بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم على رسول الله. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً.
توكل على الله، نبدأ هذه المادة. آآ طبعا المادة مركزة جداً، والمفروض أنه تتبعها أشياء، لكن عن بُعد الآن يهمنا المادة الأساسية المقدمة. أنا راح أقدم ثلاثة أشياء في المادة: النقطة الأولى: آآ مقدمة في أهمية وجود المشروع وضرورته، ونقاط منهجية في تصور المشاريع، نقاط منهجية في تصور طبيعة ما ينبغي أن يُقدم من مشاريع في هذه المرحلة، نقاط منهجية. الموضوع الثاني: راح نتكلم عن أنواع المشاريع التي آآ يحتاج إليها في هذا الزمن. الموضوع الثالث: راح يكون آآ كتابة من عندكم، اللي هو كيف خلينا نقول الخطوات الأساسية لاختيار المشروع المناسب، راح تكون كتابة راح تاخذ منكم خمسة وأربعين دقيقة تقريبا. ونتوكل على الله ونبدأ النقطة الأولى.
النقطة الأولى هي ايش منا؟ مقدمة في أهمية وجود المشروع وفي وفي نقاط منهجية في في طبيعة المشاريع المحتاج إليها. آآ الرسول صلى الله عليه وسلم شبه الأمة أو المؤمنين بالجسد: مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَى وَالسَّهَرِ. إذا اشتكى منه ايش؟ عضو. اليوم كم عضو يشتكي؟ اليوم هل في خلية من الجسد بتشتكي؟ ايش اللي وقع؟ كله يشتكي، تمام؟ كله يشتكي.
طيب، بناءً على هذا التشبيه النبوي، وبناءً على الواقع الموجود؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أصلاً شبه بالواقع؛ لأنه قال: إذا اشتكى منه عضو دعا له سائر الجسد، هذا الواقع اللي يصير. آآ لما يكون الإنسان كل أعضاؤه تشتكي، وكل جسده تعبان، فمن الطبيعي جداً أنه هو يحتاج إلى وسائل مختلفة، وأشخاص متعددين، وتخصصات متنوعة للعلاج. أحياناً غرفة عمليات عشان إجراء عملية طبية واحدة، يكون فيها أربع عشر واحد؛ خمسة دكاترة، وست ممرضين، واحد متخصص مدري ايش، واحد.. فإذا كان هو من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه كل إصابات وجروح وكسور وأمراض إلى آخره، هو يحتاج إلى تخصصات كثيرة لعلاجه. ولو جاء واحد يريد أن يكون هو المعالج الوحيد لكل شيء، فنجهز كفنوه، جنازته سيموت قريباً. لكن إذا كان كل واحد اشتغل في تخصصه المتعلق بهذا الجسد، سيكون العلاج مناسباً. هذي نقطة أولى، أو خلينا نقول مثال أول.
مثال ثان يخدم نفس الفكرة، وإن كان في جهة أخرى: إذا شبهنا الأمة بالنهر الكبير، النهر الممتد، ألف وأربعمائة كيلو، النهر الطويل جداً، واعتبرنا أن حياة الأمة وفاعليتها وعزها وكرامتها وحريتها وما إلى ذلك هي الماء الذي يجري في هذا المجرى. سؤال اليوم، بناءً على هذا التشبيه، ما المتوقع من كمية المياه الموجودة في هذا المجرى؟ المتوقع أنه أنه اليوم ماء النهر يا دوب يمشي بشيء خفيف يعني، كثرة الحواجز الموجودة داخل النهر والمعيقة للماء، وقلة المنابع المولدة للماء، أدت إلى أن هذا الماء إما هو منقطع أصلاً في بعض أوصاله، أو هو يجري جرياً خفيفاً جداً.
طيب، الآن إذا قلنا إن هذا النهر كبير وواسع وطويل جداً، فمن الذي يمكنه أن يملأ هذا النهر ويعيد جريانه أو اجراء الماء فيه؟ في مثل هذه الحالة لا يمكن لشخص أو مجموعة أنها تعيد الماء في نهر مثل هذا النهر الضخم الكبير، ولكن لو تم الاشتغال على مبدأ الروافد المتعددة للنهر، ويمكن أن يغدى هذا النهر.. الروافد المتعددة يعني على طول النهر يوجد قرى، يوجد قرى، فلو تم الاصطلاح بين هذه القرى على أن الهدف الأسمى لنا جميعاً، والذي سيجود علينا جميعاً بالنفع هو إجراء هذا النهر بحيث إنه يكون يمر علينا جميعاً، والطريق المصطلح عليها هي أن كل قرية تحف الرافد يمد هذا النهر بالماء، تمام؟
إذا كان كل أحد اشتغل في هذا الرافد ليمد هذا المجرى، وكل الروافد تصب في هذا المجرى، سيعود هذا النهر إلى الجريان؛ لأن كل أحد اشتغل في مجاله الخاص وتأكد من أن هذا المجال يوصل إلى النهر. إذا اعتبرنا أن النهر هذا هو الأمة، وأن الماء هو عزها وكرامتها وحياتها وما إلى ذلك، فإن أمر إعادة هذه المياه إلى هذا المجرى أكبر وأصعب من أن يقوم به شخص، أو أن يتحمل أعباءه فرد، أو حتى جماعة، وإنما يجب على كل أن يشتغل بغاية واحدة، نتيجة واحدة، وهي أن يجري الماء في النهر، وكل يعمل بالرافد الذي يستطيع أن يمد به هذا المجرى.
آآ من هذين المثالين نستطيع أن نقول إنه طبيعة ما ينبغي أن يفكر به أو فيه اليوم فيما يتعلق بالمشاريع التي يبذل الإنسان فيها وقته وجهده وطاقته ونفسه هو ما يمكن أن نسميه المشاريع التخصصية، التخصصية، بشرط، بشرط، أن يكون منتهى هذه المشاريع إلى إلى النهر، أن يكون منتهى هذه المشاريع واضحاً ويصب في مكان واحد، ليس مكان واحد يعني مربع ضيق، وإنما يصب في غاية، في غاية واحدة.
الإشكالية في عدم وجود المشاريع أو في وجود المشاريع غير المتخصصة ايش؟ يعني لو أراد أحد اليوم أن يتعامل فيما يتعلق باصلاح حال المسلمين بغير مبدأ المشروع، أو بمبدأ المشروع غير المتخصص، ايش السلبية في هذي وايش السلبية في هذي؟ بغير مبدأ المشروع يعني بمبدأ ايش؟ فوضى، مبدأ الجهد الفردي المشتت. بالضبط، ما بيجعل في ثقل قوي يروح باتجاه جميل صحيح، حتى ممكن تشتت جهد، ممكن يكون عائق إلى مشاريع أخرى، تكرار؛ لأنه عينه ليست على الغاية. جميل، أو الغاية عنده مجملة، مجملة وليست واضحة، تمام. التكرار، الاشتغال في نفس المربع، وأيضاً ضياع الأعمار والأوقات، ضياع الأعمار والأوقات بدون أنه يحقق الإنسان جدوى معينة.
خلاصة النقطة الأولى: خلاصة النقطة الأولى ضرورة وجود المشروع، وضرورة وجود المشروع المتخصص الذي من شأنه أن يصل إلى الغاية. أهمية وجود المشاريع للفرد ما هي؟ للفرد: استثمار العمر والوقت، أنه أنا جالس الدقيقة اللي جالس أضعها جالس أضعها في مكان صحيح يوصل إلى نتيجة واضحة، يوصل لنتيجة واضحة. التشتت اللي صاير عند أكثر أكثر بين قوسين الإسلاميين أو العاملين أو المهتمين أو أو التشتت اللي صاير هو الأغلب، هو الأغلب يعني الأغلب في حال الشباب، ومن هم أكبر أيضاً من من مرحلة الشباب الجامعيين حتى نسميهم، نقول الصف الأول أو الثاني، الشتات يعاني منه الأغلب. الشتات يعاني منه الأغلب، هذا الشتات مشكلته على الفرد ضياع الوقت، ضياع الجهد، ضياع المال، آآ عدم العمل بمبدأ التراكم وبالتالي الشتات.
طيب، ايش أهمية المشاريع للأمة بشكل عام؟ للفرد بس، للأمة بشكل عام ايش؟ هو الانطلاق من مبدأ أنه لا يمكن للأمة أن تعالج بدون تكاتف المشاريع، وبالتالي كلما أوجدت أنت مشروعاً تثق تماماً أن هذا المشروع سيصب في النهر، فأنت بالضرورة، أنت بالضرورة تشتغل في شيء ينفع هذه الأمة بشكل عام، ولو لم يكن برأيك أو في نظرك المجرد سيحل المشكلات، هو لن يحل كل المشكلات، هو الأهم أنه يعين على إجراء الماء، إذا اندفع الماء في هذا النهر لن يقف أمامه شيء.
أنا إذا كان دوري إرشاد نفسي للمريض المصاب من رأسه إلى أخمص قدميه، فهذا هو دوري، وتحسين نفسية المريض سيعود عليه بشكل عام بالنفع، معالجتي للكسر الذي في ساقه سيعود عليه بشكل عام بالنفع، أنا لن استطيع أن أعالج كل المشكلات، إذا ركزت في هذه القضية فهنا سيجري ماء النهر بصورة أفضل من حالة الشتات وحالة الضياع. هذه بس مقدمة مختصرة جداً.
النقطة الثانية هي النقطة الأساسية والمركزية وبعدين راح يصير المجال عندكم. طيب، أنا أدخل في مشروع علمي؟ أدخل في مشروع بنائي ولا أدخل في مشروع عطاء؟ آآ أدخل في مشروع دعوي ولا في مشروع تربوي ولا في مشروع إغاثي ولا في مشروع أياً كان من مشاريع الأمة الإسلامية على مختلف صورها وأدواتها وآلاتها؟
طيب، إذا أنا أردت أن أدخل في واحد من المشاريع العطائية، ايش وضعي مع البناء؟ متى أنتهي من البناء ومتى أنتقل إلى العطاء؟ وهل اشتغالي في العطاء يتعارض مع اشتغالي في البناء أو هناك توافق؟ البناء نفسه هل هو شيء واحد أو هو أشياء متعددة؟ في أشياء مرحلية وفي أشياء ممتدة. آآ أنا هنا سأعرض أربع تقسيمات للمشاريع. أربع تقسيمات للمشاريع استيعابها بهذا التقسيم الشمولي آآ أزعم إن شاء الله أنه سيعيد ترتيب شيء من الأوراق بالنسبة للإنسان في إدارة نفسه ووضعه في الخارطة العامة المتعلقة بالمشاريع.
طيب، التقسيم الأول: المشاريع باعتبار البناء والعطاء. التقسيم الثاني: المشاريع باعتبار الزمن. التقسيم الثالث: المشاريع باعتبار نقول العمل الجماعي والفردي. الأخير: المشاريع باعتبار الاستقلالية والايش والايش والتبعية وليس الجماعية.
طيب، كيف ممكن نقسم المشاريع باعتبار البنائية بالبناء والعطاء؟ أول شيء نقول: مشاريع بناائية، ومشاريع عطائية. المشاريع البنائية نفسها بنقسمها ثلاث أقسام: شخصية ذاتية، معرفية أساسية مشتركة، وايش.. السلام عليكم.. معرفية تخصصية.
طيب، العطائية؟ طبعا عطائية فيك تقسمها أقسام، تقسمها باعتبارات كثيرة؛ باعتبارات باعتبار الفئة المستهدفة، آآ باعتبارات كثيرة جداً، بس أنا باخذ اعتبار واحد مشترك مع مع التقسيم التالي: مشاريع عطائية مرحلية، مشاريع عطائية ممتدة، نسميها مشاريع العمر، تمام؟
طيب، ايش يدخل هنا بس في البناء الشخصي الذاتي؟ لا هنا مو معرفي، يعني معرفة بس ليس معرفة مجردة، دحين مع الأمثلة تتضح. هنا في اثنين: المهارات الأساسية، وهذا النقطة الثانية مركزية جداً راح اقول لكم ليش مركزية. أنا ما عرفت بالضبط وين أحطها بس أنا مبدئياً وضعتها هنا تحت الشخصية الذاتية، في ممكن شخص يضعها في مكان آخر يعني، اللي هي البناء الإيماني والتزكوي، نقول مسيرة النجاة والفلاح، تمام. وهنا مرحلية وممتدة مشاريع العمر، طيب.
طبعا راح المعرفية الأساسية المشتركة ايش المقصود فيها؟ منهجي، يعني بناء منهجي كصورة كبرنامج عملي، مو المقصود فيه أنه هو بس، بس المقصود أنه هو وما يوازيه. معرفة أساسية مشتركة، ايش كلمة المشترك المقصود فيها هنا؟ مشتركة، كل المشاريع، كل التخصصات، كل المدري ايش، لازم ياخذوا هذي، لازم ياخذوا هذي. معرفة أساسية مشتركة، نقدر نقسمها قسمين أساسيين: آآ بناء شرعي، البناء الشرعي ثلاث مراحل: بناء تمكين.. لا التخصص هو المرحلة الرابعة، تخصص المرحلة الرابعة، تخصص، بس هنا هنا ما في تخصص تمام. بالمعرفية التخصصية، معرفية أساسية مشتركة، بناء شرعي، نقول آآ ثقافة إسلامية ومعلوماتية أساسية، هذي عشان تشمل أشياء كثيرة؛ سيرة وتاريخ، اللي خلينا نقول المعرفة اللي برضه احنا في البناء منهجي في القسم الثاني جالسين نحاول نغطيها ونسدها.
طيب، زي صناعة المحاور فين يدخل؟ برنامج تعزيز اليقين يدخل في المعرفة الأساسية. بس صناعة المحاور القسم الثاني يروح في التخصصي. خلاص ما يشتغل هنا الآن في المعرفة الأساسية المشتركة، بس هذي يعني من الضرورات الموجودة في هذا الزمن أن الإنسان ياخذ مادة سواء في صناعة المحاور أو في شيء آخر، بس أنها تتعلق بهذه المعرفة الأساسية المتعلقة بتثبيت الثوابت وتعزيز اليقين، ممتاز.
طيب، هذي ثقافة إسلامية معلوماتية أساسية انتهينا منها. نجي المعرفية التخصصية، المعرفية التخصصية هذي اللي يعني خلينا نقول آآ آآ فيها فكرة هي اللي أنا جالس اشتغل عليها من من فترة يعني، اللي هي فكرة النماذج الإصلاحية المتخصصة، انه انه إذا أنت تبغى تتأمل في التجارب الإسلامية فيما يمكن أن يكون على الأقل على الأقل فيما يتعلق بنا نحن بالدائرة هذي القريبة المتعلقة بنا، ايش احنا ما قلنا روافد؟ ما قلنا تخصصات في معالجة هذا الجسد؟ ايه الروافد بالضبط إذا أردنا أن نسميها، يعني ايش المجالات المتنوعة في هذي الروافد التي يمكن أن تكون هي خلينا نقول المركب الذي أسير عليه في طريق الإصلاح؟ لو راجل راح توزع عليكم فيها عشرة نماذج، عشرة نماذج إصلاحية. آآ تخصصية طبعا هذي النماذج الإصلاحية العشرة هي نماذج كل واحد منها له طريق مختلف عن الآخر، كل واحد منها له جدول بناء يختلف عن الآخر، كل واحد منها له احتياج يختلف عن آخر، كل واحد منها له مجالات إصلاحية تختلف عن الآخر، اللي هي طبعا هي ليست ليست مستوعبة لكل النماذج الإصلاحية، هي الآن فقط في هذي المادة الملمومة وإلا النماذج الإصلاحية قابلة لأن تكون إطنعش وخمسطعش وستطعش، يعني في مجالات أخرى غير المجالات القريبة اللي يشتغل فيها الإنسان، أو حتى يمكن تتعلق ببعض الحاضرين يمكن أن يكونوا يركبوا هذا المركب الإصلاحي، لكن بشكل عام هذه النماذج العشرة هي أهم آآ شيء، اللي هي هنا نقدر نقول آآ نموذج العالم، نموذج الداعية، نموذج المفكر، النموذج المنظر، نموذج باحث، نموذج المثقف، نموذج المربي، والمناظر، ورائد أمل إصلاحي، والمتخصص.. لا، هو المفروض أنا أشرحها الآن، بس شوية خليني أكمل الرسم بعدين نجي نشرحها.
طيب، الآن الآن هذي هذي المشاريع، هذي المشاريع طبعا أنا لسه ما جيت لهذا اللي هو أنا أعتبره هذا القلب النابض لكل المشاريع، وراح أشرح.. شوفوا، ماني جالس أتكلم عن تزكية عامة، أنا أتكلم عن مشروع، مشروع تزكية، مشروع مشروع، طبعا عند الكل. آآ بعد شوية راح أتكلم عن أثره على بقية المشاريع كلها وايش ايش ضرورته في قضية المشاريع وكيف هو مشروع ليش سميناه مشروع وليس أنه يعني فقط آآ علم أو قراءة أو شيء، ليش مشروع؟
طيب، بس نجي نقسم الآن التقسيم الثاني اللي هو باعتبار باعتبار الزمن، لو أخذنا هذي هذي الموجودة كلها الآن، عفواً بس أنا ما شرحت هذي. لا ما شرحت. طب خل ناخذها عشان نروح للثاني بسرعة. مشاريع مرحلية، مشاريع مرحلية عطائية، مشاريع مرحلية عطائية، احنا سميناها مرحلية، مرحلة يعني لها مدة وتنتتهي، جيد.
هل قابلة أنها تمتد إلى أنها تكون مشاريع عمر قابلة؟ قابلة لمن يتبين للإنسان أنها تكون قابلة، بس الأصل أن الإنسان دخل فيها بنية ايش؟ بنية مرحلية. طيب هل المشاريع المرحلية هذي هي مرحلة يمر بها الإنسان وهكذا تأتي قدراً ولا مرحلة يجب وينبغي أن تكون مقصودة؟ يجب وينبغي أنها تكون مقصودة. وكلما استكثر الإنسان من المشاريع المرحلية كل ما كان أكثر إنضاجاً له في مشاريع العمر.
هنا مرحلية. طبعا هنا حنا كل المشاريع الإرسالية بس نأكد هنا نقول إرسالية مقصودة. يعني نقاط متعلقة به. الهدف الأساسي منها هو ايش؟ اكتساب الخبرة العملية. هذا الهدف الأساسي منها، تمام. مشروع العمر. مشروع العمر هو نتيجة كل هذه الأشياء، كل هذه الأشياء معرفي عطائية وبنائية. كل هذه الأشياء هي التي تنضج لي مشروع العمر، وبالتالي اختياري لمشروع العمر المفترض والذي ينبغي أن لا يكون في مرحلة مبكرة. يفترض أنه ما يكون في مرحلة مبكرة. يعني بدري على واحد عمره مثلاً عشرين ولا واحد وعشرين ويجي يقول يا اخي والله أنا ما اخترت مشروع عمر حايس ما لا لا عادي.
الآن عادي، أنضج مشاريعك العملية، أنضج مشاريعك البنائية، أكمل هذه الحزم، وبعد ذلك ستكون مهيأ لاختيار مشروع العمر. ولكن هناك فرق، هناك فرق بين تحديد مشروع العمر وبين ايش؟ اختيار وجهته. اختيار وجهة مشروع العمر تكون مبكرة. اختيار وجهة مشروع العمر تكون في مرحلة مبكرة مرتبطة بايش؟ لأ لا مرتبطة بهذي الصفات هذي، بالمعرفة التخصيصية. هذه المعرفة التخصيصية المفروض أنه تم الانتهاء منها من اختيارها وتم البدء فيها في مرحلة مبكرة. فالوجهة التي أبني عليها التخصص الذي سأشتغل فيه لسنوات هي التي ستحدد لي الوجهة التي سأشتغل فيها في مشروع العمر. طبعا هذي قابلة لأنها تكون متعددة. يعني قابل لي أني أنا أكون مثلاً آه مثلاً خلنا نقول آه داعية وباحث مثلاً، أو مفكر باحث مربي مثلاً. نعم ممكن بس آه يعني مو كلها تكون مع بعض. يعني أنا مقسمها ثلاث أقسام، في قسم أساسي مكثف، في قسم أساسي مخفف، في قسم تكميلي. فيك تاخذ من فوق واحد، من نص واحد، من تحت واحد، بس ما تاخذها كلها. يعني ما يصير تاخذ مثلاً عالم مفكر منظم، ما يصير.
كمان أحياناً أعبر عنه بالطالب علم متقدم اللي هي تكون أقرب أحياناً للواقع بس ما يمنع أننا نكتب عالم، أنه ممكن يجي إنسان يستثمر فيك عالم، أنه يبدأ الآن وبعد عشرين سنة أو خمسة وعشرين سنة يكون عالم. هذه الآن بس شرح مختصر راح أرجع هنا. المشاريع الآن باعتبار الزمن. المشاريع باعتبار الزمن أبغاكم أنتوا تقسموها، مو تقسموها، توزعوا هذي على القسمين، اللي هي مشاريع مرحلية أو محدودة، مشاريع مستدامة أو ممتدة. هذه نفسها نبغى ننقلها هنا. ايش اللي منها سواء بنائي أو عطائي مرحلي محدود، وايش اللي منها سواء بنائي أو عطائي مستدام أو ممتد؟
البناء التزكي، ممتاز. تمام. البناء تزكوي، لا خلينا في الممتد مادام بديت فيه خلينا نكمل الممتد. المعني في التخصصية، لا مو الثقافة الإسلامية علي. الثقافة الإسلامية فيك تزداد منها بعدين بس احنا هنا أدرجناها تحت المعرفة الأساسية المشتركة ما دام معرفة أساسية لازم تنتهي. مرحلة واضحة، هذي بدايتها وهذي نهايتها. أخذ فيها سنتين أو ثلاث سنوات وأخلص منها انتهينا. مو بعد عشر سنوات كل ما تجي دورة في التأصيل الشرعي أدخل فيها. خلاص هذا يخلص ينتهي. يعني أنا الآن مثلاً في عام ألف وأربع مئة وواحد وأربعين ألفين وعشرين. إذا أنا باقي لي منها ملفات مثلاً خلاص ألف وأربع مئة مثلاً اثنين وأربعين أو ثلاثة وأربعين، ألفين وثلاثة وعشرين ينتهي الملف. ما عاد أرجع لنفسي مرة أخرى، بكرة يجيني درس في التأصيل الشرعي أنا ما أروح، بس إذا أبغى أروح أروح من باب بركة العلم من باب الإنضاج، بس أنا ما أتعامل معها بنفس الحماس اللي أتعامل معاه في دورة تخصيصية، خلاص هذا انتهينا قفل الملف. هذي هذي يجب أنها تنتهي عشان إيه يصير في مراكمة، أنا أنت قلت من مرحلة إلى مرحلة. طبعا هذي لما تكون ما في خطة لها ويكون الإنسان مشتت حيقعد يبرم يبرم يبرم يبرم يبرم. تقابله عام ألف وأربع مئة وخمسطعش هجري وهو حاضر دورة في الآجرومية وفي العقيدة الوسطية، تقابله عام ألف ومئة وثلاثة وثلاثين للساعة ويحضر لنفس الدروس.
طيب المعرفة التخصيصية ومشروع العمر، تمام هذي الأشياء ممتدة. طيب المرحلية، الأنبياء الشرعي، لا، كلها نحط عنوانها الكامل المعرفة الأساسية المشتركة. المعرفة الأساسية المشتركة يعني مو بعد خمسطعشر سنة من قراءة أفكر أقرأ الرحيق المختوم. خلاص السيرة النبوية الأساسية أنا خلصتها في السنة الأولى أو الثانية انتهينا. أبغى ازداد أحقق أو أزداد في كتب السيرة أو أتخصص في السيرة هذا شيء ثاني، بس أوه أجي بعد خمسطعشر سنة أقول والله أنا ما قريت السير النبوية، لأ كذا غلط، معرفة أساسية.
المهارات الآن أحطها، المهارات الأساسية. طبعا هذي المهارات الأساسية قابلة لأنها تتمط بين شخص وأخر، أي ما في مشكلة، بس في مهارات أساسية طالما أني أنا عندي هذا التصور ما يصلح أني أنا لما أجي في المشاريع أنا ما أكون أعرف أستعمل الوورد البرامج الأساسية في الكمبيوتر اللي ممكن أحتاج في الكتابة وما إلى ذلك. تمام. آه ما أعرف أكتب أعبر عن نفسي. اللغة، اللغة ممكن بعدين تدخل في المعرفة يعني لما نحن نقول مثلاً هنا معرفة تخصيصية في أشياء مساعدة يعني في أشياء يستند عليها التخصص، جيد مو بالضرورية، لا مو بالضروري بمعرفة. اللغة إيش قصدك عربية ولغة أخرى؟ اللغة غير العربية ما هي مهارة أساسية يتوقف عليها المشاريع. هذي مهارة أساسية يتوقف عليها بعض التخصصات، صحيح. فلمن يكون تخصصي مرتبط بلغة زي ما يكون في سنة تحضيرية قبل الجامعة آخذ فيها لغة برضو آخذ لغة متعلقة بالتخصص، بس ما أعتبرها يعني ما راح أقول لشخص عشان تبدأ في مشروع لازم تكون عندك لغة إنجليزية، لا ما هو كذا، ما راح يبدأ. ممكن.
طيب خل نوضحها بس. خلاص خلصنا من هذا التقسيم الآن ممتاز؟ طب المشاريع باعتبار العمل الجماعي والفردي، هنا مشاريع يراعى فيها العمل كفريق، وهنا مشاريع فردية محضة. هذي هذا القسم اللي يعطيه حقه وقدره وهو من أفضل وأنفع ما يمكن أن يكون من العمل في المشاريع. هذي ليست جماعة، الجماعة لكن عمل جماعي. هذا العمل كفريق المبدأ الأساسي فيه هو مبدأ التكامل وبالتالي توزيع التخصصات. يعني إذا احنا طلاب نادي قراءة معين ولا تحفيظ ولا مركز وبيننا مشاريع وطلب علم وما إلى ذلك وأردنا أن احنا ندخل في مثل هذي المشاريع فمن الأفضل والأكمل والأَنفَع والأكثر فائدة أنه يتم التكامل بيننا كفريق، بمعنى لو كان فريقنا خمسطعشر شخص فمن الحسن أنه يتم الاصطلاح مبكراً أنه في فريقنا يجب أن تكون هذي النماذج العشرة كلها موجودة، واضح؟
قد أكون أنا أميل إلى إلى مفكر ومنظر، يعني كل هذا بعد شوي نشرحها إن شاء الله، وفي شخص آخر معي في الفريق يميل إلى منظر، هذا يرجح عندي أني أنا أختار أفكر، تمام، يرجح عندي أني أنا أختار مفكر، هو أصلاً من رغبتي لكني أنا كان عندي تعارض رغبات اللي خلاني أرجع هذا أنه في في الفريق من رجح هذا وبالتالي أن نشتغل كمبدأ تكاملي. بكرة لما بعد سنوات عشر سنوات سبع سنوات لمن ينضج هذا الفريق بتخصصاته أثره ونفعه وبركته أكبر بكثير جداً من شخص اشتغل على نفسه وحده وبنى نفسه وحده وراح يشتغل في في مجالات المشاريع وحدها، وبالتالي تفعيل مبدأ الفريق مهم جداً جداً في المشاريع. مشاريع فردية محضة واضحة.
طيب التقسيم الأخير المشاريع باعتبار الاستقلالية والتبعية، إيش الفرق بينا وبين الجماعة كفريق؟ الجماعي هو فريق، فردي إيش الفرق بين هذي وهذي يا جماعة؟ مو جماعة الاستقلالية لمشروع آخر. أيوه، هل المشروع الذي سأبدأ به هو مشروع مستقل سأبدأ أصنعه الآن غير مرتبط بشيء آخر أو مشروعي هو مكمل لمشروع آخر؟ واحد يبغى يشتغل في إفريقيا بعد وفاة عبد الرحمن السميط يفكر بالطريقتين التاليتين، فيني يقول أنا أبغى أسوي زي عبد الرحمن السميط وأبدأ من بمثل ما بدأ به عبد الرحمن السميط، وفي يجي للمؤسسة اللي شغالة اللي كانوا يشتغلوا فيها عبد الرحمن السميط فيكون معاهم على أساس أنه هو يكمل من حيث بدأ ويستفيد من الأرضية الموجودة والمشوار الذي قطع وما إلى ذلك. طب أنا داخل هذي المؤسسة أو داخل هذا العمل أنا شغال في مجالي في تخصصي في في في المساحة التي التي لي لكن أن العمل الذي أبذله هو عمل مكمل لعمل سابق، لعمل سابق.
طب أيهما أفضل هذي أم هذي؟ بحسب. بحسب. في بعض المشاريع الأجمل فيها أنها تكون مستقلة وجديدة وفي بعض المشاريع الأفضل والأكمل لها أنها تكون متممة لعمل سابق. هنا في نقطة مهمة جداً أنا أضرب فيها مثل، الآن مثلاً بالنسبة لي أنا شخصياً صناعة المحاور إيش تتخيلوا هل هو مشروع عمر ولا لا بالنسبة لي؟ بالنسبة لي ليس مشروع عمر، مشروع مرحلة. بالنسبة ليا هو يعني مو من التصنيفات الموجودة هنا. مشروع العمر عندي هو النقطة اللي جالس ينتهي إليها صناعة المحاور، يعني أقصد واحد من مشاريع العمر أنا عندي أكثر من مشروع عمر، واحد من مشاريع العمر النقطة اللي هي تثبيت الثوابت وتثبيت تعزيز اليقين وتثبيت الإيمان. واحدة من الوسائل أو خل نقول أهم وسيلة ومشروع بالنسبة لي يحقق هذا اللي هو ايش؟ صناعة المحاور، تمام.
صناعة المحاور بالنسبة لي ليس مشروع عمر بس قد يكون لبعض الأعضاء العاملين في صناعة المحاور مشروع عمر. هو نفس صناعة المحاور بأدواته بمناهجه بمقرراته قد يكون لبعض العاملين في البرنامج مشروع عمر. كيف؟ يجي شخص يستلم إدارة صناعة المحاور، طب أنا راح أكون مثلاً مشرف عام يعني مجلس إدارة عام تمام؟ هو كمدير لهذا البرنامج يعتبر رعايته للبرنامج واستمرار البرنامج وتفعيله وتفريعه مشروع عمره لاقتناعه بمدى أثره وفعاليته ومدى تمكنه من الأدوات في ومدى خبرته له أربع سنوات وهو إداري في في البرنامج، تمام؟ وهو ليس لديه الإمكانات أو الطموح أن هو أنه إيوه أن يفعل شيئاً آخر أكبر ومستقل وما إلى ذلك. هو وجد نفسه هنا ورأى أن جهده المتراكم هنا يحدث أثراً وينمي وهو مقتنع تماماً بالأثر المتحقق عن هذا البرنامج وهو مجاله واستفاد فيه. فجاء النفس لنفسه هذا المشروع مشروع عمر وبالتالي صار صناعة المحاور في نفسه مشروع عمر لشخص ومشروع مرحلي أو خلنا نقول وسيلة لشخص، آه واضح؟
يعني أنا بالنسبة لي إذا تقفل صناعة المحاور بعد سنة سنتين يعني صح الواحد يحزن ويعتبر خسارة بس ما انتهى، يعني مو أنه خلاص تقفل المشروع اللي أنا كنت عاقد عليه كل الأعمال لا، لأنه هو بالنسبة لي وسيلة لتحقيق هذي الغاية، واضح الفكرة؟ لكن بالنسبة للي هو مشروع العمر عنده راح يعتبر أنه خسر، أنه خسر خسارة كبيرة جداً لأنه هو هذا مشروع العمر بالنسبة له. واضحة الفكرة؟ المشروع اللي عندك مش مشروع عبارة عن فكرة، بالضبط. في ناس ممكن يختار يكون مشروع عمره هو شيء. إيه ممكن، ممكن. خطير، خطير طبعا. خطير إذا صار شي راح. خطير بس أنه هو المفترض المفترض إذا هو مشروع عمره أن يعتبر فيه وسائل الاحتياط والرعاية وما إلى ذلك المفترض يعني، طبعا، طبعا، طبعا ما كان في إنسان ضروري تكون موجودة، طبعا، طبعا في نفس الوقت قد يكون في ناس يشتغلوا في صناعة المحاور مو قد لازم يكون فيه ويعتبروه مشروع مرحلة مو قد لازم يكون فيه يعني لازم يجي في واحد يقول أنا أبغى أجرب أني أكون في مثل هذا البرنامج أو غيره من باب أني أنا أبغى أتعود على إدارة الطلاب وعلى مدري ايش. الثمرات اللي ممكن تتحقق من مثل هكذا، طبعا بالضبط.
طيب آه إذا المشاريع باعتبار الاستقلالية والتبعية مشاريع ايش؟ مشاريع مستقلة، عفواً مشاريع مستقلة ومشاريع مكملة لمشاريع أخرى بين قوسين تابعة أو مكملة. يعني ممكن تكون ممكن تكون مكملة بس يعني ما صارت أن أنه بالضبط خلاص صرت أنا صاحب المشروع. هذي الآن تقسيمات ليست كل شيء يعني بس احنا نبي نستمر التقسيم في تقسيمات أخرى للمشاريع جيد. من ضمنها المشاريع باعتبار مثلاً آه مثلاً تقسيم المشاريع باعتبار الفئة المستهدفة، تقسيم المشاريع باعتبار احتياجها لمشاريع أخرى أو لا. هنا تابعة مستقلة شيء وفي هل المشروع هذا يحتاج إلى مشاريع أو لا؟ في مشاريع من طبيعتها أنها تحتاج إلى مشاريع قبلها حتى تتم، بس هذي تقسيمات يعني مو ضروري جداً أن احنا نذكرها الآن.
طيب خليني بس آه شسمه بس أختم بهذي النقطة عشان نروح بعدين شرح هذي بعدين نروح للكتابة. هذي النقطة ركزوا لنا فيها موجودة ما راح أنصحها، هذي النقطة ركزوا لنا فيها من أهم النقاط. البناء الإيماني والتزكوي مسيرة النجاة والفلاح، أهم نقطة في هذا الموضوع. أهم نقطة في هذا الموضوع على الإطلاق أنه من أهم صمامات الأمان لعدم انحراف بوصلة مشاريعه، وكم من مشروع بدأ فيه على أنه للأمة وانتهى على أنه للشخص، وكم من مشاريع بذلت فيها أرواح، دماء، أموال، وانتقلت بعد ذلك إلى أنها أما صارت مشاريع ضرار أو أنها صارت مشاريع شخصية. مرحلة، خلينا الحين ناخذ مثال. إذا أنا مثلاً من أهدافي تربية الجيل الصاعد وإخراج يعني ناس مهتمين بأنفسهم من شباب الجيل علمياً معرفياً إيمانيا، تمام.
ولما نجي أتكلم عن هذا الموضوع أقول: يا جماعة، في غفلة كبيرة عن الجوانب التربوية، الجيل الصاعد يحتاج، البرامج قليلة. ممتاز، على بعد ثلاثة كيلو فتح مركز للجيل الصاعد، بدل ما كانوا يجوني خمسين في الترم الواحد صاروا يجوني خمسة وعشرين، لأنه في خمسة وعشرين صاروا يروحوا، إحنا معكم هم بيجوهم ناس آخرين.
موقفي المفروض إنه أفرح وليس فقط محايد، المفروض إنه أفرح إنه في مركز فتح عشان يهتم؛ لأني أنا دائماً جالس ألطم وأقول: يا جماعة، اهتموا بالجيل الصاعد هذا، طالما إن البوصلة لا تزال سليمة. لما تبدأ البوصلة تختل، راح أعتبر إن فتح مركز آخر دخول في منطقة الشخصية، دخول في منطقتي الشخصية، وبالتالي سأنظر إليه بعينين، العين اليسرى أكبر بكثير وهي عين النقد والأخطاء: والله شوف في واحد من مركزهم وشفته مدري إيش ذاك اليوم في المقهى مدري إيش يسوي، بالله هذي تربية هذي مدري إيش هذي! خلاص، أنا أعتبرته إنه هو يشتغل في منطقتي الشخصية، وبالتالي لن أقبل أو لن أتقبل فكرة هذا المجال.
إيه هو المشكلة، يعني شف هنا يعني أكبر صاحب خبرة في الحياة يمكن أن يلبس الأهواء الشخصية بلباس بلبوس الدين هو إبليس، متخصص متخصص؛ يعني هذي من أكبر التخصصات هذي شوف هذي مو وحدة من مجالات عمله هذي من أكبر تخصصاته، يعني هو متخصص تمام، لا يصعب عليه أبداً إنه هو يلبس الخلافات اللي منبعها شخصي أن يلبسها لباس، والله واحد من الكتب اللي قرروها فيها إشكال عقدي. طيب، أنا عارف إنه في إشكال عقدي، بس ترى التعامل مع هذا له موقف معين.
لما أقول في واحد من الطلاب مدري إيش سوى وأقعد أذم فيهم ليل نهار وأحاول بطريقة مباشرة وغير مباشرة أسقطهم، هذي ما صارت إشكال عقدي في الكتاب، هذي صارت وش كان نفسي؟ ايش كان نفسي؟ عندي إشكال نفسي أنا مغلفه بالإشكال العقدي. وقس على ذلك في مختلف المجالات وفي مختلف المشاريع.
إيش السبب؟ واحدة من أهم الأسباب هو اختلال في البناء الإيماني التزكوي. طبعا، في أسباب أخرى من أهمها عدم دوام استحضار الغاية، عدم دوام استحضار الغاية. عزيزي، أنا ترى جالس أحفر، ولما قررت أني أحفر أنا قررت أني أحفر عشان أصل وين؟ النهر. أنا ما قررت أني أحفر عشان أقطع طريقك الثاني أنت اللي حق القرية الثانية، أنتم لكم رافدكم وأنا لي رافدي، أنا شغال هنا وأنتم شغالين هناك. لما تختل البوصلة أو أنسى الغاية ينحرف طريقي اللي أنا راح أحفره للنهر راح يروح هناك، وهكذا قس على ذلك من عشرات وعشرات الأمثلة.
بقي السؤال المهم: ليش سميناه مشروع؟ لماذا يعتبر مشروع؟ لا يعتبر مشروع بصراحة لأنه مهم جداً، غير الأهمية لأنه لأنه تذكرت بعض الأحاديث النبوية التي تدل على أنه هذا يمكن أن يكون مشروع: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ: رَكْعَتَيْ الضُّحَى، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ. سؤال: هذه الوصية من النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة إنه يسويها اليوم وبكرة؟ طول عمره، طوال العمر من اليوم لين عام سبعة وعشرين أو ثمانية وعشرين اللي توفي فيه أبو هريرة، هذي الوصية.
عبدالله بن عمرو بن العاص لمن جا يناقش النبي صلى الله عليه وسلم حصل بينهم نقاش في قضية إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصلي يختم القرآن في كل ليلة، يختم القرآن في كل ليلة ويصوم كل يوم، هنحكي قصة صحيحة في البخاري، ويصوم كل يوم. حصل النقاش بينهم، النبي صلى الله عليه وسلم ما أرادوا إنه هو يفعل هذا الشيء؛ لماذا؟ لأنه ما راح يستمر، والمبدأ الأساسي هو استمرار، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ القرآن في كل شهر لنفسك، يعني اختم مرة في الشهر، وصم من كل شهر ثلاثة. قال: إني أطيق أفضل من ذلك، نزل في الختمة قال: فاختم فاقرأه في كل عشرين. قال: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اقرأه في كل عشر. قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: اقرؤه في كل سبع انتهينا، ولا تزد. ولا تزد في الصيام: صم يوماً وأفطر يوماً، ما في أفضل. يعني أنت طول عمرك تصوم يوم وتفطر يوم هذا عدد أيامه أكثر اللي يصوم كل الأيام بس هذا أفضل عند الله سبحانه وتعالى إذا ما كان هذا مرتكب حرام، ما هي بالكثرة هي المنهج في القيام.
وصل معه أو ختم معه النبي صلى الله عليه وسلم أو أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، خلاص إنه هذي أعلى قيام الليل كاستمرارية. عبدالله بن عمرو العاص فهم منها بين قوسين باصطلاحنا المعاصر إنه هذا مشروع، يعني مشروع يعني ممتد ومستمر معي طوال عمري، لأنه أخذوا بهذا الاعتبار ولانه النبي صلى الله عليه وسلم أراد منه هذا الاعتبار لما كبرت سن عبدالله بن عمرو بن العاص وقد كان في وقت النبي صلى الله عليه وسلم صغيراً في العمر عبد الله بن عمرو، لما كبرت سنه قال: ليتني أخذت برخصة النبي صلى الله عليه وسلم التي رخص لي، اللي هي أني أختم القرآن مرة في الشهر وأصوم ثلاث. ليش قال هذا الكلام؟ لأنه هو أصلاً ملتزم ملتزم بنفس المشروع الإيماني اللي اتفق فيه مع النبي صلى الله عليه وسلم، اللي هو ختمه كل سبع وأنه يقوم ثلث الليل وأنه يختم القرآن كل سبع مستمر فيه لين ما كبر وهو كان في وقت النبي صلى الله عليه وسلم شاب صغير.
ديت القاعدة الأساسية اللي تعتبره اللي تعتبر هذا المجال مشروع، قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في صحيح مسلم: أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ. هنا تجي فكرة ما نقرأه في كتب التزكية والسلوك من علماء المسلمين، اللي هي فكرة الورد. تعرف دعم الوصية إنه ليكن لك ورد، هذا الورد قد يكون قرآن وهو الأساس، قد يكون صلاة ليل، قد يكون ذكر، بيكون لك ورد معين. هذي الفكرة فكرة الاستمرارية ووجود مغذي إيماني مستمر فكرة، أو خلينا نقول قضية نبوية مركزية وليست قضية مستنبطة يعني أو قضية يعني يمكن ايجاد أصل لها، لا هي قضية نبوية منهجية أساسية واضحة.
بعدين إيش هذا الورد؟ إيش تفاصيله؟ هذا أنت واجتهادك وتقديرك. بل حتى النبي صلى الله عليه وسلم حتى عائشة تقول: وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا، بل إنه النبي صلى الله عليه وسلم ليش أووقف صلاة التراويح؟ عشان ما تثبت عشان ما تفرط من هذا المبدأ؛ لأنه هو يعرف وكأن يعني وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن من سنة الله سبحانه وتعالى أو أن الله يحب أن يستدام العمل، وبما أن الوحي يتنزل فأخشى لو استمريت في التراويح أن ينزل علي الوحي بأنها مفروضة، ولو فرضت لشقت عليكم. فترك النبي صلى الله عليه وسلم صلاة التراويح حتى ما لما جاء عمر بن الخطاب وجمع الصحابة على ذلك يكون قد جمعهم على شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركه لوجود سبب معين زال هذا السبب اللي هو الوحي، جيد انقطع الوحي، وبالتالي أعاد عمر للموضوع وأعاد الناس للأمر الأول الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم.
فهذا المبدأ مبدأ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ مبدأ، الورد مبدأ التزكية المستمرة المستدامة هو مشروع، وهذا المشروع يجب أن يكون مستمراً ودائماً وهو من المغذيات الأساسية التي تجعل البوصلة مستقيمة. لما نغذيها أيضاً بوضوح الغاية وتذكير النفس بهذه الغاية راح أجعلها أيضاً مستقيمة. طبعا، في شواهد وأمثلة على هذا المعنى لمن يكون المعنى الإيماني ومعنى الغاية واضحاً. يعني أنت شوف عندك مثلاً الخلافات العقدية التي كانت موجودة في رواة الحديث، خلنا نقول المذاهب العقدية، كان في مذاهب عقدية متفق بين أئمة أهل السنة من المحدثين أنها مذاهب منحرفة وباطلة ولهم ردود عليها ولهم كلام شديد جداً في أصحابها، وبعدين تجدهم يروون عنهم. لمن يروي عنهم ترى مو إنه هو رضي إنه يجلس جنبه، هو رضي إنه يخليه شيخ في الرواية، مو إنه رام بعيده أدبر، لأ هو الفكرة إنه جعله في محل، طبعا شيخ مباشر أو شيخ أثناء السند يعني على الأقل هو في محل تلقي العلم يعني.
طب لماذا فعلوا ذلك؟ صح واحد بس أقصى هنا غلبوا مبدأ الغاية، اللي هو إنه الهدف الآن أو المجال الآن هو مجال رواية السنة، وبما أنه بعض المشتغلين برواية السنة الذين جمعوا من الحديث ما لم يجمعه غيرهم قد تأثروا ببعض الأقوال العقدية المنحرفة، فأنا أغلب جانب رواية السنة الذي يحتاج إليه المسلمين على جانب الإشكال العقدي الذي بيني وبينه وإن كان خاطئاً، قد يكون هو صادق عنده علم، طبعا، طبعا ما لم يؤيد معنى بقية بدعته، هذي فيها نقاش فيها تفصيل، يعني نقل فيها إجماع نظري بس على أرض الواقع عملياً فيها نقاش.
يعني في علم الحديث لما يتكلموا عن أنه هل يجوز الرواية عن المبتدع ولا لا، في أقوال؟ من أشهرها أنه يجوز ما لم تكن الرواية مؤيدة لبدعته بدعته تحديدا. ليش؟ لأنه مظنة إنه هو بس في نقاش لهذي إنه لو كان راح طالما هو صادق يعني هو حيكون كذاب إذا روى ما يؤيد بدعته فهو كذاب، واضحة الفكرة؟
أه والواقع العملي يختلف، يعني الواقع العملي أنت تشوف مثلاً مسلم أخرج حديث الواحد فيه تشيع، اللي هو روى حديث أه إذا ماني واهم حديث علي في صحيح مسلم أنه العهد النبي الأمي إلي أنه لَا يُحْبِّبُنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ علي بن أبي طالب، وهكذا يعني.
إيش تتوقعوا بدأت إيش تتوقعوا المجالات مجالات الاحتياج البنائية، سواء أكانت معرفية أو غير معرفية لمساحة مشاريع العمر على مختلف تخصصاتها؟
لا المجال السياسي فرع، احنا عشان عشان السؤال كبير نبغى الحزمة الأساسية، يعني العلوم الانسانية. طيب ماشي العلوم الانسانية بس لأن تأخير ما حقه التأخير ما نخليه أول شي، إيش تقولوا لي مزارات الاحتياج بشكل عام معرفية أو عملية؟ علوم شرعية. طيب علوم شرعية. طيب ماشي. طب في في شيء موارد مالية ممكن تكون فرع من من عنوان أعلى منه؟ لأ. لا، قصدي يعني مثلاً سؤال المشاريع كلها علمية يقصد بها؟ لأ، مشاريع عطائية، مشاريع عطائية وبنائية قصدي حزمة مثلا الاحتياجات اللوجستية مثلا للمشاريع لتشمل التمويل وغيرها، تمويل وغير تمويل، ممكن سمعت لوجستية صح؟ خلاص، ها؟ تشمل إعلام.
طب تمام ممتاز، بس هو المشكلة إنه سايرة واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة، تحليل سياسي طيب نكتب هنا تقديم الصراحة يعني بيحتاج تأمل طويل قبل. هو الحين بس هذا حق العرض الأول بس عشان إيصال الفكرة، إعلام إيش كمان؟ يعني خل نقول أه تمام إيش في؟ تمام هنا علوم انسانية خلاص بكل ما تشمل، سواء المقصود فيها الكل أو المقصود فيها البعض، واحد منها لما نجي نكتب التفاصيل حلو فهم الواقع، بس إيش في عنوان أكبر منه ولا هو أكبر شي؟
لا الواقع نفسه اتوقع منقسم، لا هذي علوم ما هي فاهمة يعني هذي علم فاهم؟ يعني يعني اللي عنده اللي درس علم اجتماع مو بالضرورة إنه فاهم المجتمع، مو بالضرورة إنه عنده أخبار المجتمع أو فهم إيش اللي صاير؟ هذا ربط ربط الشرعي.
طب خلينا نقول فهم الواقع ماشي، عندك أه إشراك المستقبل، فهم الواطي خلاص الواقع، فهم الواقع الوعي، بين قوسين الوعي، إيش في كمان احتياجات احتياجات، هذا كله إيش؟ في مهارة وتواصل قاعدين نطلع، لا لا أنا بس دحين جالس أسأل إيش الاحتياجات العامة لقاء، لا لا مو للأمة، لقاعدة المشاريع؛ عشان لمن نقول مثلاً لما نقول إحنا نبى نسوي خمسطعشر مشروع مثلاً، إش يعني ما أدري إيش يحتاج كل واحد منا لا، إذا أخذنا احتياجات الخمستعشر مشروع مع بعض صحيح، وأردنا أن نكتبها، بس بشكل مجمل جداً جداً جداً مو تفاصيل، يعني مو أن هذا المشروع يحتاج بعينه إيش؟ لا، بشكل عام حتى أنا استطيع أن أعمل مشروعاً إدارة شيخنا إدارة.
طيب، طيب خلينا ندخلها ضمن ضمن كلمة إعلام، إعلام لا علاقات لا، علاقات لحال، حلو بس ما راح نكتبه، ها كله تحت إعلام مجْملاً جماعة هذا ليس الآن شي تفصيلي بس كذا مجْملاً ها.
صح صح، مهارات التأثير. طيب إيش رأيكم تخلي مهارات تأثير بدل ما الإعلام بالضبط واللغة تشمل الإلقاء والخطابة والأسلوب تمام مهارات التأثير. طيب في شيء أنا سميته هنا مهارات تنفيذية، طب آية أعم؟ آية أعم؟ طيب علاقات تجاوز تدخل مع الإدارة؟ المهارات التنفيذية تجاوزاً تجاوزاً مهارات تنفيذية إدارة عام، طيب ماشي إدارة؟ أدوات بحثية يا واضح.
طيب ماشي ماشي، أه لا في واحد لازم نسويه، مستني أول واحد شف، إيش؟ لا لا هذا العنوان، هذا عشان كذا عشان نسوي فيه كذا عشان هنا في شي تاني، فاهم؟ بس هنا أه لازم في شي اسمه الخبرة العملية، فين ممكن تدخل تحت شي ولا لازم نحطها لحالها صح؟ لا لا لا خبرة عملية في المجال، خبرة مقصودة لذاتها، يعني يجب علي أني أخذ خبرة، غير إنه أخذ مهارات إدارية أو علوم إدارية. إيش مسحنا هنا؟ مهارات مهارات مهارات تأثيرية، خبرة عملية.
طيب، طيب نروح هنا برضو ما راح تكفي، إيش في مجالات هناك؟ عالم عالم مخصص إيه عشان ما راح تكفي كلها راح نحذف واحد رائد عمل مخصص كتبته إيش باقي؟ غير باقي مثقف ومناظر صح؟ خل ناخذ مثقف.
الفكرة هي إنه في.
هذا جدول مجمل. الجدول المجمل هذا يبين، طبعا هو بس هذا عشان أفهم الفكرة فقط، مو عشان نكتب التفاصيل، بس الفكرة، وبعدين التفاصيل أنا بالنسبة لي لسه ما حررت التحرير النهائي في هذا الجدول. هذي فكرتها ايش؟ فكرتها أنه المجالات هذي ايش احتياجها أو التخصصات هذي النماذج الإصلاحية ايش احتياجها من المجالات المعرفية أو العملية التي يحتاج إليها بشكل عام في المشاريع؟
بمعنى، بمعنى لما نجي، رائد العمل الإصلاحي من جهة التخصصات، رائد عمل إصلاحي، نسبة كثير من الأشياء هنا راح تكون فيه منخفضة، وراح ترتفع شيء أو شيئين، وبالتالي من بدري التركيز راح يكون عليها. بمعنى أنه أبو عصام إذا ما وجد خطة عملية تفصيلية لمشروعه، على الأقل هو يعرف المجالات التي يحتاج إليها، وبالتالي يستطيع أنه يسأل أهل الخبرة إلى آخره.
وهو لمن يأخذ رائد عمل إصلاحي، هو يهمه إدارة، فين رائد عمل؟ يهمه إدارة، يهمه تأثير، يهمه لوجستيات، خبرة عملية، هذا أكثر شيء يهمه الآن، وبالتالي هو في المشروع اللي راح يحتاجه أو عشان يحتاج ينضج هذي الأشياء، هذي المجالات، جيد. لمن تجي تقول: عالم، هو راح يحتاج هنا علوم شرعية، راح يحتاج فهم واقع، راح يحتاج أدوات بحثية، إلى آخره.
هو لما نقول يحتاج، مو معناه أنه ما راح يستفيد من بس هي الفكرة أنه ايش المجالات الأساسية له؟ علوم إنسانية طبعا ليست مجال أساسي له. لمن تقول: منظر إنساني، علوم إنسانية يعتبر أساسي. الفرق بين، طيب الفرق بيناتهم؟ ايش اللي مو واضح فيها الفرق؟ المنظم والمفكر، آه آه منظر ومفكر وغيرها ها؟ بالضبط. مثقف، مثقف، آه، رائد عمل إصلاحي، إذا كلها؟ كلها، كلها. طيب، العالم أظنها واضحة ما تحتاج صح؟ صح. عالم شرعي ما تحتاجه صح؟
الداعية، لا، في فرق كبير، الداعية مركزيتهم في الإحياء الإيماني، بين قوسين في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لا، الداعية الحقيقي يعني أنت لمن يعني لمن أنت تريد أن تجعله نموذج إصلاحي، وهو راح يسد أشياء ما يسدها ولا أحد من التخصصات الأخرى ولا أحد. لا، هي ما تحصر بشيء هي الدعوة، مين اللي شغلته الأساسية إصلاح الناس من جهة إيمانهم وأخلاقهم وسلوكهم هو الداعية؟ من جهة إنكار المنكرات الدخيلة عالمجتمع، والله انتشر التبرج والسفور والمنكرات هذي، هذي دور الداعي الأساسي من المشكلات الأساسية المنتشرة، التهاون في الصلاة هذا دور الداعي.
من، إيه، إيه، إيه ماشي الدعاة بس هم جالسين يغطوا جانب معين، هم دعاة بس يغطوا جانب معين. يعني لما إحنا نتكلم نموذج إصلاحي، طبعا نتكلم عن عن هيئة معينة كانت موجودة كأنه نموذج، بس القصد أنه شعار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن كان يشمل الجميع، لكن اللي مختص بالتماس المباشر مع المنكرات المحدثة والمتجددة في المجتمع، الداعية، اللي يحتاج أنه يحرك إيمان الناس، اللي يتواصل مع الشرائح الشبابية من جهة إحياء قلوبهم وإعادتهم التعبد والصلاح والاستقامة وما إلى ذلك، فهو دور أساسي جدا ومن أشرف الوظائف والأعمال.
طبعا ويدخل فيها فرع تخصصي اللي هو مثلا دعوة غير المسلمين، هذا ضمن كلمة داعي بس هذا تخصص داخل الداعية، وممكن يكون هو داعي ويكون ما صدق العملي على على هذا العنوان هو دعوة غير المسلمين. شف هو طبعا هذا أول شيء كله تقسيمات إصلاحية جيد؟ نعم. هو في الحقيقة كل التخصصات باعتبار أنها مشاريع رسالة فهم دعاة، نعم. بس لمن تجي تميز شخص عن آخر فتأتي بأخص صفاته وأخص ما يميزه، وبالتالي يختلف المربي عن، يعني يعني ايش إحنا كل واحد من التخصصات عندنا في عدة أسئلة؟
كل تخصص، كل تخصص فيه أسئلة هذي مهمة جدا لمزيد التصور: واحد، ما المساحات التي سيعمل فيها؟ بين قوسين يؤثر، مجال التأثير تمام. السؤال الثاني، ما الذي يميزه عن غيره؟ السؤال الثالث، ما أهم احتياجاتي؟ ايش أهم احتياجاتك؟
هذا الجدول يعطيك احتياجات مجملة، الاحتياجات ثلاث أقسام برضه هذي عشان نكتبها عشان ممكن نحتاج لها بعدين أو أحد يحتاج لها. هنا ما أهم احتياجاته في ثلاث أشياء: المجالات مجملة، وفي الجدول التفصيلي احتياجات، مو الجدول، الخطة، الخطة والجدول احتياجات في هنا اللي هي تفصيل المجالات، هنا المجالات مجملة هنا تفصيل المجال. إحنا بنقول علوم إنسانية، في جدول المفترض تفصيلي يعني المنظر ايش يحتاج من العلوم الإنسانية؟ فهو يحتاج واحد اثنين ثلاثة تمام.
أيضا هذي قلنا مجالات مجملة، تفصيل المجالات الجدول التفصيلي، يحتاج كذلك مقدار أو نسبة، النسبة من كل مجال تفصيل المجالات النسبة من كل مجال. يعني يعني أنا الحين الجدول هذا عندي مو بنفس المسميات بالضبط، بس أنا كاتب فيه نسب تقديرية، يعني هذا يحتاج من هذا مئة في المئة، يحتاج منه ستين في المئة، سبعين في المئة، أربعين في المئة، ثلاثين في المئة كاملة. طبعا أنا كتبتها اجتهادا ليس بشكل محرر جدا يعني.
طيب، آه، نجي مثلا، آه، طيب هذا هذا الداعي المفكر، طبعا برضه الداعية درجات، عبد الرحمن السميط داعية، طبعا داعية رائد عمل، طبعا كثير من النماذج صفات مركبة، مركبة. والصفات المركبة في صفات مركبة سهل الجمع بينها، يعني يجمع بينها الكثير، وفي صفات مركبة من الصعب جدا الجمع بينها، بس في ناس جمعت، وكل ما امتدت زمنه وكان النموذج مميز في عقله اجتهاده وما إلى ذلك يكون قادر على الجمع بين بين نماذج أكثر.
إيش الفرق بين دحين، دحين حاخذها واحد واحد. الداعية، أيوه، أيوه، ممكن، ممكن، طيب ممكن عالم واضح طبعا على النموذج العملي عبد الرحمن السميط، عالم مثلا ابن عثيمين مثلا، إيه.
طيب، المفكر، المفكر اللي يشتغل في مجال الهوية، الهوية، كل ما يهدد أو ما يعزز الهوية الإسلامية وما يضادها، يعني ودفع ما يضادها فهو في في دائرة المفكر. دقيقة، دقيقة، كل ما يتعلق بمجال العلمانية والحداثة والليبرالية والإلحاد والنسوية والمدري إيش كله مفكر. هذا اصطلاح الآن اصطلاح متعلق بالمشاريع، لأنه المنظر في الاصطلاح العام يطلق عليه مفكر. المنظر دحين ما نشرحه حتقولوا طيب هذا المنظر يطلق عليه مفكر في الاصطلاح العام. ما عندي مشكلة في الاصطلاح العام يطلق على المفكر أنا عندي هنا حتى أميزه عن غيره، لأنه هذا تخصص غير.
المنظر مين هو؟ المنظر هو اللي يشتغل على قضايا التنظير لقضايا الأمة الإسلامية من جهة: ما أسباب ضعفها؟ آه، مالك بن نبي بالضبط. آه، ايش ايش مشكلات الأمة الإسلامية التي أوصلتها إلى حالة الضعف؟ طيب، ما الطرق والوسائل للنهضة الإسلامية؟ كيف يمكن أن تنهض؟ قواعد النصر والهزيمة من الناحية الشرعية، آه، معرفة الأسباب، القراءة في العلوم التي تصلح حال المجتمعات بشكل عام، كل ما يتعلق برسم طريق النهضة ويحل المشكلات الكبرى للأمة الإسلامية ليست المتعلقة بالهوية وإنما المتعلقة بها كحال، فهو منظر.
وأنا جعلت هذا الشيء وهذا الشيء لأنه هذا يبغى له سنوات طويلة جدا حتى يتمكن، وهذا يبغى له سنوات طويلة في مسار آخر حتى يتمكن. وكل منظم مفكر؟ لا. اللي بالاصطلاح العام زي ما قلت لك، بالاصطلاح العام ماشي لما اليوم اللي يشتغل في هذا المجال يسمى مفكر، زي مثلا المفكر مالك بن نبي، تمام ما في مشكلة هذا اصطلاح عام. بس هنا حتى نميز بينهم خلينا هذا مفكر وهذا منظر، بس.
مثال مفكر المثال النموذجي عبد الوهاب المسيري، يعني عبد الوهاب المسيري ما يتكلم عن إيش كيف تنهض الأمة الإسلامية، ولا يتكلم عن مشكلة الفقر في العالم الإسلامي، ولا يتكلم عن مشكلة الجهل في العالم الإسلامي، مالك بن نبي منظر. مالك بن نبي يتكلم عن شروط النهضة ومعادلات النهضة ومشكلات العالم الإسلامي بشكل عام، فهو يتكلم عن مشكلة الجهل والفقر إلى آخره. زي طه عبد الرحمن مفكر، ولا ولا في نقاش. عزت مفكر، مفكر رائد عمل باعتبار وباعتبار لو وضعنا لو وضعنا شخص نموذج آخر سياسي، سياسي، سياسي. محمد عمارة مفكر، طه عبد الرحمن بالاصطلاح الدقيق فيلسوف. أي بس بهذا المجال مفكر، إحنا نماذج إصلاحية لو نبي نحط فيلسوف رح نحطه عبد الرحمن.
يعني أنا دايما أضرب مثل مثلا بالقضية السورية تمام؟ اللي يشتغل أو اللي يجيب عن الأسئلة التالية: لماذا لم تنجح الثورة السورية؟ ما أسباب المشكلات بين الفصائل؟ ما الحل الحالي للمشكلة الموجودة الآن؟ ما الذي يفترض وينبغي على مختلف طبقات المجتمع السوري على أن يفعلوا؟ هذا منظم، منظم. اللي يتكلم عن التنصير في الجالية السورية، اللي يتكلم عن آه مشكلة الإلحاد المبنية على الحروب، هذا المفكر، هو متعلق بالهوية، هذا مجال وهذا مجال، صح. هذا له بناء طويل جدا يختلف عن هذا اللي له بناء طويل آخر. ممكن يجي الشخص ده يعرف بالضبط، هو متخصص في هذي المجالات، اللي راح يحتاجون له أكثر شيء هم المتضررون من الحرب من النواحي الفكرية والسلوكية والنفسية، بالضبط. أما اللي جالس ينظر بشكل عام ويرتب الموضوع بشكل عام.
اللي يشتغل في إنشاء مدارس ورعاية أيتام ومدري إيش هذا رائد عمل. رائد عمل ما هو نظري، رائد عمل عملي. رائد عمل، رائد عمل تجي تقول له يا حبيبي أنا عندي فكرة مشروع عن تزويج الشباب، تزويج الشباب تمام؟ عندي فكرة فكرة فكرة تزويج الشباب، هذا يحك صلعته حكتين تمام؟ لا لا يحكها حكتين يطلع لك مشروع بس من حكتين فاهم؟ شوف شوف، في ناس في ناس يواجهوني، تلقاه مثلا هو عشرين سنة في القراءة والكتب المتخصص، ما يعرف ينشأ حلقة تحفيظ، ما يعرف، ما يقول لك طيب أنا يعني لمن أجي أنشئ أنا طب كيف أنادي الطلاب؟ يعني كيف أقول لهم؟ طب إذا جو هل يعني يحتاج أنه ما يعرف، ما يعرف يسوي شيء.
لكن تعالي استفتيه في مسألة يجاوبك، قل له ابحث لي مسألة يبحث لك. في ناس هو بطبيعته عملي، هو نعم بنى نفسه في علوم معينة وكل شيء أتضحت عنده الصورة، بس اكتسب خبرات لوجستية وإدارية وعملية، وبالتالي هذا منشأ مشاريع، منشأ مشاريع قد ينشئ المشاريع ويسلمها لأحد، وقد ينشئ المشاريع وهو يقودها ويديرها.
ولو تلاحظوا كل نموذج مختلف عن الآخر وكل نموذج محتاج إليه، يعني ما تقدر تسوي مشاريع تصلح الحال كلها تركز على جانب شرعي أو على جانب دعوي أو على جانب فكري أو على جانب تنظيري أو على لازم يكون في هذا التكامل، عشان كذا أنا أكدت على فكرة هنا: مشاريع يراعي فيها التكامل كفريق، تراعي فيه التكامل كفريق.
الباحث، الباحث، الباحث. الباحث مساحة مساحة الضرب عنده، يعني يعني امتلاك المهارات عالي جدا وعنده آفاق يقدر يفتحها، عنده آفاق يقدر يفتحها، يقدر يشتغل هنا، يقدر يشتغل هنا، يقدر الباحث. الباحث ميزته الأساسية المنهجية والأدوات البحثية، ويكون قادر على تحرير المسائل البحث والغوص في القضايا، تحليل المشكلات بحسب التخصص والمجال.
أنا أضرب مثل بالمسألة الشرعية، المسألة الشرعية لمن تجي أنت يكون عندك خلاف في مسألة من المسائل اللي أثيرت قبل فترة: زكاة الزيتون، هل يجب فيه زكاة ولا ما يجب فيه زكاة؟ ييجي العالم يفتيك في المسألة صح؟ بس فتوى العالم أحيانا لمن يكون في خلاف عملي في الموضوع أحيانا، خلاف على الفتوى، جيد أنه هل هو أصلا مرجع ولا مو مرجع؟ هل هو قوله يمشي علي ولا ما يمشي علي؟ الباحث يأخذ المسألة، أول شيء يصور الواقع كما هو، يكون عنده أدوات كافية لفهم الواقع، وقادر على عرض المسألة من جهتها الواقعية أنه ايش اللي صاير بالضبط من ناحية الخلاف أو الإشكال أو ما إلى ذلك، وبعدين يحرر المسألة تحريرا من كل جوانبه، يعني مثلا أقوال الأئمة الأربعة في زكاة الزيتون، الأدلة التي استندوا عليها في كذا، نقد هذه الأدلة مناقشتها لين ما يخرج بنتيجة. هو طالب ماجستير؟
لا لا، الباحث مو بالضرورة يكتب مو بالضرورة يكتب، قد يكون قد يكون الباحث شغله الأساسي إلقاء، إلقاء. شباب ايش ميزة الباحث؟ ايش ميزة الباحث؟ أكبر ميزة للباحث أنه بقدر تجدد المشكلات يكون لديه قدر استطاعة لمواكبتها. أيوه قادر طبعا في المجالات اللي هو يقدر عليها، أنا أضرب مثلا مثلا حتى مثلا بالعجيري أو بالعميري، يعني مثلا العجيري تكوينه الأساسي الأساس الشرعي، هذي كدراسة أكاديمية ما لنا فيها، التكوين الأساسي المعرفي شرعي. لا لا مو نموذج الآن بس، التكوين، تكوين أساسي شرعي، شرعي إلى العمق يعني، يعني هو وصل في الدراسة الشرعية مو الأكاديمية الذاتية إلى مرحلة متقدمة جدا جدا تمام. بس الميزة أن هو كان عنده قدرات منهجية وبحثية عالية، يعني اكتسبها من أشياء كثيرة مو هذا وقت مجال تفصيله.
لما جات مشكلة الإلحاد، لما جاءت مشكلة الإلحاد استطاع أنه هو يدخل فيها ويبدع فيها. ليش استطاع أنه يدخل فيها ويبدع فيها؟ لأنه عنده أدوات بحثية وعنده علوم منهجية، هذي العلوم المنهجية مع الأدوات البحثية تخرج لك باحث. واضح؟
الباحث دائما مركزي في القلب، الباحث من أهم التخصصات على الإطلاق. يعني آه لما نجي نفصل في احتياجات الباحث برضه حتتضح الصورة بشكل أكبر. الباحث من جهة العلوم الشرعية غير أنه يحتاج، هناك ثلاثة مراحل: التأصيل والبناء والتمكين. يحتاج أنه، لا يحتاج، مو أنه يتخصص في كل العلوم الشرعية، من العلوم الشرعية يحتاج ثلاثة، ثلاثة علوم شرعية يجب أنه يصل فيها إلى مرحلة التخصص أو التمكن المتقدم: أصول فقه وحديث ولغة عربية. الاحتياجات الباحثة الأساسية، البحث يجب عليه أن يتقن هذي الثلاثة علوم. لمن بنروح علوم ثانية ما لها دخل بالشريعة راح ندخلها تحت متخصص، يعني بنقول واحد مثلا بيكون مصلح من جهة كونه عالم اجتماع، راح نسميها متخصص، هنا متخصص عندنا كلمة فيها مرونة كبيرة.
باحث مو بس شرعي، يعني شرعي متخصص في العلوم الشرعية بس بس خلفيته أساسه مستند وشرعي، بس قادر على الشغل في المجال الفكري، قادر على الشغل في كثير من التحديات الواقعية. طيب، قلت لكم نموذج تجاري مثلاً باحث، العميري باحث مربي، واضح يحتاج من ناحية طيب.
المربي قسمين، في مربي منظّر، يعني منظّر في التربية -مو منظّر هنا- وفي مربي عملي تربوي، وفي جامع لما بينهما. المربي المنظّر هو المشتغل بالتحديات اللي تواجه المربين، التحديات اللي تواجه الشباب، التحديات اللي تواجه الجيل الصاعد، وضع الحلول والمناهج التربوية والتعليمية المتعلقة بتربية النشء والشباب والجيل. متخصص بالتربية، كل هذا مربي في قسمه النظري.
المربي في قسمه العملي هو الممارس عملياً لموضوع التربية، يعني تلقاه عنده برامج للفتيان أو للشباب ويكون معاهم، يحاول ينشئ منهم حالة صالحة، هذا مربي عملي. عندك مثلاً من أبرز النماذج المربي النظري الشيخ محمد دويش، محمد الدويش للي كان يعرفه، لا لا لا مو إبراهيم، إبراهيم داعٍ نموذج داعٍ نموذج واضح للداعية تماماً يعني.
مربي محمد الدويش، محمد الدويش يمكن يمكن مو الكل يعرفه أو يمكن كثير ما يعرفه، بس هو نموذج مثالي جداً لقضية المربي المنظّر، يعني عبدالرحمن ذاكر هاشم بهذا الاعتبار في التربية نقدر نسميه في الاثنين. طيب، نروح للي بعده متخصص، متخصص هنا غير محددة.
يمكن أن يكون نموذج الإصلاحي أن أكون متخصصاً في علم من العلوم، هذا هذه متخصص كلمة خليناها كذا واسعة ومفتوحة، أي مجال أو خلنا نقول كثير جداً من المجالات العلمية يمكن أن يكون المرء مصلحاً عن طريقها. طبعا علوم إنسانية أو علوم شرعية مجالات فكرية، والتخصصات أنواع وأقسام ودرجات. قد يكون تخصصي ضمن إطار مفكر بس متخصص في الفكر الغربي، قد يكون اه منظّر بس أنا متخصص بالضبط، زين متخصص في الأديان مثلاً بالضبط.
طيب النموذج الأخير إنه عفواً قبل الأخير رائد عمل إصلاحي شرحته، الشخص التنفيذي القادر على إنشاء المشاريع، القادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع، القادر على قيادة الأعمال العملية المشاريع جيد واحتياجاته تكلمنا عنها بشكل مجمل جداً، بعدين المثقف. المثقف هو طبعا احنا نتكلم عن مثقف الرسالي، طيب؟ المثقف الرسالي مثقف رسالة صاحب رسالة، صاحب رسالة إنه مسلم مو الاسم العام هذا فقط، صاحب رسالة إصلاحية صاحب رسالة إصلاحية، هذا المعنى الرسالي يعني.
آآ المثقف لابس نظارة طبعا ويشرب قهوة سوداء لازمة صفراء، عنده حساب في الإنستغرام أما أصله على مو لازم، هذول المثقفين حقين القرن التاسع عشر كلهم صَنَع، بس المثقفين الجدد لا، ها؟ مقهى الوجودية. طيب المثقف المثقف الفكرة هي إنه إنه آآ ما بقول حالة حالة يعني الهدف الأساسي منها هو التأثير، بس هو من سماته ومن صفاته هو من أكثر الشخصيات تأثيراً من جهة الجاذبية خلنا نقول الدخول في مساحات لا يستطيع كل هذه التخصصات الدخول إليها، لأن لديه معارف وعلوم واشتغالات بقضايا جزئية وفرعية تهم أكثر الناس، وهي بطبيعتها ليست من القضايا المنهجية الكبرى اللي تنتمي إلى علوم كبرى، يعني ايش نعطيه؟
نعطي مهارات تأثيرية، نعطيه علوم إنسانية ثقافة إنسانية، ثقافة إنسانية، ثقافة شرعية، ثقافة فكرية، هو أصلا من الجدول فيه يا شيخ، إيوا أفقي يعني أفقي أفقي، أمن مو مو عامودي أبداً هو أفقي، ها؟ مش صح كامل. إي يعني بحسب إذا علوم لا هو ما عنده علوم، وهو دارس علم اجتماع واقتصاد وسياسة مو دارس، بس بس إذا تكلمت في هذه المجالات ترى هو قرأ، إذا تكلمت في علم الاجتماع ترى هو عنده معرفة عن تاريخ علم الاجتماع ومين أبرز رموزه وايش أهم الكتب المؤلفة فيه؟ قيمته.
شوف أيمن عبد الرحيم باعتباره التركيبي، باعتبار التركيبة إنه إنه مثلاً تقدر تسميه مثلاً مربي مثقف أو منظّر مثقف مثلاً، تمام، أو مفكر مثقف، آه عندك مثلاً اه العجيري تقدر تقدر تضيف له وصف مثقف، لا بس لما تبي تجيب الوصف الأساسي فيه مثقف عبدالله الهدلق، تذكروا مين يتذكروا؟ مين يعرفه؟ أحمد تذكر تعرفه كويس، هو المشكلة إنه انقطع من سنتين أو ثلاث سنوات، بس كان نموذج مثالي لمثقف صاحب الرسالة، مثقف يعني اه أحياناً يسوي سلسلة تغريدات عن تاريخ عطر من العطور، عن تاريخ العطور وعلاقتها بمدري ايش، تمام؟ يعني مو إنه عارف إنه قالوا له مقال وجالس ناقل منه، لا واضح إنه هو فنان، فواحد يجي يقول له طيب ايش رأيك في مثلاً المرحلة اللي مرّ فهو يقول لك لا يجيب يعني إجابات واضح إنه هو شخص قارئ كثير في الموضوع، تمام، اه عندك مثلاً عبدالله الوهيبي متابعيهم، آآ تابعوني مو متابع، يعني حتى لما الواحد يشوف المفكر لما يكون مثقف أفضل بكثير إنه يكون مفكر غير مثقف، المثقف قد ما مو يكون عندي معلومات عن العطور والقهوة مو لازم، بس قد يكون عندي ثقافة عندي ثقافة فكرية غير تخصصي الفكري، غير أني متخصص فكرياً عندي ثقافة فكرية، يعني مثلاً مثلاً لمن يكون مفكر ضروري يكون قرأ عن عصر التنوير وآثار عصر التنوير وما يتعلق به في التاريخ الأوروبي، صح؟
لما يكون مثقف ثقافة فكرية يكون قرأ كتب عن وضع المجتمع وروايات متعلقة بالمجتمع الفرنسي في القرن الثامن عشر، اللي هو في عصر التنوير، هذه القراءة تكمل التخصص الفكري اللي عنده، واضحة الفكرة؟ فانا مثلاً إذا كنت إذا كنت أعتبر مثلاً إذا كنت أنا نموذج مفكر مثلاً راح أتكلم عن عن الفكر الغربي في هذه أكون متخصص فيه إلى آخره، بس ما تكون عندي الخلفية الكافية ايش كان المجتمع في تلك المرحلة من الناحية الأدبية، من الناحية الفكرية، من الناحية الثقافية. طبعا هل بينهم علاقة ولا ما بينهم؟ بينهم علاقة، بس المفكر ما يتوقف على هذا، فلما يكون مفكر وعنده ثقافة فكرية فهو أفضل وأنفع وأجدى وأكثر تأثيراً وأكثر وإلى آخره.
طيب هذي يعني لمحة سريعة عن النماذج، شباب أنتم مدركين إنه الموضوع في تفاصيل كثيرة صح؟ إنه احنا احنا ما حجزنا نحل كل شي، بس في نقطة مرة مهمة مرة مرة والحمد لله اشتغلنا عليها، اشتغلنا عليها مو بنسبة مئة بالمئة بس اشتغلنا عليها وهذه الملفات فيها جزء من الشغل، جميل، اللي هي ايش؟ إنه ماشي احنا الجدول من هذه الجهة يتكلم عن احتياجات صح؟ تمام، المفروض نسوي كمان نقلب الجدول كذا ونسوي نسوي قائمة أخرى غير الاحتياجات، اللي هي ايش؟
الحاجات قبل ما أصير نموذج ولا بعد؟ قبل ممتاز، نبغى نسوي قائمة ايش؟ المهام يعني زي المهام، المهام ومجالات العمل مرة مهمة، يعني المفترض إنه نسوي جدول ثاني نكتب العالم، احنا لو قلنا ايش المجالات مجالات عمل المشاريع المحتاج إليها بشكل عام، فتكتب مجالات إغاثية، مجالات تعليمية، مجالات تربوية، تمام، اكتب هذه القائمة، بعدين تكتب العامل العالم وين مساحة المجالات اللي راح يشتغل فيها؟
واضح الفكرة ولا مو واضحة؟ في أحد ما وضحت له؟ واضحة وممتازة ومهمة جداً مهمة، الأدوار بالضبط، اللي هي الأدوار، تمام، فهي في غاية الأهمية، آآ حسان سجلها عندك عشان نسوي له جدول كمان، ضروري مرة نسوي لها جدول، احنا سويناها فين؟ تذكر فين سويناها حسان؟
ثاني هجمة إلا سويناها بس مو بشكل جدول، شفت لمن احنا سوينا قائمة المشاريع بعدين قلنا هذا المشروع يشتغل فيه المفكر والمنظّر وهذا المشروع يشتغل لمن أنت تسويه على شكل جدول بس تنقل، يعني تجيب عنوان المشروع هذا مساحته فين وتحطه بالجدول، واضح الفكرة؟ شيخ ناصر، ها؟ من الأوراق هذه، الأوراق اللي قلنا لكم أقلبوها، لا ثاني الأسئلة، المفترض المفترض يا شباب إنه هذه الأسئلة ورقة الأسئلة المفترض أنها إلى ما لا يقل عن نسبة سبعين في المئة أنها راح تحدد لك هل أني أنا الآن ممتاز هذا أول خطوة هذا أول خطوة أنك تسوي إكس على بعض المجالات، هذا أول شي، خلاص أنا ماني هنا ولا لي دخل في هذا المجال ولا أبغاه ولا نجده أو ما أقدر له، خلاص انتهينا برّا، بس بعدين تبقى لك أربعة مجالات خمسة مجالات في أشياء معينة تعين على تحديد المجال، طيب، هذي الورقة حقّت المشاريع هذي نموذج أيضاً غير نهائي لمجموعة من المشاريع اللي نقدر إنه نقول إنها مشاريع مرحلية رسالية، مشاريع مرحلية رسالية، هذه المشاريع المرحلة رسالة فيها تنقلب مشاريع عمر، يعني في بعضها ممكن يصير مشروع عمر، في كثير منهم يصير مشروع عمر فعلاً، بس أنا أقصده إنه في صورتها بهذا العرض أنا اشتغل ممكن اشتغل في هذا المجال سنتين ثلاث سنوات أربع سنوات، بعدين أشوف هل يكون مشروع أم لا؟
طيب ليش احنا كتبناها لكم وليش وزعناها؟ وزعناها عشان أقلبوا الأوراق الآن حقّت الأسئلة، افتحوا آخر صفحة، آخر صفحة فيها فيها جدولين، أسئلة حقّهن خلاص اه في ورقة مشاريع صح؟ تقييم المشاريع هذي من فوائدها أنك لما تشوف المشروع في الورقة تشوف أمتى هل هذا المشروع لك في رغبة؟ يعني هل هو من نطاق إمكانك؟ شف هنا هذا مجمل عالم داعية، هذا واحد من الوسائل لكن في وسيلة أخرى، قل لي يعني مشاريع عملية مثلاً احنا المحاضن التربوية، إذا أنت تجد نفسك في محاضن تربوية تكتب هنا الرغبة والإمكان في الجدول، إيوه هذا يعين بعدين على تحديد الوجهة العامة، يعني اختيارك لمشاريع معينة يعين على اختيار الوجهة العامة، واضح؟
وبالتالي فأنت الاختبار رغبتك عندك طريقان، الطريق الأول إنه عندك شيء مباشر يقول والله أنا واضح عندي أنا عندي نموذج داعية، الرغبة إذا كانت الرغبة تامة عشرة من عشرة، الإمكان الإمكان باعتبار يعني فيك تشيل الإمكان هنا وتكتب القابلية، الإمكان باعتبار اه باعتبار القابلية وليس باعتبار إنه أنا الآن عندي صفات الداعية كاملة، وهذا واحد من وسائل الاختيار، الثناء الثاني تقول والله مو مبين لي بالضبط، ماشي بس عن طريق المشاريع يبين لك إنه والله هذا المشروع يناسبني، بعدين احنا في التصنيف يصير اللي اختار هذا المشروع فالأنسب له صفة كده، تمام، نختار هذا المشروع الأنسب له صفة كذا، لا لا مو ناظر مجملاً احنا هنا كاتبين مناظر إي نعم.
طب ايش اللي مو موجود هنا؟ ايش اللي في شي موجود هنا مو موجود في الجدول؟ المدرب موجود عندكم، اه طب في شي هنا مو موجود هنا؟ مدرب إضافي طالب علم، طيب، مدرب مدرب هذه صفة تكميلية وليست أساسية، ومناظر موجود عندكم بصفة تكميلية، هي الفكرة ايش بس هي هي ضروري احنا فردناها عشان أنها مهمة، تكميلية مهمة، يعني إذا كنت أنا مثلاً اه إذا أنا في مجالي خلينا نقول ايش مثلاً نفترض مثلاً باحث مثلاً، باحث أنا أقدر أبحث، لا هذا إذا كنت باحث بس، بس لما أكون باحث مدرب أنا أستطيع أصنع باحثين، اللي هي تمليك مهارات مو تعليم، تمليك مهارات، مربي مدرب، مربي مدرب أصنع مربين، قادر على صناعة مربين، بس أتوكل على الله خلاص الأوراق عندكم الآن ها؟
يعني أنا اه المناظر المناظر لا صفة تكميلية إضافية، يعني أنا منظّر مثلاً بس اه ماني مناظر مثلاً، يعني ما عندي قدرة أو خل نقول ما عندي تخصص أو تميز أو علو نسبة في قضية المناظرة في القضايا اللي أنا اشتغل فيها أو في غيرها، بس مناظر أدرس أدوات إقناع ومهارات نقد قدرة خطابية، وبالتالي لمن أكون مفكر مناظر فهذه صفة قوة، يعني أنا مفكر مثلاً في مجال الإلحاد وما الإلحاد مو بس أسوي محاضرات عن الإلحاد والهوية، لا والله أقدر أناظر في المجال.
الشيخ أحمد السيد