الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.
أه، شرفتم ونورتوا، والله يجعل لقاءاتنا هذي لقاءات طيبة ومباركة إن شاء الله، ويجعل فيها الخير والبركة. يمكن حتتعبوا مني أو تملوا مني وأنا أقول كل مرة أه خلونا نتذكر جمال النهايات وحسن العاقبة، وانه الإنسان أه لازم يعود نفسه أنه أه لا ينقطع عن الأشياء التي يلتمس فيها الفائدة. لن يسمح لنفسه أن تراوده بالتوقف في بدايات المسيرة، يعني كل ما فتر الإنسان أو وجد شيء من الصعوبة يتذكر تمام النهايات إن شاء الله.
أه، نحن لا زلنا في مصادر التلقي، وكما قلت في البداية أنه مصادر التلقي موضوع في غاية الأهمية والحساسية والخطورة، وأنه ينبني عليه أشياء كثيرة فيما بعد، فلأجل ذلك سنكمل في مصادر التلقي إن شاء الله. ربما بقي لنا ثلاث محاضرات ربما في قضية مصادر التلقي تحديدا.
انتهينا من مصادر المعرفة، يعني نظرية المعرفة بشكل عام. بعدين تكلمنا عن حجية القرآن الكريم كمصدر أساسي شرعي، اليوم ننتقل إلى باب آخر في مصادر التلقي، وهو حجية السنة النبوية. وحجية السنة النبوية ممكن نتناول هذا الموضوع بتناول يعني خلونا نقول حجاجي جدلي محض، فنقول مثلا: حتى نثبت حجية السنة نستدل بالأدلة التالية، وحتى نرد على منكري السنة نستدل بالأدلة التالية. وهذا الشق سنقوم به إن شاء الله.
لكن قبل أن نقوم بأي استدلال جدلي حجاجي برهاني في قضية حجية السنة والرد على المنكرين، هناك ما هو أهم من ذلك، ألا وهو إبراز قيمة ومكانة وأهمية السنة النبوية، ومقدار الخسارة والحرمان التي تلحق من تفوته السنة النبوية أو من يعطلها كمصدر من مصادر الاهتداء، مصدر من مصادر المعرفة. دعوني أذكر لكم تجربة يسيرة فقط؛ نحن الآن نسير في سلسلة اسمها غيث الساري من هدايات البخاري، والسلسلة موجودة باليوتيوب، وبعض الحاضرين أه هنا ممن يتابع السلسلة بشكل مباشر، آآ أمس كان عندنا الدرس الثامن والأربعين من هذه السلسلة غيث الساري، كل يوم أو كل درس نأخذ حديث، حديثين، ثلاثة أحاديث تقريبا.
أه إلى الآن في ثمانية وأربعين درس وصلنا إلى تقريبا آآ خمس مئة أو ما يقارب خمس مئة إلى ست مئة فائدة منهجية وتربوية وأخلاقية، ونحن لا نزال في الأحاديث الأولى من صحيح البخاري. خمس مئة إلى ست مئة فائدة تقريبا، الفائدة ما أتكلم عن فائدة فقهية، ولا أتكلم عن أحكام تستنبط من السنة، ولا أتكلم عن تبيين لمجمل القرآن في أمور في الزكاة ولا في الصلاة، هذا شيء آخر. أنا أتكلم الآن فقط عن فوائد تربوية ومنهجية وسلوكية وأمور متعلقة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، أه ونحن فقط في بدايات، يعني لم نصل حتى إلى ربما آآ اثنين إلى ثلاثة بالمئية من أحاديث البخاري فقط، ونرجو أن نصل إلى آلاف وآلاف وآلاف الفوائد فقط في باب التربية والمنهج والسلوك من خلال الأحاديث الصحيحة.
وأرجو أنه يكون في فرصة بعد المحاضرة ممكن بعض من يحضر السلسلة ممكن يتكلم عن شيء من الثمرات أو الفوائد السلوكية والمنهجية التربوية المستفادة من السنة النبوية، آآ وأنت في وتحلق في هذه السماء المنيرة الصافية، آآ يأتيك شخص من أسفل الأودية السحيقة فيقول لك: اثبت لي حجية السنة النبوية! ماشي ترى حنثبت حجية السنة ونتكلم ونتناقش جدليا، بس ترى القضية قضية تراها أنت في وادي والموضوع في وادي آخر. الموضوع ترى أكبر وأعز وأثمن من إنه هو يكون نقاش جدلي مجرد.
في باب حجة السنة هناك أبواب من الخير والبركة والثمرات التي لا تدرك حجم الخسارة التي خسرتها بإغلاقك باب السنة النبوية كمصدر. ولذلك أه إذا قلنا أنه الشبهات حول السنة النبوية كثيرة ومتكاثرة، وأنه والله نخاف على الشباب أنه ممكن يتأثرون ببعض الشبهات الإشكالات المثارة حول السنة النبوية، إيش أكثر أو ما أكثر ما يمكن أن يكون وقاية وحصانة للشباب من أن يتأثروا بالشبهات المثارة على السنة النبوية؟ ممكن واحد يقول: والله دعهم يقرؤون كتبا في حجية السنة النبوية، تمام ممتاز. غيره؟ والله دعهم يرون مناظرات في حجية السنة النبوية، ممتاز. غيره؟ واحدة من أهم الأشياء التي تثبت الإنسان وتزيده حصانة ومناعة من التأثر بالشبهات المثارة على السنة النبوية هي أن يتشرب محبتها.
وتشرب المحبة ناتج عن إدراك القيمة والأهمية، الأهمية والقيمة الاستثنائية للسنة النبوية، فاذا لم يتشرب هذه المحبة ويدرك القيمة الحقيقية لها فقد يتأثر ولو كان يمتلك أداة جدلية في السنة النبوية. وهذا الكلام لا يقال في فقط في باب السنة النبوية، هذه قاعدة مهمة جدا جدا. الآن مثلا الإلحاد، والله كيف نقي شبابنا من الإلحاد؟ هناك وسائل كثيرة وهناك أشياء كثيرة ممكن يتعلمها الشاب بحيث لا يتأثر بالشكالات، لكن لكن واحدة من أهم الأسباب، واحدة من أهم العوامل الوقاية هي أن يتشرب الشاب محبة الإسلام، وأن يدرك تماما أنه يعتقد بكنز من الكنوز لا يوجد مثله في هذا الوجود، وأنه بتركه الإسلام سيفقد شيئا عظيما. وهذا الكلام لا يكون عاطفيا، لازم يتشرب وتشربا. والتشرب مو أني أنا أقول له إياه فيقتنع به، لا.
لازم هو يعيشه. إذا لم يعش الإنسان حلاوة الإيمان، فمن الصعب أن يتذوق مرارة الكفر. إذا لم يعش الإنسان حلاوة الإيمان، فمن الصعب أن يدرك طعم مرارة الكفر، وبالتالي ينتقل من الإسلام إلى الإلحاد. يقول لك: أنا ما فقدت شيئا، عادي، كنت مسلما عادي مع الناس، والحين صرت ملحدا مبسوطا. إيه عادي ممكن يكون كلامه صح، لأنه هو أصلا حقيقة ما عاش الإسلام، ما عاش الإسلام.
لكن دعه يعيش الإسلام حقا، ويجرب لذة المناجاة الإلهية في آخر الليل حين لا يراه أحد، ودعه يدرك آآ السمو الروحي والقلبي في السجود، في سجود الخلوات، ودعه ودعه ودعه يذوق، ثم قل له: هل تدرك الآن مرارة الكفر أو لا؟ نعم، سيدرك، سيدرك تماما. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم آآ جمع بين أمرين في قضية: ثلاث من كن فيه بهن حلاوة الإيمان، ذكر أمرين متضادين آآ وهي المحبة والكره، فقال: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار. اجتماع محبة الله ورسوله مع كراهية الكفر، هذي أعظم وقاية.
على أي حال، هذا فقط تنبيه سريع أنه أه قبل ما ننشغل باب الرد والاجابة عن الإشكالات، وأن نعرف الأدلة التفصيلية على حجية السنة، أو حتى في أبواب أخرى كما قلت مثل وجود الله، مثل صحة القرآن إلى آخره من الثوابت الشرعية، لا ننقل الملف من الملف أه يعني لا نحصر هذا الكلام في الملف الجدلي. لا نحصر هذا هذا النقاش أو هذه القضايا في الملف الجدلي المجرد، وإن كان مهمها.
هذي مقدمة أه الآن يعني نبدأ إن شاء الله في الموضوع، لكن آآ دعونا نستعرض عناصر المحاضرة أو نظرات المتتالية إن شاء الله في قضية السنة النبوية. العنصر الأول: الخارطة العامة لباب حجية السنة والاشكالات المثارة حوله. طيب، أول شي الخارطة العامة لباب حجية السنة والاشكالات المثارة حوله. بعدين العنصر الثاني: حقيقة القول بحجية السنة النبوية واعتماد الأحاديث الصحيحة. ثلاثة أه مآلات القول بإنكار السنة أو التشكيك فيها. أربعة: المرتكزات التي ينبني عليها القول بحجية السنة. وبعد قليل إن شاء الله ستأتي الخارطة التفصيلية أنه إيش هي المرتكزات بشكل عام.
خمسة: موثوقية نقل السنة النبوية. ستة: أصناف المنكرين للسنة والمشككين فيها. سبعة: نبذة تاريخية عن إنكار السنة النبوية. أه ثمانية: البوابات التي يلج منها المشككون في السنة النبوية. والبوابات ستكون كالتالي: أولا بوابة الاستغناء بالقرآن الكريم، ثانيا بوابة عدم الثقة الثقة بطريقة نقل السنة، ثالثا بوابة التدوين للسنة، رابعا بوابة معارضة السنة ها؟ للقرآن أو العقل أو العلم التجريبي، أه ثم بوابة الطعن في الصحابة ونقلة الحديث، ثم بوابة الأحاديث أستنفر بوابة الأحاديث المستنكرة.
طيب الآن هذا العنصر الثامن، العنصر التاسع: منهجيات في مناقشة منكري السنة. والعنصر العاشر والأخير: مراجع للاستزادة. هذه الخارطة إن شاء الله التي سنسير عليها في محاضرة اليوم. ما أدري كم محاضرة بعدها لين ما نخلص إن شاء الله الموضوع هذا بإذن الله تعالى.
أه ننتقل إلى العنصر الأول اللي هو أه إيش العنصر الأول؟ الخارطة العامة لباب أو للكلام في حجية السنة والإشكالات المثارة حولها. الخارطة العامة ستكون كالتالي، يعني الخارطة العامة هي الفكرة منها إيش؟ الفكرة الفكرة أنه أه من الحسن ومن المهم دائما قبل أي موضوع، قبل أي موضوع له تفاريع وتفاصيل، أنه تتصور إيش الملامح العامة للموضوع؟ أين يقع جزء الإثبات؟ أين يقع جزء الرد؟ أين يقع جزء التاريخ؟ أين يقع جزء كذا؟ فهذا شيء جميل جدا أنه الإنسان يتصور الموضوعات تصورا إجماليا قبل الحديث عنها. وهذه القضية ليس فقط في هذا الباب طبعا.
يعني خلونا بس ناخذ استطراد كذا يسير، لأنه استطراد مهم منهجي؛ آآ دائما الإنسان آآ الناس اللي يأخذون معلومات سواء عن طريق الكتب أو المحاضرات أو أي شيء على قسمين، على قسمين. في قسم يأخذون المعلومات ولا يكونون قادرين على استخراج مظلات منهجية من هذي المعلومات. إيش الفائدة من المظلات المنهجية؟ أنه لو جات أشياء جديدة يقدروا يضعوها تحت هذي المظلات. تمام؟ هذا القسم الأول ما يقدروا، يعني يأخذ معلومة يحفظ هذه المعلومة، تيجي تقول له أه خلينا نتناقش في قضية مدري إيش ما قرأ عنها وهي القضية مشابهة للتي قرأها، جيد، فيقول لك: والله أنا ما عندي خلفية عن هذا الموضوع. إيه تمام، أنت ما عندك خلفية، يعني أنت ما قرأت هذي المعلومة تحديدا، بس تراك قرأت شيئا مشابه، كان من المفترض أن تدرك أن هذا الموضوع الجديد يشابه الموضوع القديم، وبالتالي تستطيع أن تحكم فيه بحكم الموضوع السابق. هذي الناس التي ما تقدر، هؤلاء يتعبون، هؤلاء أبعد ناس عن قضية الاجتهاد.
هؤلاء أه يقرؤون ويقرؤون ويقرؤون ويقرؤون، ولا يشعرون بالثمرة الكبيرة في التعامل مع النوازل والمستجدات. تجده دائما إذا جات قضية يقول لك: يا اخي يعني أه خلينا نشوف واحد يعرف في الموضوع هذا. إيه طيب ممتاز، أنت لك عشر سنوات يا أبو الشباب تقرأ وتتعلم، ترى حاول ممكن يكون عندك شي، فيقول لك: أنا ما أعرف، يعني كل شوية تجينا قضية جديدة أنا ما أعرف أتعامل مع هذي الملفات. ممتاز، أنت ما قرأت عنها باسمها، لكن حاول أن تقيس.
النوع الآخر من القراء والمستفيدين والمتلقين هم النوع القادر على أن يستخلص من التفاريع أصولا، وأن يستخرج من الجزئيات كليات، فيكون قادرا على إدخال الصور الجديدة في القواعد الكلية اللي عنده واللي واللي كونها هو بنفسه. هذي أشبه شيء بإيش في التراث الإسلامي؟ مبحث إيش؟ مبحث القياس. مبحث القياس، القياس في أصول الفقه، هذا هو القياس بالضبط. تجد أنت عندك الأحكام الشرعية، أما أنه عندك نص واضح من القرآن أو من السنة، جيد، أو عندك نص عام وليس محددا في المسألة أو في القضية، فتحاول أن تدخل في حكم هذا النص ما يشترك معه في العلة، صح؟
طيب، هي أربعة أشياء، حكم جاء النص عليه، صح؟ وحكم إيش لم يأت النص عليه، فتريد أن تدخله في الحكم اللي جاء النص عليه، صح؟ وعندك حكم، وعندك علة. العلة اللي هي المظلة اللي تكلمنا عنها قبل شوي، جيد؟ فإذا أنت ما عرفت إلا حكم النص اللي جاءك في القضية الأساسية اللي تكلم عنها القرآن أو السنة، فلما تأتيك مسألة جديدة تقول: والله لم يأت فيها نص من القرآن ولا من السنة، وبالتالي الله أعلم، وممكن تقول: والله جاء النص في القرآن والسنة بكذا وكذا وتلك فيها علة وهذه العلة تشترك مع الصورة الحادثة الآن، وبالتالي يمكن إلحاق الفرع بالأصل في الحكم للعلة الجامعة بينهم اللي هي المظلة هذي، واضح؟
هذي نفس الشيء في قضية القراءة والتلقي، وبشكل عام، ما يبنيه الإنسان من معلومات ومعارف، هل أنا قادر على تحريك هذه المعلومات دائما وجعلها حية فاعلة، أو أنا جامد لا أتصور ولا أدرك من هذه المعلومات إلا ما يوافق منطوقاتها فقط؟ وفرق هائل بين الصورتين. لذلك المؤمل أه منكم أنه دائما لا تحصرون أنفسكم، لا تحصروا أنفسكم أه أنه الموضوع المتحدث عنه الآن هو موضوع فقط حجية السنة، لا، هي منهجيات استدلال، هي طرق عرض، هي جوانب نقاش وحجاج، هي هي هي إلى آخره. فاليوم تجدها في حجية السنة، أو تأخذها في حجية السنة، غدا تغير الموضوع من حجية السنة إلى موضوع آخر. واضح الفكرة؟
فلا تحصر نفسك معلومات مباشرة جزئية مقابلة، والا فلا يكون لديك القدرة أو الخبرة على أن آآ تحدث الموضوع. طيب، أه العريس ولا أنا غلطان؟ سلام ورحمة الله وبركاته، مبارك عليك والله نموذج عظيم صراحة أنه تجي المحاضرة في ثاني يوم. طيب أه إذا إذا القضية المهمة جدا هي أه هي الإدراك أنه لا ننحصر في المعلومات الجزئية. طيب هذي الآن فقط فائدة استطرادية في أنه لأنه أنا قلت: إنه جيد أن يكون هناك استحضار للخارطة وكذا، فهذه فائدة متعلقة أنه يكون هناك استحضار إلى آخره.
طيب الخارطة العامة لباب حجية السنة، عندنا ثلاثة أمور أساسية: الأمر الأول: مرتكزات حجية السنة، والامر الثاني: تثبيت دلائل موثوقية نقل السنة، والثالث: إنكار السنة والتشكيك فيها. هذي الآن الثلاثية العامة الشمولية لتناول باب حجية السنة النبوية.
أول شيء، مرتكزات حجية السنة، بعدين تثبيت دلائل موثوقية نقل السنة، بعدين إنكار السنة والتشكيك فيها. إيش الفرق بين الأول والثاني؟ وين العنصر الأول والثاني؟ إيش الفرق؟ ولكن أشياء نقلت يعني صح. البخاري ممكن يكون هون من تثبيت دلائل موثوقية نقل السنة، ولكن المرتكز الأساسي هو الحديث بذات نشاطه. جيد. تمام. محاولة جيدة وصحيح، كله صحيح. بس ها، تفضل. السنة ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هل ما نقل عنا للنبي صلى الله عليه وسلم ليس تصحيحاً في النقطة الثانية؟ جميل. موثوقية النقل. جميل، رائع. صحيح، تفضل.
مرتكزات حجية السنة تأتي دينياً. إيه. والشرع. أما تثبيت دلائل موثوقية نقل السنة هي تاريخياً. جميل، رائع، رائع جداً، صحيح، صحيح. السنة في المصدر نفسه ولهذا في النقل، وبالتالي دينية أو تاريخية. كلام جميل جداً. طيب، برأيكم، نقطة الإشكال المعاصرة الأكثر انتشاراً، هي في النقطة الأولى أم في الثانية؟ الثانية، صح؟
طيب، هل في أحد يناقش في الأولى؟ في أحد يناقش في الأولى؟ في أحد يناقش في الأولى؟ وفي أحد يناقش في الأولى وكثير كمان. كثير، لكن الأكثر الأكثر هو النقاش في الثانية. إنه يقول لك: أنا ليس عندي مشكلة في أصل وجود كلام عن النبي صلى الله عليه وسلم في شيء ديني ليس مذكوراً في القرآن، فالنبي صلى الله عليه وسلم هو النبي صلى الله عليه وسلم، لكن المشكلة بيني وبينكم هي في أنني لا أثق بأن ما تنقلونه اليوم وتروونه في كتبكم أنه هو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فمن الذي يضمن لنا مع الزمن وطول الأيام وتعدد الأشخاص أو لم يحدث تغيير أو إشكال أو نقص أو زيادة أو أو أو إلى آخره؟
فلذلك، الإشكالية الكبيرة هي في الجزء الثاني. الإشكالية الكبيرة من حيث الانتشار فقط، هذا في الأول، في الأول نعم. طيب، الثالث هو اه، واضح يعني، واضح أنه في الجزء الرد صح. هنا في جزء إيش؟ البناء، في جزء البناء والإثبات. وهنا في جزء الرد. طيب، فائدة منهجية ثانية، وأحياناً ترى تكون الفوائد المنهجية يعني أهم من الموضوع، آه، ونتذكر قضية المظلات ها، عشان بعدين ندخل الأشياء الجديدة.
فائدة منهجية مهمة جداً؛ أي قضية ذات جدل، قضية بين قوسين فكرية شرعية ذات جدل، من الخطأ تماماً أن تبدأ بالنقطة الثالثة، أن تبدأ بالنقطة الثالثة. ومع الأسف، الذي يحصل اليوم كثيراً هو البدء بالنقطة الثالثة، يعني والله عندنا واحد ملحد، إيه، خلينا الآن نعرف إيش هم الملحدين وإيش أقوالهم وكيف نرد على شبهاتهم. والله هم عندهم شبهة في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة، يلا خلينا نعرف الرد على هذه الشبهة. تعال، يلا، أنا مستعد أناقشك، عندهم شبهة في أنه الإسلام في دين وحشية وفي إقامة حدود ووو إلى آخره، آه، خليني أقرأ كتاب في أن الإسلام ليس دين وحشية وأرد عليه. هذا خطأ، خطأ، خطأ، خطأ كبير جداً، ومع الأسف يقع فيه كثير من المناقشين، ومع الأسف أكثر إن لم يكن جميع الشباب المتحمسين الذين تأثروا بمن يناقشوهم من الملحدين، فصاروا بعد أن كانوا في موقف الدفاع عن الإسلام، صاروا انتقلوا من موقف الدفاع عن الإسلام إلى موقف المتأثر بالشبهات المثارة ضد الإسلام، هم الذين لم يكن عندهم واحد واثنين وكان عندهم ثلاثة فقط، لم يكن عندهم مرتكزات.
شيل كلمة حجية السنة وضع بدلها أي قضية أخرى من القضايا اللي، يعني مثلاً مرتكزات دلائل صحة الإسلام، أو تثبيت دلائل صحة الإسلام جيد، لم يكن عنده هذه القضية، وإنما فقط عنده الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام. طبعا إيه، مغري أكثر، إيه، أي النقاط الأكثر اغراء وحماساً وفعالية؟ الثالث صح؟ الثالث، والله أنا أبغى أتعلم الرد على الشبهات، يلا، هاتوا إيش شبهاتهم أنا، ولا يدخل هاشتاقات تويتر ولا شي. لا يا عزيزي هذا غلط، غلط، غلط، غلط. إذا ما كان عندك اكتفاء وارتواء تام في النقاط الأولى التي هي في تثبيت ما تؤمن به من الحق، فثق تماماً أنك ستكون فاشلاً هنا، وستكون على قولهم حافظ مش فاهم. يعني هنا حتكون حافظ فقط. جيد؟ عندك شبهة وترد عليها. لمن يجيب لك إشكال جديد ما سمعت به، تضرب أخماساً في أسداس، ربما لأنك أنت واثق بالحق تأتيك الحالة العصبية، وأنتم ما تفهموا يا متخلفين يا أصلاً ما فيكم خير والشذوذ الجنسي ولا لا تدخل كل السبات مع بعض، جيد، آه، أو إذا ما كان كذا ممكن يتأثر. إذا ما كان واثق جداً ممكن يتأثر. لكن في كلا الحالين يكون صورته غير جيدة وهو يدافع عن قضية شريفة.
لذلك، وإن كان الموضوع الأول طويلاً، وإن كان الموضوع الأول يعني أحياناً يكون مملا جيداً، إلا أنه مهم. وآه، البناء العلمي ليس بالضرورة أن يكون ممتعاً يعني عجبك، أمتعك، حمسك، ما حمسك، في الأخير لمن تأخذ قضية معينة لازم تعطيها حقها. والله أنا استمتع بالنقاش والرد تماماً، استمتع بالنقاش والرد هذه سمة شخصية حافظ عليها جميلة ورائعة، ولكن هناك أمور في العلم ليس بالضرورة أن توافق طبيعة ما تستمتع به، واضح القضية آه، لذلك آه من الخطأ المنهجي الكبير في تناول أي قضية جدلية أو أي قضية نقاشية البدء بحفظ رد على الإشكالات، وإنما من الضروري جداً تثبيت هذه القضايا.
طيب، سؤال ولا زلنا في القضية المنهجية الفائدة الاستطرادية المنهجية، سؤال مهم جداً جداً جداً؛ ماذا لو اكتفيت بالقسم الأول ولم أتعلم شيئاً من القسم الثاني؟ يعني عرفت دلائل صحة الإسلام التي تشمل دلائل وجود الله سبحانه وتعالى ودلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ودلائل صحة القرآن الكريم، هذه دلائل أصول الإسلام، جيد؟ تعلمتها وتشربتها وأيقنت بها يقيناً تاماً، ولم أطلع على شيء من الشبهات أو الإشكالات التي عند الطرف الآخر سواء كان ملحداً أو ربوبياً أو أياً كان، ما السؤال؟ هل هناك إشكال في هذه القضية أو ما الخسارة التي يمكن يخسرها الإنسان؟ أو هل سيخسر؟ أو هل يكفي ذلك أو لا؟ برأيكم؟
لا يكفي. إذا كان متصدراً يختلف عن غير المتصدر. لذلك يكفيني يعني. أكيد يكفي لذاته. يكفيني يعني لن يتأثر بشبهات الآخرين. ليش؟ ليش يكفي لذاته؟ صار عنده يقين بس ما عنده جواب عن الإشكالات اللي جاية، واحد جا قال له نظرية التطور مدري ايش واعطاها معطيات، ويقول له والله ما أعلم شبه جزئية معينة. آه، فهو راح يكون عنده حصانة حالياً من الشبهات ومن الشبوك الأخرى يعني. تمام، عنده حصانة، ما لم يتعرض لشبهة، لما تعرض للشبهة ما عنده جواب، إيش يسوي؟ في أشخاص ما بيحسنوا يردوا لكنهم مقتنعين، تمام. طيب ما يمكن إذا هو مقتنع وعنده دلائل على صحة ما يعتقد وبعدين جاته إشكالية ما يعرف الرد عليها، مو ممكن يتأثر بها ها؟
حديث حذيفة رضي الله عنه: كنت أسأل المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الشر، كنت مخافة أن يدركني، مهم. قال الشاعر: عرفت الشر لا للشر، ولكن لتوقيه، جميل. ولا في خير من الشر يقع فيك، جميل. الذي لا يعرف الشبهات، نعم، قد يقع فيه، يقع في الشرك ولا هو كامل؛ لأن مسألتي فقط الاعتقاد بالقرآن والسنة دعاء وعدم القراءة عن الشر، يقع فيه وهو لا. جميل. طيب، أنا ما أتكلم الآن عن الذي سيقع وهو لا يدري، أنا أتكلم عن الذي سيقع وهو يدري، أنه هل إذا كنت مقتنعاً بأدلة الحق وبراهينه الواضحة، وبعدين جات إشكالية إلحادية أو شي وأنت ما سبق أنك أنت دخلت في هذا الباب الأخذ والرد والعطاء لحصانتك الذاتية الآن، ما أتكلم عن للجواب تبصير هذا شيء آخر، حصانتك الذاتية المجردة هل يكفي أم لا يكفي؟ براءة.
لا يكفي شيخنا، لا يكفي، وممكن أن يقع في طريقين: في طريق عدم كسب الشخص الذي ممكن أنه يقنعه أو ما يقع في الشبهة التي سيقع فيها هو نفسه. إذا كان مرتكزاته ثابتة، فأي شبهة، مثل ما تفضلت حضرتك، ممكن أن يجاوب عليها ويبعد عن الشقة لا يعرفها، ستثير في نفسه شيء. طيب، جميل، جميل، هاتي. لا يكفي؛ لأنه أهم شي هي الساحة الفكرية هي ساحة حرب وساحة معركة، تمام؟ دائماً عنصر المفاجأة هو العنصر الأقوى، تمام، ممكن ما تعني الاستعداد ولا رد عليها، حتى لو كنت قوي جداً ما راح تجاوبني، وفي أن ذلك الإحراج إذا كان نقاش نقاش بين الأشخاص لم تجد الإجابة على هذه الشبهة، أولاً راح يصير التشريف بايدينا، راح يصير في إنكار لذاتك من هذا الأمر، جميل.
لا يكفي أبداً، عليك أن تعرف الشبهات وتعرف ما لديك، خذ نفسك، كيف نفكر؟ وكيف يعمل؟ ومن أي باب سيأتيك؟ جميل. بس دعنا نتفق الآن إلى أنه لا يختلف أحد إلى أنه تعلم هذا الباب الاخير هو أفضل بكثير من عدم التعلم، وهو يقيك من قضية المفاجأة على الأقل، ويجعلك إلى آخره. بس أنا الآن ما أتكلم عن هذا كله، أتكلم عن أنك أنت لن تدخل في نقاش في حياتك، تمام؟ لحصانتك الذاتية المجردة فقط، لو جاك واحد قال لك أنا ملحد مع السلامات، أتكلم عن هذه الفئة تماماً، ما عن فئة اللي راح يناقش، هذا بس اللي أنا أقول له ماني فاضي لك ولا بس إنه إيش؟ مو عن تقليد يعني مو إنه هو مقتنع بالحق كذا بس لا، عن براهين قطعية واضحة.
طيب، طيب، بس دعوني أذكر شيئاً مهمأ، دعوني أذكر شيئاً مهماً، لا فقط من الناحية الجدلية الآن، جيد. طيب، هو يكفي، يكفي بشرط، يكفي بشرط، بشرط إدراك قضية معينة مهمة جداً، أحياناً عدم إدراكها يجعل كل دلائل الحق لا تكفي. عدم إدراكها يجعل كل دلائل الحق لا تكفية، بس استيقاظ إلى إلى معنى معين، لما تستيقظ لهذا المعنى ستجد أنه لا والله يكفي، يكفي لي لذاتي فقط. إيش هذا المعنى؟
هذا المعنى هو التالي: أول شي أقدمه بجملة معروفة متفق عليها إن شاء الله، إلا بين السفسطائيين يعني، وهي أن النقيضين لا يجتمعان، النقيضان لا يجتمعان. أنا الآن عندي دلائل وبراهين قطعية على إيش؟ مثلاً على أن الله موجود، تمام، أي إشكال أو شبهة أو رأي آخر يكون نتيجته أن الله غير موجود، فسواء عرفت جوابه أم لم أعرف جوابه، إذا كانت النتيجة عندي مبنية على براهين قطعية فلا يمكن أن تكون النتيجة موجود وغير موجود، واضح الفكرة؟
إذا كان عندي أدلة وبراهين قطعية على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي عند الله، فأي إشكالية تثار على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم: والله عائشة، والله مدري ايش، بني قريظة، إلى آخره، إذا كان مآلها تبي تقول أنه ليس نبي، ترى أنا عندي براهين قطعية على أنه نبي، أنا ناقص الآن لأني ما عرفت عن الجواب عن إشكالك، هذا نقص فيا، جيد؟ لكن نقص في أيضاً إذا كان بالإامكان أنه كل ما جاء إشكال أعتقد بالشيء ونقيضهِ، فلأنه هذا جاب إشكال فأعتقد أنه ليس نبي، بعدين لأنه هذا جاب برهان فأعتقد أنه نبي، طب هو نبي ولا مو نبي؟ ما ما يصير اثنين مع بعض: نبي وليس نبي، ما يصير، الله موجود وغير موجود، ما يصير، السنة حجة وغير حجة ما يصير، يا كذا يا كذا، يا هادي يا هادي.
الآن هذي القضية مهمة جداً في إدراك، مهمة جداً في إدراك أنه إنه كيف أخلي البراهين التي أدرسها، كيف أجعلها ركيزة من ركائز الثبات؟ كيف أجعلها ركيزة من ركائز الثبات؟ واضح. طيب، إذا لم أكن قد تعلمت الرد أو عرفت الإشكالات أو ما أعرف إيش الاتجاهات الأخرى أو أو، فنصيحة لوجه الله لا تجعل نفسك في موضع لست أهلاً له، لا تجعل نفسك في موضع لست أهلاً له. والله الإسلام وما أدري ايش وأنا رايح ممتاز، هذا الحمد لله حق وصدق، لكن لا تذهب تناقش وتجادل وأنت ما تعرف، بس أنا لي عشر سنوات أطلب العلم، عشر سنوات تطلب العلم ممتاز، الرد على الإشكالات يحتاج ملكة معينة، يحتاج أدوات معينة، يحتاج اطلاع معين. إذا لم تكن أهلاً له، اقبل بأن تنسحاب من هذا الموقف، وإلا قد تكون فتنة لغيرك، ومع الأسف مع الأسف في بعض المقاطع في اليوتيوب حتى لشخصيات مشهورة يناقشون فيها شخصيات ملحدة أو مشككة أو أو، ويكون الشخصية المقابلهم تافهة، والاطروحات اللي بيطرحوها من الناحية العلمية تافهة. ولكن مع الأسف لأن طرف الحق لم يمثل الحق تمثيلا جيداً، لا من ناحية تحت الأسلوب، ولا من ناحية التصور الحقيقي لقول الآخر، فقد يخرج الطرف التافه أنه هو المنتصر، وعندي الآن يعني في بالي أكثر من مثال لمناظرات موجودة باليوتيوب الآن مع الأسف مؤسفة، مع الأسف مؤسفة.
فدائماً ننتبه أنه في شق إثبات وفي شق رد. الإثبات أهم من الرد من جهتي الشخصية، خاصة لمن أفعله من جهة من النقيضين لا يجتمعان عزيزي، أنا عندي مشاريعي في حياتي، ماني فاضي لكم أنتم نقاشاتكم، عندي يقين بالحق تمام؟ وهنا يأتي سؤال أنه إبراهيم قال: رب أرني كيف تحكي الموتى، قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي. هذا في القسم الأول وليس في القسم الثاني، ليس في قسم الرد على الشبهات، وإنما في قسم الإثبات، فتطلب البراهين لأجل تثبيت اليقين لا إشكال فيه، وهو اقتداء بإبراهيم عليه السلام. لكن آه القسم الثاني هذا باب آخر، فهذه نقطة مركزية مهمة جداً جداً جداً قبل الانطلاق في أي مناقشة لأي إشكاليات في أي باب.
طيب، انتهينا الآن من الشخص الأول، اللي هو يبغى يثبت اليقين في نفسه، تمام؟ واحد الآن لا يتجاوز هذه القضية إلى أنه سيكون راداً على الإشكالات والشبهات، هل سيستفيد شيئاً من القسم الأول غير تثبيت اليقين الذاتي؟ في النقاش الآن، في النقاش مع المنكر، هل سيستفيد شيئاً من القسم الأول؟
طبعا، زي ما قلت لكم، لا تحصروا بحجية السنة، شيلوا حجية السنة، ضعوا وجود الله، وجود الله، ضعوا هل سيستفيد الطرف المثبت شيئاً في نقاشه مع المنكر من القسم الأول الإثباتي، غير قضية الحصانة الذاتية وأنه لن يتأثر إلى آخره؟ في النقاش المجرد، هل سيستفيد أم لن يستفيد؟ لأن ما أتكلم عن الكفاية ومعنى يد الكفاية، أنا أقول: هل سيستفيد في النقاش، مو في المعنى النفسي؟
داخل النقاش، المعنى النفسي والله هو واثق، واثق ليش؟ عنده براهين قد كذا، وعنده أيضاً معرفة بقارن الفاكهة، سيكون واثقاً لأنه مستند إلى أمرين، إلى إثبات، أنا أتكلم في النقاش فيما سيتلفظ به في النقاش. هل سيستفيد من الجزء الإثباتي؟ ممكن تقول: إذا سأل الطرف الآخر، أثبت لي، صح؟ لا، مو هذا في النقاش المجرد، التراد المجرد. أي، بس هو جاي يقول لك: أنا عندي مشكلة مع السنة؛ لأنه تدوين السنة صار بعد مئة عام من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وتسعين عام.
النقاش راح يكون في هذه المنطقة، غير الاستقرار الذاتي، إذا عندي هو المرتكز، عندي هو مرتكز عنده أساساً، فبالنقاش المجرد ما رح يفيدني، ما رح يفيدني بالنقاش، رح يفيدني كشخصي. لا، لا، أنا ما أتكلم عن الشخصية، أتكلم في النقاش المجرد، في النقاش المجرد، في في الحجة والرد عليها، فقط في هذه الصورة، ما أتكلم عن استقراري النفسي أثناء النقاش، أبداً، مستحيل تكون الأسئلة اللي ممكن، رائع! هذا استفادة مباشرة رائعة، صح، هذا واحد، صح.
في اثنين، كررها بصوت عالي: إنه هو يكون عندي مظلة، في منهجية، لو جاءه سؤال، سمع السؤال نفسه، يقدر يجاوب عليه بشكل، لو جاءته شبهة جديدة لم لم يسبق له أن قرأ عنها، سيستخرج من المظلة الأولى، سيولد منها جواباً عن السؤال؛ لأن الأسئلة ليست حفظ سين جيم، هو سيسألك سؤالاً متعلقاً بهذه، بالتشكيك في هذه، ولأنك ثبتها بشكل منهجي وعلمي قوي، فيمكنك أن تستنبط وتستخرج، ولو أثناء النقاش، ولو لم تقرأ ذلك سابقا، يمكنك أن تستخرج رداً على الشخص الآخر من خلال المرتكزات التي بنيتها. صح مئة بالمئة!
وأيضاً، هذا الآن استفادة مباشرة في النقاش، النقاش المجرد. تفضل: المقارنة بين الأخ الباطل، يعني لو تكلمنا على خصوصية القرآن، إيه، وعندنا ما قالته الله سبحانه وتعالى في كتابه، وما قاله الكذاب، مسيلمة الكذاب، مم، وعندما تعرض، هو يعرف أنها تشبه، نعم. فعندما تريد النور، هناك فرق يعني يعلق بين الليل والنهار، فعندما تعلمهما، جاء لبعضهما، جيد، جيد.
زين، يعني كونك وهو يعرض الإشكال، أنت أيضاً تعرض في منطقة من مناطق النقاش، تعرض الحق بأدائه، فيستبين التفاوت الكبير بين هذا وهذا. جيد، صح. طيب، في فائدة، في في نقطة أهم، معليش بس عشان الوقت، في نقطة أهم في النقاش، في الاستفادة من القسم الأول هذا، اللي هي ايش؟ وهي فرع فرع عن قاعدة مهمة جداً، وهي: عدم الاكتفاء بالدفاع وضرورة الهجوم أثناء النقاش.
جيد، من الخطأ الكبير جداً، وهذا للأسف حصل في بعض البرامج أيضاً موجودة في الشبكة، يعني، أنه يجي الشيخ أو الأستاذ أو المفكر على أنه هو المحتوي الذي سيسمع الإشكالات، فيجي الشاب الذي عنده الإشكالات فيقول له: أنتم عندكم كذا كذا كذا، فيجاوب، عندكم كذا كذا، ويجاوب، أو في عندهم كذا، جاوب. هذا طرح خمسة عشر إشكالاً وهذا جاوب على خمسة عشر.
المتابع المتابع المتابعون من خلفيات مختلفة، واحد خلفيته شرعية، واحد علمية تجريبية، واحد خلفيته، مو كل جواب سيكون مقنعاً للجميع. جيد، فاذا كان من الخمسة عشر ثلاثة أسئلة غير مقنعة، جوابها غير مقنع، راح ينسى الاثني عشر وراح يوقف عند الثلاثة ويقول: شفته، والله، طلع الشباب معهم حق، يعني هذي الثلاثة إجابات غير مقنعة بصراحة. جيد، طيب، مين قال لي، جعلك يا استاذ تقتنع بأنه طريقتك صح؟ طريقتك غلط، غلط.
المفروض أنه زي ما أنت تستقبل السؤال وتجاوب عنه، لازم أنت تسأل، لازم أنت تسأل، لازم تقول لي بس ماشي، بس أنا في لقاء في سياق المستمع. لا، ما أنت في سياق المستمع، أنت في سياق النقاش حول قضية معينة، هذه القضية فيها طرفان، مثبت ونافي، طالما أنك أنت المثبت وهو النافي فلابد أن توجه أسئلة من طرف الاثبات على طرف النفي، ولا تكتفي بالتلقي من طرف النفي على طرف الإثبات.
جيد، طيب، كيف ستوجه أو ما طبيعة الأسئلة التي ستهاجم بها أو ستوجهها إلى الطرف النافي؟ هذه الأسئلة من هناك، انباعة من هناك. طيب، فمن أهم الفوائد التي يستفاد منها في النقاش المجرد مع المنكرين هي أن نولد أسئلة من المرتكزات ومن أدلة الإثبات، إذا أنت تعتقد بأنه لا يوجد لا يوجد لا يوجد، فأجب عن سؤالي الذي أثبتت به لأنه يوجد، صح؟ الأدلة التي تثبت أنه يوجد ليست لي وحدي، أنت مطالب بأن ترد عليها.
تعال يا أبو الشباب، ترى أنا لما أقول لك: كل حادث لابد له من محدث، والكون حادث وخرج على نظام دقيق وما أدري ايش، أنت ما تجي تقول لي بس نظرية التطور وما أدري ايش، تصير عليه إشكالات، أنت تطور وتتكلم في مجال الأحياء وفي مجال الأرض، أنا أكلمك ما قبل الأرض، أكلمك في خلق الكون في الأساس، أنا أوجه لك سؤالاً الآن: كيف نشأ هذا الكون على هذا النظام الدقيق جداً جداً جداً؟
هذا الأساس، أليس من مرتكزات الإثبات؟ تمام، هنا أستعمله في النقاش، من غير شك، إلى آخره، أعطني جواباً عن سؤالك، عن سؤالي. فاذا قال والله ممكن، ما أدري ايش، ممكن، ما أدري ايش، ممكن، ما أدري ايش، اللي هي، والله يمكن أكوام متعددة، يمكن مدري ايش، أوتار، يمكن. تمام، بس هذا ترى يمكن، ويمكن، ويمكن، أنا عندي شي موجود، عندي شي موجود يقول القضية متقنة إلى أبعد مدى.
ولماذا تستبعد خيار الخالق؟ يقول لك: حتى لا نقع، ثم من خلق الخالق؟ تجاوبوا عن إشكالية من خلق الخالق، فتوقع هو في الإشكال، لابد أن يدرك هو أنه المفلس، ليس لأحد كي أنتصر، لكن لأنه فعلاً مفلس، فعلاً مفلس. فمشكلة كبيرة إذا أنا تعلمت أدلة الإثبات، أخذت فيها سنتين ثلاث سنوات وأنا أقرا أقرا أقرا، ولما أجي في النقاش ما أستفيد منها ولا شي.
المشكلة نرجع مرة ثانية للفائدة المنهجية اللي ذكرتها في البداية، هي عدم القدرة على استخراج المظلات وعدم إدراك كيف يمكن التفعيل المنهجي للقضايا التي يدرسها الإنسان. إذن هذه الآن عدة نقاط فقط في التقسيم، جيد، والتقسيم هذا مهم جداً جداً أن ندرك فيه مركزية هذه وتأثيرها على هذه، وأنه إذا لم نضبط تلك فلن نتفوق في هذه، جيد. والتنبيه كذلك على الخطأ الشائع جداً جداً، وهو الخطأ بالاكتفاء بهذه في النقاش، وعدم الارتواء والانتهال والازدياد من تلك، فنجمع بين الأمرين.
طيب، خلينا نشوف ايش تحتها، مرتكزات حجية السنة: القرآن الكريم، ثم التواتر، ثم الإجماع. طيب، هذه اليوم شكلنا راح نقضي الدرس فوائد منهجية، أنا هذا العنصر الأول، فالله يسهل إن شاء الله. ما أدري متى نخلص العشر عناصر، لكن الله يسهلها. هذه الثلاثة فيها أيضاً فائدة منهجية، لما تقول فائدة منهجية، ما أقصد أن هذه خاصة بالموضوع، تكلم فائدة منهجية المظلة، يعني في مظلة منهجية هنا مهمة جداً، وهي وهي أهمية أهمية تفعيل أهمية تفعيل التكامل بين دلائل الحق.
عندنا حق، عندنا دلائل، وعندنا تكامل، الحق الذي هو هنا سنة، حجية السنة، الحق في باب آخر هو وجود الله، الحق في باب ثالث هو صحة القرآن الكريم، إلى آخره. طيب، في إشكالية عند كثير من المناقشين، عند كثير من المناقشين من طرف الحق، في إشكالية أنهم يحفظوا أدلة معينة، مثلاً ثلاثة أدلة على إثبات حجية السنة، يناقش فيها بطريقة مفككة.
فلما يجي يناقش، يقول له: ايش أدلتك على حجية السنة؟ أدلتك على حجية السنة؟ فهو يقول له: والله، مثلاً، قال الله سبحانه وتعالى: وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، والحكمة هي السنة. فيجي يقول له: آه، ولكن الله سبحانه وتعالى قال: وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ، فالحكمة جاءت في القرآن، ليس فقط السنة، وأيضاً قال الله سبحانه وتعالى بعد أن ذكر فرائض في سورة الإسراء، قال: ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ، ومن المعلوم أن الحكمة هنا ايش المقصود فيها؟
لا، هنا من الوحي القرآني، الفرائض المذكورة هنا في ذلك مما أوحى ذلك، بعد اللي هي تبدأ من ايش؟ لا تجعل مع الله إلهاً آخر، بعدين وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، بعدين الصفحة اللي بعدها، وَآخِرُ ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ. فلو أتى لك بهذا الاعتراض، جيد، فممكن ممكن، إذا ليست عندك منهجية جيدة، طبعا هذه فيها رد وحياتينا إن شاء الله لما نجي للمرتكزات، إذا ما عندك جواب فممكن تقول والله ما عندي الآن دليل على حجية السنة.
جيد، شف، مو ما عندي دليل على أن الحكمة هي السنة، ما عندي دليل على حجية السنة، يعني بتنهار المنظومة الاستدلالية لما ما أعمل بينها تكامل، جيد؟ طيب، أنت الآن في أي قضية، حتى لو لم تكن قضية شرعية، كلما كانت القضية ثابتة ويقينية وكبرى، المفترض أنه تتنوع الدلائل التي تثبت حق، أي أنها حق.
لما تفكك الدلائل، تأخذ كل دليل لحاله وتناقشه وتدقق في تدقيق، ممكن تثير عليه إشكالات، ممكن تثير عليه إشكالات. إذا أنت انصهرت في هذه الإشكالات الجزئية، وما استطعت تعمل زووم، تخرج للخارج وتعمل تكامل بين هذه الحزم من الأدلة، فممكن تقع في إشكالية. لذلك لما نقول قرآن، تواتر، إجماع، ممكن تقول القرآن كافي، ايوة، القرآن كافي من ناحية الأدلة، لكن اعمل تكامل بين الأدلة.
إذا رد عليك في جزئية معينة ما عرفت الجواب عنها، قل يا عزيزي، ترى أنا مشكلتي معك مو في هذا الدليل فقط، ترى في منظومة استدلالية متكاملة. مثلاً، لما نتكلم عن هو دلائل النبوة، واحدة من مو من الأدلة، واحدة من الحزم حقت الأدلة التي في بطنها أدلة كثيرة، الأخبار الغيبية التي تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم ووقعت. جيد.
فتجي تقول لي، يقول لك مثال، تقول له: الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ. فيقول لك: بس أنا عندي إشكال في هذا الدليل وما أدري ايش، وطرح لك إشكال ما عرفت تجاوبه. خلاص، تسقط حزمة الأخبار الغيبية ها. من الخطأ تماماً أنك تقعد ترد على الإشكال ويرد عليك وترد على الإشكال، كأنه ما في دليل على النبوة إلا الم غُلِبَتِ الرُّومُ، مو معقول.
أنت عندك ألف دليل، والألف دليل هذه محزمة، وكل حزمة فيها في بطنها أفراد من الأدلة. واحدة من هذه واحدة من هذه الحزم الأخبار، حزمة أخرى الكمال الأخلاقي الدال على صدق المخبر، وباب النبوة خبري، حزمة ثالثة المعجزات التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم، حزمة رابعة القرآن الكريم ودلالته على النبوة، حزمة خامسة أخبار الكتب السابقة.
تحت كل حزمة في أفراد من الأدلة، أجى اختزل النقاش في فرد من حزمة، وإذا ما عرفت الجواب عنه، كأنها سقطت منظومة الاستدلالية كلها؟ مو معقول، غلط كبير جداً. لذلك دائماً استحضر التكامل، مرتكزات حجية السنة، أصبر، أنا ما عندي ترى دليل واحد: وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، خليني أفترض أنا ما عرفت أجاوب، والله، أنت أوردت علي: وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ، أنا ما عرفت أجاوب صراحة، ما عرفت أجاوب، مثلاً.
تمام، خلاص، أنا مستعد أني أرفع الزووم شوية وأتصور باقي الأدلة، ولا أحصر نفسي في هذا الدليل، أكابر أو أجادل مجادلة عقيمة في محاولة الإثبات وأنا ما عندي الجواب. واضح؟ فالقرآن الكريم، التواتر، الإجماع، مثل المعجزات النبوية والكمال الأخلاقي الدال على الصدق إلى آخره من الدلائل التي هي تعتبر حزم. طيب، القرآن الكريم نفسه فيه حزم من الدلائل على حجية السنة، وهذه نعمة بينها ايش؟ أيضاً نعمل بينها تكامل، واضح ولا؟
أنا أحس كذا أن بطاريات بدأت، نحن في العنصر الأول يا جماعة، طب خلاص، أخلص الخارطة ونوقف، ما احنا راح ناخذ ولا عنصر ثاني. طيب، احنا مثل ما نعمل تكامل بين الأدلة الكبرى، اللي هي القرآن الكريم والتواتر والإجماع، فنعمل تكامل بين ايش؟ بين أفراد الدليل الواحد أو أدلة الباب الواحد، واضح ولا مو واضح؟
جماعة، ذي البطارية خلصت، قولوا لي وقف ترى؛ لأن الخارطة مهمة، نخلصها ونوقف، أو نوقف الآن نكمل الخارطة بعدين، ما في مشكلة. إذا في خمسة وثلاثين واحد رفعوا يدهم أنه نوقف، حأوقف. ما في خمسة وثلاثين، الحمد لله. طيب، القرآن الكريم في أيضاً حزم من الأدلة، تمام؟ فنعمل تكامل بين حزم بين أفراد الدليل الواحد. أولاً، الحزمة الأولى، شو هذا؟ مو الدليل الأول الآن، ترى كل هذه خارطة إجمالية، ماني جالس أتكلم عن أدلة؛ لأنه كل عنوان تحته أدلة.
الحزمة الأولى ضمن القرآن الكريم، الإحالة إلى الرسول تحاكماً وإطاعة، هذي حزمة فيها أفراد من الأدلة ربما تتجاوز الأربعين آية، أربعين آية فقط في الحزمة الأولى هذي.
الحزمة الثانية: الدلالة على عدم انحصار الوحي في النص القرآني. وهذي الحزمة الثانية تحتها حزم، آه، جيب الحزمة اللي تحتها: إنزال الحكمة، الإخبار بإنزال الحكمة، التكفل الإلهي بالبيان، والنصوص المعينة الدالة على وجود الوحي في غير القرآن.
الحزمة الثانية آآ فيها ثلاث حزم: إنزال الحكمة، والتكفل بالبيان، والنصوص المعينة الدالة على وجود القرآن. يا جماعة، أنتم ماشيين معايا في التزويم هذا؟ احنا دحين عندنا هذي حزم صغيرة لسه ما دخلنا.
كل الكتابات زي ما قلت لكم ما فيها ولا وحدة منها فيها دليل واحد، كلها حزم، في حزمة اسمها: النصوص الدالة على وجود وحي غير القرآن، وفي حزمة في التكفل الإلهي بالبيان، وفي حزمة في إنزال الحكمة، إنزال الحكمة إخبار الله بإنزال الحكمة.
هذي كلها تعود إلى حزمة واحدة، اللي هي ايش؟ الدلالة على عدم انحصار الوحي في النص القرآني. طيب، الحزمة اللي بعدها: الإجمال في الكثير من الأمور القرآنية، أو الأحكام القرآنية، ممكن اللي يكتب بيزيد القرآنية، مما يستلزم، مما يستلزم... لا، لا، أنا كاتب كاتبها هنا بخط تعبان، فالشباب لما نقلوها نقلوها خطأ، مما يستلزم البيان. أما يستلزم البيان النصوص المعينة. الإجمال في كثير من الأمور القرآنية أو مو الأمور حتى مو الأمور الأوامر الأوامر مكتوب أوامر الإجمال في كثير من الأوامر الأوامر القرآنية آآ مما يستلزم بيان البيان ضد ايش؟ ضد الإجمال، الإجمال يستلزمها يعني.
تمام، طيب، الآن ما راح نذكر ولا دليل، الآن فقط نستوعب قضية المنهجية في الحزم، هذا اسمه تنوع وتكامل؛ تنوع في الأدلة وإحداث تكامل بينها.
طيب، ننتقل للتثبيت، آه، موثقية السنة، آه، طيب، أرسلت الصورة في المجموعة في القناة، أرسلتوها القناة أرسلت عشان اللي بيتابع بالجوال. طيب، كم أصل؟ ثلاثة.
طيب، الأصل الأصل العام في حفظ الدين: التوثيق المبكر للسنة، علم الحديث وموثوقيته، هذي كلها عناوين فقط حزم راح يجي فيها التفصيل. يعني ثلاثة مرتكزات أو ثلاث حزم أساسية سنناقش فيها موثوقية نقل السنة اللي قلنا الإشكال الأكبر فيها، صح؟ الإشكال الأكبر فيها من ناحية الانتشار.
الثالث: انكار السنة والتشكيك فيها، انكار السنة والتشكيك في... طيب، ماشي. تحت علم الحديث وموثوقيته في أمور: شروط الحديث الصحيح، تحقيق النقد الباطني، التحديث المستمر لمتعلقات الإطلاقات السابقة. طبعا هو كتبها صح بس مو عشان أنه كتبها صح، لأن هي صعبة لحالها، بس لأنه قال لي هذي ايش؟ فالتحديث المستمر إطلاقات لمتعلقات الإطلاقات السابقة.
هذي ثلاثة حزم أو ثلاث حزم سنتناول فيها إن شاء الله ليش أو لماذا نثق بطريقة نقل السنة؟ جيد، لماذا نثق بطريقة نقل السنة النبوية؟ آه، طيب، أنا جالس أتخيل متى راح نخلص هذي الأشياء.
الثالث والأخير: الحزمة أو العنوان الثالث: انكار السنة والتشكيك فيها آآ عندنا أربعة عناوين أساسية: أصناف منكري السنة، وتاريخ منكري السنة، وبوابات إنكار الإنكار عند منكر السنة، ومنهجيات في مناقشة منكري السنة.
هذي أربعة عناوين أساسية راح نتناولها إن شاء الله في باب في الباب الثالث اللي هو المناقشة، ولاحظوا الثقل كله هناك، الثقل في الإثبات لأنه قلنا الإثبات هو الأهم، والنقيضان لا يجتمعان إلى آخره.
طيب، هذا هذا الحزمة الأخيرة أو العنوان الأخير أصناف منكري السنة راح تتناول قسمين أساسيين: المنكرون إنكاراً كلياً، والمنكرون إنكاراً جزئياً، يعني في إنكار كلي وفي إنكار جزئي. جيد، ايش برأيكم الأكثر؟ إنكار كلي ولا الجزئي؟ الجزئي.
الانكار الجزئي أقسام أقسام أيضاً راح نتناولها إن شاء الله، في إنكار جزئي اللي هو: إنكار السنة القولية والاكتفاء بالسنة العملية، إنكار أخبار الآحاد، إنكار ما يتوهم تعارضه مع القرآن أو العقل أو العلم التجريبي، إنكار ما يتعارض مع الثقافة الغربية آآ بعدين تاريخ منكري السنة، بعدين بوابات الإنكار.
بوابات الإنكار تحتها تفصيل بوابات إنكار منكري السنة: البوابة الأولى: بوابة الاستغناء بالقرآن الكريم، البوابة الثانية: عدم الثقة بطريقة النقل، البوابة الثالثة: تم تدوين السنة، البوابة الرابعة: استنكار أحاديث معينة سواء بمعارضتها للقرآن أو العقل أو العلم إلى آخره آآ ثم بوابة الطعن في النقلة.
الطعن في النقلة، هذه الخارطة الإجمالية اللي راح نسير عليها بإذن الله تعالى في المحاضرات المتعلقة بحجية السنة. طيب، خلاص، أنا خليني أقول وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمد السيد