تسجيل الدخول

الحقيبة الشرعية | العقيدة 07 | خارطة علم العقيدة

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضاه. الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانك. اللهم صل على محمد عبدك ورسوله. استعين بالله ونستفتح درسا جديدا من دروس العقيدة ضمن العقيدة الشرعية، وهذا الدرس سأحدثكم فيه عن الخارطة التي سنصير عليها إن شاء الله في المادة والتي تصيرنا على جزء منها.

طبعا، ذكرت في البداية أن علم العقيدة سيكون أو سيدرس عبر ثلاثة محاور: المحور الأول: مقدمات منهجية، المحور الثاني: البناء العقدي -يعني هي المادة العقيدة، المادة العقدية نفس نفس المحتوى العقدي الإسلامي-، والمحور الثالث.

طبعا، ترتيب علم العقيدة ودراسة علم العقيدة ترتيب اجتهادي، اجتهادي يعني ليس متفقا عليه؛ كل من يكتب في العقيدة يؤلف على سمة واحد وعلى طريقة واحدة، وإنما التأليف في علم العقيدة، الموضوعات، طريقة الترتيب، مختلفة ما بين كتاب وآخر، جيد.

أكثر الكتب المؤلفة في العقيدة في العصور المتقدمة في الإسلام كانت تعتني بالقسم العقدي: الإثبات التصديقي بكذا، ونؤمن بكذا، ونصدق بكذا، ويعتنون أثناء عرض العقيدة حين يقول: نؤمن بكذا ونصدق بكذا، يعتنون بذكر القضايا العقدية التي وقع فيها الاختلاف ليس فقط، ولكن يعتنون بإبرازها، جيد.

فيقول لك مثلا: نحن نؤمن بأن الله واحد لا شريك له، هذه ما وقع فيها اختلاف، وأن مثلا وأنه الحي القيوم الذي لا ينام الذي كذا كذا، ثم يبرز لك بعض الجمل التي وقع فيها الاختلاف بين الطوائف الإسلامية.

هذا معناه ايش؟ معناه أنه التأليف في علم العقيدة دائما، من يؤلف في علم العقيدة دائما هو منشغل بايش؟ في في شيء يشغل دائما في التأليف في علم العقيدة، وهو ايش؟ أيوه، وهو أين ما هي المسائل التي فيها الخلاف؟ وبالتالي لما واحد يقول لك: أنا أريد أن أتكلم عن علم العقيدة، فغالبا يتكلم أو يؤلف وعينه على الابواب التي فيها الاختلافات، جيد، وإن كان كما قلت يتم تناول الموضوعات الأساسية.

هذا ما الفائدة حين أذكر هذا؟ الفائدة: الفائدة أمران؛ الامر الاول هو أهمية أن نتناول علم العقيدة من حيث محتواه في الشريعة، وأن نركز على قضايا العقيدة من حيث محتواه في الشريعة، فيكون تكون القضايا العقدية من حيث قيمتها وأولويتها هي بحسب قيمتها وأولويتها وين؟ في الشريعة، جيد.

هذا واحد الآن بمعنى ايش؟ بمعنى لا نجعل وجود الاختلافات في الواقع هي التي تحدد الموضوعات المهمة في العقيدة من دونها، وإنما تكون سببا من الاسباب، لكن الأساس في تحديد الموضوعات العقدية المهمة أين هو؟ الشريعة اللي هو في مرجعية الوحي في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

هذا صمام أو صمام أمان في عرض العقيدة بحيث ما تتضخم بعض الأبواب على حساب الأخرى، وإنما يكون تكون القضية العقدية بحسب قيمتها في الشريعة.

هذا أمر ثابت ولا نسبي؟ أو أمر مطلق أم نسبي؟ أمر مطلق، أمر ثابت، لانه غير متصل بمقدار المخالفة في الواقع وإنما متصل بحيث بالموضوع فيه.

مد وجزر هو ما يقع في اختلافات في الواقع؛ لأن في هذا الزمن المخالفات في العقيدة مثلا في ثلاث مسائل تكون المخالفة فيها أشد من المخالفة في ما قبل القرن أو قرنين أو ثلاثة.

طيب، سؤال: هل وجود المخالفة في الواقع يعطي أهمية للقضية العقدية المضادة لهذا الخلاف؟ يعطي قيمة، يعطي قيمة جيد، ولكنها قيمة مطلقة أم قيمة نسبية؟ أيوه نسبية، بقدر وجود هذا الاختلاف، بمعنى أنه طالما أن هذا الخلاف موجود أو الإشكال موجود، خلاف لاكسد مخالفة مناقضة لشيء شرعي عقدي حتى لو لم يكن في ذاته من أهم الموضوعات العقدية، فإن هذا الباب يعطى قيمة نسبية بحسب وجود المخالفة والإنكار بحيث إن هذا المبحث يتطلب اهتماما من المتخصصين في العقيدة أو من العلماء أو من الدعاة، واضح؟ واضح ولا لا؟

طيب، أين الخلل وأين المشكلة بناء على هذا العرض؟ إلغاء الأمر الأول الذي هو القضايا العقدية بحسب قيمتها ومقاصدها في الشريعة، والتركيز على الثاني فقط.

واضح هذا الخلل الأول.

الخلل الثاني: الخلل الثاني وهو خطير جدا؛ التركيز على الباب الثاني اللي هو النسبي بدون تحديث لطبيعة الخلاف الموجود في الواقع، وإنما الثبات على الترك أو التركيز على نفس القضايا التي خالف فيها، التي وقع الخلاف فيها في أزمنة السابقة.

يعني ليس الاشكال أنه ترك بعض الموضوعات الشرعية المهمة التي لم يقع فيها أو لم يكثر فيها الخلاف في هذا في زمن من الأزمان، وإنما ركز على موضوعات عقدية فقط لأن فيها مخالف، وليش قال: إن المخالف حتى ليس موجود الآن أو ليس ليس في المخالفة بكثره، وإنما لأنه وقع في بعض الكتب القديمة أن هناك مخالف في هذه القضية أو يعلق على نفس المسألة التي وقع فيها اختلاف العبد.

واضح يا عمر؟ وبناء على هاتين الصورتين في المخالفة يا إبراهيم، نخرج إلى الصورة الصحيحة.

ما هي الصورة الصحيحة في خارطة أو في القضايا العقدية التي تتطلب الاهتمام؟ واحد: أن ننظر إلى القضايا العقدية بحسب قيمتها في الوحي، بحسب قيمتها في الشريعة، ما القضايا التي أكد الله عليها فيما يتعلق بالاعتقاد؟ وأن نفهم مقاصد العقيدة بناء على ما ذكر في الوحي، واحد.

اثنان: أن نعتني بالقضايا العقدية التي وقع فيها إنكار أو جحود أو مخالفة بحسب ايش؟ بمقدار انتشارها ووجودها وتأثيرها، فلا نجمد على قضايا عقدية محددة وقع فيها الاختلاف في زمن من الأزمنة.

واضح؟ ممتاز.

هذه خلاصه من أهم الخلاصة في دراسة العقيدة، والذي درس كثيرا من الإشكالات في العقيدة يدرك قيمة هذه الخلاصة، هذه الخلاصة من أهم الخلاصة في دراسة العقيدة.

واضح؟ العقيدة في ناس نعرف اللي يخالف في بعض الابواب العقدية اللي وقع فيها الخلاف سابقا، وقد يكون موجودا إلى اليوم جيد أو بعض آثاره موجودة إلى اليوم، أو بعض بحسب هي مسائل متعدده في بعضها لا تزال إلى الآن ساخنة في بعض.

طيب، هذا المستجد الآن في العقيدة في المخالفة في أساس العقيدة في وجود الله سبحانه -يعني أقصد فيه أساس اللي هو أنه إذا إلغى كل شيء فيها بثبات العبودية ثم عبادته، لكن أساس إذا أزيل كل شيء وقعت في مخالفة هنا- العقلية التي تدرس لم تؤسس على أنها تحدث الاهتمام بالقضايا العقدية بقدر وجود المخالفة فيها، وإنما نفس المسائل التي وقع فيها مخالفة في السابق يحفظها ويحفظ الرد عليها ويحفظ شبه الخصوم والرد على شبه الخصوم.

نقطة، سوي تحديث يا ابو الشباب، في مخالفات عقدية جديدة في مشكلات كبرى ترى، ليست فقط في الإلحاد، حتى في قضية مثلا أساس التسليم للشريعه الإسلامية، رفض حكم الشريعة والإسلام، هذه المشكلة القديم عندك مثلا همم طبعا هذه لها صور من صور من صورها علمنا التام الصريحة التي يعني لا يعترف فيها الوحي أصلا، وإنما لا يعترف فيها إلا بالمرجعيه الدنيويه.

البعض يظن أن هذه القضية هي قضية من قضايا الفكرية التي يهتم بها المتخصصون بالفكر، حبيبي، هذه مشكلة عقدية كبرى، واضع، وليس بواضح؟ واضح.

طيب، هذه الآن، هذا الآن تعليقا على أنه من يطرح العقيدة في مناهج مختلفة في دراسة العقيدة، مهم جدا في دراسة العقيدة أنه ايش؟ يعني بهاتين النقطتين، وهذه يمكن أن نضيفها إلى مقدمات إلى مقدمات العقيدة، الصق شيلها هنا المقدمة الأخيرة اللي هي كيف نتلقى العقيدة، جيد.

طيب الآن سأشرح الخارطة بشكل سريع وبعد ذلك الحين المادة هنا مقسمة لثلاثة أقسام: مقدمات منهجية، البناء العقدي، ما يضاد بالعقيدة.

مقدمات منهجية: هذه المقدمات المنهجية الحمد لله انتهينا منها في ستة دروس صح؛ أهداف علم العقيدة، أسماء علم العقيدة، مصادر علم العقيدة، هذا يمكن فصلنا فيها بشكل يعني نوعا ما: القرآن، السنة، الفطره، العقل، الإجماع، طبعا الإجماع على بعض القضايا العقدية.

بعدين كمقدمة أيضا أو مقدمة رابعة: أتحدث عن تعزيز اليقين بأصول الإسلام، من أهم القضايا العقدية التي ينبغي أن تدرس ويعتني بها وتعزيز اليقين في أصول الإسلام، وهذه يمكن أكثر مقدمة أو أكثر مقدمة أطرنا فيها، أخذنا فيها الدرسين أو ثلاثة دروس في المقدمات؛ تعزيز اليقين بأصول الإسلام بوجود الله وكماله ووحدانيته، بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم، بصحة القرآن وأنه من عند الله سبحانه وتعالى، وأطول درس يمكن كان في الثاني اللي هو في إثبات النبوة، ليس كذلك؟ هذا كان أي الدرس الرابع ولا الرابع؟ طيب.

بعدين انتقلنا إلى ثمرات العقيدة، ما الذي تثمره دراسة العقيدة أو تحقق العقيدة في النفس؟ ما الذي ينبغي أن تثمره أو أن تثمر أو أن تؤدي إليه من ثمرات؟ فذكرت: اليقين والعمل والدعوة، والطمأنينة والسعادة، الصبر على الاقدار، تحقيق المعرفة الصحيحة بالخالق بالنفس والغاية، ضبط الأخلاق.

هذه سبع ثمرات وفي غيرها يعني هذه بس على يعني جزء منها.

ثم مميزات علم العقيدة، هذا كان قراءة سريعة من كتاب البناء العقدي.

ثم كيف نتلقى العقيدة؟ النقطة التي ذكرت قبل قليل، اللي هي أنه ننظر إلى موضوعات العقيدة في الشريعة وبقيمتها، والمخالف ونحدث مشكلات المخالف، هذه تدخل تحت المقدمات تحت ايش؟ كيف نتلقى العقيدة؟ فألحقوها تحت هذا العنوان، ممتاز.

طيب هل الآن القسم الأول من الخارطة؟ القسم الثاني هو المادة العقدية، لكن مثل ما قال ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاويه رحمه الله معنى الكلام يعني من افضل الطرق في عرض العقيدة أو في ترتيب أبواب العقيدة هي أن ترتب على أركان الإيمان.

يعني احنا لو الغينا الخارطة هذه القسم الثاني اللي هو هذا الابواب العقدية الحين آجيها وحتى ما يضاد العقيدة إذا ألغيناها كامله وأخذنا فقط أركان الإيمان ممكن مع التفصيل والتشعيب في أركان الإيمان تدخل بقية الأمور، واضح؟ واضح، لكن الآن هذا فقط من باب التفصيل والترتيب.

طيب إذا المادة الأساسية طبعا احنا قسمت قسمين في البناء العقلي: الابواب العقدية المتعلقة بالمعرفة والإثبات والتصديق، يعني ليست أبوابا متعلقة في أساسها بالعمل، وإنما هي متعلقة في أساسها بماذا؟ بالتصديق، أن تؤمن بكذا وأن تصدق بكذا، فانت تؤمن بأن الله مثلا واحد لا شريك له، وأن تؤمن بأن الله هو الخالق المدبر كذا، وأن تؤمن بأسماء الله وصفاته، وأن تؤمن بالملائكة، وأن تؤمن بأن الله انزل كتبا على رسله، وأن تؤمن بنبوة الأنبياء، وأن تؤمن باليوم الآخر والميزان والصراط والجنة والنار، هذه كلها عمل ولا تصديق؟ تصديق، ولكن تصديق بطبيعه الحال ايش؟ اخترع عملا لكن هو من حيث واضح، وايضا الايمان بالقدر هو في الاساس ايش؟ تصديق.

لذلك هنا القسم الاول في المادة العقدية: الابواب العقدية المتعلقة بالمعرفة والإثبات، جيد، وهذه قسمتها إلى قسمين: القسم الأول هي المادة الأساسية اللي هي أركان الإيمان؛ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، ما الذي يدخل في ذلك؟ تفاصيل كثير جدا سناتي إليها أن شاء الله، جيد.

مما يدخل في الايمان بالله: الإيمان بوجوده وكماله، الإيمان بربوبيته، الإيمان بأسمائه وصفاته، جيد.

مما يدخل في الإيمان بالملائكة: الإيمان بما ذكره الله سبحانه وتعالى عنهم من التفصيلات، سواء بالأسماء التي ذكرها الله فنؤمن بجبريل وميكائيل جيد وإسرافيل، أو بما ذكره الله سبحانه وتعالى عنهم من أعمال، مثلا جبريل هو الذي ينزل الوحي من عند الله سبحانه وتعالى وهكذا.

الإيمان بالكتب: نؤمن بما مثلا نسى الله عليه أنه أنزل الزبور على داوود والتوراة على موسى والانجيل على عيسى عليه السلام وما إلى ذلك من تفاصيل، وهكذا في بقية الأمور، جيد.

قبلها وضعت نقطة اسمها مفهوم الإيمان؛ ما معنى الإيمان؟ هذه نقطة هي يعني في أساسها واضحة ولكن وقع فيها اختلاف كبير على مر التاريخ إلى اليوم، وبناء على ذلك وبناء على ما ذكرته قبل قليل من أهمية الموضوعات من نقطة الثانية اللي هي النسبية هذه أن هذا الموضوع يستحق التنبيه؛ ليش؟ لأنه وقع في اختلاف؛ في ناس غلو في مفهوم الإيمان، في ناس فرطوا في مفهوم الإيمان، وفي أهل السنة المتوسطين في مفهوم الإيمان، هذا مفهوم الإيمان، واضح؟ ثم بعد ذلك هناك قضايا عقدية تصديقيه وقع فيها اختلاف في التاريخ حتى إلى الان يعتبر موجود أشياء تاريخيه ممتد فيها الاختلاف إلى الآن، ليست داخل في أركان الإيمان ولكنه هي قضايا عقدية تصديقيه، فمثلا الصحابه وأهل البيت هل هناك نصوص عقدية متعلقه بهذا الباب؟ نعم.

هل وقع هناك وقع هناك اختلاف كبير إلى اليوم في تفرق أو في مخالفة مخالفة مذمومة في هذا الباب؟ وبالتالي يحتاج الإنسان يسلط عليها الضوء.

وهكذا في مصادر التلقي الشرعية؛ مثلا هل نؤمن بأن خبر الواحد يفيد في العقيدة؟ هذا سبق أن ذكرته في المقدمات لكنه يدخل منه هذا، وكذلك في الإمامة وقع في اختلاف أيضا كبير، ممكن هنا لنفصل كثيرا في هذه القضايا، سوى في الصحابة وأهل البيت، مصادر التلقي سبق الحديث عنها، الإمامة ربما أمر عليهم أمور.

هذا الان القسم الاول من ايش؟ من بناء العقد، اللي هو المادة العقدية الأساسية أن هي متعلقة بايش؟ تسديد والإيمان والمعرفة.

قسم ثاني من أبواب العقيدة ومدام عقيدة هو لازم يكون في معرفة، في إثبات، ولكنه في مادته أو في صورته الأساسية هو أمر عملي، وامر عملي ليس متعلقا بمجرد الاعتراف والاقرار والتصديق، كلمة الاقرار مهمة نضيفها هنا بالمعرفة والإثبات والتصديق والاقرار، كلمة مهمة هذه الإقرار، ممكن أشير لها في مفهوم الإيمان أن بعض العلماء يرى أن التعريف الاصح للكلمة الإيمان على المستوى الشرعي هو الإقرار.

اسم الابواب العقدية المتعلقة بتوحيد الألوهية، القسم اللي هو القصد القصد التعبد لله سبحانه وتعالى والطلب الذي هو أيضا الطلب الناشئ من العبد لله سبحانه وتعالى، ما يطلبه الله من العبد في التعبد لكن

أساس هو في التوجه من العبد لله سبحانه وتعالى، جيد. هل هناك قضايا عقدية داخلة تحت القصد والطلب والتوجه من العبد لله سبحانه وتعالى، سواء من حيث محتواها في الشريعة في الأساس، ورود من حيث ورودها في الشريعة، أو من حيث إيش يوسف، وجود مخالف فيها؟

هل هناك قضايا عقدية تدخل تحت القصد والطلب، سواء من حيث ورودها في الشريعة أو من حيث وجود المخالف؟ الجواب: نعم، ومدار هذا الباب على لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وما يتعلق بمعناها ولوازمها، وكذلك ما يتعلق بأعمال القلوب. من أعمال القلوب داخلة في صميم التوحيد: الإخلاص، اليقين، التصديق.

الإخلاص يدخل في القصد، التوكل، هذه كلها أبواب داخلة في العقيدة وهي من ضمن القصد والطلب، جيد. وأيضاً الأعمال التعبدية التي تكثر فيها البدع والمخالفات، هناك أعمال تعبدية وقعت فيها الاختلافات، يعني مثلاً أو المخالفة أو المفارقة مثل النذر، الدعاء.

نعم، مثلاً الاستغاثة. الاستغاثة هو عمل تعبدي يطلب الإنسان العبد فيه من الله سبحانه وتعالى العون والمدد، ووقع في هذا إشكال في مراحل تاريخية ولا يزال موجوداً إلى الآن. وكذلك في باب النذر، في باب وغيره من الأبواب اللي هي ضمن جملة التقرب إلى الله سبحانه وتعالى ثم يقع فيه إشكال في هذا الباب.

طيب، هذا الآن ممكن التفصيل هنا وهناك في البناء العقدي ممكن يغنينا عن إيش عم يراد العقيدة؛ لأنه في أثناء الشرح ممكن نذكر القضية وما يضادها، جيد. لكن هذا فقط من باب الترتيب والبسط، بحيث يكون هناك تصور، هناك أمور مضادة للعقيدة تدور حول الشرك والكفر والنفاق، جيد.

هنا الشرك والكفر والنفاق المفترض أنه هذه تضاد إيش؟ تضاد إما أو، تضاد إما وإما. أحسنت، أما أن تضاد الإثبات والتصديق والاقرار، وأما أن تضاد توحيد القصد والطلب، واضح؟ فأما وإما.

هذا الآن خريطة عامة للدراسة، أنت حين من ثلوتها، الألم من حيث عدد الدروس والمحتوى، وإنما من ثلوتها من حيث الموضوعات بثلاث أو من حيث المحاور ثلاثة. المحاور: مقدمات منهجية انتهينا منها في ستة دروس، المادة العقدية أو البناء العقدي، ثم ما يضاد هذه.

المفترض أنه بناء العقد يكون أطول، لكن بعض المقدمات العقدية أخذت فيها من الأبواب العقدية، مثلاً في الإيمان بالله، أخذنا درساً كاملاً في الإيمان بالله، صح ولا لا؟ لما تكلمنا عن التفكر في آيات الله الكونية والاستدلال على وجود الله ودلالة الأثر على المؤثر، هذا كله داخل ضمن إيش أصلاً؟ ضمن الإيمان بالله، جيد.

حتى ترى لما قلنا كيف نتلقى العقيدة والأمر والخبر ذكرت في موضوع الأسماء والصفات، فهو أيضاً داخل ضمن إيش؟ الإيمان بالله. طيب، أخذنا درساً كاملاً في المقدمات عن أدلة النبوة، هذا أصلاً داخل وين؟ الإيمان بالرسل.

أهم لكن من جملة الإيمان بالرسل: الإيمان بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا فيه أمور من جملتها الإيمان بايش؟ أو النظر فيه دلائل نبوته، وهو ما تم التركيز عليه في المقدمة، واضح؟

هذا هذه الخريطة مهمة جداً. الإشكالات كثيرة بإذن الله تعالى بالنسبة للدارس، ولذلك يجب التركيز والتنبيه لهذه الخريطة الكلية وبناء المادة العقدية بشكل جيد بحيث أنك تأخذ الدرس الجزئي وتضعه في هذه الخريطة الكلية، إذا فهمتها هذا واستوعبته بشكل جيد لمحتوياته وتفاصيله إن شاء الله مفيداً في بقيه العلوم.

طبعاً هذا لن يكون خاصاً بالأكاديمية، وإنما حتى سيكون إن شاء الله في البناء المنهجي كمادة أساسية في بداية العقيدة إن شاء الله. صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.