انتهت معركة بدر يوم الفرقان التي تكلمنا عنها في اللقاء الماضي، انتهت معركة بدر بالنصر الساحر القوي للمسلمين على المشركين بعد صراع خمسة عشر عاما. انتصر المسلمون في معركة قاصمة لظهور المشركين. أبو جهل، عتبة بن ربيعة، شيبة بن ربيعة، أمية بن خلف، الناس الكبار هذول كلهم قتلوا في معركة بدر. العرب عندهم عادة معروفة، وهي عادة إيش؟ الثأر والانتقام لمن يصابوا بمصيبة.
قريش ما إن رجعت إلى مكة حتى بدأت تجهز للانتقام والثأر لمن قتلوا من سادتهم في يوم بدر. إلا يبغوا ينتقموا من المسلمين بسبب خاصة بسبب سادتهم. يعني هو مو إنه مات منهم ناس كثير بس، هو إنه مات ناس منهم كثير وهم الكبار هم السادة. فقرروا أنهم يقاتلوا المسلمين في بدر، عفوا، يقاتلوا المسلمين بعد بدر قتال شديد لا رحمة فيه ولا هوادة.
بدأوا التجهيزات. المهم أنا ما أبغى أدخل لكم في حملة الأشياء اللي حصلت بين بدر وبين أحد حتى نختصر الوقت. هو صار في أشياء، صار في أحداث يعني حتى صار في تواعد على سنة قادمة، المهم ما علينا فيها. نبغى نحن ندخل مباشرة في معركة أحد، اللي هي فعلا بالنسبة للمشركين تعتبر انتقام لبدر، المشركين جايين يوم أحد انتقام لبدر.
طبعا جاءت الأنباء أن جيش المشركين قادم. النبي صلى الله عليه وسلم جمع أصحابه، جمع أصحابه وبدأوا في المشاورة والنقاش. والرسول صلى الله عليه وسلم على أنه الرسول الذي يوحى إليه، على أنه العظيم إمام المرسلين إلى آخره، إلا أنه كان يستشير أصحابه، كان يستشير أصحابه. جيد، إيش السورة، إيش السورة يا عثمان التي نزلت تتحدث عن معركة أحد؟ إيش السورة؟ لا آل عمران. آل عمران، سورة آل عمران.
أنا كان ودي والله أقول لكم حتى تراجعوا بعض الآيات قبل ما نبدأ لأنه راح نذكر بعض الآيات، وأنا حريص يا شباب دائما في قصسي وبالخاصة المتعلقة بالسيرة، حريص أني اربطها بالقرآن، الآيات اللي نزلت فيها وبالأحداث الصحيحة. يعني حريص أني أذكر الأحداث الصحيحة دائما أبرزها في الوسط، فتلقوني دائما أقول لكم: هذا مذكور في البخاري، هذا مذكور في مسلم. ليش؟ حتى تتعودوا أنتم أنه لما نقول هذا مذكور البخاري، هذا مذكور في المسلم يعني هذه أشياء صحيحة جدا. تمام.
طيب، في نفس سورة آل عمران ورد الأمر بالشورى. صح ولا يا شيخ حمزة؟ إيش الآية؟ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ هذه في سورة آل عمران. المهم، عقد النبي صلى الله عليه وسلم اجتماعا مع أصحابه، قال لهم: المشركون قادمون، جيش كبير، جيش جرار أتى إلى المدينة يريد أن خلاص اقترب يعني أو سيأتي إلى المدينة، فما رأيكم، أين نقاتلهم؟ هل تريدون أن نتحصن داخل المدينة، داخل البيوت؟ هل نتحصن في البيوت وندعهم يدخلون ونقاتلهم داخل البيوت؟ أو إيش الخيار الثاني يا محمد؟ الخيار الثاني ردد الأخلاق، يطلع برأ، فين الآن؟ في خيارين يا يحيى، فين برأ يعني؟
إيه، يعني يعني الآن الآن مو زي معركة بدر. معركة بدر كانت خارج المدينة أصلا منطقة أخرى تماما تمام. الآن هذه المعركة إنسَ، الجيش جاي عالمدينة جاي. فأنت عندك خيارين: يا أنك تنتظره داخل البيوت فتقاتله، فتقاتله على على نفس إطار مدينتك، أو أنك تخرج له على حد المدينة وتقاتله عليه.
طيب إيش المعركة اللي وقعت بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين داخل بيوت المدينة؟ خندق. خندق الأحزاب. لكن معركة أحد اختلف الصحابة على قولين. في صحابة قالوا: يا رسول الله، نبقى هنا وندافع عن مدينتنا هنا من البيوت، ويعني هذا فيه خيارات استراتيجية جيدة. مين اللي أصر إصرار شديد أنهم يخرجوا برأ المدينة؟ طائفتان. الأولى الشباب فعلا شباب الصحابة، الشباب المتحمسين، يعني نبغى نخرج، نبغى ما نبغى ننتظر هنا، يبغونا نخرج لهم. وفي صنف ثاني كان متحمس جدا أنه يخرج برأ المدينة، لا يا سلام اللي فاتتهم معركة بدر.
اللي تتذكروا احنا قلنا في بدر إيش؟ الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذكر إيش كان اللي قال: من كان ظهره حاضرا؟ وفي ناس ما حضروا لأنه ما كانت خيولهم جاهزة، صح يا محمد؟ فهنا النبي صلى الله عليه وسلم بالمناسبة يا شباب شوفوا ما شاء الله عبد الوهاب يكتب، إه احنا بعدين نبغاكم في الدرس القادم تجيبوا معكم دفاتر وتكتبوا لأنه هذا الدفتر اللي تكتبوا فيه فوائد هذي كله قيمة عندكم، تمام، يكون له قيمة عندكم وكمان يساعدكم بعدين في الاختبار.
طيب فين وصلنا يا عبد الرحمن؟ إيوه في طائفة ما طلعت فهي متحمسة جدا تبغى تخرج تقاتل. المهم، كان عبد الله بن أبي بن سلول، رئيس المنافقين، الرئيس الأعلى للمنافقين، كان عبد الله بن أبي بن سلول إيش رأيه؟ لا، رأيه أن نبقى في المدينة، آه ما نخرج. تمام، طيب ليش أقول لكم رأي عبد الله بن أبي بن سلول؟ عشان بعد شوية راح يسوي حركة خسيسة، وجعل الحجة في هذه الحركة، هو منافق، جعل الحجة في هذه الحركة أنه ما سمعتوا كلامي، أنا قلت لكم المدينة خلاص، ما قال لأنه هو منافق، لأنه هو ما يبغى المسلمين ينتصروا، لا، قال: أنتوا ما سمعتوا كلامي.
طيب يا شباب إيش اللي صار؟ الرسول صلى الله عليه وسلم نزل على الرأي الثاني وخرج بالصحابة من المدينة إلى أحد. طبعا المدينة المنورة، شباب، المدينة المنورة يقع جبل أحد في شمالها، الجهة الشمالية، ويشكل لها يعني زي الحضن، يعني المدينة كأنها في حضن جبل أحد. صحيح أنه المدينة القديمة اللي فكها الرسول صلى الله عليه وسلم ما كانت لاصقة بالجبل، والآن المدينة المساكن اليوم واصلة إلى الجبل، تمام، لكنها برضه تعتبر كأنها في حضن المدينة، كأنها في حضن الجبل.
طيب، خرج النبي صلى الله عليه وسلم وفي الطريق يا أسامة وقف مثل ما وقف في بدر، يسأل، يستعرض الجيش ويرجع بعض الصغار. نفس الشيء، في بعض الشباب الصغار كانوا خارجين في الجيش فأرجعهم النبي صلى الله عليه وسلم. تمام يا شباب، الآن احنا فين واصلين في المعركة؟ واصلين في الخروج من قلب المدينة إلى شمالها، اللي هو جبل أحد.
النبي صلى الله عليه وسلم استعرض الجيش، رجع ناس من الصغار واتجه إلى أحد وأخذ مكان، مكان استراتيجي، مكان مناسب جدا. طيب، خليني أحاول أرسم لكم المكان بس يمكن تشوفوا ما تشوفوا، ترى أنا رسمي تعبان، لكن على الأقل نتصور الوضع الآن. هذا جبل أحد، وهذا جبل الرماة. هنا جيش المشركين، الحين أوريكم الصورة. وهنا جيش المسلمين. هذا يعني مو رسم بس يعني شي توضيحي.
هذا جبل أحد صاير عن يمين المسلمين، هنا جيش المسلمين هذا هذا الصفوف جيش المسلمين تمام شايفين يا شباب؟ وهذا جيش المشركين جاي من هذا الاتجاه. فين المدينة؟ المسلمين، جيش المسلمين تحت ورى، يا سلام عليك. المدينة هنا تحت، احنا قلنا هذا شمال، إذا هذا شمال جبل أحد، يعني جنوب هنا مدينة، تمام؟ هذي المدينة تحت هنا، شايف يا محمد ولا لا؟ شايف ولا لا؟ ماني شايفك تشوف. تمام، هنا المدينة، هذي المدينة.
هذا جبل أحد، طب هذا إيش؟ إيش الجبل الصغير هذا؟ إيش هو يا يحيى؟ جبل الرماة، تمام. جبل الرماة، طيب إيش الفكرة؟ الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أنه يضيق، أنه يضيق الأماكن اللي ممكن يصير فيها حيل حربية من المشركين عليه، تمام. فجعل اليمين هذا كله جبل، يعني المشركين حصرهم ما يقدروا يجوا إلا من اتجاه واحد.
وخذوا قاعدة: إذا في مواجهة بين المسلمين الصادقين وبين بنفس الأدوات بنفس الأسلحة أمام بعض، فلا يمكن لأحد أن يثبت أمام المسلمين. لا يمكن أن يثبت أحد أمام المسلمين. إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّن الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّفَقَهُونَ. الآن خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ.
النبي صلى الله عليه وسلم جعل هنا على هذا الجبل، على هذا الجبل، جعل خمسين شخص، خمسين شخص يتميزون بايش يا عبد الله؟ بالرمي، رمي السهام. وهنا جيش المسلمين. هنا أصلا حماية حماية واضحة من الجبل، ما يقدر المشركين يجوا من هنا. الخيار الوحيد أنه ممكن يجي المشركين من الخلف ويلتفوا من هنا ضد المسلمين. مين اللي حيمنعهم؟ الرماة. الرماة هنا يقدروا يغطوا هذه المنطقة، يغطوا هذه المنطقة الخلفية تماما، وحتى يقدروا يغطوا من بدري يقطعوا الطريق إذا في أحد بيلتف.
حلو، خلينا نشوف. آه سؤال وجيه جدا، لكن يعني ربما من الأشياء الظروف الطبيعية أصلا، يعني المدينة أصلا محمية بظروف طبيعية، جيد. وهما ما هم جايين عشان يعني يدخلوا بسرعة المدينة ويخرجوا، لا، هما جايين يكسروا جيش المسلمين، يعني مو هي الفكرة أنهم يروحوا للنساء والاطفال وياخذوهم ويخلصوا ويمشوا، فهي الفكرة أنهم ينتقموا، ياخذوا بثأرهم. لذلك مثلا مثلا تعرفوا وحشي؟ وحشي إه كان في توصية من معركة بدر، في توصية خاصة من معركة بدر، هو كان عبد، أنه أنه يروح يقتل حمزة بعينه، حمزة في جيش المسلمين.
المهم صف النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين هذا الصف، وجاء المشركون يزحفون زحفا. مو زحفين العراق، زحفة. جيش يزحف يزحف الجيش يا حذيفة. ثلاثة آلاف مقاتل. قبل ما عفوا قبل ما يصف النبي صلى الله عليه وسلم الصف، أول ما خرج من المدينة من البيوت رايح للمكان الحرب، عبدالله بن أبي بن سلول رجع. رجع ومعاه كم واحد؟ تقريبا قرابة ثلاث مئة شخص.
جيش المسلمين كم؟ ألف. رجع عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش، إيش حجته؟ أنا رأيي كان نجلس في المدينة. أنا صراحة يعني أنا ما أشوف أنه احنا نقاتل برأ. طيب ليش أصلا أنت خرجت مع الجيش؟ ليش خرجت مع الجيش؟ ولما الناس حسوا بالعدد وتقووا وشافوا الأمور كويسة، فأنت سحبت نفسك؟
طيب، الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن الكريم أنه في طائفتين من المؤمنين، يعني قبيلتين من البقية من السبع مئة، بسبب هذا الانسحاب، كادوا أن ينسحبوا، كادوا أن ينسحبوا. هما مؤمنين مو منافقين. ليش؟ لأنه الحركة هذه تفت في عضد المسلمين. يا سلام عليك. إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا. بس الصحابة جميلين جدا، اللي من القبيلتين هذه قالوا: ما سرنا أنها لم تنزل فينا، يعني مع أنه هي الآية تقول أنكم كنتم كدوا حتى أنكم حتنهزموا بس قالوا: ما عندنا مشكلة الحمد لله أنه نزلت فينا هذي الآية. ليش؟
لأ، أكمل الآية: إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا. قالوا: عسانا الله، قال: وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا. الحمد لله أنه نزلت فينا الآية هذي. فهمتوا الفكرة؟ يعني ما همهم أنه أنه كان لا، قالوا: ما دام الله قال: وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا، الحمد لله. تمام، نزلت فينا هذه الآية. فهمت يا يحيى؟
طيب يا حبيبي، راحوا بدأ بدأ بدأ الجيشان الآن يتراءيان. يتراءيان، صار كل واحد أمام الثاني. النفوس بدأت تتحفز للقتال، سبع مئة مقابل ثلاثة آلاف. هنا النبي صلى الله عليه وسلم أخذ السيف. أخذ سيف، لا، قال: من يأخذ مني هذا السيف؟ جاء الصحابة كثير، قالوا: أنا يا رسول الله. تمام يا عثمان، أنا يا رسول الله، أنا يا رسول الله. الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعطه أحدا.
قال: من يأخذ مني هذا السيف بحقه؟ بحقه يعني ياخذه ياخذه، ما يخلي ما يخلي أدنى طاقة لديه يمكن أن يقاتل بها بهذا السيف إلا يفعل. فقَام أبو دجاني، اسمه سماك صحابي رضي الله تعالى عنه. قام أبو دجاني فقال: أنا يا رسول الله. هذا الحديث في صحيح مسلم.
أعجبني وصف الراوي، ما أدري اللي يقدر يفهم منكم الجملة، أنا أطربتني جدا، يعني لها تعبير لغوي، يعني تخيلوا ممكن يقول لك: فأخذ السيف فقاتل به المشركين قتالا شديدا. هذي جملة عادية، هو عبر عنها جملة يعني بيانية رهيبة، عبرت عن إيش سوى أبو دجاني. جملة مختصرة جدا، قال: فأخذ السيف ففلق به هام المشركين. ففلق به هام المشركين. عاد أنت شف تخيل إيش كيف فلق هام المشركين. بس جملة يعني رهيبة رهيبة جدا، تعبر عن إيش عمل أبو دجاني بهذا السيف.
طيب، لسه ما بدت المعركة الآن. صفت الصحابة. الصحابة طبعا يعني معنوياتهم عالية، توهم خارجين من معركة انتصروا فيها، نفسياتهم مرتفعة، معاهم الرسول صلى الله عليه وسلم، مؤمنين إيمان تام أن الله راح ينصرهم، ترتيب الجيش وتوزيعه مرة كويس، الجبل اليمين الرماة، عن يسار الصحابة أبطال: حمزة، علي بن أبي طالب، مصعب بن عمير، أبطال المسلمين: عمر بن الخطاب، أبو بكر الصديق، سعد بن أبي وقاص، طلحة، الزبير بن العوام. يعني أبطال العالم، مو أبطال المسلمين، أبطال الأرض موجودين في ذلك الجيش.
تقدم اثنين من المشركين للمبارزة من بني عبد الدار من حملة اللواء. قدم واحد، خرج لعلي بن أبي طالب، طير رأسه. قدم ثاني، خرج له حمزة، طير رأسه. بدأت المعركة والتحم الصفان وما تسمع إلا إيش؟ تسمع صوت السيوف، وصريخ الرجال، ورمي الرماح، وصوت النبال والأسهم، وإذا نظرت من بعيد سترى الجلبة والغبار الذي ملأ المكان.
حرب حرب حرب حرب طاحنة الله أكبر، وقتال، وهذا يرفع السيف، وهذا يرمي الرمح، وهذا ما في إلا وقت يصير، حتى بدأ القتل يستحر في المشركين يعني كذا بشكل واضح تماماً، يعني صارت الكفة قوية جداً للمسلمين. إحنا صورنا الجيش هنا.
هذا جيش المسلمين، جيش المشركين، إيش اللي صار؟ المعركة طبعا وقعت هنا. إيش اللي صار؟ صار المسلمين يتقدموا. عارف يعني تقدم والجيش هذاك يرجع، وهذا يتقدم وهذاك يرجع، يتقدم ويرجع، يتقدم ويرجع، يتقدم ويرجع، إلي ما صار جيش المسلمين في مكان جيش المشركين، وجيش المشركين رجع مرة ورا، طبعا يرجع يرجع يرجع يرجع، عارف، ويقتل ويرجع يرجع، إلي ما جات لحظة معينة: افرك ادعس ما في يا حبيبي، خلاص يعني هم صمدوا صمدوا صمدوا شوية المشركين، بعدين حط رجله. أحد الصحابة يقول: كنت أرى خدم ساق نساء المشركين عن الجبال. الخدم هنا الزينة، طبعا نسيت أقول لكم إنه جيش المشركين إمعاناً في الثأر أخذوا معاهم نسائهم. أنت تعرف لمن أنت إنسان كمان من من صليبة العرب، وتاخذ معاك حريمك ونساءك في مكان، معناه إنه إيش حتسوي؟ حتستميت؛ لأنه إذا ما استميت عشان نفسك، تستميت عشان حريمك. تخيلوا هم جابوا نساء من مكة جابوهم معاهم، فهم جابوهم معهم عشان يثبتوا، عشان ما ينهزموا، عشان يكونوا يعني في موقف ثابت تماماً.
فاللي صار إنه النساء هم إيش سووا يا يحيى؟ أيوا نسائهم طلعوا فوق، والرجال يا حبيبي بدأوا يشردوا، ومعسكر المشركين. مين يقدر يجيب الآية من سورة آل عمران اللي تعبر عن هزيمة المشركين؟ صعب تجيبوها من سورة آل عمران. ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه. إذ تحسونهم، تحسونهم يعني تستأصلونهم قد تقتلهم. ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه. أيوا طبعا المشركين كانوا قد قسموا جيشهم، وخلوا جعلوا أحد أكبر أبطالهم رئيساً للخيالة، رئيساً للفرسان، كتيبة الفرسان يعني تماماً؟ طبعا الفرسان الفرسان لهم وظائف في الجيوش القديمة، من وظائفهم أنهم يدخلوا في أوقات حاسمة. ليش؟ لأنه حركتهم سريعة. تمام خالد بن الوليد قادم. الوليد كان هو طبعا كان شاب صغير ترى في ذاك كان شاب صغير ومشرك، طبعا أبوه والوليد أبوه من سادات قريش الكبار. خالد مولود كان رئيس الخيالة، تمام جلس يراقب الوضع، يراقب الوضع، يراقب الوضع.
اللي صار اللي صار اللي صار إنه المسلمين لمن جو هنا مكان المشركين، إيش صار هذا المكان؟ أستاذ هذا المكان محمي فاضي. طيب بس فاضي، بس مين يحميه؟ الرماة. الرسول صلى الله عليه وسلم وصى الرماة وصية واضحة بجملة واضحة: احفظوا هذه الجملة كويس، لا تبرحوا أماكنكم. لا تبرحوا أماكنكم. طيب لا تبرحوا أماكنكم. واضح الجملة معناها صح؟ تعني لا تتحرك من مكانك، توصية واضحة جداً، وأوصاهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما يتحركوا مآكلهم أبداً في أي حال، حال نصر حال هزيمة ما تتحرك. وأمر عليهم قائد بطل اسمه عبد الله بن جبير. طيب إيش اللي صار لمن لمن المسلمين، أنا قلت لكم المسلمين فين وصلوا؟ ليش المشركين تعرفوا إيش ورا خيامهم؟ لأنهم عسكروا قبل الحرب عسكروا هناك، اسم عسكر معسكر المشركين هنا، فالمسلمين وصلوا إلى معسكر المشركين. وأزكى المشركين إيش فيه؟ الغنايم، آه، الأسلحة الزايدة، الاحتياطات، الدعم اللوجستي، المدري إيش، كله موجود في المعسكر. تماماً؟ فالمسلمين وصلوا هناك، وبدأت الغنايم يا حبيبي، يعني أنتم ما أنتم متصورين ترى حرب حرب، أنك أنك تغنم لك آآ عدة أسهم، أو عدة نبال من أفضل النبال، أو رمحين ثلاثة عشرة من الرواح الكويسة، وسيفين، وتاخذها، شيء مرة كبير. فبدأ المسلمين فرحانين بالنصر، ويقول لك الحمد لله، والمشركين انهزموا، وبدأوا ياخذوا الغنائم يجمعوها. تماماً؟ طبعا مو إنه يجمعوه يعني كل واحد يجمع ياخذ لنفسه، لا، هو في الأخير جمع الغنائم اللي في الأخير في الأخير ستقسم.
أيوا، هنا الصحابة اللي فوق الجبل يا عبد الله بدأوا يتابعوا الوضع: الحمد لله انتصرنا مثل يوم بدر، والمشركين فروا مثل يوم بدر، لأنه تعرفوا يوم بدر سيهزم الجمع ويولون الدبر، ولوا الدبر. أيوا، وش رايكم يا شباب ننزل؟ الصحابة اللي فوق الجبل ننزل، شارك مع أصحابنا ناخذ هنا. عبد الله بن جبير وقف، قال: لا، الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ما تبرحوا أماكنكم. توصية واضحة. قالوا: لا بس انتهت المعركة مارك انتهت، إيش إيش نسوي؟ يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وضعنا هنا عشان نحمي لو جاء أحد. طب انتهت، شوف أنت شايف أحد؟ شوف المشركين فين راحوا هربوا، والمسلمين شف أصحابنا في وسط معسكرهم، بايش ننتظر؟ ليش ننتظر؟ قال: الرسول صلى الله عليه وسلم قال: لا تبرحوا أماكنكم. قال: والله احنا نازلين. فنزل أكثر الذين على الجبل، ولحقوا نزلوا من هنا، نزلوا من هنا، ولحقوا بأصحابهم إلى معسكر المشركين. صار المسلمين هنا يعني جهة معسكر المشركين، وهذا الجبل صار عليه عدد قليل، لا لا عدد قليل جداً، عبد الله بن جبير معاه عدة نفر.
خالد الوليد رئيس الخيالة معاه كتيبة الخيالة، جالس يراقب الوضع عسكري من الدرجة الأولى، لا يوجد عسكرياً خالد الوليد من الدرجة الأولى تماماً. أبصر استغل اللحظة مباشرة، اخذ كتيبة الخيالة بعيداً عن الدوشة اللي صايرة في الوسط، راح من هناك، طلع فوق جبل الرماة، قتل عبد الله بن جبير ومن معه، ونزل على المسلمين من الخلف، صار واقف مكان جيش المسلمين أول، وشار يسوي؟ هجم على المسلمين من الخلف. هجم على المسلمين من الخلف، تماماً. المشركين اللي كانوا ينسحبوا إيش سمعوا؟ صوت الخيل وصوت طاخ ضرب القتال؛ لأنه آخر جيش المسلمين التفت لخالد الوليد واللي معه، وبدأوا يتقاتلوا، بدت حرب جديدة. بدت حرب مو جاهزين، بس إنه برضه المسلمين عدد كبير أكبر من كتيبة خالد. بدأوا القتال قتال، الجيش المشركين انتبه انتبه إنه هناك في آخر المكان في حرب بدأت في أمل. فقامت وحدة من نساء المشركين التقطت الراية اللي سقطت، التقطت الراية وحملتها فوق، بدأوا المشركين ينتبهوا إنه والله في أمل، فصاروا إيد إيد يعني إيش يتنادوا أنهم يرجعوا يرجعوا، فبدأوا يرجعوا، وهذولاك خالد الوليد اللي معاه ثابتين في أماكنهم بالخيول كمان ويضغطوا، وهذول المشركين بدأوا يتجمعوا ويتجمعوا ويرجعوا. إيش صار؟ المسلمين عصرين في النص، من هنا الخيول ومن هنا الجيش الكبير رجع لهم، لا تسأل إيش صار، لا تسأل يعني لحظات لا يمكن أن توصف، لا يمكن أن توصف، أنت ما تتخيل ما تتخيلها الآن، ضرب ضرب ضرب والناس صارت تقتل، حتى إنه بعض المسلمين قتل خطأ بيصير في المسلمين.
تخيل تعرفوا مين والد حذيفة بن اليمان؟ حذيفة الصحابي المعروف، أبوه اليمان ليش قتل؟ اليمان بعض المسلمين ما عرفوه، لأنه هو لحق من المدينة جاء متأخر، هو أصلا كبير في السن، وفي قصة جميلة بينه وبين واحد صحابي آخر كبير في السن، لمن قالوا يعني قالوا يعني نشارك ما نشارك، فشاركوا رجو أنهم يشاركوا أنهم يصلوا يعني إلى إلى درجة كويسة. طيب، المهم شارك حذيفة بن اليمان، دخل في في الحرب وقتل بسيف بعض المسلمين اللي ما عرفوه؛ لأنهم ما كانوا متابعينه، ما كانوا عارفينه إنه معاهم من أول، وهذا كله بسبب بسبب أصلا الاختلال اللي حصل هنا.
حدث حدث خطير جداً جداً جداً قبل إصابة الرسول صلى الله عليه وسلم، أيوا مصعب بن عمير كان شبيه النبي صلى الله عليه وسلم خاصة إذا لبس لئمة الحرب يعني إذا لبس لباس الحرب والجيش يشبه النبي صلى الله عليه وسلم. فمصعب بن عمير الصحابي اللي أسلم مبكراً، اللي أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ليدعو المدينة، مصعب مصعب اللي له في الإسلام شأن عظيم قتل. تشهد لما استشهد شافوه بعض الناس من المشركين وحسبوه من النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: قاتل محمد، قتل محمد، قتل محمد وقتل محمد. والمعنويات ارتفعت للمشركين والمسلمين: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل. إيش اللي صار؟ لا مو المهم، اجتمع عليهم الغم والقتل اللي حاصل فيهم، فما اللي مو مصدق، واللي مصدق بس مو مستوعب، واللي مستوعب بس إنه مو قادر يتحمل، فحصل إنه مجموعة من المسلمين إيش سووا؟ فروا. فروا من الزحف.
فروا من الزحف هذا طبعا ذنب، شوفوا خذوا قاعدة: الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن لا يمكن أن يفر من الزحف لو كان خمسة معه وستين مع المشركين، لا يمكن. فاللي حصل بعد ما قتل مصعب بن عمير وصارت هذه الدوشة وفر مجموعة من المؤمنين، الله ترى سجل هذا الموقف في القرآن: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْضَ عَنكُم يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ. هذا في سورة آل عمران اللي فيها قلنا نزلت في معركة أحد.
حصل حدث آخر كبير وضخم ومخيف جداً جداً جداً، وهو أن أسد الله حمزة، اللي كان في تلك اللحظات اللحظات اللي حصل فيها اختلال، كان أكثر واحد في المسلمين جالس يدافع، أكثر واحد جالس يقاتل قتال ما هو غير عادي أبداً. في تلك اللحظة كان وحشي ما عنده هدف في المعركة، وأصلاً ما شارك في المعركة، هو مختبئ خلف صخرة بس يترصد لحمزة، يبغى يصير حر، هو عبد، يبغى يقتله عشان يعتق ويصير حر. فجالس يتربص يتربص يتربص يتربص يتربص إلي ما وجد ثغرة فرصة، فرمى حمزة رضي الله تعالى عنه برمح فقتله الله. الله، مصعب بن عمير قتل، وحمزة رضي الله تعالى عنه قتل، والصحابة كثير من بدأوا يقتلوا وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم مات وفر جماعة.
هنا ظهر البطل مين يعرف اسمه؟ لا هذا بعدين بعدين لسا لسا ما جات ما جات حادثة النبي صلى الله عليه وسلم واللي معه. اللي اللي كان عنده عهد مع الله أنه أنه لئن لقيتوا المشركين ليرين الله ما أصنع، أنس بن أنس بن النضر. أنس بن النضر هذا هذي قصة صحيح في البخاري. أنس كان من اللي ما حضروا بدر، تمام، فقبل ما تبدأ أحد قال: لأن الله أشهَدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع. تمام، لما حصلت حصل الاختلال وفر مجموعة من الصحابة للمدينة واختل، قال كلمة مشهودة معروفة ومسجلة في صحيح البخاري، قال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع هؤلاء، اللي هم مين؟ لا، المشركين. اللهم إني أبرأ إليك مما صنع هؤلاء، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء، اللي هم مين؟ أصحابه المسلمين اللي فروا، ثم تقدم، يعني هم أصلاً المسلمين محصورين في في مجموع في نطاق معين وفي اختلال معين. هو راح تقدم، تقدم مين كان في الحد الأخير اللي انتبه له إنه ماشي؟ واحد بطل من الأبطال الكبار اللي ذكرناه في معركة بدر، سعد بن معاذ.
قال: إلى أين يا أنس بن النضر؟ هم خلاص رايح، إلى أين يا أنس بن النضر؟ فقال أنس بن النضر: واهاً لريح الجنة، إني لأجد ريحها دون أحد. وما رضي إنه يقف، وتقدم فقاتل حتى قتل عمود، قاتل حتى قتل، قاتل حتى قتل، إلى درجة أنه لم يستطع أحد أن يعرف من هو هذا المقتول بعدين بعد المعركة، ما عرفته إلا أخته باصبعه. مصورين؟ أنت متصور أن إنسان ما ينعرف إلا باصبعه، مو قصف ولا حريق ولا شي، لا لا قتال قتال، يعني درجة الصمود اللي سواها اللي تقدم لها إنه جلس ينضرب بالسيوف وبالرماح، ينضرب ينضرب إلي ما بقي شي ممكن يعرف فيه، يعني يمكن أكل له خمسة ضربات على وجهه، ستة ضربات على راسه، سبعة في ظهره وفي كتفه وفي صدره، وهو ثابت يقاتل يقاتل يقاتل إلى أن قتل ولم يعرفه أحد إلا أخته عرفته باصبعه بس. مصورين هذا ثبات الصحابة تعرفوا، وهذا أعظم شرف يمكن أن يكون للإنسان.
أن أنس بن النضر نزلت فيه آية في القرآن نزلت في آية في سورة الأحزاب. آية يا شيخ لو يصير فيك إيش في الدنيا، بس تنزل فيك هذي الآية، أنت أسعد إنسان. آية عظيمة جداً تمثل الحال تماماً القصة اللي قلت لكم إياها، وهذي بالمناسبة أيضاً في صحيح البخاري، الراوي قال: نزلت فيه وفي أصحابه. إيش هي الآية؟ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. إيش العهد اللي قدمه أنس؟ لأن الله أشهَدني قتال المشركين ليرين الله ما، نعم يعني راح راح تشوفوا إيش راح يصير، وأعاهد الله أن أقاتل قتالاً لا يقاتله أحد. وفعلاً أنس بن النضر صدق في هذه في هذه القضية.
اللي حصل الآن بعد هذا الاختلال إنه النبي صلى الله عليه وسلم مع المجموعة اللي حوله بدأ. أعطيني الرسمة. شوف كيف صارت طيب هنا؟ مم، اللي صار إنه يعني شوفوا ترى هو جبل أحد ترى هو مجموعة مجموعة أجزاء متصلة بطريقة يعني خلفية يعني، فهو لا هو مو متفرق، بس إنها فيها دخلات، ففي هنا مثلاً، وبعدين تلقاه يدخل كذا بعدين كذا بعدين مثلاً هنا يصير في ساحات، صار صار شسمه ذيك اللي ياكلوها في الفطور مدري إيش هي، المهم إنه في وحدة من الفراغات وحدة من الفراغات في جبل أحد، إي زي الوادي اسمه شعب. لا، الوادي الوادي يكون مفتوح يعني مفتوح من الجهتين ويكون بين جبلين منفصلين هذا الوادي. الشعب؟ لا، الشعب في نفس الجبال يكون في دخلة كذا على جوا، هذا الشعب تمام يا حذيفة.
تعبت، تبون نوقف نكمل في الأسبوع الجاي؟ طيب، آه الشعب، الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى هذا الاختلال وجد أن محاولة الصمود في هذا المكان غير صحيحة، وأنه يجب أنه يخلي على يمينه وعلى يساره إيش؟ جبل. لأنه هو الآن كان على يمينه الجبل، وعلى يساره مين؟ الرماة، تنعسوا الرماة، بس الحين انكشفوا ما عاد في رماة وحصروا من كل مكان.
فالرسول صلى الله عليه وسلم بدأ ينزاح. يعني احنا قلنا هنا جيش المسلمين، هنا جيش المشركين، على يمينهم جبل أحد، صح؟ فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم ينزاح إلى جبل أحد، يريد مكان يكون مقفل من الجهات هذه بحيث يكون محمي من كل الاتجاهات من الجبل، وبس أمامه مكشوف يقدر يقاتل هو والرسول صلى الله عليه وسلم، هو اللي معاه في مكان محمي من الجهات؛ لأن عددهم ما يسمح أنهم يقاتلوا في مكان إيش يا بشر؟ مكشوف ما يقدر. يعني أنت لو يقاتل في مكان مكشوف يطوقه، وإذا طوقوه ما يقدروا يقاوموا، فلازم يقفل عليهم فكرة التطويق، ويقاتل بس من اتجاه واحد.
يعني اللي يجي يقاتلوا معاه، اللي يجي يقاتلوا معاه، اللي يجي يقاتلوا معاه. ففعلا النبي صلى الله عليه وسلم بدأ ينزاح ويحتمي بالجبل، بس عشان يوصل من ساحة المعركة إلى بطن الشعب إلى جوة الشعب، لازم هو ما هو ماشي كذا، يعني هو هو ماشي في في في طرف الحرب، جيد؟ في رجل خبيث اسمه أبو عامر الفاسق، سموه الفاسق، الصحابي هذا كان حفر حفر في ساحة المعركة زي الكمائن، يعني حفر عشان يطيحوا فيها المسلمين.
تمام، فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو ينسحب سقط في واحدة من هذه الحفر. وفي تلك اللحظة لحظة الانسحاب، انتبه المشركون أن النبي صلى الله عليه وسلم منسحب للاحتماء والاحتياز. انتبه المشركون أن النبي صلى الله عليه وسلم إيش جالس تسوي؟ جالس ينتقل من معمعة الحرب إلى الجبل، فمباشرة فطنوا له، صاروا يلاحقوه، وصar الانحياز هذا، صار الانحياز وهو يصير انحياز جالس يصير قتال، تمام؟
فيجيب انحياز، وهذا يجي ويقاتلوا، ويرجعوا ينحازوا، ويقاتلوا، وينحازوا يقاتلوا، وينحازوا. وهنا أصيب النبي صلى الله عليه وسلم، أصيب النبي صلى الله عليه وسلم، وجهه جرح جرحا شديدا النبي صلى الله عليه وسلم، والبيضة هشمت على رأسه، البيضة اللي هي الخوذة، تخيلوا يعني جات ضربة للنبي صلى الله عليه وسلم قوية بحيث أن الدرع نفسه كسر الخوذة تكسرت، جيد، وشج وجه النبي صلى الله عليه وسلم.
وهناك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ وأيضا تمثل بقول أحد الأنبياء أو عفوا تمثل بقول آه بقول ساذكره لكم، آه حين دمي إصبع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت؟
المهم آه أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ينحاز، ومن هنا من هنا من قصة الانحياز إلى نهاية المعركة، إذا قلتم إيش عنوان هذه؟ إيش عنوان المعركة؟ البطولات، البطولات الفردية للصحابة. هنا في بطولات خرافية، بطولات لا تصدق. البطولات إيش كان هدفها؟ حماية النبي صلى الله عليه وسلم. صار في بطولات في هذا المكان لا يمكن أن تتخيل، هدفها الوحيد هو إيش؟ حماية النبي صلى الله عليه وسلم من أن ينال بسوء أو من أن يقتل.
وهنا لمعت أسماء، لمعت أسماء يعني لا يضرها بعد ذلك إيش يعني؟ حتى لو وقع منهم ذنب، حتى لو وقع منهم خطأ، ذلك الموقف الذي وقفوه مع النبي صلى الله عليه وسلم موقف الله سبحانه وتعالى يعني جعله عنده بمكان كبير، ومن أشهر ذلك وهذا ورد فيه أوجب طلحة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم طلحة بن عبيد الله، طلحة إيش سوى؟ طلحة إيش كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وسعد بن أبي وقاص، تخيلوا تخيلوا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لمن وصل للشعب صار يرفع راسه ينظر إيش اللي صاير وكذا، فسعد يقول له: لا ترفع رأسك يا رسول الله، لا يصيبك بسهم من سهامهم. ويقوم سعد بن أبي وقاص، طبعا سعد بن وقاص رامي، أعظم من أعظم الرماة في تاريخ المسلمين، ويمسك السهم بس يطلع بس يسوي بالسهم ويجيب لك في حلق واحد، والثاني في قلب، والثاني. أي رمية يجيبها.
الرسول صلى الله عليه وسلم، شوف أنت لك أن تتخيل الموقف، الرسول صلى الله عليه وسلم تخيلوا يعني وهو في هذا المقام المقام العظيم، أنظروا إيش يقول سعد؟ هذا كمان حديث صحيح وسعد يرمي، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول له: ارم سعد فداك أبي وأمي، ارم سعد فداك أبي وأمي، ارم سعد فداك أبي وأمي. وسعد يرمي يرمي يرمي ويدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يمكن تسعة من الأنصار، جات كتلة من المشركين قربت، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: من يقاتلهم آه وهو رفيقي في الجنة، أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نسيت إيش قال بس مثل هذا النص أنه وهو رفيقي في الجنة أو شيء ذلك. فتقدم رجل من الأنصار فقاتلهم حتى قتل. من يتقدم؟ تقدم الأنصاري الثاني، طبعا هو اثنين من المهاجرين بتسعة تقريبا أو سبعة من الأنصار، وتقدم وتقدم وتقدم وتقدموا قتلوا الأنصار كلهم اللي معاه سبعة كلهم قتلوا.
بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم اثنين من المهاجرين فقط، سعد بن أبي وقاص ومين؟ أبو دجانة، طلحة. طبعا هو إيش اللي صار؟ اللي صار أن جيش المسلمين اللي ثبتوا، اللي ثبتوا متفرقين، يعني مو كلهم شافوا النبي صلى الله عليه وسلم لمن انحاز. بعد الانحياز والصمود هذا بدأ المسلمين الثابتين اللي ما هربوا بدأوا يتسامعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم فين؟ عايش في الشعب، وعايش وما قتل، وهناك وبدأوا كل هناك الرسول صلى الله عليه وسلم ترى، وبدأوا يرجعوا يرجعوا يروحوا للنبي صلى الله عليه وسلم.
فهنا جاء أبو بكر الصديق مكان ما ما هرب، طبعا أبو بكر. أبو بكر الصديق وجاء عمر، وجاء أبو بكر وعمر خاصة جو هنا في في هذه اللحظات، يعني بس بعد متى؟ ما كانوا من اللي انتبهوا أن النبي صلى الله عليه وسلم انحاز مبكرا، فهم لحقوا أول شيء، كان سعد وطلحة وأبو عبيدة بن الجراح، أبو عبيدة بن الجراح كان من أكثر اللي ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة الشدة الشديدة مرة.
تمام، وقلت لكم السبعة من أنصار هذول اللي قتلوا كلهم، كلهم قتلوا، فهنا جاء أبو بكر وعمر وجوا الصحابة البقية، وكلهم صاروا مع النبي صلى الله عليه وسلم. لما صار هذا الصمود كان هو سبب انتهاء المعركة، هذا الصمود كان هو سبب انتهاء المعركة. إيش؟ ليش ليش يا يوسف أنه خلص؟ وخلاص ما عاد يقدروا، يئسوا، وإيش فكروا؟ قال لك لا لا، مو النبي صلى الله عليه وسلم مات.
قالوا احنا خلاص يعني يعني احنا قتلنا فيهم وسوينا هذا، خلينا ننسحب الآن واحنا فايزين ما نخسر، عشان أيوه ما تنقلب الموازين، خلينا نمشي واحنا فايزين. طبعا هو اللي صار أن جاء أبو سفيان قائد المشركين فصعد على جبل، فقال: أعلُ هبل، أعلُ هبل، يعني هبل اللي هو الصنم حقهم، فأجابه المسلمون: الله أعلى وأجل. فقال: يوم ببدر وبيوم بدر، يوم بيوم بدر يعني هذا انتقامنا.
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: لا، سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. ثم قال قال أبو سفيان: ستجدون في القوم مثلة، يعني في تمثيل بالجثث حقكم، لم أمر بها ولم تسؤني. يعني ترى مو أنا اللي أمرت بها، لكن في نفس الوقت ترى ما هي فارقة معايا، لم أمر بها ولم تسؤني. طيب آه قال أبو سفيان: أفيكم محمد؟ أفيكم أبو بكر؟ أفيكم ابن الخطاب؟ طبعا هو همه هذول الثلاثة، النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر؛ لأنهم يعرفوا أنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم في أبو بكر وعمر هم خلاصة المسلمين، إذا قتلوا يعني عارف أنه...
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تجيبوه، لا تجيبوه. فإيش قال أبو سفيان لمن ما أحد أجابه؟ قال: إن هؤلاء القوم قتلوا. هنا مين اللي ما تحمل؟ عمر. قال: إن كل من ذكرت أحياء، وقد أبقى الله لك ما يسوؤك. ما تحمل عمر الكلام هذا، فعرفوا هو أنه لا، النبي صلى الله عليه وسلم ما قتل أكيد يعني، وأبو بكر ما قتل، وعمر بن الخطاب ما قتل. هذا الصمود وهذا الثبات هو أعظم نصر ممكن يكون؛ لأن النصر في الإسلام ليس أن تقتل أكثر، النصر في الإسلام ليس أن تأخذ غنائم أكثر، النصر في الإسلام هو أن تثبت على مبادئك.
فهذا الثبات العظيم والتضحية الكبيرة اللي وقعت أمام النبي صلى الله عليه وسلم هي كانت النصر في تلك المعركة. نعم في مقياس الأعداد، وفي مقياس الغنائم، وفي مقياس كذا، مين اللي انتصر؟ المشركين. في مقياس الثبات والصبر والتضحية والبذل وعدم الفرار وعدم الانسحاب، المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه.
طبعا بعد أن مشى المشركون بدأ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ماذا يفعلون؟ يدفنون الشهداء، وطبعا هنا جو جو ناس وجو أهل المدينة بعد الحرب، وجو الصحابيات والنساء وبدأوا يحاولوا يتعرفوا على القتلى، صار في قتلى كثير يعني قرابة السبعين تقريبا، سبعين قتيل من الصحابة، منهم سادات مصعب بن عمير، حمزة بن عبد المطلب وناس كثير من الصحابة. فهنا بدأ يعني بدأت الجراح.
بدأ النبي صلى الله عليه وسلم ما ما نسي شهداء أحد أبدا في حياته، بعد أن دفنوا، بعد أن دفنوا زارهم النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بأيام، وهل يعني يعني تشوفوا بس هذا النص خلينا كمان احنا تقريبا أول شكل نختم أو خلاص حنختم. النبي صلى الله عليه وسلم كان أحيانا يتذكر بعد المعركة يقول: أما إني وددت أني غودرت في نحض الجبل، وددت لو أنني قتلت مع أصحاب أحد. كان يتذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول: وددت أني قتلت مع أصحاب أحد.
كانت معركة أحد لها قيمة كبيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم، الشهداء اللي قتلوا في أحد كان لهم قيمة كبيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم، كان يذهب ويزورهم عليه الصلاة والسلام ويدعو لهم، ويعني كان لهم قيمة كما قلت قيمة قيمة مرة كبيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم. ذلك اليوم يوم محفور في ذاكرة النبي صلى الله عليه وسلم، محفور في ذاكرة المدينة، هذاك اليوم من في ذاكرة المدينة إلى اليوم. أنت إلى اليوم تذهب إلى ذلك الميدان ستجد جبل الرماة شاهدا على ثبات القلة الذين ثبتوا، وشاهد على شؤم المعصية يا يوسف، صح؟ لأنهم عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم.
إيش سبب الهزيمة كلها؟ الرماة اللي عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم. طب هل ذكر الله ذلك في القرآن؟ ذكر: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ. هذه حالة الفرار والرسول يدعوكم في أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمَّا بِغَمِّ لِكَيْ لَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. ثم بعدين الآية اللي بعدها: ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا. هنا التثبيت، هنا الثبات. ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسة. تخيلوا في ذلك المعركة في وقت الشدة الشديدة كان في بعض الصحابة يناموا. ليش؟ زي عثمانية دحين، كذا ينعسوا، بس الحين عثمان نايم عشان هو أصلا آمن، يعني ما شاء الله جو كويس وكرسي وطاولة.
لكن في وقت الحرب، في وقت الحرب والشدة والقتال، تخيل متصورين يا جماعة مو تعب، هي هذه هذه من الله سبحانه وتعالى أمان. أنت أنت متى تنام؟ أنت لما تخاف تنام؟ لا، ما تنام. طب في وسط المعركة وأنت تعبان قتال شديد جدا وحرب ودماء واليدي الطاير، فتخيل أنت كذا حتى الصحابة كان يقول: سقط السيف من يده عدة مرات من النوم. هذا اسمه أمان، أمان ينزله الله، يعني الأمان الذي يحصل في الجسم يجعلهم ينامون.
تمام؟ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مَن لِّأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا في قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ.
بعدين يا أيها الذين آمنوا، صح يا أيها الذين آمنوا، إلا أن الذين آمنوا بعدها: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.
ليجعل الله ذلك حسنة في قلوبهم، والله يحيي ويميت، والله بما تعملون بصير. ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون. ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون.
بعدين بعدها بصفحة ونص الله سبحانه وتعالى أنزل وسام الشرف للذين قتلوا في تلك المعركة، فقال: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ. فرحين بما آتاهم الله من فضله.
أبشروا بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين. ايش الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح؟ من هذه الآية راح نذكرها لكم إن شاء الله في اللقاء القادم.
لأنه حصلت قصة تابعة لأحد هنقول لكم ايش هي بإذن الله تعالى. وبهذا نكون قد انتهينا من أزمة أحد، ومن القصة رقم كم تعتبر عندنا الآن؟ الثالثة في أبجديات الثقافة المتعلقة بالسيرة النبوية.
اللقاء القادم يا حذيفة إن شاء الله عن ايش؟ عن غزوة أو معركة الخندق، معركة الأحزاب، ويمكن ناخذ معاها كمان شيء تاني. وصلِّ اللهم على نبينا محمد.
الشيخ أحمد السيد