بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، لازلنا في شروط الحديث الصحيح، وأخذنا في الدرس الماضي الشرطين الآخرين أو الأخيرين: السلامة من الشذوذ، والسلامة من العلة. طبعا، هذان الشرطان فيهما نقاط منهجية مهمة جدا.
أول نقطة، طبعا أنا أذكر فقط خطوط عريضة سريعة الدرس الماضي، ثم نبدأ في الدرس الجديد إن شاء الله. أول نقطة قلنا: إذا استوفى الحديث الشروط الثلاثة الأولى، يقال فيه: إسناده صحيح. جيد. وإذا قيل: إسناده صحيح، لا يعني أنه استوفى شروط الصحة، وإنما استوفى الشروط الثلاثة الأولى فقط: عدالة، ضبط، اتصال إسناد فقط. جيد. فإذا وجدت: إسناده صحيح، ليس معنى ذلك الحكم عليه بالصحة مطلقا، وإنما الحكم على ظاهر إسناده بالصحة؛ فالحكم هذا يتضمن أن هؤلاء الرواة الذين تراهم في الإسناد عدول، إلى آخره.
طيب، بعدين أخذنا في الدرس الماضي السلامة من الشذوذ، الشرط الرابع، وقلنا إنه باختصار الشذوذ يطلق على معنيين؛ معنى يعود إلى التفرد، ومعنى يعود إلى ماذا؟ قصدك ايش بالنكارعة في أحد لا الحديث يكون فيه علة؟ لا المعنى الآخر يعود إلى التعدد. تعدد، أي المخالفة. إذا قلت: مخالفة، هذه على طول فيها تعدد، صح ولا لا؟ حين تقول: مخالفة، معناه أنه خالف شيء آخر، يعني في شيء آخر. فالشذوذ يطلق على معنيين: على التفرد غير المحتمل، وهذا أقرب للمعنى اللغوي، صح ولا لا؟ أليس كذلك؟ المعنى اللغوي أقرب، الشذوذ فيه أقرب إلى التفرد، يعني هذا شاذ، شذ، ومن شذّ شذّ، يعني أنه شخص وحده فارق الجماعة أو تفرد وحده. جيد، فهذا المعنى اللغوي هو الأقرب، أو هو على الأقل مستعمل عند طائفة من المحدثين المتقدمين. جيد.
طيب، من غير قلنا هذا المعنى الأول، ركزوا معي عشان نشوف إيش إيش المعنى الذي ينبغي أن يكون هنا في شروط الحديث الصحيح، ما أقول المعنى الذي مستعمل في كتب الحديث المتأخرة، لا، ما الذي ينبغي أن يكون؟ السلامة من الشذوذ معنيان؛ المعنى الأول: التفرد، التفرد غير المحتمل. المعنى الآخر: المخالفة، مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه. هذا المعنى الذي استقر عليه الأمر في كتب في تعريف حديث الثقة.
طيب. هنا الشذوذ، العلة، سلامة من العلة. العلة دائما أو في الغالب تعود إلى التعدد، وليس إلى التفرد، تمام؟ العلة في الغالب تعود إلى التعدد، مثل ايش؟ مخالفة الضعيف للثقة هذه علة، مخالفة الثقة للثقة هذه علة، جيد، خطأ الثقة هذه علة، إلى آخره. علل في الغالب تعود إلى التعدد. طبعا لما تقول خطأ، غالبا الخطا يكتشف أو في كثير من الأحيان يكتشف الخطا بالتعدد بجمع الطرق، سياتينا إن شاء الله تطبيق عملي في هذا الدرس.
طيب، بناء على أن العلة تطلق على التعدد، ما الذي ينبغي أن يكون عليه معنى الشاذ؟ التفرد! التفرد، صح ولا لا؟ حتى لا يقع تكرار؛ لأنك إذا قلت: إن الشاذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه، في الحقيقه هذه صورة من أهم صور العلة، ولا وجه لإبرازها في شرط مستقل في هذا السياق، تمام؟ ما في ما في شيء يعني، ليست هي بأولى من غيرها من الصور المهمة الأخرى في صور العلة، ما في شيء يبرزها يجعلها يعني يستحق أن تكون مفردة في شرط مستقل. جيد.
طيب، هذه مسألة مهمة. إذا الذي ينبغي أن يكون، لذلك طبعا احنا قلنا الذي ينبغي أن يكون التفرد، لذلك الاقرب والأكثر تعبيرا عن معنى التفرد ليس هو الشذوذ، وإنما النكارة، وهو الأكثر استعمالا بالمناسبه استعمال كلمة شاذ عند المتقدمين للحكم على رواية معينة قليل جدا جدا جدا، لا تكاد تجد لأحمد أو البخاري أو ابن المديني أو يحيى بن معين أو أبو حاتم الرازي أو أبو زرعة الرازي، أيا كان العلماء المتقدمين، لا تكاد تجد لهم حكما على حديث بأنه شاذ إلا قليلا جدا، تمام؟ بينما تعبيرهم بمنكر في الأحاديث هذا كثير جدا. طبعا تعبيرهم بمنكر، بعض صور النكارة أو كثير من صور النكارة التي يطلقونها تكون عائدة إلى التفرد.
هذه المسألة الأولى في مسألة الشاذ، احنا ما نبغي نعيد الدرس كامل عشان الوقت. المسألة الأخرى، وهي أيضا مسألة دقيقة، قضية أنه الآن تلاحظون أنه اشترطوا في الحديث الصحيح السلامة من الشذوذ. طيب، ما المعنى الذي يقصدونه في تطبيقات في في تعريفات الكتب المتأخرة؟ إيش يقصدون بالشاذ؟ التفرد ولا التعدد؟ تفرد لا، تعدد. احنا نقول الذي ينبغي أن يكون، لكن هو لم يكن، فتلقاهم دائما يشرطون السلامة: ما اتصل إسناده برواية العدل الضابط عن مثله من غير شذوذ ولا علة، لما يجي يشرح من غير شذوذ، افتح أي كتاب مكتوب المعتمد من غير شذوذ، الشذوذ هو ما خالف فيه الثقة من هو أوثق منه.
طيب، إيش الملحظ؟ إيش الشيء المهم؟ لاحظوا يعني خلينا نترك مصطلح شاذ ونضع التعريف الذي يذكرونه في الشرح من شروط الحديث الصحيح أن يرويه العدول الضابط باتصال إسناد ولم يخالفوا من هو أوثق منهم، صح ولا لا؟ صح، ولا يكون معللا.
إذا كلها كل واحد من خمسة شروط حتى نحكم على الحديث أنه صحيح. نروح الآن للتطبيقات: في أحاديث يختلف فيها الثقات في الوصل والإرسال والرفع والوقف، يختلفون فيما بينهم، فتجد واحدا منهم يرفع الحديث، واربعة أو ثلاثة يوقفونه وهم ثقات، أليست هذه مخالفة؟ مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه؟ أليست كذلك؟ إذا كان ينبغي كان ينبغي أو يلزم من تعريفهم أو من اشتراطهم لصحه الحديث ألا يكون شاذا، أي أن لا يخالف الثقة لمن هو أوثق منه، المفترض والذي يلزم أنهم لا يحكموا على هذه الصورة بالصحة. أليس كذلك؟ الواقع أنهم يحكمون عليها بالصحة، واضح؟ فيسمون، فيسمون زيادة، فيسمون من جعل الحديث مرفوعا في مقابل الوقف، يسمون ذلك زيادة ثقة. زيادة الثقه ترى ليست من فقط، بل الأكثر والاشهر زيادة الثقة في الإسناد. جيد.
ماشي، ايوة، إيش هذه النقطة كن؟ طيب، احنا حنطبق عليها، بس حنطبق عليها في العله. إذا واضح، طبعا ابن حجر رحمه الله في النكت، النكت بديع جدا، ابن حجر ذكر هذا الإشكال، انه يعني ذكر ذكر على ابن الصلاح، انتقد فيه ابن الصلاح رحمه الله تعالى.
هذا الآن يعني أجمل ما ذكر في الدرس الماضي. الدرس الجديد: الشرط الاخير، ولن نطيل في التنظير فيه كثيرا، سنطبق إن شاء الله عمليا: السلامة من العلة. جيد. قلنا قبل قليل: إن السلامة من العلة في الغالب تعود إلى معنى التعدد، التعدد، أو بصورة أوضح: كيف تكتشف العلة؟ كثرة الطرق. الأصل أن العلة تكتشف بجمع الطرق. جيد. لذلك، الامساك أو التتبع لكتاب معين واحد من كتب السنة والحكم عليه على أحاديث من خلال إسناد واحد، غلط 100%. لابد جمع الطرق حتى تستطيع أن تقارن بينها.
طيب، ميدان علم العلل أو ميدان العلل في الغالب في الغالب هو في أحاديث الثقات والصدوقين، يعني الثقات ومن قاربهم، لماذا؟ لأن أحاديث الضعفاء أمرها واضح من جهة الضعف. جيد، لكن تستطيع أن تبين درجة الضعف، وفي الغالب لا يطلقون أو أو لا تدخل أحاديث الضعفاء الواضحة في دائرة العلة، وإن كان المعنى العام للعلة يشمل حتى الضعف العادي. جيد، لكن دعونا في الأمر الأقرب مصطلح العلة أو الأكثر استعمالا هو قضية أن يعل الحديث بطريق آخر.
هذه النقطة الأمر العملي فيها، الأمر العملي فيها (يعني أبرز أبرز صورة من صور الابواب العملية في قضية العلة والتي يحدث فيها اختلاف بين تطبيقات المحدثين المتقدمين وبين بعض تصرفات أو تصرفات بعض المتاخرين وبعض المعاصرين)، أبرز موضوعين هي في قضية الاختلاف في الرفع والوقف، والاختلاف في الوصل والارسال. وهذا الباب عجيب من جهة الاختلاف المنهجي، وكما أن بعض حذاق الفقهاء والمتكلمين لم خفي عليهم مذهب السلف في الأسماء والصفات فكما تعرفون كثير منهم حين ينسب مذهب السلف للسلف أقوالهم في الأسماء والصفات ينسب لهم التفويض صح ولا لا، مع انك تقول يعني كيف خفي عليهم هذا الأمر، مثل هذا الموضوع تجده هنا في في باب مذهب السلف أو مذهب تعرف السلف أقرب في قضية العقدية، لكن هنا مذهب متقدمين في المحدثين تجد أن البعض ينسب إليهم أقوالا في قضية الاختلاف الرفع والوقف والوصل والارسال ليست لهم، بل كما أيضا هذه كمان في قضية العقد الأقوال العقدية تجد أنهم مثلا يحصرون الأقوال في مثلا التأويل أو التفويض. جيد، فيقول لك مذهب السلف التفويض ومذهب الخلف التأويل ومذهب السلف أسلم ومذهب الخلف وال المتاخرين أعلم. طيب، ما في قول ثالث يعني؟ هذان القولان لا يحصران الأقوال الموجودة. بعض المحدثين المتاخرين حين حين ذهب إلى أقوال السابقين حَصَرَه حصر الأقوال في قولين وكلا القولين ليست ليست للمتقدمين.
إيش القول الأول؟ القول الأول أنه إذا اختلف الرواه في الرفع والوقف والوصل والارسال، يرجح ترجح الزياده دائما، يعني الرفع أو الوصل، تمام؟ وهذا نسب إلى الإامام البخاري، يعني أنه البخاري هو الذي يعمل ذلك يرجح، كذا نسبه إليه النووي في مقدمة الإمام مسلم. طبعا عهدي قديم بهذه الأمر، لكن أذكره جيدا إن شاء الله أني ما أكون وهمت فيه. في النووي في مقدمة مسلم رحمه الله شرح شرح المقدمة ذكر أنه أنه البخاري هذا قوله.
طبعا النووي مسبوق، ليس هذا قول النووي فقط، الخطيب البغدادي، ابن رجب في شرح العلل النقل عن الخطيب البغدادي قال: وذكر للسلف أو المتقدمين أقوال في ذلك لا تعرف عنهم. ونسب أظن الخطيب البغدادي نفس نسبة النووي إلى البخاري، القول بترجيح ايش؟ الرفع وترجيح الوصل.
طيب، احنا ما نبغى نطيل كثيرا في سبب هذا الوهم، لماذا وقع هذا الاشكال في في هذه النسبة وكذا؟ لكن يراجع، إذا في فرصة نرجع لشرح الترمذي لابن رجب نقرأ بعض الأشياء.
طيب، القول الثاني: نسب النووي رحمه الله لبعض المتقدمين، نسب للدارقطني، وهو ليس قولا للدارقطني، وهو ايش؟ أنه إذا اختلف الرواة في الرفع والوقف والوصل والارسال، الوقف دائما والارسال دائما. جيد، ف يعني جعلهما في طرفين متقابلين. والصواب أن كلا الطرفين في منطقة منتصفه متقاربة في منطقه منتصفه تتفق على الأصول والمبادئ في هذا الباب، وإن كانت قد يختلف بعضهم عن بعض في بعض التطبيقات أو في الحكم على أحاديث معينة. يعني ممكن تجد البخاري يرجح وصل حديث وتجد النسائي يرجح إرساله، مثل حديث: الحقوا الفرائض بأهلها، حديث مشهور عمدة في باب الفرائض، النسائي يرجح إرساله إرساله، لكن هذا الاختلاف ليس اختلافا في في الأصل، هذا اختلاف في في تطبيق الأصل أو القاعدة على هذا الحديث بعينه، هل هل الكفة تميل إلى هذا أو تميل إلى هذا؟ طبعا الأرجح في الوصل متفق على البخاري ومسلم وسار عليه علماء المسلمين على مر القرون كعم في الباب، فتجد أحاديث يختلفون فيها كتطبيق، لكن في المبدأ هم متفقون.
أنا قلت قبل شوي، خليني أعرج على سبب الوهم سريعا بس. الغالب في الإشكال في نسبة الأقوال في هذه القضية أنه توجد عبارات نظرية يقول لك فيها الإمام مثلا: الراجح الوصل لأنه زيادة من ثقه، فيؤخذ هذا التنظير في هذه الصورة على أنه مذهب لهذا القائل أنه الثقة مقبولة في كل الأحوال. العجيب أنه من أبرز من صرح بهذه القضية من المتقدمين أنه رجح، قال: قال لأنه زيادة من ثقة وزياده الثقة مقبولة، الدارقطني الذي نسب له عدم القبول مطلقا، شوف المفارقة!
البخاري نسب إليه في حديث مشهور: لا نكاح إلا بولي، حديث مشهور في خلاف في الوصل والإرسال، خلاف معروف، فالذي زاد هو إسرائيل، الذين وصلوا عفوا، الذين قصروا (يعني أجعلونه مرسلا) أكبر المحدثين اللي هم شعبة وسفيان الثوري اتفقوا على الإرسال، مثل هذه الصورة، يعني الأصل أنك ترجح الإرسال. لكن هنا في هذا الحديث، وهذا ما يدلك على دقة مذهب المتقدمين أنهم ينظرون في كل حديث بقرائن تفصيلية فيه. جيد.
في هذا الحديث خاصة، رجح بعض الحفاظ رواية إسرائيل التي زاد فيها وذكروا مجموعة بعض القرائن المتعلقة بهذا الحديث خاصة، اللي هو أن شعبة وسفيان سمعوا في مجلس واحد، وأنه أبو إسحاق السبيعي، اللي هم إسحاق السبيعي، مد الحديث، حدث الحديث أكثر من مرة على الوصل، منها رواية إسرائيل ورواية غيره (أكثر من واحد رووا الحديث فيما أذكر). وشعبة وسفيان اتفقوا على شيء، ولكن اتفاقهما ليس لأن كل واحد سمعهما في الحديث في أكثر من مرة، وإنما في مجلس واحد، إذا القضية ترجع إلى أبي إسحاق. المهم، فنسب إلى البخاري أنه قال: القول قول إسرائيل مع معنى الكلام طبعا، وهو ثقة، أو وهي زيادة من الثقة، طيب.
فنسب إلى الإمام البخاري أنه يقول بزيادة الثقة مطلقا، حتى يكون الكلام شرح لترمذي شوف شرح للترمذي ورا معلش إن شاء الله أني أجدها سريعا. هذا ابن رجب شرح الترمذي الجزء الأول، طبعه عشر هي أفضل طبعة تقريبا صفحة 428 ذكر عن الخطيب البغدادي التفصيل في قضية القبول أو الرد في زيادة الثقة، وانه هذا ذكره في كتابه تمييز المزيد من متصل الأسانيد، جيد، ثم قال: ثم إن الخطيب تناقض فذكر في كتاب الكفاية للناس ذكر في كتاب الكفاية للناس مذاهب في اختلاف الرواة في ارسال الحديث ووصله، كلها لا تعرف عن أحد من متقدمي الحفاظ، هذا خطيب فضلا عن من جاء بعده مثل النووي، خطيب متقدم جدا، إنما هي مأخوذة من كتب
المتكلمين جيد، ثم إنه اختار أن الزيادة من الثقة تقبل مطلقا كما نصره المتكلمون وكثير من الفقهاء، وهذا يخالف تصرفه في كتاب تمييز المزيد، وقد عاب تصرفه في كتاب التمييز المزيد بعض محدثي الفقهاء وطمع فيه لموافقته لهم في كتاب الكفاية واضح.
وذكر في الكفاية حكاية عن البخاري أنه سئل عن حديث أبي إسحاق في النكاح بلا ولي، قال: الزيادة من الثقة مقبولة وإسرائيل ثقة، اللي هو إسرائيل اللي روى عن أبي إسحاق، وهذه الحكاية إن صحت فإنما مراده الزيادة في هذا الحديث، طيب، والا فمن تأمل كتاب تاريخ البخاري، اللي هو ايش التاريخ الكبير، تبين له قطعا، مو يعني احتمال قطعا، أنه لم يكن يرى أن زيادة كل ثقة في الإسناد مقبولة، واضح.
وهكذا الدارقطني يذكر في بعض المواضع أن الزيادة من الثقة مقبولة، ثم يرد في أكثر المواضع زيادات كثيرة من الثقات ويرجح الإرسال على الإسناد، فدل على أن مرادهم زيادة الثقة في مثل تلك المواضع الخاصة، وهي إذا كان الثقة مبرزا في الحفظ جيد يعني ثقة مثل سفيان الثوري مثل شعبه الإام مالك يزيد يعني يخالفه مثلا اثنان، طيب، اثنان يروون الحديث مرسلا، اثنان من الثقات، فيأتي الإمام مالك خلينا نقول عن الزهري مثلا جيد.
يأتي سفيان بن عيينة ومعمر من الثقات الكبار المعروفين فيروان حديثا عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، طيب، يخالفهم مالك يخالفه مالك فيرويه عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا، هنا لا نقول خالف الثقه من هو أوثق منه، لماذا؟ لأن في مالك من التقدم في الحفظ ما يجبر به هذه الزيادة وهذه المخالفة، واضح واضح، طيب هو على كل حال يعني أنا مقصدي الآن من العرض هذا ليس ليس قصدي ذكر قواعد الترجيح متى يرجح الطرف هذا لأنه فيها تفصيل كثير.
مدام القواعد ومجمل هذه القواعد تدور على أمرين، الأمر الأول الأمر الأول مدى مدى معرفة من زاد ومن نقص بحديث الشيخ المختلف عنه خاصة، تمام، بغض النظر عن كون هذا الذي زاد أو الذي نقص بغض النظر عن كونه أوثق من الآخر مطلقا بشكل عام أو لا، أهم شيء في هذا الشيخ المختلف عنه من الأعلم عنه، في الغالب يرجح قول الأعلم عنه، هذه قاعدة جيد، طبعا قاعدة هذه أغلبية كل القواعد هنا أغلبية ليست كلية تشمل كل الصور والأجزاء.
الأمر الثاني الذي يدور عليه باب الترجيح قضية الترجيح أو الميل إلى كفة المبرزين في الحفظ والإتقان، المبرزين يعني عندنا طبقة طبقة صدقين وطبقة أعلى منه طبقة الثقات، طيب، وطبقة أعلى من طبقة الثقات اللي هي طبقة الحفاظ المتقنين جدا، وهؤلاء ليسوا كثر يعني مثل مالك شعبه سفيان الثوري يحيى القطان يحيى بن أبي كثير مثلا حماد بن زيد تمام مسعر يعني عدد من الرواة متميزين متقدمين جدا في الحفظ ليسوا مثل طبقة سائر الثقات مثل من حماد بن سلمة.
حماد س سائر الثقات، لكن حماد بن سلمة في العاده يأتي في الأمر الأول إذا يعني عنده عنده خبرة خاصة بأحاديث ثابت البناني، جيد، فقد يرجح قول حماد على شعبة في ثابت البناني لأنه ألصق به، مع أنه شعبة أحفظ بمراحل، جيد، على كل حال هو باب دقيق يعني مو هذا التفصيلي يعني ليس ليس الآن هذا، إن شاء الله ياتينا بعدين ربما في مع أن النخبة ما فيها بشي يعني صيق لكن لازم نذكره يعني قواعد في علم العلل، جيد.
الشاهد الذي نريد أن نقوله أنه طريقة الحفاظ المتقدمين في اختلاف الوصل والارسال والرفع والوقف ليست ترجيح الرفع مطلقا ولا ترجيح الوقف مطلقا ولا ترجيح الوصل مطلقا ولا ترجيح الإرسال مطلقا، وإنما هي طريقة تعتمد في الغالب على ترجيح الكفة الأقوى، جيد، ما وجه القوة؟ كيف تكون القوة هذه؟ لها طرق، منها كما قلت أن يكون الراوي ألصق بالشيخ، منها أن يكون مبرزا في الحفظ والإتقان، ومنها كثرة العدد.
فإذا إذا اقتربت الكفتان من التساوي في الغالب أو كثير من الأحيان يرجحون الوجه يرجحون الوجه ويرجعون سبب الاختلاف إلى من المدار إلى المدار الشيخ وليس إلى الكفتين، يعني تخيل مثلا حديث أبي بكر الصديق أول حديث في مسند الإمام أحمد، اللي هو: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ وتضعون في غير موضعها، واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب، هذا وجه.
الوجه الآخر: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعون على غير موضعها، وإن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمه الله بعقاب، وش الفرق ما رفع يا رسول هل هو مرفوع أم موقوف؟ هو صحيح بلا شك عن أبي بكر الصديق، لكن هل صحيح إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أم هو من قول أبي بكر؟ طيب، مدار الحديث، طبعا بعض الأحيان الحديث يكون فيها أكثر من مدار يعني إذا كثرت الخلافات نستطيع أن نجعل مدار جزئي في مدار جزئي.
في هذا الحديث اللي هو إسماعيل بن أبي خالد، بالمناسبه هو اللي سياتينا في التطبيق الآن ما نبغى نتاخر كثير، إسماعيل بن أبي خالد رواه عنه جماعة كبيرة، رواه رواه عن إسماعيل من الثقات عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ورواه جماعة كبيرة من الثقات عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر، احنا ايش قلنا الوجه الأول الوقف وقوف وجه الثاني مرفوعا.
شاهد الجماعة الأولى روته مرفوعا، والجماعة الثانية روته موقوفا، جيد، هنا لا تستطيع أن تقول إن كل هذه الجماعة أخطأت في الرفع أو هذه كلها أخطأت، مستحيل، وإنما نقول إسماعيل بن أبي خالد مرة رواه مرفوعا ومره رواه موقوفا، جيد، طيب، ما الارجح في كل الحديث لو لم يكن الا هذا المدار اللي هو إسماعيل بن أبي خالد؟ لقلنا أن أن يعني الرفع يكون صحيح الوجهين صحيحين إذا الرفع صحيح، جيد، لكن رواه عن قيس غير إسماعيل، جيد.
فانت هنا الان عندك ترجيح نسبي اللي هو بعدين تبدا تقارن بين إسماعيل وبين أصحابه الذين في في مرحله، وهذه تاتيك بعض الاحاديث فيها زي كذا وتحوس فيها طويله يعني مثل حديث مسح الرسول صلى الله عليه وسلم على الخفين والخمار، حديث بلال في مسلم معروف في خلاف طويل بين الرواه في الوصل والارسال طويل طويل يعني، وزي كذا تجيك مدار جزئي وترجح فيه بس ما هو الترجيح المطلق لا تروح بعدين للطبقه هذه يعني خلاص الان زي ما تقول طلعت مثلا اختلاف عن سفيان.
تريد تريد أن تعرف ماذا قال سفيان، خلاص عرفت أن سفيان قوله الرفع، تحط هنا سفيان، بعدين تبدا تنظر في اللي جنب سفيان، بالمناسبة هذا الحديث مسح الخفين والخمار من الاحاديث العجيبه التي يرجحون فيها قول التي تبين قيمة سفيان الثوري عند الحفاظ بشكل غريب يعني، يعني سفيان الثوري خالفه في هذا الحديث خمسة من الثقات، ثقات مره ما يحتاج، خالفوه في وصل الحديث وارساله، وجاء واحد من متقدم والله نسيت يا أبو زرعة يا يعني واحد متقدم نسيت منه، ما رجح الوجهين، قال: خمسة هذول أخطؤوا، سفيان هو الصحيح.
يعني عارف سفيان عندهم له قيمة غير عادية من جهة قوته يعني يكاد يكادون يقولون لا يخطئ يكاد يعني يكادوا يقول إنه إذا حفظ مع أنه حفظت عليه أخطاء طبعا بلا شك لكن هذا في في القليل يعني حفظه له قيمة إذا قال سفيان حدثنا فلان يعني خلاص بالصعوبة الشديدة الشديدة جدا أنه يكون أخطا، الشاهد من الكلام هذه طريقة الحفاظ المتقدمين بشكل عام، خلونا الآن ننظر في حديث طيب نطبق عليه سريعا ننظر كيف كيف كيف حكم عليه الحفاظ.
طبعا أول شي نحاول نجمع طرق سريعا وننظر ماذا حكم عليه المتقدمون، وننظر هل هل في أحد المتأخرين حكم عليه حكما يخالف هذا الحكم أو لا، ويستبين لنا وجه الاشكال لنعرف قضية السلامة من العلل، طبعا الحديث حديث جرير بن عبد الله البجلي: أنا بريء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، عندنا لاستخراج الحديث عدد من الطرق حتى بس نعرف أين موضوعه.
أنت الآن عندك معلومة أنه جرير البجلي، مادام عندك معلومة أنه جرير تستطيع أن تبحث في الكتب التي صنفت الحديث على المسانيد مسانيد الصحابة، جيد، وهنا البحث في المسانيد سهل لماذا؟ لأن جرير ليس مكثرا، فسهل أنك تستعرض أحاديث جرير في المسند، طبعا ليست قليلة جدا ولكن ليست مثل حديث أبي هريرة، لو حديث أبي هريرة ما تلقاه، فهذه الطريقه، لكن لنفرض أنه ما عندك اسم جرير عبد الله بجلي عندك طريقتان، ايش هي؟ الكتب التي صنفتها فقهية.
ايوه هنا تجده في حسب الموضوع، هذا الحديث ايش تصنيفه في في الابواب الديات؟ يعني ممكن الديات لأجل اللفظ اللي هو فامر لهم بنصف الدية وممكن يعني أحاديث مثل هذه في في الهجرة وفي هذا تجدها في باب الجهاد غالبا، في كتاب الجهاد من كتب الفقه في المغازي والجهاد اللي هي الهجرة وأنا بريء من كل المسلمين أظهر المشركين ونهى عن السفر إلى بلاد المشركين الأحاديث اللي مثل هذه تجدها في هذا الباب، طيب هذا الطريقة الثانية، الطريقه الثالثة طرف الحديث.
طرف الحديث طرف الحديث احنا الان ذكرنا أنا بريء من كل مسلم قي أضل المشركين هذا ليس أول الحديث فبالتالي لا يعتبر طرف الحديث لكن لكن في بعض الفهارس ياخذون الكلمة الابرز المرفوعة فيجعلونه في الفهارس مثل هذه يعني غالبا غالبا تجدها في بعض الفهارس هذه الكلمه لماذا لأن ما قبل النص هذا هذا ليس مرفوعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هو بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية إلى خت في بعض الألفاظ ما أدري كل الألفاظ ايش الأخرى.
فإحنا الآن عندنا نقدر نبحث في المسند ونقدر نبحث في الابواب الأبواب، ونقدر نبحث في الحديث في في طرف الحديث، طيب خلونا نتقاسم كل واحد يبحث بطريقة، تمام، طيب الله يعطيكم العافية على البحث الآن وجدنا الحديث في عدد من الكتب، وبعضها كتب جوامع يعني تاتي لنا بأطراف في الحديث من سواء الكتب الستة أو كتب التسعة أو ما هو أكثر، تمام، من أبرز الكتب الجوامع اللي عندنا المسند المصنف.
المعلل، هذا يعني يجيب لك إياه في مسند أحمد بأسانيد، تمام يعني يعني حتى يغنيك عن الرجوع المسند أحمد إلا إذا أردت شيئا دقيقا جدا يعني في صيغ الأداء أو شيء، فيأتي لك بالأسانيد كاملة مسند أحمد والترمذي والنسائي وأبي داود فيريحك كثيرا، كذلك تحفة الأشراف لكن خاص بالكتب الستة، خلينا نبدأ بتحفة الأشراف، جيد، تحفة الأشراف ايش قال؟ قال عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى أخث عامة فاعتصم ناس من ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل.
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم فامر لهم بنصف العقل وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظاهر المشركين أظهر المشركين قالوا يا رسول الله ولما قال: لا تران ناراهما، يعني يبتعد منهم كل طرف منهم عن الاخر حتى لا تر لا يرى بعضهم نع من البعد، طيب ايش قال المزي لا هذا مسلم المصنف، خلينا احنا نبس مصنف اخر شي عشانه اجمع قيس بن أبي حازم عن جرير في في تحفة الأشراف طبعا قال دال ت ت س رمز للحديث بدال ت س.
إذا الحديث في الكتب الستة أين أبو داود؟ في أبو داود وفي الترمذي والترمذي والنسائي، تمام، حديث بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ال اخث عنتس بالسجود الحديث دال في الجهاد عن هناد أحفظها عن هناد عن أبي معاوية وعبده ابن سليمان فرقهما كلاهما عن إسماعيل عنه اللي هو مين تري قيس لأنه تعرفون تحفة الأشراف مقسم على حسب الرواة عن الصحابي، فهو ذكر الان كأنه تقول باب كذا مو باب فقهي باب قيس بن أبي حازم عن جرير، جيد، فكل الحديث هنا عن قيس عن جر.
كلاهما عن إسماعيل عنه به، جيد، كلاهما عن إسماعيل عنه به، طيب خلينا نتاكد العنوان ايش قيس بن محزم عن جرير، حلو، وقال مين اللي قال؟ أبو داود رواه هشيم ومعتمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرا، جيد تا الترمذي في السير عن هناد عن أبي وعن هناد عن عبد بن سليمان عن إسماعيل به مرسلا لم يذكر فيه جريرا، الان لاحظوا ندخل ال في التفاصيل ترى أنا أخاف أني طولت عليكم لازم شيخ الحديث الوالد.
والله الان خلاص المفوض نص بس عشان ما أدخل في موضوع كم الحين 27 أوه خلاص طيب يلا أج تشوف إن شاء الله ضروري الله يكزك الله يحفظك، طيب، طيب، الآن قال رواه أبو داود في الجهاد عن هناد عن أبي معاوية وعبده اثنان، جيد، عن إسماعيل عنه به، يعني نفهم من هذه الرواية أن ايش رايكم نكتب؟ طيب، المفروض أن أبو داود رواه عن مننا حنا عن أبي معاوية أبي معاوية ومن أبي معاوية وعبده بن سليمان كلاهما عن من عن إسماعيل يقول عنه به يعني بالعنوان اللي
في البداية، اللي هو عن مين؟ عن قيس، عن قيس؟ عن جرير مرفوعاً، طيب بعدين قال: أخرجه الترمذي في السيرة عن هناد عن أبي معاوية به، لاحظ الآن وعن هناد عن عبده نفس الإسناد جيد، عن هناد عن عبده عن إسماعيل به مرسلاً لم يذكر فيه جريراً، يعني هذا أبو داود، هذا الترمذي عن من؟ عن هناد عن عبده، صح؟ عن إسماعيل، إسماعيل عن قيس مرفوعاً مرسلاً.
حلو، الآن كأنه فيه اختلاف بين من ومن؟ بين أبو داود والترمذي، لأن الشيخ مشترك هنا، طيب، في تعليق، علق المحقق يحل الإشكال، وهذه طبعا من الأشياء لابد للكتب الأصلية الأشياء الدقيقة اللي يقع اختلاف، إيش يقول؟ يقول: لم نجد طريق عبده بن عبده عند أبي داود، المحقق يقول: لم نجد طريق عبده عند أبي داود، فكان الوهم من الترمذي أنه روى عن اثنين، هو في كتاب الأصل ما هو عن أي يعني هنا هذا، هذا ليس كتاب أبي داود، هذا المزي ينقل عن أبي داود، نتاكد سريعا نرجع أبي داود مفتوح الصفحة، طيب نتاكد ماشي، نرجع لأبي داود: حدثنا هشيم، حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس عن جرير، قال أبو داود: عمر وخالد وجماعة لم يذكروا جريراً، إذا ما في طريقه، إذا أبو داود بغض النظر، الترجيح الرواية، أيوه هذا مو ترجيح، هذا رواية، جيد.
إذا الصواب ماذا نعمل؟ نغير هذه الخارطة ليش؟ لأنه في وهم فيها أصل، جيد، في وهم فيها، فنقول، بس قبل الكتابة خلونا إيش نخلص الطرق عشان نقدر نرسم خارطة واحدة سريعة بدون ما نمسح كل شي، إذا أبو داود الآن رواه عن من؟ عن هناد، عن هناد عن أبي معاوية عن إسماعيل موصولاً، جيد، قال أبو داود: هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريراً، ما ذكر أسانيدهم، لكن يقول لك هذا الرواء أيضاً، إذا هؤلاء أقران لمن الآن في الرواية؟ لأبي معاوية، هؤلاء أقران لأبي معاوية، حلو، يعني عفواً لمن؟ اللي ذكر أبو داود، أبو معاوية، أي معاوية، إسماعيل من أقران أبي معاوية في رواية هذا الحديث، هشيم ومعمر وخالد الواسطي، لكن كلهم ما رووا مثل أبي معاوية، رووه مرسلاً، جيد، نوقف هنا ونروح للترمذي، حلو.
الترمذي يقول: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل نفس الحديث، ثم قال الترمذي: حدثنا هناد قال حدثنا عبده، اللي هي الرواية الثانية اللي ذكرها المزي، هي مرسلة، حلو، وفي الباب عن سمرة، قال: وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا: عن قيس بن أبي حازم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيها عن جرير، جميل، ورواه حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير مثل حديث من؟ أبو داود، يعني أبو معاوية، أبو معاوية، خلونا الآن يعني انس من خرج الرواة عن إسماعيل، جيد، باختصار بعد كل ما ذكره أبو داود والترمذي: من الذي رواه موصولاً عن إسماعيل؟ أبو معاوية، وحجاج بن أرطاة الرواية الأخيرة هذه، معان شيخي مرة معان، كويس إن شاء الله.
ثم قال: وسمعت محمداً، فخلونا من الترجيح الآن، طيب، باقيلنا مسند أحمد بسرعة نشوفه من مسند المصنف المعلل حلو، والنسائي أيضاً، طيب قال هنا في المسند المصنف: أخرجه أبو داود، حدثنا هناد بن السري، والترمذي قال: حدثنا هناد قال حدثنا معاوية، أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس عن أبي حازم، فذكر قيس بن أبي حازم فذكره، جيد، قال أبو داود: رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا شيئاً، طيب، ثم قال: أخرجه ابن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، حلو، وفي موضع آخر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ابن أبي شيبة، عن عبد الرحيم بن سليمان، والترمذي قال: حدثنا هناد قال حدثنا عبده، حلو، وفي الكبرى والنسائي أخرج وقال: أخبرنا محمد بن علاء قال: حدثنا أبو خالد، أربعتهم اللي هم وكيع وعبد الرحيم وعبده وأبو خالد، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي مرسلاً، جميل.
طيب، تمام، خلاص، الآن وبعدين ذكر حماد رواية حماد، إذا الآن نستطيع نصنع الخارطة بوضوح: مدار الحديث من؟ إسماعيل، صح ولا لا؟ إسماعيل بن أبي خالد، هذا مدار الحديث، طيب، من الذي رواه عنه موصولاً؟ ومن الذي رواه عنه مرسلاً؟ موصولاً من رواه؟ مرسلاً من رواه عنه؟ عبده، عبده عند من؟ عند من؟ من الذي أخرج رواية عبده مرسلاً؟ الترمذي، ومن لا توقف مشاركاتك، أتأكد أنك فاهمها، من من الذي أخرج رواية عبده المرسلة؟ تو تو قرأتها في الكتاب، ابن أبي شيبة، طيب، ابن أبي شيبة، طيب، وأيضاً من رواه مرسلاً غير عبده؟ غير عبده، وكيع، وكيع أحسنت عند ابن أبي شيبة، طبعا وكيع الحال هذا خلاص يعني هذا سبب الترجيح، وكيع من أئمة الحفظ، وكيع، ما الذي رواه عنه ابن أبي شيبة؟ خلينا نكتب وكيع، طيب، وأيضاً من رواه مرسلاً الذين ذكرهم أبو داود في آخر شي؟ قال أبو داود: ورواه من قال أبو داود رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريراً، مين؟ هشيم ومعمر وخالد الواسطي، طبعا لما نروح أيضاً ابن أبي شيبة نجد من؟ وكيع، عبد الرحيم، أبو خالد الأحمر، عبد الرحيم، أبو خالد الأحمر، يعني باختصار مثل ما قال الترمذي: وبدي وأكثر أصحاب إسماعيل، قرأناه يعني أكثر أصحاب إسماعيل، جيد، هؤلاء كلهم رووه عن إسماعيل عن من؟ قيس، قيس عن مرفوعاً مرسل، جميل، من الذي خالفهم؟ أبو معاوية، طيب خلنا نكتب هنا أبو معاوية الضرير، ومن في واحد ثاني اللي ذكر الترمذي؟ تذكرون الترمذي في آخر شي ايش قال؟ قال: ورواه حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير مثل حديث أبي معاوية، جيد، اللي هو هنا من؟ ها حجاج، صح ولا لا؟ صح ولا لا يا جماعة؟ حجاج، أيوه، الذي رواه عن حجاج هنا؟ حماد، صح ولا لا؟ تم، هنا رواية أبي معاوية، من من الذي روى عنه؟ هناد، صح؟ عند من؟ أبي داود والترمذي، صح ولا لا؟ طيب، هذان، هذان الإثنان روياه عن إسماعيل بن أبي خالد رواية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير، جيب مرفوعاً متصلاً.
طيب، الان، هذا هذا الشيخ أبو معاوية، هذا أبو معاوية الشيخ حجاج بن أرطاة، أبو معاوية باختصار يعني هو مفترض الآن الخطوة بس عشان تأخرت عليه الخطوة المفترضة الآن نقوم بها إيش؟ نرجع لكتب التهذيب، تهذيب الرجال حتى نعرف هل هو ثقة أو ليس ثقة، لكن اختصر عليكم، أبو معاوية ثقة، صحيح أنه في غير الأعمش ليس قوياً، ولكنه ثقة، فهو في غير الأعمش يضطرب لكنه ثقة، جيد، حجاج بن أرطاة لا، حجاج بن أرطاة قريب من الصدوق، فيه إشكال، في ضعف، لكنه ما هو ضعيف، ضعيف يعني، جيد، ومثل هذا روايته إذا عبده أخر تتقوى، جيد، فعندنا اجتمع الراويان عن إسماعيل بن خالد، نفس الحديث، كل شي بس اللهم زاد جريراً.
طيب الآن حتى نثبت عملياً هل هناك اختلاف حقيقي بين بعض المتحدثين متقدمين متاخرين في الموضوع ولا لا؟ طيب نقرا أحكامهم، جيد، الترمذي في نفس الجامع، في نفس الجامع قال: حدثنا هناد، حدثنا عبده عن إسماعيل بن خالد عن قيس بن أبي حازم مثل حديث أبي معاوية ولم يذكر فيه عن جرير، وهذا أصح، إيش معنى أصح؟ أرجح أرجح مو يعني صح إن هو إسناد، لأنه مرسل واضح، هذا أصح، يعني أرجح في الرواية.
طيب، قال الترمذي عن رواية الجماعة أصح، جيل، ورواه محمد بن سلم عن الحجاج إلى آخره، وسمعت محمداً، اللي هو من؟ الترمذي يقول: سمعت محمداً البخاري، إيه دائماً قال محمد البخاري شيخه، وسمعت محمداً يقول: الصحيح حديث قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، جيد، قال الترمذي عن حد جماعة صح، طيب، احنا نختصر المسافة نقول وورجح المرسل أيضاً من البخاري، البخاري طبعا هيك في البخاري ح، جيد، طيب خلينا نشوف هنا المصنف المعلل ينقلون بعض أحكامهم المتقدمين سريعة.
شوف، قال الترمذي، أه شوف في العلل الكبير، في العلل الكبير غير الجامع أيضاً، في سؤال قال: سالت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن قيس بن أبي حازم مرسل، مرسل، قلت له: فإن حماد بن أبي، فإن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن الحجاج عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير؟ فلم يعده محفوظاً، جيد، وقال أبو حاتم الرازي، الآن حكم جديد من واحد من أكبر المتقدمين، هذا فين؟ في علل الحديث 942، قال أبو حاتم الرازي: الكوفيون سوى حجاج لا يسندونه، إيش معنى لا يسندونه؟ لا يصل، لا يذكرونه موصولاً، لا يسندونه، يعني هذه من الألفاظ المرادف موصول، لا يسندونه، طيب، ومرسلاً أشبه، ومرسلاً أشبه، ورجح مرسل أيضاً البخاري ومن؟ أبو حاتم الرازي، طبعا هذا من أكبر المتقدمين.
طيب، وقال الدارقطني في العلل أيضاً 3355: يرويه، شوف شوف ترخيص الدارقطني، القطني، شفتوا هذا كل الحديث، طب آلاف المسائل سئل عنها إيش يسوي؟ يخرج الحديث كاملاً بصياغة، إيش كيف يبدأ الدارقطني دائماً؟ يبدأ بمدار الحديث، يقول لك: يرويه فلان، طبعا وقته ما يقول لك يرويه أبو داود والترمذي والنسائي، لا، قال الدارقطني: هذا الحديث يرويه مين؟ إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه، هذه العبارة يعني هذه طريقته دائماً، واختلف عنه، فرواه أبو معاوية الضرير وصالح بن عمر، زاد لكل واحد بس غالباً صالح بن عمر لا يكون ص، وصالح بن عمرو عن إسماعيل عن قيس عن جرير، جيد، طبعا دائماً دار قطني يجيب لك طرق بعض الحين ما تلقاها حتى هنا قال: ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن خالد بن وليد، قاله يوسف بن دية، هذا الوجه طبعا دائماً غلط، يعني واضح أنه غلط، لو رجعنا حتى الذين رووا هذا، يوسف بن عدي مثلاً، ستجد أن فيه إشكال، ورواه أبو إسحاق الفزاري ومروان بن معاويه ومعتمر بن سليمان، هذول كلهم ما ذكروا، صح ولا لا؟ يعني هذول زياده، هذول أكثر أصحاب إسماعيل، وأبو إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية ومعتمر بن سليمان عن إسماعيل عن قيس مرسلاً وهو الصواب، حلو، ومن دار قطني.
إذاً، من يرجح المرسل الآن؟ الترمذي والبخاري وأبو حاتم والدارقطني، هنا هنا يعني ما في مسألة، خلاص، ما يحتمل القول آخر أبداً أبداً أبداً، طيب، خلينا نشوف هل سارت قضية بعض المتاخرين، هل ساروا على نفس القضية؟ نقرا في ابن القطان، ابن القطان مو يحيى سعيد القطان اللي هو شيخ الإمام أحمد لا، متاخر، ابن القطان توفي 628، ذكر الحديث، طيب، قال: وذكر من طريق الترمذي عن جرير بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية خثعم فاعتصم ناس بسجود، الحديث اتبعه أن قال، من الذي اتبعه أن قال؟ تلمذ هذا مرسلا عن قيس بن أبي حازم والله يقص الت، فهذا منه كالتعليل، داود، فهذا منه كالتعليل له، لما قال هذا يروى مرسلاً، يقول ابن القطان: كأنه، أي الترمذي أو أبو داود، يعل الحديث حين قال: يروى مرسلاً، جيد، قال: فهذا منه كالتعل به علة هذا القط، وليس به علة، فإن إسناده صحيح، جميل، قال الترمذي: حدثنا هناد، حدثنا معاوية عن إسماعيل عن قيس عن جرير، فذكره، يعني هذا ابن القطان يجي قال ابن القطان: ليس به علة وإسناده صحيح صحيح.
أين نعثر أيضاً على كلام؟ نبغى كلام مثلاً الألباني رحمه الله تعالى، هذا هذ مجلد واحد في بس متون الأحاديث التي خرجها في السلسلة الصحيحة، وفي ميزه فهرس أطراف في آخره لعله يكون ذكر الحديث، أنا ما ذكر في أنا، خلينا نشوف بعثة بعثت بعثت ما في، طيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث، صح في في رواية أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعثه، بداية الحديث، طيب، الألباني رحمه الله قال: حديث أخرجه الترمذي وذكر الإسناد، وثم قال الترمذي، وذكر الكلام الحفاظ، قلت: إسناد الحديث الأول الموصول، رجاله ثقات، رجاله مسلم، اللي هو حديث أبي معاوية، جيد، لكن أعله الترمذي تبعاً للبخاري وغيره للبخاري وغيره بالارسال، طيب، ولولا ولولا أن في أبي معاوية شيئاً من الضعف من قبل حفظه، تذكر قبل شيء قلت لكم: في غير الأعمش فيه نوع من الإشكال، قال: ولولا أن في أبي معاوية شيئاً من الضعف من قبل من قبل حفظه، لقلت إنه زاد الوصل، والزيادة من الثقة مقبولة، يعني أرجع القضية لأيش؟ ليس لأجل خلاف بين الثقات، أنه هذا خالفهم، لا، لعله في أبي معاوية خاصة، واضح، ويعتبر، هذا لا يعتبر هو المنهج الذي سلكه هؤلاء، واضح، قال: والزيادة من الثقة مقبولة، على أنه يعني على أنه هذا ضعف، لكن قد تابعه في وصله الحجاج بن أرطاة، كما ذكر الترمذي وصله عن الطبراني مختصراً إلى آخره، ثم رايت الحديث قد أخرجه الحافظ في تخريج الكشاف، قلت: أخرجه حدثنا حفص بن غياث، قلت: ورجال ثقات كما تقدم، الهيثمي، وهو عند أبي داود وأخرجه والطبراني إلى آخره، إذاً، الحديث يعني الألباني كأنه مال إلى إرساله بسبب نوع ضعف في أبي معاوية لم يقم به يعني حق المخالفة مع هؤلاء الحفاظ.
إذاً هذا مثال، طبعا المفترض أن نبحث أيضاً أكثر، يعني أنا خلاص، أنا استحيت من إطالتي.
عليكم أكثر من ذلك ما أريد أن أطيل، لكن على كل حال يعني ممكن في وقت آخر أبحث، نستخرج ممكن بعض كلام أيضاً المتأخرين أو بعض المتأخرين قد نجد أنهم رجحوا صحة الحديث. ابن قطان اطلع على كلام من رجح الإرسال ولكنه قال هذه لا تعتبر علة واضح، يعني يعني هذه المخالفة أصلاً ليست شيئاً يعني يستحق أن يضاعف الحديث لأجله.
وتجد بعضهم يعني مثلاً لو كان الحديث في بلوغ المرام أنا متأكد سبل السلام الصنعاني طبعا دائما يسير على قضية الترجيح مو الترجيح إنه الوصل مقبول، بل بعض الأحيان وقفت على هذا من الغرائب هذا الصنعاني في سبل السلام نسيت إيش الحديث قال: روي مرسلا وروي موصولا طيب، ورجح الموصول وقال: المرسل يقوي الموصول.
واضح، وهذا يعني شيء مرة يعني غريب جداً، مرسل مو من طريق آخر، لا، بس على طريقة المتقدمين يتركون على الانقطاع، لا لا لا لا اختلف في وصله وإرسالِه فرجح الوصل وقال: والمرسل الوجه الثاني يعضد الموصول، جيد بينما المرسل يعضد الموصول إذا كان إيش؟ إذا كان مختلف المخرج ماهو من نفس الطريق، يعني في مرسل آخر في الباب بمعنى طريق آخر تماماً، لكن في نفس المعنى نعم نقول المرسل يعضد. المقصود لكن نفس الحديث اختلف فيه كذا أو كذا.
فإما أن تقول المرسل الموصول صحيح وانتهينا يعني كطريقة بعض المتأخرين، أو ترجح أحد الطرفين مثل المرسل، ولكن ترجيح كلا الطرفين وأن كل منهما يقوي الآخر هذا فيه نظر يعني شديد جداً، طيب جزاكم الله خيراً أطلنا عليكم كثيراً.
الشيخ أحمد السيد