تسجيل الدخول

فصل في صفة إقامة الحد

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

قال المصنف رحمه الله تعالى في بيان أول مسألة في هذا، صفة الصوت: هل نأخذ صوتًا جديدًا بحيث يكون شديدًا في الإيلام، ولا نأخذ صوتًا باليًا وقديمًا بحيث إنه ما يؤلم أصلًا؟ وسط، لا هذا ولا هذا. قال: ويضرب في الحد بصوت لا جديد فيؤلم أشد الإيلام وربما حتى يجرح، ولا خلق، يعني الخَلق هو البالي، الخَلق هو البالي وهي بفتح اللام خَلَق خلاص، طيب كما ذكره في المطلع وفي غيره.

الأمر الثاني في صفة إقامة الحد حال المجلود كيف يكون حاله؟ قال لك: لا يمد ولا يربط خلاص، ولا يجرد من ملابسه، يعني هل يفسخ عنه ظهره مثلاً حتى ياتي الجلد على ظهره؟ قال لك: لا، خليه بملابسي وأجلد من وراء الملابس، لكن الملابس العادية يعني لو واحد مثلاً لابس زي الثوب هذا خلاص يجلد من فوق الثوب، لكن واحد جاء وقت الجلد ولبس فروة ثقيلة ما شاء الله لو تضرب عليها خشبها ما يوصل، هل تخلع هذه ولا لا تخلع؟ يعني يقول: لا يكون عليه مثل هذا، وإنما يكون عليه قميص عادي أو قميصان، ولا يجرد، ويتقى وجهه، ما يجلد ويضرب في شيء في وجهه ورأسه كذلك، وفرجه كذلك، هذه المواطن تتقى عند ضرب المحدود، واضح؟ نعم.

طيب، صفه إقامة الحد، عندنا مسألة ثالثة وهي صفة الجلد: هل نضربه قائمًا أو قاعدًا؟ قال لك: أما الرجل فيضرب قائمًا، قال: ويضرب الرجل قائمًا، وأما المرأة فتضرب جالسَةً. وفي مسألة أخرى في الفرق بين الرجل والمرأة في الحد أنه تشد عليها ثيابها وتمسك يداها لئلا تنكشف، يعني ما تترك بحيث إنه تتحرك وكذا وربما ينكشف بعض جسمها؛ لأن مبنى المرأة على الستر، إي نعم.

المسألة الثانية في هذا الباب، التعامل مع المريض: واحد عليه حد خمر ولا حد زنا، وجلد وهو مريض فربما لو ضرب في الجلد لضره ذلك، يعني يمكن يموت حتى، واضح؟ فماذا نعمل معه؟ نقول: المريض على نوعين؛ الأول المريض الذي يرجى برؤه، يعني يتوقع لو تركنا أسبوع شهر سوف يتعافى ويجلد، فهذا يؤخر، قال: ومن كان مريضًا يرجى برؤه أُخر حتى يبرأ، ننتظر حتى يبرأ ويجلد، واضح؛ لما روى علي رضي الله عنه أن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت، فأمرني أن أجلدها فإذا هي حديثة عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحسنت. هذا أقره عليه النبي عليه الصلاة والسلام أنه أخر ايش؟ الجلد.

طيب، إذا كان لا يرجى برؤه، هذا لا يمكن، نقول: ليؤخر إلى متى؟ ما يمكن، فماذا نقول؟ قال: فإن لم يرجى برؤه وخشي عليه الصوت، أما لو كان المرض لا علاقة له بالجلد لا يؤثر، إنما المرض الذي يؤثر، واضح؟ فان كان لا يرجى برؤه وخشي عليه الصوت يضره تمام، جلد بطرس فيه عذقان بعدد ما يجب عليه مرة واحدة، نأخذ ضرس يعني من جذوع النخل تمام، ويكون مثلاً عليه ثمانون جلدة مثلاً حد الخمر ثمانون مرة واحدة، خلاص وخذ بيدك ضِغْثًا فاضرب به ولا تحنث، فيضرب مرة واحدة ويجزئ عن هذا، وموجود عندكم في الشرح الحديث الوارد في ذلك.

طيب، ناتي الآن إلى الأسئلة، موجودة الحديث عندكم. من عنده الشرح حق الشيخ أو العدة تقرا شيخ؟ لا، أقرأ الدليل على هذه المساله. نعم. عذق النخل اللي فيه التمر، اللي يصير فيه التمر بعد، يبقى العذق هذا تستفيد منه في الجلد. نعم، في الحديث ورد أنه أمر بذلك في حق رجل مريض. طيب، أخرجه مني شيخ جهاد؟ كلما مر عليك. ها؟ ايش تخريجه يا شيخ؟ الشافعي في مسنده.

طيب، على كل حال هذا هو الحديث اللي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. ناتي بالنسبة للأسئلة يا شيخ: يكون الصوت الذي يجلد به في الحد جديدًا ولا خَلقًا؟ لا جديدًا ولا خَلقًا، أحسنت. ها يا جهاد، هل يمد الرجل؟ لا يمد، أحسنت تفضل يا جهاد. والله يا شيخ جهاد أنا ما أعرف في المذاهب، أنا يا الله يا الله ماشي حالي في الله أعلم كان في مذهب أو شيء الله أعلم.

طيب، ناتي الآن إلى السؤال الثالث: هل يضرب المحدود قائمًا أو جالسًا؟ ايش؟ الرجل قائمًا والمرأة جالسَةً. هل يؤخر الحد عن المريض؟ يؤخر، لا يؤخر، يؤخر عن المريض الذي يرجى برؤه، يؤخر عن المريض الذي يرجى برؤه.

طيب، الأسئلة المقالية الشاملة: ما صفة إقامة الحد؟ أول مسألة الصوت، ما صفة الصوت؟ يكون صوت لا جديد ولا خَلق. كيف يتعامل أيضًا بالنسبة للتربيط؟ لا يربط ولا يمد. يجرد من ملابسه؟ لا، ما يجرد من ملابسه. أين يضرب؟ في كل جسمه ولا في أماكن ممنوع الضرب فيه؟ الوجه والراس والمقاتل هذه تترك، أحسنت، والفرج كذلك. طيب، والرجل يضرب قائمًا والمرأة جالسَةً، كيف يتعامل مع المريض في إقامة الحد؟ أيوه شيخنا، إذا كان لا يرجى برؤه فإنه بضغث ممتاز، يكون فيه عدد الجلدات، واما إذا كان يرجى يؤخر حتى يبرأ.