طيب آه، الأمر سهل. آه، زيادة هي طبعا فيها فيها روافد. أمر سهل أقصد بس كصياغة جوابه اللي هو كتطبيق عملي يحتاج اسمه كلام كثير، أوعى يكون جهد كبير.
هو في في آه آه جزء خلينا نقول متعلق بالصنعة الأداة، وجزء متعلق بالرصيد اللغوي، والرصيد اللغوي، وجزء متعلق بالتراكيب واستعمالاتها. يعني لكي أزيد قوتي في اللغة العربية، أحتاج الشغل على هاي الثلاثة. إيش الفرق بين الثلاثة؟ الأولى اللي هي متعلقة بعلوم اللغة الأساسية كصنعة آآ إعراب آه اللي هي تدخل فيها علوم النحو والصرف إلى آخره.
آه فهذه لابد أنه أسير فيها بالتدرج المعروف. ليس هذا وقت ذكر التدرج المعروف، وليس مجهولا. أي أحد يستطيع أن يأتي به؛ التدرج في علوم اللغة العربية الآلية، العلوم الآن اللي اللي هي تعتبر أقصد تشترك في وصف آه أو المرتبط بقضية العالم، آآ فهذا جزء.
البعض يظن أنه تقويتي تقوية نفسه باللغة العربية هو تغطية هذا الجزء فقط. أنا عشان أتقوى باللغة العربية، أدرس الآجرومية بعدين مثلا ملحة الإعراب بعدين أو بعدين قطرة الندى بعدين ألفية ابن مالك، خلاص أنا كنت قويت في اللغة العربية. لا، أنت ما تقويت في اللغة العربية، أنت قويت جزء واحد بس اللي هو متعلق بالصنعة، متعلق بالصنعة فقط.
الجزء الثاني المتعلق بالرصيد اللغوي أو المتن اللغوي، اللي هو زيادة مفردات لغوي. هذا يأتي عبر الحفظ، الحفظ لأصول الخطابات العربية الخطابات العربية. اللي هنا يقول لك اللي هو الديوان العربي، اللي هو الشعر. آه، هنا تجي فائدة حفظ أشعار العرب الأساسية. هذي ترى مو الهدف منها هو تعلم الاستعارة والكناية إلى آخره، هذي خلينا نقول من أهم الأهداف هي زيادة المتن اللغوي لديك، المتن اللغوي.
طبعا وأعظم رصيد أو من أعظم الأرصدة في ذلك قراءة القرآن الكريم والسنة النبوية بهذا الغرض، زيادة المتن اللغوي، خاصة السنة النبوية والقرآن درجة أولى عليا في كل المستويات اللغوية، بس كمفردات مفردات كثيرة. هذي تجدها في السنة كثيرا، لأنه السنة آلاف الاحاديث، يعني خل نقول آه تغطية آه موضوعات كثيرة تفصيلية فيها مفردات متعددة. زيادة المتن اللغوي ويكون عبر الحفظ وعبر تكرار القراءة ودوام القراءة في آه كتب اللغة الأصلية.
الأمر الثالث اللي هو آه الزيادة في البيان في قضية التراكيب وقضية قضية اللي هي خل نقول المحسنات اللغوية والمحسنات اللفظية، آه البلاغة إلى آخره. وهذي فيها وسائل، فيها وسائل منها وسائل تعتبر فقط قوالب أولية، مثل دراسة علم البلاغة. لكن دراسة البلاغة لا تخرج إنسانا بليغا؛ دراسة البلاغة تعطي الهيكل الهياكل البلاغية الأولى، أني أفهم المصطلحات، أفهم التقسيمات الأساسية، بعدين تكون عبر إدامة القراءة للنصوص العربية، خاصة المثلية أكثر من الشعرية، أكثر من الشعرية، النصوص العربية اللي كبار أهل اللغة آه مثل آآ الجاحظ، آآ القراءة إدمان القراءة مثلا للجاحظ، آآ مثل آآ يعني الكتب الكثيرة التي تعتبر من أصول الكتب الأدبية.
بعض كتب أو آآ أبي علي القالي إلى آخره، هي كتب أدبية تعتبر في التاريخ التراث الإسلامي في التراث العربي معروفة. وهذي تزيد من مستوى من تحسين مستوى البلاغة والبيان والتراكيب لدى الإنسان، ومن من أفضل الطرق فيها إدمان للقراءة والنظر آآ لقارئ أو لكاتب معين منهم، مثلا قراءة كل ما كتبه الجاحظ، حتى من المتأخرين، يعني مثلا الرافعي، قراءة كل ما كتبه بغرض الاتكاء الاتكاء على آه المقدرة البيانية التي لديه فأستعير هذه المقدرة إلى فترة معينة ثم آآ تظهر بصمتي.
إذا لكي أزيد قوتي اللغوية، أحتاج إلى ثلاثة مجالات أساسية: مجال الصنعة اللغوية الأساسية، اللي هي دراسة النحو والصرف بالتدرج المعروف. النوع الثاني: زيادة المتن اللغوي، زيادة المتن اللغوي، اللي هو يكون عبر حفظ ديوان العرب الأشعار بغرض زيادة المفردات لدي. الوسيلة الثالثة هي معرفة التراكيب والبيان والمحسنات وما إلى ذلك عبر قراءة كتب الأدب العربي الأساسية، والقراءة لأدباء العرب الكبار، آه وبخاصة التركيز على أنهاء كتب آه أديب معين من أدباء اللغة العربية وتكرار هذه الكتب.
هذي الثلاثة أمور، آه إن شاء الله ستقوي رصيدك اللغوي، تقوي إمكانك اللغوي بشكل كبير جدا. هذا فقط من الناحية المعرفية، فقط هو يعتبر الشق الأول في تقوية الإمكان اللغوي.
الشق الثاني وهو جزء لا يتجزأ، اللي هو الممارسة العملية. بعد وأثناء وبعد آآ الازدياد اللغوي بالطريقة التي ذكرت، يكون هناك تطبيق، تطبيق. هذا التطبيق على شقين: تطبيق كتابي، وتطبيق إلقائي شفهي. كلما طبقت هو آآ حولت ما أتعلمه في البناء اللغوي المعرفي إلى ناحية عملية، ازددت قدرة على الربط وسهولة الاستحضار بين الرصيد النظري الذي عرفته عرفته وبين القدرة على تفعيله.
فلا تظني أنك إذا قرأت ما قلت لك، أنك إذا كتبت أو تكلمت ستكونين مباشرة أديبة أو لغتك العربية ستصبح عالية. لا، يجب أولا أن آه يكون هناك ممارسة عملية، تدريب للنفس على الكتابة، تدريب للنفس على الإلقاء على التحدث. هذا التدرب العملي يمزج المعرفة النظرية أصلها أو التطبيقي، ومن هنا يتمرن الإنسان ويتمرس حتى تصبح اللغة طوعا بين يديه بين يديه.
إن إن أراد أن يشكلها آه على صورة تحذير يعني خطابه، إن أراد أن يشكل خطابه على صورة تحذير، تطيعه الكلمات وتأتيه فيصرخ بها كما يشاء. من أراد أن يصوغها آه بصورة الخطاب الرحيم الحاني، آآ فالكلمات تأتيه طائعة والتراكيب يسهل عليه آه يعني عملها حتى يقدم فيها أو يحقق فيها هذه الغاية، إن أراد وإن أراد وإن أراد إلى آخره. هذا مجمل الجواب عن سؤالك: كيف أقوي آه إمكاني اللغوي؟
الشيخ أحمد السيد