بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصل اللهم على رسول الله. أهلاً وسهلاً ومرحباً، احنا لا زلنا في دروس الشخصيات، آآ شخصية ماضية أخذنا شخصية ابن العربي، اليوم عندنا شخصية أخرى.
آه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هذي الشخصية شخصية عظيمة في الإسلام، لها مكانة في الإسلام كبيرة جداً، حتى إنه النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بمكانتها في الإسلام، يعني تخيلوا يكون لك شرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه يخبر عنك أنه أنت لك شرف أو مكانة عظيمة في الإسلام. إيش العمل اللي أنت تكون ممكن عملته حتى يكون لك هذا الشرف وهذا المكان؟
والعجيب أنه هذي الشخصية عاشت في الإسلام فقط سبع سنوات، فقط سبع سنوات! بس كان لها من الفضل والمكانة عند الله سبحانه وتعالى الشيء العجيب، حتى إنك تتعجب تقول: كيف سبع سنوات وممكن الإنسان ينال هذا الفضل وهذا الشرف كله؟!
هذا معناه أنه، طيب، هذي الفائدة اللي احنا نستفيدها: أنه الإنسان ما يحتاج إلى عمر طويل عشان ممكن يكون له مكانة كبيرة، الإنسان قد ينال فضل وشرف كبير جداً بعمل أو بوقت أو زمن يسير.
طيب، هذي الشخصية عاشت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، كانت لها مكانة قبل الإسلام، يعني هذا الشخص له مكانة وسيادة في قومه أصلاً، وله مكانة وشرف كبير في قومه.
وكان دخوله للإسلام أصلاً سبب في دخول كثير جداً من الناس للإسلام، لا عرفتم مين؟ لا، سعد بن معاذ، صح؟ سعد بن معاذ، طيب، آآ خلينا الآن ناخذ، ناخذ بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الصحابي العجيب العظيم، سعد بن معاذ.
خلونا أول شي ناخذ شي متعلق فيه بعد وفاته، بعد ما انقتل سعد بن معاذ، معاذ استشهد، آآ بمرة الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل له ثوب من السندس، هذا يعني نوع من القماش زي الحرير كذا، جميل جداً جداً جداً، حتى يمكن الصحابة ما عمرهم مر عليهم هذا الشيء. هذا واحد من يعني رؤساء المدن اللي في شمال الجزيرة العربية أرسلها للنبي صلى الله عليه وسلم. لمن جاءت، الصحابة صاروا يمسكوه، كل واحد هذي القماش يمسكه، متعجبين من لينه وجماله. الرسول صلى الله عليه وسلم هنا قال، قال: أتعجبون من هذه؟! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أطيب منها وأحسن. الإام النووي يقول: إذا كانت مناديل سعد، اللي هي المناديل، اللي هي مو الملابس، مناديل، يعني، إذا كانت مناديله احسن من هذا الحرير اللي أدهش الصحابة، فكيف بملابسه نفسها اللي راح تكون في الجنة؟! شيء عجيب جداً.
آه، أعجب من هذا، أعجب من هذا الفضل، هو الحديث اللي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ. اهتز عرش الرحمن! طيب، إيش هو سعد بن معاذ هذا؟ يعني إيش الشيء اللي هو عمله حتى هو ينال هذا المكان؟ وسبع سنوات فقط في الإسلام، في غيره جلس ثلاثة وعشرين سنة، بالأربعين، خمسين سنة في الإسلام. في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم، سعد بن معاذ إيش عمل حتى يكون له هذا الشرف وهذا المكان العظيم؟ خلينا ناخد باستعراض سريع بعض الأشياء المتعلقة بسعد بن معاذ.
أول شي، سعد بن معاذ متى أسلم؟ لما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة؟ لا، قبل.
لا، مو من أوائل ولا من الأواخر، في النص. يعني ما أسلم في العقبة، تعرف بيعة العقبة؟ هم اللي أسلموا فيها الأوائل، صح؟ تعرفوا بيعة العقبة؟ هم اللي ناس جو من المدينة، ممثلين عن المدينة، وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم في العقبة على أساس أنهم هم يكونوا، يرجعوا إلى المدينة، كان لهم أثر في من بعدهم. لكن تعرفوا الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل مين من الصحابة من مكة حتى يدعو أهل المدينة؟ مصعب بن عمير، صحيح. الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل، أرسل مصعب بن عمير.
مصعب بن عمير كان، كان رجل منعم في مكة، آمنعم جداً، نعم، يعني ومدلل، يعني أمه كانت تعطيه، كان رجلاً منعماً في قريش، أسلم، فأمه كانت أول واحدة آذنته بسبب إسلامه، وضغطت عليه ضغط شديد حتى يرجع عن الإسلام، لكنه ثبت وصبر.
وبعدين الرسول صلى الله عليه وسلم أرسله إلى المدينة، فلقب بسفير الإسلام، أو أول سفير في الإسلام، ذهب إلى المدينة داعياً إلى الله سبحانه وتعالى. أسلم على يده واحد من سادة أهل المدينة، اسمه أسعد بن زرارة.
وكان جالس مع مصعب بن عمير، فجأة جاهم أسيد بن حضير. أسيد بن حضير هذا سيد من سادات الأنصار، آآ جاء لهم قال: أنتوا ايش قصتكم؟ يا أنت يا مصعب بن عمير، تراك جيت فرقتنا وعملت لنا مشاكل.
فمصعب بن عمير قال لهم: أنا يعني أدعوك إلى شيء، أنك أنت تسمع مني، يعني أعطيني فرصة أنا أسمعك شي من اللي عندي، إذا الشي هذا ناسبك فالحمد لله، ما ناسبك خلاص ما في مشكلة.
فجلس أسيد بن حضير وسمع الكلام، فتغير الكلام، اللي هو ايش كان أصلاً؟ قرآن، تغير ودخل في الإسلام. طبعا هو أسيد بن حضير من فين كان جاي؟ لا، من فين كان جاي لمن في هذا الحدث تحديداً؟ من عند سعد بن معاذ، هم كانوا جالسين مع بعض أصلاً، يتكلموا إنه، إنه مصعب بن عمير فرقنا وما أدري ايش سوى وهذا الدين. فهو أسيد بن حضير قال: أنا أروح أكلمه الآن.
رجع أسيد بن حضير بعد ما دخل في الإسلام، لمن سعد بن معاذ شافه مقبل، إيش قال؟ أيوه والله، لقد جاء بغير الوجه الذي ذهب به. فأخذ رمحه، سعد بن معاذ هو سيد الأنصار، أخذ وراح مرة أخرى عند مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة، وجاب الرمح، قال: آآ نفس الكلام، إنه أنت فرقتنا وما أدري ايش سويت وعملت وكذا. فقالوا مصعب بن عمير: اسمعني، ألا أدعوك إلى ما هو خير من ذلك؟ اسمعني، فإن ناسبك الكلام الحمد لله، ما ناسبك ما عندك مشكلة.
فغرس سعد بن معاذ رمحه وجلس يستمع للقرآن، فلما قرأ عليه القرآن، وكان رجلاً عظيماً عاقلاً فصيحاً، يعرف قيمة الكلام، أدرك أن هذا الكلام ليس كلام بشر، وأن هذا كلام من عند الله.
فما منعه أنه سيد في قومه من أن يدخل في الإسلام، فأعلن دخوله في الإسلام في تلك اللحظة. ولمن أعلن دخوله في الإسلام، تبعه بعد ذلك كثير جداً من أهل المدينة.
وهذا من أعظم الأعمال عند سعد بن معاذ: أن هو كان سبب في هداية الناس. بعد كذا صار هو من أحد الدروع الكبرى للنبي صلى الله عليه وسلم، أحد الدروع الكبرى للنبي صلى الله عليه وسلم، دائماً مع النبي صلى الله عليه وسلم، ودائماً محامي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حتى إنه في معركة بدر، تعرف الرسول صلى الله عليه وسلم خرج لأجل القتال، أو لأجل اعتراض القافلة، لمن وصل إلى المنطقة اللي، اللي خلاص قرر فيها أنه، أو جاء الخبر فيها القوي أن الجيش اجتمع، والان لازم يكون قتال، اخذ يشاور الصحابة، شاور المهاجرين، قالوا، تشاور الصحابة. قام واحد من المهاجرين قال: يا رسول الله، احنا معك، ما تخاف يعني، ما تشيل هم، احنا معاك.
الرسول صلى الله عليه وسلم كان شايل هم مين؟ الأنصار. ليش كان شايل همهم؟ لا لا. ليش الرسول صلى الله عليه وسلم كان شايل هم الأنصار؟ ها، يكفي بلدهم. الأنصار بلدهم مو مكة، هذولا قريش اللي جايين.
المهاجرين، المهاجرين مع الرسول صلى الله عليه وسلم، لا، لا، مدينة إيه، طيب، لا بينهم وبين، طيب أنا بقول لكم ليش؟ لا، لا، بقول لكم ليش، لأنه بيعة العقبة مع النبي صلى الله عليه وسلم اللي بايعوه في رؤوس الأنصار، كانت البيعة إيش مضمونها؟
لا، أيوه، كانت البيعة أنه، أنه هم يوفروا حماية للنبي صلى الله عليه وسلم، اللي هو بلد فيه حماية، فإذا جاء أحد راح يدافعوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم. الآن فين راح تصير؟ خارج المدينة، فكان ممكن يقولوا إنه ما احنا ما اتفقنا على أنه يكون قتال برا المدينة، اتفقنا أن نحميك داخل المدينة. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان ينتظر منهم كلمة، يتأكد أن هم معه، فقام سعد بن عباد، فقال: يا رسول الله، والله لو خضت بنا البحر لخضنا معك، مو هنا لو تبى تدخل البحر وتبغانا نقاتل معاك وسط البحر احنا معاك. وكان هذا موقف عظيم لسعد بن معاذ أمام النبي صلى الله عليه وسلم.
انتهت معركة بدر، بس قبل، عفواً، قبل معركة بدر، كان في موقف لسعد بن معاذ في مكة جميل جداً. سعد بن معاذ راح مكة يطوف، أحسن وعمرة، تمام، هذا قبل بدر، بس بعد الهجرة، يعني بعد ما أو وحموا النبي صلى الله عليه وسلم.
فهو نزل في جوار مين في مكة؟ نزل في جوار أمية بن خلف، تعرف أمية بن خلف؟ اللي كان يعذب مين؟ اللي كان يعذب بلال، أيوه، فهو نزل في جواره يعني في حمايته، جالس يطوف بالبيت، فهو جالس يطوف بالبيت، جاء الشرير الأكبر أبو جهل، جالس يشوف كذا، والله سعد بن معاذ يطوف بالبيت، ما شاء الله تبارك الله! فما اتحمل، قال: آآ أتطوف بالبيت آمناً، وقد آويتم محمدا؟! أنتوا آويتم الرسول صلى الله عليه وسلم وحميتوه، بعد ما حميتوه تجي هنا عندنا في بلدنا وتطوف؟
هو يكلم مين؟ يكلم واحد من سادات الكبار، سادات العرب الكبار! ما فكر أنه هو في أرضه وخايف، قال له معنى الكلام، قال له: أقول، روق، لا أقطع لك التجارة حقتك إذا جيت مريت من عند، تعرف تجارة مكة تمر بالشمال قريبة من طريق المدينة. فصاروا يردوا على بعض بصوت عالي، هذا سيد معاذ يرد وأبو جهل يرد.
فجاء أمية بن خلف، فقال، قال لسعد بن معاذ، قال له: لا ترفع صوتك على سيد أهل الوادي. أمية بن خلف صح أنه هو اللي حامي سعد، بس في الاخير أبو جهل سيده يعني وصاحبه، فقال له: لا ترفع صوتك على سيد أهل الوادي.
فأسعد بن معاذ غضب جداً من أمية بن خلف، قال، آآ كأنه يقول له: اسمع أنت الثاني، زيد قالو: لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر أنه قاتلك، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه راح يقتلك أنت، أنت يا ابن خلف اللي مسوي لي تفزع لي لأبي جهل! فخاف جداً جداً، ولمن جاء خروج المشركين إلى بدر، ليش خاف؟ كان متردد هو، ليش خاف؟ عشان قوة، أيوه، مو عشان قوة النبي صلى الله عليه وسلم، عشان يعرف أنه حق، جيد.
فلما جا يخرج من المدينة، من مكة، رايح الجيش، مع جيش قريش رايح لبدر، فزوجته قالت له: تعال، تعال، أما تتذكر ما قال لك أخوك الثربي اللي هو سعد بن معاذ؟
فهم أن لا يخرج، فجاء أبو جهل قال له: إنك سيد من سادات أهل الوادي، اخرج معنا. وخرج معهم، وقتل في معركة بدر. مين اللي قتله؟ بلال، حمزة. بلال اللي كان يتعذب في مكة.
طيب سعد بن معاذ إذا كان عزيزاً قوياً صاحب أنفة، المهم آآ بعد معركة بدر صارت معركة أحد، وكان سعد بن معاذ من اللي شارك فيها وقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم، إلى أن جاءت معركة إيش؟ الخندق. معركة الخندق، كان سعد بن معاذ يقاتل ويحامي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقريب من النبي صلى الله عليه وسلم دائماً، إلى أن جاء واحد شقي من المشركين اسمه ابن العريقة، حبان بن العريقة، أخذ سهم، وكان سعد بن معاذ لابس درع، بس كان فيه ثغرة في الدرع، ركز عليها، ورمى بالسهم، وأصابه هناك، إيه، قطع له، قطع له شريان، ثم قطع له الشريان، صار ينزف، ينزف دم كبير جداً يعني، آآ فحاول، يعني حاولوا أنهم، حتى النبي صلى الله عليه وسلم شارك في محاولة أنه يوقف الدم، فكان كل ما يوقف الدم يرجع ينفجر، يرجع. سبحان الله، صارت له كرامة، وهو أنه دعا الله سبحانه وتعالى، فقال: اللهم، اللهم إن كان بقي قتال مع مشركي قريش فلا تمتني حتى، آآ فلا تمتني! فوالله ما قوم أحب إلي أن أقاتلهم من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه. يعني يقول: يا ربي، إذا كان لسا باقي قتال بينا وبين قريش، يا ربي لا تخليني أموت الان، أنا ما أبغى أموت الين ما أجاهد قريش إلى آخر قطرة، لأن هم اللي أخرجوا الرسول صلى الله عليه وسلم وكذبوه. طبعا تعرفوا آخر قتال حقيقي وكبير بين الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم، بين النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من جهة وبين المعركة وبين قريش من جهة متى كان؟ كان في الخندق، ما كان في بعدها قتال، يعني كان في فتح مكة مناوشة صغيرة جداً، آآ ولكن قال: اللهم لا تمتني حتى تشفي صدري من بني قريظة. بنو قريظة، تتذكر ولا لما أخذنا معك التخندق؟ هم اللي غدروا وقت ما كان في حصار في الخندق، بنو قريظة جو من الخلف وغدروا تمام.
فسبحان الله لمن قال: ولا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة، الجرح اللي كان يثعب دمه ينزف، توقف، أمسك الين ما راحوا لبني قريظة، وفعلاً حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني قريظة.
وقالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ. ليش؟ اليهود قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ. ليش ننزل على حكم سعد بن معاذ؟ كان صاحبهم زمان، فهم قالوا بدل ما ننزل على حكم أحد ثاني، خلينا ننزل على حكم سعد؛ هو صاحبنا، أكيد إنه راح يسامحنا.
جيد، فسعد بن معاذ ما راح يسامحهم أبدا؛ لأنهم غدروا بالمسلمين في وقت كان عصيب جدا جدا، فكان حكم سعد أنه كل رجاله وكل مقاتليهم يقتلوا، كل مقاتلي بني قريظة اليهود اللي غدروا بالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، كلهم يقتلون.
والرسول صلى الله عليه وسلم علق على هذا الحدث في الحديث الصحيح، قال: لقد أصبت فيهم حكم الله، هكذا لفظه في البخاري، فأمر بقتل مقاتلتهم ثم قال: لقد أصبت، آه، لقد أصبت فيهم حكم الله سبحانه وتعالى أو عز وجل.
آه، أول ما انتهى الحكم وقتل بني قريظة، كان له خيمة في المسجد، خيمة علاج يعني يعالجوه فيها، يقول الراوي: لم يرعهم، يعني لم يفزعهم إلا الدم يسيل من الخيمة، يعني انفجر الجرح وصار الدم يسيل وينزل من تحت الخيمة، يعني سوى له صار له مجرى يعني الدم، دم سعد بن معاذ.
فعرفوا أنه الدم، إنه خلاص انفجر جرحه، ولما جاو وجدوه قد مات وفاضت روحه رضي الله تعالى عنه، وهناك قال النبي صلى الله عليه وسلم، أو في سعد بن معاذ قال: لقد اهتز عرش الرحمن لسعد بن معاذ، وايضا ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شهد جنازته من الملائكة سبعون ألفا، من سبعون ألف من الملائكة شهدوا جنازة سعد بن معاذ.
هذا شيء عجيب جدا من ناحية أنه زي ما قلت لكم، يعني هو توه دخل في الإسلام سبع سنوات بس، الصدق، القوة في الحق، العزيمة، الانقياد للحق، المحاماة عن النبي صلى الله عليه وسلم، الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم، كونه اهتدى بسببه أناس كثير؛ هذا الذي جعل له المكانة العظيمة آآ عند الله سبحانه وتعالى.
وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمد السيد