الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. الحمد لله الأول والآخر والظاهر والباطن، الذي هو بكل شيء عليم. الحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه المصير. الحمد لله فاطر السماوات والأرض، جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع. الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا.
الحمد لله الذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. أما بعد، فنستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس أنوار الصحيحين، سائلين الله سبحانه وتعالى العون والمدد والبركة والقبول، وأن يتم علينا هذه المجالس وهذا التعليق على سائر أحاديث الجمع بين الصحيحين للشيخ يحيى اليحيى حفظه الله، وتقبل منا ومنه صالح الأعمال. كما أسأله سبحانه أن يعيننا على المرور على أحاديث السنن والزوائد بعد ذلك.
لا يزال الحديث متصلا في كتاب الإيمان من الجمع بين الصحيحين، وهذه المرة مع حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة. ولمسلم من حديث أنس رضي الله عنه: أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة.
هذا الحديث بوب عليه الإمام البخاري رحمه الله تعالى بقوله: كيف نزل الوحي وأول ما نزل، قال ابن عباس: المهيمن الأمين، القرآن أمين على كل كتاب قبله. وأيضا بوب عليه البخاري: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم. واختار الشيخ يحيى أن يبوب على الحديث بقوله: باب لكل نبي آية يؤمن عليها البشر.
وهذا الحديث فيه فوائد متعددة، منها أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يؤيد الحق بالدلائل والبينات والبراهين التي تقطع العذر عن المدعوين، عن الناس الذين تصل إليهم الرسالة؛ ولذلك ثبت في البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا أحد أحب إليه العذر من الله، ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين، فالله سبحانه وتعالى لم يبعث نبيا إلا وأتاه من الآيات ما مثله يؤمن عليه البشر.
مع أن الرسالة في ذاتها التي بعث بها الأنبياء هي رسالة حق، والحق بين ولا يشتبه بالباطل، لكن مع ذلك لم يكتف بكون الرسالة ذات مضمون صحيح وذات مضمون حق، وإنما أيد أصحابها بالآيات والدلائل والبراهين. والأنبياء أنفسهم سيرتهم وأحوالهم وأساليبهم ومنطقهم كله يؤيد هذه الرسالة ذات المضمون الصحيح ذات المضمون الحق، ومع ذلك لم يكتف لا بأساليب الأنبياء ولا بأحوالهم ولا بمضمون الرسالة، وإنما أيدوا بالدلائل والبراهين التي تدل على صدقهم، وأعطوا من الآيات ما يكون دالا دلالة مستقلة على صدق هؤلاء الأنبياء، وإن كانت حتى الشواهد الأخرى هي دلالات، يعني كون الرسالة تتضمن الحق هذه دلالة، كون الأنبياء معروفين بالصدق هذه دلالة، لكن مع ذلك أيدوا بأدلة أخرى وهي أدلة خارجية.
هذا كله ماذا نأخذ منه؟ نأخذ منه أن الله عز وجل يحب أن تقام الحجة على الخلق، ويحب أن يؤيد الحق بالدلائل والبينات والآيات والبراهين، وأنه سبحانه لا يحب من أصحاب الحق أن يأتوا بالحق مجردا دون الاستدلال عليه، أو دون الإتيان بالوسائل أو الدلائل التي تعين المدعوين على الاقتناع بهذا الحق.
ولأجل ذلك نحن نقول: وإن كانت النبوة قد انقطعت، وإن كانت المعجزات المتعلقة بالأنبياء قد انقطعت، إلا أن هذا المعنى التكليفي المرتبط بتأييد الحق بالدلائل والبينات لا يزال قائما. فعلى أصحاب الدعوة وحملة الحق وحملة الرسالة وورثة الأنبياء أن يؤيدوا دعوتهم بالدلائل والبراهين، وأن تكون سيرتهم شاهدة على صدقهم، وأن يسلكوا مسالك الأنبياء في الحرص الشديد على إيصال الحق إلى الناس، وألا يقولوا إن هذا هو الحق فمن أراده يأخذه ومن لم يرده فنار جهنم واسعة وتكفي الجميع.
وإنما حقيقة الذي يفهم هذا الحديث جيدا: ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر؛ من فقه هذا الحديث يعلم أو يدرك أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يؤيد الحق بالبينات. هذا الأمر الأول.
الأمر الثاني هو أن الله سبحانه وتعالى وصف الناس في كتابه أن أكثرهم لم يؤمنوا، وأن أكثرهم لا يعقلون، وغير ذلك من الآيات التي تدل على هذا المعنى: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ، إلى آخر الآيات، وبعضها خاص ببعض الأنبياء مثل الكلام عن نوح عليه السلام وما آمن معه إلا قليل مع أنه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما.
نحن نقول مع كون الأنبياء أعطوا من الآيات ما مثله يؤمن عليه البشر، إلا أن أكثر الناس لم يستجيبوا لهم ولم يؤمنوا. أكثر الناس لم يستجيبوا للأنبياء ولم يؤمنوا بهم مع كونهم أيدوا بالحق وأيدوا بالدلائل وأيدوا بالبراهين. والمستفاد من ذلك أن وجود العلم الصحيح والمعرفة الصحيحة لا يقتضي استجابة المتلقي لهذا العلم أو الذي وصل إليه هذا العلم، أن وجود الحق لا يستلزم استجابة الناس لهذا الحق.
وأيضا يستفاد من ذلك أن الصوارف عن اتباع الحق ليست بالضرورة قضايا معرفية أو قضايا مرتبطة بالدليل ووجوده من عدم وجوده، أو مرتبطة بطبيعة الملقي أو الداعي، لا، وإنما أكثر الناس لا يستجيب للحق لدواعي مرتبطة بالأهواء الشخصية والأحوال النفسية والقلبية. وهذا المعنى من يفقهه يفقه خيرا كثيرا وعلما كثيرا؛ لأن القضية على مر التاريخ لم تكن في عدم توفر الدلائل، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر.
حسنا، لماذا لم يؤمنوا إذا؟ لم يؤمنوا لأن الصوارف عن اتباع هذا الحق كانت صوارف في دواخل النفوس وفي دواخل القلوب، مرتبطة بأحوال الإنسان التي طبع الله البشر عليها وكلفهم أن يعالجوا هذه الطباع ويقاوموها ويجاهدوها ليصلوا إلى الحق؛ الطباع التي من مثل الحرص والهلع والشح والكبر وما إلى ذلك، كما قال الله سبحانه وتعالى: إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إلى غير ذلك، بينما جاءت الرسالات وجاء الرسل بتكليفات من عند الله سبحانه وتعالى، هذه التكليفات تخالف أهواء النفوس.
فيستمع المستمع للرسالة فيدرك في داخل قلبه أن هذا الكلام حق، ولكنه يكبر عليه أن يتبعه، ويصعب عليه أن يتبعه؛ لأن اتباعه يعني أن يتجرد من كثير من الأحوال التي اكتسبها، والأمور المادية التي حصلها في الجاهلية، ليتجرد من كل ذلك ويتبع هذا الحق. هذه الأحوال قد تكون مثلا أموالا كان يأكلها بالباطل، تأتي الرسالة لتحرم هذه الأموال، معنى ذلك أنه سيتخلص منها، كيف يتخلص منها بالنسبة لهواه؟ تأتي الرسالة لتقول له إن كل هذا التراث المعظم لديك ولدى قبيلتك هو تراث باطل من ناحية عبادة الأصنام وما إلى ذلك، حسنا يقول: وأجدادي وشرفي وسمعتي وقبيلتي! فليتجاوز هذه القضية يحتاج إلى حالة واسعة من التجرد، وحالة واسعة من الإيمان، وحالة واسعة من مخالفة الهوى، وهذا ما يصعب على النفوس البشرية.
وهذا الذي وقع لإبليس؛ إبليس لم يكن يجهل عظمة الله سبحانه وتعالى، ولم يكن يجهل أنه سبحانه وتعالى الواحد الأحد، إبليس كان في مستوى وفي مكان أدرك فيه من الحقائق ما لم يدركها أكثر البشر، وحتى حين خاطب حين كان الخطاب بينه وبين الله سبحانه وتعالى كان يقسم بعزة الله، فهو لا يجهل، ولكن كبر عليه أن يؤمر بالسجود لآدم، فقال: أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ. هذا المنهج الإبليسي هو الذي ضل بسببه الخلق؛ المكاسب الشخصية، الكبر إلى آخره مما يكبر على الناس أن يتخلصوا منه في مقابل رسالة الحق.
إذا، مع كون الأنبياء أوتوا من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، إلا أنهم لم يؤمنوا، وهذا دليل على أن وجود الحق بدليله لا يستلزم اتباع الناس لهذا الحق، وإنما يجب أن يكون هناك معطى آخر بالنسبة للإنسان الذي يتبع الحق، وهو معطى التجرد لله ومخالفة الهوى والعبودية لله والاستسلام لله سبحانه وتعالى.
حسنا، ثم بعد ذلك الفائدة الثالثة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي. هذه الجملة تبين عظمة القرآن، عظمة الكتاب العزيز، وأنه آية عظمى، وأنه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه دليل على صدقه صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قرن ما أوتي من الوحي بما أوتي الأنبياء من الآيات. فالمعجزة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم هي القرآن، وإن كان قد أيد صلى الله عليه وسلم من الدلائل بأمور أخرى، لكن هذا تعظيم لشأن معجزة القرآن. فكما أيد موسى عليه السلام بالعصا التي تنقلب إلى حية وأنه يدخل يده فتخرج بيضاء إلى آخر ذلك، فقد أيد النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن.
ومن هنا كان عناية العلماء كبيرة بكتاب الله سبحانه وتعالى من جهة بيان وجه هذه المعجزة وبيان عظم هذا الكتاب العزيز، وهو في ذاته الكتاب يعني في آياته يتضمن ذلك، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى كثيرا ما أثنى في كتابه على الكتاب، وكثيرا ما أثنى في آيات القرآن على القرآن، بل إن هذا من أظهر موضوعات القرآن وأكثرها تكرارا، وأنت إذا قرأت كتاب الله سبحانه وتعالى تجد أن الحديث عن القرآن في القرآن كثير جدا، وأن تعظيم القرآن في القرآن كثير جدا، والله سبحانه وتعالى بين ذلك وأوضح ذلك وبين أنه معجز.
وذلك في عدد من آياته، فقال سبحانه وتعالى: وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ، إلى غير ذلك من الآيات التي تدل على أن القرآن معجز، وعلى أن الكفار لم يستطيعوا أن يعارضوا هذا القرآن. ثم جاء بعد ذلك علماء المسلمين فاعتنوا بهذا الباب عناية كبيرة، وفصلوا في هذه القضية وتحدثوا عن النواحي البلاغية ومعاني كون القرآن معجزا، وحصل في ذلك أو نشأ عن ذلك تراث كبير في هذا المجال وفي هذا العلم.
وقد سبق لي أن تحدثت عن هذه القضية في محاضرة بعنوان "إعجاز القرآن عند المتقدمين"، تحدثت فيها عن كثير من الكتب في هذا المجال وعن المعاني التي تحدث فيها العلماء لكشف وجه المعجزة القرآنية. ومن الكتب المتأخرة في ذلك المعاصرة كتاب "النبأ العظيم" لمحمد عبد الله دراز رحمه الله تعالى، وهو كتاب نفيس عظيم القدر، وفق فيه لبيان شيء أو جوانب من جوانب إعجاز القرآن العظيم، وهذا كله يجعل المؤمن يعظم القرآن تعظيما كبيرا.
والقرآن وصفه الله سبحانه وتعالى بأوصاف متعددة، فالمؤمن حين يقرأ القرآن وحين يتلو ويتدبر في هذا القرآن يستحضر هذه الأوصاف، فتارة يستحضر الأوصاف المرتبطة بكونه آية وبكونه فرقانا وبكونه دليلا ونحو ذلك، وتارة يستحضر ما جاء في القرآن العزيز من ذكر الشفاء والهدى والرحمة والنور والروح وما إلى ذلك من الأوصاف الكثيرة والموعظة، وكل هذه الأوصاف تدل على عظمة القرآن وما يتضمنه من المعاني.
ثم الفائدة التالية وهي في قول النبي صلى الله عليه وسلم: فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة. هاهنا يمكن أن نقول إن كثرة الأمة المحمدية المتبعة للنبي صلى الله عليه وسلم هو من الغايات التي طلبها المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولذلك فإن من أشرف الوظائف التي يمكن أن يسير فيها الإنسان المسلم هو أن يكثر أتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وهذا على قسمين، القسم الأول: أن يشتغل في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وهنا يظهر شرف هذا العمل لأنه يكثر أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يريد ذلك ويرجوه، فقال: فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة، وفي رواية مسلم من حديث أنس: أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة. إذا، حرص النبي صلى الله عليه وسلم على كثرة أمته التابعة له هو حرص ينبغي أن ينعكس على نفوس أتباعه.
فكنا قلنا القسم الأول: دعوة غير المسلمين للإسلام، والقسم الثاني: تصحيح أحوال السائرين من أمة الإسلام، من المتبعين للنبي صلى الله عليه وسلم في الجملة، يعني بالانتساب العام، وبكون الإنسان لا ينتمي إلى النصرانية ولا اليهودية، وإنما ينتمي إلى الإسلام لكن يكون مفرطا ومقصرا وبعيدا عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وبعيدا عن الاستجابة لأمره، فهذا قسم ثان، ويتفرع عنه قسم أخص منه وهو إقامة الدلائل والحجج والبراهين على المنهاج النبوي، وعلى صحة سنة النبي صلى الله عليه وسلم، أو على بيان ما التبس على الناس، وخاصة من الخواص من المشتغلين بالعلم والدعوة والإصلاح وما إلى ذلك، بيان ما التبس عليهم من شأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه ومنهاجه.
المجموع ثلاثة أقسام: القسم الأول دعوة غير المسلمين إلى الإسلام ليكونوا من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم. القسم الثاني دعوة الغافلين من المسلمين للصلاح والتوبة والهداية ليكونوا من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم حقاً. والقسم الثالث وهو الأخص، وهو بيان منهاج النبوة وبيان معالم الهدي النبوي في الأمور التي تلتبس على الخواص من طلبة العلم والمشايخ والعلماء والدعاة والمصلحين، خاصة عند التباس الأحوال وقلة الأنوار التي تكون منتشرة في الواقع من ميراث النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة الشبهات والإشكالات ولقلة المصلحين وللحرب الشرسة ولطول العهد وغير ذلك من الأسباب التي توجب مثل ذلك.
فهذا من أعظم ما يستفاد من هذا الحديث: أن يحرص المرء المسلم على أن يكون ممن يكثر اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يحقق هذا الأمر الذي رجاه أو أن يكون من أسباب تحقيق هذا الأمر الذي رجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلي على عبده ورسوله محمد، وأن يحشرنا في زمرته، وأن يجعلنا من الواردين على حوضه، وأن يرزقنا مرافقته في جنة الخلد. اللهم إنا نسألك العفو والعافية.
يعني.
الشيخ أحمد السيد