تسجيل الدخول

الرجاء | سلسلة التزكية وأعمال القلوب (٦)

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، هذه المحاضرة نختم بها سلسلة أعمال القلوب والتزكية، عفواً سلسلة أعمال القلوب، لأنه بقي لنا الشق الآخر من التزكية، اللي هو التخلص من أمراض القلوب. احنا بدينا بالتحلية، وثم سنأخذ التخلية؛ يعني هذه المحاضرات الخمسة كانت أو الستة كانت في التحلية، ثم بعد ذلك سنذهب إلى التخلية، اللي هي التخلص من المدرات والموانع والعوائق الموصلة للإنسان إلى قضية التزكية وحسن التعبد القلبي.

هذا العمل الأخير أو المحاضرة الأخيرة ستكون متعلقة بالرجاء، وقد أخذنا سابقاً الخوف من الله سبحانه وتعالى والخشية. هذه المحاضرة عن الرجاء وعما يرتبط بها من بالرجاء من أعمال؛ يعني سنتحدث عن حسن الظن بالله سبحانه وتعالى، عن الفرح لله والسرور به، الطمأنينة، السكينة، الثقة بالله سبحانه وتعالى. التركيز سيكون على الرجاء، وسأذكر لكم لماذا التركيز على الرجاء؛ يعني أن الأعمال الأخرى فيها يعني أمر معلق بكل ما أخذناه سابقاً.

أولاً فيما يتعلق بالرجاء، ذكرنا العبارة المركزية في معادلة السير إلى الله سبحانه وتعالى، وهي أن الانسان في سيره إلى الله كالطائر الذي له رأس وجناحان؛ الرأس المحبة، والجناحان الخوف والرجاء. هذه المعادلة الثلاثية إذا فقدت أحداها في طريق الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى يختل سيره مباشرة، يختل سيره مباشرة ولا تعبأ بقول من يغلب أحد الجانبين على الآخر تغليبا يجعله هو الظاهر في حياة الإنسان، هو المسيطر على حياة الإنسان، فلسنا مع الخائفين خوفاً زائداً بحيث تكون هذه هي الحياة كلها، ولسنا مع الراجين رجاءً زائداً بحيث يكاد الإنسان ينسى خوف الله وخشيته.

فعلى أولئك الأوائل الذين يغلبون الخوف نرد عليهم بماذا؟ نخاطب بماذا؟ حديث الرسول؟ نخاطب بالآيات والأحاديث الكثيرة جداً التي تعظم رجاء الإنسان، مثلاً: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا؛ يعني ليس يا عبادي الذين أذنبوا، يا عبادي الذين أسرفوا، وتعلمون أن الإسراف هو المجاوزة في الحد، فهذا خطاب من الله سبحانه وتعالى لمن تجاوز وتمادى في الإسراف، تمادى في الذنب، الله سبحانه وتعالى يقول له: لا تقنط، إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم.

يعني لمن يأتي شخص مثل عمرو بن العاص ومثل خالد بن الوليد، خالد تعرفون أسلموا أسلم سويا، يعني خالد بن الوليد ماذا فعل في يوم أحد بالنسبة للمسلمين؟ يعني تستطيع أن تقول إنه هو السبب الرئيسي لهزيمة المسلمين من جهة أعدائهم، أما من جهة أنفسهم فهو انسحاب الرماة، لكن الذي التف على جيش المسلمين وأحدث الكارثة هو خالد بن الوليد. جيد، طيب خالد بن الوليد ينتقل من هذه المنزلة أو من هذه المكانة اللي كان هو الشديد على المسلمين، هو الذي أثخن فيهم وأدى إلى قتل مجموعة من خيار عباد الله الصالحين، ينتقل من هذه المكانة إلى أن يكون سيف الله المسلول؛ هي القصة مرتبطة به حين أسلم أنه أما تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر: أما تعلم أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن التوبة تجب ما كان قبلها؟ ولذلك عجب ربنا من رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخل الجنة؛ ذكر أنه كافر يقتل مسلماً، ثم يسلم الكافر فيدخل الجنة.

فقُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ؛ طبيعة النصوص التي جاءت في الشريعة في القرآن والسنة ما تستقيم مع مبدأ الخوف المغلب، مع مبدأ الخوف الزائد. ثم إذا عكست القضية واتيت لأهل الرجاء المحض الذي ليس مصحوباً بخوف أو إشفاق أو وجل، فانت تستطيع أن تخاطبهم بنصوص أخرى، ومن اعظم ما يمكن أن يخاطب به المؤمنون في نصوص الخشية والخوف والتي تحدث توازنا كبيرا آيات سورة المؤمنون: إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ، وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ، وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ. الشاهد هنا: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ.

يؤْتُونَ مَا آتَوْا، كان بعض الصحابة بعض التابعين فهمها أنه يأتون ما أتوا من الذنوب، يأتون ما أتوا من الذنوب وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون، فعائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أهُم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ فقال: لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون ألا يقبل منهم، أولئك يسارعون في الخيرات؛ هذه النتيجة والثمره. فالقصد أنه يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة، يعني الإنسان وإن أتى ما أتى من الأعمال الصالحة، إلا أن ما يعرفه من عظمه الله وهيبته وخشيته وكماله وعزته وما يعلم من تقلب القلوب وعدم الأمان وعدم الثقة التامة بأنه الإنسان لن يتغير وانه إن الله يحول بين المرء وقلبه، وما يعلمه من القبر وما يتعلق به ثم البعث، فما يجعل الإنسان في امان تام، خلاص كأنه أمن (لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)، نستطيع أن نرد على أو ان نوازن بين الجناحين بتذكر مثل هذه النصوص.

حسن الرجاء، أولاً متى نحتاج الرجاء؟ متى نحتاج إلى الرجاء؟ طبعا معنى الرجاء معروف، صح؟ معنى الرجاء معروف، الإنسان يرجو، يؤمل، يطمع، يتوقع خيراً ويرجوه، واضح يعني ما يحتاج الإنسان يعقد الأمر السهل، لكن متى نحتاج إلى هذا الرجاء المتعلق بالله وبرحمته وبثوابه؟ طيب، نحتاج إلى الرجاء، أعظم مقام نحتاج فيه إلى الرجاء عند التوبة، عند الرجوع إلى الله؛ عند التوبة نحتاج إلى الرجاء.

الثاني، مثل ما تفضلتم، نحتاج إلى الرجاء عند العمل الصالح، أن تعمل الصالح وأنت ترجو ثوابه (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا)؛ إنسان يرجو الأمر. الثالث، نحتاج الرجاء عند الوقت المخوف، عند مثلاً الأمراض التي يخشى منها أن الإنسان يموت مثلاً أو شيء، تعرف الآن الله يعافينا مثلاً، إنسان يصاب بالسرطان الله يعافينا يا رب ولا يبتلينا، مثل هذه الحال، يعني الإنسان مرض مخوف، يخاف أن الإنسان يموت منها، فهنا الإنسان يغلب جانب الرجاء حين يقترب إقباله من الله سبحانه وتعالى، يغلب جانب الرجاء، يحتاج إلى الرجاء ولا يحتاج إلى الخوف كثيراً.

الرجاء، إذا قلنا الرجاء كيف يمكن أن نحقق هذا الرجاء؟ يعني ما الذي يجعلنا نرجو؟ ما الأمر الذي يغذي فينا الرجاء؟ رحمه الله، رجاء عفو الله، رجاء الثواب. طيب، أولاً معرفة الله سبحانه وتعالى، أولاً معرفة الله سبحانه وتعالى، معرفة أسماء الله الحسنى، أن الله سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم، أن الله سبحانه وتعالى الشكور. ومن اعظم ما يطلب من اسماء الله الحسنى في الرجاء اسم البر، البَرّ. البَرّ الرحيم: إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ؛ يعني جاز دعاءنا ورجاءنا بأن حقق لنا مقصودنا. نحتاج إلى الرجاء عند التوكل أيضاً.

طيب، أول ما يغذي الرجاء إيش؟ المعرفة بالله سبحانه وتعالى وبأسمائه الحسنى. مما يغذي فينا الرجاء أيضاً، مما يغذي الرجاء كما تفضلت، النظر التام وتكرار التامل والقراءة في ثواب الله سبحانه وتعالى؛ الإنسان الآن يعني الإنسان المسلم، الإنسان طالب العلم، الإنسان العامل، لا يستغني أبداً عن النظر والتأمل في النصوص في نصوص الثواب؛ هذه الجنة التي نؤمن بها فيها خير عظيم، فيها خير كبير، فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فيها رضا الله سبحانه وتعالى، فيها رؤية الله سبحانه وتعالى، فيها القصور والانهار، فيها أنواع الخيرات وأنواع النعيم الأبدية. هذه وحدها نعيم مقيم، الأبدية بدون شقاء، الأبدية بدون نصب، الأبدية بدون تعب، هذا كله مما يرجي الإنسان، يعني يدفع الإنسان إلى أن يرجو، يدفع الإنسان إلى أن يطمع في رحمه الله سبحانه وتعالى.

مما يغذي الرجاء في الإنسان النظر في النعم؛ النظر في النعم، أنت لا تنظر إلى غيرك، استعرض نفسك، استعرض تاريخك، استعرض أقدار أقدار الله سبحانه وتعالى معك، سيزيد رجاؤك في الله سبحانه وتعالى، لاحظ النعم. لا تغلب مرحلة من مراحل العمر التي قد يمر الإنسان فيها بابتلاء أو شقاء أو شيء، انظر للمجموع، انظر لحال لطف الله معك، لطف الله الذي انزله عليك، هذا كله يزيد من رجائك بالله سبحانه وتعالى.

أعظم رجاء يمكن أن يتحقق عملياً للإنسان حين تعبد الله وتدعوه وترى الأثر والثمره تتحقق لك من عند الله سبحانه وتعالى أمامك في الدنيا؛ هذا من اعظم ما يزيدك رجاءً ويقيناً، تدعو الله بشيء وياتيك كما هو، تسير على طاعة الله وترى البركة والخير والثواب والثمرة أمام عينيك، تتوكل على الله في شيء ويحقق لك ما توكلت عليه تماماً، ملاحظة هذه الألطاف هي من اعظم ما يزيد الرجاء، ملاحظة الألطاف.

ثم نختم بقضية في المغذيات بقضية النظر في نصوص الرحمة وسعة رحمة الله سبحانه وتعالى وما جاء فيه يعني من تكفير الذنوب وما إلى ذلك. بل يعني ساقف قليلاً في هذه القضية، قضية تكفير الذنوب، وإن كانت متعلقة بالتوبة ولكن لها ارتباط بالرجاء. ابن تيمية في كتاب الإيمان الوسط يذكر أن هناك عشرة أسباب لتكفير الذنوب وليست سبباً واحداً، يعني ليست توبة فقط وإنما هناك عشرة أسباب أخرى لتكفير الذنوب، وأنه الإنسان قد يوافي الله سبحانه وتعالى بشيء من هذه العشرة فتكون ذنوبه قد كفرت، وهذا مما يزيد الرجاء.

فمثلاً أول شيء يقول: التوبة؛ السبب الأول التوبة، من أراد أن يكتب الأسباب العشرة. السبب الأول: التوبة، وهذا متفق عليه بين المسلمين والآيات معروفة. السبب الثاني: الاستغفار، استغفار غير قضية التوبة. السبب الثالث: الحسنات الماحية؛ تعرفون الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني اصبت من امرأة قبلة، إني اصبت من امرأة قبلة، ويعني يريد تكفير هذا الذنب، فانزل الله سبحانه وتعالى: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ؛ فكأنَّه الإنسان يزيد من الحسنات فتحمى السيئات، يعني الزيادة في الحسنات، وبالمناسبة يعني مما ذكره العارفون بالله سبحانه وتعالى في هذه القضية أنه كلما كان الحسنه كلما كانت الحسنة من جنس السيئة التي عملت كلما كان ادعى للتكفير؛ مثلاً من كان ذنبه من جهة المال يكفر بالصدقة يتحسن أو يعمل الحسنات بالصدقة، وهكذا، من كان من جهة القطيعة والعقوق يصل الرحم والوالدين وما إلى ذلك.

ربما من الادله على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق؛ حديث صحيح. من قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدق، وهذا هذا الحديث عظيم جداً جداً حتى نفسياً، لانه أنت يعني قضية المقامرة هذه هي ترى دافعها الأساسي الحرص على المال، صح؟ مقامرة حرص على المال، المخاطره فيه فقط لاجل الحرص عليه، فانه حتى لو قلت: تعال أقامرك، تصدق؛ عملياً اخراج هذا المال اللي الانسان هو أصلاً دفعه لمثل هذا القول.

السبب الثالث، الثالث عفواً، قلنا الحسنات الماحية، ومن الأدلة على ذلك الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن. أرايتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ما تقولون ذلك يبقي من درنه؟ قالوا يا رسول الله لا يبقي من درنه شيئاً، قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن خطايا؛ هذه كلها من أسباب الرجاء.

السبب الرابع لتكفير الذنوب، دعاء المؤمنين للمؤمنين؛ دعاء المؤمنين للمؤمنين هذه من أسباب تكفير الذنوب، لفته جميلة: الذنب نفسه، إيش حد إدعي لك الآن؟ إيش فكرة صلاة الجنازة؟ إيش فكرة صلاة الجنازة؟ دعاء للميت، صح؟ هذه هذه خلاصه صلاة الجنازة أنه هي الدعاء للميت. أيضاً: إذا مات ابن آدم انقطع عمله، وفيها ولد صالح يدعو له، فالإدعاء لميت؛ في صحيح مسلم: ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون إلا شفعوا فيه، نعم حديث صحيح مسلم: ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون إلا شفعوا فيه، وأيضاً في رواية أخرى حديث ابن عباس تختلف قليلاً.

هذا الأمر الخامس، عفواً الرابع من أسباب تكفير الذنوب. الأمر الخامس: ما يعمل للميت من أعمال البر؛ ما يعمل للميت من أعمال البر والصدقة، هذا أيضاً من أسباب تكفير الذنوب، من أسباب يعني خلينا نقول من أسباب الوقاية من اثر الذنوب، من أسباب الدافعة للعقاب، هذه الصدقات عن الميت هذه تؤثر؛ لذلك من أعظم الرزق أن يرزق الإنسان ولداً صالحاً، أو أن يرزق يرزق العالم مثلاً أو المدرس أو المربي أن يرزق تلاميذ صالحين.

مثلاً من مات وعليه صيام صام عنه وليه، يعني هذا هو يعني جزء من القضية أنه أنه ينفع؛ إذا مات ابن آدم انقطع عمله من ثلاث، ومنها: صدقة جارية، علم ينتفع به، هذا شيء منه نفسه، وإذا عمل أيضاً من غيره، مثل حفر الأبאר وما إلى ذلك. طبعا الأعمال التعبدية المحضة اختلفوا في وصولها للميت، في خلاف بين العلماء أنه مثلاً قراءه القرآن الصلاة كذا، أنه في خلاف معروف، خلاف كبير بين العلماء، لكن الشيء الواضح اللي ما في خلاف هو قضية الصدقة؛ أن الإنسان يتصدق عن الميت أو يدعو للميت، أو الوقف الصدقة بانواعها، الوقف الآبار هذه أفضل ما يمكن أن يعمل للميت؛ اعظم ما يقدم للميت هذين الامرين الصدقة والدعاء، اعظم ما يمكن أن يقدم.

الصدقة عل أي؟ طبعا طبعا الصدقة وخاصة الأوقاف حفر الآبار وما إلى ذلك، هذه من اعظم ما يمكن أن يقدم للميت. لا هذه من الأشياء المختلف فيها، اللي هي التعبد المحض: الصلاة، العمرة، قراءه القرآن، فيها خلاف.

كبير بين العلماء، يعني مسألة مشهورة الخلاف فيها.

طيب، هذا السبب الخامس. السبب السادس من أسباب دافع العقاب والمكفر للذنوب: شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أهل الذنوب يوم القيامة. يعني أحاديث كثيرة كثيرة جداً واردة في فضل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأيضاً هذه الشفاعة أو جعل الله سبحانه وتعالى من مثل هذا. طبعا النبي صلى الله عليه وسلم له شفاعة خاصة، لكن يوجد من المؤمنين من له شفاعات يوم القيامة أيضاً الشهيد، ويوجد حتى من الصالحين ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث: يدخل الجنة من أتى بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم أو نحو ذلك أنه يعني في أناس لهم مكانة عند الله سبحانه وتعالى يشفعون عند الله سبحانه وتعالى.

طبعاً هذه بقيودها المعروفة أنه ولا يشفعون إلا لمن ارتضى، مَن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، وأنه هذه الشفاعة تطلب من الله سبحانه وتعالى، لكن يعطيها الله سبحانه وتعالى لأناس من أولياءه من أهله من العباد، فيشفعون للمؤمن، يشفعون للناس. طيب، لكن في شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، اللي هي الشفاعة الكبرى، اللي هي المقام المحمود، اللي هي الفصل بين الناس، وأنه هذه الشفاعة ليست لأي أحد إلا للنبي صلى الله عليه وسلم.

السبب السابع: المصائب المكفرة. المصائب المكفرة، طبعاً يدخل فيها الهم، الحزن، الشوكة، الابتلاءات؛ كل ما عظم الابتلاء كل ما عظمت الأثر من ناحية تكفير الذنوب. وهذا شيء يعني صراحة بمقياسدنيوي يعني ما نقدر نستنتجه ابتداء، لكن لما تنظر فيه كمنظر أنه هذا ما قرره الله سبحانه وتعالى، تستطيع أن تفهم بعد ذلك تقرأ بعض الحِكم، وإلا ابتداء قد يأتي في بالك أن الإنسان ما دام أنه صالح المفترض أنه ما يبتلى، هذه النظرة الأولية يعني، لكن مزيداً من التأكيد أن الدنيا ليست إلا جناح ما تسوى حتى جناح بعوضة عند الله سبحانه وتعالى، وأن الله سبحانه وتعالى بهذه الابتلاءات يصقل الإنسان ويستخرج أفضل ما فيه، وأنه إلى آخره، أن مما يحقق العبوديات الأخرى الصبر والحسن الظن وعدم الياس وما إلى ذلك، يجد فعلاً أن هذا يعني أمر عظيم.

في البخاري حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيراً يصب منه. هذا حديث في البخاري، حديث المشهور في السنن وحديث صحيح من حديث عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد بن أبي وقاص أنه النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، أو ثم الأمثل في الأمثل. يعني هذه سنة إلهية، فهذه من أسباب حصول التكفير للذنوب.

الأمر الثامن الذي ذكره قال: ما يحصل في القبر من الفتنة والضغط والروعة، فإن هذا مما يكفر به الخطايا. السبب التاسع: أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها، وهذا عجيب أن من الأسباب التي قد تسقط عن الإنسان شيئاً مما بعدها. السبب العاشر: رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد لمن يشاء سبحانه وتعالى، بلا سبب من العباد، لذلك هو قيدها أنه ما في سبب أنت قدمته، لكن بعلم الله سبحانه وتعالى عنك وعلمه بحالك قد يتجاوز الله سبحانه وتعالى عن الإنسان.

أما في أمور يعني لو كذا اردنا أن نذكر شيئاً عملياً باختصار: إيش الشيء اللي يتشبث فيه الإنسان فيجعله أكثر رجاء؟ يعني السؤال بطريقة أخرى، إيش في شيء من الأعمال يمكن أن يتشبث ويتعلق به الإنسان فيكون قد تمسك بأقوى ضمان، بأقوى شيء يكون معه يرجو به الله سبحانه وتعالى؟

اعظم شيء، أعظم شيء: لا إله إلا الله. لا إله إلا الله هذه، لا إله إلا الله إذا صارت نفساً للإنسان وقالها موقناً بها، مصدقاً، مستشعراً، متيقناً، قاطعاً كل شك، كل ريب، معظماً، مستصحباً كل ما يمكن أن استصحب من الأعمال ومن التصورات القلبية مع نطقها، مع نطق هذه الكلمه، هذا أوثق شيء يمكن يتمسك به الإنسان. أوثق شيء: لا إله إلا الله، توحيد الله سبحانه وتعالى.

ثم بعد ذلك تاتي أشياء أخرى يمكن أن يتعلق بها الإنسان، مثلاً: الاحسان إلى الناس. الإحسان إلى الناس، الإحسان إلى الناس بركته عجيبة وأجره عند الله كبير جداً جداً جداً. فالإنسان يمكن أن يتعلق ويثق ويتطلب التمسك بشيء وثيق: بالإحسان إلى الناس، خالق الناس بخلق حسن، العفو عن المسيء، التصدق على... طبعاً يدخل فيها الصدقة، التصدق على الفقراء إلى آخره مما تعلمون مما يدخل في الإحسان إلى الناس.

أيضاً اللي نذكره دائماً، يمكن في كل محاضرة، اللي هو قضية مراتب إدراك مراتب التعبد والأخبار وما إلى ذلك، ومن ثم التعبد على ضوئها. يعني أن الإنسان يتعلق بما يعلمه أعلى شيء في الدين، الإنسان أحياناً ترى يتعب نفسه في طاعات تعتبر طاعات فرعية وجزئيه ويستهلك نفسه فيها، وبينما ترى طريق رضا الله سبحانه وتعالى قد يكون أقصر من ذلك. نعم، قد يكون أقصر وأيسر فعلاً، لكن هو الإنسان يحتاج فقه، فقه لذلك، فعلاً الوصول إلى الله سبحانه وتعالى ليس بكثرة العمل وإنما بالفقه في هذا العمل وبما يصاحبه.

الاعمال القلبية لا يوجد مثلها. الأعمال القلبية لا يوجد مثلها يعني في هذه الوثوق أنك تصل إلى الله سبحانه وتعالى، مثلاً الذكر: ذكر الله سبحانه وتعالى، أنت تقرا في فضائل الذكر تتعجب تتعجب مثلاً، وانسان قد يتعجب من يعني هو أن تبني قيمة العبادات والاعمال بقدر ما جاءت في النصوص، هذا هو الفهم الحقيقي. مثلاً أجر الصحبه الصالحه وما يترتب عليها من زيارة في الله وتآخ في الله ومحبة في الله، ترى هذه القضية في دين الاسلام قضية مركزية وكبرى ولها ثواب غير عادي أبدا. مثلاً في الحديث الصحيح: وجبت محبتي للمتحابين فيه والمتجالسين فيه والمتباذلين فيه والمزاورين فيه. رجل ذاهب إلى مدينة أخرى وقف له ملك، قال: إلى أين؟ قال: إلى رجل. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا إلا في الله. قال: فاني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

طيب، أنت لما تنظر في سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، لو جاء هذا النص مجملاً وقلنا يلا يا جماعه تفكروا ايش تتخيلوا سبعة اعمال أو سبعة أشخاص يعملون أعمال معينة، سبعة يعني فئات أو أصناف يظلهم الله في ظله، يلا يا جماعة استخرجنا من خلال ما تعرفون من النص، يعني من النصوص الشرعية العامة، لو لم يأتي التسمية قد لا يخطر في البال أن رجلان تحاب في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، يعني قد يكون في بالنا أن هذا شيء نعم عمل صالح ولكن لا يصل إلى أنه يكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. ثم تجد في الحديث الصحيح أنه يقول لك منها: رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. الموضوع كبير يعني ما هو موضوع سهل.

طيب، تعالوا خلاصه ما تريده أنت هنا في هذه الحياة أن تشعر أن تذوق حلاوة الإيمان. يلا كيف نحقق حلاوة الإيمان؟ ثلاث وسائل: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود... لاحظوا مقرونة بإيش؟ الصحبه الصالحة، المحبه في الله، هذه ليست عملا هامشيا أبدا. وارد في صحيح مسلم: أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله. حتى يعني حتى التفاصيل يعني ليست فقط في المكانة العامة، فمثل هذه الأشياء يعني كيف نحن كيف نحن نعم تعلق بامر وثيق، نتق بامر وثيق، قلنا السبب الثالث هو بإدراك منزلة الأعمال من حيث تأسيسها الشرعي والتعلق بها ومن أهمها وأفضلها وأجملها: الصحب الصالح، التآخي في الله، التحاب في الله، وهي التي ينبني عليها يعني خير كبير كبير جداً.

الذكر نفس الشيء، الذكر لما تنظر في نصوص الشريعة يا الله شيء عجيب عجيب. يعني مثلاً جلسنا نذكر الله قال، طال علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: نذكر الله إلى آخره. قال: قال الله: ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذلك. قال: فإن، فإن الله سبحانه وتعالى يباهي بكم. وهكذا من نصوص كثيرة جداً، الملائكة: إن لله ملائكة سيارة فضلاً يتتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلساً... اقرأوا الحديث يا جماعه كامل حديث طويل رائع جميل جداً. حديث في البخاري ومسلم صحيح: إن لله ملائكة سيارة، حديث رائع يعني يبين هذه الفكرة اللي هي قضية أنه أنه أحياناً تاتي فضائل لأعمال لا نتصورها، أحبك الله كذلك.

انظر مثلاً في صحيح مسلم: أن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلاً أو فضلاً يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضاً بأجنحتهم حتى يملوا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء، فيسأله الله عز وجل وهو أعلم بهم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللون ويحمدونك ويسألونك. قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك. قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا يا أي ربي. قال: فكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك. قال: ومما يستجيرونني؟ قالوا: من نارك. قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا. قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قال: ويستغفرونك. فيقول: قد غفرت لهم، فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا. قال: فيقولون: ربي، فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم. قال: فيقول: وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسه.

هذا في صحيح مسلم، طبعا هذا ترى أيضاً فيها الصحبه الصالحة، يعني هي مجتمع فيها امرين، أنه هو أصلاً مجلس يعني مجلس ليس شيئاً واحداً وذكر، فهذه كلها من الأشياء التي تجعل الإنسان يتعلق بامر وثيق.

وأنا أقول يا جماعة خاصة مع مع الاختلافات اختلافات المذاهب والافكار والتيارات والناس، وكل يقول: أنا على صواب وما أدري ايش، الإنسان يحتاج يتعلق بامر وثيق، والتعلق بامر وثيق هذا مو معناه أنك تتعلق بأستاذ ولا بشيخ ولا برئيس جماعة ولا طائفة، ولا يعني هذا التعلق مو بامر وثيق، مو بامر وثيق! التعلق بامر وثيق هو فعلاً التعلق بالكمالات الكبرى في الإسلام التي جاءت فيها هذه الضمانات، تعلق بشهادة التوحيد، بالإيمان، بأعمال القلوب، بالذكر، بالصحبة الصالحة، ومن ثم يتطلب الإنسان الهدى والصواب فيما فيما يستطيع يجتهد في ذلك.

لكن التعلق بالامر الوثيق هو فيما ذكرنا: الإحسان إلى الناس، عدم الإساءة، عدم الظلم، بل هناك حديث يعني أختم به هذه المحاضره، حديث أيضاً يدل على هذا المعنى الأخير الذي ذكرته، حديث عظيم فيه المعنى اللي هو قضية المعنى معنى الفتن وإيش الإنسان يتعلق.

دخلت المسجد، فاذا عبد الله هذا عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة يقول: دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالساً في ظل الكعبة والناس مجتمعون إليه، فأتيتُه فجلستُ إليه، فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، ركزوا يا جماعة هذا حديث عظيم جداً، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلاً فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جَشره أي دابته، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة.

فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وأن يحذر وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وأن أمتكم هذه... هذا التطبيق الآن أنه لم يكن نبي قبل إلا كان حقاً عليه أن يرشد أمته إلى خير ما يعلمونه ويحذرهم شر ما يعلمونهم. طيب، الآن قال: وأن أمتكم هذه، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، تجيء فتنة يرقق بعضها فيرقق بعضها بعضاً، تجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: من هذه هذه، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه. فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتاته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وياتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه.

خلاصة غير معقده، سهلة، واضحة، تتعلق فيها بالامور الكبيرة العظام: إيمان، إيمانك لا تفرط به، تعلقك بالله لا تفرط به، يقينك، توكلك، إخلاصك، صدقك مع الله سبحانه وتعالى. ثم الناس لا تظلمهم، أعطيهم الإحسان، والحمد لله رب العالمين.

معاذ لما قال: يا رسول الله الوصية الخلاصة؟ قال: اتق الله حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن. بالله اقرؤوا كتاب الوصية الصغرى في التعليق على هذه، كتاب صغير جداً تقرأه في جلسة بعد العصر، من العصر إلى المغرب، مو العصر حتى، ساعة واحدة لابن تيمية شرح في هذا الحديث الوصية الصغرى. الوصية الصغرى هي وصية معاذ هذه، ذكر في شرح جميل جداً خلاصة الدين: اتق الله حيث ما كنت، هذا في أعمال قلبية صح؟ إيش العمل القلبي هنا؟ مراقبة، تقوى، المراقبة، المراقبة والخشيه، أنه حيث ما كنت، أنه يعني دائماً أنت دائماً الاستحضار بوجود الله ومراقبته.

وأتبع السيئات الحسنة، ترى أنت ضعيف قد تخطئ قد تسيء، أتبع سيئتك بحسنات ترى هذه تمحها، وخالق الناس بخلق حسن. يعني أصول الدين وأموره العظام واضحة وسهلة وبينة وما تحتاج خلافات وتعقيدات، والإنسان يدخل في دوامات وأشياء كثيرة. الشقي اللي ابتلي بتتبع التفاصيل الفرعية في الإسلام مع إهمال الكليات الكبرى، هذا إنسان مسكين، إنسان مسكين جداً.

عكس ذلك الإنسان متعلق بالأمور الكبرى ويتتبع يعني يحاول أن يتسنن، يعني يتبع النبي صلى الله عليه وسلم حتى في التفاصيل، هذا على خير حتى لو فرط في بعض التفاصيل أو بعض السنن أو كذا. لكن إنسان تنقلب عنده الصورة فتجده يتمسك مثلاً ببعض السنن الظاهرة، ولسانه أحد من سيف يفري عباد الله. وبعدين بعض الناس يبتلى أنه ما يفري في لسانه إلا الصالحين، الدعاة، المصلحين، المجاهدين في سبيل الله، أي أناس يسعون في خدمة هذا الدين ونصرته.

تلقى إنسان في ظاهره أهم شيء مثلاً اللحية الثوب كذا، بس شوف اللسان كيف، بعدين في من في العاملين لدين الله سبحانه وتعالى، مصيبة أين الفقه في الدين، أين الإسلام، أين إلى آخره. طبعاً مو معنى هذه أنه ليست ليس إنسان لا يسعى لتطبيقها، لكن الفكرة هو أنه فين كيف فهم الدين عند الإنسان، يعني كيف صاير الفهم هذا، مشكلة كبيرة. يعني هذا من علامات الخذلان، علامة قطعاً يعني، لكن إنسان متعلق بالأمور العظام.

تحقيق الإيمان، تحقيق التوحيد لا إله إلا الله، التمسك بالفرائض، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، التمسك بالفرائض، التمسك بأركان الإسلام، المحافظة على الأمور العظام، مثلاً عدم عقوق الوالدين، المحافظة على بر الوالدين، المحافظة على صلة الرحم، عدم القطيعة، عدم النميمة، هذه الأشياء الكبيرة في الإسلام جيد، المحرمات الكبرى متنبهاً الزنا، الربا، السحر وما إلى ذلك.

أفلح إن صدق، يعني في الأخير ترى مو واجب على الإنسان أنه، يعني إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، ما استطعتم ما تستطيع أن تقدمهم، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، جزاكم الله خير.