النعمان بن مقرن رضي الله تعالى عنه. ابن كثير أحياناً، شوف، ابن كثير هو في البداية والنهاية أحياناً هو يكتب بإنشائه وأحياناً ينقل.
جيد، فهو في كثير كثير من المراحل التاريخية ينقل عن غيره ممن كتبوا في تلك الحقبة، جيد؟ لكن إذا كتب هو بإنشائه الشخصي ووضع لمساته، يكون في يعني بعض الأشياء الجميلة.
فمن ذلك كلامه عن النعمان بن مقرن، يقول رحمه الله: النعمان بن مقرن بن عائد المزني أمير وقيعة نهاوند، صحابي جليل قدم مع قومه من مزينة في أربع مائة راكب، ثم سكن البصرة، وبعثه الفاروق أميراً على الجنود إلى نهاوند، ففتح الله على يديه فتحاً عظيماً، ومكن الله له في تلك البلاد، ومكنه من رقاب أولئك العباد، ومكن به للمسلمين هنالك إلى يوم التناد، ومنحه النصر في الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وأتاح له بعد ما أراه ما أحب شهادة عظيمة، وذلك غاية المراد.
واسمعوا هنا هذا التذييل الجميل، يقول: فكان ممن قال الله تعالى في حقه في كتابه المبين وهو صراطه المستقيم، النعمان كان أحد، هكذا يقول ابن كثير: أحد من قال فيهم الله سبحانه وتعالى هذه الآية، الآية يعني ممن يدخل في هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
الشيخ أحمد السيد