تسجيل الدخول

إلى الجيل الصاعد ٠٧ | الهداية إلى الحق

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً وسهلاً ومرحباً. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. مرحباً بكم في حلقة جديدة من حلقات سلسلة الجيل الصاعد. وللتذكير، هذه السلسلة نتجت عن سؤال من أحد أبناء الجيل الصاعد، وصف فيه الجيل الصاعد من الناحية الفكرية والسلوكية والدينية، وطلب الجواب عن مجموعة من الأسئلة. هذه الأسئلة تشكل، آآ، قضايا كبرى يحتاجها الجيل الصاعد، متعلقة بالهوية، متعلقة بالعلم والمعرفة، وما إلى ذلك.

هذا المقطع سيكون للمساهمة في الجواب عن سؤال كبير جداً جداً. هذا السؤال هو: كيف نعرف الحق عند اختلاف الناس؟ عند اختلاف الدعاة؟ عند اختلاف التيارات؟ عند اختلاف التوجهات؟ الاختلاف في العقائد؟ الاختلاف في الآراء؟ الاختلاف في الأفكار؟ كيف نعرف الحق؟ كيف نعرف الصواب من بين هذه الأمور الملتبسة؟

هذا المقطع يعتبر الثاني في الجواب عن هذا السؤال. سبق أن أجبت عن هذا السؤال بواحد من الجوابات في مقطع مشكلة القدوات. هذا الآن، آآ، سأجيب فيه عن جزء آخر من السؤال؛ لأن السؤال كبير جداً؛ سؤال معرفة الحق عند الاختلاف. وهناك عدة طرق أو، آآ، عدة وسائل للجواب عن هذا السؤال. دعونا نركز الآن في قضية محددة سأذكرها في هذا المقطع.

الإسلام يقرر ويؤكد على أن الهداية ليست نتيجة لمجرد المعرفة. بمعنى أنه وجود المعرفة الصحيحة، وجود المعلومة الصحيحة، لا تستلزم بالضرورة وجود من يلتزم بهذه المعلومة ومن يسير على ضوئها. لأجل ذلك الذي يريد أن يبصر ويبصر الحقيقة ويهتدي، فلا بد أن يكون لديه من العوامل الأخرى غير عامل المعرفة، من العوامل الأخرى التي تعين على الوصول إلى الحقيقة.

وهذه قضية في غاية الوضوح. كثير من أتباع الأمم، أتباع الأنبياء، أو من، من أمم الأنبياء السابقين، ومن كذلك أمة النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن ينقصهم معرفة الحق، وكانت الحقيقة لديهم واضحة، ولكن كان ينقصهم التجرد والاتباع والانقياد لله سبحانه وتعالى والتسليم له سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ولذلك الله سبحانه وتعالى قال: فإنه لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون، فاعلم أن ما يتبعون أهواءهم؛ لأنك أنت بلغت غاية البيان، والحق الذي لديك كان في غاية الوضوح وأنت، آآ، أحكم الناس وأفضلهم وأقدرهم على إيصال المعلومة والحقيقة، ومع ذلك لم يستجب كثير من الناس.

على أية حال، هذا المقطع سيركز على هذا الجانب، جانب، الجانب الإيماني، الجانب المعنوي الذي يؤكد القرآن الكريم على ضرورته وأهميته. لذلك إذا أرادنا أن نصوغ، يعني، عنواناً للفقرات التي سأتناولها في هذا المقطع، سأصوغ هذا العنوان بمفاتيح الهداية، أو، آآ، بوابات الهداية؛ يعني الأعمال التي إذا، آآ، عملناها فإنها تكون المفتاح نزول الهداية على العبد. والله سبحانه وتعالى إذا بصر إنساناً، فانه يقطع أشواطاً كثيرة قد لا يقطعها حتى من لديه المعرفة، أشواطاً كثيرة في الوصول إلى الحقيقة.

آآ، إذا نحن لا نحتاج إلى مجرد معلومات عن الجماعات والتيارات والأشخاص، حتى معلومات شرعية ليس فقط هذا ما نحتاجه (هذا نحتاجه)، وإنما نحتاج أيضاً إلى صفات قلبية وصفات في السلوك. هذه الصفات ديننا يقول: إن من يلتزم بها فانه يهدى ويبصر.

آآ، أمر آخر، وهو أن هناك صفات على العكس من ذلك؛ إذا تلبس الإنسان بها، أو قام بها، أو عمل بها، فانه يمنع من البصيرة والهداية. لنبدأ بهذه الأخرى اللي هي تمنع من الهداية؛ لأن قبل التحلية، ولأن الكفر بالطاغوت قبل الإيمان بالله، ولأن لا إله إلا الله بدأت بالنفي قبل الإثبات. آآ، نستعين بالله. الله سبحانه وتعالى يقول: سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق، سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق.

إذاً، التكبر في الأرض بغير الحق هو من أسباب إبعاد الله الإنسان عن أن يبصر الحقيقة وعن، وعن إتباع آيات الله سبحانه وتعالى. وهناك آية تدل على عموم هذا المعنى، وقال الله سبحانه وتعالى كذلك: كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار، أو على كل قلب متكبر جبار. الكل هنا فيها تأكيد على أن المتكبر الجبار يطبع على قلبه. آآ، وهذا يعني خطير جداً؛ يعني المتكبر الجبار يطبع على قلبه، وإذا طبع على قلبه كيف يبصر الحقيقة؟ وكيف يتبع الحقيقة؟ سيظل في طغيانه، سيظل في تجبره، كما كان فرعون الذي جاءت الآية أصلاً هذه في سياق قصته. آآ، وكان يعرف الحقيقة ولم يتبعها.

أيضاً الله سبحانه وتعالى يقول: وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. إنسان يكون ظالماً، مستمراً على ظلمه، مبصراً لمعنى العدل ولا يتحراه، مبصراً لمعنى أداء الحقوق ولا يفعلها، ويستمر على ظلمه وطغيانه، فهذا لا يهدى. هذه عقوبة ينزلها الله، أو يجعلها الله سبحانه وتعالى نتيجة الظلم: وَاللَّهُ لَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. وطبعاً الظلم، يعني، آآ، يشمل حتى الشرك، ويشمل معاني متعددة، ليس فقط الظلم الذي هو، آآ، عدم، آآ، إعطاء الحقوق أو، أو والتعدي على الآخرين أو ما إلى ذلك، يعني ليس فقط الظلم المتعلق بحقوق، آآ، الناس.

طيب، آآ، من موانع الهداية أو من موانع البصيرة هو الاقتراب، يعني التلبس بالصفات التي ذكرت، أو مخالطة المتلبسين بهذه الصفات. بمعنى أن الإنسان حتى يبتعد عن الموانع، فلا يتلبس بهذه الصفة، ولا يقترب من المتلبس بهذه الصفة. ولذلك الله سبحانه وتعالى قال في سورة هود: وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ. وكذلك الله سبحانه وتعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِتَدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ.

ولأجل ذلك الإنسان يغلق هذه الصفات، ويغلق أيضاً أن يكون من أصحاب هؤلاء، من يتلبس بهذه الصفات. إذاً، هذه مقدمة في الصفات التي تمنع من البصيرة. هناك صفات أخرى، لكن، يعني، اكتفيت بهذه على وجه الإيجاز.

آآ، الصفات الأخرى التي على النقيض، التي تبعث أو تكون بوابة للهداية والبصيرة، وأن يفتح على الإنسان، وأن يؤيده الله سبحانه وتعالى بنور أو ببصيرة أو هداية منه سبحانه وتعالى. هناك عدة صفات ذكرت في كتاب الله سبحانه وتعالى، آآ، جزء أو كثير من هذه الصفات يعود إلى معنى معين؛ معنى، آآ، كلي. وسأذكر المعنى وكذلك المعاني الجزئية.

هذا المعنى الكلي يعود إلى مدى كون الإنسان محققاً لتوحيد الله بقلبه؛ بمعنى أنه مدى، آآ، إيمانه التام بأن الله هو الذي ينفع ويضر، ويعطي ويمنع، ويقبض ويبسط، ومدى موافقة سلوكي لهذا الاعتقاد. فإذا اعتصم، يعتصم بالله سبحانه وتعالى، ويلتجئ إليه، ويرى أنه إذا احتمى بالله واعتصم به والتجأ به، فانه يعتصم بأعظم ما يمكن أن يعتصم به. إذا ابتعد وظل الطريق، مباشرة قلبه يفزع، يرجع، ينيب إلى الله سبحانه وتعالى، وهذه هي الإنابة.

الآن ذكرت الاعتصام وذكرت الإنابة. يجمعهما قضية تحقيق التوحيد، وتحقيق التوحيد مع الأسف كثير من الناس لا يفهم منه إلا بعض التصرفات الظاهرة والأعمال الظاهرة، بينما حقيقة التوحيد، آآ، في، في اعظم أمرها، هي ما الذي يكون في القلب من ناحية المحبة والرجاء والخوف والخشية والإنابة، آآ، ما إلى ذلك من أعمال القلوب، فمتى ما اجتمعت أعمال القلوب وتوجهت إلى الله وحده في قلب الإنسان، فهذا يكون قد حقق التوحيد. ولازم هذا التحقق في القلب قطعا هو الابتعاد عن الشرك في الأعمال الظاهرة.

ومتى ما ضعف الاعتصام والاعتماد والالتجاء وحقيقة التوحيد في القلب، فإنك تجد الإنسان يتعلق بكثير من أمور الدنيا، سواء من جهة الأحياء أو من جهة الأموات، من جهة البشر أو حتى غير البشر. وقديماً تعرفون كانوا إذا نزلوا إلى واد يقولون أعوذ، نعوذ بسيد هذا الوادي من، آآ، آآ، يعني يستعيذون بالجن من، آآ، اتباعهم، وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا.

وهذا نراه حتى في الدنيا؛ إنسان يجعل، آآ، يترك الحق والحقيقة، آآ، حقائق الإسلام ومعاني الإسلام، لأجل اللجوء أو الاحتماء بإناس لا، يعني، يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة فيخذلون، آآ، ولا، ولا يجدون الحماية الحقيقية، أو لا يجدون الأمن الحقيقي، أو لا يجدون الارتياح الحقيقي بهذا. حتى انك تجد أحياناً في صور أخرى إنسان يتعلق بحجر، يرى أن الحجر هذا ممكن يدفع عنه العين، فعلا، يعني، اقتنع بذلك، فتجد أن الإنسان يسير ويضع حجراً، أو، أو إلى آخره من الأشياء التي يفعلها الإنسان يستدفع بها الشرور والآثام، وهذا كله من ضعف التعلق بالله سبحانه وتعالى.

ما الدليل من، ما الأدلة من القرآن؟ نحن نريد أدلة من القرآن مباشرة تؤيد أو تدل على أن هذه الأعمال دليل أو طريق للهداية. عندنا مثلاً قول الله سبحانه وتعالى: آآ، وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

وأيضاً نجد أن الله سبحانه وتعالى قال: وَالَّذِينَ، آآ، قُلِ اللَّهُ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ. ويقول سبحانه وتعالى: اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ. وكذلك في الجملة، في، في التوحيد، نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ، والظلم هنا الشرك كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم، واستدل بقول الله سبحانه وتعالى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ. الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ.

وهذه الهداية من اعظم وسائلها تحقيق التوحيد والتعلق بالله سبحانه وتعالى، والالتجاء إليه والاعتصام به والإنابة إليه والتوكل عليه، وصدق الاستعانة به، وصدق الإخلاص له، هذه من أعظم ما يمكن أن تحقق الهداية للإنسان والبصيرة؛ لأن الإنسان أصلاً الذي يكون في قلبه هذا المعنى فهو يستهدي بالله، سيطلب، سيجد أنه إذا اختلفت عليه الأمور يقول: اللهم رب جبرائيل وميكائيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

طيب، الأمر الثاني الذي يقود إلى الهداية هو مهم جداً؛ هو مجاهدة الإنسان؛ أن يظل الإنسان يجاهد ليصل إلى الهداية، أن يجاهد ليصل إلى المعاني، إلى المعالي، أن يجاهد ليتخلص من المعوقات التي تعيقه عن الطريق إلى الله، أن يجاهد، يعني، يعلي كلمة الحق وكلمة الإسلام. ولذلك النسفي في تفسيره قال عن قول الله سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا. قال: إن الله سبحانه وتعالى لم يقل: والذين جاهدوا الكفار فينا، أو الذين جاهدوا المنافقين فينا، أو الذين جاهدوا النفس فينا، أو الذين جاهدوا... لا، قال: جاهدوا لتشمل كل الأنواع: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا، في الله، لاجل الله: لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا. وهذا الآية فيها تأكيد واضح: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا.

إذاً، أن يظل الإنسان، آآ، يجاهد ليصل، أن يظل الإنسان يواظب ليصل، حتى لو أخطأ يتوب، حتى لو أذنب يرجع، حتى لو ابتعد يرجع يقترب، حتى لو، آآ، فترت نفسه يحاول ويجاهد. هذا الذي يظل يجاهد، آآ، على كل الاتجاهات، فهذا من يهدى ويصل إلى طريق، آآ، الهداية. هاتان بوابتان.

بوابة ثالثة وهي الدعاء. يا جماعة، علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه شهد بالنبي صلى الله عليه وسلم له بأن الله يحبه وأن الرسول يحبه، وشهد له بأنه يحب الله ويحب رسوله، وهو من هو في الإسلام كما تعلمون. ومع ذلك حين أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم قال له: قل اللهم اهدني وسددني. علي بن أبي طالب! قل اللهم اهدني وسددني. قاله هذا في صحيح مسلم. وأذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم.

قضية الهداية قضية مركزية جداً في خطاب النبوة. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عن ابن مسعود في صحيح مسلم، كان يدعو يقول: اللهم اهدني، عفواً، كان يقول: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، هذا حديث ابن مسعود. حديث ابن عباس في سنن أبي داود وغيره، آآ، وهو حديث، آآ، يعني إسناده قوي، كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بماذا؟ وهو دعاء عظيم جداً جداً، ودعاء، يعني، أنا أنصح بحفظه والاكثار منه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ربي أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي، أو ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك ذاكرا ولك شاكرا، إلى آخر الدعاء المعروف.

كذلك جاء في صحيح مسلم عن حديث أبي مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم من يدعو بدعوات، من يسلم حديثاً، يعلمه أن يدعو دعوات منها أن يقول: اللهم اهدني. قضية الهداية، ألسنا، يعني، اليس هذا الدعاء هو الدعاء الذي في أعظم سورة في، من سور القرآن: اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ سورة الفاتحة ونحن نقولها دائماً، لكن نقولها كيف؟ بقلب، بتأمل، بتفكر، بتذكر.

عموماً يا كرام، يعني أنا لا اريد أن أطيل حقيقة في، في هذه القضية، آآ، يعني أنا كتبت فيها كتاب، كتيب صغير سابقاً، آآ، اسمه: مفاتيح البصيرة عند النوازل والفتن. كتاب طبع طبعتان، ما أدري الآن قد يكون موجوداً أو ليس موجوداً، لكن إن شاء الله، آآ، أطبعه طبعات، آآ، أخرى لاحقاً بإذن الله تعالى. مفاتيح البصيرة عند النوازل والفتن. وله صور غالباً في الإنترنت. هذه، آآ، قضية، يعني، أتصور أنها يجب أن لا تغيب عن الإنسان وهو يبحث عن معاني قصيرة، وعن معاني معرفة الحقيقة، وعن معاني الوصول إلى الحق من بين الاختلافات. والله تعالى أعلم، وصلي اللهم على نبينا محمد.