تسجيل الدخول

علم مصطلح الحديث | المجلس الثالث | برنامج إرواء

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم. حياكم الله أيها الأكارم في المجلس الثاني اليوم، وهو التعليق على كتاب مصطلح الحديث.

وفي الدرس الماضي والذي قبله أخذنا مقدمات في هذا الباب، بحيث يكون الإنسان يعرف طبيعة الحديث النبوي، كيف تم جمعه وتدوينه والاشتغال به، وفضيلة هذا العلم عموما. اليوم إن شاء الله سنبدأ في رحلة نتعرف فيها على أبرز المصطلحات والتقسيمات التي يحكم بها على الحديث النبوي، بحيث يكون جيد أن يكون المسلم على اطلاع على هذه المفردات حيث سمعها، سواء على شاشة تلفاز أو سمعها في مقطع أو قرأ في كتاب أو شيء من ذلك، يكون لديه أدنى أدنى اطلاع على المصطلحات المهمة التي يحكم بها على الأحاديث النبوية. فالآن نقول أيها الكرام، الحديث النبوي ينقسم باعتبار وصوله إلينا، الحديث النبوي ينقسم باعتبار ماذا؟ باعتبار كيف وصل إلينا. ينقسم إلى متواتر وأحاد.

أكيد ربما في حياتكم سمعتم مصطلح أنه فيه حديث متواتر يقابل حديث يسمى حديث ماذا؟ أحاد. متى نحكم على حديث وصل إلينا اليوم أنه حديث متواتر؟ الآن الحديث حتى يحكم عليه أنه متواتر هناك شروط أيها الكرام تجدونها عندكم صفحة 20. هذا الحديث حتى نحكم عليه بأنه متواتر لابد أن يكون، أنا طبعا رح أتكلم عن الحديث النبوي، أنا ما بيهمني الأخبار، إنه التواتر موجود في أي خبر، مش شرط يكون في الحديث، حتى في الأخبار اليومية على التلفاز في هناك أخبار متواترة وفي أخبار مش متواترة، أنا كوني بتكلم في الحديث النبوي رح أطبق عليه مباشرة. النبي صلى الله عليه وسلم تمام، عليه الصلاة والسلام تكلم بحديث، حتى يكون هذا الحديث متواترا لابد يكون رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم جمع من الصحابة.

جمع كبير من الصحابة، يقول هذا الجمع تحيل العادة أن يتفقوا بينهم على الكذب، إنه عددهم كبير مستحيل عادة لاختلاف أماكنهم وأشخاصهم، مستحيل عادة أن يكونوا تواطؤوا واتفقوا فيما بينهم على الكذب، والصحابة رضوان الله تعالى عليهم حاشاهم وهم أعدل الناس وخير الناس بعد الأنبياء أن يجتمعوا أو يتواطؤوا على الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. فالمهم أن الطبقة الأولى فيها عدد من الصحابة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب، ليش تحيل العادة تواطؤهم على الكذب؟ لكثرتهم واختلاف أماكنهم، واحد عايش في أول المدينة، واحد عايش في آخر المدينة النبوية، واحد من قبيلة الأوس، واحد من قبيلة الخزرج، واحد من الفخذ الفلاني، فهم لكثرتهم واختلاف بطونهم وأفخاذهم التي ينتمون إليها تحيل العادة أنه هؤلاء يتواطؤوا على الكذب. طيب، ثم الذين تلقوا هذا الحديث عن الصحابة أيضا جماعة أخرى من التابعين كثيرة متباينه في أماكن عديدة، تحيل العادة أن يكونوا ماذا؟ تواطؤوا على الكذب، ويبقى هذا التابعين ينقلون إلى كمية كبيرة من اتباع التابعين، طبعا هو الوضع الطبيعي أنه إذا كان الطبقة الأولى فيها كثرة أنه الطبقة الثانية تكون أكثر، الطبقة الثالثة تصير أكثر وأكثر، وهكذا، يبقى الخبر حتى يصل إلى ماذا؟ إلى إلينا أو يصل حتى إلى كبار المحدثين مثل البخاري ومسلم ويدون في كتبهم.

فاذا الخبر أو الحديث النبوي حتى يكون متواترا لازم يكون أولا عدد كبير من الصحابة تلقوه عن النبي عليه الصلاة والسلام، ثم في كل طبقة من الطبقات عدد كبير تحيل العادة طبقاتهم، حتى وصل الخبر إلى البخاري وإلى مسلم وإلى أحمد وإلى الأجيال، لأنه شيء الطبيعي إذا ثلاث طبقات كان العدد كبير وخلاص سيصبح الخبر مشتهر ومنتشر وانتهت القضية، فلذلك قلنا لابد أن يكون برواية جمع وعدد كبير في الطبقة الأولى، وأن يكون عددهم هذا العدد الكبير يستحيل معه في العاده أن يحصل منهم تواطؤ واتفاق على الكذب، فالعبرة إذا باستحاله التواطؤ على الكذب. أنا ما يعني هل لازم يكون لهم عدد معين؟ لا، العبرة أن يكون يستحيل تواطؤهم على الكذب.

أقرب لك الصورة أكثر حتى تفهمها من واقع عملي، لو بدنا نفرض أنه إمام مسجد في عمان سقط عن المنبر أثناء الخطبة، فرض يعما خبر، أنا الآن جالس في بيتي، أجاني الشيخ قال لي يا شيخ ترى إمام مسجد كذا سقط عن المنبر، بس أنا يعني باخذ هاي المعلومة بس لسه مش متاكد، بخ الشيخ كان نايم أثناء الخطبة كان بيحلم إنه الإمام؟ أجاني بعدين الشيخ وسكان الزرقاء قال شيخ في مسجد في عمان إمام وقع عن المنبر، أنا شو بصير عندي الآن حجم مصداقية هاي المعلومة عم بيطلع، لأنه هذا أخونا ما بيعرف أخونا هذا من الزرقاء وهذا من عمان، أجاني واحد من إربد، مين من إربد فيكم جاي؟ بعرف ولا واحد من إربد هون، المهم هاي من إربد، الشيخ الشيخ من إربد أجأ قال يا شيخ ترى في وعد في عمان امبارح كنت حاضر وقع من المنبر، أها، ساعتها ببلش مصداقية تزداد وتزداد، وأجاني واحد من العقبة وواحد من معان وواحد من الطفيلة، لما كل واحد من منطقة وبلدة وأنا عارف إنه ولا واحد فيهم بيعرف الثاني، أصبح هذا الخبر هذا الخبر، وهو سقوط الإمام عن المنبر، شاهده عدد بالنسبة لي الآن كبير، بغض النظر ممكن يكونوا سبعة، ممكن يكونوا ثمانية، بس لأنه طبيعتهم كل واحد من محافظة في عمان ولا واحد فيهم بيعرف الثاني، هذه القرائن جعلتني أقول هذا العدد يعتبر كبير نسبيا، وتحيل العادة تواطؤهم على الكذب، وكلهم أخبروا عن شيء راوه بأعينهم، يعني مش في واحد فيهم عم تكلم عن مسألة عقلية اجتهادية، لا، كلهم يتكلمون عن مسألة راوها بأعينهم وسمعوها بآذانهم.

فما دام عندي إذا عدد استحال في العادة أن يتواطؤوا على الكذب لاختلاف كما قلت أماكنهم وأشخاصهم، وهذا العدد أول لما نقل لي خبر، نقل لي خبر مش بالاستنباط، نقل لي خبر بايش؟ شاهدوه بالحس، لأنه لازم يكون الطبقة الأولى طبقة الصحابة شاهدت الشيء بالحواس، أما بالبصر أو بايش؟ بالسمع، أما لو كان استنتاج عقلي فالاستنتاج العقلي لا يعتبر فيه التواتر. شو يعني لا يعتبر فيه التواتر؟ نرجع للإمام اللي سقط عن المنبر، لو اجا كان الشيخ قال لي والله شيخ هذا الإمام اللي عن فيه اليوم حضرت عند امام والله أعلم والله أعلم إنه معه مغص في المعدة، سالته؟ لا، بس أنا هيك تخميني، أجاني الشيخ من الزرقاء وقال لي نفس المعلومة، قال لي والله يا شيخ شوف إمام اليوم الخطيب كان في عمان عندكم كان عنده مغص في المعدة، هسا الشيخ شاف شيء بعينيه ولا بحلل؟ بحلل، والشيخ شاف شيء بعينيه ولا بحلل؟ بحلل، أجاني الشيخ من إربد أعطاني تحليل قال لي والله أعلم يا شيخ إنه الإمام اليوم اللي على المنبر كان عنده مغص، هسه كل واحد فيهم، واحد من الزرقاء، واحد من إربد، واحد من الطفيلة، عم بيعطوني هذا التحليل ونقلوه لي، إعتبروني أنا الجيل الثاني، والجيل الثاني نقله للجيل الثالث، حتى لو وصل إلى عشرة أجيال هذا لا يسمى خبرا متواترا، ليه؟ لأنه الطبقة الأولى الجيل الأول هو لم يخبر عن شيء شاهده باحدى الحواس، أخبروا عن شيء ايش؟ حللوه تحليل صح، ونقلوه للجيل الثاني والجيل الثاني أخذ جيل، هذا لا يعتبر متواتر.

هي وين بتهمنا المعلومة؟ في قول النصارى إن مقتل عيسى ابن مريم متواتر عندهم عليه السلام، بقول لك والله حديث متواتر عنا، بنقول لهم تعالوا تعالوا يا عم الجيل الأول تبعكم اللي هو اصل القصة، شافوه ولا كل واحد فيهم أعطى تحليله الخاص؟ الطبقة الأولى من النصارى اللي هم أول ناس طلعوا بفكرة مقتل عيسى ابن مريم، نحن صلبناه، ربنا قال: وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ. الجيل الأول هم حكوا عن شيء توهموه في عقولهم، ما حكوا عن شيء شاهدوه بأعينهم وسمعوه بآذانهم، فحتى لو قضية مقتل عيسى ابن مريم عندهم متواترة لا قيمة لهذا التواتر، ليش لا قيمة له؟ لأنه العبرة في التواتر إخواني أن يكون الجيل الأول اللي هم الطبقة الأولى نقلت خبرا شاهدته بأعينها أو سمعته بآذانها أو شمته باحدى الحواس، قال: أو شمته بأنفها، أو ذاقته بلسان، يعني لازم يكون إحدى الحواس الخمس موجودة، غير كذا خبر الطبقة الأولى يبقى اجتهاد شخصي، ممكن نعم يتفقوا على اجتهاد شخصي، صح هذول الخمسة أخبروني إن الإمام عنده مغص، بس في النهاية ممكن يطلع كلامهم غلط، ممكن، لأن هي أمارات، ممكن هم فكروا من حركات الإمام إنه عنده مغص، طلع الإمام ما عنده مغص، طلع عنده مشكلة صحية ثانية، مش ممكن يطلع كده؟ فلا أستطيع أن أأبني على تحليلات شخصية.

فاذا الخبر المتواتر رواه جمع كبير وهذا الجمع الأولي بده يكون استند إلى شيء أدركوه باحدى الحواس، ثم هذا الجمع الذي تحيل العادة تواطؤه على الكذب نقل إلى الجيل الثاني، والجيل الثاني عدد كبير تحيل العادة تواطؤه على الكذب، وكذلك الجيل الثالث والرابع والخامس حتى وصل إلينا، ساعتها بنحكي إنه الخبر ايش؟ متواتر ممتاز، ساعتها بنحكي الخبر متواتر.

طيب، إيه الآن هل يوجد تطبيق عملي على هذا في الحديث النبوي؟ هل يوجد حديث متواتر بهذا المعنى اللي أنت قدمته يا شيخ، يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم قاله، سمعه عدد كبير من الصحابة، انتقل لعدد كبير من التابعين، انتقل لعدد كبير من أتباع التابعين حتى وصل إلينا؟ حقيقة حديث واحد توفرت فيه هذه الشروط نادر جدا، وهذا يسموه التواتر اللفظي، لأن التواتر من نوعين زي ما أنتم شايفين صفحة 21، في تواتر لفظي وفي تواتر معنوي. التواتر اللفظي إنه يكون حديث واحد نص واحد فعلا رواه 30، 40 صحابي سمعوه من النبي عليه الصلاة والسلام، والـ40 نقلوه لـ40، 50 تابعي، وهذول نقلوا لمن بعدهم حتى صار جيلا بعد جيل ينقل هذا، قالوا لا يوجد إلا في حديثين، كما قال ابن حبان ثلاثة أحاديث من أشهر الأحاديث اللي قالوا ينطبق عليه هذه الشروط، حديث: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. سبحان الله، شوف الحديث: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قالوا هذا الحديث اللي وجدنا ينطبق عليه هذه الشروط، رواه عدد كبير من الصحابة لعدد كبير من التابعين لمن بعدهم، فبتغير في مثال آخر، مثالين، قالوا مثال مثالين ثلاث بالكاد يصلح.

أما النوع الثاني من التواتر هو الموجود بكثره نوعا ما، اللي اسمه التواتر المعنوي. شو التواتر المعنوي؟ التواتر المعنوي فكرة كررها النبي صلى الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث، فأقول هي الفكرة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم من حيث المعنى، لكن كل حديث من هاي الأحاديث اللي وردت في هذه الفكرة ليس متواترا بحد ذاته، مثل المسح على الخفين، قالوا 70 صحابي روى المسح على الخفين، بدك أكثر من هيك عدد؟ 70 صحابي، بس هل هم الـ70 رووا واقعة واحدة ولا كل واحد روى واقعة مختلفة؟ كل واحد روى واقعة مختلفة، لكن العنصر المشترك بين هاي الـ70 حديث ما هو؟ أنه في كل الـ70 حديث في نقطة مشتركة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين، فبيقول لك المغيرة بن شعبة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين، بيجي عمرو بن أمية الضمري: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح. هسه المغيرة شافه بسفرة، عمرو بن أمية شافه بسفرة ثانية، حذيفة شافه بسفرة ثالثة، فكل حديث منها على انفراده ليس متواترا، لكن وين صار التواتر؟ في الفكرة المكررة في هذه الأحاديث، هذا اسمه تواتر في فكرة في معنى معين. وقص عليها مسألة رؤية الله في يوم القيامة، ما في حديث واحد متواتر، بس فكرة هذه الفكرة رؤية الله في الدار الآخرة وردت في عشرات الأحاديث المختلفة، فنقول رؤية الله يوم القيامة متواترة، بس شو تواتر؟ معنوي مش لفظي. عرفتوا الفرق بين التواتر المعنوي واللفظي؟ اللفظي حديث واحد هو نفسه يتواتر، المعنوي الفكرة هي التي تواترت وليس كل حديث بنفسه هو الذي تواتر.

طيب، إيه الآن حكم الحديث المتواتر؟ الحديث المتواتر إخواني إذا كان حديث متواتر لفظيا، والآن ساتكلم عن التواتر اللفظي، إذا ثبت أن حديث متواتر لفظيا، هذا صحيح قطعا ويجب العمل به مباشرة ولا يتوقف في ذلك، يعني هل أحتاج أن أبحث عن السند؟ لا، الحديث المتواتر العلماء لا يبحثون في سنده لأن هم صحته من أين أخذت وقوته من أين أخذت؟ من كمية التواتر، العدد الكبير الهائل الموجود، فبالتالي الحديث المتواتر لا يبحث في سنده، لا يجوز التشكيك في صحته، فالحديث المتواتر هل ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف؟ مستحيل، الحديث المتواتر مباشرة كله صحيح ولا يبحث في إسناده، لأنه هو أخذ قوته من وجود عدد تحيل العادة تواطؤهم على الكذب في كل طبقة من الطبقات، فما في حاجة أنظر والله هاي الطبقة فيها واحد سيء الحفظ لين، بيهمني لأنه أنا في كل طبقة أنا ما بحكي عن واحد واثنين، أنا بحكي عن عدد لا باس به من أماكن مختلفة تحيل العادة تواطؤهم عن الكذب، فلا حاجة إلى أن أدرس السند بمعنى أن أدرس رجاله من حيث ضبطهم وعدالتهم وما شابه ذلك.

طيب، نيجي الآن على القسم الثاني من السنة وهو الأكثر فعليا، وهو الأكثر فعليا، وهو أحاديث ماذا؟ الآحاد. الآن كما قلنا الحديث النبوي باعتبار وصوله إلينا فعلينا متواتر، قلنا هذا خلص صحيح قطعا بدون ما تفكر فيه، إذا ثبت أنه متواتر صحيح عندك، الثاني وهو ايش؟ الآحاد. هذا عكس المتواتر، الآحاد ينقسم إخواني ثلاثة أقسام، إلى مشهور وعزيز وغريب.

الان شو تعريف حديث الآحاد؟ سهل، كل حديث لا ينطبق عليه شروط التواتر يعتبر حديث آحاد. فأنت إذا عرفت ما هو المتواتر، شو بتحكي؟ كل حديث لا تنطبق فيه شروط التواتر مباشرة يصنف إنه حديث آحاد. بس حتى الآحاد هي منقسمة في داخلها إلى ثلاثة أقسام: مشهور، عزيز، غريب. شو الفرق بين هالأقسام الثلاث؟

الحديث المشهور ما هو؟ قلنا عندكم هو ما رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة من طبقات السند لكن لم يبلغ حد التواتر. يعني أنا عندي الآن حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام.

الان نحن عرفنا الدرس الماضي الفرق بين المتن والسند صح؟ السند سلسلة الرواة، الآن هذا الحديث في طبقة الصحابة، في طبقة التابعي، في طبقة أتباع التابعين، ومشي بعدها في طبقة تحت، وهكذا. في كل طبقة هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في كل طبقة من الطبقات يوجد ثلاثة فصاعداً: ثلاثة، أربعة، ثلاثة، أربعة، خمسة، خمسة، ثلاثة، أربعة، بس بشرط ما هو؟ أننا لم نصل إلى حد التواتر في هذه الطبقات.

طيب لو في طبقة وجد فيها حد التواتر وطبقة اختل فيها حد ضابط التواتر؟ خلص بصير مشهور. يعني التواتر إخواني لازم يكون عدد تحيل العادة تواطؤهم على الكذب في جميع الطبقات. الان الحديث المشهور في كل طبقة عندي ثلاثة فصاعداً، عندي ثلاثة فصاعداً، لكن في هذه الطبقات سواء في جميعها أو في بعضها، اختل شرط التواتر؛ سواء في جميعها لم نصل إلى عادة توحيد العادة تواطؤ مع الكذب، يعني هذول الثلاثة الموجودين هون أصحاب طلعوا هس ثلاث أصحاب ممكن يتفقوا مع بعض على الكذب ممكن في الطلب الطبقه الأولى لا، طب الطبقة الثانية والله ماشي فيها أربعة، هذول الأربعة من نفس الحارة ومن نفس الحي وأصحابه بيدرسوا مع بعض نفس الجامعة والله في العادة ممكن يتفقوا على الكذب ممكن، يعني هم يختلقوا يعني يصنعون قصة ويحكوها. أنا بيهمني إخواني في التواتر إنه يكون كل واحد من جهة، وأنه يكون يعني مستحيل يكونوا اتفقوا مع بعضهم في الأروقة السرية أن يكذبوا علينا، وهذا كيف بعرفه؟ إنه كل واحد من جهة وكل واحد من قبيلة، لكن هنا في الحديث المشهور أنا عندي في كل طبقة أو على الأقل ممكن في بعض الطبقات ثلاث فصاعداً واختل شرط التواتر.

بحيث لا تحيل العادة تباطؤهم على الكذب، إذا المشهور ما رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقات السند أو ممكن أقول أو في بعضها ترى يعني هو قال في كل طبقات السند بس علمياً أو في بعضها، ليش قلت أو في بعضها؟ لأنه ممكن الطبقات الأخرى كلها متواترة بس في طبقة واحدة ما وصلت لحد التواتر خلص صار مشهور.

طيب نيجي على العزيز، متى بيكون حديث الآحاد عزيز؟ قال ما لم يقل رواه عن اثنين في جميع طبقات السند. الان الحديث العزيز هذا أقل شوي من المشهور، الحديث العزيز لا لازم يكون يعني حتى أصيغ لك اياها بصيغة أسهل عليك الحديث العزيز لازم يكون في طبقة من الطبقات اثنين بس. في باقي الطبقات بده يكون أو أكثر من اثنين ما ما عندي مشكلة، يعني ممكن يكون هنا في عشرة وهون عشرة وهون اثنين وهون عشرة يعتبر ايش عزيز؟ ليه؟ لأنه في طبقة من الطبقات فيها اثنين، الطبقات الأخرى المهم عندي يكون فيها ايش اثنين أو أكثر من اثنين ما عندي مشكلة بس ما دام في طبقة فيها اثنين فقط مباشرة يصنف إنه عزيز.

إذا العزيز مش كل طبقة بده يكون فيها اثنين لا، لازم يكون طبقة فيها اثنين، الطبقات الأخرى للسند ممكن يكون اثنين ممكن يكون ايش أكثر بس بصير يكون أقل؟ يعني ما بصير يكون طبقة فيها واحد، لأنه إذا صار طبقة فيها واحد رح نروح على الغريب.

الغريب وهو القسم الثالث من أقسام الآحاد، إذا فهمت العزيز رح تفهم الغريب. الغريب طبقة من الطبقات فيها واحد بس، وباقي الطبقات ممكن يكون فيها واحد وممكن يكون فيها ايش؟ أكثر من واحد، أكثر من واحد، اثنين، ثلاث، أربعة، خمسة، بس المهم ما دام طبقة من الطبقات فيها واحد صار ايش غريب.

العزيز أقل طبقة فيها ايش؟ فيها اثنين، الطبقات الأخرى اثنين فصاعداً ما عندي مشكلة، المشهور طبقة من الطبقات لم يوجد فيها حد التواتر ولو كانت الطبقات الأخرى فيها حد التواتر خلص راحت صار مشهور. بهي الطريقة بدك تفهم المشهور والعزيز والغريب، ففي الغريب بعض الناس بفكر إنه الغريب لازم كل طبقة فيها واحد لا مش صحيح، أو العزيز لازم كل طبقة فيها اثنين لا بعيد مرة أخرى.

الغريب لازم طبقة واحدة فيها شخص واحد، الطبقات الأخرى مش مشكلة كان فيها واحد أو أكثر بضل الحديث اسمه ايش غريب؟ لأنه أقل طبقة فيها واحد. العزيز أقل طبقة قديش لازم يكون فيها؟ اثنين، الطبقات الأخرى اثنين فصاعداً ما عندي مشكلة. المشهور أقل طبقة فيها كم؟ ثلاثة فصاعداً ولم تبلغ حد التواتر هيك بتحكي ثلاثة فصاعداً ولم تبلغ حد التواتر. الطبقات الأخرى يا ثلاثة فصاعداً ولم تبلغ حد التواتر أو بلغت حد التواتر، ما دام في طبقة انضرب فيها التواتر خلص صارت من المشهور.

طيب إذا قبر الآحاد يا أيها الكرام نرجع بنقول ينقسم الحديث النبوي كيفية وصوله إلينا على نوعين: أما وصل إلينا بالتواتر، أو وصل إلينا بغير تواتر، وهذا الآحاد. الآحاد بتقسموها علماء الحديث إلى مشهور وعزيز وغريب على حسب طريقة أو عدد الأرقام في الطبقات، على حسب عدد الأرقام في الطبقات بالطريقه اللي شرحناها الكم.

حديث الآحاد بأقسامه الثلاث هذا هو الذي ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف. إذا حديث المتواتر هل ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف؟ لا، حديث الآحاد هو الذي يقسّم العلماء إلى ايش؟ في حديث آحاد صحيح، في حديث آحاد حسن وفي حديث آحاد ضعيف.

طب ما هو الضابط الآن؟ بنيجي على ضوابط حديث الآحاد الصحيح وضوابط حديث الآحاد الأيش الضعيف. الان خلص مشهور وعزيز وغريب رح أمحيها ورح استبدلها بقسمة أخرى، فأقول ساقسمها لقسمة أخرى: أقول حديث الآحاد ينقسم باعتبار هل هو مقبول ولا غير مقبول إلى: مقبول، وغير مقبول مردود أحسنت. المقبول ينقسم إلى صحيح وحسن، وغير المقبول اللي هو بنسميه نحن ايش؟ الضعيف، وهذا له أنواع ممتاز.

طيب تفضل سريعا بيكفي طبقة واحدة بضل عزيز بس أنا بيهمني إنه في طبقة فيها اثنين الطبقات الأخرى اثنين فصاعداً بيهمني فهمت الفكرة؟ نعم.

أحسنت أنا ما له دخل في الصحة، فانا الحديث المقبول قد يكون مشهور وقد يكون عزيز وقد يكون غريب، والحديث المردود قد يكون مشهور وقد يكون عزيز وقد يكون غريب، فهذا تقسيم وهذا تقسيم آخر.

طيب ناتي الآن، متى يكون حديث الآحاد مقبول؟ في عننا شروط خمسة حتى يكون حديث الآحاد من ضمن المقبول غير هيك ما بيكون مقبول، ما هي الشروط القمسة؟ قالوا: عدالة اله الرواه، وضبط الرواة، واتصال السند، والسلامة من الشذوذ، والسلامة من العلل الخفية القادحة. رح نيجي عليها بس بما يتلاَم مع هذا المختصر خمس شروط لازم توصل تكون موجودة في حديث الآحاد سواء مشهور ولا عزيز ولا غريب لازم تكون خمس شروط فيه حتى نحكي إن حديث الآحاد هذا ايش مقبول.

اتصال السند ما في أي انقطاع في السند، اثنين أن يكون الرواة في جميع الطبقات يكون ماذا؟ عدولاً، وأن يكونوا ضابطين مش واحد بينسى وبيضيع وكذا، وأن يكون الحديث سالماً من الشذوذ وسنعرف ما معنى الشذوذ، وأن يكون سالم من العلل الخفية القادحة اللي بيعرفها المختصين في الحديث. والله إذا اجتمعت هي الشروط الخمسة بيكون الحديث ايش مقبول.

طيب متى بيكون صحيح ومتى بيكون حسن؟ شو الفرق بين الصحيح والحسن؟ قالوا الحديث المقبول بيكون صحيح إذا كان درجة ضبط الرواة أعلى درجات الضبط، وبيكون حسن إذا كان ضبط الرواة خفيف بس ما زالوا ضمن الضابطين. يعني الفرق بين الصحيح والحسن هو مش في اتصال السند ومش في عدالة الرواة ومش في الشذوذ والعله هي في الشرط ضبط، هذا الفرق بين الصحيح والحسن أن الصحيح الحديث المقبول نقول إنه صحيح إذا كان الرواة في أعلى درجات الضبط والاتقان شعبة وسفيان الثوري وبن عيينة وعمرو بن دينار اللي هذول الجهابذ، ويكون حسن إذا هو في شروط الخمسة بس في موضوع الضبط الرواة شوي خف ضبطهم مش على نفس درجة رواة الصحيح قل ضبطهم بس في النهاية هم ضابطون لكن ليسوا بنفس المستوى في قوة الضبط.

طيب سريعا نقرا يا شيخ. قال الحديث الصحيح ما جمع خمسة شروط، خمس شروط: أولاً، عدالة الرواة. عدالة الرواة شو يعني قضية أن يكون الراوي عدلاً؟ ما معنى أن يكون الرواة عدول؟ قال هذا معنى العدالة: والعدالة ملازمة التقوى باجتناب الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر، وملازمة المروءة بالتحلي بمحاسن الأخلاق وجميل العادات وترك ما يقابل ذلك مما يجلب له الذم. هذه العدالة طبعا مش في الحديث فقط بل حتى في المسائل الفقهية بقول لك والله هذا شخص عدل. متى بتحكم عن الشخص أنه عدل؟ إذا كان الشخص مجتنباً للكبائر، وليس مصراً على صغيرة معينة، وملازماً للمروءات المطلوبة في المجتمع فيبتعد عن خوارم المروءة. فمن كان مجتنباً للكبائر غير مصر على الصغائر، ليش قلنا غير مصر على الصغائر؟ لأنه كلنا بنعصي صح ولا لا؟ في حدا فينا ما بعصي؟ كلنا بنعصي، لكن في واحد يصر وفي واحد ما بصر تمام تقع منه المعاصي فلتات، فالعدل ما بصير يكون مدمن على معصية معينة، أي واحد مدمن على معصية خلص سقطت عدالته في الإسلام سقطت عدالته.

طيب إذا ملازمة اجتناب الكبائر، عدم الإصرار على الصغائر، والتحلي بالمروءات الموجودة في ضمن المجتمع، وترك ما يقابل ذلك مما يجلب له الذم في بيئته الاجتماعية.

طيب كيف نعرف أن الراوي عدل؟ كيف علماء علماء الحديث علماء المصطلح بيعرف إنه هذا الراوي عادل أو لا؟ أما بنص أهل العلم المشهورين على تزكيته، بيسمعوا كلام أقرانهم في زمنه ماذا قال أقران هذا الإمام فيه والله قالوا ما شاء الله عنه مدحوه أثنوا عليه معناه الرجل في خير. إذا بنص أهل العلم طبعا مش كلام الناس، كلام العلماء، أما الناس ما شاء الله بتزكي حتى اللي بيصلي بقول لك لا ما شاء الله عليه شو بصلي، فلا بد أن تؤخذ التزكيات من كلام أهل العلم المشهورين.

طيب أو من رواية نعم أحد الصحيحين له، أي راوي موجود في البخاري ومسلم فهذا نعتبره ايش مباشرة عدل خلص لأنه هؤلاء لا يخرجون إلا للعدول، رواية أحد الصحيحين لراوي معين معناه مباشرة بدون ما تفكر هو ايش عدل أو غير ذلك من الطرق.

طبعاً بعض الرواة محدودين على الأصابع تم المناقشة في قضايا فيهم لكن يعني ننتبه إنه كون الراوي عنده بدعة لا يعني إنه مش عدل. يعني في بعض رواة صحيح البخاري البخاري أخرج عن عمران بن حطان وهو رجل عنده عقيدة الخوارج، بس رجل مجتنب للكبائر غير مصر على الصغائر ملازم لهذه كون مرجئ خارجي عقيدته كلامية بغض هذا لا يعني سخات العدالة إخواني، لأن هي المسائل اختلفت فيها الأمة وانتهت، فقالوا لا يخرجه عن العدالة وجود شيء من ماذا من الأفكار عنده إذا صح، لكن طبعاً يبقى يناقش في بعض العلماء لا يخرجه من العدالة إذا وجده داعية إلى البدعة، لكن إذا لم يكن داعية إلى بدعته، إذا لم يكن داعية إلى بدعته عنده بدعة بس في حاله في باله، عنده بدعة بس في حاله في باله مجرد وجود البدعة عنده لا يخرجه من كونه عدلاً، إذا صار يدعو لبدعة وأصار رؤوس الضلال اه هذا يخرجه هذا يخرجه، لكن مجرد مجرد إنه عنده بدعة شخصية لا يخرجه وهذا كيف عرفناه من صنيع البخاري ومسلم أنهم أخرجوا لأئمة اتهموا بالارجاء، لأئمة اتهموا بشيء من القدر، لأئمة اتهموا بشيء من الخارجية أو ما شابه ذلك.

ثانياً، ضبط الرواة تمام، ضبط الرواة بحفظهم ويقظتهم وعدم كثرة السهو والغلط في روايتهم بحيث طب اقرا الضبط قد يكون يعني بدنا بعض الأشياء واضحة تقرا واض. قال والضبط قد يكون ضبط صدر بقوه الحفظ أو ضبط سطر بكتابة مرويات.

ممتاز كلمة الضبط لما نقول الشرط الثاني في الحديث الصحيح أن يكون الراوي ضابطاً، هل يعني أن يكون حافظاً؟ ليس شرطاً قالوا الضبط قد يكون في الحفظ وقد يكون في الكتاب. يعني بعض الرواة ما شاء الله قدراتهم في الحفظ عالية، وبعض الرواة بيقول لك أنا حفظي مش يعني كثير بس أنا كنت اكتب عن مشايخي والخط تبعي واضح ومتقن، فالضبط قد يكون ضبط صدر وقد يكون ضبط كتاب وسطر.

ويعرف هذا الضبط من خلال موافقة الثقات والحفاظ في مروياتهم. كيف بدي أعرف إنه هذا الشخص ضابط؟ إذا كان لما يروي حديث برويه كما يرويه علماء الجرح علماء الكبار بعرف إنه حافظ، لكن إذا هذا الشخص كل رواية له يا أخي مخالفة لرواية أهل زمانه بعرف إنه في في مشكلة، يعني كل أهل الزمان بيروا الحديث بصيغة معينة إلا أخونا كل ما بيروي حديث يا بيزيد يا بينقص، يا بيزيد يا فبعرف إنه ايش؟ يعني معقول هذول بيرووا بطريقة وهذا الرجل دائما ما بيروي زيهم؟ المشكلة أكيد مش عند الجميع، المشكلة في حفظ هذا الشخص في ضبطه هو أو إتقانه هو.

طب ثالثاً، اتصال السند بحيث الشرط الثال زي ما قلنا في الحديث الآحاد المقبول اتصال السند نعم بحيث يتحمل كل راو في السند الحديث وياخذه عمن فوقه.

مباشرة، نعم اتصال السند أنه كل راوي سمع ممن فوقه. فإذا في راوي نقل حديث عن من فوقه بس نحن عرفنا بطريقة من الطرق أنه ما سمعوش منه مباشرة بنقول في ايش؟ في انقطاع، يعني أنا عندي سلسلة رواة، في هي السلسلة قال شعبة حدثني مقسم. طبعا هو إذا كان إمام مستحيل يقول حدثني وما حدثوش بس ممكن يستعمل عن، أو قال مقسم، قال عن مقسم، أو قال، وأنا عرفت بطريقة من الطرق أنه يا عمي شعبة لم يسمع هذا الحديث مباشرة شو بنحكي؟ ما سمعوش من شيخه أو من هذا الرجل في واسطة في طبق محذوفة في الإسناد مباشرة شو بقول هذا الحديث في ايش؟ في انقطاع في الإسناد أنه الراوي نقل عن من فوقه بس ظهر لي أما من خلال القرائن أو التتبع أو تصريحه في أنه لم يسمع منه هذا الحديث. إذا في واحد مفقود في النص مش عارفين من هو معناته الحديث في سلسلة الإسناد في انقطاع وهذا بيعمل ضعف في الحديث عند المحدثين.

طيب قال فلا يكون في السند سقط ظاهر أو خفي ويعرف ذلك بأن، كيف نعرف أن سلسلة الإسناد هذه متصلة تماما؟ كيف نعرف أن سلسلة الإسناد هذه في فيها مشكلة؟ عندك طريقتين؛ الطريقة الأولى: أن يصرح كل راوي بالسماع ممن فوقه، يعني كل راوي يقول سمعت شيخنا فلان، يقول سمعت شيخنا فلان، يقول إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فهنا بعرف مباشرة ما دام كل واحد صرح أنه سمع أو قال حدثني أو أخبرني، كلمة سمعت حدثني أخبرني تحمل على ايش؟ إذا أنه في اتصال مباشر، هذا هو هذا هو المطلوب. طيب يا شيخ ممكن يكون كذب؟ لا ما نحن بنحكي عن شخص توفر فيه شرط ايش اخواني؟ العدالة، ما هو إذا كان أصلاً بيكذب هذا مش عدل ابتداء فمش وارد معي، أنا بحكي عن شخص عدل ضابط، كيف بدي أعرف أنه سند متصل منه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ أن يكون كل راوي يصرح أنه سمع من ممن فوقه: سمعت، حدثني، أخبرني، هي الطريقة الأولى التصريح بالسماع.

الطريقة الثانية هي اللي فيها شوي اللخبطة، هي ألا يصرح بالسماع، زي ما حكينا يقول مثلا عمرو بن دينار عن ابن شهاب الزهري، ها، أو عفواً عن سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري، سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري لما أنت تقرا في السند سفيان ابن عيينة عن ابن شهاب، طب هاي "عن" يعني أنت يا ابن عيينة أنت سمعته من ابن شهاب ولا في واسطة بينكم وحكى عن وحكى لك ايش؟ قال سفيان ابن عيينة عن ابن شهاب، هسه هاي محتمل أنه هو سمع منه مباشرة كونه شيخه، ومحتمل أنه هو لا ما سمع منه مباشره بس حذف الواسطة اللي بينهم، ليش حذفت الواسطة هي لاسباب كثيرة مش موضوعنا، بعمل عملها بعض الكبار حتى من المحدثين بيحذف الواسطة وبيقول لك ايش عن ابن شهاب، هس هو عن هو ما كذب هو لما قال عن ابن شهاب هو قال سمعته؟ لا، هو قال حدثني؟ قال لك عن، هسه هاي عن هي اللي بتعمل لك دربكة أنه هو سمع ولا ما سمع، فالاصل في العنعنة هيسمى العنعنة أننا نحملها على أنه سمع، إذا كان معروف أن هذا الراوي إذا قال عن فلان وهذا الفلان شيخه، فالأصل أنه سمع منه، إلا إذا عرف من حال هذا الراوي أنه ايش؟ أنه عنده شي تدليس، أنه لا أحيانا بحكي عن وما بكون سمع، طيب ليش بيعمل في هيك؟ ليش بحكي لي عن وهو ما بكون سمع؟ هي لها قصة كبيرة مش موضوعنا، بس عموماً إذا لم يصرح بالسماع لكن قال عن فلان وهذا الشخص اللي قال عنه عن فلان هو شيخه، فالأصل أن هذه أيضاً من أدوات اتصال السند ونحملها على اتصال قال السند، ومثل عن قال، يعني لو سفيان بن عيينة ما قال عن ابن شهاب شو قال؟ قال سفيان ابن عيينة قال ابن شهاب. آه طيب هو قال أنت سمعته لما قال ولا واحد نقل لك هذا الكلام وحطك في حالة إبهام أنت مش متاكد هو سمعه ما سمعه؟ نحن الأصل ما دام شيخه وأنه هذا الرجال ما عنده ملف سي في التدليس بنقول أنه ايش؟ سمع منه. إذا ظهر بعدين لا أنه هذا الراوي شوية أحيانا بلفها بكون بحكي قال أو عن بس بكون سمع ساعتها بندخل معه في موضوع التدليس وبنتفاهم معه بطريقة أخرى.

طيب إذا المهم اتصال السند إما بالتصريح بالسماع أو عدم التصريح لكن يعرف أنه إذا روى عن رجل أو عن شيخ فإنه يكون في العادة أخذ منه فيقول قال فلان أو عن فلان فنحملها على ماذا؟ على السماع، طبعا في فرق بين البخاري ومسلم في بعض الشروط أيضاً مش موضوعنا في هاي الدورة نتكلم فيه.

الشرط الرابع: السلامة من الشذوذ، فلا يخالف من هو أرجح وأوثق منه أو يخالف جماعة الثقات. الشرط الرابع في الحديث الصح المقبول ما هو؟ أن يسلم من الشذوذ. ما هو الشذوذ اخواني؟ الشذوذ هو أن يكون الراوي ما شاء الله عليه عدل وضابط والإسناد تبعه متصل بس شو مشكلته؟ أن روايته لهذا حديث تخالف رواية الثقات من أهل زمانه. هذا قد يقع فيه حتى كبار الضابطين، يعني ما بتقول طب ما هو هذا يعني أنه مش ضابط؟ لا، يعني واحد زي شعبة، واحد زي الكبار هؤلاء يعني جل من في واحد اخواني ما بيخطا؟ معقول يعني حتى أمير المؤمنين في الحديث شعبة ممكن يغلط وعدوا له غلطات، ففي النهاية مهما بلغ أحمد بن حنبل بيغلط في رواية حديث نحن بشر والخطا متوقع بس غلطات شعبة وأحمد وسفيان بتكون تكون ايش؟ تنعد على الأصابع صحيح ولا لا؟ وكيف بتنعرف كيف بتنعرف؟ لما بنشوف أن أحمد خالف جميع أهل زمانه في رواية الحديث كلهم روا بطريقة وأحمد روا بطريقة أو أي مثلاً شعبة خالف أهل زمانه في رواية حديث أو إبراهيم النخعي أو الأوزاعي خالف أهل زمانه فهنا بنقول هذا ثقه خالف رواية مجموع الثقات، فأيهما بده يكون الصحيح؟ مجموع الثقات، وهيك المنطق تسوي في الحكم أن هذول 20 30 واحد من الثقات وواحد بسطلاع عن النص فالمنطق أن يكون مجموع الثقات روايتهم هي الأصح ورواية أخرى بنسميها ايش؟ شاذة مع أنه اللي رواها إمام وثقة بس بنقول له سامحنا أنت خالفت الثقات، أو يكون رجل ثقه خالف من هو أوثق منه، يعني اثنين ما شاء الله عليهم معروفين بس معروف مثلاً كعب أحمد بن حنبل وكعب سفيان أعلى من كعب غيرهم فيكون الثقة روى والأوثق منه روى بطريقة أخرى من المقدم عندي؟ طبعا في تناقض مش يعني هي الرواية واحدة منهم غلط 100% فهنا أقدم رواية من الأوثق ورواية الثقة مع احترامنا وعراسنا وعيننا بس بنقول له ايش روايتك شاذة لأنك خالفت من هو أوثق منك أو كما قلنا خالف مجموع الثقة.

طيب الشرط الخامس والأخير من شروط الحديث المقبول ما هو؟ قال: السلامة من العلة القادحة، فلا يوجد في الحديث سبب خفي غامض يوجب القدح في صحة الحديث كانقطاع أو فسق في الراوي. أحياناً هذا الشرط الخامس وحقيقة هذا شغل المتخصصين الكبار العتاولة في الحديث؛ أن يسلم الحديث من علّة خفية قادحة فيه. هسه نحن حكينا الحديث المقبول بده يكون في عدالة الرواة، ممتاز، ضبط الرواة، اتصال السند، السلامة من الشذوذ، الشرط الخامس: السلامة من العلل الخفية. ما الذي يحصل أحياناً؟ في أناس مهرة متخصصين، حتى أمثل لك إياها في عالم النقود اليوم، الآن أنا هذه العشر ليرات إذا شفتها لو ظليتني جالس عليها خمسة أيام بتطلع فيها بحكي أنها مش مزور، صح ولا لا؟ لأني أنا مش متخصص بمعرفة المزور من غير المزور، بس أنا الظاهر من خلال العلامات البارزة عليها أنها مالها؟ أنها صحيحة وسليمة، ولما أروح لبياع وأتعامل معه رح ياخذ، يعني ما حدا فينا رح يعرف مباشرة أنها علة مزورة، لكن ممكن لو رحت على شخص خبير متخصص في العملات النقدية يطلع فيها بطريقة معينة يقول لي يا شيخه تفضل هي مزورة رجعها لجهتك، تمام؟ كيف عرف أنها مزورة وأنا الزلمه عاد بعرف في المصاري وبشوفها بس ما ما بين لي أنها مزورة؟ لأنه هذاك متخصص لدرجة عالية، هو عنده علامات واشارات معينة ما بتظهر لي أنا غير متخصص، هي بتظهر له لأنه 24 ساعة بالفلوس ومتخصص فيها، فمعتك بها. هي نفس الفكرة تقريباً في الحديث النبوي في السند، الآن في إسناد لما تيجي أنا كإنسان غير متخصص أطلع عليه والله ما شاء الله رواته حدود، ما شاء الله رواته ضابطين، ما شاء الله في اتصال السند واضح، الشذوذ مش موجود، يجيني أحمد بن حنبل يقول لي مع هيك الحديث ضعيف، بقول له ليش؟ معنا يعني الشروط الأربعة مبينة، وقال هذا الحديث في هذا الحديث بالتحديد بالتحديد فلان لم يسمع من فلان في هذا بالتحديد، بقول له كيف عرفت؟ بقول لي سامحني هي شغلتي، هيك رح يحكي لي إياها من الآخر، رح يقول لي هي مش شغلتك، أنا لأني خبير باحاديث ابن عيينه عن ابن شهاب عايش معها طول عمري و24 ساعة بماحك فيها، بخبرتي العميقة بعرف أنه مثل هذا لا يمكن يكون ابن عيينه سمعه من ابن شهاب، مثلاً ابن شهاب رواه في بلد معين، ابن عيينه في هاي الفترة ما كان في هذا البلد، فرضا، بس أنا شو بدريني في هاي التفاصيل الدقيقة أنه ابن عيينه كان في هذه الفترة في هذا البلد مع ابن شهاب؟ هي مين بيعرفها؟ اللي بيصحى وبينام على الحديث النبوي هو اللي بصير يعرف هاي الأشياء الخفيه جداً جداً اللي بالنقاش بتطلع.

مشان هيك اخواني يعني طريقة كثير من المتاخرين وخاصة إخواننا محققي الكتب أنه بيمسك لك حديث بيقول لك في الحاشية ضعيف، صحيح، حسن، أنا أغلبها ما بقتنع فيها، ليه؟ لأنها مبنية فقط على التعامل مع ظاهر الإسناد وضعف الخبرة الداخلية في ايش؟ في القدح الخفي، مشان هيك لما يجيك حديث نبوي ويقول لك جماجم المذاهب الأربعة ما بتاخذ فيه، ويكون أحد مشايخنا المعاصرين الأفاضل اللي على الراس والعين من المعاصرين هو الوحيد اللي صححه، ايه ما تستعجل، يعني ما تقول الشيخ فلان المعاصر صححه بس ما هو بقول لك المذاهب الأربعة ما اخذت فيه، ما هو ليش ما اخذو فيه مذاهب الأربعة والشيخ المعاصر صححه؟ معناتها أحيانا بيكون في ايه قد يكون الشيخ المعاصر على جلالة قدره استعجل شوي، قد يكون في علة خفية المتقدمين أدركوها أحمد بن حنبل وغيره أدركوها وحكموا بضعفه وأخونا الشيخ المعاصر على جلالة قدره استعجل وحكم بالصحة وما عنده نفس الاتقان والدراية الخفية اللي عند أحمد، يعني بعض الشباب من الغلاة المعاصرين فكر أن المعاصرين أعلم من أحمد بن حنبل وابن المديني، لا يا عم الله يرضى عليك هذول عتاولة الحديث سفيان وأحمد، فلما تجد هؤلاء بقول لك حديث ضعيف وشيخ معاصر اجتهد الله خيراً وقال لك الحديث صحيح، أنا بالنسبة لي كلام المتقدمين أعلى كعباً وأكثر ثقة به من كلام كثير من المتاخرين فابقى لأنه هذوك اصحاب الحرفة الأم يعني أصحاب العتاولة الكبار، يعني كيف بضاعة عندك بلدية هون وبضاعة جايتك من برة مرة من أمريكا ولا من الصين؟ شو بتيجي تحكي أنت لما تطلع البضاعة البلدية جزاهم الله خير الجماعة صنعوا لنا شكل معين بس بتضلك ايش خايف حتى لما يقول لك المحل تدخل يقول لك صناعة أردنية، شوف لي بالله شو عندك صناعة ثانية؟ ليش؟ لأنك تشعر أنه في ناس عتاولة لهي الصنعة مش موجودين، فانا معتمد على صناعة بلدية، طيب هل هذا يلزم أن الصناعة البلدية 100% خربانة؟ لا، يعني ممكن يكون الكلام صحيح، بس أنا في النهاية لأنه بعض الشباب وياخذ كلام المعاصرين كأنه خلاص يعني هم اللي حسموا الموضوع مع أنه بيكون أكثر المتقدمين مضعفين الحديث، هاي معنى العلة الخفية القادحة أنه في شغلات خفية لها ناسها ورجالها يعرفون من خلال النظر الثاقب أن الحديث هذا في علة قادحة فبقول لك الحديث ضعيف مع أن ظاهره الصحة، هاي الظاهر صحة لوجود الشروط الأربعة بس في علة قادحة خفة عرفها المتخصص.

فائدة: متى كان حديث متى كان الحديث متفقاً عليه مما رواه البخاري ومسلم زاده رتبة في الصحة، ثم بعده ما رواه البخاري وحده، ثم ما رواه مسلم. الآن نحن قلنا الحديث المقبول ينقسم إلى صحيح وايش؟ وحسن. الحديث الصحيح أيضاً هو ينقسم إلى مراتب نفسه، فيقولون الصحيح إذا كان متفق عليه أعلى درجات الصحة، طب إذا كان رواه البخاري في صحيحه بس ما رواه مسلم بيكون في المرتبة الثانية، إذا كان رواه مسلم بس ما رواه البخاري في المرتبة الثالثة، إذا حتى الصحيح في داخله ينقسم إلى مراتب أنه في صحيح 100% في صحيح 99.9 في صحيح 99.8 وهذا موجود، كله يعتبر صحيح بس في مراتب مع أنه كله مميز، صح ولا لا؟ طيب ذكرنا مثال وفي هذا الحديث.

نيجي على الحديث الحسن، كما قلنا اخواني الفرق بين الحديث الصحيح والحديث الحسن في شغلة واحدة ما هي؟ في الضبط فقط، يعني الحديث الحسن رواته عدول وضابطون ومتصل السند وخالي من الشذوذ وفيش علة خفية قادحة، طيب شو الفرق بينه وبين الصحيح؟ حجم الضبط، الحديث الصحيح رواته في أعلى درجات

الضبط الحديث الحسن رواته ضابطين، بس إي؟ بس أخف شوي مش في نفس الإتقان، طب هذا كيف بدي أعرِف إنه هذول في قمة درجات الضبط وهذا أخف منهم؟ من خلال تتبع المرويات، بأعرف إنه عدد الأخطاء اللي أخطأ فيها شعبة وأحمد بن حنبل خمسة، ستة، سبعة، بتنعد على الأصابع، بس عدد الأخطاء اللي اتبعت رواية زي بقية بن مصلح وهؤلاء لا، في عندهم أخطاء أكثر من خلال التتبع، هم ضابطين جزاهم الله خير، بس أخطائهم أكثر من أخطاء الطبقة الأولى، فهؤلاء بنعتبر حديثهم الحديث الحسن، شهر بن حوشب وبقية بن مصلح وهذا طبعا في بعضهم في خلاف، البعض بيطلعوا، البعض المهم.

طيب، الآن في عنا فكرة جميلة وهي إنه الحديث الحسن إذا روي من أكثر من إسناد ها يعني عندي حديث حسن روي بإسناد وبإسناد وبإسناد وبإسناد، كلياتها حسنة، الحديث الحسن إذا روي بأسانيد كثيرة كلها حسنة يصبح من درجات الصحيح بس بسَمُوه صحيح لغيره، فالآن نجي على تقسيم جديد، الصحيح ينقسم إلى صحيح لذاته وصحيح لغيره.

هسّا الصحيح لذاته هو اللي كنا نتكلم عنه قبل شوي، ما رواه عدل تام الضبط، ضبط كذا كذا، الصحيح لغيره شو هو؟ هو عبارة عن حديث حسن مع له أكثر من إسناد باجتماع هذه الأسانيد قوى بعضها بعضاً فرفعناها إلى درجة إيش؟ الصحيح لغيره، فهو حسن باعتبار كل سند بس باعتبار اجتماع الأسانيد انتقل لدرجة الصحيح لغيره فرقيناه خطوة، ونفس الشيء الحسن في هناك حسن لذاته وهو اللي حكينا عنه وفي هناك حسن لغيره.

الحسن لغيره، ما هو الحسن لغيره؟ هو عبارة عن حديث إسناده غير مقبول بس روي بأسانيد كثيرة كلها غير مقبول بس اجتماع هذا مع هذا مع هذا خلاني اقتنع صح يا شيخ؟ كل الأسانيد فيها مشكلة غير مقبولة بس اجتماعها مع بعضها البعض عملها قوة فخلاني أقول خلص هذا حسن لغيره، إذاً فالحسن لغيره حديث روي بأسانيد ضعيفة لكن لكثرة الأسانيد ضمت إلى بعضها البعض فأعطيناه خطوة قلنا إيش خلص بنخليه حسن لغيره، بس طبعا مش كل الأسانيد الضعيفة قادمة على أن تنقل الحديث الضعيف إلى أن يصبح حسن لغيره لا، لها ضوابط عند أصحاب الصنعة، بس بيهمني تعرف إنه الصحيح ينقسم إلى صحيح لذاته وصحيح لغيره، شو الفرق بينهم؟ إن الصحيح لغيره هو أصله حسن بس مع كثرة الأسانيد رقيناه فصار الصحيح لغيره، نفس الشيء الحسن، الحسن لذاته هو اللي قلنا اللي خف ضبط رواته، الحسن لغيره هو حديث لا هو أصلاً ضعيف غير مقبول بس روي بأسانيد كثيرة بضم بعضها إلى بعض أعطيناه خطوة فأصبح حسناً لغيره.

طيب امشي على النقطة اللي بعديها، قال المبحث الثالث الحديث المردود، الآن بدنا نبدأ دراسة الحديث غير المقبول اللي بنسميه الحديث المردود. هسّا إذا أنت فهمت شو الحديث المقبول إنه ما أجتمعت فيه الشروط الخمسة، القاعدة المنطقية شو بدها تقول؟ إذا اختل شرط من الشروط الخمسة سيكون الحديث ماذا؟ برضه، يعني حتى أنت ترتب الأفكار في ذهنك، إذا اختل شرط من اختلت العدالة أو اختل الضبط أو اختل الاتصال أو اختل أو حصل شذوذ أو وجدت علة إذاً أصبحنا في مساحة الحديث المردود أو غير المقبول، ونحن رح نقسم أنواع الحديث المردود بناء على ما هو الشرط الذي اختل، نحن عملنا ترتيب معين في الكتاب إنه رح أقسم لك الحديث المردود وأقسّمه باعتبار إيش ما هو الشرط الذي اختل؟ هل اختل شرط العدالة ولا اختل شرط الإتقان ولا اختل شرط الاتصال أو ما شابه ذلك؟

نبدا بالحالة الأولى أن يكون الحديث غير مقبول لاختلال الشرط الأول، اختلال شرط العدالة. والله الراوي أو مجموعة رواه في الحديث فساق مش عدول، إذا كان الحديث إذا كان الحديث أحد رواته أو مجموعة من الرواة فساق مش عدول مباشرة سيحكم عليه بأنه حديث ضعيف لأنه في راوي على الأقل فاسق. طيب أقرا هنا، لأن الآن الحديث الضعيف المردود رح نعمل له خارطة جديدة. الحديث المردود أول مرة أو أول شكل من أشكاله الرد بسبب سقوط العدالة.

الان هذا يندرج تحته صور، أقرأ أول صور إيش يا عمر؟ قال ويندرج تحته الحديث الموضوع وهو الحديث المختلق المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي رواه راوي وضاع ممن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أول شكل من أشكال الحديث المردود بسبب سقوط العدالة أن يكون أحد الرواة وضاع يعني ايش كذب كذاب باختصار وبدك أكثر من هيك سقوط للعدالة، واحد من الرواة كذاب وهذا يكثر في كتب الرافضة اليوم، أنتم لو فتحتم كتب الرافضة في الحديث كيف نحن الحمد لله حاميين كتبنا من كتب الرافضة إنه كتب الرافضة كثير من أسانيدهم فيها رجال كذابين أو متهمين بالكذب على الأقل، كثير منهم هكذا، فبتعرف مباشرة هذا الحديث إكس عليه لأنه هذا يعتبر من الحديث المردود بسبب سقوط العدالة.

طيب، فاذا كان الراوي قال فإذا كان الراوي متهماً بالكذب كان يكون معروفا بالكذب في غير التحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو روى حديثا لم يرد إلا من جهته فيسمى حديثه الحديث المتروك. طب الآن الراوي المعروف الكذاب على النبي صلى الله عليه وسلم هذا يسمى حديث ايش؟ موضوع، الراوي المتهم بالكذب آه هذا شوي أخف يعني هو احنا ما مسكناه بالجرم المشهود إنه كذب على النبي عليه الصلاه والسلام، لكنه متهم في أوساط الناس إنه شخص ماذا؟ يكذب في الحديث العادي متهم بالكذب ها، ما مسكت عليه كذبة واضحة، لكنه متهم في العادة إنه شخص بطبيعته يكذب في الحياة العامة، فهذا الشخص نسمي حديثه ايش؟ متروك، فإذاً الحديث المردود إذا كان الرد بسبب سقوط العدالة، أما أن يكون الحديث يسمى موضوعاً أو متروكاً.

شو الفرق بين الموضوع والمتروك؟ الموضوع مسكناه بالجرم المشهود إنه يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، مسكناه، وهذا بعضهم اعترف بذلك بعضهم قبل أن يقتلوا، أظن هشام بن عبد الملك قال: أبشرك أني وضعت أكثر من ثلاثمائة حديث مكذوب على النبي عليه الصلاه والسلام ثم قتله، لأن بعضهم كان يريدون هدم الإسلام فهذا مسك بالجرم المشهود، في بعضهم لا، لم نجد له حديث واضح يقيناً أنه كذب على النبي عليه الصلاه والسلام، لكنه معروف في الأوساط الناس إنه هذا رجل يكذب في البيع والتجارة، يكذب على أولاده، أي واحد بحكي معه بيختلق الكذب، فهذا أنا بطمنش يكون راوي للحديث النبوي، فمباشرة بسمي حديثه ايش؟ متروك، ما رح أحكي موضوع بس رح أحكي حديثك متروك لأنك متهم بالكذب.

طيب قال حكم الحديث الموضوع: لا تجوز روايته ولا نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ. نعم، الحديث الموضوع لا يجوز أن ترويه إلا لتبين وضعه، الحديث الموضوع لا يجوز أن ترويه إلا لأقول للناس إنه أحذروا هذا موضوع.

طيب كيف يعرف الوضع؟ قال باعتراف الوضاع وأقراره بوضعه، أما هو يعترف زي ما قلنا في القصة اللي ذكرناها قبل شوي نعم، قال ومخالفته لصريح العقل كالجمع بين المتناقضين، أن يكون الحديث يخالف صريح العقل، وهذا كثير في عند غلاه الصوفية، تجد في كتبهم أحاديث تخالف صريح العقل كحديث تقول لك إن فلان كان في مكة وفي المدينة في نفس الوقت، يعني كيف مكة والمدينة في نفس الوقت؟ يعني والله لو باقي شو، يعني حتى أفلام الكرتون ما صنعتها تمام، فبالتالي يكون في مكة والمدينة هذا الحديث يخالف مقتضى العقول فمباشرة الحديث كذب يعني لا أي حديث يخالف القضايا العقلية يعرف مباشرة إنه مكذوب أو إذا خالف لمعلوم من الدين بالضرورة، مثلا الحديث يقول لك لا تجب الصلاة على المسلم، طب ما هو الصلوات الخمس واجبة ومعلوم من الدين بالضرورة أنها واجبة، حديث يقول لك الحج سنة وليس واجباً أو ليس أحد أركان الإسلام، أي حديث يخالف معلومات معلومة، حديث يقول لك الحجاب للمراة ليس واجباً بهيك يكون مضمونه مثلا مباشرة بنحكم عليه إنه حديث أو حديث والعياذ بالله يتهم إحدى أمهات المؤمنين في عرضها أو شيء مباشرة هذا حديث موضوع يلقى به.

أو أن يكون ركاكة معناه يعرف بأنه موضوع مثل حديث من أكل الباذنجان دخل الجنة، وحديث من أكل الهريسة صار معاه، وحديث النبي عليه الصلاه والسلام يعني ما كان أحاديثه في المطاعم والمشارب ويعطيك فضيلة الهريسة والمقلوبة وما شابه ذلك، فأي حديث ركيك المعنى يعرف مباشرة إنه موضوع.

طيب بعض الوضاعين ألفوا كتاب كلاماً من أذهان، طبعا الاحاديث الموضوعة أحيانا تكون موضوعة، لكن هي في الأساس صار خطأ في رفعها إلى النبي عليه الصلاه والسلام، يعني هي بتكون أحيانا منقولات عن الصحابة أو عن التابعين أو من كلام الحكماء، بس تجدها بالخطأ رفعت إلى النبي عليه الصلاه والسلام زي حديث مثلا حب الأوطان من الإيمان أو حب الوطن من الإيمان هسّا هذه مقولة قال حكيم بس البعض يقول قال صلى الله عليه وسلم هذا حديث موضوع ما حدا قاله تمام، كذلك أحب العرب لثلاثة لأني عربي والقران عربي ولسان أهل الجنة عربي قالوا حديث موضوع تمام ولذلك بعض العلماء مثل السيوطي وابن الجوزي ألفوا كتابا فيماذا؟ في الأحاديث الموضوعة حاولوا أن يجمعوا فيها ويستقروا الأحاديث الموضوعة، طبعا ليس شرط كل حديث ذكروه يكون فعلاً مية بالمية موضوع لكن حاولوا أن يتتبعوا ذلك.

المطلب الثاني الطعن في حفظ الراوي، كان المطلب الثاني لرد الحديث أن يختل الشرط الثاني الرد بسبب ضعف الضبط، اللي اختل ما هو الشرط الثاني من شروط الحديث المقبول وهو الضبط، طبعا هذا اخواني هذا في حفلة كبيرة ليه؟ لأن اختلاف الضبط أو ضعفا ضعف ضعف الضبط له مراتب في واحد سيء تماماً تماماً يعني مش حافظ حاجة كل ما يحكي حديث في عنده عشرين ثلاثين خطأ في واحد سيء بس مش تماماً يعني في الحديث بيطلع له خمس غلطات وفي واحد إي بيغلط كتير بس برضه أخف من صاحبه فهذه الأمور تتبعها العلماء حتى تعرفوا قيمة علم مصطلح الحديث، يعني لو خرجت من هذا الكتاب أنك تعرف يا زلمة شلون العلماء ب شيء عظيم جداً، إنه العلماء عملوا لك مراتب لحجم الضبط من حيث السوء، يعني في واحد سيء جداً نعطيه تسعين بالمية سوء في واحد ثمانين بالمية سوء في واحد خمسين بالمية سوء وهذول كلهم مش ضابطين بس كل واحد أكيد حديثه بيختلف عن الآخر لأنه اللي سيء ممكن أهتم بحديثه في فضائل الأعمال صح، بس اللي تسعين بالمية لخمسة وتسعين بالمية سيء هذا بيأخذوا بحديثه حتى بفضائل الأعمال قول الله يسهل عليك وعلى حديثك، تمام، فهذه الدرجات بيهتم يهتم بها العلماء إنه تنبني عليها تصرفات معينة.

قال كان يكون الراوي أقرا كان يكون الراوي كان يكون الراوي فاحش الغلط أو سيء الحفظ أو كثير الغفلة ويسمى بالحديث المنكر. طب إذا كان الراوي ضعيف الحفظ يسمى حديثه ماذا؟ المنكر. تمام، إذا عرفنا الموضوع والمتروك هذا من هذه الجهة، الحديث المنكر اللي بيكون الراوي عنده ايش؟ سوء في الحفظ، سوء في الحفظ والإتقان، طبعا المنكر رح يجي تفسير آخر معنا له إن شاء الله بس الآن خذوا هذا التفسير الأول للمنكر.

أقرا ويعرف فحش الغلط وسوءه بماذا؟ قال بنص أحد الأئمة على ضعف حفظ الراوي وكثرة غلطه ومخالفته لرواية، يعني شوفوا المثال اللي أعطيناكم إياه، ما رواه النسائي وابن ماجه من حديث أبي زكريا أبي زكير يحيى بن محمد بن قيس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: كلوا البلح بالتمر فإن ابن أدم إذا أكله غضب الشيطان، تمام، كل البلح مع التمر لأنه الشيطان بيغضب، طبعا هذا الحديث منكر إخواني مش صحيح هذا الكلام، طيب كيف عرفنا إنه في منكر؟ قال النسائي: هذا حديث منكر، ها شوف النسائي وهو أحد أئمة الجرح والتعديل أعطانا لماذا هذا الحديث منكر؟ قال: تفرد به أبو زكير وهو شيخ صالح، طبعا الناس لما تقرا وهو شيخ صالح إيه طب هي رجل منيح، تلاقى لا، أئمة الحديث إذا قالوا عن الرجل شيخ صالح معناه إيش؟ أوحك تاخذ منه الحديث، يعني كيف نقول لك والله حبيب أخونا حبيب يعني تمام شو معنى هذا الكلام؟ إنه هذا الزلمه بينفع يعطينا ايش؟ موعظة في المسجد، بينفع بس ما بينفع يحكي في الحديث، لذلك في ألفاظ معينة عند علماء الجرح والتعديل أنت بتستغرب منها، أنت لما بتسمعها بتفكر أنها تزكية بس بتعرف بعدين إن إيش؟ إنه لا، هو بالعكس هو بقول لك هو إن شاء الله رجل عدل ها هو شيخ صالح معناه العدالة موجودة بس هو شو مشكلته؟ إنه مثل هذا، لذلك روي عن مالك قال: هناك أدركت مش عارف سبعين رجل أو سبعين شيخ من أهل المدينة يستسقى بهم والله لا أخذ عنهم حديثاً، إيش يعني أدركت سبعين شيخ صالح من الناس الأفاضل اللي بينحملوا على الراس والعين بس والله ما بحمل عن واحد منهم حديث، ليه؟ ولا واحد فيهم عارف يحفظ كلهم ضايعين في الحفظ، لكن من حيث الصلاح هذه ما لها دخل، يعني هذه قدرات صح ولا يعني هل هو عيب أنك ما بتعرف تحفظ؟ لا، هذه قدرات وربنا عز وجل وزع هي القدرات، فكنت قد تكون أنت شيخ صالح والله يرضى عنك وبخليك تخطب الجمعة وكذا، بس أوحك يعني تنقل لي حديث لأني بعرف أنك رح تطبش الحديث لضعف قدرتك.

الحفظية، طيب، انقطاع السند، فحين أذن المغرب أذن، لا بس يأذن خبرني عشان أوقف الدرس. انقطاع السند، أيوه، فحين لم يعرف الراوي الساقط الذي نقل الحديث الذي نقل الحديث من خلاله، حكمنا على الحديث بالضعف لاحتمال كون الراوي ضعيفاً. آه، الآن المشكلة الثالثة في الحديث المردود، ما هي؟ اختلال شرط إيش؟ الاتصال، إذا الرد بسبب انقطاع السند.

الآن شوف إخواني، الآن أنا عندي حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، في عندي طبقة طبقتين ثلاث، ممتاز. الآن الوضع الطبيعي زي ما حكينا إنه ثلاث يروي عن اثنين، واثنين يروي عن واحد. اللي صار في هذا الحديث شو هو؟ إنه ثلاثة روى عن واحد وتجاوز لي اثنين، ما أعطاني إياه. ثلاثة روى الحديث عن مين مباشرة؟ عن واحد، بدون ما يذكر اثنين اللي أنا عارف إنه هو الواسطة اللي بينهم.

طيب شو المشكلة يا شيخ، ما دام ثلاثة هو ها عدل زائد ضابط، وواحد عدل زائد ضابط ضابط، شو المشكلة؟ المشكلة ماشي ثلاثة عدل ضابط فهمنا، واثنين واحد عدل ضابط، بس اللي في النص بينهم، اللي محذوف، اللي ما انذكر، أنت متأكد إنه عدل ضابط؟ لا، أنا مش عارف مين هو. أنا لو عرفت مين هو المحذوف من خلال طريق معين، خلص.

إذا عرفت مين هو وعرفت إنه عدل ضابط، خلصنا. أنا مشكلتي في هذا الحديث إنه ثلاثة روى عن واحد مباشرة، وحذف لي اثنين، واثنين أنا مش عارف مين هو، ممكن يكون عدل ضابط، ممكن ما يكون عدل ضابط. بالتالي بسبب وجود هذا الاحتمال، نحمي جناب الحديث النبوي، فنقول الحديث مردود حتى يتبين لنا مين الاثنين، لازم نعرف مين الاثنين، هيك بيحkوا علماء الحديث.

طبعا علماء الفقه والأصول لهم رأي آخر عموما، بس عموما علماء الحديث هيك بقولوا: ما دام اثنين مش معروف بالنسبة لنا، الحديث يعتبر ضعيف لانقطاع السند. بس انقطاع السند له أشكال وألوان. قال: والانقطاع قد يكون انقطاعا ظاهرا وله أحوال، أن يكون الانقطاع من بداية السند براويه وأكثر. رح نقسم انقطاع السند، ها، انقطاع السند رح نقسمه هكذا: انقطاع ظاهر، يعني حتى المتخصصين زي أمثالي ممكن ينتبهوا عليه، وفي انقطاع خفي، هذا مين اللي بيعرفه؟ هي العلة القادحة اللي حكينا عنها إذا تذكروا، اللي بيعرفه الجهابذة المتخصصون، وفي عنا انقطاع خفي.

الآن أنا اليوم بيمني الانقطاع الظاهر. إيش أنواع الانقطاع الظاهر؟ اقرأ. قال: وله أحوال، أن يكون الانقطاع من بداية السند براويه أو أكثر، وهو الحديث المعلق، وربما حذف جميع الإسناد وقال الراوي مباشرة عن أبي هريرة، أو قال رسول الله عليه الصلاة والسلام. طيب، وجدوا أن الانقطاع الظاهر له أربع أشكال: الشكل الأول المعلق.

ما هو المعلق؟ المعلق أنه أحد أصحاب الكتب المعروفة، أحد أصحاب الكتب المعروفة في السنة؛ البخاري، مسلم، أبو داود، النسائي، الدارقطني، الحاكم، أصحاب الكتب المعروفة، واحد من أصحاب الكتب ينقل الحديث عن الصحابي عن النبي عليه الصلاة والسلام، ويحذف لنا سلسلة الإسناد من عنده إلى الصحابي.

يعني يجي البخاري الآن لو فتحت البخاري، أكيد سمعتوا إن البخاري عنده معلقات، صح؟ شو يعني المعلقات؟ يجي البخاري في بعض الاماكن إيش يقول: وعن أبي هريرة أنه قال مباشرة. طيب، وين الإسناد اللي بينك يا بخاري وبين أبو هريرة؟ ما ذكره، حذفه. طبعا البخاري لا يفعل هذا في الأحاديث الأصول، هذا يفعله إذا كان بيعلق على حديث معين، ممكن يذكر هذا النوع.

فيأتي البخاري في صحيحه يقول: وعن أبي هريرة أنه قال، تمام؟ أو يروى عن أبي هريرة، وأحيانا روى أبو هريرة. فإذا البخاري شو عمل؟ حذف الإسناد من عنده إلى الصحابة، بس قال مباشرة قال أبو هريرة. طب شو إسنادك لأبو هريرة؟ حذفه. إذا كان الحذف من عند صاحب الكتاب، حذف ما بينه وبين الصحابي، أو ما بينه أحيانا وبين التابعي، بنسمي هذا الحديث ايش؟ معلق.

معلق لأنه صاحب الكتاب حذف لنا شيخه ومشايخه، وأطلق الحديث عن الصحابي والتابعي دون أن يذكر لنا من مين الشيخ، أنت يا بخاري من مين سمعت هذا الحديث؟ مين شيخك فيه؟ ما ذكر لي إياه. فالمعلق أن يكون الحذف وقع من أول الإسناد، من أول الإسناد. بس إيش المراد أول الإسناد؟ مش من طرف النبي عليه الصلاة والسلام، من طرف صاحب الكتاب، يعني البخاري حذف شيخه الذي سمع منه الحديث، هيك يا حبيب، حذف شيخه. ممكن يحذف شيخه فقط، ممكن نحذف شيخه وشيخ شيخه، ممكن نحذف شيخه وشيخ شيخه والطبقة، ويروي مباشرة عن أبي هريرة. فهذا اسمه معلق.

طيب، اقرأ مثاله. قال البخاري: ويذكر عن أبي هريرة رفعه: لا يتطوع الإمام في مكانه، مثلاً. البخاري لو فتحت صحيحه تجد في المعلقات عنده: قال البخاري: ويذكر عن أبي هريرة. طيب وين سلسلة الإسناد؟ هيك بس: ويذكر عن أبي هريرة. آه، هون بقول البخاري علق. وابن حجر العسقلاني تتبع هذه المعلقات عند البخاري في كتاب سمى إغلاق التعليق، حاول يجيب لك كل هاي الأسانيد المحذوفه التي لم يذكرها البخاري، بس برجع بقول لك البخاري لا يفعل هذا في الأحاديث الأصلية في كتابه، وإنما إذا كان بيعلق على حديث معين، ممكن يذكر معلقاً.

طيب، تنبيه: لو ذكر المصنف حديثا من غير إسناد، لكن نسبه لأصله كقوله: رواه البخاري أو الترمذي ونحو ذلك، فهذا لا يعد معلقا، وإنما يرجع رجعوا إلى أصله لينظر في الإسناد. أم يعني نحن طيب نحن في الواقع المعاصر أحيانا بنروي حديث، نقول: قال صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا رواه البخاري، وبنسكت، صح ولا لا؟ هسه إذا أنا اليوم في القرن الخامس عشر قلت: رواه البخاري، هل أنا بقول والله يا شيخ حديثك، واحد بيحكي لي: يا شيخ حديثك معلق لأنك لم تذكر السند بينك وبين البخاري، قول يا عم الله يرضى عليك، خلص الكتب استقرت عند الأئمة، يعني نحن الإسناد لنا شكلي لا قيمة لنا، يعني سامحني، يعني نحن شكليين، العبرة بالكبار، البخاري ومسلم وأصحاب السنن.

فأنا إذا قلت لك حديث رواه البخاري، كاني شو بقول لك؟ كاني بقول لك روح افتح صحيح البخاري وشوف السند أنت. يعني أنا لما أقول حديث رواه البخاري أحيلك على صحيح البخاري حتى تفتح وتشوف، أما مش تقول لي والله يا شيخ أنت حذفت شيخك للبخاري، لأنه نحن هذه الأسانيد لا قيمة لها بالنسبة إلينا إلا مجرد الافتخار.

الحالة الثانية من الانقطاع، نعم، قال: أن يكون الانقطاع من وسط الإسناد. فإن حذف من فإن حذف من وسطه راويان فأكثر. إذا المعلق الانقطاع من بداية الإسناد من جهة صاحب الكتاب، هذا المعلق. المعضل والمنقطع عموما الانقطاع وين وقع؟ في منتصف الإسناد. تمام؟ طبعا في خلاف في بعض التعاريف، أنا ما بيمني الآن، أنا بس بيمني الآن أعطيك أصل الفكرة في المعضل والمنقطع وين وقع الانقطاع؟ في المنتصف.

طيب شو الفرق بين المعضل والمنقطع؟ في المعضل، الآن أرسم لك الصورة حتى تفهمها، خلينا نجي على رقم أربعة. في المعضل، أربعة روى عن ثلاث، إذا هو ما قطع شيخه، يعني أبو داود ذكر لنا من شيخه، قال أبو داود: حدثني شيخي فلان الفلان. بس بعدين شو صار؟ حذف أبو داود من الإسناد طبقتين، بدنا نقول واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة، فرضا نعتبر أبو داود رقم خمسة. أبو داود قال: حدثني شيخي، ذكر من شيخه، لكن حدث رقم ثلاثة واثنين، وبعدين ذكر إيه الصحابي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حذف كم شخص أبو داود؟ حذف اثنين، طبقتين متواليتين. إذا حذف صاحب الكتاب من الإسناد طبقتين متتاليتين ورا بعض، بنسمي ايش؟ معضل. أما إذا حذف من المنتصف طبقة واحدة أو طبقتين بس مش متتاليتين، يعني طبعا هذا بده يكون الإسناد طويل كثير، يعني في واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسه وسته فرضا. فرقم ستة نعتبره هو مثلا ابن ماجه. ابن ماجه روى عن شيخه، ما دام ذكر شيخه بطل معلق، إنه في المعلق بده يحذف شيخه، ما دام رواه عن شيخه مش معلق، بس اسقط مين؟ اسقط أربعة واسقط اثنين.

إذا حذف طبقتين بس متتاليتين، لا هذا بسموه منقطع. فالمنقطع إذا اسقط طبقتين غير متتاليتين أو ايش؟ أو اسقط طبقة واحدة، يعني ستة روى عن خمسة، وخمسة روى عن أربعة، وأربعة روى عن ثلاث، شو اللي انحذف؟ بس اثنين، هذا بسموه أيضا منقطع. فالانقطاع له صورتان: أن تحذف طبقة واحدة من الوسط، أو تحذف طبقتين غير متتاليتين. أما المعضل لا، طبقتين متتاليتين.

أخيراً، نختم اليوم بهي الفائدة: المرسل. ما هو المرسل أيها الكرام؟ الآن فهمنا المعضل والمنقطع، هذا بيكون من الوسط. إذا في المعلق بيحذف شيخه مباشرة، في المعضل والمنقطع صاحب الكتاب بيحذف من الوسط تقريبا.

المرسل ما هو؟ المرسل صورته سهلة عند المحدثين، أن يقول التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويسقط لي الحلقة اللي بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام. هذا يسموه ايش؟ مرسل. إذا المرسل هذا بيكون من فوق، هذا مرسل بس بيكون من فوق، إنه التابعي يقول مباشرة: يقول الحسن البصري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحذف لي الواسطة.

طيب، أنت هون ممكن تقول لي: طيب شو المشكلة يا شيخ لو حذف الواسطة، ما هو أكيد الواسطة مين رح تكون؟ الصحابي. أقول لك: هذا كلام مش صحيح، مين قال لك أكيد الواسطة هي الصحابي؟ مش في احتمال عقلي أن يكون هذا التابعي الحسن البصري سمع الحديث من تابعي آخر، والتابعي الآخر هو اللي سمعه من الصحابي؟ فلما التابعي مباشرة يقول لي: قال صلى الله عليه وسلم، عندي احتمالين: احتمال أن يكون هو حذف الصحابي، ولو أنا والله عارف إنه حذف الصحابي خلص، ما عندي مشكلة إنه الصحابي كلهم عدول، بس أنا خايف من الاحتمال الثاني، أن يكون التابعي سمع من تابعي آخر، والتابعي الآخر هو اللي سمع من الصحابي.

طيب شو المشكلة في هي الحالة؟ مش التابعين كلهم عدول؟ آه، هسه هاي القاعدة بتطبقها بس في الصحابة، التابعين الحمد لله جمهورهم عدول، بس ممكن تكون عنده مشكلة أحيانا مش في العدالة، بعض التابعين سيء الحفظ. بعض التابعين ماذا؟ سيء الحفظ.

طيب الصحابة مش كان فيهم سيء الحفظ؟ الصحابة إخوان وضعهم خاص، لأنه الصحابي لو كان سيء الحفظ بطبيعته، حجم التخوف اللي عند الصحابة كان في نقد الحديث، كان إذا شاعر إنه الحديث ممكن يكون هو هذا برويهوش، فالصحابة من حيث العدالة والحفظ ما بنقشش فيهم. التابعين لا، ممكن المناقشة فيهم من حيث العدالة والحفظ، وفي العادة النقاش فيهم بيكون من جهة العدالة، بكون في العادة من جهة ايش؟ الحفظ. ممكن يكون واحد فيهم ضعيف ومستوي، وهذا بالتالي بخليني الحديث المرسل شوي خايف من قبوله، لأنه صح التابعي فش كثير بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام، بس في احتمال أنك نقلته عن تابعي آخر، أنا مش عارف مين الحلقة المفقودة.

في نوع من المرسل اسمه مرسل الصحابي، أختم به. مرسل الصحابي؛ الصحابة الصغار اللي ما أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، رووا أحيانا أحاديث نحن متأكدين أنهم ما عاشوها، يعني لما ابن عباس يعطيك حديث عن غزوة بدر، ابن عباس قديش كان عمره في غزوة بدر؟ يعني يعني هو لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم عمره 13 سنة، إذا في غزوة بدر كم كان عمره؟ سبع سنين. فأنا عارف إنه ما كان مشارك في الغزوة، فلما ابن عباس يقول لي: وحصل في غزوة بدر كذا وكذا، أنا مباشرة بعرف إنه ابن عباس أكيد ما شاهد هي الواقعة.

طيب كيف عرفها؟ بكون سمعها من صحابي آخر، هذا هو الاحتمال الـ 99%، لأنه الصحابي الصغير في العادة إذا بينقل، بروح بينقل من تابعي، بروح بينقل من ايش؟ من صحابي أكبر منه. فمرسل الصحابي في نوع من المرسل اسمه مرسل الصحابي، هذا بنقبله حتى وإن كنا عارفين إنه في حذف في الإسناد، لأنه مرسل الصحابي هو صحابي صغير ينقل حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، لكن بالتتبع ما بيكون حذف إلا ايش؟ إلا بيكون حذف صحابي أكبر منه، وحذف الصحابي لا يضر أبدا في صحة الحديث، لأن الصحابة كل الصحابة كلهم عدول أثبات.

رح نوقف إن شاء الله، خلص، عند الانقطاع الظاهر بأنواعه: المعلق والمعضل والمنقطع والمرسل. المادة دسمة شوي، بدكم تراجعوها الله بعينكم، ينفع ضل الكتاب ورا السيارة تاكل الشمس شباب؟ آه، بدك تنزل الكتاب على البيت الله بعينك تقرا شوي يعني لحتى تستوعب معي، عشان ناخذ الانقطاع الخفي، ولعل إن شاء الله الدرس القادم نختم، يعني مصطلح الحديث فش عنا في أفكار أكثر من كذا، وسائل محدودة إن شاء الله وننهيها. وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

غراس علم، طريقك نحو علم شرعي راسخ.