سر بنا نحو العلا والمجد أنا أمة العلم، وسل إن شئت عنا. نحو العلا والمجد أنا أمة العلم.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، نحمده سبحانه ونحمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على نبينا وعلى قرة عيننا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
حياكم الله أيها الأحبة في مجلس جديد في شرح هذه المنظومة المباركة المقصود في أهل الصلب للإمام أحمد بن عبد الرحيم رحمه الله تعالى، وكنا قد انتهينا إلى الباب الأخير في هذه المنظومة، باب المعتلات والمضاعف والمهموز. قلنا في هذا الباب سيذكر الناظم رحمه الله تعالى مجموعة من قواعد الإعلال.
طبعاً كما قلنا، ما هو الإعلال؟ الإعلال هو تغيير يطرأ على ماذا؟ على حرف من حروف العلة. وبناءً على هذا فرقنا بين الفعل المعتل والفعل المعل. قلنا الفعل المعتل هو الفعل الذي كانت أحد أحرفه الأصول حرف علة، بغض النظر حدث عليها إعلال أو لا، أما الفعل المعل فهو الذي طرأ على أحد أحرف العلة فيه تغيير. فإذاً كل فعل معل معتل وليس العكس، كل فعل معل هو فعل معتل وليس العكس.
وقلنا ما هي أنواع الإعلال التي يتكلم عنها الصرفيون؟ إعلال قلب، وإعلال نقل، وإعلال حذف. يعني هذه أصول؛ أصل الطالب يخرج من هذه الدورة بها. إذا فهم ما معنى الإعلال، أن الكثير ما ستجد وتتعامل مع هذه المصطلحات في المعاجم، وعندما تدخل في كتب النحو موسعة، وعندما تدخل في كتب التفسير يقول لك هذه كلمة وقع فيها إعلال. إذا الطالب ما بيعرف إيش معنى إعلال، لن يفهم معنى المفسر ولا ما يقوله النحوي ولا الصرفي ولا البلاغي ولا غيره، فلا بد أن تكون مركزة في هذه الدورة المبتدئة، أن الطالب يعرف ما معنى هذه المصطلحات حتى يستطيع التعامل معها ويفهم كلام الأوائل. إذا إعلال كما قلنا إما إعلال قلب، وإما إعلال نقل، وإما إعلال حذف.
ممتاز، شرعنا في الدرس الماضي في أول إعلال القلب وهو الذي شرع فيه الناظم. فذكر مسألة شهيرة؛ إعلال القلب إذا هو باختصار الواو تقلب إلى حرف آخر، أليس كذلك؟ الواو تقلب إلى ألف أو الألف تقلب إلى واو، الواو تقلب إلى ياء أو الياء تقلب إلى واو، الياء تقلب إلى ألف وهكذا، هذا هو إعلال القلب؛ تقلب حرف العلة إلى حرف آخر.
الدرس الماضي شرعنا في أول مسألة من مسائل الإعلال. يعني هو في هذه المنظومة لن يستوعب لك جميع مسائل الإعلال، لأن هناك مسائل تحتاج لشروط وضوابط، وإذا أكثر الناظم من تلك مسائل الإعلال في هذه المنظومة ستطول. فهو ذكر له رؤوس المسائل وأشهر مسائل الإعلال؛ سواء إعلال القلب أو إعلال الحذف أو إعلال النقل. بدأنا في الدرس الماضي في قضية إعلال القلب بمسألة قلب الواو والياء إلى ألف.
نعم، وعليكم السلام. بدأنا في الدرس الماضي كما قلنا بأول مسألة من مسائل إعلال القلب وهي مسألة ماذا؟ قلب الواو أو الياء إلى ألف. طبعاً قلب الواو والياء إلى ألف له عدة أحوال وطرق متعددة، لكن هو ذكر مسألة من هذه المسائل. قلب الواو أو الياء إلى ألف هناك عدة أسباب تسبب هذا، لكن نحن الآن نتكلم عن مسألة من هذه المسائل، فهمتم علي؟ قلب الواو أو الياء إلى ألف قد يسبب أكثر من سبب، نحن الآن نتكلم عن سبب واحد. كذلك مثلاً لما يأتي إلى قضية قلب الياء إلى واو أو قلب العكس، قلب الواو إلى ياء، سيذكر سبب من التي تسبب قلب الواو إلى ياء، لن يستوعب لك جميع الأسباب التي تؤدي إلى قلب الواو والياء كما قلنا لأن الكلام سيطول به.
فهو كما قلنا مثلاً في مسألة قلب الواو إلى ألف ذكر مسألة من المسائل؛ إيش هذه المسألة؟ مسألة تحرك الواو والياء وانفتاح ما قبلها. هذه مسألة؛ إذا تحركت الواو أو الياء وانفتح ما قبلها في هذه الحالة تقلب إلى ماذا؟ إلى ألف. لكن لها شروط؟ نعم لها شروط، هذا النوع الأول له شروط؛ هذه الشروط التسعة التي تكلمنا عنها في الدرس الماضي. طيب قبل أن أذهب لقراءتها سريعاً، يعني كمراجعة من سيسمع اليوم باب التصريف الصحيح؟ نبدأ من اليمين، شيخ ستسمع باب فصل التصريف الصحيح ولو تراجعت.
طيب عند الشيخ، بسم الله. فصل في تصريف الصحيح. الكلام ثلاثة؛ للغائب، هكذا المخاطبة، ومتكلم في غير أمر ثم نهي معرفة في غير إيش؟ أمر ثم نهياً، إيش؟ علم. أحسنت، إيش لها معنى هنا، يعني ممكن أحياناً نسامح بعض الكلمات، أما هنا المراد علم، إيش معناها في البيت؟ عن المبني للمعلوم، فإن عرف ربما لا تؤدي هذا المعنى في هذا المقام.
طيب كمل، لعشرة، لعشرة اسم الفاعل كعدد فاعلين، فاعلة، وفاعلين، وفيه، وفيه فاعلة، فاعلة، فاعلتين، فاعلتن، فاعلها قواعدها، فواعلا، فاعلة، فاعلتين، فاعلاتي، وفواعلا بدون ما تنونها، عرفت فاعلة، فاعلتين، فاعلاتي، وفواعلا كما قد نقل. طيب ثم اسم مفعول، اسم مفعول طبعاً فيها تسهيل؛ تلمسه مفعول لسبع يأتي، هيك يعني سبع مئات، طبعاً هذا تسهيل، وسييأتي معنا اليوم، هذا سيأتي معنا اليوم قضية قلب الهمزة إلى حرف علة من جنس حركة ما قبلها.
وثني مفعولاته، كذلك مفعولا، كذلك مفعول مثناه، ومفعولونه، وجمع تكسيره، ونون التوكيد، ونون توكيد، والنهي صِد، وذات خف يمسكون، لا تصب، ولا تخف. ثم سكون، لا تصل مع سكون، لا تصل. طيب، جزاك الله خيراً. الآن عندك في الفصل البديل الفصل فيه فوائد؟ ولا عند الشيخ الفصل فيه فوائد يا مشايخ، ما حدا عنده؟ ها، إذاً أيها الأحبة، أنت شيخ مجهز فصل الفوائد، كان قلت لي.
طيب، ننتقل أو نراجع أولاً مسألة قلب الواو أو الياء إلى ألف في حال تحرك الواو والياء وانفتاح ما قبلها. إحنا ذكرنا أيها الأحبة إذاً هذه مسألة من مسائل إعلال القلب وهي قلب الواو أو الياء إلى ألف، إحدى الصور التي تقلب فيها الواو أو الياء إلى ألف إيش هي يا شيخ جابر؟ تحركت الواو أو الياء وانفتح ما قبلها. المهم تخرج من هذه الدورة بهذا العنوان، أحياناً أيها الأحبة الإنسان ممكن يخرج من الدورة ليس بكل شيء، لكن ممكن تخرج بعناوين المسائل تكون منضبطة، هذا مقصد مهم هذا جيد. يعني لا تظن أنك ينبغي أن تخرج من أي دورة تدخلها بمئة بالمئة، هذا صعب، وأكثر الناس ما بين الأصل يعني وضعه الطبيعي ما بين خمسين إلى سبعين، هذا هو الوضع الذي يخرج فيه الإنسان من الدورة ثم يبني. إذا خرج أقل من خمسين بالمئة هناك مشكلة، هناك مشكلة، فإحنا نحاول أن نسدد ونقارب في هذه القضية.
إذاً كما قلنا، أول مسألة بقلب الواو والياء إلى ألف إذا تحركت الواو والياء وانفتح ما قبلها. شروط هذه الحالة من إعلال القلب ما هي؟ أولاً كما قلنا أن تتحرك الواو والياء حركة أصلية، إذا كانت حركة الواو والياء حركة عارضة لا يصلح. ومثلنا بالحركة العارضة من تذكر بماذا؟ الدرس الماضي في أتمته، قلنا أعطيني مثال على حركة عارضة ليست أصلية، تخشين. قلنا واو الضمير، ياء المؤنث المخاطبة بطبيعتها ساكن. في أي حالة تتحرك فيها؟ للتخلص من التقاء الساكنين، ولا تنسوا الفضل بينكم، في حالة ما تخشينا، تراءينا، هي أصلاً للتخلص من التقاء الساكنين هو مسألة واحدة.
واو الضمير إذا ضمت أو ياء المؤنث المخاطبة إذا كسرت، قطعا هذه كسرة إيش؟ عارضة، لماذا؟ تقول لأن حركتها الأصلية هي السكون، فإذا تحركت حركة عارضة لا يلتفت إليها، يعني لا تسبب لنا إعلال القلب. لذلك كان الشرط الأول أن تكون حركة الواو أو الياء حركة أصلية زي دعوا. نعم، لأن الفعل الماضي بطبيعته يبنى على ماذا؟ ضرب، أكل، إذاً أكيد هي دعوا، فحركة الواو هنا في الآخر حركة أصلية قطعاً، لذلك سببت الإعلال، فنحن لا نقول دعاوى، إيش نقول؟ دعا، لأنه فيه إعلال لوجود الشروط كاملة طبعاً.
طيب، أن تتحرك الواو والياء حركة أصلية، أن يكون ما قبلها ماذا؟ مفتوح. إذا كان قبلها مكسور أو قبلها مضموم لن يؤثر عندنا شيء، لن يرمي، إيش قبل الياء؟ لكن قبلها مش فتحة، قبلها كسرة. يكون الفتح مع بعض، إن عمر، وجد، الواو في بداية وجد مفتوحة وهي تتحرك باختصار بغض النظر مفتوحة ولا مش مفتوحة المهم أنها متحركة، وقبلها إن عمر، الراء في آخر كلمة عمر قام مفتوحة، إذاً اجتمع عندنا وقبلها مفتوح، لكن هل هذا الاجتماع في كلمة واحدة؟ لا، في كلمتين. لاحظوا عندنا واو متحركة وعندنا قبلها فتحة لكن في كلمتين، فلا يؤثر، لا يوجد هذا تأثير.
طيب الشرط الرابع قلنا إيش هو؟ أن كانت الواو أو الياء عين الكلمة، أحياناً هذه الشروط تتعلق ببعض الصور. إذا كانت الواو أو الياء عين الكلمة يجب أن يكون ما بعدها أيضاً متحرك، يعني إذا كانت الواو أو الياء المتحركة التي ما قبلها مفتوح في منتصف الكلمة عندنا شرط حتى يحدث إعلال للقلب، ما هو؟ أن يكون كذلك ما بعدها متحرك، إن كان ما بعدها ساكن لا يصلح. فانظروا الفرق بين قول وبين طويل، لماذا في قوله نقول في النهاية قال، بينما في طويل نبقي الواو؟ شوف، قول، عندنا واو متحركة وعندنا صريح وقبلها مفتوح، ممتاز. طيب، طويل، عندنا واو متحركة بغض النظر متحركة بالكسرة وقبلها مفتوح. طيب، إذا وجد تحركت الواو بحركة أصلية وما قبلها مفتوح، لماذا في قوله أجرينا إعلال القلب فأصبحت قال، لا نقل ولا نقول قال، ولماذا في طويل لم نجري إعلال القلب؟ تقول لأنه صحيح تحركت الواو وانفتح ما قبلها، لكن عندنا شرط، عندنا شرط أنه إذا كانت هذه الواو المتحركة والياء المتحركة في منتصف الكلمة، عين الكلمة، لكن حتى أسهل عليك وفي منتصف الكلمة، لابد يكون ما بعدها أيضاً متحرك.
هذا الشرط هذا باستقراء كلام العرب، هكذا طريقتهم، ففي قول، نعم ما بعدها لام مفتوحة إذاً بعد الواو جاءت حرف متحرك، بينما في طويل إيش جاء بعد الواو المكسورة؟ جاء حرف ساكن، صحيح جاء حرف ساكن، إذاً الشرط، فهو طويل لا يمكن أن يحدث فيها إعلال بينما قول حدث فيها الإعلال لتوفر الشرط الرابع.
طيب، إن كانت الواو أو الياء الشرط الخامس، لام الكلمة. الآن الكلام اختلف، إن كان الواو أو الياء إيش؟ لام الكلمة، يعني في الأخير، إن كانت الواو أو الياء لام الكلمة أي في الأخير يشترط عدم اتصاله بماذا؟ بألف الاثنين ولا بياء مشددة. إذا كانت الواو أو الياء في الأخير في لام الكلمة عندنا شرط حتى يحدث الإعلال، إيش هو يا شيخ؟ أن لا يكون بعده مش حرف مشدد، لا وبعدها ياء مشددة أو بألف الاثنين، فعندما قلنا أيها الأحبة، الآن نقول أيها الأحبة إذا كانت الواو أو الياء المتحركة التي ما قبلها مفتوح في آخر الكلمة، خلاص ما عندنا، لا نحتاج إلى الشرط الرابع، إيش الشرط الرابع؟ أن يكون ما بعدها متحرك، لأن هي أصلاً آخر الكلمة ما نحتاج إلى الشرط الرابع.
لذلك لو قلنا دعوة إيش نقول فيها؟ دعا، دعوة تقول دعا، ورمي إيش تقول؟ رمى، صحيح؟ في هذه الحالة لما أجت الواو أو الياء متطرفة في آخر الكلمة، لا نحتاج أن ننظر إلى ما بعدها هل هو متحرك ولا لا، متى نحتاج أن ننظر إلى ما بعد الواو؟ إذا كانت الواو أو الياء عين الكلمة في المنتصف، أما إذا جاءت الواو والياء المتحركة التي ما قبلها مفتوح في آخر الكلمة لا نحتاج أن ننظر إلى ما بعدها، الأصل أنه يحدث إعلال، لكن أحياناً لا يحدث إعلال.
متى؟ إذا اتصل بها ألف الاثنين أو ياء مشددة، فالآن دعوة أصبحت دعا ممتاز، لكن لو أني أوصلت بدعوا ألف الاثنين إيش أصبحت؟ دعوا، هل دعوا، أنه واو متحركة ومفتوح ما قبلها لكن ما قلبناها، صحيح، لعدم وجود الشرط الخامس. طبعاً إحنا عللنا لماذا في دعوا لا يصح القلب؟ لأني لو قلبت ماذا سيحدث؟ لو قلبت الواو ألف، أليس كذلك؟ ممتاز، سيجتمع ألفان، اجتمع ألفان، احذف واحدة منهم زي ما بدك، إيش ستصبح؟ دعا، أصبح لا فرق بين الاثنين وبين الواحد، مشكلة، فقالوا لأ خلص ما بدنا نجري إعلال حتى تفهم أنت أحياناً لماذا يكفون عن الإعلال حتى لا يسبب لبس في المعنى.
أيها الأحبة القاعدة عند العرب الأصل وضوح المعنى، حتى لو وضعوا قواعد صرفية إذا وجدوا أن أي قاعدة صرفية تؤدي إلى لبس في المعنى نوقفها مباشرة، أي قاعدة صرفية نحن مطردون في قواعدنا لكن أي قاعدة صرفية تسبب عندنا لبس في فهم المعنى نوقف عملها، هذا إذا لاحظتم تجدوه مضطرب دائماً في جميع أبواب الصرف، أنهم يجرون القواعد ما لم تؤدي إلى لبس، وهذه إحدى صور اللبس. كذلك الياء المشددة كما قلنا دعوي وما شابه ذلك دعوي، داعوي، نسبناه للدعوى. طيب دعوي إيش رأيكم، واو متحركة وقبلها مفتوح ومع ذلك ما قلبناها، لماذا؟ أنه جاء بعدها ياء مشددة، وعلوية مش الطائفة العلوية، يقولون علوي، وجدت ومتحركة وقبلها فتحة ولكن مع ذلك لم تقلب لوجود الياء المشددة. ممتاز.
أيها الأحبة، سننتقل للشرط الذي يلي، كان الشرط السادس، ألا تكون الواو أو الياء عيناً لفعل -مش لفعل، تلاحَظتوا؟- انظروا كلمة فاعلة، في كسرة مبينة عندكم؟ آه، أنا هاي قصدت هالكسرة. أنا إذا كانت كلمة فعل بس من أجل تقرأ ما أضع، أما هنا أنا قصدت الكسر.
ألا تكون الواو أو الياء عيناً لفاعلة التي الصفة المشبهة منها على وزن ماذا؟ زي علي، إيش؟ أعور. فكل فاعلة الصفة المشبهة منها جاءت على وزن أفعل، فإن واو أو الياء لا تنقلب فيها إلى ماذا؟ إلى ألف. نعيد الشرط: ألا تكون الواو أو الياء عيناً لفاعلة التي الصفة المشبهة منها على ماذا؟ على أفعل. تذكرون أيها الأحبة قلنا أن فعل صيغة فاعلة؟ فاعلة إذا كانت متعدية يصاغ منها اسم فاعل، أليس كذلك؟ إذا كانت لازمة، آه لازمة، يصاغ منها صفة مشبهة. الصفة المشبهة تصاغ منها على ثلاث أوزان شهيرة، إيش هي؟ أفعل، وفعلان، وفعل، صحيح؟ فرح، فرح مثلاً، فعلان زي إيش ذكرنا مثال؟ عطشان صحيح؟ وأفعل زي أعور صحيح؟ طيب، إذا فعل اللازم هذه مرت معنا أنها صفة مشبهة، أما تصاغ على وزن فاعل، وإما فعلان أو أفعل. هذه القاعدة إيش بتقول لك؟ بتقول لك إذا كانت فاعلة اللازمة والصفة المشبهة منها على وزن أفعل، ها، فعل اللازم التي الصفة المشبهة منها على وزن أفعل، إذا كانت هذه أفعل، أو عفواً إذا كانت هذه فاعلة عينها واو أو ياء، فإن هذه العين حتى لو وُجد فيها الشروط السابقة لن تقلب باستقراء لسان العرب.
فلو قلنا عورة، عويرة، الآن عورة فَعِل، أليس كذلك؟ وهي لازمة مش متعدية، عوَر محمد، فَعِل اللازم. طب إيش الصفة المشبهة منها؟ هل هي على فَعِل ولا فعلان ولا أفعل؟ أن تقول أعور، إذاً هي فاعلة التي الصفة المشبهة منها على أفعل. بما أنها فاعلة الصفة المشبهة منها على أفعل، بدي أتوقف، إذاً عينها واو أو ياء متحركة ومفتوح ما قبلها لن نطبق إعلال القلب في هذه الحالة. لماذا؟ هكذا سُمِع عن العرب، هكذا سُمِع عن العرب، فهو في هذه الحالة نقول عورة عندنا واو مكسورة وقبلها مفتوح، إذاً وُجد الضابط أصالة لكن أنها لم تقلب، لماذا؟ تقول خلص، تقول لأنها فاعلة التي الصفة المشبهة منها على ماذا؟ على أفعل. هكذا سُمِع عن العرب.
احنا لما نقول: أن تكون الواو مفتوحة، مسائل مفتوحة، لا هذا اللي دخل عليك شيخ مش مفتوحة؟ مش مفتوحة، أن تكون الواو متحركة. أن تتحرك الواو لها حركة أصلية، الشرط الأول. لكن الآن لو أي كلمة شيخ كانت فيها حركة بفتحة أو ضمة أو كسرة وقبلها مفتوح تُقلب، لأنه كثير من الشباب يخلطوا قضية أن الرواية لازم تكون مفتوحة. لأ، اللي قبله هو المفتوح. أما هذه المسألة، الواو أو الياء لا بد تكون متحركة بغض النظر إيش هي الحركة، بغض النظر ما هي الحركة، ضمة ولا كسرة، إلا فتحة، فهني عورة موجود فيها هاي الواو، ولا ليش استثنوها أصلاً يا شيخ؟ ولماذا استثنوها؟ استثنوها لأن الضابط ابتداءً موجود فيها واو متحركة وقبلها مفتوح، فالأصل أنها تُقلب، لكن قال لك هذه خلاص فاعلة التي على أفعل لا تقلب، هكذا سُمِع عن العرب ولا ما استفدنا.
نعم، الواو قلبنا. اقرأ المنظوم يا شيخ، اقرأ البيت الأول، إيش عندك في البيت الأول؟ إيش أقول الناظم؟ واوا، اقرأ يا شيخ. إيش قال حُرِّك؟ حُرِّك، قال حُرِّك فأطلق، ما قال حُرِّك بالفتحة ولا حُرِّك، أيوه، أي من بعد فتح، صح، يعني هي حُرِّكت من بعد فتح. يعني قبلها وهي حُرِّكت بعدي، لا حركتها. لذا هذا مهم، الواو أو الياء أيها الأحبة، أنتم معنا؟ لا بد تكون متحركة بغض النظر تحركت بحركة الفتحة أو الضمة أو الكسرة، لا يهم، المهم أنها متحركة. وين اللازم يكون إيش لازم يكون مفتوح؟ الذي ما قبلها، هذا مهم أيها الأحبة، القاعدة ننطلق فيها من هذه الطريقة. طيب، خلصنا الشرط الخامس والسادس، طبعاً كذلك المصدر، نعم الصراعات تغير المعنى، صحيح وأكيد هذا يعني هو فيما لاحظ أكثر من هيك كمان. فأكيد هم العرب ما وقفوا الإعلال هنا إلا أنه سيؤثر في المعنى أو يسبب خفاء، لذلك وأحياناً بكون في بعض الكلمات ربما لا يؤثر، احنا لاحظنا هاي القضية، السلام ورحمة الله، أحياناً بكون يؤثر في جزئية ولا يؤثر في جزئية أخرى، لكن طرداً للباب على قاعدة واحدة خلص بقول في الجميع لا تفعلوا هذا الأمر، وهذا كثير.
إذاً، إذا كانت الواو أو الياء عيناً لفاعلة، كذلك أيها الأحبة إذا كانت عيناً لمصدر فعلها. الآن فَعِل إيش مصدرها؟ فَعِل اللازم، ها فَعِل اللازم إيش مصدره؟ فَعَل، فَرَحاً، عوَر عَوْراً، كذلك المصدر يوجد فيه ضابط الإعلال، لذلك إيش قلت آخر إشي، ألا تكون الواو أو الياء عيناً لفاعلة ولا مصدراً لها، لأنه كذلك أيها الأحبة ضابط الإعلال موجود في مصدر فاعلة اللي هو فَعِل اللازم. طبعاً الناظم، احنا عرفنا الناظم إيش طريقته في الأفعال الثلاثية، إلها مصادر قياسية، ماضي بقول لك الأفعال الثلاثية ما لها مصادر، لكن ابن مالك يقول لا فَعِل اللازم، اللازم بهذا الغيب، مصدره المطرد هو فَعَل بالفتح، فتقول فَرِح، فَرَح، عوَر، عَوَر، عَرِج، عَرَج، وقِس على ذلك.
ممتاز، الآن نأتي مثلاً نطبق عور، إيش مصدرها؟ عوَر. طيب عندنا واو متحركة بغض النظر إيش الحركة عندنا، وعندنا ما قبلها مفتوح، عندنا، لكن ما قُلبت لماذا يا شيخ؟ استثناءً للناس، أن تقول هي ما هي ما قاعدة فاعلة التي سبقت، ففَعِل ومصدرها إذا كانت هذه الصفة المشبهة منها على وزن أفعل لن تُقلب الواو أو الياء ألفاً. لن تُقلب الواو أو الياء ألفاً إذا وقعت عيناً لا في فاعلة ولا في مصدرها لأن الصفة المشبهة منها على وزن ماذا؟ أفعل، فهذا كما قلنا كما يوجد في فاعلة يوجد في مصدرها، لا يطبق الإعلال لا فيه فاعلة ولا في مصدرها لأن الصفة المشبهة منها على وزن أفعل. طبعاً بتيجي الكلام بعد ذلك أنه ليش طيب حتى ليش الصفة يعني لماذا هذا الضابط بحد ذاته؟ أنه الصفة المشبهة منها على وزن أفعل إذا كانت الصفة المشبهة منها على وزن فَعِل، لماذا تسمحون بالإعلال؟ تجي قضية استقراء كلامهم أنهم قد وجدوا أنها في هذه الحالة قد تؤدي إلى خلل في المعنى وفي الحالات الأخرى لا تؤدي إلى ذلك. طيب، المهم أنا لا أريد أني أصرف كثيراً في بعض الأمور حتى لا يضيع.
ننتقل للقاعدة السابعة وصلنا، ألا تكون الواو عيناً لماذا؟ لفعل هنا لفعل ما في فاعل ولا فَعِل، لفعل صيغ على وزن افتعل مُراداً به ماذا؟ المشاركة. الآن أيها الأحبة، شاور، إيش أصل الكلمة هذي؟ اجتمعنا شاور، استخلصه هذا معنى العصر أو هاد المعنى المشهور، أخذ ابتداءً من هذا. الآن شاور إيش أصلها؟ شاور، صحيح؟ لماذا قُلبت الواو إلى ألف؟ خلص، تحركت الواو وانفتح ما قبلها، وأنت مباشر بتفحص الشروط سريعاً، يعني هو الحافظ انتهت أموره. طب قل لي كيف بدي أحفظ هذه الشروط كلياتها؟ من يحفظ ألفية ابن مالك، ابن مالك ذكر كل هذه الشروط في ست أبيات، يا واو بتحريك أصل بعد فتح متصل، إن حُرِّكت، التاليات إن سكنت، فإعلال غير اللام وهي لا يكثر إعلالها بساكن، غير الألف أو ياء التشديد فيها قد أُلِف، وصحح فاعل وفعلاً كأغيد، وأحول، وإن من تفاعل من افتعل، والعين ما سلمت ولم تُعلّ. فذكر ست سبع أبيات خلص ذكر فيها الشروط، الحافظ الأمور عنده سهلة، لكن المشكلة لمن لا يريد الحفظ يعتمد على الفهم، هذه لوثة فكرية دخلت للأسف المعاصرة، نريد فقط نفهم، ولا يمكن أنك تفهم إلا من خلال الحفظ، الحفظ أهم وسائل الفهم.
فالآن طيب نأتي إذاً بيقول لك الآن شاور وجدت شروط الإعلال، قُلبت. الآن شاور آه ضعها على وزن افتعل، إيش؟ تشاور، ممتاز، عندنا واو متحركة، عندنا، عندنا قبلها فتحة، عندنا، آه إيش تشاور؟ إذاً واو متحركة وقبلها فتحة، لماذا ما قُلبت؟ مش إذا تحركت الواو وانفتح ما قبلها الأصل تَقْلِب؟ تقول خلص عندنا قاعدة، باستقراء كلام العرب وجدوا أنه إذا كانت الواو عيناً، هذه موضع العين، تشاور على وزن ماذا؟ افتعل. إذاً الواو موضع ماذا؟ العين، صحيح، الواو موضع العين في افتعل، إذا كانت الواو عيناً لفعل صيغ على وزن افتعل، لكن عندنا شرط، ما هو؟ هو هذا الشرط: أن يكون افتعل مُراداً بها ماذا؟ المشاركة. يعني إذا جاءت عيناً لفعل على وزن افتعل ليس مراداً به المشاركة تُقلب، لكن بالاستقراء وجدوا أنه إذا كان مراداً بها المشاركة أنه اثنين اشتركوا، زي اختصم، اثنين اشتركوا مع بعض، ففي هذه الحالة باستقراء كلام العرب لا يتم إعلال القلب، اشْتَوَر واشْتَوَر، اشْتَوَر من ماذا؟ شاور، شف شاور لما كانت ثلاثية كان فيها القلب لأنها أصلاً شاور، لما حولناها قلنا لك شاور فرغها يعني اجعلها خماسية مزيدة بحرفين على وزن افتعل، قلت لماذا؟ اشتور إذا أردت بها طبعاً المشاركة ولا تقوم بإعلال القلب باستقراء كلام العرب.
الشرط الثامن إيش هو؟ ألا يجتمع إعلال القلب في صيغة واحدة، إذا كان عندنا أيها الأحبة الآن عندنا إعلالان من إعلال القلب من هذه الصورة في كلمة واحدة، أيهما يصحح وأيهما يُعل؟ الأول أيها الأحبة في العادة هو الذي يصحح، في العادة وفي الأغلب، أحياناً يصحح الثاني، لكن في العادة وفي الأغلب الأول نُصَحِّح، يعني لا نقلب، والثاني هو الذي يُقلب. لماذا؟ يقولون لأنه عادة الآخر هو موضع التغيير في الكلمة العربية، آخر الكلمة عادة هو موضع التغيير، فعندما نقول هواء وياء، هو يلاحظ أيها الأحبة عندنا ياء متحركة بغض النظر إيش حركتها ومفتوح ما قبلها صحيح؟ وعندنا واو متحركة ومفتوح قبلها، إذا اجتمع إعلالان في كلمة واحدة، هل نُجري إعلالان؟ لا، الصرفيون يقولون الذي يُجري إعلال واحد فقط، لماذا؟ تخيل أنك قلبت اثنين أيها الأحبة إلى ألف، خلص راح تصير الكلمة تُحذف الألف الأولى، تصبح هاء، يعني ما عاد بمعنى إيش هاد؟ كل ما أصلي هواية، إذا عملت الإعلالين صارت هاء، شو معناها؟ ما عاد للكلمة معنى. فهنا سيؤثر في المعنى مباشرة، فقالوا إذاً أيها الأحبة نقول نُصَحِّح الأول ونُعِل الثاني، فنقول ماذا؟ هوى. الواو ما زال فيها ضابط الإعلال، تحركت وفتح ما قبله، لكن لا ما نمشي إعلال القلب في هذه الحالة لأنه حدث إعلال القلب معها مع الياء، إذاً إذا اجتمع إعلال قلب في صيغة واحدة، نُصَحِّح الأولى ونُعِل الثانية.
الشرط الأخير: ألا تكون الواو أو الياء عيناً لكلمة متصلة بما يختص بالأسماء كالألف والنون. هم يقولون أيها الأحبة إذا كان عندنا كلمة فيها زيادة، بعض الزيادات، باستقراء كلام العرب أجد أنه هذه الزيادات في العادة في العادة لا تأتي إلا مع الأسماء، مش أن ماذا؟ قالوا زيادة الألف والنون في الآخر على بنية الكلمة، هذا يكون في الأسماء، أما للتثنية رجلان صحيح، اثنان، وإما مثلاً للوصف عطشان وغضبان، فلاحظوا، فلاحظوا من خلال الاستقراء أن الألف والنون إذا زيدت في الآخر فهذا يكون عادة أين؟ في الأسماء، ما تُزاد في الأفعال، وما تُزاد طبعاً إشي واضح في الحروف. إذاً فإذا كان عندنا كلمة، هذه الكلمة عينها -يعني منتصفها- واو أو ياء متحرك وقبلها مفتوح، لكن فيها مشكلة أنه هذه الكلمة آخرها متصل بماذا؟ بشيء يختص بالأسماء، مثل الألف والنون فقط احفظ هذا المثال، في أشياء أخرى مختصة بالأسماء غيرها زيادة التأنيث المقصورة؟ آه نعم، لكن أنا ما بدي أوسع عليك المسائل، احفظ مثال الألف والنون، هذه زيادة تختص بالأسماء.
فأي كلمة أيها الأحبة عينها -يعني منتصفها- واو أو ياء متحركة مفتوح ما قبلها، لكن هذه الكلمة في آخرها اتصل الالف والنون، فهذه الكلمة لا نقوم فيها بإعلال القلب، لا نجري إعلال القلب. مثال ذلك جولان، جولان اسم من كثرة التجوال، صحيح؟ فالآن أيها الأحبة عندما نقول جولان، جولان، عندنا واو متحركة صحيح؟ وقبلها مفتوح، ومع ذلك ما قُلبت؟ قبل الواو مفتوح متحرك، إذاً وُجد كذلك الضابط الثالث أنه إذا كانت الواو في منتصف الكلمة يكون بعدها متحرك، لاحظ لو استقرأت جميع الشروط الثمانية ما في مشكلة فيها. طب لماذا ما قُمتم بالإعلال في جولان؟ قالوا لأنه هذا الاسم اتصل في نهايته بماذا؟ بالألف والنون، وهذه زيادة مختصة بالأسماء، وباستقراء كلام العرب إذا كانت الكلمة اتصل في آخرها ما يختص بالأسماء فإننا لا نقوم بإعلال القلب فيها. وكذلك الهيمان، هام فيه من الحب والعشق، فالهيمان أيها الأحبة كذلك لاحظوا الياء متحركة، وإيش قبلها يا شيخ عبد الرحمن؟ هيمان قبلها فتحة، إذاً ومع ذلك لم يجرِ إعلال القلب، تقول لأن في آخرها زيادة الألف والنون، وزيادة الألف والنون هذه زيادة تختص بالأسماء.
إذاً هي فقط مراجعة سريعة لحالة قلب الواو أو الياء ألفاً على هذه الحالة، هي حالة واحدة كما قلنا تكلم عنها، إذا تحركت الواو أو الياء وانفتح ما قبلها تُقلب ألفاً بشروط تسعة، هل هناك مسائل أخرى تُقلب فيها الواو أو الياء ألفاً؟ في مسائل أخرى، لكن هو ما تطرق، تطرق فقط لحالة واحدة تُقلب فيها الواو أو الياء ألفاً، حالة تحرك الواو أو الياء وانفتاح ما قبلها، وبينا نحن الشروط كاملة، طبعاً الناظم هو ما.
جدود الناظم ايش قال؟ قال: واو أنا وإياه حرّك اقلب ألفًا من بعد فتح كغزا الذي كفى. غزا مثل بمثاله، غزا وكفى، غزا ايش أصلها؟ غزوا. تحركت الواو وانفتح ما قبلها ووجدت فيها الشروط الثمانية أو التسعة فقلبت ألفًا.
كفى ايش أصلها؟ كفيا. لأ ما هو أراد أن يمثل مثال واوي ومثال يائي، فغزا مثال على واوي والدليل أنه الألف كتبت قائمة، وكفى على ياء بأن كتبت على صورة الياء، كتبت على صورة الياء. طبعًا أحيانًا الناس بتقول مقصورة، في الحقيقة أيها الأحبة كلمة الألف المقصورة ربما علمونا في المدارس أنه ايش؟ الألف المقصورة هي التي تكتب على صورة الياء، وهذا ليس بصحيح. كل ألف لا يوجد بعدها همزة هي مقصورة، فدنيا هذه مقصورة، هاي تسمى مقصورة. هذا اللي هو يعني إحنا أحيانا بنتجاوز بنسميها قائمة.
في اللغة في الصحيح لما يقول لك وهذا الاسم ختم بألف مقصورة سواء كانت قائمة أو على صورة الياء، هاي تسمى مقصورة. الألف الممدودة هي التي تلاها همزة، زي هذه بيسموها ألف ممدودة، هذه طريقتها، هذا هو الاصطلاح، الألف الممدودة هي الألف التي جاء بعدها همزة، والألف المقصورة هي الألف التي لا يأتي بعدها همزة سواء كتبت على صورة الألف ولا كتبت على صورة الياء تسمى مقصورة، هذا فقط من باب الفائدة، وإن كانوا الناس يعلمون أن المقصورة التي كتبت على صورة الياء ولكن هذا هو الاصطلاح الذي ستتعامل معه في يعني متى كلمة مقصورة ومتى تطلق كلمة ممدود. طيب، تفضل يا عمي، نعم، نعم.
تتكون من حبست جميل. يتعلق بقلب الواو والياء ألفًا، الآن أيها الأحبة سأنتقل يعني لن أسير مع الأبيات، دعوكم معي الآن سأتكلم عن قلب الياء إلى واو وعن قلب الواو إلى ياء، لأنه عنده شوية تداخل في بعض الأبيات، ثم سنشرح كلام الناظم. الآن خلص انتهينا من الصورة الأولى من علاج القلب، قلب الواو أو الياء ألفًا. طيب ننتقل إلى مسألة ثانية، وهي قلب الياء كلاهما، متى تقلب الياء إلى واو؟ وهذا إعلال.
الناظم ذكر لنا مسألة واحدة، هاي المسألة أيها الأحبة يقول: فإنها تقلب، أفعال من حيث إنه مجرد ولا مزيد، ولا مزيد على وزن ماذا؟ إذا هو ثلاثي مزيد بهمزة إذا هو رباعي أصبح الآن. الآن الرباعي أيها الأحبة عندما نأتي بالمضارع منه ايش ستكون حركة حرف المضارعة؟ مفتوحة هي كأنه استعجال، ها. أيها الأحبة مضارعًا بمعلوم ففتحها وجب إلا الرباعي غير ضم المجتنب، إذا أنت خلص مباشرة تستحضر البيت هو قال لك الرباعي أي ولد، بس هو كان رباعي مجرد ولا ثلاثي المزيد بحرف عندما نأتي بحرف المضارعة، عندما نصوغ إلى المضارع أوله يكون ماذا؟ مضموم. كل المضارعات أوله مفتوح، الآن نتكلم عن المبني للمعلوم. المضارع دائمًا أوله ماذا مفتوح، ثلاثي خماسي سداسي، إلا الرباعي، قلنا الرباعي أيها الأحبة حركة الحرف الأول منه ايش تكون؟ ضمة، لذلك هم يقولون الرباعي عندما نحول إلى مبني للمعلوم، إلى مبني للمجهول، فإننا في الحقيقة لا نحتاج إلى ضم الأول لأن الأول مضموم تلقائيًا، وإنما نحتاج فقط إلى فتح ما قبل الآخر. فانتبه أيها الأحبة على القواعد حتى لا تختلط مع بعضها البعض.
رباعي سواء كان رباعي مجرد زي دحرج ايش مضارعها؟ يدحرج، أنت بتضم الأول. طيب أكرم يكرم، ما أنت بتضم. قتل يقتل، تفاعل مثلًا شارك يشارك، إذا لاحظنا الرباعي دائمًا عندما نصوغه مضارعًا فإننا نضم الأول، ممتاز. أيقن رباعي، رباعي طبعًا هو ثلاثي مزيد بحرف على وزن أفعل، بس حبيبي طيب. فأيقن أيها الأحبة لو أتينا بمضارع ايش مضارع أيقن؟ أنت أيقن، واوية ولا ابتداء هي مثال أليس كذلك؟ أيقن مثال مثال واو ولا يائي؟ يائي من اليقين صحيح إذا هي يائية. طب أنت لما تأتي بمضارعه ايش بتقول أيقانا؟ يوقن، من وين أتيت بهاي الواو؟ الآن هم يقولون أيها الأحبة لاحظوا الآن أيقن، اللهم أيقانا، الآن نحولها، هذا ماء بالماضي، حولها لمضارع. طب وين راحت الهمزة يا مشاعر وين راحت الهمزة؟ مش إحنا حكينا لما نحول الماضي إلى مضارع بس بندخل حرف المضارعة. أحسنت، إلا في صيغة أفعل فإننا أيها الأحبة نسقط الهمزة، صحيح؟ صيغة أفعل. واستثنينا أيضًا استثناء ثاني ايش هي؟ صيغة مثال الواو زي وعد فإننا كذلك نسقط الواو سنأتي إلى ذكرها مكان مضارعه على يفعل أو يفعل ما هو أصله على يفعل، أي كثير سدناها. طيب، المهم إذا سقطت الهمزة لأنه على وزن إفعال، ممتاز. أو حرف المضارعة سيكون مضموم لأنه هذا الفعل المضارع أُخذ من رباعي، وأول الرباعي مضارع الرباعي يكون مضمومًا. لاحظوا ايش يقولون، يقول: إذا اجتمعت ياء ساكنة وقبلها مضموم فإن هذه الياء الساكنة تقلب إلى واو فايش تصبح يوقن، من هنا جاءت يوقن. بعض الطلاب يقول هذه الواو أصلية، لا، هذه الواو هي أصلية لكنها منقلبة عن ياء. طيب أيسر من اليسر إذا هي قطعًا يائية البداية، مثال يائي، أيسر ايش مضارعها ييسر؟ طيب عندنا ياء ساكنة وقبلها مضموم تقلب واو تصبح، وعلى ذلك فقس. إذا أنا ما بدي أطول كثير في هذه القضايا.
طبعًا هناك أحيانًا ما بتمشي معك الأمور بهاي الطريقة بتكتب بكون ماشي مع القاعدة تمام ياء ساكنة قبلها مضموم نقلب الياء إلى واو، أحيانًا بتصطدم إنه لأ العرب قلبت بدال ما تقلب الياء إلى واو قامت بقلب الضمة إلى كسرة وخلت الياء. أحيانًا تجد الآن لماذا نحن حولنا الياء إلى واو؟ لأنه قبلها مضموم. الآن في بعض الأمثلة منع، اللي لابس، منع اللي خفاء لأي حادث من الحوادث في الكتب المطولة يقول لك وفي هذه الحالة تقلب، لأ مش الياء نقلبها لواو، وإنما رح تيجي اليوم مسألة في صياغة اسم المفعول مد يوع، هذا أظن تكلمنا عنها صحيح. الآن مثلًا باع، باع أيها ايش اسم المفعول منها؟ قلنا ابتداء لو بدنا نطبق القواعد صحيح هي قلناه بعدين بننقل الضمة الياء إلى ماذا؟ إلى الباء، الإخوة المتذكرين للإخوة اللي تذكروا معنا أصبحت ايش؟ عندنا ياء ساكنة واو وعين صحيح، أصبحت الآن عندما اجتمعت الياء الساكنة بعد النقل مع الواو حذفنا ماذا؟ لا حذفنا هنا وقلنا نحذف الواو ومنخلي الياء حتى لا تلتبس الأفعال الواوية بالأفعال اليائية لمن يتذكر الكلام القليل. طيب، الآن لاحظوا ايش عندنا؟ خلص بعد حذف الواو ايش صار عندنا؟ عندنا ياء ساكنة وقبلها ضمة، طبعًا القاعدة اللي أخذناها الآن لازم ايش يصير؟
إذا سكنت الياء وسبقت بضم تقلب، لكن هنا ما قلبوها واو، ليش؟ لأنه هم أصلًا بدهم يفرقوا بين ذوات الواو وذوات الياء، بين مقول وبين مبيع، أنه مقول أصلها واوي ومبيع أصلها يائي. فقالوا في هذه الحالة استثناء، لأ مش الياء بدنا نقلبها إلى واو، الضمة بنقلبها لكسرة حتى تناسب الياء، فأصبحت مبيع، عرفت؟ فأنا ايش بدي أقول لك إياها باختصار، إنه الآن أنت بتوخذ قاعدة ستصطدم في بعض الأمثلة مخالفة لهاي القاعدة اللي تعلمتها، هنا يأتي دور طالب العلم في البحث لماذا؟ هذه خرجت عن القاعدة. لماذا ما فعلوه على القواعد؟ القاعدة هنا أنه الياء كما قلنا تقلب واو، لأن ياء سكنت قبلها ضمة، لكن لما عرفنا وذكرنا من يتذكر ويراجع قلنا إنه في باب اسم المفعول مقول إذا كان أصل هواوي إذا كانت العين واوية ومبيع لأنه العين يائية أرادوا أن يفرقوا بين ذوات الواو وذوات الياء، فقالوا لو أننا أجرينا القاعدة الصرفية وهنا ما استفدنا لن نستطيع التفريق بين ذوات الواو وذوات الياء لأنها تصبح مبوع، فاصبح زيها زي مقول فما استفدنا، وهم يريدون التفريق فقالوا في هذه الحالة ما نمشي هاي القاعدة الصرفية، بل مناسبة الياء نقلب الضم إلى كسرة، مش الياء هي راح نخربها لواو، فخلوا الضمة كسرة، نعم.
لأ هي مش قضية إعلالين، هي قضية مناسبة هون، هي اه بس هناك اللي كنا نتكلم عنها إعلالين قلب، إعلالين قلب إلى ألف، أما في هذه الحالة مش قضية ألف قلب إلى ألف حتى تيجي المشكلة، هي مش إعلال قلب وإنما القضية هي فقط للتفريق بين ذوات الواو وذوات الياء. طيب المهم أنه أنا أقصد إذا أخذت قاعدة ووجدت استثناء عليك أن تبحث عن سبب الاستثناء، ولا تظن أنه كل قاعدة بتأخذها قاعدة مطردة في جميع الأمثلة العربية، لا، فقط هذه الفائدة. طيب ننتقل للحالة الثالثة العكس، إحنا قبل شوي تعلمنا قلب الياء إلى واو، طيب الآن متى تقلب الواو إلى ياء؟ عكس القاعدة السابقة، الآن هناك قاعدتان ذكرهما الناظم، القاعدة الأولى عكس القاعدة السابقة، قلب الواو إلى ياء إذا سكنت الواو وسبقت بكسر تقلب إلى ماذا؟ إلى ياء. الآن الناظم مثلها بقضية جارة، الآن جارة أيها الأحبة حولها إلى مبني للمجهول، جارة حولها لمبني للمجهول، طيب أحيانًا في بعض الأمور قد لا تكن مقنعة كثيرًا لكن أنت مضطر تتعامل معها لأنهم يذكرونها.
الآن جارة، حولها مبني للمجهول، جو وير، ابتداءً يصير في خطوات جور، لكن هم قالوا الكلمة هذه فيها ثقل، انظروا ايش فعلوا، انظروا الخطوات الطويلة اللي فعلوها، قال وهذي الكلمة فيها ثقل ايش فعلوا؟ قالوا شيلوا حركة الجيم الضمة ليش؟ قالوا الانتقال من جيم يعني من حركة الضمة إلى حركة الكسرة هنا في ثقل فقالوا سكن الجيم ثم انقل الكسرة من الواو إلى الجيم، سكننا الجيم ثم نقلنا الكسرة إلى الجيم فأصبحت الواو ساكنة صحيح، والجيم مكسورة لأنه نقلنا كسرة الواو إلى ماذا إلى الجيم، الآن عندنا واو ساكنة، وقبلها مكسورة، القاعدة تقول إن سكنت الواو وسبقت بكسر تقلب إلى ماذا؟ إلى ياء فالعرب لا تقول جيوب، ايش تقول في النهاية؟ جيرة، وهذا أنت تجدونه مستعملًا، يعني هاي اللغة الفصحى فعليًا فيها جيرة من الأمان فتقول ماذا جيرة، طب كيف صارت جيرة؟ بهذه الطريقة الطويلة وقتها، أنك تقول للتسهيل والتخفيف قالوا انتقال من ضمة إلى واو انتقال من ضمة إلى واو مكسورة، ما هي الضمة بتناسب الواو فإذا كانت واو مكسورة وقبلها ضمة قالوا هذا سبب عنا ثقل كبير عالكلمة، فايش نفعل حتى نخفف الثقل على اللسان؟ قالوا نسكن ما قبل الواو ثم ننقل الكسرة التي على الواو إليها، فأصبحت جور، سكنت الواو وانكسر ما قبلها فانقلبت الواو إلى ياء، فأصبحت جيرة. هذه طريقتهم في الكلام، أحيانًا بعض التعاليل قد تجدها مقنعة قد لا تجدها مقنعة لكن هكذا يعللون، إذا الحالة الأولى عكس الحالة السابقة أن سكنت الواو وسبقت بكسر، الحالة الأولى ايش كنا نقول؟ أن سكنت الياء وضم ما قبلها تقلب الياء إلى واو لاحظنا بس هي عكس.
طيب، طب مثال آخر أنا في ذهني كان مثال آخر ربما أسهل من جيرة، لا كلمة أيها الأحبة وزن، وزن، لو أتينا باسم الآلة منها ايش رأيك يا شيخ؟ ميزان أليس كذلك، طيب وزعنا برجع بالعكس بنحشر الوجع، ميزان ممتاز. الآن ميزان على وزن ماذا مفعال، طب فاء الكلمة هي فاء الكلمة ايش واو ولا ياء؟ واو، طب لماذا هنا ياء؟ نعم لو حكينا مش هيك أصلها؟ طيب صارت ميزان، القاعدة سكنت الواو ها الواو ساكنة وقبلها مكسور فقلبت الواو إلى ياء هذا ربما أسهل من ماذا من مثال جارة في قصة طويلة، لكن بقول لك ليش تشغلها بجارة؟ لأنه الناظم هو المثال الذي ذكره جارة فأنا اضطررت أني آتي بجارة حتى أفهمك الخطوات اللي مرت فيها حتى صارت إلى جيرة، أما هو لو ذكر ميزان من أول هذه سهلة عليكم خلص إنه ميزان على وزن مفعال، لما جاءت الواو ساكنة مفعال ميزان وقبلها كسرة القاعدة سكنت الواو وسبقت بكسر تقلب إلى ياء، فهذه لو تضعها مثال أقوى يعني أسهل من مثال جارة، ميعاد وعلى ذلك هو كل ما كان على هذه الحالة.
الحالة الثانية ذكر الناظم كما قلنا حالتين لقلب الواو ياءً، الحالة الأولى إذا سكنت الواو وانكسر ما قبله، الحالة الثانية إذا كانت الواو لام الكلمة يعني متطرفة في آخر الكلمة متحركة وسبقت بكسر، فإنها تقلب كذلك ياءً، يعني يقول لك واو متطرفة آخر الكلمة متحركة، شو راح تكون ساكنة راح تكون ايش؟ متحركة، واو وقعت آخر الكلمة متحركة وسبقت بكسر كذلك عند العرب تقلب إلى ماذا؟ إلى ياء، مثال ذلك، الآن رضي يا شيخ هي أصلها رضي، الآن يعني هنا في الحقيقة الطالب يحتاج أنه يكون عنده معرفة بالمعاجم والاشتقاقات، كل واحد فينا إلا في هذه الكلمات ويظن أنه هذه أصلها هيك ولا مش أصلها هيك، بكثرة قراءتك في المعاجم تكتشف أنه كثير من الكلمات أنت تظن أنها يائية هي واوية، فالآن زي رضي واحد اسمه راضية كيف بدك تعرف أن هذه الياء مش أصلية؟ من خلال الاشتقاقات وتتبع الكلمة نجد أنه في القرآن من الرضوان، فلما جاء رضوان ما في سبب أنها تقلب الياء إلى واو هناك، إذا هديك الواو جاءت أصلية ابتداءً، فلما من خلال اشتقاقات الكلمة عرفنا أنه رضي صحيح لكن أصلها مش يائي أصلها واوي، أصلها ايش؟ أصل الكلمة هاي ربي، هيك أصلها، طب ليش صارت رضي؟ القاعدة الثانية، إذا كانت الواو لام الكلمة متحركة وقبلها كسرة.
فإنها تقلب إلى ماذا؟ إلى ياء، هكذا العرب تقول، فأصبحت رضية لا تصلح لما كان فيه النقاش؛ يعني على لأنه ترضى من رضي، فهي أصلاً الثلاثي منها على صورة الياء فأكيد ستكتب مقصورة. كان الكلام عن يدعى، كان الكلام عن أيش؟ مم، كان أصلها مم، كان أصلها واو. آه الآن هذا الشيخ القاعدة هذه القاعدة بحد ذاتها ليست بهذه يعني ليست بثلاثي أُتي بمضارعه، نعم. لا الآن مصطفى لكن الآن الكلام بين الماضي والمضارع، بين الماضي والمضارع هي الخفية في النهاية، يكتب الكل على صورة أيش؟ الياء؛ لأنه على كلام المقتضب، آه ما ذكره المبرد، خلص حتى يدعى بدها تنقلب إلى ماذا؟ إلى ياء. يقول هكذا السماع العرب كما ذكرنا في الدرس الماضي، لكن أنا أقصد فرق بين يدعى وبين ترضى، أيش الفرق؟ إنه أيوه إنه هذيك أصلها حتى في الثلاثي هي يائية لأنها خلص هي في الثلاثي جاءت رضية واستقرت، بينما تدعى المبني للمجهول هي أصلاً في الثلاثي واوية، فهذا أقصد الفرق بينها وبين هادي؛ لأن هي رضي خلص يرضى، فأنت تقول الألف فيها منقلبة عن ياء مباشرة؛ لأنه هي في الماضي أصلاً رضية، بينما يدعى لا، الألف منقلبة عن واو فقط هذه القضية.
آه بس هذا خطر ببالي، المهم نأتي إلى مثلاً آه غبية، غبية الآن يقولون غبية شخص يعني من الغباوة غبي، أيش أصلها؟ هل هي من غبية ولا من غبية؟ يقولون أصل غبي هي مش غبية، أصلها غابي والدليل الهواوية أنك تقول غباية ولا غباوة؟ غباوة، إذاً بعد الألف جبت واو، إذاً هذا يدل أن الواو هي أصل الكلمة، وأنت أحياناً الثلاثي لا يساعدك، في بعض الأحيان الثلاثي قد لا يساعدك، ما عرفت أن هذه الكلمة يائية ولا واوية بقدر ما تشتق من الكلمة وتنظر في المشتقات تستطيع أن تصل إلى قرار صحيح، هي واوية ولا ياء؟ فالمهم كلمة الغباوة وما شابه ذلك من المشتقات توصلك إلى أن هذه الكلمة لامها واو وليست ياء. طيب إذا كانت لامها واو والأصل تكون في الماضي غابي، ولماذا صارت غبية؟ أيش نقول الشيخ؟ نقول إذا وقعت واو متطرفة وقبل كسرة فتقلب الواو إلى ياء فتقول غبية، لذلك قلنا غبية ما قلنا غبية غبية من أجل هذه القاعدة الثانية؛ إذا كانت واو لام الكلمة متحركة وسبقت بكسرة قلبت ياء. رفضوا أن يكون الماضي هو المصدر، الأصل هو المصدر، ممكن أحياناً، أن المصدر أحياناً ما بيساعدك على أو الفعل ما يعينك، ممكن. نعم.
طيب الآن أيها الأحبة، إذا أخذنا ثلاث قواعد من قواعد إعلال القلب، فقط هذه القواعد راح نأخذها. الآن الناظم كما قلنا لكم مشكلته في هذا الباب أيضاً أنه في مسار عنده اختلطنا بعضها البعض، بيدخل مسائل في مسائل. من المسائل التي أدخلها ضمن إعلال القلب، أنتم ذكرتوا أنا لما تكلمنا عن التصريف الصحيح كنا أيش معنى فصل في تصريف سيتكلم في الناظم عن أيش؟ إسناد الفعل الصحيح إلى ماذا؟ إلى الضمائر، وقلت لكم الناظم ما تكلم بشكل واضح عن مسألة إسناد الفعل المعتل إلى أيش؟ الضمائر، فرحنا احنا تكلمنا عن إسناد الفعل المعتل للضمائر وبينا. الآن الناظم آه ذكر على سبيل المثال وعلى سبيل بعض صور إسناد الفعل المعتل إلى الضمائر في هذا الفصل، ذكر الناظم بعض صور إسناد الفعل المعتل إلى الضمائر واحنا تكلمنا عنها. يعني أنا الآن سأقوم بمراجعة الأصل، الأصل سأقوم بعملية مراجعة لما تكلمنا عنه. تذكرون أيها الأحبة عندما قلنا في مسألة إسناد الفعل الماضي المعتل الآخر إلى الضمائر، أيش قلنا؟ كيف يسند إلى الضمائر الفعل الماضي المعتل الآخر؟ مش كتبنا هونا الفعل الماضي المعتل الآخر؟ قلنا يسند إلى الضمائر، أليس كذلك؟ وقلنا أول مثلاً إسناده إلى واو الجماعة.
الآن إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر، هذا مراجعة أيها الأحبة ما إحنا ما نؤصل الأصل، الفعل الماضي المعتل الآخر إذا أسند إلى واو الجماعة، الآن هو إذا كان معتل الآخر راح يكون آخره إما أيش؟ ألف، زي أيش ألف؟ أيش أيش حكيت أنت؟ قضى صحيح، قضى أيوه، أيوه بس أيش؟ قضى، دعا، غزا، ممتاز، طيب مثال على آخره ياء، رضي. رضي. طيب، مثال على آخره واو، زكوا صحيح، ورخوا. إذاً الفعل الماضي للآخر إما أن يكون آخره ألف طبعاً إذا كان ألف هي ألف منقلبة عن أيش؟ عن واو أو ياء، زي دعا منقلبة عن واو ورمى منقلبة عن ياء، طيب إما يائية وإما واوية، طيب إذا أسندناه إلى واو الجماعة أيش القاعدة؟ تحذف الألف وتبقى الفتحة قبلها دليل عليها فدعا، تحذف الألف لكن لا بد يبقى دليل عليها وهي ماذا؟ فتحة العين دعوا. أما إذا أسندنا الواو أو الياء أو الواو إلى واو الجماعة ماذا يحدث؟ تحذف، تحذف الياء وتحذف الواو، لكن هل يبقى دليل عليها؟
لا، فرضي من يأتي بآية من القرآن؟ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ. طيب، وزكوا، زكوا، إذاً حذفنا الياء وحذفنا الواو ما عندنا مشكلة، طبعاً التقاء الساكنين يحذفها، آه طبعاً التقاء الساكنين أو ربما تكلمتوا عنها في الدرس الماضي بشكل أعمى يعني هي رضيوا، ايش أصل الكلمة هذي؟ رضيوا، مش قلنا أيها الأحبة أحياناً نختصر بس بحس عليها عشان أرجع أفصل؟ الآن أيش كانت هذه؟ صحيح، مش قلنا هيك أصلها؟ لأنه واو الجماعة إذا اتصلت بالفعل الماضي يضم ما قبلها، الآن أيش اللي حدث؟ قالوا في ثقل بسبب ضمة الياء، قالوا سكن الياء، سكنوا الياء، اجتمعت ياء ساكنة وواو الضمير ساكنة، فحذفوا أيش؟ الياء، والضاد ضمت لمناسبة واو الجماعة فأصبحت رضوا، هذا أصل. كذلك آه هاي زكوا، أصل زكوا يعني واو مضمومة آه بعدها واو الجماعة، لكن قالوا واو مضمومة بعدها واو الجماعة ثقل، قالوا سكن الواو المضمومة هاي الأصلية، اجتمعت واو أصلية ساكنة مع واو الضمير الساكنة، حذفوا الواو الأصلية وصارت زكوا.
طيب هذا بالنسبة لواو الجماعة، آه ربما المسألة الثانية اللي احنا ما تطرقنا لها لما تكلمنا قديماً ما ذكرناه ضمن تقسيمنا. إذاً أيها الأحبة هذا الفعل الماضي المعتل الآخر إلى آه مفرد مؤنث غائب، مفرد مؤنث غائب ركزنا، يعني في وحدة غائبة وخاطبناها، فمثلاً آه دعا تكلم عن فتاة غائبة، أيش تقول؟ دعت، أيش صار؟ حذفنا حذفنا الألف اللي هي المنقلبة عن واو، لماذا؟ التقاء آه التقاء ساكنين أيش الساكنين اللذان التقيا؟ نعم، خطوة الحالة الثانية عند الإسناد إلى آه ضمير المؤنثة الغائبة أو المثنى المؤنث الغائب. هذه الحالة أضيفوها ربما ما تكلمنا عنها سابقاً هي لو كما قلتم دعا أسندها إلى فتاة غائبة، أيش تقول؟ دعت، وين راحت الألف؟ آه التقت مع التاء الساكنة تاء التأنيث الساكنة فحذفتها، رضي أيش رأيكم فيها؟ ما في جنسية، ليش أيوه ليش بدكم تحذفوها؟ الألف أيها الأحبة ما بنستطيع أنه أيش؟ نحركها، فاضطررنا أن نحذفها، بينما رضي الآن الفعل الماضي إذا اتصل بتاء التأنيث الساكنة على ماذا يبنى؟ على الفتح على الأصل ما بيتأثر بتاء التأنيث الساكنة، وأيش اللي بيأثر فيه؟ ضمير الرفع المتحرك اللي هي تاء المتكلم تاء المخاطب المخاطبة المتكلمين هي اللي بتأثر عليه وبتخليه يبنى على ماذا؟ على السكون، لكن إذا اتصل الفعل الماضي بتاء التأنيث هل تؤثر عليه؟ لا تؤثر عليه.
هذا الأصل لكن دعا لما اتصلت بتاء التأنيث، أنت دعا أيش إعرابها؟ مش فعل ماضٍ مبني على ماذا؟ على مقدر لماذا؟ لا ليس للثقل، مو هذه الأصل المشكلة هون للتعذر، أن الألف يتعذر أن تحرك لا بفتحة ولا بضمة ولا بكسرة، فلما قلنا دعا ووصلنا بها تاء التأنيث الساكنة ألف ساكنة مع تاء التأنيث الساكنة التقاء ساكنين بحذف الألف، طيب الآن دعت أيش إعرابها؟ فعل ماضٍ مبني على ماذا؟ فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. طيب رضي هل يحدث فيه عندنا هذا الإشكال؟ لماذا؟ الآن رضي مع ربها، فعل ماضٍ مبني على فتح مقدر ولا ظاهر؟ ظاهر لماذا يظهر عليها الفتح؟ آه لأن الياء أيها الأحبة مشكلتها فقط في الثقل، لا هي لا يتعذر تحريكها، شف الألف يتعذر تحريكها بأي حركة، الياء أو الواو لا يتعذر تحريكها، ممكن تتحرك، لكن مشكلتها إذا تحركت مثلاً بضم في الآخر أو بكسرة في الآخر عليها ثقل، فمن أجل الثقل بنشيل الضمة وبنشيل الكسرة، لكن الفتحة ما بتسبب ثقل، خفيفة فبتظهر، لذلك رضي فعل ماضٍ مبني على ماذا؟ على الفتح، طيب صِل هذا الفعل بتاء التأنيث الساكنة، أيش تقول؟ راضيت، في عندنا مشكلة حالة الشيء خلاص رضيت على طبيعتها، لا هنا فما ردوها إلى أصلها، هنا نعم ما هي قوية أحياناً في إشي وقد تكون مستساغة لكن العرب لم تنطق به، فليست دائماً الاستساغة هي التي تسبب، نعم نعم هو كلامه صحيح أيضاً، أنت لو تجي على ناحية صرفية لو أنت قلت دعوت ستبقى إشكالية ماذا؟
أن الواو متحركة مش مفتوحة الواو متحركة وما قبلها مفتوح تقلب ألفاً وسألتلتقي مرة ثانية مع التاء الساكنة وراح أقضيها حذف، طيب آه زكوا، زكوا فعلاً ماضٍ مبني على الفتح، طيب صلوا بتاء التأنيث الساكنة، زكت ما عندنا مشكلة، إذاً لذلك قلت أنا إن كان آخره ألفاً آه الفاء المفرد المؤنث الغائب، إن كان آخر الفعل ألفاً تحذف الألف لالتقاء الساكنين، وإن كان آخره واواً أو ياءً إنها تبقى على حالها ما عندنا أي تغيير. طيب نعم، لا زكت، لا زكت من زكت، زكت من أيش؟ من زكت لو قلت لك زكت آه بتقول زكت، لكن أنا قلت لك الزكاة هو إذاً أيش تقول زكوا فهذا فعل وهذا فعل آخر، طيب بالنسبة لألف الاثنين الآن هذا فيما يتعلق بضمير المؤنث الغائب، ألف الاثنين أيها نفس القضية، الآن دعا صلها بألف الاثنين، أيش تقول؟ دعوا، طيب هل الواو هنا تقلب إلى ألف أيها الأحبة؟ لأن واو متحرك ومفتوح ما قبلها آه لأنها اتصلت بألف الاثنين في الآخر وإحنا قلنا شروط قلب الواو إلى ألف إذا كانت متطرفة اللي هي بعدها ألف الاثنين.
إذن فيما يتعلق أو المثنى المؤنث الغائب، لا في مشكلة في الكلام، أنا ما بتكلمش قاعد أي عن واو الجماعة، أنا أتيت بمثال على ماذا أو عفواً على ألف الاثنين للمذكر، أنا ما بتكلم عن المذكر، أنا كلامي عن المثنى المؤنث الغائب القضية ما قلت لكم هي زي الحالة الأولى، إذا كانت لمذكر إذا كانت المثنى مذكر دعوا لكن أنا ما بدي هذا المثال، أنا أريد مثال على ماذا أيها الأحبة على المؤنث الغائب، هذا الذي أريده مثال على المؤنث الغائب لما أقول دعا أسنده إلى مثنى، مش مثنى مذكر أو مذكر دعوا صحيح ما عندي مشكلة وما قلبناها، لكن لما تكون عندنا مؤنث أيوه ذكرنا في تصريف الصحيح مثلاً ضرب أسندها إلى اثنتين غائبتين، أيش تقول؟ ضربتا، طيب لو قلنا أكلتا، أكلتا، طيب نفس، الآن دعا أسندها إلى اثنتين غائبتين، هل نقول دعوتا ولا دعتا؟ أيش رأيكم؟ أيش رأيك يا شيخ؟ دعتا، آه لا هو الآن ذكر المصنف في حالة التثنية هنا نقول دعتا بحذف الواو، إذاً قلت لكم كحالة الأفراد دعتا، طيب لماذا قال دعت؟ نعم، أنت بتقول آه قال قلت لكم لماذا لالتقاء الساكنين؟ طب وين التقاء الساكنين يا شيخ؟ لا مو في التقاء أنا وين بقول لهم ويا أنا كلامي غلط يا قال لك سمعت أنا قلت لك التقاء الساكنين اللي هي أيش؟
أقول لك دعت حذفت الألف لالتقاء الساكنين، وين هم الساكنين؟ وين وين أنت؟ الآن أنا بقول لك دعت هون في ألف بعد العين صحيح؟ راحت، وين راحت؟ أنتم هاي أنا كاتب التقاء الساكنين، طب وين الساكنين اللي التقوا؟ أيوه هي قالوا تاء التأنيث الساكنة نقدر أنها كانت ساكنة ابتداء، هي أصلها ساكنة صحيح، ولماذا فتحت هنا فتحة عارضة من أجل الألف أنه الألف دائماً تطلب قبلها فتحة، هي اسمها تاء التأنيث الساكنة فقالوا نحن نقدر أنها كانت ساكنة ابتداء والتقت الألف تبع دعا فحذفت الألف، ثم بعد ذلك تحركت الواو بالفتحة يعني حركة عارضة لألف الاثنين، فنقول دعتا هذي انتبهوا عليها ما تكلمنا عنها أظن في الدرس الماضي أو قبل الماضي، لما تكلمنا هذي مهمة، لأنه الطالب يعني ممكن يختلط عليه أنه يقول وين التقاء الساكنين؟ وهنا التقاء الساكنين تاء التأنيث ساكنة، وهنا صحيح أنه متحرك لكن حركتها يا شيخ سليمان عارضة، فهم قدروا أنها ساكنة كانت والتقت مع دعت فالتقت الألف مع تاء التأنيث الساكنة، التقى ساكنان، حذفت الألف ثم بعد ذلك تحركت التاء بالفتحة من أجل ألف المثنى.
طيب أما الواو أو الياء أيش رأيكم؟ الآن رضي أسندها إلى ثنتين غائبتين، أيش تقول؟ رضيتا ما عندنا مشكلة، أنه في لما كانت في حالة الأفراد ما في مشكلة في حالة المثنى ما في مشكلة، زكوا زكوتا ما عندنا إذاً مشكلة، المشكلة إذاً في الحقيقة لما تكون في الماضي ألف، لما يكون عندنا في الماضي ألف بدنا عندنا مشكلة لما نسند إلى المفرد المؤنث وعندما نسند إلى المثنى المؤنث الغائب، طيب، أما الحالة الأخيرة باقي الضمائر أيش رأيكم فيها؟ أيش احنا تكلمنا عن واو الجماعة صحيح؟ وتكلمنا عن المفرد المؤنث الغائب وعن المثنى المؤنث الغائب، كمامات كثير، طيب بقي علينا نتكلم عن باقي الضمائر، باقي الضمائر أيها الأحبة انظروا إن كانت ألفاً ترد إلى أصلها، أصلها وإن كانت واو أو ياء أن تبقى على حالها.
فالآن مثلاً، دعا، إيش بقي عندنا ضمائر ما تكلمنا عنها؟ أسندها مثلاً إلى ضمير المتكلم، إيش تقول؟ دعوت. طيب مخاطب: دعوت، مخاطبة: دعوت، جماعة: دعونا، جماعة: دعونا. طيب لاحظ إيش بنعمل إحنا؟ نرد الألف إلى أصلها. طيب رمى، رميت، ها رديت الألف إلى الياء لأنه أصلها ياء، ورمينا رميت ورميته. فإذاً مع باقي الضمائر إذا كانت ألفاً ترد إلى أصلها ما عندك مشكلة، وإذا كانت واواً أو ياء تبقى على حالها. فرضي مثلاً إذا لنفسي رضيت، يا جماعة تكلمنا عن رضينا، لا أخاطب وذكر رضيت، أخاطب أنثى مخاطبة رضيت. طيب وعلى ذلك أيها الأحبة نقيس. نسوة نون الإناث، ندخل نون الإناث، راضية، رضينا، ما عندنا مشكلة.
فأنت خلص إذا حفظت أنه ثلاث قواعد إسناد، وهذه القواعد هي لعبة مهمة جداً؛ الفعل الماضي المعتل الآخر مهم جداً تحفظ القواعد بهذه الطريقة. خلص، إذا كان عندي واو جماعة، إن كان آخره ألفاً تحذف الألف ويفتح ما قبلها. إن كان آخره واواً أو ياءً فإنها تحذف الواو أو الياء ويضم ما قبلها مناسبة لواو الجماعة. إذا كان عندي مفرد مؤنث غائب أو مثنى مؤنث غائب، إن كان آخره ألفاً تحذف الألف لالتقاء الساكنين. إن كان آخره واواً أو ياءً تبقى على حالها. باقي الضمائر، إن كانت ألفاً فإن الألف ترد إلى أصلها، إن كانت واواً أو ياءً تبقى على حالها. أنت أي قواعد تجدها متشعبة عليك أنك تنسقها، تنسقها في ضمن قوالب وتنظمها، هكذا تستطيع أن تفهم. أما إذا بقيت القواعد عند طالب العلم متشعبة من دون تنسيق لن يستطيع أن يضبط علماً.
طيب، ننتقل إلى المسألة التي تليها، الفعل الأجوف. أيها الأحبة، بما يتعلق بالفعل فيما يتعلق بالفعل الأجوف في قضية الكلام عن الإسناد، قبل شوي تكلمنا عن الفعل الماضي لأيش؟ المعتل الآخر، عرفنا هاي القواعد. طيب إذا كان فعل مش ماضي ومعتل الآخر، لأ، أجوف. الأجوف معتل الآخر يا شيخ؟ لأ، الأجوف معتل الوسط. لما نسنده إلى الضمائر إيش يحدث فيه؟ قال الفعل الأجوف أمره أخف. لماذا أمره أخف؟ أيوه، لأنه حرف العلة وان جاي في الوسط، ودائماً حرف العلة أنا قلت لكم إذا جاء في الأخير بيعمل مشاكل، العلة إذا جاء حرف أخير عنده مشاكل كثيرة لما يتصل بالضمائر وما شابه ذلك. إذا جاء في الوسط أمره أخف، إذا جاء في البداية أسهل شيء، مش لما عليه ممكن يصير عليه إشي في المضارع إذا وقف يقف، لكنه أمره خفيف جداً. فلاحظوا حرف العلة كلما اقترب من الآخر يسبب مشاكل، وكلما اقترب من الأول أسهل.
الفعل الأجوف، الفعل الماضي المعتل الأجوف مش الآخر، زي قال وباع وماله ونام، الآن إيش قواعد إسناده إلى الضمائر؟ يقول إذا أسند إلى ضمير الرفع المتحرك يحذف حرف العلة لالتقاء الساكنين. هي قواعد سهلة، لكن أحياناً لما توعظ في قواعد زي قوالب تصير تشتغل. الآن الفعل الماضي أيها الأحبة لما يسند بشكل عام، الفعل الماضي لما نسند إلى ضمير رفع متحرك يبنى على ماذا؟ على السكون، ضرب ضرب وضربت وضربت وضربنا وضربنا. إذا الفعل الماضي هذا أصلناه ابتداءً والناظم ذكره في منظومته، الفعل الماضي إذا اتصل بضمير الرفع المتحرك يبنى على السكون. طيب، إذا هو آخره سيصبح ماذا؟ ساكناً، طب إذا الآخر سيصبح ساكناً وقبل الآخر عندنا في الوسط حرف علة وهو ساكن، إيش سيحدث؟ سيلتقي ساكنان، فنحذف حرف العلة، فقط هاي القاعدة. فعندما نقول قال أسنده إلى ضمير رفع متحرك، قلت وقلت وقلت وقلنا وقلنا النسوة ها؟
طيب أين تذهب الألف التي في المنتصف؟ تذهب بسبب التقاء الساكنين، أين الساكنان؟ تقول لي اللام التي في الآخر سكنت لأنها اتصلت بضمير رفع متحرك، والألف قبلها التقى ساكنان فحذفنا الألف. إذا تحفظ القاعدة، أي فعل معتل أجوف، الفعل المعتل الأجوف إذا أسند إلى ضمير رفع متحرك سيحذف حرف العلة الذي في الجوف بسبب التقاء الساكنين. تقول لأن الفعل الماضي بطبيعته إذا اتصل بضمير رفع هل ركبنا آخره على السكون؟ واتصل مع حرف العلة قبله وهو ساكن، إذاً سيحذف. أما إذا أسند إلى ضمير آخر ليس إلى ضمير الرفع المتحرك ما عندنا مشكلة، فلو أنا قلت الآن أسنده إلى واو الجماعة، قال إيش تقول؟ قالوا، الألف موجودة. طيب أسنده إلى ألف الاثنين، قالا، الألف فيها مشكلة، ودائماً أقول مثلاً باع، باع أيها الأحبة، أسندها إلى ضمير رفع متحرك، بعت، صحيح؟ لاحظوا الكسرة على الباء، بعت، دليل على أنه في المنتصف في إيش؟ ياء، بينما قلت القاف مضمومة، دليل على أنه في المنتصف واو، الحرف المحذوف واو. بعت وبعت، إنا حذفنا الألف، ولكن لما أسندناها إلى واو الجماعة وألف الاثنين إيش نقول؟ باع وباعوا، ما عندنا أي مشكلة.
نعم، في كل ما يقال وين؟ في للدليل على أنه المحذوف واو. الآن إيش الألف هاي منقلبة عن إيش؟ واو، بينما في بعت إيش نقول؟ باء مكسورة، ليش؟ لأنه هذه الألف منقلبة عن ياء فهي دلالة وإشارة إلى الأصل. طيب نأخذ استراحة خمس دقائق إن شاء الله، نشرب فيها قهوة. طبعاً الأخوات اللي ما أخذوا وطلبوا ورقة عمل واحد واثنين هيئتينا بورقة عمل واحد واثنين، في واحد واثنين وثلاث، اللي ما أخذ طبعاً هي أخذت تصورت أن كل وحدة خمس نسخ، فهذه ورقة عمل واحد منها خمس نسخ، ورقة عمل اثنين في منها خمس نسخ، ورقة عمل ثلاثة منها أربع نسخ. طيب، هذه ورقة أيها الأحبة، نقرأ الأبيات الأولى سريعاً ونعلق عليها ثم ننتقل إلى الأبيات الأخرى. قال الناظم رحمه الله تعالى: والواو أو الياء حركت أُقلب ألف من بعد فتح كغزا الذي كفى. أظن هذا البيت أصبح واضحاً، الواو أو الياء هي القاعدة الأولى من قواعد إعلال القلب، الواو أو الياء المتحركة تقلب ألفاً متى؟ من بعد فتح، يعني إذا جاء من بعد حرف مفتوح، هي متأخرة ومثل بمثالين كغزا الذي كفى، غزا وكفى، هذا مثال واو وهذا مثال ياء.
ثم بعد ذلك كما انتقل لقضايا إسناد الفعل إلى الضمائر، إسناد الفعل الماضي المعتل الآخر إلى الضمائر، لم يتكلم ابتداءً عن الفعل الماضي المعتل الوسط، لأ، الفعل الماضي المعتل الآخر اللي هو السلايد السابق، فإيش تكلم؟ قال: ثم غزوا وغزتا كذا والف للساكنين حذفت. إيش يريد يقول في هذا البيت؟ أنه المعتل الآخر إذا أسندناه لواو الجماعة أو أسندناه إلى المفرد المؤنث الغائب أو أسندناه إلى المثنى المؤنث الغائب، ففي هذه الأحوال واو الجماعة والحالة تنهي نقطة ألف وباء ماذا سيحدث بالألف؟ ستحذف لالتقاء الساكنين، لذلك قال: ثم غزوا وغزتا كذا، غزتا تمثل بغزوا واتصلوا بواو الجماعة، غزتا المثنى المؤنث الغائب، غزت المفرد المؤنث الغائب، في الأحوال إيش قال؟ وألف للساكنين حذفت، أي في جميع هذه المسائل الثلاث، الأمثلة الثلاث.
قال: والقلب في جمع منتفي وغزوا كذا غزوت فاقتفي. الآن في جمع الإناث إيش نقول أيها الأحبة؟ غزا إيش نقول فيها؟ غزونا، والياء إذا كانت يائية رمى عند مثلاً رمى رمينا، نعم، طيب وغزوا كذا غزوت فاكتف. فلاحظ أنه في غزوة لم يحدث إعلال قلب كما قلنا لأنها اتصلت بألف الاثنين كذا غزوت فاقتف، فباختصار عندما يتصل الفعل الماضي المعتل الآخر بباقي الضمائر، إذا كانت ألفاً فإنها تعاد إلى ماذا؟ إلى أصلها، إذا كانت واواً أو ياءً أنها تبقى على حالها.
ثم البيت ثلاثة وثمانين، وانسب لأجوف كقال كباع، انتقل للكلام عن ماذا؟ الفعل الماضي مش آخره حرف، الأجوف الذي في منتصفه حرف علة. خليني أقدم لقدام بيت ثلاثة وثمانين قال: وانسب لأجوف كقال كباع، لكغزا ثم كفى قد انتمى. الآن هو يقول لك عندما تأتي بها مع الضمائر تأتي بها على صورة كما مضى، يعني في غزا وفي كفى قد انتمى كغزا، تحذف ألفاً من قلن أو كن بضم فاء وكسرها رووا. الآن بالتطبيقات كغزا تحذف ألفاً من قلن أو يعني كما أنك وأيش عندما يقول: وانسب لأجوف كقال كباع، لكغزا ثم كفى قد انتمى. إيش يريد أن يقول؟ هو يقول لك شبه. إيش مثال؟ قال وباع بغزا وكفى. فإيش تشبههم في حدث ماذا؟ في حذف حرف العلة. متى هل وقت الحذف واحد في هذا وفي هذا ولا كل واحد تحذف فيه الألف في مسألة؟ كل واحد في مسألة. لذلك أنا أريدك تفهمه بين ثلاثة وثمانين يقول لك وانسب، يعني أنت أيها المتعلم انسب للماضي الأجوف ممثلة بقال وباع، طبعاً قال مثال على أجوف واوي، وباع مثال على أجوف يائي، يعني انسب للأجوف سواء كان واوياً كقال أو كان يائياً كباع، انسب له ما نسبته في غزا وكفى.
يقصد ما أي مسألة بالضبط؟ إيش أنسب لهذا؟ ما أنسب لهذا؟ أكيد في مسائل بينهم مختلفة ما احنا بيّنا. هو يقول في مسألة انسبناها، مسألة حذف حرف العلة، يعني شبه قال وباع بغزا وكفى في حذف حرف العلة لالتقاء الساكنين. لكن متى يحذف حرف العلة في المعتل الأجوف؟ المعتل الأجوف متى يوجد فيه حرف العلة؟ إذا اتصل بضمير الرفع المتحرك صحيح؟ وأما غزا وكفى متى يحذف فيه حرف العلة؟ تقول لا يحذف أصلاً إلا الألف إذا اتصلت بواو الجماعة أو المؤنثة الغائبة الواحدة أو المثنى المؤنث الغائب، فهو فقط اشتراك عام بين هذه وهذه، اشتراك عام في أن هناك حرف علة سيُزال لالتقاء الساكنين، لكن كل مسألة لها شروطها، كما بيناها فلا تقنط بين هذه وهذه، لذلك قال وانسب لأجوف كقال كباع.
ثم البيت الذي يليه هو شرح ما هي طبيعة النسبة هذه؟ قال: كغزت احذف ألفاً إن قلن أو قلنا بضم فاء وكسرها رووا. الآن هو يقول كما أنك أيها الحبيب تحذف الألف من غزا سنها تاء التأنيث الساكنة إيش تقول؟ غزت، كما قلنا قبل، حذفت الألف لالتقاء الساكنين. فكما تحذف الألف لالتقاء الساكنين في غزا احذفها في ماذا؟ في قلنا، قلنا مثال على أجوف اتصل بضمير رفع متحرك، وعرفنا الماضي إذا اتصل بضمير رفع متحرك يسكن آخره وسيجتمع مع حرف العلة فتُحذف حرف العلة بسبب التقاء الساكنين. إذاً كما تحذفها في غازة احذف الألف من قلن أو قلن، كذلك قال صلها بنون الإناث، صلها بتاء المتكلم، تاء المخاطب، تاء المخاطبة، فإنك تقول بضم فاء وكسرها رووا.
طيب، فأنت في قلنا تضم الفاء تقول ماذا؟ قلنا، وفي بعت تكسر فاء الكلمة التي هي الكاف، الكلمة. والياء أما قبلها قد انكسر، فأبق مثاله خشيت للضرر. إيش يريد أن يقول في هذا أيها الأحبة؟ إيش يريد أن يقول في هذا البيت؟ هو ربما أنا ما تكلمت عنه واضحاً، هو يريد أن يقول لك الياء واضحة للأصل أيها الأحبة. إذا الياء سبقت بكسرة، في أي كلمة هو الآن سينتقل إلى مسألة أنا دائماً أحب أين أتكلم؟ الآن انتهى من قضية إسناد الفعل الماضي المعتل الآخر والمعتل الأجوف، عاد إلى المسألة الثانية من مسائل إعلال القلب وهي مسألة متى تقلب الياء إلى واو. لذلك أنا أحب أيها الحبيب عندما يعني تذهب إلى البيت أو عندما تطلب حاول أن ترتب هذه الأبيات كما بينتها قبل قليل أنه في اختلاط للمسائل، أحياناً تجده يتكلم في إسناد الفعل الماضي المعتل للآخر، بعدين يتكلم في إسناد الفعل الماضي الأجوف، ثم عاد بعد ذلك إلى مسائل إعلال القلب، مسألة متى تقلب الياء إلى واو.
فأنت حاول أن تضع لكل مجموعة من الأبيات لكل وحدة موضوعية عنوانها الخاص حتى تربط الأمور ولا تضيع، ستضيع ربما تضيع معه في الكلام، تقول يدخل شيء في شيء، وأحياناً بعض الشراح يحاول أن يجد مناسبة، أحياناً فعلاً تجد بعض المناسبات، لكن أنا في الحقيقة أحاول أن أجلي الأمور للطالب، بعض الأمور قد يكون فيها مناسبة، لكن إدخال الطالب فيها قد يتيه، فأنت لأ خلص كل وحدة موضوعية اجعل لها عنوان، خلص قل قبل قليل كان يتكلم عن الفعل الماضي المعتل الآخر، في بيت واحد وثمانين واثنين وثمانين، في بيت ثلاثة وثمانين وأربعة وثمانين كان يتكلم عن الفعل الماضي لأ مش المعتل الآخر، معتل الوسط الأجوف، الآن في بيت خمسة وثمانين وستة وثمانين سيتكلم عن إعلال القلب في قلب الياء إلى واو، ومتى تقلب الياء إلى واو؟ فقال في بيت خمسة وثمانين: والياء أما قبلها قد انكسر، مثاله خشيت للضرر. الآن هو يقول لك كقاعدة عامية إذا كان قبلها مكسور، هل هناك شيء تتعرض له؟ هل تقلب؟ لا تقلب، هذا الأصل، هو هذا كأنه توطئة للبيت الذي يليه، هذا توطئة للبيت الذي يليه، يقول لك الياء إذا كان قبلها مكسور ما يحدث عليها شيء، خشيت، خشي يا، الياء إيش قبلها؟ كسرة، هل حدث فيها شيء؟ هل قلبت الياء ألفاً؟ هل قلبت الياء إلى واو؟ ما عليها إشي. لأنه
هي الحركة الأصلية التي تطلبها الكسرة. كذلك خشيت للضرر. طبعاً لاحظوا أو خشيت للضرر، اللام الأولى فيه للضرر هذه لام زائدة. هل هي، لأن خشي متعدي ولا لازم؟ متعدي، خشي محمد المرض، خشي محمد.
فلماذا قال خشيت للضرر؟ الأصل أيش يقول؟ خشيت الضرر، لكن زادها وهذا يجوز في اللغة. أحياناً يكون الفعل متعدياً ولكنك تزيد فيه حرف جر بدل أن تأتي به متعدياً تأتي به على صورة اللازم، هذا يجوز. ومنه قوله تعالى: لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ.
وفي نسخة هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون. يرهبون متعدٍ ولا لازم؟ متعدٍ، يرهبون ربهم، ما في داعٍ للجار، لكنها جاءت هنا مع لام الجر، أوصل المفعول به بلام الجر، لكن هنا في علة، لأن هنا المفعول به قُدِّم على الفعل، والمفعول به إذا قُدِّم على الفعل يضعف فيحتاج إلى مقوٍ مثل لام الجر، لذلك أُتي هنا بلام الجر مع أن الفعل متعدٍ أصالة لهذه العلة. هنا قد نقول سورة النظم لشيء من ذلك زاد اللام وأصل الفعل خشيت الضرر، وإنما قال خشيت للضرر هنا زاد اللام زيادة، زادها زيادة.
سورة النظم والسياق، فمثلاً خشيت كذلك لاحظوا الياء هنا ساكنة وقبلها ماذا؟ مكسور. مكسور، هل يطرأ علي شيء؟ يعني في خشيت ياء متحركة وقبلها مكسور، هل طرأ شيء؟ ما طرأ شيء. خشيت ياء ساكنة وقبلها مكسور، هل طرأ شيء؟ ما طرأ شيء. أما انظر: ستة وثمانين أو ضم مع سكونها فصيري، ضمة أيش اللي ضمة؟ أيوا ضمة وما قبلها، يقصد أن يضم ما قبلها، يعني أو ضم ما قبلها فأنت تكتب، ضم ما قبلها مع سكونها إذا كانت هي ساكنة، ومضموم، أيش يعدد أيها الأحبة؟ تقلب الياء إلى واو. إذا أو ضمة أي ضمة ما قبلها مع سكونها فصيري، الآن وين المفعول الأول؟ فصيري واواً، آه فصيري الياء واواً، المفعول الأول محذوف. يصير يحدث.
المفعول الأول يجوز حذف المفعول الثاني إذا كان عليه ماذا؟ دليل، ولا تجز هنا بلا دليل سقوط مفعولين أو مفعولين. مفهوم المخالفة إذا كان دليل يجوز حذف المفاعيل، فصيري يعني صير أنت الياء واواً، وحذف المفعول الأول اللي هو كلمة الياء لأنها واضحة لا يساعد على ذكرها. أو ضم مع سكونها فصيري يعني صيري واواً، ثم ذكر مثالاً، أيش هو يوسر؟ أيش قلنا أصلها؟ هي صار ييسر، ثم بعد ذلك قلبنا الياء واواً فأصبحت يوسر، فقل يوسر فيه فصيري تصبح يوسر كما ترون أمامكم على الشاشة.
طيب، ننتقل للنوع الثالث وهو العكس قلب الواو إلى ماذا؟ الياء، الآن كنا نتكلم قبل قليل عن قلب أيش يا شيخ عبد الرحمن؟ قلب الياء إلى واو، سرحان الشيخ عبد الرحمن، طيب. الآن نتكلم عن قلب الواو إلى ياء العكس، فأيش قال؟ قال وواو إثر كسر أن تسكن تصير ياء كجيرة بعد نقل في جوير، لذلك أنا آتيك بمثال جوير، أيش يقول؟ وواو إثر كسر يعني أن وقعت الواو إثر كسر أي بعد كسر، كما قلنا وقعت الواو بعد كسر وهي أيش؟ ساكن الواو. إذا وواو إثر كسر تسكن أي الواو تصير هي أي تصير الواو ياء، ثم مثل بمثال أيش هو؟ جيرة.
جوير بعد نقل في جوير، أيش يريد بعد نقل في جوير؟ ما ذكرته لكم من الخطوات أنه أصل الكلمة جوير، سكنا الجيم ونقلناها، نقلنا لذلك قال بعد نقل ونقلنا كسرة الواو إلى الجيم الساكنة فأصبحت جوير ثم سكنت واو وانكسر ما قبلها فأصبحت جيرة، لذلك قال كجيرة بعد نقل في جوير، فهو نبه على أنه لأ جوير بدك تنتبه أنه فيها عملية نقل قبل أن نقوم بعملية ماذا؟ القلب، فهنا فيها إعلال نقل في الحقيقة ثم حدث بعده إعلال قلب. طيب.
ثم انتقل إلى المسألة الثانية، الحالة الثانية التي تقلب فيها الواو ياءً، قال: وإن تحركت وهي لام كلمة كذا بإسكان اللام، وإن تحركت يعني للذين يريدون الحفظ، وإن تحركت وهي لام كلمة كذا، لأنه كلمة يجوز أن تقول كلمة وكلمة وكلمة، يجوز فيها اللغات الثلاث، فتقول وإن تحركت أي تحركت الواو، فالضمير في تحركت يعود على الواو، يعني إذا كانت الواو متحركة في آخر الكلمة، يعني متطرفة، أن وهي لام كلمة كذا. أيش يعني كذا؟ يعني أيضاً تفعل فيها ما فعلت. اختصر خلاص، ما قال لك هلا كذا يعني كمان في البيت السابق، فإنك تقوم بقلب الواو إلى ياء، لكن ذكر أيش؟ قال وإن تحركت وهي لام كلمة كذا، لكن لابد أن ننص على شيء، يعني هي فقط أيوا متحركة وهي لام الكلمة تقلب إلى ياء لابد يكون أيش؟ ما قبلها مكسور، فكأنه كلمة كذا يعني فيها كل هذا المعنى. هو يريد أن يقول يعني كما أن الواو إذا سكنت وقبلها كسرة فإنها تقلب الواو إلى ياء، كذا إذا كانت متحركة في آخر الكلمة وقبلها كسرة تقلب إلى ياء.
لاحظ هو يريد أن يقول لكن اختصر كثيراً من الكلام. كما أن الواو إذا سكنت وقبلها كسرة تقلب الواو إلى ياء، كذلك الواو إذا تحركت وهي لام كلمة كذا، عشان تفهم معنى كذا، كذا إذا تحركت الواو وهي لام الكلمة، وسبقت بكسرة تقلب إلى ياء، ثم مثل فقل غبي من ماذا؟ من الغباوة. هو يريد أن ينبه على أنه غبي أصلها غبيوة، طب أيش الدليل؟ أنه المصدر غباوة. فهو لماذا أتى بالغباوة حتى ينبه لك أنه غبي أصلها غبوي وليس يائي، وإنما أصبحت غبية، لماذا؟ لأن هناك واو متحركة في الآخر وقبلها كسرة، فقلبت الواو إلى ياء غبي، وإلى غابي يا. طيب، الآن انتقل إلى البيت الذي يليه، إذا حركة الياء كواو إن عقب ما صح ساكناً فنقلها يجب، مثال ذا يقول أو يكيل ثم يخاف والألف عن واو تقم، أصلاً البيت لا يصلح معك إلا بأن تقول ثم.
موجودة عندك هنا لكن أنا ومن هذه الإخوة الذين يقرؤون من هذا الكتاب مثال ذا يقول أو يكيل ثم في كلمة ثم حرف العطف آه حرف العطف ثم حتى يخاف والألف عن واو تقم، واللي أصلاً ما يصلح معك البيت لازم يكون الأول ميم، الثاني ميم، طيب. واضح وين الأحبة؟ نعم يا شيخ هشام ولا هاشم؟ بيت تسعين. مثال ذا يقول أو يكيل ثم، في كلمة ثم محذوفة، فهي موجودة في المنظومة من يأتي بالمنظومة لحالها موجودة، لكن أنا أقصد في الكتاب محذوفة. الآن أيها الأحبة سننتقل إلى النوع الثاني من الإعلال، انتهينا من القلب، تكلمنا عن قلب الواو والياء إلى ألف، تكلمنا عن قلب الياء إلى واو وعن قلب الواو إلى ياء، الآن إعلال النقل، إعلال النقل، صورته المشهورة التي تكلمنا عنها من أول الدورة، متى يحدث إعلال النقل؟ كيف تكلمنا في الدورة عنهم هذه هي، إذا كان عندنا واو متحركة أو ياء متحركة وقبلها ساكن صحيح يعني ساكن وهو صحيح ليس حرفاً من حروف العلة، فإن حركة الواو أو الياء تنقل إلى ما قبلها، فعندما قلنا بداية الدورة نقول قال أيش يقول، قلنا يقول وزنها أيش يفعل، طيب يقول كيف وزنها يفعل؟ لما تكلمنا عن ميزان قلنا قال مضارعها يقول، أنتم تقولون يقول وزنها أيش يفعل، طب الضمة على القاف، والواو ساكنة، الواو هي العين والعين مضمومة، يعني فيه لخبطة، بقول لك الواحد شو المشكلة. إذا يقول كيف ما يفعل أنتم تقولون وقولوا وزن أيش يفعل، كيف؟ آه نقول شو أصل يقولوا؟ يقول، أصلها يقو واو مضمومة أو متحركة بغض النظر بس هي الآن هون مضمومة وقبلها ساكن صحيح فتنقل حركة الواو إلى الساكن الصحيح فأصبحت يقولوا، وأي كلمة حدث فيها إعلال نقل عندما نضعها في الميزان الصرفي نضعها قبل إعلال النقل ولا بعد إعلال النقل؟ قبل إعلال النقل، لذلك يقول وزنها يفعل، لأنه هي قبل إعلال النقل كانت يقول يفعل.
صح ولكن بسبب إعلال النقل صارت يقول، طيب باع يبيع وأيش وزنها يفعل، طيب كيف يفعل وأنت تقول يبيع، آه تقول أصل باع ياء بيعوا، طب أنت تقول يبيع وزنها أيش يفعل، الباء هي فتحة الكلمة لكنها في الميزان ساكنة وفي الصيغة مكسورة، كيف؟ آه تقول أصلها هي أيش، أصلها فعلاً زي الميزان يفعل يبيع، طيب ليش صارت يبيع، خلص عنا قاعدة إعلال النقل، إذا كان عندنا واو أو ياء متحرك وقبلها ساكن صحيح فإنها تنقل.
لها استثناءات، لكن الاستثناءات هذه في المطولات، أنا يهمني الآن أن نخرج من الدورة بحفظ القاعدة، أيش هي القاعدة؟ واو أو ياء متحركة وقبل ساكن صحيح ننقل الحركة إلى الساكن الصحيح، قال يقول، باع يبيع، بقي المثال الثالث أيش هو؟ خاف. الآن أيها الأحبة أيش أصلها؟ هي واو يائية ولا يائية؟ والآن هي أجوف صحيح، لكن أيش أصلها؟ آه يائية واللواوي، الألف هذه أيش تصنع واوية؟ إذاً أصلها خاوي، فاء ممتاز، كيف صارت تخافه؟ أحسنت، تحايل على القلب قبل قليل، تحركت الواو وانفتح ما قبلها ووجدت الشروط التسعة، إذاً يجوز أن أعمل إعلال، إذا خوف أصبحت خاف، ممتاز. الآن خلينا على إذا خاف، خاف أيش مضارعها؟ يخاف، يخافوا، الآن هذه سهلة نقول خاف يخاف سهلة، لكن أنا أريد أن أبين لك أيش أصلها.
يقولون خاف أيها الأحبة، الآن يخاف وزنه أيش، خاف وزنها أيش يفعل، طب الآن العين هي مقابل الألف صحيح، إذاً أيش أصل الألف، أيش أصلها هي التي كانت قبل ما تصير يخاف، أيش أصلها إذا، إذاً أصلها كان يخوف، أنت لا تقول يخاف وزنها أيش يفعل، إذا هذا يدل على أنه حدث فيه إعلال قلب، إذاً أصلها ممتاز، كيف أصلها يا إخوة، فلماذا حدث فيها إعلال القلب إذاً هكذا، والآن يخوف سؤال، أنا كأني حطيت آه استنى شوي، خليني أحط الفتحة هون، أنتم تقولون يخ، صحيح هيك تقول ممتاز، الآن كيف صارت أو ألف، وين إعلال القلب، تعال، الواو أيش حركتها، واو متحركة وقبلها ساكن، إذاً ما وجد شرط.
أين هذا القلب؟ أنت حشرت إعلال القلب، أن واو متحركة وقبلها مفتوح، طب هذه واو متحرك وقبلها ساكن، كيف صارت يخوف يخاف، طيب أنا يعني أيش قمنا، آه يعني نقلتم فتحة الواو للخاء، طيب لما نقلنا صارت واو ساكنة وقبلها مفتوحة، أحسنت، أحسنت، في قضية الجمع اللي تكلمنا عنها هي الحيلة، مش كنا أحياناً يحتالون على إعلال القلب، أنا تكلمت عنها في بداية الدورة يحتالون على إعلال القلب، فيقولون الواو هنا متحركة وقبلها ساكن، عندنا إعلال نقل وجد ضابط إعلال النقل، متحركة وقبلها ساكن صحيحة، ومتحركة وقبلها ساكن صحيح، ننقل الفتحة من الواو إلى الخاء قلنا ممتازة صارت يا خوف، الآن قالوا الواو كانت متحركة قبل القلب، وما بعدها أصبح بعد القلب، فقالوا ها ننظر للاثنين مع بعض كأنه عنا واو متحركة وقبلها مفتوح، لكن في كلمة واحدة أو في حالة واحدة ولا في حالتين؟
لأنه هي كانت لما كانت الواو متحركة كان اللي قبلها ساكن ولما صار اللي قبلها مفتوح صارت الواو ساكنة، فإذاً في حال واحدة ما اجتمعوا، لكن نوع من الحيلة قالوا من طبعاً هي حيلة إحنا بنسميها حيلة لكن هي تسهيل على اللسان في الحقيقة، بس هي حتى نضبط الأمور، فنوع من الحيلة قالوا واو وقبلها مفتوح في حالتين، فتصبح ماذا، نقلب الواو إلى ألف أصبحت يخاف، حتى تفهم أنت كيف صارت يخاف وحتى لازم نفهم هذه القضايا أيها الأحبة، هي أصلها كما قلنا، طب خاف أيش وزنها، خاف هي نفسها، لأ هي فاعلة، هي فاعلة خاوي فاء، ممتاز، فعل مضارعها إما أن يأتي على يفعل أو يفعل ما عندنا مشكلة صحيح، لأنه لو كانت فاعلة يا شيخ حتى يأتي مضارعها يفعل لابد تكون العين أو اللام حرف حلق، وهي يفعل، إذاً هذه فاعلة، فاعلة مضارعها يفعل، وهذا يعني على الأصل ويأتي كذلك مضارعها على يفعل وهذا على خلاف الأصل لكن خلص، فإذاً قلنا مضارع يفعل ويفعل، ويستحيل يأتي على ما يفعل، المهم هذه فائدة مضارعة أيش، يفعل، هذه الفائدة المضارعها يفعل، خاف مضارعها على يفعل، كيف صار يفعل، طب إذا كان على يفعل كيف صار يخاف عفوا، آه بهذه الطريقة أنك تقول خاف بدي آتي بها لوزن يفعل يخوف صار فيها إعلال نقل، قلبنا أو نقلنا الحركة من الواو إلى ما قبلها، ثم لما نقلنا نظرنا إلى الحالتين وجدنا عندنا واو متحركة وقبلها مفتوح لكن بعد النقل، فقلنا نعمل إعلال قلب ونقلب الواو إلى ألف فأصبحت يخاف. في حدا عنده إشكال في هذه القضية ولا أعيدها؟ ترى ما عندي مشكلة أعيد، ما في مشكلة، الآن.
الآن ابتداءً فعل أيها الأحبة، تذكروا فعل مضارعه إما يفعل، يفعل، يفعل، فعل مضارعه يفعل فقط، فعل يجوز أن يكون يفعل ويجوز أن يكون يفعل، ممتاز، الآن خاف أيش وزنها الصرفي فعل، إذا كان فعل إذاً إما أن يكون مضارعه يفعل أو أيش يفعل، لكن اللي سمع فيها أيش يفعل، إذاً هي فاعلة مضارعها يفعل، إذاً خاف مضارعها بده يكون على يفعل، طيب خاف أخليها على يفعل، خاف خلوها على يفعل، أيش ابتداءً تقول؟
متابعين، أنا بقول لك خف أن تنفعل، خليها على يفعل، ما تعمل لي أي إعلانات، أنا ما بدي الآن تقوم بالإعلانات وتعطيني النتيجة. أنا بدي تصير بالقضايا العقلية ابتداء. أنا بقول لك فعل خليها على يفعل، خف اللي هي خوفا خليها ها، عشان ما نخليهاش تخاف، ها.
خوف خليها على يفعل، ايش تقول؟ خوف فاعلة على يفعل إذا ممتاز. عنا الآن إحنا بنتعلم إعلال النقل، وأنا ايش اجتهدت في هذا المثال؟ ومثال على إعلال النقل إذا كانت الواو أو الياء متحركة وقبلها ساكن صحيح يجب نقل حركة الواو أو الياء للساكن الصحيح الذي قبلها. عندنا واو متحركة وقبلها خاء حرف ساكن صحيح، إذا لا بد تنقل حركة الواو، إذا أصبحت يخوف. الآن يخوف العرب تحكي يخوف، العرب تحكيش خاف، مضارعها يخوف.
أنت لسانك يقول يخاف، طب قل لي يا شيخ كيف صارت يخوف يخاف؟ لماذا الواو صارت ألف باختصار؟ يخوف، كيف صارت يخاف؟ آه أنت بتقول لي طب ففي قلب إعلال القلب ابتداء الشروط اللي علمتنا إياها مش موجودة. أنت قلت لنا ايش شروط إعلال القلب؟ يعني متى تقلب الواو ألف؟ تحركت الواو وقبلها مفتوح. طب في يخوف هل تحركت الواو قبلها مفتوح؟ لا، أنا شايف واو ساكنة وقبلها مفتوح، إذا ما وجد الضابط. فقلت لك أنا العرب أو علماء الصرف احتالوا، ايش قالوا؟ يعني نوع من اللف فقط، هي لفة.
إيش قالوا؟ قالوا الصحيح كلامك، هي الأصل أنه ما يكون فيها إعلال قلب، لكن العرب أتت بإعلال، فبدنا نلاقي مخرج، ولا بدك تلاقي مخرج. إيش توجد المخرج؟ قالوا الواو قبل النقل ها، قبل النقل كانت ايش حركتها؟ يعني كانت متحركة ممتاز، الآن ما قبل الواو بعد النقل ايش صار حركته؟ فتحة، لا ما قبل الواو، بعد النقل ايش صار حركته؟ فتحة. نقول إذا الواو قبل النقل كانت متحركة، وما قبل الواو بعد النقل أصبح ماذا؟ مفتوح، لا بدون، والآن الواو أنا بهمني إني أحكي أنها متحركة، لكن ما قبلها بهمني إني أحكي أنه ايش؟ مفتوح، بهمنيش إني أحكي متحركة لأنه لازم يكون مفتوح.
فنقول الواو قبل النقل متحركة، وما قبلها بعد النقل أصبح ماذا؟ مفتوحا، فقلبت الواو ألفا. هذه القاعدة: الواو قبل النقل كانت متحركة، هيها يخوف، وما قبلها اللي هو حرف الخاء بعد النقل مش قبل النقل ها، بعد النقل أصبح ماذا؟ مفتوحا، فقلبت الواو ألفا؛ لأن الواو متحركة وفتح ما قبلها. لكن هل في حالة واحدة؟ لا بدك تحفظ أن هاي حيلة، في حالتين في مسألتين فيها لف فقط، هادا يعني الإشكالية راح تكون تشكل عليك، أنه بتقول ما وجد الضابط. بقول لك صحيح ما وجد الضابط، الأصل ما تقلب، لكن العرب قالت يخاف، ايش بدنا نسوي يا شيخ جابر؟ بدنا نلاقي مخرج، فقالوا تحركت الواو قبل النقل وانفتح ما قبلها بعد النقل، فكأن، فكأن تشبيه كأن ضابط قلب الواو ألف وجد، كأنه وجد وإن لم يوجد في الحقيقة. هذه هي المسألة، لذلك الناظم أتى لك بثلاثة أمثلة، قال وباع وإيش؟ وخاف، حتى تقول قال يقول وباع يبيع وخاف يخاف، فأراد أن يبين لك أنه أحيانا فقط يحدث إعلال نقل، زي قال يقول، يقول حدث بس إعلال نقل، وباع يبيع، يبيع يحدث إعلال نقل. لكن في خاف أصبح أول إشي نقل بعدين صار قلب، فهو أراد أن ينبه على هاي القضية أنه أحيانا بعد النقل ممكن يحدث قلب، لذلك مثل بهذه الأمثلة الثلاثة.
طيب ننتقل، إيوه الحركة الأصلية لا، بس إحنا اشترطنا أول شرط أنها تكون حركة الواو هي الأصلية، لكن ما اشترطنا أنه يكون الفتحة اللي قبلها أصلية. أنا الشرط الأول إيش كان؟ أن تكون الواو أو الياء متحركة حركة، طيب والواو متحركة حركة أصلية أنه يفعل. يعني أقصد أنه الضابط يمكن نحكي أنه يوجد هون لأنه حركة الباء حركة، أي حركة قبل لما كانت الواو حركتها أصلية هل كان قبلها مفتوح؟ ساكن، فهي في الحقيقة آه سكون أصلي، يفعل فعل يفعل، إذا هي هكذا الأصل فيها، السكون في يخوف سكون أصلي والفتحة التي على الواو أصلية، ما حدث بعد ذلك كله عارض، وما حدث بعد ذلك؟ نعم، نعم يعني الواو في يخوف، في وين؟ له خوف، أخر، سكونها نعم، هي حركتها أصلية، ماشي فهمت قصدي، ماشي، ما قبلها مفتوح بغض النظر، ما فيش فتحة الآن هي موجودة هاي الحركة الأصلية، لا أقصد فتحة الخاء الذي قبل فتحة الخاء مش بهمنيش مفتوحة لكن الواو ايش وضعها صحيح؟
نعم، آه بهمناش، طيب الواو أو الواو السكون هذا عارض فهي أصلا مكتوبة قبل، يا عمي هذا نوع من التكلف راح يصير لأنه هم بهمنيش أنا كونها عارض ولا مش، أنا بهمني الآن في هاي الحالة الواو ساكن ولا متحركة، خلص إذا الآن أنظر إلى الحالة الموجودة أمامي، ممكن تحكي أنه هم وأكيد هم نظروا أنه حالها قبل النقل كانت متحركة، هم أكيد نظروا بهاي النظرة، بس إحنا حتى نسهل على حالنا ما بدنا نضلنا يعني متشعبين أنه نحكي أنها نوع من الحيلة ونظروا إلى الحالة، وخلص الأمر. أنت فهمت بهذه الطريقة، فهمتها بطريقة أخرى أنا في الحقيقة لا يهمني، يعني الطريقة اللي بتفهم فيها المسألة، لكن هي نظرة إلى حالتين هذا هم ينصون عليه، أننا ننظر إلى الحالتين، لكن كيف طريقة النظر أنت ممكن تجتهد فيها؟ طيب أيها الأحبة، آه انظروا إيش قال في بيت 88، 89، طيب حركة الياء كواو انعقب ما صح ساكنا فنقلها يجب.
حركة الياء كواو انعقب، في الحقيقة بعد أن الشرطية هنا في إشي يعني في شيء مقدر محذوف لازم نقدر بعد أن الشرطية شيء مقدر محذوف، حركة الياء كواو إن كانت هذه الياء أو الواو عقبت ما صح ساكنا، لا بد هنا نقدر كان واسمها محذوف، فكثير ما كان واسمها بعد أن الشرطية، فهنا في شيء مقدر، حركة الياء كواو إن كانت الياء أو الواو عقب، يعني بعدها، هنا عقبة هذه مش فعل، هذا ظرف. عقب هذه عقبة بمعنى بعدها، هذا مش فعل هذا ظرف مكان، فالتقدير حركة الياء أو الواو إن، الآن بدي أقدر كانت الياء أو الواو، إن الياء أو الواو عم بقدر حتى نفهم إيش البيت، إن كانت الياء أو الواو عقبة يعني بعد ما صح ساكنا، ما بمعنى يعني بعد حرف صحيح ساكن، إيش سيحدث في هذه الحركة؟ فنقلها يجب. الحركة التي على الياء أو الواو إن كانت الياء أو الواو عقب ساكن صحيح يجب نقلها، هذا تقدير البيت، نعيد: الحركة التي على الياء أو الواو إن كانت الياء أو الواو عقب ساكن صحيح يجب نقلها، هذا معنى البيت. طيب ثم مثل مثال ذا يقول أو يكيل ثم يخاف، ثم لما قال إيش قال؟ والألف عن واو تقم، يقصد فيه إيش؟ يخاف، أنه أصلها كان يخوف ثم حولناها إلى يخوف، ثم قلبنا الواو إلى ألف فأصبحت يخاف، فالألف قامت عن الواو، ثم قال: وإن هما محركين في طرف مضارع.
الآن سينتقل أيها الأحبة، إحنا أخذنا سابقا الفعل الماضي المعتل الآخر لما يتصل بالضمائر، صحيح؟ وأخذنا في الدرس قبل السابق الفعل المضارع المعتل الآخر لما يتصل الضمائر، وتمشكلنا في قضية يدعى والسالفة هادي صحيح؟ الآن سيتكلم عن الفعل المضارع المعتل الآخر. الآن سيتكلم عن الفعل المضارع المعتل الآخر في بعض قضايا أيها الأحبة يعني هاي المراجعة الأصل أني تكلمت عنها. الفعل المضارع المعتل الآخر أيها الأحبة، إذا أسند الفعل المضارع المعتل الآخر من يتذكر القواعد؟ لو واو الجماعة أو ياء المخاطبة إيش يحدث فيه؟ إذا كان نهايته ألف دايما قواعد سريعة، في تفصيل، إن كان آخره ألف إيش بصير في الألف؟ زي يخشى، لما الفعل المضارع المعتل الآخر أوصله بواو الجماعة أو ياء المخاطبة إيش يحدث؟ تقول تحذف الألف ويبقى ما قبلها كما الفعل الماضي المعتل الآخر لما يتصل بواو الجماعة تحذف الألف ويفتح ما قبلها، كذلك الفعل المضارع المعتل الآخر لما يتصل بواو الجماعة لكرونا بنزيد وياء المخاطبة فإنه ماذا؟ تحذف الألف وماذا نقوم بترك الفتح على ما قبلها دليلا عليها. فيخشى صلها بواو الجماعة يخشون، صلها بياء المخاطبة تخشين يا هند.
طيب إذا كان يائيا أو واويا مش بالألف يعني زي يدعو أو يرمي، أسنده إلى واو الجماعة إيش تقول؟ يدعو تسقط الواو وعندما يرمي يرموا، أنها تسقط الياء ويحرك ما قبلها بماذا؟ نفس الماضي، أنتوا لاحظتوا الماضي إذا كان الماضي أيها الأحبة مختتما بألف وأوصلناه بواو الجماعة إيش يحدث في الألف؟ تحذف الألف ويفتح ما قبلها، كذلك الفعل المضارع المعتل الآخر لما يتصل بواو الجماعة تحذف الألف ويفتح ما قبلها، إذا كان الماضي واويا أو يائيا وأوصلناه بواو الجماعة زي رضي رضوا حذفت الياء، إذا كان يا وويا زي زكوة زكوا تحذف الواو، اليس كذلك؟ نفس القواعد في المضارع. المضارع إذا كان أيها الأحبة مختتما بالألف أو بالواو أو بالياء إذا أسندناه لواو الجماعة إيش تحدث بالألف؟ تحذف ويفتح ما قبلها، إذا أسندناه هذا المضارع وكان يا ئيا أويا مش مختتم بالألف، مختتم بالياء أو الواو يدعو ويرمي، إيش يحدث أيها الأحبة بالواو والياء؟ تحذف لكن دائما ما قبلها مضموم يعني لا نبقي دليلا على الواو أو الياء، أشعر دائما ما كتبت أنه في إشكال، وأنا ما أدري الآن، ها يخشى يدعو يرمي، يخشى صلها بواو الجماعة يخشون، طيب يدعو يدعون، يرمي يرمونه، تقوم تا نتا في حالة الياء أو الواو حذفت الياء أو الواو وخليت ما قبل الواو الجماعة مضموم، وحالة الألف إيش بعد؟ حذفت الألف وتركت الفتح عليها.
طيب مثلا رمى على الماضي حتى نقارن بين الماضي والمضارع، رمى مختتمة بالألف، سلها بواو الجماعة صحيحة نفس القضية، حذفت الألف وأبقيت الفتحة دليلا عليها، طيب سلها إيش رمى مثلا؟ إيش في زكوة ولقي، زكوة سلها بواو الجماعة زكوا حذفت الواو، طيب رضي رضي، حذفت الياء، إذا هل هناك فرق بين الماضي والمضارع في قضية الإسناد لواو الجماعة؟ ما في فرق، تفضل، نعم، لا هسة أنا ما بديش أنقل لحالي من الماضي للمضارع، لأ خليني الآن في الماضي، ماضي آخره ياء، اغسله بواو الجماعة، خلص، إذا إيش فعلت؟ حذفت الياء، طيب مضارع آخره ياء صله بواو الجماعة يزيرني، صلوا بواو الجماعة يرمونا، نفس ما تقول لي راضية لما أحولها للمضارع يصير يرضى، أنا ما بهمني هاي النظرة، أنا بهمني الآن ألف واو ياء في المضارع وفي الماضي، قديش هيك مش قادرين نخلص بدنا نشد شوي، طيب. المهم هذا في حالة الإسناد إلى واو الجماعة، طب ياء المخاطبة الآن من الماضي خلينا في المضارع، ياء المخاطبة يخشى صلها بياء المخاطبة تخشين، نحذف الألف ونبقي الفتحة دليل، طيب يدعو صلها بياء المخاطبة تدعين، حذفنا الواو وكسرنا العين ولم نبقي أصلا دليلا على الواو المحذوفة لا يهمنا، طيب يرمي ترمين حذفنا الياء الأصلية. إذا في الفعل المضارع المعتل الآخر عند الإسناد لواو الجماعة الألف تحذف، وعند إسناد الواو الجماعة وياء المخاطبة بالألف فتبقى الفتحة دليل عليها، أما الواو أو الياء تحذف ولا يبقى دليل عليها، طيب إن كان الإسناد إذا أزلنا فيها نواب والجماعة وياها مخاطبين كان.
طيب إن كان الإسناد أيها الأحبة لألف الاثنين أو نون الإناث؟ إن كان طيب هذا قواعد مراجعة أيها الأحبة بس أنا شاعر أنه فش حدا برجع، طيب إن كان أيها الأحبة معتل الآخر بالألف وأسندناه لألف الاثنين أو نون الإناث، إذا كان بالألف زي يخشى، يخشى أسندنا لألف الاثنين، خلاص تقول ترد الألف إلى ياء، ومثلها يدعى حتى لو كان أصلها واو ترد إلى ياء، لذلك نقول إن كان معتلا بالألف قلبت الألف إلى ياء مباشرة في جميع الأحوال، فيخشى تقول يخشيان، سلها بنون الإناث يخشين، طيب كان واويا زي يدعو تبقى الواو على حالها، إن كان يائيا تبقى الياء على حالها، فيدعو صلها بألف الاثنين يدعوان، صلها بنون الإناث يدعون، وانتبه هنا، قوله تعالى إلا أن يعفون، ايش يا رب يعفونا إيش إعراب يعفونا يا شيخ شو رأيك؟ إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح إلا أن يعفون، أن حرف ايش؟ نصب، طب يعفون منصوب وليه جوا والنون موجودة؟ مش الفائدة المضارع الأفعال الخمسة ينصب بحذف النون، أيوه هذي نون النسوة ديروا بالكم لأن الطلاب يخلطوا، يعفون هذه مش أفعال خمسة، يعفون يدعون زي يدعونا يعفو اتصل بنون الإناث، وقلنا الفعل المضارع إن كان معتل الآخر بالواو واتصل بنون الإناث الواو على حالها فيعفون يدعون، طيب يرمي صلها بألف الاثنين، طب قال يا على حالها على القواعد المذكورة يرميان، وإذا كانت نون نسوة تقول النسوة يرمين. يعني هو باقي مجموعة أبيات هي كلياتها أخذناها في الدروس الماضية، لكن بلاحظ أنه كل شيء أخذناه في الدروس الماضية عم بشرحه مرة ثانية، طيب حركة انظروا إيش قال الناظم، والناظم أيها الأحبة وإن هما محركين في طرف مضارع لم ينتصب سك تحف.
الآن يتكلم عن الفعل المضارع المعتل الآخر، الفعل المضارع الذي آخره حرف علة، الآن الفعل المضارع أيها الأحبة معلومات الأصل أنها معلومة لديكم، الفعل المضارع إذا لم يدخل عليه ناصب أو.
يكون مرفوعاً. صحيح؟ الفعل المضارع إذا لم يدخل عليه ناصب ولا جازم حكمه أصالةً الرفع. طيب، يرفع بماذا أصالةً؟ يرفع بالضمة. وهذه الضمة قد تكون ظاهرة وقد تكون ماذا؟ مقدرة. ممتاز. الآن حتى آتي معي، إذاً الفعل المضارع أيها الأحبة حكمه أصالةً الرفع بالضمة إذا تجرد من ناصب أو جازم، ممتاز. فهو إما مرفوع وإما منصوب وإما ماذا؟ مجزوم. إذا كان مرفوعاً بالضمة لنأتِ للحالة الأصلية؛ الفعل المضارع مرفوع بالضمة، نقول يضربُ. لو قلت لك يضربُ محمدٌ أخاه، تقول يضربُ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ماذا؟ الضمة الظاهرة، يأكلُ، يشربُ، على ذلك.
إذا كان الفعل المضارع معتل الآخر، إما أن يكون معتل الآخر بماذا؟ بالألف، صحيح، يخشى. طبعاً القلب من قلب كما قلنا وبيّنا. وإما أن يكون معتلّاً بالواو، وإما أن يكون معتلّاً بالياء. الآن يخشى ايش إعرابها؟ يخشى محمدٌ ربّه، فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ماذا؟ منع من ظهورها التعذر، لا، في الألف التعذر، في الألف أنه يتعذر تحريكه أبداً. ممتاز. يدعو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، ضمة مقدرة، لاحظ هذا، تقول ضمة، إذا فيه ضمة لكن أينها؟ مقدرة، منع من ظهورها ماذا؟ الثقل. يعني الأصل أنك تقول يدعوُ، صح؟ يدعوُ، لكن هذه لما كانت ثقيلة على العرب قال يدعو، وقالت نحذف هذه الضمة للثقل، وليس لأن الواو لا تتحرك، لا هي تتحرك، لكن للثقل. طب يرمي؟ نفس الموضوع صحيح؟ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة، منع من ظهورها ماذا؟ الثقل.
انظر هو ايش قال في نظمهم، قال: "وإن هما محركين في طرف مضارع لم ينتصب سكن تحف". ثم قال: "نحو الذي من رمى أو من عفا أو من خشى ويا إذا اقلب ألفا". أيها الأحبة هو يقول إن الفعل المضارع آخره واو أو الفعل المضارع الذي آخره ياء، هما في الأصل أنهما محركان، ولكن للثقل في حالة الرفع يسكنان. هل هو سماه تسكين، لكن هو في الحقيقة ليس تسكين، وإنما هو ماذا؟ ضمة مقدرة في الآخر، هو سماه ماذا؟ تسكيناً. لذلك ايش قال؟ قال: "وإن هما محركين في طرف مضارع". الآن الواو والياء يعني في طرف الفعل المضارع، لأنه أصلها ايش قلنا؟ يدعو ويرمي، الأصل هكذا، الأصل أنت لا ترفض، لكن هو ايش يقول لك؟ الأصل أنهما محركان.
لكن أيها الأحبة يقول: "وإن هما محركين في طرف مضارع لم ينتصب سكن تحف"، أي يعني من الحفة، وما معنى ذلك أن الإنسان يكون محاطاً بالهدايا وما ذلك. المقصود المهم مشكلة هذا البيت فيه إشكالية أنه ايش يقول؟ يقول إذا جاءت واو أو ياء متحركة في آخر الفعل المضارع، أتت واو أو ياء متحركة في آخر الفعل المضارع، فإن هذه الواو أو هذه الياء تسكن إذا كان الفعل المضارع غير منصوب. ايش يعني غير منصوب؟ آه، يعني إذا كان لم، إذا لم يكن منصوباً سيكون ماذا؟ طب فيه أيوه احتمالين، أيوه، إذا لم يكن منصوباً سيكون ماذا؟ مجزوماً أو مرفوعاً. وهو في الحقيقة لا يريد الجزم، لأن الفعل المضارع إذا كان حرف علة في حالة الجزم ماذا يحدث؟ أيوه، يحذف.
فقوله: "وإن هما محركين في طرف مضارع لم ينتصب سكن"، يجب أن نحمل قوله "لم ينتصب" على أنه يقصد حالة الرفع فقط. "لم ينتصب"؟ أنت ستقول عقلياً كلامه يحتمل حالة الرفع وحالة الجزم، وأنه إذا لم ينتصب سيكون إما مرفوعاً وإما مجزوماً، لكن هو في الحقيقة لا يقصد الجزم، وعرفنا ذلك من كلامه، أن المجزوم معلوم له، وبين ذلك بماذا يجزم؟ بحذف حرف العلة. فإذاً هو قطعاً يتكلم فقط عن الفعل المضارع المرفوع إذا كان آخره واو أو ياء. أيها الأحبة، فإن هذه الضمة التي الأصل كان يجب أن تكون على الواو أو الضمة التي كان الأصل يجب أن تكون على الياء، ماذا يحدث فيها؟ تسكن. هو سماه تسكين لكن هو في الحقيقة ليس تسكين، نعم أنت ستلفظ الواو ساكناً، لذلك سماه، وستلفظ الياء ساكنة، تقول يدعو، هل نطقت بحركة؟ لا، يرمي، هل نطقت بحركة؟ لا، فهذا تسكين، لكن هل الحركة الإعرابية هي السكون؟ لا، الحركة الإعرابية هي ضمة مقدرة. فهذا الذي أراد أن يوصله بهذا البيت.
وثم مثل في البيت 92 فقال: "وإن هما في طرف مضارع" يعني في طرف فعل مضارع، بشرط أنه لم ينتصب، "سكن تحف". طب إذا كان الفعل المضارع منصوباً، بماذا ينصب؟ بالفتحة، ممتاز. هل الفتحة تظهر على الواو والياء ولا مقدرة؟ تظهر، آه تظهر، فتقول لن... لأن الضمة مشكلتها ثقيلة على الواو وعلى الياء، لذلك أضمرناها، أما الفتحة خفيفة تقول: لن يدعوَ ولن يرميَ. لذلك هو قال "إن لم ينتصب" حتى يبين أنه إن انتصب الفعل المضارع، فإن الحركة الإعرابية وهي الفتحة تظهر. المشكلة في الفعل المضارع المعتل الآخر إذا كانت الحركة الإعرابية هي الضمة فإنها لن تظهر ومنع من ظهورها الثقل. إذا كان مجزوم الآخر ما عندنا مشكلة؛ لأنه حرف العلة سيحذف أصالةً، فتقول: لم يدعُ، ولم يرمِ. فما عندنا فيه أي إشكال.
طيب، لذلك قالوا: "وإن هما محركين" إذا كان حرف العلة الواو أو الياء جاء في آخر الفعل المضارع وكان محركاً أصالةً، فإننا في حالة الرفع نحذف هذه الحركة ونسكن ونجعل الحركة مقدرة منع من ظهورها الثقل. أما في النصب لا، فإن هذه الحركة تبقى وتظهر، ما عندنا مشكلة بها. ثم مثل، قال: "نحو الذي جاء من رمى أو من عفا"، رمى ايش يرمي، فأراد يرمي لأنه يتكلم عن الفعل المضارع، والذي جاء من عفا، عفا ايش مضارعها؟ يعفو. ثم مثل للثالث، قال: "أو من خشى". خشى ايش مضارعها؟ يخشى. ففي الحقيقة هذه الألف هل هي ألف أصلية ولا هي منقلبة؟ هذه منقلبة عن ياء، ففي هذه الحالة كذلك سيسكن الآخر، لكن التسكين هنا ليس بنفس علة التسكين في الواو أو الياء.
لماذا سكنت الألف هنا؟ هل للثقل؟ آه، الألف هنا سكنت لماذا؟ للتعذر، لأن ليست الواو والياء، الضمة عليها تقدر للثقل، أما الألف الضمة عليها تقدر لتعذر تحركها أصالةً. طيب، الآن هو ايش قال؟ قال: "أو من خشى ويا إذا اقلبت ألفا". هو ايش يريد أن يقول؟ هو ايش يريد أن يقول؟ مثل برما ومثل بعفا، ثم المثال الثالث خشى، ولما جاء يتكلم عن خشى قال: "أو من خشى"، طب ما احنا نقول خشى السكون هنا للضرورة الشعرية هي خشية، قال: "أو من خشى ويا إذا..." ذا اسم إشارة يعود على ويا، يعني ويا خشية اقلب ألفا. هو يريد أن ينبه على ماذا؟ إنه كيف صارت خشي يخشى؟ لماذا الياء أصبحت ألفاً بينما في رمى يرمي الياء بقيت ياء؟ لماذا صارت الياء ألفاً في يخشى؟ يعني الألف مش أصلية قصدك منقلبة عن ياء.
طيب، لماذا قلبت الياء ألفاً؟ لماذا؟ الآن مثلاً ايش نقول؟ الأصل نقول الأصل أن تكون ياء، اليس كذلك؟ ذلك الأصل يقول يخشى، طب كيف صارت الياء ألفاً؟ ساكن قبلها مفتوح، يعني هل هي قاعدة الإعلال عندنا إذا كان هناك ساكن؟ ياء ساكنة أو واو ساكنة قبلها مفتوح تنقلب ألفاً، هكذا قاعدة الإعلال؟ إحنا كان عندنا ياء متحركة أو واو متحركة وقبلها مفتوح تنقلب ألفاً. طب وين الياء أو الواو المتحركون؟ نعم؟ أيوه نقول أيها الأحبة مش قلنا الأصل أن الياء متحركة، الأصل أنه فيه ضمة صحيح؟ يخشى يو، هذا الأصل هم ينظرون أنه الأصل فيه ضمة كان عليه. الآن في حالة يرمي ويدعو، اه من يأتي لا يرمي يرمي الأصل يرمي يو، الأصل كان فيه ضمة على الياء، لكننا سكنا للثقل فقلنا يرمي، طب ليش في يرمي ما قلبنا الياء ألفاً وفيه يخشى قلبنا الياء ألفاً؟ ممتاز، إنه في يرمي ايش فيه؟ قولي لي ايش الحركة التي قبل الياء؟ كسرة، الميم مكسورة فما في ضابط إعلال القلب. لكن في يخشى ايش فيه قبل الياء؟ فتحة، فوجدت ضابط ياء متحركة وقبلها مفتوح، فأصبحت يخشى، بينما في يرمي ياء متحركة لكن ايش قبلها؟ مكسور.
فلن أنت حتى تفهم لماذا هناك أفعال مضارعة مختومة بالألف ونقول هذه الألف منقلبة عن ياء؟ ولماذا عندنا أفعال مضارعة مختومة بالياء ولم تقلب فيها الياء ألفاً؟ يعني هذا سؤال يمكن يرد على العقل: ليش هذه الأفعال يخشى أصبحت الياء ألفاً وفي يرمي ما قلبت الياء ألفاً، ايش الفرق بين هذا وهذا؟ ماذا تجيب؟ تقول في يخشى وجد ضابط إعلال للقلب ياء متحركة وقبلها فتحة، بينما في يرمي لم يوجد ضابط إعلال صحيح، الياء متحركة لكن ايش قبلها؟ كسرة، ففي يرمي يو، خلاص نختار تسكين الياء فنقول يرمي ونقدر الضمة عليها للثقل. يخشى لا نقول أولاً لابد نقوم بإعلال القلب فتصبح يخشى، وحينئذ نقول الضمة مقدرة ولكن هنا سبب التقدير ايش؟ التعذر وليس الثقل، فاهمين أيها الأحبة ايش بتكلم ولا في ضياع الآن؟ طيب.
إذاً قال الناظم: "وإن هما محركين" إذا جاءت الياء أو الواو محركين في طرف الفعل المضارع، "ولم ينتصب" هذا الفعل، ماذا نفعل بالياء أو الواو؟ نسكنها. طيب قال ثم مثل: "نحو الذي جاء من رمى أو من عفا"، ثم مثل بالمثال الثالث انقلبت فيه الياء في المضارع ألفاً: "أو من خشى، ويا إذا اقلبت ألفا". ثم قال: "واحذفهما في جمعه لا التثنية، وما كتخزين بذا مستوية". أيها الأحبة وعليكم السلام، هذه تكلمنا عنها سابقاً، الفعل المضارع المعتل الآخر الألف أو الواو أو الياء... فقط دقيقة بس.
سريعاً أيها الأحبة، حتى سريعاً الفعل المضارع، الفعل المضارع المعتل الآخر إذا كان آخره ألفاً لما نوصل بواو الجماعة ماذا نفعل به قلنا؟ نحذف نحذف ايش؟ الألف ويبقى ما قبلها مفتوحاً، فيخشى ايش تقول؟ يخشون. طيب نفس هذا الفعل يخشى عندما نصله مش بواو الجماعة، بياء المخاطبة، ايش نقول؟ إذاً نحذف الألف ونبقي الفتحة على الشين دليلاً عليها. إذاً يخشى في واو جماعة يخشون ومع ياء المخاطبة تخشين، ممتاز. إذا كان مختوماً بالواو زي يدعو، مع واو الجماعة ايش نقول؟ تحذف الواو، ومع تقول فيه يدعو ايش؟ مع واو الجماعة، يدعونا صحيح، وتحذف الواو الأصلية، ومع ياء المؤنث المخاطبة تدعين. إذاً في حالة واو الجماعة وفي حالة ياء المؤنث المخاطبة تحذف الواو. وكذلك إذا كانت ألف تحذف الألف.
لكن ايش الفرق بين الألف والواو؟ آه، أنه الألف بعد أن تحذف يبقى دليل عليها، صحيح؟ فأنت تقول يخشون وتخشين، مع الواو أو الياء بقي هناك دليل على الألف المحذوفة هي الفتحة، لكن مع واو، مع إذا كانت واو يدعو، إذا كان الفعل المضارع مختوم بالواو إذا اتصل بواو الجماعة يدعونه، وهذه الضمة التي على العين قلنا ليست دليلاً على الواو المحذوفة وإنما هي لمناسبة واو الجماعة، وإذا اتصلت بياء المؤنث المخاطبة ايش تقول؟ تدعين، ما بقي أصلاً أي دليل على الواو المحذوفة. طب يرمي، يرمي مثل ماذا؟ مثل تدعو نفس القضية إذا وصلناها بواو الجماعة ايش تقول؟ نحذف الياء وتصبح يرمون ولا يوجد أي دليل على الياء المحذوفة. إذا أوصلناها بياء المؤنث المخاطبة ايش تقول؟ ترمين، وهذه الكسرة على الميم ليست دليلاً على الياء المحذوفة، وإنما هي بمناسبة ياء المؤنث المخاطبة.
لذلك قلنا إذا أسند الفعل المضارع المعتل الآخر لواو الجماعة أو ياء المخاطبة تحذف حرف العلة سواء كان ألفاً أو واواً أو ياءً. لكن ايش الفرق؟ إن كان حرف ألفاً بقي ما قبلها مفتوحاً فتقول يخشى يخشون وتخشين. إن كان حرف العلة واواً أو ياءً ماذا نفعل؟ حرك ما قبله بالضم لواو الجماعة، يعني ما قبل الواو اللي هي العين والميم تحرك بماذا؟ بالضمة لمناسبة واو الجماعة، وتحرك بالكسر بمناسبة ياء المخاطبة ولا يبقى عندنا دليل على حرف العلة المحذوف. هذه هي قاعدة، طيب إذا أوصلنا أيها الأحبة الفعل المضارع المعتل الآخر بـ... الفعل المضارع بأيش يمكن يتصل بالضمائر؟ وضمائر الرفع إما أن يتصل بواو الجماعة أو يتصل بياء المخاطبة أو يتصل بألف الاثنين أو يتصل بنون النسوة، هي أربع ضمائر رفع يمكن يتصل بها.
عرفنا ماذا يحدث إذا اتصل بواو الجماعة وياء المخاطبة. بقي علينا أن نعرف ماذا يحدث به إذا اتصل بألف الاثنين ونون الإناث، ماذا يحدث به؟ مراجعة سريعة أيها الأحبة، الفعل المضارع المعتل الآخر إذا وصلناه بألف الاثنين ماذا يحدث؟ يفصل، مش كان بده يرد الأصلي، إذاً تقول إذا كان آخره ألفاً فإن الألف تعاد إلى ماذا؟ إلى ياء دائماً، لا قلنا ياء دائماً ما بدناش نقل رده إلى... حتى ما ندخل في مشكلة يدعى، لأنه يدعى لو رددناها إلى أصلها نقول ايش؟ يدعوان، وعرفنا أن النحاة المبرد قال في المقتضب لا ترد إليها، فنقول خلاص مطلقاً إذا كان معتل الآخر بالألف، ففي حالة التثنية وفي حالة نون الإناث تنقلب الألف إلى ياء. فمثلاً يخشى تثنيها يخشيان، أوصلها بنون الإناث يخشين. طيب إذا كان معتلّاً بالواو والياء فإن الواو تبقى على حالها، فيدعو تثنيها يدعوان، وإذا أوصلتها بنون الإناث يدعون زي يعفون إلا أن يعفونا.
يرمي صلها بألف الاثنين يرميان، صلها بنون الإناث يرمين، ليش يرمونها؟ يرمينها، طيب. إذا أيها الأحبة هذه القاعدة إذا أسند الفعل المضارع المعتل الآخر لألف الاثنين أو نون الإناث، إن كان معتلاً بالألف قلبت الألف ياء، خلص هكذا احفظوا، دائماً تقلب الألف إلى ياء.
وإن كان معتلاً بالواو أو الياء فإن الواو أو الياء تبقى على حالها، وهذا بيناه فيما سبق، لذلك قال الناظم واحذفهما أي الواو أو الياء في جمعه لا التثنية، واحذفهما في جمعه، يعني يقصد ايش؟ مع واو الجماعة. وأما في حالة ألف الاثنين التثنية فهل تحذف الواو أو الياء؟ لا، لا تحذف، لذلك قال واحذفهما في جمعه، أي إذا اتصلا بواو الجماعة لا التثنية.
إذا أوصلته بنون الإناث، لا عفواً إذا أوصلته بياء المخاطبة، وما كتخزينا بذا مستويا، ايش معنى الكلام هذا؟ يعني هو ذا باختصار اسم إشارة يعود إلى ماذا؟ حدد لي في البيت، نعم؟ هو يعود إلى ماذا؟ لكلمة جمعه. هو يريد أن يقول ياء المخاطبة مساوية لحالة الجمع، في أن الواو أو الياء تحذف في كلا الصورتين. فهو يقول إذا أوصلت الفعل المضارع المعتل الآخر بياء المخاطبة فهو يساوي إيصال الفعل المضارع المعتل الآخر بواو الجماعة، يساويه في أنك في كلا الحالتين تقوم بحذف الواو حرف العلة الذي في الآخر.
لذلك هو أراد أن يفرق، فعند قوله واحذفهما أي احذف الواو أو الياء في جمعه أي عندما يوصل بواو الجماعة، لا التثنية، لأنه في حالة التثنية لا تحذف الواو أو الياء. ثم أراد أن يبين إذا أوصلنا المضارع بياء المخاطبة ماذا يحدث؟ قال وما كتخزينا يعني ما جاء على هذه الصورة، ومثل بمثال أنت تفهم من خلاله ما الذي يريد أن يقول، يعني وأما إذا أوصلت الفعل المضارع المعتل الآخر بياء المخاطبة قال بذا مستويا، يعني تساوي ماذا بذا؟ بقصدي يعني يعود اسم الإشارة على كلمة جمعه، فهي مساوية للجمع ويقصد بالمساواة في أنها تساويه في حذف الواو والياء. انتقل إذا انتهينا من هذه القضية، خلص إذا الفعل المضارع أيها الأحبة المعتل الآخر إذا اتصل بواو الجماعة أو ياء المخاطبة فإننا نحذف حرف العلة، أما إذا وصلنا الفعل المضارع المعتل الآخر بألف الاثنين أو نون الإناث، فإن كان حرف العلة ألفاً يقلب إلى ياء، وإن كان واواً أو ياءً يبقى على حاله، هذه قاعدة الفعل المضارع عندما يوصل بالضمائر.
الآن نعود إلى مسائل مرت معنا قديماً، نريد فقط مراجعة سريعة، ايش قال الناظم في بيت أربعة وتسعين؟ وفي اسم فاعلٍ مجوفٍ قل قائلاً بألفٍ زيدا وهمز ما تلا، وفي ناقصٍ قل غازٍ إن لم ينتصب ولا بال، وحذف يائه يجب. الآن أيها الأحبة درسنا اسم الفاعل نحن، أليس كذلك؟ وأخذنا في نهاية دراستنا لاسم الفاعل تمارين على صياغة اسم الفاعل من الأفعال المعتلة، قلت هذه التمارين ستأتي في آخر المنظومة، عليكم أن تضبطوها.
وسابقاً فكمراجعة سريعة اسم الفاعل أيها الأحبة إذا أخذ من الأفعال المعتلة هون المشاكل، وإذا أخذ من فعل صحيح خلاص ضرب ضارب، أكل آكل، شرب شارب، ما عندنا مشكلة. إذا أخذ من فعل معتل نراجع سريع، إذا كان معتل مثال هل في إشكال؟ ما في إشكال، وقف واقف. طيب إذا كان معتل أجوف، إذا كان معتل أجوف يعني حرف العلة في الوسط، قلنا سابقاً إذا هذا حرف العلة الذي جاء في الوسط في الجوف تعرض لإعلال القلب، فإننا عندما نصوغ اسم الفاعل نقلب الألف مثلاً في قام وفي قال إلى ماذا؟ إلى همزة، فمثلاً قام ايش اسم الفاعل منها؟ قائم، وقال قائل.
أما إذا كان الفعل الأجوف لم يحدث فيه إعلال قلب لحرف العلة الذي في الجوف، لم يحدث إعلال القلب، فإن حرف العلة ينزل على حاله في فاعل، فعور ايش تقول فيها؟ عاور، وغيد غايد، وعلى ذلك لأنه لم يحدث فيه إعلال. طيب فهذا هو معنى قوله وفي اسم فاعل مجوف قل قائلاً. الآن انتقل لفائدة جديدة تتعلق باسم الفاعل، اسم الفاعل إذا كان معتل أجوف هو يريد أن يبين لك أن حرف العلة الذي في الجوف سيقلب إلى همزة، لكن هو لم يبين الكلام الذي قلناه، ما فصل، هو قال له خلاص تقلبه إلى همزة، لكن نحن قلنا في تفصيل، متى يقلب إلى همزة؟ إذا كان هو في الفعل حدث فيه إعلال القلب، في هذه الحالة يقلب إلى همزة، أما إذا لم يحدث فيه إعلال القلب في الفعل فإنه لا يقلب إلى همزة.
إذا وفي اسم فاعل مجوف قل قائلاً بألف زيدا وهمز ما تلا، الآن قائل في عنده ألف زائدة أليس كذلك، قائل على وزن فاعل، إذا في ألف زائدة اللي هي ألف صيغة فاعل، لذلك قال بألف زيدا، يقصد الفاعل، وهمز ما تلا، فهو يريد أن يبين أن حرف العلة سيقلب إلى همزة بعد ألف فاعل، هذا الذي أراده بهذا البيت، لكن كما عليك أنك تعرف أن هذا القيد الاحترازي الذي بيناه، أنه حرف العلة إنما يقلب إلى همزة بشرط أن يكون حرف العلة حدث له إعلال القلب أصالة في الفعل.
طيب اسم الفاعل إذا هذا المعتل الأجوف، المعتل الناقص أيها الأحبة، المعتل الناقص عندما نصوغ على وزن فاعل ايش نقول مثلاً؟ دعاء داع، داع ما هو الاسم المنقوص؟ هو الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها داع، قاض، وعلى ذلك فقس. طيب ايش قال الناظم؟ قال وفي ناقص، أي إذا كان هذا الفعل معتل ناقص كيف نصوغ منه اسم الفاعل؟ قال في ناقص قل غاز، مثل قاض، داع، غاز، في ناقص قل غاز.
الآن هو أراد أن يبين الاسم المنقوص، أيها الأحبة ربما هذه فائدة نحوية يعني معلومة، الاسم المنقوص في حالة الرفع وفي حالة الجر ماذا يحدث في يائه؟ تحذف صحيح، فتقول جاء قاضٍ، ومررت بقاضٍ، جاء قاضٍ، مررت بقاضٍ، ايش إعراب جاء قاضٍ؟ قاضٍ ايش إعرابها؟ فاعل مرفوع وعلامة رفعه ايش؟ ضمة مقدرة على الياء المحذوفة. لماذا حذفت الياء؟ لمنع التقاء الساكنين، ايش هم الساكنين؟ ممتاز، ايش هم الساكنين؟ الياء والتنوين، أحسنتم لأنه أنت انظر كيف تلفظ بها لو أبقيت الياء ايش ستصبح؟ قاضيين، أنا قايل إن هاي التنوين بس أنا كتبت تنوين عشان تفهم، قاضيين، أنت انظر هيك أصلها قاضيين، اجتمعت ياء ساكنة والتنوين.
حذفنا الياء فصارت، احذف الياء ايش تصبح؟ قاضٍ، طبعاً أنا ما بنكتبها ونحن بنكتبها ايش في النهاية؟ تنوين، فهذا التنوين، هناك بعض الأخطاء الشائعة عند حتى بعض المدرسين يقول هذا تنوين عوض، لا خطأ، تنوين قاضٍ مش تنوين عوض، تنوين تمكين على أصل الكلمة مش تنوين حفظ زي الجواري، جوارٍ، تنوين عوض، هذا مش تنوين عوض، هذا من الكلمة، أنه قاضٍ اسم متمكن أمكن فيلحق تنوين، مثل محمد، مثل زيد، لكن لما التقت الياء الساكنة في الأخير مع التنوين الساكن حذفنا الياء وانتقل التنوين إلى الضاد، فهذا ليس تنوين عوض، انتبهوا عليها.
نعم، وزن قاضٍ فاعل، وهذا يدل على أنه تنوين تمكين، ليش، لو لا اللام لما وزن قاضٍ، آه طب لو قلنا فاعل ايش المشكلة؟ لو قلنا فاعل ايش الدليل على أنه تنوين عوض؟ أن التنوين عوض عن ماذا؟ عن اللام المحذوفة، عن الياء المحذوفة اللي هي الياء، طب احنا نقول ايش سبب حذف الياء؟ إذا هو، إذا لسبب الحذف التقاء الساكنين، لو كان عوض لا يجتمع العوض والمعوض معاً، حتى عقلاً هل يجتمع العوض والمعوض معاً؟ يعني أنت تقول عوض، إذا هو كانت الياء موجودة حذفنا الياء وعوضنا بس، عم نفسر القضية لأ، هو اجتمع التنوين مع الياء مع بعض، اجتمع هو والياء في نفس الوقت في التقاء الساكنين، حذفنا الياء فهو في الحقيقة موجود قبل حذف الياء، فكيف نقول هو عوض عن الياء وهو موجود قبل حذفها؟ هذا المقصد، وأنت تقول هي قاضٍ، ممتاز، إذا هو موجود قبل الحذف، أصلاً لأنه موجود قبل الحذف التقيا مع الياء، نعم.
لأ وهذا الأصل شيخ، هذا التقريبي تقريب الصورة بس، وهم هكذا يقولون عندما يعللون لماذا حذفت الياء؟ أنت علل لماذا حذفت الياء، الياء ساكنة، إذا أنت أصلك قاضيين، وكيف التقى الساكنان؟ الياء مع تنوين ما في غيرهم، أنا هذا الخطأ يعني أنا إذا راجعته كثيراً مع بعض الإخوة، هاي مشكلة أنهم يقولوا أنه تنوين عوض، والشيخ بن عمر بين أنه هذا يعني معلومة ليست صواب، يقولها بعض الكتب المصنفة المعاصرة أن هذا يسمى تنوين عوض، وقال والصحيح ليس تنوين عوض، هذا تنوين تمكين، مثله مثل زيد، بكر، وما إلى ذلك، أنه ما يشتهر أنه تنوين عوض أنه حذفنا الياء وعوضنا عنها التنوين هذا ليس بصحيح، هذا في جوارٍ، غواشٍ صحيح، لأنه جوارٍ وغواشٍ أصلاً ممنوعة من الصرف، فيستحيل أنه يكون في آخرها تنوين، فهنا في جوارٍ أصلها جواري، حذفت الياء وعوض عنها التنوين صحيح، وفي غواشٍ صحيح، لأنه كما تفضلت هنا نعم المستحيل يجتمع التنوين مع الياء، لأنه الممنوع من الصرف لا يلحق التنوين، أما قاضٍ مش ممنوعة من الصرف يلحقها التنوين أصلاً، هذا نناقشها بعدين حتى نلحق الاختبار.
إذا في ناقص قل غازٍ إن لم ينتصب، الآن الاسم المنقوص أيها الأحبة ايش قاعدته؟ أنه إذا كان مرفوع أو كان مجرور بنحذف الياء، بنحذف الياء مش بنعوض احنا نقاش، بنحذف الياء وينتقل التنوين إلى الضاد ويصبح مثلاً جاء قاضٍ، قاضٍ فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها ماذا؟ منع من ظهورها الثقل، أنها ضمة مقدرة على الياء، منع من ظهورها الثقل، لكن وين الياء بقول لك؟ بتقول له حذفت لالتقاء الساكنين، طيب مررت بقاضٍ، اسم مجرور علامة جره ماذا؟ كسرة مقدرة على الياء كذلك، منع من ظهورها الثقل، طيب وين الياء؟ تقول حذفت لالتقاء الساكنين.
طيب في حالة النصب الاسم المنقوص كيف يعرب؟ عرفنا إذا في حالة الرفع وفي حالة الجر، في حالة النصب هل الياء تحذف؟ قلنا لا تحذف، طب لماذا لا تحذف؟ ما في ذاكرة، طيب رأيت قاضياً، ما التقى عند يعني لماذا لم تحذف الياء هنا؟ لأنه نعم، رأيت، انظر ماذا تقول رأيت قاضياً، إذا عندنا ياء مفتوحة بعدها نون ساكنة، إذا ما التقى عندنا ساكنان، ما التقى؟ ساكنان، قاضياً، لما لم يلتقيا هنا، إذا ما في داعي إذا نحذف الياء، لا يوجد شيء يوجب حذف الياء، فنقول رأيت قاضياً عادي، نذكر الياء، طب رأيت قاضياً ايش أعربت قاضياً على رخصته ماذا؟ اه، الآن بعطيكم فائدة ربما يتساهل الآن من بعض المعاصرين يقول تنوين الفتح وهذا ليس بصحيح، علامة الإعراب القضية هي هذه الفتحة التي على الياء، لأنه أيها الأحبة قلنا الياء ما بتظهر عليها الضمة لأنها ثقيلة، وما بتظهر عليها الكسرة لأنها ثقيلة، لكن بتظهر عليها الفتحة، أما الفتحة خفيفة، حتى في الفعل المضارع أنت تقول لن يرمي، ظهرت الفتحة على الياء لخفتها، لكن هل يظهر عليها الضمة؟ لا، لكن الفعل المضارع ما في طبعاً كسر، لذلك أنه يجزم لا يجر، فما جبنا قضية الكسر فيه.
طيب قاضياً منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الياء، وهذا التنوين تنوين ليس علامة إعرابية، حتى عندما تقول رأيت سيارةً، هسا احنا تساهلاً بقول الطالب سيارةً منصوب علامة نصبه تنوين الفتح، هذا تساهل، لكن التحقيق أنه سيارةً، هذا هو الأصل سيارةً، تقول تن، لاحظ اللفظ، تن، إذا في تاء مفتوحة بعديها تنوين فتقول هي الأصل سيارةً، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على التاء، عندك تلفظها سيارةً، تقول لمن ظاهرة يا شيخ؟ في آخر الفعل مش مكتوب إلا تنوين، آه هاي فائدة كلها فوائد الهامش، الظهور والخفاء عندما يكون ظاهراً ولا مقدراً ليس بالرسم، وإنما باللسان، حتى بلسانك ايش تقول تن، إذا ظهرت معك فالظهور حركة ظاهرة، هم ما يقصدون ظاهرة أنها مرسومة أمامك، لا ظاهرة على لسانك، وعندما نقول حركة مقدرة يعني أنت لا تلفظها بلسانك، فالظهور والتقدير باعتبار اللسان.
فسيارةً صحيح، أنت في النهاية احنا كيف نكتبها، سيارةً بالفتح، هيك بنكتبها، لكن في الحقيقة أنت بتلفظ تاء مفتوحة بعدين بتيجي بالتنوين، أنت بتقول سيارةً، هذا الذي على لسانك، نعم؟ ممتاز، قاضياً نفس الشيء، رأيت قاضياً، ظاهرة، قاضياً مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على الياء لأنك تلفظها، بينما قاضٍ، جاء قاضٍ، مررت بقاضٍ، آه هنا ياء أكلتها محذوفة مع حركتها، ولو كانت ظاهرة فإن حركتها ستكون مقدرة للثقل، ممتاز، إذا بس حتى يا شيخ نمشي سامحني، إذا في ناقص قل غازٍ، إذا بالنسبة للمعتل ناقص مر معنا أنه سيكون منصوب، الآن الفائدة التي نكمل بها هذا الكلام أيها الأحبة يتعلق بالاسم المنقوص في.
حالة عدم اتصاله لا ب أل التعريف ولم يكن مضافا. الاسم المنقوص إذا نقول: الاسم المنقوص تحذف ياؤه في حالة الرفع والجر، وتظهر في حالة النصب. هذا التفصيل إذا لم تكن إذا لم يكن الاسم المنقوص متصلا ب أل التعريف ولم يكن مضافا. متى ما اتصل الاسم المنقوص قاض ولا غاز ولا ما شابه ذلك ب أل التعريف أو كان مضافا خلاص هنا الياء تظهر دائما. فصل قاض ب أل التعريف ايش تصبح جاء؟ القاضي. هل تقول جاء القاضي؟ لا، جاء القاضي. طيب مررت بالقاضي. آه ورأيت القاضية. آه لاحظ عظهرك. جاء القاضي، القاضي ايش تعربها؟ فاعل مرفوع وعلامة رفعه ماذا؟ ضمة هنا. ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
ما بدنا تعذر. ياثقا مررت بالقاضي، بالقاضي. القاضي اسم مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على اليمن عن ظهورها ثقة. طيب رأيت القاضية آه مفعول به منصوب عذاب النصب به الفتحة. طيب أيها الأحبة، لماذا إذا اتصلت هل للتعريف بالاسم المنقوص خلاص تأتي الياء؟ آه أحسنت، لأنه إذا دخلت أل التعريف على الاسم المنقوص مستحيل يكون آخره تنوين. التنوين لا يأتي مع أل التعريف. فإذا خلاص إذا اتصل آه آه اسم المنقوص ب أل التعريف تظهر الياء دائما، ولكن تصبح حركة مقدرة أو ظاهرة. وكذلك إذا أضيف الاسم المنقوص. أضف مثلا رأيت قاضي المحكمة.
رأيت قاضي قاضية نعم أحسنت قاضي المحكمة، ومررت بقاضي المحكمة، وجاء قاضي المحكمة. الآن رأيت قاضي المحكمة، قاضيا مفعول بمنصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. ممتاز. مررت بقاضي المحكمة. لماذا لم تحذف الياء هنا؟ لأن الاسم المنقوص هنا أضيف، وإذا كان هناك مضاف إليه إذا ما في تنوين. إنه لا يجتمع كذلك الإضافة مع التنوين، كما لا تجتمع أل التعريف مع التنوين، فتقول مررت بقاضي المحكمة، قاضي اسم مجرور علامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها الثقل. كذلك جاء قاضي المحكمة. إذا أيها الأحبة هكذا تقول الاسم المنقوص أما أن يتصل بالألف عفوا ب أل التعريف أو يكون مضافا أو يجرد من كليهما، إذا جرد من أل ومن الإضافة فإن الياء تحذف في حالة الرفع وفي حالة الجر وتظهر الياء في حالة النصب.
إذا اتصل الاسم المنقوص ب أل التعريف أو جاء مضافا فإن الياء تظهر دائما. وهذه القاعدة أمامكم تحذف ياؤه في حالة الرفع أو الجر بشرطين ألا تدخل عليه أل وألا يضاف. جاء قادر ومررته بقاض واما إذا أضيف أو دخلت عليه الف لا داعي. طبعا لاحظوا أن مقصر في الشروط. ايش قال الناظم؟ في ناقص قل غاز إن لم ايش قال؟ ينتصب. ففي إذا انتصب ايش تقول؟ تقول تقول غاز ولا غازيا آه رأيت غازيا. لذلك قل غاز إن لم ينتصب آه هنا إن لم ينتصب معناه أنه إذا كان ايش؟ مرفوع من جوا. آه مرفوع أو مجرور أحسنت هنا ان لم ينتصر صحيح، يعني إن لم ينتصب ويقول لك قل غاز إذا ما انتصب طب إذا ما انتصب ايش راح يكون؟ أما سيكون مرفوعا واما سيكون مجرورا بخلاف الإشكالية اللي مرت معنا بيد واحد وتسعين.
لما قال لم ينتصر قلنا ما بنحملها إلا على الرفع. لأنه في حالة الجزم سيحذف حرف العلة. أما هنا صحيح. في ناقص قل غاز إن لم ينتصب يعني إذا كان مرفوعا أو مجرورا. أما إذا انتصب فإن الياء تظهر فتقول غازيا. قال ونابئا يعني إن لم ينتصب ولابئا لأنه إذا كان ب أل حتى في حالة الرفع وفي حالة الجر ستأتي بالياء. لكنه بماذا أخل؟ لم يذكر قضية الإضافة، يعني نص على قضية أل ولم يذكر قضية الإضافة. فنحن زدنا قضية الإضافة. إذا في ناقص قل غاز إن لم ينتصر ولا بال ويش نقول كمان ولم يضف.
طيب وحذف ياؤه يجب. طبعا حذف ياؤه يجب أيها الأحبة كما قلنا في حالة ماذا؟ في حالة الرفع وفي حالة الجر إن لم ينتصب ولا بال ولم يضف. ثم انتقل هذا فيما يتعلق باسم الفاعل. يعني كما قلت لكم فوائد متناثرة أنا ذكرتها في موضعها سابقا. مثلا اسم المفعول. اسم المفعول لما يؤخذ من الفعل المعتل. إذا كان المعتل مثال عندنا مش كدة؟ لا مثلا وقف موقوف، جاء مثلا ايش عندنا؟ وعد موعوعود. طيب معتل أجوف؟ آه معتل أجوف تقول لي معتل أجواء فاوي ولا ياي؟ هذا كله كتبناه سابقا. وبولاية إذا كان واوي زي قاله عندما نأتي بها على وزن مفعول قلنا ايش يحدث؟ قال عندنا الواو الأصلية مضمومة بعدها واو مفعول. نسكن الواو الأصلية وننقل حركتها إلى ماذا؟ إلى الساكن الذي قبلها إعلال نقل.
فاجتمع عندنا واوان. نحذف إحدى الواوين على الخلاف بين العلماء فتصبح مقبول ايش تصبح في النهاية؟ مقول. أما إذا كان المعتل وفيائي زي باعة فإنه سيكون ابتداء مب يوع صحيح؟ نقلنا حركة الياء الضمة إلى الساكن الذي قبلها، اجتمعت عندنا ياء ساكنة وواو ماذا؟ ساكنة. ايش حذفنا؟ حذفنا الواو وأبقينا الياء. طبعا المصنف عندكم قال حذفنا لا حذفنا الياء وخلينا الواو تبعد مفعول. والواو تبعد مفعول هي اللي قلبناها إليها. هذا طريقة أخرى في فهم القضية أنا لا أثرب ولم يذكر الكلام الذي ذكرته استخدم طريقة أخرى. وفي النهاية بما أنه ما في نص مسألة اجتهادية فانا أنا أقول الطالب يحفظ طريقة واحدة ويسير عليها. وأنا هذا الذي اخترته.
اجتمعت اليوم الواو آه خلص فاحنا ليش نقول خلص على هذه الطريقة التي تعلمناها تنقل ضمة الياء الأصلية إلى الحرف السابق. اجتمع عندنا ياء ساكنة وواو ساكنة، حذفنا الواو وماذا فعلنا؟ كسرنا آه الضمة اللي قبل ماذا؟ الياء، كسرنا الضمة قبل الياء حتى تناسب الياء فقلنا باع مبيع. بدك تمشي على طريقة المصنف أن الذي حذف هو الواو ما في مشكلة عندنا. طيب. آه إذا كان معتل آه ناقص. ايش قلنا؟ كذلك نفصل إذا كان واوي. وإذا كان معتل ناقص واوي زي يا شيخ غزا. ائت بها على صيغة مفعولي. مغزو ايش فعلت أنت؟ ايوا أدغمت الواو في الواو. ما عندنا مشكلة. إذا كان معتل ناقص يائي. يحولها إذا كان معتل ناقص يائي مثل مثلا آه رمى. آه أصلها مرموي. أنت عصيغة مفعول أصلها مرموي.
اجتمع في غير قلنا واو ياء وكان وسبق أحدهما بالسكون فإننا نقلب الواو إلى ياء مع كسر ما قبل الواو، فتصبح رمى ايش اسم المفعول منها؟ مرمي. وخشي مخشي. وعلى ذلك فقس. إذا قال الناظم: وكَمَقُولِ اسمِ مفعولٍ خُذا، يعني خذ اسم مفعول كماقول. هذا إشارة للمعتل الأجوف الواوي. وكَمَقُولِ اسمِ مفعولٍ خُذا أشار أنك ستُقوم بعملية ماذا؟ نقل، ستُقوم بعملية إعلال نقل، تنقل ضمة الواو الأصلية إلى ما قبلها. كالمكِيل يعني كما أنك أيضا تنقل في المكين مثل ما هي مكيل زي مبيع معتل أجوفيائي. فكما أنك تنقل في مقول كذلك تنقل في ماذا؟ في ولكن ايش الفرق بين ما مقول ومكين؟ آه أنه في مكين سنكسر آه ستقوم بكسر، فإذا قال: واكسر فَذا ثُمَّ.
ومِثْلَيِ المغزوِّ حَتْماً أُدْغِما. يتكلم عن ماذا الآن؟ يتكلم عن المعتل الناقص. قال ومثلي المغزو. ايش ومثلي المغزو؟ يعني الحرفان المثلان ايش هم الواو الواو هذا مثلي المغزو اللي هي الواو مع الواو، ايش ستقوم؟ اجتمعت واو مع واو تقوم بعملية إدغام. قال ومثلي المغزوة حتما أدغمة. لذلك قلنا إذا كان معتدل ناقص واوي تضغم. الواو واو مفعول في الواو الأصلية. لأنه اجتمع عندنا مثلان، حرفان مثلان. إذا آه ومثلي المغزو حتما أدغمة. يعني أدغما وجوبا. كذلك مخشي يتكلم عن المعتل الناقص الياء إذا خشي. طب مخشي كذلك حدث فيه إدغام، صحيح؟ طب لكن كيف حدث الإدغام في مخشي؟ الآن مغزو مغزو إدغام مباشر. في مخشي لأ مخشي ما حدث أول إشي إدغام، ايش حدث أول إشي شيخ جابر؟ حادث أول إشي قلب، لأنها أصلها مخشوي، قلبت الواو إلى ياء ثم اجتمعت ياء مع ياء إدغام.
لذلك قال ومثلي المغزو حتما أدغمة. يعني أدغما مباشرة. كذلك مخشي لكن مخشي قيدها. ايش قال؟ بعد قلب قدم في مخشية تقوم بعملية القلب ثم تقوم بعملية الإدغام. هذا إذن الفوائد التي سبق كلامه. طيب إذا كان آه معتل معتلة فيك ولا في مفروق؟ ايوه مثل معتل الناقص اليائي. إذا كان عندنا معتل هذي ما نقلتهاش السلايد. يعني أنا أنقل السلايدات فقط قديمة هنا، لأن هذا كلام سابق إذا كان معتل لفيف مقرون أو لفيف مفروق مثلا عوض ايش اسمه المفروض منها؟ إن اختبار اليوم ايش اسم المفروض منها؟ معوية صحيح. ليش لفيف مفروغ ايش مثاله؟ ايش؟ إذا اللفيف المفروغ واللفيف المقرون مثل المعتل الناقص اليائي تماما لأنه آخره سيكون ياء دائما اللفيف المفروق، واللفيف المقرون دائما آخره ياء، وحرف العلة الذي في المنتصف أو الذي في البداية لن يؤثر.
ممتاز. الآن سننتقل إلى الكلام. يعني لاحظوا أيها الأحبة أنا أريدك أن تعرف هذه فوائد أنا كنت أحب أن الناظم يذكرها في محلها هذا الأصل. يعني أنا تكلمنا عن اسم الفاعل. الأصل تذكر هذه الفوائد مع اسم الفاعل، أما تذكر هنا الطالب إذا درسها هنا سيضيع يقول لك ايش بتكلم أي موضوع احنا ماشيين فيه. فهو لابد أنك تعرف أنه هو الآن بيتكلم عن قضايا ممكن تصعب على الطالب في المعتلات عندما تأتي بها على صيغة فاعل عندما تأتي بها على صيغة مفعول. فالاصل أنه كل مبحث يدرس مع مبحثه. ولكن هي مراجعة سريعة حتى نفهم الأبيات.
الآن فيما يتعلق بفعل الأمر. فيما يتعلق بفعل الأمر أيها الأحبة. قال الناظم: وامر أتى من أجوف كالي قل، واصله غير خفي. الآن هو يقول لك الآن احنا أخذنا أيها الأحبة أن فعل الأمر عند الصرفيين على نوعين صحيح؟ عندنا الأمر للمخاطب اللي هو أفعل، وعندنا الأمر اللي هو الفعل المضارع المقترن بلام الطلب هذا الأمر عند الصرف، فهو تكلم ابتداء عن الأمر من النوع الثاني. يعني الفعل المضارع إذا اتصل بلام الطلب. الآن فعل مضارع أيها الأحبة ركز معنا شوية حتى سريع نمر. فعل مضارع أجوف. فعل مضارع أجوف مثل قاله. حولها للمضارع ايش تصبح يقول، سلها بلام الطلب ليقل ولا ليقولوا تحكوا؟ ليقل صحيح؟ لماذا قلتم ليقل؟ لماذا حذفتم الواو الساكنة؟ لذلك هو هذا الذي أراد أن يقوله.
قال وامر غائب يقصد بامر الغائب في هذا البيت اللي هو الفعل المضارع المتصل بلام الطلب، لأنه كما أنه هو يستخدم في الغائب كثيرا أكثر استخدامه في الغائب. بخلاف أفعل أكثر استخدامه في المخاطب. فامر الغائب هو كناية أراد بها ماذا، أراد بها الفعل المضارع إذا اتصل بلام الطلب. إذا هذا الفعل المضارع اللي اتصل بلام الطلب كان أجوف فماذا تقول؟ قال أمر غائب أتى من أجوف أي من الفعل الأجوف كليقل كلي ليقل واصله غير خفي، واصله يعني أنت عارف ايش هذه الكلمة ايش أصلها؟ يقول أدخلت عليها لام الطرف أصبحت ليقل. ولماذا حذفت الواو لما تفضلتم به لالتقاء الساكن؟ الواو مع اللام التي سكنت لأن الفعل مضارع مجزوم بالسكون في هذه الحالة.
ثم قال مخاطب منه أي ومؤمن والضمير في منه يعود على الأجوف. أما إذا أتيت بالأمر على طريقة المخاطب ايش الأمر على طريقة المخاطب؟ أفعل، لأنه كما قلنا ليفعل للغائب أفعل للمخاطب هذا هو الأكثر فيه. مخاطب منه أي المخاطب عندما يؤخذ من المعتل الأجوف عندما يؤخذ من المعتل الأجوف بيناه آه سابقا بينا عند صياغة فعل الأمر من المعتل الأجوف هذي تذكرون السلايد هذا ماذا قلنا فيه؟ المعتل الأجوف مثل قال مثل باعة مثل قامة. صغ منه صيغة أفعل ماذا تقول؟ طيب قم صحيح. لاحظوا ايش وضعت أنا.
أن يبنى على ماذا؟ على السكون. ففي هذه الحالة لماذا تقولون أنتم قم وبع وقل، أين ذهب حرف العلة الذي في الجوف؟ حذف بسبب التقاء الساكنين. فقال قل عندك ألف وعندك بعد ذلك ماذا؟ لام سكنت فأصبحت هناك التقاء للساكن، حذفت الألف وباع بع وكان كل. لذلك نقول فعل الأمر الذي على صيغة أفعل تنظر فيه إن بني على السكون، إن بني على السكون تحذف عينه يذهب حرف الجوف. إن لم يبنى على السكون تبقى. مثال ماذا لم يبنى على السكون؟ متى فعل الأمر لا يبنى على السكون؟ إذا اتصل بواو الجماعة، إذا اتصل بألف الاثنين، إذا اتصل بياء.
آه فعل الأمر مثلا إذا اتصل بنون الإناث ايش وضعه؟ يمنع على السكون، فإذا قام أغسلها بنون الإناث قمنا، إذا فعل الأمر يبنى على في حالته الأصلية الطبيعية، وإذا اتصل بنون الإناث وما سوى ذلك إذا اتصل بواو الجماعة والف الاثنين والياء المخاطب يبنى على ماذا؟ على حذف النون إذا اتصل التوكيد على الفتح. طيب إذا أشرب بقي عندنا. إذا كان معتل الآخر يبنى على حذف الآخر. لذلك ما قاله من آه حذف حرف الجوف يتعلق بما إذا كان مبنيا على السكون، وهذا في حالتين. حالته الأصلية وإذا اتصل بنون الإناث.
لكن انظروا ماذا قال؟ أريد أن أنبه قضية قال مخاطب منه كقل بالنقل وحذف همزه وعين الأصل. ايش يريد أن يقول الناظم؟ شو معنى هذا الكلام؟ هو يقول لك ماشي. يعني عندما تأتي بالأمر للمخاطب اللي هي صيغة أفعال منه الضمير في منه يعود على الأجر من الفعل الأجوف تقول قل قل طب هو يقول لك ايش فعلنا إحنا بقل بالنقل وقمنا بعملية نقل وحذف همزه.
يعني الأصل يعني ثلاث أشياء صارت، وين صارت هاي الثلاث أشياء؟ الآن أيها الأحبة، أحيانا آآ الصرفيون يطيلون في ذكر بعض العلل، وأنا أرى أنه هذا البيت ما في إله داعي.
احنا قلنا الأمر ممن يؤخذ أيها الأحبة؟ صيغة افعل تؤخذ من ماذا؟ من المضارع، فإذا قلت يقول كيف أخذ الأمر منها؟ أحذف الياء، صحيح؟ وتنظر فيما بعد الياء ساكن ولا متحرك؟ هل نحتاج لهمزة وصل؟ لا، إذا نقول ايش؟ قول، صحيح؟ ثم بعد ذلك.
لانه مبني على السكون اجتمعت مع الواو فنحذف الواو، فتصبح ماذا؟ قل. هذه الطريقة السهلة وأنا مع هذه الطريقة. الناظم لا بقول لك إنك تأتي بصيغة افعل بدك تأتي بهذا الفعل، لأنه الفعل الأمر على صيغة ماذا؟ الحال الثانية إذا كان للمخاطب على صيغة افعل فبدك تتصور.
أتيت بقال على صيغة افعل فأصبحت، بعدين ايش صار؟ عندنا واو متحركة وقبلها ساكن، صحيح؟ ماذا يحدث؟ ننقل هذه الحركة إلى ما قبلها فصارت القاف متحركة. إذا أصبحت القاف متحركة هل نحتاج لهمزة وصل؟ خلاص، ما في داعي إلها، فأصبحت ماذا؟ ممتاز. اجتمعت عندنا واو ساكنة مع اللام الساكنة لأنه مبني على السكون حذفت الواو. شف ايش الحركة اللي عملوها يعني طول لك الموضوع قال لك خلاص بدك تأتي بها على صيغة افعل، لما تفرغها في صيغة افعل تصبح أقوَل. إذا صارت أقوَل.
هل عندك واو متحركة قبلها ساكن صحيح؟ نقوم بإعلال نقل، إذا قمت بإعلال النقل صارت القاف متحركة، إذا لا حاجة حينئذ لهزة الوصل لأننا سنبدأ بقاف متحركة. اجتمعت حينئذ الواو الساكنة مع اللام الساكنة، تحذف الواو. فهذا معنى قوله: وأمر مخاطب منه كقل بالنقل، الذي لنقل حركة الواو إلى القاف. فأولا قمنا بماذا؟ بالنقل، أقوَل، نقلنا حركة الواو إلى القاف. بعد أن قمنا بالنقل ماذا حدث؟ حذفنا همزة، يقصد همزة الوصل. ثم ماذا قال؟ وحذف همزه وعين الأصل، بعد ذلك حذفنا الواو لأنها اجتمعت مع.
يعني حدثت ثلاث أمور. في الحقيقة هذا فيه تطويل. نعم؟ ماشي القاف مضمومة. لكن الواو ساكنة بعد النقل. اجتمعت الواو الساكنة مع اللام الساكنة. لأنه الفعل مبني على السكون. خلاص تحذف الواو. فصارت قل. هسا احنا لو قلنا ما في داعي لكل هذا التطويل.
إذا احنا قلنا يقول على قاعدتك الأولى اللي ذكرت لنا اياها أسهل. جميل. يعني هذه أمور ليس لا ينبني عليها شيء جديد. إذا أنا قلت تعال اسأل المضارع وأنظر في حركة الحرف الثاني، أحذف حرف المضارع، بنظر في حركة الحرف الثاني، الثاني متحرك، خلاص ما نحتاج لهمزة وصل. وتستحذف الواو لالتقائها مع اللام الساكنة. أما إنه يجب علي أني أفرغها في افعل. ونقوم بالنقل. ثم نقوم بعد ذلك بحذف همزة الوصل. ثم نقوم بحذف الواو، تطويل فيما لأنه لا داعي له بناء على القاعدة السابقة. لكن أنا أريدكَ تفهمني البيت. فهمنا البيت أيها الأحبة.
أقوَل افعل الأصل أفعل. هم. ماشي اكتب، ممتاز، اكتب لو كانت عندنا أقبل. ماذا لو كانت أقوَل؟ كذلك ستنتقل حركة الواو التي هي الضمة إلى القاف التي قبلها. نعم؟ يعني أخوة الغضب المقصود أن نقول أكول.
آه أنتوا هذا قصدكم احنا إذا قلنا على طريقته إنه نفرغها في صيغة افعل؟ نعم. ولكن الذي يظهر لأنه طريقتها قد تكون أضبط. إنه يقولوا أصلها يقول، فان يكون على صيغة أقوَل. وفي نفس الحال هي على حتى على نفس الطريقة في النهاية لو قلنا.
سنقوم بنقل الضمة نعم إلى القاف، ثم بعد نقل الضمة إلى القاف ستحذف الهمزة. نعم، هذا هو الصحيح. أن هي أكوَل بالضمة وليس بالفتحة، ننقل حركة الضمة إلى القاف ثم بعد ذلك تحذف همزة الوصل. هذا تقرير صحيح. طيب. طيب خلينا نمشي سريع. آه.
نعم؟ وقت الاختبار. لا لا هو الاختبار سريع يعني ما يحتاج أكثر من أربعين دقيقة لكن خلينا احنا نمشي سريع. إذا مخاطب منه كقل بالنقل وحذف رمزه وعين الأصل. أما إذا كان أيها الأحبة المعتل الأجوف ليس مبنيا على السكون كما قلنا متصل كما ترون أمامكم بواو الجماعة والألف.
اثنين أو ياء المخاطبة أو حتى آه مثلا آه نون التوكيد، فإيش قال؟ فهو مثل بقضية التثنية فقط، قال: وثني على، تقول يعني كأنه يريد أن يقول لن تحذف الواو في هذه الحالة. واو المعتل الأجوف لن تحذف. إذا كان المعتل الأجوف متصل بألف الاثنين.
أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، لكنه مثل فقط بحالة، لماذا لم يحذف؟ لماذا الحرف الذي في الجوف لم يحذف؟ لأنه ما في التقاء ساكنين، قولا، قولي. وعلى ذلك. ثم قال: والتزم من ناقص في ذيل حذفا.
من ناقص في ذين حذفا للمتم. في ذين إشارة إلى ماذا؟ نعم. ذين إشارة يشير به إلى ماذا؟ لا لا أحسنت، يشير به إلى الغائب وأمر المخاطب. أمر الغائب مثل ليدعو ايش تقول؟ هل تقول لتدعو بالواو ولا تقول لتدعو بحذف الواو.
آه هو يقول لك الأمر، سواء كان مضارع متصل بلام الطلب وهذه حالة الغائب، أو كان الأمر بصيغة افعل وكان ناقصا، يعني حرف العلة جاء في الاخير، ماذا تحدث بحرف ماذا تفعل بحرف العلة؟ تحذفه لأنه هو إعلان الأعرابية، فمثلا تدعو ايش تقول؟ لتدعو، تقوم بالحذف.
وإذا كان بصيغة آه افعل أدعو. فهذا الذي أراد أن يقوله يقول مخاطب منه ككل بالنقل وثنه على والتزم من ناقص في ذينه، أي في الغائب وفي المخاطب. صيغة لتفعل وصيغة افعل إذا كان ناقصا الفعل فانه يحذف.
الحرف الذي تم، ما هو حرف العلة. ثم انتقل للكلام عن الفعل المضارع في مسألة حذف آه فاء المثال. قال: وحذف فالمعتل في مستقبلي وامر ونهي متى تعلم جلي آآ من باب ما كوهب من بابه ترى هون في بيت مية واثنين في حرف من محذوف.
ولا عندكم ببابي ايش عندكم في المنظومة الأصلية؟ المنظومة المنظومة الأصلية ببابي. طيب بباب ما كوهبوك وعدا ورث زد وقل ما قد ورد. هذه القاعدة التي تكلمنا عنها كثيرا. الفعل المعتل المثالي، المثال، الفعل المثال عندما.
أحوله إلى المضارع، قلنا تحذف الواو صحيح؟ نعم. وقف يقف، وعد يَعِد. متى تحذف؟ هذي عدناها قاعدة متى تعذب أيها الأحبة واو المثال عندما نحوله من الماضي إلى المضارع؟ ممتاز، إذا كان المضارع على يفعل.
أو جاء يفعل، وحقه أن يكون على ماذا؟ على يفعل. صحيح؟ لذلك هو مثل لك الناظم. مثل لك بهذه الحالة. فكما قلنا إذا جاء عندنا كان عندنا مثال، إذا كان عندنا مثال واوي ومضارعه على وزن يفعل، ونحن أخذنا أصلا الأصل في المثال.
الأصل في المثال بنوعيه الواو والياء، الأصل فيه إنه مضارعه على ماذا؟ لا، إذا جاء على فعل فالأصل فيه إنه على ماذا؟ على يَدِ. فلاحظوا أيها الأحبة يقول لك إذا كان عندنا معتل مثال واوي. فإن هذه الواو تحذف إذا كان المضارع على وزن.
أو يفعل الذي حقه أن يكون على يفعل. لذلك أنا خلاص خلصنا موضوع قضية فعل يفعل مثل وعد يَعِد هذا الباب الأول وفعل يفعل ورث يَرِث وفعل يفعل مثل وهب يَهَب. هي هذه الثلاثة أبواب. لأن هنا الحالة.
فعل يفعل. والحالة الثانية فعل يفعل، وفي كلا الحالتين المضارع على وزن يفعل. الحالة الثالثة فعل يفعل، طب هذه مضارحة ليست على أية فعل، لكن كان حقها أن يكون على ماذا؟ على يفعل، لأن المثال الأصل فيه إنه على يفعل، إذا جاء.
أفعل فالأصل فيه إنه يكون على يفعل. لذلك ايش قال الناظم؟ قال: وحذف فالمعتل. المعتل هنا أراد به المثال وقلت لكم في بداية المنظومة أن الناظم يعبر عن المثال بالمعتل، ولكن الصحيح أن المعتل هو رأس القسمة هو ليس أحد الأنواع، هو رأس القسمة. يقول.
وحذف فالمعتل في مستقبلي وامر ونهي متى تعلم جلي. ايش متى تعلم؟ إذا كان مبني لأنه وعد لو آتي بها على المضارع المبني للمجهول يُوعد يُوعد، لا تحذف الواو، لماذا.
نحن قلنا أيها الأحبة وبشكل عام لماذا تحذف المواطن المبارك؟ وعد مثلا وعد نوعه. لماذا نحذف الواو؟ لأن هي القاعدة، إذا جاء عندي واو قبلها ياء مفتوحة وبعدها كسرة في هذه الحالة تحذف الواو، بينما لو بنيناه للمجهول سيصبح ماذا.
عُدَّ ما بعد الواو ايش؟ فتح، فاختار لي الشرط أصالة، لذلك هو قال متى تعلم؟ أي متى كان مبنيا هذا المضارع للمعلوم. إذا حذفه فالمعتلية نيفاء المثال في المستقبل وامر ونهي. ايش تقصد بالامر هنا؟ آه ويقصد الأمر.
بنوعيه، يقصد الأمر لتفعل لتعد، ويقصد كذلك الأمر بصيغة افعل عُدَّ. فهنا الأمر يشمل الأمر بالمضارع المتصل بلا الطلب، والأمر بصيغة افعل. لذلك قال: وحذفه فالمعتل في مستقبلي وامر ونهي. طبعا النهي صيغة لا تفعل، فهو عاد للفعل.
وأمر ونهي، لكن قيدها متى تعلم جريمتها كان مبنيا للمعلوم، فهو أمر جلي. ثم بين هذه الابواب، قال: بباب ما كوهب أو وعد ورث زد وقل ما قد ورد. ايش يريد أن يقول؟ وهب مثال على ماذا؟ على فعل يَهَب، وكان حقه أن يكون على.
يفعل. طيب وعد مثال على ماذا؟ على فعل يَعِد، ورث مثال على ماذا؟ على فاعلا يفعل، هو يمثل إذا لهذه الأبواب الثلاثون يقول لك هذا الحذف في هذه الأبواب الثلاث، لكن وما ينص على الشروط وفقط دائما يأتي بأمثلة وأنت عليك أن تستخلص الشروط من هذه الأمثلة.
وقل ما قد ورد، يعني ذكرنا إنه أحيانا أيها الأحبة آه أحيانا قد يعدو الشيء على خلاف هذه القواعد. قد يعدو شيء على خلاف هذه القواعد ولكن شذوذا، تحذف واو من فعل معتل مثال واوي، لكن ليس على هذه القواعد. وهذا كله شذوذ. طيب. ثم اللفيف لا بقيد.
قد حكم لامه بمال ناقص علم. وكالصحيح احكم لعين ما قرن. وفاء مفروق كمعتل زكن. الان ثم لفيف لا بقيد ايش يعني اللفيف لا بقيد؟ يعني اللفيف من دون بغض النظر كان مقرونا أو مفروقا، لا تقيد الفيت.
يقول لك اللفيف بنوعيه، ثم اللفيف لا بقيد قد حكم لامه بمال ناقص علم. ويقول لك اللفيف أيها الأحبة، اللفيف إذا كان مفروق يكون أول حرف علة وآخر حرف علة. وإذا كان مقرون وسطه وآخره. إذا دائما هو ناقص الآخر نستطيع أن نقول صحيح.
أنه دائما آخره حرف علة، فيقول لك هذه الأحكام التي سبقت في صياغة اسم الفاعل، وفي صياغة اسم المفعول، وفي حذف الآخر آه في حالة المضارع المجزوم، وفي حالة رمظ، كل الأحكام التي سبقت التي تتعلق بالناقص أعطيها لللفيف بنوعيه. لماذا؟ لأنه الليف بنوعيه هو دائما ناقص.
فعليا لأنه دائما آخره حرف، فمثلا لو قلت لك عوا ايش اسم الفاعل منها؟ عاون، صحيح كما تقول في دعا داع، وإذا أتيت باسم المفعول ايش تقول؟ معوي. صحيح كما تقول مثلا في دعا مدعي وعلى ذلك. طيب آه دعا مدعو وليست مدعية.
لأن هذي واو لو قلنا مثلا مثال آآ خشى مخشي ناقص الياء. عندنا كذلك مثلا أحكام أخرى مثلا آه عندما تبنيه تبني منه صيغة الأمر عوا أعوي، كما تقول لك في دعا ادع بحذف الآخر. فهو يقول لك الذي بنوعيه تعامله بحرفه الأخير معاملة.
الناقص فيما سبق من الأحكام. طيب ثم قال: إذا ثم لفي فلا بقيد قد حكم لامه بما لناقص علم. قال: كالصحيح احكم لعين ما قرن. آه الآن سيتكلم عن التفصيل. وإذا كان لفيفا مقرونا، اللفيف المقرون عندنا.
حرف العلة فيه؟ في المنتصف وفي الآخر. فالآن الآخر عرفنا يعامل معاملة الناقص، اللي في المنتصف. آه اللي في المنتصف أيها الأحبة يعامل معاملة الحرف الصحيح ولا يعامل معاملة الأجوف، لا يعامل معاملة الأجوف. فماذا لاحظوا أنتم آه مثلا عوا ايش تقول باسم.
الفاعل منها؟ عاون، هل قلبنا الواو في الجوف إلى همزة؟ لا، لأنها أصلا لم يحدث فيها إعلال القلب. بينما مثلا قام قائم، وأراد بهذا البيت أن يبين مثلا آآ عوا لو أتيت بها على صيغة اسم المفعول ايش تقول؟ تقول ماء. لاحظ.
أن الواو التي في الجوف موجودة ما حدث فيها أي مشكلة. فاللفيف اللفيف المقرون واو التي في الجوف لا تعامل معاملة الأجوف، لا، لا تعامل معاملة تعامل معاملة ماذا؟ الصحيح. لماذا؟ لأنه هو بشكل عام الياء التي بعد الواو هي التي ستأخذ.
إعلانات هي التي ستأخذ الإعلانات. فمثلا نحن ذكرنا في إعلال القلب، عوا هل يجوز أن نقليب الواو إلى ألف في عوا عوا أصلها عويا صحيح؟ الآن فيها علاج قلب وهي بالواو متحركة ومفتوح ما قبلها، لكن مع ذلك لم تنقلب.
لماذا؟ آه لأن هنا عندنا إعلالان، عندنا إعلال للياء وإعلال للواو. فالواو تصح ما يحدث فيها الإعلال لأنه لا يجوز أن قم بإعلالهم قلب في نفس أو بإعلال أي قلب في حالة واحدة فتقول عوا. لاحظوا أن الواو هنا عوملت كأنها حرف صحيح ما فيها أي مشكلة، مع أنه الأصل أن تتغير.
الأصل أن نعرض فيها التغييرات التي تحدث في الأجوف هذا الأصل. لكن لأن بعدها ياء، الياء التي جاءت في الآخر هي التي تأخذ التغيير، والواو تبقى صحيحة سليمة فلا تتأثر لا في اسم الفاعل ولا في اسم المفعول ولا كذلك في الأمر ولا في المضارع لا تتأثر، لذلك تعامل كأنها.
صحيح من الأحرف الصحيحة. إذاً وكالصحيح احكم لعين ما قرن. وفاء مفروق أو وفاء لفيف المفروق. تعامل معاملة قال كمعتل قال ما قال المثال، آه هو يقول المعتل ويقصد المثال، هو يقول المعتل فيريد أن يقول لك أن أما في اللفيف المفروق.
مثل وعى، وايش عندنا كمان؟ نفيفة؟ وقى، فهنا يقول لك: فاءه يعني للحرف الأول منه تعاملها معاملة ماذا؟ الفعل المثال. فالفعل المثال متى تتأثر الواو فيه؟ عند المضارع. في المضارع، أحسنت، في المضارع.
معنا قبل قليل فوقى، عندما تأتي بالمضارع من إيش تقول؟ يقي. طب تقول هذا يا شيخ مش مثال، نقول: لكن هو كالمثال في مطلعه، كالمثال في مطلعه. ففاؤه تعامل معاملة المثال في حذفها في حالة المضارع والامر والنهي، إذا كان على هذه الأمور؛ فعلى افعل أو فعل يفعل الذي حقه أن يكون على يفعل أو في فعل يفعل، فتعامل معاملة المثال.
ومتى كانت واو المثال تصح؟ الأكثر الأكثر أصلاً في المثال، هل قد يتأثر؟ الفعل المثال لا يتأثر عندما يصاغ منه اسم فاعل، وقف واقف، اسم مفعول، وقف، لا يتأثر؛ لأنه حرف العلة في البداية. فكذلك الذي في المفروق، الواو لن تتأثر منه. هو يتأثر كما قلنا في حالة واحدة بشكل عام، هي عندما يصاغ منه المضارع؛ فإن الواو تحذف في هذه الأحوال.
لذلك قال: وفاء مفروق كمعتل أي كمثال زكن، علم، وامر ذا للفرد قه، ذا اسم الإشارة يعود على ماذا؟ علم. الآن اسم الإشارة يعود على ماذا؟ وامر ذا، آه، يعود إلى اللفيف المفروق. يقول لك: اللفيف المفروق عندما تأتي بالأمر منه، ويقصد بالأمر هنا ابتداءً ماذا؟ يقصد صيغة أفعل، يقصد صيغة أفعل صحيح.
فعندما تقول في اللفيف المفروق، آآ مثلاً آآ وعى، إيش صيغة الأمر من؟ للمفرد المذكر الواحد، إيش تقول؟ عه، كما هي تمرون في الآخرة أخذناها سابقاً، يجب حذف آخره في المفروق أي وقى يقي قه. هذا أخذناه سابقاً، لكن هذا إذا أسند لواحد مذكر، فإننا نقوم بحذف البداية ونقوم بحذف النهاية فيصبح على حرف واحد، حينئذ يجب أن نصل بهاء السكت.
لماذا حذفنا البداية من اللفيف المفروق؟ لماذا حذفنا البداية؟ هذا السريع أيها الأحبة؛ لان متى ستعامل معاملة المثال؟ فوقف إيش أقول؟ ما انت فيه؟ كيف حذفت الواو؟ لأنه إيش المضارع؟ وقع يقي، الآن صغنن يقي، اسم آه فعل أمر تحذف الياء البعض، هاهو متحرك، إذاً مباشرة وستحذف حرف العلة الذي في الآخر لأنه على حذف حرف العلة فيصبح قي على حرف واحد ثم تصل بهاء السكت.
أما إذا أسند ياء الألف الاثنين، إيش تقول؟ قيام، قياء صحيح؟ طيب، كما تقول في الناقص. وكذلك لو أسند إلى واو الجماعة، ولا فتاة صحيح؟ إذاً لأ هنا سيجتمع مع القاف حرف. طب مبني على ماذا؟ على حذف النون، على حذف النون، قو وقي وقي، هذا لابد مثله مثل المضارع ممتاز.
لذلك قال: وامر ذا، يعني وامر اللفيف المفروق للفرد المذكر لابد نقيد للفرد المذكر، وما قال للمذكر ولكن المثال يفهم منه ذلك، فقال: وامر ذا للفرد قه. وإذا كانت الفتاة: قي يا هند. وإذا كان اثنان: قيا لاثنين، قالوا وقيا لاثنين، وللجمع: قو، هذا إذا كان جماعة ذكور، وإذا كانت جماعة إناث: قية. إذاً الاثنين، ثم قال: قو وقية للجمع، للجمع الأول جمع الذكور، والثاني لجمع الإناث.
ثم بعد أن أنهى الكلام عن المعتل بأنواعه، ختم بالكلام عن آه الفعل الصحيح المضعف والفعل الصحيح المهموز. الفعل الصحيح السالم ما في عندنا في مشكلة، وإنما هو أراد أن يعطي أفكاراً سريعة في الفعل الصحيح المضعف والفعل الصحيح آه المهموز. فقال: وما كمد مصدرا أو مد من مضاعف فهو بادغام قم، أو مددنا أو مددنا فاظهري، وفيك لم يمد جوز كفريري.
الآن أيها الأحبة، نحن قلنا: ما هو الفعل المضاعف من الثلاثي؟ ما كان عينه ولامه من جنس واحد. طيب، المضاعف من الرباعي؟ فاءه ولامه الأولى من جنس وعينه ولامه الثانية من جنس، هذا كتعريف مر معنا سابقاً. الآن هو، طيب، هذي أخذناها لكن أريد أعطيك قاعدة. الآن الإدغام أيها الأحبة، ومتى يدغم حرف بحرف؟ هاي قواعد يعني فائدة سريعة، والأصل في باب الإدغام له تفاصيله الكثيرة، لكن ومتى يدغم حرف بحرف؟ إذا كان الأول ساكن الثاني متحرك، أو إذا كان الأول متحرك والثاني متحرك. أما إذا كان الأول متحرك والثاني هنا ما في إدغام.
إذاً الإدغام يحدث إذا كان الحرف الأول ساكن والثاني متحرك، وإذا كان الحرف الأول متحرك والثاني متحرك. الآن إذا كان الأول ساكن والثاني متحرك خلاص يحدث الإدغام مباشرة. إذا كان الحرف الأول متحرك والثاني متحرك يحدث إدغام، لكن أولاً نسكن الحرف الأول ثم نقول بالإدغام. إذا كان الأول متحرك والثاني ساكن لا، هنا لا يحدث إدغام. فحتى هذا في التجويد أنتم تأخذونه، أنه متى يحدث الإدغام؟ إذا كان الحرفين متحركين أو الأول ساكن والثاني متحرك.
إذا الأول ساكن والثاني متحرك أعدد الإدغام مباشرة. إذا أول متحرك والثاني متحرك أولاً بنسكن الأول ثم نقوم بالإدغام. هذه القاعدة العامة، لكن هناك أفعال في اللغة العربية وجد فيها متحرك ومتحرك ولم يحدث إدغام، وهي التي استثناها ابن مالك في البداية، أولهم اثنين محركين فيه كلمة ندغم، لا كمثل صففه وذلل وكلل ولبب ولك هيلل وشد في ال إلى ما آخر ما استثناه من، فهناك أفعال وجد فيها الضابط لم تضغم استثناء. هاي إيش نفعل فيها؟ بدنا نحفظ، ما فش فيها يعني. لذلك ابن مالك قال لك إيش أفعل فيها؟ عدها لك، قال: الأوزان، أنا أعطيتك قاعدة: الأول متحرك الثاني متحرك، الأول ساكن ثاني متحرك بدك تضغم، إلا في هذه الأوزان كذا وكذا وكذا وكذا وجد الضابط لكن لم تضغم.
الان هيدي الأوزان الاستثنائية دعوها في المطولات، عندما تدرس الألفية تحفظها، أنا يهمني الآن التأصيل للفكرة فقط، أنه الأصل متى يحدث الإدغام؟ إذا أول ساكن والثاني متحرك، أو الأول متحرك والثاني متحرك. إذا أول متحرك والثاني ساكن لا يعرف إدغام. الآن هو إيش قال؟ قال: وما كمد مصدرا. الآن أيها الأحبة، إذا كان هي يعني كلها فوائد سريعة هو الناظم ليس معها لكن نحن نؤشر على طريقة ابن مالك.
الآن إذا كان عندنا فعل ثلاثي متعدد، مثل مثلاً آه ضرب، إيش مصدر ضربه؟ ضرب صحيح؟ ضرب مصدرها ضرب، عوزن هذا فعل، نصر، نصر. الآن ابن مالك يقول قاعدة: الفعل الثلاثي تعدي، سواء كان من فعل أو من فاعلة، ممكن يكون فعل انفرادي متعدي من فعله؟ لأ، إذاً الأفعال الثلاثة المتعدي مصدر القياس على وزن فعل، فعلون قياس مصدر المعدة من ذي ثلاثة كرد ردا. الفعل الثلاثي المتعدي قال ابن مالك: القياس في مصدره أنه على ماذا؟ فعل.
طبعاً على مذهب الناظم، إيش رأيكم آه؟ الناظم أصلاً يرى أنه كل مصادر الأفعال الثلاثية سماعية ليست على طريقة ابن مالك، لكن ابن مالك يرى أنه قياس، فيقول: الفعل الثلاثي المتعدي فعل أو فعل مصدره على وزن ماذا؟ فعل هذا مضطرد. طب مدة إيش رأيكم فيها؟ إيش وزنها؟ متعدي ولا لازم عفواً؟ مد محمد الحبل، مد محمد، إذاً متعدي. إذاً الاصل في وزنها أن يكون على ماذا؟ مصدرها؟ فعل.
طيب، نأتي به على فعل مد، مد، أصلها يعني افصلها ما تضغمها ابتداءً فعل آه، على وزن فعل مد مد إيش؟ نعم. الآن نعم، طيب، الآن قلنا على وزن فعل هذا هو القياس في الفعل الثلاثي المتعدي مصدره على فعل مد فعل، ثلاثة متعدي، آتي بها على وزن فعلا إيش يصبح؟ بهذه الصيغة صحيح.
طبعاً الواو متحرك طبعاً الداسة تكون متحركة بحسب الإعراب، يعني ضمة بحسب ما هو متحرك. الآن اجتمع عندنا على وزن فعل مدد اللي هي مش مدد، حتى لازم تحكيها مد، يعني بدك تسكن الدانة الأولى وتلفظ بدال ثانية ساكنة، طبعاً هاضا الصح تلفظ بحرفين ساكنين. آه مدوا مثلاً مد وخليها مضمومة، مدوا، عندنا دال ساكنة صحيح، وبعديها دال متحركة بغض النظر عن موقعها الإعرابي قد تكون متحركة بفتحة بكسرة بضمة. إذاً، عندنا الأول ساكن والثاني متحرك فلا يجوز أن تبقى هكذا، يجب أن تضغم فتقول: مد، وعلى ذلك فقس.
الان آه الفعل الماضي إيش وزنه الأصلي؟ الفعل الماضي إما يكون فعل الثلاثي الثلاثي، طبعاً الثلاثي، الفعل الماضي الثلاثي فعل فعل وفعلا. طيب، الآن مد لو أتيت بها على هذه الأوزان الثلاث على أحد هذه الأوزان الثلاث، الان تمد هي أسرع يعني ستكون على أحد هذه الأوزان الثلاث اليس كذلك؟ مثلاً لو قلنا أنها على وزن فعل، هذا هو، سنقول ما ما دا دا. إذاً هي أصلها في الفعل الماضي أنها على مددة، شف بخلافها في المصدر، في المصدر أصلها ايش ساكن متحرك، في الفعل الماضي أصلها ايش؟ متحرك ومتحرك؛ لأن أصلها مددة.
اجتمع عندنا حرفان متحركان، إذا كان لون متحرك والثاني متحرك يجب الإدغام، لذلك في حالة المصدر قلنا مدة، مد محمد رجله مثلاً مدا، اليس كذلك؟ تقول: مد محمد رجله، لماذا أضغمنا في الفعل الماضي؟ ولماذا أضغمنا في المصدر؟ تقول: لأنه في الفعل الماضي أصلها مدد، عندنا دال متحركة ودال متحركة، إذاً وجد سبب، وفي المصدر أصلها مد ولا مد مثلاً مد، وجد عندنا دال ساكنة ودال متحركة، وجب الإدغام.
طيب، على لغة الحجازيين التي سبقت معنا أيها الأحبة، لو قلنا: لم يمدد، إيش وجد عندنا الآن؟ وين المتحرك وين الساكن؟ الأول هو ايش؟ المتحرك، والثاني هو ماذا؟ الساكن. عند الحجازي، هل يجوز الإدغام في هذه الحالة؟ لا يجوز نداءً؛ لأن الأول متحرك والثاني ساكن، من الذي جوز الإدغام؟ التميميون هم الذين جوزوه، أما الحجازيون على الأصل، أنه إذا كان الأول متحرك والثاني ساكن لا يجوز.
طيب، الساعة ستة، وكم بقي لأذان المغرب؟ المادة أيها الأحبة مش مشكلة اختبار لو أخدتوه عن ذات بس أهم شي ننهي النظم. طيب، قال الناظم: إذا وما كمد مصدرا إشارة إلى مساكن ومتحرك، أو مد يقصد الفعل الماضي إشارة إلى متحرك ومتحرك. وما كمد مصدرا أو مد من مضاعف فهو بادغام قم، ما معنى قم؟ أي جدير وحقيق. فيقول لك: إنه متى تضغم الأحرف؟ أو متى تكون الأحرف جديرة بالإدغام؟ إذا كان عندنا على هيئة مدة، هو يقصد بمد مصدرا إشارة إلى ماذا؟ كما قلنا ساكن ومتحرك، أو مد الثانية التي هي الفعل الماضي إشارة إلى متحرك ومتحرك الذي يريد أن يوصله.
وما كمد مصدرا إشارة إلى كما قلنا ساكن ومتحرك، أو مد من مضاعف فهو حقيق وجدير بالإدغام، أو كمددنا، مددنا إيش هذا الحدث فيه أيها الأحبة؟ مددنا فعل ماض اتصل بماذا؟ بنون الاناث صحيح، طب لماذا فك الإدغام؟ الفعل الماضي لما يتصل بضمير الرفع المتحرك، ماذا يبنى على ماذا؟ على السكون. إذاً، الدار الثانية ستصبح ماذا؟ ساكن.
والدالة الأولى أصلها إيش كان؟ متحرك. الدائرة الأولى أصلها كان متحرك، إذاً أصبح عندنا دال ساكن، دال متحرك بعدها دال ساكنة ثم جاءت نون النسوة، فهل يجوز الإدغام؟ لا يجوز الإدغام، لذلك قلنا: مددنا في هذه الحالة يجب فك الإدغام مع كل ضمائر الرفع المتحركة عندما تتصل بالفعل الماضي، مثل بمددنا بنون الاناث ومددنا بنون الجماعة. قال: أو كمددنا أو مددنا تظهيره، يعني يجب أن تظهر وأن تفك الإدغام.
وفيك لم يمد جوز كفريري. آه هذي لم يمد مرت معنا، تكلمنا عنها لما تكلمنا عن الفعل المضاعف الثلاثي، عندما أيها الأحبة يكون مع لام الطلب أو لا الناهية أو صيغة الأمر، قلنا: عند الحجازيين يجب، عند الحجازيين يفكون الإدغام، وعند التميميين فعندهم آه الإدغام صحيح، الناظم جعلها قضية جوازية، الناظم إيش قال؟ جوز. لذلك أضرب واشقى في الحركة الأخيرة.
وفيك لم يمد جوز كافريري، يعني إذا كان الفعل المضاعف الثلاثي بلام الطلب أو لا الناهية أو على صيغة أفعل، يجوز الوجهان: الفك ويجوز الإدغام. لكن في الحقيقة هو ليس يعني لا يوجد وجهان بقدر ما هي لغتان؛ لغة الحجازيين هي فك الإدغام تقول: لم يشدد، ولغة التميميين هي ماذا؟ كما مر معنا سابقاً الإدغام، هو قال: يجوز لك من باب أنه خلص بدك تختار هذي اللغة اختار، وبدك تختار هذه اللغة اختر، ما أحد يلزمك بلغة، لكن في الحقيقة هي ليس وجهان على لغة واحدة، يعني هذه لغة قوم وهذه لغة قوم، لكن نجعلها مسألة جوازية.
لذلك قالوا: وفيك لم يمد جوز وكذلك أفريري. أفريري من إيش أمرها؟ فرة صحيح؟ فرة، الإدغام لغة من؟ التميمي، أفريري لغة من؟ الحجازي. طيب.
لكن قلنا تذكرون؟ قلنا: متى يضمحل الخلاف بين الحجازيين والتميميين؟ إذا أسند الفائدة المضاعف إلى ضمير رفع ساكن، يجب الإدغام عند الطرفين، فتقول: ردوا ورد وردي، وفري وفر وفروا. لماذا يجب الإدغام الأحبة هنا آه؟ لأنه لو فككنا الإدغام وجعلنا الدال الثانية ساكنة ستنتقي الدال الثاني الساكنة بواو الجماعة الساكنة أو بألف الاثنين الساكنة أو ياء المخاطبة الساكنة، سيلتقي ساكنان وسنضطر أنه نحذف ويحدث لبس، لا، ففي هذه الحالة يجب الإدغام على اللغتين، وهذا بيناه سابقاً.
وأما إذا أسند الفعل المضاعف إلى نون الاناث وجب فك الإدغام. طبعاً هنا لماذا قلت نون الاناث؟ لأنه فعل الأمر لا يسند إلى ضمير الرفع المتحرك، هو يسند.
فقط إلى نون الإناث من الضمائر المتحركة. وأما الفعل الماضي يسند إلى ضمائر الرفع المتحركة، لذلك هذه أضفتها اليوم على ما كان؛ لأنه كان كلامنا في الأمر قل وهذا الحكم أيضاً الذي هو وجوب فك الإدغام مع الفعل الماضي إذا اتصل بضمير رفع متحرك. لأنه الفعل الأمر بماذا يتصل بضمائر الرفع المتحركة؟ بنون الإناث فقط، لذلك نصت على نون الإناث في حالة الأمر.
وأما ضمائر الرفع المتحركة الأخرى هل تتصل بفعل الأمر؟ أو المضارع؟ لا، هي تتصل فقط الماضي. فما يحدث مع نون الإناث في الأمر من وجوب فك الإدغام يحدث مع جميع ضمائر الرفع المتحركة نون الإناث وغيرها مع الفعل الماضي.
عفواً، ثم الكلام الأخير قال: مهموز نبذ الهمزة متى سكن بمقتضى حركة أو اتركا كياكل إذا يؤمن واترك متى حركته وسابق كذاءة نحو قرأ وإن يحركوا فقط تسأل كذا وسل أجز كمن ضبط وحذف همز خذ ومرك لا تقص وكسر صحيح غيره صرف وقس. الآن الكلام الأخير أيها الأحبة يتعلق بالفعل المهموز. ما هو الفعل المهموز؟ ما كان أحد الحروف الأصلية حرف علة، هو سيتكلم عن ثلاث قواعد سهلة. ثلاث مسائل سهلة يعني لا تحتاج إلى كثرة كلام. الفعل المهموز أيها الأحبة فيه ثلاث مسائل، المسائل تتعلق حركة الفعل المهموز يعني حركة الهمزة عفواً نفسها وحركة ما قبلها.
القواعد تقول: إذا كانت الهمزة ساكنة وقبلها متحرك يجوز إبدال الهمزة حرف علة من جنس ما قبلها، ويجوز تركها على حالها. عندنا همزة ساكنة وقبلها فتحة أو ضمة أو كسرة، إيش القاعدة بتقول؟ هذه الهمزة الساكنة يجوز أن تبدلها حرفاً من جنس حركة ما قبلها، إذا كان قبلها فتحة يجوز تقلب الهمزة إلى ماذا؟ ألف. إذا كان قبلها ضمة يصير تقلب الهمزة إلى واو. إذا كان قبلها كسرة بصير تقلب الهمزة إلى ماذا؟ إلى ياء. مثال مثلاً يأكل، نحن نقول إيش؟ يأكل، لكن يجوز عند العرب تقول يأكل؛ لأنه همزة ساكنة وقبلها فتحة.
يؤمنوا، نحن نقول يؤمنوا، أظن في قراءات بهذا التسهيل يعني يؤمنوا، هذا المتصل همزة ساكنة وقبلها إيش؟ ضمة. فيجوز جوازاً يجوز أن تقلب الهمزة الساكنة إلى واو فتقول يؤمن. إذاً هذه القاعدة الأولى إذا كان هل عندك همزة ساكنة وقبلها حركة يجوز أن تقلب الهمزة حرفاً من جنس ما قبلها.
طب العكس إذا كان اثنين متحركين، الهمزة متحركة وقبلها متحرك. هنا ما في عنا تغيير، لأ خلص تبقى كل شيء مكانه، قرأ. مثلاً من يعطي مثال آخر همزتين وهي همزة ومتحرك وقبل متحرك؟ هنا همزة متحركة قبل متحرك ما في عندنا تغيير في اللغة.
القاعدة الثالثة: إن كانت الهمزة متحركة وقبلها الساكن عكس القاعدة الأولى، الهمزة متحركة وقبلها الساكن هنا ماذا يجوز أن تفعل؟ هنا يجوز أن تنقل حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها كأنه إعلال نقل، تنقل حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها وماذا يحدث في الهمزة؟ تحذف. الآن نحن يجوز عندنا في اللغة العربية نقول اسأل ويجوز أن تقول سل. طب من وين جاءت سل بني إسرائيل كم آتيناهم؟ من أين جاءت سل؟ تقول اسأل عندنا همزة متحركة وقبلها ساكن، يجوز في اللغة أن تنقل حركة الهمزة إلى السين وتحذف الهمزة فتقول اسأل ويجوز أن تقول سل.
وهذا أيها الأحبة في الحقيقة ليس فقط في الهمزة التي تأتي في المنتصف. الآن كلمة الأرض، الأرض كثير ما تقال الأرض، كيف صارت الأرض؟ لام التعريف ساكنة والهمزة متحركة، تنقل حركة الهمزة إلى لام التعريف وتحذف الهمزة، الأحمر، هذا كثير يأتي في اللغة، الأحمر. من وين راحت الهمزة؟ تقول الهمزة متحركة، نقلت حركة إلى للتعريف وحذفت الهمزة، وهذا كما قلنا مطرد في اللغة العربية.
وهذا معنى كلامه مهموز بس حتى نفك الأبيات سريعاً أيها الأحبة: مهموز أبدل همزه متى سكن، يعني متى كانت الهمزة ساكنة بمقتضى حركة قبلها أي بمقتضى حركة ما قبلها أو اتركه يعني خلي الهمزة على حالها من دون إبدال. ثم مثل هذه أمثلة ثلاث، واترك متى حركته وسابق كذا أتى، متى كانت الهمزة متحركة والسابق متحرك نحو قرأ، مثل بماذا بقرة قرأ والأصل هو يقول لك إنه خلى الهمزة على حالها ومع ذلك سهلها، قال قرأ. لكن هذه الضرورة الشعرية، وجاز في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما لا ينصرف، فالضرورة الشعرية تبيح للإنسان أن يفعل كل المحظورات.
إذاً نحن قرأ، ثم القاعدة الثالثة: وإن يحركوا فقط، يعني إن كانت الهمزة هي فقط المتحركة، وإن يحركوا فقط يعني وقبلها ساكن، هذا مفهوم المخالفة، كاسأل كذا قال تسأل كذا وسل أجز كمن ضبط، فيجوز أن تقول اسأل كذا يجوز أن تقول سل ما انضبط عند العرب.
ثم قال: وحذف همز خذ ومرك لا تقص. هذي مرت معنا أيها الأحبة، قلنا عندما نقول أكل إيش المضارع؟ يأكل، طيب لما ندخل همزة وصل؟ أصلها إيش؟ الآن إذا الحرف الثاني ساكن يأكل، الأصل إذا اجتمعت عندنا همزة وصل مكسورة وبعدها همزة ساكنة اليس كذلك؟ القاعدة إذا كانت الهمزة ساكنة وقبلها كسرة إيش نقول؟ زي إذا صحيح يأكل لما الأصل هذا الأصل أن تكون في اللغة العربية هكذا يأكل، نعم، قصدك أننا نقول أوكل، نعم أوكل. الأصل أن تكون الهمزة إيش يجوز إبدالها؟ الأصل أن يجوز الهمزة أن تبدل إلى واو فنقول أوكل.
طيب بالنسبة إلى أخذ، خذ لما نحذف تكون ماذا؟ نأتي بهمزة وصل تكون الهمزة يجوز أن تقلب إلى واو فتقرأ خذ، طيب ومر نفس الإشي أمر يأمر، أصل تقول أومر، لكن هذا العرب أتت بهذه الطريقة يعني هذا العرب تقول أوكل ولا أصلاً العرب قالت احذف كل الهمزة أصالة في هذه الأفعال الثلاث، فأخذ يأخذ خذ وأكل يأكل كل. طبعاً مر مر معنا أنه أمر يأمر مر، متى نقول مر؟ إذا لم تسبق بحرف عطف لازم نكون مر، أما إذا سبقت بحرف يجوز أن نقول مر ويجوز أن نقول على الأصل وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها. فهذا الذي أراده بقوله وحذف همز خذ ومر كل لا تقص، هذه الأفعال الثلاث خلاص يحفظ ولا يقاس عليها قضية حذف الهمز، وكالصحيح غيره باقي الأحكام هو فيها كالصحيح وكالصحيح غيره صرفها وقسها.
ثم قال: قد تم ما رمنا من المقصود فاعدل حديث السن يا ذا الجود، هو يقول إنه صنف هذه المنظومة في عمر صغيراً فنسأل الله أن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأحمد الله مصلياً على محمد وآله ومن تلاه. وجزاكم الله خير على هذا الحضور، جهد مقل فما كان من إصابة فمن الله وما كان من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل