الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد. حياكم الله إخواني الكرام وأخواتي الكريمات في مجلس جديد من مجالس شرح كتاب فضائل القرآن من الجمع بين الصحيحين. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد، وأن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن. هذا مجلس في مفردات البخاري في قسم مفردات البخاري، كتاب فضائل القرآن، مع حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وفي رواية: إن أفضلكم.
قال سعد: أقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا.
الحديث بوب عليه البخاري رحمه الله بقوله: باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه. وفي هذا الحديث فوائد:
الفائدة الأولى: أن هناك منازل متفاوتة ودرجات ورتب للأعمال الصالحة. والنبي صلى الله عليه وسلم كان حريصاً على أن يبين لأمته هذه الرتب وهذه الدرجات. وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا حريصين على الالتزام بتحقيق الدرجات العليا، ولذلك كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً عن الأفضل والخير والأحب إلى الله سبحانه وتعالى، كما مر معنا مراراً في كثير من المجالس والدروس. وهذا الحديث يكشف عن خيرية ودرجة عالية لمن انشغل بتعلم القرآن وتعليمه. ومن ها هنا، فإن من يسعى إلى تحقيق هذه الدرجات العلية أن يكون له من تعلم القرآن وتعليمه نصيب، فإن هذا من أعظم ما يعمل، ومن أجل ما يقوم به المرء في حياته.
الفائدة الثانية في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم تعلم القرآن وعلمه، أو بالادق ما الذي يدخل تحت تعلم القرآن وتعليمه؟ قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ولهذا دخل في معنى قوله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه تعليم حروفه ومعانيه جميعاً، بل تعلم معانيه هو المقصود الأول بتعليم حروفه، وذلك هو الذي يزيد الإيمان، كما قال جندب رضي الله تعالى عنه وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما وغيرهما: تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيماناً، وأنتم تتعلمون القرآن ثم تتعلمون الإيمان، انتهى كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
وبناءً على ذلك يقال: إن تعلم القرآن الممتدح في هذا الحديث يشمل تعلم الحروف وتعلم المعاني، فمن انتصب لتعليم الناس معاني كتاب الله سبحانه وتعالى وربطهم بمقاصده وبدلالاته وبهداياته، فانه يصح أن يقال فيه إنه علم الناس القرآن. وبناءً على ذلك يدخل في هذا النص خيركم من تعلم القرآن وعلمه، يصح أن يدخل فيه من انتصب لتعليم الناس معاني القرآن، كما أنه بطبيعة الحال يدخل فيه من انتصب لتعليم الناس حروف القرآن وألفاظه وقام على ثغر إقراء القرآن للناس وتعليمهم حسن الأداء وححسن التلاوة وما إلى ذلك من الأمور المرتبطه بتعلم الناس ألفاظ القرآن وحروفه.
إذاً، فقول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه يشمل جانبي تعلم القرآن، تعلم حروفه وتعلم معانيه. وإذا جمع المعلم هذين الأمرين، يكون قد دخل في هذا الحديث من أوسع أبوابه باذن الله تعالى.
الفائدة الثالثة هي أن هذا الحديث فيه الجمع بين وظيفتي التعلم والتعليم، فكان الممتدح هنا من جمع الأمرين لا من اكتفى بأحدهما. وإن كان من اكتفى بأحد الأمرين لعله يكون داخل في شيء من الخيرية وفي شيء من الفضل، ولا شك أن التعليم هو يمر بالتعلم، فمن كان قائماً على تعليم القرآن فهو يعني داخل في هذا النص باعتبار أنه تعلم القرآن؛ فكل مسلك صحيح في تعليم القرآن إنما يكون قد سلك صاحبه طريق التعلم قبل ذلك، لكن ربما يكون البعض متعلم来的 للقرآن لا معلماً له، فيكون قد نقص من خيريته بقدر النقص في هذا الجانب التعليمي. وبناءً على ذلك يقال هنا في هذا الحديث: إن النبي صلى الله عليه وسلم يمتدح الجمع بين تعلم القرآن وتعليمه، وأن مما يحث عليه المرء في طلبه للعلم وفي طلبه لتعلم القرآن أن يحرص على قضية التعليم بعد ذلك.
الفائدة الرابعة، وهي متصلة بهذا المعنى، هي أن من جملة النيات التي يطلب لأجلها العلم هي نية التعليم. وهذا فيه رد على من يقول إن العلم إنما يطلب بنية نفع النفس فقط. وفي الحقيقة فإن هذا الحديث وغير هذا الحديث فيهما دلالة على أن العلم يطلب ليعلم كذلك؛ فانه إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد امتدح القائم على تعليم الناس القرآن وقال خيركم من تعلم القرآن وعلمه وبدأ بقضية التعلم أولاً، فإن من يتعلم القرآن ينبغي عليه أن يجمع هذه النية إلى نية التعلم، أي نية التعليم، ليكون هذا أعون له على تحقيق هذه الخيرية. فلا ينبغي أن يقال إن العلم إنما يطلب للنفس فقط، وإن كان قد قال بذلك بعض الكبار، لكن النصوص الشرعية وحتى تصرفات كثير من الأئمة الكبار تدل على أن مما يطلب له العلم أن يطلب العلم لنفع النفس أولاً ثم لنفع الناس كذلك ثانيا، والله تعالى أعلم.
الفائدة الخامسة هي في انتفاع الصالحين من ذوي الألباب بالكلمة ولو كانت يسيرة، وأنها قد تؤثر على مسيرة حياتهم، وذلك مأخوذ من قول أبي عبد الرحمن السلمي رحمه الله: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا. يا كرام، مقعده هذا، مقعده هذا الذي قعده لتعليم الناس القرآن كم سنة؟ يعني من زمن عثمان إلى زمن الحجاج، وهذا الزمن زمن طويل جداً جداً، يعني أقله قرابة الأربعين سنة وأعلاه قرابة ربما السبعين أو الثمانين سنة. فعبد الله أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله تعالى جلس يعلم الناس القرآن لأجل هذه الجملة القصيرة: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، خيركم من تعلم القرآن وعلمه. فسبحان الله، كيف كان ينتفع الصالحون وذوو الألباب؟ كيف كانوا ينتفعون من الجملة القصيرة ومن الكلام القليل؟ جملة واحدة سمعها عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم غيرت حياته كاملة وحددت له مشروعه ووجهته، وهذا أمر حقيقة عظيم.
وببعض الناس يستمعون إلى مئات المحاضرات، ثم آخر شيء يقول: ماذا أعمل وكيف أبذل وما هو المشروع المناسب وما هو المجال المناسب؟ وبعض الناس يسمع كلمة أو جملة ينفعه الله بها سبحانه وتعالى طول حياته.
الحديث التالي عن حذيفه رضي الله عنه قال: يا معشر القراء استقيموا، فقد سبقتم سبقا بعيدا. فان اخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا.
هذا الأثر الموقوف على حذيفه رضي الله تعالى عنه بوب عليه البخاري رحمه الله تعالى بقوله: باب الاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله تعالى: واجعلنا للمتقين إماماً. قال أئمة: نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا. وقال ابن عون: ثلاث أحبهن لنفسي ولاخواني: هذه السنة أن يتعلموها ويسألوا عنها، والقران أن يتفهموه ويسألوا عنه، ويدع الناس إلا من خير. والشيخ يحيى بوب على هذا الحديث بقوله: باب العمل بالقرآن.
هذا الأثر عن حذيفه رضي الله تعالى عنه من الآثار المفيدة والنافعة والتي تبين إدراك الصحابة رضوان الله تعالى عليهم لمقاصد هذا الدين ومقاصد العلوم ومقاصد تعلم القرآن. ولذلك نقول: الفائدة الأولى هي في بيان قيمة القراء وقدرهم وأهمية ما ينبغي أن يكونوا عليه من العمل، وأن يكونوا عليه من الامتثال لما تعلموه من القرآن. وهذا هو المعنى الذي كان يشغل بال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مما تعلموه من النبي صلى الله عليه وسلم، فإن قراءة القرآن وتعلمه ليست مجرد أداء حروفه ولا إقامة ألفاظه ومخارجه، ولا تعلم يعني طريقة أداء الكتاب العزيز من جهة طريقة التلاوة وما إلى ذلك، وإنما الشأن كل الشأن في العمل بمقتضى هذا القرآن، وهذا كله مأخوذ من قول حذيفه رضي الله تعالى عنه: استقيموا استقيموا. فهذه الاستقامة هي تكون بالعمل: يا معشر القراء استقيموا.
وأيضاً يؤخذ من هذه الجمله فضل القراء من قوله: فقد سبقتم سبقا بعيدا، فقد سبقتم سبقا بعيدا. فهذه الفائدة الأولى في فضل القراء وفي قيمة العمل بكتاب الله تعالى. ويمكن أن نجعلها أن نجعلهم فائدتين: من قوله سبقتم سبقا بعيدا فيه فضل القراء، ومن قوله استقيموا قيمة العمل، بالنسبة لمن أخذ القرآن من أولى الناس بالعمل والاستقامة من أخذ القرآن.
الفائدة التالية في بيان معنى القراء، قال الإمام ابن حجر رحمه الله في فتح الباري: القراء هم العلماء بالقرآن والسنة العباد. وهذا التفسير لهذا اللفظ لو صح, فانه تفسير عظيم يعيد بناء معايير معنى كون المرء قارئاً. المعيار ما هو؟ من هم القراء؟ فهو يقول: القراء العلماء بالقرآن والسنة العباد؛ يعني هم جمعوا مع العلم بالقرآن والسنة، جمعوا معنى العبادة. فحتى هو لم يقل القراء هم مجرد من أحسنوا أداء الألفاظ أو حفظوا القرآن، وإنما ذكر فيهم صفاتين: العلم بالقرآن والسنة، والصفة الثانية: العبادة.
وهذا كما قلت تعريف خطير، وفيه يعني تصحيح معياري كبير جداً لقضية القراءة. فكما هو معتاد أو معروف أن القراء هم الذين أتقنوا قراءة القرآن، وغالباً يكون لديهم الحفظ، حفظ الكتاب العزيز، فالقراء لفظ يدور كثيراً على المعنى المرتبط بأداء الألفاظ والحروف وجمع ذلك في الصدور والاختصاص بهذا المجال، يعني الاختصاص بمجال قراءة القرآن وأقرائه وما إلى ذلك. وهذا الإطلاق غير يعني ليس خاطئاً بمعنى أنه لا يقال إن من يسمي المشتغل بقراءة القرآن وأقرائه وضبط حروفه وتعليم حروفه وأدائه أنه من يسمي هذا قارئاً فهو مخطئ، لكن يقال: إن هذا عمل لا يتم به تمام الوصف بكون المرء من القراء، وإنما يكمل إطلاق وصف القراء على المرء إذا جمع مع كونه عالماً بألفاظه وحروفه، أي القرآن العزيز، أن يكون جامعا إلى ذلك العلم بمعاني الكتاب والسنة من جهة، وأن يكون من العباد. وهذا على الأقل هو في الإطلاق المتقدم عند كثير من العلماء وكثير من الأئمة، لأن ابن حجر رحمه الله فسر هذه اللفظة، فسر هذا اللفظ بهذا المعنى.
ومما يدل يعني هو هو يقول إن هذا هو مقصود حذيفة، يعني هذا هو معنى كلام حذيفة رضي الله تعالى عنه. وكذلك ورد لفظ القراء في النصوص الأخرى وورد يعني حال القراء في النصوص الأخرى ما يؤيد هذا المعنى؛ فمثلاً عندنا الحديث الصحيح في ذكر القراء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم كانوا يتدارسون القرآن (يعني هذا الان فيه معنى زائد على مجرد الألفاظ والحروف، وإنما فيه التدارس)، والتدارس مرتبط يعني يفتح بابا على قضية المعاني، وإن كان التدارس أيضاً قد يكون مرتبطاً بالألفاظ. وفيه كذلك أن القراء بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوم من العرب، وهذا فيه الوظيفة الدعوية للقراء. وكذلك في غزوة هذه كانت غزوة بئر معونة التي حصل فيها الغدر، حالة الغدر وقتل هؤلاء القراء، وأيضاً القراء كانوا على راس المجاهدين في معركة اليمامة، وهذا من أسباب جمع أو هو السبب الأساسي لجمع القرآن أن القراء قتلوا، معناه أن القراء كانوا هم على راس المجاهدين في سبيل الله. وهذا كله بمجموعه، وكذلك القول في الحديث الصحيح: وكان القراء أصحاب مجلس عمر. وأيضاً فسر هذا النص بقضية العلم بالكتاب والسنة وما إلى ذلك، وهذا يعني وهذا هو الصواب، لأن عمر رضي الله تعالى عنه لا يقربهم بمجرد أخذ الألفاظ. هذا الظن بمجلس كمجلس عمر يتداول فيه الرأي وتتداور فيه القضايا وتتداور فيه القضايا، ويكون يعني ويكون أصحاب مشورة، وكان القراء أصحاب مشورة عمر، لا بد لعلمهم بكتاب الله وعلمهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أي أنهم من أهل الحكمة ومن يفقه كتاب الله حق الفقه، ويقوم بعمله بما يوافق هذا الفقه، فهذا يسمى من أهل الحكمة، وحتى لو كان صغيراً في السن كما كان ابن عباس من أصحاب مجلس عمر رضي الله تعالى عنه لأنه كان كذلك.
ففهذا كله حقيقة يعني يعيد تعريف المعنى تعريفا مهماً، ويجعل الإنسان يتفكر في هذا المعنى ولا يكتفي بمجرد أداء الألفاظ والحروف، وهذا واضح في كثير من النصوص، ولكن يعني من الابتلاءات أن يعدل الناس عن مثل هذه المعاني وعن مثل هذه المركزيات، ويكتفي بعضهم أو كثير منهم بمجرد القراءة والحفظ ويعني المبالغة في هذه القضية مبالغة على حساب المعنى والتدبر والاستهداء.
نسأل الله العلي العظيم الذي لا إله إلا هو أن يغفر لنا ويرحمنا ويهدينا ويسددنا. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم. ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم. اللهم يا ربنا أعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك ذاكرين شاكرين راهبين طائعين مخبتين. ربنا تقبل توبتنا، واجب دعوتنا، وثبت حجتنا، واهد قلوبنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخيمة قلوبنا. اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن. اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء. ربنا اشرح لنا صدورنا ويسر لنا أمورنا واغفر لنا ذنوبنا. اللهم اغفر لنا ولوالدينا يا رب العالمين. اللهم إنا نسألك العافية، اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنا
نسألك العفو والعافية في ديننا ودنيانا وأهلنا وأموالنا، اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا. لا حول ولا قوة إلا بك، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين. اللهم اغفر لنا خطانا وعمدنا وهزلنا وجدنا وكل ذلك عندنا، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين. اللهم نج المستضعفين من المؤمنين في كل مكان، اللهم ارحم أمة نبيك محمد يا رب العالمين. اللهم يا رب ارحم أمة نبيك محمد وهيئ لها من أمرها رشداً، اللهم عليك بالظالمين، اللهم عليك بالمجرمين، اللهم عليك بالمنافقين، اللهم عليك بالذين يحاربون دينك ويصدون عن سبيلك ويحاربون أوليائك، اللهم يا رب انتقم منهم أجمعين يا رب العالمين ونج المستضعفين من المؤمنين.
اللهم فرج عن المأسورين في سبيلك يا رب العالمين، اللهم فرج عن المأسورين في سبيلك، اللهم فرج عن المأسورين في سبيلك، اللهم احفظ المسجد الأقصى يا رب العالمين من كيد اليهود الظالمين، اللهم وحرره واجعل لنا من تحريره أوفر الحظ والنصيب يا عزيز يا وهاب. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم آته الوسيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، اللهم يا ربنا أرضه في أمته، اللهم أرضه في أمته، اللهم أرضه في أمته، اللهم احشرنا في زمرته واجعلنا من الواردين على حوضه واجعلنا وارزقنا مرافقته في الجنة، اللهم أحينا على سنته وأحي بنا منهاجه يا رب العالمين.
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين، لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم. سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.
الشيخ أحمد السيد