نحن اليوم سنتحدث كيف يكون هذا الانتقال إلى الدار الآخرة؟ انتقالا سعيدا، انتقالا جميلا، انتقالا لطيفا، انتقالا مفرحا، انتقالا لا خوف فيه، لا قلق فيه، لا عذاب فيه. وفي نفس الوقت سنتكلم عن كيف يكون هذا الانتقال مخيفا، تعيسا، أسود، وفيه العذاب، حتى الإنسان إذا تبين له الطريقين هو اللي يختار، صح ممتاز. طيب، متى يبدأ اليوم الآخر بالنسبة للإنسان؟ الآخرة متى تبدأ؟ من يومك. طيب، إيش اللي يصير عند الموت؟
ها مم؟ يبدأ يغسله، أيوه. بعدين كيف نط؟ لا، كل هذي الأشياء لا تنتمي إلى الدار الآخرة، هذي منتمية إلى الجسد. أول شي أن روح الإنسان تقبض عن طريق الملائكة، واحنا ذكرنا في درس الملائكة أنه في ملائكة مخصصة لقبض الأرواح، صح؟
طيب، هذه الملائكة التي تقبض الروح يا شباب، قد تأتيك مبشرة، قد تأتيك مبشرة تقول لك: لا تخاف مما أمامك ولا تحزن مما وراءك، مما تركت وراءك، أنت في هذه اللحظة التي أهلك حولك يبكون، يحزنون، لا يدرون ما مصيرك، أنت آخر واحد يمكن أن يشعر بالخوف، كن سعيدا، مبتهجا، مطمئنا، مرتاحا. وهذا كله حق، والذي يؤمن بالقرآن بدلائل القرآن يعلم أن هذا حق.
الله سبحانه وتعالى قال: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استَقَامُوا، إيش؟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ. لا تخافوا، لا تحزن، لا! شفت الجنة؟ الجنة اللي كنت تصلي وتسجد وتبكي وتدعي وتبتعد عن الحرام عشان تدخلها تراك وصلت، أبشر بالجنة. تخيلوا تسمع هذه البشرى عند الموت! أبشر بالجنة، إيش هل بعد هذي البشرى ممكن يأتي شيء يزعجك أو يقلقك؟
طيب، عشان كذا احنا لازم ننتبه، إيش العمل الذي نعمله حتى نبشر؟ لذلك يا شباب، كثير من أهل الصلاح وأهل الدين والعلم والإيمان كانوا يعملون لهذه اللحظة، يعملون عملا كثيرا بهذه اللحظة لأنها لحظة خطيرة جدا.
طيب، مين يأتيني بدليل من القرآن الكريم يدل على الحالة الأخرى؟ على حالة أنه عند الموت يبشر الإنسان غير الجيد بالعذاب. احنا ذكرنا الآن الآية التي تبشر الإنسان بالصلاح أو بالاجر أو بالجنة، ما هو حق المقيم، أمم ممتاز، ممكن تدل بس دلالة مو واضحة، لانه ممكن تحتمل الآخرة، في شيء أوضح؟
وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ. إيش معنى باسط أيديهم؟ قال بعض المفسرين باسط أيديهم أي بالضرب، نعم بالضرب، بضرب المجرم عند الموت، باسطو أيديهم أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ ۖ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون، اليوم تجزون عذاب الهون. هذا بعكس التبشير الأول.
طيب، ينتقل الإنسان من هذه الحياة في رحلة غيبية لا يعلم عنها الأحياء شيئا، أنت الآن لما تنام يا يحيى موت، أحيانا تسافر وتروح وتطير وتنزل، صح؟ وأحيانا ممكن تأتلم وتتضايق جدا جدا وبعدين، وأحيانا تنبسط وتسعد، صح؟ في المنام اللي نايم جنبك ممكن ما بيعرف أنك أنت جالس عندك، العوالم هذي اللي أنت ماشي فيها هذا هذي أشياء من الأسرار التي خلقها الله سبحانه وتعالى، الإنسان كائن عجيب.
فكذلك رحلة الروح، الروح ترحل عند الموت، إما ترحل في رحلة نعيم أو ترحل في رحلة عذاب وشقاء. لمن يدخل الإنسان القبر، تجي مرحلة جديدة في قضية الآخرة، محطة جديدة، وهي محطة إيش؟ محطة إيش تسمى؟ فتنة القبر، في فرق بين فتنة القبر وبين عذاب القبر، في فتنة القبر وفي عذاب القبر. مين اللي يفتن فتنة القبر؟ المسلم ولا الكافر ولا الإثنين؟
الاثنين، لأنها فتنة يعني اختبار، سؤال. فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنه الإنسان لمن يوضع في قبره ويتولى عنه أصحابه يسأل، يسأل ليش يسأل يا يحيى؟ يسأل لأنه لم يوجد في هذه الدنيا عبث. أنت ببالك أن الإنسان موجود في هذه الدنيا مع كل ما تراه في هذه الحياة من إتقان وعظمة موجود فيها هكذا؟ لا يا حبيبي، أنت أخذت الفرصة، أخذت الفرصة وأعطيت الصحة والعافية والعقل والتفكير والحرية، أعطيت.
الآن جاء وقت الحساب، وقت السؤال: من ربك؟ ما نبيك؟ من نبيك؟ ما دينك؟ هذه الأسئلة يسألها الإنسان، ممكن تقول أنا حافظ الإجابة، ممتاز، حافظ الإجابة لكن هي ليست بالحفظ. ليست بالحفظ، لأنه لو كانت بالحفظ حتى الكافر يقدر يقول: من ربك ربي الله ومن؟ لا، هي بما كنت تعتقد فعلا، بما كنت تؤمن به فعلا.
فعند تلك اللحظة عندما يسأل الإنسان، تلك اللحظة يكون الأقرباء والأم والأب والأصحاب للتو قد نفضوا أيديهم من إيش؟ من تراب القبر، هذا في العالم العلوي، في العالم الظاهر فوق الأرض. أما العالم الباطن تحت الأرض ففيه أمور أخرى تختلف عما يرون هم، رأوا جثة وتراب وإغلاق القبر وانتهينا، لكن الرحلة الحقيقية تبدأ من إغلاق القبر.
فهنا يأتي الإنسان يحتاج في ذلك المكان الضيق، يحتاج فيه إلى المؤنس، يحتاج فيه إلى شيء يتمنى من كل قلبه أنه يدر عليه الحسنات، يدر عليه شيئا يؤنسه ينفعه ويخفف عنه. فهنا يجي للي فكر صح للمستقبل، دائما احنا نقول أو يقal خطط للمستقبل صح، خطط للمستقبل. المستقبل الحقيقي هو الآخرة، والمستقبل الدنيوي أيضا جيد أن نخطط له صح؟ جيد أن أنت تخطط لنفسك في المستقبل في الدنيا أنه كيف أنت تعيش حياة جيدة وسعيدة، تغني نفسك وتغنيها، كله ممتاز.
لكن أيضا تفكر في المستقبل الأخروي. طيب، بعد ما أنت بعد ما الإنسان يسأل هذا السؤال ويجاوب إما يكون أجاب بخير وينعم أو أجاب بشر ونسأل الله العافية يعذب في ذلك الوقت. بعض الناس تأتيهم الحسنات بالسيول وهم في القبر، مثل عمل، عمل خير، ثلاثة أشياء إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: ثلاث، واحد صدقة جارية. صدقة جارية، صدقة جارية مثل ايش؟ بئر، مسجد، جار مسجد.
ممتاز، إيش معنى جارية؟ لا جارية تجري، يجري نفعها، يستمر جيد. فأنت تفكر في الدنيا إذا استطعت أن تعمل صدقة يجري الانتفاع بها فهذا من أفضل الصدقات. يعني مثل ما قال الشباب، مثلا بئر، مثلا مسجد، مثلا ها هذا الجن الاثنين، هذي الصدقة الجارية الآن ممكن آآ ممكن مدرسة تربي الناس على القرآن والصلاح والأخلاق، صح؟
وهكذا غير ذلك. طيب، صدقة جارية أو علم ينتفع به. علم ينتفع به، احنا الآن بعد ألف سنة بعد سبعمائة سنة نقرأ كتب علماء ألفوها في تلك المرحلة صح؟ ونستفيد منها ونتعلم ونبني ونحسن أخلاقنا ونزكي أنفسنا بناء على ما جاء فيها، هذا اسمه علم ينتفع به.
أنت تفتح صحيح البخاري تقول قال الإمام البخاري رحمه الله، أنت إيش جالس تسوي الآن؟ تستفيد من كتابه وتدعي له، صح؟ هذا اسمه علم ينتفع به. يعني بكره إن شاء الله عبدالرحمن، عبدالرحمن إذا ربنا كتب له يألف في حياته خمسين كتاب، وهو يألف الكتب هذي ما يفكر بس بأبناء وقته وجيله، يفكر بالأجيال اللي بعدين كيف ممكن يستفيدوا من هذا الكتاب.
وبعدين بعد مئتين سنة ثلاثمائة سنة يفتحه الكتاب، قال الشيخ عبدالرحمن رحمه الله تعالى ونور الله له قبره وأفسح له فيه وبارك له إلى آخره، فانت يجيك خير في قبرك بعد كل هذي السنوات بسبب علم، بسبب علم نافع تركته ينتفع به الناس، علم ينتفع به. أو ولد صالح يدعو له، وهذا من من مقاصد الزواج في الإسلام، أن المسلم اليوم يا شباب في رؤية جديدة تتكلم عن الزواج تقول لك: ما في داعي تتزوج لأنهم ينظروا للزواج على أنه هي هو مجرد لذة أو سعادة دنيوية بس، جيد.
بينما من يقول لك: يوه زواج، بعدين يجوني أولاد بعدين مسؤولية وأقعد أربي وما أدري ايش أسوي، لا يا عمي فكنا منا. لا، احنا في الإسلام عندنا الزواج شيء حسن، واحدة من الأشياء الحسنة اللي في الزواج أن يكون لك أولاد صالحين ينفعوا الأمة الإسلامية ويدعون لك بعد موتك.
ممتاز، بعد ما ينتهي السؤال يبدأ من من القبر يبدأ إما نعيم أو عذاب. فيفتح للانسان الصالح نافذة يرى فيها منزلته من الجنة، المكان الذي سيعيش فيه، القصور الكبيرة التي سيعيش فيها، الفسحة العظيمة التي سيكون فيها بيته، منزله، مكانه في الجنة، سيراه من قبره ونسأل الله العافية، عكس ذلك إيش؟ الكافر أو المنافق يرى العذاب.
مين يقدر يجيب لنا دليل من القرآن على أن هناك ناس من القبر يرون النار ها؟ مين يستطيع؟ في سورة غافر: أن قوم فرعون، آل فرعون نعم، النار يعرضون عليها إيش؟ غدوا وعشيا، ويوم تقوم الساعة، يعني هذا قبل الساعة: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب.
طيب يا شباب، كم سيستمر الإنسان في هذا البرزخ؟ سيستمر إلى لحظة، لحظة النفخ في الصور، مين يعرف الشيء لحظة النفخ في الصور؟ إيش هو النفخ في الصور؟ الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن كثيرا قضية النفخ في الصور، ستبعث الأجساد مرة أخرى من تحت التراب كما كما تبعث النباتات من تحت التراب بعد أن تموت.
ألست ترى بعض الأراضي يكون فيها النبات ميتا فينززل عليها الماء فتهتز الأرض تتشقق وتخرج من النباتات، صح؟ أليس كذلك؟ وبعدين إيش يصير فيها؟ تموت مرة ثانية تجف، وبعدين تنزل ثم تنبت، صح؟ هذه الأرض التي تموت ثم تنبت، الله سبحانه وتعالى دائما في القرآن يذكرنا بها لنعتبر.
ويقول سبحانه وتعالى: أن الذي أحياها لمحيي الموتى، أن الذي أحياها لمحيي الموتى. ثم مرة أخرى، أنت يا انسان يا محترم أنت كنت عبارة عن قطعة لحم صغيرة، ما فيك لا أنف ولا عين ولا عظم ولا عصب، صح ولا لا؟ صح، في أول مراحل الحمل أنت تكون بهذا بهذا المثابة مضغة، صح ولا لا؟
طيب، كيف صرت كذا؟ كيف ترتي يا حسام كذا؟ أنت كنت مضغة لا أنف ولا عين ولا شعر ولا جمال ولا استقامة ولا ولا شيء، أنت كنت عبارة عن مضغة لحم، كأنك شفت، شفت اللحم لما تأكل لحم وتمضغه وتطلعه من فمك، كأنك زي كذا، كيف صرت إنسان هكذا؟ كنت كنت ميتا فأحياك الله.
جيد، كما أن الله جعلك حيا بعد هذه المضغة فيجعلك حيا بعد موتك، واضح؟ وهذا يا شباب كلها أدلة قرآنية والقرآن يخاطب العقول: وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم؟ من يحيي العظام وهي رميم؟ رميم خلاص صارت لا شيء، فتات. من يحيي العظام وهي رميم؟ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة.
يعني أنت صدقت أنك أنت كنت موجود بعد ما كنت موجود، وأنت ما راضي تصدق أنك ستكون موجود بعد ما لن تكون موجود في المستقبل؟ مو ما دام أنك كنت موجود بعد ما كنت معدوم اللي سوى زي كذا قادر على أنه مرة ثانية يعمل، صح؟ نعم، ما كنت موجود أنت وصرت موجود، إذن الذي عمل هذا قادر على أنه مرة ثانية يخليك موجود بعد ما بعد ما كنت موجود. قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم.
ينفخ في الصور، يعني صوت هائل عظيم جدا يبعث الله به الأموات، طبعا في صعقة أولى، في نفخة أولى يموتوا منها الناس الباقين من الأحياء، ثم تأتي نفخة أخرى يبعث في أيوه. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ آيات عموم متعددة في النفخ في الصور. إذا نفخ المرة الثانية يخرج الناس، لمن يخرج الناس؟ يخرجون كما خلقهم الله أول مرة حفاة عراة لا لباس لا شيء.
يخرجون كأنهم جراد منتشر، كأنهم جراد منتشر، يخرجون كل واحد ما يعرف وين يروح، هذا يجري هنا وهذا يركض هنا وهذا، وتزلزل الأرض زلزلة، ترى الناس بسبب هذه الزلزلة كأنهم سكارى وما هم بسكارى. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ. يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ.
طيب، بعد ما يخرج الناس من الأجداث سراعا يخرجون يجدون الأرض غير الأرض. يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، يخرجوا الأرض اللي كانوا يعرفوها ما هي نفسها، ما هم دفنوا في الأرض نفسها هذي؟ بس لمن يخرجوا تختلف الأرض، مثلا من الأشياء التي تختلف عليهم أنه ما يكون في جبال، ولكم في حفر الأرض كلها تصير مستوية، مستوية يعني سطح يراه الإنسان مستويا تماما.
يجمع الناس صعيد، في آية تدل على هذا، مم: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا، إيش بعدها؟ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا. فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا، أرض بيضاء كقرصة نقي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
هذي الأرض لما تكون بهذه المثابة يجمع عليها الناس جميعا، اللي منذ خلق الله آدم عليه السلام إلى آخر يوم في هذا الأمر، كل الناس يجمعون في هذه الأرض. إذا جمع الناس في هذه الأرض، السماء نفسها التي جمع فيها التي هي تظل هذي الأرض التي جمعوا فيها ستكون مختلفة وفيها أشياء عجيبة جدا: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ، وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ، وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ، وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ، وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ، وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ.
طيب، إذا فطرت، معنى انفطرت؟ شقت. وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ، وَإِذَا الْبِحَارُ فَجِّرَتْ، وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ. طيب أيضا، فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ. الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن الشمس تدنو
من الناس يوم القيامة. لمن تدنو الشمس من الناس يوم القيامة يشتد الحر جدا جدا جدا ويكثر العرق ويكثر العرق والناس ما هم عارفين إيش اللي صاير، يعني ما في شي، لا في الآن لا جا حساب ولا جا سؤال ولا شي. الناس مجموعين في حالة صعبة جدا جدا.
في كرب شديد، في حر شمس قريبة جدا. في هذه الحالة العصيبة ستجد مئات من هؤلاء الناس في ظل ظليل، في راحة بعيداً عن هذه الشمس؛ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، يوم لا ظل إلا ظله. ليش؟ ما في ظل في ذاك الوقت.
أرض منبسطة، ما في لا جبال ولا أعلام، شيء كبير بحيث إنه يكون له ظل، يقول لهم: في ظله. فهمتم الآن إيش معنى يوم لا ظل إلا ظله؟ هذا يوم لا ظل إلا ظله، إنه في ذاك اليوم ما في شي له ظل.
ما في شي له ظل، فالله سبحانه وتعالى يجعل لهم ظلاً يوم لا ظل إلا ظله، يكون فيه هؤلاء السبعة، سبعة، مو سبعة أشخاص، سبع صفات، كل من كان عليها يكون في هذا الظل.
إمام عادل، وشاب نشأ في طاعة الله. شباب، أنتم أنتم لساكم شباب، خارجين الحياة في الدنيا، عندكم فرصة أنكم تكونوا من السبعة الذين يظلهم الله في ظله، شاب نشأ في طاعة الله.
ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، طبعا هذه شرحناها بما في الكفاية في الرحلة، صح؟ ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه. إيش باقي؟ شيخ، آه، من حافظ الآن في الحديث هذا؟ إيوا، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ففاضت عيناه.
عرفتم أهمية الصفات هذه في اللحظة ذيك الصعبة جدا؟ لذلك احرص أنك أنت تحقق هذه السبعة حتى يضلك الله سبحانه وتعالى. لا، أنا وحش فيك، واحد يكفيك، واحد. اللي بيحقق السبعة فهو بيكون يعني ضمن أكثر بإذن الله تعالى.
طيب، بعد ما يطول هذا الوقت، يطول هذا الوقف الصعب جدا، يذهب الناس يطلبون شفاعة، في ذاك الوقت يعرفوا قيمة الأنبياء. يذهبون إلى الأنبياء نبيا نبيا، يعني عدد من الأنبياء، إيش يطلبوا؟ الجنة؟ الشفاعة؟ من يطلبوا الخلاص من العذاب؟ من عذاب النار؟ لا، يطلبوا شيئاً واحداً؛ إنه يبدأ الحساب، أنه يطلب، آه، أنه خلاص ينتهي هذا الموقف، ويدخلوا لقضية القضاء والحساب.
فيأتون الأنبياء، كل نبي يتذكر شيئاً معيناً قصر فيه، حتى ولو كان الله سبحانه وتعالى يعني غفر له كل شيء، لكن يتذكر شيئاً معيناً، فيستحي، يستحي إنه هو يكون المقدم للبشر.
اللي يطلب باسم البشر كلهم، مسلمهم وكافرهم ومنافقهم كلهم، إنه هو اللي يكون الطالب. فيجي كل، يعني كل من سئل من الأنبياء يستحي أن يكون هو المقدم، حتى يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم.
لما يأتون النبي صلى الله عليه وسلم، نبينا الكريم النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا لها، ويذهب حتى يسجد عند العرش، ويفتح الله عليه من المحامد والثناء له ما لم يفتحه على أحد قبل ذلك.
ذكروا في درس الأسماء الحسنى، كما قلنا، إنه لله أكثر من تسعة وتسعين اسم، تذكروا قلنا هذا من الأدلة؛ إنه النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة يسجد، فيفتح الله عليه من المحامد والثناء ما لم يفتحه على أحد قبل ذلك.
فالله سبحانه وتعالى يشفعه في الخلق ويبدأ الحساب. طبعا الله سبحانه وتعالى وصف مجيئه ليوم القيامة، الله سبحانه وتعالى يأتي يوم القيامة ليحاسب الناس. إيوا، كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا، وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا.
وجيء يومئذ بجهنم، تأتي جهنم تجر جرا من الملائكة. الرسول صلى الله عليه وسلم وصف وصف الحجم أو ما يمكن أن تستنبط منه الحجم، فقال: يؤتى بالنار لها سبعون زمام.
تابعونا في صيانة ومن سبعون زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك. جيد، يعني حبل أو خطام أو شي تجر به. المهم، في ذلك الوقت، في ذلك الوقت يبدأ الحساب.
الله سبحانه وتعالى يحاسب جميع الناس، ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، كما في حديث عدي بن حاتم في البخاري ومسلم حديث صحيح، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان. كل واحد سيكلمه الله سبحانه وتعالى ويبدأ الحساب.
الحساب أنواع، في حساب يسير، فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فإيش؟ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا.
طبعا يعطى الناس كتبهم اللي فيها أعمالهم، طيب، يعطى الناس كتبهم التي فيها أعمالهم. أنت يا عمار مثلاً تعيش خمسين سنة، إيش عملت في حياتك؟ كله مكتوب، ألم يقل الله سبحانه وتعالى: كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ؟
كله مكتوب، هذا الكتاب اللي فيه أعمالك تسلمه يوم القيامة، فإذا استلمته باليمين كنت من أهل السعادة، وإذا استلمته بالشمال كنت من أهل الشقاوة. فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا. إيش هو الحساب اليسير؟ يعني إذا كان الجنوب يطهر.
الحساب اليسير لا يكون فيه نقاش، الحساب اليسير هو الحساب الذي يعرض فيه العمل عرضاً فقط؛ إنه عمل كذا، عمل كذا، العرض. أما الذي يناقش الحساب فهذا الحساب العسير. هذا الحساب.
العسير، لا، يعني مثلاً أحيانا، وهذا الإنسان الجحود أحياناً، وهذا أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم: يأتي إنسان مكتوب في كتابه إنه عمل كذا، فيقول: أنا لم أعمل كذا.
ها، لا، إيش في آيات تدل إيش يصير؟ إيوا، يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ. هذه الآيات في سورة النور، وفي آيات في سورة فصلت.
إيش وفي آيات في سورة يس؟ كلها في نفس المعنى. إيش اللي في سورة فصلت؟ قالوا لجلودهم: لِمَ شَهِدتُمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ. في سورة يس: الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وتكلم أيديهم، تشهد أرجلهم. هذا الحساب العسير وغيره، يعني.
المهم، بعد أن ينتهي الحساب ويعرف كل إنسان، طبعا تعرفوا إيش يصير في الحساب؟ ما نسيت أقول لكم شيء، اللي هو قضية الميزان.
الميزان، بعد ما يعني يحاسب الإنسان، أو في يعني في فترة الحساب، يأتي الميزان، الميزان يوزن الإنسان فيما بين أعماله الصالحة وأعماله السيئة، كم عمل صالح عندك؟ كم حسنة عندك؟ كم سيئة عندك؟
بميزان عدل توضع، اللي يرزح منها هو الذي يكون عليه الحكم؛ إما إلى الجنة وإما إلى النار. وفي ذلك الوقت يتمنى الإنسان أنه كان قدم حسنات أكثر، يتمنى الإنسان أنه كان أعطى حسنات أكثر حتى يكون لها قيمة ووزن.
في الميزان، بعد ما توزن الأعمال، يعرف أهل الجنة من أهل، بعدين يبدأ أيضاً تصفية أخيرة، الصراط. الصراط هو شيء زي الجسر يوضع على جهنم، هي الجنة بعد النار تيجي.
ويوضع على جهنم صراط، أحده أدق من الشعرة، واحد من يعني صراط حاد، إيش، دقيق جداً يمر عليه الناس على أساس أنهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. بعض الناس، الرسول صلى الله عليه وسلم قال: بحسب العمل.
في ناس يمروا منه مثل البرق، كيف البرق؟ ومنهم كأجاويد الخير، أو كالخيل، مثل جري الحصان. ومنهم، في ناس يمشي ها حبة وحبة، هؤلاء فيهم ينجو وفيها ما ينجو.
والرسول صلى الله عليه وسلم أيضاً أخبر عن مثل الخطافات التي تكون في ذلك المكان، كلاليب مثل شوك السعدان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا حديث صحيح، يعني شو نوع من الشوك في البرية وفي الصحراء.
فالإنسان لما ينجو من هذه التصفية، انتهى كل شيء يمكن أن يكون صعباً عليه. واحد، لا، لا، بس إنه ممكن، مو مثل يعني لما تكون حسنات عالية جداً، يمشي بسرعة جداً.
لما تكون حسنات أقل، يمشي أبطأ، طبعا في رهبة للموقف، ليست مثل من يمشي سريعا جداً، هنا هنا يطيحوا طمعاً، هاه. لا، إذا طاح، طاح في النار. في اللي سأل عنهم عبد الوهاب، اللي هم عصاة الموحدين.
يعني إنسان موحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، كان في مسلم لكن سيئاته كانت أكثر من حسناته، فهؤلاء يدخلون النار ولكن لا يخلدون فيها، يعذب بقدر ثم يخرج من النار.
يخرج من النار أما بشفاعة، أحياناً قبل ما يدخل المؤمنين الجنة يشفع له أحد المؤمنين. الشفاعة الأولى خاصة بمين؟ بالنبي صلى الله عليه وسلم، الشفاعة الأولى اللي كل الناس حتى يبدأ، هذه الشفاعة خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، اللي هي إيش اسمها؟
يعني سماها الله في القرآن، أشار لها في القرآن: وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا. أي يحمده الخلائق كلهم عليه، هذا مقام محمود، هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم.
جيد، فهذا المقام المحمود، لكن الشفاعة في إخراج بعض العصاة من النار، هذه الشفاعة قد تكون للمؤمنين أيضاً، بل هي في مؤمنين سيشفعون. وهذه فائدة الأخوة الصحبة الصالحة، لما يكون لك صاحب صالح في الدنيا.
الصاحب الصالح في الدنيا فضله مو بس في الدنيا، حتى في الآخرة. لا قدر الله الإنسان لو دخل، نسأل الله العافية، النار، ممكن يشفع له، هذا طبعا كله بإذن الله.
مَّن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ؟ مَّن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ. طيب، بعض الناس الصالحين يخرج من النار بسببهم عدد كبير، لكن ما يخرج من النار إلا من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
بعد ذلك يتم التوجه إلى دار السلام، إلى جنة الخلد، إلى النعيم العظيم. وهذه الجنة لها بوابات، لكن ما يفتح ولا بوابة قبل ما يأتي مرة أخرى.
النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أول باب يفتح في أبواب الجنة سيكون النبي صلى الله عليه وسلم هو عليه. نسيت أن أخبركم شيئاً أيضاً متعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو إيش؟ في يوم القيامة.
في موقف في شيء جميل للنبي صلى الله عليه وسلم؛ الحوض. الحوض للنبي صلى الله عليه وسلم: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. الكوثر، حوض النبي صلى الله عليه وسلم. تعرفوا الرسول صلى الله عليه وسلم مرة، وهذه رؤية مستقبلية.
كان يكلم الصحابة، يكلم طائفة من الصحابة من الأنصار، يقول لهم: اصبروا حتى تلقوني على الحوض، اصبروا حتى تلقوني على الحوض. هذا الحوض كبير جداً، كيزانه، إيش معنى كيزان؟ في المغارف تسموها كيزان، ها؟ نسميها.
إيه، أظن في ناس أظن في بعض الدول العربية سموها، ما تسموا كوز، ها؟ طيب، كيزانه بعدد نجوم السماء، كيزانه جداً، طيب. يعني المقصود والله أعلم الكثرة الكاثرة، أنه الكيزان كثيرة جداً.
فهذا من المقامات في القيامة قبل الجنة. إذا فتح الباب، باب الجنة للنبي صلى الله عليه وسلم، يبدأ الناس يدخلون من بوابات الجنة بحسب إيش؟ أعماله. في اللي أغلب شيء من عمله، وأظهر شيء من عمله، وأكثر شيء من عمله كان الصيام.
سيدعى من باب اسمه باب الريان. وهكذا أبواب الجنة متعددة، ثمانية، يدعى الإنسان، ينادى بحسب أعمالهم. أبو بكر الصديق، لا، هو الكلام على السؤال فقال: يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، وأنت منهم. جيد، فالانسان يستكثر من وجوه الخير لعله يدعى من أكثر من باب من أبواب الجنة. اصبر شوية، إذا دخل، إذا دخل المؤمن الجنة، الله إيش ممكن تشوف؟
وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا. عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا. لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا. وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا. القطوف اللي هي إيش؟
ثمرات، فواكه. تذلل يعني أول شي تدنو تقطفها بسهولة. وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا * قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَرُوهَا تَقْدِيرًا. وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا. وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ.
الخدم، شوفوا الوصف: إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا. كأنه واحد جاب صندوق لؤلؤ لؤلؤ لؤلؤ وناثره في المكان، كيف يلمع، كيف يبرق؟ هذول خدموا الجنة.
لما تشوفهم تحس كأنهم لؤلؤ منثور من شدة ما جعل الله لهم من الجمال والبريق، هؤلاء خدموا الجنة: إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا. ثم إيش؟ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا * عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ.
الله سبحانه وتعالى وصف الجنة كثيراً. وصف الجنة كثيراً، احنا ممكن نحتاج درس خاص عن الجنة، أو ممكن تكون أخذته سابقاً مع واحد من الأساتذة.
وصف الجنة. وصف الجنة هذا يبغى له شيء طويل جداً، وما راح يعني أكثر منه الآن. لكن نعيم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: إن في الجنة ما لا، ما لا عينه رأت. دقيقة، دقيقة.
الان أنت من خلال حياتك ومن خلال المقاطع والهذا، رأيت أشياء في الدنيا عجيبة وجميلة وتتمناها، صح؟ طيب، في الجنة في شيء، لم، مو انت ما رأيته، ما في ولا أحد من الدنيا رآه، حلو؟
هذا واحد، ولا، ولا أذن سمعت، ما في في الجنة شيء قد سمع الناس بمثله. طيب، حتى هذي ماشي، لا، الثالثة عجيبة، ولا، ولا خطر على قلب بشر. شفت لو تبي تسوي خيال خيال، سوي خيال.
ارسم في خيالك صورة لأجمل شيء ممكن تتخيله، الجنة أجمل جنة، أجمل في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. وأما النار نسأل الله العافية، نسأل الله العافية في العذاب الشديد جداً.
فيومئذ لا يعذب عذابه أحد، ولا يوثق وثاقه أحد المجرمون يا ويلهم من الله. طيب، بعد هذا كله يا شباب يختم هذا النعيم بأعظم شيء يمكن أن يحصل، ألا وهو رؤية الله سبحانه وتعالى، رؤية النعيم للذين أحسنوا الحسنى وزيادة. ايش هي الحسنى؟ الجنة وزيادة عالجنة زيادة نعيم، الحسنى وزيادة وهي رؤية الله سبحانه وتعالى، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم.
ويقول الله سبحانه وتعالى: اليوم أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً. مين يجيب دليل من القرآن على أن الرضوان الذي يحله الله على المؤمنين في الجنة هو أعظم من النعيم الذي يتنعمون به في الجنة، عادي تنعيم المحسود لأ الرضوان غير، مين جبت دليل من القرآن؟ بسورة آل عمران الصفحة الثانية آخر آية في الصفحة. أيوه، لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِم جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ. لأ هنا هنا، ورضوان من الله في سورة التوبة، وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ. ورضوان من الله أكبر في الرضوان الذي يحله الله على عباده المؤمنين في الجنة أعظم وأجمل وأسعد وأكبر من النعيم الذي سيجدونه فيها من القصور وما شئت من نعيم.
هذا كما قلت رحلة أخرى، وبناء على ذلك كله أيها الشباب الكرام الإنسان من الآن يسعى لأن يختار مكانه الذي يريد. الله سبحانه وتعالى في سورة الزمر يقول ايش في آخر الآيات في الصفحة قبل الأخيرة بعد وثيقة: وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ. المؤمنين لما يدخل الجنة: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء. طيب وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون، أنا مين أهل الجنة؟ أهل الجنة بالله ركزوا شباب، أهل الجنة وسط النعيم مبسوطين مرتاحين الكل يتساءلون، قالوا: إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ. ايش معنى مشفقين؟ لا خائفين من عذاب الله، فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ. إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ.
إنا كنا من قبل وايش نعمل؟ ندعو. طيب نحن الآن نبغى ندعو الله سبحانه وتعالى أنه يرزقنا الجنة ويعيذنا من النار. اللهم إنا نسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض، يا أرحم الراحمين، نسألك اللهم أن تغفر لنا ذنوبنا. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا.
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة. اللهم إنا نسألك رضاك والجنة. اللهم إنا نسألك رضاك والجنة. اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.
اللهم ثبتنا على الإيمان، اللهم ثبتنا على الإيمان، اللهم ثبتنا على الإيمان. اللهم أحسن ختامنا، اللهم أحسن ختامنا، اللهم اجعلنا يوم الفزع الأكبر من الآمنين، اللهم اجعلنا يوم الفزع الأكبر من الآمنين. اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر، اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر، اللهم إنا نعوذ بك من عذاب النار.
اللهم ارزقنا السعادة في الدنيا والآخرة، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وجزاكم الله خيراً.
الشيخ أحمد السيد