تسجيل الدخول

أنوار الأنبياء 15 | موسى ﷺ 09 | الأعراف والشعراء

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم لك الحمد في الأولى والأخرة، ولك الحكم وإليك المصير، سبحانك وبحمدك لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيات على نفسك. نستعين بالله ونستفتح مجلساً جديداً من مجالس أنوار الأنبياء. وهذا المجلس هو الخامس عشر، وآآ لا زلنا في الآيات المتعلقة بموسى عليه السلام، وقصة موسى والآيات المتعلقة بموسى عليه صلاة الله وسلامه هي كثيرة جداً في كتاب الله سبحانه وتعالى.

هذا اليوم يعتبر كم التاسع في قصة موسى؟ التاسع. آآ وأعتقد أنه لا يزال هناك عدة أيام، لا تزال هناك اه أحداث وآيات اه مرتبطة بموسى عليه السلام اه لم نصل إليها بعد. طيب، كان الماضي في الوصايا العشر، الوصايا العشر ليست الوصايا العشر المعروفة، وإنما الوصايا العشر التي أوصي بها موسى أو أوصى بها موسى قومه في مرحلة ما بعد الانتصار في المناظرة وإيمان السحرة وما قبل البحر، البحر، وما قبل البحر، وأنه هذي المرحلة كانت كانت مرحلة فيها تهديد ووعيد فرعوني: سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون. وكان فيها مرحلة آيات ومعجزات وتذكير وإعادة إقامة الحجج على بني على قوم فرعون، فلم يؤمنوا، فلم يؤمنوا.

وانتهت هذه كلها بقول موسى عليه السلام: ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك، ربنا، ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم. قال قد أجيبت دعوتكما، فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون. هذا كان نهاية تلك في المرحلة، ذلك الدعاء الذي قال الله لموسى وهارون فيه إنه قد أجيب، فالآن إيش المنتظر؟

المنتظر الآن إهلاك فرعون بعد إيش؟ بعد مراحل ومراحل ومراحل من الحجج والبينات، ومن الظلم والاعتداء، ومن الصبر من المستضعفين. فين لأنه البعض لمن يأتي إلى آآ قصة موسى ها يعني يظن إنه القضية كانت إنه والله فرعون كان ظالم وموسى عليه السلام أقام عليه الحجة، وبعدين راحوا البحر وفلق وغرق. طيب ليش الله ما يهلك المجرمين الآن؟ في مجرمين كثير يعني يقتلون الأطفال ويظلمون ويحرقون وو إلى آخره، لماذا لا؟

طيب أنت ارجع لقصة موسى وشوف إيش القضية وإيش المراحل اللي كانت موجودة وإيش كان، وإيش كان! احنا يا الله الآن لنا تسعة مجالس ها ولم نصل إلى الإغراق بعد؟ لم نصل إلى إغراق بعد، والعرض مجمل ما ليس عرضاً تفصيلياً جداً. لذلك من أراد أن يستفيد من أنوار قصة موسى فليتأملها بهذه الطبيعة وتلك المراحل حتى لا يستعجل.

قال الله سبحانه وتعالى بعد آآ أن ذكر: فأرسلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ. قال: وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرُّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرُّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرُّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ.

فانتقمنا منهم. وفي سورة الزخرف: فَلَمَّا آسَفُونَا انتقمنا منهم. فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها... أين جاء تفصيل هذا الإغراق في أي سورة؟ الآن أنا الآن أقرأ من سورة الأعراف. لم لم يأتي في سورة الأعراف تفصيل قضية المطاردة والإنحاء والإغراق؟ في الشعراء، وأيضاً في في إشارة نعم أيضاً، في في الدخان أيضاً. أليس كذلك؟ طيب. في الشعراء قال الله سبحانه وتعالى: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ. فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ.

إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ. وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ. وَإِنَّا لجَمِيعٌ حَاذِرُونَ. طيب، في وقفة هنا في هذا الخطاب الفرعوني للناس في حشدهم لمطاردة موسى. أولاً أولاً في إطلاق الأوصاف التشويهية لهذه الفئة المؤمنة: إن هؤلاء شرذمة قليلون. وهذا ترى موضوع بحثي في القرآن، ممكن تكتب منهجيّة المجرمين في تشويه المؤمنين وتشويه الرسالات، ها؟ وهنا قال: إن هؤلاء أنتم قليلون، ثم قال: وإنهم لنا لغائض، وإن لنا جميع حَاذِرُونَ. وجودهم يهدد المصلحة العامة. وجود هؤلاء المؤمنين يهدد المصلحة العامة: وإنا لجميع حاذرون. كلنا، كلنا يعني ترى القضية ما هي، لا هي ما هي متعلقة بفرعون بملكي لا لا، ترى كل الشعب متضرر من هذه الرسالة الغريبة الشاذة الضالة المنحرفة، ها: وإنا لجميع حاذرون.

طيب، طبعا مر معنا في آآ سورة غافر: إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد. وفي سورة طه مر معنا إنه موسى قال له: أرسل معنا بني إسرائيل، وهو خلاها إيش؟ ليخرجكم من أرضكم. طيب آآ وإنا لجميع حاذرون: فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ. كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ.

فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ، فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ... بس قبل ما تقول، قال أصحاب موسى، حاول تفكر في تراءى الجمعان هذي، حاول تعيش شوية من تراءى الجمعان، بس ما راح تقدر تعيشها. طيب، تراءى الجمعان بس كلمتان، لكن إذا أردت أن تعيشها ستعرف لماذا قال أصحاب موسى: إِنَّا لَمُدْرَكُونَ. الآن هؤلاء الذين مع موسى، إيش تعريف فرعون وجيشه بالنسبة لهم؟ ذبح أطفال، ذبح أطفال!

ها؟ لا لا لا، إيش تعريف جيش فرعون بالنسبة لأوُصَلَّبَنَّكُم وَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ، شِسْمُه، لو تستحي نساءهم، وقد اه يذبح أبناءهم إلى آخره. تمام، فهذا كله هذا كله آآ تعريف الجيش الفرعوني بالنسبة لمين؟ موسى، بالنسبة لقوم موسى، لم تكن القضية هي مجرد آآ ويعني إنه تراءى، إنه فقط جمع وجمع، لا، هي القضية إنه أنهم الآن أمام جيش يعرفونه جيداً، أمام أناس يعرفونهم جيداً، قد نالوا منهم سوء العذاب أجيال، أو يعني خل نقول مراحل من الأطفال ذبحوا وقتلوا، فالقضية ليست سهلة أبداً.

ففي ذلك الوقت العسير أو العسر الصعب قال أصحاب موسى: إنا لمدركون. وانتهت القضية. نعم، كانت هناك مناظرة وانتصر موسى عليه السلام وامن السحرة، أما في هذا المقام فقد انتهت القصة، وسيسدل الستار علينا هنا، ما بين قتيل ومقطوع ومقطع ومجدع وملقى، أما في البحر إما هارب إلى البحر فغارق، وإما ملقى ها هنا أو هناك.

هذا الموقف يذكر بالحصار الذي وقع على النبي صلى الله عليه وسلم عند غار ثور، حين لم يكن هناك وسيلة أبداً للنجاح، وقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم الأسباب الكافية في تلك المواقف. في تلك المواقف لا يمكن أن يصمد ولا أن يظهر ولا أن يثبت إلا المعدن، المعدن الداخلي بالنسبة لي الإنسان، ولذلك وهذي لفتة نوعاً ما دقيقة بالنسبة لي: من أعظم دلائل النبوة، من أعظم دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم هو المواقف التي كان كانت تظهر من النبي صلى الله عليه وسلم عند تلك المحاك وعند تلك المضائق. في تلك المضائق ينتهي كل زيف، ما في!

لذلك لما فوجئ الصحابة وهم يمرون بوادي حنين بالسهام كالمطر، وتبعثر الجيش وفر الناس، حاولوا تتخيلوا أيضاً المشهد، شيء مهول: تمشي فجأة السهام كالمطر، كمين سهام كالمطر من كل مكان، ما تعرف وش تسوي. الجيش تبعثر والناس رايح. النبي صلى الله عليه وسلم وهذا في صحيح الإمام مسلم قال: وكان على بغلته وهو يقول: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب. أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب. وأمر العباس أن ينادي في الصحابة، فنادى: يا أصحاب السمرة!

أصحاب السمرة؟ بيعة بيعة الموت عند في صلح الحديبية، ها؟ مم، يا أصحاب السمرة. قال: فوالله كأن عطفتهم حين سمعوا صوته كعطفة البقر على أولادها، كروا راجعين مباشرة.

ذلك الموقف، إيش في صحيح أيضاً البخاري ومسلم؟ قال جابر: نزلنا في واد كثير العظة، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت سمرة، ونزلنا تحت اه كل كل منا ونزل تحت شجرة، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يعني راحة غفوة آآ آآ جاء رجل ومعه السيف صلتاً ها، فوقف على رأس النبي صلى الله عليه وسلم وقال: من يمنعك مني؟ لن يمنعك مني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله! فأرخى الرجل سيفه، ثم وجدوه هذا الرجل عند النبي صلى الله عليه وسلم وحدثهم النبي صلى الله عليه وسلم بقصة، قالوا: فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ما عمل له شيء.

اه في عند الغار: يا رسول الله، لو أن أحدهم أبصر موضع قدمه لرآنا، وهذي ما فيها غير تقطيع! الآن خلاص، قريش جاية تقطع، انتهى ثلاطعشر سنة وهم في بالهم صابرين، يعني امشوا واصبروا على آلهتكم، خلاص، الآن هذي التقطيع، القتل، القتل اللي اللي ما فيه واحد اثنين، هنا ما في ما في يعني ما يظهر إلا المعدن المعدن، أصل المعدن الذي في النفس. قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ وقال الله في القرآن: إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.

تمام، هذي المواقف هذي المواقف هي المواقف التي يسمو لأجلها الإنسان عند الله سبحانه وتعالى فيكون عنده بمكان عال. لذلك هنا لما تراءى الجمعان، لما تراءى الجمعان لا تنظر لها الآن أنه قصة من زمان حصلت في وقت موسى عليه السلام، مو كذا، أنت لو عشت واحد في العشرة من مشهد وهيبة الوقوف أمام جيش فرعون ها، لحفرت في الأرض وهربت، اتخذت نفقاً، لا لا تظن إنه القضية هي هكذا يعني، أو إنه خلاص لأنهم رأوا الآيات فإنه الثبات سهل، القضية ليست كذلك.

هนี่ في ذلك المشهد تظهر النبوة، قال موسى عليه السلام وهو لا يعرف طريقة الفرج ولا يعرف طريقة المخرج: كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ. سيهدين لي المخرج، للطريق، للفرج: معي ربي. وهذه معي ربي هي تصديق من موسى للوعد الإلهي الأول، لما قال: إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ. قال: لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا. ممعكم ا استصحب موسى عليه السلام الوعد الإلهي الأول: إنني معكما. فلما جاء هذا المضيق الذي لا مخرج منه، قال: كلا إن معي ربي سيهدين.

طيب، قال: كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ. فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ. هنضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم. وأزلفنا ثم الآخرين.

طيب، فأوحينا إلى موسى أن يضرب بعصاك البحر، الآن ما الذي سيحدث إذا ضرب موسى عليه السلام البحر؟ طيب ما الذي حدث؟ إيه يعني اللي حدث؟ صار معجزة هائلة، صح؟ معجزة هائلة. هذي المعجزة الهائلة خارقة للعادة ها، ومخالفة للسنن الطبيعية التي جعلها الله سبحانه وتعالى في الأرض، أليس كذلك؟

طيب، ومع أنها كذلك ها، ومع أنها كذلك، إلا أن الله جعل لها سبباً يبذل فتحسر. مع أنها معجزة، الضرب، اضرب بعصاك البحر، مع أنها يعني العصا لن يؤثر في قضية الانفلات هذي، يعني ما دور العصا في أن يفلق البحر؟ ما في. تمام، هذي مثل: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا. أنتم تعرفون النخلة، إذا هززت بتقدر تسجد ع النخلة فيسقط عليك رطب؟ ما ما فيس ما بتقدر صح؟ هز الجذع النخلة من هنا إلى ما تقدر. تمام؟ فما بالك هي امرأة وفي نفاسها وفي همها: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا! هي معجزة أو كرامة، ولكن يبذل لها سبب.

يبدل لها سبب، ومن هذه المواقف تستطيع أن تفهم سنن الله سنن الله سبحانه وتعالى، أنه ولو كان هناك معجزات فإنه أيضاً يكون يريد الله منك أن تبذل لها بعض الأسباب. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً لما كان يعني يكثر الطعام على يديه الماء وما إلى ذلك، كان أيضاً يبذل شيئاً، يعني مثلاً ينفث، يأتي بماء اه مم يمسح هكذا، يبذل شيئاً. هذه من الفوائد، ولذلك يعني أيُّهما أدعى لبذل السبب أكثر؟ بذل السبب في حال وجود المعجزة ولا بذل السبب في حال عدم وجود المعجزة؟ هل عدم وجود المعجزة؟ صح.

طيب، المعجزات هذه معجزات الأنبياء انتهت، لأنه لا نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك نحن مطالبون ببذل ما أقصى ما يمكن من الأسباب ها، وهذا من اتباع طريق الأنبياء الذين بذلوا بعض الأسباب في سياق المعجزات، فما بالك بغير سياق المعجزات؟ وهذي من الفوائد المهمة اه المنهجية في اه القضايا الإصلاحية بشكل عام.

طيب اه فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ. وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ. وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ. ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ.

طيب، نرجع إلى سياق سورة الأعراف، نرجع إلى سياق سورة الأعراف. قال الله الله سبحانه وتعالى: فَانْتَقَمْنَا مِنْهُ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ.

طيب، الآن العذاب لماذا كان؟ مم يعني ما ما السبب الذي لاجله عذب الله قوم فرعون عدداً منهم بموسى؟ استجابة دعوات المصحف. طيب، أعذرهم بالآيات الكثيرة. جميل. طيب، أنا أقصى ما العمل الذي هم عملوه؟ تمام، كفر. طيب، جميل، ظلموا ظلموا بالقتل والذبح استحياء ولا تمام، وأيضاً إيش؟ كفروا كفروا.

طيب، في شي مهم جداً وهو أن مقاييس الجرائم ومعايير ومعايير الجرائم صار فيها خلل كبير في الثقافة المعاصرة، صار فيها خلل كبير في الثقافة المعاصرة، ونحن نحتاج إلى إعادة تقييم مستوى الجرائم بناء على المعيار القرآني، هذا مهم جداً جداً جداً. تمام؟ تعرفوا الحين مثلاً لمن يموت ملحد ها، يقول لك: ولكنه يعني سوى في اللمبة حقت الكهربا اه فيوز جديد، تمام؟ خدم البشرية بهذي القضية، تمام؟ أو أحياناً

ما له دخل، ما خدم البشرية بشيء، يكون مثلاً تخصص ما له دخل حتى الناحية المعيشية، يعني مثلاً فيزياء نظرية تمام، ومتخصص في الثقب الأسود تمام، فيموت فيقول لك يعني أنتم إيه أنتم اللي تقولوا الله لا يرحمه أنتم إيش قدمتم للبشرية؟ هو قدم للبشرية أشياء كثيرة.

ترى هم حتى في السياق هذا أصلاً أحياناً ما يكون ما يكون قدوه، طيب أنت الآن بناء على إيش تقيم الإشكال؟ نحن عندنا انحراف معايير اليوم كبير جداً، القرآن يجعل من أعظم الجرائم ومن أعظم الذنوب ومن أعظم الكوارث التي يمكن أن يرتكبها الإنسان هي أن يكفر بالحق.

بعد معرفته، وهذه من أعظم الجرائم التي يمكن أن يرتكبها إنسان، ولذلك ولذلك إذا إذا إذا شككت أو لم تفهم مقدار هذا اقرأ سورة مريم ها؟ قال الله سبحانه وتعالى: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا. هذي اتخذ الرحمن ولداً في التصنيف اليوم إيش ممكن تصنف أنها إيش؟ رأي، رأينا هذا رأيه أن هو عيسى وابن الله وخلاص يعني صح، طيب الله سبحانه وتعالى ماذا يقول؟

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا. تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا. أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا. وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا. اليوم ممكن تعرض القضية أنه يا اخي عمره عمرك شفته ضرب أحد في الشارع؟ عمره مو مو ضرب أحد في في هذا اسمه فيه حقوق عباد بس في أعظم منه، وفي حق الخالق سبحانه وتعالى، يا إنسان يا إنسان أتظن أن الله قد خلق السماوات والأرض والسماوات وما فيها من مجرات وعالم لا نهاية له، والأرض وما فيها من أشياء لا تنتهي، والكائنات وما فيها من أمور لا تنتهي، والانسان وما فيه من عوالم وأشياء.

في داخله ثم بعد هذا كله تظن ولو ظناً أن الإنسان يترك سدى، وأن الإنسان خلق عبثاً، هذا الظن بحد ذاته هو جريمة، هذا الظن بحد ذاته هو جريمة، أن تظن.

أن بعد كل هذا النظام وكل هذا الاتقان وكل هذا العظمة لا يوجد معنى وغاية، ولذلك الله دائماً نأتي بها بطريق الاستنكار، فيقول: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا يعني أفحسبتم؟ أنتم هل تظنون آآ إيش الله يقول في سورة الأنبياء؟ لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا. ليس هذا.

الذي تراه صنيع اللاعب، ليس هذا الذي تراه صنيع من يلعب ويلهو، أليس كذلك؟ ليس هذا صنيع من يلعب ويلهو، هذا صنيع من خلق هذه الأمور عظيمة جداً، فبمجرد أن تعيش مستدبراً هذا المعنى وتعيش في غفلة ولهو مكتسبات وبس.

هذا بمجرده هو هو الأمر الأكبر في الإشكال ومع ذلك ومع ذلك لا يعذب الله الناس ولو كانوا غافلين ولو كانوا مستدبرين هذا المعنى حتى يقيم عليهم الحجة، وهذا معنى الرحمة الإلهية، وهذا معنى وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ. مو رحمة عشان يجي يقول للي يعبد الصنم والله والله ممتاز أنت يعني بأهم.

شيء يعني ايش؟ يفرش أسنانك كل صباح ويشرب حليب قبل ما تنام ولما تمشي ابتسم في وجه الجميع أهم شيء لا تلقي منديل في الشارع وخلاص الأمور تمام الحمد لله.

مسجد الأمور طيبة ما في مشكلة، وعشان يروح للي يقول لي اتخذ الرحمن ولداً ما يعني أنت مقتنع بهذي القضية؟ شوف احنا يعني الحمد لله ما نقول شيء الأمور تمام، اتخذ الرحمن.

إيه لا هذا اسمه إعادة بعثرة المعايير التي جعلها الله سبحانه وتعالى، هذا الآن من قول الله سبحانه وتعالى: فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ. ثم نختم بهذه الآية التالية، قال الله سبحانه وتعالى.

وأنت ترى هذه الآية يعني كذا بالمشهد الشعوري تشعر أنك تتلوها وأنت مستقبل البحر بعد أن نعيد واغرق وغرق فيه فرعون ومن معه وانتهت انتهت المرحلة هذه كلها وجاوز موسى عليه السلام البحر.

ومن معه وانتهت مملكة فرعون انتهى المشهد ذاك الكبير الطويل كذا وأنت في على ضوء القمر أمام البحر تشغل المنشاوي وتسمع هذي الآية تسمع هذه الآية: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ. مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ، وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل.

كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل مما صبروا، إلا وعد ربك، ترجع ارجع ارجع ارجع ارجع ارجع ارجع ارجع، ارجع عشرات السنين ها وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ، ها اللي ذكر اللي ذكرت قبل وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ها وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ بعدين وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَرْضِعِيهِ والقصة.

كلها وهنا انتهت انتهى هذا الفصل ثم تقرأ: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ. وكذا أنت الآن يعني.

مستعد أنك يعني تغلق الصفحة إيه تصدر الستار ثم تنتقل تنتقل إلى معنى آخر ومشهد جديد، ولذلك الآية التالية الآية التالية: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قصة أخرى.

موضوعها خلاص أنت الآن موضوع فرعون انتهى وتشعر أنه والعجيب سبحان الله هذا يعني لا يكاد يكون موجود في قصة نبي آخر يعني هذا القدر من الأحداث تشعر أنه هو نهاية القصة.

أما في قصة موسى عليه السلام لسه باقي باقي إيش؟ العجل، وقبل في ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم أن فيها قوم جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها، اذهب أنت وربك.

مكافئات إلى وفيتي يتوهون في الأرض والغمام ونزلنا عليكم من السلوى وفيه اتخذوا العجل والجبل وفيه الجبل اه فلما تجلى ربه للجبل ها لسه لسه يعني لسه فيه وفيه قضية قارون ها وفيه.

قصة موسى وما يرتبط بها وما يتعلق بها حتى حتى بعده يعني، وما يتعلق بها من متعلقات لسه باقي فيها فصول كثيرة، ولذلك أنت ما تتعجب أبداً في حادثة المعراج لما التقى النبي صلى الله عليه وسلم بموسى وكان موسى عليه السلام يقول له: اذهب إلى ربك فاطلبه التخفيف.

كان يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم: أنا أعلم بالناس منك، عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، عالجت مني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لا تطيق ذلك، ها واليهود صعبين. طيب وصلّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، لنا لقاء آخر بإذن الله، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا ولكم.

نعم هذه هذه نسيتها صحيح، لعلي استدركها غدا، الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين، إن شاء الله غداً لعلي استدرك بإذن الله، الله يجزيك الخير، في أمان الله، السلام عليكم ورحمة الله.