تسجيل الدخول

المجلس 7 - مبحث المرسل من كتاب الرسالة للشافعي

حسين عبد الرازقالشيخ حسين عبد الرازق
  • مدة الدرس:
  • قراءة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. نبدأ مستعينين بالله، نحن في المجلس السابع من قراءتنا لشرح ابن رجب رحمه الله لكتاب العلل في آخر كتاب جامع الترمذي عليه رحمه الله، ونحن في الطبعة، طبعة الدكتور نور الدين عتر رحمه الله، صفحة 249.

الآن يا شباب، حتى ندخل في الكلام عن المرسل، سيأتي كلام الشافعي، وهو أشهر من إذا ذكر الحديث المرسل يذكر كلامه وتحريره في كتاب الرسالة. فيعني أنا بين أمرين: بين أن نحن ندرس كلام الشافعي وحده، وبين أن ندرس كلام الشافعي من خلال كلام ابن رجب. فأنا فكرت أولاً أن يفهم الطالب لماذا تكلم الشافعي في المرسل؟ ما سبب ذلك في كتاب الرسالة؟ الشافعي عنده باب اسمه باب العلم.

ذكر الشيخ أحمد شاكر عليه رحمه الله أن كلمة باب العلم زادها بعضهم كعنوان لما سيأتي، وهو إن لم يذكر في الأصل هذا العنوان وإنما وجده في بعض الحواشي، لماذا؟ لان الشافعي قال: فقال لي قائل: ما العلم؟ وما يجب على الناس في العلم؟ فبدأ يتكلم عما تقوم به الحجة وعن من أين يأخذ المسلم دينه ونحو ذلك. ثم في لما استمر به الكلام إلى أن وصل إلى صفحة 461 في الكلام عن الروايات المنقطعة أو المراسيل، هنسمع فقط أول مقدمة من كتاب العلم من صفحة 357.

أفضل يا علي.

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. قال الإام الشافعي رحمه الله: باب العلم.

قال الشافعي، فقال...

لا هو باب العلم كما قلنا أن هو ليس كلام الشافعي، والشيخ نفسه عليه رحمه الله قال: العنوان لم يذكر في الأصل، بل لم يزده أحد من قارئيه بحاشيته، ولكنه ثابت في نسخة ابن جماعة، وقد رأيت إثباته مع الإشارة إلى زيادته. تفضل.

قال الشافعي: قال فقال لي قائل: ما العلم؟ وما يجب على الناس في العلم؟ فقلت له: العلم علمان، علم عامة لا يسع بالغاً غير مغلوب على عقله جهله. قال: ومثل ماذا؟

طبعا الأفضل أن احنا نعلق سريعا على كل كلمة، لأن مافيش وقت أن احنا نستعرض وأنت تفكر فيها الآن يعني. فسرعاً هو قال: ما العلم؟ وما يجب العلم؟ فهو قال: العلم علمان. علم عامة، علم عامة ليس معناه الخبر المتواتر، كما أخطأ بعض الناس في فهم كلام الشافعي فظن أنه أول من قسم الأخبار إلى متواتر آحاد، وهذا خطأ بالغ لم يرد ذلك، وإنما هو ماذا قال؟ قال: علم عامة، لم يقل خبر عامة، وإنما قال علم عامة، اللي هو إيه؟ اللي سمي من بعده المعلوم من الدين بالضرورة، يعني اللي هو لا يسع بالغاً غير مغلوب على عقله جهله.

فالرجل قال: مثل ماذا؟ شوف لاحظ، لما ضرب الأمثلة، هل ضرب أمثلة بأحاديث؟ لا، قال: مثل الصلوات الخمس، وأن لله على الناس صوم شهر رمضان وحج البيت إن استطاعوه وزكاة في أموالهم، وأنه حرم عليهم الزنا والقتل والسرقة والخمر. فأنت ترى أن هو يذكر إيه؟ الأمور العامة التي يتناقلها جيل عن جيل.

قال: وما كان في معنى هذا مما كلف العباد أن يعقلوه ويعلموه ويعطوه من أنفسهم وأموالهم وأن يكفوا عما حرم عليهم منه تماماً. أبدأ من هنا بقى، قال: وهذا الصنف كله من العلم موجود نصاً في كتاب الله.

أيوه.

ومودعاً عاماً عند أهل الإسلام.

أيوه.

ينقله إيه؟ عوامهم.

آه، يبقى هو لا يتكلم هنا عن متواتر، لذلك أدخل القرآن فيه. فهمنا كده؟ تفضل.

قال: ينقله عوامهم عن من مضى من عوامهم، يحكونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يتنازعون في حكايته.

محكمات الأمور الكبرى المعروفة في الإسلام.

ها؟ وهذا العلم العام...

وهذا العلم العام الذي لا يمكن فيه الغلط من الخبر.

لا يمكن فيه الغلط من الخبر لأنه نقل جيل عن جيل وأمة عن أمة، ولا التأويل لأنه واضح محكم. في واحد يقول تحريم الزنا معناه لا، خلاص معروف ولا يجوز فيه التنازع، ده أمر محكم معلوم، اللي هو سماه المتأخرون معلوم من الدين بالضرورة.

الوجه الثاني بقى هو ده اللي إيه؟ ده اللي احنا هنبدا نفكر فيه الآن، اللي هو ما روي بإسناد. أفضل.

قال: فما الوجه الثاني؟ قلت له: ما ينوب العباد من فروع الفرائض وما يخص به وما يخص...

هو لم يقصد تقسيم الدين أصولاً وفروعاً، لا يقصد من الفروع يعني إيه؟ يعني مثلاً الصلاة فرضت، طب كيف نصلي؟ نرفع اليدين في التكبير ولا لا؟ نجهر بالبسمله ولا لا؟ لا يقصد تقسيم الدين أصولاً وفروعاً. نعم.

قال: وما يخص به من الأحكام وغيرها مما ليس فيه نص كتاب ولا في أكثره نص سنة، وإن كانت في شيء منه سنة فإنما هي من أخبار الخاصة لا أخبار العامة، وما كان منه يحتمل التأويل ويستدرك قياسه، قال: فيعدو هذا أن يكون واجباً وجوب العلم قبله أو موضوعاً عن الناس علمه حتى يكون...

أيوه، الراجل بيسال هل ده واجب على كل واحد ولا موضوع علمه عن الناس حتى يكون من علمه...

ها؟

من... حتى يكون من علمه متنفلاً، ومن ترك علمه غير آثم بتركه، أو من وجه ثالث يا ترى هذا العلم ده زي الأولاني يجب على كل مسلم أن يعلمه ولا يجوز لكل مسلم أن يتركه؟ فقال: لا، ده ده بقى وجه تاني، اللي هو سماه بقى فرض على الكفاية. أفضل.

قال: أو من وجه ثالث، فتوجدنها خبراً أو قياسه. فقلت له: بل هو من وجه ثالث. قال: فصفه واذكر الحجة فيه، ما يلزم منه ومن يلزم وعم من يسقط؟ فقلت له: هذه درجة من العلم ليس تبلغها... ليس تبلغها العامة.

طبعا هل يعرفون الأحاديث التي وردت في صفة الصلاة والتشهد وهكذا؟

ولم يكلفها كل الخاصة، ومن احتمل بلوغها من الخاصة فلا يسعهم كلهم كافة أن يعطلوها.

آه، ده اللي سماه من بعدهم فرض كفاية.

تنحنح.

ماشي.

وإذا قام بها من خاصتهم من فيه الكفاية لم يخرج... لم يحرج غيره ممن تركها... لم يحرج غيره ممن تركها إن شاء الله، والفضل فيها لمن قام بها على من عطلها. فقال: فأوجدني هذا خبراً أو شيئاً في معناه ليكون هذا قياس.

بدأ بقى هو يتكلم رحمه الله، طبعا باب نفيس جداً جداً في العلم، بس طبعا لن نستطيع أن نقراه، بدأ بقى يتم معاه الكلام إلى صفحة 369.

فقال لي قائل: احدد لي أقل ما تقوم به الحجة على أهل العلم، اللي هو إيه؟ الخبر الذي تقوم به الحجة.

يقول الصحيح، وانما قال ما تقوم...

تنحنح.

به الحجة، يعني تبنى عليه الأحكام، قال: حتى يثبت عليهم خبر الخاصة. الخاصة، خاصتي، يعني بعض الرواة تفرد به، قد يكون الراوي اثنين، ثلاثة، أربعة، لأن بعض الناس يظن أن خبر الخاصة هو خبر الآحاد، خطأ، خبر الخاصة عنده لو رواه حتى خمس50 واحد، هؤلاء خاصة، لأنه فرق بين العامة، خبر العامة الذي تتناقله الأجيال، وبين الخبر الذي يرويه شعبة، الثوري، أيوب، وهكذا.

طبعا هياتي معنا إن شاء الله الكتاب برضه نعمل له مخيم كده روقان إن شاء الله.

قال: فقلت: خبر الواحد عن خبر الواحد عن الواحد حتى ينتهى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو من انتهى به إليه دونه.

طبعا هذا الكلام الذي ستقراه هو من أجمل المواضع في تاريخ الإسلام في بيان شروط قبول الرواية، ولذلك عمره ما هيقول لك الذي يرويه العدل الضابط عن مثله إلى منتهى ولا الكلام ده، شوف هيشرح لك إزاي الآن.

ولا تقوم الحجة بخبر الخاصة حتى يجمع العلماء... المتقدمون لم يكن عندهم فكرة الحدود والتعريفات كما صارت عند المتأخرين الذين تأثروا بمنطق أرسطو ببساطة، لماذا؟ لأن التعريفات عندهم يراد بها البيان وليس الالتزام بقوانين أرسطو في التعريف، البيان. فكل ما أعان على البيان سيذكره، ممكن يعرف... يعرف لك شيئاً...

تنحنح.

في ثلاث صفحات، فهمنا؟ تفضل.

قال: منها أن يكون من حدث به ثقه في دينه، معروفاً بالصدق في حديثه، عاقلاً لما يحدث به، عالماً بما يحيل معاني الحديث من اللفظ، وأن يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمع، لا يحدث به على المعنى، لأنه إذا حدث به على المعنى وهو غير عالم بما يحيل معناه لم يدري لعلة يحيل الحلال إلى حرام، إلى يحيل الحلال إلى الحرام، وإذا أداه بحروفه فلم يبق وجه يخاف فيه إحالته الحديث، حافظاً إن حدث به من حفظه، حافظاً لكتابه إن حدث من كتابه، إذا شرك أهل الحفظ في الحديث وافق حديثهم، برياً من أن يكون مدلساً يحدث عمن لقي... عمن يكون مدلساً يحدث عمن لقي ما... من أن يكون مدلساً يحدث عمن لقي ما لم يسمع منه، ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يحدث الثقات خلافه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال: ويكون هكذا من فوقه ممن حدثه حتى ينتهى بالحديث موصولاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو إلى من انتهى به إليه دونه، لأن كل واحد منهم مثبت لمن حدثه ومثبت على من حدث عنه، فلا يستغنى في كل واحد منهم عما وصفت. فقال: فاوضح لي من هذا بشيء لعلي أكون به أعرف مني بهذا لخبرتي به وقلة خبرتي بما وصفت في الحديث.

الراجل طبعا ده من واضح أن هو من أهل الفقه ليس من أهل الحديث، فقال له: عرفني ما هي شروط القبول للرواية التي تحتج بها؟ فذكر له الشروط فقال له: أنا صراحة لم أفهم هذا، هل تجد مثالاً مما أفهمه أنا أقيس عليه؟ هيقول له: لا، الحديث لا يقاس عليه، هو أصل وحده. فهمنا ليه؟ لأنه لو قاسوا على الشهادة، الشهادة مثلاً لابد من امرأتين مثلاً، ولابد شهادة العبد لا تقبل مثلاً، وهكذا. يقول له: لا، الحديث هو أصل وحده لا يقاس على غيره. أفضل.

وإن كان يشترك مع الشهادة في أمور أخرى في بعض الأمور ها؟ تفضل.

قال: فقلت... فقلت له...

قلت له: أتريد أن أخبرك بشيء يكون هذا قياساً عليه؟ قال: نعم. قلت: هذا أصل في نفسه فلا يكون قياساً على غيري، لأن القياس أضعف من الأصل.

أيوه.

قال: فلست اريد أن تجعله قياس أساساً، ولكن مثله لي على شيء من الشهادات التي العلم بها عام. قلت: قد يص...

طبعا بدأ يستمر، طبعا مش هنقدر الكلام طبعا جميل، ولكن مش هنقدر أن احنا نتوسع فيه، بدأ بقى الكلام يستمر معه إلى الحديث عن شروط القبول وتطبيقها إلى أن جاء الكلام عن إيه يا شباب؟ عن الانقطاع في الرواية.

تمام، صفحة... طبعا صفحة 461، تمام. فهو مثلاً ذكر قال: فأما... فأما ما كان من سنة من خبر الخاصة الذي قد يختلف الخبر فيه فيكون الخبر محتملاً للتأويل كذا كذا، ثم قال: فالحجة فيه عندي أن يلزم العالمين أو العالمين ضبطان حتى لا يكون لهم رد ما كان منصوصاً منه. إلى أن قال: فقال: فهل تقوم بالحديث المنقطع حجة على من علمه؟ وهل يختلف المنقطع؟ يعني تختلف درجاته وأحكامه؟ أو هو وغيره سواء؟ هيبدأ بقى من هنا الإيه؟ القطعة التي سياخذها ابن رجب ويذكر فهمه منها، نقراها أولاً نحاول نفهمها...

تنحنح.

وننظر في كلام ابن رجب رحمه الله.

قال الشافعي: فقلت له: المنقطع مختلف، فمن شاهد أصحاب رسول الله من التابعين فحدث حديثاً منقطعا عن النبي صلى الله عليه وسلم، اعتبر عليه بأمور، منها أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث، فإن شريكه فيه الحفار... الألفاظ المأمون، فاسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل معنى ما روى، كانت هذه دلالة على صحة من قبل... من صحة...

لا لا، دي ممكن تقراها شوية بالراحة، لأن هو ده الكلام اللي احنا المفروض نفهمه، وبعدين نقرا شرح ابن رجب له.

قال: فمن شاهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين فحدث حديثاً منقطعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، اعتبر عليه بأمور.

اعتبر عليه، الهاء تعود على ماذا؟ على مرسله؟

ولا على المرسل؟ احتمال واحتمال، هنشوف.

منها أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث.

آه، أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث.

احتمال واحتمال، أن ينظر إلى روايته المرسلة، لأنه هيتكلم عن الروايات التي تشهد لها، الآن سيظهر إن شاء الله.

قال: فإن شركه فيه الحفاظ المأمون، فاسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل معنى ما روى، كانت هذه دلالة على صحة من... على صحة... على صحة من قبل عنه وحفظه.

أموم...

وحفظ...

وح...

لا لا، وحفظه.

حفظ الحديث.

قال: وإن انفرد بارسال حديث لم يشركه فيه من يسنده، قبل... قبل ما ينفرد به من ذلك، ويعتبر عليه بأن ينظر: هل يوافقه مرسل غيره ممن قبل...

مرسل... مرسل غيره ولا مرسل غيره؟

تمام، هنشوف، تفضل.

ويعتبر عليه بأن ينظر: هل يوافقه مرسل غيره ممن قبل العلم عنه من غير رجاله الذين قبل عنهم؟ فان وجد ذلك كانت دلالة يقوى لها مرسله، وهي أضعف من...

مرسلة ولا مرسلة؟

مرسلة. تمام.

وهي أضعف من الأولى، ماشي؟

وهي أضع... مرسلة وهي أضعف من الأولى، وإن لم يوجد ذلك، نظر إلى بعض ما يروى عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً له.

فإن وجد يوافق ما روى عن رسول الله صلى

الله عليه وسلم كانت في هذه دلالة على أنه لم يأخذ مرسله إلا عن أصل يصح إن شاء الله. وكذلك إن وجد عوام من أهل العلم يفتون بمثل معنى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال الشافعي: ثم يعتبر عليه بأن يكون إذا سمى من روى عنه -طبعاً رد الضمائر فيما تقرأ ده أصل في الفهم إن أنت تعرف عليه تعود على مين فهمنا ماشي- قال: بأن يكون إذا سمى من روى عنه، إذا لم يسم مجهولاً ولا مرغوباً عن الرواية عنه، فيستدل بذلك على صحته فيما روى عنه. قال: ويكون إذا شرك أحداً من الحفاظ في حديث لم يخالفه، فإن خالفه وجد حديثه أنقص، كانت في هذه دلائل على صحة مخرج حديثه، ماشي.

ومتى خالف ما وصفت أضر بحديثه حتى لا يسع أحداً منهم قبول مرسله، قال: وإذا وجدت الدلائل بصحة حديثه بما وصفت أحببنا أن نقبل مرسله. أحببنا بيقول أنا إذا تحققت هذه الشروط التي سنعرفها إن شاء الله أنا أقبل هذا المرسل، لكن ولا نستطيع أن نزعم أن الحجة تثبت به ثبوتها بالمتصل اللي هو المسند، وذلك ها؟ وذلك أن معنى المنقطع مغيب، المنقطع مغيب، أن معنى المنقطع مغيب. يحتمل أن يكون حمل عمن يرغب عن الرواية عنه إذا سمى، وأن بعض، إذا سمي، إذا سمي، وأن بعض المنقطعات. أليس هذا الكلام من أقوى الأدلة؟ لو كان ذكره الترمذي لكان شاهداً قوياً. بلى صحيح، بس هو لم يذكره لأن الشافعي ليس ممن ينقل عنه عن هذه الطبقة كلام الحديث، يعني هو لما ينقل ينقل عن شعبة، الثوري، مالك، ينقل عن عبد الرحمن بن مهدي، يحيى بن يحيى القطان، يحيى بن معين، فهمنا؟ لكن ما ينقلش عن ما ينقلش عن الشافعي في مسألة حديث، تمام؟ وإن كان ينقل عنه في إيه؟ العمل بالحديث، زي ما إيه في في أسفل الحديث يقول: وقال به الشافعي. إنما لما يحرر مسألة حديثية لا، هو يذكر الرواية اللي أنت اللي احنا النوقاد اللي أنت تكلمنا عنهم قبل ذلك. اشتهرت الشافعي في؟ لا، اشتهرت جداً طبعا، الكلام معروف، ما هو ده اللي أنا بقوله لك، ما هو علشان كده، ومسلم أيضاً لم ينقلها، فهمت؟ مسلم اللي قال: المرسل في أقولنا وقول أهل الحديث ليس حجة، لم ينقلها ولا الترمذي نقلها، فهمنا؟ تفضل.

قال: وإن بعض، وإن بعض المنقطعات، وإن وافقه مرسل مثله فقد يحتمل أن يكون مخرجها واحدة، من حيث لو سمي لم يقبل. وأن قول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال برأيه لو وافقه يدل على صحة مخرج الحديث دلالة قوية إذا نظر فيها. ويمكن أن يكون إنما غلط به حين سمع قول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوافقه، ويحتمل مثل هذا في من وافقه من بعض الفقهاء. لم يدل، أيوه لم يدل، أم؟ فلم يدل، وافقه، هو كاتب في سائر النسخ: لم يدل، وزاد بعضهم: لم يدل. لا هو: لم يدل، واضح. هو الموافق يكون هو فتوى للصحابة، فهو محقق هون كاتب: هذا الموافق بشر العدل والصار وحسن الميت، ولكن الشيخ شاكر قال: لا ما هو احنا هنفهم بعد كده يدل ولا لا يدل. هو بيقول إيه الآن؟ معلش ناخد هذا وبعدين نبقى نشرحه من الأول إن شاء الله. بيقول إيه يا شباب؟

بيقول: وذلك أن معنى المنقطع مغيب، يعني لأنه أرسل لا نعرف من حدثه، فده غيب، يحتمل أن يكون حمل عمن يرغب عن الرواية عنه إذا سمى أول ما يقول ده فلان حدثني يقول له لا ده ده متروك أو ضعيف أو نحو ذلك. وأن بعض ده سبب ثاني، وأن بعض المنقطعات وإن وافقه مرسل مثله، فقد يحتمل أن يكون مخرجها واحداً، يعني هذا مثلاً أرسل ابن المسيب وأرسل مثلاً عروة، ويكون أصلاً عروة أخذه عن نفس الشيخ الذي أخذ منه ابن المسيب مثلاً، يبقى المخرج واحد، ولو من حيث لو سمي لم يقبل. وأن قول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال برأيه -صحابي قال ليس مرفوعاً يعني رأيه أثر- لو وافقه هنشوف بقى يدل أو لا يدل، خلينا نقرا يدل: لو وافقه يدل على صحة مخرج الحديث دلالة قوية إذا نظر فيها. ويمكن أن يكون إنما غلط به حين سمع قول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوافقه، ويحتمل مثل هذا في من وافقه من بعض الفقهاء. دلوقتي احنا عايزين نفهم صورة المسألة الأول وبعدين نفهم دي، خلينا نبدأ من هنا من الآن بدل ما إيه نأخر، خلينا يعني فكر أنت فيها شوية وأنا حاول أرسم لك على السبوره بإذن الله.

من أولها ولا بس آخر؟ لا خليها من أولها وهيجينا دي، بس هو ازاي الشيخ أحمد شاكر كاتب تحت في سائر النسخ: لم يدل، وزاد بعضهم حرف لم؟ آه، يقصد أن بعضهم زاد كلمة لم بالقصد، لأنه فهمها غلط، الشيخ يرى أن هو أصلاً كده فهمها غلط، نحن إن شاء الله سنفهم الفكرة بإذن الله. في الأصل؟ أيوه، يعني سق على والأصل كده، أنا فاهم. في الأصل خط صغير، أيوه ما هو ده معروف، بس هو بيقول في سائر النسخ: لم يدل، وزاد بعضهم حرف -يعني هو واحد تعمد يزيدها عشان ظن أن الكلام مش هيصح إلا بها وهو خطأ- لأن الشافعي يريد بيان المعنى الذي كان عنه المنقطع مغيباً مع ترجيح المنقطع عن كبار التابعين إذا وافقه قول بعض الصحابة، فأتى بوجهي الاحتمال: الأول أن موافقة قول الصحابي يدل دلالة قوية على صحته، يعني لما لما يفتي الصحابي بهذا القول يبقى ده يدل أن له أصل صحيح، والثاني أنه يمكن أن يكون التابعي سمع الخبر ممن لو سمي لم يقبل. لم يدل الكلام من قبل؟ ازاي بقى؟ ليه ازاي لم يدل أكثر؟

هو قال لأنه، وذلك أن المنقطع مغيب، يعني الراوي اللي سقط ما بنعرف ثقته، ما بنعرف هو مجهول عننا، تمام تمام، فيحتمل أن يكون نحن يغ -يرغب عن الرواية عنه إذا سمى- وأن بعض، وأن وافقه مسر مثله فقد يحتمل أن يكون مخ -مخرجها- واحداً، من حيث لو سمي لم يقبل -تنحنح-. هذا السبب يجعلنا يعني نبتعد عن العمل بالمرسل أو الاحتجاج بالمرسل، ماشي. وأن قول بعض أصحاب النبي إذا قال برأيه لو وافقه، ممكن هنا يدل وممكن لم يدل، آه ما هو احنا ما هو احنا عايزين نعرف هو يعني أنت قلت لم يدل بناء على إيه بقى؟ قلت لم يدل. فإذا قلنا لم يدل على صحة مخرج الحديث، فهو برضه من الأسباب اللي تجعلنا نرتاب من هذه الرواية المنقطعة دلالة قوية إذا نظر فيها، فإذا هي هي كان محل نظر هنا، من إيه بقى من أي وجهة؟ محل نظر يعني لم يدل على صحة مخرج الحديث دلالة قوية إذا نُظر فيها، يعني الدلالة ما راح تكون قوية. تقول أن هو دلوقتي عايز يقويه بهذا ولا يضاعفه؟ يضعف، يضاعف.

بس هو ده مش رأي الشافعي، رأي الشافعي بيحتج بالمرسل في الحالة دي، أن يكون في قول صحابي مؤيد لحديث المرسل هنا يحتج بالمرسل عند الشافعي، فلو قلنا شرط إما يكون الراوي سمع فتوى الصحابة فظنها قول لرسول الله تماماً، فنقول: يمكن أن يكون غلط به حين سمع قول بعد أصحاب النبي يوافقه، يوافقه، فأيه بقى؟ بما أنه ويحتمل وتسمع توافق نفسه توافق المرسل ما كان، فمش هكذا هي تدل على هي ليس دلالة قوية أنه يحتمل أنه هو سمع فتوى الصحابي ففعل -قصد تقصد أن هو سمع فتوى الصحابي فجعله مرسلاً عن النبي عليه الصلاه والسلام-.

ماشي طيب، كمل كده الفقرة اللي بعدها: فاما من كان، قال: فاما، أما من بعد، قال: فاما من بعد كبار التابعين الذين كثرت مشاهدتهم لبعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أعلم منهم واحداً يقبل مرسله لأمور: أحدها أنهم أشد تجوزاً في من يروون عنه، والاخر أنهم أنهم يوجد -آه يعني لا أعلم أحدا يقبل مرسله- يبقى هو كان بيتكلم عن حالات يقبل منها المرسل ولا لا يقبل؟ يقبل، تمام. طيب نرجع ثاني نحب نفهم الكلام الأول، ولسه بيوضح المسألة ما بيتكلم عن الحاجات دي لو ما يقل فيها ولسه بيورجيك، احنا بنتكلم عن يدل ولا لم يدل، طيب احنا عايزين نعرف يدل ليه أو لم يدل ليه؟ لم يدل أنه إذا هي القرينة لحالها لا تدفع أن يكون المجهول هذا ثقة فناخذ بحديثه، فما بتكون الدلالة تتحقق فيها. ما هو خلاص خلص المسألة وبعد كده ما فيش حاجة، المسألة تاني عشان أيوه أكيد مش هيشرح حاجة ويسيبها.

لا، هو هو الأول هو ذكر حالات يمكن أن تشهد لصحة مخرج هذا المرسل، تمام، لما ذكر هذه الأشياء التي تشهد له بدأ بأقوى شيء: أن يأتي حديث مسند -تنحنح- ثابت مرفوع يشهد له، أو يأتي مرسل مثله توفرت فيه نفس الشروط، أو يكون عمل صحابي أو أفتى به عامة أهل العلم، فنطمئن لصحة مخرجه. لحد كده تمام ولا نشرح دي؟ إذا وضحت نتجاوزها عشان نقف على اللي احنا عايزينه، طيب تمام.

قال: فإذا وجدت الدلائل بصحة حديثه بما وصفت أحببنا أن نقبل مرسله، حلو. طيب الآن قال إيه؟ ولا نستطيع -ركز عشان دال عصفور مانتبهش ليها عشان كده افتكر أن هو بيضعف الكلام- ولا نستطيع أن نزعم أن الحجة تثبت به ثبوتها بالمتصل، يبقى هو بيتكلم عن مرسل سيقبل، لكن مش هيكون بنفسجد. هو لما بيحكي: وإن بعض الموقعات وإن وافقه مرسل مثله، خليك معايا بس ممكن نمشي واحدة واحدة، خليك معايا ممكن نمشي خطوة خطوة، الفكرة دي أنت فهمتها؟ لا نستطيع أن نزعم أن الحجة تثبت به ثبوتها بالمتصل، خليك معايا لحد دي فهمتها، ماشي، تمام. كلمة وذلك، وذلك معناها إيه؟ وذلك تعود على ماذا؟ على أصل إنكار المرسل، ولا على أن المرسل وإن اثبتناه فلن نثبته ثبوت المتصل؟ تمام.

خليكوا معايا بس. في حالات تقبل من المرسل، في حالات تق، يا عم خليك معايا، خليك معايا بس في الجزئية دي كده، الآن أنا عايز أسالك: وذلك أن كذا تعود على ماذا؟ على من أنكروا المرسل، ولا على من قبلوه ولكن ليس كقبول المتصل؟ تمام، كمل بقى كده: وذلك أن معنى المنقطع مغيب، تمام، المرسل ده مغيب ويحتمل أن يكون حمل عمن يرغب عن الرواية عنه إذا سمي، مفهوم؟ لما احنا تتبعناه وجدنا أن هو أصلاً رواة ضعيف، كويس كده، وأن بعض المنقطعات وإن وافقه مرسل مثله أو مرسل مثله ينفع ده وده، فقد يحتمل، فقد إيه؟ فقد يحتمل احتمالين، لسه المنقطع حدا عنا مغيب، هذا الشخص لسه عنا مجهول، ما بينفع احنا نرفع عنه هي الجهالة بس بأنه يكون وافقه مرسل مثله، لأنه لسه الاحتمال هذا موجود ولا يدفع، لا يدفع، لا يدفع بهي المواطعة.

وماله هو ما بيتكلمش عن لا يدفع هو بيتكلم عن الظن، يتكلم عن الظن والقطع، الظن هذا لسه موجود، أيوه ماشي. طب ما هو أصلاً لما هيقبل المرسل هيبقى من باب الظن، وهو أنت مين قال لك إنه لما يقبل المرسل ويعمل به بعد كل هذه الشروط؟ أنا أسالك سؤال يا محمود: ما معنى قبول المرسل عند الشافعي بهذه الشروط؟ أنا أسالك. مشكلة في النقطة؟ لا أفهم، أنا بفهم. لا لا، احنا عايزين نركز في النقطة دي، سؤال بس الواضح ده، ما معنى -أسالك سؤال-: هل الشافعي يقبل المرسل ولا لا يقبله؟ يقبله، بماذا؟ بشروط ولا مطلقاً؟ ما معنى قبوله بشروط؟ أنه الظن يغلب على ظنه تحقق هذه الرواية في.

يعني إيه يغلب على ظن تحقق هذه الرواية؟ يعني لما التابعي قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن هذه الرواية بعينها صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس المعنى الذي تضمنه الرواية، لا، الرواية دي، تمام، فهو بيقول: أنا لو وجدت قرينة من هذه القرائن هقول والله أنا هقبله. طب جميل، هي هي نقطة جميلة، يعني الآن لو احنا نفهم بهذا الفهم كلمة -تنحنح- وأن قول بعض أصحاب النبي إذا قال برأيه لو وافقه، خليك بس معايا بقى نكمل سطر سطر، خلينا نكمل سطر سطر، تمام كده، وذلك أن معنى المنقطع مغيب. شيخ بس هو أصلاً ما بيقول حيقبل أو لا، هو عم يقول: إذا قبلناه ليش لا يكون ليش ما بيكون قطع الدلالة؟ أي ما ده اللي احنا بنقوله، ما هو ده احنا ما عندناش خلاف فيه، يبقى هو الراجل بيقول: أنا ممكن أقبل رواية سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم لو حصل حاجة من دي تشهد ليها، يبقى إذا هو يخالف من يقبلها بغير شواهد، ويخالف من يردها مطلقاً، صح ولا لا؟ جميل، نمشي بقى واحدة واحدة، وذلك أن معنى المنقطع مغيب، يعني إيه معنى المنقطع مغيب؟ يعني أنه رغم ذلك، رغم هذا لم تزل هذه الشبهة، جميل، صح كلام كويس جداً حلو، وضعها هو.

لا هو عايز يقول: مهما حصل هذا، مهما حصل لا أصل بالقطع أن هذا المرسل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، حلو كده؟ طيب نكمل بقى، قال: وإن بعض المنقطعات وإن وافقه مرسل مثله فقد يحتمل أن يكون مخرجها مخرجها.

يعني المرسل ده، اللي هو مثلا عطاء أو ابن المسيب، طيب، كل واحد منهم أخذ عن نفس الشيخ، فتبقى المشكلة ما اتلتش؛ لان المخرج واحد. طيب، من حيث لو سمي لم يقبل، هنا هيجيب لك احتمال ثاني برضه ما يخليناش نقطع تماماً، وأن قول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إذا قال برأيه، لو وافقه، هي دي بقى اللي احنا عايزين نقف فيها: هل هو الآن يتكلم أن ولو وافقه لن نعمل به ولا ولو وافقه لن نقطع بأن هو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

الشيخ، لا، لسه بقى بنفكر فيها، احنا لا، في احتمالين. طبعا الشيخ أحمد شاكر قطع بأن زيادة لم غلط؛ ليه؟ لأن الشيخ شوف قال: اقرأ علي الحاشية بعد إذنك. قال: في سائر النسخ: لم يدل وزاد بعضهم حرف لم في الأصل بين السطور، وهو خطأ؛ لأن الشافعي يريد بيان المعنى الذي كان عنه المنقطع مغيبه مع ترجيح المنقطع عن كبار التابعين إذا وافقه قول بعض الصحابة.

ايوه، ركز بقى كده. يبقى الشيخ أحمد شاكر ما فهمش الكلمة دي إلا بالكلمة اللي بعدها: فأما من بعد كبار التابعين الذين كثرت مشاهدتهم، كلمة الذين كثرت هي صفة لكبار التابعين وليس لمن بعدهم، تمام كده؟ فالشافعي الآن ذكر أشياء طمأنته في مرسل كبار، عشان أنا عارف بعض الناس ممكن ما يتفهمش إلا لما نرسم على السبورة.

بصوا يا شباب، شكل الحديث يا شباب كالتالي: البخاري هيروي عن قتيبة عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، يبقى الطريق سالك من أول البخاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم متصل، كل راوي حمل الرواية عم الراوي عنه. لما يجي طبقة التابعي، اللي هو لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: عقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -والله التابعي هذا لم يسند- طيب، احنا لا نعرف، من هنا لا نعرف.

فعدد من العلماء وجد في روايته، من العلماء الذين يحتجون، تمام، مثلا في علماء الكوفة مثل أبي حنيفة، أبو حنيفة ومحمد بن الحسن وأبو يوسف، وعن مالك وعدد من رواة الحجاز، يقول مثلا: يقول له لماذا قلت بهذا الحكم؟ يقول: رواية سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، سعيد بن المسيب رواية عروة بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم، فده مرسل.

فقام الشافعي لما أراد أن يؤصل لهذه المسألة، بدأ يعمل إيه؟ بدأ قال لك: إن الحديث المنقطع، هات أول كدة كلمة يا علي في الكلام اللي احنا قرأناه عن المنقطع. قال: فمن شاهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين فحدث حديثا مقطعا. أيوه، فمن شاهد أصحاب، يبقى بيتكلم عن التابعين، ها. وبعدين؟ فحدث حديثا منقطعا عن النبي صلى الله عليه وسلم، اعتبر عليه بأمور، اعتبر عليه. كلمة اعتبر عليه يعني إيه؟ أول ما يقول اعتبر عليه يؤكد أن هو ليس إيه؟ لا، لا يخالف من ردّه تماما.

قال: لا، احنا هنعتبر بيه برضه، هنختبره بأشياء. قال لك: أول شيء، ها، قال منها: أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث، فإن، أن ينظر إلى ما أرسل، يبقى احنا عندنا إيه؟ في مرسل، وفي مرسلات. مرسل مثل مين؟ الحسن، ابن سيرين، الزهري، ابن المسيب، عروة، كل هؤلاء الذين أرسلوا، اللي احنا قرأناه. ماشي. أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث، فإن شرك فيه الحفّاظ المأمون، أن شرك فيه يعني مجموعة من الحفاظ رووا بس مسنداً، فخلاص اطمنا، قلنا يبقى إيه؟ هو أرسله وهم أسندوه.

أنط بعدها ولا أكمل؟ لا، اقرأها كلها. فأسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل معنى ما روى، كانت هذه دلالة على صحة من قبل عنه وحفظه. صح، تمام. خلاص كده، يبقى أكدنا، اطمنا أن الراجل ده كل ما يرسل بيرسل عن ثقة؛ لأن وجدنا له أصولاً.

وإيه كمان؟ وإن انفرد بإرسال حديث لم يشركه فيه من يسنده، قبل ما ينفرد به من ذلك، بس بشرطه بقى إيه هو؟ ها، ويعتبر عليه بأن ينظر: هل يوافقه مرسل غيره ممن قبل العلم عنه من غير رجاله الذين قبل. أيوه، يعني إيه؟ افرض أنا عندي سعيد بن المسيب وعندي عروة وعندي الحسن وعندي ابن سيرين، دول تابعين. فقام وجد هذا مرسل، ونفس الرواية، المتن ده وجد مرسلاً عند الحسن برضه، تمام! يبقى نفس الحديث المرسل عن سعيد أرسله برضه الحسن البصري. بس إيه بقى؟ كمل، ها. لا، أعيدها تاني.

ويعتبر عليه بأن ينظر: هل يوافقه مرسل غيره ممن قبل العلم عنه من غير رجاله. يعني إيه؟ لازم يكون مشايخ الحسن غير مشايخ سعيد؛ لأن ممكن يكونوا هما الاتنين خدوا عن شيخ واحد، فتبقى السكة واحدة. فعشان نطمن تعدد المخارج، عشان ندفع؛ لأن خد بالك ما هي المشكلة في المرسل أن في عندنا علامة استفهام هنا، مش عارفين مين ده، فَعايزين نرجح جانب الاحتمال أنه يكون مخرجه صحيح. ففي طريق يأكد اللي هي الرواية المرفوعة، وفي طريق أقل.

طيب، في بقى طريق ثاني، ها. قال: فإن وجد ذلك، كانت دلالة يقوى له مرسله، وهي أضعف من الأولى. يقوى له مرسله، وهي أضعف من الأولى. نعم، أقل منها. وإن لم يوجد ذلك، نظر إلى بعض ما يروى عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا له.

آه، صحصح في الفكرة دي: لماذا هو تدرج؟ جعل فيه مرتبتين فوق، وبعدين تكلم عن المرتبه اللي تحتها؟ لأن المرتبتين اللي فوق بيخلوا الحديث مرفوعاً، صح؟ أما عن طريق رواية مسندة، واما عن طريق رواية مرسلة، بس برضه فيها إيه؟ عن النبي صلى الله عليه وسلم. إذا ما لقيناش الاتنين دول، ندخل في اللي بعدها، اللي هي إيه؟ ها، قول صحابي، أفضل اقرأ.

قال: وإن لم يوجد ذلك، نظر إلى بعض ما يروى عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا له، فان وجد يوافق ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت في هذه دلالة على أنه لم يأخذ مرسله إلا عن اصل يصح إن شاء الله. ايوه، يبقى هو بيقول لما في صحابي لما في صحابي هيقول نفس هذا القول، فهنطمن أن إيه، أن الكلام ده له أصول، يبقى هو يجعل قول الصحابي... لا، يدل، ولا يدل؟ يدل، يدل إلى الآن. طيب، جميل، واللي بعده؟ الأصل هو قول الصحابة.

نعم. الأصل هو قول... لا، مين اللي قال كدة؟ العكس، ده هو هيستدل بقول الصحابي مع المرسل أن ده شيء علم معروف لم ينفرد بيه. بصوا يا جماعه، هي العلماء كانوا يخافوا من إيه أكثر شيء؟ أن واحد ينفرد بشيء من شانه أن يحفظ وينتشر، وهو بس اللي قاله. فلو هو انفرد بشيء والعلماء تداولوه والدنيا ماشية فيه، يقول لك: آه، لا، يبقى اطمنا احنا. فهو هنا وجد صحابي أفتى به، صحابي واثنين وثلاثة أفتوا بنفس معنى هذا المرسل، فبيطمن له أكثر، يعني جانب التفرد أو الشذوذ يعني بيقل. اتفضل، كمل.

هنا الآن نتكلم عن أقوال الصحابة متصلة ولا...؟ لا، لا، نعم. في أقوال الصحابة هذه، هل لازم تكون متصلة؟ طبعا، طبعا، لازم يكون ثبت عن الصحابي، طبعا، أمال إيه؟

ها، اللي بعده بقى. قال: وكذلك إن وجد عوام من أهل العلم يفتون بمثل معنى ما روى عن النبي حديث هذا المعنى في الحديث المرسل. والله عدد من العلماء، علماء الكوفة قالوه، علماء البصرة المفتون في المدينة قالوه، اه، يبقى ده مش معنى شاذ ولا منكر. عوام هنا يا أستاذ؟ عموم. عوام عموم، مش العامة، ها.

قال الشافعي: ثم يعتبر عليه، أيوه، بأن يكون إذا سمى من روى عنه، ركز بقى هنا. كل هذا، خد بالك؛ لأن في لقطة هنا دقيقة جداً: بعض الناس فهم أن الشافعي يتكلم عن حديث مرسل لراوي؛ لا، هو يتكلم عن مرسلات الراوي. فإذا أنا اختبرت جملة من مرسلات الراوي فوجدت دائماً إما يشهد له المرفوع أو مرسل أو قول صحابي أو أو، ما أطمن في باقي المرسلات بقى، يبقى هو مش بيتكلم عن رواية معينة، لا، يتكلم عن مرسلات سعيد بن المسيب اختبرها تمام. قال لك: ثم يعتبر عليه أمور، خلاص احنا بصينا لمرسلاته، نبص ليه هو بقى، ها؟ شروط في المرسل، ها.

نعم، أفضل يا جمال. هو احنا نختبر أنه هل هو يعني عفواً أنه الاختبار بيكون بأنه نعرف مين الصحابي اللي عمل... نختبر ضعفه.

جميل، سؤال جميل. بصوا يا شباب، صحصحوا معايا عشان تفهم: الآن هل الشافعي بيقول: هي المشكلة عندي إيه في المرسل؟ أن في واحد تابعي بيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعل بحضرته. فانا شاكك في الكلام ده، ما عنديش إسناد. فهو بيقول: هل بالفعل في ناس عملوا كدة من التابعين؟ كتير منهم من الكبار والصغار والثقات، ومنهم من كان يحمل عن ثقة وعن ضعيف. طب أنا عايز أعمل إيه بقى؟ أنا وجدت روايات مرسلة كثيرة عن عروة، الحسن، ابن سيرين، الزهري، سعيد بن المسيب. فانا كراجل فقيه عايز أعرف كدة إيه خلاصه حكم مرسلات سعيد؟ قال لك: وماله، سهلة، هات هات مرسلاته دي، وشوف هل يشهد لها واحد من ده؟ بس لا، لسه في شروط تانية اللي هي جاية فيه هو نفسه بقى. فهمنا؟

قول بقى، اتفضل. قال: الأول بيحكي عن مرسلات المرسل. الله يفتح عليك. الآن بقى الإيه؟ المرسل نفسه، تمام. قال: ثم يعتبر عليه أن يكون إذا سمى من روى عنه لم يسمِ، آه، طبعا، أساسي لازم يكون هو ثقة، دي موضوع مفروغ منها. طيب، شيوخه ثقات؟ يبقى بيتحرى إذا سمى يسمي الإيه؟ الثقات. طب وبعدين؟ بعدين، ها.

إذا سمى من روى عنه لم يسمِ مجهولاً ولا مرغوباً عن الرواية عنه، ما يجيش يقول عن رجل فهمنا، أو رجل مجهول مش معروف، ولا ولا ورجل متروك؛ لا، ده دايماً كل ما يسمي إما يسند يسند عن ثقة، فاطمنا، فهمنا. اتفضل، يبقى يبقى كلام الترمذي أن مثلاً الحسن حذرهم من من فلان وبعدين روى عنه، والشعبي حذره من الحارث وروى عنه، أدام ما يمشيش معاه هنا لما خارج وبعدين. بأن يكون إذا سمى ما روى عنه لم يسمِ مجهولاً ولا مرغوباً عن الرواية عنه، فيستدل بذلك على صحته فيما روى عنه. نعم.

قال: ويكون، ويكون إذا شرك أحداً من الحفاظ في، آه، هو بقى نفسه لما يشترك مع طبقته وأقرانه يعمل إيه؟ ها، لم يخالف. يبقى إيه الشهره بموافقة أقرانه أو أهل طبقته. وبعدين؟ فإن خالفه، وجد حديثه، إيش؟ أنقص. آه، لما الراجل ده يكون بيختلف، نوع المخالفة أنه بينقص مش بيزود؛ لأن لو كانت نوع المخالفة اللي بيزود، يبقى هنقول له: ممكن يكون خد، كان الحديث موقوف وهو زوده خلا مرفوع، ممكن كان مرسل وهو زوده خلا مسند، وهكذا. يبقى إيه؟ إذا كان من النوع اللي لما يغلط ينقص، يبقى لما يزود نقبل، فهمنا كده ماشي.

كانت في هذه دلائله على صحة، لاحظ أن كل الاحتياطات دي ليه؟ عشان يحاول يطمئن للمرسل. وبعدين، أفضل. كانت في هذه دلائل على صحة مخرج الحديث، ايوه، ومتى خالف ما وصفت، أضر بحديثه. آه، إذا احنا ما لقيناش في دي، نخاف من مرسلاته، ودي بقى اللي قال لك شبة الريح؛ ليه؟ لأنه وجد أنه بيسمي، لما بيسمي، وبيخالف، وبيزود، وهكذا، ها. حتى لا يسعى أحداً منهم قبول مرسله، ما نقدرش نقبل؛ لأن احنا جربناك، لقيناك بتنفرد وبتزود وبتروي عن راوي متروك وكذا، فازاي نطمن لمرسلاتك؟ ها.

قال: وإذا وجدت الدلائل بصحة الحديث، ايوه، افرض احنا فعلا وجدنا مرسلات سعيد هكذا، مرسلات الحسن مثلا هكذا، نعمل إيه؟ قال: والله انا هاخد بيه، هقول بيه، بس، ها. اتفضل. وإذا وجدت الدلائل بصحة حديثه بما وصفت، أحببنا أن نقبل مرسله. أحببنا؛ لأنه عارف أن في خلاف. وبعدين؟

الان هنا قال المرسل، وقصد هذا المرسل تحديدا؟ الحديث هذا ليس... لا، مرسلاته هو اطمنا، مرسلاته تمام، يعني اطمنا مرسلاته، وكمان هنبحث عن هذه فيها، بس احنا اطمنا ليه الأول بشكل عام، وكمان برضه هننظر في مرسله. يبقى في عندي حكم عام، وعندي حكم خاص. طيب.

قال: ولا نستطيع أن نزعم أن الحجة تثبت به ثبوتها بالمتصل، ايوه، وذلك، وذلك، ايوه، أي أن معنى المنقطع قطعي مغيب، مغيب. أنا عندي هنا سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، مش عارف أنا مين اللي هنا، مغيب. غيب بالنسبة لي، ها. يحتمل أن يكون حمل عمن يرغب عن الرواية عنه إذا سمي، ممكن لو هو سمى هنعرف أن ده راوي ضعيف أو متروك ماشي. وأن بعض المنقطعات، وإن وافقه مرسل مثله، فقد يحتمل أن يكون مخرجها واحداً. صح، ممكن.

هذه الروايه لو احنا اخدناها مثلا من كمان روايه الحسن أو عطاء أو أو يكون في الآخر هم الاثنين بيجعوا الراوي واحد ماشي، ومن حيث لو سمي لم يقبل، وأن قول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال برأيه لو وافقه يدل، هنا بقى يدل أو لا يدل تمام.

يدل على صحة مخرج الحديث دلالة قوية إذا نظر فيها ويمكن أن يكون إنما غلط به حين سمع قول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوافقه. أيوه هنا بقى إحنا عايزين نفهم هل هو قصد أن هذا لو حصل سيدل أو أنه مع أنه حصل لا يدل، فهمنا كده، إقرأ بقى كلام الشيخ أحمد شاكر: يدل دلالة قوية قوية، صح إيه يعني لم يدل دلالة قوية، لن يدل على أيوه لا إحنا لا خد بالك، هو الكلام كله هييجي من لما لما يجيب مرسلات من دون كبار التابعين، بس خلينا نفهم شرح الشيخ أحمد؛ لأن إحنا يا جماعة خد بالك إحنا مش بنتكلم عن ما الذي يحتمل أن يقوله، إحنا عايزين نعرف هل الكلمة دي ثبتت في الرسالة ولا لا. الشيخ أحمد واضح أن هو بيقول أن في حد زودها، ففهمت كده.

فهل اللي زودها فهم كده يعني هو فهم أن الكلام مش هيستقيم، لا إحنا عايزين نعرف ما الذي قاله الشافعي تمام، طيب إتفضل إقرأ يا شيخ، مش ممكن نقول أن هو في كل الأحوال يدل؟ لأنه حتى لما نقول لم يدل دلالة قوية فمعناته أنه يدل، يدل دلالة أقوى إيه صح، ما أنا ده كلام جميل، ده كلام في معنى مئة بالمئة أن هو برضه يبقى الاحتمال ما يزال الاحتمال موجوداً، فهمنا ماشي.

قال الشيخ شاكر: وهو خطأ. آه يبقى الشيخ أحمد شايف أن كلمة لم يدل، لا هو يدل ماشي، لأن الشافعية يريد بيان المعنى الذي كان عنه المنقطع مغيباً مع ترجيح المنقطع عن كبار التابعين إذا وافقه قول بعض الصحابة، فأتى بوجهي الاحتمال؛ الأول أن موافقة قول الصحابي يدل دلالة قوية على صحته، والثاني أنه يمكن أن يكون التابعي سمع الخبر ممن لو سمي لم يقبل، فلما رأى قول الصحابي يوافقه غلط فيه فظنه أمارة صحته فرواه على الإرسال ولم يسم من حدثه إياه، والكلام صريح واضح، والتصرف ممن زاد حرف النفي خطأ لا وجه له.

تمام، هو لا ده الشيخ كده فهم غير اللي فاهمه، إقرأ كده التعليق بتاع التاني اللي المحقق التاني حمزه اللي هو اسمه إيه علي ونيس ولا اسمه إيه اللي هي طبعة ابن الجوزي سنة يا حمزة، وينه كذا في النسخ، مش عارف كذا في النسخ اللي هو لم ولا يدل، لم هلا لم.

شيخ حتى أحمد شاكر قال كمان في النسخ لم يدل، بعضهم بعضهم يعني كان محطوط في حرف صغير لم، آه يعني حد هو قال كذا في النسخ، أي في سائر النسخ اللي هي لم، لكن بعضهم جعلها أسفل أو لا الأصل بس نسخه واحدة يعني هي الزيادة الزيادة. هو بخط صغير في نسخه واحدة، نسخه والثانية يدل يا شيخ. الثانية يدل ولا لم يدل؟ النسخ لم يدل، لكن الأصل يدل، وفي حد كتب خطير. آه آه يعني قراك.

لا إذا كانت كل الأغلب النسخ فيها لم يدل لا يبقى ده يبقى ده يدل أن لم هي الصح. لا هنقول النسخ اللي نسخوها من الأصل آه اللي نسخوها، لا إقرأ لي كده كلامه: قال كذا في النسخ وهو الموافق كذا في النسخ، هو ثبت إيه فوق؟ ثبت إيه فوق ها لم يدل. ابن الجوزي ثبت إيه فوق؟ لم يدل لم يد.

ماشي ها كذا في النسخ وهو الموافق لما في شرح العلل والصارم وفتح المغيث، والذي في راء يدل بحذف حرف النفي وكتبت بين السطور تصحيحاً، لكن الشيخ شاكر قال أن زيادة آه يعني حتى النسخة اللي كتبت يدل هو واحد من النساخ زود لم، بس الشيخ شاكر بيجزم أن الأصل هي طبعة الربيع.

آه طيب ما هو إحنا عايزين نعرف هنا بس على فكرة هو يستدرك، لا الرجل استدرك على الشيخ أحمد شاكر، مش هو بس حتى رفعة فوزي في كتاب في كتاب الأم لما خرج الرسالة استدرك على الشيخ أحمد شاكر، فإحنا هنا لازم نعرف إيه الأرجح فيها؛ لأن إحنا فاهمين كلام الشافعي ولا في صعوبة كلامه هو نفسه.

تمام، خلاصه ما يريد أن يقول أنه سيبقى مغيباً ولن يبلغ درجة الحديث المتصل تمام كده، في حاجه صعبه يا شباب؟ أفضلية إيه لا، الشافعي بقى ضيق جداً يا أحمد القبول ليه؟ لأنه اشترط كمان أن الراوي اللي يكون أرسل من كبار التابعين عشان نتاكد قلة الوسائط، فضل يحتاط يحتاط يحتاط لحد ما في الواقع سيجد مراسيل قليلة فهمنا؟ لأنه كده معنى كلامه أن مين اللي هيرسل؟ واحد زي سعيد بن المسيب ليه؟ لأنه من كبار التابعين عشان نضمن قلة الوسائط فهمنا، غيره لا، غيره بيقول لا المرسل عادي المرسل أنا إذا اختبرت مراسيل واحد زي عروة أو الزهري أو غيره ممكن أذكرها أحتج بها، نعم أفضل.

قال فأما من بعد كبار التابعين. أيوه، الشافعي قال فأما من بعد كبار التابعين، فأما من بعد كبار التابعين الذين كثرت مشاهدتهم لبعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أعلم منهم واحداً يقبل بل مرسله لأمور؛ أحدها أنهم أشد تجوزاً في من يروون عنه.

الشافعي عنده فكرة يا شباب لازم تاخد بالك منها جداً، إيه هي؟ الشافعي ما كانش بيتعامل مع أعداد، بيتعامل مع صفات، ما يجيش يعني هو بينظر بعض المعتزله في خبر الواحد فهو بعض المعتزله يقول له إحنا لا نقبل إلا خبر عدد، فلان يقول له لا العبره مش بالعدد، العبرة بالصفة، أنت ممكن تجيب لي مئة واحد كلهم مالهمش لازمة أو كذابين أو وضاعين، لازم الصفة، فهو هنا بيقول أنا سأحتاط فشوف عمال يحتاط قد ايه، هو نفسه أولاً يصح الطريق عنه يكون ثقة، وإذا حدث يحدث عن ثقة، وإذا وافق وإذا شركه يوافقهم وإذا خالفهم يخالفهم بالأنقص مش بالأزيد، كل ده احتياط.

وبعدين حط لك أصعب شرط إيه هو؟ أنه يكون من كبار التابعين، قال لك ليه؟ قال لك لأن صغار التابعين فيهم أكثر من مشكلة؛ واحد الوسائط تكثر بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم، اثنين اللي يتجوزون في الرواية بيروي عن ضعفاء ويروي عن كذا، إنما كبار التابعين عندهم حيطة أكثر ماشي.

قال لأمور: أحدها أنهم أشد تجوزاً في من يروون عنه، والآخر أنهم يوجد عليهم يوجد عليهم الدلائل فيما أرسلوه بضعف مخرجه، والآخر كثرة الإحالة كان أمكن كثرة الإحالة، كثرة الإحالة يعني لما بيجي يسمي أصلاً بيبقى بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اثنين أو إنما ابن المسيب هيقول مين؟ يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أبو هريرة أو عمر أو أي واحد إن كان يختلف في سماعه من عمر، لكن لما يسمي بتبقى الوسائط قليلة ماشي.

قال كان أمكن للوهم وضعف من يقبل عنه، وقد خبرت بعض من خبرت من أهل العلم فرأيتهم أتوا من خصله وضدها، أتوا من خصله وضدها أيوه، رايت الرجل يقنع بيسير العلم ويريد إلا أن يكون مستفيداً إلا من جهة قد يتركه من مثلها أو أرجح فيكون من أهل التقصير في العلم.

أيوه يتركه يعني يترك العلم يعني وشوف رايت خلينا بيقول بيقول قد خبرت بعض من خبرت من أهل العلم فرأيتهم أتوا من خصله وضدها، إيه هي؟ رايت الرجل يقنع بيسير العلم ويريد إلا يكون مستفيداً إلا من جهة يقول أنا مش هاخد أنا مش هاخد في العلم مثلاً إلا باحاديث فلان أو مش ياخد إلا بالأحاديث المسنده تمام، فيفوت على نفسه أبواباً أخرى في العلم كان المفروض يقبلها تمام، قد يتركه من مثلها أو أرجح منها فيكون من أهل التقصير.

يعني مثلاً تيجي تقول أنا مش أقبل غير أحاديث أهل المدينة، طب ليه طب ما انت لما تاخد إسناد صحيح وصل لابن مسعود، طب ما دي جهة علم، إذا فاتتك سيفوتك علم صح ولا لا؟ ولذلك محمد بن حسن الشيباني بيعمل إيه مع مالك؟ أول ما مالك يحتج بواحد مثلاً خراساناني زي عطاء الخرساني أو أيوب أو كده، يقول له آه دلوقتي بقى أيوب بقى كويس، بنفس الطريقة يقول له دلوقتي ما لما هو روى عن ابن مسعود في الدب أن واحد لما يروح للصلاة والإمام راكع فيركع ويمشي وهو إيه راكع عشان يلحق بالصف، فطبعا الإمام مالك ما عندهوش ولا أثر إلا عن مين؟ عن ابن مسعود فقال له باللفظ: ما أسرعك إلى عبد الله بن مسعود حينما يكون في إيه في مذهبك أو قه! دلوقتي ابن مسعود رويت عنه يعني، فالفرقة فالشافعي حاول أن هو يقول كل طريق يأتي منه العلم سناخذه فهمنا كده، طيب والثانية بقى قال آه، ورايت من عاب هذه السبيل ورغب ورایت من عاب هذه السبيل ورغب في التوسع في العلم من دعاه ذلك إلى القبول على عم لو أمسك عن القبول عنه كان خيراً له.

ليه يا شباب؟ لأنه لم يجمع، يعني الله جعل أسباب العلم متنوعة وليست سبباً واحداً، فمن تشبث زي بالضبط واحد لا يتعلم إلا من شيخ واحد، ممكن شيخه ده يكون علامة في باب واحد بس هيبقى عنده نقص في أبواب أخرى، فهمنا ماشي.

ورايت الغفلة قد تدخل على أكثرهم فيقبل عم يرد مثله وخيراً منه، نعم، ويدخل عليه ويدخل عليه، يدخل عليه يعني ينكر عليه ويورد عليه فيقبل عم من يعرف ضعفه إذا وافق قولا يقوله، أيوه، ويرد حديث الثقة إذا خالف قولا يقوله.

يعني بعضهم يعمل إيه؟ أول ما ياخد بحديث لما يوافق رأيه مع أن الإسناد لم يصح، وييجي في حديث تاني كالشمس يفتعل فيه أسباب حتى يرده لأنه يخالف هواه، فهمنا كلام جميل جداً، وشوف قال: ومن نظر في العلم بخبرة وقلة غفلة استوحش من مرسل كل من دون كبار التابعين بدلائل ظاهرة فيها، وبعدين ذكر بقى الكلام، وطبعا الكتاب فيه أكثر من ذلك ولكن يعني المقام لا يحتمل لأننا لا نقرا كتاب الرسالة ولكن جرنا إليه أن ابن رجب سيشرحه فيكون عندنا يعني إيه توطئة قبل أن ندخل فيه. والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.