تسجيل الدخول

المجلس 14 - الصفحات (497-551)

حسين عبد الرازقالشيخ حسين عبد الرازق
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله، الحمد لله، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. هذا الدرس هو الرابع عشر، وكان الحديث عن أصحاب الرواة الذين تدور عليهم الأسانيد، وكنا في رواة البصرة، وأهم من يذكر في البصرة الحسن وابن سيرين. تكلمنا عن الحسن، وكان هناك فائدة أرى أن هي فائدة جيدة في الكلام عن رواية هشام بن حسان عن الحسن لما قالوا: عامتها يدور على حوشب. فذكرت لكم أن بعض أهل العلم تكلم عن هذا ودافع عن رواية هشام عن الحسن، ذكرنا كلام ابن حجر، وتكلم غيره. ولكن في نقل جيد في كتاب تحرير علوم الحديث في الكلام عن التحمل في الصغر في المجلد الأول صفحة 275، قال: بسم الله. يعني هو يتكلم عن التحمل على الصغير، قال: ما حكاه نعيم بن حماد، قال: سمعت ابن عيينة يقول: لقد أتى هشام بن حسان عظيما بروايته عن الحسن. قيل لنعيم: لما؟ قال: لأنه كان صغيرا.

فالشيخ الجديع هيعلق؛ لأنه كان يتكلم عن هل التحمل في الصغر يقدح في رواية الراوي؟ قلت -اللي هو الشيخ الجديع-: إن كان مراد ابن عيينة ما فسر به نعيم من الصغر -لأن أصلا اللي فسر هذا هو نعيم؛ لأن نعيم نقل عن ابن عيينة- فبيقول: إن كان مراد ابن عيينة ما فسر به نعيم الصغر، فإنه في التحقيق ضعيف، يعني هذا ليس سببا يضعف به الراوي لأسباب ثلاثة.

أولها: أن بعض من حكى غمز روايته عن الحسن، لم يذكر أحد منهم الصغر؛ الذين يتكلموا في رواية هشام عن الحسن لم يقولوا إنه يعني روى عنه وهو صغير، وإنما تكلموا أن رواياته تدور على مين؟ على حوشب. قال: وفي بعض أقرانه، قال: لم يذكر أحد منهم الصغر، وفيهم بعض أقرانه؛ يعني أصلا ما كان هما كمان صغار وهم أعلم، ولو كانت العلة من قبل الصغر لسبقوا إلى ذكرها. يعني هو بيقول: بعض من تكلم في هشام بن حسان في رواياته عن الحسن البصري -شوف أنا عمال أقيد لك كده مع إني المفروض ما أذكرلكش كل ده، لأنك المفروض تكون منتبه في كل هذا، لكني أراجع لك مرة أخرى- يقول: بعض من تكلم في رواية هشام عن الحسن هم من أقرانه، ولو كان تضعيفه بسبب أنه سمع من الحسن وهو صغير لذكروه.

تمام كده؟ ثانيها: أنه ثبت عن هشام قوله: جاورت الحسن عشر سنين. يعني هشام نفسه قال: ده أنا يعني قعدت جنبه عشر سنين، قلت -اللي هو الشيخ يعني-: وهذا دليل مساعد يثبت سماعه في الجملة من الحسن.

ثالثها: أن ابن عيينة نفسه قد سمع وهو صغير من جماعة كالزهري وعمرو بن دينار وابن أبي نجيح واحتج الناس بحديثه عنهم، فكيف يصح له أن يجرح الجرح بمجرد الصغر؟ قال: والذي اللي ظهر لي -ركزوا بقى هنا- والذي ظهر لي أن مراد ابن عيينة غير ذلك، وهو أن هشاما كان يدلس عن الحسن، وهي مظنة واردة على ما لا يذكر فيه السماع الصريح من الحسن. قال علي بن المديني -دي بقى اللقطة اللي معانا هنا، ده الكلام اللي معانا، هو نقله ابن البراء عن علي بن المديني-: قال علي بن المديني: حديث عن الحسن عامته يدور على حوشب، وحوشب هذا هو ابن مسلم الثقفي من كبار أصحاب الحسن، وكان ثقة، فلو دلسه هشام فيما يرويه عن الحسن بالعنعنة فلا يقدح ذلك في ثبوت روايته عنه، يريد أن يقول إيه؟ يريد أن يقول إن يعني لو كان هو فعلا الطريق بينه وبين الحسن حوشب هذا -اللي هو ابن مسلم- فيبقى ده تدليس عن ثقة، فهمنا؟ قال: لكن المقصود هنا تفسير مراد ابن عيينة، وهو هذا الأصح.

قال: وقد حكى نعيم نفسه عن ابن عيينة أيضا، قال: كان هشام أعلم بحديث الحسن من عمرو بن دينار؛ لأن عمرو بن دينار لم يسمع من الحسن إلا بعد ما كبر. يبقى المهم أنه يعني دافع عن روايته عنه من جهة أنه حتى لو كانت أحاديثه آخذها عن حوشب فحوشب ثقة.

فضل أصحاب ابن سيرين، نحن صفحة 497. بسم الله الحمد لله والصلاة... هذا الفصل يا شباب أذكر أنه سينتهي صفحة 551، اللي هو الفصل الخاص بالرواة الذين تدور عليهم الأسانيد في مختلف الأمصار وأوثق الرواة عنهم، بدأ بالحجاز ثم اللي هو مكة والمدينة، الآن في العراق بدأ بالبصرة.

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الإام ابن رجب رحمه الله: أصحاب محمد بن سيرين رحمه الله تعالى، قال ابن المديني: أحاديث هشام بن حسن عن محمد صحاح. قال: ونسخت من كتاب -ليس أحد، نسخت، القائل هو ابن البراء اللي هو بيروي في التاريخ، لو أنت رجعت صفحة ذكر ابن البراء في تاريخه عن علي بن المديني- نعم، قال: ليس أحد أثبت في ابن سيرين من أيوب وابن عون إذا اتفقا، واذا اختلفا فأيوب أثبت، وهشام أثبت من خالد الحذاء في ابن سيرين وكلهم ثبت، وكذلك سلمه بن علقمة وعاصم الأحول، وليس في القوم مثل أيوب وابن عون وهشام الدستوائي ثبت.

قال وقال ابن خيثمه: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا اختلف ابن عون وأيوب فيعني -هشام الدستوائي لا أعلم له روايات يعني عن ابن سيرين هو هشام بيروي عن أيوب عن ابن سيرين، فاهم؟ فلا أعرف ما مناسبة ذكري هنا، هل هو كان يقصد رواة البصرة مثلا؟ معروف أن هشام بيروي عن أيوب، فلا أعرف ما سبب أنه أدخله في هؤلاء، أفضل.

قال وقال ابن أبي خيثمه: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا اختلف ابن عون وأيوب في الحديث فأيوب أثبت منه. قال وقال البرديجي: حديث هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها صحاح، غير أن هشام بن حسان دون أيوب ويونس وابن عون وسلمة بن علقمة وعوف عن محمد بن سيرين، عوف، عوف اسمه عوف بن أبي جميلة، ده الأعرايي برضه من جملة رواة البصرة اللي يذكرون في الثقات.

قال: وسلمة بن علقمة وعوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه فيها صحاح وفيها منكرة وما... ايوه يبقى هو ميز بين مين؟ هشام، هو قال: هشام دون أيوب ويونس وابن عون. يبقى إيه؟ يبقى أهم ثلاثة مين؟ أيوب ويونس وابن عون، صح كده؟ وهشام أقل شوية. طب بقى اللي أقل كمان من هؤلاء عوف بن أبي جميلة الأعرايي، ماشي؟

قال: وعوف صدوق، ويزيد بن إبراهيم عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه صحيح إذا لم يكن الحديث منكرا أو مضطربا أو معلولا. قال: انتهى.

وقد تكلم قوم في رواية هشام بن حسان عن محمد بن سيرين، قال ابن معين: زعم معاذ بن معاذ قال: كان شعبه يتقي حديث هشام بن حسان، وعن عطاء ومحمد والحسن، وعن عطاء ومحمد والحسن، محمد بن سيرين يعني ماشي. قال وقال وهيب: سالني سفيان أن أفيده عن هشام بن حسان، قلت: لا استحله، فأفدته عن ايوب عن محمد، فسأل عنها هشام. إيش قصة أفيده يا شيخ؟ نعم، أعطيه يعني، أعطيه.

قال المروذي: سالت أبا عبد الله عن هشام بن حسان فقال: أيوب وابن عون أحب إلي. قال: وحسن أمر هشام، وقال: قد روى أحاديث رفعوها أو أوقفوه، وقد كان مذهبهم أن يقصروا بالحديث وي... آه دي فائدة، يعني أن بعض الرواة في البصرة كان إذا شك هل الحديث موقوف ولا مرفوع، فيخاف أنه ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم شيئا على الشك فيقصر فيه، فهمنا؟ ولذلك لما أحيانا تجد خلافا على ابن سيرين بعض الرواة عنه روى عن ابن سيرين موقوفا على أبي هريرة، وبعضهم رواه مرفوعا، والعلماء يصححون الوجهين، بيقولوا أن ابن سيرين كان أحيانا يحدث جماعة بالحديث مرفوع وهو حافظ له، وبعد مدة يشك هل هو مرفوع ولا موقوف، فيوقفه، فيقولوا إيه في الحالة دي؟ يقولوا إن الحديث صح على الوجهين، حيث شك أووقفه خشي أنه يعني يلحق حديثا بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو إيه ليس متأكدا منه.

جزاكم الله خيرا. قال وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: هشام أحب إليك في ابن سيرين أو يزيد بن إبراهيم؟ قال: كلاهما ثبتان. قال قال عثمان: وسمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان. قال قال عثمان: وسألت يحيى عن يحيى بن عتيق؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك في ابن سيرين أو هشام بن حسان؟ فقال: ثقة ثقة. قال عثمان: يحيى خير. قال: قلت: هشام بن حسان أحب إليك أو جرير بن حازم؟ قال: هشام أحب إلي. قال: قلت: فيزيد بن إبراهيم أحب إليك أو جعفر بن حيان؟ قال: يزيد أحب إلي. قال: قلت: داود أحب إليك أو خالد الحذاء؟ قال: داود أحب إلي.

قال الدارقطني: أثبت أصحاب سيرين أيوب... عثمان طبعا الدارمي، ها؟ عثمان بن سعيد الدارمي، قال: أثبت أصحاب ابن سيرين أيوب وابن عون وسلمة بن علقمة ويونس بن عبيد. قال: هو قال الدارقطني... هو قال إيه؟ سمعته قال عثمان عثمان بن سعيد الدارمي أول الصفحة فوق.

تفضل، قال أصحا... قال ابن رجب رحمه الله: أصحاب ثابت البنانِي، وفيهم كثرة وهم ثلاث طبقات، الطبقة الأولى: الثقات كشعبة وحماد بن زيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة ومعمر، وأثبت هؤلاء كلهم في ثابت حماد بن سلمة، كذا قال أحمد في رواية ابن هانئ، كذا قال أحمد في رواية ابن هانئ: ما أحد روى عن ثابت أثبت من حماد بن س... يعني كنت أنا معلق تعليق هنا في حديث مشهور يعني، طبعا في حديث صحيح مسلم حديث لما النبي صلى الله عليه وسلم ساله رجل: أين أبي؟ فقال: في النار. فالرجل يعني قفَّى يعني مشي بقفاه هكذا، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: أبي وأبوك في النار. فهذا الحديث رواه حماد بن سلمة عن ثابت البناني، فمحقق مسند أحمد ماذا فعل عشان يضاعف هذه الرواية؟ استعظمها، يعني أتى بكلام السيوطي في أن حمادا يخطئ في ثابت، يعني هو علشان يضاعف روايته حاول أنه يثبت أن العلماء يضاعفونه، مع أن مسلما نقل الاتفاق أن هو أوثق واحد في مين؟ في ثابت البناني. ماشي، اتفضل.

قال وقال ابن معين: حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت بنان. قال وقال أيضا: حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت، ومن خالف حمادا بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد. وقال أيضا: وقال ابن المديني: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة، ثم من بعده سليمان بن المغيرة، ثم من بعده حماد بن زيد وهي صحاح. قال: يعني أحاديث هؤلاء الثلاثة عن ثابت.

قال وقال أبو حاتم الرازي: حماد بن سلمة في ثابت وعلي بن زيد أحب إلي من همام. قال، وهو قال أبو حاتم: وهو أحفظ الناس وأعلم بحديثهما، بين خطا الناس. قال ابن رجب: يعني أن من خالف حمادا في حديث ثابت وعلي بن زيد قدم قول حماد عليه. وحط قلت لك: يعني أن من قوة حماد بن سلمة في روايته عن ثابت إن وجدت حديثا في علل الدارقطني رواه يعني كم واحد خالفه؟ حماد، واحد، اتنين، تلاتة، حوالي -تنحنح- خمسة أو ستة وهو ضعف، قال: كلهم وهم فيه إلا حماد، يعني هو كان قوي جدا فيه، ولذلك استغرب ابن حبان لماذا البخاري لم يخرج له ولا حتى عن ثابت البناني، ولا أعلم إلى الآن ما السبب. تفضل.

قال وحكى مسلم في كتاب التمييز إجماع أهل المعرفة على أن حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت، وحكى ذلك عن يحيى القطان. قال وحكى ذلك عن يحيى القطان، أو المحقق، محقق هذا الجزء من مسند أحمد ترك كلام العلماء كل هذا في أن حماد أوثق الرواة، وعشان يعني يضاعف الرواية ما لقاش إلا كلام السيوطي؛ لأن السيوطي أصلا يعني ألف كتب في العكس تماما، يعني ألف كتب في نجاة أبوي النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم فيها بشيء لا يرجع لقوانين الرواية ولا النقد. فهمنا يا شيخ؟ هذا السبب ضاعف الس... حماد عن ثابت كمان يريد يضاعف رواية أن أبي... ده الأجلَّ أصلا، هو تكلم فيه لأجل هذه الرواية بعينها، فاهم؟ أفضل.

قال وحكى -تنحنح، سعال- قال وحكى مسلم في كتاب الترمذ... يعني يعني هو خلينا نجيب الحديث ده من مسند أحمد عشان نعرف شيء من الآي... من مثل هذا، ماشي.

شيخ، هذا كان شائعا أنه يعني الأمة رحمه الله لما يريد يضاعف مسألة، يعني إذا شاف عقدية أو حتى فقهية ممكن يضاعف بعض... في بعضهم في بعض بعضه ممكن يضعف ذلك، وابن تيمية تكلم أن بعض المحدثين اللي صنفوا...

حتى ينصر مذهب الشيخ الذي هو بيصنف فيه، مثلا مذهب أبي حنيفة مذهب الشافعي كان يفعل شيء قريب من هذا، ممكن يصحح رواية هي عنده على قوانينه لا تصل إلى هذه الصحة، ويضاعف رواية هي على قوانين أصح لكونها تخالفه، ذكر هذا في بعض هؤلاء.

قال وحكى مسلم في كتاب التمييز إجماع أهل المعرفة، معرفة على أن حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت، قال وحكى ذلك عن يحيى القطان وابن معين وأحمد وغيرهم من أهل المعرفة.

نعم، الحديث طبعا معروف عن وكيع عن حماد، شوف الحديث عامل ازاي، وكيع عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أين أبي؟ قال: في النار، قال فلما رأى ما في وجهه قال: إن أبي وأباك في النار.

تمام، فماذا ماذا علق المحقق؟ قال: رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد وهو ابن سلمة فمن رجال مسلم وقد تفرد بروايته هذا الحديث بهذا اللفظ وخلفه معمر عن ثابت فيما قاله السيوطي في رسالته مسالك الحنفاء في والدي المصطفى المدرجة في.

لاحظ جاب كلام السيوطي أنت عندك كلام هؤلاء اللي هم تكلموا فيه، قال لك خلفوا معمر، طب ما هم متفقين على حاجتين أن حماد أوثق الرواة في ثابت وأن معمر من أضعف الرواة فيهم فهمت كده.

قال فلم يذكر أن أبي بيقول أن معمر لما رأى ما جابش لم يأت بكلمة أن أبي وأباك في النار، ولكن قال له: إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار، ومعمر أثبت من حيث الرواية من حماد بن سلمة، فإن حمادا تكلم في حفظه ووقع في أحاديثه مناكير، ذكروا أن ربيبة بن أبي العوجاء دسها في كتبه فحدث بها فوهم.

تمام، شوف كل ده عمال إيه يطول فيها أو أنه تصرف فرواه بالمعنى، وأما معمر فلم يتكلم في حفظه ولا استنكر شيء من حديثه، تمام.

قلنا ورواية معمر هذه أشار إليه كذا يعني هو أصلا يعني شفت هو ده اللي أنا بقول لك عليه أن أن هو يحمله يعني أنت خلاص أنت استنكرت المتن لأي سبب، تقوم يعني تأتي لقاعدة ثابتة تقلبها تجعل حماد هو يعني ومعمر اللي هو أصلا هم قالوا يخطئ فاهم.

طبعا أنت طول جدا في هذا الكلام المهم بس احنا بديك فكرة على هذا الأمر طيب اتفضل.

جزاكم الله خيرا قال وقال الدارقطني: حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت، قال ابن المديني: روى حميد عن ثابت شيئا وأما جعفر يعني ابن سليمان فأكثر فأكثر عن ثابت وكتب مراسيل وكان فيها أحاديث مناكير مناكير عن ثابت عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم ليسأل أحدكم ربه ليسأل أحدكم ربه حتى يساله شسع شفاعة آه نعلي يعني الإنسان يسال الله حتى لو شسع النعل اتقطع ويساله الملح يعني تمام.

لكن الحديث ده منكر يعني إيه يعني انفرد به هذا الراوي وحديثه ضعيف، ولذلك أنكره عليه العقيلي وابن عبد البر وهكذا سع نعله والملح والملح.

قال قال علي، شوف بقى قال علي: وفي أحاديث معمر عن ثابت أحاديث غرائب ومنكرة، وذكر عليون أنها تشبه أحاديث أبان بن أبي عياش اللي هو متروك ومتفق على ضعفه سبحان.

فكيف شوف هو قال إليه هناك، قال وقال العقيلي: أن أنكرهم أنكرهم رواية عن ثابت معمر، سبحان الله.

وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن أبي خيثمة اللي احنا قلنا أحمد بن زهير بن حرب أبوه زهير بن حرب تمام له تاريخ عن يحيى وهو كمان له كتاب تاريخ قال: حديث معمر عن ثابت مضطرب كثير الأوهام، شوف كل هؤلاء وهو يقول لا معمر لم يقل، سبحان الله تفضل.

الطبقة الثانية الشيوخ مثل الحكم بن عطية، وقد ذكر أحمد ابن عطية وقد ذكر أحمد الحكم بن عطية.

الشيوخ بقى اللي هو أقل يعني أو يعني الأغلب فيهم الخطأ برضه عن مين؟ عن ثابت في روايتهم عن ثابت.

قال وقد ذكر أحمد الحكم بن عطية فقال: هؤلاء الشيوخ يخطئون على ثابت، وذكر الحكم بن الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أحاديث مناكير، وقال أيضا: سهيل بن أبي حزم يروي عن ثابت المنكرات، قال وقال في عمارة ابن زاذ الزاذان يروي عن ثابت أحاديث مناكير، ثم قال: هؤلاء الشيوخ هؤلاء الشيوخ رووا عن ثابت وكان ثابت جل ح جل كل حديث عن أنس فحملوا أحاديثه عن أنس.

قال وقال قال: ويوسف بن عبده يروي عن حميد وثابت، حمل حديثه عن أنس يعني سلكوا الجادة أي حديث يرويه أنس يرويه ثابت قال لك خليه عن أنس، فاهم يعني زي مثلا واحد سمع محمد بن المنكدر عن جابر، تمام فهو لما سمع من محمد بن المنكدر مش فاكر هل محمد بن المنكدر قال عن جابر ولا عن غيره قال لك أكيد عن جابر فيخليه إيه يسل الجدة.

فده عايز يضعفهم بكده أن هم لم يميزوا حديث ثابت، قال ويوسف بن عبده ويروي عن حميد وثابت أحاديث مناكير بالتوهم، ليس هي عندي ليس عندي من حديث حميد ولا ثابت.

قال انتهى ومنهم حماد بن يحيى الأبح له أوهام عن ثابت ومنها حديث عنه عن انس رضي الله عنه مرفوع حديثه مثل أمتي مثل المطر مثل مثل أمتي مثل المطر، في حد كأنه بيقول لك مثل سمعت حد لا مثل حد يطلع الحديث ده من مسند أحمد يا شباب كده عشان هيكون في فايدة جميلة جدا أفضل.

قال والصواب عن ثابت عن الحسن مرسلا كذا روااه حماد بن سلمة عن ثابت، وقد تقدم هذا الحديث في كتاب الأمثال.

الطبقة الثالثة الضعفاء والمتروكون، كتاب الأمثال يعني من إيه من جامع الترمذي.

نعم، بحث، آه، قال الطبقة الثالث، كل الرؤاة في عندهم ثقات، أيوه طبعا مالية بس ليش بس هون ذكر، يعني هو ليش بس عمل طبقات لثابت عشان هو مكثر لما يكون الراوي مكثر جدا فيكون طلابه كتير جدا ويكون بيغلط عليه عدد كبير فبيجيبهم غير راوي ما يكونش بهذه الكثرة فهمت.

قال الطبقة الثالثة الضعفاء والمتروكون وفيهم كثرة كيوسف، خد بالك ثابت البناني كان واعظا، ثابت كان واعظا كان قصاصا فكان الناس يحبونه جدا وكان مشهور أن هو لما ياتي ثابت لما أنس يحدث إذا لم يجد ثابت في المجلس يستناه يقول لما يجي وكان ثابت كل ما يعدي على مسجد يصلي فيه وأنتم تاخروا بقى براحتكم والطلاب يا عم خلصنا فاهم، أي مسجد يقابله في السكه يخش يصلي وأنس يقول له لما يجي ثابت بقى خليكم إن شاء الله حتى يجي بالليل أديني مستنيه فاهم.

ماشي بارك الله فيك شوفوا يا شباب ده من الفوائد حقا النادرة والشيخ محمد عمرو رحمه الله هو الذي أفادني بهذا أسأل الله أن يرحمه.

لفت نظري لجزئية دقيقة جدا أنا كنت خرجت حديث اسمه درهم ربا أشد عند الله من 36 زنية، تمام وبعدين لاحظت ملاحظة وهي أن الإمام أحمد المفروض في المسند هو الحديث من مسند أحد اللي هو اسمه إيه ابن غسيل الملائكة حنظلة عبد الله بن حنظلة ماشي.

فلما هو خرجه في هذا المسند، تمام فلقيت بعده أن الإمام أحمد روى هذا الحديث من رواية كعب الأحبار، فاستغربت الإمام أحمد مش بيخرج عن كعب الأحبار، كعب الأحبار كان يهودي وأسلم كعب بن ماتع الحميري تعرفون كعب الأحبار، تمام.

فاستغربت فسالت الشيخ عنها فقال لي الإمام أحمد يفعل هذا أحيانا أنه لما يريد أن يخطئ الرواية يأتي برواية بعدها أصح إسنادا منها تخطئ الرواية لأنه لم يكن يتكلم كويس كده، فوجدت هذا المثال بالضبط في حديث الآية مثل أمتي مثل الآية المطر.

شوف بقى الحديث المفروض أن الإمام أحمد في مسند مين عارفين كتاب المسند الفرق بينه وبين السنن إيه الفرق بينه وبين السنن يا حمزه، الله يفتح عليك كتاب المسند مسانيد الصحابة كل أحاديث أبي بكر انتهى منها كل أحاديث عمر انتهى منها كل أحاديث عثمان الآن هو في أحاديث مين أنس بن مالك حلو كده.

راح جا مخرج رج الرواية قال حدثنا حسن بن موسى ده اللي بيتكلم مين؟ أحمد بن حنبل قال حدثنا حسن بن موسى قال حدثنا حماد بن يحيى قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة أنه قال مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره، كده الحديث ده في مسند أنس صح لأن أنس هو الصحابي.

بعدها قال إيه بقى على على طول أحمد شوف المثال الجميل ده حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت وحميد ويونس عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كل هؤلاء تابعين كل هؤلاء تابعون هو طب ازاي يخرج حديث مرسل في كتاب مسند عشان يبين أن الصواب هو الرواية المرسلة أن رسول الله قال مثل أمتي يبقى إيه يبقى الإمام أحمد يمكن أن يخرج حديثا في غير مكانه علشان يشير لعله الحديث، ودي من الطرق الخفيه جدا أنا وجدت عملها في أكثر من حديث تمام من ضمنها هذا الحديث فانت ممكن تكتب جنبه انظر إشارة الإمام أحمد لعله هذا الحديث في مسنده ممكن تشير للنسخة اللي هي طبعة الرسالة العادية 1 12461 و1462.

جزاك الله، طيب حديث درهم رباع نفس الشيء لو طلعه لنا كمان يا حمزه حديث درهم ربا حديث رقم كام؟ 12461 و62 ماشي درهم ربا نفس الشيء خلينا نجيب من أولهم إيه شوف الحديث يا شباب أول ما تشوف إسناده كالتالي الإمام أحمد قال حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير اللي هو جرير بن حازم عن أيوب أيوب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله ابن حنظلة غسيل الملائكة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم درهم ربا ياكله الرجل وهو يعلم أشد من 36 زنيا المفروض ده مسند مين ده مسند عبد الله اللي هو إيه ابن حنظلة تمام.

المفروض أن أنت اللي بعده على طول ماذا قال في أحمد، النت ضعيف شوية، أيوه قال حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن ابن حنظلة الراهب هو هو نفسه وبعدين بقى عن مين بقى؟ عن كعب الأحبار أن كعب الأحبار هو اللي قال هذا فهو نقله عن إيه عن بني إسرائيل عن كعب الأحبار قال لم يسند للنبي صلى الله عليه وسلم لأن أزني 33 زانية أحب إلي من أن آكل درهم ربا يعلم الله كذا كذا يبقى هو إيه يبقى هو خرجه خرجه لماذا ليعل به الرواية المسنده فهمت كده.

أمثلة كثيرة ولكن ما فيش وقت بقى أن احنا نجيبها كلها بس المهم أنك تعرف الفكرة وتنتبه لهذا وأنت بتقرا مسند أحمد أول ما تلاقي حط مسند مثلا أتَى لرواية عن رواية غير الرواية غير مسنده هذا لازم تنتبه لماذا أتَى بها لأنه لا يمكن أن يأتي بها إلا ليشير إلى علة، نفس الشيء لو أنت عاوز كمان الأمثلة الثانية لسه في أمثلة إن الله حي ستير ومثال اللي هو صيام لا تصوم السبت إلا فيما افترض عليكم أمثلة كثيرة.

نعم هو بي الحديث ده هو في المسند الموضوع الصح، لا ما هو ممكن يكون مرسل هو شرطة المسند بيجيبه بس كده وخلاص وأنت بقى إيه الحذق يفهم إذا فهمت فهمت ما فهمتش يبقى خلاص ربنا يصلح حالك بقى نعمل لك إيه يا شيخ أنك ذكرت أنه في شيء قريب من هذا في كتاب التوحيد ابن خزيمة، لا ابن خزيمة آه قريبة يعني ابن خزيمة لو ذكر ذكر المتن وبعدين ذكر الإسناد يبقى بيعل المتن مش المفروض الإسناد الأول وبعدين المتن هو كان أحيانا يذكر المتن ويذكر يقول حدثنا به فلان يبقى ده إشارة لإعلاله بيعملها في الصحيح وبيعملها في التوحيد لابن خزيمة.

أحسن الله عليكم، قال الطبقة الثالثة الضعفاء والمتروكون فيهم كثرة كيوسف بن عطية الصفار قال ابن هان قال أحمد: كان حماد ثبتا في حديث ثابت في حديث ثابت البناني وبعده سليمان بن المغيرة وكان ثابت يحيلون عليه في حديث أنس وكل شيء ثابت روي عنه يقولون ثابت عن انس.

اه ده الناس دي بركة كل ما حاجة رواها ثابت يقول لك أكيد عن أنس، قال وقال أحمد في رواية أبي طالب: أهل المدينة إذا كان الحديث غلطا يقولون ابن المنكدر عن جابر.

ايوه يعني أهل المدينة لما نجي واحد منهم يغلط ويتلخبط ابن المنكدر روى عن مين أكيد عن جابر، وأهل البصرة أكيد عن مين عن ثابت، حتى لو كان في حديث هو يعرفه ما يعرفش مين أصلا اللي رواه هيقول لك أكيد ثابت عن أنس هو في حد غيره.

قال وأهل البصرة يقولون ثابت عن انس يحيلون عليهما، قال ومراد أحمد ومراد أحمد بهذا كثرة من يروي عن ابن المنكدر من ضعفاء أهل المدينة وكثرة من يروي عن ثابت من ضعفاء أهل البصرة وسيئي الحفظ والمجهولين منهم، فإنه كثرت الرواية عن ثابت من هذا الضرب فوقعت المنكرات في حديثه وإنما أتي من جهة من روى عنه من هؤلاء.

وإنما أتي من جهة من روى عنه من هؤلاء، لذلك أنت إذا رأيت اسم واحد من هؤلاء الكبار لا تبحث في ترجمتي هو ابحث في ترجمة هؤلاء اللي هم الضعفاء يعني.

قال: ذكر هذا المعنى وغيره. ولما اشتهرت رواية المنكدر عن جابر، ورواية ثابت عن أنس رضي الله عنهم، صار كل ضعيف وسيء الحفظ إذا روى حديثاً عن ابن المنكدر يجعله عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. زي الراجل هو كان بيقول: حدثني ذئب بن أبي ذئب، أنا حكيته، هو كذاب أصلاً ولا عمره شاف ابن أبي ذئب، طبعا بس كان ابن أبي ذئب مشهور في المدينة مع مالك. فلما قال: حدثني ذئب بن أبي ذئب، فابن أبي ذئب على حظه كان داخل المسجد لا عمال يهج ذئب بن أبي ذئب! فقال له: أنت بتحدث عن ذئب بن أبي ذئب؟ أنت مين قال لك إن هو اسمه ذئب؟ قال له: يعني إذا كان أبوه أبو ذئب هيكون اسمه إيه؟ يعني ضبع يعني ولا إيه؟ أكيد هو، فقال له: طب أنا بقى ابن أبي ذئب! قال له: ما فيش أبو ذئب غيرك أنت فاهم؟ قال: ورواه عن ثابت، جعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا معنى كلام الإمام أحمد رحمه الله ورضي الله عنه والله.

دخل بقى الثالث بقى، ثالث بقى إيه؟ أشهر واحد، طبعا هو مش ثالث، مش ثالث معناها في الشهره، لا في السن؛ يعني هو أصغر منهم طبقة، لأن الحسن وابن سيرين وهؤلاء كانوا يعني أعلى طبقة سنا، وبعدين ذكر ثابت وهيبيذكر قتادة. قال أصحاب قتادة بن دعامة السدوسي: قال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى بن معين، سعيد بن أبي عروبة أثبت الناس في قتادة. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أثبت معروف قتادة، هم أهم ثلاثة في سعيد بن أبي عروبة، شعبه بن الحجاج، هشام الدستوائي. كل بقى اللي يذكرهم بعد كده يعني متوسطين بقى، همام بن يحيى يمشي، وإن كان هم كمان ينكرون له تفردات، والباقي بقى أبان العطار وغيره. فلو جه البخاري يخرج لواحد غير الثلاثة دول لازم يدعم روايته.

أحسن الله إليكم، قال وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أثبت الناس في قتادة ابن أبي عروبة. قال: وسمعته يقول: همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة. قال: وسئل يحيى بن معين عن أبان وهمام أيهما أحب إليك؟ فقال: كان يحيى القطان يروي عن أبان وكان أحب إليه، وأما همام فهو أحب إليه. قال وقال أحمد في رواية الأثرم: إذا خالف أبو عوانة وأبان العطار سعيدا أعجبني ذاك. اه، يعني لو انفرض، يعني هو الإمام أحمد بيقول: لو أبان العطار وأبو عوانة اللي هو الوضح اليشكري الاثنين دول اتفقوا وخالفهم سعيد مع أن سعيد هو من أوثق الرواة بس أنا بحب، هو دايما الإمام أحمد كده كان يحب أن واحد يعني يسنده الآخر، ولما ينفرد بشيء خالص ما حدش يتابعه عليه كان هذا يعني إيه يجعله يتأنى فيه.

اه، قال بقى إيه: أعجبني ذلك، يعني حديثهما. قال: لأنه، ها، لأنه يكون، قال: لأنه يكون مما قد حفظا. اه، يعني عايز يقول إيه؟ إن المتوسطين حالهم ماشي، اتفقوا فده يعني إيه بيخليني أرجح حالهم أو يكون أحب إلي. قال أحمد: وقال عفان: قال أبو عوانة: أبو عوانة كان قتادة يقول لي: لا تكتب عني شيئا. فسمعت منه وحفظت، ثم نسيت بعده، فجلست إلى سعيد فجعل يحدث عن قتادة بما أعرف، قال أو نحو هذا.

قال: طبعا قتادة ولد أعمى، وطبعا يضرب به المثال في الحفظ زي ما ذكرت لكم، لما قال، لما تنحنح، قال لي سعيد: سمع لي سورة البقرة؟ قال له: غلطت في حرف، قال له: لا، قال له: أنا حافظ الحديث، حديث جابر أكثر من كده. فهو كان يستغرب لما واحد بقى يقعد يكتب عنه! أنت تعرف الإنسان اللي بيكون عنده موهبة بيستغرب من فاقد هذه الموهبة، يعني يقول لهم: أنتوا بتستغربوا ليه؟ أنتوا بتكتبوا ليه؟ أنت بتكتب ليه؟ وكان بعضهم ينهاه لما يجي يكتب يقول له: لا ما تكتبش، شغل الطاسه فهمت كده.

فده بقى إيه؟ أبو عوانة حظه جه، قتادة قال له: ما تكتبش، طيب، قال له: احفظ. فضل يا عيني يحفظ لحد ما نفسي نسي، طيب هعمل إيه أنا بقى دلوقتي؟ يوم روح لسعيد يقول له: أنت ربنا يصلح حالك، أنت حافظ، اعطينا مما أعطاك الله. يعني هي مواهب، يعني في أشياء فعلا قدر مكتسب وفي موهبة، ما فيش حد ينكر ده أبدا، اختلاف قدرات الناس ده أمر لا ينكره إلا إنسان جاهل. يعني فعلا هل الموهبة لها أثر؟ بلا شك، يعني لما قال أشج عبد القيس قال له النبي صلى الله عليه وسلم -وطبعا الحديث أصلا جميل، هم وفد عبد القيس جاي يشوف النبي عليه الصلاة والسلام، فطبعا كلهم جريوا عايزين يسلموا على النبي عليه الصلاة والسلام، وأشج لا، راح بقى البيت ولبس وحط كذا عطر- فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله، الحلم والأناة. شوف ازاي! فقال: أخلقت تخلقت بهما أم جبلني الله عليهما؟ قال: بل جبلني عليهما. قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله.

فهل ربنا يعني يهب الناس؟ طبعا، ولكن ليبلوكم فيما آتاكم، فممكن إنسان يكون عنده يعني مواهب ويضيعها، عنده مثلا، ما هو من ضمن المواهب تعرف إيه هي؟ أن ربنا يكون مديك وقت ومديك صحة ومديك من يعلمك ومديك صحبة ومديك صفاء ذهن، ما عندُكش المشاكل الكثيرة تمام. فلكن فعلا في اختلاف في القدرات في الحفظ بلا شك يعني، هل ممكن هؤلاء، يعني إنسان ممكن يحضر له ألف واحد مختلفون في الفهم وفي الحفظ وفي ضبط المعلومات فيما بعد؟ فسبحان الله.

فنهاه قال له: ما تكتبش شيء. فسمعت منه وحفظت ثم نسيت، فجلست إلى سعيد فجعله يحدث عن قتادة بما أعرف أو نحو هذا. تفضل. قال وقال إسحاق بن هاني: إن سألت أبا عبد الله قلت: أيما أحب إليك في حديث قتادة؟ سعيد بن أبي عروبة أو همام أو شعبة أو الدستوائي؟ قال: فسمعته يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: سعيد عندي في الصدق مثل قتادة وشعبة ثبت، ثم همام. قال: قلت والدستوائي؟ قال: والدستوائي أيضا. قال وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين: شعبة أحب إليك في قتادة أو هشام؟ قال: كلاهما. قال عثمان بن سعيد: هشام في قتادة أكبر من شعبة، أكبر قدرا يعني.

قال وقال البرديجي: شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس صحيح، فاذا ورد عليك حديث لسعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعا وخالفه هشام وشعبة حكم لشعبه وهشام على سعيد. وإذا روى حماد بن سلمه وهمام وأبان ونحوهم من الشيوخ عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالف سعيد أو هشام أو شعبة، فإن القول قول هشام وسعيد وشعبة على الانفراد.

فاذا اتفق هؤلاء الأولون وهم همام وأبان وحماد على أمثلة كثيرة كثيرة لهذه الاختلافات، ولكن طبعا ما فيش وقت نرسم على السبوره ويطول بنا المقام يعني. أنت لما تدرس الكتب ستجد أمثلة كثيرة واقعية لهذا الكلام، ده مش افتراضات اللي هو بيقولها، لا، ده أشياء وقعت بالفعل، اختلف على قتادة يكون مثلا في صف هشام وأبان العطار، الصف الثاني فيه سعيد وشعبة هكذا. قال: وإذا اتفق هؤلاء الأولون وهم همام وأبان وحماد على حديث مرفوع وخالفهم شعبه وهشام وسعيد، أو شعبة وحده، أو هشام وحده، أو سعيد وحده، توقف عن الحديث؛ لأن هؤلاء الثلاثة شعبة وسعيد وهشام أثبت من همام وأبان وحماد، حماد طبعا سأل مع أن حماد بن زيد ما رواش أصلا عنه، ما رواش عن قتادة.

قال: قلت مراده أن الحفاظ من أصحاب قتادة ثلاثة؛ شعبة وسعيد وهشام، وشيوخ من أصحابه مثل حماد بن سلمة وهمام وأبان ونحوهم. قال: فأما الحفاظ الثلاثة، فاذا روى سعيد حديثا عن قتادة وخالفه فيه شعبه وهشام فالقول قولهما، وسيأتي فيما بعد قوله إن القول قول الرجلين من الثلاثة من غير تعيين. قال: وقوله أيضا من غير تعيين، يعني لو اثنين على واحد، هو قلبه بيميل، دي طريقة البرديجي هكذا، يعني هو، زي ما قلت لك، هو يعني في نفسه شيء أن لو واحد انفرض واثنين من ضمن الثقات خلفوه، لا، أنا بطمئن للاثنيندي.

هو في نمط من الإمام أحمد اه في معاهم في نفس الطبقة. قال: وقوله أيضا إنه إذا روى هشام وسعيد بن أبي عروبه شيئا وخالفهما شعبة فالقول قولهما. وأما إذا اختلف الثلاثة فسياتي قوله إنه يتوقف عن الحديث. وإن خالف هشام شعبة فقد حكى فيما بعد فيه قولين؛ أحدهما القول قول شعبة، والثاني التوقف. قال: وأما الشيوخ، فإذا روى أحدهم حديثا وخالفه واحد من الحفاظ الثلاثة فالقول قول ذلك الحافظ. فإذا اتفق الشيوخ الثلاثة على حديث وخالفه من الحفاظ ثلاثة أو أحدهم توقف عن الحديث. ففرق بين أن ينفرد شيخ بحديث يخالفه فيه حافظ، فانه حكم بأن القول قول الحافظ، وبين أن يجتمع الشيوخ على حديث ويخالفهم الحفاظ أو بعضهم، فقال: يتوقف فيه إيش. قال: وهذا بخلاف قول أحمد إنه إذا اختلف سعيد بن أبي عروبة مع أبي عوانة وأبان أنه يعجبه قول الشيخين كما سبق عنه.

قال وقال البرديجي أيضا: أصح الناس رواية عن قتادة شعبة، كان يوقف قتادة، جه دي جهة من الجهات. بصوا يا جماعه، يعني أنت لما بتشوف مثلا انت عشان تفهم هذه الفكرة، ممكن واحد يكون بيروي عن شيخ من هؤلاء، تمام، ومدح من جهة، بس يخطئ من جهة أخرى؛ مثال مثلا شريك بيروي عن أبي إسحاق السبيعي، تمام، ففي ميزة فيه، إيه هي؟ أنه أبو إسحاق السبيعي لما كبر تغير حفظه، فهو شريك ده سمع منه قبل ما يتغير حفظه، دي ميزه ولا مش ميزه؟ ميزه. بس هو شريك نفسه بيغلط! فهمت كده الفكرة؟

فهنا هنا عندك في جهة شعبة متميز فيها في قتادة، إيه هي؟ قتادة كان أحيانا بيدلس، يعني يسقط من حدثه. شعبة بقى لا ينتبه له، إذا صرح بالسماع ياخد حديثه، يبقى دي جهة مميزه ولا لا؟ جهة، بس برضه الثانيين أحفظ للحديث، هو ضبط الجزئية دي بس في أشياء أخرى في الرواية. فهمنا أفضل؟

أحسن الله إليكم، قال وقال البرديجي أيضا: أصح الناس رواية عن قتادة شعبة، كان يوقف قتادة على الحديث. نعم يوقفه، يعني الحديث يعني التصريح بالسماع يعني. قال: قلت كانه يعني بذلك اتصال حديث قتادة، لأن شعبة كان لا يكتب عن قتادة إلا ما يقول فيه حدثنا، ويسأله عن سماعه. قال: فأما حفظ حديثه فقد تقدم عن أحمد وغيره أن سعيد بن أبي عروبة أحفظ له، ولكن ظاهر كلام البرديجي خلاف هذا، وأن شعبة أثبت في قتادة، وسياتي من كلامه ما يبينه.

ثم قال البرديجي: فإذا أردت أن تعلم صحيح حديث قتادة فانظر إلى رواية شعبة وسعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي، فإذا اتفقوا فهو صحيح، وإذا خالف هشام شعبة فالقول قول شعبة. وقال بعضهم: يتوقف عنه. وإذا اتفق هشام وسعيد بن أبي عروبة من رواية أهل الثبت عنهما وخالفهما شعبة، كان القول قول هشام وسعيد.

كم كم يبذل واحد مثل البخاري علشان يختار رواية من هؤلاء؟ يعني هو رحل للأمصار كلها واستمع حديث قتادة مثلا من 50 شيخ، كل حديث يعمل فيه كل القصة دي وزيادة لحد ما ينتخب أفضل شيء. يعني أقصد أقول إن صحيح البخاري اللي أنت شايفه تحته جهد كبير زي برج كبير، وأنت لم تر الأساسات اللي فيه، تحته عمر طويل ورحلة وسفر، وممكن يرحل لبلد ويستمع أحاديث شيخ كتير جدا جدا، وبعد كده اكتشف إنه ضعيف؛ زي الإمام احمد لما سافر لواحد والعدن وصرف فلوس في السكة، وبعدين قال لك أنا بعد ما رحت قال لك يلا احتسبها لله، الدراهم دي ما استفدش منه شيء! فهمنا؟ فيعني سبحان الله رحمهم الله.

أمين. قال: وإذا أت، أنت لسه الـ 1500 ليرة اللي صرفتهم في المعرض ضميرك بيانبك عليهم؟ واحد منكم كان عاوز يبيع الكتاب بعد ما إيه بعد ما خلص قراءته، قال لك إيه يبيعه كمان عليه كتابه من إيه من فلان وتقريض، فعايز يبيعه أكثر يعني. والتاني عمال يحسب، سلمان بقاله خمس أيام عمال يحسب ثروة يحيى بن معين اللي هي 1000 ألف ليرة وحاسبها بالإيه باليورو مرة، بالدولار مرة، بالفضة مرة، بالذهب.

قال: وإذا اتفق هشام وسعيد بن أبي عروبة من رواية أهل الثبت عنهما وخالفهما شعبة، كان القول قول هشام وسعيد، غير أن شعبة من أثبت الناس في قتادة، ولا يلتفت إلى رواية الفرد عن شعبة ممن ليس له حفظ ولا تقدم في الحديث من أهل الإتقان. قال وقال البرديجي أيضا: أحاديث شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها صحاح، وكذلك سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي، إذا اتفق هؤلاء الثلاثة على الحديث فهو صحيح، وإذا اختلفوا في حديث واحد فان القول فيه قول رجلين من الثلاثة فإذا.

اختلف الثلاثة، توقف عن الحديث. وإن انفرد واحد من الثلاثة في حديث نظر فيه، فإن كان لا يعرف متن الحديث إلا من طريق الذي رواه كان منكرا.

ده رأيه معروف، إحنا عرفنا رأي البرديجي هكذا. هو يرى هذا، يرى أن لو في واحد مهما كان ثقة، حافظا، ثبتا، إذا انفرد بأصل، يعني معنى في الشريعة لم يتابع عليه، هو يتوقف فيه. ده رأيه، وغيره يقول: لا، هو نفسه ثقة، يحتمل هذا التفرد. قال: وأما أحاديث قتادة التي يرويه شي... أحاديث قتادة التي يرويها شيوخ... طالما قال لك: الشيوخ، يعني معناها درجة أقل، تمام.

كان الشيخ محمد عمرو رحمه الله يعني يرى أن الشيخ همام يلحق بالثلاثة اللي فوق، ماشي. قال: حماد بن سلمة، وهمام، وأبان، والأوزاعي، فينظر في الحديث، فينظر في الحديث، فان كان الحديث يحفظ من غير طريقه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أنس رضي الله عنه، أو عن أنس بن مالك رضي الله عنه من وجه آخر لم يدفع، وإن كان لا يعرف عن أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من طريق عن أنس رضي الله عنه إلا من رواية هذا الذي ذكرت لك كان منكرا. قال: انتهى، وقد سبق ذكر ذلك في الكلام على المنكر وما فيه من اختلاف الحفاظ في ذلك. وقال ابن معين: قال شعبة: هشام الدستوائي أعلم بقتاده وأكثر مجالسة له مني.

قال أحمد في رواية حرب: أصحاب قتادة شعبة وسعيد وهشام إلا أن شعبة لم يبلغ علم هؤلاء، كان سعيد يكتب كل شيء. قال أحمد وقال عفان... آه، دي اللي أنا قلت لك عليها بقى، أن ممكن لو أنت سمعت أن شعبة دايما ينتبه لتصريح قتاده بالسماع، تفتكر أن دي الميزة الوحيدة؟ لا، هو إذا كان مميز في هذا بس سعيد مميز إنه كان بيكتب كل شيء، فهمنا كده؟ فده مهم، اللي هو التوثيق النسبي أفضل. قال أحمد وقال عفان وذكر حديثا فقال: أصاب همام وأخطأ هشام وسعيد.

قال: وذكر مسلم في كتاب التمييز أن حمادا... يعني أن همام هو اللي يصيب ويخطئ هشام وسعيد، يعني معروفة، كما قلت لكم، اللي هي ذكرها، ما أعرفش السيوطي ولا مين في المنظومة عنده: ربما يعرض للمفوق ما يجعله مساويا أو أقدم، ممكن واحد ضعيف بس يتساوي في رواية أو يكون أفضل. قال: وذكر مسلم في كتاب التمييز أن حماد بن سلمة عندهم يخطئ في حديث قتاده كثيرا. قال وقال لي في العلل: معمر سيء الحفظ لحديث قتادة والعمش. نعم.

قال وقال ابن أبي خيثمة... يعني مثلا خليني أضرب لك مثال بس عشان إحنا بنتقوى بهذا، هذه الكلمه اللي هي أنت قرأتها في نصف سطر، إيه هي يا شباب؟ قال الدارقطني في العلل: معمر سيء الحفظ لحديث قتادة والاعمش. والله هذه الكلمة لو تعرف هو كيف أتى بها! الكلمة دي مش موجودة في كتاب، مش موجودة في كتاب سؤالات مثلا البرقاني عن الدارقطني، هذه موجودة في المسند المعلل، تمام.

هو علشان يأتي بهذه المعلومة راح قرأ مسند أنس، وعشان يجيب أحاديث قتادة ويحاول يجيب أي كلمة ذكرها الدارقطني عن أصحاب قتادة، يعني مثلا جاب مسند أنس لأن قتادة بيروي عن أنس، وبعد كده هيجيب أحاديث قتادة، وراح جايب أطلق منها السطر ده. يعني أنا نفسي لما رجعت لده موجود، الكلام ده موجود في المجلد الثاني عشر، صفحه 221، تمام؟ يعني أنا لما هو أدانى ده أنا رحت جبته من الكتاب. أنا أقصد أقول لك يعني أنت أحيانا بتقرأ نصف كلمة لا تدري الجهد الذي بذل فيها، أقل شيء بقى أن الإنسان يقرا...

كانوا يحكوا قصة أن كانت في امرأة قالت للقائد من اللي هي بتثق فيهم في الحروب: ابني ناس أسروه زي قطاع طرق أو الله أعلم، العبرة من القصة بتُبان دون حتى هذه التفاصيل. فالراجل القائد الشهم ده جاب أصحابه اللي هم أقوياء وراحوا عشان يحرروا ابنها، فإيه؟ حرروه بالفعل، بس مات بتاع 20 واحد من مين؟ من أصحاب الراجل ده. فقال للولد: اعرف الجهد اللي بذل فيك عشان يرجعك لأمك، فأنت بقى إيه؟ كون بني آدم محترم عشان تستحق الجهد اللي إيه اللي تبذل لك، فهمت كده؟

فالمعنى ده معنى مش سهل أبدا، معنى كبير أن الإنسان لما يرى أن كل هؤلاء تعبوا، كل واحد فيهم أدى حقه في عصره، يبقى لازم يكون في كل عصر ناس بقت إيه تكون قد هذه الأمانة، صح ولا لا؟ ولا بعد كل التعب ده حتى ما نقراش؟ لا، لازم يكون في حد بيصبر. قال وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه الأسانيد. قال ونقل الأثرم عن أحمد قال: عمرو بن الحارث روى عن قتادة مناكير. قال وقال في جرير بن حازم: كان يحدث بالتوهم أشياء عن قتادة يسندها بواطيل. قال وكذلك ضعف يحيى وغيره حديث جرير عن قتادة خاصة. قال: وسليمان التيمي... قال الأثرم: حديثه عن قتادة مضطرب. وفي تاريخ الغلابي... يزيد بن الغلابي... قال في تاريخ الغلابي: يزيد بن إبراهيم عن قتادة... هو ترجم عندنا غلط هنا، مترجم أن هو محمد بن زكريا صح. مترجم ولا حذفها عندك؟ لو كان حذفها يبقى كويس. لا. فين في عطر؟ أيوه. لا، عندي أنا في النسخة القديمة كان غلط، خلاها محمد بن زكريا بن دينار ولكن أنا كاتب فيها غلط، ده اسمه المفضل بن غسان، الغلابي ده من له رواية عن ابن معين، بس ده يدل أن هو فعلا صحح النسخة بس حتى هنا كاتبه... نعم لا مش على كده، بيقول لك الثاني كان حط اسم تاني خالص فاهم، يعني كويس لا هو فعلا صححها عند أنا في الطبعة الأولى كاتب هو محمد بن زكريا، لا هو المفضل بن غسان ماشي. الغلابي... الغلابي مش هي دي الفكرة اللي عندنا، فكرة أن هو كان غير اسمه... إصلاح فين؟ في همام، لا، بس أنت اكتبه المفضل بن غسان ماشي.

قال وفي تاريخ الغلابي: يزيد بن إبراهيم عن قتادة ليس بذاك. والظاهر أنه حكاه عن ابن معين. أصحاب... أصحاب أيوب السختياني. قال الامام أحمد: وما عندي أع... الآن بقى شوف هو إيه، ركزوا بقى معايا هو الآن هو ماسك إيه؟ خط مين؟ البصره، العراق، البصره، خد البصره صح؛ لأن العراق أهم بلدين فيها كوفه، الكوفه والبصره. فبدأ بالطبقة اللي فوق خالص، الحسن. المفروض أنت تكون على الأقل عامل فهرس مبدئي صح الأمصار، بدأ بالايه مكه والمدينه. الان في البصره بدأ بالطبقة العليا، ذكر فيها مين ذكر فيها ها ابن سيرين والمين ذكر الأول؟ لا من البدايه، خليها من البدايه خالص الحسن وبعدين ابن سيرين وثابت وقتاده صح؟ هو هينزل بقى إيه شويه دلوقتي. أيوب السختياني.

هو عشان بس تعليق: قال الغلابي: نسبة لجماعة اللواء والعلماء كما بين الحافظ ابن حجر في تفسير المنتبه بتحيل المشتبه. ليش ضبطها إيه؟ لا لا أنا عايز أفهم يعني ايه نسبة لجماعة ولا نسبة ولا إيه؟ نسبة نسبة. يعني غلابي نسبة إيه هي؟ لا أنا فاهم النسبه أكيد زي المديني، بس أنا عايز أعرف هل ده بلد ولا قرية ولا إيه بالضبط؟ أم طيب ماشي.

طيب، ندخل بقى في أيوب السختياني. كده أنت نزلت إيه؟ نزلت درجة؛ لأن أصلا أيوب السختياني هو تلميذ لابن سيرين، ماشي. قال الإمام ابن رجب: أصحاب أيوب السختياني. قال الإمام أحمد: ما عندي علم بحديث أيوب بن حماد بن زيد. سبحان الله، كل واحد هتلاقيه فارس في ميدان معين، مثلا لما جه اتكلم عن عمرو بن دينار قال لك ابن عيينة، صح كده؟ الزهري قال لك مالك. حماد بن زيد نفسه لما جه في عمرو بن دينار قال لك ده رقم اثنين أو ثلاثة، إنما هنا رقم واحد هو هكذا الإنسان يعني. أي إنسان في الدنيا يا جماعه لا يمكن أن يكون في كل شيء، يعني الصحابه رضي الله عنهم هتلاقي ربنا قسم الخير بينهم، وإن كان أبو بكر جامع للخير ولكن لا يقاس عليه غيره بصراحة راحة. إنما شوف هنا حماد بن زيد اللي هو كان يعني في طبقة أقل في مثلا في عمرو بن دينار، لكن هنا إيه؟ من من أوثق واحد في أيوب؟ ماشي.

قال: وقد أخطأ في غير شيء. قال وقال ابن معين: ليس أحد أثبت في أيوب من حماد بن زيد. قال وقال سليمان بن حرب: وحماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب... أكبر عندك أكبر المفروض أكبر مش أكثر، سليمان بن حرب حماد بن زيد في أيوب أكبر من... أكبر من كل من... خليك بس معايا النسخة عندك فيها إيه؟ أكثر. أكثر بس في نسخة أكبر؛ لأن الكبر غير الكثرة، بس أظن هو يصف هنا للكبر والله أعلم ماشي.

هو قال: وعليه يكون الكلام من قول سليمان... ده ابن معين يؤيده أن سليمان سمع محمد لم ي... لا، ما هو أصلا أنا لاغي النقطتين دول، أنا عندي كلمة قال غلط، المفروض وقال سليمان بن حرب نقطتين وحماد بن زيد في أيوب أكبر... أصلا سليمان بن حرب هو ما بيروش عن أيوب، يعني إيه؟ يعني بص، قال ابن معين: ليس أحد أثبت في أيوب من حماد بن زيد، تمام؟ وقال: قد يظن أن ابن معين هو اللي قال، لا، قال سليمان بن حرب... أنا عامل النقطتين يتحطوا قدام سليمان بن حرب، خدت بالك يا علوة؟ أيوه يا شيخ. إحنا عندنا مصحح ممتازة، صححها في النسخة الجديدة بتاعت عتر ولا ما صححهاش؟ لا. لا، يبقى أنت صححها لأن الكلام هيختلف كده. زي من أشهر الحاجات برده اللي هي إيه أن البخاري بيتكلم عن أبيه فبيقول إيه: ناس روت هكذا، رأى حمادة بن زيد، وسلم على ابن المبارك بكلت يديه، يعني لما يسلم كده يعني تمام ف فالناس اللي رووها هكذا أن والد البخاري رأى حمادة بن زيد، وهو والد البخاري سلم على ابن المبارك بكلت يديه فاهم، دي تعتبر حاجة كبيرة يعني سلم على المبارك بايديه الاثنين يعني فاهم؟ هو ذكر لنا في الح... اللي هي إيه بقى؟ آه، أكبر دي، أيوه. لا، وعليه يكون الكلام من قول سليمان لابن... في طبعة... يعني صحح هو ذكرها في الح... قال إيه بقى؟ عليه كل الكلام من قول سليمان لابن... ويؤيده أن سليمان سمع من حماد لا من أيوب. طب ما ده كلام زي الفل اهو، بس النقطتين بس، ده كلام جميل. هو كلام على أكثر وأكبر، كانه يرى اعتراض على... لا إحنا عندك أنت حاطط النقطتين فين؟ بعد وقال. لا، النقطتين يتحطوا بعد سليمان ماشي أفضل.

قال وقال ابن معين: إذا اختلف إسماعيل بن علية وحماد بن زيد في أيوب كان القول قول حماد. قيل ليحيى: فإن خالفه سفيان الثوري؟ قال: فالقول قول حماد بن زيد في أيوب. قال يحيى: ومن خالفه من الناس جميعا في أيوب فالقول قوله. قال ابن رجب: وهذا القول اختيار ابن عدي وغيره. وقال النسائي: أثبت أصحاب أيوب حماد بن زيد، وبعده عبد الوارث وابن علية. قال: ورجحت طائفة ابن علية، حماد قال البرديجي: ابن علية أثبت ممن روى عن أيوب. وقال بعضهم: حماد بن زيد، قال: ولم يختلف إلا في حديث أوقفه ابن علية ورفعه حماد، وهو حديث أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس أحد منكم منجيه عمله، قالوا: ولا أنت؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل.

في حاجة كده استغربتها في العبارة دي مش كده؟ نمتحن الناس سؤال ذكاء كده شويه. قال بعضهم: حماد بن زيد، قال: ولم يختلف إلا في حديث... من أول هنا كده عايزك تقرا، شوف كده أنت في حاجة مستغربها ولا من أول وقال بعضهم حماد بن زيد وقال... لا فكر شويه، مش عايزك تستعجل أبدا. وقال بعضهم: حماد بن زيد، قال: ولم يختلف إلا في حديث... مين حمادة الأول؟ لا، حمادة بن زيد وابن علية إسماعيل بن علية. مش هو ده السؤال، أنت عامل زي واحد قال للناس إيه؟ قال له: احسب معايا لما يكون في سواق تاكس، سواق أتوبيس طلع ومعاه 100 راكب، وبعد نص ساعة نزل الـ 100 وركب 300، وفضل يقول له أعداد، في الآخر قال له: اسم السواق إيه؟ ففضل... حديث عن أيوب عن ابن سيرين... أيوه أيوب عن ابن سيرين.

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس أحد منكم ينجيه عمله. قالوا: ولا أنت؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني برحمة منه وفضله.

المستغش أوقفه يعني واضح الكلام، مش من كلام حب أصلاً. أمم، طب كمل كده، وليس وقف هذا الحديث يقول ماشي، بس أنا قصدي هو يعني الكلام واضح، مش كلام صحابي، هو كلام النبي أصلاً. أمم.

قالوا: ليس وقف هذا الحديث. من يعرف أن ابن سيرين كان يقف حديثاً كثيراً ولا يرفعه، والناس كلهم يخالفون يرفعه؟ مش معقول أبو هريرة يقول إنه لا ينجيه، هو سأل: ولا أنت؟ ما هو عارف إنه ولا هو كمان! ولا أنت؟ تستغرب، هي لو كان بيكلم النبي يقول له: ولا أنت؟ أيوه، جدع.

فهو غريب، ليش أوقفه أصلاً؟ أيوه، هي دي بقى الفكرة قلتها لكم قبل ذلك يا شباب، أن محمد بن سيرين لما بيشك في الحديث هل هو موقوف ولا مرفوع، بيعمل إيه؟ بيوقفه، صح؟ بس في مثل هذه الحالة العلماء إيه؟ بيصححوا الطريقين عن ابن سيرين، بيقولوا: هو فعلاً قال كده، بس أنت شفت الفكرة اللي قالها حمزة، أن هو إيه؟ أن الكلام ده مش موقوف، صح ولا لا؟ هل الكلام ده ممكن صحابي يقوله، والصحابة يقول: ولا أنت؟ فاهم؟ فعشان كده في مثل هذه الحالات يصحح العلماء الوجهين، ويرون أن ابن سيرين لما أوقفه، يبقى إيه؟

يبقى يعني هو حدث به على الشك، وفي معنى آخر إيه هو بقى؟ أن أوقفه يعني أرسله له تمام، يعني معناها أنه لم يذكر أبا هريرة، فهمت؟ وده ده التفسير الأقرب هنا، والله أعلم. نعم.

قال: ولم يختلفان إلا في حديث أوقف. أيوه، ما هو أوقفه بقى معناها كده، أن هو لم يذكر لم يذكر أبا هريرة، وإنما ابن سيرين قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم. سبحانك، أنت شيخنا، إنه هي طائفة رجح رجح طائفة ابن علية إلا في هذا الحديث اختلفوا فيه، ويعني أيضاً رجحوا قول حماد. أوقفه ابن علية، ورفعه حماد عن أيوب عن ابن سيرين. إحنا بنتكلم على كلمة أوقفه، ما معناها؟ فاهم.

هو يعني إذا العِل إذا العلماء يعني اختلف في حماد وابن علية أيهما أوثق، ولم يكن الخلاف إلا في هذا الحديث بينهما، هو مفسد يعني هذا أرسله، هذا يعني لا، لأنه أيوب يوقف الحديث يعني لا بالعكس ده أمال أنا قلت لكم ليه الفائدة الأولانية، علشان تعرف أن فعلاً ابن سيرين ممكن يكون حدث الحديث مرسلاً، يعني أيوب حدث أيوب أو ابن سيرين، لأن هما الاثنين نفس المذهب، إذا شك يقصر، تمام؟ فلما واحد ثقة يقول مش مش معش هنحتاج أن إنا نقوم يعني السبوره يعني آه الأولى، لكن أقصد يعني إذا العلماء يعلمون أن أيوب ممكن أيوب أو ابن سيرين ممكن ده أو ده، لما بيشك يقصر.

فلماذا يرجحهم بين ابن علية وحماد إذا هم أصلاً اتفقوا في باقي الأحاديث الذين رووها عن أيوب؟ لا، هما عايزين يعرفوا أيهما أصاب في هذا، فهمنا؟ إحنا عندنا مسألتين هنا يا جماعة، صحصحوا معايا دلوقتي، دلوقتي إحنا عندنا هؤلاء هؤلاء اختلفوا في حديث، تمام؟ إحنا عايزين نعرف إيه هو الخلاف أصلاً؟ تمام؟ فقال: أوقفه ابن علية ورفعه حماد، فمحتمل تمام أن يكون كالتالي: ابن علية أوقفه، يعني ابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة من قوله، هذا احتمال الموقوف، صح ولا لا؟ والاحتمال الثاني أن يكون أوقفه يعني أرسله، يعني أيوب عن ابن سيرين عن النبي صلى الله عليه وسلم، ده طبعا اللي هيبينه لو إحنا خرجنا الرواية.

لكن هو بيقول لك إيه هنا يا عمر؟ الفكرة عايز أقولها لك أن هل ممكن -ركز بقى- يكون فعلاً أيوب مرة حدث ابن علية بهذا مرسلاً أو موقوفاً، وحدث حماد به مرفوعاً؟ أه، طبعا ممكن، يكون حدث حماد لما كان متذكراً، ولما نسي وشك حدث ابن علية بالشك، إيه بقى المشكلة اللي عندك من قطع الطريقين؟

يعني ولم يكن لم يختلف ابن علية وحماد في أيوب إلا في هذا الحديث، يكون يعني لا يوجد خلاف بين يعني لا يوجد تفاضل بين حماد وابن علية في أيوب؟ أه، إلى أه، وماله أه، أنا فهمت أنت كده، أنت تقصد حاجة تانية خالص، يعني أنت عايز تقول: ما دام هما متفقين، يبقى المقارنة مالهاش فايدة هنا؟ أيوه، صح، ده لو كان هو ده بس اللي اختلف شيخ هو هذا كنت راح أسالك عنه، أنه ممكن كيف نعرف إذا هو ممكن مرة شك وقال ابن علية مرسلاً ومرة.

أهو ده بقى سؤال جميل جداً، لما يكون شيخ بس عفواً، لأنه إذا سوى هذا الشيء نحنا متفقين، لأن ممكن الطريقين يكونون صح، وإذا ما سواه بهيك راح يترجح حماد، لأن الحديث عن أبو عن أبو هريرة لازم يكون عن النبي قال: وأنت؟ أيوه، إحنا هنا مش بنبحث في دي. خالد سأل سؤال جميل، بيقول: طيب، يعني إحنا بنبحث في المسألة ليه؟ لأن إحنا عايزين نعرف هل فعلاً أيوب مرة حدث هكذا ومرة حدث هكذا؟

يعني ركز معايا كده مثلاً، أنا جيت قلت لك إيه؟ أنا جيت قلت لك: أفضل كتاب في ضعفاء الرجال هو كتاب إيه؟ كتاب الكامل لابن عدي، خلاص وسمع مني علي الكلام ده، جميل. بعد كده، وأنا مرة ثانية أنا جالس مع عدنان، جيت قلت له: أظن أن أفضل كتاب هو إما العقيلي وإما الكامل، تمام؟ فقام علي حدث اللي سمعه مني بالقطع، وعدنان حدث اللي سمعه مني بالظن، هما الاثنين دول غلطوا في حاجة؟ أبداً، هو ده بس اللي إحنا بنبحثه: هل هما أصاب كل واحد منهم؟ تكون المشكلة أن هو نفسه اللي تردد، ده بقى موضوع تاني، فهمنا؟ بين الصحيح ولا صح؟

لا، مش فكرة الصحيح، ما هو كلمة الصحيح دي هي هم الاثنين صحاح. صحاح عن الراوي، الراوي قال الاثنين دول. تعالوا بقى نخلص الجزئيه دي وندخل في اللي بعدها، يعني هم العلماء يا شباب يدرسون الحديث كل طبقة، ما بيدرسش الحديث كله، لا، ممكن يكون الحديث كله صحيح، بس في واحد غلط غلطة معينة، هم الآن يبحثون: هل فعلاً صحت صحت الروايتان عن أيوب، ولا واحد منهم أصاف وواحد أخطأ؟ ده بقى مسار الاجتهاد، تمام؟ أفضل.

قال ابن رجب رحمه الله: وليس وقف هذا الحديث مما يضره، فإن الناسين كان يقف الأحاديث كثيراً ولا يرفعها، والناس كلهم يخالفون ويرفعونه. قلت قال: قلت وقد اختلف أيضاً في أحاديث آخر منها أحاديث أيوب.

هنا بقى أضاف فائدة جديدة (يعني زود على البرديجي، البرديجي ذكر حديث واحد، ده اللي عمر كان بيسال عنه، هو بقى زود أحاديث تانية) أفضل. قال: منها حديث أيوب، أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر قبل الحجر كذا ر قال كذا. رواه حماد بن زيد عن أيوب، ورواه ابن ليه عن أيوب، قال: نبئت أن عمر قبل نبئت تماماً.

وذكر شعيب شعيب بن حرب حماد بن زيد وابن علية، فقدم ابن علية، وقال: هو أثبتهم في الحديث. نعم. وقال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم في الحديث على إسماعيل بن على إسماعيل بن علية. قال: وقال عيسى بن يونس: إسماعيل أثبت عندنا من حماد وحماد وحماد وأبي عوانة. حماد بن سلمة وحماد بن زيد مثلاً من حماد وحماد وأبي عوانة، وسمى قوماً. قال: خرج ذلك كله يعقوب بن شيبة.

وقال: أخبرني الهيثم بن خالد قال: اجتمع حفاظ أهل البصرة، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحوا عنا إسماعيل وهاتوا من شئتم (يعني اركنوا إسماعيل وهاتوا اللي عندكم). قال: وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال أبي: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب، وكان يهاب أو يتهيب إسماعيل بن علية إذا خالفه.

قال: وقال يزيد بن الهيثم: سمعت يحيى بن معين سئل عن أحاديث برضه يزيد بن هيثم له كتاب مطبوع، هو اسمه الدقاق واسمه البادة، أول ما شفت البادة دي استغربت باده، كنت بستغرب يعني إيه اسمه البادة دي؟ طلع أنهم كانوا توأم وهو اللي طلع الأول فسموه البادة، هو اللي ابتدئ بيه. قال: سؤ عن أحاديث أيوب. أه يا سيدي ابن هيثم له كتاب مرفوع أفضل.

قال: اختلاء اختلاف ابن علية وحماد بن زيد، فقال: أن أيوب كان يحفظ وربما نسي الشيء انتهى. قال: فنسب الاختلاف إلى أيوب. وقال أحمد في رواية الميموني: عبد الوارث قد غلط في غير شيء، روى عن أيوب أحاديث لم يروها أحد من أصحابه، قال: وهو عنده مع هذا ثبت ضابط.

قال: وقال لثر عن أحمد: جرير بن حازم يروي يعني أيوب عجائب. قال: وذكر القواريري. أه، شوف بقى الكلمة دي مفيدة جداً: جرير يروي عن أيوب إيه؟ عجائب. يعني منكرات، ودي ده من ضمنها الحديث اللي إحنا ذكرناه، اللي هو مر معنا حديث درهم ربا. قال: وذكر قواري عن يحيى بن سعيد أنه كان يثبت عبد الوارث إذا خالف يثبت عبد الوارث، وإذا خالف واحد من أصحابه يقول ما قال يقول ما قال عبد الوارث، قال انتهى. ولم يكتب عبد الوارث ولا ابن علية حديث أيوب حتى مات أيوب، قال وما.

سبحانك، أنت بتذكر يعني دلوقتي مثلاً هو شوف الإامام أحمد قال: جرير يروي عن أيوب عجائب، لما كنت أدرس الروايات كنت أذكر بقى أرقام أحاديث كثيرة يخطئ فيها مثلاً أرقام، يعني أقصيد أقول لك: أنت لما بتاخد المعطيات دي وتشتغل عملي، ستجد أن كلام العلماء ده له تطبيقات كثيرة، فهمنا؟ مثلاً حماد يخطئ في أيوب، صح؟ من أحاديث اللهم هذ هذا قسمي فيما هذه قسمتي فيما أملك، هم رووه مرسلاً وهو رواه مسنداً، يعني أقصيد أن كلام العلماء القواعد ده لو أنت اشتغلت عملي ستجد له تطبيقات كثيرة. ماشي.

جزاكم الله خيراً، قال: وأما أحمد بن زيد وكان ضريراً وكان يحفظه، ولم يكن عنده كتاب لأيوب بالكلية. ونقل عثمان عثمان الدارمي عن ابن معين قال: عبد الوارث مثل حماد، قال: وهو أحب إلي في أيوب من الثقفي وابن عيينة. الثقفي، عبد الوهاب الثقفي يعني. ماشي.

قال ابن رجبين رحمه الله: أصحاب شعبة، قال أحمد في رواية ابن هانئ: إن ما في أصحاب شعبة أقل خطأ من محمد بن جعفر، ولا يقال طبعا شعبة كان في وسط بس هو يعني بوجه ما يعني ينسب للبصرة يعني. قال أحمد في رواية ابن هاني: ما في أصحاب شعبة أقل خطأ من محمد بن جعفر، ولا يقاس بيحيى بن سعيد في العلم أحد.

قال: وقال صالح بن أحمد: حدثنا علي بن المدني قال: ذكرت ليحيى أصحاب شعبة، فقال: أنا لا أسمي لك أحداً، كان عامتهم يمليها عليهم رجل إلا خالداً ومعاذ هذا، فانا كنا إذا قمنا حالة يعني ماشي، فان قال فانا كنا إذا قمنا من عند شعبة جلس خالد ناحية ومعاذ ناحية، فكتب كل واحد منهما بحفظه، وأما أنا فكنت لا أكتب حتى أجيء إلى البيت.

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن منصور المروزي قال: سمعت سلمة بن سليمان يقول: قال عبد الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة، فكتاب غندر حكم فيما بينهم. قال: وذكر ابن خراش عن الفلاس قال: كان يحيى وعبد الرحمن ومعاذ وخالد وأصحابنا إذا اختلفوا في حديث عن شعبة رجعوا إلى كتاب غندره فحكم عليهم. قال: وقال العجل.

طب غندر ده بقى كان نظامه جميل جداً، هو مش أحفظ واحد فيهم، بس بقىه طويل ورايق، سمع منه، يقعد بقى يكتب ويدقق ويسال لحد ما يبقى كتابه ده هو الإمام. أي واحد منهم بعد كده يغلط يقوم جاي بقى فاتح كتابه، يعني هو ما كانش أحفظهم، بس كتابه مضبوط ومتقن، فأول ما يختلفون ماذا قال شعبة؟ يبقى كتاب غندر حكم بينهم، فهمنا؟

قال: وقال العجلي: غندر من أثبت الناس في حديث شعبة. قال: وقال يزيد بن هيثم عن يحيى بن معين: لم أر في أصحاب شعبة أحسن حديثاً من أبي الوليد. قال: قيل له: من كان أحب إليك أبو داود أو بهز؟ قال: أبو داود ثقة. أبو داود ثقة الوليد أبو الوليد الطيالسي وأبو الوليد الطارسي اثنين يعني اثنين أبو الوليد الطيالسي وأبو داود الطارسي. قال أبوخوات طبعا.

قال أبو بس تفكر أن أي طلايصة يقول لك مش هم مش هم طيالصه يبقى إيه؟ قال أبو داوود ثقة، وكان بهز أتقن منه في كل شيء. قال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن أصحاب شعبة قلت قال قلت: يحيى يحيى القطان أحب إليك في شعبة أو يزيد بن دريع؟ قال: ثقتان. قال: قلت: فغندر أحب إليك أو محمد بن أبي عدي؟ قال: ثقتان. قال: قلت: فأبو داود أحب إليك أو حرمي؟ قال: أبو داود أبو داود أحب إليك.

بص بقى هنا هنا عثمان هيحط التاتش بقى، لأن قلت لك عثمان بيعمل إيه؟ يسأل ابن معين وبعدين يحط كلامه هو في كتابه، فبعد كده ها. كمل. قال: قلت: فأبو داوود أحب إليك فيه أو ابن مهدي؟ قال: أبو داوود أبو داوود أعلم به. قال: عثمان عبد الرحم. أه ابن عثمان بقى قال: عبد الرحمن بن مهدي أحب إلينا في كل شيء وأبو داوود أكثر رواية عن شعبة. ماشي.

قال قال وسالت قال عثمان وسالت يحيى بن عن أبي عامر العقدي؟ قال ثقة. قلت: فشبابه قال.

ثقة. قال: قلت فمعاذ أثبت في شعبة أو غندر؟ قال: ثقة وثقة. قال: وقال أبو مسعود، أبو مسعود بن الفرات ما رأيت أحداً أكبر في شعبة من أبي داود. وقال أحمد: مسكين بن بكير يخطئ عن شعبة. قال: وقال ابن عدي: أصحاب شعبة معاذ بن محمد، وخالد بن الحارث، لا معاذ بن معاذ العنبري. قال: معاذ اللي عمال يتكرر معانا نعم.

قال: وقال ابن عدي: أصحاب شعبة معاذ بن معاذ وخالد. ده نص جميل وملخص يعني، حاول ينجز لك في النص ده بصراحة؛ شعبة أخد معاذ العنبري، خالد بن الحارث، والقطان، وغندر، وأبو داود. يعني كان، يعني إيه، قريب منهم أبو داود الطارسي. ماشي.

قال: نقل بن راء، يعني ابن المديني، أה اللي هو محمد بن أحمد، اللي هو بينقل عنه التاريخ، اللي هو مر معانا كتير، قال: عبد الصمد. قال: عبد الصمد في شعبة: ثبت. ماشي.

قال ابن رجب رحمه الله: أصحاب معمر، معمر بن راشد. قال أحمد في رواية إبراهيم الحربي: إذا اختلف أصحاب معمر في شيء فالقول قول ابن المبارك. قال: وقال ابن عسكر إذا سم... وقال ابن... قال وقال ابن عسكر: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا اختلف أصحاب معمر فالحديث لعبد الرزاق. قال يعقوب بن شيبة: عبد الرزاق متثبت في معمر، جيد الاتقان. وسنذكر فيما بعد إن شاء الله أن من سمع باليمن منه فهو أصح ممن سمع منه بالبصرة، مع أنه هو بصري؛ معمر بن راشد ده اللي حكيت لكم قصته، سبحان الله، أفضل.

قال: وقال ابن معين: أبو سفيان المعمري محمد بن حميد صاحب معمر ثقة، وعبد الرزاق أحب إلي منه. قال الدارقطني: أثبت أصحاب معمر هشام بن يوسف وابن المبارك. قال أصحاب حماد بن سلمة: قال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين يقول: من أراد أن يكتب حديث حماد بن سلمة، حديث حماد بن سلمة، فعليه بعفان بن مسلم. يبقى معمر أهم ناس عنه مين؟ أول واحد ابن المبارك وعبد الرزاق وهشام بن يوسف. ماشي، أفضل، كمل.

قال: قال النسائي: أثبت أصحاب حماد بن سلمة ابن مهدي وابن المبارك وعبد الوهاب الثقفي. قال ابن رجب رحمه الله: ذكر أهل الكوفة أصحاب عامر بن شراحيل. خلص البصرة دخل في الكوفة. قال أصحاب عامر بن شراحيل الشعبي، تفضل.

قال إسحاق بن هانئ: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد: من أحب إليك من أصحاب الشعبي؟ قال: إسماعيل، إسماعيل أحبه؛ إسماعيل أبي خالد طبعا؛ لأن أنت شوف أنت هتبقى مثلاً طب هتعرف ازاي إن ده اسماعيل ده كذا؟ إن هو بيتكلم عن مين؟ عن أهل الكوفة. فخلاص هو إذا أطلق، إذا أطلق إسماعيل في أسانيد أهل الكوفة يبقى ده إسماعيل بن أبي خالد. تمام كده، أنت بتعرف ده ازاي يا شباب؟ يعني أنت بتكتسب ده بالخبرة؛ مثلاً أنت لقيت إسناد كوفي انتهى لعبد الله يبقى عبد الله بن مسعود. فهمنا؟ يعني أنت بتفكر دلوقتي؛ الموضوع ده صعب جداً انك تحفظه ولا لا؟ خلاص أنت عارف أن إسماعيل يذكر في الأسانيد من غير ما يكون منسوب، بس لما يذكر في أسانيد الكوفة يبقى هو، فاهم؟

قال إسحاق بن هانئ: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد: من أحب إليك من أصحاب الشعبي؟ قال: إسماعيل أحبهم إلي وأحسنهم حديثاً. قال: قلت: أيما أحب إليك، بيان أو فراس؟ قال: ما فيه، بيان ابن بشر وفراس بن يحيى. ماشي، قال: ما فيهما إلا ثقة. قال: قلت: أيما أحب إليك، زكريا أو فراس؟ قال: ما فيهما إلا ثقة، وقال: زكريا حسن الحديث. وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أصح الناس حديثاً عن الشعبي إسماعيل بن أبي خالد. قال: قلت: فزكريا وفراس وابن أبي السفر؟ قال: ابن أبي خالد يشرب العلم شرباً، ابن أبي خالد أحفظهم، وقال ابن أبي السفر وزكريا كلاهما كانا يختلفان إلى الشعبي جميعاً؛ يختلفان، بيروحوا ويحاولوا أكثر من مرة يعني، يترددان عليه.

وحكى عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين قال: إسماعيل بن أبي خالد أحب إلي في الشعبي من الشيباني، وإسماعيل أعلم بشعبي من ابن عون. وقال: قيل له: فراس أحب إليك أو بيان؟ قال: كلاهما ثقة. قال: قال ابن المديني: سالت يحيى بن سعيد عن زكريا عن الشعبي؛ ابن سعيد عن زكريا عن الشعبي، قال فقال: ليس هو عندي مثل إسماعيل وليس به باس.

قال ابن رجب رحمه الله: أصحاب أبي إسحاق السبيعي، واسمه عمرو، واسمه عمرو بن عبدالله. قد ذكر الترمذي في كتابه هذا أن الثورية، أهم الناس في شعبة والثوري وإسرائيل بن يونس، والأحاديث اللي حصل فيها خلاف تجد هم الثلاثة دول زي لا نكاح إلا بولي، طبعا هو كان يدلس واختلط كمان في آخر عمره، تفضل جزاكم الله خيراً.

قال: قد ذكر الترمذي في كتابه هذا أن الثورية وشعبه أحفظ وأثبت من جميع من روى عن أبي إسحاق. وقال ابن المديني: سمعت معاذ بن معاذ وقيل له: أي أصحاب أبي إسحاق أثبت؟ قال: شعبة وسفيان، قال ثم سكت. وقال ابن أبي خيثمه: سمعت ابن معين يقول: أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبه، وهما أثبت من زهير وإسرائيل، زهير بن معاويه وإسرائيل بن يونس. ماشي، قال: وهما قرينان. وسمعت ابن معين يقول: لم يكن أحد أعلم بحديث أبي إسحاق من الثوري.

وقال عثمان الدارمي: سالت يحيى: شعبة أحب إليك في أبي إسحاق أو سفيان؟ قال: سفيان. قال أبو زرعة: أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبه وإسرائيل، وشعبه أحب إلي من إسرائيل. وقال أبو حاتم الرازي: سفيان أتقن أصحاب أبي إسحاق وهو أحفظ من شعبة، وإذا اختلف الثوري وشعبه فالثوري. وقال أبو عثمان البرزعي: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت ابن نمير يقول: سماع يونس وزكريا وزهير من زكريا بن أبي زائده. ماشي، وزكريا وزهير من أبي إسحاق بعد الاختلاط. أيوه، يبقى هنا في بقى أمر مؤثر جديد، أن في راوي ممكن يكون ثقة بس المشكلة هتكون في أبي إسحاق نفسه أن هو اختلط. شفنا طبّقنا يونس؛ روى عن بعد ما اختلط؛ يونس ابنه. أيوه، إسرائيل روى عن يونس؟ لا، هي المشكلة، هي المشكلة كمان في يونس نفسه، يعني يونس نفسه ضعيف، فهمنا؟ لكن هم لما تتبعوا أحاديث إسرائيل وجدوها متقنة وموافقة للثقات. مباشرة. لا روى عنه مباشرة، أفضل.

وقال أبو زرعة: إذا فات شعبة وسفيان فزهير خلف ثم زائده. وقال البرديجي: حديث أبي إسحاق من حديث شعبه وسفيان الثوري إذا اتفقا لم يختلف، صحيح. فإذا اختلفا كان القول قول سفيان لأنهما أحفظ، لأنه أحفظ الرجلين.

قال ابن رجب: وقد روي عن أحمد أنه يقدم قول شعبة في أبي إسحاق. قال الميموني: قلت لأبي عبد الله: من أكبر في أبي إسحاق؟ قال: ما أجد في نفسي أكبر في شعبه فيه، ثم الثوري. وقال: وشعبه أقدم سماعاً من سفيان. قلت: وكان أبو إسحاق قد تأخر؟ قال: أي والله، هؤلاء الصغار زهير وإسرائيل يزيدون في الإسناد وفي الكلام، تأخر اختلط يعني.

ونقل جماعة عن أحمد تقديم شريك على إسرائيل في أبي إسحاق، وقال إنه أضبط عنه وأقدم سماعاً. ويختلف على إسرائيل في حديث أبي إسحاق. وقدم شريكاً في أبي إسحاق على يونس وأبي الأحوص أيضاً. وقال في زهير وإسرائيل وزكريا: ليس حديثهم بالقوية عن أبي إسحاق. وقال: إذا اختلف زكريا وإسرائيل في أبي إسحاق فإن زكريا أحب إلي في أبي إسحاق من إسرائيل، ثم قال: ما أقربهما؟ ونقل الأثر عن أحمد قال: ما أقرب حديث زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق ولكن سماعه عندي مع هؤلاء الذين سمعوا باخرة.

وضعف حديث يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، وقال: حديث إسرائيل أحب إلي منه. ونقل عثمان بن سعيد عن يحيى قال: شريك أحب إلي في أبي إسحاق من إسرائيل وهو أقدم، أقدموه. ونقل الدوري عنه قال: زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريب من السواء، سمعوا منه باخرة، إنما صاحب أبا إسحاق سفيان وشعبه باخرة، يعني بيضبطوها هكذا.

قال: وقال العجلي؛ رواية زكريا، العجلي كتاب الثقات له؛ وقال العجلي: رواية زكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية وإسرائيل عن أبي إسحاق قريب من السواء، ويقال إن شريكا أقدم سماعاً منهما. وقال ابن المديني: الأعمش يضرب في حديث أبي إسحاق. وذكر منهم... أنت قلت أن شريكا أقدم سماعاً منهم؟ أيوه يعني من زهير وإسرائيل، منهم أقدم، اه تمام.

قال: وقال ابن المديني: الأعمش يضرب في حديث أبي إسحاق؛ الأعمش طبعا هو ثقة بس لما بيروي عن أقرانه يعني ينزل فهو بيضاعف عنه زي سلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت وأبو إسحاق السبيعي، هو يعني يضطرب حديثه فيهم، تفضل.

قال ونقل يزيد بن الهيثم عن يحيى بن معين قال: ما شعبة وسفيان في أبي إسحاق جميعاً واحد، يعني قال: يعني لا يرجح أحدهما على الآخر. قال: وزهير وإسرائيل وشريك وأبو عوانة في أبي إسحاق واحد، وإسرائيل أقدم من عيسى ليس به باس. وقد رجح طائفة إسرائيل في أبي إسحاق خاصة على الثوري وشعبه، منهم ابن مهدي. وروي عن شعبة أنه كان يقول في أحاديث أبي إسحاق: سلوا عنها إسرائيل فانه أثبت فيها مني. اه دي بقى العبارات اللي هي قوة حال إسرائيل، أن هو يعني لما هو... شوف بيقول ايه؟ طبعا أنا رجعت للنص ده موجود عند ابن عدي في الكامل، أن هو حجاج قال لشعبه: حدثنا حديث أبي إسحاق، قال: سلوا عنها إسرائيل فانه أثبت فيها مني، وطبعا نعم أشهر حديث يظهر في هذا اللي هو كما قلت لك: لا نكاح إلا بولي. الخلاف فيه قوي جداً، تفضل.

قال: وقد سبق ذكر هذا مستوفى أيضاً في أول الكتاب في الكلام على حديث ابن مسعود في الاستنجاء بالحجرين والقاء الروثة، وفي كتاب النكاح في الكلام على حديث النكاح بلا ولي.

أصحاب إبراهيم بن يزيد النخعي. ذكر علي بن المدني عن يحيى بن سعيد قال: ما أحد أثبت عن مجاهد وأبراهيم من منصور. فقلت ليحيى: منصور أحسن حديثاً من مجاهد من ابن أبي نجيح؟ قال: منصور أحسن إيه؟ أحسن حديثاً عن مجاهد. عن زك... عن مجاهد من ابن أبي نجيح؟ قال: نعم وأثبت. وقال: منصور أثبت الناس. قال وقال أحمد: حدثني يحيى قال: قال سفيان: كنت إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال... فإذا قلت منصور سكت. أيوه يعني مين يشرح دي يا شباب؟ قال يحيى بن القطان، قال سفيان: كنت إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم... هو الأعمش من أصحاب إبراهيم فهو يعني يحدث عنهم فيعني الأعمش عادي لا يفرق معه هؤلاء بس اول ما يذكر له أن هذا عن منصور يسكت؛ لأن منصور ثقة ثبت حافظ عن إبراهيم، عندك الأعمش ومنصور عن إبراهيم، ماشي.

جزاكم الله خيراً. قال وقال ابن المديني عن يحيى عن سفيان قال: كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده، فاذا قلت منصور سكت. وذكر ابن أبي خيثمه عن يحيى بن معين قال: لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري. ورجحت طائفة الأعمش على منصور في حفظ إسناد الحديث، في أشهر حديث هنا بقى للخلاف إيه هو الحديث اللي هو في صيام العشرة من ذي الحجه؟ اختلف في منصور والأعمش، فهمنا كده اختلف فيه منصور والأعمش اللي هو ما قالت عائشه: ما رايت النبي صلى الله عليه وسلم صائما العشر قط. الخلاف بقى فيه هنا بيظهر.

قال: ورجحت طائفة الأعمش على منصور في حفظ إسناد حديث النخعي خير. قال وكيع: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور. وقد ذكره الترمذي في باب التشديد في البول من كتاب الطهارة واستدل به على ترجيح قول الأعمش في حديث ابن عباس في القبرين. سامع؟ قال: سمعت مجاهدا يحدث عن طاووس عن ابن عباس، وأما منصور فرواه عن مجاهد عن ابن عباس. وكذلك ذكره أيضا في كتاب الصيام في باب صيام العشر واستدل به على ترجيح رواية الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشه رضي الله عنها: ما رايت النبي صلى الله عليه وسلم صائما... شوف الإسناد كالتالي: الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشه مسند. إنما منصور؟ لا، منصور جعله منقطعا. فالخلاف بقى كان قوي جداً ليه؟ لأن الأعمش فيه مميزات ومنصور فيه مميزات، فاختلف العلماء في هذا الحديث، ولكن بعض العلماء يعني خرجه طبعا، لأن الحديث ده معناه إيه؟ أن عائشه بتقول: لم تر النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأول من ذي الحجه يصوم، تمام، طبعا أكيد اليوم العيد ليس فيه صيام، طيب والعشرة؟ تمام، فاستدل به من ينهى.

عن الصيام في هذا، وبعضهم قال: حتى لو ثبت، هي لم تره يصوم لكن هو من جملة العمل الصالح المذكور، ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام. المهم إذا أشهر حديث يعني أو من أشهرها، تفضل.

جزاكم الله خيراً، قال عن عائشة: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صائماً في العشر قط، على قول منصور فإنه أرسله، ورجحت طائفة الحكم. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: من أثبت الناس في إبراهيم؟ قال: الحكم ثم منصور. قال وقال أيضاً: قلت لأبي: أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم ثم منصور ما أقربهما. ثم قال: كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر إنما هو عن حماد، يعني ابن أبي سليمان.

أخرجه مرسل؟ نعم، مرسل. أم هنا في رواية ابن ماجه؟ ما هو ده غلط، هو ده غلط على منصور، دي أنا كنت لسه هعلق لك عليها أن هو الشيخ المحقق كاتب إيه؟ كاتب أن في رواية ابن ماجه من طريق منصور عن إبراهيم عن الأسود، الأسود عن عائشة نفس الرواية، لا، ده خطأ من الراوي، وكنت قبل كده شرحت لكم الخريطة دي في لغة المحدث، لكن ما فيش وقت إن إحنا نطلع ورقة الخريطة، أن هذا خطأ على منصور، المحفوظ عن منصور هو الانقطاع، وإنما راوي أخطأ عنه، فهذا يعني كان المفروض أن هو يحقق الحديث عن منصور تمام.

قال: وقال حرب عن أحمد: كان يحيى بن سعيد يقدم منصورا والحكم على الأعمش. قال: وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم ومنصور. قال: قلت: أيهما أحب إليك؟ قال: ما أقربهما. قال: وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: الحكم أحب إليك في إبراهيم أو فضيل؟ قال: الحكم أعلم. قال ابن رجب رحمه الله: أصحاب الأعمش وهو سليمان بن مهران، كل يعني خريطة سريعة على.

آه، ما هو إبراهيم هو أهم إبراهيم هو عندك الأعمش ومنصور بن المعتمر والحكم بن عتيبة، دول اللي هم اللي أنت هتلاقي الكلام فيهم يعني. يكفيك ذكر التخريج في. نعم، ذكرها. قال إيه بقى؟ ذكرها وقال في النهاية: قلنا أما أبو زرعة وأبو حاتم كما في علل ابن أبي حاتم، وكذلك الدارقطني في العلل، فقد صححوا رواية الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل.

طبعا، هو ده طريق غلط أصلاً على منصور، ماشي. أصحاب الأعمش وهو سليمان بن مهران الكاهلي، قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش من سفيان الثوري. قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: أبو معلاش... أبو معاوية بقى يعني أنت دلوقتي دخلت في واحد برضه من الرواة اللي هيقابلوك كَتِير جِدًّا، سليمان بن مهران رحمه الله، فأنت عندك أهم واحد بص هتلاقي شعبة وسفيان الثوري واسمه أبو معاوية الضرير اللي هو محمد بن خازم، عندك بقى يحيى القطان عندك وكيع، لكن الثلاثة دول هم أهم ثلاثة.

شعبة ومن يا شيخ؟ شعبة والثوري وأبو معاوية الضرير اللي هو محمد بن خازم، عندك بقى ابن إدريس وابن نمير يعني، ولكن الأشهَر والأكثر هؤلاء.

قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش من سفيان الثوري. قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: أبو معاوية كنا إذا ذكرنا ذاكرناه حديث الأعمش فكأننا لم نسمع الحديث، قال: يشير إلى كثرة حديثه وسعة حفظه. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما رأيت سفياناً لشيء من حديثه أحفظ منه لحديث الأعمش. قال: وحدثنا أبي قال: حدثنا أبو بكر الأعين قال: سمعت أحمد بن حنبل وقلت له: من أحب الناس إليك في حديث الأعمش؟ قال: سفيان. قلت: شعبة؟ قال: سفيان.

قال: حدثنا محمد بن إراهيم قال: أخبرنا عمرو بن علي قال: سمعت أبا معاوية يقول: كان سفيان يأتيني ههنا فيذاكرني بحديث الأعمش، فما رأيت أحداً أعلم بحديث الأعمش. قال: وقال علي: قال يحيى بن سعيد: سماعي من سفيان عن الأعمش أحب إلي من سماعي عن الأعمش. آه دي معروفة أن يحيى أصلاً يحيى القطان هو سمع من الأعمش، بس يقول: الاحاديث اللي أنا أخذتها عن الثوري عن الأعمش أفضل، ماشي.

قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أحفظ أصحاب الأعمش الثوري. قال: وقال يعقوب بن شيبة: سفيان الثوري وأبو معاوية مقدمان في الأعمش على جميع من روى عن الأعمش. قال: وذكر عن علي بن المديني قال: كان أبو معاوية حسن الحديث عن الأعمش حافظاً عنه.

شيخنا، ليش هنا في النقلين هذول ذكر إسناده؟ في البقية دائما هنا حدثنا محمد إبراهيم. لأن هو بيبدأ لك من أول النقل يعني هو الكتاب اللي هو نقل منه بادئ من تمام؛ فإذا كان هو بالعكس هو عملها في أشياء كثيرة أن ما دام مثلا ابن معين لازم يجيب لك مين اللي قال عن ابن معين، فهو هنا بينقل لك عن عمرو بن علي الفلاس، فيقول لك: ده أنا يعني موجود في الكتاب بالإسناد، محمد هو اللي بيرويه عنه، فهو بيوثق لك الرواية.

إنما مثلا قال ابن أبي حاتم ليه ما بيجيبهاش؟ لأن ابن أبي حاتم ليه كتاب، فابن حاتم هو جايب من الكتاب مباشرة، غير لما ياتي بالنقل من كتاب آخر، يعني إذا لم يكن كتاب المصنف، فيباور... فبيحاول يجيب لك من الذي روى عن صاحب الكلام، فهمنا؟ جزاك الله خيراً.

كان أبو معاوية حسن الحديث عن الأعمش حافظاً له. إن كان سبحان الله الإامم أحمد قال: أبو معاوية إذا وقع في غير الأعمش جاء بعجائب. وهو أبو معاوية كان ثقة، بس في إيه؟ في الأعمش، إذا وقع في غيره يعني يأتي بعجائب، يعني منكرات.

وذكر بإسناده عن جرير بن عبد الحميد، قال: وذكر بإسنادي عن جرير بن عبد الحميد قال: أبو معاوية حفظ حديث الأعمش ونحن أخذناها من الرقاع. قال: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: أبو معاوية كنا إذا قمنا من عند الأعمش كنت أمليها عليهم. قال: أبي: أبو معاوية من أحفظ أصحاب الأعمش. قلت له: مثل سفيان؟ قال: لا، سفيان في طبقة أخرى، مع أن أبا معاوية يخطئ في أحاديث في أحاديث من أحاديث الأعمش.

أيوه، في أحاديث من أحاديث الأعمش كده، أيوه صح. في أحاديث من أحاديث الأعمش. قال: وقال عبد الله أيضاً قال أبي في أصحاب الأعمش: سفيان أحبهم إليه ثم أبو معاوية، وثم أبو معاوية في الكثرة والعلم بالأعمش. قال: ونقل عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين. نعم، عندنا ما في ثم؟ إيه، عندنا ما في ثم، سفيان أحبهم إلي وأبو معاوية في الكثرة والعلم بالأعمش، عندنا إحنا ثم، ماشي.

قال: ونقل عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين قال: سفيان أحب إلي في الأعمش من شعبة، قال: وأبو عوانة أحب إلي من عبد الواحد، وأبو شهاب أحب إلي من أبي بكر بن عياش في كل شيء، قال يعني في الأعمش وغيره، قال: وقال أبو بكر وأبو الأحوص ما أقربهما، وقطبة وحفص ثقتان. قال: وقال حرب عن أحمد: أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير.

وقال: وقيل لأحمد: أبو معاوية فوق شعبة، يعني في الأعمش؟ قال: أبو معاوية في الكثرة وعلمه بالأعمش، وشعبة صاحب حديث يؤدي الألفاظ والأخبار. يعني شعبة كان يعني ترجع له لما تكون عايز تعرف الأعمش قال حدثنا ولا عن، إنما أبو معاوية لا، أبو معاوية أكثر وأحفظ. قال وأبو مع... إنما أبو معاوية عن عن يعني لا يهتم، الأعمش قال حدثنا ولا عن، كل حاجة عنده عن عن، يعني كان سايق موتوسيكل فكر عن عن كده.

قال: وقيل له: وبعد أبي معاوية؟ شعبة أثبت. قال: شعبة أثبت في كل شيء، وقد غلط شعبة في بعض ما روى الأعمش، وكان زائدة، وكان زائدة، وكان زائدة، زائدة، زائدة من أصح الناس حديثاً عن الأعمش ما خلا الثوري، قال: وجرير لم يكن، جرير بن عبد الحميد لم يكن بالضابط عن الأعمش، لم يكن بالضابط عن الأعمش، قال وقال أبو معاوية: عنده أحاديث يقلبها عن الأعمش.

قال: وقال أبو بكر الخلال: أحمد لا يعبأ بمن خالف أبا معاوية في حديث الأعمش إلا أن يكون الثوري. قال يعقوب بن شيبة: عبيد الله بن موسى ومحاضر ومندل وأبو معاوية ووكيع وابن نمير ويحيى بن عيسى، كل هؤلاء ثقة في الأعمش. قال: قال وقد تكلم في رواية وكيع عن الأعمش بشيء دفعه عيسى بن يونس. قال حدثني أحمد بن داود الحداني قال: قيل لعيسى بن يونس وأنا أسمع: أن وكيعاً سمع من الأعمش وهو صغير؟ قال: لا تقول ذاك، إنه كان ينتقيها ويعرفها، أو قال ينقيها.

قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن سعيد مقرئ قال: سئل عبد الرحمن، سئل عبد الرحمن: من أثبت في الأعمش بعد الثوري؟ قال: ما أعدل بوكيع أحدا. قال له رجل: يقولون أبو معاوية؟ قال: فنفر، لا فنفر من ذلك، فنفر. قال: فنفر من ذلك، قال. وقال أبو معاوية: عنده كذا وكذا وهما.

وأما حفص بن غياث فقد كان أحمد وغيره يتكلمون في حديثه لأن حفظه كان فيه شيء، وقدمه غيرهم. قال أبو عبيد، قال أبو عبيد الآجري، وهو له سؤالات مطبوعة عن أبي داود، قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث. قال أبو داود: سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصاً، وكان بعضهم يقدم أبا معاوية.

قال: وقال ابن خراش: بلغني عن علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. قال علي: فانكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة باخرة، فأخرج إلي عمر بن حفص، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى، وقلت لعمر: سمعت يحيى يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش ولم أعلم حتى رأيت كتابه. قال وروى محمد بن عبد الرحمن البزار عن علي بن المديني قال: كان يحيى يقول: حفص ثبت، ثم ذكر معنى... البزار ولا البزار؟ حفص ثبت. بزار، عندكم إيه؟ بزار. نعم.

قال: كان يحيى يقول: حفص ثبت، ثم ذكر معنى حكاية ابن خراش وهذه أصح وتلك منقطعة. قال: وقال ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس. قال: وقال الدارقطني: ارفع الرواة عن الأعمش الثوري وأبو معاوية ووكيع. نعم. لا، لا، ده أنا بس كانت عندي أنا في الطبعة القديمة كده استغربتها، يعني أنا عامل عليها دايرة أن هي كأنها غلط يعني.

قال: وقال ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس. قال: وقال الدارقطني: ارفع الرواة عن الأعمش الثوري وأبو معاوية ووكيع ويحيى القطان وابن فضيل، وقد غلط عليه في شيء، يبقى راجعوا كده شوفوا كده البزار ده. ماشي.

قال: وقال ابن عمار: قال أبو معاوية: كان أهل خراسان، هو اسمه صاعقة، يعني لقب صاعقة، بس شوف كده بزاز ولا بزار، هو بزار. لا لا بزز صاعقة، هو اسمه اللي هو محمد بن الرحيم ده لقبه صاعقة، يعني أنت لو كتبت محمد بن الرحيم صاعقة هيطلع لك، أنا بحاول أسهل لك شوية، ماشي.

قال الدارقطني: ارفع رواية عن الأعمش الثوري وأبو معاوية ووكيع ويحيى القطان وابن فضيل، وقد غلط عليه في شيء ها. وقال ابن عمار، قال وقال ابن عمار قال أبو معاوية: كان أهل خراسان يجيئون إلى الأعمش ليسمعوا منه فلا يقدرون، فكانوا يجيئون يسمعون من شعبة عن الأعمش، فكان شعبة لا يحدثهم حتى يقعدني معه، فيقول: يا أبا معاوية أليس هو كذا وكذا؟ فإن قلت: نعم، حدثهم. قال ابن عمار قال، قال ابن عمار: إنما يراد من هذا أن أبا معاوية كان أثبت في الأعمش من شعبة.

قال: وسئل أحمد بن الحسن السكري، السكري الحافظ: من أحب إليك في أصحاب الأعمش؟ قال: أبو معاوية، أبو معاوية أعرف به، وأما معمر في الأعمش فهو سيء الحفظ جداً. قال: كذا ذكره ابن معين ولثرم والدارقطني. وقال ابن عسكر: سمعت أحمد يقول: أحاديث معمر عن الأعمش التي يغلط فيها، ليس هو من عبد الرزاق، إنما هو من معمر، من معمر، قال يعني الغلط.

قال: أصحاب منصور بن المعتمر، عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين: جرير أحب إليك في منصور أم شريك؟ قال: جرير أعلم به. قال: قلت: فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص؟ قال: شريك أعلم به. قال عثمان: وأوراه. قال: وكم روى أبو الأحوص عن منصور؟ وقال أبو يعلى الموصلي عن يحيى بن معين معناه، إلا أنه قال: أحب إلي بدل.

قوله: اعلم به، قال: وكذا روى يزيد بن الهيثم عن يحيى، وليس في روايتهما التخصيص بمنصور. وكذا قال أبو حاتم: شريك أحب إلي من أبي الأحوص. هو الآن دخل في مين؟ بعد ما انتهى من الأعمش، دخل عن منصور؛ لأنه كان قريناً له، فذكر أول اسم عندنا اللي هو جرير بن عبد الحميد، وبعدين عندنا شريك، وبعدين أبو الأحوص اللي هو سلام بن سليم، والكلام هيدور عن هؤلاء بقا الشباب في المجموعة.

قال كتب، قال محمد بن، وقال محمد بن محمد داوود الكراجي: سمي صاعقة أنه كان بيت الحب، وكان بزازاً من السياح. أيوه، كان بزازاً صح؟ بزازاً مكتوب. ما أنا بقول لك أنا شاكك أن هو مش البزار، لا البزاز؛ لأن أنا مزودها هنا كاتب الحاجة، متابعة حمام محمد بن عبد الرحيم، المعروف بالصاعقة. آه، ما هو صاعقة معروف، بس أنا أقصود أقول أنا مزود البزاز عندي أنا، يعني ازاي مش الراء مش البزار؟ ودي شغلة، يكون الاثنين؟ لا، لا، صعب قوي تديب البزاز. البزاز، آه، أنا لذلك أنا مزودها كده أن دي شغلة أصلاً. ماشي.

شيخنا: أحب إلي، درجتها أقل من أُمّ مباح، ولا ما بتفرقش؟ أم لا، لا، أحب إلي يعني بيكون يعني تدخل في التوثيق، طبعاً هو أوثق منه، نفس درجة التوثيق أعلم بها. أم جزاكم الله خيراً.

قال: وكذا روى يزيد بن الهيثم عن يحيى، وليس في روايته التخصيص بمنصور. وكذا قال أبو حاتم: شريك أحب إلي من أبي الأحوص، انتهى. قال: ومعمر في منصور كأنه ليس بالقوي؛ فإن معمراً روى عن منصور عن سالم عن أبي الجعد عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافا. ورواه سفيان، قال: ورواه سفيان عن منصور عن إبراهيم، مرتفد ولا بن أبي عن سالم بن أبي الجعد، جزاك الله خيراً. عن سالم بن أبي الجعد الحديث، قال: والصحيح عند أحمد وابن، والصحيح عند أحمد وابن معين قول سفيان في هذا، وحديث معمر عندهما خطأ.

أيوه، يبقى دلوقتي الآن في أسماء ظهرت عندك، أول شيء عندك جرير، وبعدين عندك شريك، وعندك أبو الأحوص، وعندك سفيان الثوري، وعندك معمر، ماشي. قال وقال الدارقطني: أثبت أصحاب منصور الثوري وشعبة وجرير، اهو دي الخلاصة يعني، ثوري وشعبة وجرير بن عبد الحميد. هو جرير بن عبد الحميد ده نفسه اللي أحمد قال: لم يكن بالضابط عن الأعمش، مع أنه كان من أوثق الناس في منصور. وهكذا، ادخل بقى في عمك الثوري ده برده من الآية، هتلاقي يعني طويل شوية.

قال الإامم ابن رجب: أصحاب سفيان بن سعيد الثوري، قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت؟ قال: هم خمسة: يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم الفضل بن دكين. فأما الفريابي وأبو حذيفة وقبيصة وعبيد الله، أصحاب الثوري هم معروفين يعني، ما من أسهل الناس يعني، عندك يحيى القطان، عبد الرحمن بن مهدي، وكيع بن الجراح، عبد الله بن المبارك، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ويلحق بهم عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، الباقيين بقى قبيصة، أبو أحمد الزبيري، دول بقى ليههم أوهام، ولو البخاري خرج لواحد من دول لازم إييه يخرج له متابعة.

قال: وقبيصة وعبيد الله وأبو عاصم وأبو أحمد الزبيري وعبد الرزاق وطبقتهم، فهم كلهم في سفيان بعضهم قريب من بعض وهم ثقات كلهم، دون أولئك في الضبط والمعرفة. قال وقال عثمان بن سعيد: سالت يحيى بن معين عن أصحاب سفيان؟ قال: قلت يحيى أحب إليك في سفيان أو عبد الرحمن؟ قال: يحيى. قلت: فعبد الرحمن أحب إليك أو وكيع؟ قال: وكيع. قلت: فوكيع أحب إليك أو أبو نعيم؟ قال: وكيع. قلت: فالأشجعي؟ قال: صالح ثقة. قال: صالح ثقة. قلت: فمعاوية بن هشام؟ قال: صالح وليس بذاك. قلت: فالزبيري، يعني أبا أحمد؟ قال: يعني أبا أحمد، قال: ليس به باس. قلت: فأبو إسحاق الفزاري؟ قال: ثقة ثقة. قلت: فأبو داود الحفري؟ قال: ثقة. قلت: فيحيى بن يمان؟ قال: أرجو أن يكون صدقاً. قلت: فكيف هو في حديثه؟ قال: ليس بالقوي. قلت: فعبيد الله؟ قال: ثقة ما أقربه من ابن اليمان. قلت: فقبيصة؟ قال: مثل عبيد الله. قلت: فالفريابي؟ قال: مثلهم. قلت: فعبد الرزاق عن سفيان؟ قال: مثلهم. قلت: فأبو حذيفة؟ قال: مثلهم. قلت: فما حال المؤمل في سفيان؟ قال: هو ثقة. قلت: هو أحب إليك أو عبيد الله؟ فلم يفضل، قال: فلم يفضل أحدهما على الآخر. قلت: ابن المبارك أعجب إليك أو وكيع؟ فلم يفضل، قال: فلم يفضل. قلت: يحيى بن آدم ما حاله في سفيان؟ قال: ثقة.

قال وقال أبو حاتم الرازي: خذ بالك عبيد الله، احنا عندنا أن احنا عندنا عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي وعبيد الله بن موسى، فهمت كده يعني عندي اتنين عبيد الله عشان ما تخلطش بينهم، البداية ذكر أبو عبيد الله قصده الأشجعي. فين اللي في الأول؟ أول شيء، أول شيء، أول شيء بالضبط، اللي هو وقبيصة، نعم، وقبيصة وعبيد الله قصد الأشجعي؟ لا، ده عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي اللي جاي بعده، بصوا يا جماعه، افهم، لو هو قال لك عبيد الله بس، يبقى عبيد الله بن موسى تمام، الثاني هو الأشجعي، بس اسمه إيه؟ عبيد الله بن عبد الرحمن، بس لما يقول لك عبيد الله بس عن الثوري يبقى إيه؟ يبقى ده عبيد الله بن موسى، وده كان يعني إييه يستصغر في الثوري، ماشي.

قال ابن رجب: وقال أبو حاتم الرازي: سالت علي بن المديني: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي. قال: وذكر صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: عبد الرحمن بن مهدي أقل سقطاً من وكيع في سفيان، قد خالفه وكيع في ستين حديثاً من حديث سفيان، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها. قال: قيل له فابو نعيم؟ قال: أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: خالف وكيع ابن مهدي في نحو من ستين حديثاً من حديث السـ، طبعا من أشهر الحديث اللي يعني لعبد الرزاق أخطأ فيها على سفيان، اللي هو الحديث المشهور اللي هو: البس جديداً وعيش حميداً ومت سعيداً، هو انفرد به عنه يعني.

أحسن الله إليكم، قال: ثم سمعت أبي يقول بعد ذلك هو ضعيف بسبب تفرده عنه، إنما الصواب أنك تقول له: أبلي وأخلق، أو تبلي ويخلف الله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم خالد، اللي هي لما لما كساها كانت بنت يعني حبشية، وبعدين لما كساها قال: أبلي وأخلقي، ماشي.

قال عبد الله: ثم سمعت أبي يقول بعد ذلك: هي أكثر من ستين، أو وأكثر من ستين، وأكثر من ستين. قال: وكان عبد الرحمن بن مهدي عند أبي أكثر إصابة من وكيع، يعني في حديث سفيان خاصة. قال وقال حرب عن أحمد: ليس من أصحاب سفيان أعلى من يحيى. قال: وقال ما أثبت أبا نعيم وأكيسته، ولا نقدمه على ابن مهدي. قال: قلت لأحمد: أيهما أثبت يحيى بن سعيد أو عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: كان ثبت، كان ثبت ولكن عبد الرحمن أعلم بعلوم بعلم الثوري. قال: قلت أيهما أثبت عبد الرحمن أو أبو نعيم؟ قال: ما منهما إلا ثبت.

وقال ابن أبي حاتم: قيل لأبي، قال يحيى بن معين: وكيع أحب إليك في سفيان من ابن مهدي؟ لا، قال: وكيع أحب إلي في سفيان من ابن مهدي، جزاك الله خيراً، فأيهما أحب إليك؟ قال: عبد الرحمن ثبت ووكيع ثقة، ما فيها ترجيح هنا صح؟ لا بالعكس، يعني عبد الرحمن أثبت، آه طبعا، قال: وهذا الكلام يدل على ترجيح، آه اوكي، وهذا الكلام يدل على ترجيح عبد الرحمن عند أبي حاتم. وقال إسحاق بن هاني: قلت لأبي عبد الله: أيهما أثبت في سفيان الثوري أبو، أيهما أثبت في سفيان الثوري أبو نعيم أو وكيع؟ قال: لا يقاس بوكيع، لا يقاس بوكيع، مع أن هو نفسه في روايات ثانية قدم عليه ابن مهدي، آه لا يقاس بوكيع، لما تقارن به أبو نعيم دي حاجة ثانية، فهمت يعني ده اللي هو المقارنة لازم تنظر للراوي المقارن، تفضل.

قال قلت أنا، قلت أنا له في الصلاح: لا يقاس بوكيع. فما أصح حديثاً؟ وقال أبو نعيم: أصح حديثاً، أيوه كده. قال: ثم ابتدأ فذكر الفريابي فقال: ما رأيت أكثر خطأ في الثوري من الفريابي. قال وقال العجلي: قال لي بعض البغداديين: أخطأ الفريابي في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان. قال: وضعف ابن معين قبيصة في سفيان، وقال في محمد بن عبيد الطنافسي: هو كثير الخطأ الثوري عن سفيان الثوري. قال: وأما أبو حذيفة فضعفه جماعة في سفيان، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: قبيصة أثبت حديثاً في سفيان من أبي حذيفة، وأبو حذيفة شبه لا شيء. قال وقال الجوزجاني: سمعت أحمد، سمعت أحمد يقول: كان سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس. قال العقيلي: جاء عن سفيان عن سفيان بأحاديث بواطيل لم يحدث بها عن سفيان غيره. قال ابن معين: أبو داود الحفري والفريابي وقبيصة وأبو حذيفة حديثهم بعضه قريب من بعض في الضعف. قال: وضعف أحمد سماع عبد الرزاق من سفيان بمكة، ودون ما سمع منه باليمن. قال وقال العجلي: الفريابي ويحيى بن آدم وأبو أحمد الزبيري وقبيصة بن عقبة ومعاويه بن هشام ثقات، وهم في الرواية عن سفيان قريب بعضهم من بعض.

قال: وأبو نعيم ووكيع وعبيد الله الأشجعي ويحيى القطان وابن مهدي وأبو داود الحفري أثبت في سفيان من الفريابي وأصحابه، يعني الذين سماهم.

دخل الآن بقى في الشام، يبقى كده هو تكلم عن عن إيه؟ عن مكة والمدينة، وتكلم عن إيه؟ البصره، البصره والكوفه، الآن داخل في إيه؟ في الشام، نعم، آه، بس هو دلوقتي هيبدا بالشام بقى، مكحول الشام.

قال ابن رجب رحمه الله: ذكر أهل الشام ومصر أصحاب مكحول، قال لك ناخدهم دول مع بعض دول في السريع دول. قال ابن رجب أصحاب مكحول، قال أبو زرعة، قال أبو زرعة، أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن ابراهيم يعني، آه، هنا شفت بقى الوضع اختلف، مادام رواة الشام يبقى مش هينفعنا النقاد اللي هم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والجماعة بتوع البصره وبغداد والكوفه، لا، الآن بقى يروح لأبي زرعة الدمشقي وأبي مسهر؛ لأن كل واحد أعلم بأهل بلده، فهمنا يبقى انت مصحصح في الموضوع ده، أفضل.

قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم يعني دحيم، وسألته عن ثابت بن ثوبان والعلاء بن الحارث أيهما أثبت؟ قال: العلاء أوفق حديثاً، وثابت بن ثوبان قليل الحديث. قال: قلت له إن أبا مسهر قال: أنبل أصحاب مكحول، هو كمان ناقد، يعني انت عندك دحيم من النقاد المشهورين في هذه، عندك أبو زرعة وعندك دحيم كمان هو دمشقي، وعندك أبو مسهر، ماشي.

قال: قلت له إن أبا مسهر قال: أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان والعلاء بن الحارث، وعدت عليه تقدم، قال: وعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان، ولقيه سعيد بن المسيب فلم يدفعه عن ثقة، وتقدم وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه. قال: قلت له فيزيد بن يزيد بن جابر فوق العلاء بن الحارث؟ قال: نعم. قلت: فسليمان بن موسى فوق يزيد؟ قال: نعم. قلت: وهو المقدم من أصحاب مكحول؟ قال: نعم. قال: فمن بعد العلاء بن الحارث؟ قال: زيد بن واقد. قلت: فعبد الرحمن بن يزيد بن جابر؟ قال: بعده. قلت: فما تقول في أبي معيد حفص بن غيلان؟ قال: ثقة. قال: قلت: فما تقول في الوضين بن عطاء؟ قال: ثقة. قلت: فأين هو من ابن أبي معيد؟ قال: فوقه لسنه ولقيه. قلت: فمن بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول؟ قال: الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز. قلت له: سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي؟ قال: ذاك بين في حديثه، كان الأوزاعي ربما غاب.

قال أبو زرعة: وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة: سليمان بن موسى،دي الخلاصة اللي هو بقى إيه، ويزيد بن يزيد والعلاء بن الحارث ده، بن جابر والعلاء بن حارث.

قال: وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء بن الحارث. قال: وذكر أبو زرعة أسماء جماعة من الرواة عن مكحول، سأل عنهم، منهم محمد بن راشد الذي يقال له المكحولي، وذكر أنه سأل دحيماً عنه فقال: ثقة وكان يميل إلى هوى، وقدم سعيد بن بشير عليه. قال وقال أبو زرعة: أعلم أهل دمشق بحديث مكحول وأجمله لأصحابه الهيثم بن حميد ويحيى بن حمزة. قال وقال الإمام أحمد: يزيد بن يزيد بن جابر هو أخو عبد الرحمن بن جابر، قال وعبد الرحمن أقدم موتاً وأثبت منه إن شاء الله.

تعالى، الاوزاعي يميل إلى هوى، يعني أكيد اه يميل إلى هوى، يعني أكيد النصب، يعني لأن هو أهل الشام كان فيهم دي لكن مش متأكد إيه هو الهوى بس هو معروف إن هو اللي كان بيكون عندهم عنده شيء من البدعة، فغالبا بيكون هذا خلاص يعني الشدة على آل البيت أو نحو ذلك.

يدخل بقى على مين؟ الأوزاعي، وهو آخر يعني عندنا ثلاثة بس تقريبا؛ الأوزاعي وبكير ويزيد بن أبي حبيب. قال أصحاب الأوزاعي: قال أبو زرعة أبو زرعة الدمشقي: سألت أبا مسهر الدمشقي: من أنبل أصحاب الأوزاعي؟ قال: هقل وابن سماعة بعده. قال: وقال أبراهيم بن الجنيد عن يحيى بن معين قلت لأبي مسهر، آه بن معين لما هيتكلم في رواة الشام ده مش شغله، فيرجع لمين؟ يرجع لأبي مسهر، فهمنا كده، ماشي.

ابن سماعة عرض على الأوزاعي قال: أحسن أحواله إن كان عرض، ثم قال لي أبو مسهر: لم يكن ها هنا بدمشق أثبت في الأوزاعي من هقل. آه، هقل بن زياد هو ده يعني يعتبر إيه من أكثر الرواة الثقات عن الأوزاعي، طبعا لسه جاي معانا الوليد بن مسلم وهكاية الكلام عن بقية بن الوليد، وعندنا كذلك عبد الله بن المبارك، الوليد بن مزيد، كل دول هيأتوا معانا، ولكن هقل هذا كثير يقدمه أفضل.

وقال فقال: سئل يحيى عن عبد الحميد بن أبي العشرين فقال: ليس به باس. وروى من وجه آخر عن أبي مسهر قال: أثبت ممن صحب الأوزاعي وسمع منه: يزيد بن السمط وسلمة بن العيار وأصح، قال: وسلمة بن العيار وأصح واحفظ، تمام أثبت وأصح، تمام. وعن هشام بن عمار: أوثق أصحاب الأوزاعي عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين. قال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أحمد بن أبي الحواري قال لي مروان بن محمد: إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد بن مسلم فما تبالي من فاتك. قال: وحدثنا أبو مسهر قال: قيل للأوزاعي: ابن السفر يحدث عنك؟ قال: وكيف ولم يجالسني؟ وابن السفر هو يوسف وهو ضعيف.

وقال مهنا: قلت لأحمد: أيما أثبت الوليد بن مسلم أو القرقساني يعني محمد بن مصعب؟ قال: الوليد كان القرقساني صغيرا في الأوزاعي. وقال النسائي: وأثبت أصحاب الأوزاعي عبد الله بن المبارك. قال: والوليد بن مزيد أحب إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم؛ لا يخطئ ولا يدلس. وقال الحاكم: أثبت أصحاب الأوزاعي أبو إسحاق، ليه هو قال بقى لا يخطئ ولا يدلس؟ لأن الوليد بن مسلم اللي فوق يدلس، فهمت.

قال ابن رجب: أصحاب بكير بن عبد الله بن الأشج، أحد علماء المدينة نزل مصر. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: لا أعلم أحدا أحسن حديثا عن بكير بن عبد الله من ليث بن سعد. وقال: هو احسن حديثا عندي من عمر بن الحارث ومن ابن لهيعة. قال: قلت له: ومن ابن عجلان؟ قال: وكم يروي ابن عجلان عن بكير؟ ما نقول أصلا، ما تدخلوش في المنافسة، احنا عندنا اثنين مهمين جدا اللي هو الليث وعمرو بن الحارث، بعد كده ابن عجلان روى يسيرا فما يدخلش في المقارنة. قال: قلت إن أبا الوليد يتكلم في روايته ويقول مناولة أعني ليث بن سعد، قال فقال: ما أدري أي شيء هذا، وأنكر قوله، وقال: أي شيء ينكر من حديث ليث وليث حسن الحديث صحيحه.

قال ابن رجب: أصحاب يزيد بن أبي حبيب، قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن حيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب ويحيى بن أيوب؟ فقال: حيوة أعلى القوم ثقة، وسعيد بن أبي أيوب ليس به باس. هو عندك ثلاثة برض في يزيد: عندك ليث وحيوة وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب دونهم في الحديث وكان سيئ الحفظ وهو دون هؤلاء، وحيوة بن شريح أعلاهم.

تمام، طيب نقف هنا يا شباب كده الحمد لله يعني الباب الأول يعني أؤكد عليكم مرة أخرى يعني كده احنا خلصنا أول قسم، ويعد يعني من أهم الاقسام، باقي عندنا قسم بقى اللي هو الرواة الذين ضعفوا في بعض الأحوال. طب القسم الأول ده نراجع مرة أخرى سريعا جدا في خمس دقائق: أهم شيء في القسم ده يا شباب لمن يريد أن يهتم بهذا علم، أنه يعرف من هم الثقات الحفاظ الذين أكثروا من الرواية ولهم أصحاب كثيرون رووا عنهم، ده أول شيء.

الامر الثاني: هو طبعا يدرس تراجمهم ويدرس تراجم أصحابهم، ويدرس أشهر الروايات التي اختلف أصحابهم فيها عليها. طب يدرس تراجمهم منين؟ ذكرنا قبل ذلك الكتب المهمة، وذكرنا الخلاصة أهمها الكتب الجامعة، يعني بلاش تبدأ بالاستقراء دلوقتي لو كان عندك وقت يا ريت يكون أفضل استقراؤك كتب السؤالات. طب إذا كنت تريد أن تبدأ سريعا، تهذيب التهذيب مهم جدا ده أساسي، تهذيب التهذيب مهم جدا تمام.

لو أنت بقى عايز تعرف يعني شيئا عن الراوي وعن عبادته ونحو ذلك وأنا ده كنت أحبه جدا، مثلا سير أعلام النبلاء، وعندك بقى إيه تهذيب الكمال، يفيدك أكثر شيء، يفيدك في تهذيب الكمال. طب ليه يعني تهذيب الكمال مع إن فيه تهذيب التهذيب؟ لأن تهذيب التهذيب بيختصر كلام المزي، والمزي بقى بيجيب لك كل أصحاب الراوي، كل اللي راوي عنه الضعفاء مع الثقات ويحط مثلا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، يفتح قوسين عين يعني هتلاقي حديثه عند الأربعة، فعندك تهذيب التهذيب مهم، سير أعلام النبلاء، هدي الساري، كلام ابن رجب هنا، الكامل في الضعفاء. جزاكم الله خيرا يا شباب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.