تسجيل الدخول

المجلس 15 - الصفحات (552-620)

حسين عبد الرازقالشيخ حسين عبد الرازق
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، عليه الصلاة والسلام.

المجلس الخامس عشر من قراءتنا لشرح ابن رجب عليه رحمة الله لعلل الترمذي رحمة الله في آخر كتاب الجامع، وبعد أن انتهى التعليق على كلام الترمذي، ذكر قواعد مهمة جدا لطالب علم الحديث عموما، وعلم علل الحديث خصوصا، وبين أن هذه الفوائد هي تتمة وقواعد لما ذكره، وذكر أمثلة كثيرة جدا على كل قاعدة ومسألة.

الآن انهينا القسم الأول مما بين أنه سيذكره، وهو الكلام عن الرواة الذين تدور عليهم الأسانيد. صفحة 471 يا شباب، اللي هو لما كان بيذكر، قال وقد قسمته قسمين، طبعا احنا على طبعة الدكتور نور الدين عتر رحمة الله، في المجلد الثاني صفحة 471، ماذا قال؟ قال: وقد قسمته يعني هذه الفوائد التي ألحقها قسمين؛ القسم الأول في معرفة مراتب كثير من أعيان الثقات وتفاوتهم، وحكم اختلاف وقول من يرجح منهم عند الاختلاف.

القسم الثاني، وهو الذي سيبدأ الآن، قال: معرفة قوم من الثقات لا يوجد ذكر كثير منهم أو أكثرهم في كتب الجرح والتعديل، وقد ضعف حديثهم، أما في بعض الأماكن، أو في بعض الأزمان، أو في بعض الشيوخ دون بعض. هذا هو الذي سنبدأ فيه الآن يا شباب، وهذا هو الذي سيستمر فيه الكتاب إلى أن ينتهي، ولكن قبل أن نبدأ، لابد أن نقدم مقدمة مهمة.

يعني أول شيء احنا، أنا أعرف أن بعض الشباب الذين حضروا يحضرون هذه الدورات المكثفة في علم كبير ومتشعب، وهو علم مثلا علوم الحديث، أو أصول الفقه، أو علوم العربية، أو نحو ذلك، أحيانا يخطر بباله: كيف يمكن أن أضبط كل هذه المعلومات التي أخذتها في وقت قصير؟

في الواقع، الذي يهم في أي دوره هو أن يفهم الطالب، وأن يححسن تصور المسائل، أما تعميق المسألة وثباتها في قلبه فهذه مهمة الطالب. يعني دور المعلم هو أن يدلك على أبواب العلم، وعلى فروعه ومسائله، وأن يصور لك ذلك، وأن يضرب لك أمثلة، أما تثبيت هذه المعلومات وتطويرها فهذه مهمة الطالب.

فمثلا، نفترض أنا الآن كلمتك عن الرواة الذين تدور عليهم الأسانيد، وشرحت لك الفكرة وكيف تفرقوا في الأمصار، ومن هم أهم رواة كل مصر، ومن هم أهم الرواة عن كل راوي ممن تدور عليهم الأسانيد، وضربت لك أمثلة، دوري انتهى هنا. طيب، كيف ستثبت هذه المعلومات؟ وكيف تحسن تطبيق هذا؟ هذه مهمتك؛ أن تقرا.

يعني أنا لما شرحت لك الطريقة تقرا كتب الرجال، وكتب العلل، وكتب السؤال، تقرا ترجمة مثلا الراوي في تهذيب التهذيب، في هدى الساري، في كذا، رحمك الله، هذه مهمتك الآن. نفس الشيء، أنا سأذكر لك باذن الله مقدمة أرجو أن تكون كاشفة لك فيما سياتي معنا، وأرجو أن تركز فيها.

الرواة الذين رووا الاحاديث والاثار كثيرون جدا، لكن أنا كطالب لن أهتم بكل هؤلاء الرواة. في رواه هم محل الاهتمام، وهم الرواة الذين يكثر ذكرهم في الأسانيد، يعني يقابلونني كثيرا. زي بالضبط ما تكون في مستشفى بتدرب الأطباء، فبيهتموا أكثر بالأمراض الشائعة ولا الأمراض النادرة؟ الأمراض الشائعة؛ لأن الأمراض الشائعة يصاب بها كثير جدا من الناس.

فانت لابد أن تعلم أن الرواة ليسوا على درجة واحدة. الرواة الذين يكثر ذكرهم في الأسانيد هؤلاء هم محل الاهتمام. الذين يكثر ذكرهم في الأسانيد ممكن يكون الراوي من أعلى أعلى مراتب الثقات الذين تعد أخطاؤهم عدا، كخطأ لمالك وهم ليحيى القطان، خطأ للسوري، تمام؟ وفي عندك رواه أصلا وإن كثروا هم ضعفاء ومتروكون أو منكر الحديث، ليس محل اهتمام.

لكن لما يكون عندي راوي، خلينا نحط له احنا المصطلح ده، وسط مثلا، أو من جملة الثقات، يعني لما يذكر الثقات يذكر حماد بن سلمة، معمر، أبان، أي واحد من هؤلاء. طبعا هو القانون ده احنا سنطبقه على كل الرواة، بس هؤلاء هم أهم شريحة عندنا، بننظر احنا في الراوي، فنريد أن نختبر الراوي، ففي جهات ننظر فيها.

أول شيء الفترة التي حدث فيها الراوي، اللي هو الزمن. هذا الراوي هل بقي حفظه في التحمل والؤداء من أول عمره الحديث إلى آخر عمره الحديث، اللي هو تحمل وأدى، هل بقي حفظه من أوله إلى آخره على درجة واحدة، أم طرأ عليه اختلاط؟ فهنا أهم مبحث عندنا، خد بالك، كل مسألة ستفجر مسائل أخرى.

أول مسألة هنا ستفجر مسألة الاختلاط: من الراوي الذي اختلط أو تغير حفظه في فترة ما؟ ويتشعب عنها، بناء عليها: من هم الذين رووا عنه قبل الاختلاط، ومن الذين رووا عنه بعد الاختلاط؟ صح ولا لا؟ ستتفرع عنها.

طيب، الأمر الثاني الذي ننظر فيه للراوي هو البلدان التي تحمل أو حدث فيها. الراوي ده مثلا حدث بالبصرة، زي ما انتم أخذتم كده، شعبة بن عروة كانت أحاديثه في المدينة جيدة، كده لما راح البصرة صار يخلط. والامام احمد لما راح العراق يعني عموما الامام احمد أنكر عليه ذلك وأنه لم يكن على حالة واحدة.

طيب، هنا البلدان، طب ده هنضطر بقى ان احنا هيفجر عندنا مسألة إيه هي؟ من الذي روى عنه لما كان بالمدينة، ومن الذي روى عنه لما كان بالبصرة؟

الحالة الثالثة بقى، ودي بقى الأهم، وهي بقى الشيوخ. هل هذا الراوي ثقة في كل شيوخه؟ ممكن واحد يسألني سؤال يقول لي إيه: طب ما ممكن يكون ضعيف في الكل؟ لو كان ضعيف في الكل ما كناش حطيناه في المسألة دي. إذا كان الراوي ضعيفا من عن كل هؤلاء، فلماذا نضع نحن، نحن نضع الراوي الذي هو ثقة ضعف في أمر ما.

طيب، لماذا لم نلحقوه بهؤلاء؟ مالك مثلا والثوري والقطان؛ لأن هؤلاء حتى لو لهم أخطاء، هذه ليست عادة لهم، إنما احنا هنا بنقول: الراوي الذي يخطئ في الزهري، يخطئ في عمرو بن ذر، يخطئ في قتادة، يبقى ده كأنها عادة. إنما هؤلاء بيخطئ آه، لكن يعني خطا ليس مستقرا.

طيب، في أمر آخر بقى، ولم يذكره هنا، لكن هو معروف ضمنا، اللي هو الابواب، أو تسميها الموضوعات الحديثية. مثلا زي إيه؟ المغازي، القراءات، الأحكام، العقائد التي هي أحاديث الإيمان. فمثلا، مثلا هنا أمثله: حفص بن سليمان إمام في القراءة، لكنه متروك في الرواية. محمد بن إسحاق بن يسار إمام في المغازي، ولكن الإامام أحمد قال: إذا جاء الحلال والحرام احتجنا رجالا، هكذا التي هي المثال الذي احنا قلناه.

يعني معناها أن هو يقبل في روايات السير والمغازي، ولكن لما تأتي روايات في الحلال والحرام هل نحتج به؟ وإن فرض، لا، احنا نقلق منه. فالمهم هي القسم ده قليل شوية، بس برضه يكون في اعتبارك.

أنا حينما أدرس هؤلاء الرواة، لابد أن ياتي عندي مجموعة من المسائل تكون مستقره عندي. الأمر الأول هو أن الراوي، مادام الراوي له أكثر من حال، يبقى طبيعي لن يكون حديثه حكمه واحدا، أليس كذلك؟ بلى. يبقى مادام هو ليس له حال، يبقى أكيد حديثه كذلك سيختلف، مختلف، صح كده؟

طيب، بناء على ذلك يمكن أن تختلف عبارات الجرح والتعديل في هذا الراوي، فمنهم من يوثقه في الحال الذي كان ثقة فيه، ومنهم من يضاعفه في الحال الذي هو ضعيف فيه. يبقى محتمل أن تجد في مثل هؤلاء اختلاف في الجرح والتعديل.

الأمر بقى الذي يهمني هنا، ما هو القدر الذي أحتاجه من ترجمة الراوي في الحديث المعين؟ أيوه، دي بقى مهمة. افرض أنت عندك معمر، كمثال لمن تكلم فيه بشيء. معمر ضعيف في روايتي عن قتادة مثلا، وعن الأعمش، وعن عمرو بن دينار، كويس. بس الحديث اللي بين إيديا معمر عن الزهري، أنا هاجتاج التفصيلة دي، هاجتاج تفصيلة أن هو مثلا ضعيف في قتادة؟ لا، يبقى مهم انك تعرف ما هو الوجه الذي أخذ على هذا الراوي بحيث تنتبه له. حلو كده، ولا دي مفهومة ولا صعبة يا شباب؟

تمام. حط بقى هنا بقى الفكرة المهمة دي، فمن هنا سيظهر لك لماذا البخاري مثلا لما يخرج لرواية راوي هو ثقة، بس ضعيف في شيخ معين، هنا بس يجيب له المتابعات، لما لكن لما يكون ثقة في شيخ ثاني مش هيجيب له متابعات. يبقى، يبقى أنت قد تتوهم أن إيه، أن طب البخاري لماذا أتى هنا بالمتابعات ليونس مثلا؟ بينما في رواية ثانية لم يأت بالمتابعات؟ لأن المصنف يريد أن يطمئنك أن ما تخشاه من هذا الراوي تأكد هو منه. فهمنا كده الفكرة ولا ما فهمناهاش؟

تمام. فلما يأتي واحد بقى لا يفهم، قد ينتقد على البخاري تخريج رواية هذا الراوي. خد بالك، احنا اتكلمنا في مراحل أهو؛ المرحلة الأولى أن احنا عندنا الراوي ثقة أهو، لو كان الراوي الثقة هذا خرج عمن هو ثقة فيه، يبقى تمام، خلاص مش مشكلة. طيب، سؤال: هل ممكن البخاري يخرج له رواية عمن هو ضعيف فيه أو متكلم؟ نعم، بس إذا فعل ذلك لابد أن يدعم روايته بالمتابعات، سواء ذكرها في نفس الرواية أو في موضع آخر، أو كان عالما بمن هو بأنه ضبط.

فعندنا هنا فائدتان ستتفرع؛ الفائدة الأولى أن البخاري انتقى من حديث هذا الراوي. حلو كده؟ أه، تاتي بقى الفائدة الثانية، إيه هي؟ افرض عندي هنا أن في راوي، وليكن خدنا مسلم كمثال، مسلم روى عن حماد زي ما انتم شفتوا كده ابن سلمة، ابن سلمة عن ثابت كثيرا في صحيح مسلم.

يبقى مسلم في كتاب التمييز بين أن حمادا في ثابت أوثق الناس، بس هو بيخطئ في غيره، وذكر عمرو بن دينار وأيوب وغيرهم. صح؟ فلما هو حب ياخد حديث حماد، عنده أحاديث كثيرة، اخذ روايته عن ثابت. صح، جميل.

لما جه بقى هو ينتقي بعض الناس، افتكر أن كده حماد بن سلمة على شرط مسلم، فيأتي لرواية رواها حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار فيقول: هي صحيحة على شرط مسلم. ليه؟ لأن مسلم روى لحماد بن سلمة وروى لعمرو بن دينار. نقول له: أه، بس لما روى لعمرو بن دينار اختار رواية سفيان بن عيينة أو حماد بن زيد عنه، ولما روى لحماد اختار روايته عن ثابت. أنت كده ركبت حاجة هو ما ركبهاش، الشكل ده ليس عند مسلم.

فمهم جدا انك، زي ما أنت كده مثلا يكون في مثلا شخص راجل بتقرا عليه قرآن، هو ما عندوش لا علم لا بالحديث ولا بالفقه ولا شيء، بس الراجل مقرئ، فأنت رحت له فقط عشان تقرا عليه القرآن، ينفع واحد يروح بناء على ذلك ياخد عنه كل العلم؟ لا، أنا اخترته في هذا.

كده، من هنا بقى ستعرف كم سيتفجر لك من العلوم تحت هذه الفكره، منها مثلا أن ابن حجر لما هيتكلم في هدى الساري في الرواة الذين انتقدوا على البخاري، هيبدا بقى يعمل إيه؟ هتجد كنز من المعلومات ليه؟ لأنه أول شيء كلمة تكون لما فيه يا شباب، يعني إيه تكون ما فيه بجرح؟

فعندنا أول فكرة: ما هي أول فكرة؟ هل ثبت الجرح فيه أم لا؟ اثنين: من الذي جرحه؟ ما ممكن يكون واحد جراحه ويكون هو نفسه أخطا أو خالفه غيره، زي ما ذكرنا قول الجوزجاني مثلا، فهمنا كده؟ أو ابن خراب.

تمام. يبقى أول شيء: هل ثبت عن الناقد؟ ثانيا: هل هذا الناقد أهل للنقد؟ ثالثا: هل هذا النقد له علاقة بطريقة إخراج البخاري؟ افرض هم تكلموا في عكرمة أنه كان يرى رأي الخوارج، والبخاري خرج له روايته، فما أثر هذا عندنا هنا؟ ليس له أثر.

فأفرض ضعفوه في رواية في شيخ، بينما البخاري خرج له عن شيخ آخر، هل أيضا هذا يعكر عليه؟ أبدا. فأنت، أنت سيخرج لك الكتاب طبعا كله في هذا؛ الرواة الذين اختلطوا، الرواة الذين ضعفوا في بعض الأماكن، الذين ضعفوا بعض شيوخهم، وهكذا. فأنت عندك بقى مسائل كثيرة جدا.

يأتيني السؤال اللي بعده، ما هو يا شباب؟ أين أبحث عن الرواة إذا وجدت فيهم كلاما؟ دلوقتي أنا عندي حماد بن سلمة، عندي عكرمة، تمام، عندي عطاء بن السائب، جرير بن عبد الحميد، واضح، معمر. أول ما أجد الراوي فيه كلام، أين أبحث علشان أعرف خلاصه هذا الراوي؟

خلاص بقى ده نمسحه بقى، نكتب تحت هنا، ماشي. طبيعي، كل الكتب التي هي في علم الرجال عادي هنراجعها، التي هي المعروفة؛ التاريخ الكبير، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، كتب السؤالات. طبعا هديكم في الآخر خلاصة زبيدة المعتصم الملخص، بس في الأول نجيب.

فانت طبيعي جدا سترجع للكتب المعروفة. بعد كده بقى عندنا، عندنا بقى الكتب الآية لمن تكلم فيه، فعدد من العلماء خرجوا، يعني تكلموا عن الرواة الذين تكلم فيهم في الصحيحين خاصة، وفي ناس لا، أطلقوا أي راوي تكلم فيه بجرح لابد أن يذكره، حلو كده؟

طيب، احنا عندنا أهم كتاب، ده الموسوعة الكبرى، الكامل لابن عدي، ده الموسوعة، ده اللي عندنا أساسي، الكامل لابن عدي. طيب، عندنا بعد ذلك الآية.

العقيلي، اللي هو الضعفاء للعقيلي. وعندنا المجروحين لابن حبان، تمام. وعندنا الميزان للذهبي، جمع هذه الكتب الميزان، تمام. ولسان الميزان لابن حجر، ماذا فعل؟ جاء للميزان، أي راوي موجود في تهذيب التهذيب لا يذكره، وإنما يذكر الرواة الذين في ميزان الاعتدال وليسوا في تهذيب التهذيب. ليه؟ لأنه قال لك: اللي عندي في الرجال اللي في تهذيب التهذيب خلاص ذكرتهم، تمام.

طيب، برضه في كتب تانية مهمة جداً من أوائل هذه الكتب كتاب ابن رجب هذا يا شباب. كتاب ابن رجب هذا في الرواة الذين ضعفوا من وجه، ده أصل. يبقى عندنا شرح علل الترمذي الجزء الثاني. وعندنا كتاب هدى الساري لابن حجر، تمام. وعندنا بقა أبحاث معاصرة منها كتاب ألفاظ الجرح والتعديل المتعاضرة، وأبحاث تانية بقى في إيه؟ في الراوي. دي يعني تعتبر من أهم الكتب، طبعا كتب السؤالات هي مهمة بس أنا ما اخترتها لكش في المرحلة الأولى لأن شوية هي واسعة جدا، واحنا نبدأ الأول بايه؟ بالكتب الجامعة اللي هي جمعت حتى من كتب الإيه؟ من كتب السؤال.

فالرواة اللي احنا داخلين عليهم إيه الفرق بينهم وبين الرواة الأولانيين؟ إن احنا دخلنا على رواة ضعفوا في بعض الحالات اللي كانت وقعت. نعم، العقيلي في الضعفاء. العقيلي والمجروحين وميزان الاعتدال وهدى الساري وشرح ابن رجب المجلد الإيه الثاني. بالنسبة لطبعة عتر.

ابن حجر طبعا ليه كلام في في هذه الفكرة مهم جداً، إن هو بيقول، يعني يبين، إن الراوي إذا جرح بجرح لا يكون الجرح مستقرا عليه. قال، خليني أجيبها لكم باللفظ: قال ابن حجر: إذا جرح الرجل لكونه أخطأ في حديث أو وهْم أو تفرد، لا يكون ذلك جرحا مستقرا ولا يرد به حديثه. ومثل هذا إذا ضعف في رجل في سماعه من بعض إذا ضعف رجل في سماعه من بعض شيوخه خاصة فلا ينبغي أن يرد حديثه كله لكونه ضعيفا في ذلك الشيخ. دي في مقدمة لسان الميزان، مقدمة لسان الميزان مهمة جداً يا شباب في في علم الجرح والتعديل.

طيب، نبدأ بقى مستعينين بالله. هيبدأ بقى إيه خلاص، وأنت تكون فاهم. مش أنت عملت الكتاب قسمين؟ أخلص القسم الأول بقى هيدخل في القسم الثاني. أفضل. أحسن الله إليكم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قال الإمام ابن رجب رحمه الله: القسم الثاني. شيخ! اه، بسم الله. القسم الثاني: في ذكر قوم من الثقات لا يذكر أكثرهم غالباً في أكثر كتب الجرح، وقد ضعف حديثهم إما في بعض الأوقات، أو في بعض الأماكن، أو عن بعض الشيوخ، فهذا القسم تحته ثلاثة أنواع كما ذكرنا. النوع الأول.

لا يمكن تجد في الدنيا علماً مثل علم الحديث في هذه الدقة. يعني علم يعني بيمسك الراوي من كل الجهات حتى يطمئن أن هذا الحديث صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن من أُسند إليه. قال: فهذا القسم تحته ثلاثة أنواع كما ذكرنا. النوع الأول: من ضعف حديثه في بعض الأوقات دون بعض، وهؤلاء هم الثقات الذين خلطوا في آخر عمرهم.

هم الثقات الذين خلطوا؛ لأنه لو كان ضعيفاً وخلط خلاص، أنا كيف سأحتاجه؟ هي المشكلة فيه هو. أما إذا كان ثقة وخلط فأحتاج أن أعرف من الذين رووا عنه قبل الاختلاط، وما الذين رووا عنه بعد الاختلاط، وهكذا. قال: وهم متفاوتون. وهم متفاوتون.

طبعا من الكتب الجميلة جدا بقى في هذا البحث خاصةً اللي هو كتاب المختلطين برضه لصديقي محمد طلعت رحمه الله، اللي هو توفي في شبابه، كان ألف كتاب مجموعة كتب مهمة من ضمنها معجم المختلطين. موجود؟ آه، طبعا، أضواء السلف طبعت له كل الكتب تقريبا. ما أعرفش بقى هي أضواء السلف لسه بتطبع ولا لا؛ لأن هي تقريبا من زمان ما عادش بتطبع.

قال: فمنهم من خلط تخليطا فاحشا، ومنهم من خلط تخليطا يسيرا. ومن أعيان هؤلاء: عطاء بن السائب. من أعيان هؤلاء، يعني من أهم من تكون ما فيه كراوي مختلط، هو هذا. عطاء بن السائب الثقفي الكوفي، يُكنى أبابزيد. ذكر الترمذي في باب في باب كراهية التزعفر والخلوق للرجال للرجال من كتاب الأدب من جامعه هذا، قال: يقال إن عطاء بن السائب كان في آخر عمره قد ساء حفظه. قال: وذكر عن علي بن المديني عن يحيى بن سعيد قال: من سمع من عطاء بن السائب قديما فسمعه صحيح، وسمع شعبه وسفيان من عطاء بن السائب صحيح، إلا حديثين عن عطاء عن عطاء بن السائب عن زاذان، قال شعبه: سمعتهما منه بآخره. قال: وذكر العقيلي من طريق عمر الفلاس عن يحيى بن سعيد قال: ما سمعت أحدا من الناس يقول في حديث ابن السائب شيئا، في حديث عطاء بن السائب شيئا في حديثه القديم. قال: ثم قلت ليحيى: ما حدث سفيان وشعبه صحيح هو؟ سفيان وشعبه. ما حدث عطاء سفيان وشعبه. هي ينفع اثنين يعني، ما حدث أما هم عنه أو هو حدثهم. جزاكم الله خيرا. قال: ما حدث سفيان وشعبه صحيح؟ قال: نعم، إلا حديثين كان شعبه يقول: سمعتهما بآخره. قال: ومن طريق ومن طريق علي قال: كان يحيى بن سعيد لا يروي من حديث عطاء عطاء بن السائب إلا عن شعبه وسفيان. قال: ومن طريق ابن نعمان.

إيه، لذلك يا شباب شوفوا الرواة أصناف، شباب. في راوي ناقد، وفي راوي ينقل ما سمعه. فشعبة وسفيان الثوري لما عرفوا أن عطاء اختلط، ماذا فعل؟ لم يأخذ منه شيئا بعد اختلاطه. قالوا: خلاص، احنا خدنا قبل ما يختلط، فهمنا كده؟ في واحد مثلا يحيى بن معين عرف أن عبد الرزاق ثقة، إذا حدث من كتابه، أول ما يجيء عبد الرزاق يجلس ويحدث لا، إذا فتح كتابه يسمع منه. ولكن في راوي يقول: أنا مالي، هو حدث وأنا هروي عنه. فدي فكرة مهمة جدا، أن الراوي أحيانا يكون مجرد ناقل الذي سمعه يحدث به ويروي، لا ينتبه لهذا، فإذا إذا رأى شيخه اختلط لا يأخذ منه؛ لأنه عرف أن هو إيه؟ لم يضبط أو يخلط، تفضل.

قال: ومن طريق أبي النعمان عن يحيى بن سعيد قال: عطاء بن السائب تغير حفظه بعد، وحماد يعني ابن زيد سمع منه قبل أن يتغير. قال ابن رجب: ذكر من سمع منه قبل أن يتغير سفيان وشعبه، وقد تقدم أن يحيى بن سعيد نقل عن شعبه أنه سمع منه حديثين بعد أن تغير، ومنهم حماد بن زيد كما ذكر. إذا كان سمع منه بعد حديثين بعد ما تغير يروي والحديثان معلومان، خلاص هذا لا يؤثر أيضا؛ لأن خلاص عرفنا أن هذا هو الذي سمعه منه.

قال: ومنهم حماد بن زيد كما ذكرناه عن يحيى، وحكاه البخاري عن علي. قال: ومنهم حماد بن سلمة، نقله ابن الجنيد عن ابن معين، ونقل عبد الله بن الدورقي عن ابن معين قال: حديث سفيان وشعبه وحماد بن سلمة عن عطاء بن السائب مستقيم. قال: وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: شعبه وسفيان وحماد بن سلمة في عطاء خير من هؤلاء الذين بعدهم. قال: ونقل ابن المديني عن يحيى بن سعيد أن أبا عوانة وحماد بن وحماد بن س ابن سلمة سمعا منه قبل الاختلاط وبعده، وكان لا يفصلان هذا من هذا، خرجه العقيلي.

ايوه، نفس هذا حتى قبل العقيلي في سؤالات ابن محرز عن ابن معين هذا النص، أن هو أبو عوانة قال: سمعت منه قبل وبعد. فقال له علي: تفصل بينهما؟ قال: لا، أنا مش فاكر ده اللي سمعته قبل ولا سمعته بعد، أنا سمعت منه في أول عمري وفي آخره، لو أنت جيت قلت لي الحديث ده من الأول والاخر لا أعلم. قال: ومنهم سفيان بن عيينة. إيوه. وروى الحميدي. منهم يعني من مين؟ إيه. لا. كل ما فيه. إيه. كل ما فيه كراوي يعني. من سمع منه قبل أن يتغير مكتوب. عم يعدد. إيه. من سمع منه قبل أن يتغير، سمع ق لا يتغير، سفيان وحماد. من مين؟ من عطا. من عطاء. لا، حسن تفكر أن منهم سفيان يعني ممن اختلط. لا. يعني ما وصلتوش للدرجة دي. اللهم لك. لسه. لسه. لسه بكير، آه.

قال: ومنهم سفيان بن عيينة، روى الحميدي عن سفيان قال: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما، ثم قدم علينا قدمة فسمعت يحدث ببعض ما كنت سمعته منه فيخلط فيه، فاتقيته واعتزلته. ايوه، يبقى ده الراوي الناقد بقى اللي مركز، إنما الراوي البركة عادي بقى إيه مادام حدث خلاص.

قال أبو داوود: قال أحمد: سماع ابن عيينة مقارب يعني من عطاء بن السائب سمع بالكوفة. قال: ومنهم هشام الدستوائي ذكره أبو داوود عن بعضهم ولم يُسمِّ. قال: وممن سمع منه بآخره بعد اضطرابه جرير، قاله أحمد ويحيى. قال: ومنهم خالد بن عبد الله قاله أحمد وعلي. ومنهم ابن عُلية وعلي بن عاصم قاله أحمد. قال: ومنهم محمد بن فضيل قاله يحيى، ومنهم وهيب وعبد الوارث ذكره أبو داوود وغيره. قال: ومنهم هشيم ذكره العجلي وغيره، وقد اختلفوا في ضبط في ضابط من سمع منه قديما. و

شوف أنا عندي في النسخة من سمعه أنا مصلحها سمع، صلحها عندك ولا لا؟ صلحها. نعم، يبقى كده الكتاب ده ماشي كويس جدا، وقد اختلفوا من في ضابط من سمع منه قديما ومن سمع منه بآخره: فمنهم من قال من سمع منه بالكوفة فسمعه صحيح، ومن سمع منه بالبصرة فسمعه ضعيف، كذا قال كذا نقله أبو داوود عن أحمد. قال ومنه من قال: دخل عطاء البصرة مرتين، فمن سمع منه في المرة الأولى فسمعه صحيح، ومنهم فسمعه صحيح، ومنهم الهمداني والدستوائي، ومن سمع منه في القدمة الثانية فسمعه ضعيف، منهم مهيب وإسماعيل بن عُلية وعبد الوارث. قال نقله أبو داوود عن غير أحمد، وقاله أيضا النسائي في سننه، إلا أنه لم يُسمِّ.

قال: ومنهم من قال: إن حدث عطاء عن رجل واحد بعينه فحديثه جيد، وإن حدث عن جماعة فحديثه ضعيف. قال روى العقيلي بإسناده عن ابن عُلية قال: لي شعبة: ما حدثك عطاء بن قال لي شعبة، جزاكم الله خير: ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه، وما حدثك عن رجل بعي بعينه فاكتبه. قال: ومن طريق علي بن المديني عن ابن عُلية قال: قدم علينا عطاء بن السائب البصرة فكنا نسأله، قال: فكان يتوَهَّم، قال: فيقول له من؟ فيقول: أشياخنا ميسرة وزاذان وفلان وفلان. يعني يجمع. لم يفصل، يعني لا يستطيع أن يفصل حديث أحدهما عن الآخر. نعم. ما ما معنى هذا المفروض؟ الاختلاط بيتعلق بالزمن. نعم. الاختلاط تعلق بزمن قبل وبعد. أم. طيب، كيف رجل واحد وجماعة تؤثر على الزمان؟ يعني ممكن مثلا إذا روى عن جماعة يكون اختلاط روى عن فرد لا يكون اختلاط. مين يشرح لمصعب؟ مين فهم يشرح لمصعب؟ أفضل يا عمر. هو قال إنه لم يحفظ، فإذا لم يحفظ، إذا سالوه من؟ يقول عن شيوخنا، عن كذا وكذا وكذا. إذا كان حافظا يسمي الرجل. إي تمام، يعني هو سمع من كل هؤلاء، فإذا هو مش فاكر يقول: من ده؟ من ده؟ من ده؟ من من لم يعين واحدا بعينه، فلما يجمع يحمل رواية بعضهم على بعض، المفروض يفصل فهم ماشي.

قال: ومن طريق أبي بكر بن أبي الأسود: سمعت ابن عُلية قال: كان عطاء بن السائب إذا سئل عن شيء قال: كان أصحابنا يقولون، فيقال له: من؟ فيسكت ساعة ثم يقول: أو البختري والزادان وميسرة. قال. المحدث يعني. قال: فكنت أخاف أن يجيء بهذا التوَهُّم فلم أحمل منها شيئا. قال: ومنهم من قال: إذا حدث عن أبيه فهو صحيح، وإذا حدث عن شيوخ مثل مثل ميسرة وزاذان بعد التغيير فهو مضطرب. قال أبو داوود: سمعت أحمد قال: كان فلان كان فلان، بعض المحدثين سماه أحمد، عند عطاء بن عند عطاء عند عطاء بن السائب، وكان إذا حدث عن أبيه الأحاديث المشهورة كتبها، وإذا حدث بأحاديث ميسرة بأحاديث بأحاديث ميسرة وزاذان يعني والشيوخ يعني لا يكتب يعني حين أنكر عطاء. أنكر يعني تغير حفظه يعني كلمة أنكر معناها كده. قال: واتفقوا على أن سفيان وشعبه أصح حديثا عنه من غيرهما. قال أبو داوود: قلت لأحمد: يشاكل أحد سفيان وشعبه في عطاء؟ قال: لا، قل ما يختلف عنه سفيان وشعبه. قال: وقال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين: جميع من روى عن عطاء بن السائب روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان. قال: وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: كل شيء من حديث عطاء بن السائب ضعيف إلا ما كان عن شعبة وسفيان.

طيب، سؤال: هل بقى حديث عطاء شعبة وسفيان عن عطاء ده صحيح؟ يعني لو صح لو لو رواه شعبة (يعني شعبة وسفيان رووه عن عطاء) يبقى لازم يكون الحديث صحيح؟ لا، هو بيتكلم أن ده سماع صحيح، يرجع بقى دراسة الحديث ككل، ممكن يكون عطاء خالف أقرانه، ده أمر آخر، احنا بنقول صحيح عنه هو. فهمنا؟ هذا المضابط والاختلاف فيه عمليا اشترط مشط يعني. حديث عملية شركت من هذا الضابط فين؟ آه جداً، أن أنا أنا وجدت مثلا حديث ماشطة بنت فرعون اللي هي كانت بتمشطها، وبعد كده سقط المشط وقالت: بسم الله، قالت لها الله.

ربي ولا فرعون ده مثلا انفرد به حماد عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب فهمت؟ فساعتها هتظهر هنا أهي القاعدة دي، هتظهر إن هو روى عنه إيه مثلاً بعد الاختلاط ولا قبل الاختلاط؟ فبناءً ولم يتابعه شعبة وسفيان يبقى إيه؟ هيبقى هتحمله، هتجعله ضعيفاً، فهمنا كده مثلاً إنه...

إنه حفظ، أيوه سمع منه قبل الاختلاف، جميل. معناته أصلاً اختلفوا في الضابط، أي ضابط؟ في ضابط الاختلاط. كيف؟ الضابط في ضابط من، في ضابط من سمع منه يعني قبل مرة، ضبطوه مرة بالسفر في الباب البصرة وبعد... أيوه. ومرة عن أبيه، يكسب ضابط وقت السماع، وقت إيه ضابط؟ لا دي ما اسمهاش ضوابط دي يعني إيه ضوابط؟ هو واحد حفظ وتغير في زمن محدد تمام نعم.

قبل هذا الزمن، قبل هذا الزمن هم اختلفوا، إحنا أنت عندك ثلاث حاجات، في واحد سامع منه بعد الاختلاط خلاص، وفي واحد سامع منه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط تمام بس هو بيميز، وفي واحد تاني لا ما سمعش منه إلا قبل ما يختلط، أول ما لقاه بيختلط مارضاش ياخد عنه حاجة. زمن الاختلاط هذا نفسه اختلفوا فيه؟ لا لا. فين الخلاف فيه؟

هم يا شيخ قال: وقد اختلفوا في ضابط العلامات اللي هي إيه؟ دي ما اسم والعلامات ما يختلفوا فيها إيه المشكلة؟ العلامات ماي ما المشكلة في الاختلاف في العلامات؟ أنا المهم عندي يعني إيه هو المشكلة اللي عندك في العلامات مش فاهم أنا؟ إحنا عندنا واحد تغير حفظه، ما هي أمارات تغيير حفظه كثيرة جداً يعني ممكن كثيرة جداً الدلائل اللي تأكد إن حفظه تغير كتير، أنا يهمني مين؟

أنا قصدي أنا قصدي عملية هي هذا معناتها يعني بغض النظر عن عن هي الأمارات أيوه صح. أنا اه الأمارات، الأمارات دي تأكيد إن ده حصل، آه تمام يعني هو هذا عملياً. لا بس تهمك كمان عشان أنت كطالب علم تعرف كيف يحكم يحكم على الراوي بالاختلاط فهمت؟ ماشي أفضل؛ لأن بعضهم قال مثلاً إذا حد بيحب البصرة، حد يعني كأنه هذه الأمور كيف نعرفها من الرواية؟

تعرفها بأن زمن دخوله للبصرة كان بعد ما اتغير فهمت؟ يعني مثلاً دخل مرتين، هو أنت فاكرهم كانوا بيسافروا كده؟ ده بيسافر السفرية بعد كم سنة ما يدخل تاني فهمت؟ فيقول لك مثلاً قدم علينا قدمتين؛ القدمة الأولى كان في شبابه وقوته ومعاه كتبه ويراجع، بعد كده راح تاني لأي سبب وكان سنه كبر، فلاحظوا عليه إن الأحاديث اللي حدثهم زمان غيرها، ففي بعضهم ما ياخدش بعضهم ياخذ منه ولا يميز، فالعلماء يخافون.

واحد أول ما يلاقيه اختلط يقول: لا مش هاخد منه عشان أحافظ على إيه يعني؟ تعرف في رواه عملوا ايه مع أبيهم؟ كان أبوه أظن أولاد حجاج الأعور، أول ما أبوهم حفظه اتغير حبسوه في البيت، قالوا له: عشان ما تفسدش حديثك اللي قبل كده، يجي يطلع لهم: خليني أحدث، قالوا له: أبداً اقعد في البيت؛ عشان يحافظوا على شوية الأحاديث اللي إيه اللي حدثها، يعني كيف نعرف انطلى؟ لا دي زي ما بقول مسألة من الجنب التاني يعني دي عادي فوتها.

قول يا جمال، أنا أعطيت لا يعتبر من الضعفاء أو حسب الزمن. لا هو قبل الاختلاط من المحتملين يعني من جملة الثقات، فهنحتاج نعرف بقى ما الذي قاله علشان ندخله في مصاف الحجة، سؤال جمال جميل جداً، قول: هو أصلاً يعني من الثقات، آه من جملة الثقات طبعا وإلا ما كناش دخلناه، لو كان ضعيف قبل وبعد وابن عليه وشعبة يعتبروا خلاص أي حديث عن... لا سفيان الثوري وشعبة.

لكن التاني ابن عيينة، بعضهم قال برضه إن ابن عيينة سمع منه قبل الاختلاط، هنا كانوا مميزين إن هو اختلط، أيوه طبعا، أي حديث عن يبقى ده يستشهد به، يدخل معانا في الآية جملة الحجة، أفضل.

قال: ومنهم حسين بن عبد الرحمن السلمي الكوفي، أبا الهذيل، أحد الثقات الأعيان المحتج بهم في الصحيحين، قال ابن معين: باختلاط بآخر آخره، قال أبو حاتم الرازي: في آخر عمره ساء حفظه، قال يزيد قال يزيد بن الهيثم عن يحيى بن معين: ما روى هشيم وسفيان عن حسين صحيح ثم إنه اختلط، وقال أيضاً يزيد: قلت ليحيى بن معين عطاء بن السائب وحسين اختلطا؟ قال: نعم، قلت: من أصحهم سماعاً؟ قال: سفيان أصح يعني الثوري وهشيم في حصين، قلت فجرير؟ فكانه لم يلتفت إليه.

قال وقال أحمد في رواية الأثرم: هشيم لا يكاد يسقط لا يكاد يسقط عليه شيء من حديث حسين ولا يكاد يدلس، دلس عن حصين، قال وقد خرج في الصحيحين. ولا يكاد يدلس؛ لأن أصلاً هشيم بيدلس أصلاً، هو مدلس، بس هو قال لا يكاد يدلس؛ لأنه يعني إيه أخذ عنه أحاديث كثيرة، يعني هو اللي بيدلس بيدلس ليه يا شباب؟ يعني دلوقتي لما يجي ابن عيينة مثلاً، هو لما راح يحضر للزهري دروس كان الزهري حدث بأحاديث كثيرة جداً، فيعمل إيه؟ أخذها من معمر ومن مالك، فكان أحياناً لا يذكر معمر ولا مالكاً يقول عن الزهري، طب أفرد واحد أصلاً سمع كل حديث شيخه ده محتاج يدلس عنه فهمنا كده؟ فلما يكون الراوي لازم شيخه كثيراً وأكثر عنه حتى لو كان هو في الأصل مدلس لا يكاد يدلس عنه ماشي.

قال: وقد خرج في الصحيحين حديث حسين بن عبد حسين بن عبد الرحمن من رواية جماعة من أصحابه من... أيوه ده بقى اللي يهمك بقى، ده بقى اللي يهمك النقطة المهمة جداً هي من الذي اختاره البخاري ومسلم في الرواية عن هذا الراوي الذي اختلط أو تغير حفظه؟ فهمنا كده أفضل.

قال: منهم شعبة وسفيان وخالد الواسطي. نفترض يا شباب أن في راوي فعلاً تغير حفظه، وفي راوي أخذ عنه بعد الاختلاط بالفعل، هل ده روايته تسقط بالمرة ولا ممكن في حالة تكون روايته صحيحة؟ آه لما يتابعوا من من روى عنه قبل الاختلاط، هو ده اللي بيحصل بالضبط، يبقى عندك شعبة وسفيان وخالد الواسطي وعبد القاسم وهشيم وأبو عوانة ومحمد بن فضيل، وخرج البخاري.

قال: وخرج البخاري حديثه أيضاً من رواية زائدة عن زائدة وحسين وحسين بن نمير وسليمان بن كثير العبدي وعبد العزيز بن مسلم وعبد العزيز العمي وأبي بكر بن عياش وأبي كدينة وأبي كدينة، وخرجه مسلم.

وخرجه مسلم أيضاً من رواية بالاحوصي سلام بن سليم وزياد البكائي وابن ادريس وعباد بن العوام. ليه هو قال لك أبو الأحوص سلام بن سليم؟ لأن أنت عندك اثنين أبو الأحوص؛ في واحد كبير ده اسمه عوف بن مالك بن نضلة، وأبو الأحوص ده صغير اسمه سلام بن سليم، أبو الأحوص عن ابن مسعود، ده عوف بن مالك ده كبير، ده من كبار التابعين، إنما اللي عندنا ده لا، ده اللي عندنا ده في طبقة يعني إيه طبقة؟ طبقة مالك مثلاً كده اسمه اسمه سلام بن سليم، ماشي.

قال: وقد أنكر ابن المديني وغيره أن يكون حصين اختلط، قال: ولكن ساء حفظه كما قال أبو حاتم. أنت بقالكم قد ايه ما سمعتوش كلمة مالك؟ بقالكم قد ايه بجد والله؟ مش بقالك مده كبيرة ليه؟ فكر شغل الطاسة. للثقات. طب طب وشعبة والثوري بيبيعوا لب أصحابه إيه جد عادي عصفور، إحنا مين نتكلم في مين؟ بيتكلم في رواة في البصرة، في الكوفة، في الشام، صح؟ هو عمك مالك كان إيه في رواة أهل المدينة؟ ولما حتى جى يروي لمن هو غيرهم، هم اللي كانوا جم، واحد جه يحج راح يزور مثلا المسجد النبوي فقابل مالكاً، تمام كده، فهنا تلاقيهم هو شعبة والثوري فهمنا، أفضل شيخ، حتى لما تكلم عن رواة أهل الحجاز ما ذكر كلام نقل كلام كثير إلى مالك.

لا مش ينقل، تقصد كلام كثير إيه؟ لا، لما جاب لما جاب الرواه الثقات مثلاً عن نافع ذكر مالك فهمت كده ولما ذكر، فهمت أنا كأني فهمت كلامك إنه كلام عن الرجال، آه لا أنا قصدي سيرته، يعني هو عمال يشوف شعبة وسفيان مروا معانا قد إية، كم مرة فهمت؟ جزاكم الله خيراً، فيك.

قال: وقد أنكر ابن المديني وغيره أن يكون حسين اختلط، قال: ولكن ساء حفظه كما قاله أبو حاتم، قال قال عبد الله بن أحمد: لأن اختلط غير ساء حفظه، اختلط دي درجة يعني تدل على أنه لم يعد يميز، إنما ساء حفظه يعني تغير تأثر، هذا أمر آخر ها.

قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سمعت يزيد بن هارون يقول: طلبت طلبت الحديث وحسين وحسين حي بالمبارك يقرا عليه، وكان قدك في رواية بالمنازل أم. قال وقال الحسن: قلت قلت لعلي بن المديني حسين؟ قال: حسين حين حديث واحد وهو صحيح، قال: قلت فاختلط؟ قال: لا ساء حفظه. ده راي بقى يبقى في خلاف أصلاً هل حسين اختلط أم لا؟ ابن المديني شايف أنه لم يختلط، أو في أسوأ الأحوال ساء حفظه.

قال: قال الحسن وسمعت يزيد يقول: اختلط. قد قال وقد ذكر العقيلي وابن عدي حسين بن عبد الرحمن هذا في كتابهما في كتابيهما، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا باس به، قال وذكره البخاري أيضاً في كتاب الضعفاء وذكر حكاية أحمد عن يزيد بن هارون المتقدمة.

قال: ومنهم سعيد بن إياس الجريري البصري. أيوه، يكنى أبا مسعود، أحد الثقات الأعيان، اختلط باخره، فكان يلقن فيتلقن، وقد حدث عنه الأئمة بالكثير قبل الاختلاط، وحديثه مخرج في الصحيحين من رواية جماعة عنه، وقد سمع منه قوم بعد الاختلاط، منهم عيسى بن يونس، قاله يحيى بن معين وغيره، وامتنع عيسى أن حدث عنه حيث نهاه يحيى بن سعيد أن يحدث عنه.

قال ابن معين وسمع يزيد بن هارون من من الجريري وهو مختلط وهو مختلط، قال: وذكر الفلاس يحيى القطان قال: أتيت الجريري فسمعت... لا، وذكر الفلاس عن قال: وذكر الفلاس عن يحيى القطان فقال قال: أتيت الجريري فسمعته يقول: حدثنا عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن عمر قال: بين كل أاذانين صلاة، قال: فلما أخرجت قال لي رجل: إنما هو عن عبد الله بن مغفل، فرجعت إليه فقلت له فقال أيوه أيوه قال له: آه آه هو عن عبد الله بن مغفل، فقال: عن عبد الله بن مغفل.

قال: وممن سمع منه بعد الاختلاط محمد بن أبي عدي، وكان يقول: لا لا أكذب الله ما سمعت من الجريري إلا بعد ما اختلط، من الجريري إلا بعد ما اختلط. قال: وممن سمع منه قبل أن يختلط الثوري وابن علية وبشر بن المفضل، قال: وكان ابن علية ينكر أن يكون الجريري يختلط، وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: سالت يحيى عن الجريري أكان اختلط؟ قال: لا كبر الشيخ فرق. لا فرق، فرقه. أم، كبر الشيخ.

يعني الحفظ لم يبق بنفس القوة يعني يعني خد بالك في فرق كبير أنت ممكن تقول أن المقال واحد، لا ليس واحدا؛ لأن إذا الاختلاط ده معناه أن هو لا يدري ما يقول، إنما النسيان يعني إيه مثلاً انسان في شبابه ويراجع وكتبه وبيحدث غير لما يكون طالب الأمر ويا ترى ده عن نافع ولا عن سالم؟ لا في فرق كبير.

شيخنا، اللي بياخذ من المحدث بعد أن يختلط، هل هذا مباشرة يحكم عليها بالضعف ولا لا؟ هو ماله هو راوي؟ هو راوي بيقول: أنا رويت عنه. مو راوي الرواية هذه؟ آه الرواية لا، ننظر بقى هل تابعه أحد ممن روى عنه قبل الاختلاط أو لا؟ جزاكم الله خيراً، هو بعد ما ساء حفظه مثلاً وتفرد ك هل ينزل على الثقة أصلاً؟

ايوه طبعا، هو في الوقت ده إذا هو إذا هو شوف السؤال حمزه برضه هيفتح باب مهم جداً، وهو أن الراوي الراوي يا شباب هو إيه؟ الراوي الراوي مثلاً تصور أنا في راوي راح للأعمش تمام وحفظ عنه 100 حديث فاشتهر كده أن مثلاً الثوري له عن الأعمش 100 حديث، فالثوري وهو في الكوفه قالوا له: لو سمحت ممكن تحدثنا باللي سمعته من الأعمش؟ اتفضلوا. فج هو نفسه راح البصره قال له: ممكن تحدثنا بالم دول؟ اتفضلوا. راح اليمن؟ اتفضلوا.

فلما يرووا هم نفس الأحاديث اللي رواها يابانيين ورواها بصريين وراوها شاميين؛ لأن هو بكرر الروايات فهمنا؟ فهم لاحظوا أنه لما كان في البصره حدث بيها على وجه ولما اليمن حدثها على وجه، فساعتها بقى إيه هنا يقع الاختلاف، فكان هم يميزون أن الراجل ده في شبابه لما قدم لما دخل البصره مثلاً كان سنه مثلاً 100 فحدث بالأحاديث وكل روات البصره الثقات ضبطوها، فبعد مثلاً 20 سنة دخلها تاني لأي سبب كان، فلقوه بيقول نفس الأحاديث اللي حدثها للجيل الأول على غير كده، فهنا بقى إيه يبداوا يشكوا، إيه السبب؟ يا ترى لم يحدث من كتبه؟ يا ترى ساء حفظه؟ يا ترى وصل لدرجه الاختلاط؟ فهمنا؟

فاذا لقوه هو بقى في عامة حياته كمان مختلط، يعني أبناءه لاحظوا عليه ذلك، ده مش مجرد سوء حفظ، يعني هل يا شباب كله سيء الحفظ حفظ مختلط؟ لا. يعني أنا دلوقتي أفرد أنا جاي بصلي كده وبقرا سورة البقرة كنت بقراها بطلاقة وبعد مدة ما قراتهاش بس أنا في حياتي العامة مركز فهمنا؟ فهو بس الجدال قد يكون في هل.

ساء حفظه فقط ولا هو اختلط؟ فنركز في من روى قبل الاختلاط أو بعد الاختلاط. هي مسألة سوء الحفظ غير اختلاط تظهر لما يروي أكثر من مكان. أيوه. ويكون من الأصل الثقة بعدين يتغير الحال. أيوه. المرويات قبل وبعد يعني ما ما ورد عنه نقارن.

وكمان لا، اللي رووا عنه؛ لأن اللي رووا عنه قبل دول بيكون هم الحكم عندنا، فمنهم من كان أول ما يلاحظ على شيخه، أنا دلوقتي ممكن أنا بتكلم معاك أهو، أنا وأنا جالس معاك مش واحد بره، ساعتها أجي أقول لك إيه؟ أنا عايز أقول ابن عيينة فقلت ابن علية، أنا غلطت فقمت أنت لاحظت أن أنا غلطت، هل تيجي تقوم جاي تسجلها وأنت عارف أن أنا غلطت؟ لا، فبتتقول لي لا، أنت نفسك بتصحح لي ولا لا؟ تعرف أن أنا لساني سبق.

هي الفكرة كده أن الطالب زمان كاتب عنه، فلما لقاه في المرة اللي جاية، وكان بعضهم يعمل إيه؟ بالعكس، كان يسأله مرة ثانية على الحديث. فهمت كده؟ يسأله مرة ثانية على الحديث، دي ظروف أحوال، يعني هو ما فيش الأحوال، الحديث تعامل مع إنسان ممكن يكون مثلاً هو كتبها كلها في بلده، فهمت؟ كتب كلها كانت زمان قد كده، فاهم؟ أنما دلوقتي أنت كده يعني، فهو هياخد كتب في كل مكان؟ لا، فيفرض هو رايح رحلة في الحج أو العمرة، قابل مجموعة ناس هناك في الطواف، قالوا: ممكن تحدثنا بحديث كذا؟ حدثهم من حفظه فأخطأ. فهمت كده؟

أفضل. قال: ومنهم سعيد بن أبي عروبة، واسمه مهران البصري، يكنى أبا النصر، أحد الحفاظ الأعلام، اختلط في آخر عمره. قال: وقد أكثر الأئمة السماع منه قبل الاختلاط، منهم يزيد بن زريع، قاله الإمام أحمد، وقال ابن معين: يزيد بن هارون صحيح السماع منه، قال: وأثبت الناس سماعاً منه عبده بن أبي سليمان. قال: وقال ابن عدي: أثبت الناس عنه يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد. عبده بن... عندك، أو فين عبده بن... ابن أبي... لا هو ابن سليمان مش ابن أبي سليمان، لا، أنتم عندكم إيه في طبعة همام سليمان؟ ابن سليمان. أه صلحها، يبقى دي ما صلحهاش هو في الأصول.

نعم، في الأصول بس في التقرير ابن عبده بن سليمان. لا هو عبده بن سليمان بس أنا عامل حاطط عندي أبي فوق، هي لا مش أبي بس لقيתי برضو نفس الغلط هنا. ماشي، أصل النسخة يعني ذاكرها هو خطأ. أيوه، خطأ، هو عبده بن سليمان. ماشي.

وقال ابن عدي: أثبت الناس عنه يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد. وقال أحمد: سماع محمد بن... أه، شوف أنت عمال تطلع من إيه لإيه؟ الأول لما كنا بنتكلم عن قتادة وأصحاب قتادة، مين أبرز اسم ظهر؟ سعيد بن أبي عروبة. جميل، فرسعيد بن أبي عروبة أوثق الناس، أو من أوثقهم، هيجي عندك مشكلة ثانية بقى، مين بقى اللي روى عن سعيد؟ هيجي لك هنا بقى؛ لأن سعيد تغير حفظه، في بعضهم تكلم في درجة التغيير هذه، لكن ما يهمش الآن، المهم هيبدأ بقى إيه؟ يبقى يزيد، شوف بقى لما واحد زي البخاري يكون عاوز يخرج حديث، كم الجهد الذي سيبذله؟

يعني هو خلص من أصحاب قتادة أن سعيداً من أوثقهم، جميل، طب عن مين بقى؟ ما هو سعيد نفسه تغير، فيبداً بقى يحاول يجيب رواية يزيد بن زريع. أفضل. قال: وقال أحمد: سماع محمد بن بشر وعبده... وعبده... سماع محمد بن بشر وعبده منه جيد، ومحمد بن بكر البرساني، ابن بكر البرساني، ابن بكر، ومحمد بن بكر البرثاني، أه وعبده أه، سماع... نعم، لا سماع محمد وعبده أه، وعبده منصعب، أه أه، سماع محمد بن بشر وعبده منه جيد، وعبده منه جيد، ومحمد ومحمد بن بكر البرساني، قال ابن بكر عفواً البرساني ابن بكر البرساني، قال: وسماع عيسى -يعني ابن يونس- منه جيد، قال: سمع منه بالكوفة. وقال في السهم: هو فوق هؤلاء -يعني فوق محمد بن بكر وغيره- في سماعه من سعيد.

قال: وروح حديثه عنه صالح. قيل لأحمد: قال قيل لأحمد فالخفاف؟ قال: ما أقربه منهم إلا أنه كان عالماً بسعيد. قال قيل له: يقولون سماع خالد منه بعد الاختلاط؟ قال: لا أدري. قال: وأما من سمع منه بعد الاختلاط فجماعة، منهم محمد بن جعفر بن جعفر بن جعفر، أهوه أهوه، أم جعفر ده محمد اللي هو من أوثق الناس في شعبة، شوف هنا سمع منه قبل، وهكذا تلاقي الراوي ثقة جداً، وفي راوي وفي راوي تاني سماع عنه ضعيف أو متكلم في حفظه.

أفضل، نهى عبد الرحمن بن مهدي أن يكتب حديثه عن سعيد بن أبي عروبة وقال: إنه سمع منه بعد الاختلاط. قال: وأنكر ذلك عن عبد الرحمن بن المهدي، نهى أن يكتب حديث غندر عن سعيد بن أبي عروبة لأنه سمع منه بعد الاختلاط. وأنكر ذلك عمرو الفلاس. قال: وأنكر ذلك عمرو الفلاس وقال: سمعت غندراً يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد. قال: يعني أنه سمع منه قديماً. قال: ومنهم أبو نعيم... أه هنا قال لهم: قال لهم أنتوا أنتوا بتقولوا إن أنا سماعي اتغير؟ إن أنا سمعت عنه بعد؟ لا، إذا كنت أنا أصلاً ما رحتش لشعبة إلا لما ذهبت الأول لسعيد.

قال: ومنهم من... ممكن واحد خار مرويات ده ويشوف هل هو فعلاً يعني حديث الرواه عنه؟ أه، اكتشاف ده سهل، يعني اكتشاف أن أنت تجيب رواياته وتشوف هي يعني موافقة لروايات الذين سمعوا قبل.

قال: ومنهم أبو نعيم، أبو نعيم الفضل بن دكين. قال: كتبت عن سعيد بن أبي عروبة حديثين ثم اختلط، فقمت وتركته. قال: ومنهم ابن أبي عدي، قال أحمد عن يحيى بن سعيد. ليه بقى؟ هو لحق حديثين بس؛ لأنه أصلاً هو سنه أصغر من هؤلاء، أبو نعيم هو شيخ البخاري، يعني هو يعني هو مش مش في نفس طبقة غندر، يعني يعني هو قريب منه.

قال: كتبت عن سعيد كتبت عن سعيد بن أبي عروة حديثين ثم اختلط فقمت وتركته. قال: ومنهم ابن أبي عدي، قال أحمد عن يحيى بن سعيد: جاء ابن أبي عدي إلى ابن أبي عروبة باخرة -وهو مختلط-. قال: وقال العجلي: روى عن أبي عن ابن أبي عروبة في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي، كل ما روى عنه مثل هؤلاء الصغار الصغار فهو مختلط، إنما الصحيح حديث حماد بن سلمة وابن علية وعبد الأعلى عنه والثوري وشعبة صحيح. قال: والثوري وشعبة صحيح، حديث الثوري، أه أه أنا جاب الإضافة يعني أيوه إنما حديثه صح والثوري وشعبة وشعبة صحيحون.

قال: وقال أحمد: شعيب بن إسحاق سمع من سعيد باخر رمق. قال: وحكى يزيد بن الهيثم عن ابن معين أن يزيد يزيد سمع من ابن أبي عروبة بالكوفة قبل أن ينكر، وقد روى عن يزيد ما يشهد لذلك لذلك وأنه رآه بعد الاختلاط فانكره، وهذا يدل على أنه لم يسمع منه حينئذ. قال: وقال أحمد في رواية ابنه عبد الله: سماع يزيد بن هارون من من ابن أبي عروبة في الصحة إلا ثلاثة أحاديث أو أربعة أحاديث. ماشي حديث ثلاثة أحاديث أو أربعة.

قال عبد الله: قلت لأبي: أيما أحب إليك في سعيد الخفاف أو أسباط بن محمد؟ قال: أسباط أحب إلي؛ لأنه سمع بالكوفة. قلت: أيما أحب إليك الخفاف أو أبو أب أو أبو ق قطن؟ أو أبو قطن في سعيد؟ قال: الخفاف أقدم سماعاً من أبي قطن. قال: ومما أنكر على سعيد في حال اختلاطه أنه روى عن قتادة عن أنس أنه قال: الأذنان من الرأس. أذنان من الرأس يعني إيه بالوضوء؟ أيوه. قال: أنكره يحيى القطان. قال: ونكر ونقل الأثرم عن أحمد أنه ذكر سماع يزيد بن هارون من سعيد بن أبي عروبة فضعفه، قال: كذا كذا حديثاً خطأ. وقال: روايات عباد بن العوام عن سعيد بن أبي عروبة مضطربة. قال: قيل كلمة كذا وكذا طبعا احنا قلنا خلاص عرفنا إيه كلمة كذا وكذا عند أحمد تضعيف.

قال: قيل لأحمد: روى الكوفيون عن سعيد غير شيء خلاف ما روى عنه البصريون؟ قال: هذا من حفظ سعيد، كان يحدث من حفظه. قال: قال محمد بن عبد الله بن نمير في عبد الوهاب الخفاف: كان أصحاب الحديث يقولون إنه سمع منه باخر... يعني هو عايز يقول له: هل البصريين هم اللي أخطأوا ولا الكوفيين ولا إيه؟ قال له: لا، هو سعيد نفسه هو اللي تغير حفظه.

قال: كان أصحاب الحديث يقولون إنه سمع منه باخر. قال محمد بن عبد الله بن نمير: قولها من الأول. قال محمد بن عبد الله بن نمير: قال محمد بن عبد الله بن نمير في عبد الوهاب الخفاف: كان أصحاب الحديث يقولون إنه سمع منه باخرة كان شبه شبه المتروك، ووكيع سمع من سعيد باخره، وأبو نعيم سمع من سعيد باخره، وزعم أبو أسامة أنه كتب عن سعيد بن الكوفة.

قال: وقال ابن عمار الموصلي: سمع وكيع والمعافى ابن عمار ابن عمران ابن عمران من سعيد بعد الاختلاط، وليست روايتهما عنه بشيء. قال: وقال جعفر الطيالسي: سمعت يحيى بن معين يقول: قلت لعبد الوهاب: سمعت من سعيد في الاختلاط؟ قال: سمعت منه في الاختلاط وغير الاختلاط فليست أميز بين هذا وهذا.

قال ابن رجب: ومنهم عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي الكوفي اختلط باخره. قال: قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كل من سمع من المسعودي بالكوفة مثل وكيع وأبي نعيم، وأما يزيد بن هارونيا فهو جيد. أм. كل من سمع من المسعودي بالكوفة فهو جيد. أه، كل من كل من سمع من المسعودي بالكوفة مثل وكيع وأبي نعيم فهو جيد، وأما يزيد فهو هو حاططها بين قوسين عندك يا إياد؟ أيوه، بس حاطط سقطت من النسخ وهي زيارة تعيينه أثبتناها من الأحمد. من علل أحمد؟ لا ما نثبتهاش. ما نثبتهاش في الكتاب وإنما نقول: أنظر إلى أحمد رقم كام عندك يا إياد كاتبها ولا مجلد 50 2؟ لا قصدي يعني في علل أحمد، أيوه 3، المجلد الثالث، أيوه 5 تمام، المجلد الثالث صفحة 50 50 تمام، لازم أتاكد. شيخنا كيف نعرف أي إذا كان الكتاب له عدة طبعات كيف نعرف أي طبعة قصده؟ يكون كاتب 53 مثلاً؟ نعم لا هي بيكون السؤال بيكون دايماً بص شوف أنت سؤال سؤال عليه جميل، بيقول دلوقتي أنا ازاي إذا كان كتاب له أكثر من طبعة وهو هنا هنفترض يعني ده له أكثر من طبعة هو ليه طبعة واحدة بحسب ما أعلم بس نفترض أن علل علل عبد الله عن أبيه لها أكثر من طبعة، ببساطة جداً بتشوف زمن تأليف الكتاب أو إخراجه، بتشوف أقدم طبعة هو اعتمد عليها؛ لأن لو كانت طبعة حديثة أكيد هو مش ما عزاش ليها يعني فاهم، يعني زي المتقدمين لما يعزوا يعني ناس عملوا أبحاث قديماً مثلاً من 20 سنة لمجموع الفتاوى تلاقيهم بيأذوا للطببعة اللي كانت 37 مجلد، فهمنا كده يعني؟

أه ممكن كده صح. ممكن بس دي خطوة يعني بعيدة شوية يعني فيها زيادة إيه هي بقى؟ أن قال إيه فهو جيد ولا إيه؟ أيوه هي موجودة بال تمام، بس ما نزودهاش في قلب الكتاب مادام هو ما قالهاش ابن رجب في في نسخة ما نقولهاش بس نقول في الزيادة: فهو جيد، ماشي.

شوف يا شيخ؟ أيوه تمام، هو فعل المحقق صح أو غلط؟ غلط، أن هو زودها يزودها تحت ما يزودهاش فوق مادام هو ما لقاهاش ما يزودهاش فوق. أم. يبقى عندنا النص في علل عبد الله عن أبيه طبع اللي هو طبع وصي الله، قال: عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: كل من سمع من المسعودي بالكوفة مثل وكيع وأبي نعيم فهو جيد، كلمة فهو جيد دي مش موجودة في النسخ بحسب ما هم ذكروا، ولكن موجودة في العلل. اتفضل.

قال: وأما يزيد بن هارون وحجاج وحجاج ومن سمع منه ببغداد في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة. بس معلش أبص بس ثاني كده أنا خايف يكون الراجل هو نفسه كمان المحقق الثاني زودها، تحصل دي، مرة كان في حديث واحد زوده في طبعه وكلهم زودوه بناء عليها، وكان هو زودها كلمة من اجتهادي هو يعني. ممكن في البي دي اف يكون هنا ما جابوش التحقيق يعني اللي هو في الأسفل ويكون جابها. أفضل.

قال: وأما يزيد بن هارون وحجاج ومن سمع منه ببغداد في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة. قال: يعني أن سماع من سمع منه بالكوفة صحيح، ومن سمع منه ببغداد كيزيد كيزيد بن هارون وحجاج وحجاج فهو بعد الاختلاط. قال عبد الله أيضاً: قال أبي: سماع وكيع والمسعودي والمسعودي بالس... لا سماع وكيع من المسعودي واو عن لا من. إزاي ده هو المسعودي اللي هو اللي احنا بنتكلم عنه مكتوب عندكم إيه أنتم كمان؟ ممكن تكون سماع واقعحش مسعودي بالكوفة والمسعودي بالكوفة. لا لا يعني لا هو سعاد سماع الوكيع من المسعودين ما يقولش والمسعودي بالكوفة، بيقولوا ماشي هيقول كده، هو موجود عندكم أنتم إيه من طيب صلحها في الحاشية بس مش في الأصل. أمم لا من ماشي.

قال سماع وكيع من المسعودي بالكوفة. بالكوفة قديماً وأبو نعيم أيضاً، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة فسمعه جيد، قال: انتهى. وممن كتب عنه قبل أن يختلط سلم بن قتيبة، وكتب عنه أبو داود بعد الاختلاط. مسلم عندكم؟ مسلم؟ عندنا سلم. نراجعها دي، خلينا نراجعها.

أي واحد فيكم يجيب اسمها إيه دي، تهذيب الكمال؟ يشوف المسعودي اللي هو عبد الرحمن، هيجيب من اللي روى عنه، سلم ولا مسلم بن قتيبه؟ تفضل. قال ونقل حنبل عن أحمد قال: سماع عاصم بن علي وأبي النضر وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط. قال: وذكر معاذ بن معاذ أن المسعودي قدم عليهم الكوفة مرتين وهو صحيح، قال: ثم لقيته ببغداد. وهو صحيح، يعني مرتين اللي دخل فيهم الكوفة كان لسه ما اختلطش.

مش وهو صحيح، يعني أن الكلام اللي قاله صحيح. لا، صحيح؛ يعني لم يختلط. قال: ثم لقيته ببغداد سنة 51 و100 وهو صحيح. ثم لقيته ببغداد مرة أخرى سنة أخرى سنة 61 وقد أنكروه. بنتي.. سلم بن قتيبة، سلم، آه، مش مسلم، لا، سلم بن قتيبة. قال: وقال محمد بن عبد الله بن نمير: المسعودي كان ثقة، اختلط بأخره، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم.

قال: وليحيى بن معين في المسعودي تفصيل آخر، ذكر محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين قال: المسعودي ثقة وكان يغلط فيما يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة يعني ابن كهيل، وكان صحيح الرواية فيما يحدث عن القاسم ومعن. قال ونقل الغلابي عن ابن معين نحوه. قال ومنهم عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي البصري أحد الحفاظ المشهورين، تغير حفظه في آخر عمره واختلط، قال عقبه بن مكرم: كان عبد الوهاب الثقفي قد اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين.

قال وقال أبو داود: جرير بن حازم وعبد الوهاب الثقفي تغيرا فحجب الناس عنهما. أيوه، هم أولاد جرير تقريباً أظن هم اللي حجبوه مش فاكر، المهم أن كان بعضهم يفعل هذا منهم سفيان بن عيينة. الخلاف بقى في هل سفيان بن عيينة فعلاً في آخر عمره اختلط؟ فهو ذكر هنا، قال ابن عمار الموصلي عن يحيى القطان: أشهد أن ابن عيينة اختلط سنة 97 فمن سمع منه في هذه السنه وبعدها فسمعه لا شيء.

طبعاً في يعني ممكن تراجع أكثر من مرجع، سير أعلام النبلاء ترجمة ابن عيينة، ولكن رد ابن حجر رد هذا الكلام في كتاب تهذيب التهذيب وأتى بأدلة على تغير ابن عيينة. وتنظر كمان فتح الباري بأثر الحديث رقم 253، اللي هو في فتح الباري صفحة حديث رقم 253؛ لأنه هيتكلم عن أن فعلاً ابن عيينة تغير قليلاً، بس ما فيش وقت نقرا بقى كل الكلام ده.

ما هو ده، هو ده عندهم، دي درجة عندهم، دي درجة من الاختلاط. تفضل. كيف ممكن يتغير يعني؟ يعني حفظه ذاكرته لم تبق قوية، جه مثلاً حدثهم عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريره، نفس الحديث بعد كده خلاها عن الزهري عن أنس، فهم اكتشفوا أن هو حفظه صغير، فيقلقوا منه بقى في الوقت، فهمت؟

قال ومنهم صالح بن شيخنا.. قلة النقولات هنا فيها إشارة إلى أنه إيش اسمه بالرجل؟ آه، أن هو مش إيه مش أمر يعني إيه؟ هو بس نقل واحد، هو النقل ده اللي مشهور، نقل عن يحيى القطان هذا هو المشهور، بس ابن حجر يعني أتى بشواهد على هذا. قال ومنهم صالح بن نبهان مولى التوأمة، قال: اختلط بأخره، فمن سمع منه قديماً فسمعه صحيح. صحيح ده ليه الحديث المشهور اللي هو إيه؟ عن أبي هريرة: من صلى على الجنازة في المسجد فلا شيء له، والأقرب أن الحديث ضعيف يعني.

قال قاله الإمام أحمد وغيره وممن سمع منه قديماً ابن أبي ذئب، قاله ابن معين. قال: وسماع الثوري منه بعد أن خرف. قال أحمد: روى عنه أكابر أهل المدينة. قال وقول مالك: ليس بثقة؛ لأنه إنما أدركه وقد كبر واختلط. قال وقال البخاري: موسى بن عقبة سمع من صالح قديماً، نقله عنه الترمذي في علله. وذكر ابن حبان أن حديث صالح اختلط قديمه بحديثه ولم يتميز.

قال ومنهم أبان بن صمعة، ذكر يحيى وابن مهدي وأحمد وغيرهم أنه اختلط بأخره، وذكر ابن عدي أنه مع ذلك لم يجد له حديثاً منكراً. قال ومنهم محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان، ولقبه عارم، أحد الثقات المتفق على تخريج حديثهم، اختلط في آخر عمره. قال العقيلي: سمع منه علي بن عبد العزيز البغوي بعد اختلاطه.

ومما روى في اختلاطه عن حماد بن سلمة عن حميد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، ورواه قبل اختلاطه عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وكذا رواه عفان عن حماد بن سلمة وهو الصواب. قال ومنهم أبو قلابه الرقاشي عبد الملك بن محمد، قال: كان ابن خزيمة يقول.. ده غير أبو قلابة اللي هو عبد الله بن زيد، اللي هو المعروف ده، عبد الله بن زيد ده اللي ليه قصة يعني جميلة جداً في الابتلاء مشهورة، رواها أظن كذا واحد لما كانت قطعت يده ورجله، وبعدين ابنه كمان ذهب لياتي له بال.. بيروها في الصبر يعني، ابنه الظاهر راح يجيب له أكل كمان، أكله.. ذئب أو حاجة زي كده، والقصة يعني في الابتلاء جميلة جداً يعني، بعضهم ضعف القصة ولكن مؤثرة جداً.

نعم، أيوه، هو ده عبد الله بن زيد غير ده. ده لو ذكر لازم إيه يسموه يعني. قال: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا أبو قلابة.. أبو قلابة بالبصره قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد. قال قلت: وهو مع هذا كثير الوهم قبل اختلاطه أيضاً.

قال ويلتحق بهؤلاء من أضر في آخر عمره، وكان لا يحفظ جيداً، فحدث من حفظه أو كان يلقن فيتلقن. وقد ذكر أبو خيثمة أن يزيد بن هارون كان يعاب عليه أنه لما أضر كان يأامر جاريه له أن تلقي له الاحاديث من كتابه فيحدث بها، وقد سبق ذكر ذلك. قال فمنهم عبد الرزاق بن همام الصنعاني أحد أئمة الحديث المشهورين، واليه كانت الرحلة في زمانه في الحديث، حتى قيل: إنه لم يرحل إلى أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رحل إلى عبد الرزاق.

قال الإمام أحمد وفي رواية إسحاق، في رواية إسحاق بن هانئ: عبد الرزاق لا يعبأ بحديث من سمع منه وقد ذهب بصره، كان يلقن أحاديث. كان يلقن أحاديث باطلة، وقد حدث الزهري.. وقد حدث عن الزهري أحاديث كتبناها من أصل كتابه وهو ينظر، جاؤوا بخلافها. ونقل الأثرم عنه معنى ذلك. وقال النيسابوري (يعني محمد بن يحيى الذهلي): قدم على عبد الرزاق مرتين، إحداهما بعد ما عمي.

وذكر لأثرم أيضاً أن أحمد ذكر له حديث النار جبار، فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء. ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق؟ قال: قلت حدثني به أحمد بن شبويه. آه، هي القصة رواها ابن حبان في الثقات، أنا بس يعني راجع ترجمته في إيه في الصبر اللي هي القصة دي. أنا هحط لكم الرابط، بس هي مؤثرة جداً في كيف يشكر الإنسان ربه في غاية الابتلاء، هنقرا الآن يعني قصة.. سبحان الله، هو أصلاً مش هو الراوي ده، بس مش مشكله ماشي، نقرا قصة كده رويت عن أبي قلابة، اللي هو عبد الله بن زيد الجرمي، في الصبر يعني ذكرها رواها ابن حبان في الثقات.

فضل. قال عن عبد الله بن محمد.. كده يا شباب، بعد أذنكم القصة دي: كنت مرابطاً بعريش مصر فمررت على خيمة، فاذا أنا برجل ذهبت يداه ورجلاه وبصره وثقل سمعه، فسمعته يقول: ربي أوزعني أن أذكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين. فقلت: سبحان الله، ما هذا الذي يقوله الرجل؟ أعلم.. علمه؟ والله لأتين هذا الرجل.

فأتيته فقلت: يا عبد الله، سمعتك تقول كذا وكذا، أي شيء تحمد الله عليه؟ قال: يا عبد الله، لو أرسل الله الجبال فدمرتني، وأرسل إلي البحر فأغرقني، ما ازددت لربي إلا شكراً على هذا اللسان الذاكر وهذا القلب الشاكر. ثم قال: إن لي ولدا كان يوضئني وكان يطعمني ويقوم على.. ويقوم على أمري، وقد افتقدته منذ ثلاثة أيام فابحث لي عنه. فقلت: والله ما سعى إنسان في حاجة آخر أفضل منك. قال: وذهبت أبحث عن الولد، فما مضيت غير بعيد إلا و.. ساعات آخر منك.. والله ما سعى في حاجة آخر أفضل منك. آه يعني المفروض يعني حالك أنت أنت أكثر واحد المفروض نخدمك.

قال: وذهبت أبحث عن الولد، فما مضيت غير بعيد إلا ووجدت عظامه بين كثبان من الرمل، قد افترسه سبع. قال: فركبن الغم، وقلت: ماذا أقول للرجل وهو في هذا البلاء العظيم؟ قال: فجعلت أذكر ماذا أقول له، فتذكرت أيوب عليه السلام. قال: فجئت فسلمت عليه، قال: الست بصاحبي؟ قلت: بلى. قال: ما فعل ولدي؟ قلت: يا عبد الله، أتعرف أيوب عليه السلام؟ قال: نعم. قلت: ما تعرف عنه؟ قال: ابتلاه الله 18 عاماً. قلت: فكيف وجده؟ قال: وجده صابراً. وليس هذا فحسب، إنما ابتلاه بأهله وابتلاه بماله فوجده صابراً، فقل.. ماذا تريد؟ قلت: احتسب ولدك، فإني وجدت عظامه بين كثبان الرمل. قال: فشهق شهقة وقال: الحمد لله الذي لم يخلق مني ذرية إلى النار، ومات!

قال: فركبني غم، وقلت: ماذا أعمل بالرجل فلا أملك له شيئاً، إن تركته أكلته السباع! فمر قطاع طرق فوجدوني أبكي بعدما.. بعدما سجيته، فقالوا: ما لك وما قصتك ومن هذا الرجل؟ فكشفوا عنه، فاذا هو أبو قلابة الجرمي! فقالوا.. الجرمي! الجرمي! فقالوا: بأبي عين طالما غضت عن محارم الله، وبابي جسم طالما عانى في طاعة الله. قال: فsجيته ودفناه وذهبت إلى رباطي، فلما نمت رايته في منامي في أحسن حاله، فقلت له: الست بصاحبي؟ قال: بلى. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة وقيل لي: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار. رحمه الله رحمة واسعة.

قال ابن رجب رحمه الله: وذكر الأثرم أيضاً أن أحمد ذكر له حديث النار جبار، فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء. ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق؟ قال: قلت حدثني به أحمد بن شبويه. قال: جبار هو البئر، جبار يعني لو واحد عنده عمال يعملون في بئر وهم يعلمون الأخطار التي يمكن أن تترتب، وبعدين سقط عليهم البئر فهذا جبار هدر، فهو هنا أخطأ وخلاها النار جبار، هو المفروض البئر، السبب أن هو يحكي بقى، ودي ذكرها الشيخ طارق في كتابه اللي هو بالأخطاء والتصحيف أن هو البئر؛ لأن أهل اليمن يكتبونه النير، يعني لما يكتب النير بيكتبها النير، فهو افتكر النير هو البئر، يعني هي كلمة البئر بقت قريبة من كلمة النير، فهو اتحرفت بقت النار جبار، إنما هو الصواب البئر جبار.

قال: هؤلاء.. قال هؤلاء سمعوا بعد ما عمي، كان يلقن فلقنه وليس هو في كتابه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. قال أبو عبد الله: حكوا عنه عن الحلواني أحاديث أسندها. وقد ذكر غير واحد أن عبد الرزاق حدث بأحاديث مناكير في فضل علي وأهل البيت، فلعل تلك الأحاديث مما لقنها بعد أن عمي كما قاله الإمام أحمد، والله أعلم. وبعضها مما رواه عنه الضعفاء ولا يصح عنه. وقال النسائي: عبد الرزاق ما حدث عنه بأخره ففيه نظر.

قال وذكر عبد الله بن أحمد أنه سمع يحيى بن معين قيل له: تحفظ عن عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجبائر؟ فقال يحيى: باطل ما حدث به معمر قط. قال ثم قال يحيى.. عليه.. آه، القول هو يا شباب قال أحمد: ليس بشيء، لم يكن في الكتب، باطل ليس بصحيح. وقال أيضاً: أهل اليمن يكتبون النار النير، ويكتبون البئر البئير.

تمام، قال: يعني مثل ذلك أن هو يعني إيه تصحيف يعني. جزاكم الله خير. قال ثم قال يحيى.. ده من أشهر الأحاديث يعني اللي أنكرت على عبد الرزاق. ماشي.

قال ثم قال يحيى: عليه.. عليه 100 بدنة مقلدة مجللة، إن كان معمر حدث بهذا.. قبل.. هذا باطل! ولو حدث بهذا عبد الرزاق كان حلال الدم من حدث.. من حدث بهذا عن عبد الرزاق. قالوا: فلان. وفي بعض النسخ قالوا: محمد بن يحيى. قال: لا والله ما حدث به معمر، وعليه حجة من ها هنا إلى مكة، عليه حجة من ها هنا إلى مكة إن كان معمر يحدث بهذا. هو يعني هو كان يبالغ هذه المبالغات يعني رحمه الله. قال عبد الله بن أحمد: هذا الحديث يروون..

الإمام أحمد ما كان يفعل هذا أبداً، ما كان يقول: عليه لعنة الله وعليه مئة بدنة، ويحلف وينذر على نفسه. لا، هذا كان يفعله أحياناً صراحةً رحمه الله يحيى بن معين، ولكن أحمد لا؛ طول اللي عنده وخلاص، يعني ممكن يسأله عن راوي ضعيف ويقول لك هو كذا وكذا، أو يشير بيدي، أو إني صائم وخلاص. لكن هو المبالغات هذه تأتي أحياناً من يحيى بن معين رحمه الله، تفضل.

قال عبد الله بن أحمد: هذا الحديث يروونه عن إسرائيل، عن عمرو بن خالد، عن زيد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئاً. قال عبد الله: وسمعت يحيى يقول: ما كتبت عن عبد الرزاق حديثاً قط إلا من كتابه، لا والله ما كتبت عنه حديثاً قط إلا من كتابه. وذكر بعضهم أن سماع الدبري من عبد الرزاق بأخرة، قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق.

واحد الطلاب يقول: ما الفرق بين اختلط وساء حفظه؟ أنا ذكرتها لكم يعني؛ اختلط يعني يدل على أن ده وصف عام له، ساء حفظه هذا أقل منه هو درجة من درجات الاختلاط، يعني الاختلاط ليس على درجة واحدة، تغير الحفظ ده درجات، ممكن يكون يعني يعني ساء حفظه لكن لم يبلغ لدرجة أن هو ينسى تماماً أو يخلط الأحاديث تخليطاً فاحشاً، فهمنا ماشي؟ السؤال الثاني ما شفتوش أنا ده، اللي شفتُه بس. حكى إيش الكتابة؟ لا، تهذيب التهذيب، يعني لو أنت عايز كتاب أصل في ترجمة الرواة وتزود عليه، هو تهذيب التهذيب. ماشي، أفضل.

قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبري ست ست سنين. إسحاق بن إبراهيم الدبري اللي هو روى عنه المصنف أصلاً عبد الرزاق، مات وهو عنده ست سنين أو سبع سنين، سنين اللي هو مصنف عبد الرزاق اللي أنت بتقرأه ده اللي رواه عنه. يعني عبد الرزاق مات وهو الراوي ده عنده ست سنين أصلاً، فاهم؟ يعني في انقطاع يعتبر؟ لا، مش انقطاع، هو سامع منه، ما هو عشان كده تكلم في روايته عنه، هو أحياناً يخطئ عنه. سمع من عبد الرزاق مباشرةً؟ أيوه، سمع منه وعنده أربع سنوات أو خمس سنوات، أنت سمعت وأنت عندك كم سنة؟ بس هو يخطئ فيه أحياناً، بتعرفها إزاي بقى؟ بتعرفها من باقي تلامذة عبد الرزاق، زي أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم.

شيخنا، مش كانوا يشترطوا للتحمل أن يكون مميزاً، أكثر من سبع سنوات؟ آه، ما هو كان مميز، دول كانوا بيميزوا. زي في مرة كنت بعض الأباء اللي هم عايشين في أفروبا وكده فقالوا لي: ممكن كلمتهم عن أهمية أن الولد لازم تعلمه الفصحى لغة القرآن؟ يعني الولد في المدرسة يتكلم لغة ألماني أو حاجة زي كده، فتقول له يعني حاول على الأقل حتى تسمعه كرتون بالفصحى، قال لي: مش ممكن تكلمني عن أهم الكرتونات كده؟ قلت له: ماشي. فعملت كرتون للغة الفصحى، اللي هي الكرتون اللي فعلاً الواد يتعلم منه تمام. فقلت لهم: ده يعني الكرتون ده مثلاً للطفل اللي هو من سن مثلاً من من سن لـ10، فواحد قال لي: ما فيش كرتون لطفل عنده 35 سنة؟ ما فيش كرتون لطفل عنده 35 سنة هو بيحب الكرتون يعني. موجود على قناتك؟ موجود آه. أيوه. عملت حوالي 200 ساعة. عملت إشارات 200 ساعة آه. هتلاقي عليه كرتون، لو كتبت كلمة كرتون يطلع. كان مفيد جداً، والسبب اللي خلاني كده أنا كنت في مرة في ضاحية من ضواحي فرنسا كده وقابلت واحد مصري عايش هناك، وبعدين حكى لي المشكلة دي، أن أولاده ما بيعرفوا يتكلموا عربي خالص وما يفهموش لما حد يتكلم بالفصحى، فكنت بدأت أفكر في الفكرة دي، وجدت أن ده يعني شيء جانبي بجانب أن الوالد يحاول يكثر من الكلام باللغة الفصحى مع أبنائه، مش بس اللغة الدارجة مثلاً المغربية أو اللغة المصرية، لا؛ عشان الولد أذنه تتعود على لغة القرآن فهمنا، ويا ريت يكون عنده ورد للقراءة، يعني هو يقرا عليك، ده شيء مثلاً يقرا ولو حديث يومياً، بس مش من حفظه، يا أقرا من الكتاب، وأنك تمليه كمان حديث غيباً يكتبه تمام كده، وأنه يستمع كثيراً، كل الأشياء دي بتفرق كتير مع الولد.

أفضل الموضوع شيخ. تفضل. نحن عم نحاول مثلاً أنه حتى إذا مثلاً حصة بال مثلاً قصة من قصص القرآن أو السيرة، أنه حتى أنه نعمل بالالماني بنفس الوقت، حتى أنه توصل لمخ أكثر لأن لغة هي لغة. لا، هو الأحسن أن أنت تقولها له باللغة الفصحى، وممكن توصلها له باللغة الألماني. ماشي. لكن هو أحياناً إزاي الولد يوصل للمرحلة دي؟ مصيبة يعني أن الولد يتساب لدرجة أنك تحتاج عشان تعرفه العربي تقول له الألماني، هذا يدل أن في تفريط. الكل. لا، ما ده تفريط، ده تفريط بالغ. حتى كتير من الأولاد اللي هنا اللي هم آبائهم جُم من سوريا أو من مصر هنا ونشأوا، كتير منهم ما عرفش يقرا؛ لأنه بيدرس في مدرسة تركي. ماشي، أفضل.

قال: ومنهم أبو حمزة السكري، واسمه محمد بن ميمون، ثقة مشهور من أهل مرو. قال أحمد في رواية ابن هاني: كان قد ذهب بصره، وكان وكان ابن شقيق وكان ابن شقيق قد كتب عنه وهو بصير. قال: وابن شقيق أصح حديثاً ممن كتب عنه في من غيره. قال: وقال النسائي في سننه في أبي حمزة: هو مروزي لا باس به، إلا أنه كان ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد.

قال: ومنهم علي بن مسهر، أحد الثقات المشهورين. قال أحمد في رواية الأثرم: كان ذهب بصره فكان يحدثه من حفظه، وأنكر عليه حديثه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال: وانا. قال: وقال: إنما هو عن هشام، إنما هو عن هشام عن أبيه مرسل. قال: وعلي بن مسهر له مفاريد، ومنها ومنها في حديث: إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليرقه، وقد خرجه مسلم. وذكر لثم أيضاً عن أحمد أنه انكر حديثاً، فقيل له: رواه علي بن مسهر، فقال: أن علي بن مسهر.

حديث فليرقه هذا هو من أشهر الأحاديث التي تبحث في زيادة الثقة، لماذا يا شباب؟ إذا شرب الكلب في إناء أحدكم تمام؟ في بقى إيه؟ فليغسله سبعاً، يعني طريقة تنظيف الآية، والاختلاف في معنى الحديث هل هذا تعبد كما يقول مالك؟ مالك يرى أن هذا تعبد وليس لنجاسة إيه سُؤره أو نحو ذلك. المهم في زيادة بقى انفرد بها علي بن مسهر، اللي هو هذا الراوي، فزاد فيها وخالف خالف كل أقرانه فيها، إيه هي؟ أنه قال: فليرقه، يعني الماء الكلب ولغ في إناء فأيه تريق الماء وتغسله. فشوف الزيادة دي اللي هي فليرقه، اللي هي أصلاً أنت ممكن تقول: طب ما هو طبيعي لما يجي يغسل الاناء هيعمل إيه يعني؟ يرقه. بس لأن لم يروها أحد غيره، هنا بقى بحثوا فيها دي بقى نحكم لها بالشذوذ ولا نعمل إيه؟ فدي من أشهر الأمثله على دراسة زيادة الثقة في الآية في الحديث.

قال: وذكر لثم أيضاً عن أحمد أنه أنكر حديثاً، فقيل له: رواه علي بن مسر. قال: إن علي بن مسر كانت كتب قد ذهبت، فكتب بعده، فإن كان روى هذا غيره وإلا فليس بشيء يعتمد. قال: ويلتحق بهؤلاء من احترقت كتبه فحدث من حفظه فوهم.

اه، الآن بقى هو لما يحط مثلاً ابن لهيعة هنا، قال: كما قال غير واحد في ابن لهيعة. هو لأن بعض العلماء قال: إن ابن لهيعة قبل أن تحترق كتبه كان يقبل في الشواهد، وبعضهم لا؛ هو ضعيف قبل وبعد. فالذي اعتبر أن هو كان حاله متماسك شوية، لذلك وضعه مين في مش احنا قلنا إن لو كان هو أصلاً ضعيف قبل وبعد هنهتم بيه ليه؟ فالذي مشى حاله قبل الاختلاط فقال لك: يبقى يلتحق بهؤلاء، لكن اللي كان عنده ضعيف قبل وبعد قال لك: خلاص. كما قاله غير واحد، وبعضهم بقى يعني حاول يتوسط، وأرى أن التوسط جيد والله أعلم في الواقع العملي، قال: هو قبل الاختلاط كان يعتبر به، يعني إيه يدخل في كلمة أحمد: الحديث عن الضعفاء قد يحتاج، لكن بعد الاختلاط كان بقى أشد.

ماشي، قال: وكان أحمد يضعف حديث المتأخرين، كما قال غير واحد في ابن لهيعة، وقد سبق ذكر ذلك. وكان أحمد يضاعف حديث المتأخرين المتاخرين عنه، وقال قتيبه ويحيى أحمد اه أحمد، وقال قتيبه ويحيى بن يحيى النيسابوري: آخر من سمع منه. قال: نقله عنه الأثرم، وقال أبو حاتم الرازي: مروان بن محمد تاخر سماع من ابن لهيعة فهو يحدث عنه بمناكير.

بروح لا اه أظن كان فيها. آه طبعا.

قال: من هذا النوع أيضاً قوم ثقات لهم كتاب صحيح، وفي حفظ بعض شيء، فكانوا يحدثون من حفظهم أحياناً فيغلطون، ويحدثون أحياناً من كتبهم فيضبطون؛ فمنهم عبد الرزاق بن همام، وقد تقدم أنه لما كان بصيراً يحدث من كتاب. ده ليس تكراراً، هو دلوقتي مش لسه من شوية ذاكر لك عبد الرزاق؟ صح ولا لا؟ آه، بس في فرق، مرة ذكروه علشان إيه؟ لا، أيوه، لكن هنا أنه لو حدث من كتاب غير لما يكون يحدث من حفظه، يبقى ده ليس تكراراً.

قال: فمنهم عبد الرزاق، هذه الحالة تنزل حتى قبل الاختلاط. أيوه، أحسنت جدع، ده فاروق تمام. قال: فمنهم عبد الرزاق بن همام، يعني فاروق بيقول يعني؛ مادام هو أصلاً ثقة إذا حدث من كتابه يبقى فده سواء يعني قبل ما يعمى أو بعد ما يعمى مش هتفرق؛ لان هو حفظه ضعيف. أيوه، حفظه هو ضعيف بيعتمد على كتابه. ماشي.

شيخ، فاهمين يعني يغدر؟ نعم. فهم في الحديث يعني يغدر؟ فهم كويس. فاهم، فاهم في حديثه. اللي هو فين؟ هو ضاف عنهم، فاهم؟ طيب، من لا يحدث في كتابه فيهم في حدث. آه، فيهم يهم يعني يخطئ يعني. أم.

قال: فمنه عبد الرزاق بن همام، وقد تقدم أنه لما كان بصيراً ويحدث من كتابه كان حديثه جيداً، ولما حدث من حفظه خلط. قال أحمد ولما حدث من حفظه وما حدث كيف وما. آه، والذي حدث هو كاتب ولم ولم عندي أه عن ولما مش فارق يا شيخ؟ لا فارق طبعا. لا فارق جداً. والذي حدث من حفظه، أيوه ماشي. ولما حدث؟ لا المفروض وما مش ولما. في هذه الحالة. ورينا ثواني، أنت دلوقتي هنا هو غير في غير في ترقيم الصفحات ولا زي 585؟ تمام. لما عندك لما يا شيخ؟ لما حدث من حفظ خلطت أو خلطت هي من مؤداها واحد ولما حدث من حفظه. لا لا، وما حدث من حفظه هو الصح، بيتكلم ولما إيه يعني إيه ولما يعني وعندما حدث من حفظ، لا ولما إزاي يعني هو؟ وما حدث بيقول بيقول يحدث من كتابه يعني بيقول إنه لما كان بصيراً ويحدث من من كتابه كان حديثه جيداً، ولم وما هي لو كده لو مادام هو بدأ ولما في الأول يبقى ممكن دي كمان تكون ولمه. المهم أن هو كان وهو بصير يحدث من كتابه، لما عمي لم يبقَ عنده إلا الحفظ إلا الصدر يعني، تفضل.

جزاك الله خيراً، قال أحمد في رواية الأثرم في حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم راى على عمر ثوباً جديداً فقال: هذا كان يحدث به من حفظه ولم يكن في الكتب. قال: وقد تقدم ذكر هذا الحديث في كتاب اللباس، وقال يحيى بن معين: ما كتبت عن عبد الرزاق حديثاً واحداً إلا من كتابه، ما كتبت عن عن عبد الرزاق عن عبد الرزاق حديثاً واحداً إلا من كتابه كله.

ومما أنكر على عبد الرزاق حديثه عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: الخيل معقود في نواصيه الخير. قال: أنكره أحمد ومحمد بن يحيى وقال: لم يكن في أصل عبد الرزاق. وذكر قال: وذكر في كتابه يعني حدثه من حفظه يعني. قال الله عليكم. قال: وذكر الدارقطني أن الصواب إرساله. قال: وقال الدارقطني: وعبد الرزاق يخطئ عن معمر في أحاديث لم تكن في الكتاب.

قال: ومنهم الداروردي عبد العزيز بن محمد، أحد علماء أهل المدينة وثقاتهم. قال ومنهم ومنهم الداروردي عبد العزيز بن محمد الداروردي الداروردي. لا. الدرا الدراورديور. جزاك الله خير. أم.

قال: ومنهم الدراوردي عبد العزيز بن محمد، أحد علماء أهل المدينة وثقاتهم. قال أبو عبد الله الدراوردي: إذا حدث من حفظه فليس بشيء أو نحو أو نحو هذا، فقيل له في تصني فقيل له في تصنيفه؟ قال: ليس الشأن في تصنيفه، إن كان في أصل كتابه وإلا فلا شيء، كان يحدث باحاديث ليس لها أصل في كتابه. قال: قال لا، ويقولون إن حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له الماء، ليس له أصل في كتابه. قال: انتهى، وقد تقدم عن ابن معين أنه قال في حديث عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، تقتل عماراً الفئة الباغية. إن قال إنه لم يكن في كتابه أيضاً، قال، وقال يحيى بن معين: الدراوردي ما روى من كتابه فهو أثبت من حفظه. قال: ومنهم همام بن يحيى العوذي البصري أحد الثقات المشهورين. قال يزيد بن زريع وعبد الرحمن بن مهدي: كتابه صحيح وحفظه ليس بشيء، وكان يحيى بن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه، ثم بعد ذلك قدم معاذ بن هشام فرآه يحيى يوافق هماماً في أشياء، فكان يحيى يقول بعد ذلك: كيف قال همام؟

لاحظ أن هو لما قسم هذه التقسيمة الأولى دخل فيها بعض التقسيمات، منها مثلاً أنه ثقة إذا حدث من كتابه وضعيف إذا حدث من حفظه. بس هو الخلاصة في هذه القسمة أن هو إما ضعيف في بعض الأوقات أو في بعض الآية أو في بعض الشيوخ أو في بعض البلدان، أو يدخل فيها هذا بقى ثقة إذا حدث من كتابه، ضعيف إذا حدث من حفظه. أفضل.

قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي قال: حدثنا يوماً همام، فقلت له: إن يزيد بن زريع حدثنا عن سعيد عن قتادة، ذكر خلاف ذلك الحديث. قال: فذهب فنظر في الكتاب ثم جاء فقال: يا عفان، ألا تراني أخطئ وأنا لا أعلم؟ قال عفان: وكان همام إذا حدثنا بقرب عهده بالكتاب فقلما كان يخطئ.

أيو تمام، يعني هو عفان بيراجع بيقول له: اللي أنت بتقوله احنا سمعناه من أصحاب قتادة الثقات على غير ما أنت قلت. تمام؟ فقال: أنا أبقى أخطئ؟ فلم، فصار يرجع للكتاب يعني.

قال قال عبد الله وقال أبي: ومن سمع من، ده بقى زي ما قلت لك اللي كنا بنذكره كمثال لأيه خلافهم، أن ده من سمع منه، الإمام أحمد قال إيه: من سمع من همام بآخرة فهو أجود. ليه؟ لأن هماماً في آخر عمره أصابته زمان مرض، يعني فكان يقرب عهده بالكتاب فقلما كان يخطئ. أفضل.

قال ومنهم شريك، شريك بن عبد الله النخاعي قاضي الكوفه. قال يعقوب بن شيبه وغيره: كتبه صحاح وحفظه فيه اضطراب. وقال محمد بن عمار الموصلي الحافظ: شريك كتبه صحاح، فمن سمع منه من كتبه فهو، من كتبه فهو صحيح. قال: ولم يسمع من شريك من كتبه إلا إسحاق، إلا إسحاق الأزرق.

قال: وقد قيل أن أصوله كان فيها الخطا، فذكر محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه قال: نظرت في أصول شريك فإذا الخطا في أصوله. قال: وفرق آخرون بين ما حدث به في آخر عمره وبعد ولايته القضاء فضعفوه لاشتغاله بالقضاء عن حفظ الحديث، وبين ما حدث به قبل ذلك فصححوه. قال أحمد، وفي رواية الأثر، وذكر سماع أبي نعيم من شريك فقال: سماع قديم، وجعل أحمد يصححه.

قال وقال أحمد في رواية ابنه عبد الله قال لي حجاج بن محمد: كتبت عن شريك نحواً من حديثاً عن سالم قبل القضاء. قال يعني قبل أي القضاء. قال أبو حاتم: حدث شريك من حفظه بآخرة وكان قد ساء حفظه، قال: حدث شريك من حفظه بآخرة وكان قد ساء حفظه عن عاصم لحول عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم، فغلط فيه، ورواه جماعة ولم يذكروا صائماً محرماً، إنما قالوا احتجم وأعطى الحجام أجره.

قال: وأنكر ذلك يحيى القطان. قال عبد الجبار، قال عبد الجبار بن محمد الخطابي: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكاً إنما خلط بآخرة. قال: ما زال مخلطاً وبكل حال، قال وبكل حال، قال ابن رجب: وبكل حال فهو سيء الحفظ كثير الوهم، كثير الوهم. قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربعمائة حديث.

قال ومنهم حماد بن أبي سليمان فقيه الكوفه وشيخ أبي حنيفة. قال أبو داوود، هل في كتب اعتنت مثلاً رده فعل الرواة فيه، يعني ماذا يقولون أو مثلاً يتراجع أو، أهو طبعا كثير منهم كان بيتراجع، ولكن هذا الكلام بعد وفاتهم في الغالب، كل هذا الكلام يقوله المتأخر بعدما سبر حديثهم، يعني لا يشتهر غالباً في.

لا لا، قد يشتهر طبعا، ولكن أغلب اللي اتكلموا وكلام كثير كانوا في الطبقة الأقل زي يحيى القطان وابن مهدي يحيى بن معين، أغلب كل هؤلاء كانوا يعني توفوا. طيب شيخنا أكثر هذول المحدثين يعني ما عرفوا الأحكام هذه إلا هم عارفين الأحوال اللي كانوا فيها، هل في كتب تذكر الأحوال اللي كانوا فيها الواقع اللي كانوا فيه؟ لأن كل واحد من دول بيتكلم عن أهل بلده ويرجع في غير أهل بلده أو يسبر حديثه، يقول: سبرت حديثه، فاهم؟

فهو عشان يوصل لهذا الحكم إما أن يكون يعرفه ويخبره، وإما أن ينظر في رواياته حتى يعرف حكمه، ولذلك قد يتغير الاجتهاد كثيراً، مسألة تغير اجتهاد الناقد دي موجودة، بحثت في مسائل كثيره. أنا أسال الآن نحن لو بدنا نعرف الواقع اللي كانوا هم فيه؟ أم؟ هل في كتب تحكي لنا عن الواقع؟

لا أه طبعا، كل، كل ما هو، أنت من خلال قراءتك للتراجم ستكتشف، أما أنت عندك كتب السير والتاريخ اللي هي مثلاً تعرفك بغداد، بغداد مثلاً أو الكوفه البصره، نشأتها مثلاً، الدولة العباسية دخلتها أمتى كذا، الواقع ده موجود، لكن الواقع ده مش هيأثر على الرواية كثيراً، لأن الرواية ده خط ماشي زي ما هو كده في رواة تحملوا أدوا وفي رواة تحملوا عنهم، في منهم من هو يخطئ ومنهم من هو ثقة ومنهم من يخطئ في بعض الأحوال دون بعض، طريقك لمعرفة هؤلاء هو عن طريق إما أن تسبر روايتهم إذا كنت أهلاً لذلك وإما أن ترجع إلى أحكام هؤلاء عليهم، وغصب عنك حتى لو أردت أن تسبر أنت الروايات بنفسك لابد برضو أن تستضيء بكلام هؤلاء. جزاك الله.

قال ومنهم حماد بن أبي سليمان فقيه الكوفه وشيخ أبي حنيفه. قال أبو داوود: سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه، حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبه والقدماء. قال: وهشام الدستوائي سمع منه قديماً، سماعه صالح، ولكن حماد بن، ولكن حماد بن سلمة عنده تخليط.

ونقل الأثر عن أحمد قال: رواية القدماء عن حماد مقاربة، شعبه والثوري وهشام الدستوائي، واما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاديب. قال: قلت له حجاج وحماد بن سلمة؟ قال: حماد على ذاك. قال: أي لا باس به. قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، واشار بيده، قال: واشار بيده فظننت أنه سلمة الأحمر، قال لأثرم، ولعله قد عنى غيره.

قال قوله إيش قصده وأشار بيده؟ أنا بتامل فيها وبشوفها، وقد سقط في، سقط في غير واحد يعني. قال الأثرم: أنت ممكن تجيبها في الكتاب المطبوع الأثرم عن أحمد ولعله قد عنى غيره. اهو، حد يبحث كده على الجملة دي يا شباب نجيبها يمكن يكون فيها فايدة زيادة.

كأنه يا شيخ بيحكي، هو قال سقط فيه، يعني رووا عنه ما لا يرتضى، بس احنا عايزين نشوف كأنه يا شيخ الكلمة الثانية دي، كأنه الشيخ حكى: قد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر وسوى زي هيك يعني، إنه يعني واللي زيه واللي زي. بس هو قال: ولعله قد عنى غيره. فال، فالشو اسمه مين اللي قال؟ الأثرم. الأثرم ظن أنه سلم الأحمر. مش عارف كلمة سقط فيه، هو يعني روى عنه ما لا يرتضى، لازم نراجعها نجيب المصدر الأصلي إذا استطعنا، اللي سقطوه.

طبعا هو حماد معروف أن هو يعني من أول ما قال الإرجاء، الإرجاء اللي هو إخراج العمل عن مسمى الإيمان، وأنكر عليه عدد كثير هذه البنية، البدعة ماشي. قال قوله: سقط فيه، يعني رووا عنه ما لا يرتضى ما لا يرتضى. قال ونقل أبو داوود عن أحمد قال، يمكن تكلموا فيه، الله أعلم ممكن.

ماشي، قال نقل أبو داوود عن أحمد قال: ما روى سفيان وشعبه عن حماد عن إبراهيم أحب إلي من رواية مغيرة عن إبراهيم، إلا أن في حديث الآخرين عن حماد تخليطاً. قال ومنهم، ومنهم حفص بن غياث النخعي أبو عمر قاضي الكوفة.

قال أبو زرعة: ساحفظ بعد ما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، والا فهو كذا وكذا. أبو زرعة كمان مستخدم كذا وكذا. أبو زرعة كمان مستخدم كذا وكذا. قال، وقال كذا من كلام الناقد نفسه ولا راوي عنه، قال كذا وكذا، انتبه أنه أفهم أنه وصار.

لا، هو نفسه الناقد، ناقد قال كذا، أه يعني ما يكونش، ممكن يكون لأنه راجل كان قاضي أو عابد أو كده، فهو بيحب يعني، أنت تفهم منه زي البخاري يقول لك فيه نظرة مثلاً.

قال وقال ابن المدني: حفص ثبت. قال قيل له: إنه يهم؟ قال: كتابه صحيح. وقال، قال، وقال يعقوب بن شيبه: هو ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ويتقى بعض حفظه.

قال وقد تكلم في حفظه غير واحد منهم الإمام أحمد، فقال داوود بن رشيد: كان كثير الغلط. وذكر، قال: وذكر ذلك لمحمد بن عمار، فقال: لا ولكن كان لا يحفظ حسناً، ولكن كان إذا حفظ الحديث، فكان، فكان إذا حفظ الحديث فكان، أي يقوم به حسناً.

قال وقد روي عن ابن معين أن حفصاً لم يكن يحدث إلا من حفظه ببغداد والكوفة ولم يخرج كتاباً، ولم يخرج كتاباً، ولم يخرج كتاباً. كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه.

قال ومنهم شبيب بن سعيد الحبطي البصري أبو أحمد ابن شبي، ابن شبي، كل هؤلاء في أي قسم يا شباب اللي هو إيه يعني اختلف حفظه، إذا حدث من كتابه أو إيه أو من صدره.

قال خرج حديثه البخاري. قال علي بن المديني: ثقة، كان من أصحاب يونس بن يزيد، كان يختلف في تجارة إلى مصر، وكتابه كتاب صحيح، وقد كتبتها وقد كتبتها عن ابنه أحمد.

قال ابن عدي: له نسخة عن يونس بن يزيد، عن يونس بن يزيد عن الزهري، يرويها عنه ابنه أحمد، وهي أحاديث مستقيمة. وروى عنه ابن وهب أحاديث مناكير، فلعل شبيباً حدث بمصر في تجارته إليها وفي تجارته إليها، كتب عنه ابن وهب من حفظه فيغلط، كتب عنه ابن وهب من حفظه فيغلط ويهم.

قال ومنهم إبراهيم بن سعد الزهري أحد الأعيان الثقات المتفق على تخريج حديثهم. قال أحمد: يحدث من حفظه فيخطئ، وفي كتابه الصواب. قال وقد تكلم فيه يحيى القطان، روى من حفظ أحاديث أنكرت، أنكرت عليه منها، روى عن أبيه عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأئمة من قريش. قال وسئل أحمد عنه فقال: ليس هذا في كتاب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل.

قال ومنهم سليمان بن داوود أبو داوود الطيالسي البصري، حدث من حفظه فوهم، وكان حفظه كثيراً جداً، يقال إنه حدث من حفظه بأصبهان بأربعمائة ألف حديث، فأخطأ فيها في مواضع، وليس ذلك باعجيب منه، ويقال إنه أخطأ في ألف حديث.

قال ومن جملة ما أخطأ فيها أنه روى عن شعبه عن سعيد عن سعيد بن قطن، عن سعيد بن قطن عن أبي زيد الأنصاري مرفوعاً، مرفوعاً: من لم يرحم صغيرنا فليس منا. قال: ويقال إنه نظر في كتابه فلم يجده، وقد ذكرنا هذا الحديث والاختلاف فيه في كتاب البر والصلة.

قال ومنهم يونس بن يزيد، يونس ومنهم يونس بن يزيد الأيلي صاحب الزهري. قال أحمد: إذا حدث من حفظه يخطئ. وقال أبو عثمان البردعي: سالت، سالت أبا زرعة عن يونس في غير الزهري؟ في غير الزهري قال: ليس بحافظ.

قال وقال لي أبو حاتم، وكان شاهداً: سمعت علي بن محمد الطنافسي يذكر عن وكيع، يذكر عن وكيع قال: لقيت يونس بن بن يزيد بمكة، فجهدت به الجهد على أن يقيم حديثاً فلم يقدر عليه، قال: هو لم يكن معه كتبه يعني.

قال أبو زرعة: كان صاحب كتاب، فاذا حدث من حفظه لم يكن عنده شيء. قال: وكذا قال ابن مبارك وابن مهدي في يونس أن كتابه صحيح. قال وقال ابن مهدي: لم اكتب حديث يونس بن يزيد ده إلا عن ابن المبارك، فانه أخبرني، فانه أخبرني أنه كتبها عنه من كتابه.

وأنهم عبد الصمد بن حسان، وذكر البخاري في تاريخه أنه يهم من حفظه، قال: وأصله صحيح. قال: وقد ذكر أحمد أن أبا عوانة كان يحدث من حفظه فيخطئ. قال: وكذلك يحيى بن يحيى بن أيوب المصري، قال أحمد: كان إذا حدث من حفظه يخطئ، وإذا حدث من كتابه فليس به باس، قال: وقد حدث يحيى من حفظه عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها في قراءة سعيد الأنصاري. مين؟ يعني زي يحيى بن سعيد الأنصاري، عشان انت بقالك مدة تسمع يحيى بن سعيد القطان، لا ده يحيى بن سعيد الأنصاري. قال: عن عائشة. ثواني، أفضل أبو حميد. لا لا عادي يعني بيجيب لك الأشهر. أم.

قال: وقد حدث يحيى من حفظه عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر، فقال أحمد: من يحتمل هذا؟ يعني أنه خطأ فاحش. قال: وقال أبو زرعة في سويد بن سعيد: أما كتبه فأصح، كنت أتتبع أصولها وأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا. قال: وقال البخاري: أبو أويس المدني ما روى من أصل كتابه فهو أصح. قال: وقال ابن مبارك في إراهيم بن طهファン وأبي حمزة السكري: كانا صحيحي الكتب، وهذا يدل على أن حفظهما كان فيه شيء عنده. نعم، عبد الصمد بن حسان.

أي عندنا احنا، وكذلك يحيى بن أيوب المصري أدخل من ضمن النص بينما هو كأنه راوي جديد في طبقة. نعم، هو راوي جديد. احنا لا، موضوع، لا راوي جديد، أحسنت أحسنت جدع يزيد. المفروض أن أبو عوانة يتميز زي ما الراجل عندي أنا مميزه كده هنا، أبو عوانة مكبره. نعم. واللي بعده أنت مش في وسط النص، لا ده ده واحد من ضمن من يتكلم فيه من هذه الجهة. أبو عوانة ويحيى بن أيوب المصري، أفضل. وسويد بن سعيد وأبو أويس. آه طبعا المفروض كل دول يعني. أفضل.

قال ابن رجب رحمه الله: النوع الثاني من ضعف حديثه في بعض الأماكن دون بعض، وهو على ثلاثة أضرب: أحدها من حدث في مكان لم يكن معه فيه كتبه فخلط وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط، أو من سمع في مكان من شيخ فلم يضبط عنه وسمع منه في موضع آخر فضبط؛ فمنهم معمر بن راشد، الحديث بالبصره فيه اضطراب كثير، وحديث باليمن جيد. قال أحمد في رواية الأثرم: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر يعني باليمن وكان يحدث بخطأ بالبصرة. خطأ بالبصرة. آه تمام.

قال وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب، لأن كتبه لم تكن معه، فمما اختلف فيه باليمن والبصرة حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة من الشوكة، قال: رواه باليمن عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل مرسلا، ورواه بالبصرة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه والصواب المرسل. ومنه حديث: إنما الناس كابل مائة، رواه باليمن عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا، ورواه بالبصرة مرة كذلك ومره عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: ومنه حديث عن الزهري عن سالم عن أبيه أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة الحديث. قال أحمد في رواية ابنه صالح: معمر أخطأ بالبصرة.

طبعا كل هذه الأخطاء لا تستلزم أن المتن نفسه خطأ، لا هو يخطئ روايته هذه هذا الإسناد، أما المتن لا قد يكون المتن صحيحا من طرق أخرى مثل حديث الناس كابل مائة هذا ثبت ولكن من روايات أخرى.

قال أحمد في رواية ابنه صالح: معمر أخطأ بالبصرة في إسناد حديث غيلان ورجع باليمن فجعلهم منقطعة. ومنهم هشام بن عروة، وقد سبق قول الإامم أحمد: كان رواية أهل المدينة عنه أحسن أو قال أصح. قال وقال يعقوب بن شيبة: هشام مع تثبته ربما جاء عنه بعض الاختلاف، وذلك فيما حدث بالعراق خاصة، ولا يكاد يكون الاختلاف عنه فيما يفحش، يسند الحديث أحيانا ويرسله أحيانا، لا أنه يقلب إسناده كأنه. أيوه، ليست أخطاء فاحشة، يعني مثلا ممكن يكون مسند وبعد كده يخليه مرسل، لكن مثلا لا يجعل حديث عائشة هو حديث أبي هريرة أو لا يبدل المتن مثلا، ليس يعني خطأ فاحشا، يعني تفضل.

قال: لا أنه يقلب إسناده كأنه على ما تذكر من حفظه يقول: عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أتقنه أسنده، وإذا هابه أرسله. قال: وهذا فيما نرى أن كتبه لم تكن معه بالعراق فيرجع إليها والله أعلم. قال: ومنهم عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد وثقه قوم وضعفه آخرون منهم يحيى بن معين، وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني يضعف ما حدث به ابن أبي الزناد بالعراق ويصحح ما حدث به بالمدينة. قال: وسمعت ابن المديني يقول: ما روى سليمان. كثير من هذه الأشياء تتقاطع، يعني مثلا ممكن هو يقول لك هو حديثه في المدينة أصح، لماذا؟ لأن كان معه كتبه، يبقى ده لها اتصال بمسألة إيه ثقة إذا حدث من كتبه فهمنا؟ ولكن هو صنفها لأن ممكن يكون السبب ليس هو حفظ الكتاب وحفظ الصدر، وإنما السبب أن هو نفسه حفظه تغير فهمنا ماشي.

قال: وسمعت ابن المديني يقول: ما روى سليمان الهاشمي عنه فهي حسان، نظرت فيها فإذا هي مقاربة وجعل علي يستحسنها. قال: ومنهم يزيد بن هارون، قال صالح بن أحمد: قال أبي: يزيد بن هارون من سمع منه بواسط هو أصح ممن سمع منه ببغداد، لأنه كان بواسط يلقن فيرجع إلى ما في كتاب واسط. بواسط. هي مش موجودة في النسخ الأخرى لكن في كثير على يمكن حد. أفضل. هو قالوا: قال كاتبه: إنما التقليد فيها منصور حفظ الراوي عن. آه تمام، أي مسألة هذه؟ يعني اللي هي فاتت يعني سقط يعني يكون هم هم الذين أخطأوا عليه وليس هو الذي أخطأ، يعني اللي هو حماد بن أبي سليمان صفحة 592. أم تفضل.

قال ومنهم يزيد بن هارون، قال صالح قال صالح بن أحمد: قال أبي: يزيد بن هارون من سمع منه بواسط هو أصح ممن سمع منه ببغداد، لأنه كان بواسط يلقن فيرجع إلى ما في الكتب. قال ومنهم عبد الرزاق بن همام الصنعاني، قال وقد تقدم ذكره، وقال أحمد في رواية الأثرم: سماع عبد الرزاق بمكه من سفيان مضطرب جدا، روى عنه عن عبيد الله أحاديث مناكير هي من حديث العمري، وأما سماعه باليمن فاحاديث صحاح.

لما يقولوا العمري عادة كأنه يقصدون عبد الله؟ لما يقول عمري عادة كذا ولا ما هو شرط؟ تكرر علنا أنه يقول العمري وهو يقصد عبد الله ولا يقصد عبيد الله؟ لا مش شرط. ما ما أقصد كشرط، لكن الأغلب، ولو حتى هذه مو. هو قال هنا اقرأها من أول؟ قال أحمد في الأثرم: سماع عبد الرزاق بمكة من سفيان مضطرب جدا، روى عنه عن عبيد الله أحاديث مناكير هي من حديث العمري، روى عنه عن عبيد الله، روى عن سفيان ولا. ثواني بس، تمام.

روى عنه عن عبيد الله أحاديث مناكير هي من حديث العمري، ممكن يقصد عبد، لا العمري عندنا روى عن عبيد الله مباشرة، روى عن عبيد الله وحتى هنا كاتب تحت آه يعني في نسخة عبيد الله يعني ليس يعني كلمة عن مش موجودة، عنه روى عن عبيد الله أحاديث مناكير هي من حديث العمري، يعني يكون غير بدل ما يحط عبيد الله بدل بدل ما يعني بدل العمري اللي هو عبد الله بأخيه الثقة، ممكن يبقى يقصد عبيد الله بن عمر والعمري اللي هو عبد الله العمري، شيخنا ولا ما يقال العمري كده؟ يبقى عبد الله، الأصل يعني أنه عبد الله، الأغلب يعني عشان يميزوه عن الثاني، نعم. جزاك الله خيرا.

قال: وأما سماع اليمن فاحاديث صحاح. قال أبو عبد الله أحمد: قال عبد الرزاق: كان هشام بن يوسف القاضي يكتب بيده وأنا أنظر يعني عن سفيان باليمن. قال عبد الرزاق: قال سفيان: آتوني برجل خفيف اليد، فجاؤوه بالقاضي، وكان ثم جماعة يسمعون لا ينظرون في الكتاب. قال عبد الرزاق: وكنت أنا أنظر، فاذا قاموا ختم القاضي الكتاب. قال أبو عبد الله: لا أعلم أني رايت ثم خطأ إلا في حديث بشير بن سلمان عن سيار، قال: أظن. بشير ولا بشير؟ ماشي. سلمان. نعم سلمان. آه نعم. سلمان، قلت سلمان. بشير بن سلمان عن سيار.

الله يجزاكم خير، قال بشير بن سلمان عن سيار: قال أظن أني رأيت عن سيار عن أبي حمزة، فأراهم أرادوا عن سيار أبي حمزة فغلطوا فكتبوا عن سيار عن أبي حمزة. قال: هذا كله كلام أحمد رحمه الله ليبين به صحة سماع عبد الرزاق باليمن سفيان وضبط الكتاب وضبط الكتاب. عايز يقول، عايز يقول أن عبد الرزاق شوف مرة ثانية جاءنا عبد الرزاق اهو يعني آه ما يقول لك مرة ثانية بعد المرة الأخيرة تمام، عايز يقول إن هو سمع من سفيان بمكة سماع مضطرب بس سمع منه في اليمن سماع ثابت، ده اللي عايز يوصل له يعني ماشي.

قال وضبط الكتاب الذي كتب هناك عنه قال الضبطه. قال وذكر لأحمد حديث عبد الرزاق عن الثوري عن قيس عن الحسن عن بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم وشيقة لحم وهو محرم فلم يأكله، فجعل. قال فجعل أحمد ينكره إنكاراً شديداً وقال: هذا سماع مكة. آه، هذا سماع مكة. سماع مكة.

قال ومنهم. يعني يعني شوف هو عايز يقول أن عبد الرزاق روى عن سفيان بمكة واضطرب سفيان الثوري يعني وروى باليمن بس سماع ثابت قوي فلما هو روى عنه حديث أخطأ فيه قال ده تبع الآية تبع مكة سماع مكة. جزاك الله خيرا.

قال ومنهم عبيد الله بن عمر العمري، ذكر يعقوب بن شيبة أن في سماع أهل الكوفة منه شيئاً. قال ومنهم الوليد بن مسلم. طبعا كثير من الأحاديث التي أنكرها أحمد هي موجودة في المسند، يعني الإمام أحمد في أحاديث كثيرة أنكرها وهو رواها في المسند لأنه لم يشترط فيه الصحة، لكن اختلفوا: هل يمكن أن يكون فيه حديث موضوع أم لا؟ خلاف مشهور جداً بين ابن الجوزي وغيره، تفضل.

قال ومنهم الوليد بن مسلم الدمشقي صح يعني نفس هذا الحديث هو موجود في المسند موجود في مصنف عبد الرزاق وفي المسند من طريق عبد الرزاق عن سفيان، ماشي. قال ومنهم الوليد بن مسلم الدمشقي صاحب الأوزاعي، ظاهر كلام الإمام أحمد أنه إذا حدث بغير دمشق ففي حديثه شيء، قال أبو داود: سمعت أبا عبد الله سئل عن حديث الأوزاعي عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: عليكم بالباءة، قال: هذا من الوليد، يخاف أن يكون ليس بمحفوظ عن الأوزاعي، لأنه حدث به الوليد بحمص، ليس هو عند أهل دمشق. قال وتكلم أحمد أيضاً فيما حدث به الوليد من حفظه بمكة.

قال ومنهم المسعودي، وقد سبق قول أحمد فيه: أن من سمع منه بالكوفة فسماعه صحيح، ومن سمع منه ببغداد فسماعه مختلط.

قال ابن رجب رحمه الله: الضرب الثاني: من حدث عن أهل مصر أو إقليم فحفظ حديثهم وحدث عن غيرهم فلم يحفظ. آه هنا بقى إيه؟ مين يقول لي الفرق بين هذه وبين التي قبلها؟ بيقول إيه؟ بيقول له من حدث في مكان لم يكن معه فيه كتبه فخلط، وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط، أو في صورة ثانية: أو سمع في مكان من شيخ فلم يضبط عنه وسمع منه في موضع آخر فضبط، إيه الفرق بينهم؟

التحمل والأداء، هذه الأولى يا شيخي، الضرب الأول. نعم. ذكرتهم في الأولى هي الضرب الأول، الضرب الثاني مختلف. نعم، ثلاثة أضرب قاتنا. الضرب الأول هو قسمين. الضرب الثاني: من حدث مثلاً عن أهل حمص هو إذا حدث عن أهل حمص يضيف، إذا حدث عن أهل دمشق يخرج، أهيه المهم أن احنا عندنا معيارين، ممكن تكون المشكلة في تحمله هو، وممكن تكون المشكلة في أدائه. نعم، يبقى دي الجهتين اللي احنا بننظر لها، كل الرواة دول يعني ليس حديثه سواء في كل الأمصار في التحمل وفي الأداء، ممكن هو نفسه تحمل عن سفيان الثوري بمكة وأخطأ، بينما تحمل عنه في اليمن يبقى دي مشكلته هو أنه في التحمل، ممكن هو نفسه بقى بعد ما حفظ راح حدث في البصرة من حفظه وراح حدث لليمن كتابه، يبقى المشكلة ترجع لإيه؟ ترجع لده أو ده في في الضرب الأول يكون في حالة فيها هو لا يضبط والحالة الثانية يضبط، أما هذه الثانية لا، هو حفظ حسب حفظ حديثا أو لم يحسب. طيب ممكن تقرا نقرا أول مثال عشان تظهر لك؟

قال ابن رجب رحمه الله: الضرب الثاني من حدث عن أهل مصر أو إقليم فحفظ حديثهم، وحدث عن غيرهم فلم يحفظ. فمنهم إسماعيل بن عياش الحمصي أبو عتبة، إذا حدث عن الشاميين فحديثه عنهم جيد، وإذا حدث عن غيرهم فحديثه مضطرب. هذا مضمون ما قاله الأئمة فيه، منهم أحمد ويحيى والبخاري وأبو زرعة، وقد ذكر الترمذي ذلك أيضًا في كتاب الوصايا وفي باب ما جاء لا وصية لوارث، وذكرنا هناك كلام الحفاظ بألفاظهم في هذا المعنى، وذكرنا كلامهم في إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد في ترجيح أحدهما على الآخر بما فيه الكفاية.

قال ومنهم بقية بن الوليد الحمصي أبو محمد، وهو مع كثرة رواياته عن المجهولين الغرائب والمناكير، فإنه إذا حدث عن الثقات المعروفين ولم يدلس، فإنما يكون حديثه جيدًا عن أهل الشام كبحير بن سعد ومحمد بن زياد وغيرهما. وأما رواياته عن أهل الحجاز وأهل العراق فكثيرة المخالفة لروايات الثقات، كذا ذكره ابن عدي وغيره. وذكر سعيد البرذعي قال لأبي زرعة: في حديث أخطأ فيه بقية عن المسعودي، إذا نقل بقية حديث الكوفة إلى حمص يكون هكذا. قال ومنهم معمر بن راشد، أيضًا كان يضعف حديثه عن أهل العراق خاصة. قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخفه، إلا عن الزهري وابن طاوس، فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة والبصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئًا.

قال ومنهم فرج بن فضالة حمصي، قال إسحاق بن هانئ: سئل عنه أبو عبد الله يعني أحمد، فقال: أما ما روى عن الشاميين فصالح الحديث، وأما ما روى عن يحيى بن سعيد فمضطرب. قال قلت: ومما أنكر من حديثه عن يحيى بن سعيد حديث: إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ، وقد خرجه الترمذي في كتاب الفتن وسبق الكلام عليه. ومنهم خالد بن مخلد القطواني، ذكر الغلابي في تاريخه قال: القطواني يؤخذ عنه مشيخة المدينة وابن بلال فقط، قال: يريد سليمان بن بلال، ويعني بذلك أنه لا يؤخذ عنه إلا حديثه عن أهل المدينة، وسليمان بن بلال منهم لكنه أفرده بالذكر. وقال الإمام أحمد: كان ابن عيينة حافظًا إلا أنه في حديث الكوفيين له غلط كثير.

قال ابن رجب: الضرب الثالث من حدث عنه أهل مصر أو إقليم فحفظوا حديثه، وحدث عنه غيرهم فلم يقيموا حديثه. قال فمنهم زهير بن محمد الخراساني ثم المكي يكنى أبا المنذر، ثقة متفق على تخريج حديثه مع أن بعضهم ضعفه، وفصل الخطاب في حال رواياته أن أهل العراق يروون عنه أحاديث مستقيمة، وما خرج عنه في الصحيحين فمن رواياتهم عنه، وأهل الشام يروون عنه روايات منكرة. وقد بلغ الإمام أحمد بروايات الشاميين عنه إلى أبلغ من الإنكار، قال أحمد في رواية الأثرم: الشاميون يروون عنه أحاديث مناكير، ثم قال: ترى هذا زهير بن محمد الذي يروي عنه أصحابنا؟ قال ثم قال: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة، عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر، وأحاديث مستقيمة صحاح، وأما حديث أبي حفص التنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة. وقال البخاري في زهير: روى عنه ابن مهدي والعقدي وموسى بن مسعود، وروى عنه أهل الشام أحاديث مناكير، قال أحمد: كان الذي روى عنه أهل الشام زهيرًا آخر، فقلبوا اسمه.

وقال البخاري أيضًا: روى عنه الوليد بن مسلم وعمرو بن أبي سلمة مناكير عن ابن المنكدر وهشام بن عروة وأبي حازم، قال أحمد: كان الذي روى عنه أهل الشام زهيرًا آخر فقلبوا اسمه. وقال أبو حاتم: في حفظه سوء، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدث من كتبه فهو صالح. قال ابن عدي: لعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيم، وأرجو أنه لا بأس به. انتهى، وقد خرج له الترمذي من رواية الشاميين عنه غير حديث، كحديث: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً، وحديث: قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ سُورَةَ الرَّحْمَنِ، والحاكم يخرج من روايات الشاميين عنه كثيرًا، فالوليد بن مسلم وعمرو بن أبي سلمة ثم يقول: صحيح على شرطهما، ليس كما قال.

قال لي البخاري لما يقول قال لي يعني دي ليس على شرطه، قال ليحيى بن سليمان ما يقولش حدثنا. قال ليحيى بن سليمان عن ابن وهب أخبرني حيوة عن الوليد بن أبي الوليد أن أيوب حدثه. وروى إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد الأنصاري عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ.

وقال بعضهم عن أبي هريرة، وقال بعضهم عن أبي هريرة عن كعب الأحبار وهو أصح. فهمت الفكرة يا شباب؟ فالحديث ده في صحيح مسلم هو طبعاً أنكر على صحيح مسلم، يعني هذا من الأحاديث التي أنكرت على مسلم، بس شفت أنت البخاري هو ما تجيش تقول لعله لم يبلغه يا أخي، لا هو لم يخرجه لأنه يعرف أن الرواية الأصح هي رواية عن مين؟ عن كعب.

هذا الحديث في مسند أحمد يعني هو ماله غير طريق واحد وهو المتن واحد، وابن تيمية اعتبره صحيح. لا عشان خاطر البخاري مش ابن تيمية بس، والبخاري هو هو ابن تيمية لأن البخاري خرجه ابن تيمية اعتبر أنه صحيح. أه يعني اعتبر أن ده أيوه طبعاً، يعني أنا أقول لك على حاجة في بعض مثلاً الأحاديث البخاري أعله مثلاً زي ده ورواها مسلم، وبعضهم يقول والله مسلم ده اختلاف اجتهاد بين المجتهدين وأنا هعتبر رواية صحيحة، يعني كما يختلفون في فهم الحديث وفي المسألة الفقهية يختلفون في تصحيحه.

فهمنا كده يعني مثلاً لما البخاري لم لم يخرج لحماد بن سلمة ومسلم خرج له كثيراً واحتج به ده اختلاف اجتهاد. طيب يلا عشان نخلص الترجمة الأخيرة. أفضل زي ابن تيمية والذهبي صححوه لأنه البخاري خرجه. لا ما صححوش الذهبي، يعني بتوقف عفواً ابن تيمية صححه لأن البخاري خرجه. ابن تيمية ما صححوش، مش فكرة صححه هو لم يهتم بأنه صحيح هو في البخاري عنده تمام كده، وشايف البخاري ذكره في كتاب الرقاق وشايف أن معناه يمكن يستدل به فاستدل به.

لكن لما نقول أمتى نقول صححه لما يكون بقى البخاري ابن تيمية تكلم عنه وعن أسانيده وكذا، لا أنا يعني أنا لا أعلم أحداً تكلم في هذا الحديث قبل الذهبي من خلال علمي أنا، ممكن يكون حد تكلم، حتى الدارقطني لا الدارقطني مش شغلته دي، الدارقطني ما يتكلمش في المتون والحاجات دي، اتكلم الدارقطني اتكلم في اختلاف الرواة على في الطريق ده ده اللي بيهتم به أكثر.

فهمنا إنما انتقاد بقى الألفاظ ده يعني ليس الأكثر في في كلامي، تمام أنا مش بقول لك كده إن الحديث ضعيف أنا بفهمك إن الفائدة دي إن هو خالد بن مخلد في منكرات له منكرات. طب هذا الحديث انفرد به البخاري قبله مشاه، يمكن يتخفف في أحاديث الرقاق ممكن، تمام لكن الذهبي قال في هذا الكلام فكانت فائدة عارضة. تفضل. جزاك الله خيراً.

قال ومنهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدني الفقيه الإمام الرباني، ذكر مسلم في كتاب التمييز أن سماع الحجازيين منه يعني أنه صحيح، قال وفي حديث العراقيين عنه وهم كثير قال ولعله كان يلقن فيتلقن، قال يعني بالعراق قال وذكر أن ذكر السعاية في العتق في حديث ابن عمر رضي الله عنهما إنما رواه عن ابن أبي ذئب ابن أبي بكير قال وسمعه منه بالعراق فيما نرى، قال وسمعه منه بالعراق فيما نرى وأما ابن أبي فديك فلم يذكر عنه السعاية وهو سماع الحجازيين.

قال ومنهم أيوب بن عتبة اليمامي، ذكر أبو عثمان البرذعي عن أبي زرعة قال حديث أهل العراق عن أيوب بن عتبة ضعيف ويقال حديث باليمامة صحيح. تمام جزاكم الله خير، بقى بعد كده على الثقات قوم الثقات في أنفسهم ولكن ضعف حديثهم عن بعض الشيوخ. يبقى كده مر معانا إيه؟ يبقى مين يقول لي كده المجلد الثاني اللي هو ابن رجب وحده بدأه بماذا؟ قال إن الكتاب كله كم قسم؟

ثلاث قسمين، الأول إيه هو؟ أيوه الثقات وأصحابهم المكثرين وذكر أهل المدينة ومكة اللي هو الحجاز، وبعدين العراق اللي هو البصرة والكوفة، وبعدين الشام ومصر دخلوهم كده مع بعض، وبعدين القسم الثاني اللي هو إيه بقى الثقات؟ خل قول يا فارس كده. قوم من الثقات لا يذكر أكثرهم غيباً في أكثر أيوه، لكن تقول لي ما فيهم بشيء مر معانا كم كم نوعين اللي هو إيه؟ ضعيف في بعض الأوقات اللي هو المختلط، ويهمنا فيه أننا نعرف من الذي سمع قبل الاختلاط ومن سمع بعد أو من ميز بينه، وبعدين تكلم في من ضعف في بعض الأماكن سواء كان منهم أو منهم أو في التحمل أو في الأداء، انتهينا من دي.

هنا بقى ندخل في بقى الأهم بكثير جداً إن شاء الله بس ممكن بعد ساعة إن شاء الله، إيه هو بقى الأهم بكثير واللي هنقابله كثيراً جداً أنه يكون ثقة ولكن أخطأ في بعض الشيوخ أو العكس يكون ضعيف بس هو ثقة في بعض الشيوخ، فهمنا كده طيب جزاكم الله خيراً. كان ذكر نوع منهم في نفس الوقت، نعم، كأنه ذكر نوع من لا بس لم لم يكن الكلام هناك عن عن أنه ضعيف في الشيخ وأنه هنا ضعيف لأنه مثلاً تلقى سمع منه بمكة، لا إحنا عايزين نقول إن هو بغض النظر سمع فين ولا تحمل ولا أدى هو لما اعتبرنا رواية هذا الراوي بالثقات اللي معاه لقيناه بيغلط غلطة، بقى لأنه بيحدث من كتاب بيحدث من حفظه مش مشكلتنا الآن ده شيء وده شيء فهمت يا فاروق؟

في الكلام عن شيوخ وأصحاب طبعاً، أمال إيه ما هو مش أنا قلت لك كلها، يعني لما أتكلم عن أصحابهم والضعفاء فيهم طب ما طبعاً أتكلم عنه. جزاكم الله خير يا شباب والحمد لله رب العالمين.