تسجيل الدخول

خالد بن الوليد في عام اثنا عشر للهجرة خاض كل المعارك اللي احنا تكلمنا عنها في اللقاء السابق، وكان عام اثنا عشر للهجرة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بكم سنة واحدة جيد. لمن تنظر ايش اللي صار خلال عام اثنا عشر، تقول: يا ربي، مو معقول هذا اللي صار.

كل الأحداث هذي صارت كلها في عام اثنا عشر للهجرة. طيب، متى متى استطاع المسلمون يرتبون أنفسهم ويعني يستعيدوا أنفاسهم؟ هذه قوة الإسلام لما تكون في أسمى أو في أعلى درجاتها. اللسان يا حبايب، بعد معركة ذات العيون، اللي صار أن خالد بن الوليد نزل إلى منطقة تسمى عين التمر.

منطقة تسمى عين التمر، هذي المنطقة تعتبر جنوب الأنبار، جنوب الأنبار. حلو؟ هذي المنطقة فيها عرب موالين للفرس، وفيها قرص لا فرس، هم السادة. العرب اللي هناك كانوا تابعين للفرس، في قائد قائد للفرس، وقائد للعرب الكفار الموالين للفرس. هذا القائد العربي اسمه عقة بن أبي عقة، تمام؟

عقة بن أبي عقة كان يقول لقائد الفرس، يقول له: يا أبو الشباب، خلي خالد بن الوليد وهو جاي علينا الآن، خليه علينا احنا العرب. احنا العرب نعرف بعض، احنا العرب نعرف بعض، فما يحتاج أنت تجي بجنودك الفرس، احنا نخارج أنفسنا مع بعض، وخالد بن الوليد خليه علي.

فقائد الفرس قال له: تمام ماشي. لمن رجع لقومه، قالوا له: أنت إيش بك غبي؟ ليش تسمح للعربي هذا أنه هو يتفرد فقط بخالد بن الوليد؟ خالد بن الوليد راح يهزمه. فقال الفارسي هذا: قال: إيش المشكلة؟ خليه ينهزم، إذا انهزم القائد العربي الموالي لنا، راح يكون جيش المسلمين إيش؟ تعب من الجراح والضرب والضرب، احنا نجي في ذاك الوقت وإيش نعمل؟

إيوا، وجاك جيش العرب بقيادة عقة، وقفوا، وصل خالد بن الوليد ووقفوا أمام بعض، يبغى يبغى يهزم خالد بن الوليد لحاله. طيب، شوفوا إيش سوى فيه خالد. آه، صار هذا عقة يرتب الجيش، ماشي كذا يرتب الجيش: أنت وقف هنا، أنت اوقف هنا. اللي في الجيش الثاني، خالد بن الوليد أبو سليمان، يرقب الوضع كذا زي شفتوا الصقر كيف لما يطير من فوق يشوف شوف المنطقة كلها، وبعدين شوف الفريسة؟ جلس خالد بن الوليد، خالد بن الوليد أبو سليمان، يرقب يرقب ينتبه، إلى ما عرف أن هذا القائد اللي هو عقة منسجم جدا في ترتيب جيشه مو منتبه.

وينطلق عليه خالد بن الوليد زي الصقر، ويقفز فوقه ويحتضنه، ويطربقوا عَالارض، ويجيك صاحبه يا حبيبي حيي أثره وهو حي، جابوه إلى جيش المسلمين بكل سرعة وبساطة وانقضاضة. هذاك لسى ما استوعب القضية، يعني هو دحين جالس يرتب الجيش ما يدري إلا اللي جايه وقافز عليه وحاضنه ومكتفه وجالس يسحب.

يعني هو ما هو مندمج، هو يشرف يرتب من هنا كذا. المهم، قدر يقتنصه خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه. لما سوى فيه كذا، خالد بن الوليد جيشه إيش سوى؟ هرب الجيش، هرب الآن على أساس أنه يعني على أساس أن جيش النصارى ينتظر تعبان حق المسلمين اللي بعد القتال.

المهم، جا المسلمين بسرعة على المكان اللي فيه الحصن اللي فيه النصارى، وحاصروهم، واللي فيه الفرس عفوا، وحاصروهم وفتحوا الحصن. وفي أثناء الحصن، أو في داخل الحصن، وجدوا غرفة، هذي الغرفة كان فيها طلاب علم يحفظوا الإنجيل، طلاب علم نصارى، فاقتحم خالد بن الوليد هذي الغرفة وأخذهم أسراء، ونقلهم جهة المسلمين هناك.

وسبحان الله يعني صاروا صاروا هذول عبيد للمسلمين، وهذول صار منهم أناس قادة للمسلمين، يعني من صاروا هم آباءُ لأناس قادوا وكبار من المسلمين. وهذا سبحان الله كان من بركات الفتوح الإسلامية، أن هذول ناس كاين يعني في اعتقاد خاطئ وفي ضلال مبين، فالمسلمين ياخذوهم ويوفروا لهم بيئة أفضل، يتعلموا فيها الإسلام، يتعلموا فيها دين الله سبحانه وتعالى.

تعرفوا مين من منهم؟ من هذول منهم واحد اسمه نصير، والد والد موسى بن نصير. ما تعرفوا موسى بن نصير مين؟ ما يعرف موسى بن نصير؟ طب مين يعرف موسى بن نصير؟ أربعة عام خمسة، أكيد ترى اللي حيرفع حسن أكيد.

أكيد يا أنس، إذا مو متأكد نزل. لا هو واحد هو ما في، تتذكر منه شوية مين هو موسى بن نصير؟ يا تعرفه يا ما تعرفه، مين يعرفه؟ طيب، ها يا معاذ.

فاتح الأندلس مع طارق بن زياد، يعني هو هو اللي كان قائد الجيوش الإسلامية في المغرب، وهو اللي أرسل طارق بن زياد، وبعدين لمن عبر طارق بن زياد وفتح مجموعة، راح معه موسى بن نصير وصاروا جيشين في الأندلس هم الاتنين، فتحوا الأندلس. هذا نصير أبو موسى بن نصير، واحد من اللي مسكوهم في القلعة.

تمام؟ وكمان في سيرين أبو محمد بن سيرين، معروف إمام من أئمة المسلمين الكبار. وفيهم واحد اسمه حمران، هذا حمران صار من أحد الرواة وخدام عثمان بن عفان الخليفة الإمام الراشد رضي الله تعالى عنه.

المهم، آه بعد كذا آه صار في آه قائد من قوات المسلمين اللي أرسل أبو بكر إلى العراق أيضا اسمه عياض بن غنم. هذا عياض كان في منطقة اسمها دومة الجندل، وصار محتاج أنه هو آه يكون أحد يمده بمدد. فبسرعة خالد بن الوليد اتجه إلى آه إلى فين؟ العراق.

إلى دومة الجندل، هو أصلا في العراق، بالعكس هي جنوب العراق تعتبر الآن في شمال في شمال الجزيرة العربية، يعني تعتبر الآن في شمال السعودية. نزل خالد بن الوليد طبعا هي المنطقة ذيك هذي كلها أصلا تعتبر منطقة تعتبر يعني سابقا في العراق، جنوب العراق.

فنزل خالد بن الوليد بسرعة إلى دومة الجندل، ولقى عياض بن غنم محاصر الحصن، ودخل خالد بن الوليد في المعركة، واقتلع الباب حق الحصن، ودخلوا وقتلوا الجنود، وانتصروا في تلك المعركة.

بعدين آه الفرس توجهوا إلى الأنبار. الأنبار مين فيها؟ الأنبار فيها الجيش حق خالد بن الوليد اللي هم تركهم هناك، اللي هم يعني بتعرفوا خالد بن الوليد إيش فتح هناك مدن؟ الأنبار، وقبل الأنبار إيش فتح؟ تذكروا أن بلدة كبيرة جدا قلنا فتحها أول شي حتى يمكن ما اخذناه في الدرس الماضي اللي قبله، أو في أول الدرس الماضي. لا، في منطقة اسمها الحيرة.

تذكروا؟ إيوا الحيرة هناك كان في قائد لخالد بن الوليد تركه هناك الروم أو عفوا الفرس والأعاجم هذول توجهوا إلى تلك المنطقة، آه بعدين طبعا كان فيها القعقاع بن عمرو، القعقاع أرسل أحد الجنود أنه هو يواجه هذول اللي جو يغزوه، وبعدين القعقاع بنفسه شارك.

بعدين خالد بن الوليد لحقهم، فصارت معركة كبيرة بين الغزاة الفرس اللي جو يهاجموا المسلمين في البلاد اللي فتحوها وبين خالد بن الوليد والقعقاع بن عمرو والجند اللي أرسله، وانتصر أيضا في ذلك انتصارا كبيرا. بعدين ولا زلنا إلى الآن في عام اثنا عشر للهجرة، إلى الآن للساعة أنا في عام اثنا عشر، متخيلين قدر الأحداث وهذي الفتوحات كلها كلها عام اثنا عشر للهجرة.

طيب، بعدين خالد بن الوليد رضي الله عنه توجه، معليش توجه إلى منطقة اسمها الفرات، هذي المنطقة تعتبر قريبة من بلاد الروم. الآن كل المعارك الماضية مع مين؟ مع الفرس ولا الروم؟ الفرس.

طيب، الروم، إيش هم الروم؟ في بلاد الشام إمبراطورية ضخمة وكبيرة جدا جدا، إلى الآن إلى الآن يعتبر المسلمون ما تشابكوا معها اشتباك قوي. متى صار الاشتباك معاهم؟ في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم في مؤتة.

في مؤتة، تتذكروا معركة مؤتة؟ اخذناها كاملة، لما قتل آه جعفر، وبعدين آه زيد بن حارثة زيد، بعدين جعفر، بعدين عبد الله بن رواحة. إيوه تتذكروا جيش جيش الروم في تلك المرحلة كان قوي جدا وكبير، إي والروم عندهم أعداد هائلة جدا.

آه هنا خالد بن الوليد راح إلى منطقة الفرات، الفرات فين صايرة؟ صايرة على حدود الفرس والروم، يعني صايرة قريبة من الشام، وقريبة من مو قريبة يعني قريبة من دمشق مسافة، بس أقصد على حدود مملكة الروم، بس أنه مثلا دمشق أو الشام تعتبر بعيدة شوية، فهو على حدود العراق في نفس الوقت على حدود مملكة مملكة الروم.

الروم هنا قالوا: إيش؟ إن شاء الله خير، خير إن شاء الله، خير خير، جاينا خالد، خير إن شاء الله. ويجمعوا له يا حبيبي جيش كبير جدا جدا جدا، لأن هو اللي قتل من جيش الروم في المعركة دي قريب مئة ألف، وعليك الحساب. فجاء هذا الجيش والتقى فيهم خالد بن الوليد في معركة كبيرة جدا، معركة الفراض، وهزمهم أيضا فراب.

طيب، في هذه الأثناء في هذه الأثناء في بداية العام الثالث عشر للهجرة، الثالث عشر، بدأ الخليفة مين يا عمر؟ مين يا عمر الخليفة مين؟ مم خليفة مين، الخليفة مين؟

مين عمر؟ عمر بن الخطاب. لحد لسه احنا جبنا وصلنا عمر بن الخطاب سنوصل نحن نستألم عن الصديق لسه. في بداية عام الثالث عشر، قرر الخليفة أبو بكر الصديق أنه يبدأ بفتح الشام. هو بدأ بفتح إيش؟ بدأ بفتح العراق، بعد ما أنجز إيش؟ بعد ما أنجز حروب الردة صح، أنجز حروب الردة، وبعدين أرسل خالد بن الوليد والمثنى بن الحارثة إلى وعياض بن غنم إلى العراق.

يا جماعة، أنتوا معانا ولا مع الأسف؟ العراق مع الفرس طبعا، مع الروم إيوا. مين اللي كان أقوى وأشد بأسا، الفرس ولا الروم؟ فرس. الفرس الفرس كانوا أقوى وأشد، وكان يعني شوية العرب يخافوهم.

المهم في تلك المرحلة في بداية العام الثالث عشر الهجري قرر الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أنه يبدأ بفتح الشام، وبدأ يخاطب الأمراء من الصحابة اللي غير مع خالد اللي هناك في العراق، بدأ يكلم مجموعة من الصحابة اللي في المدينة وحول المدينة اللي بيرسلهم هنا وهونا، أنه يا جماعة سنتوجه إلى فتح الشام فتجهزوا.

الشام كلمة إيش تشمل؟ الأردن وسوريا وفلسطين ولبنان، كلها بلاد الشام. لسا يا جماعة لسا الرسول صلى الله عليه وسلم ما كمل سنتين بأبي هو وأمي وتوفي، والعرب هذول المساكين اللي خارجين من الصحراء هددوا إمبراطورية فارس، ودحين جالس بيبدأوا يهددوا إمبراطورية الروم كيف يعني؟ كيف؟

وبدأ يا حبيب أبو بكر الصديق يجهز الجيوش: تعال يا عمرو بن العاص، عقد له لواء، أرسل معاه مجموعة على أساس يفتح فلسطين، وتعال يا أمين هذه الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح ويعقد له لواء لواء يعني راية حق الجيوش، ويرسل معاه ويلا أبو عبيدة، كلهم على جهة بلاد الشام.

تعال يا شرحبيل بن حسنة، تعال ابن حسنة، تعال يا يزيد بن أبي سفيان، وليس يزيد بن معاوية، يزيد بن سفيان أخو معاوية أخوه وليس ابنه. في يزيد بن معاوية هذا مو صحابي، يزيد بن معاوية هذا مو صحابي، وأيضا كانت له أفعال غير جيدة يزيد بن معاوية، أما يزيد بن أبي سفيان فهو من فضلاء الصحابة ومن أبطال المسلمين أخو معاوية؟ أخو معاوية، إي نعم.

يزيد أرسل يزيد بن أبي سفيان، وأكبر جيش أرسله للشام كان مع يزيد بن أبي سفيان. تمام يا جعفر تمام؟ أكبر جيش كان مع مين؟ كان مع مين؟ طب الجيش اللي قبله كان مع مين عن الصلاح؟ إيش أسماء قادة الجيوش اللي أرسلهم؟ طيب إيش أسماء القادة اللي أرسلهم؟ ها عمرو عمرو بن العاص، يزيد بن أبي سفيان، شرحبيل وأبو عبيدة.

تمام. طيب لمن أرسلهم كل هذول مع بعض، كل جيوشهم الأربعة على بعض تتوقعوا كم مئة ألف؟ آه وحدة مئة ألف؟ لا، كل الجيوش الأربعة على بعض واحد وعشرين ألف واحد وعشرين ألف بس، تمام؟ يعني جيش من أبو ثمان آلاف، ست آلاف مجموع.

وأرسل بعدهم واحد من أكبر وأعظم فرسان المسلمين، يذكرنا يذكرنا بخالد فروسيته تذكر بخالد. مين يقدر يعرفه؟ لا كذا هو أكثر واحد يذكر بخالد، أكثر واحد في الفروسية، يعني هو ما يعني ما عمرك تسمعه يقاتل إلا ويكون قائد الخيول. لا لا، سعد ما يذكر خالد، سعد له قيادته له يعني له نمط آخر، أنا ما أتكلم مين أفضل، حتى القعقاع ما يذكره بخالد، كذا في واحد من نمط من نمط خالد.

آكل نبي جهل أبو جهل ذاك الطاغوت الكبير المجرم الذي فعل وفعل وفعل. ابنه؟ مسلم، مو مسلم بس، قائد من قوات المسلمين.

تتذكروا لمن ملك الجبال جاء للرسول صلى الله عليه وسلم وقال: إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، آه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إني أرجو أن يخرج الله من أصلابهم، يعني من ذريتهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا. مين خرج من ذرية أبو جهل؟ عكرمة.

أبو بكر الصديق جعل عكرمة خلف الجيوش، هذي الجيوش الأربعة كل واحد في مكان، تمام؟ عكرمة معاه ست آلاف، هذول يسمون ردء، ردء مين يعرف معنى ردء؟ إيوه، يعني زي زي الإسناد إسناد، تمام. نريد مين يعرف آية آية في القرآن؟ آية في القرآن: أرسله معي أرسله معي ردءا صح؟ ردءا أن يصدقني، ردءا أن يعني ردءا مساند.

فيامحمود كان عكرمة بن أبي جهل ورا في الجيش آه إسناد لهذول الجيوش المتفرقة، إي ست آلاف غير الواحد والشمس سبعة وعشرين إيوا. المهم هنا الروم قالوا: شوف، ما نبغى زي وقعة الفراض ولا زي أي شيء تاني، احنا نبغى نسوي شيء كذا من جد، قالوا يعني معنى الكلام اللي قالوه: نبي نعمل شي نخلي المسلمين ما يفكروا أصلا تفكير بعد كذا أنهم.

يجونا ويرسلوا لك الجيوش يا حبيبي! الجيش اللي أرسلوه أمام عمرو بن العاص لحاله، عمرو بن العاص معاه شوية من الواحد وعشرين تسعين ألف تمام، اللي أمامي يزيد خمسين ألف، اللي أمام أبو عبيدة ستين ألف.

المهم، وصل مجموع جيش الروم قيل ما بين مئة وعشرين إلى مئتين ألف، يعني قيل مئة وعشرين، قيل مئتين ألف. مئتين ألف دحين لو تبغى تصورها في الواقع اللي دحين تقول: إيش اللي يجمعهم مئتين ألف دول؟ مئتين ألف، المسلمين أرسلوا إلى أبو بكر الصديق: يا خليفة رسول الله، ترى الوضع ما يطمن بصراحة يعني؛ صح إحنا أبطال وقادة المسلمين وعمرو بن العاص وأبو عبيدة، لكن في الموازين العسكرية المادية بصراحة الوضع لا يطمن أبدا.

فأخذ أبو بكر الصديق رد عليهم أنه استعينوا بالله وتوكلوا على الله وما أدري إيش، وبعدين قال: والله والله لأذهبن وساوس الشياطين عن الروم بخالد بن الوليد! والله لأذهبن وساوس الشياطين عن الروم بخالد بن الوليد! ويرسل رسالة: أبو سليمان، خذ نصف جيش العراق واتجه إلى الشام بسرعة، نصف الجيش واتجه إلى الشام سريعا جدا، المسلمين بحاجتك. وتجي الرسالة لأبو سليمان خالد بن الوليد، وخالد بن الوليد يقسم الجيش نصفين، وياخذ معاه تسعة آلاف وخمس مئة، ويخلي الجيش الثاني الباقي في العراق بقيادة، بقيادة المثنى، المثنى ثم قيادة أكبر من القعقاع، المثنى بن حارثة.

ترك المثنى بن حارثة في العراق، وبدأ الآن يبغى يفكر كيف ممكن يصل بأسرع طريق إلى الشام، كيف يصل بأسرع تاريخ؟ لو يبغى يمشي بالطريق المعتاد اللي يصيروا معاه الناس راح يتأخر على المسلمين اللي هم أصلا الآن في حرب، فقرر أنه يمشي في طريق ما عمره مشى فيها أحد، بيقطع الصحراء قطوع. طبعا أنت الآن تقول: يعني لو معي سيارة جيب وفيها البنزين احتياطي ودبل دفع رباعي ومدري إيش يمكن أُمشي. هناك يا حبيبي الوضع مو كذا، هناك أنت ممكن تجي لصحراء ما فيها مصدر مياه أبدا، وبالتالي ممكن أنت وجيشك ماشي، أنت لحالك تجيب معك كم يعني كتل من المياه تجرها بعربية أصلا كيف حتى في الصحراء؟ ولكن لما تتكلم عن تسعة آلاف وخمس مئة إيش يشربهم تسعة آلاف وخمس مئة؟ تشربهم موية، إذا ما في مصدر للمياه كيف ممكن يشربوا؟ فشيء صعب جدا جدا أنك أنت تخترق الصحراء بهذه الطريقة.

ولكن فعلها خالد بن الوليد وتوجه واجه الصحراء بتسعة آلاف وخمس مئة، ومشوا ومشوا ومشوا ومشوا إلى أن وصلوا إلى نفاد المياه التي معهم، وقلب الصحراء ما في أامل، ولا كان في بصيص نور أن هم يتجاوزوا هذي هذي النقطة الحرجة. فكر خالد بن الوليد قال: ما في إلا أننا الموية يعني هذي اللي هذي قبل ما تخلص، أن الموية القليلة اللي معانا نشربها الإبل وهي أصلا تعرفه عندها موية مخزنتها، وكمان تحط فوق موية وعمل طريقة معينة فيها بحيث أنه هي ما تخرج هذا الماء، ومشاها يعني بفترة، ولما وصلوا لمنطقة معينة خلاص نحروا الإبل واستخرجوا الماء اللي فيها وشربوه.

آه عرفت طيب، غالبا فكرة خالد بن الوليد. المهم لما هي تخزن المياه ما ما يختلط يعني، المهم هذا كان من وسيلة من وسائل الصبر اللي هم قدروا يتحملوا فيها إلى أن وصل خالد بن الوليد للشام، بعدين راح نكمل لكم إن شاء الله في الدرس الجاي أنه ولما وصل خالد بن الوليد في الشام إيش صار؟ لأنه صار عدة معارك.

نرجع الآن لفين؟ نرجع الآن للعراق، نرجع للعراق. العراق، الفرس متابعين الوضع، قالوا: خالد بن الوليد هذا البلاء المسلط علينا راح، وراح أخذ معاه نص الجيش، ما بقي إلا نص الجيش بس، الحمد لله أن في تلك الفترة كان بينهم هم إيش؟ خلافات، هم الفرس كان بينهم خلافات؛ واحد قتل أميرهم، بعدين هم تقاتلوا ويحطوا واحد آه ما أدري إيش، وتقاتلوا سووا مشاكل بينهم، والحريم دخلوا فيها، وهذي تبغى ولدها مدري صاحبها مدري اللي تعرفه دخلوا في مشاكل فيما بينه. تمام، تلك المرحلة كان أبو بكر الصديق كان كل شغله وتركيزه فين؟ على الشام، على الشام.

فالمثنى أرسل له كأنه ما صار فيه رد سريع أو شيء، انطلق المثنى بسرعة إلى وين؟ إلى المدينة، إلى أبو بكر الصديق، إلى أبي بكر الصديق، على أساس أنه يتدارك الوضع؛ لأنه تسعة آلاف وخمس مئة اللي بقوا بالعراق ما يكفوا، والفرس صح أنهم منشغلين عنه، بس ترى إذا جونا الوضع مشكلة.

لما وصل المدينة وجد أن أبا بكر الصديق مريض مرض الموت، هذا كان في عام ثلاث عشرة للهجرة، وكلموه المثنى قبل ما يموت، فأبو بكر الصديق وصى عمر قال له: إذا مت أنا الآن في النهار ما يجي الليل إلا وقدك مجهز جيش للمثنى، وإذا أنا مت في الليل ما يجي الصباح إلا أنك قدك مجهز جيش للمثنى. هذا اسمه منطق! لما يكون في منطق عمل، مو منطق رخاوة ودلع.

إيش اللي حصل بعد ما توفي العظيم؟ طاح برسول الله اللي الله سبحانه وتعالى ذكره في القرآن أنه صاحب رسول الله: إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ، ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ. هذا أبو بكر الصديق اللي اللي نتعب نتكلم عنه توفي رضي الله تعالى عنه. ولكن المفاجأة أنه لما عمر بن الخطاب تولى رضي الله تعالى عنه، وبدأ يقول للناس: يلا يا جماعة مين منكم ينتدب يعني يتطوع أنه روح فين؟ العراق، عنده مثنى، مع المثنى يمشي دحين المثنى في المدينة يمشي معاه يروح العراق. كم تتوقع خرج؟ ولا واحد! ولا واحد! وين راح الجيش؟ أغلبه راح الشام، وفي جيش في العراق، والبقية كأنه متخوفين، متخوفين من الفرس، هذول الفرس كانوا مفزعين! فكلمهم اليوم الأول، حاولوا طبعا هو مو ما في جيش نظامي يعني عنده راتب معين؛ هذا رتبته جندي وهذا رقيب وهذا عميد ولواء، هم مجاهدين في سبيل الله يعني ينتدبهم ويلا اللي يروح بسم الله.

المهم جلسوا عدة أيام يحمس فيهم والمثنى يتكلم ومدري إيش، إلى أن ابتدر ثلاثة من المسلمين، وبعدها أنطلقت ثلاثة ثلاثة. أول شيء هم اللي قالوا: أنا لها، أنا لها، أنا لها في المسجد، وبعدين تحمسوا الناس، وخرج مع المثنى عدد نسيت كم بالضبط، لكنه خرج معاه جيش وتوجهوا للعراق.

لما توجهوا للعراق صارت معركة مباشرة مع الفرس، هذه المعركة هذه المعركة كاد أن كاد أن يعني يحصل هزيمة في المسلمين أو مشكلة كبيرة في المسلمين بسبب كائن من الكائنات الحية اللي يجيبوها الفرس في المعارك؛ الفين! المهم يا حبيبي، وبجيك المثنى، وبجيك المثنى وصك لك إياه صكة، يعني أول شي طبعا قطع قطع خرطوم مو مهم، قتل الفيل، ولما قتل الفيل فعلا يعني كان مؤثر على على ميزان القوة وانهزم.

المهم أبو عبيد هذا واحد من اللي خرجوا من المدينة وأمروا عمر على الجيش، هذا أبو عبيد جاء هو والمسلمين وتوجهوا إلى منطقة، هذه نختم فيها، توجهوا إلى منطقة كانت هذه المنطقة تدفيها الفرس أعداد كبيرة جدا مع قائد جديد، وجو بروح جديدة، ولأول مرة يخرجوا راية؛ راية كسرى آية مملكة الفرس، هنا وصلوا إلى فوق يعني. هذه الراية راية كبيرة وضخمة جدا جدا، حتى أحيانا تقرا تقرا تقديراتها في كتب التاريخ تقول: لا مبالغة يعني مو معقول أن راية بهذا الحجم، كان يذكر نرايا ضخمة ضخمة جدا، وكانوا هم يعتقدوا في هذه الراية أشياء، واجتمع جيش أظن ثمانين لتسعين ألف من الفرس مع قائد جديد، وجو بروح يعني ناوين ناوين الشر.

كان جيش أبو عبيد هذا عند النهر، وجيش الفرس ورا النهر، صار بينهم إيش؟ النهر. قالوا: أما أن تعبروا إلينا وأما نعبر إليكم، نعبر، تعبر، تعبر، نعبر. عبروا المسلمين! عبروا المسلمين إلى النهر. لما عبروا المسلمين إلى النهر بدأت المعركة، والفرس معاهم الفيلة، وبدأت خيل المسلمين خافت من الفيلة واضرب لا تضرب، ومعركة حامية حامية حامية حامية، كثر القتل في المسلمين، كثر القتل في المسلمين، لما كثر القتل في المسلمين بدأ الفرس يضغطوا، إيش اللي ورا المسلمين؟ نهر، والمسلمين نار، يعني ما يقدروا ينسحبوا، ما يقدروا يسحبوا أو يهربوا، لأنه تقدر تنسحب وتتقدر تهرب، تهرب إيش الفرق؟ لا، الفكرة أن الهرب يصير فرار غير منظم، يعني كل واحد يمسك خيله ويروح على طرف، هذا الهروب زي زي المسلمين اللي هربوا في أحد لما تعرفوا النبي صلى الله عليه وسلم ثبت وانحاز إلى الجبل وفي صحابة اللي راح المدينة واللي راح مدري وين واللي زي كذا هذا اسمه هروب، زي يوم حنين لما تفاجؤوا بالسهام هب، كل واحد حاط راح طرف. الانسحاب غير الانسحاب؛ زي مؤتة على القول بالانسحاب، تعرفوا قلنا في قولين للمؤرخين أنه يجي القائد يقرر أنه يصير في انسحاب وينظم فكرة الانسحاب بحيث أن هذا الجيش يخرج آه ينحاز وبعدين ممكن يهجم مرة ثانية أو ينظم.

هنا المسلمين لا يقدروا ينسحبوا ولا يقدروا يهربوا، كان في طريقة واحدة للانسحاب أو الهرب وهي الجسر الذي عبروا منه على النهر. مو احنا قلنا تعبر إلينا أو تعبر إليكم؟ ما نعبر إليكم، كيف عبروا؟ ليش ما عبروا؟ كيف عبروا بالجسر صح أيوا، ما هو واحد من المسلمين الله يهديه كان متحمس تمام، بعد ما قتل طبعا أبو عبيد، أبو عبيد نسيت أقول لكم أبو عبيد قائد الجيش.

أبو عبيد قائد الجيش قتل دهسا بفيل، الفيل دهسه قتله، وبعدين قتل طبعا أبو عبيد. أبو عبيد قبل المعركة قال أنه أنا إذا قتلت يمسككم فلان، لا لا كان موجود بس هو أمر ناس من قومه أنه فلان وفلان وفلان سبعة، سبعة هذول كلهم قتلوا، كلهم قتلوا إلى ما جاء المثنى مرة ثانية، المثنى يبغى ينسحب الآن انسحاب، راح واحد من المسلمين قطع الجسر، لما قطع الجسر قال: موتوا على ما مات عليه قادتكم. المثنى من الغضب راح ضربه، راح ضربه يعني إيش ضرب؟ ضرب هذا الرجل لقطه على الجسر وقال: ما في يعني خلاص صار في ضغط من الفرس وما في ما في أمل أنك أنت تقاتل الآن انتهى يعني.

آه هي هي سماحة، أنت في جيش ضاغط عليك مو كذا، فصار صار سووا خطة أنه في ناس تسوي تسوي حماية وفي ناس تصلح الجسر، جيد؟ كان من الناس اللي في الحماية اللي ما رضيوا أن يكون في الخلف مين؟ المثنى. المثنى قال: أنا ما ما قتل، لا ما قتل بس أنه اصيب بجراحات، وبدأ يصلي آه بدأوا المسلمين يصلحوا يصلحوا يصلحوا وهذولي يقاتلوا ويدافعوا يحاولوا بس يعني يدفعوا الفرس فترة الإصلاح، إلى ما صلحوا الجسر فعلا وبدأ الجيش ينسحب وهذول يدافعوا ينسحبوا ودافعوا إلى ما استطاعوا استطاعوا الانسحاب بعد ما بقي منهم ألفان فقط، أنا أظن ثمانية تسعة ألف خلاص باقي معاهم ألفين، أبو عبيد وليس أبو عبيدة وليس أبا عبيدة تمام آه عبروا ورجعوا بجراحاتهم الشديدة هذه ونفسيتهم المتألمة، ما أدري يا با ألفين يا بثلاثة أكثر شي ثلاثة يعني إذا كان.

فرجع المثنى إلى البلد اللي كان فيها نسيت هي الحيرة أو الحيرة أو شيء أنه كان بيرجع لها، الفرس كانوا: يا جماعة والله ما عندكم فرصة أحلى من هذه، القائد حقهم أرسل قائد من قوات الجيش قال له: روح الحق المسلمين مضروبين مهزومين، قوادهم قتلوا آه كلهم كم ألف مدري ألفين مدري ثلاث آلاف، وديهم على راسهم وخليهم يخلصوا وخلاص! وبالفعل راح لحقهم جيش الفرس، آآ لأ أرسل كأنه كتيبة يعني أو شيء، ما أعرف والله بس أنه أرسل كتيبة مع قائد، ولما قرب المثنى من البلد وهو يهرب يعني يقصد يركض بالجيش وهذول وراي ورا ورا ورا إلى ما قرب من المدينة، ويلتفت عليه المثنى قده مرتب مع جيشه وينقضوا عليهم انقضاض عكسي ويمسحوا لك الجيش اللي ملاحق لهم مسح! بعد ما كانوا مهزومين بالجراحات بالنفسيات، خلينا نقول أنت بتفكر تقول أنه كيف ممكن هم ممكن يسووا شيء زي كذا؟ لكن فعلا استطاعوا أنهم يرجعوا ينعطفوا على الجيش اللي كان يلحقهم والكتيبة اللي كانت تلحقهم، واستطاعوا بفضل الله سبحانه وتعالى أنهم يهزموها.

طيب إحنا الآن وصلنا إلى منطقة أو إلى مرحلة حرجة في الشام هناك اللي هي الجيوش الكبيرة، نسيت أقول لكم شي أنه لما الأمراء الأمراء أرسلوا لأبو بكر الصديق أن أبو بكر ترى وضع مرة سيء، لما أرسلوا كان وصاهم وصية قال لهم: خلاص، هو كان كل واحد في منطقة، كان عمرو بن العاص أظنه واصل الأردن، ما أدري مين، كل واحد واصل منطقة، قال: اجتمعوا كلكم في جيش واحد. والروم فعلا مو كانوا مرسلين جيوش متعددة؟ أيضا الروم اجتمعوا كلهم بمنطقة واحدة، وجاء خالد بن الوليد الآن من العراق، إن شاء الله في اللقاء القادم راح نكمل أنه لما جاء خالد بن الوليد إلى الشام إيش اللي صار، وأيضا إيش اللي صار أن ما بقي أحد مع المثنى الجيش القليل هذا، والفرس إيش اللي صار بعد كذا.