الآن إلى كتاب الصلاة، ننتقل إلى أحكام الصلاة. شوف يا شيخ، يقول لك فيما يتعلق بالصلاة، أول مسألة تتعلق عندنا ما يتعلق بدخول وقت الصلاة. هل يجوز اعتماد الطرق الحديثة لمعرفة دخول الوقت أو لا يجوز اعتماد الطرق الحديثة؟
أولاً: ما هي الصور؟ الصور التي ذكرها الناظم صورتان؛ الصورة الأولى: الحساب. والحساب معروف من قديم ترى، ليس جديداً يعني تظن أنه لا، هو قديم. وفي القديم أيضاً اختلف الفقهاء فيه، منهم من يقول إنه يجوز اعتماد الحساب مطلقاً، ومنهم من خصص ذلك بالحاسب نفسه وقال: الذي حسب بالنسبة له هذا يفيده الظن، أما الشخص الذي يقلد نقول لا، لا يقلد الحاسب وإنما ينظر في العلامات. هذا خلاف موجود عند الفقهاء، نعم تفضل.
آآ الصورة الثانية: التقاويم. التقاويم هي في الحقيقة تقليد الحساب، يعني العمل عمل الناس بالحساب، واضح؟ طيب، ما حكمها؟ المعتمد الذي شاع عند المعاصرين والذي عليه عمل الناس اليوم: جواز الاعتماد عليها، والاعتماد عليها.
وسيأتي معنا ها، سيأتي معنا في الصيام أول بيت في كتاب الصيام أنه يقول: لا يجزئ لا يدخلن آآ لا يثبت ايش يقول؟ حسابي في الصوم والفطر بلا ارتياب. لا يثبت الهلال بالحساب في الصوم والفطر بلا ارتياب كمن حتى بالارتياب.
طبعا سيأتي ذاك الوقت قولوا لنا نحن إن هذا تناقض، خلاص حتى نجيب عند دعوى التناقض في هاتين المسألتين.
الشيخ عامر بهجت