تسجيل الدخول

رحلة أوتاد الإصلاح | ثلاثة أيام تربوية

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بعد أيام قضيناها كانت جميلة جداً الحمد لله، فعلاً البركة الإنسان يلمسها، الروح اللي وجدها الإنسان الراحة كما يقال في هذه الرحلة تحديداً، وسبحان الله دائماً اللي هي الفكرة التي تكرر دائماً قبل كل رحلات، وهذه من أساس الرحلات التي فعلاً اصبحنا لا نتنازل عنها، دائماً قبل الرحلة وأثناء الرحلة موضوع الدعاء: إنه الله يفتح ويبارك، فعلاً وجدنا أثر هذه الدعوات قبل الرحلات دائماً سبحان الله في الفتح اللي نجده في الرحلات من بركة في الأوقات، في الفقرات، في الأخوة اللي موجودة بين الشباب، فالحمد لله.

ركبت البحار وخضت حاراً وسرت النهاراً وقد جفريقي ويممت شطر الجبال الرواسي وفي قمة قرب واد سحير

عودت الإله الذي لا إله سواه بأن اهتدي للطريق دعوته الإله الذي لا إله سواه بأن اهتدي للطريق اهتدي للطريق

يعني المشروع لا يزال في كل مرة يثبت إنه الرحلة هي من أكثر الأشياء التي المشروع أتى بها بتجديد في معنى الرحلة، والواحد أول ما يدخل المشروع هكذا يظن الرحلة هي مكان خلاص توفي وتعود، بس بعدين الواحد يطلع رحلة خلاص الرحلة تكون عنده هي، طبعا زي كل مرة يكون التجديد واضح إنه الرحلة تكون نقطة تطور وتكون زاد غالباً بسم الله.

أكبر الرحلة لها هدف بس ترفيه؟ لا، في أشياء الواحد بيخرج منها من هالرحلة في نحن في خطوة تعديناها، اللي هي إنه نحن بهالرحلة مو بس في شيء واحد يعني، نحن في أشياء شمولية يعني أخذنا أشياء بالوعي، أخذنا أشياء بالإيمان، أخذنا أشياء بالتزكية، أخذنا أشياء بالاصلاح منهجيات يعني حتى بالرحلة هي الوقتها قصير أخذنا معاني عظيمة أدركنا شمولية ماشيين عليه نحن سبحان الله.

تفكرت يوماً بمعنى صديقي وارسلت طرفي بفكر عميق ترى ما سيرس عليه اختياري وماذا سيدو كظلي رفيقي

لا يصلح الناس فوضى لا سرات لهم، ولا سرات إذا جهالهم سادوا. والبيت لا يبتنى إلا له عمد، ولا عماد إذا لم ترس أوتاد. فإن تجمع أوتاد وأعمده، لمعشر بلغوا الأمر الذي كادوا، هذه الرحلة بعنوان أوتاد الإصلاح. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل أثر هذه الرحلة مباركاً طيباً، وكما تعودتم وكما سبق أن ذكرنا في بعض المقاطع السابقة، الرحلات في هذا السياق التربوي والإصلاحي هي محل أساسي للتربية، ولغرس المفاهيم، ولتطوير بناء المصلحين، فالرحلة في التجربة تجربة السنوات الماضية حقيقة لم تكن للت، ولم تكن لمجرد تغيير الجو، وإنما كانت الرحلات ميداناً أساسياً للبناء المكثف والمركز، وبالتجربة أيضاً وجدنا أن الرحلة حين يكون لها هدف إصلاحي واضح يتناسب مع أحوال حاضري الرحلة فإنها تكون أمتع وأفضل وأعظم أثراً وأجمل وأبقى في النفس من الرحلة إذا كانت مليئة بالفعاليات الترفيهية، فالحمد لله رب العالمين أولاً وأخراً وظاهراً وباطناً.

أماه قد عز اللقاء تصبري ما كان قلبي يا حبيبة قاسياً لكن مثلي لا يقر قراره والجرح في جسد العقيدة دامياً

هذه المره نبغى ننقل للأحبة والكرام يعني أكبر قدر ممكن من الرحلة، الرحلات السابقة كنا ننقل منها مقتطفات يسيرة جداً، ومع ذلك بفضل الله كان لها وقع طيب، لكن هالمرة قلنا خلينا ننقل يعني ايش أكبر قدر من اللقطات ومن يعني كأنهم عايشين معانا يعني على الأقل بنسبة جيدة يعني.

فلعل الله سبحانه وتعالى يعني يبارك و لأنه في كثير من الناس كذلك يعني يحبوا يعملوا مثل هذه الرحلات للشباب، فمعرفة الفقرات ومعرفة الطبيعة ومعرفة الروح أعتقد أنها إن شاء الله تعين على النقل، تعين على استنساخ مثل هذه الأفكار أو مثل هذه الرحلات.

بالنسبة لسورة الزمر، هي سورة عظيمة وعجيبة، وصورة فيها نقل لقلب الإنسان في مقامات العبودية، الأمر العجيب وهي سورة سورة فيها من تعزيز قضية التوحيد والإاخلاص لله الشيء العجيب، وهي سورة تخوف العبد من ربه تغرس في قلبه الخوف من الله.

وفي نفس السورة: ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ. وفي نفس الوقت هي سورة مليئة البشريات. وفيها إيش؟ فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ.

وقيل الحمد لله رب العالمين بعد هذا إيش؟ انتهاء كل هذه المشاهد وانتهاء كل هذه القصة، وانهاء كل هذه المسيرة والتي بدات بالخلق وببعث الانبياء، بعدين يأتون إيش: وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ كلهم يجتمعون، كل شيء أمام الجميع حساب وجزاء، بعدين أولئك زمرا إلى النار وأولئك زمرا إلى الجنة، وهذاك قالوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ. وانتهى كل شيء، يبقى مشهد الجلال والعظمة لذي الجلال سبحانه، الباقي الواحد الأحد خير الوارثين سبحانه، وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ.

طب الملائكة يسبحون بحمد ربهم بعد كل هذا الجلال وأهل الجنة بعد المشاهد هذه كلها إيش في سورة يونس دعواهم فيها: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ. نفس الشيء المؤمنون في الجنة سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ سُبْحَانَكَ وتحيتهم فيها سلام، وأخر دعواهم إيش: وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وهنا آخر شيء إيش: وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الحمد، الحمد مبتدا، والحمد منتهى، فالله الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير سبحانه وبحمده، وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ.

يا جماعة هذه والله يا جماعه شوف أنت تقول بسيطة وواضحة، بس أنا أقول لكم يا هذا أهم دواء للحسد، أهم دواء للحسد رؤية القدر، أنت إذا حسدته أنت تعترض على الله سبحانه وتعالى. هذا أهم سبب للعلاج، يا أخي يا أخي ربنا ربنا أكرم أكرمه خلاص وقف تمام، شعورك البشري ما أدري إيه خلاص الله أكرمه الله أكرمه.

الله أكرم الله فتح ليه وقف خلاص انتهى، أنت الآن تحسد إيش: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، الله آتاهم أنت ليش تحسده؟ طيب ما بالك لو كان هذا في مصلحة الإسلام والمسلمين؟ الشيء اللي ربنا فتح عليه إيش المفروض يصير؟ المفروض تفرح. طب الغبطة ما فيها إشكال، الغبطة إيش أن تتمنى أن تعطى كما أقطي خلاص هذا القدر ممتاز وما في إشكال. بس فهي يعني فكرة إنه هذا بس تفرع إنه يا جماعة ترى حتى الصديق القريب ترى قد تأتي أحوال يتغير بها.

ونصح رقي ومن نحن إلا صديق الأقاحي فهل نال غير ارتشاف الرحيق كما الليل إذ صاحبا النجم دهراً فهل كان يحلو بغير المريق فصاحب كل الخير والعقل والصدق والنصح تلقى الصديق الحقيقي وصاحب للخير والعقل والصدق والنصح تلقى الصديق الحقيقي

اليوم الأمة محتاجة إلى الأقوياء، الأقوياء ولو كانوا ضعفاء من حيث الأدوات يعني، الأقوياء من السائرين على طريق النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان ثابتاً معه في المرحلة المكية صهيب وبلال وعمار وياسر وسمية ومن معهم من المؤمنين.

حدثني عن تلك العزة التي كانت عليها سمية رضي الله تعالى عنها وهي أمة، ما تعودت أن تستقل بقرارها، أمة لما جاء الإسلام صنع منها امرأة عزيزة قوية صامدة، أعتى مشرك الطاغية الأكبر أبو جهل يعلقها ويربطها ويهددها ويعذبها وهي ثابتة إلى أن طعنها وماتت وهي ثابتة.

قل لي إيش التدريبات العسكرية اللي أخذتها سمية؟ ما أخذت تدريبات عسكرية، إيش أخذت؟ أخذت القرآن الذي يصنع من الإنسان المؤمن إذا أخذه بشموليته، ذلك الإنسان العزيز الثابت، الذي يعرف من من المؤمن من الكافر، من من العدو من الصديق، معاني عظيمة تثبت الإنسان تصنع انساناً قوياً.

إيش اللي نزل من القرآن وقت ما قتلت سمية؟ مجموعة من السور والآيات ليست كثيرة، لكن انظر إلى المعاني التي فيها، وانظر كيف تأثرت في سمية وفي بقية الصحابة، هناك فرق هائل بين من تلقى القرآن على منهاج النبوة وكانت الآيات تصنع فيه ذلك الإيمان العزيز القوي الثابت، وأن يشعر أنه يعني هو وتد من أوتاد الإسلام، وبين إنه يعني الواحد يحفظ ويحفظ ويحفظ ويحفظ يمشي ويحفظ ويمشي، ومع ذلك الحفظ خير ولا نهون منه ولكن نقول فرق هائل بين الطريقتين في التلقي.

حملتنا بعد هم حمل هالرسالة، فوالله يعني ما فينا نقول غير أنه بإذن الله عمل يعني كله عمل بإذن الله سبحانه وتعالى، العمل رح يكون بإذن الله شكر لله سبحانه وتعالى، بنفس الوقت هو إصلاح لهذه الأمة بإذن الله سبحانه وتعالى.

الواحد دائماً لما يروح رحلة وتكون انتهت يكون الشعور اللي يغلب عليه اللي هو شعور الحزن، انتهت هذه الرحلة خلاص إنه لا ما أبغى أرجع. لكن سبحان الله هذه الرحلة لما انتهت صار في شعور يغلب إنه متحمس للعودة عشان الواحد يكمل ويعمل بالاشياء اللي تلقاها في في الجلسات وفي المجالس كلها. فإنك أنت تخلص رحلة وتكون متحمس انك ترجع عشان تعمل فهذا فعلاً زي ما قال عمر تجديد في معاني الرحل. يا سلام. وما هو يعني موجود في أي مكان وهذه نعمه من الله له.

الأخبري من كل جبار حارب الملة حارب الملة من كل جبار حارب الملة وحارب الملة أهودين ما يهزم واللي فجر زمزم والدين ما يهزم واللي فجار زمزم والعيش ما يلزم إن كان يبهد الله إن كان يبهد الله والعيش ما يلزم زم إن كاني بهد الله أنكاني بهد الله نهر القدر جري يا أخوي جري نهر القدر جري يا أخوي جري فرضى بلاقدري من ربنا كله من ربنا كله من ربنا كلا من ربنا كلا والمشكل علم الأخبريك المشكل البري علم الأخبار من كل جبار حارب الملة حارب الملة

كنا قبل قليل ونحن نرمي الأسهم هات هات القوس إيه نحن نرمي الأسهم تذكرنا أبا طلحة رضي الله تعالى عنه. تذكرنا أبا طلحة رضي الله تعالى عنه لما كان إيش يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد صلى الله. ويقول: يا رسول الله لا ترفع راسك فيصيبك القوم نحري دون نحرك. يا الله. وكان في نفس الموقف شو احنا نتكلم عن ما هي الحركة من أبناء الأمة تجاه إيش النبي صلى الله عليه وسلم؟ أول شيء قلنا إيش النصرة. النصرة هذا الآن ليس لمجرد اعتقاد وإن كان هو الأساس، هذا حب وفداء. في شيء عظيم في القلب وفي النفس تجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم. نحن لا نريد أن يذهب الدرس إلى مواقف وقصص الصحابة في نصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهذه كثيرة هذه يبغىها سلسلة يعني، لكن قصدي إنه هناك فعل وحركة من الأمة تجاه نبيها صلى الله عليه وسلم تبدأ ب أو واحدة منها النصرة، والحظ الأعظم منها كان لمينصحاب. للصحابة رضوان الله تعالى عليهم. طيب هل بقي شيء من دور النصرة لهذه الأمة بعد وفاة المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ نعم، وإن كانت ليست بمثل تلك الدرجة.

اليوم النصرة لسنته الدفاع عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، لماذا يدافع الإنسان عن النبي صلى الله عليه وسلم الآن مثلاً تخيلوا في هجمة وهو فعلاً في تشكيك في السنة كذا إلى آخره، أين صدق المحبة الحقيقي للمصطفى صلى الله عليه وسلم لما تذهب إلى هذا الثغر وهذه المشكلة وتأخذ ها السهم وتدافع ترمي والله ترمي عن سنة المصطفى عنها. تذود عنها ترمي. هذا مثل ما كان أبو طلحة يذود عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في شخصه، هنا أنت تذود عن سنته. الله أكبر. هذا هذه الأسهم في هناك أسهم حسية ترمى وهناك أسهم إيش. من الحجج والبراهين. من كلام، ترى أحياناً الحجج هذه والكلمات تكون أقوى من رمي الأسهم، وهذا في حديث المصطفى الصحيح لما كان يقول لحسان إيش: اهجهم فواللهو أشد عليهم من نضح النبل الله. وهي إيش قصائد. نعم.

تفكرت يوما بمعنى الصديقي وارسلت طرفي بفكر عميق ترى ما سيرس عليه اختياري وماذا سيد كظلي رفيقي

في شيء عظيم في الحياة اسمه المداراة. نعم. المداراة غير المداهنة. نعم. المداراة هذه خصله يعني لا أرى حقيقة أي مصلح في هذا الزمن ينبغي أن يتخلى عنها، المداراة ليس كل شي يؤخذ بالصلابة. ليس كل شيء يقال. ليس يعني الأمور تؤخذ بالتدريج وتحتاج إلى أن تأخذ وتعطي وتحتاج إلى أن تدفع شر من أمامك بشيء من الحكمة واللباقة. والمداراء أكثر ما تكون في باللسان، أكثر ما تكون باللسان، والمداراة على قسمين مداراة يعني ما نسميها مداراة هجوم ومدارات دفاع تمام، مدارات الهجوم هذه اللي أنت يعني يكون فيها إحسان منك، شيء أنت تقدمه شيء أنت تعطيه، مدارات الدفاع شيء تتنازل عنه، بس هذا اللي تتنازل عنه إيش هو؟ ما يكون شي في صميم الرسالة اللي تؤمن بها، وإنما تتنازل عنه بعض المكتسبات، بعض الحقوق. هذا اسمه مدار. فهمت الفكرة يعني مثلاً مكان معين تبغى تسوي فيه دعوة وإصلاح المفترض إنه أي في هذا المكان إذا أنت حتقوم فيه حتعرض لبعض الأذى أو واحد يتقصدك بالأذى، وأنت ترجع وترجع وترجع.

وترجع وأنت قادر أنك أنت ما ترجع، بس أنت جالس تنظر لما هو أبعد، فهمت؟ فالمداعبة دائماً في الأمور الشخصية، في في الحقوق، في يعني ايش؟ في التحمل، تتحمل لك كلمة من هنا وكلمة من هنا، فهمت الفكرة؟ هذا في الدفاع وفي الهجوم يعني.

قد يعني مثلاً تثني الثناء العام وتمدح وتشكر وكذا، ما أقول لك الإنسان لا يستحق، لكن قد لا يكون لو كنت في الحالة العادية تقدم له كل هذا، يعني.

جيد، لكن من باب أنه يعني جعل الله سبحانه وتعالى للنفوس مداخل وأسباب، ويعني الله يجزيكم الخير وأنتم أهل الفضل وأهل السبق وأهل المكانة والله يجزيكم الخير، ولولا يعني أنه الله سخركم في هالمكان ما كان صار كذا، وهذا الكلام ما أقول إنه يكون كذب، يكون صحيح، بس يعني ايش؟ يعني لو لم لو كنت في الحالة العادية ما كنت قدمته مثلاً، قد يكون الشخص يعني جزاه الله خير بس إنه بحدود، يعني هذه اسمها مداراة بالاحسان يعني.

أحياناً كلمتين يا اخي طيبة تقولها ما تكون من الكذب، وإنما يكون يعني من الاحسان العام اللي فيه يعني تفتح لك أبواب من الخير.

طيب، أحياناً يكون هذا اللي قدمت له قد يكون عنده شيء من النقص أو الاشكال.

أي ماشي، أنت لا تدخل في مدح الاشكال اللي عنده.

فهمت الفكرة؟ بس يعني الله يجزيكم الخير والله يكرمكم ويعطيكم العافية، وأنت.

بعد مر يومين على الرحلة، كان في أحد أميز الفقرات اللي كانت معنا من قبل ما نبدأ بالرحلة، واللي طلبوا منا فيها إنه يعني نتعايش مع السورة اللي هي سورة الزمر قبل ما نجي على الرحلة من حفظ وقراءة، حتى يهيئون نفسياً عندما نتلقى هذه المعاني أن نكون جاهزين، بل وقبل درس مقاصد السور هذا الذي أخذناه الذي كان فرقاً، حتى في الصلاة فوراً عندما قرأت سورة الزمر وضح الفرق فوراً في تلقي معاني القرآن، كيف كان تلقي قلوبنا للقران؟

ومن المجالس أيضاً التي كانت تملأ جزءاً مهماً من الرحلة حقيقةً، اللي هي كانت أشبه بمجالس دردشة مع الشيخ، هذه المجالس كانت تدور حول أسئلة الطلاب، وهذا حقيقةً اللي كان يميزها، إنه الطلاب كانوا يسألون ما كانوا يفكّرون به طول مسيرتهم، فيسألون الشيخ ويجيب.

طيب، ايش اللي خرجنا به من هذه المجالس؟ هذه المجالس المعلومات التي نتحصل عليها لا تكون في أي مجلس آخر أكاديمي أو ناخذ فيه العلوم بطبيعة الحال، لا، هي أسئلة تسد فراغاً منهجياً، يعني احنا كان عندنا تساؤل حول موضوع إصلاحي معين، هذا الشيء لا يحل بأنك تشوف درس معين أو تراجع سلسلة في اليوتيوب، لا، هذا التساؤل لا يحل إلا بأنك تسأل الشيخ فيجيبك جواباً منهجياً يشفي ما في الصدور.

بسم الله. يلا يا رب. بسم الله. هات. الله.

ولذلك، فكرة الإيمان ابتداءً بمقتضيات الرسالة، ثم الوعي بتحركات هذه الرسالة في الواقع، لعلها من أهم الصفات التي ينبغي أن تتوفر في هذا الجيل بالتحديد، حتى يستطيع إنشاء تجربة جديدة على غرار هذه التجربة في أماكن مختلفة في الواقع.

برأيي، من أقوى وأهم أركان ركن القوة في بناء المصلحين هو ما يرتبط بالعلاقات، والقدرة على التعامل مع الناس، وما أكثر ما يقع الإنسان في إشكال خاصة إذا كان عليه مسؤولية بدون أنه يكون في أشخاص أكبر منه قائمين فيها، فهمت؟ يعني مثلاً زي كذا مثلاً أتيحت فرصة في بلد جديد لعمل دعوي وإصلاحي، اللي يروح عشان يبدأ هذا العمل الدعوي والإصلاحي، أهم خصلة فيه بعد الخصلة الأساسية من الإيمان والأمانة وكذا، هي قدرته على التعامل مع الناس، وهذه من الآخر يعني أعطيكم يعني أقصد من الآخر أنه هي هذه عملياً هي اللي هي اللي يصير فيها الإشكال، لانه ايش الفكرة؟

أنت تروح أماكن فيها جماعات فيها توجهات فيها مراكز فيها سياقات، من أهم الأسئلة اللي تيجي: أنت مين وإيش تبغى؟ مو كل واحد يفكر بعقلية رسالية إنه هذا واحد داعي ومصلح، لا، ممكن البعض يفكر بعقلية: أنت جاي تسحب البساط مني؟ أنت جاي كذا جاي تنافس جاي كذا؟ أنت كيف تقدر توصل رسائل حقيقية للناس؟ تطمئن الناس بشكل صحيح وفي نفس الوقت تقوم بمشروعك بشكل قوي؟

شوف، العلاقات هذه أهم، يعني ايش؟ أهم معطى فيها هو الخبرة، أو طبعا الخبرة، سواء الخبرة الذاتية أو خبرة يعني خبرة مصاحبة صاحب خبرة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعني بس هذه مكمله ما هي أساسية اللي هي الفراسة، يعني انسان عنده فراسة في الناس، يعني بس هي هذه الفراسة يعني هي مكملة، ما تعتبر مستقلة، المهم الخبرة.

طبعاً، في صفات أخرى نفسية: الجرأة، القوة، الثقة، التسامح، المرونه. المرونة مهمة جداً، في ناس يا جماعة الخير سبحان الله كويسّين وممتازين، لكن أحياناً ينقص الإنسان المرونة.

المرونة كيف؟ يعني مثلاً يا اخي هذا احنا تعاملنا معه بشكل جيد بس هو أخطأ، خلاص ما يعني هو يتحمل نتيجة خطأه مثلاً ما أو ما نتسامح معه؟ حبيبي ماشي، عشان الدعوة والإصلاح لازم تصير مرن، يعني أنا ما أتكلم عن مجرد تسامح، المرونة، تقبل انك أنت بعد ما تعبت وأنشأت مكان وكل شيء صارت مشكلة معينة حاول تحلها ما تحلت، تقبل انك أنت ممكن تغير كل شيء وترجع تبدأ من جديد، هذا ايش اسمها؟ مرونة.

المرونة ما تجي إلا بصبر وتحمل ويعني، فانا أقول هذه الجوانب هذه جوانب مهمة جداً، ولذلك ما يصلح للمصلح أثناء البناء أنه هو يكون منعزلاً بين الكتب وفي البيئات النظيفه 100% وبس، فهمتوا الفكرة؟ نعم.

اللي هو مثلاً زي بيئة المركز، يعني مثلاً خلاص والله الشباب كلهم ما شاء الله مقبلين وكلهم كذا وكلهم كذا، فما في إلا هذه البيئة ها، ما يعرف لهذه البيئة بس، يدق إشارة يمين ويدخل بيئة ثانية ولا يسار ويدخل بيئة ثانية ينصدم بالواقع، طيب ايش يسوي؟ كيف يتعامل مع الناس كذا؟ كيف كذا؟

فيعني زي ما أنا تذكرت كتبت قبل فترة قلت: المراكز والمحاضر التربوية ليست هي ميدان الإصلاح، هي ميدان صناعة المصلحين، لكن ميادين الإصلاح بره، طيب جزء من صناعة المصلحين التدريب العطائي، التدريب العطائي المفترض أنه ايش؟ أنك تحتك فيه في البيئات، سواء بيئات حقيقية أو افتراضية، يعني مثلاً أنت لما يكون لك مشاركة في شبكات التواصل تصطدم باللي يسب ويشتم واللي أحياناً سبب سب فاحش، أيوه، واللي يكفرك واللي يبدعك واللي يفسقك واللي ما أدري ايش، واللي يقول لك يا ما أدري مين، أنت هنا ايش معناه؟ أنت تصطدم بالواقع، يعني أنت تعرف انك أنت حتى لو تكلمت بأخلاق وحتى لو كنت صادق في نفسك وحتى كذا، حتلقى اللي يسبك ويشتمك ويتهم نيتك ويقول لك أنت على مدري مين وكذا وإلى آخره، فأنت يعني هذا جزء من الاحتكاك بالواقع جيد.

طيب، بكره في مشاريع عطائية، طيب مهم تكون مثلاً شيء منها في المدارس، جيد، مهم شيء منها في المسجد، مهم اللي مثلاً في الجامعة، في الأندية الجامعية، في المادري ايش، في الكذا، هذه كلها بيئات، بيئات، بيئات، بيئات لما يكون في البيئات العطائية أنا أكون جمعت بين الأمرين، الأمر الأول إنه أنا عندي بيئة نظيفة بيئة نظيفة إصلاحية جالس أتزود منها، وعندي بيئة مختلطة، مختلطة أقصد أنها مو نظيفة تماماً يعني فيها فئات الناس المختلفة، هذه أعطي فيها فأتعرف على فئات الناس أتعامل معهم وكذا، أما اللي هو ينعزل في بيئة إصلاحية نظيفة كل الوقت، بكره إذا اضطر إنه هو ينزل للإصلاح في الميدان قد يتفاجأ، قد يتفاجأ إنه الناس يعني ليس كما يظن، يعني بينما لابد من الواقع يعني لابد من نزول الواقع.

سنغلق دون حب النفس باباً سنغلبهم وإن غاب الصحاب ولكن لن نحوز العز حتى نذوق المر تسقي فيه الصعاب فإن المر عذب إن سقانا به الإسلام ذا البحر العذاب فعذرا عاذلي إن القوافي ترانيم وألحان عجاب ترانيم وألحان عجاب

أي هذه يا شباب الإخوة يعني لا ينبغي أبداً أبداً أن تقل أو أن يعني يحصل فيها انحدار بعد الرحلة، وذلك لأنه هذا الطريق طريق الصلاح وطريق الإصلاح الذي نسعى بإذن الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا الله سبحانه وتعالى للسير عليه، طريق مليء بالأشواك، يقول النبي عليه الصلاة والسلام فيما معنى الحديث: حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ.

ومن أجل هذا الله سبحانه وتعالى من رحمته علينا أن وضع لنا أمور تسهل لنا سلوك الطريق إليه، وسلوك الطريق إلى الله سبحانه وتعالى أي الذي فيه صلاح الإنسان الذاتي، أسهل من سلوك الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى في سبيل الصلاح المتعدي اللي هو الإصلاح.

فمن أجل هذا، إذا كثرت المعوقات واشتدت على الطريق أو اشتدت في هذا الطريق يجب على الإنسان أن يتزود في هذا الطريق، ومن أوضح الأمور التي أمر الله سبحانه وتعالى نبيه في أن يتزود بها في طريقه قوله سبحانه وتعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ.

ومن أجل هذا، سلوك هذا الطريق يحتاج إلى أعوان، وهؤلاء الأعوان الشيطان يقف بالمرصاد لكي لا يتم أو لكي لا تكتمل صورة العلاقة التي يسار بها إلى الله سبحانه وتعالى، فمن أجل هذا الأخوة التي يعني عززت، لا أقول نشئ أنشئ لأنها منشأة من قبل الحمد لله ولكن عززت، أرجو أن تحتفظوا عليها وأن تحافظوا عليها وأن لا تجعلوا للشيطان بينكم مدخلاً.

من الوصايا اللي أوصيكم بها في الختام أن يكون لكل منكم علاقة خاصة بالقرآن، احنا في الس في الرحلة كان عندنا علاقة بسورة الزمر تلاوة وحفظاً وتدبراً وتفسيراً، فجيد والله لو كان، وبل من المهم بل من الضروري أن يكون لكل منكم علاقة بكتاب الله سبحانه وتعالى.

وأنا من وجهة نظري أنه يبدأ الإنسان يومه بالقران قدر المستطاع، نعم، طبعا إذا كان الجدول مختلفاً عادي ممكن يختم، ممكن يوسط، لكن البداية بالأذكار والقرآن مهمة جداً.

نسأل الله سبحانه وتعالى حسن الختام، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ونسأله أن يقينا عذاب النار، آمين، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك.

وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ، وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ، وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

تفكرت يوماً بمعني الصديقي وأرسلت طرفي بفكر عميق ترى ما سيرسو عليه اختياري وماذا سيدو كظلي رفيقي تفكرت يوماً بمعني الصديقي وأرسلت طرفي بفكر عميد ترى من سيرسو عليه اختياري ومن سي كظل لرفيقي وقالوا سيضنيك بحث دقيق فجهزت نفسي للبحث الدقيق ركبت البحار وخضت الصحار وسرت النهار وقد جفريقي ويممت شطر الجبال الرواسي وفي قمة قرب واد سحير دعوت الإله الذي لا إله سواه بأن أهتدي للطريق دعوت الإله الذي لا إله سواه أن أهتدي للطريق أهتدي للطريق تفكر يوماً بمعني الصديق وأرزقت

سجّل الدخول لتحفظ ما أنهيته من الدروس في مكتبتك

هذا آخر دروس رحلات تربوية