الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على رسول الله. أهلا وسهلا ومرحبا بكم جميعا. هذي هذا المقطع رقم كم؟ أو الحلقة رقم كم؟ سبعة.
الماضي ايش كانت عن ايش؟ غزوة الخندق الأحزاب. اليوم عن ايش؟ اليوم حادثة ذي قرد. حادثة حادثة أو غزوة ذي قرد. طبعا هم اختلفوا أصحاب السير؛ هل هي كانت بعد معركة الخندق على طول؟ أو كانت بعد الحديبية؟ ويعني في كثير يرجح أنه كانت بعد الحديبية.
محمد بن إسحاق صاحب المغازي يرجح أنه بعد الخندق. لكن المشكلة إحنا راح ناخذها الآن بعد الخندق، تمام؟ ذي قرد. طيب، هذي الحادثة هذي الحادثة يا شباب أو الغزوة هي ما راح نطول فيها لأنها قصيرة، لكنها مهمة وجميلة وفيها نموذج من البطولات الفردية.
البطولات الفردية وأحنا نحتاج في هذا الزمن اللي اللي زمن يعني في اه خلينا نقول في تهاون جماعي في تفاهة جماعية عند كثير من الشباب اللي في أعمار الجيل الصاعد. نحتاج في هذا الزمن أنه يكون عندنا أناس يتحملوا مسؤولية وناس أفراد يحققوا فعلا إنجازات عظيمة لهذي الأمة الإسلامية.
اليوم راح ناخذ نموذج لإنجازين حقق في هذي الحادثة أو في هذا الغزو، اللي هي غزوة ذي قرد. كيف أنه الإنسان وهو كفرد ممكن أن يحدث شيئا كثيرا، وممكن أن يعمل شيئا كبيرا؟
طيب، بطل هذه الغزوة واحد من الرجالة. شمعنى الرجالة؟ بالرجلين يعني من اللي ما كان راكب على فرس. واحد من الخيالة اللي هو معناه أنه على خيل أه على فرس.
طيب، أه غزوة ذي قرد بدأت كالتالي: كان في وقت قبل الفجر أو على بداية الفجر لسه ما طلع النور بشكل جيد. كان في إبل للنبي صلى الله عليه وسلم في شمال المدينة. هذه الإبل في منطقة يعني نوعا ما بعيدة عن مركز المدينة. يعني تقريبا ممكن نقول خمسطعشر كيلو عشرة خمسطعشر كيلو بهذي الحدود أو أقل شوية، فكانت الإبل ترعى في تلك المنطقة.
فجوا ناس من أه قبيلة غطفان. غطفان مر علينا ذكرهم قريب فين؟ الخندق. غزوة الخندق قلنا أنهم ايش؟ التحالف من غدر ما تتذكر؟ أنه الأحزاب من من الفروع من الفروع الأساسية في الأحزاب ايش؟ نادوا غطفان. قبيلة غطفان صح؟ قلنا غطفان وقريش من الأساسية كان لطفان.
طيب، هذي قبيلة غطفان في ناس منهم أغاروا أغاروا هجموا على الإبل اللي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم اللي كانت في تلك المنطقة. ايش سووا؟ طبعا ما هم قادرين أنهم يهجموا على المدينة فهجموا على الإبل حقت النبي صلى الله عليه وسلم وسرقوها كلها، ومشوا فيها اقتادوها معاهم إلى قبيلتهم.
لسه هم التوهم اخذوها الآن، انتبه لهم بعض الصحابة سلمة بن الأكوع. الصحابي السريع كان مار في تلك المنطقة يعني كان قريب من تلك المنطقة، انتبه أنه في شيء. ايش في يا جماعة؟ قالوا إبل النبي صلى الله عليه وسلم سرقت.
صعد رجع شوية، صعد على جبل جهة المدينة، نادى: يا صباحاه، يا صباحاه، يا صباحاه، يا صباحاه. يعني ايش؟ أيوا أن ذا تحذير نداء آآ أنه يا قوم يا ناس يا أمة يا عالم يا بشر ترى في داهية في مصيبة حصلت.
وبس هو قال هذي المرة ثلاث مرات: يا صباحه، يا صباحه، يا صباحه، وركب ايش؟ خيل خيل. لا ما ركب خيل، جري. جري هذا الرجال ما ركب خيل ولا شي، على رجله. واجري يا معلم، أجري أجري أجري أجري.
طبعا إذا قلت على على مر تاريخ مو تاريخ العرب، بس على مر تاريخ البشرية، هو من من أسرع من خلق الله سبحانه وتعالى. من أسرع الناس اللي خلقهم الله سبحانه وتعالى، تمام. ومن أكثرهم وادقهم رميا، فراح يجري وراهم، واجري يا معلم أجري أجري أجري أجري.
طبعا الخبر بدأ يتناقل وراح ناس للرسول صلى الله عليه وسلم، وصل الخبر أنه في كيت كيت كيت. بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يجهز وحتى في كتيبة جهزت بدري راح آآ سبقت قبل النبي صلى الله عليه وسلم، بعدين النبي صلى الله عليه وسلم جهز جيش وخرجوا.
سلمة بن الأكوع كان لحاله يجري يجري يجري لمن ييجي عند شجر، طبعا وصلهم، شافهم. لمن يجي منطقة فيها شجر كثير، ياخذ له يستتر خلف شجرة وبالسهم. يشوف له واحد منهم وفي كفطه طاخ يصيب الأول، وكل ما يرمي رمية يقول: أه اليوم يوم الرضع، خذها وأنا ابن الأكوع. اليوم يوم الرضع، يرميهم بالسهم.
إيش صاروا يسووا؟ الحين هم بيمشوا بسرعة، هم جالسون يقودون ايش؟ الإبل كمان، تمام؟ فكل شوية ينزلوا أغراض إلى درجة أنهم حتى الرماح رماحهم الطويلة لأنها ثقيلة صاروا يرموا بعضها عشان بيمشوا بسرعة، تمام.
المهم كل ما جاء عند شجرة ياخذ له ساتر شد يرمي له سهم: خذها وأنا ابن الأكوع اليوم يوم الرضع طاخ يرميهم سهم، وهذول جننهم وكل شوي يمشي وراهم يمشي. المهم الين ما وصلوا عند منطقة جاهم مدد فيها جاهم واحد من أبطالهم الكبار اسمه عبد الرحمن بن عيينة الفزاري.
هذا مرة واحد من شجعانهم الكبار، جاء قال: ايش الموضوع؟ ايش بكم شايفكم بهذي الحالة؟ جايين منتفين بكل أغراضكم منزلينها وحاجتكم وحالتكم حالة. فقالوا: والله ورانا واحد شيطان، ورانا واحد سلمة بن الأكوع.
أيوه، طبعا هو صحابي جليل، بس هم في نظرهم شيطان طبعا. ورانا واحد مصيبة، ورانا واحد داهية، ما خلانا نتنفس كل ما جينا نبي نتقدم شوية: اليوم يوم الرضاع، خذها وأنا ابن الأكوع، يرمي نفسها. وسريع جدا، ما احنا قادرين نتجاوزه.
فقال: طيب هم الآن صاروا في منطقة كذا يعني ضيقة يعتبر، فسلمة الأكوع ما يقدر يجيهم فيها، لأنه هو لحاله الآن. هو متى يستغل؟ يستغل لما يتسع الطريق ويسير في أشجار. لمن يجوا في منطقة ضيقة، خاصة لما ركعوا يوقف، وأحيانا يطلع فوق، تمام؟ لمن يطلع فوق يرمي عليهم صخور ويرجع.
فقال: تمام أرسلوا له أربعة. أرسلوا له أربعة أشخاص وطلعوا له فوق المكان اللي هو كامن فيه، فقال لهم سلمة بن الأكوع، قال لهم: شوفوا، إذا رميت أي أحد منكم راح أصيبه، وإذا انتوا رميتوني ترى قلما تصيبوني وهو جالس يكلمهم.
نظر هو فوق الآن نظر تحت، ولا بدأ انتبه أنه في خيول جاية من جهة المدينة. بعدين مين اللي جاي؟ الرسول؟ لا، قبل قبل الرسول صلى الله عليه وسلم جاء البطل الثاني اللي هو بطل الخيل. يالا أبو قتادة الأنصاري، أبو قتادة جاي على خيل جاي يجري يجري مين اللي أتجرأوا وسرقوا وأخذوا ايش؟ إبل النبي صلى الله عليه وسلم.
ازيك يا حبيبي على خيل، وجا واحد ثاني بطل من أبطال المسلمين اسمه الأخرم الأسدي، تمام؟ برضه على خيل، سماهم هم فوارس فوارس الرسول صلى الله عليه وسلم، كل واحد جاي على خيل جايين بسرعة يبي يلحقوا ايش الموضوع اللي صار.
لما انتبه اللي تحت من المشركين انتبهوا للخيول اللي جاية، ايش سووا؟ الأربعة الأربعة لحقوا بجماعتهم وجماعتهم ايش سووا؟ طيب هربوا وشردوا. طيب لما هرب هؤلاء ايش صار؟ أحسن تركوا الإبل لهم. من أول تاركين الإبل هم كل شوية ينزلوا يتركوا يتركوا تركوا الإبل وتركوا الرماح وتركوا أغراضهم حتى، يعني أغراض من أغراضهم يتخففوا.
فلما آآ جاء جاء طبعا هم قدهم جايهم مدد اللي هو عبد الرحمن بن عيينة الفزاري، ولما شافوا الخيول جاية بدأوا يهربوا. فالصُّحابة اللي كانوا بالخيول لأنهم أصلا هم طليعة الجيش ما هم جيش وقفوا، هذول هربوا هذول وقفوا، تمام.
إلا واحد اسمه الأخرم الأسدي. الأخرم الأسدي راح بيلاحقهم لحاله بالخيل. فسلمة الأكوع جاء مسك عنان الفرس حقه، قال له: يا أخرم، احذرهم أن يقتطعوك. يعني إذا رحت تراهم راح يقطعوك يتفردوا فيك، أحذرهم أن يقتطعوك.
هو سلمة ايش كان يسوي؟ فلو ما كان يواجههم بس لما كان يختبئ ورا السدر يرمي وبعدين يجوا يسوي لهم يعني كر وفر وفر، فتعبهم يعني تعبهم جدا. لكن الآن الأخرم ايش راح يسوي؟ راح وراهم بالخيل، الخيل ما في تقول لي أنا اندس ورا شجرة، خلاص بالخيل يعني رايح يواجههم.
فرد عليه الأخرم وهذه القصة في صحيح مسلم، رد عليه الأخرم بالرد التالي: قال له: يا سلمة، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة. إن كنت تعلم أن الجنة حق والنار حق وتؤمن بالله واليوم الآخر فلا تحل بيني وبين الشهادة، لا تمنعني من الشهادة.
وتقدم إلى جيش المشركين. مين رجع له؟ عبد الرحمن بن عيينة الفزاري قائدهم رجع له، فجلسوا يتبارزوا يتقاتلوا. الأخرم قدر يضرب الخيل حقت عبد الرحمن، فسقط الخيل. أعمال القتال، قام عبد الرحمن استطاع أنه يضرب الأخرم، فقتل الأخرم شهيدا.
الأخرم الصحابي رضي الله عنه قتل شهيدا، فقفز عبد الرحمن على خيل الأخرم وهرب. مين لحق فيه؟ أبو قتادة الأنصاري جاي على خيل. لحق فيه بسرعة قبل ما يروح لجيشه وتبارز معاه. عبد الرحمن بن عيينة قدر يضرب أبو قتادة، وأبو قتادة قتل عبد الرحمن بن عيينة وقفز على خيل الأخرم ورجع بخيل الأخرم إلى جيش المسلمين.
طبعا في ذلك الوقت وصل جيش النبي صلى الله عليه وسلم خمس مئة خمس مئة مقاتل، وهذولاك الهروب الكبير هرب وهرب وهرب وهرب وهرب، الين ما وصلوا إلى واحد في الطريق ضيفهم، ذبح لهم أو نحر لهم بعير حتى ياكلوا.
لما نحر لهم البعير بدأوا يسلخوا في جلده، لاحظوا أنه في غبار جاي على لحم البعير. قالوا فقالوا: هذا سلمة بن الأكوع جاي يجري اللي كان يطاردنا من اليوم. فتركوا البعير زي ما هو، وحط رجلك ازيك يا معلم. المهم ذيك اليوم أظن كلهم لما ناموا وكل أحلامهم سلم بن الأكوع، أتوقع كذا ما هذا طالع لهم من كل مكان.
طبعا سريع جدا رضي الله تعالى عنهم. الرسول صلى الله عليه وسلم جلسنا من الأكوع، طبعا فعلا طاردهم، هو فعلا طاردهم، تمام؟ طاردهم.
بعدين رجع للنبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، جهز لي مئة مقاتل أريد أن ألحق بهم. فالرسول صلى الله عليه وسلم جالس يبتسم فقال له: يا ابن الأكوع، ملكت فاسجح، خلاص يعني المهم فملكت فاسجح آآ أرجع لها. طيب آآ بالمناسبة التطبيق اللي اخذناه في الاعتكاف، أي طبعا بس اكتب ملكة فايز آآ يجيب لك معاني الكلمات مباشرة، غير غير الأسانيد واللي أخذناها التعريف بالرجال وما أدري ايش، بعدين أقول لكم عليه، بعدين أقول لكم عليه.
طيب المهم آآ ايش ايش فين وصلنا بطوني يا جماعة؟ أنه الرسول قال له أرجع، قال لها أقعد، أيوا، أنت ترى خلاص أنت فهمتها، ترى هي هذا المعنى يعني في الآخر. آآ بعدين النبي صلى الله عليه وسلم قال علقوا وسام، الآن النبي صلى الله عليه وسلم الوسام المعنوي وسام الشرف قال: خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع.
وأردف سلمة بن الأكوع خلفه في الناقة اللي هي العضباء، تمام؟ يعني هذا تكريم عظيم لسلمة بن الأكوع أنه هو أردفه النبي صلى الله عليه وسلم، فكان في الطريق من ذاك المكان إلى المدينة هو رديف النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو اللي راكب خلف النبي صلى الله عليه وسلم في نفس الناقة اللي هي العضباء.
فلك أن تتخيل يعني هذا التكريم الكبير والشرف العظيم أن سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه يناله يناله، والنبي صلى الله عليه وسلم أكرمه لهذا، وهذا يعني في معنى ممكن نستفيد منه، اللي هو معنى ايش؟ ايش نستفيد من هذا التكريم؟ لا التكريم. مم يقدر الشجاعة نقدر الشجاعة، وايش؟ لا، يعني إحنا نستفيد أنه أنه من الجيد والحسن أن الإنسان اللي قدم عمل صالح متميز يكرم.
جيد مو يكرم معناه أن هو حيعمل لأجل الدنيا، لكن ما في هو أصلا سلمة بن الأكوع عاملها لأجل الله يعني هو يريد أن ينصر الرسول صلى الله عليه وسلم، ويريد أن ينصر المسلمين، ويسترد الأموال اللي سرقت، لكن ما في مشكلة ولا يتعارض هذا مع أنه ممكن الإنسان يكرم، جيد يكرم.
طيب لما هم في الطريق راجعين لما قربوا من المدينة، جاء واحد من المسلمين من الصحابة قال: من يسابقني إلى المدينة؟ من يسابقنا إلى المدينة؟ فصاروا من أركع، قال له: ألا تكرم كريما ولا تهاب شريفا؟ ما نسميه؟ها لا لا أنا بقول لك الحين فقال له: أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا؟ يعني كأنه يقول له يا أبو الشباب أنت ما أنت عارف أنا ايش سويت قبل شوية؟
فقال هو قال له: أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا؟ فهذاك الصحابي قال له: لا إلا أن يكون رسول الله. فقال له: طيب يلا روح أجري. قال له: يلا أجري روح سابق، وراح جري وقف الين ما مشي له مسافة، ويعطيك الصحابي جري، طبعا الين ما ضربه في ظهره، انضربه في ظهره أنه وصل له وعداه، طبعا.
فهذا كان من برضه من الأحداث الجميلة اللي اللي حصلت في في هذي الغزوة وفيها فائدة أن هذي المسابقات اللي ممكن تصير خاصة المسابقات اللي فيها يعني ممكن تعلم الإنسان على الشدائد والقوة مثل مثل المسابقات هذي الجري.
انتهت الحادثة، وهذي الحادثة من فوائدها الكبيرة أنه أنه صار يصير في هيبة للمدينة، صار في هيبة للمدينة.
انه يعني ترى لا تحسب انك أنت بسهولة، أنت أصلاً ما أنت قادر تجي تقاتل المسلمين؛ فلا تظن انك بسهولة تقدر تاخذ الرعاة. هذا يذكرني بالحادث الثاني اللي في رعاة أيضاً، عفواً، في في ناس من آه من آه آه رعل أو ذكوان تقريباً جو للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، انهم جونا نزلوا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، احنا يعني لما نزلنا المدينة صابنا مرض، فاحنا يعني ما نقدر نجلس في المدينة.
فالرسول صلى الله عليه وسلم أحسن لهم وقال لهم آه خذوا هذا، أرسل معهم راعي، قال لهم: يروح معاكم هذا الراعي، وتاكلوا من الإبل وتستشفوا فيها، يعني لأنه الإبل آه يعني الإبل لحمها ولبنها أصلي. طيب، يعني آه بل يعني حتى أحياناً أحياناً يستشفى حتى بأموالها، الإبل كعلاج كعلاج، والآن يستمروا في بعض الأشياء، لكن سابقاً سابقاً كانوا حتى لبعض الأمراض يستعملوا يستعملوا بول، علاج.
عموماً مو هذه قضيتنا، فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم معهم راعي، قال لهم: اشربوا وإن شاء الله تستصحوا وأموركم طيبة، معنى الكلام طبعا. فراحوا وشربوا واستصحوا وأكلوا من الهذا وأمورهم تمام. ايش سووا؟ قتلوا الراعي. قتلوا الراعي للصحابي اللي أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم تمام، وأخذوا الإبل ومشوا وارتدوا عن الإسلام.
فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل لهم، هذا الشاهد، أرسل لهم كذا الراوي يقول: أرسل لهم آآ عدداً أو جماعة أو أو آآ مجموعة من شباب من شباب الأنصار. يصير لهم مجموعة من الشباب، وراهم لين ما جابوهم، والرسول صلى الله عليه وسلم عاقبهم عقوبة شديدة جداً جداً، طبعا قتلهم أنهم أصلاً قتلوا الراعي، قتلهم قصاصاً، وهم مو بس قتلوا الراعي، قتلوا الراعي ومثلوا بجثته.
فالنبي صلى الله عليه وسلم تنكيلاً بهم ولمن خلفهم، عمل بهم مثل ما عمل بالراعي، لذلك التمثيل بالميت لا يجوز إلا إذا كان إلا إذا كان قصاصاً، إلا إذا هم عملوا شيء يجوز لك أنت اعمل نفسه من باب القصاص، ويجوز لك ويمكن أن تصبر عليه، يعني مو أنه لازم، لأنه الله سبحانه وتعالى يقول: وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّصَابِرِينَ، وَهْوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ.
لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما مثل بجثة حمزة رضي الله تعالى عنه، ما مثل بجثثهم، هو يعني الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يأخذ الصبر، لكن أحياناً قد يستعمل القصاص في مثل هذه الأشياء من باب أنه يعرف يعرف مكانة أو تحفظ هيبة ومهابة المدينة ومكان المسلمين. على أية حال، هذه الغزوة كم من فوائدها المحافظة على مهابة المدينة ومكانتها. ايش تستفيدوا منها ثاني؟ وكل القصة حق سنة من الأكواع البطولة الفردية كيف هو لحاله. مم، عنا مجموعة من الناس يعني غلبهم. غلبهم يعني طب هذا هذا نابع عن ايش؟ عن شجاعة وايش؟ وذكاء وذاك ثبات صبري على صبر فطنة جميل.
بس يعني شوفوا كيف الإنسان، طبعا سيبك الأكوع لو ما كان عنده الخبرة الكافية كان ممكن يسوي هذا الشيء؟ لا لا. لو كان متنعم آه ما عنده أي قوة ولا بأس ولا ولا هو متدرب ولا شي، ما كان يقدر يسوي شي صح؟ إيه. طيب، الآن الآن احنا في زمن كثرت فيه النعومة صح، يعني كثر فيه إنه الإنسان لازم يأكل أكل بمستوى معين، لازم ينام على فراش بدرجة معينة من اللين، لازم يلبس لباس بمستوى معين، لازم آآ ما يقدر يعيش مثلاً في حالة صعبة أو شي، بينما الصحابة سابقاً والنبي صلى الله عليه وسلم كانوا جربوا الحياة الصعبة، والحياة الصعبة تخرج رجال، والأمة الإسلامية تحتاج إلى رجال.
جيد، لذلك لذلك نحن يجب أنه ما نبالغ في قضية التنعم، لا نبالغ في قضية التنعم أنه كل شيء لازم لازم إلى درجة عالية من التنعم والراحة، ولا أنا ما أقدر أعيش. الأمة تحتاج إلى رجال قادرين على التحمل، قادرين على الصبر، قادرين على وعلى وعلى آخره ها مين عنده فايدة ثاني؟ لا من بعيد أنها تقعد بالجري ومنهارته بالرمي يلحقن يرجع يومياً. لما كان مم الأخرم؟ الأخرم لما كان بده يمشي قال له قال له قال له: لا تروح يا أخرم، أحذروا من أن يقتطعوك. يعني لما شاف أنه في تهلكة عفوا هاي أنه يعني جميل جميل دائماً عبد الوهاب فوائده متميزة إلى الان بصراحة المركز الأول في الفوائد اللي بعد الثقافة، جميل رائع جداً التقطة جميلة في البداية إيه في البداية بعدين خلاص.
الأستاذ المسلمين أو المشركين إذا كان عند المسلمين أقل أو أكثر، الأستاذ ما يفهم شي، كل المصنع نعم، ولكن آآ يعني من ناحية الأسباب يعني أفضل إنه الإنسان يأخذ عدته. جميل، طيب تم القتار هم في ولا لا لا لا القبيلة إنهزمت أنها أول شي انضرب منها كثير بالأسهم حق سلمة، حتى العجيب أنه لما لحق فيهم المرة الثانية المرة الثانية ترى قدر يرمي واحد ثاني من السهم فقال له: خذها وأنا ابن الأكوع. فقال له: أكوع بكرة؟ يعني بكرة اللي هي الصباح. فقال له: نعم يعني هو يقول أسلم الأكع هو اللي يروي الراوية الحادثة يقول هو هذا نفسه أنا أصبته بسهم في الصباح تمام، ودحين في المساء أعطى له سهم ثاني، ما كان في قتال، لكن كان في هذا المناوشات أيضاً مين عنده فايدة؟ هانس هات.
كل من مثل الراعي والرسول ده كيف يعني مثله بالجسم؟ مثلوا بالجثة، مثلاً سملوا عينه، حطوا مسامير وشوهوا عينه، ما تعرف ليش يعني الأذية هذه والإجرام هذا هذا اللي عمله آه قتلوه وسملوا عينه يعني بالحديد المحمى وضعه في عينه، ما أعرف، لكنهم سووا كذا ها ذي كرد. لأنه الماء اللي وقفوا عليه آخر شي اللي اجتمعوا عنده اسمه اسمه قرد، ما دائماً دائماً العرب عندهم عادة خاصة زمان في الجزيرة العربية، يسموا الأشياء، كل شي له اسم ها.
لا هذي طبيعي يسموها لا يسموا أشياء ما يسميها بقية الناس مثلاً، أو مو منتشر جداً تسميتها، المياه يعني مثلاً هنا في عين أو في مثلاً زي الواحة أو شي، يسموها بأسماء الجبال، يسموها آآ السيوف يسموها الخيول، الإبل الإبل مثلاً آآ الطريق ممكن يسموه نعم فدائماً يسموا الأشياء، يعني مثلاً الرسول صلى الله عليه وسلم له له أسماء النوق اللي عنده والخيول، زي مثلاً هذه الناقة اللي كانت معاها اسمها العضباء.
واللي كانت معاه في آآ الحديبية ايش هي ايش اسم الناقة اللي كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية؟ الحديبي هي اللقاء القادم إن شاء الله ايش هي على وزن العضباء العضباء القص القص القصواء لأنهم قالوا في الحديبية خلعت القصواء خلعت القصوى فوق النبي صلى الله عليه وسلم، ما خلأت القصواء وليس لها بخلق. يلا أنت ابحث عنه وأجيب لنا إياه بكرة، تمام؟ وكمان أسماء خيول النبي صلى الله عليه وسلم مين يشوف لنا أسمائها بكرة مم أنت عبد الرحمن؟ شيخ طيب طيب أنت شوف لنا سيف اسم من أسماء سيوف النبي صلى الله عليه وسلم أو اثنين أو ثلاثة في صحيح البخاري تسمية لواحد من خيول النبي صلى الله عليه وسلم حديث سهل بن سعد كان النبي صلى الله عليه وسلم فرس يقال له جبنا الاسم بكرة. طيب وجزاكم الله خيراً، وصلي اللهم على نبينا محمد.
الشيخ أحمد السيد