السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله، وصلِ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. المجلس السادس عشر من قراءتنا لشرح ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله لكتاب علل الترمذي في آخر كتابه جامع الترمذي. وبعدما أنهى الكلام في التعليق على كلام الترمذي، ذكر هو مجموعة من القواعد والفوائد رأى أنها تتم بها الفائدة في علم علل الحديث والرجال. وصلنا نتكلم عن النوع الأول والثاني حتى يرتبط الكلام.
ذكر في ذكر قوم من الثقات لا يذكر أكثرهم غالباً في أكثر كتب الجرح، وقد ضُعف حديثهم؛ إما في بعض الأوقات، أو في بعض الأماكن، أو في بعض الشيوخ. فذكر أولاً في بعض الأوقات، وبعدين في بعض الأماكن، وذكر هذا الفصل وهو في رأيي أهم فصل، وهو النوع الثالث: قوم ثقات في أنفسهم، لكن حديثهم عن بعض الشيوخ فيه ضعف بخلاف حديثهم عن بقية شيوخهم.
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قال الإمام ابن رجب رحمه الله: النوع الثالث قوم ثقات في أنفسهم، لكن حديثهم عن بعض الشيوخ فيه ضعف بخلاف حديثهم عن بقية شيوخهم. وهؤلاء جماعة كثيرون، فمنهم حماد بن سلمة البصري رضي الله عنه، قد ذكرنا فيما تقدم أنه أثبت الناس حديثاً عن ثابت، وكذلك حديثه عن علي بن زيد بن جدعان هو حافظ له، وقد ذكرنا ذلك فيما سبق أيضاً.
قال يعقوب بن شيبة: حماد بن سلمة هو حافظ لحديث علي بن زيد، صح، ولكن علي بن زيد نفسه ضعيف، ولكن هو من أوثق الرواة عنه، بمعنى أنه ضبط روايته، ضبط ما الذي قاله علي، لكن علي نفسه متكلم فيه بالضعف.
أحسن الله إليكم، قال يعقوب بن شيبة: حماد بن سلمة ثقة، في حديثه اضطراب شديد إلا عن شيوخ، فإنه حسن الحديث عنهم، متقن لحديثهم، مقدم على غيره فيهم، منهم ثابت البناني وعمار بن أبي عمار وغيرهما. وقال أحمد في رواية الأثرم: لا أعلم أحداً أحسن حديثاً عن حميد من حماد بن سلمة، سمع منه قديماً، يروي أشياء مرة يرفعها ومرة يوقفها. قال: وحميد يختلفون عنه اختلافاً شديداً. وقال في رواية أبي الحارث: ما أحسن ما روى حماد عن حميد. وقال في رواية أبي طالب: حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثه. وقال أيضاً في روايته: حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل، سمع منه قديماً، يخالف الناس في حديثه، يعني في حديث حميد.
قال أحمد في رواية علي بن سعيد: محمد بن زياد صاحب أبي هريرة رضي الله عنه ثقة، وأجاد حماد بن سلمة الرواية عنه. وما سمعه من أيوب فسمع منه قديماً قبل حماد بن زيد ثم تركه، وجالسه حماد بن زيد فأكثر عنه، وكان حماد بن زيد أعلم بحديث أيوب من حماد بن سلمة. قاله الإمام أحمد أيضاً، قال في رواية حنبل: حماد بن سلمة يسند عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه.
وأما الشيوخ الذين تكلم في رواية حماد عنهم، فمنهم قيس بن سعد، قال أحمد: ضاع كتابه عنه، فكان يحدث من حفظه فيخطئ. وضعف يحيى بن سعيد القطان روايات حماد بن سلمة عن قيس بن سعد ورواياته عن زياد الأعلم. قال البيهقي: حماد ساء حفظه في آخر عمره، فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه ويجتنبون ما تفرد به عن قيس خاصة. وقد ذكرنا في الزكاة حديث حماد عن قيس عن أبي بكر بن حزم في فرائض الصدقة.
قال أحمد في رواية الأثرم: حماد بن سلمة إذا روى عن الصغار أخطأ، وأشار إلى روايته عن داود بن أبي هند. وقال مسلم في كتاب التمييز: اجتماع أهل الحديث من علمائهم على أن أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة، كذلك قال يحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهم من أهل المعرفة. وحماد يُعد عندهم إذا حدث عن غير ثابت كحديثه عن قتادة وأيوب وداود بن أبي هند والجريري ويحيى بن سعيد وعمرو بن دينار وأشباههم فإنه يخطئ في حديثهم كثيراً، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد وعبد الوارث ويزيد بن زريع. انتهى.
ومع هذا فقد خرج مسلم في صحيحه لحماد بن سلمة عن أيوب وقتادة وداود بن أبي هند والجريري ويحيى بن سعيد الأنصاري، ولم يخرج حديثه عن عمرو بن دينار. ولكن إنما خرج حديثه عن هؤلاء فيما تابعه عليه غيره من الثقات ووافقوه عليه، لم يخرج له عن أحد منهم شيئاً تفرد به عنه.
وقد قيل إن من سمع من حماد تصانيفه فليس حديثه بذاك، ومن سمع منه النسخ التي كانت عنده عن شيوخه فسماعه جيد.
قال جعفر الطيالسي عن يحيى بن معين: من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففي، ومن سمع منه النسخ التي كانت عنده عن شيوخه فسماعه جيد.
ومنهم جرير بن حازم البصري، ثقة متفق على تخريج حديثه، وقد تغير قبل موته بسنة، لكن قال ابن مهدي: حجبه أولاده، فلم يسمع منه في اختلاطه شيء، ولكن يضعف في حديثه عن قتادة. وقال أحمد: كان يحدث بتوهم أشياء عن قتادة يسندها بواطيل. وقال أيضاً: كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس، يسند أشياء ويوقف أشياء. وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين: ليس به بأس. قال عبد الله: فقلت له: يحدث عن قتادة عن أنس بأحاديث مناكير؟ فقال: ليس بشيء، وهو عن قتادة ضعيف.
وقد أنكر عليه أحمد ويحيى وغيرهما من الأئمة أحاديث متعددة يرويها عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكروا أن بعضها مراسيل أسندها، فمنها حديثه بهذا الإسناد في الذي توضأ وترك على قدمه لمعة لم يصبها الماء، ومنها حديث في قبيعة سيف النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت من فضة، ومنها حديث في الحجامة في الأخدعين والكاهل، ومنها حديث كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مداً، ومنها حديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ضخم الكفين والقدمين، ولكن هذان الحديثان خرجا في الصحيح، وقد تابعه عليهما عمرو بن عاصم وغيره.
وقد ذكر ابن عدي لجرير أحاديث أخرى عن قتادة عن أنس ذكر أنه لا يتابع عليها، وحديث عن أيوب السختياني. قال أحمد: جرير بن حازم يروي عن أيوب العجائب، وحديث يحيى بن سعيد الأنصاري، قال مسلم في كتاب التمييز: لم يمعن في الرواية عنه، إنما روى من حديثه نزراً يسيراً، لا يكاد يأتي بها على التقويم والاستقامة.
وأنكر حديثه عن يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بالقضاء لما أفطرت في صيام التطوع، وكذلك أنكره الإمام أحمد ويحيى وغيرهما. وقد ذكرنا هذا الحديث في كتاب الصيام. وروى جرير بن حازم عن ثابت عن أنس رضي الله عنه حديث: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني، فبلغ ذلك حماد بن زيد فأنكره وقال: إنما سمعه من حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في مجلس ثابت، فظن أنه سمعه من ثابت.
ومنهم محمد بن عجلان، وفي رواياته عن سعيد المقبري، وقد سبق حكايتها من قبله. ومنهم عاصم بن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود الكوفي القارئ، كان حفظه سيئاً وحديثه خاصة عن زر وأبي وائل مضطرب، كان يحدث بالحديث تارة عن زر وتارة عن أبي وائل. قال حنبل بن إسحاق: حدثنا مسدد قال حدثنا أبو زيد الواسطي عن حماد بن سلمة قال: كان عاصم يحدثنا بالحديث الغداة عن زر، وبالعشية عن أبي وائل. قال العجلي: عاصم ثقة في الحديث، لكن يختلف عليه في حديث زر وأبي وائل.
ومنهم هشام بن حسان، قال يعقوب بن شيبة: هو يعد في أصحاب ابن سيرين ومن العلماء به، وليس يعد من المتثبتين في غير ابن سيرين. ومنهم سليمان التيمي، أحد أعيان الأئمة البصريين، قال أبو بكر الأثرم في كتاب الناسخ والمنسوخ: كان التيمي من الثقات، ولكن كان لا يقوم بحديث قتادة. وقال أيضاً: لم يكن التيمي من الحفاظ من أصحاب قتادة. وذكر له أحاديث وهم فيها عن قتادة منها حديث عن قتادة عن يونس بن جبير.
انما جعل الإمام ليؤتم به. تعرفون أنتم القراءة خلف الإمام مختلف فيها، أخذناها في موطأ مالك، صح؟ ومن أشهر ما استدل به من نهى عن القراءة في الصلاة الجهرية هو هذه الزيادة، وهي زيادة انفرد بها سليمان التيمي عن قتادة: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا رفع فارفعوا، وإذا ركع، وإذا قرأ فأنصتوا. هو بقى اللي انفرد بهذه الزيادة.
الله عليكم، قال منها حديثه عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، قال فيه: وإذا قرأ فأنصت. قال: ولم يذكر هذه اللفظة أحد من أصحاب قتادة الحفاظ. قالوا منها: إنه رواه عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى عند موته بالصلاة وما ملكت أيمانكم. قال: وإنما رواه قتادة عن أبي الخليل، عن سفينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وهذا خطأ فاحش.
قال: ومنها أنه روى عن قتادة، يونس بن جبير عن رجل، لاحظ أنه هو روى عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صح، بينما الصواب عن قتادة عن أبي الخليل عن سفينة. يبقى غلط، غلط. هذا يصلح مثال في ماذا؟ غلط سليمان التيمي يصلح مثال في ماذا؟ لسه قائلينه. لما قلنا ها، أيوه الله، مين اللي قال سلك الجادة؟ كم واحد؟ أحسنت، وأنت فاروق أحسنت. سلك الجادة يعني لما يكون الراوي مكثر جدا عن شيخ، فالراوي عنه ممكن يخطئ فيعمل إيه؟ فيقول لك أكيد برضه روى قتادة عن أنس. لا هو، ولذلك كثيرا ما يقدمون طريق غير الجادة على طريق الجادة. أنا أفهمك إزاي، لاحظ معي لو أنا مثلا كل مرة بحدثك عن شيخ تمام اسمه مثلا علي بن الحسين، دائما أنا أقول حدثني علي بن الحسين، حدثني علي بن الحسين، فجيت في مرة قلت لك يعني أنا كلمت وأنا بحدثك بالحديث قلت لك حدثني علي ابن السيد تمام، فالطالب اللي مش يقظ هيعمل إيه؟ يقول لك أكيد هو بدا برضه علي بن الحسين، هو ده اللي حصل بالضبط. ده اسمه طريق الجادة، فهم بيخلوا اللي خالف الجادة قرينة على حفظه ليه؟ لأن ده أمر غريب أصلا، هيجيبه منين يعني؟ إنما اللي سلك الجادة يبقى إيه؟ اتبع الطريق المعروفة. فهو هنا، لأنه ليس ضابطا عن قتادة، فعمل إيه؟ خلاها عن أنس، بينما الصواب أن هو عن إيه؟ عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة.
جزاكم الله خيرا. قال: ومنها أنه روى عن قتادة أن أبا رافع حدثه، ولم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا، وقد ذكر الأثرم في العلل أنه عرض هذا الكلام كله على أحمد، قال: فقال أحمد هذا اضطراب. قال: هكذا حفظت. وحديث سليمان التيمي في الإنصات إذا قرأ الإمام خرجه مسلم في صحيحه، وقد أنكر هذه الزيادة غير واحد.
قال ومنها صفحة 633، في عندنا قال ومنها أنه روى عن قتادة أن أبا رافع حدثه. تمام يعني هو روى عن قتادة، هو أصلا قتادة مختلف في سماعه من أبي رافع، كويس. والبخاري خرج الرواية اللي فيها أن هو قال حدثنا، بس لماذا تكلم في هذه الرواية؟ لأن التصريح بين قتادة وأبي رافع جاء عن طريق مين؟ سليمان التيمي، يبقى ده يدل أن الراوي كما يخطئ في اسم الراوي في المتن، ممكن يخطئ كمان في صيغة الأداء، تكون عن وهو يخليها حدثنا. فاهم، لو أنت عايز تبحث الحديث ده تجد كلام كثير فيه، حديث 7554 في فتح الباري، تراجعه هتلاقي في كلام عن هذا الباب. طيب، يعني هنا أشكر أنه بدل ما يقول عن أبي رافع، يعني معروف قتادة متكلم في روايته عن أبي رافع، وكثير قالوا لم يسمع، فجاء التصريح أن قتادة عن قتادة أن أبا رافع حدثه. ممكن يكون هو أن أبا رافع حدثه فهو عمل الهاء، فيكون كأنه أثبت كده الاتصال، فهمنا؟
قال وحديث سليمان التيمي في الإنصات إذا قرأ الإمام خرجه مسلم في صحيحه، وقد أنكر هذه الزيادة غير واحد من الحفاظ، كما ذكرناه في موضع من كتاب الصلاة. قال: حديث سليمان عن قتادة أن أبا رافع حدثه، وقد خرجه البخاري في صحيحه، وهو في حديث أن الله كتب كتابا فهو عنده إن رحمتي سبقت غضبي. قال: وكان شعبة ينكر سماع قتادة من أبي رافع، وقال أحمد لم يسمع قتادة من أبي رافع، نقله عنه الأثرم.
قال: ومنهم جعفر بن برقان الجزري. قال ثقة مشهور، لكن حديثه عن الزهري خاصة مضطرب. قال عبد الله بن أحمد: هو في، يعني أنا لما جمعت صراحة الحديث ده لما كنت بتدرب عليه؛ لأن كان أي حديث يذكره كنت بتدرب عليه، الحديث ده بالذات لما تدربت عليه وجدت حاجة غريبة. اللي هو ده اللي هو إن الله كتب، اللي هو الحديث ده اللي هو صرح فيه بالسماع، وجدت أن الحديث ده رواه سليمان التيمي عن قتادة، بس سليمان التيمي، يعني روى أكثر من رواية، روى معتمر، ليه ابن اسمه معتمر، معتمر بن سليمان عن أبيه، فوجدت الروايات يعني أكثر من أربع روايات كلها عن، ما فيش غير رواية البخاري بحسب اطلاعي هي اللي فيها حدثنا، باقي الروايات بين قتادة وأبي رافع عن، فهمت كده؟ فلا أدري بقى هل ممكن يكون الخطأ من الراوي عنه اللي هو معتمر؟ الله أعلم، المهم أن هم قالوا إن كلمة حدثنا هنا غلط. من بقى يتحمل الخطأ ده؟ ممكن يكون سليمان وممكن يكون معتمر وممكن يكون الراوي عنه ماشي.
قال: ومنهم جعفر بن برقان الجزري ثقة مشهور، لكن حديثه عن الزهري خاصة مضطرب. قال: وقال الميموني عن أحمد: جعفر بن برقان ضابط لحديث ميمون، وحديث يزيد بن الأصم، وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف. قال: وقال ابن معين وهو ضعيف في الزهري. قال: وقال يحيى مرة ليس هو في حديث الزهري بشيء. قال: ونقل إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين قال: جعفر بن برقان ثقة فيما روى عن غير الزهري، وأما ما روى عن الزهري فهو فيه ضعيف، وكان أميا لا يكتب، وليس هو مستقيم الحديث عن الزهري، وهو في غير الزهري أصح حديثا.
قال: وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن معين أما روايته عن الزهري فليست مستقيمة؟ قال: نعم. قال: وقال ابن نمير هو ثقة، أحاديثه عن الزهري مضطربة. قال: قال البرقاني: سألت الدارقطني وأبو الحسين بن مظفر حاضر عن جعفر بن برقان، فقال جميعا: قال أحمد بن حنبل: يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزهري، فأما عنه فلا. قلت: قد لقيه فما بلاؤه؟ قال: ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري، ويحدثه الآخر عن ابن برقان عن رجل عن الزهري.
قال: فأما الحديث عن ميمون بن مهران ويزيد بن الأصم فثابت صحيح. قال: وقال ابن عدي هو ضعيف في الزهري خاصة، وكان أميا، ويقيم روايته عن غير الزهري، وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره. قال: وكذا قال العقيلي هو ضعيف في روايته عن الزهري. قال: وذكر له حديثه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن لبستين، وبيعتين، ونكاحين، وعن مطعمين. وذكر الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، وأن يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه. قال: وقال لا يتابع عليه من حديث الزهري، وما الكلام فيروى من غير حديث الزهري بأسانيد صالحة، ما خلا الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، فالرواية فيها لين.
قال: وقال مسلم في كتاب التمييز: جعفر بن برقان أعلم الناس بميمون بن مهران ويزيد بن الأصم، فأما روايته عن غيرهما كالزهري وعمرو بن دينار وسائر الرجال فهو فيها ضعيف الركن، رديء الضبط في الرواية عنهم. قال: قلت لا يبعد أن يكون حديثه عن أهل الجزيرة خاصة محفوظا، بخلاف حديثه عن غيرهم، وتحقيق هذا يحتاج إلى سبر أحاديثه عن غير الجزريين، كعكرمة ونافع.
قال: ومنهم معقل بن عبيد الله الجزري. قال ثقة، كان أحمد يضعف حديثه عن أبي الزبير خاصة، ويقول يشبه حديثه حديث ابن لهيعة. قال: ومن أراد حقيقة الوقوف على ذلك فلينظر إلى حديثه عن أبي الزبير، فإنه يجده عند ابن لهيعة يرويها عن أبي الزبير كما يرويها معقل سواء. قال: وما أنكر على معقل بهذا الإسناد حديث الذي توضأ وترك لمعة لم يصبها الماء، وحديث النهي عن ثمن السنور، وقد خرجهما مسلم في صحيحه. قال: وكذلك حديث لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة ثم يخالف إلى مقعده.
قال: ومنهم المغيرة بن مسلم، أحاديثه عن أبي الزبير خاصة مستنكرة. قال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى بن معين وسئل عن المغيرة بن مسلم فقال: ما أنكر حديثه عن أبي الزبير! قال: وقال النسائي في كتابه: عنده عن أبي الزبير غير حديث منكر. قال: وخرج حديثه عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا: إذا استهل الصبي ورث وصلي عليه. قال: وخرجه من طريق ابن جريج.
ايوه، فلو هو مثلاً ما توفي أبوه وهو اتولد المفروض هو يرث من أبيه، صح؟ فهو ده بقى بيبين إنه إيه ما دام استهل، يعني استهل صارخاً، لو مات بعدها يبقى له حق، ماشي.
قال: وخرج من طريق ابن جريج عن أبي الزبير موقوفاً، وقال: هو أصح. قال: فقد ذكرنا له حديثاً آخر في كتاب الأطعمة في النهي عن بيع الجلالة بهذا الإسناد، قال: وهو أيضاً منكر، وقد روي من وجه آخر عن أبي الزبير مرسلاً وهو أصح. قال: ومنهم عكرمة بن عمار اليمامي وهو ثقة، لكن حديثه عن يحيى بن أبي كثير خاصة مضطرب، لم يكن عنده في كتاب، قال يحيى القطان وأحمد والبخاري وغيرهم. قال: وحديثه عن إياس بن سلمة بن الأكوع متقن قاله أحمد، وقال في رواية حرب: هو في غير يحيى ثبت. قال: وقد أنكر عليه حديث، هو ده الحديث بقول لك عليه إنه حديث جميل جداً في الاستفتاح، اللي هو اللهم رب جبرائيل ورب ميكائيل، صحيح مسلم رقم 770، ماشي.
قال: وقد أنكر عليه حديث عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها في استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بالليل، وقد خرجه مسلم في صحيحه وخرجه الترمذي في الدعاء، وذكرنا هناك كلام الأئمة بألفاظ في رواية عكرمة عن يحيى. قال: وأنكر عليه أيضاً حديثه بهذا الإسناد: لا يقبل الله صلاة بغير طهور، وقد ذكرناه في أول الكتاب. وقال أحمد في رواية ابنه عبد الله: هو مضطرب عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس بن سلمة صالح. قال: ومنهم سماك بن حرب، وقد وثقه جماعة وخرج حديثه مسلم، ومن الحفاظ من ضعف حديثه عن عكرمة خاصة، وقال: يسند عنه عن ابن عباس ما يرسله غيره. قال: وقال ابن المديني: رواية سماك عن عكرمة مضطربة، سفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة وغيرهما يقول عن ابن عباس رضي الله عنهما، إسرائيل وأبو الأحوص. قال: ومنهم من ضعف حديثه في آخر عمره، وقال: كان يُلَقَّنُ حينئذٍ، قال: وقد ذكرنا ذلك كله مستوفى في أول الكتاب.
قال: منهم عمرو بن أبي عمرو المدني مولى المطلب بن حنطب وهو ثقة متفق على تخريج حديثه، مع أنه تكلم فيه ابن معين وقال: روى عنه مالك وكان يستضعفه، وقال البخاري: هو صدوق، لكن روى عن عكرمة مناكير، ولم يذكر في شيء منها أنه سمع من عكرمة. نقله عنه الترمذي في كتاب العلل، ولم يخرج له في الصحيح شيء عن عكرمة. وقد روي عنه حديث: من وقع على بهيمة فاقتلوه. قال: وقال أحمد كل أحاديثه عن عكرمة مضطربة، لكنه نسب الاضطراب إلى عكرمة لا إلى عمرو. قال: ومنهم داوود بن الحسين، روى عنه مالك وخرج حديثه في الصحيحين، وتكلم فيه طائفة، وقال ابن المديني: ما روى عن عكرمة فمنكر. عكرمة اهول تمام، ما روى عن عكرمة فمنكر، وهذا يقتضي اختصاص نكارة حديثه بما رواه عن عكرمة.
قال: ومنهم الأوزاعي إمام أهل الشام، تكلم طائفة في حديثه عن الزهري خاصة، وقد ذكرنا ذلك في ذكر أصحاب الزهري، وتكلم الإمام أحمد في حديثه عن يحيى بن أبي كثير خاصة، وقال: لم يكن يحفظه جيداً فيخطئ فيه، وكان يروي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب. قال: وذكر له حديث الأوزاعي، ده مشهور بقى الحديث ده من أشهر الأحاديث اللي بيستعملوها في إن لفظ المنكر يطلق حتى في إيه؟ في خطأ الثقة، لفظ المنكر؛ لأن هم ابن حجر اصطلح على إيه؟ إن المنكر يخص خطأ الضعيف أو تفرده بما خولف فيه الثقات، والشاذ مخالفة الثقة للثقات، فهو هنا لا، الإمام أحمد لما ذكر له هذا الحديث الذي رواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: متى كنت نبياً؟ حديث معروف يعني، فقال: منكر، فيبقى سمى روايته بالنكارة، وصفها بالنكارة مع الأوزاعي ثقة، فهمت؟ تفضل.
أحسن الله عليكم، قال: وذكر له حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، يا شيخ إن الضعيف عند الأئمة هو قال إن المنكر أبداً منكر، والضعيف قبل الفجر، لا طيب ده المنكر كده تقصد أعلى درجة؟ إزاي يعني أعلى في الضعف ولا مش فهمت يعني؟ آه يعني أضعف، بس ما تقولش أعلى في الضعف، يعني لا ما تقولش أعلى في الضعف، تقول أكثر ضعفاً، أكثر ضعفاً، أيوه تمام.
قال: وذكر له حديث الأوزاعي عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: متى كنت نبياً؟ قال: فأنكره، وقال: هذا من خطأ الأوزاعي، وقد ذكرنا ذلك في أول كتاب المناقب. قال: وقال مهنا سألت أحمد عن حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، قال أحمد: كان كتاب الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قد ضاع منه، فكان يحدث عن يحيى بن أبي كثير حفظاً.
قال ابن رجب: ومنهم الأعمش سليمان بن مهران حافظ أهل الكوفة، وشعبة بن الحجاج حافظ أهل البصرة، وسفيان بن عيينة محدث الحجاز بعد مالك. حكى ابن البراء في كتاب العلل عن علي بن المديني قال: الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الصغار مثل الحكم وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت وأبي إسحاق وما أشبههم. قال: وقال ابن المديني: الأعمش يضطرب في حديث أبي إسحاق. وقال يعقوب: قال وقال يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني: حديث الأعمش عن الصغار كأبي إسحاق وحبيب وسلمة ليس بذاك. قال عن ابن المديني عن يحيى بن سعيد قال: كان سفيان الثوري يحفظ عن الصغار والكبار، قال: يعني أن الأعمش ليس كذلك. قال يحيى عن شعبة، قال يحيى: كان شعبة إذا جاء حديث الصغار لم يحفظ.
قال علي: وكان سفيان بن عيينة، اجمع لك الثلاثة مع بعض؛ لأن العبارات ستشمل هؤلاء الثلاثة عندنا، إحنا أبرزها شعبة سفيان وقبلوا الأعمش؛ لأن الكلام هيشمل هؤلاء فجابهم كلهم مرة واحدة. قال يعقوب بن شيبة: الحكم بن عتيبة هو من صغار شيوخ الأعمش، وليس هو من صغار شيوخ شعبة. قال: ومنهم منصور بن المعتمر، وهو من أثبت الناس في مجاهد كما سبق. قال أحمد في رواية ابن صالح: منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب، إلى أبي إسحاق والحكم وحبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل، روى حديث أم سلمة في الوتر خالف فيه، وحديث ابن أبزى خالف فيه. إذا نزل المشايخ، يعني نزل لطبقته هو، لما بيروي على الناس الكبار اللي هم أكبر منه حفظ حديثهم، فلما يروي عن طبقته يبقى نزل كده، إذا يعني الراوي مع طبقته، ممكن نسميه المشايخ، آه هنا يعني لا هو يقصد المشايخ اللي هو أصغر سنة من الجيل اللي قبله، فهمنا ماشي.
قال: ومنهم محمد بن زيد، كان يخلط في حديث يحيى بن سعيد، وكان عنده كتاب عنه لم يكن عنده كتاب غيره، قاله يحيى بن معين. وقد لم يكن عنده كتاب غيره، ولا كتاب غيره ممكن هو عايز يقول إنه كان عنده كتاب عن يحيى بن سعيد الأنصاري مخصوص يعني، ماشي. قال: لم يكن عنده كتاب غيره قاله يحيى بن معين، وقد سبق ذكر كلامه. قال: ومنهم حبيب بن أبي ثابت، عالم كبير ثقة متفق على حديثه، أحاديثه عن عطاء خاصة ليست محفوظة. قال: قال أبو بكر بن خلاد سمعت يحيى بن سعيد يقول: حبيب بن أبي ثابت عن عطاء ليست محفوظة، سمعته يقول إن كانت محفوظة فقد نزل عنها، قال يعني عطاء، وحديث حبيب عن عروة أيضاً، قال أحمد ويحيى: هو منكر. وله عنه حديثان: أحدهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ، والآخر في المستحاضة تصلي، أظن رجع عنها يعني.
يعني هو وجد أن الروايات التي رواها عن عطاء، وجد الثقات يخالفونها، فحاجة من الاثنين، إما يكون هو ضبط فعلاً ويكون عطاء حدث بها تمام، فعطاء رجع عنها لأن الثقات عنه خالفوه في عندي حديث قدامي مثال ليها، يعني لكم يا شباب، بص دلوقت هو قال إيه؟ قال يحيى القطان يقول: حبيب بن أبي ثابت عن عطاء ليست محفوظة تمام، سمعته يقول إن ليست محفوظة، ما معناها؟ معناها أن ليس هذا هو الوجه المحفوظ الذي قاله عطاء مثلاً. هو روى عن عطاء عن ابن عمر مرفوع، فغيره من الثقات الحفاظ عن عطاء خلوها مرسلة، يبقى كده هي مش محفوظة. بس في احتمالين، أن يكون عطاء فعلاً حدثه بها على هذا الوجه ورجع عنها بعد كده لأن الحفاظ لا لم يضبطوها هكذا عنه، أو يكون الغلط منه من الأول في الأساس، مفهومة ولا شرح السبورة؟ تمام، عندي عطاء وعندي حبيب بن أبي ثابت، حبيب بن أبي ثابت هم وجدوا أن حبيب يروي أحاديث عن عطاء، اعتبر مثلاً 30 حديث، تمام؟ هو حبيب أصلاً ثقة ثبت وحافظ، بس وجدوا روايته عن عطاء الحفاظ عن عطاء الثقات المعروفين عنه دايماً بيخالفوا حبيب.
بس حبيب ثقة ثابت، فالمهم الأحاديث دي فيها غلط، ففي احتمالين، أن يكون عطاء فعلاً حدث حبيب كده ويكون المشكلة فيه هو، ورجع عنها وضبطها مع هؤلاء، يبقى كده حبيب عنده مشكلة في روايته عنها، يعني الحبيب كده هو الغلطان ولا الغلط من عطاء؟ أو يكون هو الغلط منه هو، المهم أن في هنا غلط، ما من ده من ده ما يهمناش، يبقى كده قال لك خلاص مش لنا دعوة بقى بحديث حبيب عن عطاء، سواء هو اللي كان أخطأ ولا كان عطاء اللي أخطأ، دول الثقات عنه نزل، يعني رجع. طب عرفنا كده إزاي إن الروايات المحفوظة عنه متسقة كلها، وده دايماً بيخالفها، فيبقى إما عطاء يعني هو قال الأول شوف الدقة، يقول إيه؟ ليست محفوظة، مش هو ده الوجه الصحيح عنه، وإن كانت محفوظة، يعني كان فعلاً أداها كما سمعها، يبقى عطاء نزل عنها، فهمتها يا حمزة كده ولا؟
يكرمك، يعني هو عطاء يكون فيه، آه يكون هو نفسه يحدث من الكتاب فممكن آه، أيّاً كان يعني سواء هو بقى ضبط أو كان المحفوظ عنه من غير رواية حبيب، طب شيخ يعني ليه هل حبيب خُصَّ على عطاء مثلاً الرواية؟ يعني ليه الاحتمال ده؟ الثقات خالفوه في الرواية دي، هو مش، لا طبعاً عطاء يعني بيحتمل، أيوه عشان حبيب مش من الثقات في عطاء أقصد، يبقى أرجح أن حبيب هو اللي أخطأ مش عارف، نعم ماشي، بس هو عشان عارف أن حبيب ده ثقة ثابت فهو مش قادر يجزم بأن هو اللي أخطأ، يعني مش بسهولة أن هو يغلطه يعني، اتفضل، شيخ عتر، قال نزل عنها، يعني عطاء نزل عنه، كان يريد نزل في سنده قرينان متعاصران، لا لا أظن هذا أبداً، يقول لعل لا مش موجود عندك شيخ؟ لا، يمكن ضافها بعد كده، مش عندنا أنا نزل عنها، أيوه زاد شكراً.
قال: كانه يريد نزل في سنده؛ لأنهما قرينان متعاصران، لا ما عرفش نزل نزل عنها غير نزل فيها، يعني إيه نزل عنها؟ المفروض نزل فيها لو على الفكرة لو على الكلام اللي أنت بتقوله، هات لنا كده الجملة دي يا حمزة، نراجع كمان يمكن نستفيد أكتر، أنا كاتب عندي أن هو انظر العلل ومعرفة الرجال لأحمد المجلد الثالث صفحة 218، ممكن نجد فيها فائدة والله أعلم.
بسم الله، في كذا رواية ولا؟ لا لا، العلل معرفة الرجال دي يعني عبد الله مادام لوحدها كده، ماشي بسم الله.
قال: وحديث حبيب عن عروة أيضاً قال أحمد ويحيى: هو منكر، وله عنه حديثان قال: أحدهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ، والآخر في المستحاضة تصلي، وإن قطر دم على الحصير. قال: وقد سبق الكلام عليهما مستوفى في كتاب الطهارة، وله حديث آخر عن عروة في الدعاء سبق أيضاً في كتاب الدعاء، وقد اختلف في سماعه له من عروة. ومن أحاديث عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها أنها سرق لها شيء فجعلت تدعو عليه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبخي عليه. هو لفظه اللفظ هكذا العزو اللي هو زي ما قلت، ثلاثة على 218 قال يحيى: حبيب بن أبي ثابت عن عطاء ليست ليس محفوظاً، آه ليس محفوظاً، غير ليست محفوظة. لا كده الكلام اختلف، لا ليس محفوظاً معناها أن ده طريق غريب؛ لأن هم قرينان فإزاي هو هيروي عنه؟ يبقى ده.
ليس محفوظاً، وإن كان بقي محفوظ يبقى نزل. نزل يبقى هو نزل درجة، كده اختلف الكلام. إنما اللي عندنا، اللي عندكم أنتم يا شباب، ليس محفوظاً ولا ليست محفوظ؟ ها؟ محفوظ؟ ليست؟ ليست، ها؟ لا، ليس محفوظاً، هي الرواية في العلل، عشان كده أنا لقيت نفسي كاتب انظر العلل، في المصدر ده ليس محفوظاً.
لا، دي كده غيرها خالص، يعني الطريق ده غريب، ممكن يقصد محفوظة؟ لا، لا، هو ليس محفوظاً، عايز يقول ده إسناد غريب. ليه؟ لأنه أصلاً هو قرين معاه، ما بيرويش عنه، هو كده بينفي أصلاً الرواية، مش بيقول إن روى عنه وغلط، بيقول إن كان بقى يعني ده لو حصل يبقى هو نزل درجة، زي ما أنت تيجي تقول لي إيه: أنا وجدت رواية شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش، أقول لك: إزاي يا عم شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش؟ لو كان كده يبقى هو نزل، يبقى نزل درجة، يعني روى عن إيه عن قرينه، يبقى كلمة ليس محفوظاً هي الآية كده فهمت بينت الكلام. عارف إذا هي الطبعة أحسن؟ لا، عشان ده الأوجه، يعني دي كده الأليق، فهمنا كده؟
شيخ، أنا ما فهمت ليش ليست محفوظة، طب الرواية ليست محفوظة إيش فرقت عن الطريق ليس محفوظة؟ بص، هقول لك أنا، أحاول أمثلها لك، مثلاً أنا عندي العلماء بيكونوا عارفين إن في طرق معينة بتؤدي لأبي هريرة مثلاً أو لعبد الله بن عمر. خلاص؟ وليكن إن عبد الله بن عمر ده دائماً كده بنلاقي نافع عن ابن عمر، سالم عن ابن عمر، عبد الله بن دينار عن ابن عمر، حلو كده؟ فجأة لقينا أبو عبيدة السلماني عن عبد الله بن عمر، ده واحد من كبار التابعين وكان مهتم أصلاً بأحاديث مين؟ بأحاديث عبد الله بن مسعود قصدي، عبيدة السلماني، وأصلاً هو كان كبير في السن وأنس كان في البصرة وده كان في الكوفة، فأقول لا، ليس محفوظاً، ده طريق ما يمشيش، فهمت الفكرة؟ حلو.
هو بقى بيقول كده، يعني هو لو قال، لو كانت النسخة الصح هي النسخة، طبعاً دي أكيد هي اللي صح، الأقرب عندي والله أعلم أن هو، لأن هو ناقلها منين؟ هو ناقلها منه، يعني هو واضح أنه ناقلها منه. اتفضل يا عم.
شيخ لماذا الذي نزل هو عطاء مو هو؟ نعم. روي، يعني عطاء هو لماذا هو الذي نزل، نزل درجة؟ هو الذي روي عنه، مو هو اللي. أنت عندك كاتب مين؟ كاتب إيه اللي تحت يا؟ كاتبها إيه يا؟ أنا عندي كاتب، يعني عطاء. كمل الجملة كلها قولها، نزل عنها، يعني عطاء نزل عنها. كيف هو بده ينزل وهو الراوي؟ طب دور عنها، بغض النظر عن الموضع ده، إحنا خلاص عرفنا الموضع ده تمام.
الحاشية مكتوب عطر. لا أنا شفت، أنا شفت قال إيه بقى هو، آه، هي نفس. ماشي ما ده اللي إحنا قلناه بس عايز يقول مين اللي نزل يعني؟ لا هو البي دي إف، رجب يعني لا، كان ممكن يفسرها هو يعني. لا لا، ماشي لا، بس أنا وجدت الحديث، حديث عن عطاء، أنا كاتب قدام هنا حديث إن حبيب روى عن عطاء، يعني ده قدامي رواية أهي موجودة، وأعلها ابن خزيمة، فهمت؟
شيخ يعني الصحيح هي الجملة هذا الأمر في العلل ليس محفوظاً؟ أيوه ده اللي يهمنا، بس هو الأصل، يعني في حديث أنا عامله من زمان جداً، يمكن من 24 سنة، كان حديث خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، ده من ضمن الأحاديث اللي وقع فيها إشكال كبير، لأن فيه لفظ طريق خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ، فأنا رجعت البحث ده ليه؟ لأن الرواية دي جت من كلام مين؟ حبيب بن أبي ثابت عن عطاء، اللي هو اللي تبعنا دي، فلما ضاعف الرواية، رجع للايه؟ للقطة دي إن حبيب يخطئ عن عطاء، فهمت الفكرة؟ فأنا عارف إن هو له رواية عنه، فهل هو المشكلة إنه اختلف عليه، حبيب روى الثوري عنه، روى مرسلاً، والأعمش رواه مسنداً، رحمك الله، رواه مرفوعاً يعني، طيب المهم ابحث أنت عنها يا حمزة، ونشوف لو ممكن نجد أي تفسير آخر.
ليس محفوظاً معناتها إنه غريب، إنه هذا الطبيعي يكون، الله يفتح عليك، ده مش ده، ده مش المتوقع يعني فاهمنا. طيب ليست محفوظة؟ ليست محفوظة يبقى غلط، يبقى هو أخطأ على عطاء، ده فرق كبير جداً، ده أي صفحة 3 على 28، وإن كانت محفوظة الآن نعدلها إن كان محفوظاً. نعم، لا نكتب في العلل ليس محفوظاً. هذه الأولى، سمعته يقول إن كان محفوظاً، ولا. حمزة هو اللي مع.. أنا كاتب العزو بس ما كتبتش النقل. ليست محفوظة. ليست محفوظة، آه.
ممكن يقصد الطريق ليست محفوظة؟ ما هي هي، لو دي الفكرة ينفع محفوظة، محفوظ، آه، مش هتبقى فرق. هو كمان العقيلي نقلها بس هو العقيلي، رحمك الله، العقيلي متأخر، فهو يعني العقيلي ممكن ينقل بواسطة. طيب، اتفضل. قال وصلنا صفحة 652 ولا بعدنا شوية؟ 654 أيوه. لا لا، 654 آخر سطر. أيوه. قال العقيلي: وله عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه. أهو أنا بقول لك أهو، لو عطاء ده واضحة كده، خلاص يعني دلوقتي إحنا عندنا حاجتين، إذا إحنا قلنا ليست محفوظة وزي الشرح ده، يبقى ده متسق جداً مع الرواية دي ومع كلام مين العقيلي، لأنه قال له إيه: له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه، يبقى كده بالضبط إن هو انفرض عن عطاء بأشياء لا يتابع عليها، تمام كده؟
ولكن نعم. بص العقيلي هنا كلامه رجح كفة، إحنا دلوقتي عندنا الكلمة دي، في عندنا ليست محفوظة أو ليس محفوظة، هل ممكن بقى يكون النسخة اتحرفت؟ ممكن اثنين يكونوا بمعنى واحد ما فيش مشكلة. الفرق.. لا في فرق، ممكن يقول لك إنه لا ليس، زي ما فسرها الدكتور عطر كده، قال ليس محفوظاً يعني، إزاي يروي واحد عن قرينه؟ يبقى أكيد نزل، ده فهمه تمام، ولكن ده مستبعد يعني، أنا شايف إن ده مستبعد. أنا شايفه هو ده، إنه روى عنه أشياء الثقات عنه يخالفونه فيها، إيه اللي أكد الكلام ده دلوقتي؟ كلام مين؟ العقيلي، العقيلي قال: له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه، يبقى ده كده يوافق الكلام ده. غير هيك أصلاً هو الكلام في يخطئ في.. لا ما لناش دعوة في الكلام ده مش حجة عندنا، إحنا أنت جايب إن توظيف ابن رجب فيها في الرواية يخطئ، ما لناش دعوة في دي، إحنا عايزين لأن هو ده فهم ابن رجب ليها، فهمت كده؟ فإحنا عايزين إحنا نفهم العبارة دي من الدكتور.
وقال عبد الله بن خلاد: قال سمعت يحيى يقول: كان عبد الملك بن أبي سليمان وحسين المعلم، فقال فيها شيء يقطع، فوصله ويوصل فقطعه، وذكر حبيباً فقال: وقال فيها اضطراب، وقدم ابن جريج في حديث عطاء، وقال عبد الله: سعد أبي يقول: أثبت الناس في عطاء عمرو بن دينار، وابن جريج، قال: ولقد خالفه حبيب في شيء من.. خلاص تمام كده زي الفل، يعني ليست محفوظة، آه لا، وحتى ليس محفوظاً هي خلاص، بس إحنا كده بدل ما كان عندنا احتمالين، كده لا، عندنا احتمال قطعي.
يبقى كده إحنا عندنا موضع العلل، وعندنا موضع العقيلي، والموضع الثاني فين؟ العلل الأثر 4950، نفس الكتاب، الأثر 49950، 950، يبقى عندنا الآن، عشان الشباب اللي بيتابعوا معانا برضه ما يتوهوش، إحنا كنا بنتناقش في صفحة 651 الكلام عن حبيب، وبعدين اختلفنا: هل ليس محفوظاً بمعنى إنه ليس من العادة أن يأتي هذا الإسناد؟ ده احتمال حتى فهمه الدكتور عطر، ولكن اللي أكد إن الاحتمال ده خطأ هو إيه؟ إن أولاً ابن رجب وظفها في هذا، تمام؟ وكمان العقيلي ذكر إنه بيخطئ عنه، وكمان النقل اللي حمزة ذكره رقم 4950 في العلل برواية عبد الله عن أبيه، العلل، البقي فقط قد نزل عنها. نعم، قد نزل عنها، ما مش هنختلف فيها بقى ساعتها، يعني دي تفسيرها نفكر فيه براحتنا، لكن إحنا خلاص عرفنا إن هو روايته عنه يخطئ فيها، فهمنا كده؟ تفضل.
جزاكم الله خيراً. قال: وهذا الحديث مشار إليه، خرجه الترمذي في أواخر الأدعية، وسبق الكلام عليه هناك، ولم يخرج له في الصحيح شيء عن عطاء بن أبي رباح، ومما يستغرب أن حبيب بن أبي ثابت يروي عن عطاء ويروي عطاء عنه، أمم، كمان ده كمان دي جميلة دي، ومما يستغرب، نفس الشيء يعني دي، بس دي ما تنفيش الثاني بقى، يعني بيقول لك ومما يستغرب إن حبيب يروي عن عطاء، تمام، ويروي عطاء عنه، تمام، يعني هو اسمها بيسموها المدبج، ومَا رَوَى كُلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِيهِ فَاعْرِفْهُ حَقًّا وَانْتَخِبْهُ، يعني أنتخبه، يعني فاهم، أي ما كنت بحفظ البيقونية يعني.
طب مو هنا رجب قاعد يثبت إنه حبيب يروي عن عطاء؟ وماله؟ ما إحنا قلنا كده، أمال هو دخلها ليه في الرواة لضعيفه في بعض شيوخهم؟ إحنا كنا فاهمين منك إنه من هنا له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه، معناته إنه ما بيروي عن عطاء؟ ده إحنا دي اللي أكدت عندنا، ما هي وله عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه، يبقى دي أكدت إنهم بينكروا عليه مش بيستغربوا روايته عنه، لا بينكروها، بيقولوا إن روايته عنه خطأ، انفرض بها، آه تمام، فأيه بقى أنت عايز تقول إيه؟ طيب، فإنا الحين وبيقول مما يستغرب، يعني دي فائدة بين قوسين كده يعني، بيقول هو يعني مما يستغرب إن كل واحد من دول روى عن أني، هم أقران، هم أقران، شعبة روى عن الثوري والثوري روى عن شعبة، تمام، تمام جزاكم خير.
ماشي، قال: ومنه عبد الكريم بن مالك الجزري، قال: ثقة كبير، روى عنه مالك وغيره، ولكن أحاديثه عن عطاء تكلم فيها، وقال ابن معين: أحاديثه عن عطاء ردية، قال: ومما أنكر من حديثه عن عطاء حديث عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبله ثم يخرج إلى الصلاة ولا يتوضأ، وحديث عطاء عن جابر رضي الله عنه قال: كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: ومنهم معمر بن راشد، وضعف حديثه عن ثابت خاصة، وقد تقدم ذكر ذلك عن علي بن المديني وغيره، قال: وكذا قال ابن معين: حديث معمر عن ثابت ضعيف، ومما أنكر عليه أنه حدث عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث قصة الجليبيب وأخطأ في إسناده، إنما رواه ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا رواه حماد بن سلمة عن ثابت.
قال: ومنهم مطر بن طهمان البراق البصري، ضعفه أحمد ويحيى في عطاء خاصة، قال أحمد: هو مضطرب الحديث عن عطاء. ومنهم أبو معشر نجيح السندي، قال: محمد بن محمد عن يحيى بن معين: يكتب حديثه مما روى عن محمد بن قيس أو عن محمد بن كعب القرظي وعن مشايخ، وأما ما روى عن المقبري وعن نافع وهشام فهو فيه ضعيف، فلا يكتب. قال يزيد بن الهيثم عن يحيى بن معين: اكتبوا عن أبي معشر حديث محمد بن كعب في التفسير، وأما أحاديث نافع وغيرها فليس بشيء. نعم، التفسير حسن، قال يعني ما يرويه محمد بن كعب القرظي في تفسير القرآن، وغالبه أو جميعه من كلامه غير مرفوع، نعم، وقال: ونظير هذا قول سعيد بن عبد العزيز الدمشقي في سعيد بن بشير: كان غالب علمه التفسير، خذ عنه التفسير ودع ما سوى ذلك فإنه كان حاطب ليل. قال خرجه العقيلي.
قال: وعكس هذا ما قاله الإمام أحمد في إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي صاحب التفسير، قال: هو حسن الحديث، وحديثه مقارب، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به أسباط عنه، قال: فجعل يستعظمه ويقول: من أين؟ قد جعل له أسانيد ما أدري ما ذاك. قال: وقال أحمد في رواية ابن عبد الله في إسماعيل بن مسلم المكي: ما روى عن الحسن في القراءات فما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء المسند، يسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير، وعن عمرو بن دينار يسند عنه مناكير. قال ونقل البردعي عن أبي زرعة قال: عبد الجبار بن عمر، أهل الحديث، وأما مسائله فلا بأس، الراجل عندكم اللي هو طبعة همام أبرز الرواة دول.
أبرزهم يعني كبّر خطوة خطوة، دي أحسن حاجة هو عاملها هنا ده، ونظير هذا قول من بعدها ولا واحدة. لا، لا، أحسن حاجة عندنا هنا، عشان كده كان الشيخ محمد عمرو يحب الطبعة دي جداً؛ من ناحية إن إيه هو حاسس إن الراجل ده يعني همام عمل شغل وتعب فيها تمام، من ناحية المقدمات وبعض الحواشي وكده. لكن النص يعني فهم النص لا أنا عندي يعني نور الدين عتر أقرب من فهم النص فيه، يعني بيبرز إبرازات تدل إن هو فعلاً فاهم الكلام كويس.
السلام عليكم، فانت هتعمل إيه بقى أنت عشان تجبر الموضوع ده؟ أنا عامل هنا كل الرواة مميزهم بالفوسفور، فإنا عارف إن هو ده الكلام عليه، فهمت. قال: ونقل البرذعي عن أبي زرعة قال: عبد الجبار بن عمر واهي الحديث، ومسائله فلا بأس. قال البرذعي: كأنه يقول حديث واهي ومسائله مستقيمة، قال: يعني ما رواه في المسائل عن ربيعة وغيره، ومنهم عمر بن إبراهيم البصري مختلف فيه، وقال ابن عدي: له عن قتادة خاصة مناكير. قال: وهو راوي حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه في وقت المغرب، وقد استنكره الإمام أحمد، وسبق الكلام عليه في كتاب الصلاة مستوفى.
قال ومنهم يزيد بن إبراهيم التستري البصري، ركزوا يا شباب، مثلاً عايز آخذ مثال اللي معاه طبعة همام، لما هو قال: وهو راوي حديث العباس بن عبد المطلب في وقت المغرب، جابه في الحاشية؟ نعم. جايبه؟ نعم جايبه، جايبه ها؟ كويس، يبقى جميل، يبقى ده جميل كده، ما جابش الحديث من نفسه، جاب ولا لا؟ ممتاز، يبقى ده حاجة كويسة.
أفضل، قال ومنهم يزيد بن إبراهيم التستري البصري، ثقة متفق على حديثه، قال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة، إنما أنكر عليه حديث رواها عن قتادة عن أنس رضي الله عنه، قال: وذكر عن علي. والله أنا كل ذا عمال أتخيل كيف يعني كيف كان يذاكر ابن رجب رحمه الله، والله بيجيب كلام مش من بابه، أصلاً يعني هو علشان يوصل للمعلومة دي ليس لها حل أبداً عندي إلا إنه قرأ الكتاب من أوله لآخره وهو بيقرأ يطلع الفوائد ويصنفها، هيجيب منين؟ يعني دلوقتي هو بيقرأ كتاب سؤالات، هو كتاب السؤالات مش عن الراوي الفلاني ولا عن البلد الفلانية، ممكن يأتي سؤال في باطن الكتاب، هيوصل له إزاي؟ ده كان يستقرئ ويستخلص ويصنف، دي كانت كراسة المذاكرة بتاعته طلعها لنا هو رحمه الله، والله فعلاً سبحان الله، ولا أي شيء ولا أي شيء، هذا من حفظ الله لهذا الدين أن يهيئ هذه الهمم.
حقا والله، يعني أنت، أنا عمال كل ده أتخيل، يعني دلوقتي ده جاب الكلمة دي إزاي من سؤالات يزيد الدقاق لابن معين تمام، وراح جاب كلمة ثانية من الشرق من كامل لابن عدي، وكلمة خدها من علل الدارقطني اللي هو قد كده يعني كبير جداً، إزاي هيقرأ كل الأحاديث عشان يطلع أخطاء حماد مثلاً عن قتادة؟ ده جهد جبار، أنا أقول الجهد ده ليس له حل إلا أن الله وفق هؤلاء، يعني ربنا سبحانه يخلق ما يشاء ويختار فيرى سبحانه وتعالى في الإنسان العزم فيفتح له هذا الباب. يعني تصور العلم هذا، دي مذاكرته، ده جزء من مذاكرة ابن رجب، ده عنده قواعد في، يعني ابن رجب كان مهتم بأصناف العلم، الحديث شرح الأحاديث، عنده تفسير للقرآن فهمت كده، وعنده قواعد ابن رجب مشهورة جداً في القواعد الفقهية، سبحان الله، همم عالية رحمهم الله.
أمين، تفضل. قال وذكر عن علي بن المديني سمعت يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: يزيد بن إبراهيم عن قتادة ليس بذاك. قال ومنهم عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال ابن عدي: هو ثبت في ابن جريج خاصة، قال: يعني أنه في غيره ليس بذاك. آه هنا بقى العكس، واحد يكون ثقة وضعيف في شيخ، ده بقى العكس هو ثبت في ابن جريج بس، فهمنا؟ تفضل.
قال: وقد ضعفه بعضهم مطلقاً، قال ومنهم هشام بن سليمان المخزومي، قال العقيلي: في حديثه عن غير ابن جريج وهم، قال: ثم أخرج له حديثاً من حديث عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ كَانَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. قال: ورواه الناس عن الثوري وغيره عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب. قال ومنهم القاسم بن عمر اليشكري، قال: ثقة مشهور، قال العقيلي: وتكلم فيه في حديثه عن منصور، قال: ثم ذكر من طريق عباس رحمه الله عن ابن معين قال: سمعت معاذ بن معاذ يقول ليحيى بن سعيد: سمعت حديث منصور؟ فقال يحيى: ممن سمعت حديث منصور؟ قال: من ورقاء.
شوف ضابطها، ضابطها عندكم، سمعته، ضابطة همام ضابط، سمعته، سمعت، لا، الأولى سمعته والثانية سمعتها، من همام ممتاز، نعم، بن عبد المجيد لما يقول له كان ثبت بس ابن جريج، هذول كانوا أصلاً كانوا مشغين الحديث ولا شيء؟ لا، بيكون زي واحد كده تلاقيه متقن للقرآن، قراءته جميلة ومتقن، بس فهو يعني الأحاديث اللي رواها ابن جريج قوي فيها.
سمعت معاذ وسمعت حديث منصور، وممن سمعته؟ نعم، سمعت، سمعت، سمعت، أيوه، قال: أي سمعت حديث منصور؟ فقال يحيى: ممن سمعت حديث منصور؟ قال: من ورقاء، قال: لا يساوي شيئاً. قال ومنهم: جمعت من أصحاب الزهري ضعفوا في الزهري خاصة منهم سفيان بن حسين. الثاني بيقول له سمعت منصور قال له لا، سمعتهم مين؟ بيقول له سمعت حديث منصور، قالوا لا، منصور على رأي الواد حمزة لما قال لي على عينه وعلى راسي، قال له أيوه بس عن مين يعني فهمني، أو قال له ورقاء قال له مع السلامة خير إن شاء الله.
تفضل، قال ابن معين: هو من هو عن غير الزهري أثبت منه عن الزهري، إنما سمع من الزهري بالموسم، قال: يعني لم يصاحبه ولم يستمع به غير أيام الموسم. وقال يحيى أيضاً فيه ليس به بأس هو صالح حديثه عن. الحج ده كان بيكون ملتقى المحدثين، ده طبعاً زي مالك كده، أي يضمن إن واحد جاي الحج هيعدي على المدينة وهيقابله، فاهم يعني ده الموسم سبحان الله.
وقال يحيى أيضاً فيه: ليس به بأس هو صالح حديثه عن زهري فقط، ليس بذاك. قال ومنهم عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، قال أبو مسهر: ذهب سماعه من الزهري فيترك حديثه عن الزهري، فيترك حديثه عن الزهري ويؤخذ عنه ما سواه، قال: وقال سعيد البرذعي: أحاديثه عن غير زهري أشبه ليس فيها تلك المناكير، إنما المناكير في حديثه عن الزهري، قال: وتتبعت أحاديثه فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عبيد الله مستقيماً. قال ومنهم إسحاق بن راشد الجزري، قال ابن معين: ليس هو في الزهري بذاك، تتبعت أحاديثه يسبر الروايات عشان يكون الحكم صادق، فهمنا.
تفضل، احنا مرت معنا تراجم كثير، وطبعاً ندرس هذا الكتاب كيف نثري هذه التراجم وإيش نعمل عشان عاد في مرحلة الدراسة، مرحلة الدراسة هي إنك أنت ما تبدأش من الكتاب، اركن الكتاب على جنب، وتقرأ، ولما تيجي حاجة مشابهة تحطها تسألني، طب أنا أعرف إزاي الحاجة المشابهة صح ولا لا؟ ده سؤال مهم، احنا الحاجة المشابهة عندنا حاجتين: إما قواعد وإما رواة، أو أحاديثهم. أنت عندك الجزء بتاع الفهارس ده، اللي هو بادئ الراجل عامل لك فهارس، أول حاجة عامل لك الموضوعات، عاملها لك اللي عندنا صفحة 951، عامل فهارس الموضوعات، موضوعات شرح العلل وأهم التعليقات عليه، وفي عندك الأحاديث المذكورة في الكتاب، وفي عندك الأعلام المترجم ليهم، تمام كده.
فأنت تعمل إيه بقى؟ أنت بتذاكر وليكن أنت عايز تبدأ رحلة الاستقراء بتاعة كتب السؤالات من الآن، هل ينفع؟ إن شاء الله ينفع طبعاً للطالب اللي هو درس ومشي، الطلاب اللي درسوا المرحلة الأولى مثلاً اللي هم درسوا الكتب الأربعة ودرسوا المقدمات والحاجات دي ولغة المحدث والكتب اللي هي في كل فرع، ينفع إن شاء الله يقرأ ويأخذ بقى لو في قاعدة، زي مثلاً الإمام أحمد في سؤالات المروذي الحديث عن الضعفاء قد يحتاج إليه في وقت، يبقى إيه؟ يبقى يقيد القاعدة دي، مثلاً الإمام أحمد يتكلم عن أصحاب الزهري في صفحة كذا من سؤالات عبد الله له، يقوم جاي ضايف ده هنا على الكتاب، يعني ما يذاكر الكتاب ده بس بالعكس، بدل ما يخرج من الكتاب يدور في الكتب كلها لا، هو هيثبت الكتاب ويقرأ وإذا تشابهت شيء يحطه، إنما خلاص ده كده أنت الوش الأول أخذته في الكتاب، اتفتح لك الكتاب، فأنت عشان تقوي الكتاب ده مش إنك تقرأه مرة ثانية لا، لأن الحمد لله أنت فهمت الكتاب إن شاء الله أنت فاهم هو عايز يقول إيه، بس عشان تثريه بقى مش منه صح، أنت عشان تثري الكتاب لازم المعلومات تأتيك من هنا ومن هنا.
فأما إنك ده الطريقة اللي أنا عملتها إن أنا أقرأ كتب كل السؤالات اللي سألها أحمد، أول شيء طبعاً البداية خالص إن كل الرواة اللي أنا بعثتهم لك دول دول أهم الرواة، دول تقرأ ترجمتهم سريعاً كده من الكتب اللي أنا قلتها لك ده لو واحد عايز يسلك الطريق يعني، وبعد كده خلاص أنا عرفت الرواة وعرفت أصحابهم، أبدأ بقى أقرأ كتب إيه؟ الكتب القديمة اللي هي كتب التاريخ الكبير والجرح والتعديل لابن أبي حاتم وكتب السؤالات، وكل ما أجد شيء إما أعمله في دفتر لوحده، ويبقى ده مثلاً فوائد في الرجال، فوائد في العلل، قواعد حديثية، كلمات جامعة في علم الحديث.
وهذا الكتاب بقى لما أنت بقى عايز تذاكره بقى المذاكرة الكبيرة، ده بقى تذاكره صفحتين صفحتين ثلاثة ثلاثة، يعني ممكن تعمل فيه ورد مثلاً، إن هو جه قال إيه أبو مسهر، أنت ما تعرفش مين أبو مسهر يبقى لازم تعرف مين أبو مسهر، تقوم جاي كاتب أبو مسهر هذا هو كذا كذا وإمام أهل الشام وكذا، جه بعد كده قال لك العقيلي، فتعرف إيه العقيلي، بس الطريقة دي بتاخذ وقت طويل جداً إنك أنت كل كلمة عايز تفهم إيه اللي وراها، أنا أشوف إن ده مش الآن، يعني إنك أنت لو بدأت الآن لا ده يأخذ وقت طويل جداً، لكن تعكس إنه وأنت بتقرأ إذا وجدت شيء مشابه، يعني أنت مثلاً تقرأ أنت دلوقتي عرفت لو احنا لو واحد منكم عمل معانا خريطة الكتاب أظن هيكون متصوره.
أول شيء عندي كلام الترمذي ولما انتهى منه عمل قسمين: القسم الأول الرواة الذين تدور عليهم الأسانيد وأصحابهم في مختلف الأمصار، وبعدين الرواة الذين ضعفوا في وجه ما، ضعفوا في بعض الأوقات، في بعض الأماكن، في بعض الشيوخ. يبقى إذاً الفكرة دي موجودة عندك، آه بس ينقصك بقى إنك تستحضر كل دول، مش هتقدر تستحضرهم كلهم.
في بقى شيء جميل جداً، إيه هو؟ إن واحد منكم يقوم جاي عامل فهرس بكل الرواة الذين ضعفوا في بعض شيوخهم، تطلع لي في صفحة واحدة بس، هتبقى قدامي وأنا بذاكر الصفحة دي موجودة أهي، وأنا عمال أذاكر أذاكر، قال لا لقيت عبد الرزاق يبقى موقف، وبذاكر حماد بن سلمة، تمام لقيت معمر، موجودة قدامي في صفحة بدل ما أقعد أدور أنا في الكتاب، فهمنا كده؟ طيب مين هم الرواة المكثرين؟ هو ذكر ابن عمر وذكر نافع وذكر مكحول وذكر الأوزاعي وكذا، برضه جاي كاتب الرواة المكثرين قدامي، فأنت إذا كان عندك الفهرس السريع ده تقدر بسهولة إنك أنت تحط الحاشية دي، والكتاب سيعاد الأثر.
نعم آه طبعاً هيعاد بالطريقة التي ندرس بها الموطأ، آه طبعاً هيعاد بقى كلمة بس مفيش وقت هنا إن احنا نعملها، إن شاء الله المجموعات. الكتب مثلاً ينفع نجتمع على تهذيب التهذيب أو تقريب التهذيب أو لا؟ أنا عندي تجتمع على كتب السؤالات أفضل، يعني لو اجتمعتم على كتب السؤالات أقوى، وفكرني كده إن أنا أقول يعني أذكر لك إذا اجتمعت مجموعة يريدون هذا الطريق، إيه أفضل شيء يجتمعوا عليه لأن في كتب درر يعني إذا اجتمعوا عليها فعلاً إن هي تستحق، تمام إن شاء الله أقولها لكم بإذن الله.
أفضل هو مو عامل الفهرس في هذول الأسماء، يعني مو ذكر فهرس صح؟ عامل فهرس الأعلام، لا، هو لما هيعمل فهرس مش هيعمل يعني هو يريد منه شيئاً غير الذي تريده، هو عايز يعمل فهرس لكل من تكلم عنه. لا، احنا عايزين نعمل فهرس إيه نصنفه احنا، فاهم؟ على فكرة ما يأخذش معاك صفحة واحدة إذا كان واحد منكم بيعرف يعمل، هيطلع الرواة اللي هم أولاً أصحاب الشيوخ، يعني هيكتب إيه عارف هيعمل إيه؟ ببساطة جداً هيعمل مثلاً أصحاب ابن عمر، أصحاب مثلاً نافع، أصحاب كذا خلص منها كل.
الرواة الذين ضُعفوا هيعمل اللي ضُعفوا في بعض الأماكن، هيرصهم ورا بعض؛ زهير بن محمد وفلان اللي ضُعفوا في كذا ورا بعض ورا بعض ورا بعض، يبقى أنا كده عارف مين اللي أصلاً مين الرواة دول وحكايتهم إيه. وأنت بقى بتذاكر هتلاقي نفسك إيه؛ جه بيتكلم عن حماد بن سلمة في معمر في عمرو بن دينار، يبقى الفائدة أهي فهمت، وهكذا يعني الجبل بيكون اجتماع الحصى، فهمت. أفضل دراسة تكون تخصصية ولا حد بس عايز قاعدة قوية في الحديث وأنت بقى في العلوم ولا أه؟
لا لا دي اللي عاوز بجد، إنما اللي عاوز قاعدة، لا اللي عاوز قاعدة يبقى يعني يكفيه الأوراد دي، وإن هو يذاكر عيون الكتب؛ زي مثلاً ده يمر عليه، يمر على مقدمة مسلم، سنن أبي داوود لأهل مكة، كتاب الرباعي لهرموزي، كتب الخطيب البغدادي. لكن الرحلة بقى الطويلة اللي هي بقى واحد يعني يريد أنه يبلغ فيه ما يستطيع، لا ده كده بقى إيه لا؛ لأن العلوم كثيرة، فهمت أفضل.
قال: ومنهم إسحاق بن راشد الجزري، قال ابن معين: ليس هو في الزهري بذاك، قيل له: في غير الزهري؟ قال: ليس به، قيل له: في غير الزهري؟ قال: ليس به بأس. قال ابن معين: ابن أبي ذئب ثقة، وكانوا يقولون حديثه عن الزهري فيه شيء. قال أيضاً: حديثه عن الزهري، يعني وريني شكل ابن أبي ذئب كده كاتبه عندكم إزاي؟ كاتبه عادي؟ لا إحنا عندنا نفسنا. ها؟ أيوه، ما هو ده اللي أنا يعني أنا الكتاب ده يعني الكتاب ده من أكتر الحاجات اللي فرقت معايا فيه إن هو كاتب الكبير، فأنا لما عملت بالشكل ده فضلت الأسماء دي في دماغي بسبب كده، إن هو أصلاً مكبّره وأنا عامله باللون الفسفوري فثبتت بسبب كده، إنما في وسط الكلام لازم أنت كنت تبدأ أو على الأقل يبدأ من دلوقتي إن أول ما يتكلم عن راوٍ اعمله على الأقل بلون بحيث إيه؟ قال ابن معين: ابن أبي ذئب ثقة، وكانوا يقولون الحديث عن الزهري فيه شيء، قال أيضاً: حديث عن الزهري ضعيف، يضعفونه في الزهري. قال: منهم جماعة من أصحاب عبيد الله بن عمر العمري ضعف حديث، الطريق ده يا شباب الطريق ده مستحيل واحد يدخل فيه بجد إلا إذا كان أحبه الحب الذي يصبره على ما فيه، أما إذا كان هو أذكى الناس وأعلى همة لكن ما حبهوش يمل منه يزهق.
أنت ممكن عشان توصل لمعلومة تتعب كتير جداً وتبحث في مئة كتاب ولا تصل لها في الآخر، أنت بتظن إن هو هنا فاهم، فمش هتصبر على ده إلا إذا كنت فعلاً تريد تريده، فاهم. فنص ونص لا يعني مثلاً حمزة لما ذكر الآن، افرض واحد عايز يكون كويس فيه، لا ممكن تكون كويس فيه من غير ما تستغرق كل الكتب دي، تقرأ بس عيون، يعني مثلاً في كل باب أهم ثلاث أربع كتب فيه؛ مقدمة ابن الصلاح، كتب الخطيب البغدادي مثلاً، علل الترمذي، مقدمة مسلم. إنما بقى تبدأ رحلة بقى في الرواة من أول الصحابة وأنت نازل وتفرّقهم في الأمصار وتعرف القصة، إن أصلاً بغداد دي، إن الكوفة دي أصلاً إيه راحوا لها إزاي؟ يعني مثلاً وأنا بدرس أهو دلوقتي الآن، إحنا عندنا النبي صلى الله عليه وسلم كان في مكة وبعدين هاجر إلى المدينة وبقي فيها إلى أن توفي، وبعدين الصحابة فيها. أنا بسأل نفسي سؤال يعني ما وراء الكلام إيه هو؟ إيه اللي ودّى الصحابة الكوفة؟ فبقى ده بحث ملوش علاقة بس أنا عايز أفهم إيه اللي خلى ابن مسعود يروح الكوفة، فأبدأ أدرس؛ آه ده عمر بن الخطاب أرسله حتى يعلّمهم وحتى، فهو هناك التقى بكذا، جميل. طيب، حد اليمن في حد من الصحابة راحها؟ دي موضوع لو أنت مش حابب الطريق ده ما تحتاجوش، يعني التفاصيل دي كلها تعرف مشاهير علماء الأمصار بتفاصيل حياتهم، ما وراء ذلك يعني ليه مثلاً معمر كان ثقة في الزهري بس ضعيف في أيوب؟ يعني السؤال لماذا وكيف ده بقى هتقعد تفحر وراه، إنما لو أنت مثلاً عايز ده من جملة المواد اللي بتدرسها وأنت حبيته بس عايز تتوسع في غيره من العلوم، لا ما تحتاجش كل ده، لا تحتاجه أفضل.
جزاكم الله خيراً، قال لك وقال أيضاً: حديث عن الزهري ضعيف، يضعفونه في الزهري. ومنهم جماعة من أصحاب عبيد الله بن عمر العمري ضعف حديث عنه خاصة، فمن عبد الرزاق بن همام قال ابن أبي مريم: قيل ليحيى بن معين، قيل ليحيى بن معين إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ثم حدث بها عن عبيد الله، قال فقال يحيى: لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله ولكنها كانت منكرة. يعني يعني هو يمكن كأنه لما رأى أن الأحاديث ضعيفة افتكر أن ده عبد الله أخوه اللي هو الضعيف، يعني لا ده مش عبد الله بن عمر، لا أبداً، لا أظن.
أفضل تكون أخير. قال: ومما أُنكر، ومما هو لما قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه فكان علي فيهم إنه كان يحدث بأحاديث يعني عبد الرزاق يحدث بأحاديث عبيد الله عن عبد الله بن عمر. وماله ما هي موجودة عندنا كده، بس أنا بقولك أنا شايف إن ده غلط فاهمة غلط، المفروض كان يحدث بأحاديث عبيد، تمام يجعلها عن عبد الله يعني يجعلها عن عبد الله بن عمر اللي هو أخوه، فراح جه قال له لا، قال: ثم حدث بها عن عبيد الله، فقال يحيى: لا لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله ولكنها كانت منكرة، يعني كان الغلط من مين؟ من عبد الرزاق. آه، ولو رجعتها هتلاقيها كده إن شاء الله يا حمزة، تطلّع لنا النص ده إن شاء الله هتلاقيه كده، يحدث عبيد الله فيجعلها عن عبد الله، أيوه الله يفتح عليك مش عبد الله بن عمر أبداً لا أظن ذلك هو، والله أعلم. هو حط الحاشية أن عمر حد انتبه عن عبيد الله بس تحت عبد الله، آه ماشي.
آه ومما أُنكر من حديث عن عبيد الله بن عمر أنه حدث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا ينزلون الأبطح؛ يعني المحصّبة، وخالفه خالد بن الحارث، قال: سئل عبيد الله بن عمر عن المحصّب والنزول به، فحدثنا عبيد الله عن نافع، قال: نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: فخالف عبد الرزاق ولم يصله بل أرسله، وقد اختلف على عبد الرزاق في لفظ الحديث أيضاً، فمنهم من روى عنه، خالد خالف مين عبد الرزاق؟ قال: ومنهم من روى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر لم يكونوا ينزلون بالأبطح، فخالف في المتن، قال: فخالف في المتن أيضاً، وقد ذكرنا في كتاب الحج، وقد خرّج مسلم والترمذي حديث عبد الرزاق هذا، وخرّج البخاري حديث خالد بن الحارث المرسل.
عفواً، قال: ومنهم عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال أحمد: وأحاديثه عن عبيد الله بن عمر تشبه أحاديث عبد الله العمري، قال أبو حاتم الرازي: ظهر مصداق قول أحمد في حديث الدراوردي عن عبيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: من أتى عرافاً فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، قال: والناس يروونه عن عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وليس. طب هو البخاري إزاي هيخرجه وهو مرسل أصلاً؟ وهو منقطع يعني المعلقات، مين يقول كده؟ لا ما أنت يا ابني لما أسألك سؤال بص في الكلام طب بص في وشي بص في كلام. إيه، يعني الحديث هو قال لك قد بيقول لك خرّج خرّجه، وخرّج البخاري حديث خالد بن الحارث المرسل، طب هو مرسل إزاي خرّجه، إزاي بقى الحكم مرفوع إزاي؟ ها؟ لم تقبله، لا أنهو ده بيتكلم عن اللي فوق نزل رسول الله وعمر وابن عمر، أيوه، كانا مع بعض كان عمر ابن عمر موجود، فأيه بقى هو نافع عن ابن عمر، بس هو ما قالش عن ابن عمر هنا حكم المرفوع. لا مش في حكم المرفوع هو كأنه يعني كأنه لما هو رواه عن ابن عمر يعني لما هو لأنه يعرف ابن عمر وكان مع ابن عمر، فلعلّه يقصد أن إيه أن هو بيخرج الجزء أن ابن عمر نفسه نزل، أن حتى ابن حجر نفسه كأنه دافع عن هذا الآيه دافع عن هذا الأمر، لو أنت جبت الحديث ده من فتح الباري هاتوه كده. هو هنا مستدرك عليه بس القول مسلم خرّج، قال: أما مسلم فليس في عبيد الله بن عمر وإنما أخرجه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن، عيده تاني معلش ده عندكم همام ولا مين ده؟ هاتولي كده بعد إذنك، ماشي.
أما الترمذي أما الترمذي إحنا في بنقرأ عشان الشباب اللي معانا أنا عارف أن هم تعبوا أن هو الكتاب مش قدامهم أظن، لكن يقرأوا من البي دي إف، إحنا بنقرأ في صفحة 844 من طبعة الدكتور همام في الحاشية، فكأنه مستدرك فبيقول إيه: أما الترمذي فنعم، فقد أخرجه كذا كذا من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح، وأما مسلم فليس فيه عبيد الله بن عمر، وإنما أخرجه برقم كذا من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر. وأخرجه أيضاً مرسلاً من طريق عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح، وقول ابن حجر الذي يُفهم منه أن مسلماً أخرج الحديث من الطريق المعلول وهو رواية عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر، شوف كده هو فعلاً قوله كده، قال إيه: وقد خرّج مسلم والترمذي حديث عبد الرزاق هذا، آه ممكن، آه ممكن كأنه يفهم أن هو خرّجه من إيه من نفس الطريق المعلول، استدراك جميل ده، طب ممكن بقى حد يجيب لنا رواية مسلم عشان يعني إيه، أدي لعمر، أصل مش عارف أنتوا متصورين الحديث ولا لا، الآن إحنا عندنا نافع لما يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وابن عمر ينزلون، يبقى كده بيحكي شيء لم يشهده، يبقى ده كده اسمه إيه؟ مرسل، فلما عبد الرزاق روى الحديث رواه إيه؟ أن ابن عمر هو الذي قال ذلك، يبقى كده متصل ولا مرسل؟ متصل. فإحنا بقى عايزين نعرف الآيه الحكاية دي، ودكتور نور الدين ذكره من الحج. لا لا أنا عايز أقرأ كلام ابن حجر، عايز أجيب الروايات، أنا عايز أجيب أشوف البخاري وأشوف مسلم كمان طلعها على ما يقرأ نكمل.
قال: ورواه الدراوردي عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن صفية بنت أبي عبيد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: وعن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثله، قال: قلت والصحيح أن عبيد الله بن عمر إنما رواه عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح من حديث أبي بكر بن نافع قاله ابن المديني، وقد خرّجه مسلم في صحيحه من طريق يحيى بن القطان عن عبيد الله كما ذكرناه، قال: وقال النسائي: الدراوردي، نعم أيوه رواية مسلم، مسلم أكيد خرّج روايات كثيرة مسلم من أكتر الميزات عنده أنه يجمع لك كل الروايات في نسق واحد، رواية مسلم قال حدّثه، أه خرّجه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون الأبطح، تمام. أومال هو فعلاً التعليق ده جميل، التعليق ده وجيه، تعليق على البخاري، نعم بس ده الأولاني كده ده يعني كويس في البداية محتاج أن إحنا، بيقول وليس فيه عبيد الله. لا لا أقصد أقول أن هو لما أعزاه فعلاً لعبد الرزاق قد يُظن أن أن هو عزاه لعبد الرزاق في نفس الطريق المعلول ده، لا ده عبد الرزاق هنا روى عن معمر عن أيوب، هو أصلاً معمر يعني بيخطي أيوب بس دي مش مشكلتنا، المهم أن هو من طريق آخر يعني، نكتب أنظر صحيح مسلم عشان إيه ما نعتمدش على دي، طيب. كويس صحيح مسلم رقم 1310، طيب لنا بقى إيه البخاري بقى، وكاتب هنا البخاري ماشي قول يا عمر.
طيب، هذا حديث خالد بن الحارث المرسل أخرجه البخاري قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا خالد بن الحارث قال: سئل عبيد الله عن المحصص، حدثنا عبيد الله عن نافع قال: نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر وابن عمر رضي الله عنه.
أيوه ماشي، لا ما ده معروفة دي، احنا بس عشان ده صورة الإرسال كأنه مرسل، يعني فهو بعضهم -يعني ابن حجر- كأنه حمله على أن لأن نافع معروف بالرواية عن ابن عمر، فيمكن يكون أخذه عن ابن عمر. طيب، تتفضل.
ممكن بس لا هو الخلاصة بس اللي عندنا دلوقتي اللي احنا عايزين نعرفها أن عبد الرزاق بيخطئ في روايته عن عبيد الله، تمام كده، هو اداك فايدة زيادة أن من ضمن الأحاديث أن بعض الرواة رووها منقطع، إذا في صورة الإرسال وهو روى الرواية دي كان نافع أخذه عن ابن عمر، فدي تعتبر خطأ، ولكن مع ذلك بعض العلماء قبل الرواية المرسلة باعتبار أن نافع أخذه عن ابن عمر؛ أما أن هو رآه يفعل ذلك، أو أن هو أخذه عنه. حضرتك بعد إذنك رواح، أيوه ما هو ده اللي أنا قلت لك لازم نشوف احنا البخاري بقى، شوف البخاري وكلام ابن حجر تحته.
كيف؟ نعم، ما هو ده بقى اللي أنا بقول لك اللي احنا عايزين نجيب النص بقى، أقصد كيف رأى يفعل ذلك؟ هو النزول أنه رأى ينزل بالبطن، آه، أنه كان بيحج معاه، حج معاه وشافها بيحكيها، فيكون فيها جزء مرسل اللي هو النبي وأبو بكر مثلا رضي الله عنه، ولكن هو موقوف. عمل كده مع شاف ابن عمر بيعمل كده مثلا، أنا على أول شيء فهمت أن نزوله مع النبي صلى الله عليه وسلم، لا طبعا، لا طبعا، طيب تتفضل.
قال: وقال النسائي: الدراوردي ليس به بأس، حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر. قال: ومنهم قبيصة بن عقبة، قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: هو ثقة إلا في حديث سفيان الثوري ليس بذاك القوي. قال: وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة صدوقاً فاضلاً، تكلموا في روايته عن سفيان خاصة، كان ابن معين يضعف روايته عن سفيان. قال: ومنهم يعلى بن عبيد، قال ابن معين: كان كثير الخطأ عن الثوري. قال: ومنهم أبو معاوية الضرير محمد بن خازم، قال أحمد: هو في حديث الأعمش أثبت منه في غيره.
آه، ده بقى زي ما قلت لك دول في رواة عكس بقى، تلاقي راوي تخصص في واحد وضعيف في الباقي، فالإمام أحمد مثلاً قال إن أبو معاوية إذا وقع في غير الأعمش أتى بعجائب، ده عكس بقى أن هو يكون ثقة بس ضعيف في واحد، ده أصلاً يعني ثقة في واحد وضعيف في الباقي.
قال: وقال أيضاً: هو يضطرب في أح... وأنت بتذاكر بقى خد بالك، ما ده سؤال للناس اللي عايزة تبدأ في الطريق، شوف أنت ده لما تلاقي راوي أصلاً ما فيهوش شغل كتير ما تتعبش أنت نفسك فيه كتير، يعني محمد بن كثير الصنعاني وزيد بن الحباب وسلم الأحمر، هيعدي عليك كتير لا، ليس كل هؤلاء على درجة واحدة، أن هم ليسوا بهذه الكثرة، غير حماد بن سلمة، غير معمر، غير عبد الرزاق. آه طبعاً، قال أيضاً: هو في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظاً جيداً. قال: وقال ابن نمير: كان أبو معاوية يضطرب في ما كان عن غير الأعمش. قال: وقال عثمان بن أبي شيبة: أبو معاوية حجة في حديث الأعمش وفي غيره لا. قال: وذكر يعقوب بن شيبة عن ابن المديني قال: أبو معاوية حسن الحديث عن الأعمش حافظ له، وكان غير حديث الأعمش يقرأ عليه الكتب. قال: يعني أنه كان لا يحفظ، قال: وقد سبق الكلام في الأعمش إذا قرئ حديثه عليه من كتاب وهو لا يحفظه. ومنهم محمد بن كثير الصنعاني، حديثه عن معمر منكر قاله أحمد وغيره. قال أحمد: سمع من معمر ثم أرسل لليمن فأخذ كتبه فحدث منها. قال: وقد وصل حديثاً عن معمر لم يصله غيره ذكرناه في تفسير سورة سبحانه من التفسير. أم سبحان الإسراء، يعني لما جه يعلق على جامع الترمذي، ماشي.
هو المفروض هو منهم قبيصة هنا يفصل يجعلها الرواية الذين غلطوا عن سفيان وهو لم يذكرها، إيه؟ ومنهم قبيصة في سفيان لكن هو لم يذكر، كان تابع لـ منهم جماعة من أصحاب عبيد الله، يعني كان أوردها تحت، لكن هو كان يجعلها ومنهم جماعة من أصحاب سفيان الثوري، سفيان فين دي؟ شك أصحاب عبيد الله بن عمر الذي ضعفوا فيه، وذكر عبد الرزاق بن همام وعبد العزيز محمد الدراوردي، وبلش هون بعدها بقبيصة، قبيصة ما يخطئ بعبيد الله بن عمر يخطئ، إيه ده وهو ماله ده؟ هو بيقول لك ومنهم يعني من الرواة اللي بيخطئ في بعض شيوخهم. لا أنا فاهم أنا أقصد يعني من لم ينتبه، هو في البداية لا هو احنا عندنا عملها احنا عندنا مكبرها، لا هو كان بدأ يتصنف، قال من يخطئ في شو اسمه، عبيد الله بن عمر العمري حديث الشيوخ، يعني من يكر في يعني أنت بتنبه لو واحد مش واخد باله، يعني ماشي. هو قبل عبد الرزاق حاطط عنا عبارة قال أصحاب عبيد الله بن عمر العمري الذين ضعفوا فيه عبد الرزاق، ما عندنا احنا، عندي ومنهم جماعة من أصحاب عبيد الله، نعم، لا عندنا احنا ابرزه ومنهم، لما يقول ومنهم يبقى إيه ده عنوان جديد. هو يقصد عمر، فهمت خلاص، فهمت، ماشي، ماشي كمل كمل.
قال: ومنهم زيد بن الحباب العكلي، قال ثقة مشهور. قال ابن معين: أحاديث عن الثوري مقلوبة. وقال أحمد: هو كثير الخطأ، ما نفيذاً من في الحديث إلا بصلاحه. قال ابن سلمة الأحمر: قال أحمد في رواية حنبل: يحدث عن أبي إسحاق أحاديث صحاحاً إلا أنه عن حماد يعني عن ابن أبي سليمان مختلط الحديث، حدث عن حماد بأحاديث مضطربة. قال: ومنهم يونس بن أبي إسحاق، ففي تاريخ الغلابي كان يونس بن أبي إسحاق مستوي الحديث في غير أبي إسحاق، مضطرباً في حديث أبيه.
قال: ذكر من ضع... آه، نفس الفكرة اللي ذكرناها، أن هو ابن حجر بيقول إيه، هو بيقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وعن عمر منقطع، قال لك وعن ابن عمر موصول، لأنه إيه، لأن هو ممكن يكون شاف ابن عمر وهو بيؤدي المناسك بهذه الطريقة، فاهم كده، يعني هو كأنه عايز يقول لك لماذا خرجه البخاري مع أنه صورة المرسل، قال لك لأنه في راوي هو إيه اللي هو نافع فيكون هو رأى نافع وهو بيؤدي هذا المنسك، فيكون كان البخاري احتج بالجزئية دي فقط، ابن عمر نافع، نافع رأى ابن عمر. أيوه، أنا قلت إيه، رأى نافع، لا نافع رأى ابن عمر ماشي.
قال ابن رجب رحمه الله: ذكر من ضعف حديثه إذا جمع شيوخاً دون ما إذا أفرد، قد تقدم عن شعبة أنه قال لابن علية: إذا حدثك عطاء بن السائب عن رجل واحد فهو ثقة، وإذا جمع فقال زاذان وميسرة وأبو البختري، فاتقه، كان الشيخ قد تغير. قال: وقد ذكره يعقوب بن شيبة بهذا اللفظ، وقال: أحسب علي بن طبخ حدثني بهذا عن ابن علية أو بعضه. قال: وكذلك قال الدارقطني في ليث بن أبي سليم: إنما أنكروا الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد خبر، قال خبر نقله عنه البرقاني، وهذا أخذه من قول شعبة لليث بن أبي سليم: أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة عطاء وطاووس ومجاهد؟ قال أبو نعيم: قال شعبة لليث: كيف سألت عطاء وطاووساً ومجاهداً كلهم في مجلس واحد؟ قال ابن أبي حاتم: يعني كالمنكر عليه اجتماعهم، الترمذي بيكون بالشكل ده بايه، ما بيسيبوش.
قال يعقوب بن شيبة: يقال أن ليثاً كان يسأل عطاء وطاووساً ومجاهداً عن شيء فيختلفون فيه، فيحكي عنهم في ذلك الاتفاق من غير تعمد له. قال: وقد طعن بمثل هذا على جابر الجعفي، كان يجمع الجماعة عافية في المسألة الواحدة، وربما سأل بعضهم، وأما يحيى فضعف ليثاً وقال: إذا جمع بين الشيوخ ازداد ضعفه. قال الميموني: سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم فقال: هو ضعيف الحديث عن طاووس. شوف عندنا من من دقة يعني من من فكرة الدكتورة عطر عامل إيه قال: وقد طعن بمثل هذا على المفروض يجيبها جابر عادي، لا راح جه مكبرها لك وحطها في سطر لوحده، ده واحد فاهم هو بيعمل إيه، يعني هو عارف يفيدك إزاي، مع أن هو المفروض ما عملش كده، يعني هو لو لم يفعل هذا كان عادي جداً، كده لم يضيع الكتاب، لكن هو لأنه فاهم أن أنت محتاج ده راح جه مكبرها لك مع أن الكلام كده هيبان أنه غريب، وقد طعن بمثل هذا على جابر الجعفي.
قال الميموني: سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم فقال: هو ضعيف الحديث عن طاووس، فإذا جمع بين طاووس وغيره فويلاه هو ضعيف. قال: وكذلك ذكر بعضهم في ابن إسحاق، في ابن إسحاق، لكن إذا جمع بين رجلين قلت كيف؟ قال: يحدث عن الزهري وآخر يحمل حديث هذا على هذا. وكذلك قيل في حماد بن سلمة. قال أحمد في رواية الأثر في حديث حماد بن سلمة عن أيوب وقتادة عن أبي أسماء عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم في آنية المشركين، قال أحمد: هذا من قبل حماد كان لا يقوم على مثل هذا، يجمع الرجال ثم يجعله إسناداً واحداً وهم يختلفون. وقال أبو يعلى الخليلي وفي كتابه الإرشاد: ذاكرت بعض الحفاظ قلت لما لم يدخل البخاري حماد بن سلمة في الصحيح؟ هنا بقى يعني حاولوا يلتمسوا سبباً ولكن بصراحة سبب غير مقنع، فقال لك: لأنه يجمع بين جماعة من أصحاب أنس، يقول أخبرنا أو حدثنا قتادة وثابت وعبد العزيز بن صهيب عن أنس، وربما يخالف في بعض ذلك. كذا واحد بيغلط الغلط ده، لكن هو ما دام ضبط رواية حميد أو رواية ثابت لماذا لم يخرج عنه؟ في سبب يعني الله أعلم، نعم تفضل.
قال: لأنه يجمع بين جماعة من أصحاب أنس ويقول حدثنا قتادة وثابت وعبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه، ربما يخالف في بعض ذلك. قال فقلت: أليس ابن وهب اتفقوا عليه وهو يجمع بين أسانيد؟ فيقول أخبرنا مالك وعمرو بن الحارث والأوزاعي ويجمع بين جماعة غيرهم؟ قال فقال: ابن وهب أتقن لما يرويه وأحفظ. قال: ومعنى هذا أن الرجل إذا جمع بين حديث جماعة وساق الحديث سياقة واحدة، جيدة من ابن رجب، قال: وساق الحديث سياقة واحدة فالظاهر أن لفظهم لم يتفق، فلا يقبل هذا الجمع إلا من حافظ متقن لحديثه يعرف اتفاق شيوخه واختلافهم. قال: كما كان الزهري يجمع بين شيوخ له في حديث الإفك وغيره. آه، الزهري يجمع لأنه عارف يعني لأنه حافظ متقن فيقول حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري وفلان مثلاً وفلان وفلان، فهو يعرف ما اجتمعوا فيه وما تفرقوا فيه، فليس مجرد الجمع بين الشيوخ هو الخطأ، ولكن إذا كان الراوي يعني ضعيفاً، طيب اتفضل.
قال: وكان الجمع بين الشيوخ ينكر على الواقدي وغيره ممن لا يضبط هذا، كما أنكر على ابن إسحاق وغيره، وقد أنكره شعبة أيضاً على عوف العرابي. قال ابن المديني: سمعت يحيى قال: قال لي شعبة في أحاديث عوف عن خلاس عن أبي هريرة، ومحمد عن أبي هريرة، إذا جمعهم، قال لي شعبة: ترى لفظهم واحداً؟ قال ابن أبي حاتم: أي كالمنكر على عوف. قال: وكذلك أنكر يحيى بن معين على عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري أنه كان يحدث عن أبيه وعمه ويقول مثلاً بمثل وسواء بسواء، واستدل بذلك على ضعفه وعدم ضبطه. وقد ذكر يعقوب بن شيبة أن ابن عيينة كان ربما يحدث بحديث واحد عن اثنين ويسوق بسياقة واحدة منهما، فإذا أفرد الحديث عن الآخر أرسله أو أوقفه. ومن هؤلاء من كان يجمع بين المشايخ لاختلاطه وهو لا يشعر كما قيل عن عطاء بن...
السائب، أنه كان يأتي بذلك على وجه التوهم. وكذلك قيل في أبي بكر بن أبي مريم، قال أحمد عن إسحاق بن راهويه عن عيسى بن يونس: لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل، يعني يقول عن راشد بن سعد وضمرة بن حبيب وحبيب بن عبيد. هل هذا الشيء نفسه اللي مدح فيه الإمام مسلم أنه لما كان يجمع يقول أما فلان كذا؟ آه بالضبط.
المسلم يسكت هو وعمه. نعم. إزاي؟ يعني أبوه قال له حاجة اللي هو عبد الله بن عمر تمام، وعمه عبيد الله بن عمر قال له على وجه فهو يخليه كأن الاثنين قالوا نفس الشيء. قال ذكر من حدث عن ضعيف وسماه باسم ثقة.
شيخنا الحين بالنسبة للجمع لو جمع الراوي بين الشيوخ، والشيوخ هذول كلهم كانوا ثقات وكان ممكن يرووا عن اللي بعدهم. يبقى أنت كده ما ركزتش، يبقى أنت كده ما فهمتش اللقطة القصة في أن هو راوٍ عنده ثلاث شيوخ، والشيوخ دول اجتمعوا في شيخ، بس كل واحد منهم حدث عن هذا الشيخ على وجه ما. وليكن مثلا عند يحيى القطان، تمام، عايز يروي حديث الأعمش أخذه مرة عن الثوري، تمام، وأخذه مرة عن شعبة وأخذه مرة عن جرير، بس كل واحد منهم لما روى عن الأعمش ما اتحدوش في اللفظ، فهو يقول: حدثني جرير وشعبة والثوري عن الأعمش، ويجيب لفظ واحد بس.
أنا أقصد يا شيخ أنه الآن بيبان أنه كلهم ثقات وكلهم يعني يروون عادة عن المشايخ هذول، هل يقبل الحديث ولا ما يقبل؟ لا إذا كان هو معروف عنه، إذا كان عُرف أن هؤلاء اختلفوا في الرواية وهو ساق الرواية كأنه متفق، هذا يضعفه، والحديث لا يقبل أبدا، طبعاً لا يقبل من رواية غيره، ماشي، من غيره أيوه، تمام، أفضل.
قال جزاكم الله خير، قال ذكر من حدث عن ضعيف وسماه باسم ثقة، رواية أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد، يعني ده تدليس، يعني هو تدليس أسماء الشيوخ يعني. إذا فعلوا بتعمد يبقى ده إيه تدليس، أما إذا فعلوا غفلة يبقى ده في باب الخطأ، ماشي. قال رواية أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي، قال محمد بن عبد الله بن نمير: ابن نمير ليس هو بابن جابر المعروف إنما هو رجل يسمى بابن جابر، كتب عنه أبو أسامة هذه الأحاديث، قال ألا ترى روايته لا تشبه شيء من حديث الصحاح الذي يروي عنه أهل الشام وأصحابه الثقات؟ قال وكان ابن نمير يجيز أن أبا أسامة علم ذلك وتغافل عنه.
أيوه، ما دام علم ذلك وتغافل عنه يبقى ده صورة من صور التدليس. قال فكان يوهن أبا أسامة ويتعجب ممن يحدث عنه. نقله يعقوب الفسوي عن ابن نمير. يعقوب الفسوي له كتاب مهم جدا مطبوع في أربع مجلدات اسمه المعرفة والتاريخ، برضه من الكتب القديمة في الرجال وليه تعليقات جميلة جدا، منها التعليقات مثلا انتقد يحيى بن معين لما قال: من قدم عبد الرحمن بن مهدي على وكيع فعليه لعنة الله وكذا، فقال ده يعني شدد عليه في الكلام، أقصد أقول إن تعليقاته جيدة في هذا الباب.
جزاكم الله خيرا، قال ومما روى أبو أسامة عن ابن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث الحمى حظ المؤمن من النار. أيوه. قال ورواه من الشاميين أبو المغيرة عن ابن تميم عن إسماعيل بهذا الإسناد، فقوله بذلك أن أبا أسامة إنما رواه عن ابن تميم، قال أبو عبيد الآجري عن أبي داوود: أبو أسامة رواه عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وغلط في اسمه فقال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال وكل ما جاء عن أبي أسامة حدثنا عبد الرحمن بن يزيد فهو ابن تميم. قال وكذلك روى حسين الجعفي عن ابن جابر عن أبي الأشعث عن أوس بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة الحديث، فقال طائفة هو حديث منكر، وحسين الجعفي سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي، وروى عنه أحاديث منكرة فغلط في نسبته.
قال وممن ذكر ذلك البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داوود وابن حبان وغيرهم، وأنكر ذلك آخرون وقالوا: الذي سمع منه حسين هو ابن جابر. قال العجلي: سمع من ابن جابر حديثين في الجمعة. قال وكذا أنكر الدارقطني على من قال إن حسين سمع من ابن تميم وقال: إنما سمع من ابن جابر. قال والذي سمع من ابن تميم هو أبو أسامة، وغلط في اسم جده فقال ابن جابر وهو ابن تميم، قال وقد ذكرنا هذا الحديث والكلام عليه في أول كتاب الجمعة. وقد استنكر البخاري روايات الكوفيين جملة عن ابن جابر، قال الترمذي في علله: قال البخاري أهل الكوفة يروون عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أحاديث مناكير، وإنما أرادوا عندي عبد الرحمن بن يزيد، الكلام مفهوم عندنا، عبد الرحمن بن يزيد في واحد ثقة وفي واحد ضعيف، تمام، قال وهو منكر الحديث، وهو بحديثه أشبه منه بحديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
قال زهير بن معاوية روى عن واصل بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث، منها حديث الكمأة وحديث الحبة السوداء وحديث عرضت علي الجنة. قال أحمد وأبو داوود: انقلب على زهير اسمه صالح بن حيان، فقال واصل، قال يعني إنما يروي عن صالح بن حيان فسماه واصلا. قال وقال ابن معين: سمع منهما معا فجعلهما واحدا وسماه واصل بن حيان، وقال أبو حاتم: زهير مع إتقانه أخطأ في هذا ولم يسمع من واصل بن حيان، إذا أخطأ يبقى ده ليس تدليسا، وإنما يعتبر غفلة أو سوء حفظ أيا كان، لكن إذا تعمد يبقى ده تدليس أسماء الشيوخ، أفضل.
قال ولم يسمع من واصل بن حيان ولم يدركه، وإنما سمع من صالح بن حيان. أيوه، صالحات، قال وهذا يوافق قول أحمد وأبي داوود ويخالف قول ابن معين، وقد ذكرنا حديثه في الحبة السوداء وحديثه الآخر في الكمأة في كتاب الطب، فعلى قول يحيى يتوقف في رواية زهير عن واصل بن حيان حتى يعرف الحديث عند غيره عن واصل. قالوا وأما على قول أحمد ومن وافقه فروايات زهير عن واصل ضعيفة ولا بد؛ لأنها عن صالح بن حيان من غير تردد، وصالح بن حيان القرشي فيه ضعف، وواصل بن حيان ثقة. قال وقد اشتبه على كثير من المتأخرين صالح بن حيان القرشي الكوفي الذي يروي عن ابن بريدة بصالح بن حيان والد الحسن وعلي، فإنه يقال له صالح بن حيان، والمشهور في نسبته صالح بن حيان الهمداني الكوفي، وهو ثقة كبير.
قال أبو بلجن الواسطي يروي عن عمرو بن ميمون وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها حديث طويل في فضل علي رضي الله عنه، أنكرها الإمام أحمد في رواية الأثرم وقيل له: عمرو بن ميمون يروي عن ابن عباس؟ قال ما أدري ما أعلمه. قال وذكر عبد الغني بن سعيد المصري والحافظ أن أبا بلجن أخطأ في اسم عمرو بن ميمون هذا، وليس هو بعمرو بن ميمون المشهور، وإنما هو ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة، وهو ضعيف، هذا ليس ببعيد والله أعلم.
قال جرير بن عبد الحميد الضبي، عا بس ننبه على تعليق الدكتور عطاء صفحة 69 هو كأنه أخذ أول مثال اللي هو أبو أسامة وإيه أو يعني كان تعليقه يوهم أن كل الرواة اللي جايين تعمدوا تدليس أسماء الشيوخ، لا لذلك ابن رجب لم يسمِ هذا تدليس الشيوخ؛ لأن في بعضهم أخطأ فيه لم يتعمد الإيهام، فهو يعني إحنا ممكن نقول إيه أن كلمة أنه قال هذه صورة تدليس الشيوخ لا ده إيه يعني أن صح هيصح فقط في أبي أسامة، وإنما ده من باب الخطأ وليس التدليس.
ماشي، جزاكم الله خيرا، قال جرير بن عبد الحميد الضبي روى عن عاصم الأحول أحاديث، وكان قد اشتبه عليه حديث عاصم الأحول بحديث أشعث بن سوار فلم يفصل بينهما، فميزه له بهز فحدث بها على قول بهز. قيل ليحيى بن معين: كيف تكتب هذه عن جرير إذا كانت هكذا؟ قال: ألا تراه قد بين لهم أمرها؟ قال كأنه يبين لهم ثم يحدثهم بها، قال وقال أحمد: لم يكن جرير ذكيا في الحديث، قال ثم ذكر عنه هذه الحكاية بالمعنى.
روايات الشاميين عن زهير بن محمد، ومشهور كمان الإمام أحمد قال يعني جرير بن عبد الحميد يعني كأنه خطأه في روايته كمان عن الأعمش، طيب اتفضل. رواية الشاميين عن زهير بن محمد، قال أحمد ينبغي أن يكون قلب اسمه أهل الشام، يعني سموا رجلا ضعيفا زهير بن محمد وليس بزهير بن محمد الخراساني، ونقل الترمذي في علله عن البخاري أنه قال: أنا أتقي هذا الشيخ كان حديثه موضوع وليس هذا عند زهير بن محمد.
اللي جاي بقى ده هو ده بقى اللي ممكن نسميه تدليس أسماء الشيوخ، ذكر من روى عن ضعيف وسماه باسم يتوهم أنه اسمه ثقة، يبقى ده بقى صدق، زي عطية العوفي أشهر واحد بيذكر في هذا هو عطية. تمام، لهم أمرا، نعم، تراه قد بين لهم أمرها، اللي هو فين جرير بن عبد الحميد، ابن معين كيف تكتب هذه عن إذا كانت كذا، تلق على، يعني بين أنها منكرة، يعني يحيى بن معين كان يروي حديث ليحذر منها فبيعرفهم، زي ما أناجي أقول لك إيه كل الأحاديث اللي هقولها لك الآن دي ضعيفة فهمت كده؟ بعض العلماء كان يعمل كذا، أفضل، زي بالضبط لما هو كان يكتب صحيفة أبان عن أنس علشان يحذر منها. ما يقصد قول شو اسمه، لما قال فميز له بهز فحدث به على قول بهز إنه بهز هو اللي بين الأمر، روى وكان قد اشتبه عليه حديث عاصم بحديث أشعث بن سوار فلم يفصل بينهما فميز له فحدث بها على قول بهز، ممكن كمان أنت قلت ممكن احتمال قوي أن هو يكون لما بينها له بهز حدث بها، ممكن قال ذكر من روى عن ضعيف وسماه باسم يتوهم وأنه اسم ثقة، يتوهم من أجل أن يتوهم، أمم، حتمضبط صح، لا يعني هو نفس المعنى ما دام تعمد يبقى هو ده تدليس بيسموه تدليس أسماء الشيوخ، بس هنا هناك ذكر التعمد، هنا ذكر التعمد، لا ده هو بيقول يعني.
أنت قلت، ده هو بيقول، الحاشية اللي ذكرتها هو الشيخ نور الدين ذكر إيش أن ترجمة بني رجل تشمل التدليس والسهو كذا أمثلته، يعني هو لم يخص لكنه ذكر التدليس أنه أنه بدأ من هنا أمثلة التدليس، فين؟ نفس الحاشية آخر الحاشية، ماشي، لا ما عنديش أنا دي مش عندي، وين؟ لا مش عندي أنا دي لا هنا موجود، آه يا شيخ، فإذا وقع الكلام كان مش عندي دي إنما المهم أنها إضافة جيدة، أفضل.
شيخنا، علي اللي هو 89، كما يفصل بينهما فميز له فحدث بيه على يعني هو كده حدث يعني ميز المنكر ولم يحدث به وحدث بالصحيح، ده يعني ممكن ده يكون المعنى لازم بقى إحنا نراجع الروايات دي عشان نشوف يقصد إيه، هل ابن معين بينها لهم ولا أن بهز لما فصلها فهو حدث بالقسم اللي تحقق أن هو في بينه؟ ممكن يكون ده الأقرب فعلا؛ لأن اللي بعديها حضرتك قلت أن ابن معين كان يعني أحيانا ابن معين كان يتعمد أن هو يعرفهم أن الحديث ده منكر.
قال ذكر من روى عن ضعيف وسماه باسم يتوهم، قال ابن رجب: ذكر من روى عن ضعيف وسماه باسم يتوهم وأنه اسم ثقة، منهم عطية العوفي، قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي ذكر عطية العوفي فقال: هو ضعيف الحديث، بلغني أن عطية يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير، وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد، قال أبو سعيد، قال عبد الله، عشان يظن أن هو أبو سعيد الخدري يعني، قال وحدثنا أبي قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال سمعت الثوري قال سمعت الكلبي قال كناني.
عطية بابي سعيد؛ يعني أنا هديك كنية كده، اسمك أبو سعيد، أنا هكنيك بأبي سعيد، فلما يقولها الناس يفتكروه أبو سعيد الخدري. قال: ولكن الكلبي لا يعتمد على ما يرويه، وإن صحت هذه الحكاية عن عطية فإنما تقتضي التوقف فيما يحكيه عطية عن أبي سعيد من تفسير. خاصةً فما الأحاديث المرفوعة التي يرويها عن أبي سعيد، فإنما يريد أبا سعيد الخدري ويصرح في بعضها بنسبته.
قال: ومنهم من يريد المسلمين كان كثير التدليس، وكان يروي عن الأوزاعي، فيقول: حدثنا أبو عمر، ويروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي، وهو ضعيف جداً، فيقول: حدثنا أبو عمر. قال حكى ذلك ابن حبان وغيره.
قال: ومنهم بقية بن الوليد، وهو من أكثر الناس تدليساً، وأكثر شيوخه الضعفاء المجهولون لا يعرفون، وكان ربما روى عن سعيد بن عبد الجبار، من أجمل الأحاديث اللي شفتها في تدليس بقية واكتشاف العلماء ما لها، الحديث اللي قلت لكم عليه قبل ذلك في علل ابن أبي حاتم، ممكن حتى نجيبه ونخلي واحد منكم يشرحه، برضه هو كمان جميل جداً.
لا تحمدوا إسلام امرئ من علل ابن أبي حاتم، طيب خلينا أقرأها عليكم. قال ابن أبي حاتم في العلل: قال وسمعت أبي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقية، قال حدثني أبو وهب الأسدي، قال حدثنا نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه. قال أبي: هذا الحديث له علة قل من يفهمها، روى هذا الحديث عبيد الله بن عمر، عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وعبيد الله بن عمر قال كنيته أبو وهب وهو أسدي، فكان بقية بن الوليد يكنّي عبيد الله بن عمر وينسبه إلى بني أسد لكي لا يفطن به، حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدى له، وكان بقية من أفعل الناس لهذا.
وأما ما قال إسحاق في روايته عن بقية، عن أبي وهب حدثنا نافع فهو وهم، غير أن وجهه عندي أن إسحاق لعله حفظ عن بقية هذا الحديث ولم يفطن لما عمل بقية من ترك إسحاق من الوسط، وتكنيته عبيد الله بن عمر، فلم يفتقد لفظ بقية في قوله حدثنا نافع أو عن نافع.
طبعاً يعني أكيد أنت الحمد لله يعني إيه كتير منكم فهمها، بس أنا هقولها سريعاً يعني، بصوا يا شباب الآن إحنا عندنا طبعاً ما تجيش تقول لي هو عمل ليه كده، عرفنا أن ده تصرف خطأ، تمام؟ تدليس أسماء الشيوخ، هو جمع هنا أكثر من تدليس، مش تدليس أسماء الشيوخ فقط.
الآن أبو حاتم بيقول إيه؟ ابن أبي حاتم روى عن أبيه سمعت أبي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقية، ماشي، قال حدثنا أبو وهب الأسدي، قال حدثنا نافع عن ابن عمر، وذكر الحديث تمام، فقام أبوه وهو بيعرض الأسئلة على أبيه في الأحاديث قال أبي: هذا الحديث له علة قل من يفهمها، هتعرف ليه بقى دلوقتي؛ روى هذا الحديث عبيد الله بن عمر عن إسحاق بن أبي فروة -متروك الحديث- عن نافع عن ابن عمر.
إسحاق عن نافع، يعني دلوقتي عندنا اللي هو عبيد الله بن عمر عن مين؟ عن إسحاق، عن نافع، عبيد الله بن عمر، عن إسحاق، عن نافع، صح كده؟ الثاني بقى عمل إيه؟ راح جه مكنيّه أبو وهب الأسدي ماشي، تمام كده، وراح جه أسقط مين؟ أسقط إسحاق بين أبو وهب الأسدي اللي سماه وبين نافع، تمام كده؟ لا هي بقى دي اللقطة، لا ما قالش حدثنا، هو قال حدثنا، غلط ما هو إحنا عايزين نفهم ما الزتونة هنا القصة هنا في الحتة دي. هو أمال ليه هو قال لك إن قل من يفهمها؟ لأن التدليس فيه إيهام، هو مش ممكن يقول حدثنا، فهو الأول فهمك أن هو كنّاه ونسبه نسبة بعيدة، كان هو عبيد الله بن عمر فكنّاه أبو وهب، وخلاه الأسدي، وراح جه أسقط إسحاق، فبقى الإسناد كالتالي: أبو وهب الأسدي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا تحمدوا.
طيب أمال كلمة حدثني دي جت منين؟ فقال لك إن إسحاق بن راهويه لما رواه عن بقية ما اهتمش أنه قال حدثنا ولا عن، لم يفطن أنه هو أسقط، فهو كان الأحاديث عن فهو حط حدثنا، فلذلك صعب اكتشاف هذا التدليس لأن التدليس لما هو بيقول حدثنا بنأمن تدليسه، فهو كده عمل كم نوع من التدليس يا شباب؟ كم نوع؟ اتنين؛ أن هو سماه باسم غريب، وأن هو أسقط الضعيف بين الثقتين، يبقى ده اسمه إيه؟ تدليس التسويه وتدليس أسماء الشيوخ، فهمنا كده ما معنى التسويه يا شباب؟ إسقاط الضعيف بين الثقتين، التسويه معناه التجميل، تمام كده.
شيخنا يعني يعني إسحاق بن راهويه هو زي وهم وحط حدثنا؟ آه مش وهم هو ما بيقولش وهم هنا، وعايز يقول لك ما اهتمش، يعني مثلاً يحيى القطان لما بدل ما يقول نبي الرسول عادي يعني، لكن لو كان تفطن أن نبي غير رسول ما كانش هيقولها، فهو لما لم يتفطن إسحاق بن راهويه لتدليس بقية ما فرقش مع أنه يجيب عن مكان حدثنا مكان عن، فهمت كده؟ فكانت دي من المواضع يعني تدل بقى على إيه أن ربنا هيأ هؤلاء لاكتشاف هذه الأخطاء رحمهم الله.
قال ومنهم بقية بن الوليد، وهو من أكثر الناس تدليساً، وأكثر شيوخه الضعفاء المجهولون لا يعرفون، وكان ربما روى عن سعيد بن عبد الجبار والزبيدي أو زرعة بن عمر الزبيدي، وكلاهما ضعيف الحديث، فيقول حدثنا الزبيدي، فيظن أنه محمد بن الوليد الزبيدي صاحب الزهري. قال وقد تقدم له عنه في كتاب الصيام في باب الكحل للصائم، حديث رواه عن الزبيدي وظنه بعض محمد بن الوليد فنسبه كذلك وأخطأ، وإنما هو سعيد بن عبد الجبار. قال منه حسين بن واقد، يروي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، وعنده عن أيوب السختياني وعن أيوب بن خوط، وأيوب بن خوط ضعيف جداً، فالمكرات التي عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هي عن أيوب بن خوط ذكره ابن حبان.
طيب، أنا كنت أشوف أن إحنا نقف هنا أفضل؛ علشان الوقت اتأخر عليكم في الاستيقاظ، ونقف عند الباب وإن شاء الله غداً يعني بإذن الله ننهيه سريعاً لأن القواعد دي الحمد لله كل أغلبها يعتبر مر معنا، المفروض الكتاب يعني أقصى شيء أقصى شيء إن شاء الله يكون باقي فيه ساعة ونصف. إن شاء الله نعم أقصى شيء، طبعاً أكثر 100 صفحة، لا لا لا عادي ما يغركش 100 صفحة، الحواشي هي الكثيرة جداً، لا هنا هنا قاعدة، كل دي حواشي، أكثرها حواشي تمام.
طيب خلينا نقف هنا وإن شاء الله غداً بإذن الله نكمل بعد الفجر، جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم، والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ حسين عبد الرازق