الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، يا أهلا وسهلا ومرحبا بالشباب، كيف حالك رضوان الشباب جميعا؟ طيب، اليوم عندنا الجزء الثاني من قصة معركة بدر، من سلسلة أبجديات الثقافة الإسلامية، احنا كنا سجلناها قبل سنة تقريبا، أو قبل فترة طويلة، وبعدين حصلت مشكلة فنية في التسجيل، فاحنا الآن نعيدها، لأنه ما شاء الله أكاديمية الجيل الصاعد الإلكترونية متحمسين للمقاطع حق أبجديات الثقافة، مو بس أنتم اللي تحضروا، يعني، فاحنا راح نعيدها عشانهم بإذن الله تعالى، وأنتم كمان إن شاء الله تستفيدوا منها.
في المقطع الأول في معركة بدر، وقفنا عند دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، الدعاء الشديد الابتهال العظيم، بأن ينصر الله دينه، وأن ينصر الله هذه العصابة، أو هذه الثلة، أو هذه الجماعة، اللي عبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض. يعني هؤلاء الموجودون في معركة بدر من المؤمنين هم خلاصة أهل الأرض كلهم، فإذا انتهوا هؤلاء ايش؟ انتهى من الأرض الإسلام، انتهى الإسلام ومعهم نبيهم خير البشرية صلى الله عليه وسلم، فمين الوضع؟ كيف حساس جدا؟ أن خلاصة الإسلام في الأرض مجتمعة في منطقة واحدة، خلاصة الإسلام في الأرض في منطقة واحدة، وأمامهم جيش أكبر منهم عددا، وأقوى منهم عدة وعتادا، وجيش شرس لم ير هؤلاء الذين أمامهم شيئا، لا يراهم شيئا. أبو جهل، عتبة، شيبة، أمية بن خلف، سهيل بن عمرو، إلى آخره، كبار مشركي قريش الذين جاؤوا ينتصرون لكرامة قريش.
النبي صلى الله عليه وسلم خرج لاعتراض القافلة، وخرج بعدد قليل، وقال: من كان ظهره حاضرا -ظهره يعني خيله أو ناقته- فليأت معنا، فهناك ناس ما جاؤوا ممن لم يكن ظهرهم حاضرا، إلى أن وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى منطقة اسمها ذفران، ذفران هذه قريبة من بدر، يعني أنا ما أذكر كم بالضبط، بس ما بين تقريبا يعني في حدود العشرين إلى ثلاثين كيلو تقريبا. ذفران هذه أنا مصورها في اليوتيوب موجودة، شرح معركة بدر، رحت لنفس الوادي، ذفران هذا، وصورت فيه، موجود اللي يحب يشوفه، أظن سميت المقطع: الطريق إلى بدر، لو كتبت غزوة بدر إم سي بيطلع. المهم، ففي ذاك المكان، في ذاك الوادي، النبي صلى الله عليه وسلم جمع الصحابه، لأنه بلغه أن جيش قريش خرج، وليس فقط ليمنع القافلة أو العير، الآن القضية تغيرت.
كان النبي صلى الله عليه وسلم خارجا لييعترض العير، القافلة التي كانت جاية من الشام حق قريش، الجيش الذي أصلا قريش استولت على كل شيء من أشياء المسلمين. الآن لا، لما وصل إلى ذاك المكان بلغه صلى الله عليه وسلم أن قريشا قد ألقَت بفلذات أكبادها، وخرجت بكبريائها، وكما قال حسان بن ثابت: غداة كان جمعهم حراء بدت أركانه جنح الغروب، فلقينا منال بجمع كأسد الغاب مردان وشيب، أمام محمد قد أزروه بكل مهند خاض الكعوب، فغادر أبا جهل صريعا، وعتبة قد تركنا في الجبوب، وشيبه قد تركنا في رجال ذوي نسب، إذا حسبوا، أو ذوي حسب إذا نسبوا، حسيبي إلى آخره. هذا اليوم، يوم بدر، كان يوما مهيبا، فاصلا، عظيما، كبيرا، شريفا، مسجلا، بل محفورا محفورا في ذاكرة التاريخ، محفورا في ذاكرة التاريخ.
دائما لما تكثر أسماء الشيء الواحد أو تتعدد أسماء الشيء الواحد، فإن هذا يدل على ايش؟ على أهميته، صح؟ مثل أسماء الله الحسنى، مثل أسماء الله الحسنى، والنبي صلى الله عليه وسلم له عدة أسماء، صح؟ يوم بدر له أكثر من اسم، يوم الفرقان، إي. وما أصابكم يوم الفرقان، يوم التقى الجمعان. وكذلك: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ إلى آخره، ثم قال: إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ. يوم الفرقان، ليش سمي يوم الفرقان؟ فرق بين الحق والباطل، فرق فيه بين الحق والباطل، يوم التقى الجمعان.
ننتقل الآن بالمشهد إلى ساحة بدر، صفوف المسلمين متراصة، النبي صلى الله عليه وسلم على منطقة مرتفعة، بني له فيها عريش، بيت من سعف النخل، عريش يشرف على المعركه. النبي صلى الله عليه وسلم هنا الموجه العسكري، والقائد الأب المعنوي والروحي لهذه الثلة المؤمنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بالتوجيه العسكري: إذا أكثبوا فعليكم بالنبل. هذا الآن توجيه عسكري، تمام؟ والتوجيه المعنوي والإيماني، قال النبي صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض. اصبروا، خلينا نفكر كويس، تمام؟ تمام؟ شوف المشهد هذا، حديث صحيح، صحيح مسلم، حديث صحيح، قال النبي صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض.
قال عمير بن الحمام: بخ بخ بخ! يعني بتعبير العامي، تعبير العامي: أيوا، الله، الله، الله! يعني فاهمين؛ لأنه فكرة أنه يطلق عبارة حق، حق: أووه، والله! فهمتوا المعنى؟ مستبشر، أو هيك شي. أي طبعا، بخ بخ! النبي صلى الله عليه وسلم سمعه، كان قريب من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا عمير، ما حملك على قول بخ بخ؟ قال: والله يا رسول الله، رجاء أن أكون من أهلها. قال: فانت من أهلها، أنت من أهلها.
دقيقة، الآن شوفوا، شوفوا المعادلة والموازنة، الآن هذا عمير واقف أمام جيش المشركين في يوم من اعظم أيام الإسلام على الاطلاق، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول له: أنت يا عمير من أهل الجنة. هو ايش كان يسوي؟ كان ياكل تمر، كان ياكل تمرات. سوى حسبة، سوى معادله كده: أنا أكل تمر، معه عدة تمرات، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول -طبعا هذا النبي صلى الله عليه وسلم قالها، يعني قد يكون بعد بدء القتال على طول أو قبيل بدء القتال، لكن قد يكون بعد البدء على طول- فحسبها كالتالي: أنا جالس أكل تمرات، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لي: أنا من أهل الجنة، إذا أنا استنيت عشان أدخل الجنة أني أخلص هذه التمرات؟ الله! حياة طويلة! قال: إنها لحياة طويلة، حياة طويلة، إذا جلس ينتظر حتى يخلص هذه التمرات؟ فألقاها من يده وتقدم، فقاتل المشركين فاستشهد في سبيل الله ودخل الجنة بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا عمير بن حمام.
خلينا نرجع شوية لما صف صف المسلمون والمشركون، أمامهم، كان كل واحد من جيش المسلمين ينظر مين اللي حوله، مين اللي جنبه، مين يمينه، مين يساره، عشان يحفظ، عشان يشوف بعد القتال. لا، مو بس كذا، عشان إيوا، أنتم تعرفوا الصفوف، الصفوف أول، يعني غالبا اللي حيكونوا جنبك يمين ويسار ما حيكونوا بعيدين عنك في المعركة، تمام؟ لأنه أنت في المعركة ما تقاتل لحالك، هو صف صف، تعرفوا لما تقراوا في كتب التاريخ يقول لك مثلا: فانكسرت الميمنة، الميمنة كله رجع، إيوا، الميمنة، الميمنة الجيش كله رجع، أو تقدمت الميسرة، أو انتصر قلب الجيش، ليش؟ لأنه القتال مو واحد واحد، مقسم للجيش لاقسام، إيوا، وكل قسم يعني يا يتقدم سوا يا يرجع سوا، مو واحد اللي لحاله حيتتقدم، فهنا الواحد في الجيش يلتفت يمين ويسار، ويحب انه يكون اللي على يمين وعلى يساره واحد زي سليمان، يعني! تمام؟ واحد كده بطل، يعني! تمام؟ عشان لو صار المشرك، لو هجم المشركون على هذه الجهه، يامن أنه يامن أنه معه رجال، يعني لو هذا على الأقل ما يعني يكون في ناس أقوياء حوله، يعني، تمام؟
فهنا أحد العشر المبشرين بالجنة، عبد الرحمن بن عوف، من الكبار، التفت يمينه، يمين واحد صغير، واحد شاب صغير، 13 لا، يعني، لا، هو النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقبل أقل من 15، بس يمكن أعمارهم زي كذا، 16، 17، أعمار فتيان، يعني جيل الص... يسار ولا واحد زيه. فقال: تمنيت أني بين أقوى منهما، وهو يفكر، شال هم عبد الرحمن بن عوف، شال هم، يبغى أحد يسن ظهره، فهو يفكر، جاء اللي على يمينه ودقه كده، قال له: يا عم، يا عم، أصلا هو عشان عبد الرحمن بن عوف كبير وهم صغار، يا عم، أين أبو جهل؟ بسم الله الرحمن الرحيم، أبو جهل؟ احنا احنا خلينا نتخارج من اللي قدامنا هذول، تقول لي أبو جهل؟ أبو جهل راسه قد الحمار، يعني عارف ايش اللي خارجك من أبو جهل؟ أبو جهل بعدين مو شيء سهل، يعني، وسيد قريش، وراسه كبير، وجسمه كبير، عارف، ويعني يخوف، يمكن لو هذا يشيله ما قدر يشيله من جد.
فهذا يقول له: وين أبو جهل؟ بسم الله الرحمن الرحيم، والثاني يقول له: وين أبو جهل؟ كان خير إن شاء الله، يعني معنى الكلام، فقال: سمعنا أنه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم، والله لئن رايناه لا يفارق سواده حتى يموت، أجل منا السوادين، الظل، السواد اللي هو يعني الجسم أو الشخص، ما راح يفارق شخصي شخصه إلا يموت واحد منا، يا أنا يا هو. عبد الرحمن بن عوف أخذهم على يعني تفكيرهم، إيه، الفعل: شايفين هذاك، هذاك، هذاك، هذاك، أبو جهل ها، شايفين هذاك، هذاك، أبو جهل؟ يلا، المهم.
نحط نقطة هنا، نرجع لكم شوية على ايش سوى، ماذا عمل هذان الشابان الفتيان البطلان؟
طيب، قبل ما تبدأ المعركة الآن الصفوف حاضرة، الله سبحانه وتعالى يرى ويسمع وينظر ما الذي يحصل وكل شيء عنده بقدر، ولذلك الله سبحانه وتعالى جعل المسلمين يرون المشركين أقل من عددهم، وجعل المشركين يرون المسلمين أكثر من عددهم. وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ حمز... آه، وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ حتى يتشجع كل فريق لايش؟ للقتال، كل واحد يرى الثاني أقل من من عدده الحقيقة حتى يتشجع القتال للقتال، لأن الله يريد سبحانه وتعالى أن يلتحم الصفان ويلتحم الجيشان وأن يحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون، وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ أنتم يا المسلمين كنتم تتمنون لو أنه القضية اكتفت أو وقفت على اعتراض القافلة والعير، ذات الشوكه اللي هي الحرب، وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ، تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ.
هنا دقت ساعة الصفر، وخرج ثلاثة من المشركين تقدموا أمام الصف، ووقفوا إلى الحد القريب من المسلمين، بحيث يسمعهم المسلمون: أخرجوا لنا أكفاءنا، يعني إذا فيكم رجال طلعوا لنا ثلاث رجال على قدنا نعمل مبارزه عشان يلا بسرعة نخلص عليكم، يلا نشوف اللي بعده عشان جيشنا يتقدم ويفنيكم بسرعة، يلا، يلا إذا في ثلاثة يطلعوا لنا بسرعة. هيا طلع عمر حمزه و... اصبر، اصبر، اصبر، خرج ثلاثة من الانصار تقدموا، طبعا عادة في الحروب الواحد ما بيقدر يعرف اللي أمامه على طول؛ لأنه أحيانا يكون مقنع بالحديد، أحيانا يكون متلثم، فسألوه: مين أنتم الثلاثة؟ فقالوا: نحن من الأنصار. قالوا: أكفاء كرام، يعني أنتم قدها، بس احنا ما نبغاكم، احنا نبغى أولاد عمنا اللي بين قوسين العصاة الصبا، الذين خرجوا من أرضنا، اللي هم المسلمين المهاجرين، جيبوا عيال عمنا نبغاهم، خلينا نأدبهم الآن، خلينا نوريهم! مع أنه هب الحق والعزة حقنا مشركين ذول.
فخرج لهم، لم يخرج لهم أحد من اطراف المعسكر، خرج لهم سادة المسلمين، أسد الله حمزة، وعلي بن ابي طالب، علي بن أبي طالب الإمام الفتى الشجاع العظيم، وعبيدة بن الحارث بن المطلب من عمومة النبي صلى الله عليه وسلم. الآن لو، ما أدري، هل شاهدتم الحلقة التي أنا صورتها في اليوتيوب، التي كانت جلسة ليلية عند النار تتكلم عن فراق النبي صلى الله عليه وسلم لأحبائه وتقديمه إياهم في المواطن الصعبة؟ الآن النبي صلى الله عليه وسلم يحب حمزة وعليا وعبيدة محبة عظيمة جدا، مع ذلك ما قال: خليهم عندي هنا لئلا يصير لهم شيء -هو فعلا صار لهم شيء، إلا عبيدة صار صار شيء، صار له شيء من جد، يعني احتمال يصير شيء، ماتوا راجعين، صح؟ احتمال يصير شيء- مع ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ما استأثر بهم لنفسه، تقدموا: حمزة، علي، عبيدة. ومن المشركين: عتبة، وشيبة، والوليد. عتبة، شيبة، وليد، هذول كلهم خاصة عتبة وشيبة، هذول كبار، هذول من الشيبان حقين قريش، تعرفهم هذول الملا اللي يجلسوا دائما في الدكه كده، عارف الدكة اللي عند الكعبة، ق... إيوه: ماذا فعل محمد اليوم؟ أرسلوا إليه سفهاءكم، تمام؟ هذول زي كذا اللي الساده اللي عارف اللي ما كان بوقتهم في شيشة ولا كان، تلقى الشيشة دائما عندهم حاطين رجل على رجل وشغل، تمام؟ إيوه، فهذول عتبة وشيبة الكبار والوليد.
فقدم الصحابه إلى هؤلاء الثلاثة، رفعوا سيوفهم، وبدأت المبارزة: ضربة، ضربتين، ثلاثة، امسك الدرع، ضرب السيف، اضرب، ما اخذوا وقت يسير جدا جدا جدا، إلا سقط خصم حمزة وخصم علي، أما عتبة وشيبة، أما الوليد وكان أشبههم أجلده، فقد اختلف مع عبيدة بأكثر من يعني اختلفوا ضربتين، يعني عبيدة ضرب الوليد، والوليد ضرب عبيدة، وضربة الوليد كانت قوية على عبيدة رضي الله تعالى عنه قطعت رجله، ضربة قوية كانت، وضربة عبيدة للوليد أيضا كانت قوية، ولكن بعد ما قتل حمزة وعلي، بعد ما قتل عتبة وشيبة، راحوا ساعدوا عبيدة على مين؟ على الوليد، فقتلاه، واحتملوا عبيدة، يعني شالوه من أنه جريح.
حملوه إلى جيش المسلمين. طبعا عبيدة رضي الله تعالى عنه حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فاضت روحه في الطريق، ودفن في الطريق مات استشهد من أثر ضربة. مين؟ الوليد؛ كانت ضربة قوية. طيب، هو عبيد بن الحارث قبره في ذفران، نفس المنطقة اللي شاور فيها النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة: أنه ماذا سنفعل إلى آخره، مفترض أني ذكرت أنا بالجزء الأول. هو كان أكثر واحد متقدم بالعمر بين الثلاثة، كان هم أسر من حمزة وعلي.
طيب، لما قتل عتبه وشيبة والوليد، هذه أول فاتورة سددتها أو دفعتها قريش، أو أول ضريبة دفعتها قريش نتيجة كل الإجرام السابق اللي كانوا يعملونه. خلينا نضع نقطة هنا ونرجع بالزمن كمان عدة سنوات، عدة سنوات نرجع نرجع نرجع إلى مكة وقت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة ساجدا، فجاء عقبة بن أبي معيط، اللي كان موجود في تلك المرحلة في جيش المشركين في بدر، هذا قبله قبل كم سنة، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد عند الكعبة.
فأخذ سلا الجزور، الأوساخ اللي في البطن من جزور، يعني إبل ناقة أو جمل مذبوح تمام، ملقي الآثار حق بطنه والمشيمة والأشياء هذه، فأخذها والقاها، والقاها طبعا أول شيء ما أخذها لحاله، هم الجالسين ذول الجالسين الدكة ذول الكبار الملأ، قالوا: من يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيضعه على محمد وهو يصلي عند البيت؟ فانطلق أشقى القوم أشقاه، عقبة راح أخذ هذه الأوساخ حق الجمل، انتظر لما سجد النبي صلى الله عليه وسلم، جاء وضعها على ظهره.
أظن لو تسير بواواحد الآن يشتغل في الدعوة إلى الله وينحط عليه شيء زي كذا، يقول: بلا قعا أشوف دعوة ولا عاد أشوف أقدم شيء للمسلمين، الحمد لله رب العالمين سويت اللي علي، عساك كمان ما يرتد عن الإسلام، صح صح ولا لا؟ والله أنا جاي أدعو إلى الله وهذا يقعد يحط علي وسخا، ما يبغوا صح. النبي صلى الله عليه وسلم لم يرفع راسه، وعبد الله بن مسعود ينظر، يقول: لا أستطيع أن أفع شيئا لو كان لي منعة، يقول: ما عندي لا أب ولا أخ ولا أبناء عمومة في قريش؛ لأنه عبد الله بن مسعود من فين؟ من هذيل، ما هو من قريش، لو جاء قرب من النبي صلى الله عليه وسلم يقطعون راسه على طول؛ لأنه ما أحد يطالب بدمه، فهمتوا فهمتوا؟
هناك القضية قضية، تعرفوا الرسول صلى الله عليه وسلم مين كان يحمي؟ أبو طالب، مع أنه ما كان مسلما بس هي قضية قضية حمية قبلية، تمام. حتى اللي في الشعب لما حاصروهم دخلوا معهم ناس غير مسلمين، عبد الله بن مسعود ما له أحد يدافع عنه، فهو جالس يقول: أنظر لو كان لي منعة، يعني لو كان لي منعة أحد يمنعني كان سويت شيئا، ما أقدر أسوي شيئا حتى جاءت فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم فألقت الوسخ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فرفع النبي صلى الله عليه وسلم راسه وقال: اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط. عدهم واحد واحد بالأسماء، قال ابن مسعود وهو حاضر القصة وهذه القصة في صحيح البخاري: فرأيت الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم صرعى، وقتل يوم بدر كلهم بالأسماء واحد واحد، كان جزاء الإجرام اللي في حق النبي صلى الله عليه وسلم في في تلك السنوات في مكة، وجدوه بعد سنوات وينه؟ في بدر.
نرجع للولدين اللي كانوا جنب عبد الرحمن بن عوف، شد عليه كالصقر، شفت الصقر كيف يجي من فوق؟ هذول كذا جايين طايرين ما يبغوا ولا شي إلا أبو جهل بس، ايش ايش ايش يسوي أبو جهل؟ يسب. سمعنا أنه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم؟ سمعنا؟ لا لا هو أكيد أبو جهل فرعون هذه الأمة. سمعنا أنه ايش؟ سب سب الرسول صلى الله عليه وسلم؟ والله ما يمشي وينتقل يا حبيبي، ينطلق معاذ إلى أبي جهل فضربه ضرب أبا جهل ضربتين بالسيف قويتين، فسقط، سقط.
شفت سقط كأنه جدار، سقط شيء كبير، عارف دج، تمام. ما تحس أنك ضربت واحد دج، لا شيء كبير، كائن حي كبير، رأس إيه، رأسة ثقيل، هو رأسه أثقل من جسمه أظن. المهم، فسقط أبو جهل، هم يحسبوه مات، طبعا ما مات، ما يموت بسرعة، كبير ما يخلص، ما يخلص بسرعة، يبغاله أشياء كثيرة، فهم ضربوه ضربة راسه زيادة، هم مو ضربوه ضربة هذه حق زي كذا تمام، الشخ إيه، لا لا ضربة ضربة ضربة ضربة.
واحد قطع له رجله والثاني ما بعرف وضربة. المهم المهم طبعا على طول أخذوا السيفين وانطلقوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، قتلنا أبا جهل. كل واحد منهم يقول: أنا اللي قتلته رسول الله، أنا اللي قتلته، أنا والله اللي قتلته، تمام. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: أيوه، أروني سيفيك، يبقى يشوف آثار إيش إيش الآثار اللي معالجة بالسيف؟ هل هي آثار حق قتل ولا لا؟ فرأى السيفين فقال: كلاكما قتله، قتله يعني حكما وإلا هو لم تفض روحه بعد.
جاء عبد الله بن مسعود الهذلي اللي كان يتفرج على موقف النبي صلى الله عليه وسلم في مكة اللي ما كان قادر يسوي شيئا، جاء طلع فوق صدره، قال له أبو جهل طل فيه كذا، قال له: لقد ارتقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم، رويعي هو راعي بس يعني إيه، ما أقولك متجبر يعني متجبر عارف يقوله يعني طلعت في مكان صعب، طلعت في مكان صعب يا الراعي، كذا يقوله يا الراعي أنت حتى ما قالوا الراعي يا رويعي، رويعي ارتقيت تصغير، ارتقيت مرتقا صعبا، يقول هذا المكان ترى ما حد يقدر يطلع، أنت أنت ارتقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم.
كان يقول ابن مسعود؛ لأنه طلع فوقه، فابن مسعود يعني خلينا نقول لو بالعامية كان معنى الكلام يعني لا يكثر، لا يكثر بس يا أبو جهل لا يكثر بس تفلسف. فأكمل عليه وقتله، وانتهى فرعون هذه الأمة الذي قتل مين؟ ياسر سمية سمية، قتل سمية بس عشانها قالت لا إله إلا الله محمد رسول الله، بس عشانها قالت لا إله إلا الله محمد رسول الله طعن بالرمح فمزق أحشائها أول شهيدة في الإسلام، تمام. وقتل ياسر والد عمار عمار بن ياسر والد ياسر قتل، هو ما قتله، قتله بس من التعذيب مات، يعني قتله قتله يعني أقصد في الأخير مات.
والله يعينك على التعليقات في اليوتيوب يا عز، ترى في تعليقات كثيرة على الجلسة الماضية، تمام كلكم أنا وراء الكواليس ما لي علاقة، تمام تمام. فين وصلنا؟ إيوة التحم الصفان والتحم الجيشان، وقتال قتال قتال قتال عنيف، قتال الله سبحانه وتعالى لكم أن تتصوروا أن الله سبحانه وتعالى يسميه يوم الفرقان، يوم فرق فيه بين الحق والباطل، صار شيء وانزل الله الملائكة تساعد المسلمين: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
إيوة، وانطلق المسلمون في القتال، حمزة ماسك جهة، والزبير ماسك جهة، والمقداد ماسك جهة. طبعا المسلمين كانوا ما كان معهم فرسان إلا اثنين بس: الزبير والمقداد فقط، فرسين، شوف قلة العتاد، مكة معهم كتيبة هذا مهم. بس الزبير والمقداد، طبعا الزبير إيش تب تكلّم مع الزبير؟ تخيلوا تخيلوا عبد الله بن الزبير يقول: ها كنت ألعب في كتف أبي في جرح جرحه يوم بدر من كثر ما هو عميق يقعد يلعب شفت لما يقعد في البيت يلعب مع أبوه ولا شيء يحط يده بمكان في الحفكرة عارف يدخل يده بالحفكرة يقعد يلعب فيها؟ ها شفتوا أبوه في كذا شطفة ولا شيء يقعد يمسك يقولوا: بابا من فين جاتك هذه؟ تعرفها زي كذا ها.
كان عبد الله بن الزبير يضع يده في بس جو ضربة قوية عارف، حط يده جو في من كتف أبوه ضربة ضربها يوم بدر ما في ما كان في لعب، قتال صح قتال حقيقي. لا هو الزبير بيوم اليرموك بشهادة واحد من الصحابة رواه له القصة أنه شو اسمه أنه كان معه أبنه مرتفع الحصان بعدين نزله لابنه وقالوا مين يحمل على الروم صحيح الجيش ورجع مرة ثانية صحيح.
طيب احتدم احتد واحتدم القتال، والتحمت الصفوف، وبدا الضغط الإسلامي يشتد على جيش المشركين، يضغطون يضغطون، يتقدم المسلمون، ويتفكك المشركون إلى أن انقسم المسلمون إلى ثلاثة أقسام. بعد ما شدوا شدوا وشد شد الين ما كسروا جيش المشركين، هي تجي لحظة في الجيش يسموها لحظة الانكسار، ينكسر ينكسر يعني بلش يعني يكون يصمد يصمد يصمد يصمد يصمد، بعدين يبدا الصف الأول والثاني إما يقتلوا أو يرجعوا يتشتت، فيصير كأنهم شفتوا لما يكون في زحمة بعدين تصير زي الموجة حق الزحمة تحسهم يرجعوا وكذا زي كذا، الجيش انكسر فجوة.
إيوة تصير، لما ينكسر الجيش غالبا يصير اضطراب كبير، صار هذا الاضطراب في جيش المشركين مع شدة ضغط المسلمين، وخاصة حمزة وعلي والزبير الأبطال المسلمين اللي كانوا داخلين ما يعرفوا وراء، يعني زي ما يقول الشاعر: فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدمنا تقطر الدماء. العقب هذا هو مؤخر القدم وأقدم القدم الأمامي، فيقول الكلوم الجروح، لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا، جروحنا لما ننجرح جرح من وراء هنا أعقابنا ما يجي عليها دم؛ لأنه جروحنا ما هي من وراء ولكن على أقدمنا تقطر الدماء.
هذه هذه هذه اللي ما يعرفوا ما يعرفوا إيش في وراء، إذا بدا القتال ما يعرفوا إيش في وراء، خلاص ما يعرفوا إلا أمام، هذا منهم الزبير، منهم حمزة، منهم علي، منهم أبو دجانة، منهم الصحابة كبار الصحابة. طيب المهم المهم انكسر جيش المشركين، فانقسم جيش المسلمين ثلاثة أقسام: قسم راحوا وراء مين؟ راحوا وراء المشركين الهاربين، الحق وراءهم يا حبيبي لا تخلي؛ وقسم راحوا معسكرين المشركين إيش يسووا؟ يجمعوا الغنائم؛ وقسم أحاطوا برسول الله لا يناله غدر من المشركين.
ثلاثة أقسام صاروا جيش المسلمين: قسم يلحق، قسم يجمع الغنائم، وقسم أحدق برسول الله مثل الحدقة للعين. أحدق برسول الله صلى الله عليه وسلم أحاط به من كل مكان حتى ما ياتيه أحد من الخلف ولا يجي واحد من وراء ولا من فين ولا يلتف ولا يرجع ولا لا، خاصة المشركين هم معهم ناس موهم موهم سهلين يعني من الناحية العسكرية. المهم انتصر المسلمون، انتصر المسلمون وقتل منهم 14 شهيدا عبيدة من خيار الصحابة.
الصحابة عدد قليل اللي قتل من الصحابة وأسر، أسر من المشركين 70 وقتل منهم 70، ها عدد كبير. هو القضية مو العدد، هو القضية أنه اللي قتل في بدر من المشركين الزعماء الزعماء السادة قادة جماعة الدكا. الرسول يكفيك يكفيك أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف. أمية بن خلف مين اللي انتبه له؟ بلال، مين انتبه له؟ بلال اللي كان اللي كان في مكة يتعذب على يده، تعرفوا أمية هو اللي كان يعذب بلال.
إيوة لما اضطربت الأمور على المشركين وبلال يشوف يلمح أمية من هناك، تعال قال أمية بن خلف: لا نجوت إن نجى أمية، لا نجوت إن نجى أمية. إيوة إلا لحقوا وقتلوا. النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن يلقى المشركون، قتل المشركين في قليب خبيث مخبثة. ثم أقام النبي صلى الله عليه وسلم في بدر ثلاثة أيام بعد المعركة، وكان إذا ظهر على قوم أقام ثلاثا في العرص بالمكان يعني.
فالنبي صلى الله عليه وسلم أقام ثلاثا، ثم توجه في اليوم الثالث إلى القليب، ليش؟ فقال: يا فلان، صار يخاطبهم بأسمائهم، يا فلان بن فلان، يا فلان بن فلان، أيسر أنكم أطعتم الله ورسوله؟ أنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ لتنا يعني من هذ الأموات يعني كلم اكلم هؤلاء. فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من جثث لا أرواح فيها؟ أو كما قال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والله ما أنتم باسمع لما أقول منهم، احنا سامعاني سامعين أكثر ما إي سمعكم لي ليس بأقوى من سمعه لي.
ولذلك قال حسان في قصيدته لما قال: فغادر أبا جهل صريعا وعتبة قد تركنا بالجبوب وشيبة قد تركنا في رجال ذوي نسب إذا حسبوا أو حسب إذا نسبوا حسيبا، يخاطبهم رسول الله لما قذفنا كباكب في القليب، ألم تجدوا كلامي كان حقا وامر الله يأخذ بالقلوب، فما نطقوا ولو نطقوا لقالوا صدقت وكنت ذا رأي مصيب، لكن راحت عليهم راحت. نسال الله العافية عذاب أبدي نسال الله العافية، هي كانت كانت 13 سنة فقط 13 سنة لو أنهم أطاعوا الله ورسوله، لو أنهم لم يكذبوا برسول الله، لو أنهم لم يردوا أهل الحق عن الحق، لو أنهم لم يكفوا عن مكرهم وكيدهم وطغيانهم وجبروتهم، لو أنهم العذاب المقابل ليس بالسنوات، عذاب الله سبحانه وتعالى لا يحسب بالسنوات.
يعني العذاب ليس على سنة أنه الجريمة صارت في سنة العذاب يكون سنة، لا وإنما على نوع الجريمة، نوع الجريمة هنا من أعظم الجرائم التي يمكن أن تفعل، الشرك بالله والصد عن.
يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير، وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله، وأكبر عند الله فتنة. أشد من القتل، أكبر من القتل.
دفن النبي صلى الله عليه وسلم الشهداء في بدر ورجع منتصرا إلى المدينة، في الطريق استشهد عبيدة بن الحارث نتيجة الإصابة التي حصلت له في المبارزة. وفي الطريق قتل النبي صلى الله عليه وسلم عقبة بن أبي معيط لأنه كان مأسوراً، هو اللي كان وضع الوسخ على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة عند الكعبة، هاه أسر في بدر وقتل في الطريق صبرا. والنضر بن الحارث كذلك قتل في الطريق صبراً، صبراً يعني مقيداً موثقاً، قتل وهو مأسور، بمعنى شيخ كان في شخص يتم اسمه، قتل أيضاً لأنه كان زي الفريق الإعلامي هو النضر بن الحارث هذا هو النضر بن الحارث.
إيه طيب، بس دقيقة معلش خلاص عشان نختم، جاءت البشريات إلى المسلمين الذين شهدوا بدرا، جاءت البشريات، غنائم، البشريات إيه غنائم، غنائم فيها قصة طبعا بس نتجاوزها الآن سريعا ما في وقت. بشريات، خذوا البشرى الأولى، جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أسأل عن حارثة، حارثة ابنها قتل في بدر أصابه سهم غرب، سهم الغرب هذا الذي لا يدرى من أطلق من فين جاء ما يعرف هو جاء من من المسلمين هو جاء من الكفار هو جاء من ما أحد يعرف، تعرفوا معطاش إيوه شيء طايش كذا تمام.
جاء لحارثة اقتل، جاءت أم حارثة يا رسول الله أخبرني عن ابني إن كان في الجنة صبرت، وإن لم يكن في الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أو هبلت يا أم حارثة؟ إنها جنان في الجنة، وإن ابنك قد أصاب الفردوس الأعلى. الفردوس الأعلى مو الجنة، أنت تبغي الجنة ابنك ترى في الفردوس.
قال جبريل مرة للنبي صلى الله عليه وسلم: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أفضل المسلمين، قال جبريل: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة، إيوة ملائكة يعني الملائكة اللي شهدوا بدر من أفضل الملائكة شرفا أو نتيجة شرف يوم بدر. يعني مو أحل يعني إيش إيش كان يوم بدر؟ وحين فعل حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه خطأ كبيرا جدا قبل فتح مكة وكان من أهل بدر، قال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، ولم يكن منافقا لكنه أخطأ خطأ فادحا حاطب يعني أخبرهم إنه إيه. أرسل رسالة المشركين إنه النبي صلى الله عليه وسلم سيخرج من قصة طويلة لها ملابسات يعني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. إيه بدر غير يا حبيبي بدر غير، بدر مرة ثانية معركة بدر غير، مو اعملوا ما شئتم يعني روحوا سوي معاصي على كيفكم، بس هي القضية إنه الله سبحانه وتعالى سيغفر له.
جيد، طبعا بالمناسبة الصحابة عندهم قاعدة، كل ما زادت البشرى على الصحابي كل ما زاد عمله الصالح. كل ما يزيد الرسول صلى الله عليه وسلم مو هو أعظم من بشر، إيش كان يصلي في الليل حتى إيش تتفطر قدمه، قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟ شكورا لأن العبادة ما هي فقط إنه أنا أريد أن أنجو من العذاب، شكر، شكر العبادة، شكر أصلا، اعملوا آل داوود شكرا. شكرا هذه اللي سالتكم عنها، أذرت المقدمة تمام، إن شاء الله ما نسيتوا المقدمة بس عبد الرحمن نسيتها، الحمد والشكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وآل وأما بعد شيخنا أيهم ما حضر، طيب لله أنت ولله أبوك ولله أبوك.
أم طيب، طيب فين خلينا نختم بس نختم يا جماعة، إيش قلنا وما سألتم عن ابنه؟ ما إيوه هذه البشائر التي نزلت، أما لو رايتم وجوه أهل المدينة وهم يستقبلون المسلمين وهم داخل داخلون أو حين دخلوا إلى المدينة والأسرى أمامهم مقيدين إمين جروا إمين جروا إلى المدينة لو دفعتم مئات الآلاف لو كان في فيديو يصور وجوه أهل المدينة وهم فرحانين باستقبال جيش المسلمين منتصر لدفعنا هذه الآلاف حتى بس نشوف المشهد، مشهد الابتسامة الفرح السرور بانتصار أهل الحق، ويكفيك أن عبد الله بن أبي بن سلول المجرم المنافق اللي كان قبل معركة بدر كل ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يسوي مشكلة كذا علنا، جاء بعد بدر أنا سلمت خلاص، أنا طبعا منافق إنه خ. ما في لعب يا حبيبي هذول انتصروا على سادة قريش مين عبد الله بن أبي ومين مدري إيش.
الوليد القبل منه إسلامه، هو كان منافق طبعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقبل إسلام الشخص الظاهر. جيد، والذي تولى كبره منهم نعم هو طبعا مجرم كان يحيك المكائد مستمراً إلى على ومات في وقت النبي صلى الله عليه وسلم.
المهم يا شباب بهذا تكون قد انتهت قصة بدر قصة يوم الفرقان، يوم انتصار الإسلام، يوم العزة والكرامة، يوم انكسار المشركين، يوم لا يزال منقوشا في ذاكرة التاريخ. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمد السيد