طيب، شوفوا، عندكم سؤال في المذكرة، وهو السؤال الذي في صفحة في صفحة أربعة، سنرجع إلى الصفحة التي قبل، بس جاءت مناسبته فنقدمه. سؤال واحد في صفحة أربعة من مباحث علم أصول الفقه: مبحث الأحكام الشرعية. وعلم الفقه يبحث في إيش؟ الأحكام الشرعية. ما هو عرف الجنون وش عرف الفقه؟
قال: والفقه معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد. طيب. أصول الفقه يبحث في الأحكام الشرعية، ما يبحث فيها، يبحث، صح يا شيخ السقاف؟ طيب، والفقه يبحث في الأحكام الشرعية، ها، شيخ أبو من؟ أبو خالد، طيب، ها يا أبا خالد؟ يبحث الفقه في الأحكام، والأصول تبحث في الأحكام؟ طيب، ما الفرق بين بحث أصول الفقه في الأحكام وبين بحث علم الفقه في الأحكام؟
طيب، تفضل شيخنا. استخراج الحكم من الدمج، جيد من باب المثال للقاعدة أنا. طيب، ممتاز. نحن وين وصلنا في الصراع عشان ناخذ جواب آخر أيضاً؟ تفضل شيخنا. نحن آآ سنختار حتى الجميع يصير منتبه ويشارك إن شاء الله، تفضل يا شيخ. توافق جارك ولا عندك إضافة أو شي؟ ها. طيب، ها يا شيخ آآ الذي بجوارهما، وش الفرق بين بحث أصول الفقه في الأحكام الشرعية وبحث الفقه في الأحكام الشرعية؟
يتعلق بقواعد الاستفادة من الأدلة إلى دقيقة، كيفية الاستفادة هذا ليس مبحث، صح؟ يعني عندنا الأصول فيها مبحث الأحكام، اللي هو إيش؟ اللي هو ها الثمرة، صح ولا لا؟ نحن اتفقنا أنه الثمرة وكيفية الاستفادة، أي مبحث من المباحث الأربعة هذي؟ ها لا كيفية الاستفادة ليس هو الثمرة، الاستثمار، أحسنت. لا نحن نسأل فقط الآن عن السؤال الأول؛ إذاً، كونه يبحث في استنباط الأحكام، صح، يبحث، لكنه مبحث آخر غير مبحث الحكم. جيد؟
لكن نحن نسأل عن مبحث الحكم، مبحث الحكم الشرعي، الأحكام الشرعية يبحث فيها، قلنا. طيب، الآن مسكنا كتاب صلح قسم الورقات فوجدناه يقول: الأحكام الشرعية إما واجب أو مندوب أو أو مباح أو مكروه أو آآ محرم أو صحيح أو فاسد. نمسك كتاب فوق، هاي شيخ اه فقه الدليل، اقرأ لنا عبارة من التسهيل للبعري. أي مسألة كده. بداية باب. بداية بداية كتاب الحج وش يقول فيه؟ هذا كتاب الحج ولا إيش؟ أي نعم. بداية كتاب الحج وش يقول؟ الحج لغة، لا لا، المتن. المتن التسهيل نفسه. إيه.
قال: يجب أن على الفور. يجب أن على الفور، طيب ما هما؟ يعني الحج يجب على الفور، والعمرة تجب على الفور. طيب، مسكنا كتاب أصول الفقه، وش قال؟ هل يبحث هل يبحث الجويني في الورقات عن الحج يجب على الفور ولا ما يجب على الفور ولا ما له شغل بهالمسألة؟ ها يا شيخ. طيب، الآن مسألة شفنا صاحب التسهيل يقول: يجب الحج وتجب العمرة. صاحب الورقات، هل هذه المسألة بالنسبة له نقول يا اخي ما تكلم عنها صاحب الورقات، كان مفروض يذكر هذه المسألة ولا ما ما ليست من اختصاصه؟ ليش؟
إيه، طيب، أنا سؤال يقرب ونحوله إلى جارك. جاهز يا شيخ؟ ها؟ جاهز ولا ما أنت جاهز؟ إن شاء الله جاهز. الآن علم أصول الفقه، يبحث في الأحكام الشرعية على سبيل الإجمال ولا على سبيل التفصيل؟ الإجمال، ما بنقول لك ليش، بنقول لجارك ليش؟ ما معنى الآن الآن عندنا الحج يجب، الحج واجب. صح ولا لا؟ الأصولي ما الذي يعنيه مما يتعلق بهذه الكلمة؟ اللي يكتب في أصول الفطر.
أحسنت، يعنيه أن يعرف لك ما معنى واجب. خلاص؟ هذا في مبحث الأحكام، ويعنيه في مبحث الأدلة: ما هو الدليل الذي يبنى عليه وجوب الذي يبنى عليه الحكم عموماً، وليس دليل وجوب الحج. لا، دليل وجوب الحج تفصيلا ما يجوز. لكن يهمه حينما تقول الدليل على وجوب الحج أن هارون الرشيد رحمه الله كان يحج، يقول لك هذا ليس دليلاً يبنى عليه الأحكام. واضح؟ إنما تبنى الأحكام على والكتاب والسنة والإجماع وقول الصحابي، واضح؟ تمام؟
طب هذه قضية أخرى، لكن من جهة الأحكام نقول ايش؟ الأصول يعنى بالكلام على الحكم إجمالاً. ما لا يتتبع صاحب أصول الفقه أن الحج واجب ولا ما هو واجب، والعمرة واجب أو ليست بواجبة، وأن رمي الجمرات ركن ولا واجب ولا سنة، هذا لا يعني الأصولي أصالة، واضح؟ إنما يعني أن يعرف لك ما هو الواجب. طيب، لما يقول لك مثلاً الآن يستحب مثلاً في كتاب الحج، يقول لك هو يستحب التلبية، ما الذي يعني الأصول هنا؟ ما معنى المستحب؟ بس، لكن لا يعنيه أن التلبية مستحبة ولا واجبة؟
تحقيق هذه المسألة وبيان حكمها ليس محله كتب أصول الفقه. إذاً، عرفنا أن الأحكام الشرعية تبحث في أصول الفقه، والأحكام الشرعية تبحث في علم الفقه، لكن ما الفرق؟ يلخص لنا الجواب في كلمتين يا شيخ. تلخيص بس ما طلبنا جواب. طيب، ها قلنا الأحكام الشرعية تبحث في علم أصول الفقه وتبحث في علم الفقه. ما الفرق بين في أصول الفقه وبحثها في الفقه؟ في سطرين أو في كلمتين. لا، ها يا شيخ ما نبغى الأدلة، نحن لا نتكلم عن الأدلة، نتكلم عن القسم الأول وهو الأحكام، الثمرة يتكلم عن الأحكام إجمالاً تقعيداً بس. تمام. والافق.
أحسنت. ولهذا إذا مسكت كتاب من كتب الفقه يقول لك: الحج واجب؛ لأن الله عز وجل يقول: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ. والقرآن حجة؛ لأنه منزل من عند الله، ويبدأ يستدل على أن القرآن حجة. هل مبحث فقهي ولا أصولي؟ أصولي، الفقيه ما راح يقول لك القرآن حجة وكذا وكذا، لا، خلاص، هذا مبحث أصولي، واضح؟ نعم.
طيب، ناخذ مسألة أخرى يا شيخ آآ افتح الصفحة اللي بعدها، آخر شيء في السطح اليسار الأمر. إيوه. والامر استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب وصيغته افعل وهي عند الاطلاق والتجرد عن القرينة تحمل عليه. جزاك الله خيراً. وين وصلنا؟ ها يا شيخنا الآن هذا المبحث، طيب نعطيك سؤال يا شيخ الذي خلفه، طيب الأخ هنا. كانوا يتدافعون الفتوى. طيب، الذي بجواره، ها يا شيخ. أنت. المسألة التي قرأها الآن من أي المحاور الأربع؟ حياكم الله. ما يخصنا وش فيك زعلان يا شيخ؟
طيب، تعيد المسألة يا شيخ محمد؟ أبشر. نحن عندنا أربع محاور شايفها على الشاشة ولا لا؟ طيب. شيخنا، بعضهم قد يبحث عن المذكرة، نحن وضعنا مئة نسخة وزيادة مئة نسخة، وفي في اللي يبغى يجيب له بكرة ما في إشكال، لكن اللي يبغى مستعجل على النسخة وضعناها في مكتبة آآ خدمة الطالب بجانب المعهد العلمي تونس. ومن أراد أن يقتنيها يذهب إلى سمعته. طيب، يا شيخ، والامر استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب وصيغته افعل وهي عند الاطلاق والتجرد عن القرينة تحمل عليه. تحمل عليه يعني تحمل على الوجوب. طيب.
هذي المسألة من أي الأقسام الأربع؟ احنا الآن الشيخ أصل لنا الكلام الذي ذكره الغزالي وشرحه، نريد أن نطبقه الآن عملياً؛ نتأكد من أننا فعلاً استوعبنا هذه المعلومة. محاور من الوصول إلى أربعة، تفضل يا شيخ. الاستثمار. الاستثمار ولا المثمر؟ الاستثمار ها؟ الذي بجواره توافقه. ها السؤال، الشيخ قرأ مسألة قال: الأمر يدل على الوجوب. خلاص؟ وعرفنا أن علم الفقه بجميع تفاصيله، كما ذكر الشيخ، أفاد أنه لا يخرج عن أربعة محاور، تذكرون هذا الكلام؟ قبل صلاة المغرب.
طيب، هذه المحاور الأربعة نريد أن نعرف هل فهمناها أو لا؟ لما نقول: الأمر يدل على الوجوب، هل نحن نتكلم عن الثمرة؟ هل تتبع هذه المسألة المحور الأول وهو الثمرة؟ ولا المحور الثاني وهو المثمر؟ ولا محور الاستثمار؟ ولا محور المستثمر؟ المستثمر، عندك قولان رجح بينهما، الأول يقول لك الاستثمار والثاني يقول المستثمر. الاستثمار لماذا؟ ها مثمر. إذا قول ثالث رجح بين الأقوال الثلاثة يا شيخ. توقف.
طيب، ها يا شيخ الذي أمام الكاميرا، الذي بجواره. أحسنت. الأمر ليس دليلاً بذاته. الأمر هل فيه من الأدلة الشرعية الأمر، فنقول والله عندنا القرآن والسنة والامر والإجماع ولا الأمر هو يعني صيغة من صيغ القرآن أو صيغ السنة؟ فنحن نبحث في كيفية الاستفادة من قول الله عز وجل.
وأتموا الحج على وجوب الحج. إذا الأمر يدل على الوجوب، الأمر ليس دليلا مستقلا. المثمر هو الدليل، إذا الاستثمار هو كيفية استنباط الحكم من الدليل.
طيب، انتقل يا شيخ محمد إلى العام والخاص. قوله: والفاظه وأربعة، والفاظه أربعة: الاسم الواحد المعرف بالالف واللام، واسم الجمع المعرف باللام، والاسماء المبهمة كمن في من يعقل، وما فيما لا يعقل، إلى أخرة.
إذا يتكلم عن صيغ العموم. هذه المسألة من أي لاي واحد من المحاور الأربعة؟ ها شيخنا؟ المثمر، المثمر هو الدليل، ممكن نعبر عن هذه الأقسام الأربعة، يمكن أن تعبر عنها تعبيرات تعدد، يمكن أن تقول: إذا جعلتها مشتقة من الثمرة تقول: الثمرة، والمثمر، والاستثمار، والمستثمر.
إذا جعلتها مرتبطة بالدليل تقول: المدلول، والدليل، والاستدلال، ومستدل، صح ولا؟ أو إذا جعلتها مرتبطة بالمستفيد كما يعبر بعضهم تقول: المستفاد، والمستفاد منه، والمستفاد، مستفيد، كلها معنى واحد فقط مترادفات، أو تقول: الأحكام، إلا دلالات الألفاظ، والاجتهاد.
لكن لما تربطها بهذا المثال، الثمرة، والمثمر، واضح؟ تكون أكثر يعني أسهل في الحفظ. ها يا شيخ؟ الاستثمار، أحسنت. إذا لما نتكلم عن صيغ العموم نحن لا نتكلم عن دليل ينشئ الحكم، وإنما نتكلم عن كيفية الاستفادة من هذا الدليل، واضح؟ طيب.
اقرأ لنا يا شيخ محمد في مبحث الأفعال، ولا خلوا مبحث الأفعال يمكن يحتاج توضيح. إقرار صاحب الشريعة في أخر مبحث الأفعال، وأقرار صاحب الشريعة صفحة خمسمئة وثلاثة. خمسمئة وثلاثة؟ إيه، فوق النسخة على طول، شفت النسخ؟ أول الصفحة وأقرار؟ وأقرار صاحب الشريعة على القول الصادر من أحد هو قول صاحب الشريعة، وأقراره على الفعل كفعله، وما فعل في وقته، ها يا شيخ الذي بجواره؟ من أي المحاور الأربع؟
اجتهد يا جماعة الخير، حاول. فيه من أساليب التعليم أسلوب اسمه والتعليم بالمحاولة والخطأ، صح ولا لا؟ ما عندنا أكيد مشرفين تربويين أو كذا في هذا الشيء ولا ما هو موجود؟ ها يا مشايخ، صح كده ولا أنا غلطان؟ ها؟ والنبي عليه الصلاة والسلام استعمل هذا الأسلوب في أي حديث؟ ها هذا السائل عن النخلة، بس ما في أحد حاول فأخطأ، ما ما حاول ابن عمر، كان قال، فوقع فينسه أنها النخلة ولم يوجد حديث أراد هذا، ما في محاولة، ما تركه يحاول ويخطئ، لا محاورة، لا نحن نتكلم عن التعليم بالمحاولة والخطأ، إيه هذا محاورة، ها أحسنت حديث المسيء في صلاته قال: قم، ارجع فصلي فإنك لم تصلي.
راح وصلى قال: ارجع فصلي فإنك لم تصلي. إلى أن كررها وقال: إيش؟ والذي بعثك بالحق لا يحسن غير هذا فعلمني. لما جاء التعليم بعد هذه المحاولات المتعددة يقع موقع إيش؟ أرسخ صح ولا لا؟ ولهذا ما عندنا مشكلة، حاول وأخطئ، يعني السؤال الآن ليس متوجه لك على سبيل الفتوى، واضح إيه، بات الناس يدكون ليلتهم.
فقال بعضهم: فلعلهم الذين دخلوا في ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئا، إلى آخره. طيب، ها يا شيخ تحاول؟ ها يا شيخ أبو خالد؟ نسيت أن المسألة بكرة. إيه إقرار صاحب الشريعة. نعم.
مستثمر، نعم المستدل، يتكلم عن من هو صاحب الشريعة، المقصود هنا إقرار النبي صلى الله عليه وسلم؟ طيب. فإقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة ولا ما هو حجة؟ حجة، هذي مسألة، دلالة الإقرار الجواز مثلا، خلاص؟ عندنا مسألتان: المسألة الأولى إقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة، دليل يثبت به الحكم، هذي تتعلق بأي واحد من هذي المحاور الأربعة؟ المثمر، أحسنت. إذا قلت إقرار النبي صلى الله عليه وسلم دليل تثبت به الأحكام، تتكلم عن الأدلة المثمرة.
طيب، حينما تقول: أقرأ النبي صلى الله عليه وسلم على فعل يدل على جوازه، ها شيخنا بجواره؟ جرب حظك. الثمرة، ها بجواري؟ المستثمر ما عاد شافني. الاستثمار، لماذا؟ أحسنت، حينما قررت أن الإقرار حجة، أنت تتكلم على المثمن عن الدليل، لكن كيف استثمره في الحكم؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: أقر الرجل مثلا على كذا وكذا، فدل ذلك على جوازه، فاستثمرت هذا الدليل، جيد؟ طيب.
انتقل بعد ذلك شيخ مثلا إلى مسألة قال: وأما الإجماع، قال: واجماع هذه الأمة، إيوه واجماع هذه واجماع هذه الأمة حجة دون غيرها لقول صلى الله عليه وسلم: لا تجتمع أمتي على ضلالة. تمام. جيد. إذا إجماع هذه الأمة حجة.
وأن، ها أخذت سؤال يا شيخ؟ ها شيخنا اللي بعده دليل، إذا الأقسام المثمر، أحسنت. لماذا؟ لأننا نتكلم عن مسألة: هل الإجماع دليل؟ نعم إجماع حجة ودليل، إذا يكون هذا يتعلق بأي قسم؟ المثمر، واضح؟ طيب.
يعني الآن نريد أن نأخذ فكرة عامة حتى بعد ذلك المسائل تكون خلاص مفهرسة ومصنفة عندك. ومن المهم لطالب العلم في دراسة أي علم أن يدرس جمل العلم قبل تفاصيله، ولهذا الإمام الغزالي في أول المستصفى لخص أصول الفقه كلها في ثلاث صفحات، بدأها بهذه المسألة اللي هي أنه ينقسم إلى مثمر وكذا، ثم بعد ذلك بدأ يصنف لك علم الأصول حتى ترتسم خريطة العلم في ذهنك قبل أن تدخل في الحواري والأزقة الضيقة.
الآن لو واحد أخذته في تبوك مغمض العينين، جبته من المطار وحطيته في أحد أزقة تبوك الحواري، يستطيع يتصرف يقول له تعال مسجد عمير بن أبي وقاص اتصل تعال، يستطيع أن يأتي إليك ولا لا؟ بيمشي قدام يمين يسار بيضيع الدنيا، وتنتهي الدورة ولم يصم، صح؟
لكن لو كان عنده خريطة قبل أن يأتي إلى تبوك، أخذ خريطة، عرف مثلا أن الخالدية هذه في شمال ولا جنوبهم، ما قرأت الخريطة، الجنوب، جنوب تبوك، جيد، وأن تبوك مثلا فيها خط دائري، فيه ولا ما فيه؟ فيه خطة وكذا وكذا، ثم بعد ذلك نزل إلى أرض الواقع، يكون تعلمه لتفاصيل الطرق أسرع ولا لا؟ أسرع، صح ولا صح؟
ممتاز. فكذلك الذي يأخذ جمل العلم قبل تفاصيله، بعد ذلك لما يأتي للتفاصيل خلاص يصنفه، هذه المسألة مرت معنا في الموضوع الفلاني، إذا هذه نضعها هنا وهكذا. وإلا إذا درس تفاصيل العلم دون أن يعرف خريطته يكون عنده معلومات كثيرة لكنها مبعثرة، ربما لا يكون علمه فيها منظما.
طيب المسألة التي بعدها، قال: وأما القياس، إي نعم. وأما القياس فهو رد الفرع إلى الأصل بعلة تجمعهما في الحكم. طيب هذا القياس هوية يتكلم عن القياس أن القياس حجة في الشرع. طيب القياس يتبع لأي واحد من هذه المحاور الأربعة؟ ها الثمرة، طيب وغيره؟ المثمر، المثمر ممتاز. طيب في أحد له رأي آخر؟ المستثمر.
طيب نبغى عشان ما نخل بالترتيب، الشيخ اه إي نعم. المثمر الذي بجواره؟ الاستثمار، أحسنت أنا كنت أريد واحد يقول الاستثمار. القياس اختلف العلماء فيه وهو اختلاف يعني يقرب أن يكون اصطلاحيا، منهم من يجعل القياس في سياق الأدلة، فيقول: الأدلة قرآن والسنة والاجماع، ها القرآن والسنة والجماع والقياس، ممتاز القياس الصحيح.
ومنهم من يقول، وقد سلك هذا المسلك ابن قدامة رحمه الله، وما أدري هل تابع في ذلك المستشفى للغزالي؟ أو أنه استقل بذلك؟ فهو ذكر شيخنا القياس ابن قدامة ما ذكره في الأدلة تبعا للغزالي ولا تبعا للغزالي؟ ها نعم تبعا للغزالي. إذا هذه فائدة، أنا ما قرأت المستصفى لكني قرأت الروضة.
المقصود أن طريقة ابن قدامة أنه جعل تبعا الأوزاري رحمه الله، أنه جعل القياس في أي قسم؟ المثمر ولا الاستثمار؟ جعله في الاستثمار، فجعل الأدلة القرآن والسنة والإجماع والاستصحاب، وجعل القياس من دلالات الدليل. فقال: دلالة الدليل أما منطوق أو مفهوم أو معقول، وهو القياس، فجعله في قسم الاستثمار، صح شيخنا ولا؟
فالمقصود أنه جعل القياس في الاستثمار، ولهذا قال: إن القياس يدخل في محور الاستثمار، هذي طريقة. ومن قال إنه يدخل في محور المثمر هذا أيضا طريق. طيب في آخر الأبواب يا شيخ، يقول: وأما ما الاجتهاد؟ وأما الاجتهاد فهو بذل الوسع في بلوغ الغرض. فالمجتهد إن كان كامل الآلة في الاجتهاد، فإن اجتهد في الفروع فأصاب فله أجران، وإن وإن اجتهد وإن اجتهد وأخطأ فله اجر واحد. جزاك الله خير. طيب، وين وصلنا؟
من طيب الشيخ الكريم. هذه المسألة تتعلق بأي المحاور الأربعة؟ إي نعم، أنت الاستثمار، شكلكم أنتم تحبون الاستثمار كثير، اليوم أسمعهم يمدحون الاستثمار في تبوك. طيب، ها يا شيخ، المستثمر ليش؟ نعم، يتكلم عن المجتهد، المستدل، المستفيد، المستنبط. تبغى تعبر بالثمرة، فتقول: ثمرة، استثمار، ومستثمر. تبغى تعبر بالدليل، تقول: مدلول، ودليل، ودلالة، ومستدل. بالاستفادة، تقول: مستفاد، ومستفاد منه، ومستفاد به، ومستفيد. تبغى تعبر بالاستنباط، تقول: مستنبط، ومستنبط منه، به، أو أو استنباط، والأخير المستنبط. الأمر في هذا ما في مشكلة.
طيب، بناء على هذا الكلام، محاور العلم الأربعة هذه مهمة، وهذه المحاور الأربعة تمثل الأركان الأربعة بكل معادلة فقهية. وش معادلة فقهية؟ لا يوجد مسألة فقهية في الدنيا إلا وفيها هذه الأركان الأربعة: فيها مستثمر، وفيها ثمرة، وفيها استثمار، وفيها مثمر. الشيخ محمد، افتح أي مسألة في فقه الدليل هذا، شوف لنا مسألة من مسائل الخلاف واقرأ.
بالدليل: الوصف الثالث: ثم يحرم بالحج في عامه، أي في العام الذي أحرم فيه بالعمرة. أما لو أحرم بعمرة في هذه السنة ولم يحج وحج السنة القادمة فإنه لا يكون متمتعا لقوله تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، وظاهره في عامه. وهذه الأوصاف الثلاثة اعتبرها أهل العلم شروطا لوجوب الدم على المتمتع.
ممتاز، جيد، الآن هذه مسألة. يقول: شرط المتمتع، هذه المسألة شرط المتمتع أن يحرم بالعمرة في نفس العام الذي يحج فيه، خلاص، لو اعتمرت هذه السنة وحجيت السنة القادمة تكون متمتعا ولا لا؟ لا تكون متمتعا. ما الدليل؟ قوله تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ.
طيب، لكن الشيخ ما ذكر هنا وجه الاستدلال، شوف مسألة أخرى، طيب، بس خلينا نطبق على هذه هذه المسألة مع أنه ما ذكر وجه الاستدلال خلينا نغفل، لكن كنت لا يمكن أصلا أن يكون هناك حكم من غير وجه استدلال من الدليل. يعني مثلا في هذه المسألة، الثمرة ما هي التي قرأها الشيخ؟ طيب، وين وصلنا عند من؟
ها يا شيخ، الثمرة هو قرأ لنا مسألة، هذه المسألة فيها ثمرة، ومستثمر، ومثمر، واستثمار، لكنه لم ينص على وجه الاستثمار. أنت نعم، الثمرة فقط، وبناخذ الثانية نعطيها المثمر، نعم. اشتراط كون العمرة والحج في عام واحد، هذه هي الثمرة، صح ولا لا؟ ها الآية هي الثمرة، ولا الآية هي المثمر؟ الآية هي المثمر الدليل. تمام؟
طيب، إذا هذا الحكم حكم تكليفي ولا حكم وضعي؟ درستم حكم تكليفي ولا ما درستوه؟ أخذنا مع الشيخ ولا وين الشيخ؟ أحخلصها؟ إي كله. طيب، طيب هذا حكم تكليفي ولا حكم وضعي؟ طيب ناخذ الذي بجواره،ها نشوف تكليفي ولا وضعي؟ أنت نعم. ها يا شيخ، الذي خلفه؟ ها؟ تكليفي. ها يا شيخ؟ نعم، إيوه، وجوب الدم تكليفي، واشتراط كون العمرة والحج في عام واحد لوجوب، وضعي. لأن الشرط حكم تكليفي ولا وضعي؟ وضعي. ذكر لكم الشيخ أركان الوجوب: الشرط، والسبب، والمانع. ممتاز.
نعم، لا أنا ما عندي أي تعريفات، أنا عندي تطبيق فقط، أي تعريفات من الشيخ الجانب التأصيلي عند الشيخ. طيب، إذا الثمرة هي شرطية كونهما في عام واحد لوجوب الدم، وعرفنا أن هذا حكم ايش؟ وضعي. طيب، المثمر ما هو في المثال؟ ها يا شيخنا، المثمر في المثال الذي قرأ، نحن نقول كل مسألة فقهية تتضمن هذه الأركان الأربعة، في هذه المسألة المثمر يمثله... لا لا، المثمر في هذا المثال ما هو؟ ها يا شيخ، اللي جنبك اللي خلف السارية؟ ولا تفضل شيخنا، وهو أحسنت، قول الله تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ. تمام؟ إذا هذا هو المثمر.
والمستثمر؟ إيوه يا شيخ، النبي عليه الصلاة والسلام تمتع ولا ما يتمتع؟ ممكن تقول دليل آخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأل الصحابة: هل حججتم العام الماضي مثلا؟ هل اعتمرتم العام الماضي؟ فيجعلوه عمرة تمتع، قد يقال بهذا. طيب، لكن المستثمر في هذه المسألة لو فرضنا أنه قال لك في في ختام المسألة: وبه قال الإمام أحمد، يكون المستثمر هو الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه. واضح؟ طيب.
الشيخ عامر بهجت