلابة، ومن حالة خل نقول التعدد والقابلية للترجيحات المختلفة إلى حالة القوالب الصلبة الجاهزة. هذي الآن إيش القالب اللي تضعها فيه؟ ما تقدر تضعف القالب صح، انتهينا، لا وتقدم الضعيف.
واضح الفكرة تمام؟ ترى هذا العرض الذي أنا أعرضه لكم هو ليس هو الذي ستلامسه في كثير من من القراءة المختصرات الحديثية، أنت بس تقرأ الحديث من أكثر العلوم اللي فيها قوالب.
فإن كان كذا فهو كذا، فإن كان كذا فهو كذا، فإن كان كذا فهو كذا، علم الحديث، وهذا يخالف مقاصده بشكل تام تام تام، ولذلك وقعت إشكالات كثيرة جداً جداً. شوفوها في حواشي تحقيقات الكتب.
حسنه ابن المديني وليس كما قال، ما يصير، وليس كما قال، لماذا ما في يعني ما في إشكال يتبين لك بالبحث العميق الطويل، الاستيفاء التام نتيجة تخالف فيه ابن المديني، يعني هذي كبيرة.
كبيرة مرة، بس يعني امبل مع مهضمات، المهضمات هذي أنك تكون بحثت بحثاً تاماً واستقصيت ورجعت وقارنت واستندت في الغالب إلى واحد من الكبار تنبلع، بس هنا المشكلة إيش؟ ليش حسنه ابن المديني وليس كما قال؟
لا لا وليس كما قال صحيح، يقول: وهو صحيح، وليس حسن، هم أو أو ابن المديني قال صحيح، فقال ابن المديني قال صحيح، فقال ليس صحيحاً ولكنه حسن، بالضبط.
تبع الإسناد، في واحد من الرواة في تقريب التهذيب صدوق، وعنده هو في القالب قوالب الجامدة أنه إذا كان صدوق يعني حسن بس، فابن المديني قال صحيح، فقال له ليس صحيحاً، وإنما حسن.
ليش؟ لأن فيه فلان قال في التقريب صدوق. طب تمام تمام، خلينا خلينا نفترض أنه ابن المديني ما يخالفك في أنه صدوق، صدوق يعني الصدوق اللي هي تساوي إيش؟ إيش فيه ألفاظ أخرى زي صدوق عند المتقدمين؟ لا لا لا صدوق.
لا بأس به، حسن الحديث ممكن تجي ببعض معانيها، لكن أهم وأصدق كلمة تساوي صدوق لا بأس به. طيب أبو الشباب، خلينا نفترض الآن أن ابن المديني قال مثلك صدوق، تمام؟
تعرف أنه هو وهو مستوعب تماماً أنه صدوق، يقول عنه صحيح، هو يقول صحيح، تمام؟ هو ليس بالضرورة أن لأنه صدوق أو لأنه لا بأس به ينزل بالتعبير فيقول حسن، مشكلتك أنت أنك.
ما عرفت إلا هذه القضية، وجئت تحاكم التطبيقات السابقة إليها: حسنه الترمذي وليس كما قال. حبيبي الترمذي عنده صلاح للحسن، تحاكمه إلى فإذا كان ليس كما قال بناءً على تعريفه هو، تمام ما في مشكلة.
يجوز أن يفوت الترمذي شيء في هذا يجوز، تمام؟ طيب المفترض أن نأتي إلى معاني المنكر التفصيلية، وهذا إن شاء الله سيكون اللقاء القادم، ولذلك اللقاء القادم إن شاء الله سيكون تطبيقياً.
يعني المنكر احنا قلنا الاعتبار العام أنه هو تعبير عن تنكار معين، طبعاً هذا التعبير فضفاض هذا ليس التعبير الدقيق، الآن هذا بس هذا خلنا نقول الوصف الوصف العام. مدرسة التأليف اللي مصطلح المنكر.
الوصف العام المقدمة التعريفية للمنكر هي أن يقع استنكار في نفس المحدث ل رواية ما بسبب غالباً بسبب أمرين، أما تفرد غير محتمل واما خطأ والخطأ غير التفرد غير المحتمل. التفرد الغير محتمل يتبين فيه الخطأ ولا يتبين.
لا يتبين لا يتبين ولكن يتبين فيه إيش؟ باستنكار أنه في تركيبة منكرة، لكن لم يتبين إيش وجه الخطأ فيها، بل أحياناً ترى لا يجزم بأنها خطأ لكنها مستنكرة، والصورة الثانية.
هي أن يتبين هذا الخطأ، وهذا الخطأ له صور في التبين، وسأذكرها بالأمثلة يعني حنقول الصورة الأولى أن يخالف الثقة الثقات ومثال عليها واحد، الصورة الثانية أن يتفرد بالحديث راو ثقة.
مو حتى صدوق ولكن يكون في اعتبار معين جعله منكراً، ثالثاً أن يتفرد الصدوق، الرابع أن يتفرد ضعيف، خامساً أن يتفرد متروك، سادساً أن هو عموماً هذه كلها بس أم تعدد صور.
زيد بعدين أن يخالف ضعيف ثقة، أن يخالف ثقة أو أن يخالف ثلاث درجات خلينا نعتبرها إما ثقة أو متوسط أو ضعيف، إن شاء الله اللقاء القادم يكون فيه أمثلة متعددة لقضية.
تطبيقات على الحديث المنكر. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الشيخ أحمد السيد