تسجيل الدخول

التأصيل المنهجي لقضايا المرأة 03 | المرأة في المجتمع النبوي

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. يا أهلا وسهلا ومرحبا، استعينوا بالله ونبدأ الحلقة الثالثة من سلسلة التأصيل المنهجي لقضايا المرأة. وهذه الحلقة تحديدا يمكن تكون أهم حلقة في السلسلة كلها، آآ لكن في البداية الآن، الحلقة هذه تقدم بعد معركة حصلت نتيجة الحلقتين الماضيتين. المعركة هذه كان فيها طرفان، طرف آآ يعني معارض لمكانة المرأة في الإسلام، وأصلا يقول إنك أنت مجرد أنك تقول مكانة المرأة في الإسلام، هذا هذا خطأ منهجي أصلا. وطرف آخر، الطرف النسوي المعروف. وآآ بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه أن هذه السلسلة لن تتأثر من حيث المحتوى بهذه المعارك، مع أن المعركة كانت قوية جدا، يعني اللي من الطرف بين قوسين الذكوري، يمكن ما بعرف مية وأربعين حساب، مية وخمسين حساب شاركوا فيه، هم لا على إيش ما تعرف، على إيش، لكن آآ هذه السلسلة كانت ولا تزال وستبقى بإذن الله تعالى سلسلة بنائية تأصيلية منهجية. ومن يصبر على ما فيها ويتعلم بنية يعني يتابعها بنية التعلم بإذن الله تعالى ستزول عنده كثير من الإشكالات إذا كان عنده إشكالات في باب آآ المرأة. والذي يريد أن يشغب ويحارب وهو ما هو عارف إيش الطبخة أصلا وإيش الموضوع، أحيانا يجي واحد يهجم على قضية وأنت كون جالس تقول نفس القضية يعني أنت جالس، فهو يعني آآ خلنا نقول إثارة الغبار على على لا شيء.

لكن ما في إشكال، آآ كما قلت، من أكبر النعم أن الإنسان يرزق كيسا على ما يريد هو إيصاله إيصاله ولا يتأثر الإشكالات المعارك، آآ هذا فضلا عن الألفاظ القذرة والوقحة، المعاني المنحطة التي سارت في هذه الحملة. وآآ الحمد لله لا يزداد الإنسان إلا يقينا وتمسكا بما يؤمن به من الصواب. آآ سبحان الله، من أكثر الأشياء التي تزيدك يقينا بالإسلام وصحته وبالسنة وقيمتها أن ترى أثرها السلوكي عليك، ترى أثرها السلوكي عليك، هذا هذا دليل عظيم جدا يشعر به الإنسان، حين ترى الآخر بقدر ابتعاده عن الكتاب والسنة بقدر ما فيكون عنده من الإشكال. آآ تدرك هذه المفارقة آآ الكبيرة، طبعا هناك مؤثرات أخرى، لكن هذا معنى أردت الابتداء به. بالنسبة لمادة اليوم المرأة في النبوي، آآ المرأة في المجتمع النبوي، هذا موضوع ضخم جدا جدا، أنا لا أععرف كيف يمكن أن أوفي بعضه أو كثيرا منه اليوم، ولكن هو سيكون له حلقة واحدة في السلسلة لن يكون له حلقة أخرى، آآ الحلقة القادمة بإذن الله ستكون عن آآ المرأة في التاريخ الإسلامي، وليس بهذا الإطلاق، ولكن سيكون التركيز تحديدا على امتداد آثار المدرسة النبوية على النساء في الجيل الأول اللي هو جيل الصحابيات بعد النبي صلى الله عليه وسلم، سيكون التركيز على هذا المعنى.

وهنا قضية منهجية مهمة، وهي أن إبراز النموذج الصحيح وصناعة النموذج الصحيح ووجود النموذج الصحيح أنفع بكثير جدا من آآ تزييف أو إبطال النماذج الخاطئة، وإن كان هذا مهم، يعني أنه أنه يتم الرد على النماذج الخاطئة. لكن المشكلة، وهذا بالمناسبة جزء من من المشكلة اللي حصلت حملة، آآ أنه أنه يكون في مهاجمة للطرف المخطئ، مهاجم ومهاجم ومهاجمة، أنتم مدري إيش، أنتم أنتم، أيوا، طيب وين النموذج؟ ما في إبراز نموذج، ما في إبراز نموذج، لذلك التركيز على المرأة في المجتمع النبوي والتركيز على المرأة بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو جزء من إبراز النموذج، على أن هناك سلسلة سير وعبر للمصلحين فيها بعض النماذج آآ النسائية. طيب، إذا آآ هذه النقطة الأولى، وهي أهمية هذا الموضوع باعتبار إيجاد النموذج أو آآ التنبيه على النموذج الصحيح آآ والمهم جدا.

النقطة الثانية، هذه كلها مقدمات، هذه مجموعة مقدمات. المقدمة الثانية هي أن حالة المرأة في المجتمع النبوي حال آآ واسعة الأدوار وواسعة خلنا نقول النماذج، بحيث إنه حقا لو حذفت دور المرأة أو الأحاديث التي وردت فيها المرأة أو المواقف التي وردت فيها المرأة، لو حذفتها من السيرة وحذفتها من السنة لنقص شيء كبير جدا. هذا الكلام ليس طبطبة، ليس أنه يا نساء شوفوا مكانتكم، لنا هذا هذا واقع، هذا هذا هو الواقع الذي كان، هذا هو الواقع الذي كان، بمعنى أنه وأنا أتعجب يعني أتعجب من قبل فترة لما ذكرت أن المرأة لها دور دعاء عظيم في في الدعوة وكذا، يجيك هجمة باسم الشريعة وباسم هذا أنه آآ خلاصة الكلام اقول: احترم نفسك المرأة في البيت، طيب المرأة في البيت هذه قضية مسألة شرعية تناقش، اللي هي خروج المرأة وحدود هذا مسألة شرعية تمام. بس لما نتكلم عن الأدوار، ترى في مساحات واسعة أنت تجهلها، وأنت إذا إذا ظننت أن ما تعتقده هو الحق فانت جاهل جاهل، وسيأتينا اليوم كيف أن المساحة واسعة وكبيرة جدا، وحاولت أن أرتب بعض هذه الأدوار وهذه المساحات بحيث إنه نحاول نقرب الصورة، لكن لا يمكنني أن أحيط بالصورة في هذه المادة اليوم.

المقدمة الثالثة، حالة المجتمع النبوي آآ وحالة المرأة في المجتمع النبوي بضبط النبي صلى الله عليه وسلم بإشراف النبي صلى الله عليه وسلم، حال فيها اتزان رهيب اتزان رهيب. هذا اللافت، هذا اللافت يعني في في لما تستعرض ما حصل وما جاء وما جرى، ثم تنظر إلى حالة الاتزان، حالة اتزان بمعنى أنك تنظر إلى واقع موجود اليوم من جهة الإغلاق والانغلاق والتشدد، ثم تقيس على حالة المجتمع النبوي ترى مفارقة، ترى مفارق. أحيانا يقع هذا التشدد والانغلاق بحسن نية آآ أو بتوهم معرفي، تمام؟ إنه يظن الإنسان أن الحق كذلك، وأحيانا يكون بتغليب العادات الاجتماعية الأهواء الشخصية عن هذا. شف اتزان من هذي الناحية، ومن الناحية الأخرى، من الناحية الأخرى في ابتعاد كبير عن واقع تمييعي، واقع تمييعي، واقع لا يراعي ولا ينظر إلى جانب الفتنة بين الرجال والنساء ولا يعتبر هذه القضية شيئا. أنا أتكلم هنا حتى عن واقع إسلامي إسلامي أنه سواء نتيجة تشدد وانغلاق أو نتيجة فهم خاطئ أو نتيجة رضوخ لضغط واقع أو أيا كان، تجد أنه أحيانا يتم التعلق ببعض المواقف في وقت النبي صلى الله عليه وسلم إنه شوف المرأة كيف كانت، الحمد لله كان في انفتاح وكان في وكان في، وينسى جانب الضوابط اللي كانت موجودة، الضوابط اللي كانت موجودة.

آآ فأنت لما تاخذ الصورة الشمولية للمجتمع النبوي تجد هذه حالة الاتزان، حالة الاتزان، وحالة الاتزان هذه سرها سرها هو أن هناك منظومة تشريعية وغاية يسعى المجتمع لتحقيقها، فتنتظم الأجزاء والتفاصيل بين قوسين التي قد ترى متناقضة لتصب في آآ غاية أكبر منها، فهذه قضية في آآ غاية الأهمية. طيب آآ المقدمة الرابعة هي أن تنبيه منهجي، الاقتداء بالحالة بالحالة النبوية بشكل عام، الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم سواء في باب المرأة أو غيره، لابد أن يكون اقتداء يراعي المعنى ولا ولا ينحصر في الألفاظ أو في الصور الظاهرة، جيد. بمعنى أنه آآ أحيانا في باب المرأة آآ تأتي بعض الأشياء فيقول لك أنا أقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى تحديدا، لا آآ في هذا القضية تحديدا. يعني خلنا نقول مثلا في غير باب المرة الصورة واضحة وقضية اللباس، النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس إزارا ورداء، واحد يقول أنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم، أريد أن اقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم، يلا اليوم أنا ألبس إزار ورداء، وهذا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ها؟ هذا اقتداء لا يراعي المعنى، النبي صلى الله عليه وسلم المعنى الذي يمكن الاقتداء به في النبي صلى الله عليه وسلم في باب اللباس هو اللباس العرفي آآ ببعض أيضا الصفات التقييدية، لكن هذا المعنى العام.

فالاقتداء بالحالة النبوية ليس هو الاقتداء باستنساخ الألفاظ نفسها ومحاولة تطبيقها اليوم، ولذلك المقدمة الخامسة المقدمة الخامسة وهي مقدمة متممة لهذا المعنى. آآ أن الاشتراك في بعض الألفاظ بين واقع اليوم وبين واقع النبي صلى الله عليه وسلم وواقع المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم لا يعني الاشتراك في جميع صور هذا اللفظ. مثلا عمل المرأة، لما نحن نقول عمل المرأة اليوم، يجي بالبال آآ صيغة معينة لعمل المرأة، نموذج معين لعمل المرأة، لوازم معينة لعمل المرأة، جيد؟ آآ لما تقول عمل المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وتأتي ببعض النماذج، ها؟ لازم تفهم القضية إنه آآ ليست هي لفظ يطابق اللفظ، بما أن المرأة عملت في ذلك الوقت إذا امرأة تعمل اليوم بصيغة اليوم أيا كانت هذه الصيغة، طالما أن أصل العمل ثابت، وإنما يجب اعتبار المعنى أيضا ومراعاة الضوابط والحدود، واضح؟ طيب.

المقدمة السادسة آآ المقدمة السادسة هي في آآ أن أبرز ما يراد تصويره أو إيضاحه أو إبرازه من هذه المادة اليوم، مادة المرأة في المجتمع النبوي آآ هو القضايا الكلية المرتبطة باهتمامات المرأة في المجتمع النبوي، بمعنى أنه أحيانا لما تجي تقول المرأة في المجتمع النبوي يجي يقول لك والله المرأة في المجتمع النبوي آآ كان عندها أريحية في هذه الناحية، عندها كان في بعض الضوابط في هذه الناحية، اللي هي تفكيك الصورة إلى أجزاء تفصيلية. بينما الذي أُريد أن أبرزه اليوم هي ما القضايا التي كانت تشغل المرأة في المجتمع النبوي، واضح؟ ما القضايا التي كانت تشغل المرأة في المجتمع النبوي؟ ونحاول نلملم من التفاصيل والأجزاء نتائج نتائج آآ وعناوين آآ كلية. وهناك مجموعة من الموضوعات التي ستأتي تبعا لهذا العنوان آآ الكبير المرتبط بالقضايا الكلية. إذا المقدمة الأخيرة هي أن آآ أن من الصواب أو من المنهجية لملمة أجزاء ما ورد في تفاصيل عن المرأة في النبي صلى الله عليه وسلم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم واستخراج القضايا الكلية وما يشغل المرأة وما يمكن أن ينتظم هذه الأجزاء، وعدم التفكيك والاكتفاء آآ الأجزاء والتفاصيل.

هذه كانت كان العنوان الأول آآ في مادة اليوم، وهو المقدمات آآ المرتبطة هذا الموضوع. الان ننتقل إلى العنوان الثاني، وهو القضايا الكبرى التي كانت تشغل المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. سنذكر سأذكرها بشكل مجمل، بعدين آآ سننتقل لعناوين أخرى بحيث يتم الإثبات هذا بشكل تفصيلي. طيب آآ حين نقول قضايا كبرى فإنا نتكلم عن أهم القضايا الكبرى، ليس بالضرورة أنه لا يكون هناك أي قضية أخرى اهتمت بها المرأة، جيد، وإنما هذه أنا لاحظت أن هناك آآ ثلاث قضايا، ثلاث قضايا كانت تشغل المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا لا ننسى أنه احنا لما نتكلم عن وقت النبي صلى الله عليه وسلم احنا نتكلم عن وقت المرحلة الأولى من الإسلام، وقت الانشغال تأسيس المجتمع المسلم، وقت الانشغال بتبليغ رسالة الله، وقت الانشغال ببث هذا النور، وبالتالي طبيعي أن يكون انعكاس هذا على المجتمع،ها، انعكاسا واضحا على أنه وللطبيعة البشرية حصلت حالات من النقص والخطأ وعالجها النبي صلى الله عليه وسلم.

حسنا، أنا لاحظت أن هناك ثلاث قضايا يمكن أن نقول إنها من أهم ما كان يشغل المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، القضية الأولى قضية التعلم قضية تعلم أو العلم والمقصود هنا تحديدا تعلم الدين والتفقه فيه آآ في صورته التي كانت في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. القضية الثانية الكبرى التي كانت تشغل المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم هي قضية الامتثال والاستجابة لداعي العلم، العمل بالعلم، التطبيق العملي للعلم. هذه قضية كانت مشغلة وكانت قضية كبرى، بمعنى أن التعلم والتعليم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن قضية معرفية مجردة، لم يكن قضية معرفية مجردة، وهذا انعكاس لتربية النبي صلى الله عليه وسلم لهم. وهنا تيجي المقدمة اللي يقول إنه الاشتراك في اللفظ لا يعني المطابقة، احنا بنقول التعلم أحيانا يجي بالبال الآن أنه التعلم التعليم المجرد، مجرد المنفك عن المقتضيات التطبيقية. طيب هذي القضية الثانية الكبرى التي كانت تشغل المرأة وهي قضية الامتثال والاستجابة والانقياد ومتابعة العلم بالعمل.

القضية الثالثة الكبرى التي كانت تشغل المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم هي نصرة القضية الكبرى المشتركة بين الرجال والنساء بين الصحابة والصحابيات في تلك المرحلة، وهي نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام، نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام، وهذا جزء من الاستجابة للتعلم، ولكن لكثرته وكثرة شواهده وانفراده صار هذي القضية الكبرى آآ أنا أعتقد أن هذه القضية الثالثة ربما تكون هي أكبر قضية كانت تشغل المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، جيد. ولذلك ولذلك إذا أردنا إذا أردنا أن نتحدث اليوم عن اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم واستجابة النساء اليوم المؤمنات اللاتي يهمهن أمر الدين دينهن وامر الغاية التي خلقنا لأجلها، فتسليط الضوء على هذه القضايا الكبرى ومحاولة تحقيق دور المرأة في هذه الدوائر الكبرى أنا أعتقد أنه هو من أفضل أكثر صور الصور التي يمكن أن تحقق الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والاستفادة من مدرسته. والاستفادة من مدرسته.

طيب هذه الآن آآ ثلاثة ثلاثة قضايا كبرى. طيب آآ فين نجد آآ شواهد لهذي لهذا المعنى؟ الشواهد طبعا كثيرة جدا جدا، لكن خليني أذكر الآن أمثلة غير منظمة سريعة، لن أعلق عليها كثيرا سريعة، بعدين نأتي للأمثلة التفصيلية ومنظمة ومحزمة، بس الآن أبغى أذكر بعض الأمثلة كذا سريعة نمر عليها كيف لما نقول قضية كبرى أنا ما أقول الآن أنها كانت تعمل كذا

ما بقول إن المرأة كانت تنصر الإسلام، هذا شيء وإن القضية الكبرى كانت نصرة الإسلام والمسلمين هذا شيء آخر. لما أقول المرأة كانت تعمل بالعلم هذا شيء، لما نقول قضية كبيرة مشغلة وهي قضية أن من القضايا الكبرى الانقياد والامتثال فهذا شيء آخر، واضح؟

طيب خلينا ناخذ أمثلة سريعة؛ المرأة السوداء التي كانت تصرع، وهذه قصة صحيحة في صحيح البخاري وهي من أعجب القصص، كانت امرأة سوداء تصرع فجاءت للنبي صلى الله عليه وسلم، قالت يا رسول الله إني أصرع وإني يعني أريد منك أن تدعو الله لي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله لك. إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله لك.

طيب لو دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم هل ما راح تدخل الجنة؟ لا ما في، بس هو الفكرة إن هذا العمل الآن لو صبرت عليه هذه القضية راح تدخل الجنة. تمام، الفكرة إن يا جماعة ترى هو مو موقف، هو فكرة إن في تأسيس سابق يجعل قضية الامتثال والاستجابة قضية كبرى ومقدمة، بحيث أنها رضيت أن تبقى بقية عمرها في هذا البلاء اللي هو الصرع وأنها تطيح أمام الناس تمام بهذه الطريقة بس عشان ولك الجنة.

فقالت يا رسول الله بل أصبر، ولكن أنا إذا صرعت أتکشف فادعو الله أن لا أتکشف، فدعا الله لها وبس انتهت القضية. هذا موقف كما قلت ممكن يؤخذ كموقف عابر، ممكن يؤخذ كموقف في فضل الصبر، ممكن يؤخذ كموقف في، لكن أنا بالنسبة لي الموقف هذا مختلف تماماً.

هذا الموقف هو دليل على ثقافة معيارية، دليل على قضية كبرى كانت تشغل الإنسان في ذلك الوقت، وهي تحقيق الامتثال لأمر الله سبحانه وتعالى، تحقيق الاستجابة، تحقيق الانقياد، تحقيق الطاعة، فهذا المثال من الأمثلة العجيبة جداً.

من الأمثلة أيضاً حديث أبي سعيد الخدري في صحيح مسلم قال: وكان أكثر من يتصدق النساء. هذي صورة من صور الامتثال والاستجابة والكثرة. صورة أخرى وهي في صحيح البخاري قال النساء للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ شو القضية المشغلة الآن يعني في قضية مشغلة تمام؟

نرى الجهاد أفضل عملاً أفلا نجاهد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكن أفضل الجهاد حج مبرور، أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. يعني شف شف الدافع المحرك الباعث، جيد.

مثال آخر وهو وإن كان خاطئاً أو فيه خطأ لكنه يدل على المعنى، تمام؟ اللي هو حالات الزيادة التي كانت تفعلها النساء في العبادة، تمام؟ هي حالات الزيادة ناشئة عن أصلاً وجود قضية الامتثال والحرص عليها، ولكن لأن الحالة النبوية أو المعيار النبوي هو المتزن فكان يعالج الزيادة كما كان يعالج النقص.

لذلك تعلمون لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم فرأى حبلاً بين ساريتين في المسجد فقيل: ما هذا؟ قال: هذا حبل امرأة تصلي بالليل، فإذا فترت تعلقت. هذه زيادة لا تأتي إلا بوجود حالة الشحن الإيماني الكبير والعقيدة الراسخة تطلع ها، ولكن جاء الضبط النبوي، جاء الضبط النبوي جيد.

وهذه جوانب لما يتم الحديث عن المرأة المفترض تذكر المشكلة إيش؟ في مشكلة بعض من يعالج القضية من ناحية إسلامية بالنسبة للمرأة، إيش يجي؟ شوف الواقع إيش في قوالب مثلاً حقوق المرأة، حق المرأة في العمل يروح يبحث من السنة عما يسد الفراغ، ما يسد الفراغ، ها شف المرأة السنة كفلت الدين كفل لك حق كذا، تمام؟ المطالبة بمدري إيش خلينا ندور يلا يلا شوف والله في حديث يدل على هذه المطالبة، شوفوا الدين الحمد لله كفلكم كذا.

لا، مع أن الدين فيه سعة كبيرة، الدين بالمناسبة أوسع من كثير من التمثلات الدينية الموجودة في الواقع، زين، لكن الفكرة هي أيضاً أنت وسع الدائرة وافهم إيش القضايا التي كانت، إيش السماوات التي كان الإسلام يريد للإنسان المسلم أن يحلق فيها رجلاً أو امرأة ولا تحصل القضية في قوالب موجودة اليوم.

آآ من إيش اسمه، المواقف أيضاً في صحيح البخاري ومسلم، عقبة بن عامر قال: يا رسول الله، نذرت اختي أن تمشي إلى بيت الله، نذرت أخته أن تمشي إلى بيت الله، إلى المسجد الحرام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لتمشي ولتركب.

آآ عرض علي أناس من أمتي يغزون يركبون ثلج هذا البحر غزاة في سبيل الله، قالت أم حرام يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، هذي هذي القضية اللي كانت مشغلة. الآن هذي أمثلة سريعة فقط.

ثم ننتقل إلى العنوان الثالث في هذه المادة وهو العنوان الطويل والكبير وهو اللي أرجو أن احنا نخلص بعض تفاصيله، اللي هو عنوان الجوانب والمجالات والأدوار التي كانت للمرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم.

المرأة الآن ما تتكلم من ناحية الحقوق، المرأة من ناحية تعلق جيد أنها متعلقة بالمراة، تأثراً وتأثيراً، يعني سواء كانت هي فاعلة فيه أو هي متأثرة به، جيد؟

فأنا الآن سأذكر مجموعة من المجالات والأدوار والأفعال، وهذي ليس بالضرورة أن تكون كلها أفعال أو كلها أدوار، مجالات، مجالات، حزام، قضايا، أياً كان، تمام؟ المصطلحات ليست مشكلة الآن، بعض ما سأذكر سيكون أدواراً، أدواراً هي عملتها المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، وبعضه سيكون أموراً روعيت في حقها في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، جيد؟

أنا ما أتكلم الآن عن مثل الدرس السابق اللي هو النصوص، النصوص في مكانة المرأة لا هذي انتهت، تمام؟ احنا نتكلم اليوم عن أمور عملية تطبيقية وقعت في المجتمع النبوي، سواء أكانت المرأة فيه هي الفاعل أو هي المتأثر، واضح أو محل التأثير أو محل المراعاة.

طيب، إذاً هذا هو العنوان، خلينا الآن نأخذ المجالات، المجال الأول المجال الأول وهو من مجال الأدوار، أغلب المجالات اللي راح أذكرها هي أدوار، أدوار عملتها المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، الدور الأول أو المجال الأول مؤازرة الدعاة والمصلحين، هذا احنا استعملت دعاة ومصلحين باعتبار يعني العمومي وإلا وقتها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ها.

مؤازرة الدعاة والمصلحين ودعمهم أو ودعمهم وإسنادهم نفسياً ومعنوياً وحسياً، هذا العنوان أو هذا المجال أو هذا الدور هو من أعظم الأدوار التي لعبتها المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، جيد وساذكر الآن مجموعة من النماذج والأمثلة المثبتة له، وهذا يعود إلى القضية الكبرى الثالثة، اللي هي نصرة الإسلام ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم، جيد.

طيب أمثلة، المثال الأول خديجة رضي الله تعالى عنها ومؤازرتها للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنتم تعلمون أنه لو احنا بنذكر تفصيل هذه القضية راح ناخذ مادة كاملة عن دور خديجة، والحمد لله أنه ليس مجهولاً، ليس مجهولاً ودورها عظيم جداً في المرحلة الأشد من وقت النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته أو في المرحلة المكية، فهذا المثال الأول وبدون تفصيل.

المثال الثاني دور أسماء بنت أبي بكر في الهجرة لما أخذت نطاقها فجعلته للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر في استعملهم السفر.

مثال ثالث فاطمة رضي الله تعالى عنها لما أزالت سلا الجزور عن النبي صلى الله عليه وسلم حين وضعه عليه مشركو قريش، وهذا في البخاري، وبالمناسبة هو ترى كان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان حاضراً هذا المشهد، وهذا الحديث الذي ذكره ابن مسعود من أشقى ما يمكن أن يروى في الابتلاء والصعوبة، ومن أشد ما يمكن أن يصور البلاء طبيعة البلاء اللي كان في ذلك الوقت.

لأن مهما تقول أنت كان في مكة تضيق على المسلمين الصحابة كانوا يعذبون إيه تمام والله صحيح شديد، بس لما تشوف هذا الحديث تحديدا اللي يقدر كذا يستوعب المعنى يعني، لأنه إيش ابن مسعود؟ يقول إن المشركين وضعوا سلى جزور على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، مشيمة وما إلى ذلك من الفضلات في الجزور، تمام مشهد يعني أنت ما تقدر تخيل ها.

يقول ابن مسعود: وانا أنظر لو كان لي منعة، وانا أنظر لو كان لي مناعة يعني ما قدرت تسوي شي، مو ما قدرت تسوي شي وقتها، حتى بعدها ما قدرت تسوي، ما أقدر أصور لو كان لي مانع، تمام؟ جاءت فاطمة رضي الله تعالى عنها أزالت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأذى، وبلاشك مشركو قريش كانوا يعني عندهم بعض الأصول العربية في يعني أن هذه امرأة وكذا وإلى آخره ونسبها، فأزالت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأذى.

طبعا هذا معناه أن في متابعة، في اهتمام، في إدراك، في التحديات، ما هي معزولة عن الواقع الدعوي، ما هي معزولة عن التحديات التي يمر بها المصلح والداعية، وما هي معزولة عن إيش هم يسووا، هي عارفة إيش جايسو وعارفة الأذى اللي يتعرض له النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعة وجاءته أزالت الأذى.

الموقف الرابع موقف فاطمة أيضاً رضي الله تعالى عنها من النبي صلى الله عليه وسلم حين جرح في أحد فكانت هي التي تعالج الجرح في ذلك المكان.

الموقف الخامس وهو حديث مهم جداً يعني مركزي في الموضوع مركزي جداً ها، أم عطية، أم عطية هذي عجيبة وتستحق الإفراد حقيقة، في صحيح مسلم تقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وداوي الجرحى وأقوم على المرضى.

هذا في صحيح الإمام مسلم عن أم عطية قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وداوي الجرحى وأقوم على المرضى، صحيح الإمام مسلم.

طيب المثال السادس أم سليم رضي الله تعالى عنها في مؤازرتها لأبي طلحة يوم وفاة ابنه وكان يحبه، وابنه هذا هو أبو عمير الذي كان يقول له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ لما مات وأم سليم أخذت تداري أبا طلحة مداراة كبيرة وتقنعه ليصبر، وكانت تقول: لو أن قوماً أعطوا قوماً عارية أو أمانة فاستردوها هكذا، قال: فإن الله قد أخذ لك ابنك.

هذا الموقف في المؤازرة لمحاولة تصبيره والوقوف معه، مع أن الإنسان يتخيل أن طب هي هي أم الولد اللي مات، يعني أن الام عاطفتها أشد وأكثر شفقة والمتوقع أنها هي التي تكون أكثر جزعاً، جيد، ولكن هنا في هذا المقام قامت هي بدور المصبر، وهذا يعني في المقاييس الدنيوية الصغيرة هذي شيء صعب.

في المقاييس كان ممكناً ومفهوماً، آآ المثال السادس الهجرة للحبشة مع أزواجهن، هجرة النساء للحبشة مع أزواجهن، يعني هذا من جهة فيه مؤازرة للمؤمنين، ومن جهة فيه حرص وتمسك وتشبث بهذا الإسلام، وهذه الهجرة ليست شيئاً سهلاً أبدًا أبداً.

أنت في مكة في وسط العرب في قلب يعني نقول شرف القبائل ثم تذهب إلى الحبشة ما تعرف إيش مصيرك؟ ما تعرف كم راح تجلس؟ وبالفعل جلسوا إلى عام سبعة للهجرة سنوات طويلة، يعني يمكن نصف المرحلة النبوية هم في تلك البلاد.

المثال السابع عن الربيع رضي الله تعالى عنها قالت وهذه الربيع أيضاً تحتاج إفراد، قالت: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة، كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة.

وهذا الدور واضح أنه لم يكن دوراً استثنائياً، يعني مو أنه يا آآ مثلاً أن النساء أنتم يعني يلا خلينا ما نهمل، لا لا، هي الفكرة أن كان دورهم أساسي خاصة في أحد تحديدا أن نحمل الجرحى والقتلى إلى المدينة هذا في أحد تحديداً هم، وممكن يكون في الأحزاب أيضاً.

طيب هذي مجموعة مواقف احنا ذكرنا سبعة، سبعة مواقف أو سبع، نعم سبعة مواقف، خلينا نختم بثامن، وإلا في كثير جداً، الموقف الثامن موقف أم سليم في خروجها مع النبي صلى الله عليه وسلم وغزوتها أو غزوها معه في يوم حنين، وكانت مع زوجها أبي طلحة رضي الله تعالى عنه، واتخذت كما في صحيح مسلم اتخذت خنجراً، فقال أبو طلحة: ما هذا يا أم سليم؟ قالت: خنجر ويا آآ قاتل فيه أو أدافع فيها لنفسي.

فذهب للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: انظروا أم سليم، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ما هذا يا أم سليم؟ قالت: خنجر إن اقترب مني مشرك بقرت بطنه. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم.

هاي ثمانية مواقف الآن سريعة، لاحظو أنها ما هي ثمانية مواقف فقط، تسعة، هي ما هي بس تسعة، هي الفكرة أن الربيع تقول كنا، كنا يعني هي مو أنه لحالها، تمام؟ فأنت تاخذ من الموقف هذا لحاله قصة، تمام؟ وفيه واحد منا فيه سبع مرات أنه غزوته مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع مرات، يعني هذا مو موقف، أنت قول تسع مواقف ومو موقف، هو غزو سبع مرات، جيد، وما يخفاكم أن هذا تقدر تستلهم منه أشياء يعني.

هي هي فكرة انه حتى يحدث هذا لازم فيه أرضية قابلة لمثل هذا العمل. فهذا الآن المجال أو الدور الأول الذي كان مرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. هناك مواقف كثيرة أخرى هذه فقط نكتفي الآن بهذه. طيب.

المجال أو الدور الثاني الصمود الفردي والمسؤولية الذاتية في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالدين والثبات عليه ونصرته. الصمود الفردي والمسؤولية الذاتية في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالدين والثبات عليه ونصرته. هذا من أدوار المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ أنا أفرَدتُه عن السابق؛ لأنه السابق كان فيه واضح معنى المؤازرة كنا نغزو معهم فنخدمهم ونحمل الجرحى، هذا في معنى تحمل المسؤولية الفردية حتى وإن كنت أنا امرأة، ها؟ تحمل المسؤولية الفردية أني أنا أتحمل تداعيات هذا الحدث.

طيب أول شي سأذكر مثالاً هو مهم أن يذكر لأنه مذكور في القرآن، لكنه لم يكن في المجتمع النبوي اللي هو آسيا، ها؟ آسيا امرأة فرعون، وأظن هذا المثال يعني خلينا نقول هو المثال النموذجي المعياري الأكبر في تحقيق هذا المعنى، ها؟ وخلينا نقول تمثلوه في المجتمع النبوي وانه النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عنها، تكلم عن غير القرآن، جيد، طيب هذي قضية مهمة تمام؟ اللي هو قضية آسيا ودورها وثباتها واتخاذها يعني تخيل في فرعون،ها؟ طيب واحد اثنين أم سليم، مرة أخرى أم سليم في تحملها المسؤولية الفردية في إسلامها مقابل كفر زوجها الأول اللي هو مالك بن النضر، قبل أبو طلحة كان مالك زوجها هو والد أنس بن مالك، أنس بن مالك أمه أم سليم وأبوه مالك بن النضر هم أبوه كافر، فمالك بن النضر هذا لم يُسلم، وصار في نقاش بينه وبين أم سليم فأبت إلا أن تسلم وتحملت هذا القرار وانفصلوا.

فهذا تحمل لمسؤولية فردية، وأيضاً روي أنه أبو طلحة لما جا يخطبها قالت إنّي ما أمكنك حتى تسلم وكان هذا من أسباب إسلام أبي طلحة رضي الله تعالى عنه.

طيب هذا الآن الموقف الثاني، الموقف الثالث ثبات أم حبيبة رضي الله تعالى عنها في مقابل ارتداد زوجها عبيد الله بن جحش في الحبشة، هذا نسأل الله العافية هاجر الحبشة وارتد هناك تنصر ومات نصرانياً، أم حبيبة ثبتت على إسلامها ولم تكن القضية هي تسليم القياد لزوجها وإنما تحمل، وهنا تجي قضية الأولويات أنه هي أصلاً مربية على إيش؟ ايش القضايا الكبرى اللي تشغلها؟ ها؟ هي القضية الكبرى اللي تشغلها ترى هي ليست القضية الكبرى ليست أنه زوجي حبيبي، لا، القضية الكبرى ترى هي أنه أنا وأنت في طريق أعظم، أنه أنا وأنت في طريق أعظم تمام؟ إذا أنت قررت انك ترتد ما تبغى ترجع الباب يوسع جمل على قولهم بكيفك إيش أسوي لك؟ أنا هذا الحق وهذا الذي عرفته، وهذا فراق بيني وبينك، هذا فراق بيني وبينك.

طيب هذا الموقف الرابع وهو موقف أم حبيبة في مقابل ارتداد زوجها عبيد الله بن جحش. الموقف الخامس وهم وقفنا بالمواقف المهاجرات بعد صلح الحديبية، بعد صلح الحديبية لما وقع العهد وهذا مر في الدرس السابق لما وقع العهد بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين مشركي قريش في صلح الحديبية أنه من يأتيك هكذا ترد إلينا، جاء بعض المؤمنات مهاجرات فانزل الله الآية انه لا ما يرجعنا فلا ترجعوهن إلى الكفار، هو الفكرة إنه تحمل المسؤولية الفردية والخروج فراراً، ها؛ لأنه عندك مثلاً أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، عقبة بن أبي معيط تعرف ومن أعتى وأشد وأقذر المشركين الذين آذوا النبي صلى الله عليه وسلم هذه أم كلثوم بنته وخرجت من مكة مهاجرة وهي عاتق، يعني كانت في سن صغير يعني يمكن ما أعرف كم كان عمرها بس يمكن كان عمرها خمسطعش أو ستطعش، ذي العمرة هم العواتق عمرهم صغير، فخرجت وجاء أهلها يطالبون بها النبي صلى الله عليه وسلم فلم يردها النبي صلى الله عليه وسلم إليهم لم يردها إليهم؛ لأنه جاء الاستثناء الإلهي للنساء تحديدا.

لكن لما جاء أبو بصير وهذا رده رده طب ما أنت عارفهم، فلت أبو بصير وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويل أُمِّهِ مِصْعَرُ حَرْبٍ لَوْ كانَ مَعَهُ رِجالٌ، هذي تحملت مسؤوليتها الفردية هي اتخذت القرار وتحملت وهاجرت من مكة إلى المدينة ووصلت إلى المدينة، جاء أهلها يطالبون بها ولم يردها النبي صلى الله عليه وسلم، مما لفت الحين هذي ست خمس مواقف خمس مواقف مما لفت الانتباه يعني يمكن نجعله أن نجعله عنواناً سادس ايش اسمه مثالاً، ممكن نجعله يعني تذليلاً أو توقيعاً وهو شيء جميل ولطيف، قال الزهري في صحيح البخاري ما نعلم أحداً من المهاجرات ارتدت بعد إيمانها، ما نعلم أحداً من المهاجرات ارتدت بعد إيمانها.

طيب خليني أضيف لها أنا كنت واضع عنوان ثالث يعني دور ثالث أو مجال ثالث في تحمل الأعباء في سبيل الله وكذا، خليني ألغي هذا العنوان لأنه خليني انتبهوا ضمن المسؤولية الفردية وتحمل القرارات المصيرية والثبات، فخليني أذكر بعض الأمثلة كمان أنا ذكرنا ستة، السابع سمية، سمية أنا كنت حاطه في تحمل الأعباء والصبر على الأذى في سبيل الله، لكن خليني أدمجه في تحمل القرارات الفردية والمصيرية في الثبات وكذا، فسمية طبعا إذا احنا راح ترجع بعد آسيا نقول آسيا وبعدين سمية تمام، سمية موقفها غريب وعجيب ومذهل، وهذا هذا يوضح قضية أنه على ايش ربى على على ماذا ربى على ماذا رباهم النبي صلى الله عليه وسلم؟ طيب طبعا تعرفون عذبها أبو جهل ساومها على الرجوع عن دينها ما رجعت عن دينه قتلها قتلها رضي الله تعالى عنها، وكما تعلمون يعني يشتهر في بعض كتب السير أنها أول شهيدة في الإسلام.

طيب هذه إذاً طبعا وخلينا نذيل بتذليلٍ أخيرٍ وهو تذليل يستحق التوقف وهو قول الله سبحانه وتعالى فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ، أنا لفت انتباهي إكمال الآية وتتمتها أنه لا أضيع عمل عملي منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ، ودمج ختام الآية بأولها يعني يوضح أنه هذا كان أو بعضه كان من الأدوار الذي كان يعملها الذكر والأنثى في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، طبعا المفترض أنه من الدور الأول والدور الثاني والأمثلة الكثيرة التي ذكرتها أنه المرأة المسلمة المستقيمة ملتزمة المفروض تعيد تعريف نفسها اليوم وتعيد تعريف أدوارها أدوارها، ها وترجع وتنظر أنه ايش المسؤولية اللي عليها؟ وايش هي ممكن تقدم؟ وقديش هي ممكن تثبت، وقديش هي ممكن تصبر، قديش هي ممكن تساعد، قديش هي ممكن تقدم؟ قديش هي ممكن تؤازر، وقد ايش أنه في عوالم من السمو يمكن أن تعمل فيه أعلى بكثير من أنه خليك قوية وطالبي بحقوقك وبعدين طلب قد يكون من الحق وقد يكون من الباطل أصلاً.

جيد وبس أنه انحسار ذهني صغير في أنه طالبي طالبي طالبي ومناضلة وتحمل وما أدري ايش والصبر على الأذى وو وبعدين يكون هذا الحق هو عبارة عن شيء يسير قد يكون كما قلت فعلاً هو حق من الحقوق المرأة المشروعة التي وقد لا يكون وقد لا يكون كذلك، يعني ممكن وحدة تناضل تناضل تناضل تناضل يكون الطلب هو الشذوذ مثلاً هذا هذا، وممكن تناضل تناضل تناضل تناضل يكون طلبها شيئاً من الحقوق التي كفلها الإسلام، ولكن الفكرة أنه لا تنحصر لا ينحصر ذهن طاقة المرأة المسلمة في هذا الأفق فقط، وإنما هناك آفاق أعلى منه بكثير.

الدور الثالث أو المجال الثالث هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وهذا أكثر ما سيظهر في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى لأن الحلقة القادمة سنتكلم عن الصحابيات بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فهنا راح يجي قضية رواية الحديث وتعليم الصحابيات والمدري ايش وهذا كله سيأتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم سيظهر أكثر، تعرف لأنه يعني الدعوة وقت النبي صلى الله عليه وسلم مجالها أضيق بكثير من الدعوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، والدعوة إلى الله وقت النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة للرجال أوسع بكثير كمجالات ها منها للمرأة، وهو بشكل عام بشكل عام مجال الدعوة إلى الله مجال وفرص الرجال فيه أكثر وأوسع من مجال النساء على أن للنساء مجالاً فيه، لكن أذكر بعض الأمثلة أيضاً في وقت النبي صلى الله عليه وسلم.

من الأمثلة المشهورة مثال فاطمة مع أخيها عمر بن الخطاب في قصة إسلام عمر، وإن كانت القصة في أساسها من مما يروى في السيرة لكن يعني أقصد ليست يعني مثل هذه القصص لا يشدد فيها الأحاديث وليس تأسيس الأحكام بناءً على هذه القصة، وإنما هي مثال من الأمثلة، فهذا مثال دورها في دعوة أخيها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، المثال الثاني حديث صاحبة المزادتين ويمكن مو مشهور وكثير من الناس ما يعرفه هو في البخاري ومسلم، اللي هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومر كان نقص عندهم الماء ومروا بامرأة وهذي المرأة ما كانت مسلمة طبعا طلب منها الماء وكان معها مزادتين وأخذها النبي صلى الله عليه وسلم وحصل يعني كثرة الماء على يديه عليه الصلاة والسلام حصلت معجزة يعني المهم أنها أسلمت وبعدين كان عجيب هذا يعني كان كان الصحابة اللي النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السرايا كان كانوا يعني لمن يعني يغيروا على مناطق من من الكفار ذاك الحي أو القرية أو البلد اللي فيها تلك المرأة ما كانوا يهجموا عليها رعاية مكانها، قالت هذه المرأة بعدين قالت: والله ما أرى هؤلاء القوم يدعونكم إلا عمداً، ها فهل لكم في الإسلام هكذا قالت فهل لكم في الإسلام؟ فاطاعوها فدخلوا في الإسلام هذا في البخاري، فهدا الله ذلك الصرم بتلك المرأة فاسلمت وأسلم قومها أسلموا على تبعها تبع هذي المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم.

طيب الآن هذا واحد هذا مجال من المجالات التي كانت في وقت النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة للمرأة. طيب المجال الخامس المجال الرابع المجال الرابع مجال التعلم وطلب العلم وهذا المجال والدور كان يتمثل في صور وليس فقط في مواقف، في صور متعددة. واحدة من أبرز الصور واحدة من أبرز الصور في وقت النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة في التعلم سورة الاستفتاء قادة كثير في أحاديث كثيرة فيها أن المرأة جاءت سائلة مستفتية طالبة لمعرفة الحكم الشرعي، جيد وتعلمون أنه نتيجة هذه الأسئلة قالت من قالت من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورد في أكثر من حديث منها عائشة قالت: يرحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين أو ليتعلمن، وهذا العنوان يلخص فكرة التفقه في الدين بالنسبة الاستفتاء وسيلة الاستفتاء.

إذا المثال الأول أو خلينا نقول الوسيلة الأولى من وسائل التعلم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم والذي له صور كثيرة وكما قلت هذا ليس موقفا هي مواقف هي الفتوى الاستفتاء، ولم يكن لم تكن الصورة هي أنه أنه أنا لن لا أسأل بشكل مباشر لا أذهب بشكل مباشر، جيد، وإنما لابد أن يسأل أحد عني، ممكن تجد بعض الأمثلة لكن يوجد أمثلة متعددة واضحة أنه هو السؤال المباشر السؤال المباشر، وهذا فيه له أمثلة وشواهد كثيرة.

طيب من النقطة اثنين أو مثال اثنين الحرص على أن يكون لهن شيء خاص في التعلم عند النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا كما تعلمون في الحديث الصحيح عند البخاري قالت يا رسول الله قالوا يا رسول الله غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوماً من نفسك، ووعدهن النبي صلى الله عليه وسلم يوماً لقيهن فيه وعلمهن أو وعظهن وذكرهن، والمثال الثالث بس بالعكس وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم خصهن ببعض العلم أو خصهن ببعض الموعظة، وذلك في الحديث المشهور في صلاة العيدين في صلاة العيد لما النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز صفوف الرجال إلى صفوف النساء، ها وكان معه بلال ووعظهن وذكرهن وحثهن على الصدقة وكان بلال هو الذي يدور على النساء بثوبه يجمع منهن الصدقات ويقول: هلُمَّ فداءً لك أبي وأمي بلال كان يقول للنساء وهو يجمع الصدقات هلُمَّ فداءً لك أبي أو فداءً لك أبي وأمي.

طيب هذا مثال ثالث مثال رابع وهو مثال خلينا نقول كذا لطيف وطريف ليس مثال واحد وهو العلم الذي نتج عن مجموع مواقف النساء في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، وليس بالضرورة أن يكون الموقف نفسه هو التعلم المباشر، وعندي مثال واحد بس من أم سليم رضي الله تعالى عنه أنه البخاري رحمه الله تعالى كما ذكرت في قصة أم سليم في السير أبوب أبواباً من العلم نتيجة قصص لأم سليم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم تمام.

فمثلاً، سأقرأ عليكم سريعاً هذي أبواب كلها في صحيح البخاري تحت أحاديث مرتبطة بأم سليم: باب الحياء في العلم، باب المرأة وحدها تكون صفاً، باب صلاة النساء خلف الرجال، باب ما لا يستحيا من حق للتفقه في الدين، باب من زار قوماً فلم يفطر، باب فضل المنيحة، باب فضل من جهز غازياً وخلفه بخير، باب الهدية للعروس، باب من أكل حتى شبع، باب إذا حلف ألا يأتدم، باب تسمية المولودة غداة يولد لمن يعق لمن لم يعق وتحنيكه، باب المعاريض ممدوحة عن الكذب، باب من زار قوماً فقال عندهم من القيلولة، باب قول الله تعالى وَصَلِّ عَلَيْهِمْ، باب الدعاء بكثرة المال مع البركة. هذي كلها أبواب في صحيح البخاري مرتبطة بوحدة من الصحابيات، وحدة بس اللي هي أم سليم.

تمام، مرتبطة بأم سليم رضي الله تعالى عنها، فضلاً عن بقية الأحاديث أو المواقف التي حصلت في وقت النبي صلى الله عليه وسلم التي نتج عنها علمية من العلماء والفقهاء، سواء من تبويبات المحدثين أو من أحكام الفقهاء نتيجة مواقف حصلت في وقت النبي صلى الله عليه وسلم من المرأة.

فهذه يمكن أن ندرجها تحت التعلم، ويمكن أن ندرجها تحت التعليم، ويمكن أن ندرجها تحت عنوان العلم بشكل عام أياً كان، هي الفكرة كما قلت ليست في التدقيق الاصطلاحي، وإنما في ما يدخل في هذه الدائرة. هذي وحدة الآن أم سليم، وهذه ليست كل الأبواب التي أخرجها البخاري في صحيحه لأم سليم، لكن أنا حاولت آتي بهذه الأبواب اللي كذا فيها أحكام مباشرة أو اختصاص أو نحو ذلك، وإلا فهناك أبواب أخرى.

طيب، المثال الرابع الخامس حرص الصحابيات على حضور مجالس العلم أو حضور خلنا نقول مقامات النبي صلى الله عليه وسلم، سواء كانت مجلس علم، موعظة، أياً كان. جيد. وهناك موقف لطيف وطريف أيضاً قد لا يكون معروفاً وهو في صحيح الإمام مسلم، الحمد لله الواحد يحرص إنه أكثر مواقف من البخاري ومسلم، وكان فيه بعض المواقف.

طيب، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كنت أسمع الناس يذكرون الحوض ولم أسمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. أنا هذي قضية الحرص على العلم، شوفوا كمان ارجعوا للقضايا الكبرى كيف. طيب، أسمع الناس يذكرون، يعني هي ما هي مصدقة؟ مصدقة. طيب، مو صحيح؟ صحيح. طيب، مين الناس اللي كانوا يروون؟ الصحابة، كلهم عدول، بس هي ما سمعت مباشرة، تبغى تسمع، تمام؟ بالمناسبة هذي قضية كبرى طبعا ما يخفاكم عند الرجال والنساء، لذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رحل رجل البخاري يقول في صحيح البخاري في معلق يقول: ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر في طلب حديث واحد.

تمام، طيب، هنا إيش أم سلمة تقول؟ لما كانوا كنت أسمع الناس يذكرون الحوض ولم أسمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان يوماً من ذلك والجارية تمشطني أو تمشطها يعني، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيها الناس. فقلت للجارية: استأخري عني. قالت: إنما دعا الرجال ولم يدعُ النساء. فقلت: إني من الناس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لكم فرط على الحوض، فإياك لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال، فأقول: فيما هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقاً. هذا مثال أنا قضية الحرص على الحضور، الشغف في التعلم وقت النبي صلى الله عليه وسلم، إدراكها أنه كأني أنا من الناس.

طيب، مثال سادس عنوان من العناوين ضمن التعلم، اللي هو المناقشة، النساء مناقشة يعني يوجد عدة أحاديث فيها مناقشة، أحياناً المناقشة آآ استفصالية، أحياناً مناقشة آآ يعني خلنا نقول محاولة استجلاب مزيد من الخير من حديث ما لما قال: ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولد إلا كن حجاباً لها من النار. قلنا: يا رسول الله واثنتين؟ قال: واثنتين.

آآ أحياناً المناقشة في قضية في استشكال نصوص معينة، آآ تعرفوا مثلاً من حوسب عذب يا رسول الله؟ طيب حساباً يسيراً، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب أهلك. ما من لا يدخل النار أحد من أصحاب الشجرة؟ قالت: يا رسول الله، طب وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وارِدُهَا؟ وقال آآ ثم نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا. آآ وآآ أكثر أهل النار بكفركن؟ قال: يا رسول الله يعني إيش الكفر؟ معنى السؤال في استفصال سؤال، وكان سؤال دافع للعمل أنه يعني هذا عقوبة وهذا يعني شيء من الترهيب، طب أنا إيش في حل؟ في نعم تصدقنا.

واضح المناقشة هو عنوان من عناوين التعلم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة للمرأة، طبعا الله يعينا على الجهل اللي حيقولوه وهم اللي ناقشوا وحدهم، طب ما كان في رجال يناقشوا؟ لما تجي تقول له حضور مجالس العلم، طب ما كان في يحضر مجالس العلم؟ أنا أمس كتبنا إنه شسمه حقوق المرأة اللاجئات والمدري إيش، طب ما في لاجئين يعني؟ اللهم اللهم لا شماتة يعني من هذي العقول.

طيب، إذا هذه آآ هذي مجموعة من الأمثلة في التعلم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة للمرأة، واضح إنه القضية كانت آآ آآ يعني كانت حاضرة وكانت قضية كبرى، وكما قلت تتبع أمثلة الاستفتاء هذي كثير، آآ تتبع أمثلة الاستفتاء هذي كثيرة وتدل على المعنى، مما يثبته يا ليت يسجل أيضاً، يا ليت يسجل وأنا أشرت له في البداية لكنه مهم، اللي هو مما يثبت حرص النساء على التعلم مقدار ما تم روايته بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ينتظم قضية التعلم وقضية آآ الدعوة، وهذا وإن كان وإن كان يعني خلنا نقول متمثلاً في مجموعة من الصحابيات أكثر من غيرهن، فهو يعني حتى وإن كان في مجموعة من الصحابيات إلا إنه مثال يصح على هذا المعنى.

طيب، المجال الرابع الخامس، المجال الخامس آآ مجال الامتثال والانقياد والعمل بالعلم، وهذا المجال آآ كما قلت هو من القضايا الكبرى التي كانت مشغلة، وهذا صوره آآ أشرت إليها في البداية، أشرت لمجموعة منه، يعني أنا لن أذكر أمثلة الآن كثيرة، لكن آآ لو يتم الكتابة إنه كل ما ذكر من مواقف المؤازرة المسلمين ونصرة الإسلام وإلى آخره كل هذا هو من صور الامتثال.

من صور الامتثال العالية إنه امتثال فيه صعوبة، امتثال فيه مشقة، فهذا كله آآ مثال آخر، مثال آخر وهو مثال مباشر آآ عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: رحم الله نساء الأنصار لما أنزل الله سبحانه وتعالى وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ، شقَقْنَ مروطهن فاختمرن بها. شقَقْنَ مروطهن فاختمرن بها، هذا ذكر سرعة الامتثال والاستجابة دون التلكؤ، دون أنه ما كانت قضية ترى يعني إنه لمن نزل تشريع الحجاب في وقت النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت قضية إنه يعني طب إحنا كيف حنخرج؟ طب إحنا كيف حناكل؟ طب إحنا كيف حنمشي؟ طب إحنا كيف طب إحنا كيف إلى آخره.

لا، كانت رحم الله نساء الأنصار لما نزلت هذا لا يمتثلن على طول. امتثال وهذا طبعا له صور آآ كثيرة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم من اعظمها تحريم الخمر لما نزل، لما نزل هو كان تم إنتاجه في الخمر يعني شيء تتعلق به النفس والروح تعلقاً عجيباً آآ لكن حصل طبعا بالتدريج، ثم لما نزل التحريم قال أنس: أسيلت سواقي الخمر في المدينة.

آآ كذلك مثال ثالث عائشة رضي الله عنها تقول: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس. هذا الآن الغلس طبعا هو اختلاط ظلمة الليل بضياء الصبح آآ آآ صلاة الفجر وصلاة الفجر بالنسبة للمرأة يخرجها خروجها بالنسبة يعني خروجها إلى المسجد في ذلك الوقت طبعا ما في كهربا، ما في أنوار، ما في كذا، لأنه حتى هي قالت عائشة تم التحديث ثم يصرفن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس، ما يعرفهن أحد من غلس ظلم آآ ومع ذلك حريصات على الحجاب، متلفعات بمروطهن تمام وآآ هذه الاستجابة يعني هي فكرة إنه الحرص حرص على المبدأ العمل، أنا أريد أن أصلي في المسجد، لذلك تعرفوا حتى أحياناً تأتي المرأة وأحياناً يكون معها أولادها تأتي المسجد.

طيب، هذا الآن آآ عنوان من العناوين له أمثلة آآ كثيرة ذكرت مجموعة منها، آآ عنوان سادس هو في آآ يمكن أن أن نقول المطالبة بالحقوق، مطالبة بالحقوق هذا كان من الأدوار أو من الأمثلة التي كان عليها المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم.

طبعا أنبه هنا مرة ثانية إنه مو القضية إنه آآ مطالبة الحقوق عائش في حقوق اليوم، في حقوق الحرية المطلقة مثلاً في كل شيء حتى لو كان كفر، حتى لو كان إيش في كمان حقوق؟ في مثلاً الشذوذ من الحقوق، مو هذا مو هذي الفكرة تمام، لا يصير تيسير فكرة الحقوق يعني آآ التطابق في اللفظ لا لا يؤدي إلى التباس في تنزيله على الواقع، وإنما الفكرة وحتى الحقوق هي الفكرة مو الحقوق يعني إنه إنه أنا كنت مظلومة يعني إنه النساء كن مظلومات يلا خلينا نروح نطالب بحقوق المرأة، مو بهذا المعنى، لا هي الفكرة وبالمناسبة يعني وهذي مهمة جداً جداً جداً أتمنى يعني تنتبهوا لها كويس، إنه المطالبة بالحقوق أصلاً هي كانت انعكاس للقضايا الكبرى التي كانت تشغل المرأة، والتي من أهمها العمل والاستجابة ولنصرة الإسلام والمسلمين. يعني نطالب بالحقوق أحياناً، يعني حتى كلمة الحقوق قد تكون كلمة تجاوزية، يعني خلنا نقول المطالبة بالنصيب بمالهن بما يردن بما يسعين له ومن جملته الحقوق.

من جملته الحديث الذي قبل قال: يا رسول الله نريد أن نجاهد، نرى الجهاد أفضل العمل، لم تجعلوا لنا الجهاد، الجهاد نريد أن نجاهد، هذه المطالبة هذه الفكرة يعني فهمتوا الفكرة؟ يعني مو الفكرة إنه ما يصير في مطابقة، هذي مفارقة آآ كبيرة عما هو موجود في الواقع.

هذا مثال أول، المثال آآ الثاني هو أيضاً ما ذكر في التعلم: اجعل لنا يوماً من نفسك يا رسول الله، غلبنا عليك الرجال، اجعل لنا يوماً نفسك، هذي مطالبة، هذي مطالبة مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم إنه يا رسول الله نحن نريد التعلم أيضاً، نحن نريد أن تخصنا أيضاً بشيء، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وخصه النبي شيء، هذه مطالبة.

جيد آآ أيضاً المطالبة في بعض القضايا الاجتماعية التي تحصل ليس في آآ يعني خلنا نقول في ممكن بعض الإشكال الموجود في يعني خلنا نقول في التعامل بين الرجال والنساء خاصة في الحياة الزوجية، اللي هو لقد طاف بآل محمد نساء يشتكين أزواجهن ها من ناحية الضرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس أولئك بخياركم. يتكلم عن الرجال: ليس أولئك بآآ خياركم. آآ طيب هذا أيضاً مثال ثالث.

مثال رابع وهو الذي أريد أن أقف عنده، وإن كان هو يعني كما قلت كلمة الحقوق قد توقع في التباس، لكن نقول المطالبة المطالبة بما بما له النبي، وهو مثال آآ يستحق الوقوف الوقوف الطويل جداً، لكنه سامر عليه سريعا. هو في صحيح البخاري عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال: بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم، إما قال بضع وإما قال في ثلاث وخمسين أو اثنين وخمسين رجلاً من قومي.

فركبنا سفينة، فالقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً، اللي كانوا هاجروا من وقت مكة، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر. وكان أناس من الناس يقولون لنا يعني لأهل السفينة: سبقناكم بالهجرة. ودخلت أسماء بنت عميس رضي الله تعالى عنها وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر.

فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس. قال عمر: الحبشية هذه؟ البحرية هذه؟ جاي من البحار؟ قالت أسماء: نعم. قال: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم.

فغضبت وقالت: كلا والله، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم، وكنا في دار البعداء البغضاء بالحبشة، وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا يضاف إلى تحمل، وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم. وأيم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرُب شراباً حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن كنا نؤذى ونخاف أو نخاف، وسأذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله، والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه.

فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا. قال: فما قلت له؟ قالت: قلت له كذا وكذا. قال: ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان. قالت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالاً يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم.

مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو بردة: قالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني، وإنه ليستعيد هذا الحديث مني. أخرجه البخاري ومسلم.

أخرجه البخاري ومسلم هذي يعني شيء عجيب يعني قصة فيها فيها يعني ترى هذي القصة لحالها فيها كذا إطلالة على شيء من المجتمع النبوي يعني حتى قضية احنا ما ذكرنا في البداية التوازن بين التعقيد والإشكال والتشديد وبين المحافظة، إنه فكرة أنهم يأتوني أرسالاً يسمعوني هذا الحديث، ها! يمكن الآن في بعض الدوائر تمنع من هذه القضية، إنه إيش اللي يجوا يسمعوا الحديث من عند هذا عيب من؟

لا، يأتوني أرسالاً كلهم جو يسمعون هذا الحديث مني، وهي ومطالبتها وهذا الشاهد وحرصها وأنه لا بس لاحظوا إيش المحرك وإيش الباعث؟ اللي مو حق الآن دنيوي، هي مين الفكرة؟ هي الفكرة إنه الهم والبال والاشغال والتحرر، كل هذا ولا أكل طعاماً ولا أشرب شراباً، هو عشان احنا مهاجرة أنت تقول هجرة، هجرة هذي، هجرة احنا اتعبنا في سبيل الله، وتجي تقول نحن أحق برسول الله منكم؟ احنا يعني القضية إنه مين أحق برسول الله يعني؟ زين.

آه، رضي الله عن عمر بن الخطاب، آه، رحمه. طيب، هذه مجموعة من الأمثلة، ويوجد أمثلة أخرى أيضاً، آه، الدور السابع. طيب، آه، خلينا نقول الناحية الاجتماعية، الأدوار الاجتماعية، هذا عنوان كبير وما ما استطيع حقيقة أمر عليه أو أو فيه، ولكن بلا شك إنه المرأة كانت حاضرة في الناحية الاجتماعية في وقت النبي صلى الله عليه وسلم بمختلف الأدوار، والرؤية الاجتماعية هي ليست لا أقصد خاصة بقضية الزوجية، جيد، وإنما الاجتماعية حتى في قضية مثلاً يعني ترى مثلاً حديث إنه كنا نداوي المرضى ونرد الجرحى، هذا شيء مما يمكن أن يدخل في القضية الاجتماعية، وإن كان أساسه هو العمل لي الإسلام.

لكن أنا يعني أريد أن أدخل هنا بعض القضايا المرتبطة بالناحية الزوجية، من ناحية المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الناحية، في عدة أمثلة خلينا نقول تكشف عن بعض الجوانب، جيد.

المثال الأول، آه، مم، مثال آآ ذكرته عائشة رضي الله تعالى عنها، طبعا هذا ليس في القضية الزوجية، له علاقة من الناحية الزوجية من جهة، وله علاقة من الناحية الاجتماعية من جهة أخرى، وهو حديث في البخاري، عائشة رضي الله تعالى عنها ذكرت أنه كان في يوم العيد كان هناك مجموعة من آآ السودان يلعبون بالحراب، يلعبون بالحراب، آآ نوع من الألعاب بين قوسين الشعبية يعني، جيد.

قالت عائشة: فاما قال لي النبي صلى الله عليه وسلم، فاما سألت النبي صلى الله عليه وسلم، واما قال: لتشتهين تنظرين؟ جيد، فأتت عائشة رضي الله تعالى عنها، كانت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت حاضرة لهذي خل نقول الاحتفالية النشاط الاجتماعي أياً كان، مع التأكيد على أنه القضية ليست كثير من المسخرة اللي تصير اليوم، لكن أنا أقصد إنه يعني حدث اجتماعي في المدينة، إنه في مجموعة من السودان يلعبون هذي اللعبة تمام، وانه عائشة لها رغبة أنها ترى أو النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أنه عندها رغبة أنها ترى، فجعلها تشارك في المشاهدة لهذا الحدث، آه، حتى سألها النبي صلى الله عليه وسلم أنه آآ فرغت أو نحو ذلك، آه، انصرفت بعد ذلك رضي الله تعالى عنها، هذا مثال.

مثال آخر وهو آآ في قضية، هذا يمكن حتى ندخل في القضية النفسية الاجتماعية والنفسية، اللي هي امرأة ثابت بن قيس، هو حديث مهم حقيقة، آآ امرأة ثابت بن قيس رضي الله تعالى عنها آآ جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وتريد منه أن آآ يحدث خلع من ثابت بن قيس، ترى هو ابن قيس من خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومشهود له بالجنة، فقالت: يا رسول الله، ثابت ما أنقم عليه خلقاً ولا ديناً، ولكني أكره الكفر في الإسلام، الكفر أني أكفر يعني العشير، وفي رواية في البخاري: ولكني لا أطيقه، ولكني لا أطيقه.

آآ آه الآن على المستوى خلنا نقول المستوى يعني من ناحية الأشياء الملموسة التي يمكن ما في ما في مبرر، ما في مبرر من ناحية أنه أنه هو عمل أو قالت لا، ولكن هنا في قضية آآ نفسية وآآ التصريح بمثل هذا أصلاً هو آآ حالة من الحالة اللي خلنا نقول الاستعداد النفسي للكلام لمثل هذي قضايا عند النبي صلى الله عليه وسلم والشكوى في مثل هذه القضايا، طبعا النبي صلى الله عليه وسلم أجاز لها الخلع ولكن تردين عليه حديقته اللي كان أعطاها آآ إياها.

هذا مثال أيضاً، في مثال مثال آخر وهو مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار في المناسبات الاجتماعية، وأحياناً تحدث مواقف في تلك المشاركات آآ يكون فيها مثلاً كلام بين يعني كلام أو أو مواقف آآ عملية تحدث بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين بعض النساء الحاضرات آآ يعني مثلاً آآ في في البخاري قال عن سهل بن سعد قال: لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلت تمرات في تور إلى آخره، فقدمتها للنبي صلى الله عليه وسلم.

هذه ناحية اجتماعية، طبعا آآ العلماء بعضهم قال هذا قبل الحجاب وبعضهم قال هذا بعد الحجاب، ولكن اشتراط الستر وما إلى ذلك، النووي مال إلى الأول وابن حجر مال إلى الثاني وقال قضية الستر وما إلى ذلك، آآ عموماً القضايا الاجتماعية المرتبطة وجود المرأة فيها كان كان وجوداً حاضراً يعني لم تكن المرأة في في ذلك الحال في حال خلنا نقول المتأثر فقط وإنما أيضا يكون مؤثرا، تكون مؤثرا مؤثرة طبعا، آآ ومن يريد أن يكون نزيها في هذا استباقا لاقتصاص المقاطع والتشغيب ومدري ايش، نريد أن يكون نزيها فانا هنا أذكر أنه أنا جالس أذكر الآن مواقف، جيد، التأصيل بعدين لبعض القضايا كأحكام شرعية في مثلاً خروج المرأة، عمل المرأة، مدري ايش، هذا كله سيأتي إن شاء الله.

جيد، أنا الآن أذكر بعض المواقف الكاشفة عن بعض الجوانب في آآ المجتمع آآ النبوي، سبحان الله كان في مثال لكن هذا التعقيب ضيعه مني وكان مثال مهم في بالي، لكن ماشي، طيب أيضاً آآ خلنا نقول آآ في في من المراعاة النفسية للنبي صلى الله عليه وسلم، المرأة التي أتت للمسجد ومعها ابنها وكان يعني يصرخ أو يبكي وقت الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأدخل في الصلاة وإني لأطيل وإني أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من صلاتي لما أعلم من وجد أمه على بكائه، إجماع من وجد أمه على بكائه، وهذا حديث صحيح في البخاري أو في مسلم.

آآ طبعا هذا من جهة مراعاة نفسية ومن جهة مشاركة آآ يعني خلنا نقول في في هي ليست هي حدث تعبدي ولكن اليوم يمكن أن نصنف أنه آآ مشاركة اجتماعية كان في الأساس هو قضية تعبدية، طيب عموماً في أشياء كثيرة، مثلاً خنساء بنت خدام آآ زوجها أبوها في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت ثيباً وهي كارهة، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم نكاحه، رد عليه النبي صلى الله عليه وسلم نكاحه.

آآ آه من الأشياء بس هذي ضابط آخر في القضية النفسية لكن خلينا منه مو مشكلة، طيب في مواقف أخرى عندي مثلاً مواقف في عمل المرأة آآ خلينا نذكرها يعني مجال سابع اللي هو ثامن كعمل عمل المرأة، أنه هل كان هناك أي مجال عمل فيه المرأة، عمل نقصد مهنة يعني، ما أقصد مع التنبيه مرة سابعة أن عمل المرأة ليس المقصود فيه أنه بالضرورة يكون مثل عمل المرأة اليوم لازم يكون في أشياء متراعى إلى آخره، لكن هناك آآ جوانب كاشفة وقعت في وقت النبي صلى الله عليه وسلم عن أنه هناك أعمال يمكن أن تعملها المرأة، أمثلة عملي.

آآ المثال الأول آآ مدري هو أظنه جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه في صحيح مسلم يقول: طلقت خالتي فأرادت أن تجد نخلها، تمام؟ فزجرها رجل أن تخرج، مو من باب عدم خروج المرأة، مو من باب العمل لا من باب أنه هي في العدة مطلقة وهي في من الداخل، زجرها رجل أن تخرج، فاتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بلى، فجدي نخلك فإنك عسى أن تصدقي أو تعملي معروفاً، طبعا هذي فيها ضوابط فقهية بالنسبة للفقهاء في قضية الخروج في العدة، آآ بعضهم يشترط أن تكون نهاراً إلى آخره ولحاجة، المهم أن هذا آآ حديث مثال على أنه كان عندها نخل وكان من عملها أن هي تجد هذا النخل.

أيضا آآ مثال ثاني: أسماء بنت أبي بكر كانت تحمل النوى آآ إلى أرض الزبير زوجها وحصل الموقف اللي في الطريق رآه النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يحملها وقال تذكرت غيرة الزبير إلى آخره، هذا مثال ثاني عن عمل أسماء رضي الله تعالى عنها.

المثال الثالث هو في صحيح البخاري أيضا أن جارية لكعب كانت ترعى غنماً بسلا، آآ مثال رابع آآ وهو مثال لطيف وجميل، مثال لطيف وجميل وهو مثال آآ زينب رضي الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أسرعكنَّ لي لحاقاً، سألنه زوجاته يا رسول الله أينا أسرع بك لحاقاً أو لحوقاً؟ مين أول وحدة راح تموت وتلحق بك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أطولكنَّ يداً.

فاخدوا زي المسطرة كذا أو العود يقيسون مين أطول وحدة يد تمام؟ والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقصد ذلك وإنما كان يقصد أكثركنَّ صدقة، وهذا استعمال في طول اليد بالصدقة، قالت: فكانت أطولنا يداً زينب وكانت تعمل بيدها وتنفقه، كانت تعمل بيدها وتنفقه، وفي بعض الروايات أنه كان لها عمل في قضية الجلود ودباغتها أو ما إلى ذلك، آآ إذا لم يكن هناك منع منع لقضية المرأة من أن يكون لها آآ عمل معين، ولكن بطبيعة الحال وبلا شك إنه لم يكن بالواقع الموجود اليوم، والواقع الموجود اليوم معقد الكلام فيه يحتاج إلى اعتبارات متعددة آآ اعتبارات متعددة كثيرة وليس هو الاعتبار حتى يعني لا من ناحية التشديد فقط ولا من ناحية التسهيل فقط وإنما اعتباراته تعدي، لكن نحن الآن نريد أو أو كل الهدف هو ذكر شيء من حالة المرأة في وقت النبي آآ صلى الله عليه وسلم.

طيب، هذا الآن مجموعة من المجالات ومجموعة من الأدوار ومجموعة من الأفعال، أريد أن أضيف إليها مجالاً وهو مهم جداً لكن يعني هو هو حقيقة راجع إلى مثال الانقياد والامتثال، جيد، يمكن أن يُفرد ويمكن أن يكون تنبيه ويمكن أن يعني يُنبه أنه المرأة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم في كل هذي المجالات التي تعمل فيها كانت آآ تحافظ على مقاصد الشريعة ومقاصد الإسلام في آآ خلنا نقول في هذه الاستجابة وفي هذا الامتثال وفي هذا العمل في خاصة في الأاماکن التي فيها الرجال.

لم تكن القضية في المجتمع النبوي أنه ما يكون في تماس مع الرجال أبداً، كان في تماس بعدة مواقف ذكرناها ذكرتها، كثيراً من جملتها في العلم لما كانوا يأتونها فيسمعون منها الحديث في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، آآ والأمثلة الكثيرة ما يحتاج أعيدها جيد، آآ لكن هذا التماس ما كان يمنع أنه يكون في بعض الضوابط ومراعاتها، والصحابيات كن يراعين والنبي صلى الله عليه وسلم كان يؤسس لهذا حتى ما يصير حالة التماهي، ما تصير حالة التماهي وأنه إنه تعامل الرجل كأنه صديقة كأنه امرأة، تلغي الفوائد، لا هو ترى في يعني في مساحة للتماس للتعامل للتفاعل ولكن هناك أيضا ضغط.

يعني مثلاً في جانب العبادة والتماس في جانب حضور الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها، هذا في مراعاة شيء من من هذا من هذه الضوابط، جيد.

كذلك حديث آخر النبي صلى الله عليه وسلم قال: طوفي من وراء الرجال وأنت راكبة، أو من وراء الناس وأنت راكبة، آآ وهذا حديث يحتاج إلى تحرير يعني في في بعض الألفاظ والروايات فيعني بس هذي إشارة سريعة، قد يكون هناك بعض البحث الآخر فيه، آآ أيضا آآ أنه في المسجد كنا ينصرفن سريعاً بعد الصلاة، آآ النساء أول شي ينصرفنا يعني، وكذلك مثلاً آآ في قضية متنفعات بمروطهن، قضية ولا يخضعن بالقول آآ إلى آخره، فهي يعني خلنا نقول هذا التوازن الذي كان حاصل وكان واحدة من أبرز المعالم للسعي وللضوابط في نفس الوقت.

واضح الفكرة؟ يعني هي هي ميزة المجتمع النبوي أنه أنه كان مجتمع في سعة، في سعة، يعني كانت المرأة لا تتكلف كثيراً من الأشياء، لا تتكلف كثير من الأشياء، آآ وأنتم رأيتم هي المواقف تكشف لك يخرج معهم في هذا، يداوون، يتكلموا هنا، تطلب هنا، طب اعطينا يوم كلمنا فيه درسنا فيه، طيب كذا، طيب ليش أنت تقول كذا؟ أروح أشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم، أجي أروح، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعني لم آآ لما دخل بيت أم سليم وقال: قتل أخوها معي، يعني حالة حالة المجتمع كان فيها حالة ليست حالة العزل التام.

الذي يعني عارف كأنك أنت حاط لوحات حمراء في الطريق من هنا الرجال، من هنا النساء، من هنا الرجال، من هنا في كل مكان في كل، ليست هذه هي العقلية التي أو الإطار الذي حكم علاقة الرجال بالنساء في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، ليس هو هذا، وفي نفس الوقت لم تكن حالة السيولة التي لا ضوابط فيها.

يعني مثلاً في صلاة العيد، الرجال كانوا أمام النبي صلى الله عليه وسلم والنساء كانوا في الخلف، ما كان في حواجز، ما كان في سُتْر، ما كان في حتى في المسجد، لكن في شيء من التمايز، كانوا في الخلف.

لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى من الكلام تجاوز صفوف الرجال وذهب إلى النساء فوعظهن وذَكَّرَهُنَّ، وكان معه بلال وقال وقال وفعل، جيد؟

بلال لما مَرَّ وأخذ الصدقات ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تمر وتأخذ الصدقات، وأنه هذا مشكلة كبيرة جداً لو قام الرجل، مر وأخد الصدقة، واضح الفكرة؟

يعني هي حالة حالة النبوية، حالة فيها اتزان ويحتاج الإنسان أن يلملم أطرافها ولا يكتفي ببعض الأمثلة، لأنه ما مِنْ طرف من الطرفين المتنافرين اليوم، ها، تشدداً أو تساهُلاً إلا ويستدل ببعض المواقف.

فطَرْف يكاد آآ يغفل جوانب السعة تماماً، ها، حتى إنه يستنكر أن تقول إن تشتغل المرأة في الدعوة، حسيبكم الله، والله حسيبكم الله وكده يعني، يعني بغيرة على الإسلام والمسلمين أنه إن المرأة لا مكان لها ولا مجال لها أن تعمل إلا داخل البيت في في أقصد في الناحية أنها تربي بس، تمام؟

الله أكبر، وكل هذي اللي احنا ذكرناها كله يمسك ويرمى في البحر، إيش الفقه الأعوج؟ إيش الفقه الأعوج هذا؟ جيد؟

هذا من جهة، والجهة الأخرى اللي أبدًا شوفوا النساء وقت النبي صلى الله عليه وسلم كان في عمل للمرأة، طيب، الآن في صيغة معينة للعمل في مكتب معين في كذا، أنه يَسِّروا ولا تُعَسِّروا وبشِّروا ولا تنفِّروا، الإسلام دين اليسر.

طيب، بس إنه هذا العمل يشترط أنه تترك الحجاب أو يشترط أن هي تكون في مكتب واحد هي الحالة مع رجل وأنه يجلسوا طول اليوم، يا أخي يعني أنت يعني لا تفترض في الناس السوء.

يعني لا تفترض في الناس، لا تفترض إنه هي إذا عملت، يعني يعني أنت الآن ما عندك بنت هي تعرف أنها، يا حبيبي ما هو كذا، بس إنه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ الشَّيْطَانُ ثَالِثَهُمَا.

آآ طيب يلا، احنا عندنا نشاط، محاضرة، آآ صفوف خليطي، اللي اللي بيجلس هنا جنبه وهذا يرجع له حرمة ويرجع له حرمة وجنب بعضه كلهم وهذا وهذا، طيب النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل صفوف النساء في الأخير، وكان يجعل صفوف الرجال في الأول.

يعني هي مو قضية الاقتداء، أنه بس هي فكرة أنه النبي صلى الله عليه وسلم قصد وضع ضوابط، قصد إلى وضع ضوابط بحيث إنه هاي الضوابط هي الفكرة ما هو قضية قوانين حرفية، هي الفكرة الضوابط هذي تؤسس للمعنى، تؤسس للمعنى.

لما النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة يقول: خَيْرُ الصُّفُوفِ كذا، وفي وفي الصلاة أيضاً يجعل صفوف النساء في الخلف، وفي العيدين يجعل هذا تأسيس لمعنى الضوابط، أنه أنا ما أنسى قضية الضوابط أو إنه هي القضية، يلا ما دام إنه احنا في عبادة سيب كل شي واترك اه كل حاجة.

اه، هذا يعني خلينا نقول هذه إطلالة على شيء من حال المرأة في مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم وقضاياها الكبرى واهتماماتها.

آآ لا شك أن للحديث، يعني أن الحديث يتطلب أو اه لا يعتبر وافياً، ويتطلب مزيداً ويتطلب كلاماً أكثر ويتطلب، ولكن لعل فيما جاء وفيما طرح شيء من خلينا نقول الإضاءة والإرشاد الإشارة.

آآ فما كان في ذلك من صواب فهو من فضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه، وما كان من خطأ فهو من تقصيري ومن الشيطان.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح أحوالنا وأن ييسر أمورنا، وأسأله سبحانه وتعالى أن يصلح حال المسلمين رجالاً ونساءً، وأن يغفر لنا ويرحمنا، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.