تسجيل الدخول

الصيام قاعدة التفطير (الأبيات 50-51)

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

نعم، انتقل بعد ذلك أيها الإخوة الكرام إلى مسألة مهمة جداً وأكثر البحث في المسائل الصيام النوازل تتعلق بها، وهي مسألة المفطرات المعاصرة، بل ربما أول ما يتبادر للذهن إذا قلنا نوازل الصيام المفطرات.

ينبغي قبل أن ندخل في آحادها أن نذكر القاعدة التي يرد خلاف المعاصرين في المفطرات المعاصرة إليها، وهي قاعدة التفطير. هل التفطير يثبت ويحصل بدخول شيء إلى الجوف، أو أن التفطير لا إلا بقدر زائد على ذلك، أما ما يسمى أكلاً وشرباً فقط، أو ما يحصل به التغذية زييادة على ذلك؟ هذا سبب الخلاف.

الجمهور يقولون إن الداخل إلى الجوف فإنه مفطر في الجملة عندهم، يعني في خلاف عندهم في الاستثناءات، لكن لا يشترطون ولا يشترطون كونه أكلاً أو شرباً.

القول الثاني اتجاه بعض المعاصرين أن الدخول للجوف ليس مناطاً للتفطير بمجرده، بل لابد أن ينضاف إلى ذلك أشياء أخرى، أو حتى ربما توجد أشياء أخرى لا تنضاف إلى الدخول إلى الجوف.

طبعا هذا مناط تفطير في إيش؟ في الأكل والشرب، وليس عندنا مناطاط أخرى؛ مناطاط تفطير مثلاً بالجماع، الشهوة، الأمور هذه ليست بحثاً عندنا الآن. فكثير من المعاصرين اخذوا بالقول إنه الدخول للجوف ليس ليس مفطراً.

إذا مشينا على هذه الطريقة ستختلف، يعني ستنعكس كثير من الأحكام التي سنذكرها الآن، لكن نحن الآن سنمشي على طريقة الجمهور ولا سيما على مذهب الإمام أحمد رحمه الله الحنابلة.

قال فصل: ما به التفطير وفي البحث في أفراده الكثير، وخرج الحكم لذي الأشياء شيخ القعيمي أي الأحساء الشيخ أحمد القعيمي كتب في الحواشي السابقات التخريج هذه المسائل على مذهب الإمام أحمد رحمه الله، فليس لي فيها سوى ذا النظم ليس ليس فيها سوى أني أنظمها.

طبعاً لو جيت بأنظم قرار فقهاء المجمع أصلاً ماشي مع قاعدة تخالف قاعدة المذهب، ولذلك صرت على هذا، ومن أراد أن يسير على قرار المجمع سنشير إلى بعض الخلافات ويعرف أن مناطهم في التفطير مختلف.