الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. يا أهلا وسهلا ومرحبا، تعينوا بالله ونستفتح المجلس الواحد أو الحادي والعشرين من الشرح المطول على نزهة النظر. كان الدرس الماضي بداية الحديث عن أنواع الحديث المردود، أليس كذلك؟
ابن حجر رحمه الله ذكر أن المردود أما أن يكون بسبب سقط في الراوي يعني سقط في الإسناد، أو طعن الراوي، وذكر أنواع السقط: المعلق، المنقطع، المرسل، المعضل. ها، كلمنا عنه.
آه، بعض دلالات المصطلحات في هذه القضية، وبعدين تكلمنا عن أهم النقاط العملية التي نخرج بها، وكان في تأكيد في نهاية الدرس أنه فمن المهم أن نعم نحن كيف نعرف انقطاع الإسناد.
ولذلك أنا أبدا بهذه القضية اليوم وأيضا بصورة مختصرة الآن. كما قلنا سابقا، دراسة المصطلح الثمرة منها المفترض أن تخرج بثمرة عملية؛ تمر العملية بحيث إنه هذا الجانب النظري المتعلق بهذه المصطلحات، هل له صورة عملية أنا يمكن أن أتماس معها أو لا؟ إذا كان الجواب نعم، فلابد أن أعرف كيف أتحقق هذه الناحية العملية. إذا لم أتحقق هذه الناحية العملية فستكون دراستي
آه غير تامة غير تامة. ممكن أكون استفدت وعرفت وعرفت وعلمت، وقد لا أُحتاج أكثر من ذلك؛ لأني مثلا لن أتقدم في هذه الدراسة، لكن تكون غير تامة. الآن، مثلا، إذا أنا عرفت الفرق بين المرسل والمنقطع والمعضل والمعلق،
هذي المعرفة الآن معرفة في الأساس نظرية، أليس كذلك؟ أنه إذا كان منقطاع من التابع من بين التابع والنبي صلى الله عليه وسلم، إذا كان في واحدة من الطبقات، إذا كل واحدة منها لها وصف.
لكن في الأخيرة كلها كلها، كل هذي الانقطاعات هي تعبر عن صيغة واحدة من صيغ الإشكال في الرواية اللي هي صيغة عدم الاتصال، أليس كذلك؟ طيب، أين النقطة العملية الآن؟
أين النقطة العملية؟ النقطة العملية أنني إذا أتيت لحديث ما، حديث معين، أريد أن أعرف هل الحديث صحيح أم ضعيف، فما الذي سأعمله؟ غير إني أنا أنظر في أحكام العلماء.
إذا أنا أُريد أدرس الحديث دراسة، ما الذي سأفعل هكذا، ماذا سأفعل؟ ها، أول شيء أجمع طرق الحديث، ها، ثم استخرج مدار الحديث، ثم أتقارن بين الطرق. المهم، سأصل إلى نقطة اسمها التأكد من اتصال الإسناد.
هذا الآن التأكد من اتصال الإسناد، هذي الخطوة بصيغتها العملية لا يهتم بها كثير من الدارسين أو المدرسين، وإنما يكتفى بالتقدمة العامة المتعلقة بأنواع أو باوصاف بالمصطلحات التي تصف حالات الانقطاع.
لا، احنا نريد أن نحمي الناحية العملية الآن، أنا كيف أعرف الإسناد متصل أو ليس متصلا؟ ها، قولوا قبل التاريخ، قبل التاريخ، أنا عندي حديث مثلا من طريق آآ محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. كيف أنا أعرف هذا الإسناد متصل أم غير متصل؟
الآن، بعيدا عن أنه الراوي ثقة أو غير ثقة، هذا انتهينا منه وهذي خطوة أخرى. صيغة إيش الأداء؟ جميل، هذا واحد. هل الصيغة الموجودة في الإسناد تفيد الاتصال أم تفيد الانقطاع أم أم هي محايدة، يمكن أن تحتمل الاتصال أم أن تحتمل الانقطاع؟ واضح أول نقطة: النظر في الصيغ.
الخبر: حدثنا تفيد الاتصال، أخبرنا تفيد الاتصال وإن كانت تفيد اتصال في درجة أقل، سمعت تفيد الاتصال بدرجة عالية. آآ طيب، نبأت عنه إيش تفيد الانقطاع، أليس كذلك؟ أخبرت عن،
ذكر لي عن، هذي كلها تفيد الانقطاع. وهي موجودة آآ بلغني هل تفيد الانقطاع؟ طيب، فلان أن فلانا قال، هذي إيش تفيد؟ هذي محايدة، ممكن تحتمل اتصال، ممكن تحتمل الانقطاع.
طيب، إذا وجدتها الآن: بأن فلانا قال أو عن عن فلان. ماذا أعلم؟ حتى أعرف متصل أو غير متصل. أحيانا الإسناد الذي درسته لا يكون فيه صيغ الخبر حدثنا سمعت؛
لأن الرواة يتخففون من ذكر حدثنا وسمعت، فيكون الشيخ قد قال حدثني فلان، والراوي عنه يتخفف من هذه الصيغة فيقول: عن. يجوز التخفف من الصيغة الأعلى إلى ما هو أدنى منها، ولا يجوز
إذا قال الراوي قال شيخي، فيقول هذا قال فلان حدثني شيخي، ما يجوز الرقي إلى الأعلى، وإنما النزول. آآ طيب، جمع الطرق من فوائده أنك آآحيانا تقف على صيغ الخبر في طرق أخرى.
واضح؟ يعني أنت مثلا الحديث أخرجه أبو داوود، والله بحثت، وجدت أيضا أخرجه الترمذي كلها عن عن. آآحيانا تبحث تجد في ابن حبان نفس الإسناد حدثنا حدثنا حدثنا، وما يكون في أبو داوود والترمذي بيحدثنا.
واضح؟ فالانصار مذكور الخبر، لكن عرفته من من جمع الطرق، وآآ أيضا، طب ما وجدت، كل الطرق ما فيها حدثنا ولا أخبرنا، ما في صيغة اتصال، طريحة عن لا تفيد الانقطاع طبعا، فأبدأ أتأكد أنه عن هنا
ليس فيها انقطاع خفي، فكيف إيش أفعل؟ مم، كيف أعرف التقى أو ما التقى؟ كيف أسوي بالتاريخ يعني إيش أسوي؟ روح كتب الرجال، أشوف كل واحد متى توفي. مم، طيب ماشي، أنا عرفت أنهم
موجودين بوقت واحد، بلدان، طيب، هي الميزة أن العلماء حرصوا على في كثير من الرواة على بيان أمرين من حيث الاتصال والانقطاع: إما حرصوا على بيان سمع ممن، وإما حرصوا على بيان
لم يسمع ممن. والشق الثاني هذا أكثر؛ لأن الأصل في الراوي أنه إذا قيل شيوخه، مثلا، لو سرد لك مئتين شيخ عن فلان، مثلا، في تهذيب الكمال، فلان روى عنه،
يجيب لك مجموعة كبيرة جدا، الأصل في روايته عن مشايخه الاتصال تمام، فلذلك تجدهم يهتمون أكثر، ليس ببيان سمع ممن، وإن منا ببيان لم يسمع ممن. واضح؟ واضحة الفكرة؟
لذلك لذلك أنا أبحر في الكتب التي اعتنت بي سمع ممن، إذا لم أجد لا يعني أنه لم يسمع، أذهب فأبحث في الكتب التي بينت لم يسمع ممن، فإذا لم أجده في سمع ممن ولم أجده في
لم يسمع ممن، فهذه قرينة إيجابية ولا سلبية؟ ناقلين إيجابية مدينة إيجابية؛ أنه لم يذكر أنه لم يسمع من فلان وهو روى عنه. جيد، قرينة إيجابية، لا أقول أنها كافية، ولكنها قرينة إيجابية. طيب، نيجي شوية.
الان، الآن، آآ إيش في كتب حرصت على سمع ممن بحيث إنه ممكن تفيدني؟ من أبرزها التاريخ الكبير للبخاري، ها، لو موجود الكتاب هنا كان أمثلة. آآ البخاري أصلا عنده مسألة السماع مهمة جدا،
فلذلك التاريخ الكبير هو عبارة عن تراجم تراجم رجال، وفلان سمع من فلان وفلان، ما يستقصي سمع من كل من بس يعتني بإبراز السماعات، وكثيرا ما تأتي عليك وأنت تبحث في بين الرواة
فتجد الحل في التاريخ الكبير. عطيني الجرح والتعديل هنا في الجزء الأول، آآ والمجلدين الخضراء حقوق النبي صلى الله عليه وسلم. نفس الرف، آخر شيء اليسار، الجرح والتعديل، لا قبل.
ايوه، مم. طيب، آآ عفوا، طيب، آآ في أنا كان قصدي كتاب المراسيل مو مو جرح، حتى كتاب المراسيل لابن أبي حاتم هذا يغطي القسم الثاني من من قضية السمع لم يسمع ممن،
ها، وليس فقط في الجرح والتعديل لابن أبي عفوا، ليس فقط في المراسيل لابن أبي حاتم، وإنما في حتى في كتب الجرح والتعديل، مثلا تهذيب التهذيب. إقرأ مثلا ترجمة الحسن البصري في التهذيب التهذيب،
حسن البصري يذكر لك شي من ثقته وإمامته، بعدين تجد خانة طويلة: لم يسمع من فلان، لم يسمع من فلان، لم يسمع من فلان، لم يسمع من فلان. إيش الفكرة لم يسمعوا من فلان؟
لم يسمعوا من فلان هذي عشان أنت لما تجي تبحث في الأسانيد ويأتيك عن الحسن عن عمران ابن حصين، تذهب هناك يقول لك الحسن لم يسمع من عمران، عن الحسن عن أبي هريرة، يقول لك الحسن لم يسمع من أبي هريرة، فلان وهكذا.
وأكثر الرواة الذين تجدون عندهم لم يسمع، لم يسمع، لم يسمع،يكونون من طبقة التابعين؛ لأن أكثر الانقطاعات التي تقع في الأسانيد هي بين التابع والصحابة، ولذلك في البحث العملي لما تبحث في تخريج الحديث، أهم خانة تبحث فيها: سمع أو لم يسمع هي بين التابع والصحابي.
واضح؟ طبعا كتب المراسيل هذي اسمها تسمى الكتب التي تعتني... بالمناسبة، كتب المراسلين ليس فقط أنه لم يسمع حتى تأتي سمع، بس أكثر شي فيها لم يسمع. جيد، هذا هذا الان نوع من المصنفات الحديثية.
بالمناسبة يعني أنا ما أظن في علم من علوم الإسلام، ما أظن في علم من علوم الإسلام فيه مصنفات بحسب فروعه يعني كثرة مصنفات في الفرع الواحد كمثل علم الحديث، خاصة إذا أردنا أن نقارن الفروع كثرة وقلة يعني عدد فروع علم الحديث، فروع كثيرة جدا، وهذي الفروع تجد في كل فرع منها مؤلفات،
مؤلفات يعني ما في فرع اسمه أصلا المراسيل في بعلم الحديث، ما ما أتكلم عن مصطلح المرسل. طلح المرسل بمجموع هذا هذا فرع كبير جدا. لا المراسيل هنا هذه نوع من نوع من مصطلح المرسل، واضح.
ومع ذلك تجد في بعض المؤلفات، طيب في كتب إذا هناك كتب عند العلماء اسمها كتب المراسيل، هذي كتب المراسيل أغلبها يعتني: فلان سمع من فلان، لم يسمع من فلان، سمع من فلان، لم يسمع من فلان تمام.
في نوع آخر من كتب المراسيل ليس له علاقة بهذا المعنى وهو المراسيل المرتبطة بالأحاديث المرسلة، مثل مراسيل لأبي داوود، أو يأتي لك بأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها بطرق مرسلة،
مثلا فلان فلان فلان عن عطاء بن أبي رباح، قال رسول الله، عن الزهري، قال رسول الله، عن كذا، قال رسول الله، هذا أبو داوود يجمعها فيه المراسيل. طيب، إيش في كتب من المراسيل اللي هي تجمع سمع من لم يسمع؟ أبرز في مثال لمن:
بن أبي حاتم، في مراسيل لأبي زرعة الدمشقي، في آآ العراقي، في مراسيل اه في في بعض الكتب المتأخرة هنا حتى موجود في كتاب الجامع في أحكام المراسيل اه لو لو بحثتوا عنه تلقوه. الجامع، مو لازم، ما في مشكلة.
الجامع في أحكام المراسيل موجود الكتاب اه وكما قلت لكم أيضا تجدونها في وين وين تجدون سمع ولم يسمع أيضا؟ لا، كتب الجرح والتعديل، كتب الجرح والتعديل. جيد.
طيب، إذا الخطوة الثانية هي أن أبحث في إذا لم أجد صيغة الخبر في نفس الإسناد ولا في الطرق الأخرى، أذهب أبحث في الكتب التي اعتنت ببيان السماع من عدمه. واضح؟ وهذا زي ما قلت لكم هذا يبغى له تدريب وقصة عشان تتعود، وبعدين تأخذ نمط معين تعرف أنه والله هذا ألوب ابن أبي حاتم، هذا أسلوب البخاري، كذا.
تمام؟ الذهبي أيضا، أظن في الكاشف، يعتني بقضية سمع، القسم الأول: سمع من فلان. لاحظ، هذا كله كله عشان يغطي جزء من شرط واحد من شروط صحة الحديث، اللي هو أنه إيش؟
طال الإسناد. جيد، هذا عشان يغطي يغطي جزء، ما يغطي شرط، هذا يغطي جزء. طيب، لسه في أشياء أخرى، في أشياء أخرى، ولذلك سيأتي الآن بعد قليل آآ ذكر أمور آآ سأقرأ الآن حتى تتضح القضية.
هناك فقط عشان اختصر يعني بس تتضح أنه في بعض الصور تحتاج بحثا أدق. طبعا بعدين تجينا قضية التاريخ، رقم ثلاثة تجي قضية التاريخ والتاريخ والمعاصرة وانه يدخل في مسألة المعاصرة،
وتعرف في خلاف أنه إذا الراوي عاصر الراوي ولم يثبت أنه سمع منه ولم يثبت أنه لم يسمع منه، مروي بالعنانة، عندك مسلم مثلا يحملها على اتصال وبشكل قوي، تمام؟ خاصة إذا لم يكن معروفا بالتدليس،
وآآ البخاري وجمهور المتقدمين لا يحملون على اتصال. في قول ابن رجب رحمه الله تعالى وهو ينتصر لهذا القول، هناك نقاش أطول في الموضوع. عموما في الدرس الماضي ذكرت المعضل،
وذكرت كلام ابن حجر في أنه المعضل يطلق على معنى آخر، صح دكر ولا متذكروا؟ إن شاء الله تذكروا. اللي ما يذكر يرجع. طيب، يقول ابن حجر رحمه الله:
ثم إن السقط من الإسناد قد يكون واضحا يحصل الاشتراك في معرفته ككون الراوي مثلا لم يعاصر من روى عنه، هو واضح أن يقصد بالنسبة للعارف بالرجال، يعني عارف على الأقل بالاسماء بالطبقات.
لكن لما يأتي شخص غير عارف سيضطر أنه يبحث حتى يدرك أن هو العاصر ولا ما عاصر شايف؟ لكن مثلا مثلا آآ واحد عنده معلومات أولية في طبقات الرؤى فيقول لك مثلا يأتي إسناد مثلا عن مالك عن ابن عمر،
تلقى واحد ما عنده معرفة أولية يروح يبحث: مالك سمع من ابن عمر ولا مثلا مالك ابن عمر لم يسمع؟ فهذا من النوع الانقطاع الواضح تمام.
قال: أو يكون خفيا، فلا يدركه إلا الأئمة الحذاق المطلعون على طرق الحديث وعلل الأسانيد، فالأول وهو الواضح يدرك بعدم التلاقي بين الراوي وشيخه بكونه لم يدرك عصره، أو أدركه لكن لم يجتمعا، وليست له منه إجازة ولا وجادة، ومن ثم أحتيج إلى التاريخ
لتضمنه تحرير مواليد الرواة ووفياتهم وأوقات طلبهم وارتحالهم. يعني بالمناسبة هذي التواريخ مهمة، لمن تقول لك تواريخ الرواء أول ما يجي ببالك تاريخ الرواة يعني تاريخ إيش؟ الميلاد والوفاة، أليس كذلك؟
لأ، في تواريخ مهمة أخرى وهي تواريخ الارتحال مسجلة سجله إيه؛ لأنه راوي آآ مدني، واخر خراساني، تعاصر ولا يذكر للخراسان رحلة إلى الحجاز، هنا مشكلة حتى لو روي بلعاني أنا، بس مشكلة، واضح؟
لكن لمن يعرف التاريخ، طب حسن التاريخ متى ممكن
تاريخ رحلة الخراساني إلى الحجاز بعد وفاة الشيخ، مع أنهما تعاصرا في الزمن، ولكن لم يتعاصرا في وقت ما كان الخراساني في الحجاز، فهذا يعرف بتاريخ الرحلة وليس بتاريخ الوفاة.
واضح الفكرة، وقد افتضح أقوام ادعوا الرواية عن شيوخ ظهر بتاريخ كذبوا كذبوا دعواهم، والقسم الثاني وهو الخفي، المدلس بفتح اللام، ولك في انقطاع خفي مدلس. الحين دخلنا في قصة المدلس، لسا هذي كمان أخرى لكن سأقرا لأنه سيأتي سورة أخرى سمي بذلك لكون الراوي لم يسمِ من حدثه وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به، واشتقاقه من الدنس بالتحريك وهو اختلاط الظلام، سمي بذلك لاشتراكهما في الخفاء.
ويرد المدلس بصيغة من صيغ الأداء تحتمل وقوع اللقي بين المدلس ومن أسند عنه كعن وكذا قال، ومتى وقع بصيغة صريحة لا لا تجوز فيها كان كذباً. الآن يقول لك: في نوع آخر من القطاع خفي. إيش الخفي هذا؟ يكون بالتدليس. إيش قصة التدليس؟ التدليس يقول لك أن يروي عمن آه قال سمي بذلك لكون الرملاوي لم يسمِ من حدثه وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به.
خلينا نأخذ تعريف أوضح بعدين نجي لهذا التعريف. التدليس أنواع، أبرز صوره أو أبرز أنواعه تدليس الاسناد. تدليس الإسناد أن يروي الراوي عن شيخه الذي سمع منه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل، مثلاً أنا شيخي إبراهيم أسمع منه عادة في حديث معين ما سمعته من إبراهيم سمعت من أحمد، تمام؟ فلمن أجي أنا أحدث بهذا الحديث الذي سمعته من أحمد أسقط أحمد، وش أقول؟ ما أقول حدثني إبراهيم ولا أكون كذاب لو قلت كذا ها، فاقول قال إبراهيم أو عن إبراهيم، ممتاز. هذا وشسمه تدليس، ليش؟ لانه تميم لمن يسمع هذي الرواية مني ما يجي في باله إلا أني أنا سمعتها من إبراهيم، ليش؟ لأنه دائماً أنا أقول حدثني إبراهيم، سمعت إبراهيم، حدثني، وهذا الحديث لم أسمعه وقلت قال إبراهيم، أكيد قال إبراهيم يعني سمعو مو مو تلميذه. هذا اسمه تدليس، إيه.
طيب، طبعا في مسألة وهي لماذا يفعله؟ يفعله الرواة أصلاً؟ مم خليني يمكن لعلها تكون في درس قادم. وهل التدليس شيء عادي ولا مذموم؟ لا، بشكل عام يعتبر مذموم، ولكن حتى هو كونه مذموم هو درجات، يعني هو ليس كل تدليس يطعن في العدالة، لا. الأصل أن التدليس يعني يقلل خلنا نقول من لا يدلس هو أفضل ممن يدلس بلا شك بلا شك، ولكن من يدلس لا تسقط عدالته وانه بحسب آه النوع. أحياناً بعض الرواة لا يدلس إلا عن ثقات معروف أنه لا يدلس، يعني يسقط أمثال أحمد يكون ثقة وبلاش يفعل ذلك العلو وكذا إلى آخره، في عدة أسباب، تمام.
طيب، الآن يقول لك في انقطاع قد يحصل. الآن لمن أنا أقول لمن أنا أقول آه قال إبراهيم وأنا أكون ما سمعته، لأن هذه الصورة أنها صورة متصلة صح وهي منقطعة ولا ولا مو منقطعة؟ تنقطع يعني بيني وبين إبراهيم ما في اتصال الآن في راوي ساقط. هذا اسمه انقطاع، الآن طب ظاهر ولا خفي؟ خفي. طيب يقول لك: ومتى وقع بصيغة صريحة لا تجوز فيها كان كذباً. إذا قلت حدثني، كن كذب. طيب، وحكم من ثبت عنه التدليس؟ إذا كان عدلاً ألا يقبل منه إلا ما صرح فيه بالتحديث على الأصح. تقول لك: إذا كان الراوي مدلس ثبت عنه أنه مدلس، فأي رواية يرويها لازم يقول حدثنا سمعتي، إنما قال حدثنا سمعت ترد، لأنه ممكن يكون دلس. قال ايش؟ على الأصح. هذي ايش تفيد؟ بخلاف.
طيب إذاً عندنا قولين صح؟ كذا يفهم أنه فيه قولان. قال ايش؟ يقول قال ايش؟ يقول اللي هو ايش؟ لا يقبل إلا صرح بالتحديث. القول الثاني أنه أنه إيه؟ إيه لا يقبل ولو لم يصرح بالتحديث، طيب طيب آه في خلنا نقول بعض من لم يحقق النظر في مداعب الحديث لا يقول على الأصح ولا على الارجح ولا شي، يعتبرها قولا واحدا وهو أنه لا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع وهذا فيه إشكال والصواب أنه قد يقبل قد يقبل حديثه ولو لم يصرح بالسماع ولكن تدرس رواياته المععنة فقد يثبت لدى الناقد بطريق بطريق ما أن روايته المععنة تلك قد دلسها وقد يثبت أنه لم يدلسها وهذا باب دقيق في علم الحديث.
فتذكرون مثال عبقرية المحدثين أو نماذج من دقة المحدثين الأخيرة حق كفارة المجلس؟ تذكروه كان من طريق من؟ طيب ما داروا على من كان تهريب بن أبي صالح؟ مين روى عن سهيل بن أبي صالح؟ موسى بن عقبة. مين روى عن موسى بن عقبة؟ ابن جريج وهيب، صح؟ طيب ابن جريج مدلس، صح؟ ابن جريج روى عن موسى بن عقبة عنعنة صح؟ ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة.
طيب ذكر المثال ها حق دقة المحدثين طيب تتذكروا أبو حاتم ايش قال وأحمد ايش قال عن رواية ابن جريج عن هذا ايش قال؟ غير أنهم رجحوا رواية أخشى أن يكون دلسه. طيب الآن السؤال لو كان المدلس لا تقبل عنعنته كان يقول ايش رد من أوله على طول وانتهينا وحديث مردود لأنه معن مدلس وعن عن وانتهينا وما يقول أخشى أن يكون دلسه واضح ليش؟ هذا اللي روى بالعنعنة أصلاً أصلاً قد يكون روى بالسماع وتلميذه مو مثال بن جريج بشكل عام يعني أقصد ليش احنا نقول عنعنة المدلس قد تقبل؟ لأنه أصلاً العنعنة هذي صيغة ليست ثابتة عادل العيني أنا أحياناً تكون من تصرف الرواة فيكون الشيخ قد قال حدثني فلان ويأتي تلميذه فينزل بها إلى عن فلان وهذا النزول والتخفؤ النزول للتخفف.
ليش للتخفف؟ لأنه هو لمن يسرد مئة وخمسين إسناد ورا بعض شوفوا أصلاً هم يختصروا ويكتبوا ثنا ثنا ثنا صح؟ وأنا أنا ليش؟ مع أنه ما اختصر إلا حرفين حد دفن تمام فيكتب ليه؟ لأنه كله ثناء ثناء ثناء وكثير تمام وأحياناً يسقطوا هذي ويتخففوا إلى عن. جيد، الآن لمن بذكر لكم إسناد، أي إسناد، مثلاً أقول لكم مالك عن نافع عن ابن عمر استعمل عن صح آه الزهري عن سيدنا أبي هريرة خفيفة واضح سفيان عن عمرو عن جابر خفيفة ثابت عن أنس حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مالك عن حميد عن أنس تمام.
وهكذا لمن أجي أسرد الإسناد فأقول مثلاً آه البخاري عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري عن سالم عن أبيه لكنه بقول البخاري قال أخبرنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب أنه سمع الزهري أن سعيدا حدثه لأنه لما تقول حدثه حدثه لازم أنه قال عن نوعا تمام وحتى لو ما جبته بس طويل فيتخففون ينزل ينزل بالصيغة من ثناء إلى عن وهذا النزول هو لم يعني ايش يكذب فيه أو شيء بالعكس يعني هو تخفف لكن المشكلة لو شيخه كان قال قال ويجعلها حدثنا محدثتنا تفيد الاتصال مشكلة.
الآن طيب لاجل ذلك هذي هذي واحد من الأسباب التي تجعل ليس صحيحاً أن رواية المدلس إذا عنن أنها تكون مردودة حتى يحدث أو حتى يصرح السماع. قد تكون مقبولة حتى تأتي قرينة معينة تدل على أنه دلس هذا الحديث بعينه. وين القرينة؟ في حديث كفارة المجلس اللي لاجلها قالوا أخشى أن يكون دلسه غير وجود المخالفة رواية وهيب رواية وهيب عن موسى بن عقبة عن عو بن عبدالله موقوفاً فالآن هذه الرواية هي الارجح فبدأوا ينظرون للواية المرجوحة حقت ابن جريج صاروا يبحثون عن من وين جا الخلل؟ فقال أخشى أن يكون دلسه.
آه وهيب أن موسى بن عقبة عن سهيل وهيب الموسم أو حتى لو كانت الموسم أقوى بس حتى لو كان سهيل بغض النظر هم مو لازم يكونوا بنفس الطبق هي الفكرة أن روايته كشفت أن رواية موسى بن عقبة مشكلة رواية بتجري المشكلة واضح آه طبعا الدليل أن التدليس مو ثابت أن أبو حاتم تذكر أبو حاتم ايش قال قال لما قال له من اين الوهم؟ قال لا أدري قد يكون من سهيل تذكروا بل ربما يكون من سهيل بعدين قال وقد يكون من من جريج أخشى أن يكون أخذه عن بعض الضعفاء اللي هو عن إبراهيم بن أبي يحيى.
المهم في مبحث أو كتاب آآ جميل جدا في هذا الباب اسمه منهج المتقدمين في التدليس منهج المتقدمين في التدليس استقرأ فيه المؤلف استقرأ فيه الصور التي آه خلينا نقول تكشف لهم أن هذا الحديث المعنعن فيه تدليس طبعا من يقولون بان من عنعن لابد من أن يصرح عفوا بان المدلس لابد أن يصرح والا لم تقبل روايته وقعوا في إشكال في أحاديث الصحيحين يوجد من أحاديث الصحيحين من بعض المدلسين لا توجد في الصحيحين إلا بالعنانة لا توجد إلا بالعنان فوقع بعض العلماء في حي صبيس أنه إذا كان المذهب هو حديث المدلس لا تقبل لا يقبل بالعنعنة وإنما لابد من تصفيح السماء فما الشأن في أحاديث الصحيحين التي بهذا المثابة.
وبعضهم قال لابد أن صاحبي الصحيح قد اطلعا على بعض الطرق التي فيها التصريح بالسماء لا تكون على شرطهما وما أدري ايش هذا تكلف هي ليس خاصاً بالصحيحين وهذا المدى ليس أنه لا لا هو أصلاً طريقة الحفاظ أنه ليس وجود عناء العنعنة من المدلس تعد بحد ذاتها سبيلا للرد مع أنه البعض قد يعتبرها مسلمة وتجدون دائماً في حواشي الكتب والتحقيق فيه فلان مدلس وقد عنان صح ودايم تلقونه في التحقيقات هذا الحديث أخرجه أحمد كذا كذا وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن فالحديث ضعيف.
بعدين يقول لك ولكن وجدت في مصنف ابن أبي شيبة تصريح له بالسماع فزال الاشكال اللي دايما تجدونه غي في إشكال المشكلة يعتبر القضية مسلمة. رسال أبي داوود للإمام أحمد ها قال سألت أحمد بن حنبل: أحمد بن حنبل المدلس إذا لم يقُل حدثنا حديثه يكون صحيحاً أو حجة؟ قال أدري ها أحمد بن حنبل. الفكرة ايش؟ أنه المسألة ليست بالبداية التي تقول ثم قال أبو داوود الأعمش متى تصاد له الألفاظ لا مش مدلس متى تصاد له الألفاظ؟ يعني متى تجده يقول حدثني وسمعت؟ قال أحمد يضيق ذلك أي أنك تحتج به معنى أنه آلة الى وابن معين آه لما سئل أيضاً ابن معين ابن المديني المدلس إذا قال إذا لم يقل حدثنا قال لا يكون حجة فيما دلس ولسه فيما عنان آه وكذلك ابن المديني أو ابن معين لما سئل فقال آه لا يكون حجة إذا غلب عليه التدليس فيما أذكر إذا غلب عليه التدليس.
فلذلك من القرائن التي لا يقبل حديث المدلس لأجلها إذا كان مكثراً من التدليس جداً إذا كان مكثراً من التنديس يشترط فيه السماع مثل مثلاً بقية بن الوليد، بقية مكثر من التدليس على آية حال كلام التدليس طويل جداً وأكتفي بهذا القدر إن كان كنت بتكلم عن المرسل الخفي لكن الكلام طال، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمد السيد