تسجيل الدخول

المجلس 17 - الصفحات (692-808)

حسين عبد الرازقالشيخ حسين عبد الرازق
  • مدة الدرس:
  • قراءة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المجلس السابع عشر من قراءتنا لشرح ابن رجب الحنبلي رحمه الله على كتاب العلل في آخر كتاب جامع الترمذي رحمه الله، وبعدما أنهى التعليق على ما قدمه الترمذي، بدأ بذكر قواعد مهمة في هذا الباب. والحمد لله، يعتبر أنهينا أغلبها، ثم وصلنا إلى الكلام عن يعني عندنا أمران الآن؛ الأمر الأول هو أن الراوي يروي عن شيخ ضعيف ويغير اسمه، فإذا كان تعمدا فهو تدليس أسماء الشيخ، وإذا لم يكن كذلك فهو غفلة، وضرب أمثلة كثيرة. لكن هنا قالوا: أما من روى عن ضعيف فاسقطه من الإسناد بالكلية، يعني لم يبدل اسمه، قال: فهو نوع من التدليس، تفضل.

قال: واما من روى عن ضعيف فاسقطه من الإسناد بالكلية فهو نوع تدليس، ومنه ما يسمى التسويّة، وهو أن يروي عن شيخ ثقة عن ثقة عن رجل ضعيف عن ثقة فيسقط الضعيف من الوسط. قال: وكان الوليد بن مسلم وسنيد بن داوود وغيرهما يفعلون ذلك.

وبقية يعني من أشهر من يفعل ذلك هو هؤلاء الثلاثة: وليد بن مسلم وسنيد وبقية. وبقية عندك الحديث اللي هو ذكرته في أمثلة كثيرة، ولكن هذا المثال في علل ابن أبي حاتم الذي ذكرته بالأمس من أهم الأمثلة، تفضل.

قال: وغيرهما يفعلون ذلك. وذكر أفراد الأحاديث التي فعل فيها ذلك يطول جدا، لكن نذكر بعض الاسانيد التي كان رواتها يسقطون منها الضعيفه غالبا؛ فمن ذلك رواية عبد الرزاق عن ابن جريج عن صفوان بن سليم. قال قال أبو عثمان البردعي: وسمعت أبا مسعود أحمد بن الفرات يقول: رأيت عند عبد الرزاق عن ابن جريج عن صفوان بن سليم أحاديث حسانا، فسألته عنها، فقال: أي شيء تصنع بها؟ قال هي، قال: أي شيء تصنع بها؟ هي من أحاديث إبراهيم بن أبي يحيى. قال أبو مسعود: فتركتها ولم أسمعها. حسانا يعني إيه؟

حسانا هو ده معنى كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه، اللي هو الأحاديث الغريبة اللي هي منكرة أو شاذة، يعني بيقول له: أنت من أين حصلت على هذه الأحاديث؟ تمام؟ وهي دي معناها أنه يأتينا بأحاديث غرائب.

قال: ويقال إن ابن جريج كان يدلس أحاديث صفوان عن ابن أبي يحيى، وكذلك أحاديث ابن جريج عن المطلب بن عبد الله بن حنطب. قال قال ابن المديني: لم يسمع منه، وإنما أخذ حديثه عنه عن ابن أبي يحيى. قال وقال ابن المديني أيضا: كل ما في كتاب ابن جريج: أخبرت عن داود بن حسين، وأخبرت عن صالح مولى التوأمة، فهو من كتب إبراهيم بن أبي يحيى. قال: ومنها رواية عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقد قيل إنها كلها مأخوذة عن ابن أبي يحيى عن داود بن الحسين عن عكرمة. قال: وله حديث في اللعان عن عكرمة، قال أحمد: إنما رواه عن ابن أبي يحيى. قال: وقد ذكرناه في أبواب اللعان. وله حديث آخر في الحجامة وحديث في الاكتحال، وقد ذكرناهما أيضا، وقد سئل عنهما عباد فقال: حدثنيهما ابن أبي يحيى عن داود عن عكرمة.

قال: ومنها أحاديث متعددة يرويها الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي، يرويها عنه عبد الوارث بن سعيد، إنما رواه الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد الواسطي -وهو كذاب متهم بالوضع- عن حبيب، قال: ثم أسقط عمرا من إسنادها، وكلها بواطيل، قالها الإمام أحمد، وقال ابن المديني نحو ذلك.

وقال ابن معين: بين الحسن وحبيب رجل غير ثقة. قال وقال أيضا: لم يسمع الحسن بن حبيب، إنما سمع حديثه من عمرو بن خالد عنه، وعمر متروك. قال: وقد ذكرنا من هذه الاحاديث أحاديث متعددة متفرقة في الكتاب وبينا علتها. وروى ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمره عن علي مرفوعا حديثا في كشف الفخذ. قال أبو حاتم: لم يسمعه ابن جريج من حبيب، فأرى أن ابن جريج أخذه عن الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب. قال وقال ابن المديني: أحاديث حبيب عن عاصم بن ضمرة لا تصح، إنما هي مأخوذة عن عمرو بن خالد الواسطي. قال: ولكن ذكر يعقوب بن شيبة عن ابن المديني أنه قال في حديث ابن جريج هذا: رايته في كتب ابن جريج: أخبرني إسماعيل بن مسلم عن حبيب، قال: وحبيب لا تثبت له رواية عن عاصم. قال: وقد سبق ذكر حديث الفخذ في أبواب الأدب.

قال: ومنها حديث يرويها عبد الرحمن بن زياد الأفريقي عن عتبه بن حميد عن عباده بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قيل انها كلها مأخوذة عن محمد بن سعيد المصلوب في الزندقة المشهور بالكذب والوضع. بمناسبة ان هي ماخوذه، اللي هي فكرة أن الناقد يعرف أن في راوي ساقط هنا، وعرف مين الراوي الساقط.

شفت الدقة دي؟ ذكرتني بالشيخ أحمد شاكر رحمه الله، بيحكي الشيخ محمود شاكر، فبيحكي أن طه حسين كان يعني له كلام في التراث العربي والشعر وهكذا، فكان الناس مفكرونه كلامه، فهو لما سمعه منه قالوا: ده مش كلامك، وجاب الكلام اللي هو نائل منه، كلام بعض المستشرقين وغيرهم. فأقصد أقول: إن ده مثال على فكرة إيه اللي قالها الذهبي: لولا الحفاظ الاكابر لخطبت الزنادقه على المنابر. يعني إيه؟ يعني بيقول أنهم لا يعرفون فقط الاحاديث الصحيحه، ولكن يعرفون الاحاديث الضعيفة ويعرفون مخارجها، حتى إذا جاء من يدعي أنها لغيره من الثقات قالوا: لا، هذا حديث فلان. فسبحان الله، الأمثله دي تدل كم كيف حفظ الله الدين بهؤلاء.

ولذلك، قول: أول ما الأحسن تنسال فكرة هل هم يعني ضاعفوا في الاحاديث خاصة ولا لازم عاد نبحث ونشوف؟ لا، لا، في هذه يعني في الروايات بعينها، فهمت؟ يعني مثلا صحيفة أبان عن انس، فيه معمر عن أبان عن انس صحيفة معروفة، فهو ابن معين يحفظها عشان ما يجيش واحد يحرف كلمة أبان يخليها ثابت. أيوه، أيوه، طبعا.

قال أحسن الله إليكم: قال قد قيل انها كلها ماخوذه عن محمد بن سعيد المصلوب في الزندقة المشهور بالكذب والوضع. فالقصة دي اللي كنت اذكرها، لكن حبيت أن محمود يقول فكرته، أن لما هارون الرشيد أخذ رجلا من الوضاعين، كان رجل وضاع يفتري الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ووضع بيديه أحاديث كثيرة، فحكموا عليه بالقتل، وهو في الطريق للقتل التفت إلى هارون وقال له -القصة دي مروية في ترجمة أبي إسحاق الفزاري وغيره، يعني أظنه كمان ترجمة ابن المبارك- فقال، يعني يخوف هارون، يقول له: أنت تريد أن تقتلني وقد وضعت بيدي هاتين، أظن قال: أربعة آلاف أو ألفي حديث، أحل فيها الحرام وأحرم فيها الحلال. فكانه يريد أن يقول له: أما أن هو بيفعلها نكاية فيه عشان يغيظه، وأما أن بيقول له: ستبقيني حتى أميز لك صحيحها من سقيمها، يعني عشان بقول لك أنا كذبت في إيه. فقالوا: كيف بك يا عدو الله، وعندي ابن المبارك وأبو إسحاق الفزاري يتخللانها نخلة، لا، أنا عندي رجالة هعرف تميز صدقك من كذبك! شفت بقى كيف يكون العالم أمنة، كما قال الدارقطني: أهل العراق، اعلموا أنكم لن تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دمت حيا، لا، أذكر قال يا اهل العراق أو يا أهل بغداد بيقول: أنا طول ما أنا عايش مش تقدروا تعملوا كده. شوف كيف يكونوا كيف يحفظ الله دين بهؤلاء سبحان الله!

علم العلل من أكثر العلوم التي ترفع الهمة، وأنا أذكر يعني دائما أن من أكبر فضل الله عليه سبحانه وتعالى أن أنا وقعت على هذا العلم في بداية الحياة، ليه؟ لأنه القصة ليست في العلم -يعني ربنا يريك من احتبسوا أعمارهم لله كيف كان الواحد منهم يبذل حتى يضمن بث السنن الصحيحة وإخراج الضعيف من الصحيح، الاثنين ماشي في طريقين: ينشر السنن الصحيحة، ويحذر من الضعيفة، ويؤسس للسنة، ويرد على البدعة، وهكذا- فالله سبحانه وتعالى يتم نوره بهؤلاء، فنسأل الله أن نكون منهم، آمين.

تفضل.

قال: وقد قيل أنها كلها مأخوذة عن محمد بن سعيد المصلوب في الزندقة المشهور بالكذب والوضع، المصلوب يعني صلب بسبب الزندقة -تكون فاكر حته اسمها الزندقة صلبوه فيها- المشهور بالكذب والوضع، وأنه اسقط اسمه من الإسناد بين عتبه وعباده، ومن جملتها حديث المنديل بعد الوضوء، وقد سبق في كتاب الطهارة.

قال: ذكر من سمع من ثقه مع ضعيف فأفسد حديثه وهو لا يشعر؛ منهم عثمان بن صالح المصري، قال البردعي عن أبي زرعة: لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، لكنه كان يكتب الحديث مع خالد بن نجيح، فكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا، فبلوا به. وقد بلي به أبو صالح أيضا، كاتب الليث في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن جابر.

سمع من ثقة مع ضعيف، الضعيف هذا هو شيخ مع الثقة ولا قرين مع الطالب؟ قرين. أيوه، أصحي كده وصحصح عشان أحبك! عندنا في.

حديث أفسد حديث، لا في أفسده ازاي، بقى في أخذه، أخذ. أخذ حديث الضعيف، ينفع ماشي، بس هو يعني ممكن برضه إذا كان هو عايز، بس هي في الصورة دي أخذ، مش عارفين الصور الثانية، يعني ينفع أفسد وينفع أخذ. جزاكم خير، قال: وقد بلي به أبو صالح أيضاً، يعني كاتب الليث في حديث زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر رضي الله عنه: ليس له أصل، إنما هو من حديث خالد.

طبعا لو كانوا هم يقظين ما كانش الثاني هيقول لهم إن إيه إن ده حديث الشيخ. بس عشان هم كانوا بركة فايه، قال: قلت وهذا الحديث قد ذكرناه في فضائل الصحابة، وذكرنا قول أحمد فيه إنه موضوع، وقد ذكر أبو زرعة وأبو حاتم في عبد الله بن صالح أبي صالح عبد الله بن صالح صالح عبد الله بن صالح أبي صالح نعم، في عبد الله بن صالح أبي صالح، أن خالد بن نجیح كان يدس له في كتبه أحاديث.

قال منهم يحيى بن بكير وغيره ممن سمع، لذلك البخاري إذا روى أي حديث عن عبد الله اللي هو أبو صالح هذا كاتب الليث، الليث لا يمكن يقول حدثنا، دائماً يقول قال لي، عشان يبين أن هو ليس على شرطه، مع أن هو روى عنه بس يقول قال لي عشان، لأن البخاري لما يقول قال لي يريد أن يقول هو ليس على شرطي، والحافظ بن حجر نص على ذلك إشارة منه أن الحديث ليس على شرطه، أخرجه استشهادا، ماشي.

قال: ومنهم عبد الله أبو صالح ابن أبي صالح مش أبي صالح. لا هو لا هو أبو صالح دي كنيته، عبد الله هذا كاتب دي كنيته، فأما إن هو يكون عندك أنت ذكر اسمه كاملاً تمام، لكن عندنا احنا لا، عندنا احنا ذكر بعد الاسم ذكر الأيه الكنية، وده الأصوب والله أعلم؛ لأن هو مشهور بكنيته أكثر من اسمه.

فتح الباري في في كل ما يجي يجي ينص عليها عندنا في خطأ حاطه ابن أبي صالح. ذكرها ذكرها في الحاشية بزيادة أبي وهو خطأ عندنا خطأ. في باء عبد الله بن صالح ابن أبي صالح بزياده أبي وهو خطأ. لا ابن لا، هو عندنا خطأ. لا لا ابن لا يا شباب أحذفوا ابن دي؛ لأن هو قال ذكر أبو زرعة أبو حاتم في عبد صالح، بدل كمان مجنونة عشان هيك صار، هو قال أبي صالح.

لا ما نحتاجش أن احنا نستنبط، والأصل موجود أمامنا نعم. ممكن بسبب هيك؟ ممكن بس هو ده معروف أن هو عبد الله بن صالح اللي هو أبو صالح كاتب الليث أفضل. قال: عبد الله بن صالح أبي صالح أن خالد بن نجیح كان يدس له في كتب الحديث.

قال ومنهم يحيى بن بكير وغيره ممن سمع ممن سمع مالك بعرض حبيب كاتبه، قال عباس وقال عباس وغيره عن ابن معين: حبيب كان يقرأ على مالك، وكان يخط، يطرف للناس، ويصفح ورقتين وثلاثة وثلاثة. قال يحيى: سألوني عنه بمصر فقلت: ليس بشيء. قال وكان يحيى بن بكير سمع بعرض حبيب وهو شر العرض. قال ابن رجب: قال الأثر نعم.

يحيى بن بكير سمع بكير صح؟ بكير لا، بكير. بكير جزاك الله خير، أنا عندي أصلاً مشكلها بكير، عندك مش مشكلة لا مش، قال: كان يحيى بن بكير سمع بعرض حبيب وهو شر العرض. قال ابن رجب: قال الأثر عن أحمد: كان مالك إذا حدث من حفظه كان أحسن مما يعرضون عليه يقرءون عليه الخطأ وهو شبه نائم.

هل ده كده يعني طعن في الشيخ؛ لأن هو بيبقى مش واخد باله، ولا طعن في اللي بيقرا؟ هو طعن في من أخذ بهذه الطريقة بغض النظر، ولكن هذا الكلام رد عليه بعضهم، يعني يعني لم يوافق الكل على هذا، في حالات خاصة يعني حديث.

آه طبعا، لا مش مش فكرة في أحاديث هي في بعض العرات، يعني في بعض الرواة أخذوا من عرض حبيب، فيذم من هذه الجهة، وإلا ففي ثقات حفاظ؛ لأن مالك يا جماعة كان جالس يأتيه الناس من الأمصار ويقرءون عليه الموطأ، منهم من سمع قديماً، ولذلك اختلاف النسخ إيه هو، أن الموطأ ده كان عبارة عن نسخ بين أيدي صحائف بين أيدي الطلبة يقرءونها، منهم من يقرا ومنهم من يستمع ومالك يقر، نعم تفضل.

ستجد يعني الذي يريد أن يبحث هذه الجزئية الدكتور عبد الرحمن بن عثيمين رحمه الله لما حقق تفسير غريب الحديث لابن حبيب توسع في هذا أفضل. قال: وقال ابن حبان: امتحان أهل المدينة بحبيب بن أبي حبيب الوراق، كان يدخل عليهم الحديث فمن سمع بقراعته عليهم فسمعه لا شيء، قال انتهى.

وممن كان يستمل استملاء سيئاً إبراهيم بن بشار الرمادي، كان يملي على الناس ما يحدث به سفيان بن عيينة بزيادة وتغير قاله أحمد ويحيى، ولكن لا أعلم من كتب بإملاء بملائه. وقد روى قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد حديث الجمع بين الصلاتين في السفر وهو غريب جداً فاستنكره الحفاظ، ويقال إنه سمع خالد بن الهيثم فأدخله على الليث وهو لا يشعر، كذا ذكره الحاكم في علوم الحديث وقد سبق الكلام عليه مستوفى في كتاب الصلاة.

تنبيه اعلم أنه قد يخرج في الصحيحين لبعض من. الآن بقى شوف؛ لأن الراجل ده يعني الآن هو سبحان الله بعد ما ختم لك هذا الباب باب اللي هو أن في راوي ثقة ضعف من جهة أو من وجه، وصراحة الجهات كثيرة جداً، أنا خليني ممكن أسأل الآن قبل أن نبدأ أحد بعض الطلاب أو يكمل بعضكم بعضاً، ما هي الأوجه الذي أولاً يختبر فيها الراوي؟

نحن عندنا راوي الآن نريد أن نختبره، ما هي الجهات التي ننظر إليه فيها؟ أفضل يا عمر. أنظر يعني متى أحدد. لا الأول في البداية خالص. لا الأول أن احنا بنحصر رواياته اللي هو نسبر الروايات تمام، لنعرف هو مقل مكثر، تمام. العينة بقى اللي موجودة عندنا هنا هنعمل فيها كيف، سنختبرها يعني؟ لا، في هذا الباب غير موجود، لكن المتوسطين للمكثرين.

إيوه، يعني ثقة ويخطئ أحياناً تمام ننظر إليه، لا هو بشكل عام خلينا نعمم الحكم الراوي ننظر فيه من جهات إيه هي أول جهة، يعني الكثير من هؤلاء ينظر في متى حدث؟ إيوه. ينظر المدة الزمنية التي حدث فيها، وهل بقي حافظاً من أولها لآخرها أم طرأ عليه في فترة زمنية ما سوء حفظ؟ سوء حفظ تمام. الأماكن التي حدد فيها. الأماكن التي تحمل فيها وأدى فيها ممتاز.

وثلاثة، الشيوخ الذين الشيوخ الذين روى عنهم تمام. ورابعاً، الموضوعات زي القراءات والمغازي وغيرها، هل هو في كل أصناف العلم التي روى فيها كان ضابطاً، أم كان ضابطاً فقط في القراءات أو المغازي فقط المغازي، لكن ضعيف مثلاً في أحاديث الإيمان أو أحاديث الفقه والأحكام؟ تمام.

ها، طيب بناءً على ذلك بناءً على ذلك الراوي بناءً على ذلك ما هي الصور التي يمكن أن يضعف الراوي فيها وهو ثقة؟ إيه اللي ممكن يكون حصل يعني؟ اختلاف الثقات مع، اتفضل اتفضل يا خالد. يخالف الثقات. لا ما هو يخالف الثقات، أنت كده احنا عايزين نعرف ما هي وجوه المخالفة، ما هو أكيد مادام أخطأ يبقى أكيد خالف أو انفرد، بس ما هي وجوه المخالفة، إيه اللي ممكن يحصل؟ يضاعف شيوخ معينين.

آه، أن هو يكون ضعيف في بعض الشيوخ أو أو مختلط صح كده، أو ضعف في بعض الأماكن، تمام ممتاز. أو اختلط عليه راو ثقة براو ضعيف زي ما المثال اللي خدناه بالأمس صح كده؟ ممتاز جداً.

الان بقى سياتينا السؤال: هل يمكن لهذا الصنف أن يصحح حديثه ويخرج في كتب الصحاح؟ الجواب: نعم يمكن. على أي وجه؟ هو سياتي هذا الجواب الآن، كيف يخرج له وقد تكلم فيه من جهة ما ياتينا كلام ابن حجر الذي أنا مليته لكم بالأمس وأكرره مرة أخرى لا باس.

قال ابن حجر رحمه الله، طبعا مقدمة لسان الميزان دي من أهم المقدمات في الجرح والتعديل، قال: إذا جرح الرجل لكونه أخطأ في حديث أو وهم أو تفرد لا يكون ذلك جرحاً مستقراً ولا يرد به حديثه، ومثل هذا إذا ضعف رجل في سماعه من بعض شيوخه خاصة فلا ينبغي أن يرد حديثه كله لكونه ضعيفاً في ذلك الشيخ تمام.

هيبدا بقى هنا طبعا هذا الفصل أنا كنت شرحته شرحاً موسعاً، أرى أن احنا نحيل لمن لم يحضر معنا، شرحته شرحاً موسعاً جداً في لغة المحدث في الكلام عن لماذا يخرج الشيخان أو أحدهما لراوي متكلم فيه، تكلمنا فيها عند متى يلحق الإسناد بأنه على شرط الشيخين، فنقرا هنا ثم ندخل في القواعد التي ختم بها.

قال ابن رجب رحمه الله: تنبيه اعلم أنه قد يخرج في الصحيح لبعض من تكلم فيه أما متابعة واستشهادا، وذلك معلوم، وقد يخرج من حديث بعض ما هو معروف عن شيوخه، أما متابعة واستشهادا الفرق بين المتابعات والشواهد، أولاً المتابعات تطلق على الشواهد والشواهد تطلق على المتابعات، ولكن المتابعة الغالب أنها تكون في الإسناد، تمام والشواهد أنها هي تكون في المتن.

برضو لا باس أن احنا نذكر مثالاً، وإن كان كل ده سبق شرحه مفصلاً، ولكن تكون مراجعة للطالب وللطالب اللي ما حضرش مثلاً، خلينا نأتي بكلام إيه بمثال واقعي. حماد مثلاً روى عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

احنا لما نختبر هذه الرواية نبدأ أولاً احنا هنختبر منين؟ اعتبر أن احنا هنختبرها من أول يزيد بن هارون مثلاً، يعني ممكن نبدا من بعد كده بس خلينا نبدا من يزيد وليكن، فأول ما يهمني أنا ليس لي علاقة بهذا، أبدا من هنا من اليمين، هل تابع يزيد أحد عن حماد؟ نعم وجدت عفان وغيره وحجاج وغيره، تمام، يبقى الجزء ده كده عدى، نقول له كده أنت خلاص كتر خيرك تأكدنا أن ما رويته عن حماد صدقت فيه، نخل على حماد.

وجدنا حماد روى عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة، فنحاول أن ننظر هل تابع حمادا أحد من اصحاب أيوب؟ ابن عيينة، حماد بن زيد أياً كان، فإذا حصل هذا يبقى تأكدنا وهكذا، ده اسمها متابعات. فالمتابعة أما أن تكون تامة وأما أن تكون قاصرة.

أنا سأشرح لك وبعدين سأعقب لك تعقيب بس أرجو أن أتذكره. الان احنا عندنا لما يكون عندي مثلا الثوري، وروى عنه قبيصة الذي احنا أخذنا أن هو بيخطئ عن الثوري بالأمس من ممن يخطئون عنه، قبيصة روى عن الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.

فأنا حاولت أجد لقبيصة أي متابع، طبعا لو وجدت ابن المبارك أو وكيع أو ابن مهدي يبقى دي اسمها متابعة تامة؛ لأنهم تابع رووا عن نفس الشيخ وبنفس الإسناد ومعنى المتن أو المتن، ودي اسمها متابعة تامة. يعني جزء الضعف اللي أنا خايف منه تأكدت أن هو تمام، أنا خايف من أن يكون انفردا هنا أو وهم في عزو هذا عن الثوري، فأقوى شيء على الإطلاق في المتابعة أن تكون المتابعة للراوي في شيخه، أعلى شيء تعرف لما يكون أنت عندك في شيء ضعف؟

افرض احنا عاملين ماتش كورة حلو، وعندنا أضعف حاجة عندي في الفريق الدفاع حلو كده، افرض أنا جيبت راس حربة قوي جداً ممكن يشيل الفريق، ولكن المشكلة اللي أنا خايف منها باقية، فهنا أعلى شيء يدفع به وهم الراوي ويطمئن له الناقد أن يكون توبع معه في شيخه، لذلك سموها متابعة إيه يا شباب؟ تامة، تمام كده.

طيب إذا لم نجد بقى بتاتي متابعة اسمها متابعة قاصرة، أن يكون في رواية عن أعمش رواها شعبة ورواها غندر عنه، فيبقى غندر تابع قبيصة متابعة تامة ولا قاصرة؟ قاصرة.

آه يعني هي يعني ترفع من شانه، هل في الواقع ركز بقى؛ لأن دي مهمة وده من أشهر الأخطاء في تصحيح الحديث في مجموعة طرق، هل هذه الرواية دفعت عندي هذا الشك؟ لم تدفعها؛ لأنني أنا ليست مشكلتي في أن الأعمش هل روى أم لا؟ مشكلتي في هل الثوري روى عن الأعمش أم لا؟ تمام كده، فلو حتى روى ألف واحد بعد ذلك اعتبر الأعمش روى عنه أبو معوية ويحيى القطان ووكيع وابن عيينة وكل واحد روى عنه مئة، بس الجزء اللي فيه مشكلة لسه ما تحلش، تمام.

فبعض أهل العلم يرون أن هذا على الأقل من جملة ما يشهد له أن الحديث له أصل، لكن ركز بقى، هذا يفسر لك كيف لماذا تجد بعض المتون الصحيحة في ماذا في كتب الأفراد والمناكير، مسند البزار، الأفراد للدارقطني، معجم الطبراني، مع أن الحديث صحيح بس يقول لك آه لم يروه عن الثوري إلا قبيصة، ماليش دعوة أنا بباقي هذا الحديث، أنا لي هذه هل هذا ثبت أم لا؟

فإذا انفرد هذا الذي ليس أهل للتفرد عن شيخ مكثر ولم يتابع في هذه الجزئية تحديدا، يبقى ده أتوقف فيه أو أضاعفه، تمام. الكلام انتقل من الرواية الكلام عن الراوي، إيوه طبعا، ما هو الراوي ما ضعف إلا بسبب هذا، كما الحديث هو له أصل من طرق مختلفة، فنحن كلامنا عن الراوي هذا نفسه هل روى عن هذا الشيخ.

نعم، هل روى هذا الحديث عن هذا الشيخ أم لا؟ تمام كده، طيب في مشكلة إلى الآن في هذا الكلام؟ حد عنده أي مشكلة؟ طيب ننتقل بقى للجزئية التي تخصنا هنا.

بناءً على هذا الكلام، اتفقنا أن في عندي راويًا تكلِّم فيه من وجه ضعف؛ أن هو عنده بدعة، أو أنه يخطئ في شيخ، أو يخطئ في مكان، أو اختلط، يعني قيل إنه يدلس. أي وجه من أوجه الكلام؛ اتفقنا في مراحل لا نحتاج نعيدها أن هو ثبت عنه الجرح، وكان الجرح من إمام عارف. يعني لما أنا أقول هذا، يبقى كأننا وصلنا أنه فعلاً جرح. تمام، أول شيء إذا هو جرح من وجه، هذا يدل على ماذا؟ ده يدل على أمرين: الأول أنه إذا جاءت الرواية من غير هذا الوجه، فيبقى الأصل أن حديثه صحيح، صح ولا لا؟ وإذا جاءت الرواية من هذا الوجه، يبقى أنا لا بد أحتاط، صح ولا لا؟ أعيدها ثاني ولا مفهومة؟

إذا جاءت الرواية من نفس الوجه الذي تكلِّم به، يبقى أنا أحتاط، ولا بد أن أحتاط. طب إذا جاءت من غير الوجه الذي تكلِّم به، اللي هو الوجه أصلاً الذي هو ثقة فيه، خلاص، يبقى ده مثله مثل باقي الثقات، حلو كده. تمام، السؤال بقى هنا: هل يمكن أن يخرِّج أصحاب الصحيح حديثًا لراوٍ تكلِّم فيه؟ الجواب: نعم. السؤال الثاني -ركز بقى في ده كمان لأنه أعمق أكثر-: هل يمكن أن يخرِّج للراوي المتكلَّم فيه من نفس الوجه الذي طُعن فيه؟ نعم، ولكن لا بد أن يدفع هذه الشبهة. مفهومة؟

نضرب لها مثالًا، يعني من وجه مثلاً إذا كان هو مثلاً ثقة في شيخ وضعيف في شيخ، أيوه، أيوه، هو ده، أو كان يدرِّس، أو كان يدرِّس، فهمنا كده. فيبقى أنا عندي راوٍ هنا، هذا الراوي وليكن أُخِذ عليه التدليس، أو أُخِذ عليه أنه ضعيف، ضعيف لماذا؟ اختلط، أو أنه ضعيف في شيخ، أو في روايته عن أهل بلد، أو في موضوع معين، صح ولا لا؟ فلو واحد من أهل الصحيح، طبعًا قبل أن يخرِّج له، هو يعرف الكلام الذي تكلِّم به فيه. أولاً هو ممكن لا يكون مقتنعًا بهذا الكلام، فلا يرى أنه يجب أن يدفع ذلك، ولكن العلماء الكبار مثل البخاري يدفعه، حتى لو كان متأكدًا أنه لم يثبت مثلاً. فهمنا كده؟ هذا هو الذي يفسر لك لماذا يقول البخاري أحيانًا: وتابعه معمر ومالك مثلاً. تمام، ليه؟ لأنه يريد أن يدفع هذه الشبهة.

طيب السؤال: هل هذا الكلام ينسحب أيضًا على الثقات؟ نعم، إذا كان الراوي الثقة تحقَّق خطؤه في رواية، فلن يخرِّجها له صاحب الكتاب، كما أن مالكًا وهِم في روايات معروفة وقيدها العلماء ولم يخرِّجوها عنه. تمام كده مع أنه موجود في الإسناد، ليه؟ لأن كونهم عرفوا أن غيره أحفظ منه، بل الزهري في أحاديث خلط فيها الزهري، وذكر حتى ابن عبد البر أنه خلط تخليطًا فاحشًا، والعلماء يعني الذين كانوا يتسابقون لتخريج حديث الزهري لم يخرِّجوا له هذا الحديث خاصة. فكما أن البخاري ومسلماً أو من يخرِّج في الصحيح ينتقي من أحاديث الراوي المتكلَّم فيه ما أصاب فيه، فكذلك ينتقون من حديث الثقة ما أخطأ فيه. تمام كده؟

يبقى إذاً لا يصح أبدًا أن يأتي إنسان فيدرس إسنادًا واحدًا ويحكم عليه، وإنما لا بد أن يجمع طرقه كلها ليعلم هل هذا الراوي أصاب أم أخطأ. واضح؟ يعني لا يصح أنك تأتي الإسناد وتقول البخاري خرَّج مثلاً ليونس بن يزيد وهو متكلَّم في روايته عن الزهري، أو مسلم خرَّج لحماد وهو متكلَّم في روايته، لا، الصواب أنك أنت تعرف كيف خرَّج له، مش هل خرَّج له ولا لا. افرض مثلاً حماد بيروي عن شيوخ كثيرين زي قتادة، وبيخطئ فيه، ولكنه ثقة في ثابت، خلاص، يبقى هو خرَّج له عن ثابت، يبقى استدعاؤك أنه ضعيف في قتادة مالهاش أي معنى هنا. فهمنا كده يا شباب الكلام ده؟ في أي حاجة صعبة؟ لا. طيب الحمد لله.

كان في تعقيب يا شيخ. هو لا، خلاص، هو التعقيب أن المتابعة القاصرة لا تدفع الشبهة. أفضل. إذا تابعه معمر ومالك، ما تخرِّج في رواية معمر ومالك على طول. إيه آه، لأن هو ده سؤال جميل، سؤال جميل جدًّا، من يزيد بيقول: افرض هو تابعهم؟ إذا كان معمر ومالك أو ابن عيينة رووه، إيه اللي يخليه يخرِّجه؟ لأنه ببساطة يكرِّر الحديث في أكثر من موضع ويستشهد به، يعني الحديث الواحد ممكن يستشهد به في أكثر من أمر. يعني مثلاً حديث هرقل، من وجهة نظرك ممكن نستدل به في أي باب؟ في علامات النبوة صح، وفي أن كان أول ما يأمرهم به الصلاة تمام، وفي أن النبي صلى الله عليه وسلم يبعث الرسائل إلى الملوك. طيب، هو لما يريد أن يخرِّج كل هذه الروايات، لا يكرِّر الحديث أبدًا إلا بشيء جديد، فهمنا كده؟

لكن في أمر آخر بقى كمان، ما هو يبيِّن أن هذا الراوي أصاب، آه، هو لماذا يضيع حق هذا الراوي الذي أصاب؟ يعني أنت ممكن تقول: طب لماذا يخرِّج؟ إحنا نقول: لماذا لا يخرِّج؟ إحنا بنعكس السؤال أصلاً، فهمنا؟ تفضل. يمكن التخريج الصحيح للراوي كل ما فيه، أما من نفس الوجه، أو من وجه، نفس الوجه يدفع، لازم يدفع الشبهة. أيوه. الوجه الآخر؟ لا ما يحتاجش، لا يحتاج، ليه؟ لأن ليس عندنا مشكلة فيه، خلاص فهمنا. إذا كان واحد زي مسلم يعرف هو نفسه نقل الإجماع أن حماد أوثق واحد عن ثابت، هيحتاج يقول وتابعه حماد بن زيد الذي هو أنقص منه أصلاً في الرواية عنه؟ لا يحتاج.

أفضل، نفس الوجه لازم تكون متابعة. أيوه، أحسنت. أفضل يا مسلم، التي هي الأسانيد ولا لا؟ الاثنين بس في فرق بينهم، لأن مسلمًا يجمع كل الروايات في نسق واحد، إنما البخاري يفرِّقها. تمام، فالبخاري يعني ممكن أنت تغفل، تظن أنه اكتفى بهذا الإسناد، فتقول أنت قلت لي: الله، ألم تقل لنا إن البخاري لما يخرِّج لراوٍ متكلَّم فيه من نفس الوجه لا بد أن يذكر المتابع؟ نعم، لكن لا يلزم أن يذكره في نفس الموضع، لا، مش لازم، فهمت؟ هو موجود في الكتاب. فهمنا كده؟ وفي أدق منه كمان، أدق منه أنه يعلم، هو نفسه يعلم أن عامة النقاد في هذا الوقت يعلمون أن هذا الراوي تُوبِع، فيعتمد على هذا العلم عندهم، لأن يا شباب أي واحد يصبِّف كتابًا يصبِّفه لأهل عصره، فهمت؟ هو يصبِّفه يعني لا يحتاج أن يتكلَّف أشياء لمن يظن أنهم سيأتون، لا، هو إذا عرف، زي ما هيأتي عندنا رواية هنا بالضبط التي هي في سؤالات البرذعي لأبي زرعة لما أنكر على مسلم أنه خرَّج أحاديث أسباط بن نصر وقطن بن نسير وهؤلاء. تفضل. جزاكم الله خيرًا، بارك الله فيك. قال: وقد... تفضل.

هو حصرًا بالمتابع، يعني هل يمكن أن يدفع الشبهة بالشاهد؟ لا بشيء خاص برواية خاصة، لأنه حفظ هذا. آه، ممكن، بس هو مش هيحكي بقى، لن يكتب الحكاية هذه، يعني ممكن يقول الراوي: لا، بس أنا ضبطت هذا ورُوجع، لا مش هيعمل، لن يفعل هذا. حمزة بيسأل سؤال جميل، بيقول: هل يجب أن يدفع ذلك بمتابعة أم يمكن أن يدفعها بقصة تثبت لنا أن الراوي حفظ أو لا؟ لأنه شوفوا يا شباب، هؤلاء العلماء إذا يقللون الكلام جدًّا، فالأصل عندهم تخريج الحديث، كل ما زاد عنه تجد أنهم يتكلفون يقولوا يا جماعة أنا زدت معلش أنا بس لأجل هذا، لأجل هذا، لأجل هذا، يعني صاروا يعني يعتذرون ويذكرون سبب لماذا علَّقوا هذا التعليق.

ولذلك الترمذي لما فتح موضوع... يعني اللي قبل الترمذي ماذا كانوا يفعلون؟ خد بالك أن في جو كان موجودًا واختلف، إيه هو ما هو الجو الذي كان موجودًا في هذا الوقت؟ مالك ألَّف كتابًا صنَّفه يذكر أحاديث مرفوعة، يذكر مثلاً منقطعات، مراسيل، فتاوى التابعين ويذكر كلامه هو، ليس عنده أدنى مشكلة، هذا كتاب سنن لنعمل بالسنن صح ولا لا؟ ولا هي مجرد أشياء نحفظها؟ محمد بن حسن الشيباني نفس الشيء، وأبو يوسف القاضي نفس الشيء، والشافعي وسَّع أكثر. كنت دائمًا أجيب للشباب باب عند مالك ونفس الباب عند محمد بن حسن الشيباني ونفس الباب عند الشافعي يفرِّع المسائل ويتوسَّع جدًّا، ليس عنده مشكلة، وهذا عنده كتاب سنن وآثار ولكنه يعلِّق حتى يفهمها؛ يعني هو يرى أنها نقل وفقه لهذا النقل، هو نفسه قال: إن من تعلَّم سنن أحكام القرآن نصًّا واستنباطًا... بقي الجو هكذا إلى أن جاء من عندهم نقل للروايات، لكن ليس عندهم نفس هذا الفقه الموجود عند هؤلاء، ليس عندهم فقه مالك أو فقه محمد بن الحسن الشيباني أو أبي يوسف.

يعني مثلاً أبو يوسف مثلاً يكتب كتابًا، والأوزاعي يكتب كتابًا في السير، تمام كده؟ فينتقد بعضهم بعضًا، فالشافعي يؤلِّف نفس الكتاب ويذكر قول هذا وهذا ويرد عليه، كل هؤلاء عندهم هذا الجو: آيات وأحاديث وآثار وفقهها ومناقشات، أما في صحة الدليل وأما في فهم الدليل، ده كان الجو اللي شغال. عبد الرزاق ليس عنده هذا الفقه، معمر ليس عنده هذا الفقه، ولا عبد الرزاق، معمر عنده كتاب الجامع، وعبد الرزاق عنده كتاب المصنف، فعمل إيه؟ عمل أبوابًا وتحتها انتهى الآثار والأحاديث وانتهى الأمر. ابن أبي شيبة نفس الشيء، وإن كان يرد على أبي حنيفة أحيانًا، يعني إشارات، لكن ليس عنده هذا الفقه. أحمد بن حنبل بقى خالف كل هؤلاء من كل وجه، أصلاً لم يعمل على الأبواب، قال لك أنا هاصنِّفها على المسانيد، أحاديث أبي بكر، أحاديث عمر، تمام كده.

طيب، اللي بعده بقى إسحاق، يعني قريب منه إسحاق بن راهويه. لما جه البخاري والدارمي وهم في طبقة واحدة، لا، عملوا أبوابًا وعناوين واستنباطًا، البخاري بقى وسَّع الدائرة، فبدل ما كانت الأحاديث مثلاً سنن، لا، خلاها الجامع المسند، وبدأ بقى يضع معلقات وآثار صحابة وتابعين، بس لا يُسندها، تفسير غريب حديث يأتي في الكلام في القرآن لكلام الفرَّاء من علماء اللغة، أبو عبيدة معمر بن المثنى، يأتي لتفسير مجاهد، تفسير سعيد بن جبير، فيعني الكتاب توسَّع شوية، صح كده؟ مسلم لا، مسلم رجع ثاني لطريقة أحمد وطريقة الاثنين جمعهما، مسلم راح جه حط كتبًا لكن لم يضع عناوين، كل العناوين هذه ليست من مسلم معروفة، تمام كده، لكن جمع طرق الحديث كلها في أول موضع وانتهى الأمر.

اللي جه بعده بقى أبو داود، أبو داود لأنه يقدِّم هذا الكتاب للفقهاء، فاختار أن الأحاديث تكون مشاهير، واعتنى جدًّا بالألفاظ التي سيُبنى عليها الأحكام، فلو كان في لفظ شاذ لا يخرِّجه، عينيته الأكبر أن يقدِّم للفقيه السنن المأثورة في كل باب. لما جه بقى الترمذي، لا، وجد أننا نحتاج ما هو أكثر من ذلك، فحكم على الرواية بالأحكام المعروفة: حسن صحيح، أو حسن، أو حسن غريب، أو غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اثنين: ذكر من عمل به من الفقهاء، تمام، وثلاثة: ماذا فعل في ثلاثة؟ ذكر ما جاء في الباب أيضًا: وفي الباب عن كذا وكذا، أنه يجمع لك الروايات الأخرى، وبعدين ذكر تعليقات وتفسيرات على الحديث، فلما زاد اضطر أن يقول لك إيه: زي ما غيري ألَّف ما لم يُسبق إليه لحاجة الناس، أنا كمان زدت لحاجة الناس. كل واحد من هؤلاء أراد أن يخدم السنة بما رأى الواقع يحتاجه.

ما هي بقى المشكلة؟ المشكلة أن الناس صاروا يقولون: كتب السنة البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه، طب والكتب التي فاتت هذه؟ قعدوا يجادلون هل تدخل فيها ولا لا؟ ويذكرون أشياء مثلاً غريبة، لا، أصل هي فيها آثار، أصل فيها منقطعات، أصل فيها كذا، تمام، كل أمر ذكروه وجد في الكتب التي أدخلوها. فهمنا؟ يبقى الصواب أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى قسم العلم بين هؤلاء، وأنه لا يغني كتاب عن كتاب من هذه الكتب، وكل كتاب ينفع الفقيه وطالب العلم من جهة، والعاقل هو الذي ينتفع من كل هذه الكتب، لا يقتصر على بعضها دون بعض، لو اقتصر على فقه الدليل والاستنباط وأهمل الطرق سيفوته خير كثير، ولو العكس لو اهتم بالأسانيد والدقائق والعلل والشذوذ دون أن يفقه، فاته أصلاً ما جاءت السنة له، يعني جاءت السنة ليعمل بها. سؤال حمزة فتح لنا... فتح لنا...

شيخ هذا في النوع الثالث الثقات؟ نعم. الشيخ هذا الموضوع في النوع الثالث الثقات، أنه موضوع... في النوع الثالث، هم ثقات، الثقات التي... اللي هم ضُعِّفوا في بعض الأمر. لا، هو ده بشكل عام من أول، من أول طبعًا لأن هو في الأول حتى لما ذكر مراتب الرواة ذكر لك... هو بيتكلم عن المراتب ذكر لك أن في رواة أقل طبقة، فحتى أقل طبقة هؤلاء قد يخرَّج لهم إذا تأكد أنهم ضبطوا الرواية.

أفضل. البخاري قال مثلاً لو في يعني راوٍ وهو يعني مثلاً الرواية اللي هيبان ضعيفة من غير المتابعات ولم تأتِ فرصة لذكر نفس الحل هنا... يعني اختار الرواية التي هي... مرة أخرى بسبب علو الإسناد أو كذا ولا...

يختار الرواية اللي هي هو لازم تفهم أن لازم تفكر بقلب هذا رجل؛ يعني أي عالم أنت تقرأ كتابه من كثرة ما تقرأه ستفهم طريقته تمام. فالفكرة اللي أنت بتذكرها هذه لازم تفهم أن هو مثلاً البخاري كمثال هو يريد أن يغطي كل أبواب الفقه بالأحاديث النبوية، ما استطاع، لكن مع ذلك حاول ألا ينزل عن درجة الصحيح اللي هو في أعلى درجة. طيب، ما دام هو يريد أن يغطي المساحة كلها تمام، والأحاديث الصحيحة شرطه فيها عالي، فهو أكيد في أبواب معينة لن يغطيها تمام، ما دام هو شرطه عالي. من هنا رأى بعض العلماء أن كتاب أبي داود لا بد أنه يكون مع البخاري؛ لأن أبا داود فتح الشرط شوية، فلما فتحه دخل عنده أحاديث أكثر، ولذلك ابن القيم لما اختار كتاباً يشرحه ويحل المشكلات ما اختارش البخاري، ليه؟ لأنه لو اختار البخاري الدنيا سلكة فيه أكثر ولا المشكلات أكثر؟ الدنيا سلكة صح، إنما أبو داود فيه أحاديث متداولة في مختلف الأبواب وفيها مشكلات في الفهم، في الثبوت أو في الدلالة. فهمنا كده؟

فالذي أراه من خلال قراءته للبخاري أن البخاري رحمه الله كان بصيراً بالرجال على أعلى درجة، ولذلك ألف التاريخ الكبير من مكان عمره 16 سنة وهو يبحث فيه، وبعد ما انتهى منه بدأ يختار الرواة والروايات بناءً على علمه بالرجال، ده مش واحد جلس كده يشوف والله ابن معين هيقول إيه أو أبو زرعة هيقول إيه أو القطان قال إيه، لا، هو خاض ذلك بنفسه تمام كده. فالذي يظهر لي أنه لم يخرج في هذا الكتاب إلا ما تيقن صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو غلب على ظنه أنه صحيح، فهمنا كده؟ واخدين بالنا يا شباب كيف غلب على ظنه وهل يجب أن يبين لك قرائن ذلك؟ ده بقى يعني أنت بقى وفتح الله لك؛ أنت ممكن تعيش عمرك كله عندك مشكلة في شيء معين تقول تفضل تقول البخاري كيف خرج لخالد بن مخلد مثلاً كذا؟ كيف خرج كذا؟ هو عنده أكيد هذا الجواب، وربما يكون أشار إليه أنت فهمته أو ما فهمتوش، الله أعلم بقى.

وهو ده معنى إلا فهماً يؤتيه الله عبداً من عباده، هو ده شيء بقى الناس درجات، وكلما كان الإنسان أعلم بالعالم كلما كان أعلم بمقاصده. يعني يفهموا ولماذا هنا قال ذلك، فهمت؟ ولماذا يعني أحياناً مثلاً أنا في نفسي شيء مثلاً لماذا البخاري ترك رواية مالك؟ مش إحنا البخاري من عادته أنه لما يأتي في الباب حديث ومالك لم يخطئ فيه لابد أنه يبدأ بيه؟ صراحة ده عامة في الكتاب، هو خرج عنه حوالي 600 رواية أغلبها هكذا، ما هو كل الأحاديث المتصلة في الموطأ وحتى المنقطعة لازم تلاقيها في كل كتب السنن، مش ممكن يكون حديث لمالك ويزهدوا فيه، بس أنا بقيت مدة أفكر أنا بقول لك اللي في نفسي لا أعلم صح أو خطأ، طب لماذا البخاري لما خرج حديث إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ لم يخرج رواية مالك في البداية مع أنه أصلاً خرجها في وسط الكتاب؟

الذي أراه والله أعلم أنه يريد أن يبين هذا كتاب جديد وليس مجرد مستخرج على مالك، يعني ده كتاب جديد؛ فهو أتى برواية سفيان بن عيينة الحميدي عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر. طب ما هو خرج نفس الحديث عن مالك بس في مواضع أخر، طب لماذا لم يبدأ بمالك هنا؟ هذا في نفسي، هل هو صح أو لا الله أعلم، ممكن يكون صح بس أنا من خلال نظرتي للبخاري ومن خلال نظرتي لهذا الجو وجدت أن كثيراً منهم يريد أن يثبت أنه ليس مجرد مخرج أو مستخرج على من قبله وإنما جاء بشيء، فهو كأنه لا يريد أن يبدأ الكتاب بما يوهم أنه وضع الموطأ ووضع عليه مستخرجاً. تمام كده يا شباب؟ هذا في نفسي، هل هو قطع؟ لا، هو مجرد ظن. ليه؟ لأن بعضهم يقول لك لماذا بدأ بحديث الحميدي؟ فبعضهم يقول لك أصل الحميدي مكي والإسلام بدأ من مكة، فهمت؟ أنا بنفسي هذا تأويل بعيد يعني، أنا في نفسي هذا التأويل بعيد، واضح واخدين بالكم يا شباب؟

فالشاهد أنك أنت من خلال تعاملك مع العلماء ستنكشف إليك أمور لا تتوقف على الذكاء ولا تتوقف على طول الممارسة، وهذا ما يخطئ فيه كثير من الطلبة، يتوهمون أن الذكاء والعزم يغني عن طول الممارسة، وهذا لا أقول وهم بل هو باطل، أنا أقول العكس بقى. أنا أقول إن طول الممارسة يغطي كثير من مساحات الضعف عند الطالب، أنا عن نفسي كحسين مش فكرة تواضع ولا حاجة حفظي ضعيف جداً، يعني فكرة أن أنا يثبت المعلومة في صدري أضعف ما يكون، تمام؟ ولكن أنا عارف أن المعلومات دي إزاي ثبتت، مالهاش أي سبب بعد فضل الله إلا كثرة التكرار، من كثرة ما قلتها ثبتت مش عشان أنا حافظ. أنت شفت الحفاظ وقتد معدي بيقفل ودانه لأنه ودنه بيدخل على القلب على طول، هو كده ناس هو خلق هكذا، المواهب يا شباب معروفة المواهب.

فأنا بقول لك الفكرة دي، أنا أرى أن طول الممارسة والصبر والجلد يغطي مساحات الضعف في الفهم تمام؟ لكن العكس بقى لا يغني، واحد بيعتمد على أنه ذكي بيفهم، والله لو كنت أذكى الناس، افرض أنت ذكي وتريد أن تفهم كلاماً لا تعقله، يعني أنا أسألك سؤال: أنا لو جبت لك القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر تمام وأنت أذكى الناس في الدنيا ماذا ستفهم منها؟ ولا تفهم شيء، ما قعنبي عن مالك. لكن لما تكون أنت مارست ذلك ستعرف أن القعنبي هو أوثق الرواة عن مالك، وأن البخاري أخذ منه وقدم هذه، لأن ما وراء الكلام لا يعتمد على الذكاء وإنما يعتمد على طول الممارسة.

زي ما قلت لك لو جبنا عن بن شداد اللي هو العرب الأصلي هل يمكنه أن يعمل بالقرآن من جهة أن القرآن عربي دون أن يعلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل يمكن أن يعرف أن يقيم الصلاة، أن يؤتي الزكاة، أن يفهم يعني إيه لا إله إلا الله؟ لا يمكن، ولذلك الشافعي من فطنته أنه عاب على المحدثين الذين لا يعتنون بلسان العرب وعلى اللغويين الذين لا يهتمون بالحديث، قال: لا أنت حتى تفقه القرآن لا بد أن تكون عالماً باللسان الذي نزل به القرآن وعالماً بالسنة التي فسرت القرآن، أحدهما لا يغني عن الآخر، وإلا يا شباب لو كان العلم بلسان العرب يكفي طب لماذا بعث الله النبي رسوله؟ لماذا قال لتاخذوا عني مناسككم؟ لكونهم لا يمكن أن يعلموا ذلك بمجرد النص العربي، فهمنا كده يا شباب؟ أنت بقى قيس ده على فكرة الذكاء وطول الممارسة.

الذكاء وطول الممارسة، لما هم قالوا للبخاري طلعوا إشاعة عليه أنه بياكل باذنجان وعشان كذا حافظ، فالراجل الظاهر راح لكل بتوع الخضار اللي عنده ولم كل الباذنجان اللي عندهم، قال لك يمكن أبقى بخاري ولا حاجة. فقال له أنت كذا؟ قال له: أبدا والله، هو إدمان النظر بس. فاهم، والتاني بقى بدأ يفكر بقى هعمله مسقّعة ولا هقليه ولا هشوية وأعمله، إحنا بنسميه بابا غنوج في مصر فاهم، يا ترى هعمل وفاكر بقى أنه بعد ما يأكله هيطلع زي اللي اسمه باباي ده اللي كان بياكل سبانخ ويطلع له عضلات ولا شيء، قال له: فقط هو إدمان النظر أنك تمارس وتصبر وتستعين بالله سبحانه وتعالى.

لذلك عمري يا شباب ما دخلت في أي أمر وقسته بمهاراتي نهائياً، قسته بحاجتين: قدرة الله سبحانه وتعالى الذي على كل شيء قدير وبس، وأن أنا أصبر فيه، فيبقى الأمر ده مهم جداً، أي واحد يريد أن يفهم طريقة البخاري أو مسلم أو أي عالم يصبر عليه. شفت ابن رجب خرج بالنتائج الذهبية والجميلة دي، عاش مع الكتب سنوات وعاش واستخرج هذا وصبر، ويستخرجه ويحطه في مكانه ويقرأ قد كذا عشان يطلع سطر واحد، لأن الله يعطي طالب العلم بنيته وجهده أبلغ مما يعطيه بذكائه ومهارته، ده لازم تفهمها دي، أنت فاكر بالذكاء وخلاص لا، وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا فهمت؟

تفضل يا شيخ بس سؤال بالنسبة للمتابعة، أيوه يعني إذا الضعيف تابعه الثقات لكن هو انفرد بزيادة، هل يمكن أن يخرج له أصل الحديث الذي تابعه؟ لا لا، كل تفرد لابد أن ندفعه من أول إسنادنا، لو انفرد بكلمة حدثنا وهم قالوا عن من مدلس برضو عايزين ندفعها. في نفس الرواية، كل تفرد تفرد به إحنا نخاف منه، فهمنا؟ أفضل جزاك الله خيراً.

قال: وقد يخرج من حديث بعضهم، وقد يخرج من حديث بعض ما هو معروف عن شيوخه من طرق أخرى ولكن لم يكن وقع لصاحب الصحيح ذلك الحديث إلا من طريقه إما مطلقاً أو بعلو، فإذا كان الحديث معروفاً عن الأعمش صحيحاً عنه ولم يقع لصاحب الصحيح عنه بعلو إلا من طريق بعض من تكلم فيه من أصحابه خرجه عنه. قال أبو عثمان سعيد بن عثمان البردعي: شهدت أبا زرعة وأنكر على مسلم تخريجه لحديث أسباط بن نصر وقطن بن نصير. لاحظ بينكر على مسلم؛ لأن لازم تفهم أن اللي بين قوسين القداسة التي فعلها الناس للبخاري ومسلم لم تكن عند طبقتهم، ليس مقدساً هو عالم ثقة، لكن هو يأخذ ويرد ويتعقب عليه، فلذلك بعض الناس يريد أن يدافع عن البخاري فيغلو فيه وهذا انحراف في مقابل الانحراف الآخر، فهمنا كده؟ لا، أنت تعرف أبو حاتم قال عن مسلم صدوق، مسلم الحجاج قال صدوق، وهنا أنكر عليه أهو أبو زرعة، أنكر عليه يعني أنكر عليه أشياء، بيقول له أنت كيف تدخل في كتابك الذي صنفته هؤلاء الرواة، يعني بيناقشوه، هو نفسه قال عرضت كتابي على هؤلاء فما قالوا لي احذفه وحذفته. هذا هو الجو العلمي، مش أنت مسلم، هو مسلم ما قدام أبو زرعة وأبو حاتم والبخاري وكل هذا الجيل، فيبقى أنت تستفيد من كل هؤلاء ولا تغلو في أحد.

بالنسبة لغير يعني من الناس عامة لما يسألوا هل في خطأ في صحيح البخاري، هل في خطأ؟ لا، أنت تقول له لا، أنت تقول له إن صحيح البخاري طبعاً كتاب هو أصح كتاب عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنت لا تحتاج أكثر من ذلك، لما يقول لك في أحاديث ضعيفة تقول له لا؛ لأن أصلاً الأحاديث اللي أخذت عليه أخذ عليه طرقها بعض الطرق وليس المتون، فهمنا كده فده الفكرة يعني، فأنت لا تحتاج أنك تفصل له، بس أنا أقول أن بعض الناس يغلو في، يعني مثلاً لما جاء بعض الناس لأحاديث ثبتت عن عمر رضي الله عنه راجع فيها النبي صلى الله عليه وسلم، تمام هي خطأ هذه المراجعة خطأ، فابن تيمية ماذا يفعل هنا؟ يبين أن هذا ثبت ويبين وجه اجتهاد عمر ويبين أنه أخطأ، بس هل يجب أنه يحذف هذا؟ لا هو موجود، هل يجب أن يقول لم يخطئ أبداً؟ لا هو أخطأ يعني لما رجعوا في صلح الحديبية خطأ ولا صواب؟ خطأ بلا شك، هو نفسه قال عملت لذلك أعمالاً، فأقصد أنك أنت توقيرك للعلماء بأن تدفع عنهم بحق وليس أن تغلو فيهم.

هات المقدمة، مقدمة الإمام نفسه، بعد أن قرئ على أو قرئ علينا كتاب غريب الحديث قال محمد، لعل ناظراً، طيب صفحة 42، المؤلف ابن قتيبة، قال ابن قتيبة رحمه الله قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري: لعل ناظراً كتابي هذا ينفر من عنوانه ويستوحش من ترجمته ويربأ بعبيد أبي عبيد رحمه الله عن الهفوة ويأبى به الزلة.

طبعاً خليني أدخلك في الجو، ركز معايا كده، عندك ابن قتيبة الدينوري متوفى سنة كام؟ 276، يعني في القرن الثالث الهجري صح؟ هذا يدل أن في هذا الجو كان أيضاً بعض الناس عندهم مشكلة في أن يتعقب على إمام، تصور مثلاً واحد من نشطاء الفيسبوك تمام سيتعقب على أكبر عالم موجود الآن في نظرك أنت.

تمام، طبعاً مع الفارق، بس أنا أريد أن أقرب لك. هو الآن أبو عبيدة القاسم بن سلام ألف كتاباً في غريب الحديث، تمام؟ فابن قتيبة يريد أن يصلح غلطه، فسمى الكتاب إيه؟ ها، إصلاح غلط أبي عبيد. فهو بدأ لك من هنا، قال لك: أنا عارف إنك هتيجي تبص لجلدة الكتاب تقول إيه هو أنت مين ابن قتيبة ده؟ أبو عبيد القاسم بن سلام، أنت ستصلح غلطه؟ وهو أصلاً غلط؟ ولو غلط، أنت اللي هتصلحه؟ طب أحمد مثلاً يصلحه ماشي، فهمنا كده هو قرين له. إنما أنت شوف بقى هو كم سيقدم من الاعتذار، وانظر إلى الحسرة التي ستلحظها دون أن أخبرك بها. أفضل من أول ثاني فلعل، قال: لعل ناظراً ناظري كتابي هذا ينفر من عنوانه، ويستوحش من ترجمته، ويربأ بأبي عبيد رحمه الله عن الهفوة، ويأبى به الزلة، وينحلها قصب العلماء وهتك أستارهم. وينحلها يعني إيه؟ سيجعل كتابي أني أهتك أستار العلماء، وأني أكرههم، وينحلها يعني سيراها هكذا.

قال: ولا يعلم تقلدنا ما تقلدناه من إكمال ما ابتدأ به من تفسير غريب الحديث، وتشييد ما أسس، وأن ذلك هو الذي ألزمنا إصلاح الفساد وسد الخلل. على أن لم نقل في ذلك الغلط، لم نقل في ذلك الغلط أنه اشتمال على ضلالة وزيغ عن سنة، وإنما هو في رأي مضى به على معنى مستتر أو حرف غريب مشكل. وقد يتعثر في الرأي جلة أهل النظر والعلماء المبرزون والخائفون لله الخاشعون. فهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم، وهم قادة الأنام ومعادن العلم وينابيع الحكمة وأولى البشر بكل فضيلة، وأقربهم من التوفيق والعصمة، ليس منهم أحد قال برأيه في الفقه إلا وفي قوله ما يأخذ به قوم وفيه ما يرغب عنه آخرون. وهذا الصديق أبو بكر يخالفه أكثر الناس في الجد، وهذا علي رضي الله عنه.

راث الجد يعني، قال: وهذا علي رضي الله عنه يخالف في بيع أمهات الأولاد، وهذا حذيفة يخالف في وقت السحور، وهذا ابن مسعود يخالف في التطبيق وفي صلاة الجمعة قبل الزوال، وفي ترك الجنب حتى يجد الماء. وهذا ابن عباس رضي الله عنه يخالف في الصرف والمتعة والجمع بين الأختين الأمتين. وكذلك التابعون، كالحسن يخالف في قوله إن القود لا يقع إلا بشهادة أربعة على القتل، وكشريح يخالف في قضائه بشهادة الصبيان على أمه. والناس يختلفون في الفقه، ويرد بعضهم على بعض في الحلال أنه حرام وفي الحرام أنه حلال، وهذا طريق النجاة أو الهلكة لا كالغريب والنحو والمعاني التي ليس على الهافي فيها كبير جناح. كالشافعي يرد على الثوري وأصحاب الرأي وعلى معلمه مالك بن أنس، وأبو عبيد يختار من أقاويل السلف في الفقه ومن قراءتهم ويرذل منها ويدل على عوار بعضها بالحجج البينة.

وعلماء اللغة أيضاً يختلفون، وينبه بعضهم على زلل بعض؛ فالفراء يرد على إمامه الكسائي، وهشام يرد على الفراء، والأصمعي يخطئ المفضل الضبي حين أنشد جعفر بن سليمان: تصمت بالماء تولباً جذعاً، فقال له الأصمعي: إنما هو تولباً جدعاً بالدال غير المعجمة. فضج المفضل وأكثر، فقال له الأصمعي: لو نفخت بالشبور ما نفعك، تكلم كلاماً، تكلم كلام النمل. وأصب وأخذ الرواة على الأصمعي في شعر الحارث بن حلزة. وعندك حلزة أظن فيها اختلاف طيب، عن الحارث بن حلزة: كما تعنز عن حجرة الربيض الظباء، فرجع إلى تعتر، وهذا أكثر مما يحاط به أو يوقف من ورائه. قال: ولا نعلم أن الله عز وجل أعطى أحداً من البشر موثقاً من الغلط وأماناً من الخطأ فيستكف له منها. بل وصل عباده بالعجز وقرنهم بالحاجة، ووصفهم بالضعف والعجلة، فقال: خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ، وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا، وفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ. ولا نعلمه خص بالعلم قوماً دون قوم، ولا وقفه على زمن دون زمن، بل جعله مشتركاً مقسوماً بين عباده، يفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول، وينبه المقل فيه على ما أغفل عنه المكثر، ويحييه بمتأخر يتعقب قول متقدم وتال يعتبر على ماض. وأوجب على كل من علم شيئاً من الحق أن يظهره وينشره، وجعل ذلك زكاة العلم كما جعل الصدقة زكاة المال.

وقد قيل لنا اتقوا زلة العالم، وزلة العالم لا تعرف حتى لماذا زلة العالم فيها مشكلة؟ لأنها خفية، ويجادل بعض الناس عنها لأنه يستنكف أن يخطأ العالم. فبقيت فيها مشكلة من جهتين: الأول أن هو عالم والأصل أن يقتدى به وهي خفية لا يكتشفها كل الناس، والأمر الثاني أنه إذا تعقبه أحد جادله الناس وطعنوا في نيته. وجادل كيف يخطئ؟ كيف يهم؟ كيف كذا؟ وربما يدفعون عنه ويتكلفونه، قال: وقد قيل لنا اتقوا زلة العالم، وزلة العالم لا تعرف حتى تكشف، وإن لم تعرف هلك بها المقلدون، لأنهم يتلقونها من العالم بالقبول ولا يرجعون إلا بالإظهار لها وإقامة الدلائل عليها وإحضار البراهين. وقد يظن من لا يعلم من الناس ولا يضع الأمور مواضعها أن هذا اغتياب للعلماء وطعن على السلف وذكر للموتى، وكان يقال اعف ذي قبر. وليس ذلك كما ظنوا؛ لأن الغيبة سب الناس بلئيم الأخلاق وذكرهم بالفواحش والشائنات، وهذا هو الأمر العظيم المشبه بأكل اللحوم الميتة. فأما هفوة في حرف أو زلة في معنى أو إغفال أو وهم ونسيان، فمعاذ الله أن يكون هذا من ذلك الباب، أو أن يكون له مشاكلاً أو مقارب، أو يكون المنبه عليه آثماً، بل يكون مأجوراً عند الله مشكوراً عند عباده الصالحين الذين لا يميل بهم هوى، ولا تدخلهم عصبية، ولا يجمعهم على الباطل تحزب، ولا يلفتهم عن استبانة الحق حسد.

كل اللي فات ده كوم، والسطر ده كوم ثاني، اسمعه بقلبك. قال: وقد كنا زماناً نعتذر من الجهل فقد صرنا الآن نحتاج إلى الاعتذار من العلم، وكنا نؤمل شكر الناس بالتنبيه والدلالة فصرنا نرضى بالسلامة. وليس هذا بعجيب مع انقلاب الأحوال ولا ينكر مع تغير الزمان، وفي الله خلف وهو المستعان. لو ما أخذناش النهارده غير الكلام ده يكفي ولا لا؟ والله نور عليه. ما رأيكم يا شباب في هذا الكلام؟ درر دي، ده يتكتب بالذهب، دي أشياء تأخذها كده تضعها أمامك. شوف هذا يقول هذا في القرن الثالث، ده ليس متأخراً، ده يعني هو يرى أن هذه محنة في عصره، كيف تقول على أبي عبيد أنه أخطأ في هذا وهذا، شوف المقدمة الطويلة ولكن سبحان الله فجرت علماً رحمه الله. أهي المقدمة دي مع مقدمة الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق الذي هو يعني استدرك فيه على البخاري، توضع مع كتاب رفع الملام للأئمة الأعلام لابن تيمية رحمه الله، أفضل درر درر يا شيخ.

العالم تخشى أنك تخدع الجاهل، نعم. الجاهل المشهور العالم تخشى أنك، آه طبعاً والله سبحان الله. لذلك يعني الرسل، لماذا الرسل منزلتهم أعلى لأن هو صدع بالحق عند الكارهين، فاصدع بما تؤمر، فاهم. الشيخ، تفضل. هي حالة الغلو أو التخبيص للأصحاب أو العصبية يعني هي أكيد مرت بمراحل تحول ولا من أجد تراكم؟ لا يعني الغلو في علي بن أبي طالب ما هو كان موجوداً في البداية عند قوم، يعني هو دواء هذا ليس في السكوت عن خطأ ما رأيته بيناً، ولكن في معالجة هذا في الناس زي بعض الناس يقول لك نلغي الخلاف ونوحد الفتوى، لا، الصواب أنك تعلمهم كيف يتعاملون مع اختلاف الفقهاء.

جزاكم الله خيراً، قال ابن رجب رحمه الله، قال أبو عثمان سعيد بن عثمان البردعي: شهدت أبا زرعة وأنكر على مسلم تخريجه لحديث أسباط بن نصر وقطن بن نسير وروايته عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه الصحيح. قال في حكاية طويلة ذكرها، قال: فلما رجعت، قال أبو عثمان: فلما رجعت إلى نيسابور ذكرت ذلك لمسلم، فقال: إنما أدخلت من حديث أسباط وقطن بن نسير وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع، وذلك. عشان تفهم الخلفية هذه لأن ممكن حمزة سأل يقول يعني كيف بدأت وكيف كذا، أنت تعرف الشافعي لما أراد أن يخالف مالكاً وأبا حنيفة في طريقة التفقه في بعض الأمور، تعرف أنه في الرسالة لم يسمِ ولا شخص. ولا شخص، حتى لا يغيب المتلقي بذكر العالم عن الفكرة. فاهم الفكرة؟ لأنه لو قال أنا أرد، اللبيب يفهم، بس لو قال فقد قال مالك مثلاً عمل أهل المدينة، لا هو يقول لك إيه، وهذا يبين أنه لا يشترط لصحة الحديث إلا يخالف عملاً، ولا جاب بسيرة مالك ولا أبي حنيفة ولا شيء، ليه؟ لأنه كان ده كمان موجود، فهمنا؟ فده موجود الفكرة هذه موجودة، والإنسان العاقل هو الذي يعلم متى يصرح بمن يرد عليه ومتى يبرز الفكرة، وده مهم جداً، وده بقى الفقه في الدين وده فتح من الله، الإنسان ممكن يكون متهوراً ممكن يستدعي خلافات لا معنى لها تمام، فيدخل في معارك لا حاجة لها، وممكن الإنسان يجبن عن قول الحق خشية.

يعني رأيت مرة بعض الناس يقول: أنا أعلم أن فلان هذا صاحب ضلالة ويفتن الشباب بس خايف أتكلم عنه يعمل عني فيديو. اللي قال ده واحد من طلبة العلم الكبار، قول خايف يعمل عني فيديو؟ خايف يعمل عنك فيديو؟ يعني أنت وجب عليك ورأيت أنه حقاً عليك أن تبين ضلال هذا بعد ما كنت تروج له وكذا وكشف لك أنه جاهل ولا يفقه شيئاً ويضل الناس وخايف أنه، مع أن من ينشر الضلالة هو أجبن من ذلك بكثير ربما يخاف من منشور واحد أو من سطر يكتب عنه. صاحب الحق يهمه أن يخلص نفسه أمام الله، لا يفر من خصومة الناس فيقع في خصومة الله. فأقصد أقول لك أن هل منع ابن قتيبة خوفه من كلام الناس؟ أبداً، كتبه رغم ذلك وبقي إلى الآن، يعني لما أصلح غلطه بقي، إنما هو لو كان خاف وعمل حسابه كان ضاع هذا العلم، فهمنا؟

رد عليهم يعني ما ردش في كلام كتير، هم الاثنين رد عليهم في جملتين وراء بعض، نعم، قال القرآن لا ينسخ السنة، ده كان رد على أبي حنيفة. لا لا هو الكتاب من أوله لآخره هو بيرد على الجميع في كل باب، ولكن كل سيأخذ قصته، يعني تتكلم عن إيه كل واحد ياخذ حصته ما تقلقوش، أنت اللي وراء هتاخذ إن شاء الله. لا هو الكتاب من أوله لآخره هو طريقة تفقه الشافعي التي خالف فيها الجو الذي كان سائداً، ويرى أن هم بس مش ما تفتحناش بقى في الحاجات دي، اتفضل. يعني نفس بشرية، طبيعة الإنكار والمخالفة، نفس بشرية. صحيح، ولكن مثلاً واحد زي الشافعي ماذا قال؟ ودي كلمة جميلة يعني أحب للطالب أن يتعود عليها كلمة توزن بالذهب، قال: ما ناظرت أحداً فأحببت أن يخطئ. دي أصح من اللي هو قال، بعض الناس بيفكر أنه قال ما ناظرت أحداً إلا أحببت أن يظهر الحق على لسانه، لا لماذا تحب هذا؟ لكن ما ناظرت أحداً فأحببت أن يخطئ، أقول يا رب يغلط؟ لا، لكن القول الثاني أنا لا لم أره إنما ده أنا وقفت عليه فعلاً مسنداً، يبقى الإنسان بيتناقش هو نفسه الحق يظهر، والله كان على لساني أو على لسانك المهم تبين الحق، فهمنا كده، اتفضل.

فلما ذكرت ذلك لمسلم فقال: إنما أدخلت من حديث أسباط وقطن بن نسير وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول، فأقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف، وأصل الحديث معروف من روايات الثقات. قال انتهى، وهذا قسم آخر ممن خرج له الصحيح على غير وجه المتابعة والاستشهاد، ودرجته تقصر عن درجة رجال الصحيح عند الإطلاق. قال: ولنختم، اختم بقى. الرجل لم يدخر جهداً حتى يخدم طلبة علم عصره رحمه الله. آمين، قال: ولنختم هذا الكتاب بكلمات مختصرات من كلام الأئمة النقاد الحفاظ.

الإثبات هي في هذا العلم كالقواعد الكلية. شوف، شوف الكلام، هو بيذاكر فاهم أن دي فائدة ودي قاعدة. الفائدة وضعها تحت بابها، القاعدة لا ما ينفعش يتوهها لك في نص الكلام، أبرزها وجمعها وقال لك تفضل هذه قواعد مستخلصة؛ عشان تعرف أن كل رسائل الدكتوراه والأشياء دي كلها كل أصولها هنا، الذي يعمل مقدمة العلماء سبقوه، الذي يستخلص قواعد من بطون الكتب أهو استخلصها وقدمها لك، أنت بقى إيه هيلب يور سلف. قال بكلمات مختصرات من كلام الأئمة النقاد الحفاظ ثبات.

ممكن واحد يعمل دورة بس في القواعد، عمل دورة حديثية للطلبة مش في الكتاب كله، لا سنعلق ونمثل للقواعد التي ختم بها ابن رجب. تفضل. قال: هي في هذا العلم كالقواعد الكليات، يدخل تحتها كثير كثير من الجزئيات، والله الموفق للخير والمعين عليه في كل الحالات.

قاعدة الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط. وقد قال أبو عبد الله بن منده: إذا رأيت في حديث، لاحظ هل هو وجد القاعدة مكتوبة هكذا؟ لا، استخلصها من تصرفات هؤلاء وهذا أعلى، من أن هو يجد الحديث عن الضعفاء قد يحتاج إليه في وقت، لا هو استخلصها فصاغ قاعدة من جزئيات.

قال: قاعدة الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط. وقد قال أبو عبد الله بن منده: إذا رأيت في حديث حدثنا فلان الزاهد فاغسل يدك منه. قال: وقال يحيى بن سعيد: ما رأيت الصالحين أكذب منهم في الحديث. قال: وقد ذكرنا ذلك مستوفى فيما تقدم، والحفاظ منهم قليل. يقصد من مين؟ وهم الحفاظ كانوا ليسوا أهل عبادة؟ لا، يقصد الزهاد الذين شهروا بالوعظ والقصص، وأن هم عبادة ومتبتل وراغب عن الحياة، وأغلبهم ضعفاء فعلاً، ده مش حكم ده ده استقراء تمام. لكن مثلاً ثابت البناني، طب ما هو كان من أهم هؤلاء لكنه ثقة ثابت فهمنا.

قال إيه بقى شوف الكلمة الجميلة؟ قال: فإذا جاء الحديث من جهة أحد منهم فليتوقف فيه حتى، لم يقل لك يضعف، قال لك فليتوقف، كلمة مضبوطة تماماً، مش أول ما تجد إنسان الزاهد تقول اغسل يدك، لا شو نتوقف فيه نختبره، الكلمة دي كلمة جميلة، حتى يتبين أمره.

قال: قاعدة الفقهاء المعتنون بالرأي، حتى يغلب عليهم الاشتغال به، لا يكادون يحفظون الحديث كما ينبغي. نعم خلاص، يعني هو مش هقول لك أبو حنيفة، هقول لك الشافعي نفسه، هل الشافعي نفسه كان، مش هقول لك كأحمد، كان كثقات طبقته في الحديث جمعاً وحفظاً للروايات؟ لا جمعاً ولا حفظاً. يعني لا جمعاً من جهة سعة الرواية ولا من جهة حفظ.

هو شافعية بصوا يا جماعة لازم تفهم شيء، العمر لا يحتمل أن يبلغ الإنسان أعلى درجة في أبواب كثيرة أصلاً، ما يحتملش. فسبحان الله هو الذي أعمل ذهنه في فقه النصوص واستغرقت العلم بلسان العرب، ولا يبقى عنده أصلاً وقت أن هو يتفحص الروايات ويسافر ويرحل، والشافعي لو حصل رواية من طريق واحد ياه ده الحمد لله جبرت النهارده، إنما يحيى بن معين بيسمعها من 17 واحد ويروح يسمعها من ال 18، هو هذا فتح الله له في هذا والثاني فتح الله في هذا، فهمنا كده؟ اتفضل.

قال: لا يكادون يحفظون الحديث كما ينبغي، ولا يقيمون أسانيده ولا متونه، ويخطئون في حفظ الأسانيد كثيراً، ويرون المتون بالمعنى، ويخالفون الحفاظ في ألفاظ، وربما يأتون بألفاظ تشبه ألفاظ الفقهاء المداش. أنت ساعتها تقول الله! لا ده فلان فقيه فإذا خالف المحدثين الحفاظ نقدمه لأنه أعلم بالمتن؟ لا يا حبيبي ما هو ما حفظش المتن علشان بعد كده يؤدي. إحنا لا نجادل في من هما أفقه، إحنا الآن ننظر للفقيه كفقيه ولا كراوٍ؟ راوٍ. آه يبقى فما تحسبوش كفقيه، اتفضل.

قال: وقد اختصر شريك حديث رافع في المزارعة فأتى به بعبارة أخرى، فقال: من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وله نفقته. قال: وهذا يشبه كلام الفقهاء. وكذلك روى حديث أنس يعني كأنه هو اللي بيتكلم هو إيه خلى الحديث النبوي كأنه إيه بكلام المتأخرين. قال: وكذلك روى حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ برطلين من ماء، وهذا رواه بالمعنى الذي فهمه، فإن لفظ الحديث أنه كان يتوضأ بالمد، والمد عند أهل الكوفة رطلان.

قال: وكذلك سليمان بن موسى الدمشقي الفقيه يروي الأحاديث بألفاظ مستغربة. وكذلك فقهاء الكوفة ورأسهم حماد بن أبي سليمان وأصحابه وأتباعهم. قال: وكذلك الحكم بن عتيبة وعبد الله بن نافع الصايغ صاحب مالك وغيرهم. قال شعبة: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ، قال ابن أبي حاتم: كان الغالب عليه الثقة ولم يرزق حفظ الآثار. وقال شعبة أيضاً: كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم، قال: يعني مع سوء حفظ حماد الآثار كان أحفظ.

أنا والله قابلت شخصاً يعني أي آية تذكر أمامه لابد أن يعطيك فيها شيئاً جديداً وشيء يعني متقن، والله ما كان بيحفظ الآية، مش حافظ الآية، يعني هو عارف أن الآية موجودة في سورة كذا وهو عارف الآية بس تلاقيه أخطأ في الباء في كذا، يعني ما يعرفش يقول لك الآية كاملة، لازم يقرأ الآية من المصحف، ويقرأ يقول لك كلاماً لابد أن تكتبه وراءه، تنبهر، ولكن مش حافظ، لا يستطيع أن يحفظ شيء، يعني لدرجة أن لو بيفسر آية من جزء عم لا يستطيع أن يقولها إلا لما يرجع المصحف. سبحان الله، هذا موجود لازم الإنسان يفهمه، اتفضل.

قال عثمان البتي: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال قال إبراهيم أخطأ. قال أبو حاتم الرازي: حماد صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاءت الآثار شوش، وكان حماد إذا سئل عن شيء من رأي سر به، فإذا سئل عن الرواية ثقلت عليه وربما كان يسأل عن شيء من حديث إبراهيم فيقول: قد طال العهد بإبراهيم. قال حماد بن سلمة: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان.

ولذلك تفهم لماذا وإحنا كل ما نقول هنلم تتفتح، تفهم لماذا محمد بن الحسن الشيباني ماذا قدم لأبي حنيفة بكتبه؟ أراد أن يسد هذا الخلل، رأى أنهم يطعنون في فقه الكوفة بأنهم لا يعملون إلا بالأحاديث والآثار، قالوا لا، أنا سأبين لك أن كل مسألة أفتينا بها إما بآية أو حديث أو أثر، وقلب عليهم الطاولة، أتى لهم بأمثلة أفتوا فيها بالرأي ولم يذكروا لا آثار ولا آيات ولا أحاديث، وأتى لهم بأمثلة كانت الأحاديث تخالف ما وصلوا إليه، بل أتى له بأمثلة لأحاديث رواها مالك ولم يعمل بها. سبحان الله.

أنا قصد أقول لك شوف الفكرة، صنف كتاب الآثار ليكون بمثابة الموطأ لأهل الكوفة كما الموطأ لأهل المدينة تمام كده ورد عليهم، شفت ده بقى الطالب اللي فاهم اللي يكمل ما رآه يحتاج تكميلاً عند شيخه، مش مجرد عصبية "أبو حنيفة كل الناس عيال"، لا ما فيش الكلام ده، مين أنت وأبو حنيفة؟ أنت تعرف إيه؟ أنت شفت كم واحد متابعه؟ إيه يعني هو أنت فاهم، ده أنت شيخك عنده مليون واحد إنما أبو حنيفة عنده مليون ومائة، فاهم ما فيش الكلام ده، كل واحد يفكر كيف يعني يحفظ حق شيخه.

أنا أتصور لما أنت تصوب كلام شيخ بعد ما مات أو في حياته يعني حتى لو أنت صوبت كلامه ولقيك في الآخرة، نرجو أن هو يسعد بك لأنك لم تنشر خطأه، إنما الشيخ اللي عاوز يداري وأن خطأه يمشي ده إنسان لا يعرف معنى العلم، وأنه سيقف أمام الله سبحانه وتعالى ويسأل عنه، فهذا شوف، هو لاحظ أن شيخه مفتوح له في الفقه بس يعني استدلالاته ضعيفة، يجي الطحاوي يعمل إيه؟ يؤلف شرح معاني الآثار وشرح مشكل الآثار، يعزز فتاوى أبي حنيفة بالآيات والأحاديث والآثار مثلاً فهمت كده ويزيد في حجته ويجادل من خالفه.

هو ده الصح، مش أن هو يتكلم كلام "أنتوا مين أنتوا؟ أنت فاهم حاجة؟ أنت كذا" ما فيش ده كلام، ولذلك لما قال له إيه ما تعليش صوتك عليا لما بيقول له أنت هتقعد تعمل؟ قال له تكلم كلام النمل بس بحجة، إنما تقول لي إيه وأنت أصلاً ما عندكش حجة؟ ده مش هياكل معانا عيش. زي ما ابن تيمية كانوا بيكلم واحد فشتمه وعلا صوته فقال له: الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد، باللفظ كده بيقول له أنت بتهول تقول كيف؟ قاله: ما تقولش كيف ما تعملش الحركات دي، فهمت كده؟

مرة برضه كان بيكلم واحد فالراجل ده قال له: ده أنا شيخ ده أنا عندي طلاب. قال له: آه أنت شيخ، أنت في بلاد الترك اللي لسه داخلة في الإسلام أنت شيخ عند حواليك شوية طلبة وممكن يكون أصلاً حاكم البلد حاطك عشان إيه؟ زي الجماعة اللي بيتحطوا إيه أنت فاهم. آه والله قال له: ممكن يكون حاطك كده برضه، فهمت والله قال له: أنت آخرك يعني أنك ما تبيعش المية في حارة السقايين وما تعركش في حارة المكسحين، اتفضل.

تعتبر من الرواية بالمعنى؟ آه آه طبعاً الرواية بالمعنى، وده يأكد أن الرواية بالمعنى لا يكفي فيها الفقيه إذا لم يكن حافظاً فهمنا، اتفضل.

قال حماد بن سلمة: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسندة وكان الناس يسألون عن رأيه فكنت إذا جئت قال: "لا جاء الله بك". قال حماد بن زيد: قدم علينا حماد البصرة فجعل فتيان البصرة يسخرون به، فقال له رجل: ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة؟ فخرج، قال وقال له آخر: ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة؟ أيوه.

قال: الفقيه إذا حدث من حفظه وهو ثقة في روايته لا يجوز. هو تعليق الشيخ طبعاً يعني هو لازم هنا واحد زي الدكتور نور الدين عتر لازم يعلق على هذا وطبيعي هو علق عليه أن هو يرى أن ده من النفس الحديثي الذي طغى على ابن رجب، أنا بشوف العكس بقى أنا بشوف أن ابن رجب في الواقع هو من أمثل المحدثين احتياطاً في الكلام عن الفقهاء، بالعكس لا تجد يذكر أبا حنيفة ويترحم عليه ولما نقل النقل اللي في كتاب التمييز لم يرض أن ينقل لفظة مسلم كان يغمز أبا حنيفة في الكلام هو لم يأت بهذه اللفظة وإنما قال إيه: "المرجئة" ولم يقل.

فأنا بشوف أن هو لا لا أقصد أقول أن هو بيظن، هو قال هنا إيه؟ "ما ذكره الحافظ ابن رجب فيه إسراف وغلو في حق حماد بن أبي سليمان، وبعض ذلك نشأ عن اختلاف المشرع العلمي بين أهل الحديث وأهل الرأي". الذين كانوا هو في الواقع كان يوجد هذا أن بعض المحدثين يبغي وبعض الفقهاء أيضاً يبغي يقول أنت شوية رواة والثاني يقول له أنتوا أصلاً مش ما تفهموش حاجة في الحديث وآخركم الرأي. فأنا لا أرى والله أعلم أن ابن رجب أراد الحط من حماد بن أبي سليمان، وإنما أراد أن يذكر أمثلة ولكن هل أصاب في ذكر هذه الصور والأمثلة للاستشهاد هذا محل الاجتهاد لكن لا أرى أن هو كان يقصد عيبهم والله أعلم اتفضل.

السلام الله عليكم، قال ابن حبان: الفقيه إذا حدث من حفظه وهو ثقة في روايته لا يجوز عندي الاحتجاج بخبره؛ لأنه إذا حدث من حفظه فالغالب عليه حفظ المتون دون الأسانيد، وهكذا رأينا أكثر من جالسناه من أهل الفقه، كانوا إذا حفظوا الخبر لا يحفظون إلا متنه، وإذا ذكروه أول أسانيدهم يكون "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" فلا يذكرون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحداً. فإذا حدث الفقيه من حفظه ربما صحف الأسماء.

الإنسان الذي لا يدرك الإسلام العام ولا يدرك حاجة الإسلام لمختلف المجتهدين، ولا يدرك ما عنده من الخير وما عنده من النقص، وما عند غيره من الخير، لابد أن يبغي، لازم. لكن الإنسان العاقل هو الذي يدرك سعة الإسلام، ويدرك حاجة الإسلام لكل أصناف العاملين، ويعلم ما الذي يسده هو، ويعلم ما الذي يسده غيره، ويحمد له فعله ويغض الطرف عن نقصه أو يسدد. وينظر إلى نفسه هو يعرف نقصه ويعرف ماذا عنده وماذا ينقصه، وإلا سيبغي وينسى، ويشوف الإمام مالك لما وجد عبد الله العمري العابد لما قال له: أنت بتعمل تحدث وحدثنا وأخبرنا، سيبك من الكلام ده كله وانفرد واعبد الله. عارف كان ببساطة يقول له إيه؟ ممكن يقول يعني أنت نفعك على نفسك وأنا اللي يأتيني الناس من الأمصار؟ لا، قال ذلك، قال له: إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل... الأثر تكلمنا عنه كثيراً. قال: وقد فتح لي في العلم وأرجو أن ما أنا فيه من الخير ليس دون ما أنت فيه من الخير، وأرجو أن يكون كلانا على خير. فحفظ حق الرجل واحتمل هذا منه وفوت الأمر، إنما أن الإنسان يبغي بما عنده، ربنا فتح عليه في القرآن، مش حكيت لكم.

الشاب اللي هو كان من أحب الناس إلى قلبي ودخل بيقرأ أخطأ كثيراً جداً، فبعد ما طلع قال لي: تدري لماذا أخطأت؟ قال لي: أنا عارف هذا، ربنا يوقظني. قلت له: إيه اللي حصل؟ قال لي: إمبارح لما أنت دخلت فلاناً يتدرب على الإمامة وغلط كتير، بيقول لي: أنا في نفسي استصغرت، قلت: إيه ده، كل ده لسه مش عارفين تقرأوا القرآن؟ هو قال كده، قال: فابتلاني الله سبحانه وتعالى. قلت له: الحمد لله أن الله أيقظك وأنك انتبهت لأن الله فهمت الفكرة.

فيبقى الإنسان المؤمن آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما يبذل ما عنده للناس بطيب نفس، وليس بمن لا تبطلوا صدقاتكم بالمن، وكذلك يعرف ما عنده من الخير وما عند غيره من الخير، ويتكامل معه ويسدده ويفرح به ويقدمه للناس. أخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ. لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، لا يجد الأنصاري حاجة في نفسه مما أوتي المهاجري لأنه سبقوا بالإسلام والهجرة، وغير كده وكمان يؤثرون على أنفسهم ومن يوق شح نفسه فهمنا كده. فندعو الله سبحانه وتعالى أن يسلم صدورنا من الغل ومن الحسد ومن أن يكون فيها غل للذين آمنوا.

تفضل.

أحسن الله إليكم، قال: فإذا حدث الفقيه من حفظه ربما صحف الأسماء وأقلب الأسانيد ورفع الموقوف وأوقف المرسل وهو لا يعلم لقلة عنايته به.

هو لا يتكلم عن كل فقيه، يتكلم عن الفقيه الذي غلب عليه الفقه وشغله عن حفظ المتون، كما لما تكلم عن العباد تكلم عن طب ما كان أئمة الحديث هو الثوري، كان في حد زيه في العبادة؟ افتح كل كتب الزهد سفيان بن سعيد الثوري، افتح كتب الزهد عبد الله بن المبارك وهم أحفظ الناس، فهمنا؟ هو يتكلم على من طغى عليه فلم يتفرغ لغيره، وإلا كل هؤلاء العلماء كانوا عباداً. ابن القيم كانوا بيحكوا إنه لما يقول الله أكبر ويدخل في الصلاة يقولوا: خلاص بقى يلا نروح، لأنه عارفين إنه مش هيخلص. أما إيه؟ ما تعرفش إنهم عتبوه في طول الصلاة، فهمت؟ ده كان يقول الله أكبر، خلاص بقى أنت اقعد، أنت لو وراك معاه معاد مش فهمت؟ فيبقى الإنسان يضع الأشياء في مواضعها، وأنت بتضع العناوين كن دقيقاً، وده الخصلة اللي أنا أريد أن أعلمها لك، أوعى تفكر إن التعبير عن الفكرة بأي لفظ صحيح، كن دقيقاً، لا تقل الفقهاء، لا عبر بنفس اللفظ الذي غلب عليه الفقه ولم يحفظ الفقه، كده فهمت؟ اتفضل.

السلام الله عليكم، قال: فإذا حدث الفقيه من حفظه ربما صحف الأسماء وأقلب الأسانيد ورفع الموقوف وأوقف المرسل وهو لا يعلم لقلة عنايته به، وأتى بالمتن على وجهه فلا يجوز الاحتجاج بروايته إلا من كتاب أو يوافق الثقات في الأسانيد.

ما شاء الله.

قال ابن رجب: قلت هذا إن كان الفقيه حافظاً للمتن، فأما من لا يحفظ متون الأحاديث بألفاظها من الفقهاء، فإنما يروي الحديث بالمعنى، فلا ينبغي الاحتجاج بما يرويه من المتون إلا بما يوافق الثقات في المتون، أو يحدث به من كتاب موثوق به. قال: والأغلب أن الفقيه يروي الحديث بما يفهمه من المعنى، وأفهام الناس تختلف، ولهذا ترى كثيراً من الفقهاء يتأولون الأحاديث.

يعني إذا كان بعض الصحابة فهم من الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ اللي هو الخيط اللي هو الخيط، فكيف من بعدهم؟ يعني يمكن أن يخطئ.

قال: ولهذا ترى كثيراً من الفقهاء يتأولون الأحاديث الصحيحة بتأويلات مستبعدة جداً، بحيث يجزم العارف المنصف بأن ذلك المعنى الذي تأوله به غير مراد بالكلية، فقد يروي الحديث على هذا المعنى الذي فهمه. وقد سبق أن شريكاً روى حديث الوضوء بالمد بما فهمه من المعنى، وأكثر فقهاء الأمصار يخالفونه في ذلك. قاعدة: الثقات الحفاظ إذا حدثوا من حفظهم وليسوا بفقهاء. إذاً الثقات الحفاظ إذا حدثوا من حفظهم وليسوا بفقهاء، قال ابن حبان: عندي لا يجوز الاحتجاج بحديثهم لأن همتهم حفظ الأسانيد والطرق دون المتون.

هي المسألة عليها إنه هو أيضاً يعني فقاله فقط محدث حتى يغلب عليه النفس الحديث، الآن أتى بالمسألة، القاعدة عكس التي قبل، أي يعني حتى المحدثين هو يتكلم بإنصاف بالنهاية.

أيوه طبعاً ما هو ده ما طلب الفقهاء.

أبداً، ما أنا عشان كده قلت لك يعني هذا التعليق، أنا ليه علقت عليه تعليق الدكتور نور الدين عتر؟ لأني لا أراه صحيحاً أبداً، لو كان صحيحاً في غير ابن رجب، لا يصح على ابن رجب، الرجل يعني شوف أقول لك على حاجة، شوف احنا مش احنا اتناقشنا في أشياء ونقول كثيرة نقلها ابن رجب، هذا الرجل هو عندي من أحسن من ينتفع طالب العلم بتراثه من كل وجه. نقولاته عن السلف في أعلى درجة، تحريراته قريبة جداً جداً، وتكلم بشيء إلا وترى فعلاً إنه يحشد له الأدلة تمام، الأمر اللي بعده توقيره لأهل العلم وترحمه عليهم والتماسه المعاذير، وفقهه في وضع الفائدة في مكانها، ده تراث. لذلك احنا ما بندرسش كتب العلماء، احنا بندرس العلماء، يعني كنت أنا ومجموعة من أصدقائي بندرس الشافعي، مش بندرس الفقه الشافعي، ندرس كتب الشافعي، كتب ابن تيمية، كتب ابن القيم، كتب ابن الصلاح، كتب ابن عبد البر، كتب ابن رجب الحنبلي، فهمت؟ ده مش تقولي أصل والله الكتاب ده حلو ليه؟ لا لأن العالم المحقق المحرر التقي الورع أنت تتعلم من منهجه أكثر ما تتعلم من معلوماته. اتفضل.

قال: لأن همتهم حفظ الأسانيد وطرق دون المتون، قال: وأكثر من رأينا من الحفاظ كانوا يحفظون الطرق، ولقد كنا نجالسهم برهة من دهرنا على المذاكرة، ولا أراهم يذكرون من متن الخبر إلا كلمة واحدة يشيرون إليها. قال: ومن كانت هذه صفته وليس بفقيه فربما يغير المتن ويغير المعنى إلى غيره وهو لا يعلم، فلا يجوز الاحتجاج به إلا أن يحدث من كتابه أو يوافق الثقات. قال: وقد ذكرنا هذا عن ابن حبان فيما تقدم، وبينا أن هذا ليس على إطلاقه، وإنما هو مختص بمن عرف عنه عدم حفظ المتون وضبطها، أو لعله يختص بالمتأخرين من الحفاظ نحو من كان في عصر ابن حبان، فأما المتقدمون كشعبة والأعمش وأبي إسحاق ونحوهم فلا يقول ذلك أحد في حقهم، لأن الظاهر من حال الحافظ المتقن حفظ الإسناد.

بعد ما تخلص كتاب لهؤلاء هتعرف الفرق بين اللي بيتغدى ساندوتش فول وبين اللي بيتغدى مأكولات بحرية أو بيتغدى كباب وكفتة، صح ولا لا؟ الاثنين اتغدوا وسدوا بطنهم بس شفت ده، تحس إن أنت طلع لك عضلات في مخك بعد ما تقرأ الكتب دي، صح؟ تلاقي دماغك طلع فيها هنا عضلات، صح ولا لا؟ صح.

يعني هل كل الكتب سواء؟ ليس هناك كتب تكون لا تكون بعدها كما كنت قبلها؟ أهو ده اللي أنا بحاول أنادي له من 25 سنة تقريباً، وأنا أقول للشباب: احفظوا أعماركم في هذا، لأن ده أنت بتتجاوز بيه سنوات ضوئية في الحياة، إنما تضيع حياتك في شوية متون وشوية رسائل وكتب فيها فكرة واحدة، يقعد المؤلف يعيد ويزيد فيها وتعلّم بالقلم الفسفوري وتفكر نفسك خلاص كده، يبقى أنت بتضحك على نفسك.

اتفضل.

قال: لأن الظاهر من حال الحافظ المتقن حفظ الإسناد والمتن إلى أن يوقف منه على خلاف ذلك والله أعلم. وقد سبق قول الشافعي رحمه الله إن من حدث بالمعنى ولم يحفظ لفظ الحديث، إنه يشترط فيه أن يكون عاقلاً لما يحدث به من المعاني عالماً بما يحيل المعنى من الألفاظ، وأن من حدث بالألفاظ فإنه يشترط أن يكون حافظاً لفظ الحديث متقناً له والله أعلم.

قاعدة: إذا روى الحفاظ الأثبات حديثاً بإسناد واحد، وتفرد واحد منهم بإسناد آخر، فإن كان المنفرد ثقة حافظاً فحكمه قريب من حكم زيادة الثقة في الأسانيد أو في المتون، وقد تقدم الكلام على وقد تردد الحفاظ كثيراً في مثل هذا، هل يرد قول من تفرد بذلك الإسناد لمخالفة الأكثرين له، أم يقبل قوله لثقته وحفظه ويقوى؟ قال: ويقوى قبول قوله إن كان المروي عنه واسع الحديث يمكن أن يحمل الحديث من طرق عديدة كالزهري والثوري وشعبة والأعمش.

يبقى عندك سؤال هنا: متى يمكن أن نصحح كل الأوجه المختلفة عن الراوي؟ في ثلاث شروط، مين يذكرها؟ نصورها ثاني، متى يمكن أن نصحح كل الأوجه المختلفة عن الراوي؟ أضرب لنا مثال، حاضر. لما يكون أنا عندي مثلاً، طبعاً القاعدة دي هتقابلك كثيراً جداً. أنا عندي قتادة أهو قتادة، وعندي رواة عنه، عندي شعبة وعندي هشام تمام، وعندي سعيد أوثق الناس عنه، شعبة وهشام روى عن قتادة عن أنس موقوفاً، وشعبة روى عن قتادة عن أنس عن أبي رافع عن أبي هريرة مرفوعاً، وسعيد روى عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري. هذا خلاف ولا اتفاق؟

خلاف.

ممتاز، هل يجب أن أنا أصحح واحد فقط من دول ولا يمكن أن يصح بعضها أو تصح كلها؟ يمكن أن تصحح كلها سنحتاج ثلاث شروط. الشرط الأول: أن يكون الراوي المختلف عليه مكثر ويحتمل هذا التعدد تمام. الثاني: أن يكون الرواة الذين اختلفوا عليه ثقات حفاظ، يبقى دي جهة عنه. والثالث: ألا يثبت خطأ أحدهم، إذا توفر ده بتلاقي العلماء يقولك إيه: كلها صحيحة. السؤال: ما معنى كلها صحيحة؟ يعني كلها ثبتت عن قتادة، مش كلها صحيحة في الآخر، لا قتادة قال هذا وقال هذا وقال هذا. هذا بقى أو أنت عايز تحكم عليه طبق عليه بقى الشروط.

اتفضل.

ألا يثبت خطأ أحدهم، لأن ممكن يكون هو ثقة بس واحد من الرواة قال: لا، ده هو غلط، يجي شعبة يعرضوا عليه حديث سعيد يقول: لا، لا، سعيد غلط في ده، هو مش فاكر، بس فهمنا. يعني عمر بن الخطاب لما كان مع المغيرة بن شعبة وأجنبا، عمر بن الخطاب طيب عمل إيه؟ لم يصلي، عمار بن ياسر.

عمار بن ياسر ولا إيه؟ أحسنت الله يفتح عليك.

التفرد ويأخذ عنه الثقات. نعم. مكثر يحتمل التفرد.

لا لا مكثر شيوخاً. التعدد. التعدد. نعم.

والثاني أن الراوي نفسه يكون ثقة ثابتة عنه، والثالث أنه لا يثبت خطأه. فهمنا؟ لأن ممكن هو يعني زي ما حصل قلت لك حديث عمار بن ياسر مع عمر، عمر لما أجنبوا عمار بن ياسر عمر توقف عن الصلاة إلى أن يجد الماء، وعمار تمرغ كما تتمرغ الدابة، فالنبي صلى الله عليه وسلم الحديث معروف، فعمر نسي أصلاً الواقعة دي نسيها خالص، فهمنا؟ فممكن الراوي يعني لا يضبط الرواية فيذكره غيره. اتفضل.

جزاك الله خير، من الشيوخ أو رواية مكثر من الشيوخ تتعدد يحتمل التعدد يعني.

آه، ممكن يكون لما يكون راوي أصلاً ما هو غير شيخ واحد ويتعدد يبقى ده هو مضطرب، إنما لما يكون هو يحتمل أن يكون سمع من أكثر من راوي يبقى نحمله على التعدد إذا ثبتت الطرق إليه. اتفضل.

لا يثبت خطأه.

تصحيح الوجه عن الراوي نفسه، أيوه، وليس تصحيح حديث في الآخر، بس هو تصحيح تصحيح عن شيوخه.

أيوه، أن هو قال كده. نرجع بقى ندرس دي، يعني مثلاً قتادة في الوجه ده إن هو شعبة عن قتادة عن أبي رافع بس أصلاً قتادة متكلم في رواياته بأبي رافع ده جزئية ثانية ما تخصناش.

كثرة الشيوخ علشان يكون فعلاً متوقع إنه ممكن يكون قال عن أنس مرة عن سعيد مرة هو سمع من ده وسمع من ده وسمع من ده. لا يثبت أنه روى. أه يثبت إنه روى طبعاً يعني يثبت صحة كلام هشام قال: لا، أنا هو قال لي كده. كونوا بقى غلط، أصاب، أنا مالي، أنا نقلت اللي هو قاله لي. اتفضل.

جزاكم الله خيراً، قال: ومثال ذلك ما روى أصحاب الأعمش مثل وكيع وعيسى بن يونس وعلي بن مسهر وعبد الواحد بن زياد وغيرهم عن الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة عن عبد الله إنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة فمر على نفر من اليهود فسألوه عن الروح الحديث، وخالفهم ابن إدريس فرواه عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله ولم يتابع عليه، فصححت طائفة الروايتين عن الأعمش، وأخرجه مسلم من الوجهين، وقال الدارقطني: لعلهما محفوظان، وابن إدريس من الأثبات ولم يتابع على هذا القول.

قال قلت: ومما يشهد لصحة ذلك أن ابن إدريس روى الحديث بالاسناد الأول أيضاً. وهذا مما يستدل به الأئمة كثيراً على صحة رواية من انفرد بالاسناد، إذ روى الحديث بالاسناد الذي رواه به الجماعة. فخرجه ابن أبي خيثمة في كتابه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد أبو عبد الرحمن الكرماني قال: كتبت عنه بكفر بي قال: حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، قال: إني لأمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره.

مثال هنا آخر: رواه أصحاب الزهري عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما عن ميمونة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الفأرة في السمن. ورواه معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة. فمن الحفاظ من صحح كلا القولين، ومنهم الإمام أحمد ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما. ومنهم من حكم بغلط معمر بهذا الاسناد، منهم البخاري والترمذي وأبو حاتم وغيرهم. وذكر الذهلي أن سعيد بن أبي هلال تابع معمراً على روايته عن الزهري عن سعيد بن المسيب، إلا أنه أرسله ولم يذكر أبا هريرة.

ويدل على صحة رواية معمر أنه رواه بالاسنادين كليهما، وأما لفظ الحديث بالتفريق بين الجامد والمائع، فقد ذكره معمر عن الزهري بالاسنادين، وتابعه الأوزاعي عن الزهري فرواه عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذلك رواه إسحاق بن راهويه عن سفيان بن عيينة عن الزهري، لكنه حمل حديث ابن عيينة على حديث معمر، وقد سبق ذلك كله مستوفى في كتاب الأطعمة.

فأما إن كان المنفرد عن الحفاظ سيء الحفظ، فإنه لا يُعبأ بانفراده ويحكم عليه بالوهم، مثال ذلك أن أصحاب الزهري رووه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة المجامع في رمضان، ورواه هشام بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه، فحكم الأئمة بأنه وهم في ذلك. فإن كان المنفرد عن الحفاظ مع سوء حفظه قد سلك الطريق المشهورة والحفاظ يخالفونه، فإنه لا يكاد يرتاب في وهمه وخطئه؛ لأن الطريقة المشهورة تسبق إليها الألسنة والأوهام كثيراً، فيسلكه من لا يحفظ.

ومثال ذلك ما رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن أبي سبيعة الضبعي عن الحارث أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أحب فلاناً، قال: أعلمته؟ قال: لا، الحديث. قال: هكذا رواه حماد بن سلمة، وهو أحفظ أصحاب ثابت وأثبته في حديثه كما سبق، وخالفه من لم يكن في حفظه بذاك من الشيوخ الرواة عن ثابت كمبارك بن فضالة وحسين بن واقد ونحوهما، فرووه عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحكم الحفاظ هنا بصحة قول حماد وخطأ من خالفه، ومنهم أبو حاتم والنسائي والدارقطني. وقال أبو حاتم: مبارك لزم الطريق، يعني أن رواية ثابت عن أنس سلسلة معروفة مشهورة، تسبق إليها الألسنة والأوهام فيسلكها من قل حفظه، بخلاف ما قاله حماد بن سلمة؛ فإن في إسناده ما يُستغرب، فلا يحفظه إلا حافظ.

وأبو حاتم كثيراً ما يعلّ الحديث بمثل هذا، وكذلك غيره من الأئمة. وقد سبق إلى نحو ذلك ابن عيينة وابن مهدي، فإن مالكاً رواه عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا وكافل اليتيم في الجنة كهذين من هذه. وخالفه ابن عيينة فرواه عن صفوان بن سليم عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة الفهرية عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورجح الحفاظ كأبي زرعة وأبي حاتم قول ابن عيينة في هذا الاسناد على قول مالك. قال الحميدي: قيل لسفيان إن عبد الرحمن بن مهدي يقول: إن سفيان أصوب في هذا الحديث من مالك، قال سفيان: وما يدريه؟ أدرك صفوان؟ قالوا: لا، لكنه قال: إن مالكاً قال عن صفوان عن عطاء بن يسار، وقال سفيان عن أنيسة عن أم سعيد عن أبيها، فمن أين جاء بهذا الاسناد؟ فقال سفيان: ما أحسن ما قال، لو قال لنا صفوان عن عطاء بن يسار كان أهون علينا من أن يجيئنا بهذا الاسناد.

ومن ذلك أن حسين بن عبد الرحمن روى عن عمرو بن مرة عن علقمة بن وائل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث رفع اليدين في الصلاة، ورواه شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن عبد الرحمن اليحصبي عن وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسئل عن ذلك أحمد فقال: شعبة أثبت في عمرو بن مرة من حسين، القول قول شعبة، من أين يقع شعبة عن أبي البختري عن عبد الرحمن اليحصبي عن وائل؟ يشير إلى أن هذا إسناد غريب لا يحفظه إلا حافظ، بخلاف علقمة بن وائل عن أبيه فإنه طريق مشهور.

واعلم أن هذا كله إذا علم أن الحديث الذي اختلف في إسناده حديث واحد، فإن ظهر أنه حديثان بإسنادين، لم يُحكم بخطأ أحدهما. وعلامة ذلك أن يكون في أحدهما زيادة على الآخر أو نقص منه، أو تغير يستدل به على أنه حديث آخر، فهذا يقول علي بن المديني وغيره من أئمة الصنعة: هما حديثان بإسنادين، وقد ذكرنا كلام ابن المديني في ذلك في باب صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب الصلاة. وكثير من الحفاظ كالدارقطني وغيره لا يراعون ذلك، ويحكمون بخطأ أحد الاثنين وإن اختلف لفظ الحديثين إذا رجع إلى معنى متقارب. وابن المديني ونحوه إنما يقولونه هما حديثان بإسنادين إذا احتمل ذلك، وكان متن ذلك الحديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة كحديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فما لا يُعرف إلا بإسناد واحد فهذا يُبعد فيه ذلك.

عائشة وحديث جابر وهم، ومنهم من قال: هما حديثان مختلفان، في أحدهما التقليد وليس في الآخر. ومنهم أبو حاتم الرازي، وقد سبق ذلك في كتاب الحج قال: ذكر الأسانيد التي لا يثبت منها شيء أو لا يثبت منها إلا شيء يسير مع أنه قد روي بها أكثر من ذلك.

الله، ده هو ابن رجب طالع معاك برحلة، تعرف انك تروح بلد وتدفع اثنا عشر دولار ولا حاجة ويلففك على المعالم السياحية تمام؟ فهو قال لك أنت ما دمت نويت انك تدخل في العلم ده فتعال أنا هظبطك بجد. أنت دلوقتي هتلاقي أسانيد كثيرة جدا بس هي كلها ضعيفة، فهتقعد تبحث بالاسانيد، لا، تعرف أنك لو شفت الشكل ده تعرف أن هو ضعيف، يبقى ده وفر عليك الجهد ده، فهمنا كده؟ أو أنها لم يصح بها إلا الحديث الفلاني فكل ما جاء دونه يبقى ضعيف، رحمه الله. كل ما الإنسان يقرا لهؤلاء يترحم عليهم، رحمة الله عليه.

قال ابن رجب: قتادة عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه السلسلة قال البرديجي: لا يثبت منها حديث أصلاً من رواية الثقات. الآن شيخ هذه كلها اجتهادات قد يخالف فيها ولا؟ لا، ما هو اجتهادات من مين؟ فاهم بس قصده أنه قد يخالف اجتهاد عالم آخر، مثلاً يحيى. ده لو وجدت، لكن لا يصح بمجرد توهمك، يعني ما يقول لك انفرد به فلان فتجيب أنت أي متابعة وتقول: هذا استدراك، لا، ده من الأوهام اللي حصلت لبعض المتأخرين أن هو يعمل إيه؟ يأتي مثلاً للدارقطني أو الطبراني هو حكم بتفرد فيقول له: لا ده فلان رواه. أيوه، لا يصح أن تستدرك على من حكم بالتفرد إلا بأن يجتمع شرطين: يصح الإسناد إلى المتابع، ويكون المتابع أهلاً للمتابعة، فإذا لم يصح الإسناد إليه أو لم يكن أهلاً للمتابعة يبقى التفرد باقي كما هو.

عيدها تاني. أيوه، دلوقتي لما يأتي الدارقطني يقول هذا الحديث لم يروه عن قتادة إلا علي بن مسعدة مثلاً، فقمت أنت وأنت بتقرا قلت: لا، خد بالك أهو رواه همام. يقول لك: طيب أنت عايز تستدرك عليه يعني؟ طيب ممكن تشوف لي الطريق إلى همام؟ هتلاقيه ضعيف، أو هتلاقى المتابع سعيد بن بشير وهو ضعيف هو كمان. هو يريد أن يقول إن هذا التفرد لم يدفع مش أنه لم يوجد، فهمت كده؟ فلا يصح أن تستدرك عليه بأيه بمجرد؟ وهذا ما يفعله كثير منهم، لا يقول لك إيه، لا يأتي لك بالقاعدة العامة علشان إيه يستدل بها على القاعدة الخاصة، زي ما شفت واحد كان بيقول عن شيخ من أهل الفضل والعلم ومن أهل الحديث يقول لك: ده فلان ده ضعيف في الحديث مع أنه كويس مثلاً في الوعظ، قال لهم: والدليل على اللي بقوله أن حفص بن سليمان ثقه في القراءات وضعيف في الحديث. إيه ده، هو احنا كنا بنناقشك في القاعدة الأصلية؟ احنا بنناقشك في ده في الشخص ده، هو بقى يعمل كده، يقول لك إيه هو الدارقطني ما بيغلطش؟ هو مش بشر؟ اليس بشراً؟ تقدسون الناس؟ لا يا عم هو بشر، هو يا عم صاحبك بس اثبت لنا أنه غلط. فهمنا هو ده بقى حصل كثيراً جداً، وهذا اللي خلى الشيخ طارق عضل الله يالف الكتاب اللي قلت لكم عليه الإرشادات، لأنه وجد كثيراً من هذا يتعقبون على العلماء بسبب هذا أن هو لم يفهم أصلاً كلامهم.

قال ابن رجب: قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هذه الأحاديث كلها معلولة، وليس عند شعبة منها شيء، وعند سعيد بن أبي عروبة منها حديث، وعند هشام منها آخر وفيها نظر. قال ابن رجب: يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البرديجي قال ابن المديني: لم يصح منها شيء مسند بهذا الإسناد، قال: وقال البرديجي لا يصح منها شيء إلا من حديث سليمان بن بلال من حديث ابن أبي أويس عن أخيه عنه، قال: وقال: وسائر ذلك مراسيل وصلها قوم ليسوا بقويا. قال ابن رجب: يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس قال البرديجي: هي صحاح وهي ثلاثة أحاديث منها حديث فيه. يعني إما البرديجي يقول لك لم يصح بها شيء أو صح بها مجموعة، فإذا رايت غيرها يبقى إيه خطأ. قال البرديجي: هي صحاح وهي ثلاثة أحاديث من أحاديث فيه اضطراب، وسائر حديث يحيى عن أنس فيها نظر.

لما يكون واحد سواق ساقه في الطريق بقى له عشرين سنة يسوق من إسطنبول لحد أنقرة، وأنت لسه سواق جديد لسه جايب العربية ووالدتك مطلعة لك الرخصة، تمام كده؟ فانت راكب الطريق، وهو الراجل السواق بقى له عشرين سنة قال لك: خد بالك في طريقين ده أو ده، وأنت قلت له: لا يا حبيبي، ده جوجل جيب لي طريق ثالث. قال لك: طب ربنا يبارك لك في جوجل يا حبيبي. رحت مشيت في طريق جوجل لقيتك داخل في لقيت نفسك داخل في أوضة النوم بتاعة الراجل اللي إيه في الشقة اللي جنبك، ما في واحد مشي جاب على جوجل كان في لبنان قال لهم: أنا ماشي مع جوجل وصور فلقى جوجل منزله على سلم داخل على بيت ناس، هو كان رايح زيه زي الفرح يا فارس مش عارف شفتوه ولا لا عربية صغيرة كده، فهو قال: أنا ماشي مع جوجل زي ما هيعمل، وأنت شايفه تك تك تك تك، لقي نفسه نازل على السلم وداخل على بيت ناس، الست قالت له: أنت رايح فين يا عم الحاج؟ هو ده بالضبط أن واحد عايش مع الروايات فبيقول لك: أنت ريح نفسك أنا سلكت الطريق ده على الأقل يا أخي على الأقل اعتبره. فاهم؟ فكثير ممن يعني لا يعرف هؤلاء ولا يعرف مكانتهم ولا يعرف علمهم ولا ورعهم يتساءل: يا أخي مش ممكن؟ آه، ممكن إيه المشكلة من ممكن؟ بس الأقوال تستمد قوتها من قائلها، لما واحد أنت تعرف أن هو خَبَر الروايات واهتم بها وخرج لك بخلاصه حكم، على الأقل اعتبر هذا الحكم مش تيجي تقول لا ده ولا كأنه شيء لأنه احتمال يخطئ، ماشي بس أنا مش بكلمك عن أي واحد، بكلمك عن واحد شهد له بالعلم.

اتفضل السلام عليكم. قال ابن رجب: حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال سليمان بن حرب: لم يصح بهذا الإسناد إلا حديث واحد، وأنكر حديث نافع عن ابن عمر عن عمر في تقبيل الحجر. قال وقال: ليس هو عن أيوب قط، وحديث قال وحديث حماد عن نافع عن ابن عمر، آه هنا أظن في هنا عن أيوب، موجود عندكم؟ مش موجودة عندي أنا ولا حتى في النسخة دي، بس أنا ضفتها، عندي من زمان وهي آه لا يبقى لا يبقى هي مش موجودة بس هي المفروض تكون موجودة، أنا كاتبها أن هي لعلها عن أيوب، لكن هي مش موجودة في النسخة. طيب ماشي.

قال عن عمر في تقبيل الحجر رواه غير واحد عنه، وخرجه مسلم في صحيحه، ورواه ابن علية عن أيوب قال: نبئت أن عمر قبل الحجر. قال ابن حجر قال ابن رجب: كذا رواه مرسلاً يحيى بن الجزار عن علي قال شباب عن شعبة عن شعبة، لم يسمع يحيى بن الجزار من علي إلا ثلاثة أشياء: منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قام على فرض من فرض الخندق، وأن رجلاً جاء إلى علي فقال: أي يوم هذا؟ قال ابن رجب: الحسن عن سمرة قيل إنه لم يسمع منه سوى حديث العقيقة، وقيل لم يسمع منه شيئاً بالكلية، وقد ذكرنا ذلك غير مرة. حميد الطويل عن انس قال أبو داود الطيالسي: قال شعبة: إنما روى حميد عن أنس ما سمعه منه خمسة أحاديث، خمسة أحاديث. قال أبو داود: قال حماد بن سلمة: عامة ما يروي حميد عن أنس لم يسمعه منه، إنما عامتها سمعه من ثابت، قال وذكر العلم.

هل معنى ذلك أن حميد عن أنس لا يحتج به؟ لا، ده موضوع آخر، لا يحتجون به يعني يحتجون به ليه؟ لأنهم عرفوا أن مدارها على راوي ثقة، فهمنا؟ أفضل.

قال وذكر العجري عن يحيى بن معين عن أبي عبيدة الحداد قال: شعبة لم يسمع حميد من أنس إلا حديثاً. قال ابن رجب: الزبير بن عدي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. إذا علمت هذه الأحاديث بعينها، يبقى الأحاديث الثانية لا تسمى مدلسة، وإنما تسمى منقطعة، تمام؛ لأن المدلس الحديث المدلس هو الذي لا تعرف هل في واسطة أو لا، فإذا عرف ما سمع مما لم يسمع فما سمع لا يحكم له بالتدليس ولا ما سمع ما سمع يحكم له بالاتصال، قال: حتى لو قال عن، وما لم يسمع يحكم له بالانقطاع حتى لو قال عن، فهمنا، قلناها قبل ذلك كثيراً.

يعني شيخ هو يكون مدلس إلى أن يكتشف العلماء تدليس قطع؟ لا لو في راوي حكي أنه يدلس عن فلان، وجاء عالم قال: اعرفوا أن في حديث واحد سمعه منه تمام والباقي مدلسه، أنت كيف تتصرف؟ إذا قبلت هذا الحكم يبقى هذا الحديث متصل حتى لو قال عن، وباقي الأحاديث منقطعة حتى لو قال عن، لا تبقى تقول والله احتمال؛ لأن كلمة التدليس معناها احتمال، فهمنا؟ أفضل.

قال ابن رجب: الزبير بن عدي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن معين: ليس له إلا حديث واحد، قال: يعني حديث لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه، وكذا قال ابن حبان. وقال أبو حاتم الرازي: له عنه أربعة أحاديث أو خمسة، قال: وروى بشر بن الحسين الأصبهاني، عندك بشر، وكان عندي بئر وأنا مصححها بشر، صلحها عندك، صلح، لا يبقى كده ماشي كويس جداً. قال وروى بشر بن الحسين الأصبهاني عن زبير عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخة نحو عشرين حديثاً وهي موضوعة. قال أبو حاتم وغيره: الأعمش قيل إنه سمع من أنس حديثاً واحداً، وقيل إنه لم يسمع منه شيئاً، وقد سبق ذلك مستوفى في أول الكتاب. الزهري قيل إنه لم يسمع من ابن عمر وقيل سمع منه حديثين، كذا ذكره محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر. أبو إسحاق عن الحارث لم يسمع منه غير أربعة أحاديث والباقي كتاب أخذه ككتاب أخذه، كذا قاله شعبة وكذا قال العجلي وغيره. قال وقال الإمام أحمد: وسمعت أبا بكر بن عياش قال: قل ما سمع أبو إسحاق من الحارث ثلاثة أحاديث.

قال ابن رجب: الحكم عن مقسم روى عنه كثيراً ولم يسمع منه سوى أربعة أحاديث قاله شعبة. قال أبو داود: ليس فيها مسند واحد، قال يعني كلها موقوفات. وذكر ابن المديني عن يحيى بن سعيد عن شعبة أنه قال: هي خمسة أحاديث، وعدها شعبة: حديث الوتر، وحديث القنوت، وحديث. في فرق بين يقول لم يسمع إلا خمسة أحاديث، وبين لما يعين الخمس أحاديث، لما يعينها يبقى الدنيا كده خلاص إيه بقت أسهل، إنما خمسة أحاديث أنت بقى إيه أبقى دور أنت، زي ما اثنين كانوا بيتناقشوا مع بعض فقال له: أين قال ابن تيميه هذا الكلام؟ قال: في مجموع الفتاوى، دور أنت بقى في سبعة وثلاثين مجلداً إذا كنت عاوز يعني. وحديث عزمة الطلاق، وحديث جزاء جزاء ومن حديث جزاء ما قتل من النعم، وحديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض.

قال ابن رجب: قتادة عن أبي العالية قال شعبة: لم يسمع منه إلا حديث يونس بن متى، وحديث ابن عمر في الصلاة، وحديث القضاة الثلاثة، وحديث ابن عباس شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر الحديث. قال وقد خرجاه في الصحيحين عن أبي العالية حديثين، وقد خرجا له في الصحيحين عن أبي العالية حديثين آخرين: أحدهما حديث دعاء الكرب، والثاني حديث رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ليله أسري به موسى وغيره من الأنبياء. قال ابن رجب: أبو سفيان طلحة بن نافع قال شعبة وابن عيينة: رواية عن جابر إنما

هي صحيفة قال ومرادهما أنه كتاب أخذه أخذًا، فرواه عن جابر ولم يسمعه. وروي عن شعبة قال: حديث أبي سفيان عن جابر إنما هو كتاب سليمان اليشكري. قال ابن رجب: وقال ابن المدني: قال معل الرازي عن يحيى بن أبي سعيد عن يحيى بن أبي زائدة قال: سمعت يزيد الداني قال: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أحاديث.

قال: وذكر الترمذي في علله، يعني البخاري قال: كان يزيد أبو خالد الداني يقول: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أشياء. ثم قال البخاري: وما يدريه، أو ما يرضى أن رأسًا برأس حتى يقول مثل هذا. قال: يشير البخاري إلى أن أبا خالد في نفسه ليس بقوي، فكيف يتكلم في غيره؟! وأثبت البخاري سماع أبي سفيان من جابر.

وقال في تاريخه: قال لنا مسدد عن أبي معاويه عن الأعمش عن أبي سفيان: جاورت جابرًا رضي الله عنه بمكة ستة أشهر. آه، وده يؤكد لك أن البخاري أن الطريق إلى البخاري له طريقان، أنت تريد أنك تدرس البخاري عندك طريقين تمشي فيهم كده لا يغني أحدهما عن الآخر: الأول، أنك تعرف كل من سبق البخاري من المصنفين ومن المتكلمين في العلم بشكل عام إلى أن يصل إلى البخاري، والثاني، أنك تدرس التاريخ الكبير؛ لأن التاريخ الكبير فيه سؤال: لماذا هو هنا؟

مثلاً لما أنت تأتي للبخاري في رواية كل ما في سماع الراوي منه ها نجيبها دي كمثال. الترمذي قال للبخاري: لما كان يزيد أبو خالد الداني يقول أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا حديثًا، فقال له: هو ما يدريه تمام التمام، خلاص كده يبقى إذا البخاري يعلم أنه تكلم في هذا، فماذا فعل بقى؟ قال ايه: وأثبت البخاري سماع أبي سفيان من جابر، وقال في تاريخه: قال لنا مسدد، قال لنا... قلت لك صِيغة يعني يأتيها لمجرد الاستشهاد، قال لنا مسدد عن أبي معاويه، عن أبي معاويه اللي هو الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت...

يبقى سؤال: لماذا هناك موجود هناك؟ وده اللي حمزة سأل عنه، مش حمزة بيقول: هل ممكن هو داخل كتابه يدفع الشبهة؟ آه، لو كانت بحديث، إنما لو كان هو قصة أو موقف، روح دور عليها في التاريخ الكبير، ستجد السؤال: لماذا، ولماذا خرج، ولماذا لم يخرج، ولماذا ترك هذا الحديث مع أن شكله جميل وإسناده جميل، ولماذا أخذ هذا الراوي؟ كل هذا تجده هناك. فهمنا؟ تفضل.

السلام الله عليكم، قال: وقال علي، سمعت عبد الرحمن قال لي هشيم، عن العلاء، قال لي أبو سفيان: كنت أحفظ عنه، وكان سليمان اليشكري... يا ريت حد يطلع المثال ده يا شباب لأنه جميل جداً في أن البخاري يعني يبين أو يعلل تصرفه بما في التاريخ الكبير، جميلة جداً.

أيوة، لا مش هنقراها، بس احنا نضعها في إيه: أن البخاري يدفع الشك في إيه عن الرواية؟ يعني يمكن أن يدفعه بمتابعة أو بأمر تحت الرواية نفسها في الكتاب، ويمكن في التاريخ الكبير. قال: وقال علي، سمعت عبد الرحمن قال لي هشيم، عن العلاء، عن أبي العلاء قال: سفيان كنت أحفظ... وسليمان اليشكري يكتب يعني عن جابر.

طيب ما هات ترجمة طلحة بن سفيان طلحة بن نافع كده من تهذيب التهذيب، واحنا نعرفها إن شاء الله. طيب، قال: وخرج مسلم حديث أبي سفيان عن جابر، وخرجه البخاري مقرونًا. الأعمش قيل إنه لم يسمع من مجاهد إلا أحاديث، قاله ابن مبارك عنه هشيم. وذكر ابن أبي حاتم بإسناد عن وكيع قال: كنا نتبع ما سمع الأعمش من مجاهد فإذا هي سبعة أو ثمانية.

قال: وحكى الكرابسي أنه سمع علي بن المديني يقول: لم يصح عندنا سماع الأعمش من مجاهد إلا نحو من ستة أو سبعة. قال علي: وكذلك سمعت يحيى وعبد الرحمن يقولان في الأعمش. وقال الترمذي في علله: قلت للبخاري: يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أحاديث. قال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحواً من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها: حدثنا مجاهد. وكذا نقل الكرابسي عن شاذكوني أن الأعمش سمع من مجاهد أقل من ثلاثة أحاديث.

إذاً أيضًا من المصادر التي تعرف بها لماذا وكيف، علل الترمذي الكبير، العلل، الأسئلة التي سألها الترمذي البخاري دي أيضًا من المصادر دي نضيفها: التاريخ الكبير. أبي العلاء أيوب في التاريخ الكبير: أبو العلاء أيوب قال: سمعت عبد الرحمن قال لي هشيم عن أبي العلاء أيوب، قال أبو سفيان: قلت أخبرك عن سليمان... عن أبي العلاء كويس.

قال عنه ابن أبي ذئب: أبو العلاء كان بن حنان. تمام، يبقى تمام الله يفتح عليك، ممتاز كده، يبقى تأكدنا إن هي أبو العلاء يا شباب، أبو العلاء. ماشي.

قال وكذا نقل الكرابسي قلناها. ومما اختلف في سماع الأعمش له من مجاهد قال: حديث ابن عمر: كن في الدنيا كأنك غريب. والبخاري يرى أنه سمعه الأعمش من مجاهد وخرجه في صحيحه كذلك، وأنكر ذلك جماعة، وقد ذكرنا في كتاب الزهد الأعمش عن أبي سفيان. قال الكرابسي: حدثني علي بن المديني وسليمان الشاذكوني قال: روى الأعمش عن أبي سفيان... نضع الفائدة ونفتكرها ما ننساهاش، ما تهربش مننا؛ لأنها مهمة جداً: أن ما تكلّم في البخاري من جهة الرواية أو الراوي أو الروايات، يمكن أن نعرف كيف دفع البخاري هذه الشبهة؟ إما في نفس الكتاب تحت الحديث بمتابعات أو شواهد أو بقصة.

تمام، هفهمك يعني ايه بقصه: هجيب لك شاهد ليها، وإما في الصحيح عموماً، وإما في التاريخ الكبير أو في علل الترمذي. تمام كده، يا ريت ما ننساهاش دي. لو بقى، هل ممكن ياتي بغير حديث تحت الرواية ليدفع الشبهة؟ نعم، لو احنا دلوقتي لو احنا جبنا حديث، ممكن نخلي عليه يكمل، وانا هجيبه، اللي هو حديث إيه: أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان، اللي هو: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. نجيب من جمع الكتب التسعه ده، هات كده الحديث ده وهات كلام فتح الباري عليه، اللي هو: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، حد يجيبه ونقرا إن شاء الله. تفضل.

قال ابن رجب رحمه الله: الأعمش عن أبي سفيان. قال الكرابسي: حدثني علي بن المديني وسليمان الشاذكوني قال: روى الأعمش عن أبي سفيان أكثر من مائة، لم يسمع منها إلا أربعة. قال علي: وسمعت يحيى يقول ذلك. وذكر البزار في مسنده أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان، قال: وقد روى عنه نحو مائة حديث. قال كذا قال وهو بعيد، وحديث الأعمش عن أبي سفيان مخرج في الصحيح.

قال ابن رجب: سفيان بن عيينة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم... ده يبين سؤال بعضكم لما قال: هل ناخد كلام هذا الناقد يعني مائة في المائة؟ لا، ما هو غيره ناقد خلف؛ اهو واحد بيقول لم يسمع، والتاني قال سمع، واحد قال سمع خمسة، قال له: لا ده سمع ثلاث0، فهمت؟ جزاكم الله خيراً.

قال العقيلي: ليس لسفيان بهذا الإسناد غير أربعة أحاديث، مثل: الجليس الصالح، والمؤمن للمؤمن كالبنيان، وأشفِعوا لي فلتؤجروا، والخازن الأمين. قال: ليس عنده غير هذه الأربعة. وروى إبراهيم بن بشار عن سفيان بهذا الإسناد حديث: كلكم راع. قال: وليس له أصل ولم يتابع إبراهيم عليه أحد عن ابن عيينة.

قال ابن رجب: سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. ذكر بعض الحفاظ أنه لا يصح بهذا الإسناد غير ستة أحاديث أو سبعة. قال: وأظهر بعضهم كتاباً كله بهذا الإسناد، فظهر كذبه وافتضح.

قال ابن رجب: هشيم لم يصح له سماع من الزهري إلا أربعة أحاديث منها حديث السقيفة، قاله الإمام أحمد. قال أحمد: وسمع هشيم بن جابر يعني الجعفي حديثين. قال ابن رجب: حجاج بن أرطاة. قال أبو نعيم الفضل بن دكين: لم يسمع حجاج من عمرو بن شعيب إلا أحاديث، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي. قال يعني أنه يدلس بقية حديث عن عمر عن عمر عن العرزمي.

لا، دلوقتي هيجي لك بقى شغل عالي جداً، راوي مدلس بس في شيوخ معينين لا يدلس عنهم، حتى لو وجدت عن تحكم له بالاتصال، شوف الدقة رحمه الله. هل يا شيخ الاصطياع والسماعات تطلب من كتب المراسيل ولا؟ لا، تطلب طبعا من كتب المراسيل، ولكن ترجمة الراوي بتكون أقوى. ذكر من عرف بالتدليس وكان له شيوخ لا يدلس عنهم، فحديثه عنهم متصل فيما قرأناها بس بتشك بتصير بالثقة فيه. اللي هو ايه، يعني لو دلس يعني؟ هو بيدلس عن شيوخ ثاني. ايوة. هذا الشيخ ما بيدلس. ايوة، لأنك عرفت إن هو مش محتاج إنه يدلس. لا مش هتشك فيه؛ لأن أنت تعرف إن هو التدليس هو أمر يحتاج إليه، فهمت؟ فهو مش محتاج واحد عاش مع شيخ عشرين سنة، سمع كل روايته لدرجة أن الناس ياتونه يسالونه عن أحد حديث الشيخ، هل يحتاج أن يأخذ بعض الحديث عن غيره ويسقطه لا فهمنا؟ افضل.

قال وقال شات أحاديث الحكم من مجاهد كتاب إلا ما قال: سمعت... نعم الحديث: خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ، أم خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ مثلاً كمثال. البخاري لما خرج هذا الحديث هو من كالتالي، طبعا بإسناده عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ. حلو.

قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج لحد ما جاء الحجاج كل العمر ده. قال: وذاك الذي أَقْعَدَنِي مقعدي هذا. نشوف بقى ابن حجر هيقول ايه. قال ابن حجر: قال وقول أبي عبد الرحمن... لا، تجيبها اللي قبلها. وأما البخاري فأخرج الطريقين فكانه ترجح عنده أنهما جميعاً محفوظان، فيحمل على أن علقمة سمعه أولاً من سعد، ثم لقي أبا عبد الرحمن فحدثه وسمعه كذا كذا.

اه قال ويؤيد ذلك ما في رواية سعد بن عبيدة قال وهو قول عبد الرحمن فذلك الذي... كما سياتي. احنا عايزين اللقطه دي اللي هو ايه، ان هو يخرج هذا عشان يدفع الانقطاع بين... عن عثمان رواية كذا خيركم. هو بيقول: قلت قد وقع في بعض الطرق تصريح عثمان لأبي عبد الرحمن وذاك فيما أخرجه ابن عدية عبد الله بن محمد... لا، لا احنا عايزين اللقطة الثانية مش التصريح. اه هي دي.

قال وفي إسناد... لكن ظهر لي أن البخاري اعتمد في وصله وفي ترجيح لقاء أبي عبد الرحمن لعثمان على ما... خلينا نقرا الجزء ده يا شباب. احنا الان عندنا مشكلة هنا، إيه هي؟ أن أبو عبد الرحمن السلمي روى عن عثمان، طب هل هو سمع من عثمان في تكلمه أنه لم يسمع منه، فالبخاري يريد أن يدفع هذا، فممكن يدفعه بطريقين: أنه ياتي بكلمة حدثنا محفوظة بين الاثنين، أو ياتي بشاهد. صح؟ طيب، جميل.

ابن حجر بيقول إيه؟ قال: وفي... لكن ظهر لي أن البخاري اعتمد في وصله وفي ترجيح لقاء أبي عبد الرحمن لعثمان على ما وقع في رواية شعبة عن سعد بن عبيدة من الزيادة، وهي أن أبا عبد الرحمن أقرأ في زمن عثمان إلى زمن الحجاج، وأن الذي حمله على ذلك هو الحديث المذكور، فدل أنه سمعه في ذلك الزمان، وإذا سمعه في ذلك الزمان ولم يوصف بالتدليس، اقتضى ذلك سماعه ممن عنعنه عنه وهو عثمان، ولا سيما ما اشتهر بين القراء أنه قرأ القرآن على عثمان، واستدلوا وأسندوا ذلك عنه من رواية عاصم بن أبي النجود تمام كده وغيره.

فكان هذا أولى من قول من قال إنه لم يسمع منه. يبقى إذا البخاري لما ذكر بعد الحديث: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان إلى كذا، كانت مجرد كده حكاية لا يريد أن يدفع بها شبهة أنه لم يسمع من إيه من عثمان؟ شفتوا يا شباب هذه الدقة؟ يعني أنت قد تقراها وتفكر أن هو جايبها عشان يقول: هذا الذي أقرأني مقعدي هذا، قال لك لا، لما قال: هذا حديث هو الذي أقرأني مقعدي هذا كل الزمن ده، يبقى هو سمع الحديث امتى؟ بعد ما عثمان مات، ولا قبل أن؟

يموت قبل أن يموت، وإذا رواه عنه وهو ليس موصوفاً بالتدليس يبقى يحكم لها بالاقتصاد، شفتوا كيف سبحان الله؟ أفضل. جزاکم الله خیراً. قال: ذكر من عرف بالتدليس وكان له شيوخ لا يدلس عنهم، فحديثه عنهم متصل؛ منهم شيم بن بشير، ذكر أحمد أنه لا يكاد يدلس عن حسين. وقال البخاري في محكام الترمذي في علل، في علله: لا أعef لسفيان -يعني الثوري- عن حبيب أبي ثابت، ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن منصور، ولا عن منصور- وذكر شيوخاً كثيرة: لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليساً، ما أقل تدليسه!

قال ابن رجب: ذكر من كان يدلس بعبارة دون عبارة، قال العجلي: وإذا قال سفيان بن عيينة عن عمر سمع جابراً عن عمر سمع جابراً فصحيح، وإذا قال سفيان سمع عمرو جابراً فليس بشيء. يعني كمان شوف الدقة، فرقوا بين ده وده، ماشي! قال: يشير إلى أنه إذا قال عن عمر فقد سمعه منه، وإذا قال سمع عمرو جابراً فلم يسمعه ابن عيينة من عمر.

قاعدة، قال العجلي: كل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة -يعني السلماني، عبيدة السلماني من المخضرمين- عن عبيدة -يعني السلماني- سوى رأيه في، سوى رأيه، سوى رأيه، فهو عن، فهو عن علي، نعم. مش فارقة، هي هي!

قال: وكل شيء روى إبراهيم النخعي عن عبيدة، عن عبيدة سوى رأيه، فإنه عن، عن عبد الله، إلا حديثاً واحداً. قال: انتهى. وقد روى ابن مسرير عن عبيدة حديثاً مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم في من مات له ثلاثة أولاد، وقيل فيه عن علي ولا يثبت. وكذلك رواه ابن سيرين عن عبيدة حديث حديث أسر بدر، والصواب إرساله من غير ذكر علي. وقد ذكرنا الحديث الأول في آخر الجنائز، والثاني في كتاب الجهاد. وقد روى يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن، عن إبراهيم، عن إبراهيم عن عبيدة عن علي رضي الله عنه أنه كان يكره ذبائح نصارى بني تغلب. قال: وخلف بن خليفة وغيره فرووه عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علي مرسلا من غير ذكر عبيدة. قال الدارقطني: وهو محفوظ.

قاعدة. وقال أحمد في رواية ابنه عبد الله: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر بضعة عشر حديثاً كلها بهذا الإسناد إلا حديث أول، إلا حديث أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر الحديث فإنه قال عن عمارة عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه. كذا قال، يشير، قال: يشير أحمد إلى أن هذا قاله ابن فضيل، وأن الصحيح خلافه، وأن الصحيح خلافه وأنه عن أبي زرعة. وقد خرجه في الصحيحين كذلك، وقد خرجه في الصحيحين كذلك. وقد رواه عن، عن عمارة عن أبي زرعة جرير وعبد الواحد بن زياد. قال أحمد: وحدثنا ابن فضيل قال: حدثنا أبي عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً. قال عبد الله: قال أبي: كل شيء يروي ابن فضيل عن، عن عمارة، عن عمارة إلا هذا الحديث؛ يعني أنه رواه عن أبيه عن عمارة، وبقية الأحاديث يرويها ابن فضيل عن عمارة.

أما بقاعده ذهبية، هي تنقلك من العموم، الأحكام العامة إلى الأحكام الخاصة، قاعدة مهمة حذاق النقاد من الحفاظ لكثره ممارستهم للحديث ومعرفتهم بالرجال وأحاديث كل واحد منهم، لهم فهم خاص يفهمون به أن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولا يشبه حديث فلان، فيعللون الأخبار بذلك. أعيدها مرة أخرى: قال ابن رجب: حذاق النقاد من الحفاظ لكثره ممارستهم للحديث ومعرفتهم بالرجال وأحاديث كل واحد منهم، لهم فهم خاص يفهمون به أن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولا يشبه حديث فلان فيعللون الأحاديث بذلك.

تصور أنك عشت مع شخص عشرين سنة وصاحبته في السفر والحضر، وعرفت أنه لا يطيق السمك أبداً ولا يأكله، وربما إذا أكلت أنت السمك خرج من الغرفة تماماً! ثم قابلك بعض الناس وقال: بالأمس قابلت فلاناً وأطعمته سمكاً وطلبه هو، قلت له: ماذا تريد أن تأكل؟ قال: أريد أن أكل السمك، هو أجمل أكلة أكلتها في حياتي! أنت دون أي فحص ستقطع قطعاً أن هذا لا يشبه أن يكون كلامه صح، ولا لا؟ هو هذا بالضبط، فيريد أن يقول لك لا يعني إذا سألت هؤلاء من أين عرفت ذلك؟ لا يستطيع إلا أنه عاش معه وخبره، تفضل.

أحسن الله إليك، قال: وهذا بما لا يعبر عنه بعبارة تحصره، وإنما يرجع في، اه، لا يستطيع أن يبين لك كيف القصة بين المسلم البخاري، دعني. أيوه، قريبه منها نعم، قال: دعني أقبل رأسك يا أستاذ أستاذ الأستاذين. وهذا مما لا يعبر عنه بعبارة تحصره، وإنما يعبر عنه، مما يعبر عنه بعبارة تحصره، وإنما يرجع فيه أهله إلى مجرد الفهم والمعرفة التي خصوا بها على سائر أهل العلم كما سبق ذكره، خصوا بها ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. فمن ذلك، تفضل.

قال: فمن ذلك ساعد، الآن هو دخل في صنف جديد تماماً، إيه هو؟ أن العالم يقول: لا، لا، هذا لا يشبه فلان، مش ممكن يكون قال كده. يعني مش طريقته، يعني كنا مرة نتدرس كتاباً وبعدين واحد ذكر في الحاشية قاعدة عن الشافعي، قال الشافعي كذا وكذا، تمام؟ فكنت أنا أقول للشاب -يعني أنا العبد الفقير- أقول: دي مش طريقة كلام الشافعي نهائي، مش طريقته، هذه الألفاظ دي طريقة واحد متأخر، ممكن يكون نسب الكلام إليه، أنا ما أعرفش هو قالها ولا لا، بس هذه الطريقة طريقة غريبة، مش مش ده اللسان اللي كان بيتكلم به، من خلال معرفتي البسيطة به، فقلت له: نبحث، فوجد أن هي كلمة لواحد متأخر جداً من الشافعية، فلما كانت من الشافعية ظن المحقق أنها من كلام الشافعي! ده ده العبد الفقير، ما بالك هؤلاء الذين خبروا هؤلاء وفهموا كيف يتكلمون، وأن هذا يصلح أن يكون من كلامهم، ولذلك ابن أبي حاتم ذكر في شروط القبول للمتن: يصلح أن يكون من كلام النبوة.

لذلك لما جاءت رواية، وده مثال على المدرج، أن أبا هريرة روى حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعبد المملوك أجران، ختم الحديث بماذا؟ لولا الجهاد وبر أمي لأحببت أن أكون عبداً مملوكاً. جاء الكلام متصلاً، ففهم بعضهم أن النبي يمكن أن يقول ذلك! أنه قد قالوا: لا يمكن أن يقول ذلك، هل يمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقول وددت أن أكون عبداً مملوكاً وبر أمه؟ كانت أمه توفيت صلى الله عليه وسلم، يبقى لابد أن تعلم أن هؤلاء لكثره ممارستهم صاروا لهم عشرة مع هؤلاء الرواه، لا تأتي أنت وتنكر بمجرد فهمك، فهمت؟ أفضل.

قال: فمن ذلك سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد، يروي عن أنس رضي الله عنه، ويروي عنه أنه، ويروي، هم في الحالة دي يقول لك فلان عن فلان، لا يجيء، ما تجيش. قال قال أحمد: تركت حديثه، حديثه، حديث مضطرب، قال: يشبه حديثه حديث الحسن، لا يشبه حديث أنس. قال نقله عبد الله بن أحمد عن أبيه، ومراده أن الحديث التي يرويها عن أنس مرفوعة، مرفوعة إنما تشبه كلام الحسن البصري أو مراسيله. وقال الجوزجاني: أحاديث واهية لا تشبه حديث أنس عن أنس، لا تشبه حديث الناس عن أنس.

قال: حديث شعيب بن أبي حمزة عن ابن المنكدر، روى عنه أحاديث؛ منها حديث ابن المنكدر عن جابر مرفوعاً، عن جابر مرفوعاً: من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة، الحديث. وقد أخرجه البخاري في صحيحه، وله علة ذكرها ابن أبي حاتم عن أبيه قال: قد طعن في هذا الحديث، وكان عرض شعيب بن أبي حمزة على ابن المنكدر كتاباً فأمر بقراءته، فأمر بقراءته عليه، فعرف بعضاً وأنكر بعضاً، وقال لابنه وابن أخيه: اكتب هذه الأحاديث. فدون شعيب ذلك الكتاب، ولم تثبت رواية شعيب تلك الأحاديث على الناس، وعرض علي بعض تلك الكتب فرأيتها مشابهة لحديث إسحاق لحديث إسحاق بن أبي فروة، وهذا الحديث من تلك الأحاديث.

قال قلت: ما ذكره، ذكر أبو حاتم أن شعيب بن أبي حمزة روى عن ابن المنكدر عن جابر حديث الاستفتاح في الصلاة بنحو سياق حديث علي. وروي عن شعيب عن ابن المنكدر عن الأعرج عن محمد عن محمد بن مسلمة، فرجع الحديث إلى الأعرج، وإنما رواه الناس عن الأعرج عن عبيد الله عن عبيد الله بن أبي رافع عن بن أبي طالب رضي الله عنه. ومن جملة ما رواه عن الأعرج بهذا الإسناد إسحاق بن أبي فروة. قال: وقيل إنه رواه عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج. وروي عن محمد بن.

لو انت جبت الجرح والتعديل لابن أبي حاتم أو العلل ممكن تجد النص ده نفهمه أكثر. لكن هو واضح يعني أن الناس عرفوا أن ده مش من حديثه، يثبت ولا يثبت، يعني ما أظنش أن في فرق مؤثر هنا. يعني رواية، ضروري أنهم بيحاولوا يلاقوا العلة في الإسناد برضه ولا بسلوك؟ لا، لابد يعرفوا أولاً ما هي العلة ومن الذي أخطأ فيه.

قال: وروي عن محمد بن حمير عن شعيب عن شعيب بن أبي حمزة عن ابن أبي فروة وابن المنكدر، حديث ابن المنكدر عن جابر مرفوعاً: من قال حين يسمع النداء تمام. قال: وله علة، إيه هي؟ ابن أبي حاتم سأل أباه قال: قد طعن في هذا الحديث، وكان عرض شعيب بن أبي حمزة على ابن المنكدر كتاباً فأمر بقراءته عليه، فعرف بعضاً وأنكر بعضاً، عرف أن هذا من حديثه وهذا ليس من حديثه تماماً. وقال لابنه أو ابن أخيه: اكتب هذه الأحاديث، فدون شعيب ذلك الكتاب، أو فروة أيا كان، ولم تثبت رواية شعيب تلك الأحاديث على الناس وعرض علي بعض، وعرض علي عندكم عرض؟ عرض علي بعض تلك الكتب. شيخنا اختلفت العبارة فأكيد بيختلف، لا ما احنا اللي يفصل أننا نرجع للنص الأصلي من علل ابن أبي حاتم أو من من أظن العلل مش الجرح والتعديل، بس هو هو عرض يعني كان هو ذكر القصة ثم علقنا عندنا عزاها في العلة، نجيبها من العلل عشان ما نخمنش.

قال: وروي عن محمد بن حمير عن شعيب، عن شعيب بن أبي حمزه عن ابن أبي فروة وابن المنكدر عن عرج عن محمد بن مسلمة، ورواه حيوة، حيوة ولا حيوة؟ حيوة. ورواه حيوة عن شعيب، عن شعيب عن إسحاق عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن محمد بن مسلمة. فظهر بهذا أن الحديث عند شعيب عن ابن أبي فروة، وكذا قال أبو حاتم الرازي: هذا الحديث من حديث إسحاق، من حديث إسحاق بن أبي فروة يرويه شعيب عنه.

قال: وحاصل الأمر أن حديث الاستفتاح ورواه شعيب عن، ايش؟ رواية شعيب تلك الأحاديث على، على الناس. يعني أظن أن الناس تفطنوا أن هذا ليس من حديث شعيب عن محمد بن المنكدر، ولكن بينهما إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك. اثبت رواية، هم كان هم يعني إيه؟ لم يغتروا بذلك، وإنما فتشوا فوجدوا أن الواسطة إسحاق بن أبي فروة، والله أعلم.

قالوا: وحاصل الأمر أن حديث الاستفتاح رواه شعيب عن إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر، فمنهم من ترك إسحاق وذكر ابن المنكدر، ومنهم من، من كنى عنه فقال عن ابن المنكدر، وأخر عن ابن المنكدر، وأخر. وكذا وقع في سنن النسائي، وهذا مما لا يجوز فعله، وهو يروي الرجل حديثاً عن اثنين أحدهما مطعون فيه والآخر ثقه، فيترك ذكر المطعون فيه ويذكر الثقة.

قال: وقد نص الإام أحمد على ذلك وعلله بأنه ربما كان في حديث، في حديث الضعيف شيء ليس في حديث الثقة، وهو كما قال، فانه ربما كان سيقول الحديث إلى الضعيف وحديث الآخر محمولاً عليه. قال: فهذا الحديث يرجع إلى رواية إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر، ويرجع إلى حديث الأعرج، ورواية الأعرج له معروفة عن ابن أبي رافع عن علي، وهو الصواب عند النسائي والدارقطني وغيرهما. وهذا الاضطراب في الحديث ظاهر وانه من ابن أبي فروة لسوء حفظه وكثرة الاضطراب في الأحاديث، وهو يروي عن ابن المنكدر وقد.

روى هذا الحديث يزيد بن عياض بن جعدبة، عن ابن المنكدر، عن الأعرج، عن ابن أبي رافع، عن علي. وقد كان بعض المدرسين يسمع الحديث من ضعيف، فيرويه عنه ويدسه معه عن ثقة لم يسمعه منه؛ فيظن أنه سمعه منهما.

كما روى عرض علي دي -كان أبو حاتم هو اللي بيقول: عرض علي بعض تلك الاحاديث فرايتها مشابهة- أبو حاتم هو اللي بيتكلم، بيقول: لما عرضوا علي الأحاديث دي قلت: شبه أحاديث إسحاق، وده كده اللي بياكد العنوان، أن الأحاديث دي تشبه حديث فلان. فكلمة عرض علي، القائل هنا -والله أعلم- هو أبو حاتم أبو حاتم الرازي. خلينا نجيب النص وأنا أتأمل فيه كده شويه إن شاء الله ربنا يفتح.

قال: وقد كان بعض المدرسين يسمع الحديث من ضعيف، فيرويه عنه ويدلسه. حد منكم جابها الموضع ده؟ كمل تفضل. ويدلسه معه عن ثقة لم يسمعه منه، فيظن أنه سمعه منهما.

كما روى معمر عن ثابت، عن ثابت وأبان وغير واحد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان نهى عن الشغار. قال أحمد: هذا عمل أبان، يعني أنه حديث أبان، وإنما معمر وإنما معمر قال يعني لعله دلسه. وذكره الخلال عن هلال بن العلاء الرقي عن أحمد قال: ومن هذا المعنى أن ابن عيينة كان يروي عن ليث وابن أبي نجيح جميعا، وعن مجاهد عن أبي معمر، عن أبي معمر عن علي حديث القيام للجنازة.

قال الحميدي: فكنا إذا وقفنا عليه، لم يدخل الإناد في الإسناد أبا معمر إلا في حديث ليث خاصة. يعني أن حديث ابن أبي يعني أن حديث ابن أبي ابن أبي نجيح إن كان يرويه عن مجاهد عن علي منقطع. وقد رواه ابن المدني وغيره عن ابن عيينة بهذين الإسنادين. ورواه ابن أبي شيبة وغيره عن ابن عيينة عن ابن عن أبي نجيح وحده وذكر في إسناد مجاهد وهو وهم.

قال يعقوب بن شيبة: كان سفيان بن عيينة بن عيينة ربما يحدث بالحديث عن اثنين، فيسند الكلام عن أحدهما، فاذا حدث به عن الآخر على انفراد أوضحه وارسله.

قال عقيل بن عبيد الله الجزري: قد سبق القول قد سبق قول أحمد أن حديثه عن أبي الزبير يشبه حديث ابن لهيعة. قال: وظهر مصداق قول أحمد أن أحاديثه عن أبي الزبير مثل أحاديث ابن لهيعة سواء، كحديث اللمعة في الوضوء وغيره.

قال: وقد كانوا يستدلون باتفاق حديث الرجلين في اللفظ على أن أحدهما أخذه عن صاحبه، كما قال ابن معين في مطرف بن مازن أنه قابل كتبه عن ابن جريج ومعمر، فاذا هي مثل كتب هشام بن يوسف سواء، وكان هشام يقول: لم يسمعها من ابن جريج ومعمر، إنما أخذها من كتبى. قال يحيى: فعلمت أن مطرفا كذاب، قال يعني علم صدق قول هشام هشام عنه.

قال: من ذلك قول أحمد وأبي حاتم في أحاديث الدراوردي عن عبيد الله بن عمر أنها تشبه حديث عبد الله بن.

قال: ومن ذلك ما ذكره البردعي، وقال: قال لي أبو زرعة: خالد بن يزيد المصري وسعيد بن أبي هلال صد. قال: وربما وقع في قلبي من حسن حديثهما، قال: قال لي أبو حاتم: أخاف أن يكون بعض أي يكون بعضها مراسيل عن ابن أبي فروه وابن سمعان، قال انتهى.

ومعنى ذلك أنه عرض حديثهما على حديث ابن أبي فروه وعن سمعان، عن حديث ابن على حديث ابن أبي فروه وابن سمعان، فوجده فوجده يشبهه ولا يشبه حديث الثقات الذين يحدثان عنهم، فخاف أن يكون أخذ أحاديث ابن حديث ابن أبي فروه وابن سمعان ف ودلسه عن شيوخهما.

قال: من ذلك أن مسلم خرج في صحيح القواريري، عن أبي بكر الحنفي، عن عاصم، عن عاصم بن محمد العمري قال: حدثنا سعيد المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: ابْتُلِيَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ فَإِنْ لَمْ يَشْكُنِي إِلَى إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِنْ أَسَارِي ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ الحديث.

قال الحافظ أبو الفضل ابن عمار الهروي الشهيد رحمه الله: هذا حديث منكر، وإنما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد المقبوري عن أبيه، وعبد الله بن سعيد شديد الضعف. قال يحيى القطان: ما رأيت أحدا أضعف منه. قال: ورواه معاذ بن معاذ عن عاصم عن عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه وهو يشبه حديث عبد الله بن سعيد ابن سعيد.

قال: ومن ذلك قول ابن مدنيين في حديث الفضل لابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع الذي رواه القاسم بن يزيد.

أه لا، كده في معنى بقى جديد هنا، يعني في صفحة 760. في شويه معطيات كده هتزود عندنا فكره الآن، إحنا العبارة موجودة في علل ابن أبي حاتم. العلل ابن أبي حاتم سئل عن حديث أ.

قال: وقد إحنا في صفحة كام ولا خلينا في الرقم أحسن، نكون على الرقم أفضل. ا 200 من أول كده 211. تمام قال: وسالت أبي عن تفسير حديث أبي الدرداء وجابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من سمع النداء فقال اللهم رب هذه الدعوة التامة، قال: هل يثبت هذا هذان؟ هل يثبت أو يثبت هذان الخبران أم لهما معارض أو دافع أو فيهما عله؟

شوف لاحظ شوف بيسال الآباء عن إيه: هل يثبت؟ هل لهم معارض؟ هل لهم دافع؟ أو ليهم عله؟ وما معنى هذه الكلمة: رب هذه الدعوة التامة؟ كمان كان بيسالوا عن فقه الحديث.

قال أبي: وهذا الحديث فلا نعلم لأبي الدرداء في هذا رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما رواه عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعفير فواهي الحديث لا يشتغل برواية الحديث منكر الحديث. وذكر أحاديث كذا منها ما رواه الثقات.

ثم قال: قال أبو الدرداء مرسل ومنه ما يرويه الثقات عن سليم كذا كذا. ومن هذا النحو من هذا النحو وقد رايت أبا اليمان الحكم بن نافع ويحيى بن صالح الوحاظي يرويان عنه أحاديث معضلة كنا نتنكب كتابتها. وأما حديث جابر -يبدأ بقى من هنا حديث جابر اللي معانا هنا، صح يا شباب؟ اللي هو اللهم رب هذه الدعوة التامة، صح ولا لا؟ صفحة 759- فرواه شعيب بن أبي حمزه عن محمد بن المنكدر عن جابر، وقد طعن فيها كل ما فيها، يعني.

وكان عرض شعيب على ابن المنكدر كتابا فامر بقراءته عليه، اللي هو العرض، فعرف بعضا وأنكر بعضا. المنكذر قال له: في حاجات أنا عرفتها وده من حديثي، واشياء لا ليست من حديثي. وقال لابنه أو لابن أخيه، اللي واضح أن هو ابن المنكدر: اكتب هذه الاحاديث.

ممكن يكون إلى الآن لا نعرف هل شعيب اللي قال ولا ابن المنكدر قال. فدون شعيب اه دون شعيب ذلك الكتاب. ولم يثبت عندنا، كده مضبوطة، بس هنشوفها ولم يثبت رواية شعيب تلك الأحاديث على الناس.

وعرض علي -اللي بيتكلم هو أبو حاتم والله أعلم ده اللي أنا قلبي يميل له- وعرض علي بعض تلك الأحاديث، فرايتها مشابها أو مشابهة لحديث إسحاق بن أبي فروة، وهذا الحديث من تلك الأحاديث.

الفكرة اللي خطرت بقلبي وهي موجود لها بعض الشواد بس خاف أن احنا نطول فيها في كلام ابن رجب وفي بعض التعليقات في في الكتب يعني كتاب ابن رجب في فتح الباري، وكذلك كتاب ابن رجب هنا أن الأمر كالتالي: أن هذه الأحاديث شعيب اخذها عن إسحاق وعن محمد بن المنكدر. في بعض الأحاديث اتفق فيها وبعض الأحاديث انفرد فيها إسحاق.

فالأحاديث المنكرة هو رواها، يعني بعضهم هو جاء في بعض الطرق أن هو كان يرويها عن إيه عن محمد بن المنكدر المنكدر، واخر ما يسميش إسحاق بن أبي فروة. فلما هو خرجها هكذا كانه إيه وقع في نفس المشكلة التي ذكرناها، أن هو يجمع أحاديث الشيخين ويسوق لفظ أحدهما. فلما هو جمع بينهما بدل ما يسوق لفظ ابن المنكدر، ساق لفظ إسحاق!

يبقى إسحاق هنا ليس راويا عن ابن المنكدر وإنما هو قرين له. فهمنا كده يا شباب؟ ولو رجعت للتعليقات ستجد هذا المعنى، والله أعلم. أهو شوف قال ايه: وروي عن محمد بن حمير، عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي فروة وابن المنكدر. يبقى مش ابن أبي فروة عن ابن المنكدر. فهمنا كده يا شباب؟ والله أعلم.

تنحنح: يبقى أنت تعزو للايه تعزو ل عشان تفهم هذه العبارة، التي أنت ممكن تقول تكون فهمتها دلوقتي، لكن لما تيجي تقرا تلا تجد نفسك نسيت فما تعتمدش على ذاكرتك أبدا. تنظر العلل لابن أبي حاتم مع الحاشية، السؤال رقم كام؟ 2011. 2011 تمام. يعني ما قراها. إيه، اه. الحمد لله.

ما ما حدث الأحاديث هذه اللي انكرها من المنتد ما ما حكاها للناس؟ لا هو في روايات أن هو. لا في روايات أن هو جمع بينها، لا رواها. لا باين أهو، لا في أكثر من رواية قال إيه: الاثنين مع بعض جابهم مع بعض. فهمت؟

طيب، 769 شيخ؟ 769 ومن ذلك. يلا.

قال ومن ذلك قول ابن المديني في حديث، قال ابن رجب ومن ذلك قول ابن المديني في حديث الفضل ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم -صفحة 769 67 صح ولا ايه؟ إيه نعم. تمام جزاكم الله خير- قال: ومن ذلك قول المديني في حديث فضل بن عباس عن النبي صلى صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع الذي رواه القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قصيط عن أبيه عن عطاء عن الفضل: أنه يشبه أحاديث القصاص القصاصي، وليس يشبه حديث عطاء ابن أبي رباح.

قال منه قول أبي أحمد الحاكم في حديث علي في حديث علي الطويل في الدعاء لحفظ القرآن: أنه يشبه حديث القصاص.

قال من ذلك حديث يرويه عمر بن يزيد الرفاه، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عبد الله بن عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال أقوام يشرفون المترفين، ويستخفون بالعابدين، ويعملون بالقران ما وافق أهوائهم، وما خالف أهوائهم تركوه الحديث. قال ابن عدي: هذا يعرف بعمر بن يزيد عن شعبة، وهو بهذا الإسناد باطل. قال العقيلي: قال العقيلي: ليس لهذا الحديث أصل من حديث شعبة.

قال: وهذا الكلام عندي -والله أعلم- يشبه كلام عبد الله بن المسور الهاشمي المدايني، وكان يضع الحديث، وقد روى عمر وقد روى عمرو بن مرة عنه، فلعل هذا الشيخ حمله عن رجل عن عمرو بن مرة عن عبيد الله بن المسور مرسلا، وأحاله على شعبه وحاله على شعبه انتهى.

قال: والامر على ما ذكره القيوي رحمه الله. وقد رواه عمرو بن مرة عن ابن المسور المي. أي الإمام أحمد أعل هذا، بيقول: ربما يروي الراوي عن شيخين، أحدهما مطعون فيه والآخر ثقة، تمام؛ فيخفي ذكر ذكر الآيه المطعون فيه، ويذكر الثقة، ويكون المطعون فيه زاد زياده، وهو حمل روا الروايتين على بعض، فيوهمك أن ده كلام ابن المنكدر، فتقبله بناء على أن ابن المنكدر ثقة، بينما الزيادة دي هي من الضعيف. فهمنا كده؟ كلام جميل.

نعم، ده يدخل فيه نفس حمل بعض الروايات على بعض، بس ده بقى مشكلة أنه ما ذكرش الشيخين، ذكر الثقة وأخفى الثاني، قال لك ورجل الآخر. فهمنا كده؟ وفي نص جميل لابن رجب في هذا الحديث تحديدا، فتح الباري المجلد ال الثالث صفحة 463، ذكرتها إحدى الطالبات في قال: تكلم عن نفس هذا بالضبط. مجلد الثالث. إيه، صفحة صفحة 463ب فتح الباري للبرجب، أنا قلت بالحجر أه تفضل.

قال: وقد روى عمرو بن مرة عن ابن المسور المدايني حديثا آخر، أصله مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، لما نزل قول الله قوله تعالى: فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح الحديث.

فهذا هو أصل الحديث، ثم وصله قوم وجعله له إسنادا موصولا مع اختلاف في. قال الدارقطني: يرويه عمرو بن مرة، واختلف عنه فرواه مالك بن مغول عن عمر بن مرة عن عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه لما قال عبد الله بن محمد بن المغيرة تفرد بذلك، قال: أ قاله عبد الله بن محمد بن المغيرة تفرد بذلك.

قال: ورواه زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود، قاله أبو عبد الرحمن عن زيد. قال: وخالفه يزيد بن سنان فرواه عن زيد عن عمر عن عمرو بن مرة عن عبيد عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود. وقال وقال وكيع عن المسعودية عن عمرو بن مرة عن أبي عبيده عن عبد.

وكلها وهم، والصواب عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر، عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك قاله الثوري. وعبد الله بن المسور هذا متروك، وهو عبد الله بن المسور بن ابن عون بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه انتهى. والصحيح عن وكيع كما رواه الثوري، فقد خرجه وكيع في كتاب الزهد عن مسعودية عن عمرو بن.

مره عن أبي جعفر عبيد الله بن عبد الله بن مسور عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسله، وما ذكره الدارقطني عن وكيع لا يثبت عنه. ومن ذلك ما ذكر عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب العلل قال: حدثني أبو معمر قال: حدثنا أبو أسامة قال: كنت عند سفيان الثوري فحدثه زائدة عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير: فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن في الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ، قال: هم الشهداء. قال فقال له سفيان: إنك لثقة وإنك لتحدثنا عن ثقة، وما يقبل قلبي أن هذا من حديث سلمة. قال فدعا بكتاب فكتب من سفيان بن سعيد إلى شعبة. قال: وجاء كتاب شعبة من شعبة إلى سفيان: أني لم أحدث بهذا عن سلمة، ولكن حدثني عمارة بن أبي حفصة عن حجر الهجري عن سعيد بن جبير. سبحان الله رحمهم الله.

قال: ومن ذلك أنهم يعرفون الكلام الذي يشبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم من الكلام الذي لا يشبه كلامهم. وقال ابن أبي حاتم الرازي عن أبيه: تعلم صحة الحديث بعد ناقله، وأن يكون كلاماً يصلح أن يكون مثله كلام النبوة. يا سلام. قال: ويعرف سقمه وإنكاره بتفرد من لم تصح عدالته بروايته، والله أعلم.

قواعد في علم الجرح والتعديل: قد ضعف رجال واختلف فيهم، ولكن منهم من روايته عن بعض شيوخه أضعف من روايته عن غيره، ومنهم من رواية بعض أصحابه عنه أضعف من رواية بعض، فنذكر ها هنا جملة من ذلك.

طيب، إيش فرقت على اللي في البداية ذكرهم، اللي هو إيه؟ أنه هنا الحين راح يرجع يحكي أن منهم من روايته عن بعض شيوخه أضعف من روايته عن غيره، ومنهم رواية بعض أصحابه عنه أضعف من رواية بعض، السبق أننا ذكرناها فكر أنت كده. ثواني بس، هو نفسه يجاوبها: من هم الرواية عن بعض أضعف من رواية؟ أنت عايز تقول هي شبه إيه فيما تقدم؟ ارجع لنسيت النص. أم. لا قول عموماً بشكل عام مش لازم تراجع، شبه أن هو قال إن بعض الثقات ضعفوا في بعض أو بعض الثقات اختلفوا فيهم.

اقرا كده طيب: من روايته عن بعض شيوخه أضعف من روايته عن غيره، ومنهم من رواية بعض أصحابه عنه أضعف من رواية بعض. تمام، فنذكر هنا إيه؟ جملة من ذلك. يعني هو الحين جاب وجهه من جهة نظر ثانية. أيوه، طبعا لا، هو يجيب لك هنا حاجة أفيد من ذلك أنت تكتشفها إن شاء الله. طب كمل كده وشوف توصل لها ولا لا؟ هو عايز يقول إن هذا مكرر، لأن إحنا ذكرنا ثقاة ضعفوا في بعض شيوخهم أو رواة حفاظ بعض طلابهم ضعفاء عنهم، هو فاكر إن دي تكرار لا، الضعفاء، مراتب الضعفاء، زي ما نقول مراتب الضعفاء. قد ضعف رجال واختلف فيهم، خليه يكمل وهو يوصل للجواب.

قال: فنذكرها هنا جملة من ذلك، فمنهم عبّاد بن منصور قاضي البصرة ضعفوه، وأضعفوا رواياته عن عكرمة، يقال إنه أخذه عن ابن أبي يحيى عن داود بن الحسين عنه. ومنهم شهر بن حوشب مختلف في أمره، لكن رواية عبد الحميد بن بهرام عنه أصح من رواية غيره من أصحابه. قال يحيى القطان: من أراد حديث شهر فعليه بعبد الحميد بن بهرام. قال وقال أحمد: حديثه عن شهر مقارب، كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن، وهو سبعون حديثاً طوالاً. قال وقال أبو حاتم الرازي: عبد الحميد بن بهرام في شهر مثل الليث بن سعد في سعيد المقبري، أحاديث عن شهر صحاح، لا أعلم روي عن شهر أحسن منها. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: لا، ولا بحديث شهر، ولكن يكتب حديثه. لا يكتب حديثه ده يمشي، لكن الثاني ساقط. لكن يحتج به إذا انفرد؟ لا، لأن قيمة الإنسان تظهر عند انفراده مش عندما يتابع. قال وقال شعبة: نعم الشيخ عبد الحميد بن بهرام، لكن لا تكتبوا عنه، فانه يحدث عن شهر.

هو تكلم بعدين القسم الثاني اللي هو نعم. هو عم بيقولك شهر الحوشب بالنسبة لي كأنه كان لازم يخبر عبد الحميدان عشان يبين أن هو قسم ثاني، هو دخل بشهر بعدين دخل بعبد الحميد نفس الفكره مستقل يعني. أنت عايز يقول المفروض كان يكبره يعني؟ أيوه، عشان هو ده زياده يعني ممكن. آه، يعني المفروض عبد الحميد بن بهرام يدخله هو كمان؟ سؤال أنه بتتكلم رواية عبد الحميد في شهر عشان كده يمكن. ماشي.

قال ومنهم أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي، ضعيف، ضعفه الأكثرون مطلقاً، ونقل الترمذي في العلل عن البخاري قال: لا بأس بحديثه، إلا ما رواه عنه ابنه محمد، فإنه يروي عنه مناكير. قاعدة في الرواة: رشدين اثنان، أحدهما رشدين بن كريب مولى ابن عباس، والثاني رشدين بن سعد المصري، وكلاهما ضعيف، هاته ترجمة من الأسماء ليس فيها ثقة فيما نعلم. قاعدة: قال إسماعيل بن علية: من كان اسمه عاصم ففي حفظه شيء، ذكره ابن عدي في كتابه. قال: وحكم المروذي عن يحيى بن في ناس زعلوا منه قالوا: لا طب عاصم في الأحوال كان زي الفل، الإمام أحمد ما عجبوش الكليات دي بص قال إيه. قال: وحكى المروذي عن يحيى بن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. ولم يوافق أحمد على ذلك، فإن عاصم بن سليمان الأحوال عنده ثقة، وذكر له أن ابن معين تكلم فيه فعجب. وعاصم بن وهدلة ثقة إلا أن في حفظه اضطراباً، وعاصم بن عمر استدرك عليه بيقول لك لا زي ما أنا هقول لك في كليات لا، في كليات منقوضة صح ولا لا؟ تمام، يبقى الكليات دي كمان هي تختبر، ما كل كذا كذا. طيب ما لا انت وجدت أهو عمال يجيب له كذا عاصم ثقة أهو ورا بعض فهمنا.

قال وعاصم زي واحد نزل المحلة مثلاً، المحلة الكبرى اتسرق طلع قال لك المحلاوية كلهم حرامية، فاهم كده. قال وعاصم بن عمر بن قتادة ثقة أيضاً، متفق على حديثه كعاصم الأحول، وعاصم بن كليب ثقة وقد وثقه ابن معين أيضاً. قال وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ثقة متفق على حديثه، وممن وثقه ابن معين أيضاً. وأما عاصم بن عمر بن الخطاب فأجل من أن يقال فيه ثقة. وفوق هؤلاء من اسمه عاصم من الصحابة وهم جماعة.

يعني عايز يقول يعني عايز يقول لك أن دي من المبالغات، أنت ما تقفش مع المبالغات تقول ابن معين وكيف والسلف و اهو غلط اهو، بس خلاص الموضوع على الأغلب إيه؟ مش ممكن تحمل على لا، على أنا أقصى أدل حتى لو على الأغلب أنت، يعني أقصى أدل الأحكام هي كذلك محل نقد، نقد مش معناه رد، بس اختبار، يعني الإمام أحمد قرينه أهو لم يعجبه هذا واستدرك عليه بمثال واحد، والامام أحمد كان ممكن يستدرك بكل هذا، بس قال لك أن ننقض الكلية دي بشيء واحد فهمت أفضل. هو جاب اللي هو وثق. أه، طبعا.

قال وفوق هؤلاء من اسمه عاصم من الصحابة وهم جماعة، ولم يرد ابن معين دخولهم في كلامه قطعاً. قاعدة: قال أحمد في رواية ابن هانئ: كل أبي فروة ثقة إلا أباه الجزري. قال: يعني يزيد بن سنان وقد تقدم ذكره. قاعدة: قال أحمد في رواية ابن هانئ أيضاً: آل كعب بن مالك كلهم ثقات، كل من روي عنه الحديث قال: يعني كل من روي عنه الحديث من أولاد كعب بن مالك وذريته فهو ثقة. قاعدة: قال أحمد: كل من روى عنه مالك فهو ثقة. قال وقال النسائي: لا نعلم مالكاً روى عن انسان مشهور بالضعف.

ايوه، حط خط تحت دي، هتقول لي أن فلان ضعفه ماشي، بس هل مشهور بالضعف ده وضع ثاني؟ قال: إلا عاصم بن عبيد الله فإنه روى عنه حديثاً، وعن عمرو بن أبي عمر وهو أصلح من عاصم، وعن شريك بن أبي نمير وهو أصلح من عمر. ولا نعلم أن مالكاً حدث عن أحد يترك حديثه إلا عن عبد الكريم أبي أمية.

كمان حط جنبها خط، أقول له روى عنه أثرين واحد من يعني ليس مرفوعين، بس يكفيك هذا، أنت تفكر أن هو روى عنه تتخض ولا لم يروى عنه حديثاً واحداً مرفوعاً؟ ها فهمت في الموطأ طبعا. أثرين. أه، أثرين غير مرفوعين. لا غير مرفوعين، واحد عن ابن عباس والثاني من كلامه، كأنه نقلوا عن أن مما أدرك الناس من كلام النبوة، لم يسنده للنبي صلى الله عليه وسلم وروايته نعم. وروايته عن عصر لكن ما أعرفش.

قال ونقل الترمذي في العلل عن البخاري أنه قال: لا نعلم مالكاً حدث عمن يترك حديثه إلا عن عطاء الخراساني. قال: وقد ذكرنا فيما تقدم عن عطاء الخراساني ثقة ثقة عالم رباني، وثقه كل الأئمة ما خلا البخاري، ولم يوافق على. أي يبقى البخاري لما تكلم في عطاء صح ممكن تقول إيه ده؟ طب ما هو مالك روى عن عطاء الخراساني، أه، البخاري نفسه خولف في تضعيفه أصلاً، فهمت كده؟ ده بالعكس ده هو عشان خرساني، فابن محمد حسن الشيباني قال له: أنت يعني رويت عنه خرساني، أنت مش أنت كنت بتروي عن أهل المدينة بس ولا أنت دلوقتي احتجت الخرساني؟ فهمت. قال ولما عمل دي بالذات لو اكتب عطاء الخرساني من كتاب الحجة واقرا، قال قال إيه عنه؟ بس هاتها كده دي وهتشوف هيقول إيه.

قال وقد ذكرنا فيما تقدم قلناها، ولم يوافق على ما ذكره، وأكثر ما فيه أنه كان في حفظه بعض سوء. قال وقال شعبة: حدثنا عطاء الخراساني وكان نسياً. قال وقال ابن معين عنه: هو ثبت وكان كثيراً للإرسال. قال التحقيق هذا في عطاء الخراساني، أنت لما تروح تدور على عطاء الخراساني في ترجمته، هتروح فين؟ تهذيب التهذيب، تهذيب الكمال، التاريخ الكبير وكده، هيخطر ببالك أنك تدور في ترجمته هنا، أهو جابها أهو، أهي دي درر أهي. صح ولا لا؟ أفضل، عشان كده قلت لك ترجمة من المصادر المغفول عنها، شرح العلل الترمذي، تدور في الفهرس، كل موضع ذكر فيه الراوي تجيبه، مش موضع واحد، لأنه ممكن يتكلم عنه، شفت عبد الرزاق يتكلم عنه في كذا موضع ولا لا؟ ممكن بساعد بس. أيوه، طبعا لا، بس الفهرس بيجيب لك كل المواضع التي ذكر فيها الراوي. أه، فهرس، فهرس، أه الأسماء.

قال و استنى خلينا بقى نقرا بقى مع، نبدأ منين؟ تبدأ منين؟ وقال أهل المدينة. ماشي، وقال أهل المدينة: إذا جمع أو اجمع على إقامة أقل من أربعة قصر الصلاة، وإن أقام حيناً فإن اجمع على إقامة أربع أتم الصلاة. قال محمد بن الحسن: كيف اخذتم بالاربعة؟ قالوا بلغنا ذلك عن سعيد بن المسيب. قالوا: رواه مالك.

ايوه، هو قال لهم: أنتوا جبتوا الكلام ده منين؟ بيشتري منهم قالوا: إحنا، بس خد بالك بس شوف طريقة النقاش، أنا عايزك تفكر كالتالي: كأنك شايف المشهد ده، هو يناقش مجموعة من أهل المدينة الآن، بيتناقشوا في مسألة في السفر، فبيقول لهم ذكر قول أبي حنيفة، قال أبو حنيفة: فيمن دخل مصراً وهو مسافر وليس من أهل قصر الصلاة كذا كذا، وإن أقام شهراً أو أكثر من ذلك ولم يجمع إقامة خمسة. وقال أهل المدينة: إذا جمع أو اجمع -المفروض اجمع- يعني عزم على إقامة أقل من أربعة قصر الصلاة، وإن أقام حيناً فإن اجمع على إقامة أربع أتم الصلاة.

قال محمد بن الحسن: كيف أخذتم بالأربعة؟ جبت الأربعة دي منين؟ مش أنت بتقول كل حاجة بالأثر؟ فقال طبعا هو عارف هم جابوها منين، قال: بلغنا ذلك عن سعيد بن المسيب. قال له: أه، يعني مين اللي ر مين اللي بلغها لك؟ سعيد بن المسيب. فقالوا: ورواه مالك بن أنس عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب. قيل لهم: فقد أخبرنا بذلك مالك، ما أنا عارف أنا كنت عند مالك وسمعت منه، ما هو سمع الموطأ بيقول لهم: ما أنا عارف، تمام كده، أخبرنا بذلك مالك، فقد اخذتم علمكم هذا في هذه الأربعة عن رجل من أهل خراسان، ولم يبلغ أحداً منكم بأثره عن سعيد، سعيد بن المسيب اللي هو مدني عندكم، رايحين تاخدوا الحديث عنه عن

رجل من خرسان ايه ده مش عيبه دي بالله عليك فهمت كده طيب، باثره عن سعيد بن المسيب أن هذا لمن العجب أنكم ترغبون فيما تزعمون عن رواية أهل الكوفة ولا تاخذون بها وتروون عمن يأخذ من أهل الكوفة، كيف لم تسمعوا بهذا الحديث وهو فيما تزعمون فقيهكم سعيد بن المسيب حتى تروونه عن عطاء الخراساني!

أما إني لم أرد بذلك عيب عطاء الخرساني وإن كان عندنا لثقة، ولكن اردنا أن نبصركم عيب قولكم وقلة معرفتكم بقول فقيهكم، وهذا مما لا ينبغي أن تجهلوه من قول أصحابكم، وهو مما يبتلى به الناس كثيراً في أسفارهم أمر تعم به البلوى والناس كلها محتاجاه وأنتم مش عارفينه، ازاي الكلام ده فهمنا، شوف الشغل دي من أقوى المواضع في الكتاب فهمنا.

طيب كمل بقى مش عايز أقول لكم كمل قال ايه يعني، يعني بيشد عليهم يعني زي ما أنتم بتعتبونا لا هو كمان يعني ايه أنا بشعر بالغصة اللي كانت عنده أنهم دائماً كانوا يسخرون منهم يقول لك يعني انزلوها منزلة أحاديث أهل الكتاب أهل الكوفة تمام.

قال هذا مما لا ينبغي أن تجعلوه من قول أصحابكم، وهو مما يبتلى به الناس كثيراً في أسفارهم، وليس هذا من الغامض الذي تعذرون بجهله من قول أصحابكم، مع أنكم قد خالفتم في ذلك علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر وسعيد بن جبير وغيرهم، فقد جاء الثبت يعني الرواية الصحيحة عن علي أنه كان لا يرى التمام على من أجمع على أربع، ولا، وكمل بقى احتج عليهم الأول ناقشهم التحليل ده وبعدين راح جه بقى الأول عمل ايه.

قال له هنعتبر أن قولك صحيح تمام بس واحد أنت رويته عن عطاء اين، ازاي ده قول سعيد ومش وأنتم لم تصلوا إليه، ثعة، انتم قبلتم حديث الخرساني ولم تقبلوا حديث الكوفة، أربعة هذه مسألة الناس يحتاجونها كم الناس بيسافروا وبيروحوا، خمسة لا تعذرون بجهلكم خلصنا من دي، ومع ذلك خالفتم ما ثبت في الآثار مما يخالف هذا الذي رويتموه عن ابن المسيب، ادي الدرر المخفية عن طلبة العلم في هذه الكتب، ده درر ولا لا الكلام ده.

أفضل، جزاكم الله خيراً قال وكان سفيان الثوري يحث على الأخذ عنه، وثقه وزعي وأحمد وعلي ويحيى ويعقوب بن شيبه ومحمد بن سعد والعجلي والطبراني والدارقطني، وقد بين التلميذ في العلل ما ذكره البخاري لم يوافق عليه وأنه ثقة عند أهل الحديث، قال ولم أسمع أن أحد من المتقدمين تكلم فيه، إنما، لا يوافق، نعم، مو لم يوافق، أن لم يوافق، لم يوافق، لم يوافق عليه، أم.

قال ولم أسمع عن أحد من، يعني البخاري نقل عنه التضعيف قال أن هو البخاري لم يوافقوه على ذلك، وده جميل ده لو حد منكم يجيب النقل ده نستفيد منه أن هو قد يستدرك على البخاري أو قد يرد عليه يبقى جميل قوي.

قال وقال يعقوب بن شيبة هو ثقة ثبت، قال وهو مشهور له فضل وعلم معروف بفتوى الجهاد، وروى عنه مالك ومالك بن أنس وكان مالك ممن ينتقي الرجال، وما حكايته عن سعيد بن المسيب أنه كذبه فيما روى عنه فلا تثبت، وقد كذب ابن المسيب عكرمة ولم يتركه البخاري بتكذيب بل خرج له واعتذر عن تكذيب من كذبه في كتاب القراءة خلف الإمام، وعن تكذيب مالك لابن إسحاق، قال البخاري لو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلو ربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهم في الأمور كلها، قال اه صح.

قال وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح أنه هاني مالك عن شيخين من قريش، وقد أكثر عنهما في الموطأ وهما ممن يحتج بهما ولم ينجو كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي وكلام الشعبي في، وكلام الشعبي في عكرمة.

ايوه شوف جميل، وصراحه الموضع ده انا اول مره اقف عليه بصراحه، اول مره انتبه له في الكتاب بصراحه يعني هو ابن رجب نقله هنا بس هو جميل، بعد ما ذكر الترمذي في العلل الكبير طبعا لما ذكر كلام البخاري في عطاء الخراساني.

قال محمد أ، قال محمد أرى قتادة كذا، قال محمد سالت عبد الله بن عثمان بن عطاء من أين أصل عطاء الخراساني قال من بلخ كذا كذا، قال أبو عيسى وعطاء الخراساني رجل ثقة روى عنه الثقات من الأئمة مثل مالك ومعمر وغيرهما، ولم أسمع أن أحداً من المتقدمين تكلم فيه بشيء، ده جميل ممتاز، موضع جميل صراحه جابها عندك في حاشية جميل.

ماشي، قال وقال إبراهيم بن منذر عن محمد بن فليح أن هاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في الموطأ وهما ممن يحتج بهما، ولم ينجو كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي وكلام الشعبي في عكرمة وفي من كان قبلهم، وتأويل بعض في العرض والنفس، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة.

قال، وعطاء الخراساني أحق أن يعتذر عما قاله ابن المسيب إن صح فانه أعظم وأجل قدرا من عكرمة بل نسبة بينهما في الدين والورع، وزعم البخاري أن عبد الكريم أبا أمية مقارب الحديث وهو عند جميع الأئمة مباعد الحديث جداً ليس بين حديثه وبين حديث الثقات قرب البته قال هم ذلك قول ابن المدني كل مدني لم يحدث.

شوف يعني هو الآن عمال يتعقب تعقب قول ابن معين صح ولا لا؟ اللي هو كل عاصم وتعقب ايه وتعقب هنا قول مين؟ البخاري فهمنا، واحد بقى هيقول لك أن هو لا يقدره ولا لا يوقره سبحان الله والله درر.

قال ومن ذلك قول ابن المدني كل مدني لم يحدث عنه مالك ففي حديثه شيء، قال وهذا على اطلاقه فيه نظر، فإن مالك لم يحدث عن سعد بن ابراهيم وهو ثقة جليل متفق عليه، قال ونظير هذا قول عبد الله بن أحمد الدورقي، ده ممكن تحطه كده ايه نقد الكليات، أه والله يعني حط كده ايه يعني كان عنوان كليات ذكرت متكلم فيها.

قال ونظير هذا قول عبد الله بن أحمد الدورقي كل من سكت عنه يحيى بن معين فهو ثقة، قال ومن ذلك قول أبي داود مشايخ حريز بن عثمان كلهم ثقات، قال وقول أبي حاتم في مشايخ سليمان بن حرب كلهم ثقات قاعدة، قال الحسين بن فهم ثلاثة في كليات مشى ها وفي كليات ايه نقدها تمام.

قال ثلاثة أبيات كانت عند يحيى يعني عند يحيى بن معين، من أشر قوم المحبر بن قحذم، يعني وأولاده البيت يعني العيلة كلها مش الراجل بس، وولده وعلي بن عاصم وولده وآل أبي أويس كلهم كانوا أي عنده ضعافاً جداً، لا قصدي العيلة كلها يعني ممكن واحد يقول لك كان يمكن في بينهم مشاكل أو حاجة.

وأما، ابدأ بقى هيبقى واحد، أما المحبر بن قحذم فروى عن أبي قحذم عند، كمل كمل، فروى عن أبيه قحذم بن سليمان، قال العقيلي في حديثهما يعني المحبر وأباه وهم وغلط، قال وأما ولد المحبر فلا يعرف منهم سوى داود وهو ضعيف جداً، وسئل عنه أحمد فضحك وقال شبه لا شيء كان يدري ذاك، كان يدري ذاك ايش الحديث قال يقوله أحمد على الإنكار.

قال وقال ابن معين عنه لم يكن كذابا وكان قد سمع الحديث بالبصرة ثم صار إلى عبادان فصار مع الصوفية فنسي الحديث وجفاه، ثم قدم بغدادة فجاءه أصحاب الحديث فش، ايش يعني ايش، يعني أي شيء، أم، قال فجاء أصحاب الحديث فجعل يخطف الحديث لأنه لم يجالس أصحاب الحديث.

قال فأما بدل ابن المحبر فثقة بصري ليس بينه وبين هؤلاء قرابة وقد خرج عنه البخاري في صحيح، وقال وبان ابن المحبر شامي وهو ضعيف وليس من هؤلاء بشيء، ومن ولد المحبر بن قحذم الوليد بن هشام القحذمي، وقد روى الوليد بن هشام هذا عن المحبر بن قحذم عن جده أبي قحذم بن سليمان بن ذكوان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أسلموا أسلموا سالمها الله وغفار غفر الله لها.

قال وأما علي بن عاصم فهو علي بن عاصم بن صهيب بن، غفار، غفر الله، لا عندنا احنا عادي غفار، يلا ها، قال وأما علي بن عاصم فهو علي بن عاصم علي بن عاصم بن صهيب بن سنان الواسطي وكان أبا الحسن، وقد رماه طائفة بالكذب ومنه يزيد بن هارون وغيره، وكذبه أيضاً ابن معين وكان أحمد يحسن القول فيه ويوثقه ويحدث عنه ويقول إنه يخطئ، وأنكر ذلك ابن معين عليه.

قال وما أنكر على علي بن عاصم روايته عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود يعني عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من عز مصاباً فله مثل أجره، قال وقد تبعوا عليه قوم من ضعفاء، وقد سبق الكلام عليه مستوفى في كتاب الجنازة، وأما ولد ابن عاصم فله أبنان أحدهما اسمه عاصم وكان ابن، كل ده تحط له نقد الكليات يعني اختبرها ممكن يقبلها كلها ممكن يردها ممكن يقبل بعضها نقد تمييز.

ماشي، قال أحدهما اسمه عاصم وكان ابن معين يذمه وقال مرة كذاب ابن كذاب، قال وكان أحمد يوثقه ويقول هو صحيح الحديث قليل غلط، قال وقال أيضاً هو أصح حديث من أبيه، قال وخرج له البخاري في صحيحه، قال والآخر اسمه الحسن، قال وقد ضعفه ابن معين وقال ليس بشيء، قال أبو حاتم محله الصدق، قال وقال ابن عدي الحسن وعاصم نعلي خير من أبيهما وليس لهما منار عشر مال أبيهما.

قال أبو خيثمة سمعت ابن معين يقول لا يفلح من آل عاصم بن سهي، قال ابن أبي خيثمة ابن أبي خيثمة، وقال ابن أبي خيثمة سمعت ابن معين يقول لا يفلح من آل عاصم بن صهيب الرومي أحد أبداً.

قال وأما آل أبي أويس فآل أبي أويس اسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس، قال ابن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني ابن عم مالك بن أنس ضعفه يحيى وقال مرة صدوق وليس بحجة، قال وقال أحمد صالح، قال وقال ابن المديني كان عند أصحابنا ضعيفاً، قال والفلاس فيه ضعف وهو عندهم من أهل الصدق، قال أبو حاتم صالح صدوق كأنه لين، قال وقال أبو حاتم يكتب حديث ولا يحتج به وليس بالقوي، قال وخرج حديث مسلم في صحيح، وله ولدان أحدهما إسماعيل بن أبي أويس، وقد أخرج حديثه الشيخان في صحيحيهما وضعفه ابن معين ونسيه، قال أبو حاتم مغفل محله الصدق.

قال البرقاني قلت للدارقطني لما ضعف النسائي إسماعيل بن أبي أويس، فقال ذكر محمد بن موسى الهاشمي وهذا أحد الأئمة، وكان أبو عبد الرحمن يعني النسائي يخصه ما لم يخص به، ما يخصه ما لم يخص به، ما يخصه ما لم يخص به ولده فذكر.

وقال حكى لي سلمة بن شبيب عنه بن شبيب عنه، وقال ثم توقف أبو، دي فايدة صراحه جميلة أن هو قال أن محمد بن موسى الهاشمي ده من تلامذة النسائي الذين كان يخصهم يعني.

ماشي حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال ثم، قال ثم توقف أبو عبد الرحمن، قال ثم زل زلت، قال قال فما زلت، قال فما زلت، قال فما زلت بعد ذلك أداريها أن يحكي لي الحكاية حتى قال لي قال يحكيها وقال له لا خلاص.

فضل وراه لحد ما ايه قال هذا، يا شيخ لما نقعد نطلب منك أنك تقول لنا إحنا سلف الآن، ايوه حتى قال لي، قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم، أم لسه هيجيب ك.

قال قلت للدار لا قلت للدارقطني من حكى لك هذا عن محمد بن موسى قال الوزير كتبتها من كتابه وقرأتها عليه قال يعني ابن يعني ابن يعني ابن خنزابة، وثاني أبو بكر واسمه عبد الحميد وقد خرج له الشيخان أيضاً و، طبعا في رواية مشهوره يعني أن إسماعيل بن أبي ويس أولا البخاري لم يخرج له إلا ما توبع عليه، وأيضا إسماعيل جاء في ترجمته أن هو كان له صحيفة وكان يخرجها يقول هذه الأحاديث انتخبها البخاري من حديثه، انتخبها من حديث عايز يقول لهم يعني ايه هي دي يعني حتى على الأقل خدوا البخاري رحمه الله الحديث كل الأحاديث اللي إسماعيل بن أبيس كلها موجودة في الموطأ صح.

نعم لا مش لا المهم أنها أن هو توبع عليها يعني تابعوا عليها غيره ما هو.

المالك مش كل الأحاديث اللي عنده خرجها في الموطأ، نعم. قال عليه بعد كده: قال خرجها، ماشي، هو ده اجتهاده. طب ما هو ابن معين نفسه اتهم إسماعيل بن أبي أويس بالكذب، وخرج البخاري علينا أمثلة برضه كثير كثير. يحيى القطان يقول، أيوه عادي، تفضل ها.

قال: وثاني أبو بكر واسمع عبد الحميد، قد خرج له شيخان أيضا ووثقه ابن معين وغيره، وهو أوتق من أخيه بكثير قاله أبو داود وغيره. وقال وقال الدارقطني: حجه. قال: وضعف ابن عبد البر أبا أويس وابنيه، وقال: هم ضعاف لا يحتج بهم، ولعل استنده في ذلك ما ذكرناه أولا عن يحيى بن معين والله أعلم.

قال: ويلتحق بهؤلاء من بيوت الضعفاء عطية بن سعد العوفي وأولاده. أما عطيته فضعفه غير واحد، وقد تكرر ذكره في الكتاب غير مرة، وأما أولاده فقال العقيلي: عبد الله بن عطية بن سعيد عن أخيه الحسن بن عطية لا يتابع حديثه، ولهما أخ ثالث ويقال له عمرو بن عطية، ويقاربهما في الضعف وقلة الضبط.

قال: وقال البخاري: عبد الله بن عطية بن سعد العوفي عن أخيه الحسن بن عطية هو أخو محمد لم يصح حديثه. قال الحسن بن عطية الذي روى عن اخوه عن عنه أخوه عبد الله ذكره البخاري وقال: ليس بذاك. وقال وضعفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: حديث ليست نقية. قال: وخرج له أبو داود أبو داود حديثا واحدا.

قال ابن رجب: ومحمد بن عطية أخوهم الذي أشار إليه البخاري يروي عن أبيه. قال البخاري: يروي عنه أسيد الجمال عجائبه. قال: وذكره العقيلي أيضا في الضعفاء في من اسمه محمد، وكذا ذكره ابن حبان ولكن لم يطلق عليه الجرح لأنه تردد في النكاره الواقعه في حديثه بين أن تكون منه أو من أبيه أو من أو من أو من أسيد بن زيد الراوي الراوي عنه.

قال: وخالف في ذلك الدارقطني وقال: محمد ليس من أولاد عطية لصلبه إنما هو محمد بن الحسن بن عطية. ثم قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني هو ابن عقدة، قال: قلت لمحمد بن سعد ابن محمد العوفي: محمد بن عطية الذي روى عنه أسيد بن زيد من هو؟ قال أسيد أسيد أسيد بن زيد من هو؟ قال: ليس لعطية ابن يقال له محمد، إنما هو جدي محمد إنما هو جدي محمد بن الحسن ابن ابن عطية بن سعد نسبه أسيد إلى جده جده جده جدي عننا.

قال: ولحسن بن عطية ولدان أحدهما الحسين بن الحسن بن عطية كان قاضي بغداد ضعف ابن معين وأبو حاتم وغيرهما. قال: والآخر محمد بن الحسن بن عطية، قال ابن معين: ليس بمثينه، وقال أبو حاتم: ضعيف، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وخرج له أبو داود في كتابه، وزعم ابن حبان أنه محمد بن الحسن بن سعد بن أخي عطية بن سعد، ووهمه الدارقطني الدارقطني في ذلك، وقال: إنما هو محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العفي بلا شك، نسبه محمد بن ربيعة الكلابي كذلك، وناسبه أيضا ابن ابن ابنه محمد بن سعد ابن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد.

قال: منهم محمد بن عبد الله العرزمي ضعيف الحديث وقد ذكرنا له ترجمة مفردة فيما تقدم وقد تكرر ذكره في الكتاب كثيرا، وابنه عبد الرحمن بن ابن عبد الرحمن بن محمد ابن عبيد الله وابنه محمد بن عبد ابن عبد الرحمن بن محمد كلهم ضعفاء. قال در القطني فيما نقل عن عنه البرقاني: محمد بن محمد بن عبد الرحمن متروك وأبوه وجده. قال: وابن أخي محمد قال ابن رجب: وابن أخي محمد عباد بن أحمد بن عبد ابن عبد الرحمن الارزمي، قال قدني: هو متروك أيضا.

قال: وروى ابن شاهينه من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت أبي يقول: ذكرت لأبي نعيم عبد الرحمن عبد الرحمن عبد الرحمن بن محمد ابن عبيد الله العرزمي فقال: كان هؤلاء أهل بيت يتوارثون الضعف قرنا بعد قرن. قال: ومنهم ولد عبد العزيز بن عمر قال ابن عبد الرحمن بن عوف: أبو حاتم الرزي هم ثلاثة إخوته محمد أخوه محمد وعبد الله وعمران أولاد عبد العزيز بن عمر وهم ضعفاء والحديث ليس لهم حديث مستقيم قال انتهى.

ولعمران ابن يقال له عبد العزيز يكنى بأبي ثابت، ويقال له أيضا ابن أبي ثابت، فإن ويقال قال ويقال له أيضا ابن أبي ثابت، فإن أباه يكنى بأبي ثابت أيضا، وهو أيضا ضعيف ضعيف جدا. ولمحمد بن عبد العزيز ابن أحدهما إبراهيم يروي عنه يعقوب الزهري وإبراهيم بن المنذر ذكره البخاري في كتاب الضعفاء وقال: منكر الحديث سكتوا عنه. قال: وقال ابن عدي: عامة حديث منغير البلاش وحديث حديث أهل صفة وقال كل هذه الأشياء تققرأ فقط يا شباب، هذه أشياء معلومات ليس فيها فهم، يبين لك أن هذه السلسلة لم يأت بها إلا أحاديث ضعيفة، هذا البيت كل من تجد منسوبا لهذا يت باستقراء ضعيف وهكذا.

تفضل، قال وقال يعقوب بن شيبه: لا علم لي به، والآخر أحمد يروي عن كتاب أبيه ويروي عنه عبد الله بن شبيب، ويظهر أن جميعهم ضعفاء لأن حديثهم لأن أحاديثهم منكرة لا توافق حديث الثقات. قالوا: منهم ولد سلمه ابن سلمه بن كهيل كهيل وله ابنان يحيى ومحمد، فأما يحيى فضعيف جدا، وأاما محمد فقد ضعف أي فقد ضعف أيضا وهو أصلح من من يحيى. وقال أبو زرعة: هو ضعيف قريب من أخيه يعني يحيى، وليحي بن وليحي بن اسمه اسماعيل قال في الدار القطني: متروك اسماعيل ولاسماعيل بن يحيى ابن اسمه إبراهيم منكر الحديث ضعفه غير واحد.

قاعدة قاعدة في تضعيف حديث الراوي إذا روى ما يخالف رأيه قد ضاعف الإمام أحمد وأكثر الحفاظ أحاديث كثيرة بمثل هذا، فمنها أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين ضعف أحمد ومسلم وغير واحد وقالوا: أبو هريرة ينكر المسح على الخفين فلا يصح له فيه رواية. قال ومنها حديث ابن ومنها حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين أيضا قال أنكرها أحمد وقال: ابن عمر أنكر على سعد المسح على الخفين فكيف يكون عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رواية أي.

قال ومنها حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المستحاضة دعي الصلاة أيام أقرا. إذا الصحابي الصحابي روى رواية وعمل بخلافها فهذا من الطرق التي تعلل بها الرواية ويقدح فيها، يقال كيف يروي هذه الرواية البينة في هذا الحكم ثم لا يعمل به غيره يقول لا غيره يقول لنا روايته وله رأيه. يعني هذا مش مطلق، لا هذا ليس مطلق هذا ينقله عن أحمد فهمنا شيخنا؟ ممكن يقال إنه الرواية ثابتة مثلا والصحابي مو شرط فه أنه قرين مثلا على النسخ أو حتى لا لا اه يقول قد يقال هذا لكن هو ينقل لك ما ذكره أحمد، يعني السؤال هل هذا مبحث؟ نعم مبحث ينظر فيه تفضل.

قال قال أحمد: كل من روى هذا عن عائشة رضي الله عنها فقد أخطأ لأن عائشة تقول الأقراء الأطهار للحيض. وقال ومنها حديث طاوس عن ابن عباس في الطلاق الثلاث وقد سبق، قال ومنها حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الصلاة على الجنازة قال وذكر الترمذي عن البخاري أنه قال: ليس بشيء ابن عمر أنكر على أبي هريرة حديثه رضي الله عنه. قال منه حديث عائشة رضي الله عنها لا نكاح إلا بولي قال عله أحمد في رواية عنه بأن عائشة رضي الله عنها عملت بخلافه.

قال ومنها حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الصبي هذا حج؟ قال: نعم. قال رده البخاري بأن ابن عباس كان يقول هذا حج هذا حج ايوه حج الصبي أم. قال رده البخاري بأن ابن عباس كان يقول أيما صبي حج به ثم أدرك فعليه الحج. آه بس غيره يرى أن هو إيه أن قال لي هذا حج يعني هل يثاب على حجه وليس أن هو يجزي عن فريضة الآيه الحج، طبعا نحن لا نناقش هذه الروايات أفضل.

قال قاعدة في تضعيف أحاديث رويت عن بعض الصحابة والصحيح عنهم هم رواية ما يخالفها. قال فمن ذلك حديث سعد بن سعيد عن عن عمره عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن صلاتين صلاة بعد العصر الحديث أنك أحمد والدار. طبعا الشباب الذين يتابعون معنا نحن نقرا بهذه السرعة لأن كل هذا الكلام بحمد الله هو مفهوم للمجموعه ومفهوم لمن حضر معنا الكتاب من أوله إن شاء الله، أما من دخل فهو قد يستغرب هذه السرعة في القراءة ويظن أن أن احنا نقرا فقط، لا نحن نتدارس هذا الكتاب بحمد الله وربنا نبقى في السطر الواحد ست ساعات، ولكن لما يأتي أشياء سهلة أرى أن أغلب من يستمع إليها يفهمها فلا حاجة للتطويل في التعليق عليها تفضل.

جزاكم خيرا، قال الدارقطني: المحفوظ عنها أنها قالت: ما دخل علي النبي صلى الله النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلى ركعتين. قال وم ذلك حديث يزيد يزيد الرشك وقتادة عن معاذ عن معاذ عن وقد قال من ذلك حديث يزيد الرشكي وقتادة عن معاذه عن معاذه عن عائشة عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله. قال أنكره أحمد والأثر وابن عبد البر وغيرهم ورده بأن صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح الضحى قط.

قال ابن رجب: فصل قد ذكرنا في كتاب العلم فصل فضل الع. إيوه أنا عايزك بقى إيه كده الراجل خلاص بيقفل الكتاب وعايزك بقى تسمع آخر جملة هيقولها في الكتاب بعد كل هذا الجهد الذي طاف بنا وحلق بنا في هذا العلم، اسمع بقى كده عشان ده كلام إيماني مش مجرد كلام علمي افضل.

قال قد ذكرنا في كتاب العلم فضل علم العلل علم علل الحديث وشرفته وعزته وقله أهله المتحققين به من بين الحفاظ والمحدثين، وقد صنفت فيه كتب كثيرة مفردة بعضها غير مرتبة كالعلل المنقولة عن يحيى القطان وعلي بن المديني وأحمد ويحيى وغيرهم، وبعضها مرتبة وبعضها مرتبة ثم منها ما رتب على المسانيد كعلل الدارقطني الدارقطني وكذلك مسند علي بن المديني ومسند يعقوب بن شيبه هما في الحقيقة موضوعان لعلل الحديث، ومنها ما هو مرتب على الأبواب كعلل ابن أبي حاتم والعلل لأبي بكر الخلال الحنبلي وكتاب العلل للترمذي أوله مرتب وأواخره غير مرتب.

وقد ذكر أبو داود في رسالته إلى أهل مكه أنه ضر أنه أنه ضرر على العامة أن يكشف لهم كل ما كان من هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث لأن علم العامة يقصر عن مثل هذا وهذا كما قال أبو داود، قال أبو اعلمك أن تفرق بين دائرة التلقي ودائرة التعليم والدعوة وتكون فطن تكون فقيه النفس، ليست كل معلومة تعلمتها تبثها عند كل أحد، لابد أن تختار من من تبث لهم ذلك ومن لا يكون فتنة لهم ومن يبلغ عندهم، لا تنثر الدرر الدر أو الدرر عند من لا يعقلها أو من لا يقدرها يا سلام.

قال ابن رجب: وهذا كما قال أبو داود فإن العامة تقصر أفهامهم عن مثل ذلك، وربما ساء ظنهم بالحديث جملة إذا سمعوا ذلك، وقد تسلط كثير ممن يطعن في أهل الحديث عليهم بذكر شيء من هذه العلمل وكان مقصوده بذلك الطعن في الحديث جملة والتشكيك فيه. بينما أنت تسوقها لتبيان نزاهة العلماء وأنهم يردوا بعضهم على بعضهم، يستعملها ليشكل في السنة كلها، أنت تستعملها لتبيان نزاهة هؤلاء وهو ياخذها ليستثمرها في أن يشكك الجيل في هذا. ولذلك الذي ينشر أن العلماء يرد بعضهم على بعض دون أن يبين منزلة هؤلاء هو هو يشكك كما يقولون إن فلان كان يعرض الشبهة ا ا حاضرا ويردها نسيئة، يعرض الشبهه إيه نسيتها، يعرض الشبهة يعني حاضرا ويرد عليها نسيئة يعني يفصل في عرض الشبهة ويرد بكلام يعني متهافت فتبقى الشبهة هي الثابتة عند المتلقي غلط.

حاجة من الاثنين: هذا الكلام الذي يفهم منه أن الراوي يخطئ وأن هؤلاء يرد بعضهم مع بعض وانتقد أحاديث وو، أولا تنشره إلا في يعني في وقته المناسب، ولا بد أن يكون مصحوبا ببيان الاحتياطات التي بذلها هؤلاء في صيانة السنة، فتنشرا لا للتشكيك بل لتاكيد أن هؤلاء صانوها وحفظوها وكانوا يراجع بعضهم بعضا، تمام كده؟ وإذا استثمرها أحد من أهل الباطل ليشكل في أصل الحديث يجب أن يجد من يرد عليه، فهمنا كده؟ طيب كمل، شوف الدرر بقى، شوف هذا الرجل الذي لا يلقي لك معلومات وإنما يعلمك كيف تتلقى وكيف تبث رحمهم الله.

جزاك الله خيرا، قال: وقد تسلط كثير ممن يطعن في أهل الحديث عليهم بذكر شيء من هذه العلل، وكان مقصوده بذلك الطعن وكان مقصوده بذلك الطعن في الحديث جملة والتشكيك فيه، أو الطعن في غير حديث أهل الحجاز كما فعله حسين الكرابيسي في ك الكرابيسي في كتابه الذي سماه بكتاب المدرسين، وقد ذكر كتابه هذا للإمام أحمد فذمه ذما شديدا وكذلك

انكره عليه أبو ثور وغيره من العلماء. وهذا ما يفعله كثير من الناس، يأتي مثلاً لطعن فلان في أبي حنيفة، أو طعن فلان في فلان؛ فماذا يفعل؟ يجمع كل هذا، يقول: ها، أمامك حاجة من الاثنين، إما أن تأخذ بأقوال هؤلاء وتمضي أحكامها، أو تطعن فيهم، فاهم؟

فيأخذ، هو هذا هو الذي نقوله؛ إن هو أصلاً لم يفهم ما أخذ ولم يفهم أن، طيب، ما كثير جداً من العلماء يعلمون هذا، أما أنهم يردون على هذا العالم الذي قال هذا الكلام ويستغفرون له، ويعلمون أنه كلام أقران، أو يحملونه أياً كان، ومع ذلك يبقون ينتفعون من هذا ومن ذاك.

يبقى هذا يدل على أن المعلومة هي مجرد نسق لابد أن يدخل فيه، لابد، ما معنى: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين؟ يعلمه ما الذي يأخذ وكيف يأخذ وكيف يحدث به. والبخاري خرج باب ما اللي هو: أن تحدث الناس بما تبلغ عقولهم، فهمنا؟

يبقى كل هذه الأمور لابد أن تراعى. واحد مثلاً يأخذ طعن، لما ابن تيمية ذكروا له أن مثلاً فلان طعن في أبي حنيفة، قال له: طيب ما أي فئة طعن فيها غيرهم؟ بعضهم رأى أن الشافعي ليس فقيهاً أصلاً، وبعضهم طعن في فقه أحمد وطعن في كذا، فهمت كده؟

فالذي أقوله إن هذا الفصل الذي ختم به ابن رجب هذا ذهب، لو لم نخرج من الكتاب كله إلا بهذه الوصايا التي تعلمنا أن نستهدي وأن نأخذ العلم وأن نحسن العمل به وأن لا نبغي به على أحد، والله لكانت كافيه، فكيف بالدرر التي سبقت؟ لسه بقى هتاتيك كلمة أجمل من ذلك بكثير كثير، بس في نهاية الصفحة المقابلة، تفضل.

قال: وكذلك أنكره عليه أبو ثور وغيره من العلماء. قال المروذي: مضيت إلى الكرابسي، وهو إذ ذاك مستور يذب عن السنة، ويظهر نصرة أبي عبد الله.

آه، يذب عن السنة، نعم. قال ابن تيمية: المجاهد، قال طالب العلم كالمجاهد، كما أن المجاهد يمكن أن يبغي ويظلم ويعتدي، كذلك طالب العلم الذي يريد أن ينصر الحق يمكن أن ينصر الحق لكن بظلم، باعتداء، يريد أن يدفع خطأ وقع فيه عالم فينتقصه كلية.

تمام، فهو هنا يقول: هو يذب عن السنة جميل، ولكن لابد أن يذب عنها بحق. تمام، تفضل.

قال: فقلت له، ويظهر نصرة أبي عبد الله، هو أحمد بن حنبل، فقلت له: إن كتاب، فقلت له: إن كتاب المدلسين يريدون أن يعرضوه على أبي عبد الله، فأظهر أنت أنك قد ندمت حتى أخبر أبا عبد الله. فقال لي: إن أبا عبد الله رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق، وقد رضيت أن يعرض كتابي عليه.

جميل، أعرضوه عليه، ها. وقال: قد سالني أبو ثور وابن عقيل، وابن عقيل وحبيش، حبيش أظن، وحبيش أن أض، أن أضرب، أن أضرب على هذا الكتاب، فأبى، فأبيت عليهم. هو يظن أن هذا نصرة، وهذا يدل على أن ننية الإنسان وحدها لا تكفي، افرض واحد يرى أنه فعلاً ينصر السنة ولكن خطأ، بغي، يقول: هذا كلام ينبغي أن ينشر، وينبغي أن نحذر، وينبغي لابد أن تعلم.

يعني لما النبي صلى الله عليه وسلم حدث معاذاً بحق العباد على الله وحق العبادة على الله وحق الله على العباد قال: لا تحدث الناس فيتكلوا، فهمنا؟ يبقى هل كل معلومة تبث وهل كل معلومة تبث ونعلم أن هل أصلاً هذه معلومة سينتفع منها الناس؟ هذا السؤال، هذا هو السؤال المهم.

فالإنسان الذي يلتقط من كلام أهل العلم كلام بعضهم في بعض والناس لم ينتفعون منه بشيء، ويغفل عن المحكمات، هذا أخطأ من أكثر من جهة، ليس المجال أننا نعدد هذا الخطا ونبين أنه والله لا يشتغل أحد من هؤلاء بهذا إلا لتضييعه ما حق أن يشتغل به هو وما يشغل به الناس، ولكن هكذا الإنسان، الإنسان العاطل، يعني إذا تعلق بأمر يظن أنه يحسنه ولا يحسن غيره يبقى يعيد ويزيد في هذا الكلام، لأنه إذا انتهى الكلام فيه لم يجد شيئاً يتكلم به فيه ولو خمد هذا الأمر سيحييه مرة أخرى، ولذلك العقل هنا ليس أن تجاري هؤلاء وإنما أن تبين خطأهم وتمضي في طريقك، ولذلك أنا لا أبتغي الجاهلين، لن أجاريهم، إذا رأيت شيئاً أبينه، لكن إذا جاريته هو يحب ذلك لأنك تنعشه.

ولكن الصواب أن في فرق بين نشر المحكمات هذا هو الغذاء، ورد الشبهات هذا هو الدواء، دواء، لا تضع الدواء مكان الغذاء، غذي الناس على المحكمات، الآيات والأحاديث والآثار والسنن والأحكام، إذا احتجت أن ترد شيئاً رده، ولكن بالقدر عند الحاجه وعلى قدر الحاجة، الإنسان اللي مسافر طريق طويل ممكن يقف في فندق يستريح، ممكن يشوف منظر جميل ينزل يتفرج، يأكل أكلة، يعمل، البنزين، ماشي، لكن هو في طريق يبقى تخرج وترجع، إنما تجاري هؤلاء وتضيع عمرك يبقى هذا خطا، لذلك خير طريق لرد البدعة بيان السنة، وخير طريق لكشف الشبهات بيان المحكمات ونشرها، يبقى من الخطا الكبير أنك تبقى تعيش على هذا الأمر فقط، لا، لابد تبين عند الحاجة وعلى قدر الحاجة، فهذا الرجل يقول له: لا، ده أنا أبيت، ليه؟ لأني أريح أن أذب، هذا هو الحق، أفضل.

قال: وقلت، وقلت بل أزيد فيه، ها. قال: فابت عليهم، قالوا الكتاب ده، قال: لا بقى هزوده، آه، يبقى جاءه الناصح ومع ذلك زاده، زاد فيه، قال: ولج في ذلك. كلمة لج اللجوج الجدال والتصميم والعناد وأبى أن يرجع عنه، فجيء بالكتاب إلى عبد الله الذي ارتضى، أرضاه، مش هو ارتضاه؟ أيوه، وهو لا يدري من وضع الكتاب، ما يعرفش هو قراه، وكان في الكتاب الطعن على الأعمش والنصرة للحسن بن صالح، وكان في الكتاب: إن قلتم إن لحسن، حسن بن صالح كان يرى رأي الخوارج، فهذا ابن الزبير فقد خرج، ها أفضل.

فلما قرئ على عبد الله، قال، على أبي عبد الله، قال، ها أفضل. فلما قرئ على أبي عبد الله قال: هذا قد جمع للمخالفين ما لم يحسنوا أن يحتجوا به، حذروا عن هذا. أيوه، ونهى عنه.

كمل. قال: وقد تسلط بهذا الكتاب طوائف من أهل البدع من المعتزلة وغيرهم في الطعن على أهل الحديث كابن عباد الصاحب ونحوه، وكذلك بعض أهل الحديث ينقل منه دسائس إما أنه يخفى عليه أمرها أو لا يخفى عليه في الطعن في الأعمش في الطعن في الأعمش ونحوه كيعقوب الفسوي وغيره، وأما أهل العلم والمعرفة والسنة والجماعة.

لا، لسه بقى هنا خليني أقف دي لأني عايز دي نختم بها بس عاوز أقرأ لكم نقلاً مهماً، أريد أن أنا أبحث عنه، طيب، أقرأه كده، خلينا ننتبه يا شباب، أنا ذكرت لكم بعض الأمثله حتى تفهم فقه، فقه المتأخر حينما يرى هذا عند المتقدم.

أنا قلت: الإمام من أئمة العلم إن قال كلاماً غلطاً أو فيه مبالغة يرد عليه، ويعذر، ويعذر فيه، ولا يتبع عليه، ولا يقتدى به فيه. ضربت مثال قول ابن معين رحمه الله: من قدم ابن مهدي، عبد الرحمن بن مهدي على وكيع فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

فانكر تلك المبالغة وتلك العبارة يعقوب الفسوي، قال: كان غير هذا الكلام أشبه بكلام أهل العلم، ومن حاسب نفسه لم يقل هذا. هل قال ابن معين والامام وكذا وكذا؟ وإذا لم تقبل هذا فأنت أصلاً الذي كان يقدم ابن مهدي على وكيع بن حنبل، هل أحمد بن حنبل يسلق عليه هذا الوصف؟ هل لو ابن، هل ابن معين أصلاً كان يقصد أحمد؟ فهمت.

طيب، خد ماذا قال الذهبي؟ الذهبي قال: هذا كلام رديء، غفر الله ليحيى. انظر بقى إلى هذا النص المهم جداً في هذا الباب، في ترجمة ابن أبي ذئب، في سير أعلام النبلاء.

قال أحمد بن حنبل: إن ابن أبي ذئب ذكر أن مالكاً لم يأخذ بحديث البيعان بالخيار، فقال: يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. ثم قال أحمد: هو أورع وأقول بالحق من مالك، يعني في رواية عن أحمد أن حمد هذا القول وراه يعني يأخذ بالسنة أكثر من مالك الذي ترك هذا الحديث. نحن لا نوقش هل ثبت هذا عن أحمد أم لا، لأنه سيتكلم الذهبي، ولكن الذهبي الذي يعرف من أحمد ويقدر من أحمد ويقدر ابن أبي ذئب كيف سيعالج هذا المعطى الذي علمه؟ تدبر كده وأعقل.

قال قلت، الذهبي: لو كان ورعاً، لو كان ابن أبي ذئب ورعاً كما ينبغي لما قال هذا الكلام القبيح في حق إمام عظيم، فمالك إنما لم يعمل بظاهر الحديث لأنه رأى منسوخاً وقيل عمل به وحمل قوله: حتى يتفرق، على التلفظ بالإيجاب والقبول، فمالك في هذا الحديث وفي كل حديث له أجر ولا بد، فإن أصاب ازداد أجر آخر، وإنما يرى السيف على من أخطأ في اجتهاده الحرورية. قول له: الكلام اللي أنت بتقوله ده أن واحد أخطأ في اجتهاده اللي بيقول يقتل دول، الحرورية، الخوارج. ركز بقى في اللي جاي دي.

تمام، شوف خمس سطور، والله العظيم خمس سطور، ذهب. قال: وبكل حال، فكلام الأقران بعضهم في بعض لا يعول على كثير منه، فلا نقصت جلالة مالك بقول ابن أبي ذئب فيه، ولا ضعف العلماء ابن أبي ذئب بمقالته هذه، بل هما عالما المدينة في زمانهما رضي الله عنهما، ولم يسندها الإمام أحمد فلعلها لم تصح.

آه، إيه ده؟ ده اسمه درر دي، ده ذهب، هذا القلب الذي إذا وردت عليه المعلومة أضاء بها، أما إذا كان قلب يحمل الغل والحقد ووردت عليه المعلومة لا ينتفع بها، ولذلك ماذا قال ابن تيمية رحمه الله لأبي القاسم المغربي في آخر وصيته الصغرى بعد ما شرح له العلماء والكتب والمصنفات؟ قال: ثم اعلم أن من نور الله قلبه هداه بما يبلغه من ذلك، والله جل له كتاب واحد سينتفع بيه، سطر، إيه حديث شيخ صديق ما دام نور الله قلبه ستدخل المعلومة تضيء، ومن أعمى الله قلبه لن تزيده كثرة الكتب إلا حيرة وضلالة.

العبرة بالقالب الذي يرد عليه العلم، والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكداً. شوف بقى ابن رجب كيف سيبين لك العالم الذي يتقرب إلى، العالم الذي يتقرب إلى الله بتعلمه، كيف يفعل بهذا العلم؟

وأما أهل العلم والمعرفة والسنة والجماعة فإنما يذكرون علل الحديث نصيحة للدين، وحفظاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وصيانة لها، وتمييزا، تمييزاً مما يدخل على رواتها من الغلط والسهو والوهم، ولا يوجب ذلك عندهم طعناً في غير الأحاديث المعللة، بل تقوى بذلك الأحاديث السليمة عندهم لبراءتها من العلل وسلامتها من الآفات.

فهؤلاء العارفون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقاً، وهم النقاد الجهابذة الذين ينتقدون الحديث انتقاد الصيافي الحاذق للنقد البهرج المزيف يعني من الخالص، وانتقاد الجوهري الحاذق للجوهر مما دلس فيه. كمل بقى هذا الدعاء.

قال: وقد انتهى الكلام على كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي رحمه الله ورضي عنه. والله تعالى المسؤول أن يجعل خالصاً لوجهه الكريم، وموجباً للفوز برضوانه في جنات النعيم، وأن ينفع به صاحبه وكاتبه وقارئه في الدنيا والآخرة، وأن يجعله سبباً لإحياء علوم السنن التي هي مهجورة داثرة، وأن لا يجعل ما علمنا علينا وبالاً، وأن لا يجعل سعينا ونصبنا في العلم يذهب ضلالاً، بمنه وكرمه إنه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين، لا يرد سؤاباً ولا يخيب آمالاً، آمين.

أحب أن نختم هذا الدرس بدعاء يعني بعد ما وفقنا الله سبحانه وتعالى للاجتماع على هذا الكتاب ومدارسته، وهو عمل صالح بإذن الله، يكفي أننا اجتمعنا فيه نتواصى بالحق والصبر.

فأحب يعني بعد هذا الكتاب أننا يعني ندعو الله سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى قال: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ.

فندعو الله سبحانه وتعالى: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

اللهم أرضى عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وارفع درجتهم والحقنا بهم يا رب العالمين. اللهم أرضى عن كل من حمل السنة وحفظها وصانها، اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين.

اللهم زدنا علماً وفقهنا في الدين، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يغفر للترمذي وأن يجزيه عنا خيراً، وأن يغفر لابن رجب وأن يجزيه عنا خيراً، وأن يكتب ما تعلمناه في ميزانهما، وأن يجزي خيراً كل من حقق هذا الكتاب وأوصله إلينا، وندعو بالخير لكل من أعاننا على العلم، وندعو الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا، ندعو الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بهذا العلم.

اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً. ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين، ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين.

اللهم ربنا نج المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات في غزة، اللهم انصرهم نصراً مؤزراً، اللهم أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، اللهم اربط على قلوبهم يا رب العالمين، اللهم اصرف عنهم شر كل ذي شر، اللهم اشدد وطأتك على عدوك وعدونا.

ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين، ونجنا برحمتك من القوم الكافرين. ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين، ونجنا برحمتك من القوم الكافرين. اللهم اجعل لنا أوفى نصيب يا

رب العالمين من تعلم السنن وبثها بين الناس. اللهم ارفعنا بالعلم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً، آمين.

ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً. اللهم احفظ أعمارنا فيما يرضيك عنا يا رب العالمين. اللهم احفظ أعمارنا يا رب العالمين.

اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك، اللهم صرف قلوبنا إلى طاعتك، اللهم صرف قلوبنا إلى طاعتك. اللهم مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك يا رب العالمين، اللهم ثبت قلوبنا، رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِلسْ لَدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ. اللهم ربنا لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب وقنا عذاب النار. اللهم ربنا علمنا كتابك وهدي نبيك يا رب العالمين.

اللهم ألحقنا بهم يا رب العالمين، اللهم إننا نحبهم ونحب سنتهم فاجمعنا بهم يا رب العالمين، وإن لم تبلغ أعمالنا أعمالهم يا رب العالمين. ورب العالمين، اللهم ربنا انشر لنا من رحمتك يا رب العالمين، اللهم انشر لنا من رحمتك يا رب العالمين، وثبتنا على العلم النافع والعمل الصالح، والحمد لله رب العالمين.