رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
هذا هو المجلس العاشر من قراءتنا لكتاب شرح ابن رجب رحمه الله على علل الترمذي رحمه الله في آخر كتاب الجامع، ونحن في طبعة الدكتور نور الدين عتر رحمه الله، صفحة 359. وضع له عنوان الحديث المعنعن. واحنا يعني قلنا إن هذه العناوين هي من المحقق، والأفضل أنك أنت يعني تضع العناوين يعني بما تراه مناسبا ولا تعتمد على عناوين غيرك. خلينا نبدأ من أول هنا يا علي من أول صفحة 359.
ثم سنفتح معنا مقدمة الإمام مسلم، لأن ابن رجب رحمه الله سيذكر كلام الإمام مسلم بحروفه، ثم يذكر ما فهمه من كلام مسلم، ثم سينتقد مسلما ويرد عليه. فنحن إن شاء الله سنقرا كلام ابن رجب في المقدمة هذه، ثم نقرا كلام مسلم قبل أن نقرا شرح ابن رجب، ونحاول أن نفهم وندعو الله سبحانه وتعالى أن يبين.
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عرض عليه أمر في القضاء كان يقول: اللهم بين، وهذا حديث في صحيح البخاري، أفضل.
بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. قال الإمام ابن رجب رحمه الله: وقول الشافعي رحمه الله: وأقبل الحديث حدثني فلان عن فلان إذا لم يكن مدلسا. قال: مراده أنه يقبل العنعنه عمن عرف منه أنه ليس بمدلس، فإن الربيع نقل عنه أيضا قال في كلام: لم يعرف التدليس ببلدنا في من مضى ولا من أدركنا ببلدنا أهل الحجاز يعني، ولا من. لم يكن التدليس معروفا في الحجاز لا مكة ولا المدينة، وإنما عرف في الكوفة وفي الشام، ولا من أدركنا من أصحابنا إلا حديثه، فإن منهم من قبله عمن لو تركه عليه كان خيرا له، وكان قول الرجل: سمعت فلانا يقول سمعت فلانا، وقوله: حدثني فلان عن فلان، سواء عندهم، لا يحدث واحد منهم عمن لقي إلا ما سمع منه، فمن عرفناه بهذا الطريق قبلنا منه حدثني فلان عن فلان عن فلان إذا لم يكن مدلسا.
قال ابن رجب رحمه الله: وظاهر هذا أنه لا يقبل العنعنه إلا عمن عرف منه أنه لا يدلس، ولا يحدث إلا عن من لقيه بما سمع منه، إلا من، إلا عمن عرف منه أنه لا يدلس ولا يحدث إلا عن من لقيه بما سمع منه، وهذا قريب من قول من قال: إنه لا يقبل العنعنه إلا عن من، إلا عمن ثبت أنه لقيه، وفيه زيادة أخرى عليه، وهي أنه اشتط أنه يعرف أنه لا يدلس عن من لقيه أيضا، ولا يحدث إلا بما سمعه. وقد فسره أبو بكر الصيرفي في شرح الرسالة باشتراط ثبوت السماع.
طبعا احنا اخذنا قبل ذلك في لغة المحدث، رسمته لكم على السبوره، وبعض الطلاب جزاهم الله خيرا حولوها لايه حولوها لبي دي اف، في الراوي بينه وبين من روى عنه حالات؛ إما عاصره، وإما لم يعاصره. لو عصره، لم يعصره، خلاص. إذا عصره، في حالات تكلمنا عنها لا أكررها مرة أخرى.
قال: وقد فسره أبو بكر الصيرفي في شرح الرسالة باشتراط ثبوت السماع لقبول العنعنه، وانه إذا علم السماع فهو على السماع حتى يعلم التدليس، وإذا لم يعلم سمع أو لم يسمع. الآن نقرا الكلام ثم نفهم صورة المسألة، ونقرا كلام مسلم، ثم نقرا فهم ابن رجب لكلام مسلم، ثم نقد ابن رجب لمسلم، والاشياء التي احتج بها على مسلم، وأهم ما يعنينا هنا الطريقة، أن هو أولا ذكر كلامه كاملا، حاول أن يفهمه، وإمكانه أن يرد عليه. ليس مشكلة أن يرد عليه مع أنه يوقر مسلما، فده اصل المفروض أن احنا نبدأ منه لا نتجاوزه، هو أن العلماء لا يمنع توقيرهم للعلماء المتقدمين أن يردوا عليهم؛ رد ابن قتيبه على أبي عبيد ومقدمته جميلة جدا لو حد الشباب يطلعها لأن احنا ممكن نختم بها المجلس، اللي هو بيان غلط أبي عبيد لابن قتيبه، هتتعجب قوي المقدمة دي، وكذلك عندنا مقدمة موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي لما انتقد البخاري رحمه الله، فلا يمنع توقيرك للعالم أو توقير هؤلاء لأهل العلم أن يردوا عليهم وأن يبينوا، بل هذا يعني إيه مما من حق العلماء عليهم. طيب، اتفضل.
أحسن اليكم، قال: وإذا لم يعلم سمع أو لم يسمع وقف. فإذا صح السماع فهو عليه حتى يعلم غيره. قال: وهذا الذي قاله صحيح، انتهى.
قال: وهذه المساله، وهذه المساله فيها اختلاف معروف بين العلماء، وقد اطال القول فيها مسلم في مقدمة كتابه، واختار انها تقبل العنعنه من الثقه غير المدلس عمن عاصره وأمكن لقيه له، ولا تعتبر المعرفة باجتماعهما والتقائهما، وذكر عن بعضهم أنه اعتبر المعرفة بالقاء، تعتبر يعني لا تشترط.
طيب، خلينا برضه نشرح للشباب عشان يتصوروا، حتى يتصوروا صورة المسألة. صورة المسألة يا شباب: نحن عندنا الراوي، راوي وجدته روى عن شخص أو شيخ، لماذا أنا لم أقل عن شيخه؟ لأن بعض الرواة يروي عن من ليس شيخه، فالأحسن نستعمل هذا اللفظ: الراوي ومن روى عنه. الراوي بينه وبين من روى عنه صور؛ ممكن يكون لم يعاصره أصلا، خلاص ده منقطعة وواضحة. لكن إذا عاصره فممكن يكون عاصره ولم يلقَ، في احتمال: هل كل من تعاصر التقيا؟ لا.
جميل، يبقى في معاصرة ولم يحدث لقاء، يبقى الانقطاع واضح ولا خفي؟ واضح. طيب، في عندنا بقى اتصال ظاهر جدا: عاصره ولقيه وسمع منه ولم يدلس عنه، يبقى كده الدنيا ماشية زي الفل ما فيش أي مشكلة. بلاش الدنيا ماشية لاحسن واحد من الطلاب اللي معانا، أظن روسي أو من أفغانستان، يعني بيقول: حاول تتكلم بالفصحى، فانا ما اعرفش هل يقصد حتى المزاح؟ قلت له: المزاح لا يصلح بالفصحى، المزاح كده بيكون حلاوته بالمصري. لكن لو جاءت معلومة، إن شاء الله ألتزم أن أنا أتكلم بالفصحى عشان يفهم، بإذن الله.
فإذا عندنا الراوي: راوي عاصر من روى عنه، وثبت اللقاء، وثبت السماع، ولم يدلس عنه، فهذه رواية لا مطعن فيها من جهة الاتصال. لكن ممكن يكون عاصره ولم يلقَ (يعني تحقق عدم اللقاء)، أو عاصره ولقيه ولكن يدلس عنه، فإذا كان يدلس عنه فسنرتاب في أمره. لكن ما هي صورة المسألة هنا؟ إنه عاصره واللقاء ممكن، لكن هل لا نقبل عنعنته عن هذا الراوي إلا بأن يثبت لقاؤهما ولو مرة؟ آه، هذا هو محل الخلاف.
مسلم لا يرى ذلك، وسنقرا كلامه. مسلم يقول: إذا كان -طبعا سنقرا الكلام ولكن أنا أدخلك في الجو- يقول: إذا كان الراوي ثقة ليس مدلسا وعاصر شيخه واللققاء ممكن بينهما، فكلمة عن محمولة على الاتصال إلا أن يأتي ما يشهد الانقطاع. فغيره قال: لابد أن يثبت ولو مرة واحدة. وادعى عدد من المتاخرين أن هذا الشرط هو شرط البخاري وعلي بن المديني. وادعى بعضهم أن مسلما يرد هنا على البخاري. وبعضهم قال: ده يرد على البخاري وعلي بن المديني. وهذا ما يعني أراه ليس صحيحا أبدا، ولا يمكن أن يكون هذه الأوصاف التي ذكرها يعني تنطبق على البخاري أو علي بن المديني. لكن خلينا نتكلم عن المسألة: المسألة بغض النظر هل كان يرد عليهما أو لا، أو هل كان أصلا يخالف مسلما أو لا في هذا الأمر، فخلينا نكمل الكلام وبعدين نرجع نشرح كلام مسلم.
قال: وذكر، وذكر عن بعضهم أنه اعتبر المعرفة بلقائهما واجتماعهما وأنه، اعتبر كلمة اعتبر معناها اشترط يكتب فوقيها كلمة اشترط، وده ذكر عن بعضهم أنه اعتبر المعرفة بلقائهما واجتماعهما، وأنه لا تقبل العنعنة من الثقة عمن لم يعرف أنه لقيه واجتمع به، ورد هذا القول على قائله ردا بليغا، ونسبه إلى مخالفة الإجماع في ذلك.
واستدل مسلم على صحة قوله باتفاق العلماء على قبول الخبر إذا رواه الثقه. لاحظ الان، ابن رجب الان، شوف ابن رجب رحمه الله أول ما يأتي لمساله لا يفوتها، وإنما يبين أن هذه مسألة مهمة ولها واقع؛ لأنه يحكم بالاتصال أو الانقطاع بناء عليها، فينظر كده يجلس، ما هو من أقدم العلماء كلاما في هذه المسألة؟ الشافعي، هات كلامه. البخاري، هات كلامه. مسلم، هات كلامه. فالآن من هو أهم من تكلم في هذا؟ نقل قول الشافعي في الرسالة، والآن ينقل القول الأوسع وهو قول مسلم في المقدمة. واضح طبعا سيناقشه ويخالفه ويحتج عليه، واحنا إن شاء الله سندخل في هذا الآن، تففضل.
قال: واستدل مسلم على صحة قوله باتفاق العلماء على قبول الخبر إذا رواه الثقة عن آخر ممن تيقن أنه سمع منه، من غير اعتبار أن يقول: حدثنا أو سمعت. ولو كان الإسناد لا يتصل إلا بالتصريح بالسماع لم يكن فرق بين الرواية عمن ثبت لقيه ومن لم يثبت، فإنا نجد كثيرا ممن روى عن رجل ثم قد روى حديثا عن آخر عنه.
طبعا أنا مش عايز أحرق لك أن أنا أشرح لك هذا، لأنك ستقراه في كلام مسلم، وده الأفضل، الأفضل أننا نقرا دون أن أتعلق على ولا حرف، وتحاول تسجل في ورقة ما الذي فهمته، تمام. تفضل.
وقد طرد بعض المتاخرين من الظاهرية ونحوهم هذا الأصل وقال: كل خبر لا يصرح فيه بالسماع فانه لا يحكم باتصاله مطلقا. وربما تعلق بعضهم بقول شعبة: كل إسناد ليس فيه حدثنا وأخبرنا فهو خل وبقل. قال: وروي عن شعبة، شعبة قال: فلان عن فلان ليس بحديث. قال وكيع، وقال سفيان: هو حديث. قال ابن عبد البر: رجع شعبة إلى قول سفيان هذا. قال: وهذا القول شاذ مضطرح، وقد حكى مسلم وغيره الإجماع على خلافه.
في نقل آخر وجدته أنا عن شعبة في ترجمة شعبة من كتاب الثقات للعجلي، قال: حدثني أبو بكر البغدادي عن وكيع قال: قال شعبة: فلان عن فلان، مثله، عن فلان، مثله، ليس حديثا، يعني لازم يقول حدثنا. ولكن الصواب، صواب أن شعبة لم يشترط هذا ولم لم يقل: أنا أترك كل الروايات إلا بالاشتراط أن هو يقول حدثنا، لا.
فضل، وقال الخطيب: أهل العلم بالحديث مجمعون على أن قول المحدث: حدثنا فلان عن فلان صحيح معمول به، إذا كان شيخ الذي ذكره يعرف أنه قد أدرك الذي حدث عنه ولقيه وسمع منه ولم يكن هذا المحدث ممن يدلس.
نعم، بس هل هو جعل الصورة الأخيرة، الأخيرة ليست على شرط السماع؟ يعني دلوقتي لما أنا أجي أقول لك يعني أفهم: هل اثبات الحكم لصورة ينفي الحكم عن غيرها؟ (يعني هل قال الخطيب هنا: فإذا لم يثبت اللقاء نحكم بالانقطاع؟) هو يذكر الصورة المتفق عليها، ده طبيعي، لما نحن ناتي مثلا نتكلم في حكم تارك الصلاة، عايز أدخل في المسألة فماذا أفعل؟ اتفق العلماء على أن تارك الصلاة جحودا كافر، تمام كده، ولكن اختلفوا، يبقى أنا بدأت الأول بالمتفق عليه وبعدين دخلت في المختلف فيه. فالسؤال هنا: هل هو قال إنهم لم يحكموا بالاتصال إلا لهذه الصورة، ولا كان يذكر الأصل الذي اتفق عليه وسيدخل في الآخر؟ هذا يحتاج أننا نرجع لكلامه، لكن احنا الآن لن ننظر في كلامه هو، ننظر في كلام مسلم صاحب الكلام أصلا.
أفضل، ومما استدل به، طيب، خلينا إيه، مادام هو دخل بقى على مسلم، تمام، يبقى احنا نقرا كلام مسلم الأول من أول صفحة 341، طبعة دار التأصيل.
وقد تكلم بعض منتحلي الحديث، الإمام مسلم ختم مقدمته بهذه المساله، بس أنا أريد أن تركز في كل كلمة الآن، مسلم سيتكلم عن شخص قال كلاما غريبا شاذا في علوم الحديث وفي قواعده، فمسلم يعني كانه يرى أن الأفضل أن أنا كنت أميت ذكر هذا الشخص، ولكن خشية أن يتعلق به متعلق سأذكره وأبين بطلانه. أنا لن أعلق، أنا عايزك انت بقى دلوقتي اللي معاك ورقة وتمشي واحدة واحدة، اتفضل يا علي.
قال الإمام مسلم رحمه الله: وقد تكلم بعض منتحلي الحديث من أهل عصرنا في تصحيح الأسانيد وتسقيمها بقول لو ضربنا عن حكايته وذكر فساده صفحا لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا، إذ الإعراض عن القول المضطرح أحرى لاماتته وإخمال ذكر قائله، واجدر أن يكون ذلك تنبيها للجهال عليه. غير أن لما تخوفنا من شرور العواقب واغترار الجهلة بمحدثات الأمور، وإسراعهم إلى اعتقاد خطأ المخطئين والاقوال الساقطة عند العلماء، راينا الكشف عن فساد قوله ورد مقالته بقدر ما يليق بها من الرد، راينا بقدر ما يليق بها من الرد أجدى على الأنام وأحمد للعاقبة، إن شاء الله تعالى.
وزعم القائل الذي افتتحنا الكلام عن الحكاية عن قوله، والأخبار عن سوء رويته، أن كل إسناد لحديث فيه فلان عن فلان، وقد أحاط العلم بأنهما قد كانا في عصر واحد وجائز أن يكون الحديث الذي روى الراوي عمن روى عنه قد سمعه منه وشافهه به، غير أنه لا يعلم له منه سماعا، ولم نجد في شيء من الروايات أنهما التقيا أو تشافها بحديث، أن الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء حتى يكون عنده حتى يكون عنده العلم بانهما قد اجتمعا من دهرهما مرة فصاعدا، أو تشافها بالحديث بينهما، أو يرد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما، أو يرد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما.
مره من دهرهما فما فوقها، فإن لم يكن عنده علم ذلك ولم تأت رواية صحيحة تخبر أن هذا الراوي عن صاحبه قد لقيه مرة وسمع منه شيئاً، لم يكن في نقله الخبر عمن روى عنه ذلك، والأمر كما وصفنا حجة، وكان الخبر عنده موقوفاً حتى يرد عليه سماعه منه لشيء من الحديث قل أو كثر في رواية مثل ما ورد.
قال: وهذا القول يرحمك الله في الطعن خليني أخدها بقى واحدة واحدة، مين يشرح، اشرح ما فهمت، ويقول أن يرد على من يقول أن إلا إن لم يكن بين الراوي والراوي عنه التقاء مرة أو أكثر أو مشافهة مرة وأكثر لا يقبل به يردوا على ذلك، لا مش كده بالضبط، حكي عن، فكر شوية أفضل يا سمير، هو يقبل العنعنة لكن بشروط، لا أنا أنا ما قلتلكش الحكم خالص، أنا عايزك تشرح لي كلام مسلم مش تقول لي أنت فهمت إيه يعني، اشرح كلام مسلم تفضل يا حمزة.
هو عم بيقول إنه في قائل إنه أي حديث فيه فلان عن فلان وقد علمنا أنهما كان في عصر واحد، وهو يرد على من قال إنه علمنا أنه في عصر واحد لكن لم تردني رواية أنه قال سمعت، لسه في حاجة ثانية برضه، لم يرد أنه ما تشافها التقية مرة، لازم كل ما تفوتش لا تفوت ولا صفة، قال إن احتمال قبولهم احتمال التقائهما كان وارد، لكن لم يردنا رواية صحيحة أنهما التقيا، تمام كويس، هنعمل إيه بقى في الصورة دي؟ يبقى عندنا راوي، عندنا راوي روى عن رجل عاصره واللقاء ممكن، تمام، لكن أنا لم يثبت عندي أن هم التقيا أو اجتمعا أو قال حدثنا، ماذا أفعل في هذه الروايات ها؟
هو اللي يرد عليه الإمام قال إنه نعتبر الخبر موقوف، لا، نتوقف فيه، نتوقف فيه، موقوفاً يعني توقف فيه يا إياد، لا يجعل المختصر، لا غلط، لا مش لا يتوقف فيه يفضل مستني كده وسایبه إلى أن يجد رواية فيها تصريح بالسماع، ده معنى موقوف مش معنى أن الحديث موقوف، فهمنا كده طيب، يبقى لكن البداية المهم اللي تهمني عندك الإمام مسلم بين أن هذا الرجل من أهل العلم ولا شخص نكره نكره.
جميل جداً، منتحل الحديث من أهل عصرنا ينتحل أنه يصحح ويسقم، هل يمكن أن يصف علي بن المديني أو البخاري بهذا الوصف؟ لا، طيب بيقول: لو ضربنا عن حكايته وذكر فساده صفحاً لكان رأياً متيناً ومذهباً صحيحاً، إذ الإعراض عن القول المضطرح أحرى لاماتته، هو الإمام مسلم إذا أراد أن يميت ذكر البخاري أو قولاً للبخاري يستطيع؟ نعم.
طيب، وإخمال ذكر قائله، بالله عليك الإمام مسلم سيخمد ذكر البخاري وعلي بن المديني وأجدر ألا يكون ذلك تنبيهاً للجهال عليه، غير أن لما تخوفنا شرور يعني ده بيقول شخص نكره طلع باختراع كده ماليش دعوة الإمام مسلم خلفه أو لا، نحن الآن نحرر شيء، هل يمكن أن يكون مسلم يعرض بالبخاري أو علي بن المديني مسلم الذي قال يا أستاذ الأستاذين وكان يقبل رأسه وتعلّم عليه ويعرف قدره، هل يمكن أن يقول هذا عن البخاري أو علي بن المديني؟ هو ده بس الفكرة، وبعدين قال إيه بقى بمحدثات الأمور وإسراعهم إلى اعتقاد خطأ كذا كذا، ولكن إيه وراينا الكشف عن فساد قوله ورد مقالته بقدر ما يليق بها من الرد أجدى على الأنام وأحمد للعاقبة إن شاء الله.
وزعم القائل الذي افتتحنا الكلام عنه لم يسميه أصلاً، فاهم طيب، أن كل حديث خلينا نحلل هذه أن كل إسناد لحديث، يبقى الحديث هنا هو المتن والإسناد هو الطريق، كل إسناد لحديث فيه فلان عن فلان عن هنا هي محل الاشكال، وقد أحاط العلم يعني قطعنا بأنهما قد كانا في عصر واحد، يبقى المعاصرة مضمونة ولا متحققة؟ متحققة.
جميل جداً، وجائز أيوه جائز أن يكون الحديث الذي روى الراوي عن من روى عنه قد سمعه منه وشافه به ممكن، يبقى إذا اللقاء والسماع ممكن ولا في سبب يحيله؟ ممكن، أيوه دي بقى تصحصح فيها قوي لأن دي مهمة، هو قال إن ليس هناك مانع، طب افرض واحد وجد آه أن فلان عاصر فلاناً لكنه هو نفسه قال لم ألق فلاناً، هل ده يدخل معانا في المسألة؟ أيوه.
فلو لو أنت جبت مثال انطبق فيه هذا أن فلاناً عاصر فلاناً ولم يلتقي هنقول لك دي داخل محل النزاع ولا خارج؟ خارج، أهو بقى كتير ممن استدرك على مسلم استدرك عليه بمثل هذا المثال، قال له طب ما كتير من الناس تعاصر ولم يلتقي، قال له هو أنا كلمتك في دول أنا مش بكلمك في دول، أنا بكلمك في أن الأمر مبهم ممكن وممكن، يعني دلوقتي أسألك سؤال لما الإمام أحمد قال الحديث عن الضعفاء قد يحتاج إليه في وقت، نقول له جميل، طيب علي بن مسعدة انفرد عن قتادة ولم يتابعه أحد وأنا تأكدت أنه انفرد به هل تبقى هذه القاعده تصلح لهذا الرجل؟
لا، ده هو بيقول لك لما إذا رأيت رواية لضعيف لا تتعجل بردها، اختبره قد تجد من يتابع، طب افرض أنت يعني تتبعت ووجدته انفرد، هل يبقى تتوقف في أمره ولا تبين أنه أخطأ؟ يبقى يبقى ده مهم أنك تفهم هذا، هو بيقول لك وجائز ممكن، فهمنا كده، قال وجائز أن يكون الحديث الذي روى الراوي عن من روى عنه قد سمع منه وشافه به، غير أنه لا يعلم له منه سماعاً، يعني أن الحاكم اللي هيحكم لا يعلم أن فلان قال حدثنا أو سمعته أو أنه قبله أو التقى بيه تمام، ولم نجد في شيء من الرواية أنهما التقيا قط أو تشافها بحديث، المفروض تعمل علامة يساوي أن الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء، طب هيعمل فيه ايه؟ هيحطه برضه كده على جنب لحد ما يففضل مستني، ممكن والله وأنا بدور تجيلي حدثنا أو سمعته، يبقى ده هيتوقف فيه، فهمنا كده وده معنى موقوفاً.
قال إن الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء بهذه الصفة حتى يكون عنده العلم بانهما قد اجتمعا من دهرهما مرة فصاعداً، لازم يجيلي ولو في رواية واحدة أن إيه أن هم التقيا أو تشافها بالحديث بينهم أو تشافها، أو يرد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دهرهما فما فوقها، فإن لم يكن عنده علم ذلك الناقد يعني لم يكن عنده الناقد اللي هو بيحكم هيعمل إيه بقى؟ ولم تأت رواية صحيحة تخبر أن هذا الراوي عن صاحبه قد لقيه مرة وسمع منه شيئاً، نحط علامة يساوي لم يكن في نقله الخبر عمن روى عنه ذلك، والأمر كما وصفنا حجة، ما نقدرش نحتج بيه تمام كده، وكان الخبر عنده موقوفاً يعني متوقفاً فيه مش معناه الحديث موقوف يعني رواه صحابي، لا نتوقف فيه حتى يرد عليه سماعه منه لشيء، هنحطه كده على جنب نقول له خليك لحد ما نشوف هل فعلا أنت سمعت ولا لا، هل جئت في رواية واحدة بحدثنا تمام من الحديث قل أو أو كثر في رواية مثل ما ورد.
هنا بقى يبدا يعلق، وهذا القول علة أخرى يا شيخنا، خلاص ما بيلزم، آه أكيد ما احنا ما احنا قلنا يا جماعه لما نجيء نختبر شيء بنعتبر أن كل الأشياء موجودة إلا فهمنا والقول يرحم.
قال: وهذا القول يرحمك الله في الطعن في الأسانيد قول مخترع مستحدث غير مسبوق صاحبه إليه ولا مساعد له من أهل العلم، يعني لا صرح به أحد من المتقدمين نحن بنشرح كلام مسلم وليست تصرفاتهم تدل عليه، ماشي نقدر نقول الاجماع هناخ، آه ما هو هو ده اجماع، هو مسلم بينقل الإجماع عن المحدثين، ماشي.
وذلك أن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالاخبار والروايات قديماً وحديثاً أن كل رجل يصحصح بقى في كل كلمة هيقولها مسلم أن كل رجل ثقه واحد روى عن مثله حديثاً وجائز ممكن لقاء، ممكن له لقاء والسماع منه، يبقى إيه؟ يبقى اللقاء ممكن ولا ممتنع؟ ممكن، لكونهما جميعاً كانا في عصر واحد، وإن لم يأتي طبعا لو جاء الخبر بان هو خلاص يبقى محل الكلام، وإن لم يأتي وإن لم يأتي في خبر قط أنهما اجتمعا ولا تشافها بكلام فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة، إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلق من روى عنه، يعني هو نفسه يقول أنا لم أسمع من أبي لم ألق فلاناً صح، لكن ما دام الأمر مبهم يبقى ما تجيء أنت وتقول لازم أنا أفتش عنه ما دام الراوي ليس مدلس ياتي الكلام هذا.
قال: فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة تمام، إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلق من روى عنه أو لم يسمع منه شيئاً، فإما والأمر مبهم على الامكان الذي فسرنا فالرواية على السماع أبداً، يعني سنعتبرها مسموعة حتى تكون الدلالة التي بينا، فيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته أو للذاب عنه، لأنه وجد ناس بتدافع عنه وبتدافع عن كلامه تقول آه والله ده احتياط للسنة، ما ممكن واحد يقول لك ده احتياط ولا لا؟
لانه ده تشديد وكده لا زي بالضبط المعتزلة لما اخترعوا شروط في القبول وقال لك هذا لأن اصول الدين لا يصح فيها الظن، فزي ما واحد يقول لك القرآن كيف تقول القرآن يحتاج إلى السنة، اللي هم القرآن اللي هم بيسموهم القرانيين، فيدخل لك من مدخل التعظيم، زي الخوارج مثلاً قال لك لو احنا قلنا له بعض الخوارج أن الزنا فسق وليس كفراً طب ما هيتساهل فيه، لا الزنا كفر عشان ما يعملوش ثاني، فهمت كده؟
طيب قال: فيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته أو للذاب عنه، قد أعطيت في جملة قولك، هنا بقى إيه هو هيحلل له كلامه الأول هيبين له أنه غلطان وبعدين يصحح له، بيقول له: قد أعطيت في جملة قولك أن خبر الواحد الثقة عن الواحد الثقة حجة يلزم به العمل، حلو جميل لحد كده هنقول لك الله يفتح عليك، ثم أدخلت فيه الشرط بعده فقلت حتى يعلم أنهما قد كانا التقيا فصاعداً أو سمع منه شيئاً.
ركز كده، فهل تجد هذا الشرط الذي اشتطرته عن أحد يلزم قوله؟ جيب لي جيب لي أنت جبت الكلام ده منين، أنت دلوقتي قلت أن في راوي ثقة روى عن من عاصره واللقاء منهم ممكن، هنقبل قوله إلا قال له جميل، جيب من أين لك هذا، من أين فهمت حاجة من الاثنين، أما أن تكون سبقت بتصريح من أئمة الحديث يبقى أنت متبع، واما أن تكون فهمته بالاستقراء صح ولا لا؟ مش هو طريق العلم أما النص أو الاستنباط معروفة، من أين لك هذا وإلا فهلم دليلاً على ما زعمت.
فإن ادعى قول أحد من علماء السلف بما زعم، يعني لو ادعى أن في أحد من العلماء صرح بهذه الشريطة زعم من إدخال الشريطة في تثبيت الخبر، كلمة تثبيت معناها تصحيح، طولب به، قلنا له هاته، ولن يجد هو ولا غيره إلى إيجاده سبيلاً، بيقول له ريح نفسك مش هتلاقي، لن تجد أحداً اشترط هذا الشرط نصاً، جميل.
ندخل في الاحتمال الثاني، وإن هو ادعى فيما زعم دليلاً يحتج به، قال لك لا والله ده اجتهادي أنا، نقول له ماله، هات لنا أنت من أين اقتبست هذه القاعدة؟ قيل وما ذاك الدليل؟ أيوه ركز في اللي أنا هاقوله وصحصح قوي.
في جماعة ممن تكلم في العلم كان إذا عرضت عليه قضية في النسخ أو في القرآن أو في حكم شرعي أو في مسألة إيمانية في القدر كان يتكلم بذوقه ووجده وما يجول في خاطره، تمام، ودول اللي سماهم الشافعي أهل الكلام، بدل ما يبحث عن الآيات والأحاديث والآثار عن الصحابه والتابعين وأئمة كل فن، لا، هو مع نفسه يقول كيف، لما نجيء نقول هل يخلق الله أفعال العباد يقول والله أنا شايف أن ما ينفعش ربنا يخلق أفعال العباد ليه؟ قال لك لأنه لو خلقها ثم حاسبهم عليها يبقى هذا ظلم، فانا شايف أنه ما ينفعش، لا يجوز على الله ذلك، فلاحظ أنه تكلم في مسألة إيمانية، أن لكن لو واحد غيره رجل سني ماذا يفعل؟ يقول والله تعالى من آية نرد إلى الله والرسول فيجعل القرآن هو المبدأ والمرد والفصل، تعالى كده، آه والله خلقكم وما تعملون، الله خالق كل شيء، ولمان شاء منكم أن يستقيم ويبدا يجيب وينظر، ممكن يغلط بعد كده مش مشكلة، بس المهم أن مبدأ نظره كان صحيحاً، لحد كده مفهومة؟
طيب نشوف صاحبنا ده بقى ما الذي أصله لذلك؟ افهم الفكرة دي، لأن نفس هذه الطريقة هي التي استحدث بها شروط كثيرة في مسائل كثيرة.
من ضمنها أن جماعة من المعتزلة قالوا: كيف نقبل خبر الواحد، واحد، كيف النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بالحديث، كيف يرويه عنه واحد؟ طب حتى لو قلنا رواه اثنان طب ما ممكن يكذب، طب ما ممكن واحد منهم يكون تواطا مع هذا ممكن، لاحظ الاحتمالات ممكن ومحتمل وكذا، فتركوا الروايات وتركوا كلام الصحابة والتابعين وبدأ هو يفكر فيها بأيه بذوقه وفكره.
فاهم كيف نقول جاء ربك، طب جاء ده المجيء
هذا صفة الإنسان لا يصلح الله يمتنع عليه المجيء؛ لأن الله ليس كمثله شيء، تمام؟ وطبعا ليس كمثله شيء هو لم يأخذها من القرآن، وإنما فهم أن الأجسام يعني قصة مش عايز أدخلك فيها الآن، لكن الذي أريده نلاحظ مبدأ الكلام غلط.
الطريقة التي بدأ بها خطأ، الإامم مسلم قال له: احنا كناس أهل أثر ما لناش غير طريقة من اثنين، ليس لنا إلا طريق من اثنين: إما أن ينص السابقون على أمر فنعمل به، وإما أن نستنبط أمرا من جزئيات فنخرج بقاعدة، صح ولا لا؟ في طريق ثالث؟ ليس هناك طريق ثالث.
فهمنا كده؟ لأن العلم إما نقل مصدق، أو قول عليه دليل محقق، دي قاعدة لابن تيمية كررها يجي خمسين مرة، قال: العلم طريقان: إما نقل مصدق -يبقى احنا نريد منك أن يكون ثابتا- أو قول اجتهدت أنت فيه ولكن عليه دليل محقق، قال: أما دون ذلك فهو زخرف مزوق، يعني ناس بتشتغل بيه إيه؟ يقعد يحط بقى كلام ويحبش لك، ويقول لك هتحس بقى أنه كلام كبير.
قال لك: لا، أنت ما لكش غير طريقين: إما يثبت النقل عمن قوله حجة فتمام، وإما أن تجتهد أنت من نظرك في الشريعة ومن استقراء الجزئيات فتخرج بقاعدة. فالإمام مسلم هنا بيقول له: من أين لك هذا؟ هل سبقت به من أحد يلزم قوله؟ لا. طيب واحد يقول له: لا، ما هو كان ترك الأول لآخر. تمام، أنت يا عم من الآخر، الذي ترك له من أين أخذت هذا؟
بص الراجل كيف سيجادل عن قوله، شوف لاحظ ده اللي يهمني أكثر من القول ماذا قال؟ قال، ولن يجد. وما ذاك الدليل؟ آه، قال: فانقلته لأني وجدت روااة الأخبار قديما وحديثا يروي أحدهم عن الآخر الحديث ولم يعاينه ولم يسمع منه شيئا قط، فلما رأيتهم استجازوا رواية الحديث بينهم هكذا على الإرسال من غير سماع والمرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم دي كلمة اعتراضية.
تمام، كلمة اعتراضية ذكرها الراجل مسلم يقولها على لسانه، بعض الناس ينقلها كأن مسلم هو الذي قالها، لا، مسلم يقولها على لسانه وإن كان هو قبيلا فمسلم كان الراجل بيقول له: مش احنا متفقين أنا وانت أن المرسل مش حجة؟ كده يعني.
قال: فلما رأيتهم استجازوا رواية الحديث بينهم هكذا على الإرسال من غير سماع والمرسل المفروض يتحط دي علامة جملة اعتراضية، يتحط اللي هي العلامة دي سطر كده والمرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة، هو حط هنا الآية العلامة، لا، العلامة تيجي بعد كلمة حجة.
قال: احتجت لما وصفت من العلة إلى البحث عن سماع الراوي كل خبر عن راويه، بيقول: أنا لما وجدت أن بعض المتعاصرين يروي عمن قطع أنه لم يلق ولم يسمع منه، فارتبت فقلت: طب ما ممكن فعلا يكون الرواية دي رواها عمن لم يسمع منه؟ تمام، فلذلك احتطت هذا الاحتياط تمام، عامل زي ما يكون إيه يا شباب؟ لما واحد نقول له: أنت لماذا نفيت أن الله أن الرحمن على العرش استوى، أو جاء ربك والملك صفا صفا؟ قال: لأني رايت من يثب- بعض من يثبت ذلك يشبهه بالمخلوقين. نقول له: آه، بس هذا ليس المشكله في الإثبات، المشكلة عند هذا الشخص، فاهم يعني هو فهم وضع لازما وبنى عليه أمرا.
طيب، قال الراجل لسه مكمل، قال: فاذا أنا هجمت على سماعه منه لادنى شيء ثبت عندي لو أنا اطلعت على رواية واحدة قال: حدثنا، يبقى كده هتطمن، فهمنا كده؟ فاذا أنا هجمت على شوفوا يا شباب هذه القطعة أنت ما هو أنت ممكن لما تقرا مثلا كتاب الشافعي في جماع العلم، أو في الرسالة، أو في اختلاف الحديث، أو كلام مسلم هنا، أو في التمييز.
لما تقرا كلامه أنت ممكن تفهمه بس ما هي المشكلة؟ أنك لم تفهم طبيعة النقاش في هذا الوقت، طبيعة هذا الوقت في عندنا جناحان: في جناح أول ما تعرض مسألة إيمانية أو فقهية أو حديثية أيا كانت بيقول: خلونا الأول نجمع كل ما جاء في الباب من الآيات والأحاديث والآثار والتابعين والكلام ده، ونفكر بعده. في ناس قالوا: لا يا حبيبي، ما لناش دعوه بكل ده، تعالى أما نفكر احنا.
فلما يفكر بمعزل عنده، هم سموهم أهل الكلام، فهمت الفكرة دي يا شباب؟ طبعا بعد ذلك بقى كلموا أنهم يتعلموا المنطق وترجموا كتب الفلسفة، ما يهمناش. المهم أن أهل الكلام هو الذي يجادل في دينه بغير الكتاب والسنة والأثر، حلو كده؟ فصاحبنا ده تلاحظ أن هي أمور عقلية، قال لك: اصل أنا قلت لو احنا عملنا هيحصل، فلا، هو أصلا لا رجع لكلام المحدثين ولا استقرأ الأحاديث ولا شيء، ده اللي يهمني أكثر مش ماذا قال مسلم وكيف رد عليه.
طيب، قال: فاذا أنا أنتوا فاهمين ولا الكلام صعب يا شباب؟ واضح. احسن يكون الفول كبس عليكم. قال: فاذا أنا هجمت على سماعه منه لأدنى شيء ثبت عندي، بـ لأدنى شيء ثبت عندي بذلك جميع ما يروى المفروض ثبت دي يعني تحط لها علامة يساوي عشان تعرف أن هي جواب الشرط، ثبت عندي بذلك جميع ما يروي عنه بعده، تمام.
فاذا عزب، فاذا عزب غاب يعني علي معرفة ذلك، أوفت الخبر، بص الراجل بيقول له إيه؟ بيقول: لما أنا شفت، لما رايت بعض من تعاصر مع من روى عنه قد روى عنه بواسطة، وأنه فعلا ما سمعش منه، فانا احتطت، فلو جاءني خبر واحد صرح فيه بالسماع ساقبل كل عنعنته فيما بعد، تمام كده؟ طب افرض لم أجد؟ ساتوقف فيه.
فبيقول له: أنا متوقف مش بنكر، فعمك الإمام مسلم هيقول له: يقول له طيب، طالما أنت احتملت هذا من هذا الراوي فستضطر إلى ألا تقبل رواية عنه إلا بالتصريح بالسماع ليه؟ لأنه ممكن يكون في الحديث الذي صرح فيه بسماع، وفي الروايات الثانية التي عنعن فيها لم يسمع، فإذا أردت أن تدفع كل ظن فليس عندك إلا طريق واحد، ما هو؟ ألا تقبل حديثا بين متعاصرين إلا أن يأتي التصريح بالسماع.
هيضطر الراجل يقول له إيه؟ وماله، فاهم وماله زي إيه خير إن شاء الله وما قهاش. مين بقى قال الكلام ده؟ فهو عارف أن الكلام ده في غاية النكارة وهو لم يلتزمها.
طيب نكمل، كمل يا علي. أوفت الخبر ولم يكن عندي موضع حجة لأمكان الإرسال فيه. كده الإمام مسلم خلص كلام الراجل، هيبدا بقى الإمام مسلم، أفضل.
خد بالك، أنت ما يهمكش إيه المسألة؟ شوف أنت طريقت الحجاج، عرض قوله وماخذه وحجته وشواهده. ده هو بعد ما عرضها كاملا يبدا بقى ينخل هذا القول، فيقال له: ها؟ فيقال له: فان كانت العلة في تضعيفك الخبر وتركك الاحتجاج به إمكان الإرسال فيه، إذا كنت من النوع- خد بالكم يا شباب، أن كثير من هؤلاء ما مشكلته؟ مشكلته الكبرى أنه توهم أن العلم لا يصح إلا بالاحاطة والقطع وهذا خطأ.
لماذا؟ لأن العلم علمان: العلم فيه علم الإحاطة لأمور المحكمات الكبرى، وفي علم يدخله قدر من الظن، فلو أنت قلت: أنا لن أعمل بشيء إلا بشيء قطعي في غاية القطع، أنت أصلا كده أخطأت، مش مش هذا لا تحمد عليه، يعني ممكن واحد يقول لك: آه، ده مزيد من الاحتياط. لا مش صح، ليس صحيحا.
كما ضربت لكم مثال التاجر، تاجر قال: أنا لن أدخل في أي صفقة إلا أن يكون احتمال الربح ألف في الماية واحتمال الخسارة سالب مليون في الماية، هذا بالله عليك هيتاجر في أي حاجة؟ مستحيل. فخطأ هؤلاء نشا من طريقة مبتدعة في العلم، وليس خطأ في جزئية، ولذلك ذكاء الشافعي رحمه الله أنه لم يجب على شبهات هؤلاء إلا بعدما بين أصولهم الخطأ أصلا.
فهمنا يا شباب؟ في فرق بين أنك ترد على خالد بن الوليد لما النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ليقتل العزى، فخالد بن الوليد كما جاء في بعض الآثار قتل مجموعة من الكهان حوالين العزة، كانت امرأة كاهنة، وبعدين رجع للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: ماذا حصل؟ حكى له، قال: ما صنعت شيئا لأن أس الفساد موجود، فهمنا كده؟ فلابد أن تعلم الأصول التي بنيت عليها المقالة.
واحد دخل المنزل وجد بيت مليان مية، قعد ينشف المية، هيفضل ينشف طول العمر؟ لا، المية جاية منين؟ من الحنفية، اقفلها، وبعدين تعال بقى ننشف. فيلابد أن تعلم الأصول التي بنيت عليها المقالات، يبقى في فرق بين الدليل والأصل.
يعني لو أنا مثلا ناقشت الزمخشري في يعني الزمخشري معتزلة فبيقول: الله تمتنع رؤيته في الآخرة، لماذا؟ قال: لأن الله قال لموسى لن تراني، ولن تفيد التأبيد. فأنت ممكن تعمل إيه؟ ترد عليه بطريقتين: تقول له لا، لن لا تفيد التأبيد، وبعدين تجيب له بقى لن يتموه أبدا، وبعدين قالوا يا مالك اقض علينا ليقض علينا ربك، تقعد تدخل معاه في الجدلية دي، أو تقول له: كيف ربنا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ؟
اللي أنت بتعمله هذا بالنسبة له لا يرد شيئا من قوله، لماذا؟ لأنه لم يبن قوله على هذه الشواهد، هذه لمجرد الاستئناس، قوله مبني على شيء اسمه دليل الأعراض وحدوث الأجسام، أن الله يمتنع أن تحله العوارض. فلما أنت تحاول تناقشه في الآيات والأحاديث وتحتج عليه وترد قوله في هذه القاعدة أنت ما صنعت شيئا، ليه؟ لأن الأصل الذي بنى عليه القول إلى الآن أنت لم تشفه فيه، فهمنا؟
ولذلك ابن تيمية مثلا في درء تعارض العقل والنقل عمل إيه؟ أتى للقوانين الكلية عند هؤلاء، الأصول التي بنى عليها هؤلاء مقالاتهم، وأبطل هذه الأصول ثم دخل في الشواهد اللي هي من الآيات والأحاديث. ولذلك في عالم اسمه عبد القادر صوفي خلص هذه القواعد في كتاب اسمه: الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات، اقتبسها من كتاب درء التعارض وغيره.
يبقى الذي يهمنا الآن -أنا بس خرجت على الفائدة دي عشان تفهم أن في صنف من الناس تكلم في أصناف العلوم: في أصول الفقه، في القرآن، في غيره بغير هدى السلف- فكان رد الأئمة إنكار هذا وبيان أن هذا أصلا قولا مهجورا غير سائغ، زي ما الشافعي لما ناقش أبان بن عيسى وحفص الفرد وبشر المريسي كان يناقشه بهذه: أنت كلامك غريب عجيب، إيه الطريقة؟ ما غير لما يناقش مثلا محمد بن حسن الشيباني، رجل من أهل القرآن والأثر والعلم.
هي الفكرة اللي أنا كنت عايز أقولها لك هي فكرة ميسرة، بس أنا كنت عايز أذكر لك نظائر عشان تعيش في هذا الجو، تفهم أن في فرق لما مسلم هيخالف مثلا علي بن المديني أو أحمد بن حنبل، وبين أنه يخالف واحد ليس من أهل العلم يراه نكرة قوله مهجور يريد أن يميت ذكره.
طيب، إيه السبب؟ لأنه مالوش في الصنعه أصلا دي، ناقل فقط، أنه اخذ الكلام زي ما هو سو جاي حاجة. لا غلط يا أحمد، هو مش ده الفكرة، هل ليست الفكرة؟ ما ممكن يكون قلد قولا محتملا لو يريد أن يقول أن هؤلاء لما كانوا يتكلمون في الأخبار أو في القرآن أو في الحديث، مثلا مسألة النسخ. يأتي بعض الناس يقول: هل القرآن في نسخ؟ فالآخر يقول له: تعالى ناتي بالآيات: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُسِهِتْ نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا، وعنده أم الكتاب، صح؟
الثاني يقول: هل الله ينسخ الأحكام؟ يقول: والله لا يصح؛ لأن النسخ معناه لو كان الحكم خيرا لماذا تركناه؟ ولو كان شرا لماذا؟ شفت الطريقة دي؟ هو ده اللي أنا أقصد أنه إنسان يجادل في مسائل دينية إيمانية في الفقه أو في الايمان أو في القدر أو في أفعال الله دون هدي الصحابه ومن تبعهم. دي فهمتها ولا لسه ما فهمتهاش؟ الحمد لله.
شيخ؟ تفضل يا. مش زي اللي كان في لغة المحدث في مسألة المتواتر؟ بالضبط، صحيح، ما هي لها ظواهر كثيرة نفسها، بالضبط، زي ما قال مصعب أن هو لما في كتاب جماع العلم ناقش هؤلاء.
طيب، أحسن الله عليكم، قال: فيقال له: فان كانت العلة في تضعيفك الخبر وتركك الاحتجاج به إمكان الإرسال فيه، لزمك ألا تثبت إسنادا معنعنا حتى ترى فيه السماع من أوله إلى آخره، وذلك أن الحديث الوارد علينا بإسناد هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها فبيقدر فبيقين نعلم أن هشاما قد سمع من أبيه وأن أباه قد سمع من عائشة رضي الله عنها، كما نعلم أن عائشة رضي الله عنها قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يجوز إذا لم يقل هشام-
طبعا كثير من هؤلاء حينما يتكلم لا يضرب ولا مثالا، اللي هم الجماعة اللي هو أهل الكلام، لا يضرب مثالا واحدا تعرف، ولو ضرب مثالا ماذا يقول؟ لو أن زيد روى عن عمرو. لأنه ما عندوش أمثله، ما عندوش حاجة، هو ليس من أهل هذا العلم أصلا. الرد عن الراوي ولا عن الفكرة؟ كان الرد عن الفكرة، لا، هو أيوه بس هو هذا رجل هو الذي نشر هذه الفكرة، وإن كان هناك من أهل مثلا من أهل العلم من من من كان يقول بهذا؟
لا، هو مسلم لا يرى أحدا من أهل العلم يقول به أصلا، هو.
يا ابني احنا جينا الآن للبخاري؟ لا لا، بس أنا... ما جيناش، لا البخاري لم ينص ولا شيء. الذين قالوا ذلك فهموه من طريقته، فهموه منه أنهم وجدوا أن هو البخاري يحاول أن يذكر التصريح بالسماع بين الراوي ومن روى عنه يعني أسفل بعض الأسانيد، ففهموا الفكرة دي، مالناش دعوة احنا الآن، ما... لا تدخل، مش عارف أقول لكم إيه: هل أنا دلوقتي أريد أن نعرف هذا حق أو باطل ولا أنا عايز أفهم ماذا يريد أن يقول مسلم؟ بس، يبقى لا، أنا عايز أفهم ما هي العلمانية، ما تجيش تقول لي باطله، أيوه أنا عايز أفهم إيه هي أصلاً، فهمت كده؟
قال: وقد يجوز إذا لم يقل هشام في رواية يرويها عن أبيه سمعت أو أخبرني أن يكون بينه وبين أبيه في تلك الرواية إنسان آخر أخبره بها عن أبيه، ولم يسمعها هو من أبيه، لما أحب أن يرويها مرسلاً ولا يسندها، إيه مرسلاً؟ مرسلاً يرويها مرسلاً ولا يسندها إلى من سمعها منه. وكما يمكن ذلك في هشام عن أبيه فهو أيضاً ممكن في أبيه عن عائشة رضي الله عنها، وكذلك كل إسناد لحديث ليس فيه ذكر سماع بعضهم عن بعض، وإن كان قد علم في الجمله أن كل واحد منهم قد سمع من صاحبه سماعاً كثيراً، فجائز كل واحد منهم أن ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض أحاديثه.
يا شيخ، هو مسلم الآن بيقول يعني بحاجة بيقول له طب ما ممكن هشام يدخل حدًا يقول عنه، ما ذكره صح بس عم يقول صح. طب مش هذا استدلال فات محلز إذاعة في الشخص غير مدلس؟ إحنا هشام بنعرف أن هو مش مدلس. إيه؟ لا ده هو الثقة غير مدلس، طب هشام مش مدلس هو خارج ال... ده هو ده اللي هيحتج بيه، ده الإمام مسلم هيقول له كده عشان يوصل بيه أن إنا اشترطنا أنه ما يكونش مدلس. هو مسلم يعني بيتدرج معه إلى أن يقول له محل النزاع فيمن هو بريء من التدليس، فهمت كده؟ هذا هو الذي نفتش وراءه، لسه الكلام سياتي عنك عن قصة مسألة فقط، هو ذكر العنعنة.
آه سياتي الكلام بالعكس، أن إنا شرطنا أن هو ما يكونش مدلس، سياتي أفضل. قال: ثم فيسمع من غيره عن كان الارسال أصلاً. أم يعني هو ذكر يعني تحرزاً إمكان الإرسال؟ أم قله إمكان الإرسال متحقق حتى بكل رواية فيها... طبعا هو ده نفس طريقة الشافعي بالضبط في جماع العلم، قال له أنت... قال له أنت رحمك الله، قال له أنت تريد أن تدفع كل ظن عشان تقبل الخبر؟ قال له آه، فبدأ يورد عليه إشكالات حتى في الأخبار التي قبلها، قال له مش أنت يعني بتقول كده؟ قال له تعامى نشوف، طب ما هو أضرب لك مثال، أنا لما ييجي واحد مثلاً يقول مثلاً من المعتزله يقول الله حي عليم قدير بس لن أثبت إلا هذه الصفات، قل له طيب وبقية الأفعال التي ثبتت لله في القرآن إذا كنت أثبت هذا بالقرآن فالقرآن نفسه أثبت أفعال أخرى رضي الله عنهم ورضي عنه صح ولا لا؟ فيقول لا، أنا لم أقبل هذه لأنها فيها تشبيه، أقول له طيب، طب ما ربنا وصف الإنسان بالعلم العلم والحياة والقدرة، يبقى أنت لو أثبتت هذا، فهمت الطريقة؟ يبقى القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر.
إذاً هي نفس الطريقة واحدة، الاستدلال بالمتقف على المفترق، فالآن هو يستدل، أنت خايف من إيه؟ قال له أخاف أن يكون أسقط، قال له طب يعني لو حدث مرة واحدة هتطمن؟ قال له آه، قال له طب ما هو ممكن يكون في المرة فقط هذه هي التي هات هي التي سمع وأحاديث كثيرة احتمال يكون أسقط، فهمت كده عشان يوصل معاه لنقطه إيه هي؟ أنك لن تقبل إلا حديثاً قال فيه حدثنا أو سمعته، وهذا لم يقل به أحد. فيظهر لأن الشباب ذكر اللوازم هي من أهم ما يظهر به نقره القول، أضرب لك مثال: لما ياتي ابن تيمية يريد أن ينقض قول المرجئة الذين يقولون الناس في الإيمان سواء، تمام؟ يقول له طيب، يعني يقول له أنت عندك مرتكب الكبيرة الفاسق عنده يعني إيمان؟ نعم، إيمان مثل إيمان أبي بكر؟ أوف، الراجل أول ما يسمع اللازم ده يشعر بقبح هذا القول، صح ولا لا؟ هو ده، يبقى ذكر اللوازم على القول هي من فوائدها إظهار خطأ القول، فهمنا؟
أفضل. قال: فجائز كل واحد منهم أن ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض أحاديثه، ثم يرسله عنه أحياناً ولا يسمي من سمع منه، وينشط أحياناً فيسمي الذي حمل عنه. وينشط أحياناً، يعني هو بيقول والله إذا كان بالطريقة التي يعني الطريقة التي أوردتها أنت، طيب ما هو ممكن هو نفسه في مرة يصرح ومرة لا يصرح. كلمة ينشط معناها إيه؟ أن بعض الرواة كان يرسل، يعني مثلاً يكون في موعظة أو في فتية فلا يهتم بأن يذكر الإسناد كاملاً، لكن مرة يكون في مجلس تحديد حديث فيذكر الإسناد كاملاً. تفضل.
قال: وينشط وينشط أحياناً فيسمي الذي حمل عنه الحديث ويترك الإرسال. وما قلنا من هذا موجود في الحديث مستفيض من فعل ثقات المحدثين وأئمة أهل العلم، وسنذكر من رواياتهم على الجهة التي ذكرنا عدداً يستدل بها على أكثر على أكثر منها إن شاء الله تعالى. فمن ذلك أن أيوب السختياني وابن المبارك ووكيعاً وابن نمير وجماعة وغيرهم رو وجماعة غير وجماعة غيرهم.
المفروض هذا الباب يا شيخ جداً الأحاديث الشافعي من يعني من ناحيه عرض واقع الرواية آه جميلة هي بس الفكرة بتاعتها أن الفرق أن الرجل الأولاني عند الشافعي كأنه وافق الشافعية في أصل الاحتجاج بس يقول له فهمي طريقتكم إيه، إنما لا ده بيفترض لوحده وايه ويقعد حد ويناطح ويعمل فمش بيسال سؤال المستهدي إنما التاني لا بيقو له قبل ليضح بوقع آه طبعا أمال إيه؟ ما انا عشان كده بقول لك أن واحد يا جماعه يعني واحد تكلم صوروا مثلا أنا قلت لك الجو التاريخ المساله مهم انك تعرف لماذا بعض الناس وهو يترجم لعالم يقول لك الحياه السياسيه والحياه العلميه ليه؟ عشان تعيش انت في هذا الواقع، لان انت ممكن تنفصل عنه ثم تحاكم هذا لقواعدك انت الآن غلط، انت لازم تفهم هو من كان يتكلم ما هي المسائل المثاره؟ فهمت؟ فهذا الرجل واضح أن هو ليس عنده خبرة أصلاً بالروايات، هذا الرجل يفترض افتراضات عقلية ويحتاط احتياطات عقلية، فهمنا؟
أفضل. قال: رووا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: كنت كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه بأطيب بأطيب ما أجد. فروى هذه الرواية بعينها الليث بن سعد وداود العطار وحميد بن الأسود ووهيب بن خالد وأبو أسامة عن هشام، قال: أخبرني عثمان بن عروة عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وأنا حائض. فرواها بعينها مالك بن انس عن الزهري عن عروة - يعني هشام في الرواية الأولى رواها مرة عن إيه؟ واضحه الأمثله يا شباب؟ روى الرواية الأولى عن أبيه وروى نفس الحديث عن عثمان بن عروة عن عروة، يبقى في واسطة أم؟ تفضل.
واللي بعدها نفس الشيء: مالك عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى الزهري وصالح بن أبي حسان عن أبي سلمة عن عائشة. أفضل. قال: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم؟ فقال يحيى بن... يعني لاحظ في المثال الثاني عروة ذكر له طريقان: طريق عن عائشة مباشرة، وطريق عن عمرة عن عائشة، صح ولا لا؟ لنفس الرواية كلها نفس الحديث هذا ولا حديث؟ لا روايات، روايات الراجل يقول له أنت احتطت لاحتمال أن يكون أسقط، فما دام الاحتمال ده هو السبب، سيبقى هذا الاحتمال في كل حديث فيه عنعنة، فيقول له لا، أصل أنا لو صرح هو ليا في رواية واحدة هتطمن للباقي. قال له طيب إحنا هنجيب لك روايات، نفس الرواية رواها عروة مرة عن عائشة، ونفس الرواية ادخل بينه وبين عائشة عمرة مرة، ادخل بينه وبين عروة... آه ما أمثله أمثله كثيرة، ها تفضل.
قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم. فقال يحيى بن أبي كثير في هذا الخبر في القبلة: أخبرني أبو سلمة أن عمر بن عبد العزيز أخبره أن عروة أخبره أن عائشة رضي الله عنها أخبرت... أيوه أيوه، شوف كم واسطة؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يق... أبو سلمة عن عائشة تحتها: أبو سلمة أن عمر بن عبد العزيز أخبره أن عروة أخبره، ماشي؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم. وروى ابن عيينة وغيره عن عمرو بن ديما... طبعا في كتب كثيرة صنفت في هذا ال... يعني الدكتور حاتم العوني له كتاب اسمه إجماع المحدثين على قول مسلم، يصحح هذا القول قول مسلم ويرد على الذين قالوا أن هذا هو البخاري، كتاب الاتصال وانقطاع للدكتور اللاحم، وكتاب للدكتور الشيخ طارق عوض الله، يعني كتب كثيرة جداً يعني أُلفت في هذه المسألة تحديدا.
قال: وروى ابن عيينة وغيره عن عمرو بن دينار عن جابر قال: أطعم أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر. فرواه حماد بن زيد عن عمر للحمر عن لحوم الحمر كده؟ الحمر أيوه. عن لحوم الحمر. فرواه حماد بن زيد عن عمر عن محمد بن علي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم. يبقى بين عمرو وجابر محمد بن... نعم. وهذا النحو من في الروايات كثير يكثر تعداده، وفيما ذكرنا منها كفاية لذوي الفهم.
فاذا كانت العلة عند وصفنا قوله قبل في فساد هذا الحديث وتوهينه إذا لم يعلم أن الراوي إذا لم يعلم أن... جزاك خير في فساد الحديث قالوا إيه في هذا؟ لا لا أنا سمعتها أنا سمعتها فساد يمكن عشان بوص في الكلام سمعتها فساد فساد. قال في فساد.
قال: فإذا كانت العلة عند من وصفنا قوله قبل في فساد الحديث وتوهينه إذا لم يعلم أن الراوي قد سمع ممن روى عنه شيئاً لمكان لمكان الإرسال فيه، لزمه ترك الاحتجاج في قيادة قوله في قياد قوله في قياد قوله برواية من يعلم أنه قد سمع ممن روى عنه إلا في نفس الخبر الذي فيه ذكر السماع، لما بينا من قبل عن الأئمة الذين نقلوا الأخبار أنه كانت لهم تارات يرسلون فيها الحديث إرسالاً ولا يذكرون من سمعوه منه، وتارات ينشطون فيها فيسندون الخبر على هيئة ما سمعوا فيخبرون بالنزول فيه إن نزلوا، أو بالصعود إن صاعدوا كما شرحنا. بالنزول يعني النزول يعني إيه؟ أن نزلوا، يعني عروة روى عن عائشة ده اسمه علو، عروة عن عمرو عن عائشة اسمه نزول، فهمنا كده؟ أفضل.
قال: كما شرحنا ذلك عنهم، وما كما شرحنا ذلك عنهم وما علمنا أحداً من أئمة السلف... أيوه ركز بقى عشان دي هو ده الشغل بقى اللي أنا عايزك تركز فيه، وما علمنا أحداً من أئمة السلف ممن يستعمل الأخبار ويتفقد صحة الأسانيد وسقمها، مثل أيوب اذكر الأئمة بقى هنا، أيوب وابن عون السختياني وابن عون ومالك وشعبة بن الحجاج ويحيى القطان وابن مهدي ومن بعدهم من أهل الحديث، فتشوا عن موضع السماع في الأسانيد كما ادعاه الذي وصفنا قوله من قبل. تمام، وانما كان تتفق أكان تفقد من تفقد منهم سماع رواية الحديث ممن روى عنهم إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس.
فيقول له أنت خدت الشرط اللي هو مقيد بصفة عممته على الجميع، لا إنما اشترطوا ذلك حيث توجد التهمة، فإذا لم توجد خلاص لم يفتشوا، شفت الفكرة دي؟ يقول أنت أخذت القيد عممته، فهمنا يا شباب؟ عشان كده قراءة الكلام كاملاً أفضل، لأن هو هنا رحمه الله سيرد، فالرد غير لما تتصور أنت الكلام، مش مشكلة ممكن يكون رده يعني واحد يرد، في بعض الناس رأوا أن رد ابن رجب قوي وقبلوا كلامه، وغيرهم رأوا أنه أصلاً يرد في خلاف ما يعني في خارج صورة النزاع. تفضل.
قال: فحينئذ يبحثون عن سماعه في روايته في رواية... آه، إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس بالتدليس في الحديث وشهر به. طب يعني إيه شهر به؟ هل دي مجرد وصف كاشف؟ لا، ده وصف مؤثر، ليه؟ لأن من الرواة من كان يدلس النادر نادراً، في طبقات كتب اسمها طبقات المدلسين لابن حجر وغيره، يقول لك فلان هذا يدلس النادر نادراً، ممكن خبر ولا حاجة، فأقول لك لا، شهر به، معروف بقية ابن الوليد والوليد بن مسلم وغيره.
فحينئذ إيه اللي يحصل؟ يبحثون عن سماعي في رواياتي ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنهم علة التدليس ف فما تفضل. فما ابتغي ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم من حكينا قوله، فما سمعنا ذلك عن أحد ممن سمينا ولم نسم من الأئمة. أيوه، فمن ذلك أن عبد الله بن يزيد... الآن بقى سيورد له أسانيد يرى مسلم أنه لم يثبت في ولا طريق منها.
التصريح بالسماع، ومع ذلك العلماء قبلوها وتداولوها وبنوا عليها الأحكام، ولم يقولوا: لا استنوا ننظر لحد ما نجد سمعته أو حدثنا، فهمنا الفكرة ولا دي مش مفهومة؟ فتفضل يا سمين.
قبل ذلك، يعني في لما ورد الأمثلة، قال: أحياناً العلماء يعني يسمون الرواية، أيوه، كاملة وأحياناً صح، لا، أليس هو هذا التدليس؟ لا لا، ليس هذا هو التدليس.
ما الفرق بين هذه الأمثلة؟ كلام جميل، أسئلة الحمد لله تدل أنك أنت، يعني سمير سألني كذا سؤال اطمنت لأن سمير ما حضر لم يحضر معنا لغة المحدث، سألني سؤالين تأكدت أنه فاهم لأن نوع السؤال يدل أنه فهم، بس عايز يعرف: ما الفرق بين هذا وبين التدليس؟ الفرق بينه ببساطة أن الراوي قد يسمع الحديث من شيخه، وقد يسمع الحديث من رجل عن شيخه، وقد يسمع الحديث عن واسطة ثقة، تمام؟ ولا يتعمد أن يدلس هو لا يقصد الإهام، وإنما هو كان في فتية أو كان في وعظ أو نحو ذلك، فهو لا يقصد الإهام بمعنى أنه لم يتعمد أن يسقط عمراً، تمام؟ أو يعني في عندنا صورتان: الأولى أن هو سمع الحديث من عمر، ثم التقى بعائشة وسمع مباشرة من عائشة، ده بيسموه المزيد في متصل الأسانيد، أن هو سمع مرة من الشيخ ومرة من رجل عنه، يبقى الوجهان صحيحان، تمام؟ ومرة ثانية هو نفسه كان في معرض فتية أو في وعظ أو نحو ذلك، فلم يذكر الإسناد ليس بغرض التدليس، إنما المدلس من علم العلماء أنه يتعمد أن يسقط من بينه وبين شيخه لغرض ما، ممكن يقصد العلو ممكن يخفي الراوي الضعيف، فاهم كده؟ آه، لا ده بقى اسمه تدليس.
فهو مسلم بيقول له: نعم، كان العلماء يتفقدون ما تقول ولكن ليس في كل راوي، في الراوي الذي عرف بالتدليس وشهر به، أما من ليس كذلك يقبلون عنعنته ما دام إمكانه اللقاء، إمكان اللقاء ممكن، فسيورد له أسانيد يرى مسلم أنها لم توجد إلا بعنعنة، ومع ذلك قابلها العلماء الذين استدركوا على مسلم كابن رجب وغيره، طبعا سيقدحون في الإجماع بفهمه هو عن تصرف البخاري أو غيره، تمام؟ وسياتي بأسانيد من هذه الأسانيد فيها حدثنا أو سمعته، ففهمت الفكرة؟ فيقول له: طيب، ما هو في حدثنا أو سمعته، هو ده مش هو ده المراد، هو لم يرد هذا، يعني لهذه الفكرة الصحابة ما يقصدون.
آه طبعا، مثال الصحابة، أحسنت ده مثال جميل، تففضل.
قال: فمن ذلك أن عبد الله بن، أن عبد الله بن يزيد الأنصاري، وقد راى النبي صلى الله عليه وسلم، قد روى عن حذيفه وعن ابن مسعود الأنصاري، وعن أبي، وعن أبي مسعود الأنصاري عن كل واحد منهما حديثا يسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في روايته عنهما ذكر السماع منهما، ولا حفظنا في شيء من الروايات، الراجل بيقول لك ولا حفظنا، هو بيقول لك أنا لم أقف، تمام؟ أن عبد الله بن يزيد شافه حذيفه وأبا مسعود بحديث قط، ولا وجدنا ذكر رؤيته إياهما في رواية بعينها، ولم، ولم نسمع هنا بقى خلص خلص الشق الأول، ولم نسمع عن أحد من أهل العلم ممن مضى ولا ممن أدركنا أنه طعن في هذين الخبرين اللذين رواهما عبد الله بن يزيد عن حذيفه وأبي مسعود بضعف بضعف فيهما، بل هما وما أشباههما تفضل.
بل هما وما أشباههما عندلاقينا من أهل العلم بالحديث من صحاح أسانيد وقويها يرون استعمال ما نقل بها، والاحتجاج بما أتت من سنن وآثار، وهي في زعم من حكينا قوله من قبل واهية مهمله حتى، آه هو يقصد يعني واهية يعني متوقف فيها يعني إلى أن، نعم، حتى يصيب سماع الراوي عمن روى، ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاح عند أهل العلم ممن يهن بزعم هذا القائل ونحصيها.
آه، يعني بيقول: لو إحنبا بقى طبقنا ميزانك ده على الأخبار كنا ضيعنا نص السنن، فهمنا؟ المثالين دول لم يثبت أن هما راوي قابل، هياتي الكلام هو مسلم بيقول: أنا لم أرَ أن هو ثبت، ولم أرَ أحداً وهنها ولا فتش عنها.
بصوا يا جماعة، أنا عايز أشرح لك فكرة علشان تفهم طريقة الاستدلال، دلوقتي لو أنا مثلاً أكلمك عن لفظ الأسد مثلاً، فانت بتقول: لفظ الأسد في لسان العرب تواضعوا، تواضعوا أن الأسد هو الحيوان، ثم استعملوا الأسد في الرجل الجريء، فانت عايز تستدل بهذا لفكرة تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز، تمام؟ فقمت جبت لي مية مثال من كلام العرب أن الأسد هو الحيوان في كلامهم، هل هذا متطابق مع النتيجة اللي خرجت بها؟ لا، لأن النتيجة التي خرجت بها هي إيه؟ أنهم وضعوا لفظ الأسد للحيوان، تمام؟ الأمثلة اللي جبتها أنهم استعملوا لفظ الأسد على الحيوان، ده شيء وده شيء صح ولا لا؟ طيب، أضرب لك مثال تاني أسهل شوية، لو أن شخصاً قال: الله سبحانه وتعالى يمتنع عليه الأفعال، مش ممكن ربنا يفعل، تمام؟ نقول له ليه؟ قال: لأن ربنا قال مثلاً لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، وتوكل على الحي الذي لا يموت، تمام؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله لا ينام، النوم والسنة والموت أفعال، خلاص يبقى ربنا لا يفعل، هذا استدلال صح خطأ تماماً؟ هل نفيت عن الله لأنها أفعال ولا لأنها نقص؟ لأنها نقص.
الله يفتح عليك، فاللي أنا عايز أقوله أن لو أنك جئت بمواضع بالتصريح، للتصريح بالسماع بين عبد الله بن يزيد وحذيفه أو أبي مسعود، أنت بذلك لم تستدرك على مسلم، بيقول لك: هل فتش العلماء؟ هل شفت حد حط الحديث في الرف وقال: خليك هنا لحد ما أدور على التصريح؟ هو ده الوجه اللي فعلاً تكون رديت بيه عليه، إنما إذا أنت جبت لي آثار من دي فيها التصريح أنا مش بكلمك في كده، فهمت ولا لا يا شباب؟ ده يعني رد في منتهى القوة، بس اللي مش، اللي ما أخدش باله، الذي لم ياخذ يعني لم ينتبه لهذه الفكرة، سيستدرك عليه.
بصوا يا شباب، أنا لما أقول مثلاً أنا أعدد الأمثلة عشان تفهم، تمام؟ لما واحد مثلاً ابن رجب، أقصد ابن رجب نفسه كمان قال هذا، وابن عبد البر مثلاً أن الكبيرة لا تكفر إلا بالتوبة، الحسنات لا تكفر الكبائر، تمام؟ ليه؟ قال الله عز وجل: إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ، فنقول له هذا الدليل إيه؟ يعني هذا الدليل يببین أن اجتناب الكبائر يكفر الصغائر، هل قال أن الكبائر لا تكفر إلا بالتوبة؟ لم يقل، صح، وأصلاً في قراءة: تجتنب كبير ما تنهون عنه، اللي هو الشرك، يساوي أن الله لا يغفر أن يشرك به، يعني أقصد أقول: ركز، أنا دلوقتي لازم أفاهم بالضبط إيه هو الشيء اللي إحنبا بنتكلم عنه، فلو أنت ذكرت شيء خارج عنه، فانت مهما تجيب أنت لم تصنع شيئاً، الراجل يسألك سؤالاً: هل وجدت هؤلاء يفتشون عن هذا؟ إذا لقيتهم كل ما يجيله حديث يقول: استنى لا، سنفعل سنفعل، طب أفرض واحد بالفعل أتى بأمثلة للبخاري أنه لما يأتي بالعنعنة حتى لغير المدلس يهتم بذكر سمعت تحتها؟ ممكن هيجد أمثلة صح، بس هل هذا يدل أن البخاري يقول: لا يصح إلا بهذه الصورة؟ ولا هذا مزيد احتياط منه؟ مزيد الدليل أن البخاري نفسه كثير من الرواة لم يختارهم لصحيحه، بينما خرج أحاديثهم واحتج بها في مواضع أخرى، يعني أقصد أقول يا شباب: لابد أن تركز وأن تفهم بالضبط موضع الكلام، نحن لا نتكلم عن أعلى صورة، ما هو أعلى صورة أكيد أنه لو صرح ما احنا استريحنا، نحن بنتكلم: هل هذا شرط أم لا؟ فهمنا كده؟ اتفضل يا أحمد.
مش قوي، أو مش المفروض أن الأمثلة اللي مسلم فيها تكون هي عن ناس عاصروا بعض، لكن معروف أنهم لم يلتقوا والأسنا، لا غلط، غلط يا أبو حميد، لا، والأسناد هو قبل وبقى حاجة عادية يعني.
لا يا أحمد، لأنه لو معروف أنه لم يلتقي يبقى منقطع، مش معروف، يعني هو مشى مبهم، مبهم، أو ما فيش حاجة، ده دول ظاهر أن هو، ما هو بالفعل عمل كده، هو دي أمثله سؤال أن هو، طبعا آيوه، ولكن بعض الناس وجدوا طرقاً لهذه الروايات فيها حدثنا، فهو بيقول لهم: يعني حتى لو أنت أتيت بحدثنا دي مش، أنت ما صنعت شيئاً، أنا أريد أنك تقول لي: هذا شرط، فهمنا كده يا شباب؟ يعني لما ربنا يقول: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فتيجي أنت تقول لي: آه، إذا لا يوصف مؤمن إلا بهذه الصفات؟ أقول لك غلط، تمام؟ غلط ليه؟ لأن ممكن واحد يكون مؤمن لم يتحقق فيه هذه الصفات، هذا أعلى درجة في الإيمان، والدليل أن نفس اللي ذكر فيهم هذه الصفات اللي هو نفي عنهم هم من جملة المؤمنين، وهم الأعراب الذين قالوا آمنا، ربنا قال: بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ.
هنا يبقى في فرق بين الشيء المطلق ومطلق الشيء، لما أنت تجيب لي الحد الأعلى في الرواية يقول لك: آه، صح، طبعا زي الفل، بس لما تشترط تقول: لن تصح إلا به، هنا بقى أناقشك، يعني يا جماعة، لو إحنا وجدنا بين المتعاصرين صيغة التصريح، مش ده أحسن؟ آه، بس الكلام إذا لم نجد هل نتوقف أو نرد؟ لا، مسلم يقول: لا، لا نتوقف ولا نرد إلا لما يكون ده مدلس، تفضل.
احنا كيف عرفنا أن الروايات اللي ذكرها مسلم أن أصحابها اللي قبلوها قبلوها بدون تفتيش؟ عشان هو كل العلماء اللي رووها قدام مسلم لم ي، لا لا، هو مسلم لم يجد أن واحد قال: استنى لما ننظر في السماع.
يا شيخ، ذكرت أن ابن رجب جابلها طرق.
ما لناش دعوة ابن رجب الآن، أنا لسه هيجي كلام ابن رجب لسه ما، لم نأتي، إحنا بنتكلم عن مسلم، كيف استدل بها؟ لأن ممكن أنت ما تكونش فاهم وجه الاستدلال، تظن أن وجه الاستدلال أنه لم يأتِ بالتصريح، لا هو يريد أن يقول: إن هذه أسانيد بالعنعنة احتج بها وبني عليها الأحكام، ولا أعلم أن في حد فتش، ولا أعلم أصلاً أن حصل تصريح.
هي النقطة اللي سال، الاثنين كيف إيه؟ هو أنهم ما فتشوا عليها، هو عنده جزم بهذا، آيوه كيف إيه؟ اللي هو، هو احنا بنكلمك عن واحد، هي الأمثلة بالذات اللي ذكرها، آيوه ده هو ضرب أمثله كده، تعرف لما واحد مثلاً يكون مليء بالامثله، ورايح ضارب لك أي مثال، مش، مش بيستقصي، ده هو بيقول لك: أنا لو استقصيت مش هنخلص، فهمنا كده؟ تفضل.
لو توقف فيها أوصل لعند، آيوه طبعا، تفضل.
مش فاهم شيئاً مثل ما عمر رضي الله عنه طلب شاهد على حديث، آيوه، أيضاً نفس، أحسنت، أن هو بيفكروا أن هو رده لأنه خبر واحد، لا ده رده لأن المفروض أن هذا من شانه أن يعرف به عمر.
أفضل.
قال: ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاح عند أهل العلم ممن من يهن بزعم هذا القائل ونحصيها، عجزنا عن تقصي ذكرها، عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها، ولكن أحببنا أن ننصب منها عدداً يكون سمة لما سكتنا عنه منها، كل العلماء دول نفس الشيء، نفس اللي قاله الرسالة في الرسالة، نفس اللي قاله أبو عيسى الترمذي نفسه، هو بيقول لك: أنا هضرب لك أمثلة عشان تكون تدل على ما وراءها، أفضل.
قال: وهذا أبو عثمان النهدي وأبو رافع الصايغ وهما ممن أدرك الجاهلية وصحبا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين، هل جرّ، ونقل عنهم الأخبار حتى نزلا إلى مثل أبي هريرة وابن عمر وذويهما، قد أسند كل واحد منهما، ركز في، شوف القوة هنا يعني.
حقا، هؤلاء يعرفون كيف يضرب المثل، المثل فن، المثل فن، يعني أنا هضرب لك، شوف أمثال القرآن، أو ربنا لما يبين لك الأمر مثلاً، ربنا يبين إبطال أن يتعلق العبد بغير الله، فممكن يقول: لا تعبد غير الله، لا تعبد الأولياء ولا الصالحين، لا يقول إيه عن الملائكة؟ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ، إذا كان هذا في الملائكة فكيف بمن دونهم؟ يقول للأنبياء: وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ، فضرب المثال لابد أن تنتقي المثال الذي يكون ما بعده أقل منه بمعنى أنه يكون أولى منه، فالآن بدأ بمين؟ بدأ باللي هو سماهم ابن حجر المخضرمين، اللي هو واحد أدرك الجاهلية وأدرك الإسلام، طيب هؤلاء ها اللي هو أدرك الإيه؟ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأيه؟ من البدريين، هلهم جر، أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ها.
قال: حتى نزل إلى، ونقل عنهم الأخبار حتى نزل إلى مثل أبي هريرة وابن عمر وذويهما، يعني التقوا بكبار الصحابة حتى البدريين، وفضلوا يسمعوا حتى لابن عمر وأبي هريرة.
قال: قد أسند كل واحد منهما عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً، ولم يُسمع في رواية بعينها أنه معاين أبي أو سمعا منه شيئاً، وأسند أبو عمر الشيباني، وهو ممن أدرك الجاهلية وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً، وأبو معمر، وأبو معمر عبد الله بن مخبرة، كل واحد منهما عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرين، وأسند عبيد بن عمير عن أم سلمة زوج النبي صلى.
وعبيد ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسند قيس بن أبي حازم -وقد أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم- عن أبي مسعود الأنصاري، وعن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أخبار. وأسند عبد الرحمن بن أبي ليلى -وقد حفظ عن عمر بن الخطاب وصاحب علياً رضي الله عنه- عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً. وأسند ربعي بن حراش عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين، وعن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً. وقد سمع ربعي من علي بن أبي طالب رضي الله عنه وروى عنه.
وأأسند نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شريح الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً. وأسند النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري ثلاثة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأسند عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً. وأسند سليمان بن يسار عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً. وأسند حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا رواياتهم عن الصحابة رضوان الله عليهم الذين سميناهم، لم يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في رواية بعينها، ولا أنهم لقوهم في نفس خبر بعينه. وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروايات من صحاح الأسانيد، لا نعلمهم وهنوا منها شيئاً قط، ولا التمسوا دي -حط تحتها خط بقى ده اللي يهمني- ولا التمسوا فيها سماع بعضهم من بعض؛ إذ السماع لكل واحد منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر.
يبقى إذا، ما دام قال ممكن غير مستنكر، يبقى إذا لما تجيب لي أنت مثال تحقق فيه أنه لم يلق الراوي، فتقول لي هذا: هل هذا داخل في كلام مسلم؟ لا، هو بيقول لما يكون غير مستنكر. إنما لما في راي يقول لك: أنا لم ألق ابن جريج أو لم ألق ابن عمر، آه لا ده حاجة تانية، فهمنا؟ تفضل.
يا شيخ، أنا ما فهمته الحين: إنه إذا أنا مثلاً مسلم جاء وأعطاني عشرة أحاديث معنعنة، ليش لما يأتي الآخر يرد عليه يقول: العشر أحاديث هذه كلها أنا أذكر لك السماع فيها، هذا لو يعتبر رد؟
لا، ده جزء رد، ده جزء بس مش هو ده لب الرد. تمام، هو أصلاً هما اللي هيعملوه هنا، هيحاولوا يعملوا كده تمام؛ الإمام مسلم عنده شاهدين: الشاهد الأول: هذه الروايات هو لم يحفظ فيها ولا حدثنا ولا سمعته، خلاص. بس في شاهد هل هم هل من سنن العلماء النقاد على مر العصور تفقد هذا؟ هي دي الفكرة.
يعني ده الأهم عنده، فهمنا كده؟ يعني هو اعتقد أن ليش مش من سنة الكبار أنهم ما يسألوا عنه؟
آه، ما هو ده يدل على أنه مالوش فيها، يعني لو هو تكلم بهذه الطريقة، هو مسلم يريد أن يوصله إلى أن أنت اخترعت حاجة أصلاً، فاهم كده؟ زي ما واحد تيجي تقول له: من سبقك إلى هذا؟ يقول لي: لا أحتاج برهان. كان في شخص يجادلني في أمر من هذا، يقول له: أنت بتقول كلام في غاية الضعف ولم يقل به أحد، قال: ما يهمنيش، أنا قلت بيه بنفس الطريقة، قال: أنا قلت بيه.
طيب يا شيخ، مش الناس دول الأول أنت تفهمهم أهمية السلف أكثر من أن أنت تجادلهم في النقطة بتاعتهم؟
وماله؟ أيوه صح، بس ده كان كلام عرضي، أنت طبعا أنك تفهمهم أن دي أقوال؛ يعني يقول لك: ما المشكلة؟ يعني أنا بكلمك بصدق هذا حصل واقع مش افتراضي، يعني تقول له: أنت من سبقك إلى هذه الطريقة أو كذا؟ يقول: أنا عارف ما حدش سبقني، ولكن ما المشكلة؟ أنا قلت هذا بجد. هو متخيل أنه ممكن يقول هذا في مسألة خطيرة مثل هذه ويقول: أنا قلتها؟ مجرد ما يقول كذا، تعرف أن ده مالوش في العلم أصلاً. هي القصة مش واحد أخطأ مثلاً، لا، ده واحد لا يفهم كيف يتكلم في العلم. أفضل.
قال: إذ السماع لكل واحد منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر، ولكونهم جميعاً كان في العصر الذي اتفقوا فيه. وكان هذا القول الذي أحدثه القائل الذي حكيناه في توهين الحديث بالعله التي وصف أقل...
أه، هنا بقى بص الخاتمة دي، بص الخاتمة دي بالله عليك، بيقول: خلاص كده هو ذكر حجته وانتهى. طب سنبدا مع كلام رجب رحمه الله بيقول إيه؟ خلاص بعد ما انتهى خالص: وكان هذا القول الذي أحدثه القائل الذي حكيناه في توهين الحديث بالعلة التي وصف أقل من أن يعرج عليه ويثار ذكره؛ إذ كان قولا محدثا وكلاما خلفا، لم يقله أحد من أهل العلم سلف، ويستنكره من بعدهم خلف؛ أي واحد يسمعه يستنكره، فلا حاجة بنا في رده بأكثر مما شرح.
بيقول: كفاية والله الكلمتين دول، أنا ممكن أرد أكثر بس هو خلاص يعني كفاية ده كمان أنا طولت معاه، فهمنا كده؟ فلا حاجة بنا في رده بأكثر مما شرحنا؛ إذ كان قدر المقاله وقائلها القدر الذي وصفناه. إيه ده بالله عليك؟ بالله عليك، ممكن يكون بيشير للبخاري أو علي بن المديني؟ والله العظيم أنا من أغرب ما رأيت أن واحد يقول في فرق بين انك تقول البخاري بيقول بهذا القول ما يهمنيش ممكن نتناقش بس تقول أن مسلم يقصد البخاري أو يقصد علي بن المديني، والله أمر في غاية النكاره! وكنت أظن أن المفروض أن ده يعني تناقش أن البخاري قال أو علي بن المديني أو مسلم تخالفه، بس مسلم يقول هذا عن هؤلاء، تمام والله المستعان على دفع ما خالف مذهب العلماء وعليه التكلان.
خش يا شيخ بعد بعد عصر مسلم، ظلت مثارة ولا خلاص انطفت؟
لا، هي في عصر مسلم لا أعلمها أنها أثيرت إلى أن تكلم بعض المتأخرين في القرن -أظن الخامس والسادس- في هذه المساله، وقالوا: هو يرد على البخاري وابن المديني. فبدا بقى ايه يحصص فيها، وإلا في في علماء تكلموا عنها، أظن ابن رشيد السبتي له كلام عن الحديث المعنعن، حد منكم يبحث عنه، أظن في كلام عن الحديث المعانع لابن رشيد بس نسيت اسم الكتاب.
شيخ، هذا الذي قال في هذه المسألة، لو لم يظهر لها اثر ولم يتابع عليها في زمن مثل ما رد مسلم صحيح؟
آه آه، بس هو عصفور بيقول: يعني هل أثيرت عند المحدثين؟ ده اللي أنا فهمته منه.
لا الأزمان على المتأخر.
آه الأزمان آه طبعا، الأزمان المتأخرة طبعا في ناس كثيرة تكلمت وعن الحديث المعنعن وخلفه مسلم أو وفقوه أو أفضل.
هذا الكلام مقصود فيه مسلم، المقصود فيه البخاري؟
في بعض، آه لا تقريبا في القرن الخامس أو السادس.
كتاب السنن الأبيان.
أيوه، السنن الأبيان لابن رشيد صح.
المحاكم الأامامين في السند المؤنن.
أيوه هو ده السنن الأبيان ابن رشيد نعم.
طيب، نرجع بقى لا، اتفضل شيخنا. اللي ذكر طالع البخاري اخذوه استنباطا هلا من المديني اخذوه عنده نصا ولا كمان استنباطا؟
لا برضه ما فيش حد ما فيش حد نص على هذا أصلاً، هو كله بيحاول يفهمه من طريقته، فاهم يعني هو البخاري، هم قالوا يعني نحن فهمنا هذا من طريقته لا هو لم ينص لا أعلم ولا هذا ولا ذاك. أفضل نقرا بقى كلام ابن رجب.
قال: ومما استدل به مسلم على المخالف له: أن من تكلم في صحة الحديث من السلف لم يفتش أحد منهم على موضع السماع، وسمى منهم شعبة والقطان وابن مهدي، قال ومن بعدهم من أهل الحديث. وذكر أن عبد الله بن يزيد روى عن حذيفة وأبي مسعود حديثين، ولم يرد أنه سمع منهما ولا راهما قط ولم يطعن فيهما أحد.
وذكر أيضاً رواية أبي عثمان النهدي وأبي رافع الصايغ عن أبي بن كعب، ورواية أبي عمر الشيباني وأبي معمل عن أبي مسعود، ورواية عبيد بن عمير عن أم سلمة، ورواية ابن أبي ليلى عن أنس، وربعي بن حراش عن عمران بن حصين.
شوفوا يا شباب، طالب العلم، طالب العلم يغنم من ردود العلماء الثقات أبلغ بكثير من تقرير العالم الذي لا يرد. لو كان عاقلا يأخذ ما صفى ويدع ما كدر، لو كان عاقل يستطيع يستفيد حتى من الرد الذي لا يقبله؛ يعني أنت الآن تشوف مناقشات، فهم كلامه أو سيرد بكذا يستدركه، تزداد عمق في المسألة، تزداد بها يقيناً أو يتلخلخ يقينك، يعني أنت دائماً منتفع ما دمت تقرا للمحققين الذين كانوا يطلبون الهدى والحق.
لكن في بعض الناس بقى ايه؟ لا يتعلق إلا بأن فلان رد على فلان، ويقول لك إيه مالك يرد على الشافعي، يرد على مالك، محمد بن حسن يرد على مالك ليه يعني فاهم وتلاقيه بيتعصب وكذا، أو أنه يقول مادام رد يبقى بيحاقره، يعني لا يقف إلا على ما لم يرد أصلاً. تفضل.
قال: ونافع، ونافع، ونافع بن جبير عن أبي شريح، والنعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد، وعطاء بن يزيد عن تميم الداري، وسليمان بن، وسليمان، وسليمان بن يسار عن رافع بن خديج، وحميد الحميري عن أبي هريرة رضي الله عنهم.
وكل هؤلاء لم يحفظ لهم عن هؤلاء الصحابة سماع ولا لقاء، وقد قبل الناس حديثهم عنهم. وقال الحاكم: قرأت بخط محمد بن يحيى: سالت أبا الوليد: أكان شعبة... قال: سالت أبا الوليد: أكان شعبة يفرق بين أخبرني وعنه؟ فقال: أدركت العلماء وهم لا يفرقون بينهما. وحمله البيهقي على من لا يعرف بالتدليس، ويمكن حمله على من ثبت لقيه أيضاً.
وكثير من العلماء المتأخرين على ما قاله مسلم رحمه الله من أن إمكان اللقي كاف في الاتصال من الثقة غير المدلس، وهو ظاهر كلام ابن حبان وغيره. وقد ذكر الترمذي في كتاب العلم أن سماع سعيد بن المسيب من أنس ممكن، لكن لم يحكم لروايته عنه بالاتصال. وقد حكى بعض أصحابنا عن أحمد مثله. وقال الأثل: سالت أحمد، قلت: محمد بن سوقة سمع من سعيد بن جبير؟ قال: نعم، قد سمع من الأسود غير شيء. قال: كأنهم يقولون أن الأسود أقدم، لكن قد يكون مستند أحمد أنه وجد التصريح بسماعه. قد يكون، هو بيقول قد يكون، لكن فين هذا؟ يعني هو بيقول: لكن قد يكون مستند أحمد أنه وجد التصريح بسماعه منه. أفضل.
ولك وما ذكره من قدم الأسود إنما ذكره ليستدل به على صحة قول من ذكر سماعه من سعيد بن جبير؛ فإن كثيراً ما يرد التصريح بالسماع ويكون خطأً. وقد روى ابن مهدي عن شعبة قال: سمعت أبا بكر بن، سمعت أبا بكر بن محمد بن حزم، فقال، فانكره أحمد وقال: لم يسمع شعبة من أحد من أهل المدينة من القدماء ما يستدل به على أنه سمع من أبي بكر إلا سعيدا المقبري؛ فانه روى عنه حديثاً، فقيل له: فان المقبوري قديم فسكت أحمد.
وقال: وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله ابن المديني ابن المديني.
جميل، هو قال: وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله ابن المديني والبخاري. السؤال: أين قاله ابن المديني، وأين قاله البخاري؟ يعني هو الآن لما ابن رجب في كل الأشياء التي ذكرها ألم يسند الروايات عن هؤلاء؟ نحن نريد أن نعرف أين هذا؟ يعني قال: وجمهور هو الأول جعل ابن المديني والبخاري على غير قول مسلم شوي كويس أين قال؟ يعني فين هذا القول؟ يعني هل هو قاله استنباطاً ولا قاله قول لم يذكره؟ فهمت كده؟
مسلم صرح مثلاً زي على العكس القول الذي...
آه قصدك العكس يعني، طبعا خالفه بالراي وخالفه في الواقع.
طبعا طبعا، بس احنا نريد بس أننا نقف على، أما جمهور المتقدمين فعلى كيف جمهور المتقدمين على أولاً هو هو كده ادعى أمرأين: الأول أن المتقدمين على خلاف ما قال مسلم -وده خلاف ما قاله مسلم- والثاني أنه ادعى أن علي بن ابي طالب -أنا آسف- علي بن المديني والبخاري على خلاف ما قاله لم يذكر لهذا حجة ولا لهذا حجة تمام إلى الآن يعني. طيب اتفضل.
قال: وهو القول الذي انكره مسلم على من قاله، وحكي عن أبي مظفر.
على من قاله، يبقى على الأقل هو إيه؟ لم يقل إن مسلم يرد على هؤلاء، ولا مش واخدين بالكم؟ دي نقطة مهمة.
يبقى على الأقل ابن رجب وإن كان رد على مسلم لكنه علم أنه لا يمكن يكون رد على هؤلاء، يا ريت تسجلوا دي يا شباب، يا ريت تسجلوا دي لأنها مهمة. إذاً، ابن رجب يرى أنه لم يكن يقصدهما أو أحدهما.
قال: وحكي عن أبي المظفر بن السمعاني أنه اعتبر اتصال الاسناد لاتصال الاسناد اللقية وطول الصحبه. وعن أبي عمر الداني أن يكون معروفاً بالرواية عنه. وهذا أشد من شرط البخاري وشيخه الذي...
انكره مسلم. آه ماشي، بس هو ده مش يعني أنت لو أتيت بمن هو أشد ما هم محل البحث عندنا العلماء المعروفون في هذا الباب الذين يؤخذ عنهم، لا تأتي بقول مثلا أصوليين في هذه المسألة؛ لأن الأصولي وإن كان يتكلم في أنه يجب أن يكون الحديث حجة حتى يحتج به، لكن ليس له أن يتكلم عن شروط الحجة، فهمت كده؟ ده شيء وده شيء.
أفضل زي ما في مثلا واحد يقول لك يا حبيبي أنت لازم تأكل أكل صحي، ماشي؟ بس هو مش طبيب، يبقى هو مش هيقدر يحدد الأكل الصحي، فهو ده نفس الشيء، لما الأصولي يتكلم في الحديث أنه يكون حجة، صح؟ بس من الذي يحدد الحجج؟ المحدثون.
ماشي، قال: وهذا أشد من شرط البخاري وشيخه الذي أنكره مسلم. وما قاله ابن المديني والبخاري هو مقتضى كلام... أيوه، ما قاله ابن المديني والبخاري أين هو؟ ده السؤال يعني، أين هذا في كلامهم؟ هل وجد مثلا نقله أحد عنهم من أصحابهما؟ ده السؤال، أو نقله متأخر عنهما، أو فهمته من استقراء كلامهما؟ دي الاحتمالات الثلاثة.
آه، اتفضل، كلام أحمد يعني هذا. طب ما هو ده اللي أنا قلت لك، عشان كده قلت لك هو بيقول قد يكون مستند أحمد.
طيب، وما قاله كما قال ابن المديني والبخاري هو مقتضى كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم من أعيان الحفاظ، بل كلامهم يدل على اشتراط ثبوت السماع كما تقدم عن الشافعي رضي الله عنه؛ فإنهم قالوا في جماعة من الأعيان ثبتت لهم الرؤية لبعض الصحابه.
أيوه، الآن سيأتي بمجموعة من الأدلة خارج محل النزاع. أنا سنقرا هذه الفقرة وأشوف أنت ستفهمها أم لا؟ تفضل. فإنهم قالوا في جماعة من الأعيان ثبتت لهم الرؤية لبعض الصحابة، وقالوا مع ذلك لم يثبت لهم السماع منهم.
هل ده محل... هل ده محل الكلام؟ جازت الرؤية وجاز السماع، ما قال... آه، الله! يعني هل نحن نجادلك في أن بعض من تعاصر لم يلتقِ أحدهما الآخر؟ هل نجادل في هذا؟ فلو أنت أتيت بألف مثال، ما... يبقى أنت ما... أتيت على الموضع، فهمنا يا شباب؟
طيب، فانهم قالوا في جماعة من الأعيان ثبتت لهم الرؤية لبعض الصحابه، وقالوا مع... متى يكون كلامه... متى يكون كلامه نقداً على مسلم؟ اللي هيقول هيبقى ذكي، عايزك تعبر عما في نفسك، متى تكون الأمثله التي سيذكرها ابن رجب تنقد كلام مسلم؟
إذا كان محتمل اللقية وعدم... لا، إذا كان مسلم يقول... إذا كان... الحفاظ المتقدمين اللي قال عندهم أحمد وكذا ما قالوا السماع... لا، لا، أنا سالت السؤال: متى يكون استدراك ابن رجب رحمه الله على مسلم صحيحاً بهذه الأمثلة؟ إذا كان مسلم ادعى ماذا؟
إذا كان مسلم ادعى... إذا كل من تعاصر... الله يفتح عليك يا أحمد، أحسنت ممتاز! لو قال مسلم: كل متعاصرين نقبل العنعنة عنهما، صح، لو جبت له مثال واحد لمتعاصرين لم يسمع يبقى صح، لكنه لم يقل ذلك أبداً، في مليون واحد أعاصره ولم يسمع منه، يسمع من الآخر، صح، تمام.
أنا ليه بقول لك كده؟ عشان لو هو جاب لك... لأنك ممكن تقول إيه؟ ورد عليه ابن رجب بمائة مثال، إن شاء الله يكون ألف مثال، ما المشكلة؟ لعبة مش ابن تيمية ليه قاعدة بيقول: ليس العبرة بكثرة الرمي، وإنما بإصابة الهدف؟ ممكن واحد مثلا يعمل إيه؟ جاب لك مائة سهم رماه، والثاني راح جه رمى سهم واحد، زي واحد يقول لك هذا له ألف دليل يرد عليه، لا هات لي بس دليل واحد صحيح المقدمات وثابت.
فهمنا، الاعتبار مش... مش بحشد الأدلة. مرة واحد كان... كان جالس مع صديقي ورجل خطيب جمعة قال إيه؟ وهذا الحديث رواه أحمد والطبراني والبيهقي واللكائي والـ... تمام فصاحبي انبهر قال إيه ده؟ بسم الله ما شاء الله، قلت له والله الحديث ضعيف، لو هو قال لك رواية البخاري بس ماشي، إنما لما يشحن لك كتب لم تشترط الصحة يبقى ما تنبهرش.
فهمنا يا شباب؟ أنت لابد أن تكون تفهم موضع الحجة، مش بالأكثار. موضع الحجة مش بالأكثار، لكن تكون الحجة في موضع الآية... الكلام.
أفضل، قال: فانهم قالوا في جماعة من الأعيان ثبتت لهم الرؤية لبعض الصحابة، وقالوا مع ذلك لم يثبت لهم السماع منهم، فرواياتهم عنهم مرسلة؛ منهم الأعمش ويحيى بن أبي كثير وأيوب.
عدد بقى، عدد براحتك، أفضل.
وأيوب وابن عون وقرة بن خالد، ورأوا أناساً ولم يسمعوا منه، فرواياتهم عنه مرسلة، كذا قاله أبو حاتم، وقاله أبو زرعة أيضاً في يحيى بن أبي كثير. وقال أحمد في يحيى بن أبي كثير: قد رأى أنساً، كل هذه الأمثله لا يستفاد منها ما أراده ابن رجب عليه رحمه الله، وإنما يستفاد منها شيئاً واحداً: المعاصرة لا تستلزم السماع ولا اللقاء بس.
أفضل، وقا... لا تلازم بين اللقاء والسماع. آه، لا، لا تلازم بين المعاصرة واللقاء ولا المعاصرة والسماع، ده الصح، ما تدخلش على... ما تدخلش على الأخص وأنت عندك الأعم، حتى بين الرؤية... حتى اللقاء كمان.
نعم، لا... لا تلازم بين... الأول ما فيش تلازم بين المعاصرة واللقية، إذا انتهيت من دي يبقى ما فيش تلازم بين اللقي والسماع، دي حاجة ثانية أخص، تبدأ بالعام الأول، اتفضل.
قال... وقال أحمد في يحيى بن كث... ابن... في يحيى بن أبي كثير: راى أنساً فلا أدري سمع منه أم لا. آه، هنا بقى، هنا بقى ركز، بيقول أحمد ركز معايا في دي: قال أحمد في يحيى بن أبي كثير: قد رأى أنساً فلا أدري سمع منه أم لا. فهو جعل ده إيه؟ لا أدري، يعني هل هو لا أدري دي معناها إيه؟ هل هو بيرد روايته عنه، ولا هو عارف أن روايته عنه منقطعة؟ كل هذه الأمثلة لازم ترجع فيها إلى الكلام ولا تنتزع من... من سياقه وتنظلر هل هو فعلاً يريد ما أراده مسلم أم لا، فهمنا؟ تففضل.
قال: ولم يجعل روايته عنه متصلة بمجرد الرؤية، والرؤية أبلغ من إمكان اللقي. وكذلك كثير من صبيان الصحابة رأوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح لهم سماع منه، فرواياتهم عنه مرسلة كطارق بن شهاب وغيره.
وكذلك من علم منه أنه مع اللقاء لم يسمع ممن لقيه إلا شيئاً يسيراً، فرواياته عنه زيادة على ذلك مرسلة، كروايات ابن المسيب وعن عمر؛ فإن الأكثرين نفوا سماعه منه، وأثبت أحمد أنه رأى وسمع منه، وقال مع ذلك إن رواياته عنه مرسلة؛ لأنه إنما سمع منه شيئاً يسيراً مثل نعيه للنعمان بن مقرن على المنبر ونحو ذلك.
قال: وكذلك سم... عفواً، قال: وكذلك سماع الحسن من عثمان وهو على المنبر يأامر بقتل الكلاب وذبح الحمام، ورواياته عنه غير... ورواياته عنه غير ذلك مرسلة.
وقال أحمد: ابن جريج لم يسمع من طاوس ولا حرفاً ويقول: رأيت طاوساً. وقال أبو حاتم... كل هذه الأمثلة... مش هو بيثبت أن ما فيش تلازم بين إن هو يتلاقوا السماع، مش حجة لمسلم.
إيه؟
فهو بيثبت ما فيش... ما فيش تلازم ما بين اللقي والسماع، مش حجة لمسلم.
لا، هي شيء محايد، شيء خارج الكلام، حتى لو هو أثبت اللقاء مش معناها أنه سامع منه.
فأنا أفاهم قصدك، ولكن هي محايدة، مش... لا نتكلم فيها الآن، هي خارج كلامنا، خارج موضوع كلامنا، كلها في أن المعاصرة لا تستلزم اللقاء، ولا المعاصرة تستلزم السماع، ولا اللقاء يستلزم السماع، كلام يعني خارج محل كلام مسلم.
إذا أردت أن تحتج عليه فليس عندك إلا طريق من اثنين: الأول أن تاتي بنصوص عن العلماء فيها هذا الشرط، أو أن تاتي في تصرفاتهم بأنهم كانوا يفعلون هذا من أمثلة كثيرة، إنما لو أتيت بمثال أن فلان عاصر بل التقى ولم يسمع، ده خارج، ده مش حجة على مسلم.
في أمثلة كثيرة يعني، مش حجة.
لا على... احنا مالناش دعوة بالدامغة، على الأقل تكون لها وجاهة، يعني أنت لما تجد أمثلة كثيرة يفقدوا فيها، تكون لها وجاهة، تكون داخلة المضمار، ما هو مين اللي قال إن الحجة كلها تكون دامغة؟ مين اللي قال كده؟ مش لازم، مين اللي قال إن الحجة يجب أن تكون قطعية؟ لا، مش صح أبداً.
الشيخ، الطريقة الثانية: الحجة هي دي اللي ابن حجر قالها في مقدمة الفتح الباري الساري، بيقول: مسلم كان مذهبه على ما صرح به في مقدمة صحيحه، وبالغ في الرد على من قال إن الاسناد المعنعن له حكم الاتصال. حاجتين: إذا تعاصر المعنعن ومنعنع عنه وإن لم يثبت اجتماعهما، إلا أن كان مدلساً.
لا، ده كلام ناقص، لم يقل ذلك مسلم، جعل في صورة المسألة إمكان اللقاء والكلمة، إمكان اللقاء وحدها تخرج ما تحقق أنه لم يل... ما غلب على الظن أنه لم يلقَ، وإنما يبقى الأمر مبهماً.
مسلم في الصورة، نعم يا أحمد، كمل.
بعد... لا، قول، اتفضل.
أقصد النقطة دي يكون والله أعلم أنه يعني بعض الأئمة نصوص معينة، بس بعدين لما يدخلوا على التعريف أو التصميم أو يدخلوا في الموضوع نفسه بعض الأشياء اللي أصلوا عليها ما يلتزموا عليها في كتابه.
مستحيل، ممكن؟ لا، مستحيل من العلماء المتقدمين، مستحيل.
سمعت أنه أنا شاف الرسالة... نسخ السنة بالسنة، لما دخل في الأرض... لا، نسخ السنة بالقرآن.
لا، مش صحيح أبداً، ده ممكن يكون قول قديم له ذكره بعض أصحابه، أحياناً يقول: وكان الشافعي يقول بكذا، إنما لا، هو الأصول التي ذكرها هي تطبيقاتها في الأم... نفس الشيء، لما عالم يؤصل مثلاً لما أحمد يقول: الحديث عن الضعفاء قد يحتاج إليه في وقت والمنكر... أبداً، منكر! معنى أنه ذكر هذه القاعدة تعرف أنه ما قالها إلا من الجزئيات الموجودة التي طبقها عليها أصلاً، مش كان هو يفترض؟ هو العلماء كانوا يقعدوا...
لا يكون مخل مثلاً، يكون أنه بدك مثلاً شافعي أو مثلاً مسلم بدك صحيح وبعدين الأصول أو المقدمة بعد...
طب لا، ده كلام تخيلات، لا، دي مقدمة للصحيح نفسه، ما فيش كلام ده أبداً.
الشيخ، المقصد، مش اللي هو وصف به صحيح مسلم؟
أيوه، بس دي مقدمة ما كانش ينفع هو يعديها، تمام؟ الوصف بقى اللي هو وصف به صحيح البخاري قال: والبخاري لا يحمل ذلك على الاتصال. تمام، ممكن تجمع فيها قال: حتى يثبت اجتماعهما ولو مرة. وقد أظهر البخاري هذا المذهب في تاريخه وجرى عليه في صحيحه وأكثر منه، حتى إنه ربما خرج الحديث الذي لا تعلق له بالباب جملة.
معروفة. طب ما أنا قلتها، طب ما أنا ذكرتها دي؟ ما أنا ذكرتها في البداية أن بعض الناس فهم البخاري كان يخرج حديث لا علاقة له بالباب فقط؛ عشان يثبت أن... أن ثبت السماع ولو مرة. كل ده مش حجة، أنت مش واخد بالك، أنت مش واخد بالك احنا بنتكلم في إيه.
هو... هو بيقول، افرض البخاري، ركز معايا كده، افرض البخاري قال: يا جماعة، مالك روى عنه كام؟ ستة وعشتون... ستون واحد، كلهم على عيني وعلى راسي، بس أنا لما هروي عن مالك هروي عن القعنبي أو عن معن، براحتك، ده شرطك أنت، هو الراجل يريد... يعني أقصد أقول: حتى كلامك هذا لا يدل على أن البخاري يجعل ذلك شرطاً في أصل الصحيح، وإنما يعني هو زاده من باب الاحتياط، يعني طبيعي تتحقق السماع فهي أع...
ما أنا... ده ما ده دائماً اللي أنا بقول لك عليه: فكرة أنك تركز في اللي احنا بنقوله، احنا دلوقتي بنتكلم عن الحد الأعلى ولا الحد الأدنى؟
الأدنى.
الأدنى. فوالله لو وجد الأعلى يبقى خير وبركة، الحد الأدنى اللي بيحكيه اللي بناقشه الإمام مسلم هيرد كل الروايات، كل الروايات أصلاً... يعني هيع... اشترط شيء، فهو اشترط شيء من تحت.
أيوه، هو اشترط أصلاً غلط، هو مسلم يعني طريقة نقده بديعة، بيقول له: أنت جبت الكلام ده منين؟ فلو أنت جبت لي أن البخاري والله... آه، طب أجيب لك أنا دلوقتي أمثلة أن البخاري روى عن مدلس أو غير مدلس وجاب تحت رواية غريبة على الباب بس فيها سمعته، طب ما ده كتير، ماذا يعني هذا؟ احنا بنتكلم عن واحد يذكر قاعدة ويشترط شرطاً لا يصح الخبر إلا به، مش واحد ذكر شرطاً لأعلى درجة في الخبر، ده لو كان ذكره أصلاً.
هي دي بقى النقطة اللي... أنه مش الخلاف على أنه هل الحديثين ده واحد منهم قال الشرط ده فبالتالي حديث صحيح والثاني يعني بما أن شرطه أقل فحديثه مش صحيح، مش ده المقصد، المقصد أننا كنا بنناقش فكرة أنه مش شرط أنه يكون الواحد مادام زاد الاحتياط أو مادام زود في الشرط يبقى كده هو معناها... ده اللي احنا قلناه.
ما هو بقى هي دي بقى نقطة الخلاف اللي أنا أقصده، نفس كلام ابن حجر قال: لأن وإن سلمنا ما ذكره مسلم من الحكم باتصال، فلا يف... أن شرح البخاري أوضح في الاتصال.
لا، هو كان يريد أن يبين مزايا البخاري على مسلم، فجعل من ضمنها مثلاً أن البخاري أكثر من كل ما فيه من مشايخ أو أقل عنهم أو جاء بمتابعات، فمن ضمنها تكلم عن العنعنة، فهمت كده؟ فهو يريد أن يقول: حتى في باب الاتصال هو أعلى احتياطاً.
أنا هسألك سؤال بس ركز فيه كدة: الإمام مسلم اللي عاش مع البخاري
وتتلمذ عليه كل هذا السن، هل يمكن أن يخفى عليه هذا الشرط من تصرف البخاري؟ لازم تفهم هذا يعني يا جماعة، أن أنا عايزك تفكر في الحاجة بناء على الشخص، زي ما أنا كنت بكلم واحد يتكلم عن مالك مثلاً، فقلت له: أنت تعرف مالك؟ تعرفه ولا أنت بتتكلم تقول مالك روى بلاغاته وكذا؟ أنت تعرف من مالك إذا ضرب المثال في الاحتياط للسنة وتوقير حديث النبي صلى الله عليه وسلم أول من يستدعى في أي كتاب هو مالك.
فأنت لازم تفهم الفكرة، فازاي مسلم يعني ما تجيش تقول لي: آه ممكن، سيبك أنت واحد كل ما تقول له حاجه يقول لك: ممكن، والله فهمت كده كلامك على بس ممكن احتمال لا، الاحتمالات دي مش موجودة، فخلينا نكمل أفضل الصفحة يعني بس هو قول آخر.
ولا ولا هذا صح عن الإمام أحمد فيكون في وجاهة في ال... ما فيش أي وجاهة خالص. طيب ماشي، هو قال أسف أدري أسمع أم لا، وماله؟ إيه علاقة ده بده؟ أحكي عن الردع، أنت عايز تقولي ده ليه؟ واجهة إيه؟ واجهته في إيه؟ إن هو تكلم في من رأى.
هو لا تكلم ولا حاجه، هو الراجل سُئل، هو سُئل عن يحيى بن أبي كثير فقال: رأى أنساً ولا أدري سمع منه أو لا، ما خمسون ألف نقل بهذه الطريقة. لازم تفهم احنا بنتكلم عن ايه، الراجل بيقول لك شيء واحد، الناس بعدها لم يجعلوا روايته عنه متصل مجرد الرؤية، ده ابن رجب.
طيب ماشي، أنت عايز تجيب تفسيره هو اللي استدل به؟ أنا عم أقول: لو صح هذا الكلام فيكون له وجاهة. مالوش وجاهة، بعيد يا ابني، بنتكلم عن الذين تكلموا في التصحيح والتسقيم والاستدلال والاحتجاج، هل جاء في كلامهم أو في استقراء أفعالهم أنهم كانوا يتفقدون هذا ويتتبعونه؟ فقط هذا هو الذي ينفع هنا.
أما لو جبت معاصرة لم يحصل فيها لقاء أو لقاء لم يحصل فيه سماع، أو أنه قال: أعاصره ولا أدري سمع؟ كل هذا خارج محل الكلام. وهل مسلم ما كانش يعرف هذه الأقوال؟ يعني هل مسلم مثلاً لم يعرف أن هذا حصل، أن فلان قال: أعاصره لكن لا أدري؟ ما يعرف جزئيات معروفة، فهمنا؟ طيب، خلينا نكمل معه.
قال: وقال أبو حاتم الرازي أيضاً: الزهري لا يصح سماعه من ابن عمر، راه ولم يسمع منه، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه. قال: وأثبت أيضاً دخول مكحول على واثلة بن الأسقع ورؤيته له ومشافهته، وأنكر سماعه منه، وقال: لم يصح له منه سماع، قال: وجعل روايته عنه مرسلة، محطوطه الفيشة ولا شوفها.
قال: وقد جاء التصريح بسماع مكحول من واثلة للحديث من وجه فيه نظر، وقد ذكرناه في أواخر كتاب الأدب، وقد ذكر الترمذي دخول مكحول على واثل ذكر الرواية بالمعنى. وقال أحمد: أبان بن عثمان لم يسمع من أبيه، من أين سمع منه؟ قال: ومراده من أين صحت الرواية بسماعه منه، وإلا ف... لا، هو ما قالش كده.
هو ما قالش، هو الراجل قال: من أين سمع منه؟ أنت فسرت: من أين صحت، فهمنا؟ ماشي. وإلا فإن كان ذلك واحتماله غير مستبعد، حتى الشيخ أذكر أن الشيخ الجديع لما ذكر كلام ابن رجب قال: إن رجب رد على مسلم في أشاء لا ترد على مسلم أصلاً، ولو بحثت عنها في تحرير الحديث تجدها.
وقال أبو زرعة في أبي أمامة بن سهل بن حنيف لم يسمع من عمر، قال: هذا معنى أبا أمامة رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فدل كلام أحمد... فدل كلامها وهذا فهم الشيخ عليه رحمة الله، فدل كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم على أن الاتصال لا يثبت إلا بثبوت التصريح بالسماع.
هم لم يقولوا ذلك، هم فقط كل اللي قالوه لم يسمع لقاء. نعم، هم قالوا: لا يثبت السماع باللقاء. هو قال: لا يثبت الاتصال بالسماع. الله يفتح عليك تمام، لا يثبت الاتصال إلا بالتصريح بثبوت التصريح بالسماع. قال: وهذا أضيق كمان، ده كمان جعله أضيق من كون إيه؟ من كون من قول علي بن المديني والبخاري.
فان المحكي عنهما أن... المحكي عنهما أين؟ ده السؤال المهم، يعني هذا لما أنت تذكر يعني احنا اعتدنا من ابن رجب من أول الكتاب لما بيذكر شوف ياتي بالاسناد بل يأتي بالاسناد من أول مثلاً ثلاث رواية حد الناقد هنا من حكى عنه هذا؟ ده السؤال، فهمنا؟ أفضل.
فإن المحكي عنهما أنه يعتبر أحد أمرين: أما السماع وإما اللقاء. وأحمد ومن تبعه عندهم لابد من ثبوت السماع، ويدل على أن هذا مرادهم أن أحمد قال... مرادهم ويدل على أنها... مفتوحنا يا شيخ، ويدل على أن هذا مراد... آه أن هذا مرادهم صح، مرادهم أن أحد... لا أن هذا مرادهم في في خبر إن هذا مرادهم ما بعرف كاتب مفتوح عندي.
قال: ويدل على أن هذا... أو أن مرادهم هذا عادي مش هتفرق ماشي، ويدل على أن هذا مرادهم أن أحمد قال: ابن سيرين لم يجئ عنه سماع من ابن عباس. قال: وقال أبو حاتم: الزهري أدرك أبان بن عثمان ومن هو أكبر منه ولكن لا يثبت له السماع، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة وقد سمع ممن هو أكبر منه، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك، واتفاقهم على شيء يكون حجة.
هل ترى أن هذا النقل يساعده؟ فكر كده طيب. الزهري أدرك أبان بن عثمان ومن هو أكبر منه ولكن لا يثبت له السماع، لكن لا يثبت له السماع هو ظن لا يثبت له السماع يعني ما جاش إن هو قال حدثنا، لا هم ينكرون سماعه لأنهم علموا أنه لم يسمع منه، لا أنهم جعلوا أنه لم ياتي التصريح دلالة على أنه... ده هو جعل النتيجة مقدمة والعكس ماشي.
قال: واعتبار استماعي أيضاً لاتصال الحديث هو الذي ذكره ابن عبد البر وحكاه عن العلماء، وقوة كلامه تشعر بأنه إجماع منهم، وقد تقدم أنه قول الشافعي أيضاً. وحكى البرديجي قولين في ثبوت السماع بمجرد اللقاء، فإنه قال: قتادة حدث عن الزهري، قال بعض أهل الحديث: لم يسمع منه، وقال بعضهم: سمع منه لأنهما التقيا عند هشام بن عبد الملك.
قال: ومما يستدل به أحمد وغيره من الأئمة على عدم السماع والاتصال أن يروي عن شيخ من غير أهل بلده، لم يعلم أنه رحل إلى بلده ولا أن الشيخ قدم إلى بلد كان الراوي عنه فيه. خارج محل البحث؛ لأن ده ما فيهوش إمكان للقاء، خلاص عرفنا أنه لم يذهب إلى البصرة طول عمره، والثاني لم يخرج من البصرة، خلاص ده خارج محل البحث.
ماشي، هو بيجيب أدلة على أصلاً مالهاش علاقة بالتدليس، ومسلم كل كلامه على أنه العنعنة بتاعة المدلس. لا، مسلم كلامه عن عنعنة غير المدلس. نعم.
قال نقل مهنى عن أحمد قال: لم يسمع زرارة بن أوفى من تميم الداري، تميم بالشام وضرارة بصري. قال: وقال أبو حاتم في رواية ابن سيرين عن أبي الدرداء قال: لقد أدركه ولا أظنه سمع منه، شعاع الو... ولا أظنه سمع منه، وذاك بالشام وهذا بالبصره.
وقال ابن المديني: لم يسمع الحسن من ضحاك بن قيس، كان الضحاك يكون بالبوادي. قال وقال الدارقطني: لا يثبت سماع سعيد بن المسيب من أبي الدرداء لأنهما لم يلتقيا، ومراده لم يثبت التقاؤهما لا أنه ثبت انتفاؤه.
لا لا، مراد النيا يعلم أنهم لم يلتقيا، هذا خارج محل البحث، كل هذه الأمثله التي سيقت ليس فيها مثال واحد داخل محل البحث؛ ليه؟ لأنه بيقول: هو بيظن أنهم قالوا ما دام لم يثبت اللقاء يبقى لن نثبت اللقاء، لا ده هم علموا أنهما لم يلتقيا أو بعد الشقة وبعد أن يكون التقدم... ده كان في الشام ولم يخرج منها وده كان في البصرة ولم يخرج منها تمام، فهو كأنه ظن أنهم بما أنهم لم يجدوا حدثنا فقالوا لم يثبت.
طب أنا هسألك سؤال، حتى الراجل نفسه اللي اشترط الشرط ده، قال لم يثبت ولا قال: نتوقف؟ آه يبقى هو كمان حتى ده ما يجريش على كلام الراجل أصلاً، فهمنا؟ ماشي.
لأن الآثار يا شيخ زي كأنه يعني أن الآثار هي إمكانية اللقاء، إمكانية اللقاء لا يستلزم منها يعني إمكانية السماع. أيوه طبعا، ما أنا فاهم بس ده مش كلامنا، مش ده مش موضوعنا يعني هو مسلم جعل لا يقين. أيوه طبعا، إمكان اللقاء، نعم تفضل.
قال: ومراده أنه لم يثبت التقاؤهما لا أنه ثبت انتفاؤه، لأن نفيه لم يرد في رواية قط. فإن كان الثقة يروي عمن عاصره أحياناً ولم يثبت لقيه له ثم يدخل أحياناً بينه وبينه واسطة، فهذا يستدل به هؤلاء الأئمة على عدم السماع منه.
قال: قال أحمد: الباهي ما أراه سمع من عائشه، إنما يروي عن عروة عن عائشه. قال: وفي حديث زائدة عن السدي عن البهي قال: حدثتني عائشه، قال: وكان ابن مهدي سمعه من زائده وكان يدع منه حدثتني عائشه ينكره.
وقال: وكان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد ويقول: هو خطأ، ذكر السماع. قال في رواية هدبة عن حماد... طبعا كل هذا يسوقه ليس فقط ليخطئ مسلما، لا ليبين أن مسلما أخطأ في حكاية الإجماع، هو مش بس يريد أن يقول له إنك أخطأت، ده أنت أخطأت خطأ أكبر لما ادعيت الإجماع، دي الفكرة.
والعكس بقى أننا نقول أصلاً مجرد أن مسلم ينقل الإجماع هذا يجعلك تتوقف كثيراً في تخطئته، نعم ممكن تخطاه، لكن أن مسلم يتكلم بهذه القوة في مسألة ترى أنت اللي خالف فيها، ده بقى ده اللي كان يحتاج توقف فعلاً، أفضل.
قال في رواية هدبة عن حماد عن قتادة قال: حدثنا خلاد الجهني، هو خطأ خلاد قديم ما أرى قتادة... ما أرى ما رأى قتادة خلاد... نعم.
وقال: وذكروا لأحمد قول من قال: عن عراك بن مالك سمعت عائشة رضي الله عنها، فقال: هذا خطأ وأنكره، وقال: عراك من أين سمع من عائشة؟ إنما يروي عن عروة عن عائشة.
وقال: وكذلك ذكر أبو حاتم الرازي أن بقية بن الوليد كان يروي عن شيوخ لم... عن شيوخ ما لم... عن شيوخ ما لم يسمع فيظن أصحابه أنه سمع فيروون عنه تلك الأحاديث ويصرحون بسماعه لها من شيوخه ولا يضبطون ذلك.
وحينئذ فينبغي التفطن لهذه الأمور ولا يغتر... ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث بالأسانيد، فقد ذكر ابن المديني أن شعبة وجدوا له غير شيء يذكر فيه الأخبار عن شيوخه ويكون منقطعاً.
كل هذا خارج الكلام؛ ليه؟ لأن مسلم لم يتكلم عن... عن ظهور شيء في الرواية يشككه فيها، بيقول لك والأمر مبهم، فلما أنت تجيب أن والله شكيت لأن هذا لم يخرج وهذا لم مش عارف إيه، وأصل ممكن كذا وتأكدنا أن حدثنا هنا خطأ، أو كل ده لا، الراجل بيقول لك الأمر مبهم، ما عنديش أي معطيات واللقاء ممكن.
الصورة هذه هي التي يتكلم عنها، فلو أنت أتيت بأي عامل يجعلك تشك في الراوي أو في الالتقاء، ده موضوع تاني بقى، أفضل.
قال: وذكر... وذكر أحمد أن ابن مهدي حدث بحديث عن هشيم قال: أخبرنا منصور بن زاذان. قال أحمد: قال أحمد ولم يسمعه هشيم من منصور. وقال أبو حاتم في يحيى بن أبي كثير: ما أراه سمع من عروة بن الزبير، ما أراه... ولا أراه، ما مش مشكلة، لكن ما أراه سمع من عروة بن الزبير لأنه يدخل بينه وبينه رجلاً ورجلين ولا يذكر سماعاً ولا رؤية ولا سؤاله عن مسألة.
وقال: وقال أحمد في رواية قتادة عن يحيى بن يعمر: لا أدري سمع منه أم لا، قد روى عنه، وقد روى عن رجل عنه. وقال أيضاً: قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار، بينهما أبو الخليل. ولم يسمع من مجاهد، بينهما أبو الخليل.
وقال: في سماع الزهري بن عبد الرحمن بن أزهر، قد راه يعني ولم يسمع منه، قد أدخل بينه وبين طلحة... قد أدخل بينه وبينه طلحة بن عبيد... طلحة بن عبد الله بن وهب. ولم يصحح قول معمر وأسامة عن الزهري قال: سمعت عبد الرحمن بن أزهر.
وقال: وقال أبو حاتم: الزهري لم يثبت له سماع من المسور، يدخل بينه وبينه سليمان بن يسار وعروة بن الزبير. قال: وكلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم في هذا المعنى كثير جداً يطول الكتاب بذكره، وكله يدور على أن مجرد ثبوت الرؤية لا يكفي في ثبوت السماع، وأن السماع لا يثبت بدون التصريف... وكل هذا خارج محل النزاع.
مجرد ثبوت رواية، هو قال كذا على أن مجرد ثبوت رواية... لا، هو في رواية عندنا، الرواية... أمم ماشي. قال في باء الرواية.
أم، ممكن ممكن. تمام، لا يكفي في ثبوت قال، لا يكفي ثبوت السماع، وأن السماع لا يثبت بدون التصريح به، وأن رواية من روى عن من عاصره تارة بواسطة وتارة بغير واسطة يدل على أنه لم يسمع منه إلا أن يثبت له السماع منه من وجه. قال، وكذلك رواية من هو في بلد من هو في بلد ببلد آخر ولم يثبت.
خلاصات خلاصات رأي ابن رجب رحمه الله، ذكرت لكم أن أشوف والله أعلم أن هذا ليس صواباً وليس وليس رده على مسلم يدفع قوة كلام مسلم والله أعلم. تفضل.
قال: ولم يثبت اجتماعهما ببلد واحد يدل على عدم السماع. قال: وكذلك كلام ابن المديني وأحمد وأبي زرعة وأبي حاتم والبرديجي وغيرهم في سماع الحسن من الصحابة كله يدور على هذا؛ وأن الحسن لم يصح سماعه من أحد من الصحابة إلا بثبوت الرواية عنه أنه صرح بالسماع منه ونحو ذلك وإلا فهو مرسل. فإذا كان هذا هو قول هؤلاء الأئمة الأعلام وهم أعلم أهل زمان بالحديث وعلله وصحيح، هنا بقى دي الخلاصة اللي عايز يوصل لها مع موافقة البخاري وغيره، فكيف يصح لمسلم رحمه الله دعوة الإجماع على خلاف قوله؟ الذي يهمنا أن الرجل أمكن عنده أن ينقده وأن يرد عليه مع توقيده له ده دي ده يهمنا تمام.
بل اتفاق هؤلاء الأئمة على قولهم هذا يقتضي حكاية إجماع الحفاظ المعتد به على هذا القول العكس العكس. وأن القول بخلاف قولهم لا يعرف عن أحد من نظرائهم ولا عن من قبلهم ممن هو في درجتهم وحفظهم. ويشهد لصحة ذلك حكاية أبي حاتم دي أكبر مسألة انتقد فيها هو ليه؟ لأن هو سيحشد، لسه الكلام ما انتهى ده هو بقى لسه هيرد على أمثله مين؟ على أمثله الآية، مسلم هياخدها واحد واحد يعني لسه مطولين إن شاء الله.
قال: ويشهد صحة ذلك حكاية أبي حاتم كما سبق اتفاق أهل الحديث على أن حبيبة إلى على أن حبيبة على أن حبيبة بن أبي ثابت لم يثبت له السماع من عروة مع إدراكه له. وقد ذكرنا من قبل أن كلام الشافعي إنما يدل على مثل هذا القول لا على خلافه. وكذلك حكاية ابن عبد البر عن العلماء، فلا يبعد حينئذ أن يقول هذا أن يقال هذا هو قول الأئمة من يعني هو بقى العكس بقى عايز بيقول لا ده أنا بقول أنا شايف أن الإجماع العكس، فهمنا كمان يعني حتى ما خلاش خلاف ماشي.
وأما إنكار مسلم إن أن يكون هذا قول شعبة أو من بعده فليس كذلك؛ فقد أنكر شعبة سماع من روي سماعه ولكن لم يثبت كسماع مجاهد من عائشه من عائشه هل ده مثال يعني هو بيقول شعبة انكر سماع ده كمان بيقولوا ده كمان عايز يقول له ده إذا كان شعبة جاءت كلمة حدثنا ولم يقبلها آه لأنه شايف أنها خطأ. يعني إذا وردت كلمة حدثنا أو سمعته كانت خطأ من الراوي دي داخل محل البحث؟ مش محل البحث نهائياً، عن صورة أعم آه طبعا ماشي، تفضل.
قال: فقد أنكر شعبة سماع من روي سماعه ولكن لم يثبت، كسماع مجاهد من عائشة، وسماع أبي عبد الرحمن السلمي من عثمان وابن مسعود. وقال شعبة قال فقال شعبة: أدرك أبو العالية أبو العالية علياً ولم يسمع منه. ومراده أنه لم لم يرد سماعه منه ولم يكت لا قال: لم يسمع منه، ما قالش: لم يرد سماعه منه، هو دائماً عايز يفسر هذه الكلية بأن أن احنا فتشنا بس ما لقيناش. هو يريد أن يحملها على هذا، لا هم لم يقولوا ذلك؛ قال: لم يسمع منه، أنا علمت أنه لم يسمع منها.
أيوه، هو علم مش إنه لما ما لقاش فحكم بالعكس ده لو كان ما لقاش المفروض ما يحكمش؛ لأنه يتوقف، فهمنا، اتفضل.
قال: ولم يكتفِ بإدراكه؛ فإن فإن أبا العالية سمع ممن هو أقدم موتاً، فإنه قيل إنه سمع من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. قال: وما ذكره مسلم من رواية عبد الله بن يزيد ومن سماه بعده فالقول فيها كالقول في غيرها. وقد قال أبو زرعة وقد قال أبو زرعة في روايات أبي أمامة بن سهل عن عمر هي مرسلة، قال مع أن له أيضاً رؤية.
فإن قال قائل: هذا يلزم منه طرح أكثر الأحاديث هنا بقى إيه يعني كانه خلاص هو كانه كده يعني تحقق عنده أن هو اسس لصحه القول الذي ذكر أنه عليه المحدثون وعليه البخاري وابن المديني، واجاب عن كل أسئلة مسلم. بل يقرب أن يكون هذا الإجماع الآن سيدفع فكرة أننا لو قلنا بهذا سنسقط أحاديث كثيرة، فهم كأنه وصل للنقطة دي يعني تففضل.
على هذا القول هيحكي أن ما هو يس إيه على على الصورة العامة اللي بيناقشها يحكي أنه ما راح يسقط أي شيء. آه نعم تفضل ما ما بحث المشكلة. نعم تفضل.
قيل ها هنا عظم ذلك على مسلم رحمه الله، والصواب وأنه من ها هنا لا غلط استغفر الله، يعني مش بقول غلط عشان احنا بننكر على الراجل بنشدد عليه أبداً استغفر الله، ولكن قصدت إني هل مسلم جعل أصل رده خوفاً على رد الأحاديث ولا جعل هذا من اللوازم مجرد لازم؟ يعني هل مسلم بيقول هو غلط علشان هنرد الأحاديث كثيرة؟ لأن كلام هنا كلام ابن رجب رحمه بيقول إيه: فان قال قائل، فهو يقول إيه: من هاهنا عظم ذلك، لا عظم على مسلم أولاً لأنه علم أن العلماء لم يفعلوا ذلك وأن هذا القائل أصلاً لا علاقة له بالحديث ولم يبني ذلك على استقراء ولم تشهد له، وأن الأمثلة و و ثم ذكر هذا عرضاً. فكيف نجعل ما ذكره عرضاً هو الذي عظم عليه في القول ماشي.
قال: والصواب أن ما لم يرد فيه السماع من الأسانيد لا يحكم باتصاله ويحتج به مع إمكان اللقي كما يحتج بمرسل أكابر التابعين، كما نص عليه الإمام أحمد وقد سبق ذكر ذلك في المرسل. ويرد على ما ذكره مسلم أنه يلزمه أن يحكم باتصال كل حديث رواه من ثبتت له رؤية رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم.
ويرد على مسلم يرد على ما ذكره مسلم، مين يشرح هذه يا شباب؟ ها يعني اقراها يا علي. ويرد على ما ذكره مسلم أنه يلزمه أن يحكم باتصال كل حديث رواه من ثبتت له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم. يتفضل.
هو ما قال الإمام مسلم، ما قال مجرد أنه أي راى أو التقيا فيلزم أنه سمع منه. قال: قال ماذا؟ جائز أنه التقى وجائز أنه سمع، لا نحكم بالانقطاع. أي نعم ماشي. تحكمص لا لا تحكم باقتصاد.
هو قال إيه إياد؟ قال: ما أحكم بالقطاع بس ما بس ما أحكم بالقط.
لا، هو بيقول: لما الأمر لما الأمر يكون مبهم عندي، ما عنديش أي قرينة، أنا سامضي هذا على الاتصال، بس ده مش صح، ده مش قوله ليه؟ لأن في بعض من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم ومعروف أنه لم يلقى، فاهمين يا جماعة ولا مش فاهمين كلام الراجل إذا حك إذا يعني. مسلم بيقول: إذا على شرط هذاك اللي ناقشه يقول: أنت مثلاً ترد أحاديث صحيحة كتير، فالراجل بيعكسها عليه، هيصير هيصير بيدخل أحاديث ضعيفة كتير. وماله؟ بس احنا عايزين نفهم هذا الوجه الآن، هل هو قال أن كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون سمع منه؟ لا، ما قالش كده الرجل، طب ما كثير ممن لقي لم يسمع زي ما قلت لك الفكرة كلها عن الرواية التي أتت لم يفتشوا فيها. أيوه، لم يفتشوا فيها.
لكن في حاجة كمان أدق، هو كأن جعل الإمكان طاغي على أي قرينة. أيوه، لا الإمكان يا جماعة ده مجرد معطى بس، لكن إذا أنا واحد زي محمود بن اللبيد محمود بن لبيد مثلاً أا أكثر روايات هو فعلا يعني يقي لقي النبي كان طفلاً في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وعرفنا أنه كان طفلاً فيجي يقول لمسلم: خلاص بقى يلزمك أن تحكم بأن هو روايته متصلة فاهم لأنه له رؤية، هل مسلم قال كذا؟ مسلم لم يقل ذلك، يعني مسلم لم لأن أنا عرفنا أن هو لقيه واه ولم يسمع منه سيرة من لم يسمع سماعه. ازاي ما هو قال لك كده لا لا ما تقولش لا إلا لما تفهم، أنا مش عايزك تتعجل، ما تبقاش يعني أنت أحياناً بعضكم يفكر أن السرعة صح أو تدل على المهارة، غلط، الإنسان لما يتأنى ويفهم حتى لو تأخر أفضل ما تجيجي تقرا ظاهري يعني الدليل أنك لو فكرت هتفهم، هذا بيقول: يرد على ما ذكره مسلم أنه يلزم أن يحكم باتصال كل حديث رواه من تثبت له رؤية ها، ما هو ده يعني أي واحد ثبت رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم بمجرد ذلك، بمجرد عن بينهما تثبت له رؤيا، مسلم لم يقل ذلك، مسلم بيقول إمكان اللقاء، فأفرس احنا عرفنا أنه كان له رؤية بس عرفنا أنه لم يسمع منه وأن رواياته عنه أخذها عن ابن عباس عباس أو عن ابن مسعود أو، هذا لا يرد عليه أصلاً، يعني أقصى أقول لك أنت لازم تفهم أول شيء لا تتعجل، تتأنى وتفهم الكلام لأنك أنت لما بتستعجل بتظن أن الاستعجال هو الصح، غلط، هذا كلام يحتاج تاني الحلم والإنأى أفكر وارجع الكلام استنى، يعني ليست سرعة الإجابة وإن أصبت هي الصحيحة، طب ما ممكن أنا أفهم بادي الراي شيء وعندي التأمل أفهم نقيضه أو عند التأمل يظهر ظهر ليه صحة ما فهمت.
احنا الآن دلوقتي ما محل الكلام؟ ما هو إيراد كلام ابن رجب على ا مسلم؟ هو يقول يعني مسلم أثبت أن مجرد إمكان اللقاء هو في إمكان مجرد المعاصرة هو إمكان للسماع ماشي تمام فأورد عليه.
الآن ابن رجب يقول: إنه الرؤية أقوى من السماع أقوى من الامكان اللقاء. أيوه، أيوه، أقوى أقوى من إمكان اللقاء قال الذي يثبت به أيوه، فهو يقول: يلزمك في هذا أيضاً اثبات الاتصال بمجرد الرؤية. هل ده يلزمه؟ لا. لا يلزمه، فازاي أنت إياد بتقول أن هو ما بيتكلمش عن هذا الجمله اللي بعدها هيقولوا أن لم يثبت سماعه في الأولى.
فين لم يثبت سماعه دي؟ بعد ما بقول. فين فين هي دي احنا ما عندناش دي. طيب، ويرد على ما ذكره مسلم أنه بالفقرة اللي بعدها أنا ماليس دعوة بالفقرة اللي بعدها احنا عندنا فقرة أهي موجودة بينك الشمس يرد على ما ذكره مسلم أنه يلزمه أن يحكم باتصال كل حديث رواه من تثبت له رؤيا من النبي صلى الله عليه وسلم بل هذا أولى خلاص ليه أولي؟ كل ده بزيادة ولا ولا بيخالف شيء يعني كل الزيادات بتشهد على خلاف ما فهمت، الزيادات بتقول لأن هؤلاء ثبت لهم اللقاء مش مجرد إمكان اللقاء، فكانه فاهم أن مادام ثبت اللقاء ولم يحصل السماع يبقى أولى منه ألا يكون إمكان اللقاء يثبت به السماع. كيف عرفنا أنه لم يحصل في السماع؟ ما قال أنه لم يثبت السماع نعم.
يعني إيه ما لم يثبت السماع؟ يعني أع رجل رجل مين هو الرجل عندي واحد محمود بن الربيع أو محمود بن لبيد واحد من اللي كانوا أطفال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تمام، له رؤية بس ليس له سماع كان طفل على كلام ابن رجب بيقول له انت عم تضيف كلمة ليس له سماع طب الرجب ما ضها أمال هو بيتكلم عن إيه يا ابني هيضيفها بالفقرة اللي بعدها يضيف إيه هو احنا بنتكلم عن حاجة في الخيال ولا حاجة واقعه معروفة ما هو المثال الذي سيكون فيه رجل له رؤية وليس له سماع ها؟ إيه مين هوعاحنا بنتكلم يا أما واحد مخضرم أسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم يا أما واحد كان طفل صغير ولم يسمع أمال احنا بنتكلم عن حاجات خيالية يا إياد؟ بيتكلم عن أشياء واقعه، هو بيورد عليه بيقول: على كلامك يبقى أي واحد له رؤية لازم نقول أن العنعنة تثبت السماع ليه؟ إذا كنت أنت في إمكان اللقاء أثبت السماع ففي تحقق اللقاء أولى أن تثبت السماع.
دي فيها حاجة يا جماعة؟ إيه، ما هو الإشكال هنا؟ ده مش المفروض أنت المفروض أنت تكون دي أمال احنا كل اللي احنا أخدناه ده يا شباب عشان نوصل لغاية هنا لكل جملة هنقعد نفككها، المفروض تبني على اللي أنت فاهمة من قبل كده فهمناش في نص اللي هو قاله مسلم أنه ما تتشوش عنه ومحدش أنكره ومحدش وبعدين هنا قال أنه أبو زرعة وبعدين المحام قال في المراسيل بن أبي حاتم أنه حكم عليه بأنه مرسل اللي هو النص اللي مسلم قال إن هو ما ماليش دعوة، هنجيلها نجي لها براحتك عادي، احنا خلينا في ناخد واحدة نفهم الكلام
يعني احنا في الموضع ده الآن عايزين نخلص منه، ما تدخلش أي معطى غير اللي بين إيديك. أنا دلوقتي بناقشُك في إيه؟ عايزين نفهمها، تقوم أنت تعمل تقول لي إيه أصل في إيه؟ بتقول: أنا عايز أفهم الآية الأول اللي قدامي، وبعد ما نخلصها نجيب الشواهد. نحن بين إيدينا كلام، عايزين نفهم الكلام ونفهم وجهه وبعدين حط أي إضافة من عندك فهمنا كده؟ اقرأ عليهم الكلام تاني يا علي بعد إذنك.
قال: ويرد على ما ذكره مسلم، أنه يلزمه أن يحكم باتصال كل حديث رواه من ثبتت له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم، بل هذا أولى؛ لأن هؤلاء... ليه ليه؟ لأن فهم ابن رجب ها لأن هؤلاء ثبت لهم اللقي، وهو يكتفي بمجرد إمكان السماع.
هو ده، هو ده المشكلة؛ أنه ظن أن مسلما يجعل مجرد إمكان اللقاء أو إمكان السماع يساوي سمعته أو هنقبله. مسلم لم يقل ذلك، مسلم بيقول: ما دام الأمر مبهما ولا حجة لي ولا قرينة على أن السماع لم يحصل أو اللقاء لم يحصل، فانا همشي الأمر لحد ما يجيلي. هو عكس الراجل، قال له: الأصل أنه منقطع لحد ما يجيلي، قال له: لا، الأصل أنه متصل لحد ما يجيلي.
ده سطر كده نفهمه، أعيدها تاني: مسلم قال: ما دمت مش عارف هخليه متصل، ما دمت لا أعلم انقطاعا بين المتعاصرين -طبعا غير مدلس والكلام- ولا هنرجع تاني من أولها.
الحمد لله، اللهم لك الحمد. أحسن واحد لو الإنسان يذكر كل قيود آه، المدلس الراوي المسلم، محتاجين نذكر كل القيود اللي في الحياة لا تمام كده فمسلم قال: ما دام الأمر مبهم بين المتعاصرين تمام، والراوي غير مدلس، والأمر كده تمام لحد ما تظهر لي حاجة تاني. قال له: لا، ده أنا هتوقف لحد ما تظهر حدثنا أو سمعته.
فلما يورد عليه ابن رجب رحمه الله أنه يلزمه بين كل متعاصرين أن يثبت السماع، هذا لم يقله مسلم. أفضل. أن رجب أجزم بشروطه. أيوه. أجزم مسلما بشروطه. آه لا. هو لم يقل هذه الشروط. أيوه، لم يقل هذه الشروط. أحسنت، ساعات تطلع منكم كلمات بتطمني أنكم أنتم فاهمين الحمد لله، دي بشارات يعني. أفضل.
قال: ويلزمه أيضا الحكم... مفهوم أصلا، المفهوم كان السماع أصله مثلا أصله المعاصرة. تمام هو أصلا وأصله عدم وجود المانع، عدم وجود المانع هو هذا هذول الأمور تتغير يعني أجا قرينه ثانيه فهي أصلا تنفي إمكان السماع.
بس ما ده اللي أنا قلت، مش أنا قلت لك مش أنا قلت لك كلمة الإمكان إذا أغفلتها ضاع منك الكلام؛ لأن أحيانا يا جماعة الإنسان لا يعرف ما هي الكلمة الجوهرية في الجمله فيتساهل في تغييرها أو إقساقها، الراجل بيقول: إمكان، كان ما دام إمكان يبقى الأمر محتمل. طب أنا إذا عرفت أن واحد جه قال: يا جماعة أنا لم أسمع من أبي، هتيجي تقول: طب ما كان السماع ممكنا لأنه أبوه وقد يقابله في الصالة وهو معدي!
ازاي يعني؟ هو الراجل بيقول لك: أنا ما سمعتوش. فهمتوا ولا ما فهمتوش؟ اتفضل.
قال: ويلزمه أيضا الحكم باتصال كل من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم وامكن لقيه... شفت بقى وسع وسع الإلزامات ازاي؟ قال: ويلزمه أيضا الحكم باتصال كل من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم وأمكن لقيه له، إذا روى عنه شيئا وإن لم يثبت سماعه منه ولا يكون حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا خلاف إجماع أئمة الحديث والله تعالى أعلم.
ثم إن بعض ما مثل به مسلم ليس كما ذكره، فقوله: أن عبد الله بن يزيد وقيس بن أبي حازم رويا عن أبي عن أبي مسعود، وأن نعمان بن أبي عياش روى عن أبي عن أبي سعيد، ولم يرد التصريح بسماعهما بسماعه منهما، ليس كما قال، فان مسلما رحمه الله خرج في صحيحه التصريح بسماع النعمان بن أبي عياش من أبي سعيد في حديثين.
هو هنا بقى ده يعني ده أقوى شيء هم رأوا أن ابن رجب يعني أحسن فيه، قالوا له قال له: إذا كنت أنت بنفسك خرجت الأحاديث اللي فيها التصريح بالسماع فيما ذكرت أنه لم يحصل فيه تصريح بالسماع.
فهمت فده ده قوي هنا، ولكن مع ذلك ليس ليس حجة؛ لأن تخطئه التمثيل بمثال واحد ما يخطاش القاعدة، فهمت كده؟ هو ده أخد... هو ده المثال اللي أنا قلت آه هو ده هنا جاب نقطة، بس مش برده ما يسقطش لأن إيه إبطال الدليل المعين لا يستلزم إبطال المدلول؛ لأن الدليل يا شباب يطرد ولا ينعكس، يعني إذا وجد الدليل وجد المدلول، طب أفرض انتفى الدليل المعين؟ ممكن المدلول يثبت بأمثلة أخرى فهمنا كده؟ بس كده.
الدليل اللي هو قال عليه مسلم إنه ما حدش أبغثه، ما حدش فتح كلامه صح برضه؛ لأن ما حد هو بيقول: ما حدش بحثه، بس وجد التصريح بالسماع هذا هل هو يمكن أن يشكل على مسلم من وجه؟ يمكن، لكن هل يبطل دعوى مسلم؟ لا يبطلها، مسلم يتكلم عن جزئية محددة: هل كان العلماء يتفقدون ذلك ويتتبعونه ويطلبون أم لا؟ بس، ولا كانوا يطلبونه عند الشبهة؟ إذا كان لا يطلبه إلا عند الشبهة، يبقى ليس شرطا أول ما تضع مثلا لما يقول لك: مرسلات الحسن لا أقبلها، ما دام واحد قال له: لماذا؟ يبقى ده معناه أن ليست المشكلة في أصل الإرسال فهمنا؟
فلما واحد إذا وجدت عالما تتبع عنعنة راوي لأنه يشك يبقى ده مش المشكلة في أصل العنعنة، كلام ما فيهوش أدنى مشكلة، يعني أنا مش بقول لك هنا ده صح ولا ده صح، بس المفروض تفهم الكلام في الأصل بعد كده بقى مين أصاب؟ مش لأن في الآخر هي مسألة خلافية وأنت عايز تعرف، لكن لازم تفهم الكلام. لما يقول لك يرد على مسلم، ما تجيش تقول لا ده هو بيقول لا يرد، بيقول لك يرد يريد أن يخطئه يريد أن يلزمه.
كونه بقى يلزمه أو لا يلزمه ده أمر آخر، يبقى تثبت الفكرة وبعدين تنظر فيها. تففضل.
قال: من بسماعمان بن أبي عياش من أبي سعيد في حديثين في صفة الجنة وفي حديث أنا فرطكم على الحوض. قال: وأما سماع عبد الله بن يزيد وقيس وقيس بن أبي حازم من أبي مسعود فقد وقع مصرحا به في صحيح البخاري والله أعلم.
ولهذا المعنى تجد في كلام شعبة ويحيى وأحمد وعلي ومن بعدهم التعليل بعدم السماع، فيقولون: لم يسمع فلان من فلان، أو لم يصح له سماع منه، ولا يقول أحد منهم قط: لم يعاصره. وإذا قال بعضهم: لم يدركه، فمرادهم الاستدلال على عدم الثماه بعدم نفس... هو بيدور في نفس الفكرة أن هو ظن أن مسلما يرى أن المعاصرة بين الراويين تساوي السماع.
لم يقل ذلك، معاصرة بين راويين، الراوي ليس مدلسا، والأمر مبهم، واحتمال السماع وارد، ما دام قلنا احتمال وارد يبقى ما فيش مانع؛ لأن إذا وجد مانع يبقى لم يبق احتمال. ما معنى الإمكان يا شباب؟ أنت عندك الأحكام ثلاثة: في الواجب الذي حصل، والممكن، والممتنع. إذا كان الأمر ممتنعا، هل يمكن أن يكون ممكنا؟ يبقى ما دام قال ممكن، يبقى ما تحطليش أي حاجة تانية، ما دام قال ممكن يبقى ما عندوش أي معطى.
طب أفرض واحد جه تعاصر مع أبيه، هو يروي هو عن أبيه بس قال: أنا لم أسمع الحديث من أبي. هتيجي أنت تقول إيه؟ طب إذا معاصرة ولم يحصل؟ طب ما أيوه، ما هو قال لك إن ظهرت هذه العلامة، فمسلم... مسلم يتكلم في من لم تظهر له أي شبهة أو أي علامة تشير للانقطاع.
أما إذا ظهرت أي علامة أو أي حجة أو أي شائبة هنا هنفتش. الراجل قال له: لا، ما دام ما جاليش، إذا لم ياتي لي مرة واحدة ساتوقف. قال له: لا، أنا سأعمل إلى أن ياتي ما يمانع. في فرق بينهم واضح ولا لا؟ واضح، أفضل يا نعم.
طيب يا شيخ سؤال الحين ليش في المسألة هذه إنه الفصل يكون مرسل دام أنه ما أثبت أنه نفى إنه ما سمع منه؟ يعني مثلا أياد وأنا وأياد مثلا، أو أنت مثلا أياد روى عن الشيخ حسين. أم. لكن أنا مش متاكد أصلا إنه أياد حقا سمع من الشيخ حسن، فالأصل إنه ما سمع.
آه ماشي، آه ده هو ده الكلام النظري اللي الراجل فاهمه، ده كلام الراجل الراجل اللي مالوش في الصنعة هكذا تصور. هو ده تصوره لأنه ما يفهمش واقع المحدثين، زي ما واحد يقول لك إيه: لو كان عند سعيد بن المسيب إسناد لصاحبه فيحتج كذلك على إبطال مرسلاته، بيفكر أن سعيد بن المسيب كان بيتعمد يخفي مشايخه الضعفاء، فبيفكر بالعقلية ويحاسبه بيها.
أنما لو هو فهم أن عادة الناس في هذا العصر أنهم كانوا يعملوا كده، ما كانش هيلزم بهذا الإلزام، فمحمد بيتصور إيه؟ محمد صالح بيتصور أن لا طب ما كلام الراجل وجيه، كلام الراجل عقليا كلام واحد لا يفهم، زي ما واحد يقول إيه مش البخاري بشر؟ نقول له: آه. يقول: مش البشر يخطئ ويصيب؟ نقول له: آه. يقول: خلاص كل صحيح البخاري ده احتمال يكون صح واحتمال يكون غلط؟ أقول له: آه.
طب لما أنا بقى عرفت البخاري وعرفت رواته وعرفت أنه بينتقي وعرفت تاريخ حياته و و، هيصلح لنا أن أنا أبقى على هذه القاعدة العامة أنه بشر يخطئ ويصيب ولا أنه رجل عهدت منه الاحتياط فاطمأننت له؟ هي ده اللي احنا بنتكلم فيه، ما ينفعش أنت تحكم بما في نفسك على واقع لم تخبره، فمسلم هنا بيقول له: الكلام اللي أنت بتقوله كلام أجنبي عن أهل الحديث. فهمني. اتفضل.
قال: فإن قيل: فقد قال أحمد في رواية ابن مشيش، وسئل عن أبي ريحانة، سمع من سفينة؟ قال: ينبغي هو قديم قد سمع من ابن عمر. قال قيل: لم يقل إن حديثه عن سفينة لم يقل إن حديثه عن سفينة صحيح متصل، إنما قال: هو قديم ينبغي أن يكون سمع منه وهذا تقريب لإمكان سماعه، وليس في كلامه أكثر من هذا.
طب ما هو مسلم قال كده، ما هو مسلم ما لم يقل أكثر من إمكان السماع المثال على... أيوه طبعا، أيوه هو العكس، فهمنا؟
طيب يا شباب نقف على هذا القدر، جزاكم الله خيرا، الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ حسين عبد الرازق