تسجيل الدخول

الدّرسُ 10 | تصريفُ الصّحيح (٢) / نون التّوكيد / المتعدّي واللازم (١)

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

سر بنا نحو العلا والمجد، أنا أمة العلم وسل إن شئت عنا. إلى نحو العلا والمجد، أنا أمة العلم، أحلامنا نجم الثريا هي أم المدرك العلي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ. أحمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. حياكم الله أيها الأحبة في مجلس جديد في شرح هذه المنظومة المباركة: نظم المقصود في علم الصرف. وكنا قد انتهينا في هذه المنظومة إلى فصل في تصريف الصحيح، وقلنا إن الناظم رحمه الله تعالى في هذا الفصل بين لنا كيف نسند الفعل الصحيح بماذا؟ بالضمائر. هذا المقصود في تصريف الصحيح؛ كيف نصل الفعل الصحيح بالضمائر؟ ولم يذكر المعتل لأن فيه نوع طول، ولكنه اقتصر على الصحيح للطالب المبتدئ.

وفي الحقيقة تصريف الصحيح هذا نوع كذلك من المباحث المهمة في علم الصرف؛ لأنه علم الصرف كما قلنا ما معنى كلمة صرف وتصريف؟ التحويل والتغيير. فإذا الكلمة العربية أو الفعل عندما يوصل بالضمائر فيه تحويلات وتغيرات؛ إن لم تكن في بنية الكلمة فربما تحدث في ماذا؟ في حركاتها وسكناتها، عندما توصل مع الواو، عندما توصل مع الياء، عندما توصل مع الألف، وعلى ذلك فلا بد أن يحسن الطالب التعامل مع إسناد الأفعال إلى الضمائر. وذكرنا أن الناظم رحمه الله تعالى ذكر إسناد الصحيح فقط إلى الضمائر. فقسم فقال: إسناد الفعل الصحيح إلى الضمائر، إسناد الماضي إلى الضمائر، إسناد المضارع إلى الضمائر، ذكر إسناد الأمر، وذكر إسناد النهي.

ممتاز، وعليكم السلام ورحمة الله. قلنا الماضي أيها الأحبة عندما يسند إلى الضمائر سنتكلم عن مسألتين: إسناد الماضي المبني للمعلوم، وإسناد الماضي المبني للمجهول. فقلنا إسناد الماضي المبني للمعلوم لضمائر التكلم والخطاب والغيبة كم ينتج لي؟ ينتج لي أربعة عشر وجهاً. إسناد الماضي المبني للمجهول إلى الضمائر ينتج لي كم وجه؟ أربعة عشر وجهاً. إسناد المضارع المبني للمعلوم إلى الضمائر، طبعاً أنا أتكلم الضمائر يعني تكلم، خطاب، غيبة، إسناد المضارع المبني للمعلوم إلى الضمائر ينتج لي أربعة عشر وجهاً. إسناد المضارع المبني للمجهول للضمائر ينتج لي كم وجه؟ أربعة عشر وجهاً.

الآن انتقلنا إلى الأمر بعد ذلك. إسناد الأمر المبني للمعلوم إلى الضمائر ينتج لي كم وجه؟ أيوه، اثنا عشر وجهاً. ما هو الوجهان اللذان حذفا؟ أيوه، ما في أمر للمتكلم عند الناظم، هذه طريقة الناظم، هل يوجد أمر للمتكلم؟ لا بصيغة لتفعل، وأكيد صيغة افعل لا تستخدم للمتكلم. ولكن قلنا في الحقيقة هناك للمتكلم صيغة لنفعل، ولكنها قليلة الاستعمال. طيب، إسناد الأمر المبني للمجهول إلى الضمائر ينتج لي كم وجه؟ الأصل أربعة عشر؛ لأنه يمكن أن يكون هناك أمر مبني للمجهول للمتكلم.

طيب، ننتقل إلى الرابع والأخير، أخذنا الماضي، أخذنا المضارع، أخذنا الأمر، يعني حتى فقط نريكم الصور لا بالذكريات، بقي الرابع كان النهي، أليس كذلك؟ قلنا إسناد النهي المبني للمعلوم إلى الضمائر ينتج لي اثنا عشر وجهاً، وإسناد النهي المبني للمجهول إلى الضمائر ينتج لي كم وجه؟ إذاً في الحقيقة أن هناك أربعة عشر وجهاً. هذا كان الذي ختمنا به الدرس الماضي، ذكرنا أن الماضي مبني للمعلوم أربعة عشر وجهاً، ومثلنا الغائب والغائبة والمخاطب والمخاطبة والمتكلم كيف يسندها إلى الضمائر. ثم انتقلنا إلى مبني المجهول فذكرنا أيضاً الأربعة عشر وجهاً. ثم انتقلنا بعد ذلك إلى المضارع فقسمناه بنفس الطريقة مبني للمعلوم مبني للمجهول، ووجدنا أنه سواء كان مبني للمعلوم أو مبني للمجهول هناك أربعة عشر وجهاً لكل قسم.

ثم انتقلنا إلى ماذا؟ إلى الأمر، فبينا أن الأمر المبني للمعلوم كم وجه؟ اثنا عشر. لماذا؟ لأن المتكلم كما ترون أمامكم لا يوجد له أمر، أما الأمر المبني للمجهول فله أربعة عشر وجهاً على الأصل. ثم ختمنا بالنهي، فقلنا النهي كذلك مبني للمعلوم ومبني للمجهول؛ إذا كان نهياً مبنياً للمعلوم فعندنا اثنا عشر وجهاً، وإذا كان مبنياً للمجهول فعندنا على الأصل أربعة عشر وجهاً. طيب، أنا كنت في نهاية الدرس الماضي سأنتقل إلى قضية غير موجودة في المنظومة، وهي من يتذكر؟ نعم، كيف نسند فعل المعتل إلى الضمائر، هذه في الحقيقة غير موجودة. هو الناظم ماذا بوب؟ قال: إسناد الفعل الصحيح إلى الضمائر، هكذا قال الناظم.

أنا في الحقيقة من باب تتميم الفائدة وإتقان بعض المهارات سأنتكلم عن قضية إسناد الأفعال، لا تستوعب كذلك كل الصور، لكن سأتكلم عن قضايا مهمة في إسناد الفعل الماضي والفعل المضارع إلى الضمائر، إذا كان معتل الآخر. إذاً هو الناظم تكلم عن ماذا يا مشايخ؟ عن الصحيح، الذي لا يوجد فيه حروف علة. أنا سأتكلم الآن عن إسناد الفعل غير الصحيح، الفعل المعتل، لكن طبعاً الذي تكلم عنه من المعتل هو المعتل الناقص الذي آخره حرف علة، لأنه هو الذي سيتأثر بإدخال الضمائر عليه. طيب، فنبدأ فنقول أيها الأحبة، نبدأ بالفعل الماضي. الفعل الماضي معتل الآخر هذا لن تجدوا له شريحة، هذا أنا أضيفه لأنه خارج المنظومة. الفعل الماضي معتل الآخر سيكون معتل الآخر إما بواو أو ياء أو ألف منقلبة عن واو أو ياء، أليس كذلك؟

إذاً نقول إنه سيكون معتل الآخر إما بالألف، وأنت الآن تعي أن الألف قطعاً لن تكون أصلية، هي منقلبة عن واو أو عن ياء. مثال الألف نقول: دعا. طيب، رمى كذلك، بس خلاص خليها دعوة واحدة. واما أن يكون بالياء مثاله: رضي. من يأتي مختوم بالواو؟ ما في يا شيخ، سكرها اللغة العربية كلها، لا في يا شيخ ممكن نسميه، الآن الواو هو قليل يعني في الحقيقة. الشيخ قال لك ما فيه، لكن يجوز أن تقول مثلاً رخو. نعم لا سماوا يصبح سما، لكن رخو وزكو هذا مسموح في اللغة العربية ما عندهم مشكلة، ففي عندنا واوي. فالآن أيها الأحبة، إذاً الفعل الماضي معتل الآخر إما يكون بالألف وهي منقلبة طبعاً، إيش أصلها؟ دعا. طيب قلت رمى، فهذه إذاً دير بالك الألف هذه منقلبة إما واو أو ياء.

طيب لماذا قلبت من واو إلى ألف أو من ياء إلى ألف؟ أيوه، في إعلال، إيش هو الإعلال الذي يسبب قلب الياء أو الواو إلى ألف؟ إذا تحركت الياء أو الواو وانفتح ما قبلها، فدعا عندنا واو متحركة وقبلها فتحة لذلك أصبحت دعا. رمى: رَمَيَ، عندنا ياء متحركة وقبلها فتحة، فقلبت الياء إلى ألف. بينما هنا رضي هل يمكن يحدث إعلال تنقلب الياء ألفاً؟ لا، لماذا؟ لأن الياء قبلها مكسور، ما وجد شرط الإعلال. ورخو الشيء أصبح يعني رخواً، فيه الآن يمكن تنقلب الواو إلى ألف؟ لا، لأنه ما قبلها مضموم. لذلك إذاً الأفعال الماضية معتلة الآخر إما أن تكون بالألف أو بالياء أو بالواو.

طيب، عندما نصل هذه الأفعال أيها الأحبة الآن بالضمائر، سأتكلم أولاً عن واو الجماعة. سأتكلم عن واو الجماعة. الآن الأفعال الماضية قبل أن أدخل في واو الجماعة، الأفعال الماضية ركزوا معي، إما أن تسند إلى ضمائر رفع متحركة، ما هي ضمائر الرفع المتحركة؟ تاء المتكلم أو المخاطب، والمخاطبة، تكلمنا عنها كثير، ناء الفاعلين، ونون الإناث، هذه ضمائر الرفع المتحركة. ويمكن أن تسند إلى ضمائر رفع ساكنة، إيش ضمائر الرفع الساكنة؟ واو الجماعة وألف الاثنين، صحيح؟ إذاً يمكن أنا أقول مثلاً دعوني من المعتل، كتب دعونا على كتب لأنها سهلة الآن، كتب أسندها إلى ضمائر رفع متحركة، إيش تقول؟ حرك، إما قل كتبت، كتبت، كتبت، كتبنا، وكتبنا، هذه ضمائر رفع متحركة. يمكن أسندها لضمائر رفع ساكنة؟ نعم، وكتبا، وكتبوا. إذاً لاحظ الماضي يسند إلى ضمائر الرفع المتحركة ويسند إلى ضمائر الرفع الساكنة.

الآن الفعل الماضي معتل الآخر أيها الأحبة سأتكلم عنه باعتبار واو الجماعة ابتداءً، إدخال واو الجماعة؛ لأنها هي المؤثرة. إذا أدخلت واو الجماعة على فعل ماضي معتل الآخر بالألف ماذا يحدث؟ فإننا نحذف أيها الأحبة الألف ونبقي الفتحة التي على العين دليلاً على الألف المحذوفة. لماذا حذف الألف؟ بسبب التقاء الساكنين، وحتى نبقي دليلاً عليها إيش أبقينا؟ أبقينا الفتحة التي على العين، فدعا عندما تسند إلى واو الجماعة تصبح دعوا. طيب رمى؟ رموا. قفى، عفا. لاحظ أنت تحذف الألف؛ لماذا نحذف الألف؟ بسبب التقاء الساكنين، اللي هو الألف وواو الجماعة. نحذف الألف ممتاز، ونبقي الفتحة التي قبل الألف التي هي على العين دليلاً على الألف المحذوفة. إذاً عندنا قاعدة: الفعل الماضي معتل الآخر إذا كان بالألف فعند اتصاله بواو الجماعة تحذف الألف، اجعل تحذف الألف وتبقى الفتحة قبلها دليلاً عليها، هذه هي القاعدة.

طيب، واو إيش؟ ميم، هذاك يعني مد اللين لكن هو لا، هنا ما نسميه واو لين، قصد أنه واو قبلها مفتوحة فالتجويد يقولون هذا مد لين، لكن هنا في علم الصرف لا نقول إن هذا لا واو لين، هاي تسمى واو الجماعة، هذا اسمه. طيب، إذا اتصلت الفعل الماضي معتل الآخر بالألف بضمير سوى واو الجماعة، أي الضمائر الأخرى سواء ضمائر رفع متحركة أو ساكنة غير واو الجماعة، ماذا يحدث فيه؟ لاحظ الآن إحنا تكلمنا إذا اتصل الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف بواو الجماعة ماذا يحدث؟ تحذف الألف وتبقى الفتحة دليلاً عليها. إذا اتصل الفعل الماضي معتل الآخر بالألف بأي ضمير آخر سوى واو الجماعة؛ بألف الاثنين، بنون الإناث، بتاء المتكلم، تاء المخاطب، هذه تكلم، ناء الفاعلين، ماذا يحدث به؟ تعود الألف إلى أصلها.

تعود الألف إلى أصلها، فمثلاً لو دعا، صلِها بـ"تاء" المتكلم إيش تقول؟ دعوت، وإذا كان رجل مخاطب دعوتَ، وإذا أنثى دعوتِ، طيب صلِها بـ"ناء" الفاعلين؟ دعونا. طيب صلِها بنون الإناث؟ دعون. طيب صلِها بمثلا إيش عنده ما في ألف الاثنين؟ دعتا. صحيح؟ لاحظ إذاً بأي ضمير تصلها غير واو الجماعة ماذا نفعل بالألف؟ نردها إلى أصلها، نردها إلى أصلها. طيب لو كان الفعل رمى، رمى، أسندها لواو الجماعة إيش تقول؟ نقول رموا، كثير من الناس يقول رموا، هذا خطأ، نقول رموا، لا بد تُبقي الفتحة على الميم دليلاً على الألف المحذوفة، ها نقول رَمَوْا، ممتاز، أبقينا فتحة. أسند رمى إلى أي ضمير غير واو الجماعة ماذا ستفعل؟ إيش القاعدة؟ نعيد الألف إلى أصله، إيش أصلها الآن هنا؟ ياء، ياء، إذاً تقول مثلاً رميت، رميتَ، أنتِ رميتِ، رمينا، رمينا، رميا، وعلى ذلك.

إذاً هذه هي قاعدة الماضي المعتل الآخر الذي بالألف؛ إذا أسند إلى واو الجماعة إيش نفعل؟ أيوه شيخ جابر، تقلب، تحذف الألف، أحسنت، مش تعود إلى أصلها. نقول إسناده إلى واو الجماعة فإننا نقوم بحذف الألف، مش يعوض عنها، لا هي تبقى الفتحة لأنها موجودة، تبقى الفتحة قبلها دليلاً عليها، لا نغيرها. لماذا أقول نبقى؟ لأن الواو أيها الأحبة هي دائماً تطلب قبلها ضمة، الأصل أن تضم العين، الأصل أن تضم العين. لكن لماذا لم نضممها هنا مع أن الواو دائماً أنا أقول لكم تطلب قبلها الضمة؟ لماذا لم نضم العين؟ في دعوا وأبقيناها فتحة حتى تبقى دليلاً على ماذا؟ أن الألف المحذوفة، كذلك رموا، أبقينا الفتحة على الميم حتى تبقى هناك دليل يا جماعة أن هناك فيه ألف محذوفة هنا، انتبهوا على هذه القضية. والانتقال ركزوا الآن، والانتقال من الفتحة إلى الواو هذا سهل على اللسان، هذا سهل على اللسان.

العرب أيها الأحبة تريد شيئين: تريد الخفة على اللسان، وتريد إبقاء دليل على ماذا؟ على الشيء المحذوف. فالآن انظر الانتقال من فتحة إلى واو حتى في علم الصوتيات يعتبر أمراً خفيفاً، شف "رَمَوْا" سهل ما فيه تكلف، أليس كذلك؟ مثلاً "دَعَوْا"، أنت لا تجد على اللسان ثقلاً، فإذاً فيه خفة على اللسان وأبقينا دليلاً على ماذا؟ على الألف المحذوفة، ممتاز. انتهينا من الألف. فعل ماضي معتل الآخر بالياء، انتبهوا لهذه القضية مهمة، الفعل الماضي معتل الآخر بالياء مثل رضي، عندما نصله بواو الجماعة إيش تقول أنت يا شيخ؟ رضي، صلِها بواو الجماعة. خليه عند "رضوا"، الشيخ يقول لك إيش "رضوا"، هذا اقتراح الشيخ، طيب الشيخ يقول لك "رضوا"، يعني أنت حذفت الياء وأبقيت إيش؟ داخل عليها الفتحة اللي على الضاد قبل، الفتحة ما لهاش علاقة بالياء، طيب ما ينفعش. الشيخ يقول لك "رضوا"، آه يعني الشيخ بيقول لك نضم الضاد ونأتي بواو الجماعة، رضوا، إيش رأيكم؟ في أحد عنده قول آخر في المسألة؟ هيك صحيح، نعم، الآن هاي المشكلة، إحنا بدنا نتناقش هاي القضية. الآن إيش فعل الشيخ لما قال رضوا، ماذا فعل؟ رضي عند إدخال واو الجماعة إيش أصبحت؟ إيش فعل؟ في حرف محذوف؟ آه حذف الياء الشيخ، لاحظوا أنه ماذا حذف الياء. ممتاز، إذاً إيش أصل هذه الكلمة؟ لا بد تكون قبل الحذف، إذاً أصل هذه الكلمة تكون بهذه الصورة، أليس كذلك؟ الآن إيش قالوا هم؟ لماذا ما رضيوا؟ قالوا لاحظ أنت في يعني رضيوا إيش اللسان فيه، فيه ثقل واضح، رضيوا، قالوا هذا الثقل العرب لا تحبه.

فايش فعلت العرب؟ طبعا أنا لا أريد أن تهتم كثير بهذه الأمور. العرب قالت نحذف الضمة، لماذا؟ للثقل. لماذا حذفوها؟ للاستثقال، فأصبحت الياء ساكنة. ايش اجتمع عندنا؟ اجتمعا ساكنان، فنحذف الياء. طب الضاد ايش حركتها؟ كسرة. لو أبقينا، لاحظوا لو أبقينا الكسرة الآن، تقول الأخت ما في دليل على ماذا؟ على الياء المحذوفة. الأصل أن تبقى الكسرة على الضاد دليل على أن الحرف المحذوف هو ماذا؟ ياء. لكن الانتقال من الكسرة إلى الواو صعب، يعني شف انتقال من فتحة إلى الواو سحب، الحمد لله. لذلك قالوا نبقي الفتحة دليل على الألف المحذوفة، لكن الانتقال يا شيخ جابر من الكسرة إلى الواو تقول: رضُو، هكذا تصبح، صحيح رضُوا لأن الياء محذوفة. في نوع ثقل للسان، يعني حتى يستبشعها الإنسان ويستثقلها في كلامه. فقالوا إذاً هنا لن نبقي الكسرة دليلاً على الياء مع أنه الأصل أن تبقى دليلاً عليها، لكن محافظة على الأصل العام وهو طلب الخفة على اللسان، مش مشكلة يعني نستثني هذا الأمر ولا نبقي دليلاً على الياء، ونقلب كسرة الضاد إلى ماذا؟ إلى ضمة.

الآن نعم صحيح ما في هناك دليل على الياء المحذوفة، لكن لماذا لا نبقي دليلاً؟ طلباً للخفة على اللسان، فطلب الخفة على اللسان هو المطلب الأسمى الذي من أجله يعني تساهلنا بابقاء دليل على الياء؛ ما هناك دليل على الياء. فانتبهوا إذاً أيها الأحبة، أي فعل ماضٍ معتل الآخر بالياء عندما يسند إلى واو الجماعة نحذف الياء ونضم ما قبلها، تحذف الياء ونضم ما قبلها. قوية، أسندها إلى واو الجماعة، نعم؟ احذف الياء وضم ما قبله ايش تقول؟ قَوُوا، انتهى الأمر. طيب، ايش عندنا مثلاً؟ شَقِيَ، ماشي ممتاز، شَقوا، ها شَقوا، تضم القاف وتحذف الياء، هكذا قاعدة، هذه هي القاعدة، أننا نحذف الياء ونضم ما قبلها عندما نصلها بواو الجماعة.

طيب، الآن أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالياء إلى غير واو الجماعة كما فعلنا قبل قليل، ايش تقول مثلاً في رضي؟ رَضِيتُ ورَضِيتَ ورَضِيتِ ورَضِيَ ورَضِينَا، لاحظوا أنه لا يوجد ايش؟ خلص الياء موجودة، تبقى على حالها وما قبلها مكسور، فلا يوجد عندنا تغييرات، لا يوجد عندنا تغييرات. فرضي وكل فعل ماضٍ معتل الآخر بالياء إذا أسند لغير واو الجماعة فإنه لا يحدث فيه ايش؟ تغييرات. فنقول مثلاً: رَضِيَ، رَضِيتُ أو رَضِيتَ أو رَضِيتِ، رَضِينَا، ايش بقي عندنا؟ رَضِينَا مثلاً، إن رَضِينَا للنسوة، رَضِينَا للفاعلين، لاحظوا أن الياء بقيت على حالها وقبلها كسرة، ما حدث عندنا أي إشكال. فالإشكال إذاً أين هو يا شيخ؟ بالواو. المشكلة إذاً في حالة الألف كانت الواو، وفي حالة الياء كانت المشكلة أيضاً ايش؟ الواو.

طيب، نعم؟ رَضِيتُ، وما في، لا لا، رَضِيَ على حاله، ما عندنا، الياء تبقى وقبلها مكسور ما في أي مشكلة عندنا. لكن آآ يعني أشرح مثلاً رَضِيتُ مبني على ماذا؟ مبني على الفتح، أليس كذلك؟ طب رَضِيتُ، أما ما هو هذا الفعل الذي سيؤثر؟ الذي هو الحالة الأصلية أن الفعل الماضي إذا اتصل بضمير المتكلم أو المخاطب يبنى على السكون، هذا الذي يمكن تتغير الحركة البنائية التي هي حتى لو كان صحيح الآخر لتغيرت. أما هل هناك -أنا أقصد- تغيير بحذف أو ما شابه ذلك يطرأ على الياء أو على ما قبلها؟ لا يوجد هذا التغيير.

طيب، بقي علينا ماذا؟ الواو الآن أيها الأحبة، آآ رَخُوَ، هذا مثال على فعل ماضٍ معتل الآخر بماذا؟ بالواو، عندما يسند إلى واو الجماعة ماذا سيحدث فيه؟ قالوا سيحدث ماذا؟ ما حدث في رَضِيَ. الآن الأصل أن تكون هكذا، أليس كذلك؟ رَخُوُوا، لكن فيه ماذا؟ فيه ثقل، فيه ثقل. الأصل أن تكون رَخُوُوا، كما أنها كانت هذه رَضِيُوا، مش هاي أصلها رَضِيُوا حذفنا الياء فأصبحت رَضُوا، مثلاً هنا الأصل أن تكون رَخُوَوا عندما نصلها بواو الجماعة، ولكن للثقل فعلنا كما فعلنا بالياء، نسكن الواو، اجتمع عندنا ها سكنا الواو، حذفنا الضمة التي عليها وسكنت، اجتمع حذفنا الواو الأصلية، الآن الخاء هي جاهزة ابتداءً مضمومة، صحيح؟ ما في عندنا إشكال، هي ابتداءً كانت حركتها الضمة، فتصبح رَخُوا، فإذاً ما فعلت في الياء تفعل في الواو، الفعل الماضي المعتل الآخر بالواو نحن طبعاً نسكن الواو ابتداءً، الواو الأصلية ثم نحذفها لالتقاء الساكنين ونبقي طبعاً الضمة التي قبلها. الضمة التي قبلها هي في الحقيقة لا يمكن أن نقول هي دليل على الواو المحذوفة، بل هي في الحقيقة لمناسبة واو الجماعة، هي في الحقيقة لمناسبة واو الجماعة، بدليل أنها لو كانت كسرة لقلبت إلى ضمة لمناسبة واو الجماعة.

فإذاً نحن أيها الأحبة في الواقع، الحركة التي تبقى دليلاً على الحرف المحذوف، أي حركة؟ الفتحة هي الوحيدة التي تبقى دليلاً على أن هناك ألفاً محذوفة، أما في حالة الياء وفي حالة الواو فإنه لا يوجد عندنا دليل على الحرف المحذوف، وإنما استغنينا عن الدليل لماذا؟ فلماذا لم نأتِ بدليل؟ طلباً لخفة اللسان، طلباً لخفة اللسان. واضح أيها الأحبة القواعد هنا ولا في إشكال؟ ما في عندنا إشكال. طيب الآن، إذا أسندت الفعل الماضي المعتل الآخر بالواو إلى غير واو الجماعة؟ يبقى على ماذا؟ على حاله، رَخُوتُ أو رَخُوتَ ورَخُوتِ ورَخُونَا ورَخُوَا، وعلى ذلك ما في عندنا فرق. إذا أسندنا الفعل الماضي المعتل الآخر بالواو إلى غير واو الجماعة خلص تبقى الواو على حالها وقبلها ماذا؟ مضموم، وتسندها رَخُوتُ ورَخُونَا، أو رَخُونَا هي طبعاً بضم الخاء، وأيش عندنا كمان؟ النسوة ايش نقول؟ رَخُون، لأ أنت لماذا تفتحون الخاء؟ هي رَخُوَ والفعل ماذا؟ رَخُوَ. هي الفعل لأن لو كان رَخَوَ كان ايش صارت؟ رَخَا، أعدنا إلى دَعَا. لأ أنا الفعل الذي أتكلم به الآن عندما تسنده إلى غير واو الجماعة يبقى على حاله، فتقول مثلاً إذا أسندته إلى نفسي أو فتحة إذا أسندته لمخاطب أو كسرة إذا أسندته لمخاطبة أنثى، مثلاً إذا أسندته لنون النسوة، طيب إذا ناء المتكلمين؟ رَخُونَا. إذاً لا يحدث تغيير، يعامل معاملة الصحيح، كأنه فعل صحيح ما في آخره حرف علة، كأنه هكذا، وإنما المشكلة إذا لاحظنا، إذاً المشكلة في الفعل الماضي المعتل الآخر سواء كان ألفاً أو ياءً أو واواً، أين هي بالضبط؟ إذا أسند إلى واو الجماعة، هنا تحدث المشكلة وتحدث عمليات الحذف. إذا أسند إلى غير واو الجماعة، في حالة الألف فإن الألف أيوه أحسنت، الشيخ خائف الألف ترد إلى أصلها واو أو ياء، في حالة الياء أو الواو نعم تبقى على حالها ما عندنا مشكلة. واضح أيها الأحبة الآن هذا الكلام ولا ما حدا عنده استفسار؟

طيب، ننتقل إلى الفعل المضارع المعتل الآن. نعم زَكَا، آه زَكَوَ. هو عندنا قاعدة يا شيخ، ربما أذكرها اليوم ما أدري، أي وزن على فَعَلَ أو فَعِلَ يجوز أن تحوله إلى فَعُلَ. كل فعل ثلاثي على فَعَلَ أو فَعِلَ يجوز أن تحوله إلى ماذا؟ فَعُلَ. فَرَحِمَ يصح أن تكون رَحُمَ، فأنت أتِ بأي فعل مثلاً أصله مثلاً دَعَا ايش أصلها؟ دَعَوَة، صح فهي أصبحت دَعَا، لو حولتها إلى فَعُلَ لايش لتصبح؟ دَعُوَ، فيصلح مثالاً، فهي عندهم قاعدة في علم الصرف: أي فَعَلَ أو فَعِلَ يصح أن تنقلها إلى وزن فَعُلَ. فأنا لن، يعني ما عندي أي مشكلة آتي لك بأي فعل. طيب، نعم؟ طيب كيف أبدأ إذا تحولت إلى صفة لازمة؟ هو نعم، هو أنت أصلاً هي عملية التحويل لماذا تفعلها؟ ليست تفعلها اعتباطية، هي عملية التحويل من فَعَلَ أو فَعِلَ إلى فَعُلَ إذا أردت أن تحوله من فعل يدل على تحرك واسم وانتقال إلى فعل يدل على ماذا؟ ثبوت، لأنه فَعُلَ هذه الصيغة كما قلنا توضع لماذا؟ ما معناها في اللغة العربية؟ أفعال السجايا وأفعال الطبائع، فإذا أردت أن تدل على أنه رَحِمَ أصبحت الرحمة له صفة ملازمة سجية، تنقلها إلى رَحُمَ. يعني هذا من الأمور التي لا أريد أن أتعبك فيها الآن.

طيب، الآن نأتي إلى الفعل المضارع، الفعل المضارع المعتل الآخر إما أن يكون آخره ألفاً أو ياءً أو واواً. نفس الآن، من من يأتيني بفعل مضارع معتل آخره ألف؟ يرضى، مثال آخر ايش؟ يخشى، يرى، طيب ايش عندنا كمان؟ يسعى، يرعى. إذاً هذه كلياتها معتلة الآخر بالألف. طيب نأخذ مثال يغشى. طيب نبدأ مثالين، طيب قبل أن ننتقل: يَكْوِي، يرمي. طيب واوي: يسمو. إذاً لاحظنا أيها الأحبة، الفعل المضارع المعتل الآخر إما ألف أو ياء أو ماذا؟ واو، ممتاز. إذا كان آخره ألف، هذه الألف أصلية؟ هذه ألف ايش هي؟ طيب، أنا هنا اللي بدي أتناقش معكم فيه، الآن قلتم إنه هنا الألف غير أصلية، صحيح؟ يعني هي منقلبة عن ماذا؟ آه، الآن هذا هو، هل هي تكون منقلبة عن ياء فقط؟ ولا يمكن تكون منقلبة عن ياء أو واو؟ ومن يأتيني بمثال آخر، آية ألف منقلبة عن واو؟ الآن يخشى ايش؟ ألف منقلبة عن ماذا يا شيخ حسين؟ عن ياء، عن ياء خَشِيَة، هيك أصلها صحيح؟ طيب لأنها أصبحت يخشى لأن الياء، يعني لو يخشى على وزن يَفْعَلُ أليس كذلك؟ فَعَلَ. لو بقيت ياء، ياء متحركة وقبلها فتحة فأصبحت الياء ألفاً، ممتاز. هل هناك عندنا أيها الأحبة فعل مضارع معتل الآخر بالألف وألفه منقلبة عن واو؟

نعم، الآن أيها الأحبة حتى أختصر، مبني للمعلوم لا يوجد، مبني للمعلوم لا يوجد، لكن في الحقيقة وهذا ما وجدنا النص عليه مبني للمجهول يمكن يوجد، فلو قلت يَدْعُو، يَدْعُو، حوله للمبني للمجهول: يُدْعَى، هذه الألف ايش هي؟ واوية، أليس كذلك؟ الآن هذه يَدْعُو التي أتيتم بها، حولها للمبني للمجهول: يُدْعَى، لماذا أصبحت الواو ألفاً؟ لأن نعم أصلها الآن المضارع لما يبنى للمجهول يفتح ما قبل الآخر، فلو أني أبقيت الواو في الأخير ايش سيكون قبلها؟ فتحة. لا الآن نبني للمجهول، يفتح ما قبل الآخر، فلو أني هنا تركت الواو عند أيها الأحبة مفتوح ما قبلها، أليس كذلك؟ فإنه هنا ستقلب ألفاً، أصبحت ماذا؟ يُدْعَى.

طيب، الآن هي فقط هذه الفكرة التي أريد أن أقولها، أنه في الأصل مبني للمعلوم لا يوجد عندنا ألف إلا منقلبة عن ماذا؟ عن ياء، ولكن مبني للمجهول يوجد، بقلب الفعل الواوي إلى مبني، من مبني المعلوم إلى مبني للمجهول تقلب الواو ألفاً، وهذا في الحقيقة يعني حاولت أبحث من ينص على قواعد قلب الواو لكن لم أجد، ولكن هذا هو الذي يسير على التي يكتبونها. المهم، نأتي إلى الألف، الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف، إما يسند إلى واو جماعة، يسند إلى ألف اثنين، يسند إلى ياء مخاطبة، يمكن يسند إلى نون النسوة أيضاً. طيب، لو أسندنا إلى واو الجماعة، نبدأ ابتداءً، إذا أسندناه إلى واو الجماعة ماذا ستصبح؟ يخشون، هكذا في ايش آخرها؟ نون، لأنه نعم المضارع عندما يسند إلى واو الجماعة ليس مثل الماضي، يصبح من الأفعال الخمسة، المضارع إذا أسند إلى واو الجماعة يصبح من الأفعال الخمسة فلا تحذف النون إلا في حالة ماذا؟ النصب أو الجزم، هي التي علامة نصب أو جزم. فإذاً يخشى تصبح يخشون، ممتاز. إذاً ماذا فعلتم أيها الأحبة أنتم؟ حذفتم الألف، أليس كذلك؟ وأبقيتم الفتحة على الشين دليلاً عليها، ممتاز. طيب لو أسندنا هذا الفعل يخشى إلى آآ ألف الاثنين؟ طيب بديش ألف الاثنين، نبدأ بياء المخاطبة، ماذا يصبح؟ لأ ياء المخاطبة، أنا ما أريد أعرف الاثنين الآن، أنا أنتقل، نعم، إذا حذفتم الألف وأبقيتم الفتحة دليلاً عليها، ممتاز، طب لو بحثتم من يعطيني ايش فعلتم؟ رددتم الألف إلى أصلها نعم، لاحظوا إذاً في حالة الإسناد إلى واو الجماعة أو إسنادها إلى ياء المخاطبة ماذا فعلنا؟

حذفنا الألف وأبقينا الفتحة دليلاً عليها، في حالة إلى ألف الاثنين لا لن نحذف الألف، وإنما نرد الألف إلى ماذا؟ إلى أصلها. طيب أسنده إلى نون الإناث النسوة، ايش فعلت أنت كذلك؟ رددت الألف إلى أصلها الياء، وطبعاً سكنت لأن الفعل المضارع عندما يتصل بنون الإناث فإنه يبنى على ماذا؟ على السكون. إذاً لاحظنا أيها الأحبة هذه هي أحوال الفعل المضارع، إما يسند واو الجماعة، ألف اثنين، ياء مخاطبة، نون إناث. إذا أسندناه إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة ماذا يحدث في الألف؟ تحذف وتبقى الفتحة دليلاً عليها. إذا أسندناه إلى ألف الاثنين أو نون الإناث ماذا يحدث بالألف؟ تعود إلى أصلها وهو دائماً سيكون يائياً في حالة المبني للمعلوم. طيب في حالة المبني للمجهول، أنا أريد مثالاً واوياً: يُدْعَى، ما رأيكم؟ يُدْعَى، الآن أسندوها إلى واو الجماعة، نعم يُدْعَوْنَ، أليس كذلك؟ إذاً حذفت الألف وأبقيت فتحة على العين. طيب أسنده إلى ياء المخاطبة، لأ ما أنت تضم الأول، تُدْعَيْنَ، ممتاز تضم الأول مبنياً للمجهول. طيب أسنده إلى ألف الاثنين، آه الآن ايش رأيكم أيها الأحبة هل نقول تُدْعَيَانِ ولا تُدْعَوَانِ بالواو؟ الآن مهما قلنا يَخْشَيَانِ، لماذا الألف أصبحت ياءً؟ رددناها إلى أصلها. طيب في دُعَا، ايش أصل الألف؟ واو، واو، صحيح؟ أنا في الحقيقة في الحقيقة بحثت جاهداً فيما أظن لم أجد ما ينص على قضية تُدْعَى، يعني المبني للمجهول من المضارع، فالأشموني ايش يقول في شرح ألفية ابن مالك؟ يقول: يعني هذا مقتضى تعليله، يقول: وإنما قلبت الألف في يخشى وما شابهها.

إلى ياء في حالة التثنية لأن أصلها ياء. انظر شرح تعريف قال لأن أصلها قال، ولا يكون المضارع المعتل الآخر بالألف ألفه إلا منقلبة عن ياء هكذا يقول، لا يوجد المضارع المعتل الآخر بالألف ألفه لا تكون إلا منقلبة، ماذا؟ عن ياء. لكن الأشموني يتكلم عن أين؟ عن المبني للمعلوم، أنا أوافقه لكن المبني للمجهول لا، يمكن تكون منقلبة عن واو، بدليل يدعو عندما حولتها لمبني للمجهول أصبحت يدعى، هذه الألف منقلبة عن واو ليست منقلبة عن ياء.

فأنا المقتضى كلام الأشموني في أن بالألف ياء في حالة يخشيان لأن أصلها ياء يقتضي أنه في يدعى إذا فنيناها أن تعود الألف إلى ماذا؟ إلى واو، لأنه أصلاً هو واو. هذا مقتضى تعليله إن لم ينص عليه، أنا أقول لكم هو لم ينص على هذا الكلام، لكن عندما قال إننا في يخشى عندما نثنيها نقول يخشيان نقلب الألف إلى ياء، إيش علل؟ قال لأن أصلها ياء.

الآن أنا بدي أطبق، فهمت كلاماً أريد أن أطبق، يدعى إيش أصل الألف؟ واو، عندما أقول تدعى وأثني أقول تدعوان، والنسوة إيش أقول لهن؟ تدعون. هذا والله أعلم، هذا هو الصحيح وإن لم أجد ما نص عليه بهذه الطريقة، ولكن من خلال تعليلاتهم، فانتبهوا لهذه القضية. طيب هذا فيما يتعلق بالألف، فيما يتعلق بالياء، لو أتينا إلى يرمي يكوي، إيش رأيكم أيها الأحبة؟ يكوي ويرمي.

الآن عندنا ياء عندما نصلها بواو الجماعة إيش نقول؟ لماذا تحذفون النون أنتم دائماً؟ يكوي إيش تصبح؟ طب أنا بدي أشيل يكوي لأنه فيها لفيف مقرون ربما يضيع الإخوة، خلوه الآن يرمي. الآن يرمي أيها الأحبة إيش تصبح؟ يرمون، إيش فعلتم؟ حذفتم، لماذا حذفتم الياء؟ لالتقاء ساكنين مباشرة يرمي صلّها بواو، هذا تصبح ماذا؟ يصبح عندي التقاء لو أتيت بالياء عندك التقاء ساكنين، فلا لا نريد أن نحذف الياء، ولكن هل نبقي الكسرة دليلاً على الياء؟ كما فعلنا في حالة الألف، الألف إيش قلتم أنتم؟ قلتم يخشون، أبقيتم الفتحة دليلاً على ماذا؟ على الألف المحذوفة.

لكن في يرمي لا، نقول يرمون مباشرة، لماذا لا نبقي كسرة الميم دليلاً على الياء المحذوفة؟ أيوه، للثقل، لأنه يصعب علينا أن ننتقل من كسرة إلى واو. طيب، الآن لو قلنا ياء المخاطبة إيش تقول؟ ترمين، لاحظوا ترمين، عندنا اجتمعت ياء يرمي مع ياء المؤنث المخاطب والتقى ساكنان حذفنا ياء يرمي الياء الأصلية، وتبقى طبعاً الكسرة على الميم، هاي الكسرة على الميم في الحقيقة ليست دليلاً على الياء المحذوفة، وإنما هي لمناسبة ماذا؟ لمناسبة الياء الموجودة.

هذه الكسرة التي على الميم هي ليست أصلية، لكن لا تقول لي والله هي دليل على الياء المحذوفة، هي تبقى مناسبة للياء الموجودة. طيب لو قلنا أسندوا إلى ياء ألف الاثنين إيش تقول؟ يرميان. طيب أسنده إلى نون النسوة، إذاً لاحظ نفس القضية في حالة الإسناد إلى واو الجماعة وإلى ياء المخاطبة حذفنا الياء، في حالة الإسناد إلى ألف الاثنين وإلى نون النسوة إيش فعلنا؟ أبقينا الياء على حالها كما في حالة يخشى.

لكن في يخشى إيش الذي يحدث فقط أنه الألف ترد إلى أصلها الياء في حالة التثنية وفي حالة نون الإناث. طيب يدعو، يدعو أسندها إلى واو الجماعة إيش تقول؟ يدعون، أليس كذلك؟ يدعون إيش صار؟ إيش حذفنا؟ يدعو أدخلنا عليها واو الجماعة أصبحت يدعون، حذفنا الواو الأصلية وأبقينا طبعاً العين ستبقى مضمومة، طبعاً هذه أنا بوجهة نظري ليست دليلاً على الواو المحذوفة، هي ضمة موجودة على العين وفي الحقيقة هي فقط كذلك لأن الواو تطلب ما قبلها ضمة.

طيب مثلاً لو قلنا ألف الاثنين إيش تقولون؟ هذه هي، أنت إيش تقول؟ تسمع هذا الذي يسمع يدعوان، هذه مسموعة، ها يدعوان بهذه الطريقة، وهذا دليل على أنه لو قلنا قبل قليل في يدعى يدعوان أن هذه لأنك أنت تقول في يدعو يدعوان يعني ما عندنا مشكلة في أنها تلفظ على صورة الواو. طيب لو قلنا بالنسبة يدعون يدعوان، هذا الذي أقوله لماذا؟ يعني لهذا نحولها إلى ياء وهي واو، هذا السؤال لماذا نحولها إلى ياء وهي واو؟

أظن هي كتب يعني لغة موجودة بس هناك بعض القواعد تبقى دائرة للنقاش، يعني مثل قاعدة أن الألف إذا كانت زائدة عن أربعة أحرف دائماً أعود إليها، يمكن هذه القاعدة تجدها عند بعضهم، عنده الألف حتى لو كان يعني أربعة أحرف صاعداً من أربعة أحرف صاعداً دائماً في حالة التثنية ترد إلى ماذا؟ إلى الياء. ولكن في الحقيقة الذي يقتضيه كلام الأشموني أنها تقلب إلى واو، لأنه قال في كلمة يخشى أنها تعود ياء لأنها منقلبة.

المهم يدعون، طيب لو أسندناه إلى ياء المؤنث المخاطبة إيش نقول فيه يدعو؟ يدعو إسنادها إلى ياء المؤنث طب إيش نقول؟ تدعين، إيش فعلت؟ حذفت الواو، وما قبل الواو هل سيبقى مضموماً؟ لا، يكسر، لماذا؟ للمناسبة لأنه يصعب علينا أن نبقي الضمة وننتقل بعدها إلى ياء. إذاً الواو الفعل المضارع للمعتل الآخر الواوي ما عنده مشكلة فيه، إذا اتصل بواو الجماعة تحذف الواو، إذا اتصل بياء المؤنث المخاطبة تحذف الواو.

إذا اتصل بألف الاثنين إيش نقول؟ يدعوان. إذا اتصل بنون النسوة يدعون، هو نفس القضية، الواو والياء والألف هي نفس القضية أيها الأحبة، لا تختلف، في حالة التثنية وفي حالة نون الإناث نحذف حرف العلة، وإنما في الألف حرف العلة اللهم يعاد إلى أصله. في حالة واو الجماعة وفي حالة ياء المؤنث المخاطبة يحذف حرف العلة، هذه هي القواعد التي ننطلق منها في فهم هذه الأبواب. طبعاً هذا مهم أيها الأحبة حتى عندما تأخذ الأمر كذلك، الآن أمر يؤخذ من ماذا؟ من المضارع، أنت تحذف حرف المضارعة وتأتي بالأمر فهذا ينبني كذلك عليه فعل الأمر، يعني أنا لم أنص على الأمر لأن الأمر يؤخذ من المضارع، فأنت إذا ائتِ بالمضارع ثم بعد ذلك تأتي بصيغة الأمر منه.

هذا كما قلنا مبحث خارج عن كلام نظم المقصود، وإنما ذكرته تتميماً للفائدة، لأنه في الحقيقة انظر نحن كما اختلفنا في قواعده، فيه قواعد تحتاج إلى تحرير وتحتاج إلى نظر في كتابته. الآن ننتقل إلى كلام الناظم رحمه الله تعالى ونعود إلى بعض التصريفات التي ذكرها في هذا الفصل. نعم، يدعو أضف إلى واو الجماعة يدعون، حذفت الواو الأصلية.

المخاطبين نعم، تدعون، نعم هي بس قضية الأول، نعم، الإناث يدعون أو تدعون نعم، أو تدرون إذا كان مخاطب أنتن تدعون ما فش عندي مشكلة، السياق هو الذي الآن هو أنت من تخاطب، تخاطب نسوة غائبات ولا تخاطب نسوة حاضرات كما ذكرنا في الدرس الماضي، انظروا إيش ذكرنا في الدرس الماضي، خلصوا على نفس الجمع، واو الجماعة نفس وزن واو الجماعة، هو أنت واو الجماعة كيف تضيفها لنون النسوة؟ لا، واو الجماعة شو بتقول لهم؟ تدعون، إذا كان أمامي جماعة قل لهم تدعون، وإذا بنقول تدعون، وللنساء أقول تدعون، أيوه.

هو نفس الطريق هذا ذكرناه إحنا في الدرس الماضي، مثلاً انظر فيها مميزة إلا بالسياق بقول لكم تدعون تدعون، فهمت عليك، فهمت السؤال أنه قضية سنميز كيف بين هذه الصورة وهذه الصورة؟ من خلال السياق قطعاً، فلاحظ في الدرس الماضي عندما ذكرنا، شوف المخاطبة إيش تقول؟ نأتي المضارع، في المخاطبة إيش تقول؟ بالنسبة للمخاطبة أن الفتاة الواحدة تضربين والفتاتان تقول تضربان والنسوة إيش تقول لهن؟ تضربن، وكذلك هيك بالنسبة للمبني للمجهول، المخاطبة تقول لها تضربين، وبالنسبة للثنتين تضربان وبالنسبة للنساء تضربن، هذا في حالة ما هذا المخاطب.

في حالة الغائب انظروا ماذا كان؟ في المبنى للمعلوم الغائب إيش تقول للنسوة؟ يضربن وفي حالة المبني للمجهول يضربن، فأنت باختصار إذا تخاطب إناث، إذا تخاطب جماعة من الإناث إن كانوا غائبات فتكون أول الفعل مصدراً بالياء، وإن كانوا حاضرات فأول الفعل يكون مصدراً بالتاء فقط، هذا هو بينهما.

طيب الآن ننتقل أيها الأحبة لبعض المهارات التي ختم بها الناظم هذا الفصل، كذلك من القضايا التي تتعلق بعلم التصريف، يعني مثلاً هو الآن أول معلومة تكلم بها تكلم عن تصريف الفعل الصحيح، معنى تصريف الفعل الصحيح عندما نصل الفعل الصحيح بالضمائر كيف تتغير أحواله وحركاته؟ الآن من التصرفات المهمة التي يريد أن يعلمك إياها تصريفات اسم الفاعل، وهذا مبحث في الحقيقة مبحث سريع، يعني الآن يقول لك اسم الفاعل كيف تثنيه؟ كيف تجمعه؟ وإذا سواء كان للمذكر أو كان للمؤنث.

فإيش يقول لك؟ اسم الفاعل إذا كان للمفرد المذكر إيش صيغته؟ فاعل، إذا أردت أن تثنيها إيش تقول؟ إذا كان في حالة الرفع يكون بماذا؟ بالألف فاعلان، وإذا كان في حالة النصب والجر يكون ماذا؟ فاعلين، عندنا مثلاً إذا أردت أن تجمعه جمع مذكر سالم تقول فاعلون في حالة الرفع وفي حالة النصب والجر تقول ماذا؟ فاعلين.

إذا أردت تجمع جمع تكسير، هذا هو الفائدة التي أراد أن ينبه عليها، اسم الفاعل صيغة فاعل عندما تجمع على جمع التكسير، ما هي الصيغة يمكن أن أستخدمها، هذا عليك أن تضبطه لأنه ربما قليل التنبيه عليه، التثنية وجمع المذكر السالم سهل، لكن ما هي صيغ جمع التكسير التي يأتي عليها؟ يأتي على صيغة فعّلة ويأتي على صيغة فعّال ويأتي على صيغة ماذا؟ فُعّل. هذه صيغ جمع التكسير التي يأتي عليها.

فمثلاً ناصر تثنية إيش تقول؟ ناصران، في حالة النصب والجر ناصرين، طيب إذا أردت أن تجمعها جمع مذكر سالم إيش تقول؟ ناصرون، وإذا أردت في حالة النصب والجر ناصرين، طب أردت أن تجمعها جمع تكسير؟ مثلاً إما أن تأتي بها على وزن فُعّل نُصّر، إما أن تأتي بها على وزن فُعّل نُصّر، وإما أن تأتي بها على وزن فُعّال نصّار، هذه الأوزان التي توجد عندك.

طيب إذا كانت مؤنثة إيش تقول للمؤنثة في حالة المفرد؟ فاعلة، طيب في حالة التثنية إيش تقول؟ فاعلتان وفاعلتين، ناصرتان وناصرتين، في حالة جمع المؤنث السالم فاعلات، ويجوز أن تجمعها جمع تكسير على وزن ماذا؟ فواعل، فتقول مثلاً نواصر، إذاً لاحظ فواعل يكون جمع تكسير للمؤنث لاسم الفاعل المؤنث، وأما اسم الفاعل المذكر فإن جمع جمع تكسير يكون على ماذا؟ على فُعّل وعلى فُعّل وعلى فُعّال، وهذا مهم يعني عندما تسمع كلمة فواعل جمع مباشرة فعليك أن يذهب ذهنك، أنا فواعل أخذتها هي جمع تكسير لاسم فاعل مؤنث، عندما تسمع فُعّل وفُعّل وفُعّال فهي جمع تكسير اسم فاعل مذكر، هذه التي أراد أن يعطيها لك.

طيب بالنسبة لاسم المفعول تصريفات اسم المفعول، لأنه هذا أيها الأحبة من عمل الصرف أيضاً أن يعلمك كيف تحول الأصل إلى صيغ مختلفة، لم نقل هذا موضوع علم الصرف، وهذا أيضاً من صور التصريف ليس فقط التصريف والتحويل هو مصدر نأخذ منه المشتقات فقط هذه هي عملية التحويل، بل عملية التحويل كذلك تشمل كما قلنا الفعل الصحيح عندما يوصل أو المعتل عندما يتصل بالضمائر كيف يحدث، كذلك كيف نحول اسم الفاعل إلى التثنية وإلى الجمع، كيف نحول اسم المفعول.

فمثلاً الآن اسم المفعول، اسم المفعول قال المفعول، إذا أردت أن تثنيه إيش تقول؟ مفعولان، وإذا كانت بالنصب والجر إيش تقول؟ مفعولين، طيب في حالة جمع المذكر إيش تقول؟ مفعولون، طيب لو كانت أيها الأحبة جمع تكسير إيش تقول؟ جمع تكسير لمفعول، هاي مفاعيل جمع التكسير لها مفاعيل، طيب نأتي للمؤنثة إيش نقول للمؤنثة؟ مفعولة، طيب في حالة التثنية؟ مفعولتان ومفعولتين، في حالة جمع المؤنث السالم إيش قال؟ مفعولات، ولم يذكر لها جمع تكسير، قد تجدون لها في الكتب المطولات أمثلة على جمع تكسير، الآن فقط نقرأ الأبيات ونعلق عليها سريعاً قبل أن ننتقل إذا بحث الذي يليه.

طيب اسمعني أنا أعلق الأبيات، طيب الآن قال الناظم ننظر الآن في بيت واحد قال لعشرة يصرف اسم الفاعل، كما قلنا هذا الفصل كما جعلنا جعله تابع لفصل المصدر وما يشتق منه، لأنه كيف تقوم بعملية التحويل؟ لكن الباب الأصلي كان يتكلم عن المصدر والمشتقات المتنوعة، هذا الفصل فصل في تصريف الصحيح تكلم فيه كيف نصرف الفعل الصحيح مع الضمائر ثم انتقل إلى الكلام عن تصريف اسم الفاعل ثم انتقل للكلام عن تصريف اسم المفعول ثم سيختم بعد ذلك بالكلام عن التوكيد.

فقال في اسم الفاعل قال لعشرة يصرف اسم الفاعل، هذه العشرة التي ذكرناها لكم، هذه التي ترونها أمامكم، قال ايش؟ فاعلان وفاعلين فاعل، وفاعليين فُعّال فُعّل وفيه ضُم فاء وشدد التالي فاعلة فاعلتين فاعلة وفواعل كما قد نقلا، إذاً لاحظوا الآن تكلم عن اسم الفاعل إيش قال؟ قال لعشرة يصرف اسمه الفاعل، هذه العشرة التي ذكرناها لكم، هذه التي ترونها أمامكم، قال ايش؟ فاعلان وفاعلين فاعل، وفاعلين فُعّال فُعّل.

وفيه ضم فاء وشدد التالي فاعلة فاعلتين فاعلة وفواعل كما قد نقلا، إذاً لاحظوا الآن تكلم عن اسم الفاعل، ايش قال؟ لعشرة يصرف اسمه الفاعل، هذه العشرة التي ذكرناها لكم، هذه التي ترونها أمامكم، قال: فعّالان وفاعلين فاعل، وفاعلين فُعّال فُعّل، وفيه ضم فاء وشدد التالي فاعلة فاعلتين فاعلة وفواعل كما قد نقلا. إذاً لاحظوا الآن تكلم عن اسم الفاعل، ايش قال؟ قال لعشرة يصرف اسمه الفاعل. هذه العشرة التي ذكرناها لكم، قال ايش؟ فاعلان وفاعلين فاعل، وفاعلين فُعّال فُعّل. وفيه ضم فاء وشدد التالي فاعلة فاعلتين فاعلة وفواعل كما قد نقلا. إذاً لاحظوا الآن تكلم عن اسم الفاعل، ايش قال؟ قال لعشرة يصرف اسم الفاعل. هذه العشرة التي ذكرناها لكم، هذه التي ترونها أمامكم، قال إيش؟ فاعلان وفاعلين فاعل، وفاعلين فُعّال فُعّل.

فاعل وفاعلين فعل فعال هذه التي تتعلق بالذكور. طيب، طبعا في فعل وفعال حتى يختم البيت، ايش قال؟ وفيهما، الضمير في فيهما يعود على فعال وفعال جمع التكسير للمذكر، قال: وفعل وفعال، ايش قال؟ وفيهما ايتي فعال وفعال، الاضمم فاه وشد التالي. لماذا نص على هذا؟ حتى يتمم البيت، حتى يتمم البيت وينتقل إلى فكرة جديدة في البيت التي تليه. قال: فاعلة، الآن سينتقل للمؤنث، فاعلة فاعلتين فاعلة تي وفواعل كما قد نقل، هذه انظروا فاعلة فاعلتين فاعلات وفواعل، هكذا نقل عن العرب.

قال: ثم اسم مفعول، انتقل بعد ذلك إلى اسم المفعول، فقال: تصرفات اسم المفعول، قال: ثم اسم مفعول لسبع، اسم المفعول كم صيغة له؟ سبعة. قال: ثم اسم مفعول لسبع يأتي بتسهيل الهمزة، ايش هي مفعوله؟ بدأ هنا بالمؤنث، يعني أظن البيت هو الذي جعله يبدأ بالتأنيث ليس مقصودا ابتداء. فبدأ بالمؤنث فقال: مفعولة وثني، ايش يعني فني؟ يعني ثني ايش تقول؟ مفعولتان كما ترون. وثني ثم ذكر جمع المؤنث السالم وثني ثم قال مفعولاتي، هناك أيها الأحبة واو تقدر في السياق يعني هي مفعولة وثني ومفعولات، لكن حذفت الواو وهذا يجوز وتقدر من أجل أن فلا تظن وثني مفعولاتي أنك ثني كلمة مفعولات، يعني يفهم الطالب البيت بهذه الطريقة، لا خطأ، والمراد مفعوله وثنها ومفعولات في حالة جمع المؤنث السالم، وحذفت الواو كما قلنا للنبض.

ثم انتقل لبيان حالة التذكير، قال: كذاك مفعول، هذا للمذكر، كناه ايش وثناه؟ مفعولا مفعولان يعني كذلك مفعول ومثناه. ولكن لماذا حذفت الواو؟ كما قلنا لضرورة النظم. كذلك مفعول مثناه ومفعولون ذكر جمع المذكر السالم، ثم جمع تكسير يضف جمع التكسير هذا الذي ذكرته لكم مفاهيم، هو لم ينص عليه ولكن الشراح هم الذين نصوا عليه. الآن بقي البيت الأخير من هذا الفصل وهو قال: ونون توكيد بالامر والنهي صل وذات خف مع سكون لا تصل. انتهت الساعة الأولى تماماً. طيب، نأخذ نبدأ في نون التوكيد وأحكامها في الساعة الثانية إن شاء الله.

بسم الله الرحمن الرحيم. الآن أيها الأحبة البيت الأخير في هذا الفصل هو بيت واحد، لكن في الحقيقة أنا جعلت درس في قضية نون التوكيد وكيف نصل نون التوكيد بالأفعال. في الحقيقة هذا مبحث مهم، والطالب عندما يأخذ ربما في أتون كتب مطولة يضيع الطالب كيف نصل نون التوكيد بماذا؟ بالأفعال؟ ما هي المواضع التي تدخل فيها نون التوكيد؟ ما هي نون التوكيد بشكل عام؟ الآن ابتداء سابدأ بتعريف نون التوكيد.

نون التوكيد أيها الأحبة هي نون ماذا؟ نون زائدة ولا من بنية الكلمة؟ نون زائدة كما ترون أمامكم، تلحق آخر بعض الأفعال. إذا لا تدخل على جميع الأفعال، هناك بعض الأفعال هي التي تدخل عليها نون التوكيد. نون زائدة تلحق آخر بعض الأفعال، طيب لماذا يلحقونها؟ ماذا يريدون منها؟ قال: لإفادة تقوية المستقبل، هذا تعريف نون التوكيد. نون زائدة تلحق آخر بعض الأفعال لإفادة تقوية المستقبل.

هنا التوكيد أيها الأحبة على نوعين، هناك نون توكيد ثقيلة التي هي مشددة، وهناك نون توكيد خفيفة. طيب الآن أذكر مثالاً على نون التوكيد خفيفة وثقيلة جاءت في نص واحد من كتاب الله سبحانه وتعالى في سورة يوسف: لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ. ليسجنن ها ليسجنن النون الأولى نون ماذا؟ نون التوكيد الثقيلة المشددة. طيب، النون الثانية وليكونا من الصاغرين، أين النون الثانية؟ النون التي بعد الواو التنوين، التنوين هو تنوين التوكيد.

أيها الأحبة حتى أستغل الوقت، وليكونا نعم نون التوكيد الخفيفة هي التي رسمت على صورة تنوين. طب لماذا رسمت على صورة التنوين في القرآن؟ في القرآن طبعاً، ليدل على أن نون التوكيد الخفيفة عندما يوقف عليها كان قبلها فتحة فإنه يوقف عليها بماذا؟ بالألف، وأبدلنها بعد فتح ألفاً وقفاً كما تقول في قفا، قفا، قانون التوكيد الخفي فهذه فقط فائدة على الهامش. نون التوكيد الخفيفة، إلا إذا سبقت بفتحة فهذا يحدث بها في حالة الوقف، أننا نقلب نون التوكيد الخفيفة إلى ألف. فالقرآن عندما قال وليكونا جاءك رسمها على صورة التنوين لينبهك أيها الحبيب، هذا ليس التنوين، يعني هذا ليس تنوين والدليل، ايش الدليل هذا ليس تنوين حقيقي؟ أحسنت أن الفعل لا ينون، هل هنا من علامة الأسماء تنوين؟ فالفعل لا ينون، طب كيف هذا فعل منون؟ آه هذه ليست التنوين الاصطلاحي، هذه هي نون التوكيد الخفيفة رسمت على صورة التنوين تنبيهاً على أنها إذا سبقت بألف يوقف عليه، عفواً إذا سبقت بفتحة يوقف عليها بالألف، فهذه كيف تقف عليها في القرآن وليكونا؟ كذلك لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ، عد إلى كتاب الله وانظر كيف كتبت، لم تكتب نون توكيد على صورة النون، كتبت تنوين فتح لينبهك على أنك إذا وقفت على هذه الكلمة عليك أن تقلب نون التوكيد الخفيفة إلى ماذا؟ إلى ألف. هذه قاعدته.

هذه هي قاعدة نون التوكيد الخفيفة، لكن هذه دعوها على الهامش، المهم أن نفهم الآن ما هي نون التوكيد، نون زائدة تلحق آخر بعض الأفعال، ايش المقصد منها؟ تقوية للمستقبل وهي نوعان: نون توكيد مشددة ثقيلة، ونون توكيد ساكنة خفيفة. طيب مواضعها ننتقل أين تدخل؟ ما هي الأفعال التي تدخل عليها؟ قلنا تدخل على بعض الأفعال، هذه القواعد سريعة وحاولوا تكتبوا معنا على السريع أيها الأحبة بعض المباحث.

الآن نون التوكيد أيها الأحبة لا تدخل على الفعل الماضي، جزاها الله خير، لا تدخل على الفعل الماضي، لا يجوز أنك تدخل نون على الفعل الماضي. طيب نون التوكيد بنوعيها كذلك يجوز إدخالها على فعل الأمر من دون أي شرط، طبعاً الكلام الآن هنا عن فعل الأمر أقصد هنا بفعل الأمر افعل، أقصد به ماذا هنا؟ أقصد به افعل فقط، هنا أقصد المعنى النحوي، أقصد بالأمر هنا الأمر النحوي الذي هو صيغة افعل، جيد. إذا نون التوكيد بنوعيها لا تدخل على الفعل الماضي، ونون التوكيد بنوعيها تدخل على فعل الأمر من دون أي شروط، فمثلاً اكتب تستطيع أن تدخل عليه تقول اكتبن صح؟ مثلاً ادرس العب، وعلى ذلك فقس.

بقي علينا الفعل المضارع. إذاً يعني أنت حتى دائما تحصر الأمور حاول تضع قواعد، خلص نون التوكيد الماضي لا تدخل عليه، الأمر الذي هو صيغة افعل تدخل عليه، بقي علينا الفعل المضارع، الفعل المضارع له صور وأحوال، نبدأ بالصورة الأولى، الفعل المضارع له حالات، حالة يجب فيها إدخال نون التوكيد، حالة يجب فيها أن تدخل نون التوكيد على الفعل المضارع. ما هي هذه الحالة؟ قالوا إذا وقع الفعل المضارع جواباً لقسم مثبت مستقبل. جواب قسم مثبت مستقبل، مثال ذلك: والله لأضربن زيداً الآن. لأضربن، آه هذا جواب قسم لأنه في أوله والله، إذا لأضربن هذا جواب قسم، وكثيراً أيها الأحبة لفظة القسم محذوفة في القرآن وفي السياق، أحياناً ما بتلاقي والله مباشرة لأضربن، فبقول لك وين القسم؟ آه تقول هناك قسم محذوف وهذا كثير، لكن الآن القسم ظاهر لأن الآن نتعلم، والله لأضربن زيداً، لاحظوا لأضربن جواب قسم، اليس كذلك؟ طيب، مثبت ولا منفي؟ مثبت، مستقبل ولا الآن؟ مستقبل، إذاً يجب أن أضع نون التوكيد، يجب أن أضع نون التوكيد في هذه الحالة، لا يجوز أن أقول والله لأضرب زيداً خطأ، والله لأضربنه، هنا يجب إدخال نون التوكيد.

طيب لو كان أيها الأحبة ماشي جواب قسم لكنه منفي، في هذه الحالة يمتنع الإدخال، فأقول مثلاً والله لا أضرب زيداً، والله لا أضرب زيداً لا لا يجوز أن أقول والله لا أضربن خطأ، تقول والله لا أضرب، إذاً لماذا؟ لأنه أصبح منفياً. وإذا كان للدلالة على الحال ليس على المستقبل كذلك لا يجوز إدخال نون التوكيد، فلو قلت والله يقوم زيد الآن، لا يجوز أن تقول والله يقومن زيد الآن خطأ، لأن هنا القسم على شيء حال ونون التوكيد أيها الأحبة من تعريفها تؤكد ماذا؟ المستقبل لذلك اشترطنا. إذاً فهمنا القاعدة هذه، إذا كان جواباً لقسم مثبت مستقبلي هنا يجب إدخال نون التوكيد، إذا كان جواباً لقسم حال في هذا الوقت، والله يقوم زيد الآن، أو جواباً منفياً، والله لا يقوم، في هذه الحالة لا يجوز إدخال نون التوكيد.

طيب ننتقل للقاعدة الثانية، نعم، عندك أو النسوة العبن النسوة العبن الباء تكون ساكنة ونون النسوة تكون ماذا هذه ايش حركتها؟ العبن، اكتبن، فإن ما قبل النون يكون ماذا مفتوح، مباشرة العبن خلص الباء ساكنة، النسوة العبنة، قال هذه نون التوكيد وأصلاً نون النسوة أيها الأحبة خفيفة مفتوحة، نون التوكيد إما مشددة إذا كانت ثقيلة وإما ساكنة إذا كانت خفيفة، فحتى نون النسوة تختلف حركتها عن حركة نون التوكيد.

طيب، الفعل المضارع عرفنا الحالة الأولى الحالة التي يجب فيها إدخال النون، الحالة التي يقولون قريبة من الوجوب، يعني قل جداً ألا تدخل النون فيها، فيقولون هي قريبة من الوجوب، قالوا إذا وقع الفعل المضارع بعد ماذا؟ بعد "إن" الشرطية المتصلة بـ "ما" الزائدة، قال تعالى: فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم. هذه تكتب أيها الأحبة هكذا دائماً، هي دائماً ستجدها مكتوبة بهذه الصورة، لكنها في الحقيقة هي هكذا: إن وما، لكنها تضغم النون في الميم، فتكتب إما، فهذه ليست إما التفصيلية فإما من بعده وإما فداء، لأن هذا سيختلط على الطالب، هناك إما حرف تفصيل، وهذا أيها الأحبة لا يجزم، وإما حرف تفصيل هذا لا يجزم وليس في سياق شرط، يقول: فإما من بعده وإما فداء حتى تضع الحرب، هذه إما تفصيلية ليست في سياق شرط ولا تؤثر أبداً، جيد؟ نعم، أيوه هي عامة يعني فقط أداة تفصيل، لكن إما التي نتكلم عنها الآن لا هذه إن الشرطية أضيفت عليها "ما" الزائدة، وهذه لا تدخل إلا على ماذا؟ على الأفعال، لا تدخل إلا على ماذا؟ على الأفعال وعلى أسلوب الشرط، لأن بالنهاية سيكون أسلوب الشرط، فأنت إذا رأيت إما انظر هل هي في سياق شرط؟ آه فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم، يعني إذا ثقفتهم شرد بهم، إذا نعم هذه هي إما الشرطية وليست تفصيلية لأنها جاءت في سياق شرط. طيب فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ، لاحظوا أيها الأحبة تثقفنهم، أدخلنا نون، وإدخال النون في هذه الحالة قريب جداً من الوجوب، يندر ألا تدخل في هذه الحالة.

طيب ايش إعراب تثقفنهم؟ فعل مضارع الشيخ يقول مجزوم، في حدا عنده رأي ثاني؟ مبني، مبني، آه مبني لأنه اتصل بنون اتصل بنون التوكيد، مبني على ماذا؟ على الفتح في محل ماذا؟ جزم، أيوه هكذا يعرب. إذاً هذه هي الحالة الثانية، دائما إما الشرطية يعني إن التي دخلت عليها ما زائدة، نصل بالفعل المضارع بعدها نون التوكيد في حالة قريبة من الوجوب.

الحالة الثالثة حالة ليست قريبة من الوجوب ولكن يكثر فيها التوكيد، حالة ليست قريبة من الوجوب، يعني يمكن ألا تأتي بنون التوكيد ولكن يكثر فيها الإتيان بنون التوكيد، قالوا إذا وقع الفعل المضارع بعد لام الطلب أو لا الناهية الذي هو النوع الثاني من الأمر الصرفي، والامر الصرفي إما افعل وإما لام الطلب، أنا قلت لكم افعل هي التي أردت بها الأمر في هذا الباب، المهم إذا وقع الفعل المضارع بعد لام الطلب أو لا الناهية أو أداة استفهام يكثر في هذه الحالة إدخال نون التوكيد وليس واجباً. فاقول مثلاً: لتضربن زيداً، لا تضربن، ايش إعراب لتضربن يا شيخ؟ نعم، اللام لام الجزم، ممتاز، مضارع مجزوم، لا مجزوم مباشرة فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، طيب، لا تضربن لا الناهية فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، وهل تضربن زيداً؟ هذا أسلوب استفهام، إذاً لاحظ وهذه حالة يكثر فيها التوكيد، إذا كان عندي فعل مضارع متصل بلام أو لا الناهية أو صيغة استفهام.

الحالة الأخيرة هي الحالة التي يقل فيها التوكيد، يعني يجوز إدخال نون التوكيد ولكن على قلة، ما هي هذه الحالة؟ قالوا إذا وقع الفعل المضارع بعد أداة من أدوات الشرط غير إما، لأنه إذا كانت إما هذه حالة قريبة من الوجوب، أما إذا وقع الفعل المضارع بعد غير إما مثلاً بعد ما الشرطية بعد من، بعد مهما، بعد إن التي من دون ما، بعد إذ التي من دون ما، بعد إذن التي من دون ما، بعد ايش كمان عندنا؟ بعد إذن ما، بعد حيثما، كل أدوات الشرط إذا وقع الفعل المضارع بعد أداة من أدوات الشرط غير إما، في هذه الحالة يجوز إدخال نون التوكيد ولكن على قلة، كذلك بعد لم النافية وبعد لا النافية، فهذه المواضع الثلاثة الأخيرة يجوز إدخال نون التوكيد ولكن على قلة، فتقول: من يذاكرن ينجح، هذا مسموع لكنه قليل، أنت ايش تقول في العادة؟ من يذاكر ينجح، فمن يذاكرن ينجح جائز لكنه قليل. طيب لم يحضرن علي، هذا في الحقيقة قليل أيها الأحبة، قليل لماذا؟ قليل هي النون أصلاً تؤكد ماذا؟ المستقبل أليس كذلك؟ فإدخالها على تأكيد الماضي هذا قليل، إدخالها الآن، لم أيها الأحبة...

تستخدم لنفي ماذا؟ الماضي. لم هي صحيح تدخل على الفعل المضارع، لكنها أداة جزم ونفي وقلب. فإن تسمع معها نون التوكيد ضعيف، لماذا ضعيف؟ لأن نون التوكيد لتأكيد المستقبل، فاستخدامها للماضي ضعيف. كذلك مثلا لا النافية، واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة. ها، لا تصيبن، تصيبن إيش إعرابه؟ مبني على ماذا؟ على الفتح في محل جزم. ما شاء الله كله جزم، إيش أداة الجزم هنا؟ هذي لا النافية، هاي مش أنها الناهية، إذا في محل ماذا؟ رفع عادي على الأصل، ما في لا جزم ولا نصب. إذا نبقى على الحالة الأصلية الرفع. انتبهوا لهذه القضية، مش كل الجزم يا مشايخ.

طيب، إذا وقل بعد ما ولم وبعد لا. طيب إذا هذه هي الأحوال التي تدخل فيها نون التوكيد، ما سوى هذه الأحوال لا يجوز إدخال نون التوكيد على المضارع. ما سوى هذه الأحوال لا يجوز إدخال نون التوكيد على المضارع. سريع، إيش هي الحالة التي يجب فيها نون التوكيد؟ إيش الحالة التي يجب فيها إدخال نون التوكيد؟ جواب قسم مثبت مستقبل، حالة تقرب من الوجوب. بعد إما الجازمة، بعد إما جازمة.

حالة يكثر فيها إدخال نون التوكيد على المضارع، هذه بعد لام الطلب أو لا الناهية أو بعد الاستفهام. حالة يقل فيها إدخال نون بعد أدوات الشرط سوى إما وبعد لم النافية وبعد لا النافية، وما سوى ذلك لا تدخل نون التوكيد على الفعل المضارع. طيب، الآن قواعد وصل نون التوكيد بالأفعال. كيف نصل نون التوكيد بالأفعال؟ هذه يا أحبة قواعد مهمة الحقيقة، وأكثر الطلاب لا يتقنها. أكثر الطلاب لا يتقن هذه القواعد، وعندما يأتي إعراب النصوص القرآنية يضيع؛ لأنه لا يعرف هذه نون التوكيد إيش حدث قبلها؟ إيش معها؟ إيش حدث بعدها؟ تدخل الأمور ببعضها البعض. وللأسف عندما تدرس مع كتب النحو، فإنها تدرس يعني سريعا ضمن جملة سريعة، فأنا أحب أن تدرس في الصرف وحدها حتى يتقن الطالب كيف أصل نون التوكيد بالأفعال.

الآن قاعدة رقم واحد: الفعل المضارع وفعل الأمر يبنيان على الفتح عند وصل نون التوكيد بهما، زيدوا هذه الميم، عند وصل نون التوكيد بهما، وهذه قاعدة كررناها كثيرا، فأقول: والله لتكتبن الدرس. الآن اكتبن، ولا أكسر همزة الوصل؟ إيش رأيكم؟ بضم همزة الوصل، ليش يا شيخ؟ آه، لأنه نعم في المضارع يكون الثالث، كتب يكتب. طيب، اكتبن الدرس. والله لأدعون لك، والله لأدعون لك، طيب، ولامشين إليك. لاحظوا أن الفعل المضارع كقاعدة عامة وفعل الأمر عندما يتصلان بنون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة يبنيان على الفتح، لكن الفعل المضارع بعد أن تقول مبني على الفتح لابد تكمل: في محل جزم، في محل، وعلى ذلك. طيب، وأما فعل الأمر فليس له محل من الإعراب، خلاص مبني على الفتح وانتهى الأمر.

القاعدة الثانية: الفعل المضارع وفعل الأمر، الآن أيها الأحبة، إذا كان الفعل المضارع صحيح الآخر ولم يتصل بالضمائر، بواو الجماعة وألف الاثنين وياء المخاطبة، الأمور سهلة، خلص على هذه الطريقة، ما في أي قاعدة. تأتي بالفعل المضارع أو فعل الأمر، تدخل عليه نون التوكيد، وتفتح ما قبل الآخر، انتهى الأمر. لكن الإشكال يحدث معنا إذا كان عندي فعل مضارع معتل الآخر أو فعل مضارع اتصل به الضمائر، هنا تبدأ الإشكاليات. القاعدة الثانية: الفعل المضارع وفعل الأمر المعتل الآخر بماذا؟ بالألف، ترد ألفه إلى ماذا؟ إلى أصلها. فمثلا يسعى، يسعى لندخل عليه نون التوكيد، لندخل عليه ماذا؟ نون التوكيد. إيش القاعدة عندنا؟ فعل مضارع فعل أمر معتل الآخر بالألف ترد ألفه إلى أصلها. يسعى، آه معتل الآخر بماذا؟ بالألف، عندما ندخل نون التوكيد نرد الألف إلى أصلها. يسعى، الألف أصلها ياء، يسعين. طبعا الأمر مأخوذ من ماذا؟ من المضارع، أن تحذف حرف المضارعة فقط، احذف حرف المضارعة وانظر في الثاني، الثاني ساكن ولا متحرك؟ ساكن تحتاج همزة وصل، متحرك لا تحتاج. يسعين، اسعينه. إذا هذه هي الطريقة، الفعل المضارع وفعل الأمر إذا كان مختوم بالألف ترد الألف إلى أصلها. وسيأتي الخلاف الذي ذكرناه قبل قليل، أن هو دائما الفعل المضارع معتل الآخر يقولون إذا كان آخره ألف منقلبة عن ماذا؟ عن ياء، طبعا قد تكون منقلبة عن واو، إذا كان مبني للمجهول، وإذا قلنا أنها ردت إلى أصلها هنا إلى الياء، لأنه لا تكون إلا الألف منقلبة، ففي الحقيقة إذا كانت أصلها واو، الذي يظهر لي أنها تكون واوية، فتقول فيه يدعى، والله ليدعون وليس ليدعين. والله تعالى أعلم.

طيب، القاعدة الثالثة: كيف نصل نون التوكيد بالفعل المتصل بالضمائر؟ طيب، آه أنا قلت قاعدة اثنين إذا كان الفعل المضارع معتل الآخر بالألف، طب لماذا ما ذكرت معتل الآخر بالياء أو بالواو؟ لأنه في مشكلة عندنا في معتل الآخر بالياء أو الواو، لا، مثله مثل الصحيح. فيرمي ليرمين، خلص تفتح ما قبل الآخر كأنه صحيح، ومثلا يدعو ليدعون، لم أنص على الفعل المضارع المعتل الآخر بالياء أو الواو؛ لأنه لا يحدث تغيير فقط، كأنه صحيح الآخر، الواو تفتح والياء تفتح، لأن الفعل المضارع والأمر سيبنيان على الفتح. أما الألف، آه ما كان آخره ألف عليك أن تتقن أن الألف ترد إلى أصلها، الياء والواو إن جاءت واوية.

الآن ننتقل إلى المسألة الأخطر كما يقولون، وهي في حالة أن الفعل المضارع اتصل به واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة، هنا تحدث المشاكل. أصبح الآن الفعل المضارع إذا اتصلت به واو الجماعة وألف الاثنين أو ياء المخاطبة طبعا يصبح من الأفعال ماذا؟ الخمسة. ممتاز، الآن سأتكلم عن كل صورة على حدة، الفعل المضارع المتصل بالواو، المتصل بالياء، المتصل بالألف. نبدأ بالفعل المضارع المتصل بواو الجماعة، نقول الفعل المضارع المتصل بواو الجماعة الآن له حالتان، الحالة الأولى أن يكون صحيح الآخر، الحالة الثانية أن يكون معتل الآخر. إذا كان صحيح الآخر اتصل بواو الجماعة ماذا نعمل؟ عندما نصل نون التوكيد، قول تحذف نون الأفعال الخمسة إن لم تكن محذوفة بسبب عامل نصب أو جزم. يعني إن كانت موجودة تحذف، إذا كانت محذوفة أصالة بسبب النصب أو الجزم خلاص، وقف الله المؤمنين والقتال. طيب بعد حذف النون ماذا نفعل؟ قال ثم تحذف واو الجماعة لالتقاء الساكنين، وتبقى الضمة قبلها دليل عليها. طيب، مثال ذلك تكتبون. الآن تكتبون أيها الأحبة، فعل مضارع صحيح الآخر اتصل بواو الجماعة. انتبهوا على هذه القواعد، مهمة جدا، قل أن تجدها يعني واضحة، والله تعالى أعلم.

الآن ماذا تفعل؟ قال أيها الحبيب تنظر هل النون موجودة ولا في عامل نصب أو جزم حذفها؟ ما في عامل نصب وجزم، موجودة، وإذا موجودة ونريد ندخل نون التوكيد لابد نحذف نون الأفعال الخمسة، هاي الخطوة الأولى حذفنا نون الأفعال الخمسة. الآن ماذا سيلتقي عندنا؟ سيلتقي عندنا الواو مع نون التوكيد. طبعا نون التوكيد أيها الأحبة الحرف الأول منها إذا كانت مشددة الحرف الأول ساكن، إذا كانت خفيفة هي ساكنة لأن هي أصلا خفيفة هي ساكنة، لكن إذا كانت مشددة فالحرف الأول ساكن، فعليك أن تنتبه، من هنا ياء مشددة يعني في سكون وحركة، المهم التقت عندنا الواو وهي ساكنة مع النون الأولى من نون التوكيد وهي ساكنة. ماذا يحدث؟ تحذف الواو، طيب وماذا سيبقى حتى يبقى عندنا دليل على الواو؟ آه هي تكتبون، نبقي الضمة على التاء دليل على أن هناك ضمير محذوف وهو واو الجماعة، وتأتي نون التوكيد لتتصل مباشرة لماذا؟ بالتاء. إيش أصبحت؟ عفوا، نعم صحيح يبدأ الباء، إيش تصبح؟ يكتبن، لاحظ كيف تلفظ بها يكتبن، الضمة التي على الباء دليل على ماذا؟ على واو الجماعة المحذوفة، لابد تبقى هذه الضمة هنا وإلا لن نعرف أن هناك واو جماعة محذوفة، تظن أن فعل واحد. إذا ما هي الخطوات؟ أولا نحذف نون الأفعال الخمسة إن لم تكن محذوفة، بعد ذلك نحذف واو الجماعة، ثم بعد ذلك نبقي الضمة التي قبل واو الجماعة دليل على الواو المحذوفة.

طيب لماذا حذفت النون؟ آه هنا أيها الأحبة، يكتبون عندما اتصلت بنون التوكيد الثقيلة حذفنا نون الأفعال الخمسة. لماذا؟ هل لا وين التقاء ساكنة؟ يكتبون، أحسنت، للكراهة توالي الأمثال، هذه علة خاصة. يقول يكتبون النون أصلا متحركة تبعت الأفعال الخمسة، يكتبونها متحركة. عندما دخلت عليها نون التوكيد الثقيلة لم يحدث التقاء لساكنين؛ لأن النون تبعت الأفعال الخمسة متحركة والنون الأولى منها هي الساكنة. لم يعد التقاء ساكنين، طب لماذا حذفنا؟ قالوا لو اجتمعت نون الأفعال الخمسة مع نون التوكيد سيلتقي عندنا نون الأفعال الخمسة ونونتين من نون التوكيد، صار عندنا ثلاث نونات، قالوا هذا توالي للأمثال وهذا مكروه، فقالوا كراهة توالي الأمثال نحذف نون الأفعال الخمسة. خلص هذه علة وضعوها تحفظها، كراهة توالي الأمثال. إذا كانت محذوفة النون للنصب أو الجزم جزاها الله خيرا ريحتنا. طيب، ننتقل إلى القاعدة التي تلي، هذه القاعدة واضحة، المشكلة أيها الأحبة في القاعدة التي تليها، إذا كان هذا الفعل المضارع الذي سيتصل بواو الجماعة معتل الآخر، إذا كان ماذا؟ معتل الآخر. قبل قليل كان صحيح الآخر، الآن معتل الآخر، الكلام إلى جزئيته، إذا كان معتل الآخر بالواو أو الياء أو كان معتل الآخر بالألف.

طبعا هذه القواعد أيها الأحبة الآن سهلة، كان ممكن فهم سريع، لكن عندما تبدأ بالتطبيق تجد الأمور تختلط إذا لم تحفظ، هذه قواعد بالممارسة وبالحفظ ليس فقط مجرد الفهم الآن انتبه. طيب إذا كان الفعل المضارع معتل الآخر بالواو أو الياء، نحذف نون الأفعال الخمسة إن لم تكن محذوفة، الخطوة الأولى إذا مشتركة إلى الآن. ثم تحذف واو الجماعة لالتقاء ماذا؟ الساكنين. فاقول مثلا هذه القاعدة أيها الأحبة هي تنبني على ماذا؟ على ما ذكرته قبل قليل في قضية ماذا؟ أن الفعل المضارع، ألم نذكر قبل قليل الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو أو الياء أو الألف؟ عندما نصله بواو الجماعة ماذا يحدث به؟ عندما نصله بالياء ماذا يحدث به؟ عندما نصله بالألف، أريد تبني الكلام هنا على الكلام الذي ذكرته قبل قليل. أنا ذكرت لكم انسوا الآن قضية نون التوكيد، أنا ذكرت لكم إذا كان الفعل المضارع معتل الآخر بالياء مثل يرمي أو معتل الآخر بالواو، عندما ندخل واو الجماعة قبل قليل تذكر القواعد ماذا يحدث؟ نحذف ماذا؟

الياء فتصبح أحولها إلى أفعال خمسة، يرمون ويدعو، إذا في الحقيقة خلص انتهت وظيفة يرمي ويدعو، الآن أتعامل مع يرمون ويدعون، أتعامل مع يرمون ويدعون، والآن كأني أصبحت أتعامل مع فعل صحيح، خلص ما فعلت تكتبون أفعل فيه يرمون ويدعون، جاءت نون التوكيد الثقيلة مثلا، أحذف نون الأفعال الخمسة لتوالي الأمثال، تجتمع واو ساكنة مع النون الأولى، نحذف الواو وتبقى الضمة على الميم دليل على واو الجماعة المحذوفة. يدعون نفس القضية، تحذف نون الأفعال الخمسة لتوالي الأمثال، تجتمع واو الجماعة الساكنة مع نون التوكيد الأولى، نحذف الواو وتبقى الضمة على العين دليل على الواو المحذوفة. يرمون، صلها بنون التوكيد إيش تقول؟ يرمون، يدعون، يدعونه، إذا على هذه الطريقة. ففي الحقيقة قضية معتل الآخر بالواو أو الياء لن تؤثر علينا، تعامل معاملة الصحيح، لماذا؟ أحسنتم، لأن تقول الواو أو الياء هي أصلا محذوفة عندما كوننا الأفعال الخمسة، هي محذوفة عندما كونت الأفعال الخمسة، فلن تؤثر إذا في قضية إدخال نون التوكيد، كأني أتعامل مع فعل صحيح.

أما إذا كان معتل الآخر بالألف، الآن قبل قليل في القواعد، إذا كان معتل الآخر بالألف أو أوصلناه بواو الجماعة إيش نفعل يا شيخ جابر؟ نحذف الألف ونبقي الفتحة دليل عليها، يخشى، صلها بواو الجماعة، يخشون، أليس كذلك؟ يخشون، أبقينا الفتحة على الشين دليل، إذا كان الفعل الذي اتصل بواو الجماعة معتل الآخر بالألف، إيش الخطوات؟ قال تحذف نون الأفعال الخمسة إن لم تكن محذوفة، وإيش بعدين؟ آه هنا انتبهوا على القاعدة، هل نحذف واو الجماعة؟ لا، هنا قالوا لن نحذف واو الجماعة، طب يا شيخ التقى ساكنين إيش نفعل؟ قالوا حتى في هذه الحالة حتى نتخلص من التقاء الساكنين لن نقوم بالحذف، قالوا تحرك واو الضمير بالضمة، ولا أعلم حالي في اللغة العربية تحرك فيها واو الضمير إلا هذه الحالة، هذه الحالة واو ضمير ساكن، كتبوا وضربوا يكتبون، في هذه الحالة أظنها والله أعلم الحالة الوحيدة تحرك فيها الواو بالضمة، لماذا أيها الأحبة الآن يخشى يخشى الآن صلها أحولها إلى أو أوصلها بواو الجماعة، يخشون، الآن خلاص ما عدنا نتعامل مع يخشى، كيف يخشون؟ كيف نصلها نون توكيد؟ القاعدة الأولى أننا نحذف نون الأولى إن لم تكن محذوفة، ممتاز، الآن الواو ساكنة، قبل قليل إيش كنا نفعل؟ نحذف الواو، طيب بس قبل قليل لما كنا نحذف الواو كان في هناك دليل عليها وهي الضمة التي قبلها، فكنا نقول مثلا في مثلا يكتبون، إيش تقول؟ يكتبون، إيش تقول؟ يكتبن، فإذا هناك ضمة على الباء دليل على الواو المحذوفة، قالوا هنا لو حذفنا الواو إيش قبل الواو؟ قبل الواو فتحة، فلو حذفنا الواو لالتقاء الساكنة لن يبقى دليل على الواو، ستصبح فعل كامل يخشون، وفي الحقيقة ما عادت يعني لا حتى هي لما تكون للواحد يخشينه، هي لما تكون مسند للواحد إيش تقول؟ نعم، مش نفس المعنى.

إذا كان هناك فعل من يخشى، هو بدون هذا لكن هو فعل يخشى؛ فالمهم في الحقيقة يخشن لا يوجد أي، أنت تسمع هذا الفعل لا يوجد أي دليل على أن هذا الفعل كان متصل بواو الجماعة. لذلك قالوا سيحدث لبس في فهم الطالب وفي فهم الإنسان للجملة، يسمع يخشن؛ أيش الدليل على أنه هذا كان أصله يخشون وحذفت الواو ثم بسبب طبعاً التقاء الساكنين حذفت؟ لن يدرك هذا الأمر. فقالوا حتى نبقي الواو معلومة وأنها مدركة وأنها من بنية الجملة بدل أن نحذفها في هذه الحالة أيش نقول؟ ضمها.

أيش أصبح هذا الفعل؟ كيف يلفظ؟ تخشون ويخشونا. طيب وإذا صغنا منه الأمر؟ طبعاً اخشوا، وهذا واضح الأمر يؤخذ من المضارع، هذه هي الطريقة التي يؤخذ بها، انتبهوا على هذا الأمر أيها الأحبة. طيب، الآن انتهينا من واو الجماعة، الآن أذهب إلى ياء المخاطبة. الآن ياء المخاطبة تقريباً تأصيلها نفس تأصيل واو الجماعة، إذا كان الفعل الذي اتصلت به ياء المخاطبة صحيح الآخر ماذا سنفعل؟ فعل مضارع صحيح الآخر اتصل بياء المخاطبة تضربين تكتبين أيش نفعل؟ نحذف النون، الأفعال الخمسة لم تكن محذوفة لكراهة توالي الأمثال، ثم بعد ذلك ماذا يحدث؟ نحذف الياء بسبب التقاء الساكنين، قبل قليل كنا نحذف الواو والآن سنحذف الياء وتبقى الكسرة التي قبل الياء دليل عليها.

فالآن مثلاً تكتبين، صلها بنون التوكيد، تحذف نون الأفعال الخمسة، ثم تحذف الياء بسبب التقاء الساكنين ثم تقول تكتُبِنَّ. واضح أيها الأحبة الطريقة؟ ولا في إشكال تريد أكتب على اللوحة بين التفصيل؟ ترى أكتب ما في مشكلة، هي نفس الطريقة. طيب إذا كان اتصل بياء المخاطبة منتهي بحرف من حروف العلة، إما يكون منتهي بواو أو ياء وإما أن يكون منتهي بألف؛ إذا كان منتهي بياء أو بواو أو ياء أصلاً قبل إدخال نون التوكيد، يعني بمجرد أن نحول هذا الفعل إلى فعل من الأفعال الخمسة تحذف الواو أو الياء كما ذكرنا قبل قليل.

فالآن الفعل يرمي ويدعو الذي ذكرناه قبل قليل، يرمي يدعو حوله لأفعال خمسة متصل بياء المخاطبة، أيش تقول فيه يرمي؟ قبل قليل تعلمناها اشتقوا في قواعدها، يرمي أيش تقول؟ مثلاً الفتى أيش تقول؟ تر تحذف الياء الأصلية وتصير ترمينا، طيب تدعو يدعو تد، فأنت أولاً الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء حوله إلى أفعال خمسة، تكتشف أنك خلص لن تؤثر القضية عليك، بمجرد أن حولته إلى أفعال خمسة أنت حذفت الواو والياء وأصبح عندك فقط ياء المخاطبة وقبلها كسرة فترمين وتدعين. الآن صغها وحدها مع نون التوكيد ترمين وتدعين، كما فعلت في تكتبين، لن تؤثر نفس القضية كما فعلت في تكتبين، تحذف نون الأفعال الخمسة ثم تحذف الياء بسبب التقاء الساكنين وتبقى الكسرة دليل عليها، فترمين صلها بنون التوكيد من يأتي بها مباشرة ترِمِنَّ.

طيب تدعين نفس الطريقة أيها الأحبة. طيب فالله عز وجل قال في القرآن: فإما تَرَيِنَّ، أه هاي ترين من وين جاءت الكسرة التي على الياء؟ فإما ترَيِين، أه هذا الذي سيجعلنا ننتقل إلى النقطة التي تليها إذا كان معتل الآخر بالألف، يعني هو فعل معتل الآخر بالألف مثل يخشى يسعى، ممتاز؟ صله بياء المخاطبة أيش يصبح الفعل؟ يخشى صله بياء المخاطبة سيبني من هون التوكيد الآن، يخشى صله حوله أفعال خمسة إلى ياء المخاطبة، تخشى؟ أه بالفتح الشين يا شيخ تخشين، طيب يسعى تسعين، انتبهوا على الفتحة وعلى أن الألف وضعها خاص، إذاً تخشين وتسعين.

ممتاز، الآن شين صلها بنون التوكيد الثقيلة، ماذا سيحدث؟ أولاً نعم ستحدث نون الأفعال الخمسة كراهة توالي الأمثال، وستلتقي عندنا الياء الساكنة مع النون الأولى من نون التوكيد، أليس كذلك؟ طيب، التقى عندنا ساكن لم تحذف مباشر تحذفوها، لا لا تحذف الياء في هذه الحالة. في هذه الحالة انظروا ماذا قلنا، تحذف نون الأفعال الخمسة وتحرك ياء المخاطبة بالكسرة، كما فعلنا قبل قليل بواو الجماعة ضميناها، هنا ياء المخاطبة سنكسرها، لماذا نكسرها؟ نحذفها لأننا لو حذفناها فقلنا تخش هي اللي كانت، طيب لو قلنا شِنَّ أيش الدليل على أنه هذا الفعل أصله كان فيه ياء مخاطبة؟ لا دليل أبداً سيلتبس على السامع، فقالوا حتى تبقى ياء المخاطبة موجودة فإننا نقوم في هذه الحالة بماذا؟ بكسرها فنقول تخشَيِنَّ، نكسرها، ومنه قوله تعالى: فإما تَرَيِنَّ، هي أصل فعل ترى إذاً مختوم بالألف، حولناه إلى أو أوصلناه بياء المؤنثة المخاطبة ثم أدخلنا عليه نون التوكيد فقال فإما ترين.

طيب هذه الحالة وصل نون التوكيد واجب ولا قريب من الواجب ولا أيش وضعه؟ هو الواجب، واجب، واجب الشيخ يقول، في حدا نقول قريب من الواجب؟ قريب، قريب من الواجب الشيخ، حدا يقول جائز؟ طيب إحنا أيش القاعدة التي أخذناها قبل قليل؟ متى تكون واجب أو أن تكون قريب من الواجب؟ إذا اتصلت بـ (إما) فإنها تكون قريبة من الواجب، في هذه الحالة فإما ترينه، دائماً ذكرنا قاعدة ننزل قاعدة. طيب الآن هذا معتل الآخر بالألف، هذه هي الطريقة.

طيب الآن ننتقل إلى الحالة الأخيرة، كالمعتل إذا أو بشكل عام الفعل المضارع إذا اتصل بألف الاثنين. أه هنا أيها الأحبة فيه فرق انتبهوا عليه، إذا كان الفعل المضارع متصل بألف الاثنين، انظروا الفعل الصحيح الآخر المتصل بألف الاثنين، الخطوة الأولى مشتركة نحذف نون الأفعال الخمسة إن لم تكن محذوفة لتوالي الأمثال ولا تحذف الألف، ها في هذه الحالة مع أنه في الصحيح نتكلم الآن، نتكلم في الصحيح لا تحذف الألف، لاحظوا قبل قليل رحمك الله لما كنا نتكلم عن الفعل الصحيح إذا اتصل بواو الجماعة أو فعل صحيح اتصل بياء المخاطبة كنا نحذف الواو أو الياء، مثلاً تكتب تكتبون تكتبون صلها بنون التوكيد أيش تقول؟ تكتبن حذف نون واو الجماعة، طيب إذا كانت بالياء تكتبين تكتبن حذفن الياء، طب إذا كان متصل بألف الاثنين؟ أه لا لا تحذف الألف، لماذا لا تحذف الألف مع أنه المشكلة نفسها موجودة؟

لاحظوا أيها الأحبة يكتبان يكتبان، ممتاز، الآن نريد أن ندخل نون التوكيد الثقيلة عليها، أولاً نحذف نون الأفعال الخمسة لتوالي الأمثال، ممتاز، اجتمع عندنا ساكنان، اجتمع عندنا الألف ألف الاثنين مع النون الأولى، ولكن في هذه الحالة لا تحذف الألف، لماذا؟ تصور أني حذفت الألف يكتبنا، لو أني حذفت الألف أصبحت ماذا؟ يكتبن، طيب لو كنت يكتب يكتب لحالها أن يكتب صلها بنون التوكيد يا شيخ، إذا لاحظنا يكتبن التي للمفرد الواحد في يكتب أصبحت مشتركة مع يكتبن في ألف الاثنين لكنها حذفت، فقالوا إذاً سيشتبه هنا فعل الاثنين بفعل الواحد لأن الواحد لو قلنا يكتب صنها بنون التوكيد يكتبن، ويكتبان أيش؟ لو أردت أن أطبق قواعد حذف الألف لالتقاء الساكنين لأصبحت كذلك يكتبن، فاشترك فعل الاثنين من فعل الواحد لا، إذاً لا بد نبقي الألف.

طيب كيف نبقي الألف؟ أيها الأحبة خلاص يكتبان هكذا خلص والساكنان موجودان، لاحظوا الساكن، ايش رأيك يا شيخ؟ نكسر النون، طيب ممتاز، ولا تتبعان كسرنا النون لكن ذهب التقاء، طيب أيش رأيكم؟ هنا في تقرأ ساكن صح؟ نعم هنا في التقاء ساكنين لكنه هذه حالة مغتفرة، هذه حالة يقع فيها الساكنة لكنها تسمى من الأحوال المغتفرة، ودائماً أيها الأحبة إذا وجدت ألف بعدها حرف مشدد الحاقة الصاخة، هذه قاعدة من الحالات المغتفرة لالتقاء الساكنين إذا كان ألف بعده حرف مشدد، هذا دائماً يجوز في اللغة العربية، أي الحاقة أيش الحاقة؟ ألف بعدها ماذا؟ قاف مشددة، طب القاف المشدد أول حرف ساكن، فهناك قاعدة مطردة عندهم، إذا كان عندنا ألف وبعدها حرف مشدد فهذه حالة مغتفرة لالتقاء الساكنين.

لكن الشيخ ذكر قضية لا بد ينص عليها، هنا في قضية تحدث في نون التوكيد، نون التوكيد المشدد أصلها ايش؟ مفتوحة، أليس كذلك؟ يكتبنَّ صحيح؟ الآن تكتبنَّ في حالة التثنية نون التوكيد تكسر نقول ما أقول يكتبان لا، نقول يكتبان كما قال تعالى في سورة يونس: ولا تتبعَانِّ، صحيح؟ لماذا كسرها؟ قالوا تشبيهها بنون التثنية، لو قلت أنا يضربان مش نون توكيد تثنية، بس يضربان لاحظ النون مكسورة، طيب في الأسماء رجلان، أه قالوا إذاً تشبيهاً لنون التوكيد هنا بنون التثنية لأنها دخلت على فعل مثنى، في هذه الحالة تكسر نون التوكيد.

في هذه الحالة تكسر نون التوكيد، لكن أعطيك فائدة لا يمكن أن تقع نون توكيد خفيفة في هذه الصورة، أه نون التوكيد الخفيفة لا يمكن أن تقع في لماذا؟ لأنه سيحدث التقاء ساكنين وهي حالة غير مغتفرة، لأنه الحالة المغتفرة لالتقاء الساكنين ألف بعدها حرف مشدد، أما ألف بعدها حرف واحد ساكن لا يصح، ففي حالة التثنية لا يمكن أن تأتي نون التوكيد الخفيفة، أيش قال ابن مالك؟ ولم تقع خفيفة بعد لكن شديدة، وكسرها ألف للدلالة على التثنية، إذاً هنا لا يمكن أن تقع نون التوكيد الخفيفة بخلاف الحالات السابقة.

طيب أصلاً انفعال لذلك قلت لك حالة مطردة بس أنا أردت التنبيه عليها هي حالة مضطردة دائماً ألف بعدها حرف ومشدد في التقاء ساكن مباشرة لكن حالة مغتفرة. طيب ننتقل إلى الحالة إذا هذا ألف الاثنين مع الفعل الصحيح، طيب ألف الاثنين إذا كان هناك فعل معتل الآخر معتل الآخر بالواو أو الياء أو معتل الآخر بالألف، نبدأ بمعتل الآخر بالواو أو الياء، أيها الأحبة إذا كان عندي يرمي ويدعو ونصله بألف الاثنين، أيش تقول فيه يرمي؟ يرميان ويدعو، حذفتم شيئاً من الفعل؟ لا إذاً ما في حذف.

ممتاز، الآن أيها الأحبة يرميان ويدعوان ها يرميان ويدعوان، هذا لاحظوا هذا واوي، إذاً هو معتل الآخر بالواو أو الياء، تحذف نون الأفعال الخمسة إن لم تكن محذوفة طبعاً، هذا زيد وإن لم تكن محذوفة، طيب ولا تحذف ماذا؟ الألف خشية الالتباس، كذلك في هذه الحالة ولا يؤكد بعدها إلا بالنون الثقيلة، وهذا كذلك انقلوها إلى الفقرة السابقة، مثال ذلك الآن يرميان أيها الأحبة، يرميان ليش وضعها؟ صلها بنون التوكيد الثقيلة، أيش أول حركة أفعلها؟ نحذف النون الأولى ممتاز، الآن أتيت بنون التوكيد، نون التوكيد الثقيلة، اجتمعت نون التوكيد الثقيلة مع ألف التثنية، هل تحذف ألف تحذفها ليه؟ طيب حاول تحذفها وانظر ماذا تصبح معك؟ يرمينا، طب يرمي لحاله أكدها بنون التوكيد يرمين، إذاً ما ينفعش هيك لأنه يرمي يرمين ويرميان تصبح يرميان ما يصلح فيه لبس، إذاً هنا قالوا نبقي الألف وماذا نفعل بنون التوكيد؟ نكسرها للدلالة على التثنية، هل يمكن أن تقع هنا نون توكيد خفيفة؟ لا يمكن أن تقع.

طيب يدعوان معتل الآخر بالواو، نحذف النون والألف تبقى ونكسر نون التوكيد فنقول فيه يدعوانِّ، أنتم ملاحظين أيها الأحبة قضية أنه دائماً المعتل الآخر بالواو أو الياء في الحقيقة مثل حكمه حكم ماذا؟ الصحيح، حكمه حكم ماذا؟ الصحيح في القواعد التي نذكرها، وإنما الإشكال أين يحدث؟ الإشكال يحدث في المعتل الآخر بالألف، هو الذي يختلف عما سبق، الآن معتل الآخر بالألف في هذه الحالة أيش رأيكم؟ هل عندنا فعل معتل الآخر بالألف نصله بألف اثنين فتبقى الألف موجودة؟ قبل قليل أيش تعلمنا؟ أي فعل مضارع معتل الآخر بالألف؟ أحسنتم هذا هو يخشى، صله بالألف وش قلنا؟ يخشيان، والشيخ مش مشكلنا مع الشيخ فيه يدعى، إذا قلنا إنها ترد إلى أصلها أيش تصبح؟ يدعوان، إذاً لا يمكن أن يوجد عندنا فعل معتل الآخر بالألف في حالة التثنية لأنه أي فعل معتل الآخر بالألف ها أي فعل مضارع معتل الآخر بالألف فإننا حال التثنية ماذا سنفعل؟ سنرد الألف إلى أصلها الياء، إذا كانت ياء والواو فيما يظننا إذا كانت واو.

لذلك لا أثر لهذه الحالة أبداً، فيخشى يخشيان، ويرمي يرميان، طيب فيخشى خلاص هيك ما ذكرتها في القاعدة التي سبقت، تحذف نون الأفعال الخمسة ثم تدخل نون التوكيد الثقيلة وتجعلها طبعاً مكسورة فتقول يخشَيَانِّ، ومثلاً يسعى يسعيان خلاص يسعيان مثلاً مثل يرميان ما هي فرق بينها؟ معتل الآخر بالياء، يدعو ماذا يسعيا؟ وعلى ذلك فقس، طبعاً هذه القواعد أيها الأحبة مهمة، طيب مثلاً نأتي لآية قرآنية، ولا ولا يصد، الآن أيش رأيكم هذا أيش أصلها؟ بدي واحد فقط حتى الجميع يسمع، هذا أنت بدك تجاوب مستعد ما حدا يزيي يعني حتى ما نضيع، في حدا جاهز من إخواننا؟ طيب نسمع، ولا يصدون، يعني هذه أيش أصلها؟ يعني هذي أصلها وين راح القلم؟ أصلها أنت يعني في واو هون محذوفة؟ نعم أصلاً يصد، طب في النون موجودة ولا محذوفة؟ النون الأفعال الخمسة موجودة ولا محذوفة؟ محذوفة ليش؟

هذا هذا بدي أوقعكم فيه، قالوا لتوالي الأمثال أنه صار لهم ساعتين بسمعوا توالي الأمثال توالي الأمثال، هنا أيها الأحبة هذه لا ايش وضعها؟ إذا أنا قلت لكم هي النون تحذف لتوالي الأمثال إذا كانت موجودة أصالة، أما إذا كانت محذوفة لنهي أو لأي عامل من عوامل الجزم خلاص انتهينا، ولا هيئة ماذا؟ نهي، فالنون أصلاً مش موجودة مش لتوالي الأمثال، للجزم حذفت من الأفعال الخمسة، ممتاز، إذاً مباشرة دخلت نون التوكيد، الآن أيش نوع هذا الفعل؟ تقول يصد خلاص الأمور سهلة، هذا فعل صحيح الحمد لله ليس من الأفعال المعتلة من صد يصد، إذاً هو فعل صحيح مضعف وهذا لا.

له عندما نصل به نون التوكيد الثقيلة نحذف الواو وتبقى الضمة دليلًا عليها، فأيش قال: وَلَا يَصُدَّنَّكَ. وهذا يجب عليك أن تنتبه. يعني أنا أحب الإخوة أن تقرأ وتراجع وردك في كتاب الله، حاول أن تتبع هذه القضايا واجعل جنبك دائماً ورقة، ضع أي مثال ورد عليك بدون التوكيد وحاول أن تعرف من أي قاعدة من هذه القواعد؟ هذا مهم. طيب، كم بقي أذان المغرب؟ ربع ساعة، يلا ندخل في الباب الذي يليه.

إذاً أيها الأحبة آخر بيت في هذا الباب قال: ونون توكيد بالامر والنهي صل، وذات خف. ايش قال؟ وذات خف، أنا أريدك أن تقرأ الشطر الثاني البيت ستة وخمسين: ونون توكيد بالامر والنهي صل. الآن طبعاً هذه عبارة مجملة، ونون توكيد بالامر والنهي في العبارة مجملة نحن فككنا إجمالها، فبينا أن نون التوكيد لا تتصل مع الفعل الماضي، وأنها تتصل مع فعل الأمر الذي صيغته افعل دائماً على الجواز، وأنها تدخل على الفعل المضارع بأحوال: أحياناً وجوب، وحالة قريبة من الوجوب، وحالة كثيرة الوقوع، وحالة قليلة الوقوع، وما سواها لا تدخل. إذاً هذا التفصيل المفصل حقيقة ينبغي عليك أن تبني عليه كلامه، فهنا لا تأخذ كلامه على الإطلاق، ونون توكيد بالامر والنهي صل؛ عليك أن تفصل بالطريقة التي بيناها.

ثم ختم ايش قال؟ وذات خف مع سكون لا تصل. هو يتكلم عن أي حالة؟ نتكلم عن حالة ألف الاثنين التي تكلمنا عنها قبل قليل، أن كما قلنا ألف الاثنين في مثلاً يتبعان، قلنا هنا بعد ألف الاثنين هل يمكن أن تقع نون خفيفة؟ نون التوكيد الخفيفة لا يمكن لأن نون التوكيد الخفيفة ساكنة، التقى ساكنان بالصورة غير المغتفرة، هناك صورة مغتفرة، إذا كان بعد الألف نون حرف مشدد بغض النظر نون توكيد ما شابه ذلك، هنا التقى ساكنان غير مغتفرة، لذلك قال: وذات خف يعني الخفيفة مع السكون لا تتصل.

طيب، ثم قال فصل فيه فوائد، هذا بقي علينا فصل فيه فوائد وباب المعتلات والمضاعف. فصل الفوائد هذا أغلبه أخذناه، يعني أغلبه فقط تعليقات سريعة، سيتكلم عن الفعل المعتل أنه ينقسم إلى مثال، أجوف، ناقص، لفيف مقرون، لفيف مفروق، سيتكلم أن الصحيح ينقسم إلى سالم، مضاعف، مهموز، هذه كلها مسائل بدأنا بها الدورات، سيتكلم عن معنى أفعل، معنى الألف والسين والتاء استفعل، وهذا كله مر معنا، معنى فاعل وافتعل هذا كله مر معنا، ولكن أنا سأقرأه سريعاً هو في البداية.

نبدأ بفائدة قد تكلمنا عنها أيضاً لكن ما في مشكلة نمر عليها سريعاً. أولاً تكلم في فصل الفوائد، يعني هو هذا الفصل نسميه كوكتيل، يعني فيه كوكتيل، دخل فيه مجموعة من الفوائد مع بعضها البعض يريد أن يختم كلامه فيما سبق. الفائدة الأولى التي تكلم عنها في هذا الفصل فائدة أن الفعل تنقسم إلى متعدي ولازم، وهذا بيناه. ما معنى الفائدة المتعدية أيها الأحبة؟ ما ينصب مفعولاً به بنفسه. طيب والفعل المتعدي في اللغة إما أن يكون متعدياً لمفعول به واحد، مثلاً: ضرب محمد أخاه، صحيح؟ أكل محمد التفاحة، هذا جميل.

أما أن يكون ينصب مفعولين، الأفعال التي تنصب مفعولين ايش هي؟ ظن وأخواتها، أفعال الصيرورة، أفعال المنح والعطاء: كسا محمد أخاه جبة، أعطى محمد أخاه. فعندنا في اللغة العربية مجموعة من الأفعال أو مجموعات متعددة في الحقيقة تنصب مفعولين، ظن وأخواته، أفعال الصيرورة، وأفعال المنح والعطاء. الحالة الثالثة ما ينصب ثلاثة مفاعيل وهو ما يقولون اسمه في اللغة العربية باب أعلم وأرى: أعلم محمد أخاه الشمس طالعة، شفت أخاه الشمس طالعة مفعول به أول، مفعول به ثاني، مفعول به ثالث، أرى محمد أخاه المسألة واضحة، هذا نصب ثلاثة مفاعيل، وهو كالآتي: نبأ، أخبر، حدث، أنبأك كذاك خبر، فنبأ وحدث وأخبر هذه هي التي تلحق بأعلم وأرى.

أنا في الحقيقة لست بصدد نحو حتى أفصل لكن هي فقط أريدك أن تعرف هذه الفائدة، أن المتعدي إما أن يصل مفعول به واحد، ينصب مفعولين، ينصب ثلاثة مفاعيل، وهذه دروبها والتفاصيل في علم النحو. مقابل المتعدي اللازم، ايش بالفعل اللازم؟ الفعل اللازم لا ينصب مفعولاً به بنفسه، طيب، لا ينصب الفعل اللازم به بنفسه، يمكن يأخذ مفعولاً به بواسطة، بواسطة، ها الآن سننظر. الآن طرق تعدية الفعل اللازم، الآن أنا عندي فعل لازم، هل يمكن يا مشايخ أن نحوله إلى متعدي؟ يعني فعل الأصل أنه لا ينصب مفعولاً به بنفسه، هل هناك طرق أجعله ينصب مفعولاً به بنفسه؟

قالوا: نعم، وهذه ربما ذكرناها فيما سبق. الطريقة الأولى الآن سأتكلم طبعاً عن تعدية الفعل اللازم الثلاثي، أن تعدية الفعل اللازم فوق الثلاثي. الآن أيها الأحبة مر معنا أن الأفعال من باب المراجعة هي أفعال ثلاثية، أليس كذلك؟ فعل، وفعل، وفعل. الآن وعندنا أفعال ما فوق الثلاثي، ممتاز. الأفعال الثلاثية هناك صيغة دائماً منها لازمة، ايش هي؟ فعل، ممتاز، وهناك صيغة يكثر فيها اللزوم فاعل بالكسر، وهناك صيغة يكثر فيها التعدي فعل، هكذا قسمناها، وطيب ما فوق الثلاثي ذكرنا مثلاً مزيد الثلاثي بحرف أفعل وفعل وفاعل، صحيح هذه تأتي متعدية وتأتي لازمة، هل ينكر؟ نعم تأتي متعدية وتأتي لازمة، صحيح.

طيب الخماسي مخصوص خماسياً بهذه الأوزان، فبدؤها ان فعل، ان فعل متعدي ولا لازم؟ لازم دائماً، لازم دائماً لأنه يدل على المطاوعة، ان فعل، والثاني كله ذكرناه لكنه متأكد الإخوة قليل المراجعة، ذكرنا كل أوزانه متعدية ولازمة ولا لازمة فقط، ذكرنا كنا نذكر بالتفصيل، فان فعل ذكرنا أنها لازمة فقط، طيب، وخصوص خماسياً بهذه الأوزان فبدؤها كأنفعل، الثاني مثلاً افتعل، لا تأتي متعدية وتأتي لازمة، طيب افعل له من يتذكر لازم دائماً يأتي لازم دائماً، أيوه هو الخماسي أيها الأحبة فعل وافعل هو اللازم والباقي منه يأتي لازم ويأتي متعدي، طيب السداسي السداسي كله لازم إلا استفعل، السداسي كله لازم إلا استفعل تأتي متعدية وتأتي لازمة، هذا كله كتبناه لكن دائماً عليك أن تربط الأمور.

المهم أنا أتكلم الآن عن فعل لازم من أي واحد من هذه الأنواع التي مر تكلمنا فيها، هل يمكن أن أحوله إلى متعدي؟ طيب نبدأ بالثلاثي، إذا كان عندي فعل ثلاثي لازم يكون هناك ثلاثة طرق حتى تحوله إلى متعدي، الطريقة الأولى أن تحوله من الثلاثي إلى الثلاثي المزيد من همزة إلى صيغة أفعل، لأنه من معاني أفعل التعدية، فخرج، خرج محمد من المنزل، اه هذا فعل لازم، كيف أحوله لمتعدي؟ أضف الهمزة إليه وحوله إلى صيغة الإفعال، أخرج محمد أخاه من المنزل، اه هنا أصبح متعدياً. الطريقة الثانية التضعيف، نفس الشيء خرج حوله خرج، تصبح على صيغة فعل، لأن صيغة فعل تفيد التعدية. الصورة الثالثة ركزوا عليها حتى تعرفوا اصطلاحهم، قالوا أن يضيف حرف جر، فمثلاً ذهب، اه ذهب به، الآن في الحقيقة هل الفعل أصبح متعدياً بنفسه؟ أنا أقول لما أضفت حرف الجر ذهب محمد باخيه، وين المفعول به؟ ما في عندنا مفعول به، لكن هم يقولون حرف الجر مع صلته تعامل معاملة ماذا؟ المفعول به، ولكن في الحقيقة هو لم يصبح متعدياً بنفسه، يعني هو أضافه وذكر أن التعدية تكون بماذا؟ بحرف الجر، وهذا الكل يقوله، نعم، يكون هناك تعدية بحرف جر، لكن هذا الفعل عندما عديته بحرف الجر هو لا ينصب مفعولاً به بنفسه، وينصبه بواسطة ماذا؟ حرف الجر بخلاف أخرجه، الآن أخرج محمد أخاه، أخاه ايش إعرابها؟ مفعول به، خرج محمد أخاه مفعول به، لكن ذهب محمد باخيه، اه هذا جار ومجرور، فتسميته متعدياً بنفسه أو أنه تحول من اللزوم إلى التعدية فيها نوع توسع، فيها نوع توسع، قالوا لما أضفنا حرف الجر كأننا أتينا بماذا؟ بمفعول به، فعندما أقول مر محمد بالجبل، يقولون بالجبل هذا حكمها كحكم مفعول به، كحكم لكن كإعراب جار ومجرور، لذلك هذا هو اصطلاح عليك أن تضبطه.

قالوا إن تعدية الفعل اللازم بالجار والمجرور يعاملونه كأنها نوع من أنواع التعدية، وإن لم يكن في الحقيقة يعني هو لا ينصب مفعولاً به بنفسه ولكن تعامل معاملة نصب مفعول به، فهذا تنبيه. أما الفعل اللازم فوق الثلاثي مثل السداسي، مش قلنا كل السداسي لازم؟ كل السداسي من اللازم إلا استفعل، وذكرنا مثلاً افعنلل وانفعل من الخماسي، فأيها الأحبة هذا كيف تكون تعديته؟ هذا لا يمكن تدخل عليه الهمزة أو أنك تشدد، قالوا هذا لا تكون تعديته إلا بماذا؟ بحرف الجر، إذاً في الحقيقة لا يمكن أن يصبح ينصب مفعولاً به بنفسه، لا يمكن أن ينصب مثلاً اعشوشب، هذه لا يمكن أن تنصب مفعولاً به بنفسها، يمكن تنصب مفعولاً به على طريقتهم بواسطة حرف الجر، مثلاً اعشوشب المكان بالزرع، ها بالزرع هذا جار ومجرور، قالوا هذا نوع تعدية له، وفي الحقيقة كما قلت هذا اصطلاحهم، أنت حتى تضبط الأمور يمكن أن تقول لا هذه ليست تعدية حقيقية، وإنما هي تعدية بواسطة حرف الجر.

طيب هو ايش قال الناظم في بداية الفصل؟ قال: وبالهمز ركزوا حتى تفهموا الأبيات، قال فصل في فوائد: وبالهمز والتضعيف عد ما لزم، وحرف جر إن ثلاثياً وسم. قال وغيره عدي بما تأخر، وإن حذفتها فلازماً يرى. ايش يريد أن يقول؟ يقول في البيت الأول: وبالهمز يعني همزة أفعل، والتضعيف التي هي الشدة، عد ما لزم، وحرف جر، هذه هي الثالث، هي التي الأولى التي ذكرناها للصيد الأول، إذاً بالهمز والتضعيف وحرف الجر تعدي ما لازم، لكن هل كل اللازم نعديه بهذه الثلاث؟ لا، إذا كان ماذا؟ ثلاثياً، لذلك قيد إن ثلاثياً وسم، وسم مبني للمجهول، أليس كذلك؟ يبقى الضمير فيه نائب الفاعل يعود على ماذا في البيت؟ أحسنت، يعود على اسم الموصول ما، يعني أن وسم ما لزم حالة كونه ثلاثياً، ثلاثياً حال أن وسم ما لزم حالة كونه ثلاثياً، يعني أن وسم بأنه ثلاثي فهذا أيها الأحبة يعدى بماذا؟ بالهمز والتضعيف وبحرف الجر.

وأما وغيره، اه يعني غير الثلاثي، الضمير في وغيره يعود على الثلاثي يعني وغير الثلاثي، اه وغيره عدي، يعني عدي أنت غيره، هون ايش موجود عندكم؟ لا عدي أنت غيره، نعم، مفتوحة، لا هنا لا صحيح أن في المنظومة في الكتاب موجود عندكم وغيره له وغيره، لماذا؟ ايش إعرابها؟ مفعول مقدم يعني عدي أنت غيره مفعول به مقدم، هذا خطأ، إذاً وغيره عدي بما تأخر، ايش يعني بما تأخر؟ بحرف الجر، يعني الذي تأخر ذكره في البيت الأول، هو في البيت الأول ذكر الهمز والتضعيف وآخر شيء ذكر ايش؟ حرف الجر، فيقول لك ما فوق الثلاثي عدي بالطريقة هنا له طريقة واحدة في التعدية، وهي آخر طريقة ذكرتها في البيت السابق، وغيره عدي بما تأخر، إذاً هكذا نحول الفعل اللازم إلى متعدي.

طيب يمكن نحول الفعل يا شيخ المتعدي إلى لازم؟ العكس، يمكن نحول المتعدي إلى لازم يرجوه يعني يرجع رجوع، اه ممتاز، أخرجه احذف منها الهمزة، أصبح ترجع الرجوع، يمكن أن تحول المتعدي إلى لازم، خرج تعود، طيب وكذلك هناك طرق أخرى في الحقيقة من طرق تحويل المتعدي إلى لازم، منها مثلاً أن يكون الفعل متعدي لكنه ضمن، تعرفوا مسألة التضمين، أن يكون الفعل ضمن معنى فعل آخر، هذا يسمى عندهم التضمين، وهذا كثير، هذه طريقة البصريين حتى لا يقولوا أن حروف الجر تتناوب، لا، حرف الجر له حالة واحدة، أي فعل جاء مع حرف جر لا يناسبه فإنهم يضمنون هذا الفعل معنى فعل آخر يناسب حرف الجر، ربما ذكروا الأمثلة حتى لا أفكر كثيراً، كم الساعة انتهى؟ إلا دقيقة، طيب فقط أذكر مثال وأختم به من مثال تحويل هو ذكر مثلاً هنا مثال فليحذر الذين في صفحة خمسة وخمسين، قال فليحذر الذين يخالفون عن أمره. الآن أنت تقول يخالفون يا مشايخ، ولا لازم يا دكتور؟ خالف، الفعل خالفه، لأ الآن خالف محمد أخاه متعدي، طيب لماذا جاء في لازماً؟ انظروا ما قالش فليحذر الذين يخالفون أمره، هيك الأصل صحيح؟ فليحذر الذين يخالفون أمره، لكن ايش قال في النص القرآني؟

فليحذر الذين يخالفون عن أمره، طب لماذا عامله معاملة اللازم؟ اه قالوا هنا هذا الفعل خالف ضمن معنى فعل يناسب حرف الجر عن هنا، وهو ايش قدره؟ اه معنى يخرج، ضمنه بمعنى يخرج، فكأنه يخالف ضمن معنى يخرج، فكأنه هو في الأصل متعدي ممتاز، لما ضمن معنى فعل لازم تحول إلى لازم، كذلك مثلاً من سور السورة ذكرتها قبل قليل وأنا أظنكم أغلبكم نسيها، ذكرتها على الهامش، من صور تحويل الفعل المتعدي إلى لازم، قلنا أي صيغة فعل أو فعل يصح إلى صيغة ماذا؟ فعُل، طب إذا صارت فعُل إذا كان فعل متعدي أو فعل متعدي وحولته إلى فعُل أصبح لازم، إذا لاحظنا بحذف الهمزة والتضعيف يعود المتعدي إلى لازم، ممتاز؟ كذلك التضمين هذه طريقة من تحويل المتعدي إلى لازم، تحويل فعل أو فعل المتعدي إلى فعُل مباشرة يصبح لازم، إذاً كما يمكن تحويل اللازم إلى متعدي يمكن تحويل المتعدي إلى لازم، وهذه مهارات الطالب مع المرور، طيب الآن في الدرس القادم أيها الأحبة قواعد سريعة نختم بها إن شاء الله خلال نصف ساعة، ثم ندخل في الباب الأخير باب المعتلات.

المهموز. نسأل الله أن يختم الأمور على خير. يعني إن شاء الله ثلاث دروس أو درسين بنكون أنهينا هذه المنظومة بإذن الواحد الأحد.

طبعاً قبل الدرس قبل الأخير، من أحب أيها الأحبة يأخذ هذا العرض فليأتِ لنا بفلاشة. الدرس قبل الأخير من أحب أن يأخذ كل هذه من بداية الدورة إلى الآن بفلاشة نحن إن شاء الله نعطيه إياها كاملة بإذن الله، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.