تسجيل الدخول

الشرح المطول على نزهة النظر ١٣

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فنستعين بالله سبحانه وتعالى ونبدأ درساً جديداً وهو الدرس الثالث عشر في دروس شرح نزهة النظر؛ اه، اللي ابن حجر رحمه الله تعالى. للتو انهينا، نستطيع أن نقول إننا انهينا الفقرة الأولى من الكتاب، وإذا أرادنا التفصيل نقول: الفقرتين الأوليين من الكتاب.

الفقرة الأولى اللي هي متعلقة بالخبر الذي بالخبر الصحيح، وإن كانت يعني على سبيل التفصيل نستطيع أن نقول: إن هناك مقدمة عن الأخبار بشكل عام؛ المتواتر، والآحاد، وإلى ما لا ينقسم الآحاد، التي أخذنا فيها تقريباً الأربع الدروس الأولى، بعد ذلك أخذنا دروس الحديث الصحيح والتوابع. الصحيح، أخذنا درسين في التوابع، اللي بتتذكرون يعني، رتب الحديث الصحيح وتتفاوت رتبه بحسب تفاوت أوصافه. الدرس الماضي تقريبا أكثر وراح ذهب في قراءة المصطلح فيما يتعلق بالتوابع؛ اه، المتعلقة بالحديث الصحيح؛ اه، اليوم أو الليلة درس جديد تماماً، وهو اه فيما يتعلق بالحديث الحسن. طيب، اه، في النخبة، مين عنده النخبة المفردة؟ اقرأ يا شيخ. في الحديث الحسن ايش قال؟ أو إذا عندك جاهز مدموج. فإن خف الضبط في الحسن الذاتي، اقرأ تقول: قال ابن حجر، طلب ابن حجر، فإن خف ضبطه فالحسن لذاته، إيوا، وبكثرة، وبكثرة طرقه يصححه. إيوا، اكمل. أن جمع، فلتردد في الناقل حيث التفرد، والا فباعتبار، والا فباعتبار إسنادين وزيادة. لا خلاص. طيب، اه، إذا الآن هذه ثلاثة اه جمل وثلاث جمل. الجملة الأولى: فانخف، ايش؟ الضبط في الحسن تأتي. فان خف الضبط، فالحسن لذاته.

إيوا، والآن، أو الجملة الثانية: وبكثرة طرقه يصححه، وبكثرة طرقه يصححه. والجملة الثالثة: في الجمعة، في التردد في الناقل حيث التفرد، والا فباعتبار إسناده. طيب، فان جمع في تردد الناقض حيث التفاؤل والا في فباعتبار إسنادين. طيب، الآن واضح أن ابن حجر رحمه الله بحكم الاختصار بالنخبة، بحكم الاختصار اه سلك الآن في حديث الحسن مسلك الضمائر، يحيل في الضمائر على الحديث الصحيح.

جيد، طبعا لأن الاختصار شديد جداً، لكن في النزهة هنا سيبسط القول. فقوله: فان خف الضبط، الان هذا متعلق بماذا؟ اه اه متعلق بشروط الحديث الصحيح الذي ذكرها قبل قبل ذلك.

جيد، ألم يقل في شروط الحديث الصحيح أن يكون الراوي ضابطا؟ هنا اختصر المسافة وقال: فان خف الضبط، ونحن نفهم من هذا الكلام أنه يعني أن هناك معنى مضمراً وهو: فان خف الضبط مع وجود باقي الشروط التي ذكرت، فالحسن لذاته. وبكثرة طرقه يصحح، الآن هذه جملة ثانية. والجملة الثالثة: فان جمع، ايش الجمعة؟ كثرة الطرق. لأ، الصحيح والحسن واضح. فان جمع، أي الحسن والصحة. ذكر تفسيرين سنأتي اليهما، لكن في درس آخر إن شاء الله.

طيب، الآن هذا ما ذكره ابن حجر في النخبة، ننتقل إلى قوله في النزهة وبعد كذا نبدأ إن شاء الله بالتعليق. قال رحمه الله في النزهة: فان خف الضبط، أي قل، يقال خف القوم خفوفا قلوا، والمراد مع بقية الشروط المتقدمة في حد الصحيح فهو الحسن لذاته لا لشيء خارج، وهو الذي يكون حسنه بسبب الاعتضاد. ايش هو اللي يكون بسبب الاعتضاد؟ الذاتي ولا لشيء خارجي؟ اللي لشيء خارج، جيد. يعني يعني قوله: وهو الذي يكون حسن بسبب الاعتضاد هذا تفسير للشيء الخارج، وليس وليس تفسير الحسن لذاته. نحو حديث الأحاديث المستور إذا تعددت طرقه، الآن هذا تمثيل على الحسن لذاته ولا على الحسن لغيره؟ حسن لغيره، جيد. مع أنه سياق الكلام اللي يقرأ يظن أنه جالس يتكلم عن حسن الذاتي، لكن بالمعنى يفهم أنه يتكلم عن حسن لغيره نحو حديث مستور إذا تعددت طرقه. وخرج باشتراط باقي الأوصاف الضعيفة، يعني باشتراط باقي الأوصاف في الحديث الصحيح. باقي الأوصاف التي ذكرت في الحديث الصحيح اشتراطها هنا في الحديث الحسن أخرج الحديث الضعيف، جيد.

طيب، وهذا القسم من الحسن مشارك للصحيح في الاحتجاج به، وإن كان دونه، ومشارك له في انقسامه إلى مراتل وبعضها فوق...

طيب، وبكثرة طرقه يصحح، وإنما نحكم له بالصحة عند تعدد طرق... الصورة مجتمعتين قوة تجبر، إلى آخره. طيب، الآن يعني واضح أنه في هذه الأسطر الستة تكلم عن الفقرة الأولى اللي هي متعلقة بقوله: فان خفت ضبطه فالحسن لذاته. الجملة الثانية لن نتحدث عنها الآن، ولم نتحدث عن الجملة الثالثة وهي التي أطال فيها كثيراً بالنزهة. عندنا الآن في هذه الستة أسطر، عندنا أولا اه تعريف أو تبيين، جيد، وعندنا حكم حكم الحديث الحسن في البداية. عرف وقال إنه الشرط إذا خف وكذا وليس لأمر الخارج. ثم قال: وهذا القسم من الحسن مشارك للصحيح في الاحتجاج به، جيد.

إذا الحسن هنا حكمه أنه يحتج به، إذا هذا المصطلح ليس مصطلحاً وصفياً فقط مثل مصطلح مثلاً العالي أو النازل، هذا مصطلح وصفي لا أثر له في الحكم، أو مصطلح مثلاً موقوف أو مرفوع، هذا كله مصطلحات لا تتضمن أحكاماً بالصحة أو بالضعف، وإنما تتضمن أوصافاً.

جيد يا شيخ عبد الكريم، حديث موقوف، هل هو صحيح ضعيف؟ لا يتضمن هذا المصطلح إلا وصفه، إلا الوصف بكونه موقوف فقط، أما صحيح الضعيف هذا يرجع فيه الإسناد، لكن هنا الحديث الحسن يتضمن حكماً في هذا في هذا التبيين وهذا التوضيح. طيب، من الواضح هنا أن اه ابن حجر رحمه الله لم يعني يتشعب كثيراً في قضية تعريف الحديث الحسن، ولم اه ولا يبدو هنا من الكلام أن أنه أظهر اه وجود خلاف أو مشكلة في قضية تأليف الحديث الحسن، وإنما اختصر الموضوع بهذه الصورة. بعد كذا بس أنا بأتكد اه هل ذكر بعد ذلك أو لا؟ ذكر التردد في النقل ثم... طيب ثم ذكر زيادة الثقة، يعني ما يقدر أنه ذكر شيئاً آخر إلا إن كان بعد ذلك ذكر الحسن في غيره.

طيب، الذي يقرأ في بعض الكتب الحديثية المتأخرة الأخرى سيجد أن هناك قدراً من إبراز، بل حتى بعض الكتب المتقدمة على كتب ابن حجر (يعني مثلاً في مقدمة الحديث لابن الصلاح علوم الحديث لابن الصلاح)، ستجد أن ابن الصلاح رحمه الله اه لم يختصر الموضوع بهذا الاختصار، وإنما بين تعريفات بعض الحفاظ ثم ذكر تأمله الشخصي فيما يمكن أن ينتج التعريف الحسن. وحتى هذا التأمل الشخصي لم يخرج به بتعريف واحد لحديث الحسن، جيد، خرج بتعريفه، وحتى التعريفان والتعريفين التي الذين خرج بهما ليست من التعريف الصارمة الحدية الواضحة (يعني جداً)، وإنما تجد فيها قدرا من العموم. جيد، سنقرأ إن شاء الله كلام المصطلح من مهم جداً، اللي طبعا المهم الأهمية الكبرى؛ لأنه نفس الكتاب يعني له له المكانة المركزية في علوم الحديث وللإمام طبعا مؤلفه، ولأنه استقرأ، يعني حتى كتاب فيه استقراء في قضية الحسن قال: ونظرت وتأملت كذا، طبعا لإدراك لإدراك القضية وحجمها عندنا هذه الرسالة، هذه الرسالة خمس مجلدات عنوانها: الحديث الحسن لذاته ولغيره، جيد، الموضوع متشعب وفيه تفاصيل كثيرة وفيه خلافات، ويحتاج إلى تحليل ونظر. اه، هناك مؤلفات أيضا مفردة في الحسن، وهناك بعض التحريرات. طبعا غالب المحدثين الذين يعني يتكلمون في اه بتوسع في علم الحديث إذا تطرقوا للحديث الحسن فإنهم يعني يبرزون هذا الخلاف الحاصل، ويعني أما أن يحاول أن يحرر شيئاً جديداً أو يجمع بين الأقوال. الذهبي في الموقظة اه نقلوا الأقوال وحاول أن يفسر ويجمع، وتوسع كثيراً مع أن الموقظ يعتبر متناً مختصراً، ثم قال: وأنا على إياس من أن يكون هناك تعريف يعني، أو خلونا نذكر عبارته تماماً، ثم نكتب عبارته بالنص حتى ندرك يعني حجم القضية الحسن. قال: وفي تحرير معناه اضطراب. فقال الخطابي رحمه الله: هو ما عرف مخرجه واشتهر، أو اشتهر رجاله، وعليه مدار أكثر الحديث، وهو الذي يقبله أكثر العلماء ويستعمله عامة الفقهاء. انتهى التعريف. الان تعقيب الذهبي. يقول: وهذه عبارة ليست على صناعة الحدود والتعريفات. طبعا هنا مشكلة، التعقب بهذا القانون مشكلة في علم الحديث؛ لأنه أصلاً تعريفات المحدثين لم تكن تراعي الأمر الصارم في الجمع والمنع في التعريفات. قال: إذ الصحيح ينطبق ذلك عليه أيضاً، لكن مراده ما لم يبلغ درجة الصحيح. فاقول: الحسن ما ارتقى عن درجة الضعيف ولم يبلغ درجة الصحة، وإن شئت قلت: الحسن ما سلم من ضعف الرواة. فهو حينئذ داخل في قسم الصحيح، وحينئذ يكون الصحيح مراتب كما قدمناه، والحسن ذا رتبة دون تلك المراتب، فجاء الحسن مثلاً في آخر مراتب الصحيح. واما الترمذي فهو أول من خص هذا النوع باسم الحسن، وذكر أنه يريد به أن يسلم رويه من أن يكون متهماً، وأن يسلم من الشذوذ، وأن يروى نحوه من غير وجه. وهذا مشكل أيضاً على ما يقول فيه حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقيل، الآن ذكر كم تعريف؟ ثلاثة؛ تعريف الخطابي وتعريف له وتعريف للترمذي. جيد، قال: وقيل، وهذا المقول المنسوب هو لابن الجوزي، قال: وقيل: الحسن ما ضعفه محتمل ويسوغ العمل به، أو محتمل ويسوغ العمل به. وهذا أيضاً ليس مضبوطاً بضابط يتميز به الضعف المحتمل. وقال ابن الصلاح رحمه الله: إن الحسن قسمان؛ أحدهما ما لا يخلو سنده من مستور لم تتحقق أهليته لكنه غير مغفل ولا خطاء ولا... ويكون المتن مع ذلك عرف مثله أو نحوه من وجه آخر اعتضد به. وثانيهما: أن يكون راويه مشهوراً بالصدق والأمانة لكنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح لقصوره عنهم في الحفظ والإتقان، وهو مع ذلك يرتفع... طبعا حال من يعد تفرده منكراً وعدماً، فهذا عليه مؤاخذات، ما صفى له تعريف. جيد، وقد قلت لك: إن الحسن ما قصر سنده قليلاً عن الرتبة الصحيح، وسيظهر لك بأمثلة. ثم لا تطمع بأن للحسن قاعدة تندرج كل الأحاديث الحسان فيها، فإنا على إياس من ذلك، فكم من حديث تردد فيه الحفاظ: هل هو حسن أو ضعيف أو صحيح؟ بل إن حافظاً واحداً يتغير اجتهاده بالحديث الواحد؛ فيوماً يوصفه بالصحة، ويوصفه بحسن، وربما استضعفه. وهذا حق، فإن الحديث الحسن يستضعفه الحافظ على أن عنان يرقيه إلى رتبة الصحيح، إلى آخره.

طيب، الآن لماذا ذكرت هذا الكلام كله؟ لا أقول يعني ليس الكلام لذكر الخلاف لذاتي، وإنما الكلام هذا كله لنعرف أن هناك نوع من الاختزال، هناك نوع من الاختزال أو من الاختصار المخل في بعض الشروح أو كثير من الشروح المعاصرة أو المتأخرة في مصطلح الحديث، حينما يأتي الحديث الحسن يأتي بتعريف واحد وآآ يتضمن حكماً ويجعله حكماً أصلاً على كل ما سبق من الألفاظ من استعمالات الحسن عند الحفاظ، وهذا مشكل. يعني المشكلة الحقيقية هي في آآ إلغاء كل هذه الإشكالات أو كل هذه التعريفات والخلافات التي وقعت في الحديث الحسن وأخذ تعريف واحد منها والسير عليه بشيء اه بشيء يعني ايش اه خلاص، يعني كأنه هو الأمر الصحيح الذي لا شك فيه، وأن ما سواه غلط. هذا إن كان يعرف أصلاً أن هناك ما سواها، إنه ما أتكلم عن الشراح، الشراح يدركون ذلك، ولكن أقصد بمن يتلقى يحضر درس البايكونية والحسن ياخذ التعريف الحسن أو ياخذ يحضر درس النخبة أو النزهة ياخذ التعريف الحسن وياخذ بعض القواعد العامة ويتعامل مع كتب الحديث بهذا التعريف الذي أخذه وحيداً، وهذه هي المشكلة.

إذاً، الهدف من ذكر الخلاف كل الخلاف هذا هو لفت الانتباه إلى أن حديث الحسن يحتاج إلى تفصيل وتحرير، ليس بالطريقة المختصرة اختصاراً مخلاً التي تقدم في بعض الدروس. جيد، طيب، هذه نقطة.

النقطة الثانية: ما التعريف الأمثل للحسن؟ أو كيف نتعامل مع التعريف الحسن؟ الأفضل والله أعلم في مثل هذا المصطلح أن يتعامل معه بتعدد المعاني وألا يلتمس فيه تعريف واحد. ويبدو والله أعلم أن يعني التحدي الذي أبرزه الذهبي من أنه علاء إياس بأن يصل لأنه تطلب تعريفا واحداً واضحاً، والذي يدل على ذلك أنه أتى بتعريف الخطابي فنقده، مما يدل على أنه مستحضر أنه يريد معنى معيناً (يعني يريد أن يخرج بتعريف واحد). وبالفعل، طبعا هو لماذا وقع؟ لماذا استصعب القضية؟ دعونا مثلا الآن من التاريخ والتطبيقات، مصطلح حسن هكذا كمصطلح لا تبدو فيه صعوبة لغوية، جيد، أو حتى صعوبة تصورية في أن تعرفه بتعريف معين، لكن ما الذي جعل في الأمر تحدي وصعوبة؟ الذي جعل في الأمر تحدي وصعوبة هو وجود التطبيقات الكثيرة المتنوعة المختلفة للحفاظ، وهذا مصطلح الحديث وليس مصطلح اللغة المجرد، جيد. وبالتالي، فالحدث الآن الذهبي حين يتكلم هو يستحضر تطبيقات الترمذي، ويستحضر اطلاقات البخاري، ويستحضر اطلاقات فلان وفلان، وتعريف... ويستحضر اطلاقات وتطبيقات، فلا يستطيع أن يأتي بتعريف واحد يجمع كل هذه التطبيقات التي وقعت. ولذلك، من الأفضل والأكمل، سواء في ترى ليس فقط في المصطلح الحسن ليس هذا ليس تجاوز الخلاف لا، وإنما لأنه هو الأقرب للتطبيق بمصطلح حسن، أو حتى في مصطلح المنكر، أو في مصطلح الشاذ، أو في... وهذا الذي جرى عليه أصلاً الذهبي نفسه في مصطلحات أخرى، أن يققال: إن الحديث الحسن يطلق على عدد مما انتهينا، يعني ما... لماذا نبحث عن تعريف حدي للقضية، جيد؟ كما أننا نقول إنه من الغلط أن نقول إن تعريف المنكر هو تعريف واحد. غلط، لا يمكن أن تخدمك تطبيقات الحفاظ المتقدمين على أن تعرف المنكر بصورة واحدة، مستحيل. يعني مثلاً: ما خالف فيه الضعيف الثقة، التعريف الأشهر المنكر الموجود في النخبة، هذا التعريف هو صورة واحدة من صور المنكر، بقيت صور أخرى كثيرة متعددة لا يمكن أن تحصى بهذه الصور.

إذن أقرب تعامل اه مع مصطلح حسن هو أن يقال إن الحسن له عدد من المعاني أو يطلق على عدد من الصور، زيت الصورة الأولى كذا، الصورة الثانية كذا، الصورة الثالثة كذا.

كيف نعرف الصورة المرادة من المصطلح جيد؟ نعرفها من خلال السياق أو من خلال دراسة منهج المحدث نفسه، المراد يعني معرفة إطلاق الحسن على أي صورة مرادة، جيد آه فنجد مثلاً طبعا اه من الذي قام بمثل هذا العمل؟ الذي قام بمثل العمل مصطلح ابن الصلاح في الحسن، ذكر التعريفات وآخر شي قال لك الحسن يطلق أنا أنا معنيين خلونا نجيب عبارته تحديدا، طبعا النوع الثاني تسعة وعشرين قال النوع الثاني معرفة الحسن من الحديث.

روينا عن أبي سليمان الخطابي، وجاب تعريف الخطابي، وروينا عن أبي عيسى التلمذي، وجاب تعريف الترمذي، وقال بعض المتأخرين مدري ليش ما يسمونه لا الذهبي ولا الذهبي قال عنه وقيل.

وابن الصلاح قال عنه وقال بعض المتأخرين، يعني من الصراحة يمكن متفهم لأنه في وقته تقريبا أو يعني مو وقت في وقته قريب منه إلى حد ما لكن هو بل يجوزه على كل حال بكتاب موضوعات، طيب ثم تعقب هذه التعريفات ثم قال ابن الصلاح وقد أمعنت النظر في ذلك والبحث جامعا بين أطراف كلامهم ملاحظا مواقع استعمالهم فتنقح لي واتضح أن الحديث الحسن قسمان.

وخلاص يعني كذا الموضوع ما فيه صعوبة، على أن الحسن يمكن أن يقسم لأكثر من ذلك حتى تستوعب الإطلاقات، لكن هذه الطريقة في التعامل مع المصطلحات هي الأفضل والأكمل إذا أردنا أن نتكلم عن واقع حديثي، أما إذا أردنا أن نتكلم عن خيال حديثي كما يفعل البعض فهذا أمر آخر خلاص كل واحد يحرر على كيفه ونحدد العسل كذا والحديث صحيح كذا كل مصطلح له تعريف واحد وانتهينا واحفظ وبعدين تعال مع مسند أحمد تعال مع هذا ما تقدر تسوي شي، أو روح افتح جامع الترمذي الكبير مثلاً واقرأ من كلام الترمذي في الحكم عن الحديث ونقله عن البخاري، أو اقرأ عليه ابن أبي حاتم وأوعده للدارقطني اقرأ كلامه أو سنن الدارقطني أحكامه، دارقطني عنده حكم هنا مثلاً أشياء تقدر تقول يعني في الأخير إذا بدنا نتكلم بالعامية يلا حلها كيف تحلها بالتعريف هذا المختصر؟

يعني مثلاً مثلاً الدارقطني نعم الحديث اللي فيه المسلسل بأخذ اليد في التشهد، طيب من طريق رويد المسلم أخبار ابن الهيئة أخبر جعفر بن ربيعة ابن عباس وأخذ بيده فزعم أن عمر ابن الخطاب أخذ بيده فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده فعلمه التشهد، قالت دارقطني هذا إسناد حسن وابن لهيئة ليس بالقوي.

طيب أستاذ حسن وش معناها هنا؟ واضح في إشكال صح ولا لا؟ في إشكال إذا أردت أن تأخذ بالححسن على التعريف المتأخر أنه قسم من الصحيح اسم من أقسام ما يحتج به يقصد لكنه دون الصحيح قليل، فهنا تجد إسناد حسن وابن لهيئة ليس بالقوي.

طيب ايش المراد بالضبط؟ يعني هل المراد إسناده حسن أي أنه يحتج به هنا؟ أو أن هناك نوع من حسن آخر غير استحسان الحجية واضح؟ طيب خلينا نأتي ببعض الاستعمالات الأخرى أيضا أو بعض التطبيقات الأخرى عند المتقدمين سنجد فيها أن مصطلح الحسن لابد أن يحارب، طيب مثلاً حديث استقبال بيت المقدس حال قضاء الحاجة حديث متفق عليه من حديث ابن عمر من أشهر الأحاديث الشيخ أكيد حاس المسألة في زاد المستقنع.

طيب من أحاديث الأصول المتفق عليها ما ما تعرض له أحد بتضعيف في معنى الشافعي قال حديث حسن، طيب أنت الآن إذا درست الحسن على معنى واحد محدد وهو ما كان مثل الصحيح إلا أن ضبط رواته نزل قليلا هل تستطيع أن تفهم عبارة الشافعي هنا يعني هل الشافعي قال عن هذا الحديث أنه حسن لوجود نوع من الضعف في بعض أو عفوا من قلة الضبط في بعض الرواة؟

ابن حجر في النكت طبعا ابن حجر في النكت كعبه يعني نفسه عالي جدا يعني نفسه نفس متقدم بالنكت على المصطلح، جيد مثلاً يقول في النكت يقول فاما ما وجد في ذلك من عبارة الشافعي ومن قبله بل وفي عبارة أحمد بن حنبل فلم يتبين لي منهم إرادة المعنى الاصطلاحي بل ظاهر عبارتهم خلاف ذلك، فان حكم الشافعي لحديث ابن عمر في استقبال بيت المقدس في حال قضاء الحاجة بكونه حسنا خلاف الاصطلاح.

طبعا هذي العبارة ليست محررة جيدا لأنه هو جالس أو مو جالس لأنه يحاكم الشافعي على اصطلاح متأخر أو على افتراض مصطلح واحد للحسن أو معنى واحد لمصطلح حسن جيد؟ فهو جالس يقول الآن تطبيق الشافعي يخالف الاصطلاح واضح؟ قال بل هو صحيح متفق على صحته، وكذا قال الشافعي في حديث منصور عن إبراهيم عن علقمة لابن مسعود طبعا هذا إسناد سند فخم جدا بالسهو، واما أحمد فانه سئل وذكر مثال عن حديث المهم قال إنه أحمد حسن ويرد به الصحيح فظاهر هذا أنه لم يقصد المعنى الاصطلاحي لأن الحسن لا يكون أصح من الصحيح.

طيب طبعا اه من الواضح هنا أنه لن ستزول المشكلة ستزول المشكلة إذا ألغينا من الاعتبار الذهني أن هناك معنى محدد للحسن مصطلح عليه وانتهينا، وبالتالي فالشافعي أطلق الحسن على طيب لا يخطئ ولا يصوب بناء على استعمال حسن هذاك المعنى لأنه ليس هناك معنى واحد يصوب عليه المحدث أو يخطئ عليه المحدث، واضح؟

طيب النسائي قال في حديث رفع القلم عن ثلاثة يهم الفقهاء الحديث هذا عن النار والحديث المشهور حديث عائشة شوفو شوفو سعة استعمال المتقدمين للمصطلحات.

تختلف تماما طبعا يعرف يدرك هذا الكلام ليدرس علم الحديث الآن على يعني النفس وكثير من أو كثير من النفس المعاصر على أنه طبعا الفترة الأخيرة صار في أحياء لطريقة المتقدمين توسع التي لا تستقيم مع مع التغييرات الحديثية يقول اه النسائي ليس في هذا الباب صحيح إلا حديث عائشة فانه حسن، ليس في هذا الباب حديث صحيح إلا عائشة فانه حسن واضح يعني كيف أنه راوح بين اللفظين جيد؟

طيب قال ابن دقيق العيد في الاقتراح قال وعليه عبارات المتقدمين فانهم قد يقولون فيما صح هذا حديث حسن، جيد الآن هذا واحد من المحدثين ينقل عن المتقدمين أنهم قد يستعملون هذا، إذا هذا نوع من الاستعمال.

طيب بقي أن نسأل لماذا لماذا استعملوا الحسن على بعض الأحاديث الصحيحة؟ هذا سؤال آخر الآن، لكن الآن الفقرة الأولى التي تهمنا أن هناك تنويع أو تنويعا في الاستعمال واضح؟

طيب في المقابل هناك خلينا الحين ناخذ من جهة أخرى يعني نقلب الموضوع شوية، الآن الحديث الحسن بالمعنى الاصطلاحي الذي نكرره اللي هو الاصطلاح المتأخر طبعا الحين واضح جدا ايش تعريفه؟ جيد متصل إسناده برواية العدل الذي خف ضبطه وطبعا خفت الضبط التي لا تصل إلى الضعف وإنما تبقى في درجة الحجة عن مثله من غير شذوذ ولا علة، طيب هذا الحديث الحسن صار صار له يعني تميز واضح في الاصطلاح المتأخر بمعنى أن هناك رواة مثلا معينون ها جيد أن هناك رواة بأعيانهم آه إذا رووا حديثا يقولون هذا حديث حسن خلاص في خانة محجوزة للحديث الحسن لبعض الرواة وهم في الغالب الرواة الذين يعبر عنهم بايش؟ مصطلح ايش في الجرح والتعديل؟ صدوق.

بعضهم ترى بعضهم محققين أو المحسنين المعاصرين تعقب على ابن المديني، ابن المديني قال في الحديث إنه صحيح فرد عليه فقال له ليس هذا حديث ليس صحيحا وإنما حسن لأن فيه فلان قال عنه ابن حجر في التقريب صدوق، جيد شف شف الحدية الصرامة فيه فات أنه ابن حجر قاعد في مشكلة ترى في هذه القضية.

طيب الآن هذا الحديث الحسن خلينا نأخذ بتميزه حديث حسن بهذا النوع بهذا الخانة بهذا الحدية إذا أرادنا ننسى الآن المصطلح ماذا يعبر عنه؟ متأخرا يعبر عنه بالحسن، دعونا الآن من التعبير عنه، هذا الحديث الذي بهذه الصورة في هذه الدرجة ما دون الصحيح قليل جدا ماذا يسمى عند الحفاظ؟ المتقدمين بماذا يعبر؟ هل يعبرون عنه بحسن أو بضعيف أو بصحيح أو بمرسل أو بأش يعبرون عنه؟ اتصل إسناده برواية العدل الذي خف ضبطه قليلا عن مثله من غير شذوذ، ايش تتوقعوا يسموه؟ هذا الأصل أنه من القسم الصحيح الأصل أنه القسم الصحيح يعني يقال فيه صحيح تمام وفي المقابل قد يقال في بعض الصحيح حسن، لكن هذا هذا النوع من الحديث قد يقال في أو الأصل في أنه صحيح، طبعا هناك بعض العبارات الواضح في ذلك أجدها هنا أم نجدها في تعقيبات على ابن الصلاح؟

طيب هذا الكتاب طبعا سبق أن أظن ذكرته في مقدمة حديث ابن الصلاح اللي هي المجلد هذا اللي أقرأ منه مع حاشية العراقي وحاشية ابن حجر وتعليقات طارق عوض الله طبعا ممتاز جدا لكن ما تصلح لقراءة المقدمة نفسها من الصلاح المقدمة الصلاحية لازم تاخذ مجلد مفرد لأنه زي ما تشوفوا نقاط وحواشي وتدخل في النقاط هذي وأحيانا تستمر صفحات كثيرة فما تقدر تقرأ بالتسلسل ضيعت السطح مع الكلام.

طيب ميتين وخمسين ثلاث مئة وتسعين، طيب في خطأ في البايست كاتب ميتين وتسعين هو ميتين وسبعة وتسعين، طيب على كل حال الآن ذكر ابن الصلاح الكلام الذي قرأته عن الحسن.

جيد طبعا الخطابي ايش ايش الخطابي؟ هو أول من قسم الحديث إلى ثلاثة اقسام صحيح حسن ضعيف، جيد قال ابن تيمية هذا الآن مين اه ابن حجر في النكت نقل عن ابن تيمية قال إنما هذا اصطلاح للترمذي وغير الترمذي من أهل الحديث ليس عندهم إلا صحيح وضعيف، تمام هذا كلام ابن تيمية والضعيف عندهم من حط عن درجة الصحيح ثم قد يكون متروكا وهو أن يكون راويه متهما أو كثير الغلط، وقد يكون حسنا بألا يتهم بالكذب، الآن يتكلم عن الحسن الحقيقة المعنى ولا عن حسن المصطلح مصطلح أحسنت يقول إن هذا اللي انحط عن درجة الصحة قد يكون ضعيفا فيسمى حسن، والآن هذا تعريف يعني شوفوا الآن هذا تعريف جديد للحسن واضح؟ وإن كان قد أشير يشير له سابقا في كلام من الصلاح وكلام الترمذي، طيب خلونا نأمن هذا الكلام نبغى يعني نبين أنه الآن احنا فتحنا النقل ليش؟ حتى نبين أن الحسن النوع أو الحقيقة الاصطلاحية هذي كانت مندرجة ضمن ايش؟

طيب طيب طيب على كل حال يحتاج له وقت شوي عشان يخرج لكن العبارة التي يذكرها هي لابن حجر قال وأكثر وأكثر المحدثين لا يخرجون أو لا يفردون الحسن عن الصحيح أو عن عن نوع الصحيح، طبعا هذه العبارة الآن اه انقلها فيما أذكر يعني لا تحتاج إلى مراجعة وتحرير حتى يعني تنقل كما هي، على كل حال الذي لا ريب فيه أنه لهذا النوع أو هذي الدرجة من من الحديث كانت تدخل في ظل الصحيح، جيد وهذا العمل اه يريحنا كثيرا إذا إذا نظرنا إلى حديث الصحيحين هناك أحاديث من أحاديث الصحيحين لا لا تستطيع أن تطبق عليها شروط الحديث الصحيح الاصطلاحي الذي اللي هو الضبط الذي لا لا دنو فيه، بل أن هناك أحاديث واضحة أن بعض رواة بعض رواتها ممن يطلق عليهم في الاصطلاح المتأخر راوي الحسن حسن حكم أو الذي يستحق أن يكون في درجة حسنات هذا أحاديث كثيرة في الصحيحين، يعني مثلا في مسلم أحاديث سهيل بن أبي صالح تقرأ ترجمة سهيل بن أبي صالح في كتب الجرح والتعديل كلها مستحيل أن تصل أنه من من الرواة الذين يعني في في درجة الضبط العالي أو حتى في درجة الضبط الذي لا دنو فيه، وإنما هم من الواضح جدا أنهم الرواة الذين يعني أن أجملت القول فيهم تقول صدق وفي عنده أوهام صدوق ويخطئ وصدوق وفي أول أكسد كلمتين مثلاً، جيد طيب هذا الآن كيف يخرج صنيع مسلم وقد أدخل أحاديث سهيل بن أبي صالح الكثيرة في الصحيح واضح؟

وهذا المعنى أشار إليه أيضا غير واحد من الحفاظ أشاروا إلى هذا المعنى أنه أنه يعني أن تدخل أحاديث حسان أو رواتهم الذين يعني الأحاديث التي رواها بعض منهم من حسن من يعني الصدوقين وأمثالهم أدخلت أحاديثهم في البخاري ومسلم.

طيب عندنا شيء آخر في التنوع هذا عندنا مثلاً عبارة شعبة المشهورة عبارة شعبة مشهورة طبعا ينقلها كثير من المحدثين اه قيل لشعب بن الحجاج ما لك لا تروي عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن الحديث؟ ما لك لا تروي عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن؟ قال الإمام شعبة من حسنها فررت من حسنها فرغت، ايش رأيك يا هشام؟ هل يمكن أن يكون الحسن هو هنا هو المعنى الاصطلاحي المتأخر أن هذا هذا شيء مستحسن جدا فكيف يفر من هذا المعنى؟ بالعكس هذا أصلا كان يندرج من الصحيح واضح.

طيب حتى تكتمل الصورة في هذه القضية نقرأ عبارة أخرى مثلا قال أبو داوود قال أبو داوود في رسالته إلى أهل مكة مشهورة في السنن مفردة الآن مطبوعة في ثلاث رسائل في علم الحديث وخمس رسائل في علم الحديث في مجلدات مطبوعة حتى قبل افتتاح وغدة وموجودة مطبوعة مفردة رسالة أبي داوود لأهل مكة يتكلم فيها عن سننه تمام، ويعني شرطه في السنن تقريبا وما ويمدح أحاديث السنن من كونها مشاهير وأنها ليست غرائب وتكلم عن بعض الغرائب وكذا فقال مما قال؟ قال كانوا اه نقل عن إبراهيم النخعي

قال: كانوا يكرهون الغريب من الحديث. طيب، إلى الآن ما عندنا كلمة حسن، جيد؟ قال: آه، هذه العبارة عن إبراهيم النخعي نقلت برواية أخرى: كانوا يكرهون أن يخرج الرجل أحسن ما عنده.

يعني مرة جاءت بلفظ غريب، مرة جاءت بلفظ حسن، حتى بعض الذين أخرجوها في كتبهم بلفظ الغريب بوبوا عليها بالحسد. واضح؟ يعني مثلاً الرامهرمزي قال: آه، باب من كره أن يروي أحسن ما عنده. محدها فاصل، أول كتاب في المصطلح جيد، باب من كره أن يروي آه، أو أن يروى أحسن ما عنده، أن يروي أحسن ما عندهم، جيد؟ ثم نقل عبارة إبراهيم النخعي.

هذا المعنى الذي هو فيه الفرار من حديث الحسان، أو يكره أن يحدث بأحسن ما عنده، إيش المعنى؟ إيش المراد؟ هم المراد هنا الحسن الذي هو، أو المراد هنا الغرائب، الأحاديث الغرائب. والمراد بالأحاديث والغرائب ليست التي رواها شخص واحد فقط، ليس هذا هو المعنى فقط، وإنما تتضمن معنى آخر، وهو أنها أحاديث ليست ليست مشتهرة بين العلماء، ليست مشتهرة بين المحدثين.

طبعا، طيب لماذا يطلقون على هذه الأحاديث التي ليست مشتهرة، يقولون عنها حسن؟ لماذا؟ ما وجد الاستحسان، حديث غريب ليس مشهوراً، وقد يكون منكراً، وقد يكون ضعيفاً، ثم يقول حسن، أحسن، لا، تنزل عند وليد السعيد يعني. ليش أطلقوا عليها كلمة حسن وهي تدل على يعني كلمة حسن تدل على استحسان، ما تكون الحسنة يعني؟ لا، نفس الحديث كلمة حسن هنا أو وجه الاستحسان هو في الندرة والانفراد.

جيد، خلينا نقول عبارة الإمام أحمد قد توضح شيء من هذا المبلغ، قال: إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون: هذا حديث غريب أو فائدة، فاعلم أنه حديث خطأ أو غلط من المحدث، أو حديث ليس له إسناد، أو دخل حديث في حديث، ولو كان قد روى شعبة وسفيان. وإذا سمعتهم يقولون: هذا حديث لا شيء، فاعلم أنه صحيح.

كيف الكلام هذا؟ لا شيء هنا ما يقصد أنه لا شيء يعني يعني حكم على على رواته مثلاً، أو لا؟ وإنما يقصد أنه حديث مشهور، يا ابن الحلال سيبنا من هذا يعني، سيبنا من رواية هذا الحديث، أو أنه نتعب عشان نحصل هذا الحديث، هذا حديث مشهور، احنا ما نبغى الآن حديث مشهور موجود عند كل أحد.

لذلك كانوا يتنافسون في أن ما قد مر عليكم كتب الحديث: من يغرب علي؟ أو أغرب فلان على فلان؟ هذا تحدي يعني، عندهم منافسة، يعني مثلاً أبو حاتم الرازي فيما أذكر أنه وقف على باب أحد المحدثين فقال: من أغرب علي بحديث فله كذا وكذا. يعني أتحدى أحد يجيب حديث مو عندي، هذا باختصار.

فبالتالي أنت حين تجد حديثاً ولو كان ضعيفاً ولو كان منكراً، ولكنه ليس عندك، وليس عند هذا، وليس عند هذا، وإنما أتى به فلان وتفرد به، فهذا نوع من الاستحسان. وإن كان الاستحسان لا يفيد شيئاً من ناحية الصحة، بل بل في الغالب أن هذا مرتبط بالضعف.

وإنما الاستحسان يعني مثل ايش؟ مثل استحسان العلو والإسناد. بعضهم كان يسوي بلاوي عشان يجيب الإسناد العالي. يعني الآن ترى من أسباب التدليس، طيب التدليس هل هو محمود أم مذموم؟ مذموم، أيًا كان نوع التدليس، حتى لو كان التدليس الخفيف، هو في جنس الذم، قد يصل إلى الذنب وقد لا يصل إليه، الله أعلم، لكن بحسب أنواعه.

بعضه طبعا يعني في تدليس فيه غش مسلمين، وبعضهم أمر منقرف، جيد؟ لكن ما الدافع للتدليس؟ عشان يصير عنده سند عالي. من الأسباب طبعا، طيب في الأخير ايش؟ استحسان للإسناد العالي، هذه الفكرة. وهذا نفس الشيء، غرائب: هذا عندي حديث ليس عندك وليس عند المحدثين، أنا عندي حديث ما أحد عندك، شيء، شيء مستحسن، واضح؟

لذلك كان كان يذمون، يعني عاد الكبار زي أحمد وهذا كانوا يذمون مثل هذه الأشياء. أظن مشهورة في عبارة مشهورة للإمام أحمد، ما أدري جدوى هنا أو لا، ليقول آه: تركوا ليش تركوا الصحيحة والمشاهير وبحثوا عن الغرائب، ما أقل الفقه فيه؟ عبارة مشهورة للإمام أحمد مثلاً هنا، آه في مقدمة مسلم قال: أيوب السختياني افتقد رجل من أصحابه فسأل عنه، فقيل له إنه جالس، إنه جالس، هذا الرجل هو عمرو بن عبيد، معروفين من أولاً معتزلة ثم دارت الأيام فإذا، فإذا طبعا هذا ليس اللفظ، وانه الحكاية بالمعنى، فإذا بالإمام والسختياني يرى هذا الرجل مرة في المباراة في الطريق، فناداه فقال: لعلك جلست هذا الرجل؟ فقال: إنه يجيئنا باحاديث غرائب. تمام؟ فقال أيوب السختياني: إنما نفرق أو نخاف من هذه الغلطة.

على كل حال آه بل والأعجب من ذلك، خلونا نجيب مثال آخر، يعني ما ودي والله أطيل أكثر، لكن آه مما يدل أيضاً على تنوع الحسن. الحديث المشهور: تعلموا القرآن، فإن تعلموا لله خشية، وطلبه عبادة. حديث مشهور عن معاذ، أظنه روي بلفظ: تذاكروا هذا العلم، فإن أغلبه، آه هذا رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله.

طيب ثم قال: قال هذا حديث حسن جداً، ولكن ليس له إسناد قوي. قال العراقي في التقييد والإيضاح: قال أراد ابن عبد، ابنه، أراد آه ابن عبد البر طبعا توضيحية علي بن عبد الله، أراد بالحسن حسن اللفظ قطعا. يعني هنا الاستحسان ابن عبد البر ماله دخل بالإسناد أبداً، وإنما هذا الحديث معناه جميل.

جيد، وقال ابن عبد في التمهيد أيضاً في حديث يرويه بعض الضعفاء عن مالك عن نافع عن ابن عمر. هذه الآن تعرف مالك عن نافع عن عمر صحة سنين، ثم تجد بعض الضعفاء ينفرد به مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه: من قال في يوم مئة مرة: لا إله إلا الله الحق المبين إلى آخره.

قال ابن عبد البر: هذا حديث لا يرويه من يوثق به، وهو لا يعرف من حديثه أي من حديث مالك، وهو حديث حسن، ترجع بركته إن شاء الله. واضح الآن يتحدث عن ايش؟ عن الذكر، أنه هذا الذكر ترى حسن.

إذا الخلاصة التي يعني نخرج بها من هذا الكلام، هو أن الحديث الحسن يطلق على معاني متعددة النظمة حق المعين من الأبيات اللي ذكرت فيها الحسن: آه وعددوا للحسن المعاني، فهو الغريب رائق المباني، وهو الذي من غير وجه قد روي مع ضعفها وليس بالضعف القوي. ناسي إن كان ذكرت معنى آخر أو لا، لكن الشاهد أنه هناك معاني، معاني متعددة للحسن، يجب ألا يغفل عنها أثناء قراءة كتب الحفاظ، والا يستصحب معنى واحد يحاكم عليه الحافظ، وبالتالي النتيجة الأهم، وهي يعني على كل حال النتيجة واضحة من خلال الكلام اللي ذكرت، لكن إذا أرادنا أن نصوغها وأنا ساخذ وقت لو أردت أن استخرجها، آه فلذلك انقلها كما أذكرها.

هي للسخاوي في فتح المغيث. فتح المغيث طبعا خمس مجلدات جنب علوم الحديث الكبير هذا، السخاوي لو فتح المغيث شرح ألفية العراقي، طبعا من من أفضل الشروح ومن أكبر الكتب الحديثية الكبيرة يعني المهمة، كتاب السخاوي فتح المغيث، قال فيه يعني فيما في في المعنى قال: آه وبناء على تفاوت معاني الحسن أو اختلاف معاني الحسن، لا ينبغي إطلاق القول أو إطلاق الحكم بالاحتجاج به. هذي العبارة صراحة نفيسة جداً جداً، وهي تدل على فرق كبير.

وبناء على اختلافهم في حد الحديث الحسن، أظن قال كذا، فلا ينبغي إطلاق القول أو إطلاق الحكم بالاحتجاج به. بمعنى: إذا قلنا ما حكم الحديث الحسن؟ يحتج به أو لا يحتج به؟ ايش الجواب؟ المفروض أنه ما هذا كلام السخاوي، ينبغي أن لا تطلق الحكم بالاحتجاج به. فينبغي أن لا تقول إن الحديث الحسن يحتج به، أو الحديث الحسن لا يحتج به، وإنما تقول: إنما إن حكم الحديث الحسن هو بحسب استعماله، طبعا هذا إذا أردت أن تتحدث عن تطبيقات الحفاظ المتقدم، أما إذا أردت أن تتحدث عن تطبيقات كثير من المتأخرين والمعاصرين، فإن المعنى واضح: الحسن يحتج به، والحسن مرتبة بمعناً محدد، فالقضية ما هي معقدة وواضحة جداً.

فبالتالي مثلاً أنا حين مثلاً أتعامل مع كتاب الشيخ الألباني رحمه الله فيقول عن حديث حسن، ترى ما أنا واضح، ما في يعني ما يحتمل أنه أراد الحسن بالحسن والغرابة والحسن كذا، أو الحسن أو أن هذا الحسن قد يكون من أصح الصحيح، لا، الحسن له معنى محدد وواضح جداً، ويحاكم على هذا اللفظ وهذا المصطلح، جيد؟ ويطلق الحكم بالاحتجاج به يعني من واضح جداً.

لكن إذا أردنا أن نتعامل معكم، يعني يعني هنا مثلاً في هذا في كتاب إدريس هذا خالد إدريس، طبعا خمسة مجلدات، تجد استقراء لكلام الحفاظ، المجلد الثالث كاملاً، هذا هذا حسن عند الترمذي بس تقرأ وجداول وتتبع الصورة هذي كلها، الأحاديث التي قال عنها كذا جداول حرف تتبع كامل حديث الإتقان عن حسن غريب، حسن صحيح، حسن، خمسة وسبعين مرة قال كذا، وألف ومئتين قال كذا، وبناءً على ذلك يبدو من هذا المحقق كذا، من هذا المركز كذا، إلى آخره.

طبعا واجه مشكلة في تعرفون دايم نسخ الترمذي فيها اختلاف، هل قال الترمذي حسن صحيح ولا حسن غريب ولا حسن صحيح غريب؟ أنت ايش دايم الاختلاف؟ فقبل ما يسوي هذا المجلد، راح أخذ نسخة مخطوطة من أصح المخطوطات، وهو قابلها بنفسه كاملة مع نسخة مطبوعة ليخرج بأدق.

طبعا هذا نموذج للبحوث الجادة، نموذج للبحوث الجادة التي يعني يبذل فيها مؤلفوها وكاتبوها يعني على كل حال، يعني خلاصة ما خرجنا به من هذا الدرس، أن أنه آه إذا أردنا أن نتعامل مع كتب المتقدمين واستعمالاتهم، آه تعاملاً صحيحاً، وأن نقف على آه المعاني الصحيحة لاستعمالاتهم، يجب ألا نحصر أنفسنا ببعض التقييدات المتأخرة، ومن ثم ندخل بهذا الضيق على الساحة الموجودة في الكتب المتقدمة. إذا أردنا أن نفهم كلامهم فهماً حسناً.

أما النقطة الأخرى وهي النقطة الكبيرة هي ما أدري أنا أفكر، هل ناخذها في الدرس القادم؟ أو نتركها من دون دون أن ناخذها؟ أن نمر على مثلاً آه استقراءات مثلاً الحسن عند البخاري. طبعا هذي مفيدة جداً، ولكن قد يكون مجالها تفصيلي كبير شوية، مثلاً حسن عند البخاري، هذا الآن يفيد كثيراً، فإنك تفهم بعد ذلك إذا البخاري قال حسن، إيش يقصد؟ واضح؟

فقد يكون البخاري مثلاً، مثلاً لو قلنا إنه استعمل طبعا لم يستعملها كثيراً جداً، لكن لو قلنا إن البخاري استعمل حسن مثلاً سبعين مرة، إذا استقرأناها مثلاً وجدنا أنه والله أكثر ما يريد البخاري بحسن الاحتجاج، فهذا يفيد بعد ذلك في الوقوف، في فهم أي نص آخر للبخاري تقف عليه، في حسن، لقيت الترمذي مثلاً والله يميل إلى كذا.

طبعا أكثر ما يحتاجه الترمذي لأنه آه يعني أراد قصد أن أن يحكم على أحاديث جامعه، وأكثر ما استعمل من المصطلحات حسن، سواء مفردة أو مجلوبة. على كل حال، ثوبكم الله، ودخلنا عليكم كثير. جزاك الله خير يا شيخ.

الله يبارك فيكم. في هذا الكتاب ما أدري مر عليكم، منتشر ولا منتشر؟ في أشياء جميلة، أظنها مجموعة من كلامك، كيف تكون محدثا عبد الله السعد، مر عليك وقته؟ لا والله.

عليكم مطرح جميل، يعني تطبيقات جميلة. شوف الحسن، خلينا نقرأ ايش قال في الحسن صفحة وحدة: قال الحسن: ومن المسائل التي وقع فيها اختلاف بين المتقدمين والمتأخرين الحديث الحسن، فضابطه عند المتأخرين غير ما هو عند المتقدمين. فالذي استقر عليه الاصطلاح عند المتأخرين في ضابط الحديث الحسن هو رواية الثقة الذي خف ضبطه وباقي شروط الصحيحة، أو باقي شروط النقل الصحيحة. وأما عند المتقدمين فمعناه واسع، ولذا يطلقونه على أكثر من معنى. ومن هذه المعاني أنهم يطلقونه على الحديث الصحيح.

مثال نوضحه مع الحسن عند المتقدمين، قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو، انقطع عن صفوان، المياه الأمامية عن أبيه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر، وناداه يا مالك. سألت محمداً اللي هو البخاري عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن، وهو حديث ابن عيينة الذي ينفرد به. قال السعد: ولا شك أن هذا الحديث صحيح عند البخاري، فقد أخرجه في صحيحه البخاري. هنا حكم بأنه حسن، حسن، قال: أخرجه بصحيحه، ولكن حكمه عليه بأنه حديث حسن من أجل الغرابة.

السم المعنيين عن الصحة والغرابة. طبعا بس النازع هنا في الاستعمال هو الغرابة، قال: من أجل الغرابة التي وقعت في إسناده فيما يظهر، ولذا قال: هو من حديث ابن عيينة الذي ينفرد به. ومثله حكم الترمذي عليه، فقد قال: حديث حسن صحيح غريب، وهو حديث.

حديث آخر قال أبو عيسى في العلم: ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد. وسألتم وسألتم محمداً عن هذا الحديث، فقال: حديث عبد الرحمن عبد الرحمن بن كعب عن جابر بن عبد الله في شهداء أحد، وهو حديث حسن، هذا البخاري.

قلت: وهذا الحديث صحيح عند البخاري، فقد أخرجه في صحيحه من خمس طرق عن الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن جعفر. وأما حكمه عليه بأنه حسن، فاما أن يكون من أجل تفرد الليث به بهذا الإسناد، وإما أن يكون من أجل الاختلاف الذي وقع فيه على الزهري، فأراد البخاري أن يؤكد صحة رواية هذا الحديث، أنه مما يستحسن، آه أو ممن يستحسنوا هذا الوجه. وذكر طبعا اختلاف في حديث كعب بن مالك وكذا، كلام طويل.

قلت اللي هو السعد، وأنا أذهب إلى ما ذهب إليه البخاري وأبو عيسى؛ فقد أخرجه وقال: حسن صحيح. فختم بحديث أخير، وهو حديث آآ ثابت عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر بعد ما دفن.

قال البخاري: حديث حسن. قلت: حديث أبي هريرة عفواً، ثم قال البخاري: وحديث أبي هريرة حديث حسن. بعد حديث أنس، قلت: حديث أبي هريرة حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيح مسلم.

متفق عليه، وأاما حديث مسلم أنس فقد أخرجه مسلم من حديث بندر، وحكم البخاري على كلا الوجهين بأنه حسن، ولعله يريد أن كلا الطريقين محفوظان، وهذا ما قاله البيهقي فقاله: محفوظ من الوجهين.

وهذه المسائل قد نبه علي على بعضها الحافظ ابن حجر يعني بكتبه الأخرى كالنكت على ابن الصلاح أو كتبه العملية كالتلخيص وغيرها في التفريق بينما مذهب المحدثين ومذهب الفقهاء، أو مسألة توثيق المبتدع الداعية؛ فانه في التقرير قد جمعاً منهم، لأن الحفاظ قد وثقون في هذه الملحوظات اللي ذكرتها لكم مدعم بالأمثلة، ما المقصود منها إلا تنبيه طالب علم مبتدئ بهذا الفن، صراحة نفيسة في بحث محرر وفي أمثلة.

لكن أنا فهمت يبدو لي من أدوني أن المقدمة أذكر عهد قديم أنه ما هو مؤلف يعني ما هو كتاب؛ لأنه قال هنا قال: فقد اطلعت على كتاب كيف تكون محدثا الذي قام بجمعه وترتيبه الابن الشيخ ابن معاذ إلى آخره، مما أمليته عليه من مقدمات ورسائل ومن بعض مؤلفاتي ومقدماتي، قد قسمه إلى خمسة فصول إلى آخره، وهذا الكتاب يعد منهجا لطالب علم الحديث يضيء له الطريق.

الكلام السعيد نفسه يعني واضح أنه كلام السائد في الأخير يعني تقريبا مرخص لما اخذناه في الدرس أنه ترى متأخرين صار لهم معنى حدي والمتقدمين ترى معنا عندهم واسع، ومما يدل على ذلك ذكر استعمالات البخاري لكن لو لم ينوع في المعاني ذكر بس استعمال البخاري.

في برضو طارق عوض الله بحثه جيد مر عليكم الكتاب هذا كتابه كويس ترى إصلاح إصلاح هذا التعقيبات طارئ على الكتاب المشهور تيسير مصطلح حديث الطحان الطحان أيوا شوف مرحلة الحديث الحسن ذكر في أمثلة أكثر من ما ذكر أستاذ كثير.

هو اللي قريت منه مثال لابن عبد البر التمهيد في.