رب صَلِّ على النَّبي وآله، ما فاض نبع من جَدَاوِرَ أو جَرَى. صَلَّى عليك الله في عُليَائِهِ، ما صَحَّ دَاعٍ للأذانِ وكَبَّرَ.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ، عَلَّمَ الإنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ، أَحْمَدُهُ سبحانه وتعالى حَمْدَ الذاكرين الشاكرين، وأُصلي وأُسلِّمُ على مبعوث رحمة للعالمين ومَحَجَّة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
حياكم الله أحبتي في هذا المجلس الأخير، الذي نعقده بإذن الله في شرح كتاب نزهة النظر على نخبة الفكر للامام ابن حجر رحمة الله تعالى عليه. وقد وصل بنا المسير مع هذا الإمام العظيم الذي عشنا معه في كتابه لحظات جميلة، متدبرين متفهمين لمنهج المحدثين في عديد في العديد من المسائل المهمة والمؤثرة حقيقة لطالب العلم؛ مسائل قبول الحديث وردها. هذا هو المصطلح الحديث الذي عشنا في أفيائه مع ابن حجر رحمة الله عليه؛ ما هي المعايير الدقيقة التي وضعها العلماء لقبول ما هي المعايير الدقيقة التي وضعها العلماء لرد الحديث؟ وما يتبع ذلك من الأبواب الأخرى التي وظيفتها خدمة هذا المقصد، قبول أو رده.
لأن الشريعة المحمدية زادها الله شرفاً قيامها وقوامها على النقل الصريح والعقل على النقل والعقل الصريح والنقل الصحيح. لاحظوا كيف يقول العلماء إن الشريعة تقوم على نقل صحيح وعقل صريح. والنقل الصحيح الآن القرآن كله صحيح بحمد الله، لكن الأحاديث لا دخل فيها الوضع ودخل فيها الضعيف، فأحتاج علماء الأمة منذ بداية هذه الدعوة وبزوغ فجر هذا الإسلام إلى وضع مناهج دقيقة محققة عالية في فحص الأحاديث المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يدخل شيء من الحديث المغلوط المنسوب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو ليس منه، لأن الحديث النبوي يحل حلالاً أو يحرم حراماً أو يبني معتقداً أو ينشر خلقاً، ولا يمكن أن نعتمد في ديننا على الآثار التي نقلها الكذابون والوضاعون والمتروكون ومن ليس من أهل الرواية الصحيحة الثابتة.
فلذلك العلماء لاحظوا أهمية هذا العلم عند مصطلح الحديث في تنقية ما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. السبب الداعي للكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ووضع الحديث أسباب كثيرة ربما تطرقنا إليها سابقاً وفي دورات كثيرة، وهناك أسباب طبيعية في الخطأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم تعود إلى أوهام الرواة وسوء حفظ بعضهم والاختلاط الذي دخل على بعضهم، فكان لابد من حبك الأمور ومن وضع المناهج ووضع المصنفات من الأئمة الثقات حراسة لهذه الشريعة.
رأيتم أنتم من خلال دراستكم في خلال ثلاثين محاضرة؛ كم هي المناهج دقيقة؟ في بداية أو في أول محاضرة تكلمت فيها في نزهة النظر قلت لكم: ستقفون بعد دراستكم لهذا الكتاب على المناهج الدقيقة التي سطرها العلماء في حراسة الحديث النبوي. وأظن أنني انجزت ما وعدتكم به، فوقفتم بانفسكم على ما ذكره ابن حجر رحمة الله عليه من تحليل وتدقيق وتعميق وتفصيل وقواعد واضحة ومناهج لا يوجد فيها لبس، لا يوجد فيها تناقض، لا يوجد فيها أي خلط؛ مناهج واضحة يستطيع طالب العلم أن يوظفها ويتعامل معها حينما يتعامل مع الحديث النبوي فقهاً وفهماً وتصحيحاً وتضعيفاً.
لا أطيل عليكم، نقرأ اليوم الخاتمة التي ختم بها ابن حجر رحمة الله عليه الفصل الأخير، الذي ختم به هذا الشرح نزهة النظر على نخبة الفكر، وهو فصل أيضاً يتعلق في جله، يعني فيه عدة مسائل ونكت وفوائد، جلها تدور حول أيضاً ضبط الرواة، وكنا حتى لا تختلط علينا شخصية الراوي، سينتقل لقضية أيضاً كتابة الحديث وضبط الكتابة، سيتكلم عن بعض المفاهيم؛ من هم الموالي؟ سيتكلم عن مفهوم أدب المحدث وأدب طالب الحديث وأهمية الرحلة في طلب الحديث، وسيتكلم عن كل هذه المواضيع، طبعا باختصار واقتدار، وفقط سيشير إشارات يختم بها مقدمته وشرحه في علم الحديث.
قال رحمة الله عليه في الفصل الأخير: فصل، ومن المهم في هذا الفن قال: معرفة كنى المسمين، ممن اشتهر باسمه وله كنية. معرفة هنا ايش عندك أنت؟ المسمين صحيح؟ معرفة كل المسمين ممن اشتهر باسمه وله كنية، لا يؤمن أن يأتي في بعض الروايات مكنياً لئلا يظن أنه آخر. ايش معنى هذا الكلام؟
قال: من المهم أن تعرف ايش؟ هنا المسمى. الآن اخي الحبيب احنا درسنا في علم النحو أن العلم إما أن يكون اسماً أو كنية أو لقباً، أليس كذلك؟ يعني أنت العلم عندك أعلام الأشخاص؛ أليس العالم له ثلاثة أنواع؟ العالم إما أن يكون اسم كسبو الشخصي محمد زيد إبراهيم، فهنا الاسم ليس هو مقابل الفعل والحرف، كلا، العالم لما نقول العلم ينقسم إلى اسم وكنية ولقب. الاسم هنا في مقابل الكنية واللقب، فالعالم ينقسم إلى اسم وكنية. طب ايش الكنية؟ الكنية هي المصدر بأب أو أم، أليس كذلك؟ المصدرة بأب أو أم؛ أبو محمد، أبو زيد، أبو خالد، أبو إدريس، هذه الكنية.
واللقب قال: طب هو ما أشعر برفعة أو ضعة وهو من الاعلام تعطي لقب لهذا الشخص إما أن يشعر برفعتها أو أن يشعر بضعته أو ما يحوم حول ذلك من مقاصد الألقاب. فإذاً لأن الرواة ليسوا بشراً إذاً لهم أعلام، لكن لما يذكروا ضمن الحد من سلسلة الإسناد يمكن أن يذكر الراوي باسمه، أليس كذلك؟ ويمكن يذكر بكنيته، ويمكن يذكر لماذا؟ بلقبه. فذهب ابن حجر ايش يقول لك في المعلومة الأولى؟ قال: من المهم أن يتعرف طالب علم الحديث على ماذا؟ على المسميين. يعني عندنا هم مشهورين أو مشهورون، عندنا رواة مشهورون بماذا؟ باسمائهم تمام، لأنهم كنى، لكن كناها غير متداولة بين الناس غير متداولة، هم معروفون بماذا؟ بأسمائهم؛ محمد بن يزيد، سفيان بن عيينة، سفيان الثوري، هؤلاء معروفون بماذا؟ بأسمائهم الاسم الشخصي، فبقولك ابن حجر هؤلاء الرواة المعروفون بأسمائهم عليك أن تطلع يا طالب علم الحديث على كناها أيضاً، لماذا؟ قال: حتى لا يأتي شخص فيورد هذا الإسناد بدلاً من أن يذكر اسم الراوي المشهور، يذهب لك بكنيته، يذهب يأتي لك بماذا؟
الآن في العادة متى يفعل ذلك؟ متى يعدل عن الاسم ويأتي بالكنية؟ في العادة إيه؟ لا، إذا كان معروفاً؟ كلا، متى أنا كمصنف؟ يمكن أتلاعب، شخص معروف باسمه من أروح ما أجي باسمه، آتي بكنيته، الكنية غير معروفة يا متداولة، لماذا أنا آتي بكنيته؟ الآن هذا له مقاصد عديدة؛ منها مقصد ذكره سابقاً؛ تدليس الشيوخ. تدليس الشيوخ؛ أنه أنا شيخي أنا بعرف إنسان محترم بس الناس بتحكي عنه ضعيف، شيخي رجال محترم فاضل لكن علماء الحديث حكوا عنه إنه ايش؟ رجل ضعيف، عنده جوانب كثيرة، عنده أسوء حفظ، سمعت منه حديثاً وأنا متأكد أن هذا الحديث صحيح وشيخي ما وهم فيه، لكن لو ذكرت اسم شيخي الاسم المعروف لشيخي في الإسناد هذا الحديث؛ لأنه شيخي العلماء يقولون إنه ضعيف، فماذا أفعل؟ آتي بكنيته بدلاً من أن آتي باسمه، لماذا؟ حتى أبهمه.
فأقول: حدثني أبو محمد. فيظن الناظر في هذا الحديث أن أبا محمد شخص آخر غير شيخك وأنه في الحقيقة هو شيخك. طيب لماذا ظن ذلك؟ لأن الناظر لا يعرف أن شيخك كنيته أبو محمد. فابن حجر من الآن بقول لكم: احتاطوا أنه في بعض الناس يلجأون إلى الكنى ويستخدمونها بدل الأسماء المشهورة للرواة. العادة طبعاً ليس دائماً هناك مقاصد عادية، لكن أشهر مقصد ما يعرف وعلمتكم إياه سابقاً في هذه الدورة؛ مقصد تدليس الشيوخ، أن آتي إلى شيخ من الشيوخ، سواء شيخي أو غيرهم، وأورده بغير اسمه المشهور، أورده بكنيته حتى لا يعرف ويشتبه برجل آخر من الثقات، فتظن أنت كناظر: أبو محمد، آه، هذا أبو محمد الثقة، هذا قصده فيه، ولكن في الحقيقة لا، ليس هو أبا محمد الثقة، بل هذا أبو محمد رجل آخر هو شيخ ضعيف، لكنه ذكر هنا بكنيته ولم يذكر باسمه حتى يلتبس عليك بروان آخر. طبعاً مثل هذه التصرفات في الحقيقة غير غير سليمة وغير سوية، والأصل أنها لا تصدر من الأئمة الثقات، الأئمة الثقات لا يمارسون مثل هذه.
عملية إلا في النادر لمقصد معين ظهر لهم، والأصل أنه خطأ، يعني الأصل لا يفعل ذلك، حتى لو كان في مقصد معين الأصل أن لا تفعل ذلك. خلص، هذا رجل مشهور باسمه، أذكره باسمه حتى الكل يعرف من هو الرجل الذي روى هذا الحديث، تذهب تأتي بكنيته لتعمي على حاله؟ فهمت؟
إذا نعيد العبارة، ومن المهم، قال: ومن المهم في هذا الفن معرفة كنى المسمين. إيش يعني؟ الآن فهمنا إيش أن يكونا المسمين؟ أن تتعرف على كنية أصحاب الأسامي، لماذا؟ ممن اشتهر باسمه، ممن اشتهر باسمه، تعرف على كنية الشخص المشهور باسمه ليه؟ لا يؤمن أن يؤتى في بعض الروايات بكنتها لئلا يظن أنه آخر. لأنك لا تأمن، لماذا بقول لك ابن حجر تعرف على كنى المسمين، أنك لا تأمن أنه بعض الناس في بعض الأسانيد لا يريد اسمه، يريد بايش؟ بكنيته، وإذا ورد بكنيته قد تتوهم أنت كناظر وكطالب علم حديث أنه شخص آخر، وهو لا، هو نفس هذا الشخص اللي اسمه كذا وكذا الضعيف، تمام؟
إذا عرفنا لماذا يجب أن نهتم بكتب الرجال التي تذكر لنا الكنى والاسماء، يعني في كتب لعلماء الحديث، كتب متخصصة تذكر لك اسم الشخص وكنيته، هذا كذا وكذا وكنيته أبو كذا، حتى تعرف أنه هذا الشخص صحيح مشهور باسمه، لكن متى وجدت بكنيته؟ فاعرف أنه هو نفسه وليس شخصاً آخر، تمام؟
طيب، ثم أشكر بعد ذلك، قال: ومعرفة المعنى العكس أيضاً، وعليك أن تعرف إيش؟ أسماء المكنين، وعليك أن تعرف أسماء المكنين، قال: وهو عكس الذي قبله. أسماء المكنين إيش يقصد؟ يعني يقصد شخص معروف بكنيته، شخص معروف بايش؟ بكنيته من علماء الحديث، فلان مولود بكنيته، يعني أبو بكر الصديق أنت عادة تذكره إيش؟ أبو بكر، نادر الناس اللي بتستخدم اسمه الشخصي. أبو ذر الغفاري، أبو هريرة، عادة أنت تذكره بايش؟ بكنيته، وقل من يستخدم إيش؟ اسمه الشخصي، فبقول ابن حجر: برضه بدك تتعرف على الأناس اللي مشهورين بكنام، عليك أن تتعرف على أسمائهم، لأنه ممكن نفس التصرف يحدث، أنه هذا الرجل ضعيف ومشهور بكنيته، حتى أنا أخفي ضعفه إيش أفعل؟ لا آتي به في الإسناد بكنيته، آتي باسمه الشخصي، فعندما تسمع الاسم الشخصي تظن أن هذا صاحب الاسم شخص آخر، ولكنه في الحقيقة هو نفس هذا صاحب الكنية الضعيف، فنفس المقصد موجود فيه.
قال: ومعرفة من اسمه كنيته، وهم قليل، يعني في ناس أسامؤهم مثل يقول: أبو بلال الأشعري، اسمه أبو بلال الأشعري، اسمه كنية أبو بلال، أبوه أبوه سماه إيش؟ سماه سماه أبو بلال، بس هذا قليل، كما قال ابن حجر، في أشخاص إذا في الرواة أسامؤهم هي نفسها كناهم، يعني حين سماه سماه بكنية والده، حين سماه ما حب يسميه كما هو مشهور إبراهيم محمد خالد، لا، قال: أريد أن أسمي ابني، أريد أن أسميه أبا بلال، تمام؟ فهذا عليك أن تتعرف عليه أيضاً أينما ولد، حتى أيضاً لا يلتبس عليك حاله.
قال: ومعرفة من اختلف في كنيته، وهم كثير، وهذا كثير، حتى في الصحابة تجد الصحابي فيه أربع خمس أقوال في كنيته، قيل: أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل كذا، فتتعرف على الأقوال المختلفة في إيش؟ في كنية الشخص الواحد، حتى أيضاً لا يلتبس عليك حاله.
قال: ومعرفة من كثرت كناه، كمن جريج له كنيتان: أبو الوليد وأبو خالد، لأن ممكن شخص يستخدمه أبو الوليد، وممكن شخص آخر يذكره في الإسناد بالكنية الأخرى بأبي خالد. قال: أو كثرت ألقابه، يعني عليك أن تعرف الأشخاص الذين كثرت نعوتهم وألقابهم، يعني محمد المصلوب، هذا رجل ضعيف جداً له خمسون اسم، ما بين اسم وكنية ولقب له خمسون، محمد المسطول، مثاله محمد المصلوب خمسين وجهاً، اسمه مقلوب، كما قال السيوطي في ألفية الدولار، يعني له ما بين كنية ولقب واسم هناك خمسون وجهاً، ذكر طبعاً.
لماذا هذه الكثرة له؟ في الحقيقة كل واحد بده يصحح، وجد في إسناده محمد المصلوب، بقول لك: أنت ذكرتها محمد المصلوب، راح الحديث، أذكر بكلية غير مشهورة فقلب اسمه، آه، قلب اسمه خمسين وجهاً، كما ذكر ذلك ابن حجر وأثر السيوطي في ألفية الظهر.
قال: ومعرفة من وافقت كنيته أبيا، كأبي إسحاق إراهيم بن إسحاق، يعني هذه أكنية فنون في علم الرجال، عليك أن تتقنها حتى تعرف الرجال ولا يختلط عليك حالها. شخص موافقة لإيش؟ باسم أبي، إبراهيم بن إسحاق إيش كنيته هو؟ إيش كنيته؟ وهذا عندنا من فترة في مجتمعنا العربي، إيش هو المشهور؟ أن الابن يسمي ابنه على اسم والده، صح؟ صح. لذلك أشي طبيعي أنه يكون أنت كلك قريبة من اسم والدك، تمام؟
مثلاً شخص اسمه محمد بن عبد الله، شيء طبيعي أن محمد هادي يسمي ابنه يصبح اسمه أبا عبد الله، فيختلط، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله، شايف هو ممكن يحدث الاختلاط لما أنا أقول حدثنا ابن عبد الله، فانت بتفكر أنه هاي في تصحيح، لأ، هي حدثنا أبو عبد الله.
أنت ليش فكرت أنه في تصحيف؟ لأنك أنت عارف أنه اسمه محمد بن عبد الله، فلما شفته حدثنا ابن عبد الله فكرت أن هذه فيها تصحيح، وأنه أراد أن كنيته حدثنا أبو عبد الله، لكن في الحقيقة لا، هذا الرجل اختصر فقال: حدثنا ابن عبد الله.
انظروا المثال الذي ذكره ابن حجر على هذه الحالة، قال: ومعرفة من وافق كنيته اسم أبيه، كأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق المدني، أحد أتباع التابعين، قال: وفائدة معرفته، إيش فائدة معرفة الحالة الأخيرة هاي؟ قد نفي الغلط حتى ما نفكر أنه في تصحيح، أنه وقع خطأ في الكتابة عمن نسبه إلى أبيه.
فقال: مثلاً ممكن شخص يقول في هذا الرجل: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق، ممكن أنت إيش تقول؟ أخبرنا ابن إسحاق، الآن اللي الرجل الغير ضابط لهذا الرجل، أن هذا الكل يدعو أبو إسحاق وأبوه اسمه إسحاق، لما يقرأ هكذا: أخبرنا ابن إسحاق، قد يتوهم أنه في خطأ، صح؟ وأنه هي مش أخبرنا ابنه إسحاق، أخبرنا أبو إسحاق بدل ابن أبوه.
وفي الحقيقة لا، ما فيش خطأ، في اثنين. لا، هو مش اثنين، هو نفس الشخص، هو نفسه، بس هو اسمه إبراهيم بن إسحاق وكنيته أبو إسحاق، فسواق حدثنا أبو إسحاق ولا قد حدثنا ابن نسحب، في مشكلة هذا مش صحيحة، ما هيش صحيحة، لكن هذه كنيته وهذا اسم أبوه، فحتى لا تظن أنه في تصحيح في هاي الحالة، وقل لك ابن حجر: انتبه، بدك الشخص اللي كنيته اسم أو شوف حطي الفكرة؟
تمام، نفي الغلط عمن نسب إلى أبيه، فقال: أخبرنا ابن إسحاق، فالبعض ينسبه إلى التصحيف، وأن الصواب أخبرنا أبو إسحاق، وفي ما في تصحيف هون، وليس الصواب أنه أبو إسحاق، كلا، بل ابن إسحاق صحيحة وأبو إسحاق صحيحة، تمام.
قال: وله بالعكس، ممكن يكون الأمر بالعكس، أنه الان الصورة اللي قبل قليل كانت شخص كنيته موافقة لاسم أبيه، تمام؟ الآن العكس، شخص اسمه موافق لكنية أبيه، بالعكس، كل هاي المهارات ترى سريعة ما بدهاش تظهر التفكير، شخص اسمه موافق لإيش؟ بكلية أبو.
قال: كمان قال: أو بالعكس كإسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، اسمه إسحاق وأبوه إيش كنيته؟ هو إسحاق، فلما يورد في الإسناد: إسحاق بن أبي إسحاق، الشخص المستعجل اللي ما بعرفش حال هؤلاء الرجال بفكر أنه في تصحيح وفي خطأ في الكتابة، ما بعرف أن هاد الرجل اسمه موافق لبنية والديه، فبقول لك ابن حجر: بدك تكون على دراية بهذه الفنون.
قال: أو وافقت كنيته كنية زوجته، كأبي أيوب الأنصاري وأم أيوب، صحابي جاني مشهورة هذه واضحة، أو وافق اسم شيخه اسم أبيه. لاحظوا هذي هذي برضه من الأشياء اللطيفة، شخص اسم شيخه
موافق لاسم أول اسم أبيه الربيع ابن أنس، كالربيع بن انس؛ لما يروي عن أنس بن مالك. الآن الربيع ابن أنس، اسم أبو رؤية الربيع، والده اسمه أنس، وشيخ الربيع برضه اسمه ايش؟ أنس. فلما أنت تشوف في الإسناد: قال الربيع ابن أنس، حدثني أنس، أنت ايش يتبادر لذهني؟ تفضل، أنه والده. لكن في الحقيقة شخص!
وهذا الشخص اسم والده موافق لاسم شيخه فقط، فهذا الحد الذي حدث. قال: هكذا يأتي في الروايات الربيع بن أنس عن أنس، فيظن أو فيظن أنه يروي عن أبيه، كما وقع في الصحيح؛ يعني الآن في شواهد يعني هي بتشهد أنه أحياناً بكون الشخص بيروي عن أبيه. قال: كما وقع في الصحيح عن عامر بن سعد عن سعد، أو الآن هذا الحادث عن عامر بن سعد عن سعد، آه، هذا سعد هو أبوه نفسه!
عامر بن سعد، هذا عامر بن سعد بن أبي وقاص، سعد بن أبي وقاص الصحابي الجليل اسم ابنه عامر، ففي الحديثين مثلاً في البخاري بتلاقي قال عامر بن سعد، حدثني سعد، مين سعد؟ الوالد. فهون الوالد هو نفس الشيخ، الوالد هو نفس الشيخ. فانت ممكن ذهنك خلص يضله ساحب على هاي الفكرة؛ آه حدثني الربيع بن أنس عن أنس، آه أنس إذاً الوالد! لأ، ما تسحبش على هاي الفكرة، إنه ممكن يكون هناك توافق عربي باسم الأدنى مع اسم الشيخ تمام؟ فبدي أقول لك ابن حجر انتبه.
قال: وليس أنس، إذاً قال كما وقع في عامر بن سعد عن سعد فهو أبوه، بينما في المثال الذي بين أيدينا الربيع بن أنس عن أنس ليس أنس هو شيخ الربيع، وليس أنس شيخ الربيع والده، بل أبوه بكر وشيخه أنصاري، وهو أنس بن مالك الأنصاري الصحابي المشهور؟ قال: أوليس الربيع المذكور أصلاً من أولاد أنس بن مالك الأنصاري؟ فبالتالي بدك تنتبه على هذه الجزئية.
قال: من الأمور التي يجب أن تتعرف عليها، قال: ومعرفة من نُسب إلى غير أبيه؛ أمثلة: المقداد بن الأسود. الآن احنا بنحكي مشهور الصحابي المقداد بن الأسود، لكن الأسود ليس والده. قال: نُسب إلى الأسود الزهري لكونه تبناه في الجاهلية، فأصبح دائماً ينسب إليه، وإنما هو ايش الوارد المشهور؟ المقداد بن عمر. لكن الكتب الحديثة مشهور المقداد بن الأسود، فهذا نسبة إلى غير الأب.
قال: أو نُسب إلى أُمه، إسماعيل بن علية؛ من رجال البخاري المشهورين، إسماعيل بن علية هذا اسم أم وليس اسم رجل، اسم والدته. قال: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أحد الثقات والحفاظ البخاري، وعلي اسم أمه اشتهر بها، وكان لا يحب أن يققال له ابن علية، ما كان يحب هاي الاسم، لذلك الشافعي كان يقدم... أنه إسماعيل بن علية لا يحب أن ينسب إلى أمه، بايش كان يقول الشافعي؟ قال: ولهذا الشافعي كان يقول: أخبرنا إسماعيل الذي يقال له ابن علية، لكن أنا ما بحكي هيك لأنه ما بحبه تمام؟
قال: أيضاً عليك أن تعرف ايش؟ قال: أو نُسب إلى غير ما يسبق من الفهم. شخص هناك هو نُسب بنسب معينة وليست هي متبادرة إلى ايش؟ إلى الفهم؛ زي خالد الحذاء، فإن خالد الحذاء أنت ايش التبادر لذهنك من خالد الحذاء؟ أنه يصنع أو صاحب محل أحذية، صح؟ لكن تعرف لماذا سمي خالد أو لقب بالحذاء؟ بل لأنه كان يجالس أصحاب محلات بيع الأحذية فقط! هذه غريبة، وهي أنه منسوب إلى صناعتها أو بيتها وليس كذلك، وإنما كان يجالسه ونسب إليهم.
وأبو مسعود البدري، الصحابي الجليل أبو مسعود البدري، أبو مسعود البدري، الآن أنت لما تسمع أبو مسعود البدري ايش؟ الصحابي، نقول صحابي. لكن قالوا: الآن في خلاف فيه، لكن البشهر أنه لم يشهد بدرا، وإنما سكن قرب بدر، فبدو يقول لك... عليك أن تنتبه إلى النسب التي حقيقتها غير ما يتبادر إلى الذهن منها، فهذا يجب عليك أن تعرفه.
قال: أبو سليمان التيمي، سليمان التيمي أنت ايش؟ قال: سليمان المُنقري التيمي من رجال البخاري أيضاً. سليمان التيمي هذا ايش؟ بقدر الذين حينما تسمع سليمان التيمي أنه من قبيلة تيم، لكنه في الحقيقة ليس من قبيلة التيم، ولكنه نزل فيهم، يعني عاش بينهم فنسب إليهم.
قال: ووجد من نسب إلى جده، جده، فلا يؤمن التباسه بمن وافق اسمه واسم أبيه اسم الجد المذكور. أشعر بهذا الكلام. لكن هذا المثال: شخص اسمه محمد بن عبد الله، عبد الله هذا والد، وشخص اسمه محمد بن إبراهيم بن عبد الله، عبد الله هنا جَدّ محمد، إذاً هذا شخص وهذا ايش؟ شخص آخر صح؟
الآن بعض علماء الحديث بختصروا، فهذا الشخص بدل ما ينسبه إلى أبيه كثيراً، بصير ينسبه إلى جده مباشرة فبقول: محمد بن عبد الله، وبتكتشف أن عبد الله كيف بيجي ترتيب الحديث؟ وعبد الله هو جده وليس والده. آه، طب لما يكون عالم الحديث في كتابه حدثنا محمد بن عبد الله، أنت بخاطرك أنا الأول؟ هذا الأول. لكن لما تبلش تتفحص وتعرف، طب محمد بن عبد الله كيف بدك تعرف أنه هذا محمد بن عبد الله؟ أن هذا عبد الله جده من خلال النظر في الشيوخ؛ أن هذا الرجل محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله شيوخه فلان وفلان، وهذا الرجل محمد بن عبد الله شيوخه طائفة أخرى. فلما تلاقي محمد بن عبد الله والشيوخ من شيوخ محمد بن إبراهيم بن عبد الله، آه بتفهم أن هذا صاحب المصنف نَسَب هذا الرجل إلى جده مباشرة، لأن هؤلاء الشيوخ ليسوا شيوخ محمد بن عبد الله، هم شيوخ محمد بن إبراهيم بن عبد الله، فأنت من خلال النظر في الشيوخ، في سياق الحديث، في طبيعة الإسناد، تستطيع من خلال هاي القرائن تحدد أن محمد بن عبد الله هذا نُسب إلى جده وحذف اسم والده. فابن حجر بيقول لك أيضاً انتبه على هذه الجزئية وأنت تدرس في علم الرجال.
قال: عليك أن تعرف من نُسب إلى جده، يعني في بعض الرواة اشتهر نسبتهم إلى أجدادهم ولم ينسبوا إلى آبائهم، عليك أن تعرفهم وأن تعرف الاسم الحقيقي لآبائهم حتى لا...
قال: ومعرفة من اتفق اسمه واسم أبيه وجده؛ كالحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. وقد دفع أكثر من ذلك، وهو وهو من فروع المسلسل الذي مر معنا، في ناس مسلسلين كلهم باسمهم الحسن تمام؟ وهذا البعض يقول: الحسن عن الحسن عن الحسن! أكيد في واحد زيادة بروح بشطب صح؟ بقول لك في واحد زيادة الحسن عن الحسن عن الحسن، أكيد في آه آه زيادة غفل عنها الكاتب، ولا يعرف أن لا، هذا الرجل اسمه واسم أبيه واسم جده واحد، الحسن عن الحسن عن الحسن.
قال: وقد يتفق الاسم واسم الأب مع اسم الجد واسم أبيه فصاعداً. يتفق الاسم واسم الأب مع اسم الجد واسم أبي الجد. يعني هو اسم أبيه وأسم أبي الجد فصاعداً. كيف يعني؟ قال: كأبي يحيى الكندي، هو ايش؟ هو زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن. فهنا الاسم واسم الأب مع اسم الجد واسم أبيه، يعني هو اسم أبي الجد فلاحظ كيف زيد بن الحسن تكرر مرة ثانية: ابن زيد بن الحسن ثلاث مرات، نعم، ابن كمان ثانٍ صح؟ ابن زيد بن الحسن، تلاحظ هذا الاتفاق العجيب هذا بدك تنتبه له.
قال: أو -طبعاً الآن ايش عندك في النسخة؟ الرابع عليها- أو يتفق اسم الراوي واسم شيخه وشيخ شيخه. وقف الآن هاي الفقرة ما وجدته من خلال استقرائي في الحقيقة كأنها مقدمة خطأ في النسخ هذا اجتهادي، والاصل أن تأتي الفقرة التي تليها مكانها. اقرأ ايش بداية الفقرة التي تليها؟ كان عمران عن عمران وعن عمران. لا لا لا، كمل كمل، إنهي لي كل هاي الفقرة بعد... آه، وقد يقع ذلك. نعم، الآن أنا أحث الطلبة باجتهاد طبعاً هذا اجتهادي وتنظر وتعمل، أن هاي الفقرة يجب أن تتقدم الفقرة السابقة لأن هي التي تتلاءم مع الكلام السابق.
وادخال هاي الفقرة أو اتفق اسم الله واسم شيخه بينهما سيسبب خلل في الفهم، فسأقرأ الفقرة التي تليها وقد يقع ذلك. اقرأ. وقد يقع ذلك للراوي ولشيخه معاً. يعني إيش إيش هو قد يقع ذلك؟ إيش هو بذلك؟
هو إنه يكون الاتفاق إنه اسم الراوي واسم أبوه مثل اسم الشيخ واسم والد الشيخ. كيف هذا الراوي اتفق مع اسم جده واسم أبيه يسوى أبي الجد؟ كذلك يمكن أن تحدث في الرواة، إنه هذا الراوي اسمه هذا الراوي، واسم والديه متفق مع اسم شيخ، اسم والد شيخه. انظروا نفس الفكرة، قال كأبي العلاء اقرأ، قال كأبي العلاء الهمداني العطار، مشهور بالرواية عن أبي علي الإصبهاني الحداد، وكل منهما اسمه الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن آدم بن الحسن بن أحمد، مرتين هسه؟ لا، ثلاثة، وكل منهما اسمه؟ الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن، أنا عندي إياها مرتين.
طيب، الفتحة في ذلك وافترقا في الكنية والنسبة إلى البلد والصنعة أو الصناعة، وصل فيه أبو موسى المدني جزءاً حافلاً، المديني جزءاً حافلاً. الآن يعني لاحظوا هنا أبو العلاء الهمداني وأبو علي الإصبهاني، إيش اسم كل واحد فيهم نعم؟ لا، إيش اسم كل واحد فيهم؟ آه، وكل منهما اسمه ايش؟ حسن بن أحمد. يعني التلميذ اسمه الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد، والشيخ إيش اسمه؟ الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد، هم. فهذه شبيهة بالصورة السابقة، عشان أنا قلت لكم هاي الفقرة تتصل في الفقرة السابقة السابقة، إنه الاسم واسم الأب يتفق مع اسم الجد واسم أبي الجد، زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن تمام؟ تمام، زايدي زايد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن. وهذي الصورة تكررت لكن بصورة مع الشيخ، إنه التلميذ إيش اسمه؟ الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد، والشيخ إيش اسمه؟ الحسن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد. إذا كنت هاي الفقرة أرى أنها تكون قبل هذه الفقرة، بعدين نعود إلى الفقرة.
قال أو يتفق أو يتفق اسم الراوي واسم شيخه وشيخ شيخه فصاعداً. شفت هاي حادثة يعني الآن هاي صورة ثانية، مشان هيك قلت لكم هذي الصورة تختلف عن الصورة التي تليها. الصورة التي تليها الأصل أن تبعث بالصورة السابقة، قال مثال ذلك قال عمران العمران العمران. نعم. لاحظوا عمران، واسم الشيخ إيش؟ عمران، واسم الشيخ الثالث إيش؟ عمران، عمران، وكنت أتمنى إنه هاي الصورة واتفق اسم الراوي تلحق بأي صورة تشبه الصورة قبلها. ومعرفة من اتفق اسمه وصف أبيه وجده، هاي بتشبه هاي، فبأنا شاعر إنه الكلام كأنه بين النساق وقع فيه، يعني رفعه نزل، ما كان ينبغي أن يقع حتى يكون الصورة متشابهة تحت بعضها، فعمران الأول قد يعرف بالقصير، والثاني هو أبو رجاء العطاردي، والثالث العمران الثالث هو عمران بن حصين الصحابي وكان إيش؟ كمل.
قال سليمان عن سليمان عن سليمان الأول بن أحمد بن أيوب الطبراني، والثاني ابن أحمد الواسطي، والثالث ابن عبد الرحمن الدمشقي المعروف بأبيه. طيب، الآن ومعرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه هو نوع لطيف. آه، اتفق اسم الشيخ والراوي عنه، إيش معناها؟ كمل اقرأ. وهو نوع لطيف لم يتعرض له ابن الصلاح وفائدته في مقدمته المشهورة، فمعنى هذا إذاً إنه كل اللي ابن الصلاح تعرض له صح؟ هيك مفهوم الكلام، وفائدته رفع اللبس عمن يظن أن فيه تكراراً أو انقلاباً. الآن أشهد أنه واحد عندنا شخص حول شخص أمامه من القائمة له شيخ وله تلميذ تمام، عندنا هنا من الأئمة له شيخ وله تلميذ، اسم الشيخ الذي ينقل عنه هذا الشخص موافق لاسم التلميذ الذي يروي عن هذا الشخص.
أي فكرة فهمت؟ البخاري، البخاري روى عن مسلم، رواه عن مسلم اسم شيخ مسلم تمام، وروى عنه مسلم، إذاً اسم تلميذه مسلم تمام؟ لكن مين مسلم الأول؟ ومين مسلم الثاني؟ هيك مين يقرأ؟ آه، قال فشيخه مسلم بن إبراهيم آه، مسلم بن إبراهيم هذا شيخه، نعم، ومن تلميذه؟ مسلم بن الحجاج النيسابوري صاحب الصحيح. فبدي أقول لك انتبه على هذا حتى ما تفكر إنه في خطأ، لما فكر قال مسلم حدثني البخاري عن مسلم، مسلم يقول حدثني البخاري عن مسلم، أنت مش عارف إنه البخاري إنه شيخ اسمه مسلم، بس أهدك مسلم بن، وأما التلميذ فهو مسلم بن مين؟ ابن الحجاج، تمام. حكمة وكذا وقع ذلك لعبد بن حميد أيضاً، رواه عن مسلم بن الرحيم نعم، وروى عنه مسلم بن الحجاج، فعبد بن حميد مثل البخاري شيخ مسلم بن إبراهيم هذا وتلميذه مسلم بن الحجاج تمام، قال وروى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه حديثاً بهذه الترجمة، بهذه الترجمة بعينها، يعني في صحيح مسلم حديث مسلم يقول حدثني عبد بن حميد عن مسلم، بهاي الترجمة.
الآن البخاري رحمة الله عليه يعني لا أدري هل وقع له حديث بهاي الترجمة إنه مسلم بن الحجاج يروي عن البخاري عن مسلم؟ احنا البخاري ما نعرفه إنه إله شيخ اسمه مسلم وإله تلميذ اسمه مسلم، لكن هل في إسناد واحد وقع إنه مسلم بن الحجاج يروي عن البخاري عن مسلم؟ هس عبد من وقع له ذلك؟ اللي يظهر أن البخاري لم يقع له ذلك، يعني لم يقع عند مسلم بن الحجاج روى عن البخاري عن مسلم، تمام؟ لكن وقع ترجمة مسلم بن الحجاج عن آه عبد بن مسلم تمام، وقعت هاي الترجمة، المسلم الثاني، آه، الشيخ عبد الحميد آه، ونقص الشيخ البخاري، نعم، الشيخ البخاري.
نعم، قال ومنها يحيى بن أبي كثير روى عن هشام وروى عنه هشام يحيى بن أبي كثير حطه هون، يحيى روى عن هشام ورواه ابن هشام، طب مين هشام شيخ ومين هشام تلميذه؟ قال قال فشيخه هشام بن عروة وهو من أقرانه، والراوي عنه هشام بن أبي عبد الله. ومنها سوري ومنها ابن جريج روى عن هشام، وروى عن هشام، فهشام الأول هشام عروة والآدنى ابن يوسف الصنعاني.
طيب ومنها ومنها ومنها الحكم بن عتبة، عتبة نعم، يروي عن ابن أبي ليلى، روى عن ابن أبي شيخه ابن أبي ليلى عبد الرحمن بن أبي ليلى، طب ومين وعن ابن أبي ليلى فالأعلى عبد الرحمن والأدنى محمد بن عبد الرحمن المذكور. آه، يعني تنتبهوا الحكم بن عتبة شيخه عبد الرحمن بن أبي ليلى وتلميذه مين؟ عبد الرحمن بن عبد الرحمن المذكور ابن شيخه تلميذه ابن شيخه، فعبد الرحمن بن أبي ليلى هو شيخ الحكم وابن عبد الرحمن مرة في الحقيقة لا أقدر استعضل اسمه، نعم مكتوب عندك؟ محمد، والأدنى والأدنى محمد بن عبد الرحمن، أنا مش مكتوب عندي محمد ساقطة، إذا مكتوب عندك والأدنى محمد بن عبد الرحمن هذا ابن إيش؟ شيخه، فهو يروي عن شيخه وتلميذه ابن شيخه. تمام انتهينا من هاي القضية أعطى القلب.
ومن المهم ومن المهم في هذا الفن معرفة الأسماء المجردة. شو يعني الأسماء المجردة؟ الأسماء المجردة التي لا ليس لها كنى ولا ألقاب ولا صفات، بعض الرواة الحديث بالآلاف مش كل الرواة إلهم اسم وكنية ولقب، في رواة ما لهمش إلا اسم غير معروف كنيته ولا معروف لقبه ولا نسبه ولا إيش عنه، معروف فقط باسمه. فهل تسمى عندهم الأسماء الإيش؟ المجردة، شخص لم يعرف إلا باسمه لا بكنية ولا بلقب ولا بصفة ولا بنسب، قال وقد جمعها جماعة من الأئمة. طيب كمل كمل أنت منهم؟ فمنهم جمعها بغير قيد، من الأئمة من جمع هاي الأسماء المجردة من دون أي.
كم أسماء في الطبقات وابن أبي خيثمة والبخاري في تاريخيهما، كل واحد ابن أبي خيثمة له كتاب اسمه التاريخ، والبخاري له أكثر من تاريخ أيضاً عروض كتب البخاري التاريخ، وابن أبي حاتم ذو الجرح والتعديل. كيف يعني جمعوها من دون قيد؟ يعني جمعوا الجميع الثقات وغير الثقات في كتاب واحد، هذا من دون قيد.
قال: ومنهم من أفرد الثقات بالذكر؛ كالعجلي له كتاب: معرفة الثقات، وابن حبان كتابه مشهور: الثقات، وابن شاهين له كتاب في الثقات فقط. ومنهم من أفرد المجروحين فقط؛ كابن عدي، وابن حبان؛ ابن حبان له كتاب آخر في الضعفاء وحدهم، فهذا جمع بقيد.
قال: ومنهم كمن تقيد بكتاب مخصوص. يعني من العلماء جمعوا الأسماء المجردة لكتاب مخصوص، يعني الأسماء المجردة في صحيح البخاري في رواة البخاري فقط، الأسماء المجردة في رواية مسلم فقط، الأسماء المجردة لأصحاب الكتب الستة، هذا تقيد بكتاب مخصوص تمام. كرجال البخاري لأبي نصر الكلابذي. طيب الكلابذي هذي؟ نعم. ورجال مسلم لأبي بكر ابن منجويه. طبعا ورجالهما جميعا؛ رجال البخاري ومسلم يعني جميل. ورجال أبي داود لعلي الجياني، وكذا رجال الترمذي ورجال... صنفوا في أسماء كل مصنف لجماعة من المغاربة، ورجال الستة؛ يعني رجال الكتب الستة، عبد الغني المقدسي وهذا أهم كتاب ينبغي أن يكون في مكتبة الطالب. عبد الغني المقدسي كتابه إيش؟ الكمال في أسماء الرجال. ومن الذي هذب هذا الكمال؟ الإمام المزي رحمة الله عليه في تهذيب الكمال. ومن الذي اختصر تهذيب الكمال للمزي؟ ابن حجر العسقلاني في إيش؟ في تهذيب التهذيب. وابن حجر اختصر تهذيب التهذيب في مجلد واحد، وهو تقريب التهذيب. فهذه سلسلة النور لا بد تعرف عند طالب العلم؛ الكمال للمقدسي، اختصره المزي بتهذيب الكمال، جاء ابن حجر وضع تهذيب التهذيب يعني على كلام المزي، ثم وضع ابن حجر كتابا آخر هو النهاية مختصر تقريب التهذيب.
طيب، ومن المهم أيضا معرفة الأسماء المفردة، إيش الأسماء المفردة؟ الأسماء المفردة يعني بعض الأشخاص أسماؤهم ما أحد شاركهم فيه أبدا، يعني اسمه غريب فريد، سم هذا اسم فرد، يعني ما في أحد في الرواة اسمه كاسم هذا الشخص، لأنه غريب اسمه بيكون في إيش؟ غرام، انظر للأمثلة. وقد صنف بها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي، فذكر أشياء تعقبوا عليه أشياء، نعطي لك وأشياء تعقب عليها بعضها، يعني تعقبوا عليها يعني يكون البرديجي رحمة الله عليه صنف كتابا في الأسماء المفردة، لكن تعقب على أنه في أشياء يعني مش مفردة، هو جعل بعض الأسماء مفردة، لكن اكتشفنا أنا أنه في أكثر من واحد مسمى بها، فكيف تجعلها مفردة؟ هذا الذي تعقب عليه. انظروا كيف تعقبوا عليها؟ قال: من ذلك؟ من ذلك قوله: صغدي بن سنان بن سعد أحد... طيب، وقد تبدل سيناء مهملة؛ يعني البعض يرويها صغدي بدل صغدي، طيب، وسكون الغين المعجمة. طيب، سكون الغين المعجمة بعدها دال دال مهملة، ثم ياء كياء، وهو اسم علم بلفظ النسب على وزن النسب صح؟ كيف قريشي هاشمي؟ آه، بس هي اسم شخص، اسم شخص جاي على صورة النسب.
قال الآن البرديجي جعل هذا من أسماء الفرد، والصحيح أنه ليس فرد، في أكثر من شخص مسمى بهذا الاسم، لذلك قال ابن حجر: وليس هو كما ادعى البرديجي، ففي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم هناك شخص آخر اسمه إيش؟ صهدي الكوفي، وقد وثقه ابن معين، إذا في شخص ثقة اسمه صهدي، وفرق بينه وبين الذي قبله وضعفه، إذا سنان ضعيف، بينما صهدي الكوفي هذا ثقة، إذا في اثنين، وفي تاريخ العقيلي عندنا صهدي بن عبد الله يروي عن قتادة، وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، إذا صهدي بن عبد الله وأظنه هو الذي ذكره ابن أبي حاتم، آه يعني ابن حجر بيقول اللي ذكره العقيلي مش شخص ثالث، هو نفس اللي ذكره ابن أبي حاتم والذي هو الصغدي الكوفي، ليس شخصا ثابتا الذي ذكره العقيلي. قال: واما كون... لكن العقيلي إيش عمل؟ العقيلي حكم على صهدي الكوفي بأنه إيش؟ ابن عبد الله أنه ضعيف، لكن احنا وجدنا ابن معين وصهدي الكوفي حكوا عليه لأنه إيش؟ ثقة. فابن حجر بده يحل هاي المشكلة، قال: واما كون العقيلي...
يعني الآن ابن حجر أول إيش يقول؟ يقول صهدي اللي ذكره العقيلي هو نفس اللي ذكره ابن أبي حاتم نفس الشخص، مم. طيب اللي ذكره العقيلي، ضعف العقيلي. وأما قوم ابن عقيل ذكره في الضعفاء فإنما هو للحديث الذي ذكره، أنه في حديث مشهور عن صهدي الكوفي وصهدي بن عبد الله حديث الشاة، وهذا حديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات، فأصبح العقيلي كأنه لما رأى هذا الحديث في صورة الكوفي، قال: صهدي الكوفي ضعيف لأنه يروي أحاديث منكرة، لكن ابن حجر دقيق، قال: لا، الصحيح أن هذا الحديث لا يحكم على صهدي الكوفي بأنه ضعيف بسببه، حديث ضعيف اتفاق الجميع، لكن لا نحكم على صهدي الكوفي اللي هو صهدي بن عبد الله أنه ضعيف بسبب هذا الحديث، لماذا؟ انظروا العلة، قال: وليست الآفة منه، الغلط مش من صغر الكوفي في هذا الحديث، ليس ولا هي أخطاء، آه الوهم، قال: بل هي من الرابعة من تلميذه عن بساء بن عبد الرحمن هو الذي أخطأ في الحديث، وأما صهدي ليس الخطأ منه.
أكمل، الآن سيعطيك اسم آخر، قال: ومن ذلك سندر بالمهملة والنون بوزن جعفر، سندر أو بوزن جعفر. طيب هو ما هو لازم له صحبة ورواية تمام، إذا من الصحابة، والمشهور أنه يكنى أبا عبد الله وهو اسم فرد لم يتسم به غيره فيما نعلم، آه هادا اسم فرد، لكن انظر كمل، لكن ذكر أبو موسى في الذيل على معرفة الصحابة لابن منده، ابن منده لهم كتاب اسمه معرفة الصحابة، أبو موسى وضع عليه ذيلا، زي حاشية، حاشية على كتاب معرفة الصحابة لابن منده، إيش يقول فيها أبو موسى؟ طيب، يقول أبو موسى: أيوه سندر أبو الأسود، آه مش أبو عبد الله يعني، آه طيب. وروى له حديثا وتعقب عليه وترقب عليه ذلك، فانه هو الذي ذكره ابن منده. وقد ذكر الحديث المذكور محمد بن الربيع الجيزي في تاريخ، يعني تاريخ الصحابة نزلوا مصر؟ نعم الذي نزلوا، الذين نزلوا مصر في ترجمة سندر مولى زمباب، نعم. وقد حررت ذلك في كتابي الصحابة، إيش كتابه في الصحابة ابن حجر؟ اللي هو الإصابة، إصابة تلاميذ الصحابة تمام.
الآن يعني سندر ابن حجر يقول هو اسم فرد، وأبو موسى أخطأ لما فصل بينه وبين سندر الذي ذكره ابن منده، ابن منده ذكر سندر وكذا نادى أبي عبد الله، الآن أبو موسى لما وضع ذيلا على كتاب معرفة الصحابة لابن منده، إيش فعل؟ قال: هناك سندر آخر كنيته أبو الأسود شخص آخر، وذكر له حديث أبو موسى، أنا ابن حجر إيش بقول؟ بقول: أخطأ أبو موسى، سندر الذي كنيته أبو الأسود هو نفسه سندر الذي ذكره في معرفة الصحابة، هو سندر وهو أبو عبد الله، وهو نفسه ملازم بعث، فظن أبو موسى أن سندر أبو الأسود شخص آخر يختلف عن سندر أبو عبد الله الذي ذكره ابن منده، لذلك أضاف أبو موسى في حاشيته على معرفة الصحابة، لكن ابن حجر يقول: أخطأ أبو موسى، هو نفسه، فبالتالي فعلا من الأسماء المفردة أو الفردة التي لا يوجد شخص آخر يسمى به.
طيب قال: وكذا معرفة الكنى المجردة والألقاب، لا الكنى المجردة والمفردة هادي غير تصيفطوها لعندك ها؟ هو المفرد هو الأثقال؟ آه أنت عندك المفردة؟ عندي لا. آه هي المفردة في لا بد كلمتين مفردة. يعني وكذا ينبغي عليك كمان وعليك تعرف الأسماء المجردة والأسماء المفردة عليك انك تعرف إيش؟ الكنى المجردة والكنى المفردة. شو الكنى المجردة؟ يعني شخص لا يعرف إلا بكنيته، لا نعرف اسمه ولا نعرف صفة ولا لقب له، كيف الاسم المجرد نفسه. والكنية المفردة إيش تكون المفردة؟ آه لا يوجد في كل الرواة رجل مكنى بهذه الكنية إلا فلان، مثل الأسماء المفردة. فتعريف الأسماء المجردة والأسماء المفردة هنا الكنى المجردة والكنى المفردة نفس التعريف تنقله هنا، فيقول: يجب عليك أن تعرف أيضا الكنى المجردة والمفردة. قال: وكذا معرفة الألقاب. طيب
الان سيذهب بنا إلى القسم الثاني، قلنا: العلم إما أن يكون اسماً أو كنية أو لقب. طيب، اللقب ايش يكون؟ قال: وهي تارة تكون برفض الاسم، وتارة تكون بلفظ الكنية، وتقع نسبة إلى غاية أو حرفة. اللقب إما أن يكون على صورة الاسم يعني ليس فيه لفظ أب ولا أم، على صورة الاسم، وإما أن يكون على صورة الكنية، ألقاب على صورة كنية، مش بقول لك أبو شامة، مم. آه عرفنا العامة، هسا هذا فيها أبوه وأمه، لكن هي في الحقيقة ليست كنية، هي لقب. والضابط المهم حتى تقول إن هذا لقب وليس اسماً ولا كنية أن المقصود باللقب الدلالة إما على رفعة أو ضعة أو حرفة، هذا المقصود بايش؟ بالألقاب. أنت ليش تلقب شخص؟ أما بدك ترفعه تقول فلان العلامة، أو فلان خلص مشروب منه، الأحمق، أو تلقبه بهذا فلان لقب البزار، أو البزاز يبيع الحرير، وهذا كثير عند علماء الحديث أن يلقبوا الراوي بدل أن يأتوا باسمه، كمان اوكي.
إذاً، معرفته إيوه وكذا، الأنساب وهي تارة تقع إلى القبائل وهذا في المتقدمين أكثر بالنسبة إلى المتأخرين، وتارة إلى الأوطان وهذا في المتأخرين أكثر بالنسبة إلى المتقدمين، بالعكس يعني. لأن أحبتي الجيل الأول من الرواة قديماً قبل ما أن تنشأ الأمصار الإسلامية في الشام ومصر والعراق وفي المغرب والأندلس، قبل ما تنشأ الحواضر، كان الناس المشهورة أنهم ينسبوا إلى ايش؟ إلى قبائلهم. لذلك قال: والمتقدمون عادة ينسبون إلى ايش؟ إلى قبائلهم. واما لما ظهرت المدن والأمصار الإسلامية وصار هناك حياة حضارة إسلامية، بدأ قليلاً قليلاً يتلاشى اسم القبيلة، ويظهر اسم الوطن، فأصبح المتأخرون المشهور في نسبهم أنهم ينسبون إلى أوطانهم، نقول بصري، كوفي، اليس كذلك؟ لكن عند المتقدمين تقول ايش؟ تميمي، طائي، وعلى ذلك. فهذه الفائدة التي أراد أن يعطيها ابن حجر لك: أن تعرف الأنساب، والنسبة قد تكون إلى القبائل وهذا هو الأكثر في الرواة المتقدمين، أن ينسب إلى قبائلهم، وقد تكون النسبة إلى الأوطان باسم كوفي، حجازي، شامي، وهذا كثير في الرواة المتأخرين، نعم. تمام؟
بسبب ما الذي ذكرته: حدوث المدنية أكثر وأكثر في الحضارة الإسلامية. طيب بالنسبة إيش؟ مش أكثر عندي أكثرية، لا أكثر أنا عندي أكثر، ولو كانت أكثرية ما في مشكلة، صحيح. طيب. طب وبالنسبة إلى الوطن؟ والنسبة إلى الوطن أعظم من أن تكون بلاداً أو ضياعاً أو سكاكاً أو مجاورة. آه، لما تنسب شخص إلى وطنه أطلقت، مش ضروري يكون الوطن يعني الأردن بأكملها، أو العراق بأكمله، يمكن تنسبه إلى البلد كاملة، وممكن تنسبه إلى بلدته بالتحديد تقول: بصري، عماني، إربدي، وممكن تنسبه إلى السكة، يعني إلى الحارة والضيعة اللي هو منها، يعني داخل عمان المحافظة، أليس حوالي؟ يمكن تنسبه إلى السكة، يعني إلى الحارة المنطقة القصيرة التي يعيش فيها، قال: أو المجاورة، إيش؟ ممكن تنسب إلى المجاورة زي ما قلنا أبو مسعود البدري، هو ما سكن في بدر، جاورها، فيمكن أن تنسب شخص إلى وطن مع أنه كان مجاوراً ولم يسكن فيه.
طيب وتقع أيضاً النسبة، ليس لا إلى الأوطان ولا إلى القبائل، تقع إلى ايش؟ إلى الصنائع، كالحرفة، كالخياط والبزاز. طيب ويقع فيها الاتفاق والاشتباه الاسمي، يعني المشاكل التي ترد في الأسماء قد تجدها أيضاً في الأنساب، لأنك ممكن شخص البزار، الطبيعيين البزاز، ممكن فلان بزار وفلان، فالاشتباه اللي يقع في الأسماء قد يقع أيضاً في الأنساب، الاشتباه الذي يمكن يقع في الأسماء يقع غيره في ماذا؟ في الأنساب. قال: وقد تقع الأنساب ألقاباً كخالد بن مخلد القطواني. القطواني، آه، الآن هذا خالد القطواني، أنت في وجهة نظرك أنها ايش؟ نسبة، لكن هي في الحقيقة لقب، والقطوان في اللغة هو الشخص المتثاقل في مشيته، تمام؟ وهذا رجل كوفي كان ينسب القطواني، وهذه ليست نسبة، هذه لقب، لذلك قال: وقد تقع الأنساب أيضاً ألقاباً، قد يلقب بالقطواني وكان يغضب منها، يحب يغضب منها، لأنه ايش معناها؟ إنه شخص ثقيل في المشية. طيب وكان كوفياً يلقب القطواني وكان يغضب منها، فهذه صح أنها نسبة، لكنها في الحقيقة لقب، وفيه ذم، لذلك كان يغضب.
ومن المهم أيضاً معرفة أسباب ذلك، أي الألقاب، ومعرفة الموانع. لأ أنت قفزت؟ أكمل. ومن المهم أيضاً معرفة أسباب ذلك أي والنسب التي باطنها على خلاف ظاهرها، اللي عنده سقط في النسخة ينتبه على هاي القضية، وأنا في الحقيقة وجدت كثير من نسخ النزهة فيها سقط، يعني لا تكاد تجد نسخة كاملة ما فيها أخطاء. آه، من المهم أيضاً معرفة أسباب ذلك، أسباب هذا اللقب، يعني هذا اللقب أو هاي النسبة، خاصة في الألقاب والنسب، ما نسبة هاي النسبة أو تلقيبه بهذا اللقب؟ خاصة إذا كانت النسبة أو اللقب ظاهره يفهم منه شيء، وباطنه المقصود منه شيء آخر، وهذا فيه عجب عند الرواة، معاوية بن عبد الكريم، تعرفون ما لقبه؟ الضال. يقول: حدثنا الضال، طب مع أنه من أئمة الرواة والثقات، ولماذا سمي ضالاً؟ لأن المتبادر أنه لقب بالضال لأن الرجل ضل في العقيدة، قالوا: وضل في طريقه إلى مكة، ضاع في الطريق فأصبح اسمه ايش؟ أو لقبه الضال، لكنه من الأئمة.
كذلك عبد الله بن محمد، هل تعرفون ما لقبه؟ الضعيف. يقول: إن حدثني الضعيف. أنت مباشرة أول ما تشوف النسبة حقته الضعيف، خلص هذا الإنسان ركز عليه، لكن هل تعرفون لماذا لقب بالضعيف؟ عبد الله بن محمد من الأئمة الثقات، ولقب بالضعيف لضعف بدنه، كان ضعيف البدن نحيف جداً، فهذا مهم جداً تعرف الألقاب، لماذا لقب بهذا؟ لأن قد يكون يتبادر إلى الذهن من اللقب شيء والمقصود شيء آخر. هاي أكمل. وكذا معرفة الموالي من أعلى أو أسفل بالرق أو بالحلف أو بالإسلام، حلف، الحلف.
الآن الموالي، هذا اللقب الموالي هذا من الأسماء المشتركة أحبتي، يطلق على أكثر من شخص، الموالي اسم مشترك. كيف العين اسم مشترك؟ مم، يطلق على عدة أشياء، كذلك الموالي من الأسماء المشتركة، يطلق على عدة أشياء. فقديماً كان هناك نظام العبودية والرق، هناك سيد وهناك عبد، تمام، الآن السيد إذا أعتق عبده، العبد يسمى ايش؟ مولى، العبد المحرر يسمى مولى، فإذا وجدت في كتب الرجال هذا فلان مولى فلان، قد يكون المراد أنه كان عبداً له وتم تحريره، والسيد الذي حرر يسمى أيضاً مولى، اها، والسيد المحرر بيني وبينه ولاء وفي الإسلام هذا الولاء يترتب عليه ايش؟ ميراث، يترتب عليه ميراث، فلاحظوا كيف كلمة مولى اسم مشترك، فلان مولى فلان، يمكن يكون المراد مولى فلان أنه عبد محرر، ويمكن أن يكون المراد أنه سيد محرر، العكس تماماً.
كيف بدي أعرف؟ من خلال السير، من خلال السير بتاعهم أنه ايش القصة، تتعرف على قصته هل هو عبد لسيد؟ طيب، وأيضاً هناك أشخاص آخرون يلقبون بالموالي، من هو؟ إذا إنسان قديماً أحبتي، أي شخص من الأعاجم أسلم على يد الفاتحين من العرب، كان يسمى هذا الأعجمي ايش؟ مولى، الأعاجم الذين أسلموا على يد الفاتحين العرب كانوا يسمون ايش موالي. لذلك يقولون، يعني كان كثير من العلماء العرب يقولون: غلبونا هؤلاء الموالي على علم الحديث، ايش شخص بدون موالي؟ الأعاجم الذين دخلوا في الإسلام، لأنه في الحقيقة حتى نكون واقعيين، أكثر العلماء اللي صنفوا في الحديث كلهم من الموالي، البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو داود، من وين كلهم؟ البخاري للبخاري ومسلم من نسا، كلياتها مناطق العدو، وهذا من ترمذ، وهذا من سجستان، وكلها علماء الحديث جلهم الذين صنفوا، أنا لا اقول هم الذين صنفوا، جلهم من بلاد، فكانوا يقولون: غلبونا الموالي على علم الحديث. ايش هو رد الموالي هنا؟ الأعاجم الذين أسلموا على يد الفاتحين العرب. قد يكون طبعا يعني هو محمد بالنسبة لي هو ليس هو الموالي بحد ذاته، جده القديم اسلم على يدي الفاتحين العرب من الصحابة. طيب، فالموالي يطلق على الأعاجم الذين دخلوا في الإسلام على يد الفاتحين العرب.
أيضاً كان هناك قديماً قبل الإسلام وأسلاف في النهاية الغاب، هناك ولاء للحلف؛ أنه قبيلة تتحالف مع قبيلة، فيصبح بينهم ولاء، قبيلة تتحالف مع قبيلة ننصر بعضنا بعضاً في السراء والضراء. فكثير من الرواة بقوا على نسبهم القديمة، نقول: فلان مولى.
أه الطائيين، والمراد بقوله: إنه مولى الطائيين أنه كان بينه، يعني بين قبيلته وبين قبيلة الطائيين حلفهم في الجاهلية. فالموالي إذاً أيضاً يطلق على القبائل التي كان بينها تحالف، كان بينها تحالف. فإذاً كلمة الموالي متى ما وجدتموها في كتب الرجال، عليكم متى ما وجدتموها في كتب الرجال عليكم أن تنتبهوا؛ ما المقصود منها؟ لها عدة مقاصد، فينبغي أن تفهم السياق. فالبخاري لما يذكر في نسبه محمد بن إسماعيل بن بردزبة الجعفي، إيش يقولون؟ هو ليس جعفياً، البخاري من وين صار جعفي؟ هو من بخاري، قالوا لا، هو الجعفي ولاءً، أشياء نجوا فيه، ولا قالوا جده أسلم على يد جعفي سكنه خارا تمام؟ فهذه النسب مهمة ومعرفة أن المقصود بالموالي بها.
طيب، لمعرفة أيها الأخوة والأخوات، يعني معرفة هذا الأخ فلان وهذا أخ فلان وتصنف فيه القدماء كعديد من المدينة. يعني معرفة الرواة الذين هم أشقاء، ومن المهم أيضاً -أكمل يعني اليوم عليك القراءة- أكمل. ومن المهم -أجيب الكاميرا هنا- قال: ومن المهم أيضاً معرفة آداب الشيخ والطالب. أنتقل الآن لموضوع جديد وباختصار سيتكلم فيه، آداب طالب الحديث وآداب الشيخ المحدث. أتكلم باختصار، اقرأ: ويشتركان في تصحيح النية. هناك أمور يشتركان فيها، وهناك أمور تختص بالشيخ، وهناك أمور تختص بالطالب. يشتركان في ماذا؟ ويشتركان في تصحيح النية والتطهر من أعراض الدنيا وتحسين الخلق. واضح، ما بدي أعرف عن الأمور الواضحة أنه هذا الكتاب ليس لأدب طلب العلم، وإنما ما نشرحه إن شاء الله في تذكرة السمع والمتكلم يتطرق إلى هذه الآداب.
طيب، إذاً لابد من تصحيح النية والتطهر من أغراض الدنيا، ويكون القصد لله سبحانه وتعالى، وتحسين الأخلاق. طيب.
قال: وينفرد الشيخ بأن يسمع، بأن يسمع، بأن يسمع إذا احتيج إليه. يعني متى يتصدر لتسميع الناس الحديث؟ إذا احتاج الناس إليه. طيب. ولا يحدث ببلده ولا يحدثه أن يسمع ولا يؤذى، لا خليها ولا يحدث صحيح معطوفة، بأن يسمع ولا يحدث، أنا عندي نسخة خاطئة في خطأ، ولا يحدثان عنه، ولا يحدث ببلد به أولى منه. يعني إذا كان في شيوخ أولى منك لا تحدث، طبعا في هاظ الأمور فيها خلاف، يعني بعض الأدبيات ليس متفقاً على أنها أدب، ولكن قد تكون هي الأولى. طيب بل يرشد إليه، أرشد إلى الشيخ الأعلى منك. هم.
قال: ولا يترك، بل يرشد إليه ولا يترك، ولا يترك أسمع أحد لنيه فاسدة. يعني إذا جاءه طالب وجد أن هذا الطالب واضح أنه إنما جاء ليطلب العلم أو الحديث يتكثر، فهل يصرفه عن العلم يقول له لن يسمعك حديثاً؟ كلا يسمعه ويرجو له صلاح النية وأن يتطهر ويجلس بوقار. نعم. ولا يحدث قائماً ولا عجلًا ولا في الطريق إلا أن اضطر إلى ذلك، اضطر إلى ذلك. وإلى ذلك.
وأن يمسك عن التحديث إذا خشي التغيير، تغير أو النسيان. يعني إذا شعر أنه بدأ يختلط وتقدم به السن وتغير حفظه أو بدأ ينص عليه، أن يمسك عن الحديث أو لمرض أو لهرم، اتخذ مجلس الإملاء أن يكون له مستمل لليقين. ما معنى مستملي المسلمين؟ يقولوا: ماذا قلت رحمة الله؟ أحسنت، يعني شخص يعينه الشيخ في المجلس وظيفته أن يسكت الطلبة الذين يتحدثون كثيراً، ويسمع الطلاب الذين لم يسمعوا كلام الشيخ، وإذا كان هناك أسئلة يرفعها إلى الشيخ وما شابه ذلك. تمام.
وينفرد الطالب بأن يوقر، قد آداب عليه الطالب ينفرد بها أن وينفرد الطالب بأن يوقر الشيخ ولا يضجر، ولا يضجره، يعني لا يبين للشيخ كثرة الأسئلة ولا ينجرهم ولا يضجره، ويرشد غيره لما سمعه، ولا يدع الاستفادة لحياء أو تكبر، الاستفادة لحياء وتكبر. أسأل عما أُشكل عليك، لكن من دون تضجير للشيخ، ويكتب ما سمعه تاماً، ويعتني بالتقييم والضبط، ويذاكر بمحفوظه ليرسخ في ذهنه.
ومن المهم معرفة، أنتقل لموضوع جديد أيضاً، معرفة سن التحمل والأداء. متى أتحمل الحديث عن الشيوخ ومتى أؤدي الأحاديث؟ التحمل والأداء معناه أنه التحمل له صور: السماع من الشيخ، القراءة على الشيخ، الإجازة، المكاتبة، الوصية، الإخبار، الوجادة. وعرفنا ما منها يصح وما لا يصح، ومنها خليني أوقف تمام؟ إذاً عرفنا قديماً صور التحمل، وعرفنا أن هناك عمليتان، وهم هناك عمليتان مهمة في علم الحديث، في علم الرواية: عملية تحمل وعملية أداء. تمام؟ وعرفنا أيضاً حتى في أصول خاصة يهتمون كثيراً بموضوع سن التحمل وسن وماذا يصنع أن يتحمل ومتى يصلح أن يؤدي الحديث. فعليك أن تتذكر التحمل أن أنقل أتحمل الحديث عن شيوخي، والداء أن أؤدي الأحاديث تلاميذه. فمتى ما هو السن المناسب لأن أبدأ بتحمل الحديث؟ وما هو السن المناسب لأن أبدأ بأداء الحديث؟ فإيش قال؟ قال: ومن المهم معرفة سن التحمل والأداء، والاصح اعتبار سن التحمل بالتمييز ومتى يبدأ، كم أكمل هذا إيش؟ هذا في السماع، في السماع. يعني متى يصلح الإنسان لأن يتحمل الحديث عن الشيوخ؟ الآن، بعض العلماء قالوا: إذا بلغ خمس سنوات يصلح لأن يتحول الحديث، منهم من قال لا، خمس عشرة سنة، هناك أقوال، لكن الصحيح أن الأمر لا يتعلق بالعمر، وإنما يتعلق بماذا؟ بالتمييز. حتى لو لم يبلغ، حتى لو لم يبلغ. لذلك ابن حجر أتَى بفصيله، قال الصحيح أن بالتمييز.
فإذاً كان شخص مميز يستطيع أن يتحمل الحديث عن الشيوخ بطريق إيش؟ السماع. أما إذا كان بطريق الإجازة أو المكاتبة فيمكن إجازة لغير المميز، ممكن ما في مشكلة. مر معنا أن الإجازة يتوسعون فيها ماذا في غيرها. فابن حجر يريد أن يقول: إذا كان التحمل عن طريق السماع من الشيوخ، أو بالقراءة على الشيوخ، في هاتين الطريقتين فالضابط هو حصول التمييز، لأنه كيف يسمع من الشيخ وهو غير مميز لن يعقل الكلام. لكن التحمل بطريق الإجازة أو المكاتبة هذا أسهل، أوسع، لأنه ما في سماع من الشيخ، وأنه مجرد إجازة يمكن يكتبها الشيخ لوالد هذا الطفل ويقول له أعطها للطفل لما يكبر. لذلك انظر ماذا قال بعد ذلك.
وقد جرت عادة المحدثين بإحضارهم الأطفال مجالس الأطفال غير المميزين نفسك. نعم، مجالس الحديث ويكتبون لهم أنهم إيش؟ ويكتبون لهم أنهم حضروا، ولا بد في مثل ذلك من إجازة المسلم. آه، يعني الأطفال لما يحضروا مجالس السماع شيوخ، في الحقيقة يقول ابن حجر: الصحيح الذي أراه أننا لا نعتمد سماعهم في التحمل، لأن هو أصلاً طفل غير مميز كان يلعب والشيخ يسمع، لكننا إيش نعتمد عنهم؟ إذا الشيخ كتب لهم إجازة وأعطاها لوالدهم وقال لما يكبروا الأطفال امنحهم هذه الإجازة؟ نعم، يكون هذا الطفل تحمل الحديث، لكن تحمله بطريقة إيش؟ الإجازة. فبدنا نفرق بين التحمل عن طريق السماع، هذا يشترط له التمييز، أما عن طريق الإجازة فهذا باب هو أوسع. نعم.
والأصح في سن الطلب بنفسه، الطالب بنفسه، أيوه، الطالب ولا الطالب؟ الطالب، الطالب بنفسه الذي يطلب بنفسه. نعم. والأصح في سن الطالب بنفسه أن يتأهل لذلك. طب إيش تربي نايم بالمسائل السابقة؟ شو يعني هو الأصح في سن الطالب نفسي من أهل ذلك القهوة؟ في هاي الصورة الثالثة بتكلم ابن حجر، لو أن شخص الصورة السابقة نتكلم عن من أحضر ليسمع من الشيوخ، مم. وهنا يتكلم عمن يطلب بنفسه.
ففي الصورة السابقة من أهطل للسماء من الشيوخ، من أحضر ليسمع من الشيوخ متى نعتبر سماعه؟ إذا كان مميزاً. متى نعتبر سماعه؟ إذا كان مميزاً. وإذا ما كان مميزاً، نعتد أنه نقبل تحمله للحديث إذا كان هناك إجازة. واما من يطلب العلم بنفسه، ليس شخص يحضره والده أو أمه، لا، رجل قال لك أنا أريد أن أطلب العلم بنفسي، فمتى أسمع؟ فهنا يقول العلماء المستحب له، هذا على سبيل الاستحباب، الأصح في سن الطالب بنفسه الشخص الذي يريد أن يطلب الحديث بنفسه ويهاجر.
من بلده ليطلب الحديث ويجمعه، يستحب أن يطلب الحديث عندما ايش؟ يتأهل لذلك؛ يعني يحصل ما يحتاجه في الاعتقاد وفقه الحياة، ثم عندما يجد نفسه مؤهلاً للرحلة في طلب الحديث والبلفة للشيوخ وكتابة الأحاديث عنهم، حينئذ الله يسهل عليه يذهب يطلب الحديث. فهنا يستحب أن ينظر في أهليته. نعم. وضحت الفكرة بين هاي الحالة السابقة.
طيب، بس مش المراد هون أنه تأهل لذلك يعني أن يتأهل للسماع أن يكون أهلاً، لا، المراد أن يتأهل لذلك أن يكون هو كشخص مؤهل لسماع الأحاديث. نعم. أن يكون كشخص ايش؟ مؤهل لسماع الحديث، تعلم الكتابة جيداً ووجدت فسحة من الوقت، ويستطيع أن يشغل نفسه بالحديث، ولا يوجد ما يشغل خاطره من هموم الحياة؛ فهذا المراد، يستحب أن يكون متأهلاً متفرغاً لذلك.
ويصح تحمل الكافر أيضاً إذا أداه بعد إسلامه، وكذا الفاسق من باب أولى إذا أداه بعد توبته وثبوت عدالته، لأنه إحنا عرفنا أنه شروط قبول الحديث أن يكون عدلاً ضابطاً. طب العدالة ايش شروطها؟ أن يكون مسلماً، هذا أول شروط العدالة، صح؟ مسلماً غير فاسق، والمقصود بالتقوى فيها، فإذا إذا طب إذا الكافر والفاسق خلاص لا نقبل أحاديثهم، نقول: إذا تحمل الكافر الحديث وهو كافر أو الفاسق تحمل الحديث وهو فاسق، ثم أداه وهو مسلم إذا كان كافراً أو تائب إذا كان فاسقاً، نقبل حديثه.
فنحن نقول يشترط العدالة والضبط في الحديث المقبول، نقول اشترط العدالة، اشترط العدالة في أي حالة؟ في حالة الأداء فقط، وأما في حالة التحمل لو كان الشخص غير عادل ما عنا مشكلة، هاي الفكرة انتبهوا عليها. ويصح تحمل الكافر والفاسق للحديث، لكن أهم إشي العدالة متى؟ حين الأداء.
قال: وأما الأداء فقد تقدم أنه، واما الأداء فقد أنه يتكلم عن سن الأداء لا سن التحمل درسنا. عرفنا أنه الذي يطلب العلم بصغر يحضره والده، نقبل سماعه إذا كان مميزاً، وإذا لم يكن مميزاً لا بد من إجازة. وأما من يطلب العلم بنفسه فيستحب له أن ينتظر حتى يصبح متهيئاً لذلك. واما بالنسبة للأداء فاجزم للأداء، وأما الأداء فقد تقدم أنه لا اختصاص له بزمن معين، بل يقيد بالاحتياج والتأهل لذلك، ما تحتاج إليه وتأهل لذلك خلاص يؤدي، وهو مختلف باختلاف الأشخاص. تمام.
وقال ابن خلاد: إذا بلغ الخمسين، ولا ينكر عند الأربعين، عند الأربعين يقول خلافه رأي آخر بقول: لا، سن حينما يصبح عمره خمسين سنة، عادة ما حدا راح يؤدي الحديث حتى ننتظر الخمسين هذه كثيرة، طالب العلم اليوم إذا درس سنة في الجامعة الأردنية ولا في جامعات بلادنا يظهر للفيس ويؤدي كل الأحاديث التي سمعها، تقول له انتظر حتى الخمسين هذه صعبة عليك، نسأل الله السلامة.
طيب. أنظر كيف كانت تقوى وراء العلماء، يعني أنت صحيح ربما تستغرب هذا القول، لكن هذا من شدة احتياطهم لدين الله سبحانه، أنه يقول لك لابد الرجل الذي يتأهل للكلام في الدين أن يكون تشبع وارتوى من العلوم، وليس الشخص الذي يتكلم في دين الله شخص درس كم سنة وقرأ كم كتاب ويصبح يفتي ويحل الحلال بالحرام، هذا لا يكون، الشخص الذي يتكلم بده يكون مؤهل، لكن ابن حجر قال: وتعقب بمن حدث قبلها قبل الخمسين والأربعين والثلاثين، حتى كمان بالام-رحمة الله عليه-حدث وهو صغير، فهو من المهم انتهى من سن التحمل والأداء.
طيب. ومن المهم معرفة سنة كتابة الحديث المهارات، يا ابن حجر الآن خلص في آخر صفحتين سيتكلم عن مهارات سريعة يبدأ بصفة كتابة الحديث، وهو أن يكتبه مبيناً مفسراً، يعني هي الآن مفسرة يعني كل الخط واضح، لا تكتب الحديث بخط دقيق لا أحد يستطيع أن يقرأ ويفهم عليه. تمام.
ويشكل المشكل منه، يعني بعض الكلمات لو تركتها من دون حركات لا يحسن الطالب أن يقرأها في المستقبل، فلابد أن يشكلها، فإذا قال يشكل المشكل، يعني يضع شكلات على الكلمات التي قد يشكل تهجيها، أما الكلمات الواضحة فلا مانع من أن تترك من دون شكل. طيب.
ويكتب الساقط في الحاشية اليمنى ما دام في السطر بقية، وإلا ففي اليسرى. ايش يعني هذا الكلام؟ الان هذه من مهارات الكتابة، يقول لك أنت تكتب الآن أنا ككاتب حديث أكتب حديث عن النبي، حدثنا فلان عن فلان عن فلان. تمام؟ لما رحت قابلت ما كتبته على نسخة صديقي أو على نسخة أخرى، وجدت أني اسقطت شيء، اسقطت كلمة بالخطأ، فالآن بدي أضيف هاي الكلمة أين أضيفها كمهارة كتابية؟ هل هي أول مهارة في الكتابة فقط؟
يقول الأفضل أن تضيفها هنا، بترفع خط هيك على الحاشية اليمنى، تقول: سقط، وهناك حروف معينة مثل ما شاء الله في المطولات نتطرق إليها، هناك صف حدثنا كذا، هاي الكلمة اللي سقطت. تمام؟ متى تذهب إلى الحاشية اليمنى؟ قال: إذا كان في ايش؟ إذا كان في السطر بقية، ليه قال إذا كان في السطر بقية؟ قالوا إنه يمكن الآن إذا كنت إذا كان السقط في آخر السطر، يعني أقول حدثنا فلان عن فلان عن فلان هاي آخر السطر، إذا كان آخر السطر لا خلص بيقولوا روح على الحاشية اليسرى، اكتبها جمعة.
إذا كان لا مش من آخر السطر، ولا السطر طلع من منتصف السطر ولسه في بقية في الكلام، لسه في بقية ما خلصش السطر، قد يخشى أن يقع في السطر سطر آخر، أعاود الآن وكان في سطر رقم واحد الباقي فاضي؟ لا في كتابة، في كتابة. تمام؟ الباقي في كتابة، أنت وجدت السقط في منتصف السطر، ولسه الباقي في السطر لسه ما كملتش قراءة، ممكن يكون هناك سقط آخر صح؟ طب إذا كان في سقط آخر مشكلة بدي أرفع كمان السطر هونا راح تختلط الأمور، فبيكون متفادياً لهذه الإشكالية، أول سقط بتيجي دور بتكتبه على وين؟ على الحاشية اليمنى، إذا كان في السطر بقية.
يعني إذا السطر ما زال فيه حكي، ليه؟ قال: خشية أن يقع على سطر آخر في السطر، فيحتاج حينئذ أن يخرج من الحاشية بسرعة حتى لا يشتبك مع السطر الأول، أما إذا كان السقط فقط في الآخر فخلص يكتبه عالجهة اليسرى، ما كان إلا يعني سقط واحد في الآخر فلا حاجة إلى أن ينقله إلى الجهة اليمنى، بل يكتفي بوضعه على الجهة اليسرى لأنه ما في كلام بعده، فأكيد لن يكون هناك سقط آخر. فهمنا الفكرة؟
تمام. وصفة عرضه، وهو مقابلته مع الشيخ المسمع أو مع ثقة غيره أو مع نفسه شيئاً فشيئاً، هاي بأمور بيتموا فيها أيضاً، إحنا حديث يقول الطالب بعد ما يكتب بده يعرض ها، بده ايش؟ يعرض، يمسك كتاب الشيخ إما يكون معه الشيخ أو يكون معه صديقه أو مع نفسه، مش ضروري، المهم أنك تمسك كتاب آخر مكتوب بإتقان وتعرض ما كتبته على هذا الكتاب الآخر، قد تكون مع الشيخ الشيخ حاضر أو صديقك حاضر معك، أو تكون وحدك ما في مشكلة، المهم أنك تعرض ما كتبته على كتاب آخر ثقة.
طيب. وصفة إسماعه وبأن وصفة إسماعه كذلك. نعم. وصفة إسماعه بأن لا يتشاغل بما يخل به من نسخ أو حديث أو نعاس، وصفة إسماعه كذلك البصر إلى نقطة الزمان، أن صفة سماع الحديث أنه لا تتشاغل أثناء سماعك الحديث مش بالنصر أو حديث مع زميلك. مم. أو نعاس كما يفعل كثير من طلبتنا اليوم.
طيب. وصفة الإسماع كذلك أنه ما يكونش الشاب بيسمع وهو مشغول، الشيخ لما يسمع بده يكون هادئ مستحضر حتى لا يخطئ. طيب. وأن يكون الإسماع من ايش؟ من أصله، يعني الشيخ لما يسمع ويؤدي الحديث للطلاب يكون الأصل كتابه موجود بين يديه، حتى لا يخطئ. تمام؟ من أصله الذي سمع فيه أو من يعني إذا ما كان معك أصله يكون معك فرع قوبل على أصلك، قال: فان تعذر، ما الشيخ ضيع كتابه، ايش يفعل؟ يروي الحديث من حفظه، ويجبر ذلك بالإجازة، ويقول: أجبتكم في رواية هذا الحديث، ليه؟ لأنه في حالة اكتشف الطلاب أنه في خطأ في أدائك أيها الشيخ للحديث.
أنت أجْزْتَهُم بالحديث عن الرواية الصحيحة التي قد تكون أنت أخطأت في أدائها أثناء المجلس لعدم حضور الكتاب بين يديك. قال: فإن تعذر -يعني ما وجد دفتر الشيخ- قال: فليجبره لما خالف الإجازة. قال: أنا أجيزكم بالرواية الصحيحة إن كنت قد أخطأت في أداء الحديث. أيه الواقعة يعني مني؟ المخالفة. لذلك قال: فليجبره بالإجازة لما خالف إن خالف؛ يعني إن وقع مني الخطأ سهواً فأنا أجيزكم بالرواية الصحيحة لأنه كتابي ليس بين يدي.
طيب، الآن يعني سيختم الآن أو قارب من الختمة، أي وقال: وصفت الرحلة فيه. قال: وصفة وصفة الرحلة فيه حيث يبتدأ بحديث أهل بلده فيستوعبه، ثم يرحل فيحصل في رحلة ما ليس عندهم. يعني طالب الحديث أولاً بتجمع علم أهل بلدك؛ من الأخطاء أنه بعض الناس عندها من الأماكن البلدية العلم وينسى علم أهل البلاد أهل بلده، وهذا خطأ. قال: أصلاً تطلب العلم في بلدك تنتهي من علم شيوخك، هل ما وجدت العلم في بلدك وهذا كفيل في هذا الزمان؟ تذهب إلى البلدان التي هي محل وجود العلم والعلماء.
ويكون ابتناؤه بايش؟ ويكون ابتناؤه بتكثير المسموع أولاً من عنايته بتكثير الشيوخ؛ يعني اهتم بتكثير الفوائد العلمية وليس بتكثير الشيوخ، وفي النهاية الفائدة هو العلم وليس أنه عندك ألف شيخ أو شيخ واحد، المهم كثرة العلم؛ العلم الصحيح طبعا.
طيب، الآن صفة التصنيف الآن سينتقل مضاف، كيف تصنف الأحاديث؟ يعني كيف أن تجمع كتب الأحاديث؟ طبعا بسيطة تصنيفه، وذلك إما على المسانيد بأن يجمع مسند كل صحابي على حدة، فإن شاء رتبه على سوابقهم، وإن شاء رتبه على حروف المعجم، وهو أسهل تناولا. نعم، تصنيف الحديث أحبتي الكتب التي علمائنا في الحديث بخاري ومسلم أحمد بن حنبل الدارمي وغيرهم؛ هناك نوعان أساسيان في التصنيف؛ تصنيف على المسانيد يعني بناء على أسماء الروى تمام؟ أسماء الرواة عادة من الصحابة، وهناك كتب الأبواب. وهل يترتب على الأبواب الفقهية أو العقدية أو ما شابه ذلك؟
فتصنيف كتب الحديث عند العلماء على نوعين؛ إما على أسماء الرجال الأحاديث التي رواها أبو بكر الصديق، ثم كل الأحاديث رواها أبو بكر الصديق في العقيدة في الفقه في الأخلاق في السير، ثم بعد ذلك الأحاديث اللي رواها عمر بن الخطاب فرضه في كل إشي يذكرها. فهذا ترتيب للكتاب الحديث على أسماء الرجال على المسانيد على الإسناد.
هناك نوع آخر لا وهو الأشهر، أن يرتب على الأبواب الفقهية أو العقدية كما فعل البخاري ومسلم وغيره، أنه يبدأ بكتاب بدء الوحي ثم كتاب الإيمان إلى آخره والمذكورة والأحاديث المذكورة هون بحسب طبعا اختياراته للأحاديث. فإذن الطرق الأساسية الآن في طرق أخرى فيه فرعية، لكن هاي الطرق الأساسية في تصنيف الحديث، أما أن يصنف على المسانيد أو على إذا صنف على الأسانيد ترتيبه للرجال في المسند له عدة طرق؛ إما أن يرتبهم على الحروف الابجدية -لذلك قال إيش؟ قال عندك على حروف المعجم وهو أفضل حروف المعجم- وإما البعض لا يختار ترتيبهم حسب أسبقيته في الإسلام، وهذه في الحقيقة تعود إلى ذوق المصنف؛ هو يختار يعني الذوق الذي يختاره ويرتضيه وإن كان الأفضل أن تكون على حروف المعجم لأنها أسهل على الجميع.
طبعا أو تصنيفه على الأبواب الفقهية أو غيرها بأن يجمع في كل باب ما ورد فيه مما يدل على حكمه إثباتا أو نفيا. يعني باب الطهارة بالمئة بتذكر الأحاديث اللي مذكورة بباب المياه، أنت بتقسيم برضه البعض بقسم أدق وأدق، باب المياه مسألة كذا؛ هل آه آه مسألة أن الماء الطهور يبقى على طهوريته بعد الاستعمال كما ذكر البعض؟ إيش الأحاديث التي تؤيد هذه الترجمة إثباتا؟ نعم. وإيش الأحاديث التي تعارضها؟ يعني باختصار تذكر الأحاديث اللي إللها كل اللي عليك، وهذا الذي امتاز فيه المجد لابن تيمية في كتابه المنتقى، أنه يذكر يجمع الأحاديث التي لمذهبه والتي على خلاف مذهبه.
طبعا والأولى أن يقتصر على ما صح أو حسن نعم، لولا أنك تكون كتابك فيه من الحديث الصحيح الحسن أنه الضعيف لا يحتج به هذا الأصل، لكن في الحقيقة حسب مرتبة الضعيف، الملك ضعيف قد يحتج به ويصبح حسن لغيره، فقضية عدم إرادة الضعيف هذه تعود أيضا لطبيعة التصنيف الذي يريده. البخاري هو اشترط على نفسه أن يولد الصحيح الصحيح، أنت اشترطت أنه أي إشي تولده فهو من الصحيح. واما من أراد الاستقصاء والجمع للأحاديث التي يستدل بها العلماء في المسألة فهذا الأصل أن يوجد جميع الأحاديث حتى يعرف الناس أن مذهب أبي حنيفة استدل بهذا الحديث وهو ضعيف، وأن مذهب الشافعي استدل بهذا وقالته كتب حنابل وعلى ذلك.
فإن جمع الجميع فليبين علة الضعيف؛ آه إذا جمعها في كتابه الصحيح مع الحسن والضعيف يبين علة الضعيف حتى لا يغتر به. نعم، قال: أو تصنيفه على العلل؛ يذكر المتن التصنيف الأحاديث بناء على العلل، ظاهر العبارة أن التصنيف على العلل هو نوع آخر من طرق التصنيف، يعني التصنيف عَالَمَسَانِيد على الأبواب على العِلَل، لكن في الحقيقة لا، ليس هدف ليس الظاهر هو المفهوم هم. بل تصنيف الكتب على العلل هو يكون إما تصنيف هذا المسانيد أو تصنيف على الأبواب الفقهية؛ فيورد أحاديث فلان ويبين ما فيها من العلل، وثم يرد حديث فلان ويبين ما فيها من العِلَل، هذا تصنيف حديث على طريق المسانيد مع بيان العلل، أو يورد الأحاديث بعض كتب العلل هي في الحقيقة جمع الأحاديث على الأبواب الفقهية كما فعل الدارقطني في كتاب العلل. كتاب العلل دار قطني إيش هو؟ أحاديث مرتبة على أبواب الفقهية، لكن يقول مثلا في باب المياه إيش الأحاديث اللي لباب المياه المعلوة بجمع لك إياها؟ إيش الأحاديث اللي في باب الصلاة المعلولة بجمع لك إياها؟ وعلى ذلك تمام.
أو على العلل لا توهم أنه على العلل طريقة ثالثة، لا. وتصنيف الأحاديث إما على المسانيد أو على الأبواب، لكن هناك من يصنف على المسانيد أو على الأبواب وليس همه أن يجمع الأحاديث المعللة، وهناك من يصنف كتب حديث على المسانيد أو على الأبواب وهمه أن يجمع إيش؟ الأحاديث المعللة، هي فقط هاي الفكرة، وكل واحد له جهده وله لمسته وله فائدته المرجوة. طيب، فيذكر المتن وطرقه وبيان اختلاف نقلته. نعم، يعني هذا لما تجمع أحاديث ببيان عددها كيف بدك تبيني العلة؟ أنت اذكر هذا الحديث، إيش طرق الأحاديث؟ وين العلة في هاي الطرق؟ واختلاف العلماء ورأيهم فيه. طيب، والأسحسن أن يرتبها على الأبواب ليسهل تنالها. شايف أحسن في كتب العلل يترتب عليها شو بقول لك؟ على الأبواب الفقهية وليس على المسانيد.
طيب، أو يجمعه على الأطراف في ذكر طرف الحديث. علم الأطراف برضه من العلوم المعروفة عند علماء الحديث؛ آه عند الأطراف أيضا قد يكون هو على المسانيد أو على الأبواب، تستطيع أن تقول ذلك، لكن المشهور في أنه هنا في كتب الأطراف هاي تسمى كتب الأطراف. يذكر المصنف فقط طرف المُنْبِئ عن آخره؛ يعطيك الكلمة المفتاحية فيه تمام؟ طب وايش هدفه؟ هو هدفه ليس أن يعطيك الحديث، هدفه أن يبين هذا الحديث هل هو معلل أو غير معلل؟ وإيش أسانيده وطرقه؟ فكتب الأطراف تهتم بجمع أسانيد الحديث الواحد، وليس همها متن الحديث، فلذلك هي تذكر فقط طرف الحديث وتحيل الباقي على ما هو معلوم في الكتب المصنف قبل ذلك. لذلك ابن حجر له كتاب ضخم اتحاف المهرة كتاب ضخم في أحاديث الأطراف؛ يذكر طرف الحديث ويبين يعني الأسانيد الواردة فيها وما شابه ذلك، في ذكر طرف الحديث الدال على ويجمع أسانيده أما مستوعبا أما يستوعب كل الأسانيد الواردة في الكتب المتقدمة لذلك أصلاً علم الأطراف أو أن العلل ترى هو من العلوم يعني خلينا علم العلاج يعني علم الأطراف هاي المصنفة ظهرت متأخرة. كتب الأطراف هاي ظهرت متأخرة بعد أن استقر التصنيف الأحاديث ودارت كتب الأائمة الستة والتسعة، ظهرت بعد ذلك كتب الأطراف، وكتب الأطراف هي من التصنيفات المتأخرة عند أهل العلم ومقصدها جمع الأسانيد التي وردت في الكتب المتقدمة لهذا الحديث ودراسة هذه الأساليب.
وأما مقيداً بكتاب مخصوص، بعض كتب الأطراف هي ما جمعت أسانيد هذا الحديث من كل الكتب، لا بعضها بتجمع أحاديث كتب معينة، يقول لها مثلاً أنا بدي أجمع أطراف الكتب التسعة فقط، ما بدي أنتقل للمسانيد الثانوية، وهذا في النهاية عاد إلى ذوق المصنف وجهده.
طيب، قال: ومن المهم هذا النوع الأخير الذي سنختم به إن شاء الله، ومن المهم معرفة سبب الحديث، ائتي إلى هنا أيوا، وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي، صديقنا من الحنابلة بعض شيوخ القاضية ليس القاضي أبويا هو الذي صنف بعض شيوخه، نعم، وهو من هو؟ وهو الإمام الحنبلي أبو حفص، اه العكبري، الإمام الجليل الحنبلي أبو حفص العكبري رحمة الله عليه.
نعم، قد ذكر شيخ تقي الدين ابن دقيق العيد أن بعض أهل عصره شرع في جمع ذلك وكأنه ما رأى تصنيف العكبري المذكور، يعني ابن دقيق العيد ما أعرف أنه أول شخص سيصنفه هذا الرجل الذي في عصره، ولم يقف على تصنيف العكبري الإمام الكبير أبو حفص العكبري في هذا الباب.
إيش فرق سبب الحديث، إيش المقصود؟ ومن المهم معرفة سبب الحديث؟ أي معرفة سبب ورود الحديث، سبب الحديث يوازي في علوم القرآن سبب ايش؟ سبب النزول، أنه معرفة سبب النزول يعينك على فهم النص القرآني، كذلك معرفتك سبب الحديث يعينك على فهم ايش؟ الحديث النبوي والألفاظ المختارة فيه، لذلك مما قيل وإن كان مرجوحاً، حديث إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.
لماذا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقصة أو امرأة ينكحها؟ قيل لقصة مهاجر أم قيس، أن رجلاً هاجر من مكة إلى المدينة ليس ابتغاء للثواب وهجرة لله ورسوله، إنما كان يحب امرأة اسمها أم قيس، فهاجر من أجل أن ينكحها حتى أصبح يلقب بمهاجر أم قيس، فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن من هاجر إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه، لكن البعض قال هذا السبب ليس بصحيح، وإنما هو من قول بعض الصحابة، لكن هذا فقط تمثيل.
فمعرفتك سبب ورود الحديث والقصة التي من أجله قيل، تعينك على فهم بعض ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم والسياق الذي قيل فيه هذا الحديث، حتى لا تطبق الحديث على عموم الأحوال، فلتبقه على حال مشابهة للحالة التي ورد فيها هذا الحديث، تمام؟
مم، وصنفوا في غالب هذه الأنواع، يعني كل هذه الأنواع التي سبقها ذكرها الموالي وأدب طلب الحديث، سبب الحديث، وسن التحمل والأداء، والرحلة في طلب الحديث، وكتابة الحديث، وعلم التصنيف الحديث، كل هذه الأنواع والأسماء والكنى، ومن اشترى كنية ويشترى باسمه إلى غير كل هذه الأنواع العديدة التي ذكرها ابن حجر، هناك تصانيف متخصصة فيها، مئات من الكتب تركها الأجلاء رحمهم الله تعالى عبر التاريخ في كل هذه الأنواع التي سبقت أن سردها ابن حجر سردار.
طيب، على ما أشرنا إليه غالباً، وهي أي هذه الأنواع المذكورة في هذه نقل محض، وهي إذاً قد صنفنا في غالب هذه الأنواع على ما أشرنا إليه غالباً، وهي أي هذه الأنواع المذكورة في هذه، عفواً؟ نعم، وهي في يعني وهي الآن جملة معترضة، أي هذه الأنواع المذكورة في هذه، أي في نخبة الفكر، نقلتها نقل المحض.
لماذا اكتفى بالنقل المحض لهذه الأنواع دون أن يدخل في تفاصيلها؟ قال: ظاهرة التعريف هذه الأنواع التي أذكرها لكم في نخبة الفكر وشيء من التوضيح اليسير في نزهة النظر، لماذا لم نسب فيها؟ قال: هي ظاهرة التعريف طبعاً يتكلم في زمان، ظاهرة التعريف، لكن لطلاب هذا العصر تحتاج إلى ذلك، قال: مستغنية عن التمثيل، لذلك اكتفيت فقط بسبغها حتى أنبه الطالب على أهمية التنبؤ إليها وحصرها متعسر.
قال: فلتراجع لها مبسوطاتها ليحصل الوقوف على حقائقها، يعني يصعب علي أن أحصر كل شيء في هذا الشرح أو في هذا المتن القصير الذي كتبته للطلبة، قال: والله الموفق والهادي، لا إله إلا هو توكلت عليه واليه أنيب أو عليه توكلت واليه ينيب، وحسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله رب العالمين، وعلى نبينا أفضل الصلاة وأكمل التسليم، وعلى آله الطاهرين من الأعلام، وصحابته الكرام، وتابعيه بإحسان إلى يوم القيامة.
ونحن في نهاية هذا الكتاب المبارك، لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر والثناء على هذا الإمام العظيم الإمام ابن حجر العسقلاني رحمة الله تعالى عليه، على هذا التصنيف الرائع المبدع الذي تركه لهذه الأمة ككتاب من كتب التراث المهمة التي تتكلم في علم مصطلح الحديث، كتاب رائق عالي الجودة، كتاب استوعب أهم المباحث التي يحتاج إليها طالب علم الحديث.
والإنسان حينما يمن الله سبحانه وتعالى عليه بختم المصنفات العلمية، فانه يشكر الله سبحانه وتعالى ويحمده ويثني عليه على هذه النعمة العظيمة التي أُشغله بها في هذا الزمان حين انشغل بالدينار والدرهم، أو انشغل الناس بوسائل التواصل الاجتماعي، وانشغل الناس بالقيل والقال والزيارات والمجالس الفارغة.
الله سبحانه وتعالى أُشغلكم أحبتي يا طلبة العلم ممن سمع هذه المدارس بطلب العلم والوقوف على مسائله وتحريره وتدقيقه، وصبرتم نعم هي ثلاثون درساً صبرتم فيها تحملتم فيها كثيراً تعبتم، لكن الله سبحانه وتعالى باذنه وبحوله، وهذا أمرنا ورجاءنا به أنه سيبارك لكم في علمكم وفي هذا التعب وفي هذا النصب، لأن لكل مجتهد أخلص لله سبحانه وتعالى نصيباً، والله سبحانه وتعالى يفتح على عبده من معاني الحكمة والمعرفة والعلم والتوفيق والتسديد.
أحبتي هذا الميدان الذي تقفون عليه أنتم في هذا الزمان ميدان طلب العلم بهذه الدقة وبهذا النفس وبهذه الجدية وبهذه وبهذه المثابرة، هذا في الحقيقة ميدان قل طارقوه، وكثر المنشغلون عنه، ولا تكاد تقف على طالب في دورة من الدورات إلا وانقطع عنها إلا من وفقه الله سبحانه وتعالى من أمثالكم، ممن ارتفعت همته وسمت روحه إلى العلا، وأراد أن يزاحم العلماء الاقدميين في مراتب الجنان.
نحن الآن نزاحم ونكافح من أجل أن نصل إلى شيء مما اليه العلماء يقدرون، والله سبحانه وتعالى باذنه يغفر لنا ضعفنا وعجزنا على ما انتشر في عصرنا من الجهل والحرب على العلم والتهويل من شأنه والتقدير من بضاعته وإظهاره كبضاعة كاسدة، انتم ثابرتم وتسعون إلى إظهار هذا العلم بأجمل حلة بدقة وبالتحرير تحفظون على الناس دينهم ودنياهم.
والله سبحانه وتعالى باذنه وبكرمه، نعم همتنا ضعيفة ونفسنا قصير لم نبلغ في الاجتهاد مبلغ العلماء الأقدمين، لكن الله سبحانه وتعالى أملنا فيه ورجاؤنا منه عز وجل أن يرحم ضعفنا، وأن ببركة هذا العلم وببركة هذا الاجتهاد وببركة هذا التفرق أن يعلينا وأن يقربنا من تلك المنازل، وأن يجعلنا في صحبة ابن حجر وصحبة الأئمة الذين ذكرهم ابن حجر، صحبة الخطيب البغدادي وصحبة الإمام النووي وصحبته ابن دقيق العيد وصحبته حفص العكبري وصحبة الأئمة الكبار الذين مروا معنا في هذا الكتاب.
هذا أملنا وهذا رجاؤنا وهذا ما نرجوه من ربنا سبحانه وتعالى، ونحن نثق بوعد الله سبحانه وتعالى أنه لن يضيع جهداً، وأنه سبحانه وتعالى يكرم عبده من فائق كرمه وجوده وفضله وإحسانه، إذاً أحبتي اعتنوا بهذا الكتاب اجعلوه أصلًا في علم الحديث، كتاباً دائماً تعودون إليه في تحرير المسائل في تذكارها في التبصر بها، والله سبحانه وتعالى يوفقكم لدراسة ما هو أعرض وادق منه في المستقبل.
هذا الكتاب مر على جل مسائل مصطلح الحديث وباختصار يناسب طالب العلم، مستويات أخرى بإذن الله نتطرق فيها إلى مسائل علم الحديث بشكل أعمق وأدق في دراسة ألفية السيوطي رحمة الله عليهم وألفية العراقي، هذا أنا لا المستقبل بإذن الله في مراحل أخرى من برنامجنا غراس العلم لدراسة العلوم الشرعية.
نسأل الله العظيم أن يتقبل منا هذا الجهد وأن يجعله خالصاً لوجه الكريم وألا يجعل لأحد فيه نصيباً، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل