بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى، اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. استعينوا بالله ونستفتح المجلس السادس من مجالس حملة العلم وحفظة الشريعة على مر الأعصار ومختلف الأمصار.
وهذه السلسلة الملاحظ فيها أمران، الأمر الأول هو السؤال التثبيتي البرهاني الذي يجيب، أو الذي يعني محله: كيف نقلت الشريعة إلينا؟ وكيف نقل الدين إلينا؟ وما مدى موثوقية هذا النقل؟ والأمر الثاني المراعى في هذه السلسلة هو من الناحية العلمية الشرعية في فهم العلائق بين العلوم، الصلة بين الأعلام وما إلى ذلك. فهما يعني خلنا نقول منحيان روعي فيهما، أو روعي في تقديم السلسلة هذين المنحيين.
حنا بدأنا بطبقات الصحابة والكلام عليها، وبعدين العلاقة بين الفقه والحديث في هذه الطبقات، ثم بعد ذلك الانتقال إلى جانب النقل الائتماني للسنة النبوية ومعالم هذا النقل الائتماني وأهم الأعلام في هذا النقل الائتماني. اليوم أيضا هو في ملامح متعلقة بالنقل الائتماني للسنة النبوية، ولكن هذا التركيز اليوم سيكون على قضية التصنيف.
يعني إحنا ركزنا سابقا على قضية النقل، النقل اللي هو صورته الأساسية النقل الشفهي بالحضور، وإن كانت هناك وسائل كتابة شخصية يوثق الإنسان فيها لنفسه هذا النقل. اليوم نريد أن نتكلم عن حفظ الشريعة وحفظ الدين والنقل الائتماني عن طريق التصنيف والكتابة تحديدا، لأن هذه الوسيلة مهمة جدا، ومحلها الآن في هذا الدرس السادس، يعني محلها في العرض بعد العرض السابق، أن هي تقريبا، مو تقريبا، هي في القرن الثاني للهجرة، والقرن الثاني للهجرة هو ما وصلنا إليه.
فأحنا وصلنا، إحنا تكلمنا عن طبقة الصحابة، ثم تكلمنا عن طبقة التابعين، وتكلمنا عن المدارات الأساسية. تكلمنا عن عمرو بن دينار وعن الزهري، والآن الحديث عن نفس هذه الطبقة وما بعدها في نفس القرن الثاني، ولكن من جهة الكتابة والتصنيف. وبما أني سأذكر الكتابة والتصنيف فسأمتد قليلا حتى إلى القرن الثالث الهجري، بحيث إنه يصير في مزج بين القرن الثاني والقرن الثالث للهجرة. معرفة التصنيف وخلنا نقول علاقته بنقل الدين ونقل الشريعة وحفظها أمر مهم جدا.
أمر مهم جدا، وهذا يذكرنا بكتاب الله سبحانه وتعالى؛ القرآن الكريم حفظ بالطريقتين، لم يحفظ بإحداهما دون الأخرى. ربما بعض خلنا نقول من لا علاقة له بالملفات الشرعية والعلمية يظن أن القرآن إنما حفظ لأنه كتب، مكتوب وخلاص حفظ، ويظن ربما بعض طلبة العلم ممن له عناية بالقراءة أن القرآن إنما حفظ بالنقل الشفهي فقط. جيد أنه الوسيلة الأساسية هي هذا النقل التداولي التواتري بين الحفاظ، وفي الحقيقة أن القرآن حفظ بالطريقتين معا لا بإحداهما دون الأخرى، لا بإحداهما دون الأخرى.
لك أن تقول إن النقل الشفهي التواتر هو الأساس، ولكن لا شك أن كتابة القرآن هي من وسائل الحفظ له. وبالنسبة للسنة النبوية نفس الشيء؛ النقل الشفهي هو الأساس هو الأساس، والكتابة أيضا وسيلة من الوسائل التي حفظت السنة. وهنا هذا التنبيه مهم جدا، لانه من الإشكالات التي تطرح اليوم: نقول لك متى كتبت السنة النبوية؟ لا يوجد كتاب قديم، الصحابة ما كتبوا السنة النبوية، ما جمعوا السنة، ما في كتاب صحيح البخاري، متى صحيح البخاري متى جاءنا؟ صحيح مسلم، وين الكتابة قبل ذلك؟
هذا من صميم موضوع حملة العلم وحفظة الشريعة، الجواب عنه. ليش الجواب هو أنه: ومن قال لكم إن الوسيلة الأساسية للحفظ أو الوسيلة الوحيدة للحفظ هي الكتابة والتصنيف؟ الكتابة والتصنيف ليست هي الوسيلة الأساسية للحفظ أو ليست هي الوحيدة. وفي الحقيقة فإن، وهذه نقطة مهمة جدا وسأثبت بعض جوانبها هنا وهي دقيقة، الكتابة والتصنيف للسنة النبوية هي في الحقيقة انعكاس وتوثيق لما هو متداول شفهيا، وليس تأسيسا لأمر جديد.
هذه نقطة مهمة جدا، يعني لما الواحد يقول لك: ألف البخاري صحيحه، إيش ألف البخاري صحيحه؟ طب وين كان مئتين سنة اللي قبل البخاري؟ هذا اللي يقول هذا الكلام هو مو فاهم البخاري إيش عمل بالضبط في قضية الصحيح. البخاري ما جاء فأنشأ أسانيد من عنده، البخاري أتى لصيغة متداولة شفهيا فثبتها عن طريق الكتابة، وسآتي بذكر تفاصيلها إن شاء الله.
لكن هذه قضية في غاية الأهمية، إذا يجب علينا ونحن ننظر إلى حفظ الشريعة وكيف نقل إلينا هذا الدين؟ يجب أن ننظر بهاتين العينين: عين على النقل الشفهي وما يتعلق به، وعين على النقل الكتابي وما يتعلق به، وأن الأصل هو النقل الشفهي، الأصل هو النقل الشفهي، والكتابة جاءت موثقة مثبتة معينة ساندة، وهي أساس وإن لم تكن هي الطريقة الوحيدة.
طيب، في القرن الثاني للهجرة، أولا متى بدأت الكتابة للأحاديث النبوية؟ كتاب الأحاديث النبوية على قسمين؛ في كتابة شخصية ليست لا تصنف تحت عنوان التصنيف أو التأليف، وإنما هي كتابة شخصية. إيش معنى كتابة شخصية؟ كتابة شخصية يعني يأتي الإمام مثلا الزهري يستمع من أنس بن مالك، أو يأتي مثلا أحد تلاميذ عبد الله بن عمرو بن العاص أو أحد تلاميذ أنس بن مالك يستمع هذه الأحاديث يكتبها لنفسه، لأنه يريد أن يضبط الأحاديث التي سمعها.
كما أن وهم معلومين أن الكتابة وسيلة للرسائل لتثبيت الحفظ. طيب، ماذا يفعل بهذا الكتاب؟ هذا الكتاب لم يثبته أو يكتبه ليكون مصنفا ينشر بين الناس، وإن كان علماء الحديث يتعاملون مع هذا الكتاب باعتباره معطى توثيقيا. جيد، كيف معطى توثيقي؟ يقول لك أحيانا: لم أجد هذا الحديث في كتاب فلان، لم أجد هذا المصطلح حديثي تجننك وتجرح التعديل، لم أجد هذا الحديث في كتاب فلان.
مثلا إذا اختلف الناس فكتاب غندر، إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم فيما بينهما. شعبة تعرفه، أحد الأقطاب الحديثية الكبرى أو المراكز الكبرى، له تلاميذ كثر، أئمة كبار منهم عبد الله بن المبارك وسفيان وش اسمه؟ يحيى القطان، عبد الرحمن بن مهدي، وكيع، ومنهم غندر الملقب بغندر اللي هو محمد بن جعفر.
جيد، هذا محمد بن جعفر وثق أحاديثه التي رواها أو سمعها من شعبة بالكتاب وكان ضابطا، وشعبة أصلا زوج أمه يعني في قرابة وفي اتصال وثيق دائما. فغندر هذا مع أنه ليس الأوثق بالاعتبار الشخصي، لكنه في شعبة تحديدا هو اضبط منضبط حديثه، فلذلك قالوا: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم فيما بينهم. هذا كتاب غندر هو نموذج عن الكتب اللي هي باعتبار الشخصي، تدوين الشخصي.
وهذا التدوين الشخصي من متى؟ من متى بدأ؟ يعني موجود في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، أليس كذلك؟ من وقت النبي صلى الله عليه وسلم يوجد التدوين الشخصي للسنة، الكتابة. إيه، ثم يأتي هنا حديث: لا تكتب عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمح. والنقاش في هذا الحديث ليس هذا مجاله، كتاب النقاش فيه معروف، ومسالك تعامل العلماء مع هذا الحديث أيضا معروف؛ منهم من يرى نسخه، ومنهم من يرى عدم ثبوته أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو موقوف، وإلى ذلك. وذكر ابن حجر أن هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وانه موقوف على أبي سعيد الخدري.
ومنهم، إي نعم، منهم ذكر هذا في الفتح، ومنهم من رأى أن هذا يعني عموما مسالك العلماء معروفة في التعامل مع هذا الحديث. لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أيضا قال: اكتبوا لأبي شاة. وكذلك ثبت عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: ما كان أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فانه كان يكتب ولا أكتب.
وفي مسند الإامام أحمد لما جاء عبد الله بن عمرو وكان يكتب كل ما يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فنهته قريش، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال، فقال: اكتب فوالله ما يخرج منه إلا حق، وأشار إلى فمه عليه الصلاة والسلام. طيب، إذا التدوين الشخصي متى بدأ؟ في وقت النبي صلى الله عليه وسلم.
أعطيني بس هذه الكتابين لتحت هنا، هذا الدكتور مصطفى، محمد مصطفى الأعظمي رحمه الله، بهذين الكتابين، أو في هذا الكتاب من الجزئين دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه. هذا الكتاب إيش سوى فيه؟ واحد من الأشياء اللي عملها: تتبع للصحف الشخصية التي كتبت بوقت النبي صلى الله عليه وسلم، في وقت الصحابة، في وقت التابعين.
والجهد اللي قام فيه جهد كبير حقيقة، وبنقسمها على الطبقات؛ يعني مثلا لما راح مثلا اه اه مثلا في الصحابة طبعا هو يكتب سواء اللي كتب على سبيل الأخذ أو اللي كتب على سبيل التبلغ، بجيب لك مثلا كتابة أبي بكر الصديق للحديث. وذكر الحديث المشهور أنه في في أنصبة الزكاة نشر حديث في صحيح البخاري اللي فيه أنصبة الإبل والبقر والى ذلك، هذه كلها من كتابة أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم لأنس بن مالك.
وتتبع جابر بن عبد الله مثلا الأنصاري قال: وله منسك صغير في الحج أخرجه مسلم. من كانت عنده أحاديث مكتوبة، أبو سفيان هذا عن جابر قال: وكيف سمعت شعبة يقول حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفته. الجعد بن دينار قال البخاري: روى قتادة وأبو بشر والجعد أبو عثمان عن كتاب سليمان بن مقايس، آآ إنما الحسن عن جابر كتاب تمام. سلمان بن قيس كان سليمان جاور بمكة سنة آآ جاور جابر بن عبد الله وكتب عنه صحيفة.
وهكذا يجيب الجمل هذه وتتبع رواة واحدا واحدا، مين اللي كتب؟ مثلا أبو قلابة، أبو قلابة تعرفونه؟ أبو قلابة من الرواة عن أنس بن مالك وهو من الفقهاء والعلماء الكبار، أبو قلابة كتب أحاديث كثيرة وجمع ثروة لا تقدر، كان يقول: الكتاب أحب إلي من النسيان. وأوصى أبو قلابة بكتبه فقال: ادفعوا كتبي إلى أيوب إن كان حيا وإلا فأحرقوها، قال أيوب إلى آخره.
وهكذا، واضح الفكرة؟ هذا الآن مرجع في إيش؟ في التدوين الشخصي، مرجع في التدوين الشخصي، وتتبع من وقت الصحابة ومن بعدهم واحد واحد. جيد، هذا مهم الكتاب، وطبعا الكتاب مهم لاعتبارات أخرى؛ يعني مثلا في المجلد الثاني، الكتاب اسمه دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه، هذا أصلا رسالة علمية مقدمة إلى جامعة كامبريدج في بريطانيا، مكتوب باللغة الإنجليزية حسب ما أظن، وثم ترجم. عموما هو قدم كرسالة علمية، آآ وناقش فيه المستشرقين كثيرا، ناقش فيه المستشرقين كتابة مناقشة علمية رصينة، يعني الكتاب جميل ومهم، وبالنسبة للمهتمين بحجية السنة هذا الكتاب للإثراء، مو للإثراء أقصد كتاب متقدم قليلا مهم جدا للزيادة والنفع.
طيب، عموما هذا الآن التدوين الشخصي. والتدوين الشخصي ليس هو اللي يهمني أني أركز عليه في حملة العلم وحفظة الشريعة، اللي يهمني أركز عليه في حملة العلم وحفظة الشريعة أو التدوين العام، التصنيف العام. ابن رجب رحمه الله في شرحه للترمذي -ما يحتاج نذكر الكليشة اللي دايما، طيب، بس أنتوا تلاحظوا قديش الموضوعات ونرجع لشرح الترمذي لابن رجب، مع أنه هو انت يجي ببالك شرح الترمذي أنه علل، بس أنه كل شوي أرجع له في كل شي- ذكر مقدمة جميلة في هذا الباب في موضوع التصنيف.
قال: اعلم أن العلم المتلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم في زمن نبيهم صلى الله عليه وسلم يتداولونه بينهم حفظا له ورواية، ومنهم من كان يكتب كما تقدم في كتاب العلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه. ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان بعض الصحابة يرخص في كتابة العلم عنه وبعضهم لا يرخص في ذلك، ودرج التابعون أيضا على هذا الاختلاف.
لاحظوا الآن، هذا يؤكد لك الوسيلة الأولى التوثيقية، يعني من لا يرخص في الكتابة يحث على السماع والنقل الشفهي، وقد ذكرنا كراهة كتابة الحديث والرخصة فيه مستوفى في كتاب العلم من هذا الكتاب اللي هو ايش مفقود. والذي كان يكتب، عفوا، والذي كان يكتب في زمن الصحابة والتابعين لم يكن تصنيفا مرتبا مبوبا، إنما كان يكتب للحفظ وللمراجعة فقط.
ثم إنه في عصر تابعي التابعين صنفت التصانيف. عصر تابعي التابعين متى كان؟ في الوقت في الزمن القمة الثانية طبعا، تابعي التابعين اللي هم على رأسهم من؟ مالك، مالك رحمه الله تعالى. صنفت التصانيف وجمع طائفة من أهل العلم كلام النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم جمع كلام الصحابة.
قال عبد الرزاق: أول من صنف الكتب ابن جريج، وصنف الأوزاعي حين قدم على يحيى بن أبي كثير كتبه خرجه ابن عدي وغيره. وانقسم الذين صنفوا الكتب أقساما؛ منهم من صنف كلام النبي صلى الله عليه وسلم، أو كلامه وكلام أصحابه على الأبواب. على الأبواب، اللي هو على الأبواب، إيش معنى الأبواب؟ الأبواب الفقهية، الأبواب الأبواب، يعني الطهارة، الصلاة، الزكاة، الصيام. كما فعل مالك وابن المبارك وحماد بن سلمة وابن أبي ليلى ووكيع وعبد الرزاق ومن سلك سبيلهم في ذلك.
لاحظوا كثرة المصنفين في القرن الثاني، هذا الآن وجه من وجوه التصنيف. ومنهم من جمع الحديث على مسانيد الصحابة، كما فعله أحمد وإسحاق وعبد بن حميد والدارمي ومن سلك سبيلهم ومسلكهم في ذلك.
مساند الصحابة، شو المقصود فيها؟ إيوا يعني تفتح الكتاب تلقى مسند أبي بكر الصديق، فيأتي بالأحاديث التي رواها أبو بكر الصديق رضي الله عنه. مسند عمر بن الخطاب يأتي بالأحاديث اللي رواها عمر بن الخطاب، وهكذا.
قال ابن أبي خيثم: حدثنا الزبير بن بكار قال: أخبرني محمد بن الحسن عن مالك بن أنس قال: أول من دون العلم ابن شهاب. وإن كان هذا الأثر ضعيف ذكره ابن رجب المسلم، قال ابن خراج: أول ما يقال إن أول من صنف الكتب سيدنا أبي عروبة، قال يعقوب ابن الشيبة: يقولون إن أول من صنف الكتب بالكوفة وهو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أو بالبصرة حماد بن سلمة.
قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي أحمد بن حنبل: أول من صنف الكتب من هو؟ قال: ابن جريج وابن أبي عروبة يعني ونحو هؤلاء. هذول الطبقة ترى رسمناها في التسلسل، يا ليت هذه كانت موجودة عشان نتصور فين هما. بس مثلا آآ ابن أبي عروبة تلميذ من من؟ سعيد بن أبي عروبة! ها أكيد هنا في مجاوبة لازم أنتم تجاوبوا، فإنها عروبة المدمن وين؟ لا، ليس شعبة! أفا أفا عليكم، وين عبد الله المري؟
ها يا عبد الله! سيدنا بعروبة تلميذ من؟ طيب، مين هم تلاميذ قتادة الثلاثة الأثبات؟ لا ما ينفعش، تلاميذ قتادة في عروبة شعبة وهشام وسعيد بن أبي عروبة. طيب آه عشان بس الفكرة إنه نعرف أي طبقة؟ هذا ابن أبي عروبة تلميذ قتادة، قتادة تلميذ المدمان فات، هذا تلميذ من؟ أنس بن مالك! وابن جريج تلميذ من؟ تمام. ابن جريج من أساتذة أي مدرسة؟ المدرسة المكية، تلميذ عطاء تمام، والتلميذ عن دينار تمام، عطاء تلميذ ابن عباس! فاهمين الطبقة وين؟ لأنه إحنا ماشيين ترى بموضوع الطبقات هذا. طيب واضح إنكم راجعين ومختمين المراجعة تختيم يعني.
قال ابن جريج: ما صنف أحد العلم تصنيفي. وسمعت أبي يقول: قدم ابن جريج على أبي جعفر يعني المنصور، فقال إني... طيب، قال أبو محمد الرامهرمزي: أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن الصبيح بالبصرة، أو ابن صبيح بالبصرة، ثم سيدنا أبي عروبة بها، ثم ذكر جماعة من الأسماء. ثم أيضا ذكر ابن رجب: أول من صنف المسند، وذكر يحيى الحماني، وذكر مسدد. ثم آآ قال الحاكم: أول من صنف المسند على تراجم الرجال في الإسلام عبيد الله بن موسى العبسي وأبو داود الطيالسي.
أبو داود الطيالسي هذا من طبقة أصحاب شعبة، جيد؟ يعني لسه طبقة متأخرة شوية في التصنيف على شكل المسانيد. طيب، الآن إيش التقسيمات اللي ذكرها ابن رجب إلى الآن في التصنيف؟ عالأبواب وعلى المسانيد، وأيضا ذكر تقسيما آخر؟ لا لا، في التدوين، إيوا أحسنتم. كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو جمع معه كلام الصحابة.
طيب، الآن تقسيم ثالث أيضا قال: والذين صنفوا منهم من أفرد الصحيح كالبخاري ومسلم، ومن بعدهما كابن خزيمة وابن حبان، ولكن كتابهما لا يبلغ مبلغ الشيخين. ومنهم من لم يشترط الصحة، وجمع الصحيح وما قاربه وما فيه بعض لين وضعف، وأكثرهم لم يثبتوا ذلك، لم يتكلموا على التصحيح والتضعيف. تمام، واضح؟
يعني الآن هو جالس يعطيك المصنفات خلال قرن؛ من منتصف القرن الثاني تقريبا إلى منتصف القرن الثالث، هذه المئة سنة هي ذروة التصنيف الحديثي. يعني بص موطأ الإمام مالك، مسند الإمام أحمد، مسند الدارمي، مسند الطيالسي، مصنف ابن أبي شيبة، مصنف عبد الرزاق، آآ عندك مثلا آآ البخاري، آآ مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجة، آآ كلهم هذول في هذه المرحلة يعني قد تمتد قليلا بعد منتصف القرن الثالث، جيد؟
لكن في الأخير يعني مثلا آخر واحد من هؤلاء توفي النسائي سنة ثلاثمئة وثلاثة، يعتبر آخر واحد. بس البخاري في منتصف القرن الثاني الثالث عفوا، مسلم بعده بقليل، الترمذي بعده بقليل، أبو داود في نفس هذه المرحلة، آآ عندك ابن ماجة أيضا وققبل ذلك الإمام احمد ميتين واحد وأربعين، وقبل ذلك آآ يعني هي هذه طبعا آآ مصنف عفوا موطأ الإمام مالك قبل ذلك، اللي هو مية وتسعة وسبعين توفي الإمام مالك رحمه الله تعالى.
فعندكم هذه المرحلة؛ مرحلة من منتصف القرن الثاني الهجري إلى منتصف القرن الثالث أو ما بعده بقليل، هذه هي المرحلة التي كتبت فيها كتب الإسلام الموسقة لكلام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجئ بعدها كبير كتاب، لم يجيء بعد هذه المرحلة كبير كتاب يستحق قال يعني خلنا نقول الإشارة وإن كان هناك يعني خلنا نقول بعض الكتب. الطبراني، ما في زيادة، ما في، ما في شيء يستحق الجزار. لا، ليس متأخرا. نعم، لكن مثلا البزار مسنده من المسانيد التي فيها الغرائب والمناكير، مثل ما قال ابن رجب مجمع الغرائب كتاب مفيد طبعا جدا مسند البزار.
في في يعني خلينا نقول تعليقات من البزار رحمه الله أشياء جميلة يعني، لكن آآ مادة الإسلام، مادة الإسلام الحديثية دونت في ذلك في تلك المرحلة، ليس هناك كبير شيء فات بعد ذلك. يعني عندك مثلا في بداية القرن الرابع، عندك مثلا ابن خزيمة وابن حبان، ها آآ يعني ترى ابن خزيمة وابن حبان الميزة إنه هم اشترطوا الصحيح بس ترك متون تجد كثير من المتون التي اخرجوها، جل جمهور المتون التي اخرجوها موجودة في الكتب التي قبلهم.
لكن أنتو الآن لما يمر عليكم حديث تقرأوا تحت في التخريج: أخرجه، قعدتم بعد إخراجها وتلقى ثلاثة أربعة خمسة، صح؟ مثلا إذا بخاري ومسلم ما يذكره غيرهم، لانه ما في حاجة، بس مثلا يقول لك: أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، صح؟ صح؟ أو أخرجه أحمد والترمذي، أو أخرجه ابن خزيمة وابن حبان مثلا، آآ ابن ماجة. فهمتوا الفكرة؟ إنه إنه ثم لما تذهب الكتب اللي بعدهم مثل البيهقي، البيهقي له السنن والسنن الكبرى، البيهقي هذا من الكتب الجليلة جدا والعظيمة جدا، كتاب لم يعط حقه، والبيهقي عموما يستاهل آآ مادة يعني يستاهل محاضرة كاملة عن البيهقي.
كتاب السنن الكبير للبيهقي كتاب لم يعط حقه، لم لم يأخذ مكانه الكافي. الذهبي له عبارة جميلة لكن تحتاج بحث، ممكن إذا أحد كتب بعدين يلقاها، كلام الإمام الذهبي في كتاب السنن الكبير البيهقي، الذهبي ذكر إنه إنه كتب كتب الإسلام التي تدور عليها، أو من أهم كتب الإسلام، أو شيء، وذكر منها كتاب السنن الكبير البيهقي. لو بحثتوا سريع ممكن تجدوها آآ لكن مع ذلك، مع أهمية كتاب البيهقي، أهمية كتاب البيهقي في ترتيبه، في تبويبه، في تعليقاته، لكن آآ طول الأحاديث ما في كبير زيادة، يعني يعني أحاديث ينفرد به البيهقي هذا إشكال أصلا، شكارة.
طيب، ما يهمنا الآن، اللي يهمنا إنه المرحلة الأساسية لكتابة السنة النبوية، بل أزيدكم من الشعر بيتا! أزيدكم من الشعر بيتا إنه المرحلة الأساسية لكتابة الحديث النبوي، ها كانت قبل البخاري، قبل البخاري فضلا عن أنها قبل أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، اللي هم بعد البخاري، بعد البخاري بقليل يعني.
يعني طبعا هنا تعرف الوهم الكبير اللي يقع فيه بعض، ما بقول اللي اللي عندهم شوي من العلم، اللي ما عندهم علم بس يحسبوا أن عندهم علم، يطرحوا بعض الإشكالات والشبهات، يقول لك مثلا: أول من كتب السنة البخاري، فكيف نثق بالسنة اللي أول من كتبها البخاري، والبخاري أول من كتب السنة؟ يعني عارف إيش؟ طيب لأ، هو هو أصلا القضية تطرح كالتالي. قضيتك تطرح كالتالي: إنه مع أن أكثر السنة وطرق التصنيف كتبت قبل البخاري، إلا أن البخاري أتى لاحقا وسبق، وهذا هذا الوصف الصحيح يعني زين؟
يعني بالعكس المفروض إنه يعني إنه إنه البخاري كان يفكر إنه في داعي اكتب مع كل ما كتب قبلي ولا ما في داعي أني أكتب؟ هذه الوصف الصحيح أصلا، وليس إنه ما في أحد كتب السنة قبل البخاري، أول من كتب البخاري. جيد. لذلك عامة أحاديث البخاري تجدها في مسند أحمد، عامة أحاديث البخاري تجدها في مسند أحمد جيد، أقصد المتون، متون البخاري في مسند أحمد وفي غيره، موطأ مالك موجود في البخاري. يعني أقصد الأحاديث المسندة التي أخرجها الإمام مالك رحمه الله في موطئه ستجد أن البخاري قد احتواها أو استوعبها في صحيحه أو كاد.
وهذا، طيب، إذا هذا بس الآن إشارة سريعة إنه ترى القرن هذاك، وهو القرن من منتصف القرن الثاني، من طبقة تابعي التابعين إلى طب إلى منتصف القرن الثالث وما بعده بقليل، تمت كتابة السنة النبوية وانتهى ما يتعلق بتوثيقها الكتابي، ما بقول ابتدأ، انتهى. جيد، طيب، أنا اليوم سأركز على مسارين فيما يتعلق بالكتابة والتصنيف، مما له علاقة بالنقل الائتماني للسنة النبوية من حيث الكتابة. العين الأولى هي المصنفات المشهورة، هذي الكتب للاسلام، والعين الثانية هي المصنفات النقدية. المصنفات النقدية اللي هي إنما كتبت في شأن النقد ومناقشة العلل وما إلى ذلك. واضح الفكرة؟
طيب آآ، طيب، إذا هذا هذا هاتين العينان في آآ خلينا نقول في سياق موضوع هذا اليوم إن شاء الله، إيش اللي صار في قضية الكتابة التصنيفية هذه؟ إيش اللي صار فيك قضية الكتابة التصنيفية هذه؟ إحنا الآن خلينا نرجع للدروس السابقة اللي أن شاء الله أتمنى أنكم راجعتوها يعني مستحضرينها آآ بسم الله.
المناسبة يا جماعة، الذي لا يراجع لا يفلح باختصار شديد، لا يفلح، لا يفلح في العلم، لا يفلح، فلا تكونوا من غير المفلحين، راجعوا! آه الطبقات اللي إحنا أخذناها في نقل السنة، إحنا قلنا كانت هناك دوائر أساسية لنقل الحديث والسنة حول الأشخاص خلنا نقول المركزيين في في نقل الحديث والسنة، الأئمة الكبار. أول شي ذكرنا من الصحابة هناك أناس اشتهروا برواية الحديث والإكثار منه، مثل أبي هريرة وأنس بن مالك وعائشة رضي الله تعالى عنها وغيرهم.
ثم عن هؤلاء تكلمنا عن طبقة ثانية فيها أشخاص مركزيون، هؤلاء الأشخاص المركزيون آآ تكونت حولهم حلقات علمية، هذه الحلقات العلمية تجاوزت مجرد النقل التوثيقي إلى أنها صارت أنموذجا معياريا لقياس الأخبار الأخرى عليها، جيد؟ وذكرت كلام الإمام مسلم والضابط في هذا والمنهجية وفلسفة المحدثين في النقد عبر هذه الدوائر، جيد.
الان لمن يجي واحد مثل الإمام مالك في منتصف القرن، أو خلنا نقول من بداية القرن الثاني للهجرة تقريبا، وصنف أو أراد أن يصنف هذا الموطأ، طبعا اختلف في بداية تاريخ تصنيفه، منهم من قال في منتصفه، منتصف القرن الثاني، وهناك ما يمكن أن يفهم أنه قبل ذلك، لانه مما يروى عن مالك أنه كتاب صنفته في أربعين سنة، وتوفي مية وتسعة وسبعين. عموما، لمن يأتي مالك ويصنف مثل الموطأ، الآن ما الذي يفعله مالك؟ ما الذي يفعله مالك؟ يعني نريد أن نفهما كذا فهما آآ تفصيليا، إيش اللي يعمله الإمام مالك عشان يصنف هذا الموطأ؟ من فين يأتي بهذه الأسانيد وهذه الروايات؟ والموطأ هو كتاب حديث، وهو نقل ائتماني للسنة النبوية ونقل ائتماني، في الموطأ هو من أصدق الكتب التي يصح أن توصف بأنها نقل ائتماني وليس نقلا مجردا.
لماذا؟ لان مالكا حرص على الصحة في كتابه، ولذلك أي حديث مسند في موطأ الإمام مالك فهو صحيح، أي حديث مسند في موطئ الإمام مالك فهو صحيح جيد. بعد ذلك تأتي البلاغات في موطأ الإمام مالك هذا شيء آخر، هو ما قال لك أصلا حدثني فلان، حدثني فلان، قال بلغني عن عبد الله ابن عمر، بطبيعة الحال، بلغني عن عبد الله ابن عمر ليست ليست صحيحة يعني لا أقصد لا تعامل معاملة الصحيح.
طبعا النوع الثالث من المصنفات اللي راح أذكر، أنا قلت لكم سأذكر نوعين، اللي هو التصنيف الحديثي ثم التصنيف النقدي، في نوع ثالث سيأتي لاحقا بس قد لا يكون له مجال اليوم، اللي هو ممكن نسميه التصنيف العاطفي، اللي هو عطف على ما سبق، عطف على ما سبق، اللي هو التصنيفات التي رجعت إلى الكتب السابقة التي ألفت أو صنفت في القرن الثاني للهجرة والثالث، فعطفت القول فيها مرة أخرى فأثارتها، يعني أثارت نواحيها واستدركت وصححت آآ ربطت وقوت واستنتجت أخرجت وإلى آخره. هذه كتب مهمة جدا.
طيب ليش أنا ذكرت هذا؟ لأنه مثلا كتاب الموطأ فيه بلاغات كثيرة، بلاغات اللي هي زي ما قلنا يقول مالك: بلغني عن فلان. فتجد مثلا ابن عبد البر عند يصل بلاغات الموطأ تمام؟ يصل بلاغات الموطأ، يصل يعني يذكر أسانيدها التي لم يذكرها الإمام مالك، وهكذا. تخدم يعني هذه التصانيف العاطفية أعادت خدمة تلك الكتب التي كتبت أو صنفت في القرن الثاني وهي امتداد توثيقي مهم جدا لمن يعي مثل هذه الأهمية.
طيب نرجع، مالك إيش عمل؟ يعني كيف صنف هذا الكتاب؟ ما أتكلم كيف صنف يعني كان مولع المصباح ولا كانت الريشة معه، كيف صنف من حيث المحتوى العلمي؟ مما سمع! طيب، يعني التصنيف أول نقطة نفهمها في كتب المصنفات الحديثية: إنه التصنيف هو خطوة أخيرة، وخطوة أخيرة خطوة مسبوقة بخطوة مشتركة بين المصنف وبين غيره ممن اشتغل بالحديث ممن لم يصنف، يعني كل من يروي الحديث يشترك في خطوة رواية الحديث والسماع من الشيوخ، جيد؟ ثم من هؤلاء الرواة الذين سمعوا من صنف ومنهم من لم يصنف، واضح؟ يعني ما في أحد صنف في الحديث
ما يكون مر بالخطوة الأولى اللي هي ايش؟ اللي هي الأخذ الشفهي. ممتاز، هذي نقطة مهمة جداً. ليش؟ لأنه ما في واحد جاء صنف يقول كذا مسك الكتب وجلس يبى يصنف ما في، هذي كتب متأخرة بعدين بعد انتهاء التوثيق وكل شيء. هذا يجي واحد ينتقي ينتخب.
زي الأربعين النووية مثلاً، أربعين نووية ايش فكرتها أربعين نووية؟ هي هل منشأها السماع ها؟ هل منشأها السماع يعني جاء يعني يشوف إيوا. طيب، شوف الفرق اللي صار بعدين في القرون المتأخرة، صار الواحد بعد ما يصنف يبحث عن أسانيد منه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأحاديث.
بس هذي الأسانيد قيمتها التوثيقية ضعيفة جداً، واضح؟ هي من باب امتداد سنة الأسانيد، واضح الفكرة؟ مثلاً النووي لما جمع الأربعين النووية ماذا فعل؟ هل سماع؟ هل سمع من فلان وسمع من فلان وسمع من فلان؟ لا هذا متأخر، الآن ايش اللي؟
أخذ كتاب البخاري وكتاب مسلم وأبي داود والترمذي وانتقى منه أحاديث وجمعها في الأربعين النووي. هذا بعدين، هذا مو هذا مو تصنيف السنة هذي مراحل متأخرة في الجمع. احنا نبغى لما نقول أخرجه البخاري، البخاري نفسه كيف جمع؟
لما يقول رواه مالك في الموطأ، الموطأ نفسه مالك في الموطأ كيف جمع هذي؟ هذا الجمع الذي قام به أولئك لم يكن جمعاً عبر طريقة الكتب أنه يأخذ كتاب وينتقي منها أحاديث ما في.
هذا لا يوجد، ايش اللي يوجد؟ اللي يوجد أنه هو مر بمرحلة السماع وتلقي العلم والدخول في سلسلة الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم بعد ذلك بحسب معرفته وفهمه وتوسعه ورحلته وأخذه وو إلى آخره ينقل هذا المجموع الذي حصله في كتاب جيد، طيب. وبالتالي وبالتالي ما كتبه في هذا الكتاب هل يعتبر خاصاً به؟
أقصد ليس عند غيره لا، إيوا هو سمعان أو سامع خليها تنقل أقول الكلمة لو سمحت. هو سامع من شيخه تمام؟ الشيخ هذا التلميذ اللي اللي سمع من هذا الشيخ.
اللي هو خلينا نقول مثلاً مالك، مالك مين أبرز شيوخه؟ الزهري وأيضاً يا عيباه نافع ها وأبو الزناد، طيب يحيى بن سعيد تمام، الآن لا مو أبو سلمة، الآن مالك لمن يروي عن الزهري؟ مالك لمن يروي عن الزهري؟ هل هو الوحيد الذي روى عن الزهري أو هناك غيره ممن روى عن الزهري؟
هناك روى غيرهم ممن روى عن الزهري بنفس الطريقة اللي أتكلمنا عنها أنه كل واحد أصلاً عنده حلقة، الحلقة هذي مو أنه تحضر الدرس، الحلقة هذي حفظت علم الشيخ.
تمام؟ طيب مالك ايش اللي سواه مالك؟ دون الأحاديث التي سمعها هو عن هذا الشيخ والتي إذا فتحت الصفحات الأخرى من غير مالك ستجد نفس هذي الأحاديث.
لنفس طلاب الحلقة الذين حضروا مع مالك نفس تلك الدروس، واضح الفكرة؟ وهذا نفسه اللي عمله البخاري، عشان كذا تعرف الجهل الكبير اللي يقول لك أنا لا أشكك في البخاري بس يمكن أنه في أحد دس أحاديث في البخاري، نقول له أصلاً فكرة ما هي كذا.
هي الفكرة لم يأتي البخاري بشيء خاص ألفه لم لا لا، هو الفكرة أنه البخاري سمع مثلاً القعنبي ومن عبد الله بن يوسف التنيسي ومن عبدان ومن إلى آخره مجموعة من الرواة. هو لما سمع هو سمع ترى وغيره سمع أيضاً.
البخاري نتيجة سماعاته تلك كلها من أولئك المشايخ كلهم اللي أحيانا يبلغوا عن بعض المحدثين مئتين ثلاث مئة أربع مئة خمس مئة. تمام؟ نتيجة هذي السماعات كلها نقلها لك إلى الصحيح.
ولذلك ولذلك من المفترض أنك إذا أخذت المصنفات الأخرى ووجدت المتن الذي أخرجه البخاري المفترض أنك ستلتقي في نقطة من نقاط الإسناد مع إسناد البخاري صح ولو عند الصحابة. يعني البخاري يخرج لك حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هو الآن أخرجه من طريق خلينا نقول من جهة خراسان، هذا الطريق الخرساني مار إلى أن وصل إلى الأعمش في الكوفة، تجد الإمام أحمد يخرجه من طريق كوفي فيلتقون في الأعمش.
واضح الفكرة؟ ليش؟ لأنه زي ما قلت لكم البخاري سجل من جهته من خانته دون لك هذا الكتاب بعيدا عن أي جهد آخر بذله سيأتي إن شاء الله بس احنا بنفهم فكرة ما المحتوى؟ محتوى هذي الكتب ايش هو؟ محتوى هذي الكتب ليس محتوى تأليفياً خاصاً، محتوى هذه الكتب هو بعد السماع الكثير.
والحفظ والتدوين نقل لك ما سمع، وهذا النقل في مصنفات الحديث على قسمين؛ منهم من ينقل بانتقاء ومنهم من ينقل بغير انتقاء. جميل، وهذي مهمة جداً، مهمة جداً أنه نفهم الفرق.
طيب اللي ينقل بغير انتقاء ليش ينقل بغير انتقاء؟ تمام، يقول لك يا عزيزي ترى هذا الذي سمعته هذا الذي سمعته أنا ساخدمك فانقل لك أن الشيخ فلان قال كذا والشيخ فلان قال كذا ورواية فلان ورواية فلان قالت وسأنقل لك ما سمعته هنا.
تمام ولكنني ولكنني سأجتنب فقط الأحاديث التي أعلم أنها كذب عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث فيه مجهول فيه مبهم هذا هذا النقل اللي هو أن يسجل لك أو يصنف لك مجموع ما سمع.
هل فعل البخاري هذه الطريقة؟ لا لأ بس أقصد هل فعلها على سبيل التصنيف؟ لا، من حيث أقصد صحيح البخاري، صحيح البخاري ما الذي كان فيه؟ القسم الآخر اللي هو ايش؟
نقل منتقى، نقل منخول، نقل مدروس، نقل يعني يقول لك البخاري هنا تفهم الجملة المشهورة عن البخاري اللي هي انتقيت هذا حديث هذا الكتاب من ست مئة ألف حديث، طبعا تعرفوا ست مئة ألف حديث ايش المقصود فيها؟ رواياتنا إي إيوا، لأنه أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المتون.
الصحيحة والضعيفة، الصحيحة والحسنة والضعيفة والضعيفة جداً والمكذوبة والمكذوبة جداً والمكذوبة شوية طبعا هي كلها مكذوبة ما في مكذوبات بس يعني كذا يعني تمام، كل هذي لا توصل ست مئة ألف ولا توصل مئة ألف أصلاً.
جيد، فلما يقول لك انتقيت الأحاديث من ست مئة ألف حديث المقصود مسموعاته، جيد مسموعاته آآ حتى المسموع مو معناه أنه سمع ست مئة ألف مرة لا، يعني السماع الواحد قد يكون فيه سبعة أحاديث سماع الواحد مو سماع الواحد الجلسة لا.
حتى الإسناد الواحد، يعني ممكن يقول لك مثلاً الشيخ نفسه يقول لك حدثني فلان عن فلان وفلان وفلان ويذكر اختلاف في الطرق، هذا الآن خمسة ستة أحاديث، واضح الفكرة؟ عموماً.
البخاري صنف تصنيفاً منتقى، انتقى نخل فيه الروايات التي رواها وانتقى لك أفضلها بعد أن سمع وجمع. تمام، طيب نرجع لمالك الآن في الموطأ مالك ايش اللي فعل؟ أصلاً مالك ما كان يروي إلا عن ثقة.
جيد مالك ما كان يروي إلا عن ثقة أصلاً لذلك معروف ما أشد انتقاء مالك للرجال هذي جملة مشهورة عن وصف بها الإمام مالك بشر بن عمر الزهراني لما سأل مالكاً عن راو قال هل وجدته في كتبه.
قال اعلم أن اعلم أنك إن وجدته في كتبه فهو ثقة، جيد فمالك أصلاً كان ينتقي حتى في الرواية قبل الكتابة كان ينتقي. ومع ذلك وبناء على القاعدة التوثيقية الأساسية اللي أخذناها.
في حملة العلم وحفظة الشريعة في درس سابق وهو أنه لا يوجد أحد إلا يخطئ ها؟ قال المحدثون كل من روى عنه مالك فهو ثقة إلا فلان وفلان، جيد هذا مما أخطأ فيه مالك.
رحمه الله تعالى وهؤلاء الراويان الذين روى عنهم مالك أو الثلاثة ولم يكونوا ثقات أصلاً ليسوا من أهل المدينة فلم يكن لمالك كبير علم بهم، جيد لم يكن لمالك كبير علم بهم مثل آآ ابن أبي المخارق أو ابن أبي أمية.
آه لم يكن ثقة وروى عنه مالك، آه طيب مالك الآن بعد أن روى وسمع بس زي ما قلت لكم يا جماعة ترى هذا الكلام ليس له قيمة كاملة إلا إذا استصحبتم الدروس الماضية.
لما تستصحبوا مدارس الإسلام مدرسة المدينة وإمامها الزهري ومن أئمتها نافع وو إلى آخره، فمالك الآن لما جلس عند الزهري وسمع وجلس عند نافع دون حديثه عند إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة والى آخره من أئمة الإسلام.
ثم دون أحاديثهم ثم سمع أحاديثهم جاء بعد ذلك فصنف ورتب وبوب الأحاديث التي سمعها وضبطها في هذا الكتاب فتجد الإمام مالك في هذا الكتاب يقول لك محنا ما عندنا موطأ ولا عندنا هذا الموطأ.
مثلاً آآ طبعا بعض بعض النسخ في الموطأ يجيبوا لك رواية الرواية عن مالك، ما يجيب لك على طول رواية مالك نفسه يجيب لك الرواية عن مالك لأنه موطأ مالك.
مروي بروايات جيد، في رواية ابن مصعب الزهري في رواية يحيى بن يحيى الليثي رواية محمد بن حسن الشيباني وغيره، فمثلاً هنا هذي رواية يحيى بن يحيى بس أنا أجيب لكم على طول اللي هو عن مالك تمام.
فهنا يقول لك مثلاً مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته في السفر حيث توجهت به.
شايفين الإسناد قد ايش قصير؟ يعني بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اثنين، جيد يقول لك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر يقول لك مثلاً.
آآ عن هشام بن عروة عن أبيه تعرف أخذنا سابقاً مالك أثبت الناس في هشام بن عروة، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.
إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر ربه فيسب نفسه، جيد الآن هذا الحديث بهذا الإسناد.
مالك لهشام بن عروة لنبينا عائشة لازم تجده في البخاري ومسلم لازم، طيب نروح بخاري في مجلد واحد البخاري في مجلد واحد ولا ما في؟ طبعا مجلد اللي فيه يدوني إياها.
طيب نروح لمسلم، هو مسلم أصلاً ترقيم بحسب هذا، لا لا لا خلاص أعطني البخاري شسمه أعطيني أعطيني الثلاث مجلدات شوفها هنا.
طيب يقول لك مثلاً أخرجه البخاري مئتين واثنعش، حفظتم أنتم الإسناد هذا صح؟ مالك اللي هو مالك عن من؟ أنا شاب من عروة.
طيب قال الإمام البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري.
أو يستغفر ويسب نفسه، نفس الحديث نفس الإسناد بس الإمام البخاري لم يدرك مالك فرواه عبد الله بن يوسف عن مالك، جيد هذا الموطأ كاملاً بسم الله، هذا الموطأ الآن تتبعوه بهذه الطريقة.
ستجدون نفس ستجدون نفس المطابقة بهذه الطريقة جيد؟ طبعا جل الأحاديث تجدونها في آيه في البخاري أو في مسلم عندك مثلاً قال مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رجلين.
يقول قال أبو طلحة لأم سليم لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفاً أعرف فيه الجوع هل عندك من شيء؟ فقالت نعم فأخرجت أقراصاً من شعير ثم اخذت خماراً لها فلفت الخبزة إلى آخر.
القصة التي فيها من بركات النبي صلى الله عليه وسلم، جيد هذا الآن الحديث من طريق من؟ مالك عن من؟ عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك.
الآن من الميزة في الكتب الأخرى أنك أحياناً تجد تأكيداً لهذا الإسناد من طريق آخر، وأحياناً تجد التأكيد من نفس الطريق، أنا أذكر لكم هذه الأمثلة حتى يصير في تصور لطبيعة المحتوى في كتب.
السنة والتوثيق يقول لك في البخاري خمسة آلاف وثلاث مئة واحد وثمانين، خمسة آلاف وثلاث مئة وواحد وثمانين.
طيب قال البخاري حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول قال أبو طلحة لأم سليم لقد سمعت رسول الله صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفاً أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء؟ فأخرجت أقراصاً من شعير ثم أخرجت خماراً إلى آخر الحديث نفس أم نفس الطريق نفس الرواية نفس اللفظ.
آآ إذا يعني أطمح أن في طرق أخرى شوف أربع مئة، المشكلة هذي النسخة ما هي ما فيها كل الأرقام بس ماشي، هو أصلاً شي سريع يعني أربع مئة واثنين وعشرين.
آه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنساً، ايش الفرق الآن؟
نفس إسناد مالك ما في فرق، ايش الفرق عن الحديث الثاني في البخاري؟
إيوا الأول عن إسماعيل عن مالك وهذا عن عبد الله بن يوسف عن مالك سمع أنساً قال وجدت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد معه ناس فقمت فقال لي أرسلك أبو طلحة.
قال قلت نعم، قال لطعام؟ قلت نعم، هذا أصلاً تكملة القصة أتى بها، طيب طلع فيه أطراف متعددة هذا ايش؟ الثاني والثالث، طيب نشوف ستة آلاف وست مئة وثمانية وثمانين.
ستة آلاف وست مئة وثمانية وثمانين قال الإمام البخاري رحمه الله حدثنا قتيبة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك قال قال أبو طلحة لأم سليم.
رواه عنكم واحد البخاري؟ عن ثلاثة عن مالك إسماعيل وعبد الله بن يوسف وقتيبة. طيب، وأيضا يقول آآ طيب، في ثلاثة آلاف وخمس مئة وثمانية وسبعين، ثلاثة آلاف وخمس مئة وثمانية وسبعون: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع يقول: قال أبو طلحة لأم سليم.
نفس الحديث، وهكذا هذا الآن بسم الله. طيب، هذا الآن نموذج آآ لأحاديث في الموطأ آآ علاقته بالبخاري وبغيره من الكتب، بسم الله. طيب آآ هذا الآن نموذج، خل نقول نموذج من الكتب اللي هو مالك، مالك ايش فعل؟ فعل هذه الطريقة بس خلينا بس معليش، ما خلصنا من مالك، وين هو؟ طيب.
هذا الآن اخذنا مثالين، طيب آآ بينما حديث مرسل مثل هذا لا تجدونه: مالك عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال... سعيد اخذناها في الطبقات، هذا لا تجدونه بهذا الإسناد لأنه مرسل. آآ تجد مثلا مالك عن زيد بن أسلم، لا مالك عن ابن شهاب الزهري، خلاص، ابن شهاب عاد.
آآ من من ابن شهاب مالك يصل إلى سواء إلى أنس أو مجموعة من الصحابة مثل ما اخذنا سابقا في المدارس. آآ طبعا كتاب مالك من الكتب اللي فيه آراء أهل العلم أو خلنا نقول آراء الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وليس فقط الأحاديث المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مثلا آآ مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال: سئل زيد بن ثابت عن رجل كذا وكذا وكذا. هذه الآن أثر مسند إلى زيد بن ثابت في مسألة، وتذكروا زيد بن ثابت أنه هو أخذناه سابقا من فقهاء الصحابة وقضاتهم الذين انتشر عنهم، هم فقهاء الصحابة الذين انتشر عنهم العلم. طيب، الآن هذه التصنيفات الحديثية مثال منها موطأ الإام مالك بهذه الطريقة.
إيش اللي يزيد موثوقيتنا في هذا الموطأ غير ثقتنا بالإمام مالك نفسه وما نعرفه من سيرته التفصيلية وضبطه وإتقانه؟ إيش اللي يزيدنا ثقة بما كتب في هذه الرواية؟ وجود، الذي يزيدنا ثقة هو أنك تجد هذه الأحاديث ها؟ بنفس طريق مالك وهذا يزيدك ثقة، أو بغير طريق مالك وهذا أيضا يزيدك ثقة في كتب أخرى من جهات أخرى، وهي كما قلت انعكاس، الانعكاس الكتابي للطبيعة الواقعية الشفهية التداولية التي كانت موجودة في كتب السوء.
طيب، نبي ناخذ الآن بعض النماذج اللي هي أعم من مالك بكثير، جاءت كتب وهي من الكتب العاطفية، احنا قلنا ثلاثة كتب: الكتب التأسيسية الإسنادية المسندة، والكتب النقدية. جيد، طبعا الإسنادية المسندة هذي بأقسامها في في شيء منها انتقائي، وفي شي منها لل غير الشخصي، الشي أي مجموع ما نقل غير منقى، وفي شي منها منقى، والثاني الكتب النقدية، والثالث الكتب العطفية.
الكتب العطفية اللي هي ترجع لهذه الكتب التأسيسية فتقوم لها بشيء من الخدمة، وهذه تحتها عناوين، من العناوين تحت هذي الكتب العطفية: عنوان كتب التخريج، كتب التخريج. جيد، غير المستخرجات، المستخرجات أيضا، وفي كتب التخريج وكتب التخريج أقسام: في كتب التخريج تخدم الكتب الأصلية، وفي كتب تخريج تخدم الكتب المتأخرة وليست الأصلية. طب أكثر كتب التخريج تخدم هذا ولا هذا؟ لا، متأخرة، يعني أكثر كتب التخريج تأتي إلى إلى أحاديث الأحكام مثلا المتأخرة أو أحاديث معينة في أي باب فتخرج هذه الأحاديث، جيد؟
لكن هناك كتب خدمت الكتب الأصلية فجمعت طرقها طرقها في مكان واحد. الآن ساقرأ عليكم من هنا من المسند المصنف المعلل حتى ناخذ كذا نظرة شمولية عن مدى الاتفاق والافتراق، يعني بدون انتقاء محدد بأي شيء. طيب، مثلا هذا الحديث: عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعدا -سعد اللي هو مين ها ابن أبي وقاص- يقول: جمع لي النبي صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد.
طيب، جمع لي النبي صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد، يعني قال في أبي وأمي. هذا الآن المتن: سعد يقول: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: ارمي سعد فداك أبي وأمي. طبعا بعضهم بين هذا اللفظ وبعضهم أتى به مجملا: جمع إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وهم واحد نفس المعنى. تمام.
الان هذا المتن من خلال كتب السنة هذي الموجودة، فين يعني خلينا نفهم ومن خلال استصحاب الطبقات الماضية ومدري ايش كلها مع بعض، لما نشوف اسقاطها الواقعي كيف كان نقل هذا الحديث ونقل هذه الرواية تمام.
ممتاز، الآن مين اللي رواه عن سعد؟ سعيد بن المسيب. طيب، يقول لك جامع المسند المصنف المعلل: هذا الحديث أخرجه ابن أبي شيبة تمام، ابن أبي شيبة في المرحلة الذهبية تلك التي تكلمت عنها وهو من شيوخ الإمام البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن نمير تمام، حاء تحول روح مكان وقف أحفظ دحين حنرجع له، أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير.
وأحمد أخرجه أحمد في مسنده لأن هذا كله مكتوب الآن مصنفات، وأخرجه أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر اللي هو مين؟ غندر اللي اتكلمنا عنه قبل شوية، قال: حدثنا شعبة، حاء، وأخرجه أحمد في موضع آخر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، حاء. كم صار واحد عندنا الآن؟ عبد الله بن نمير وشعبة ويحيى بن سعيد تمام.
وأخرجه البخاري في صحيحه قال: حدثني محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب، حاء، وأخرجه أيضا قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، هذا يحيى بن سعيد نفسه، وأخرجه في موضع ثالث قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا ليث. وأخرجه مسلم، لاحظوا نفس المتن وين موجود في هذي الكتب كلها؟
أخرجه مسلم قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال، وأخرجه مسلم قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وابن رمح عن الليث، حاء، وحدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب، وأخرجه ابن ماجة قال: حدثنا محمد بن رمح قال: أخبرني الليث، حاء، وحدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل وإسماعيل بن عياش.
وأخرجه الترمذي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث وعبد العزيز بن محمد. وأخرجه النسائي في الكبرى قال: أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وأخرجه أيضا النسائي في الكبرى قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، حاء، وأخبرنا علي بن خشرم قال: حدثنا عيسى، وأيضا أخرجه عن قتيبة عن الليث. وأخرجه أيضا النسائي في...
قلت لكم النسائي في الكبرى أسطورة يعني آآ عن أخبرنا ابن خشرم قال: حدثنا عيسى هو ابن يونس. وأخرجه أبو يعلى في المسند قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا جعفر بن عون.
جميعهم، هل هم مين؟ عبد الله بن نمير وشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وعبد الوهاب الثقفي والليث بن سعد وسليمان بلال وحاتم بن إسماعيل وإسماعيل بن عياش وعبد العزيز بن محمد وعيسى بن يونس وجعفر بن عون: حداشر واحد. جميعهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: سمعت سعيد بن المسيب فذكره. تمام.
إذا أرجع الحديث من وقت النبي صلى الله عليه وسلم، هذا الحديث حدث به سعد عن قصة وقعت في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. الذين قال هذه القصة سعد هو سعيد بن المسيب أحد أئمة الإسلام الكبار الذي ذكرت لكم أصلا من عبارات من سيرته وو إلى آخره والتي يعني هي من أجل السير، وما قيل فيه من اعظم ما قيل في أئمة المسلمين على الإطلاقها.
والذي رواه عنه هو يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن سعيد الأنصاري تابعي أصلا لكنه تابعي صغير يروي عن تابعين كبير. واحد من سعيد الأنصاري هو أيضا راوي حديث النمعمل من نياته. واحد من سعيد الأنصاري هو أيضا أحد الفقهاء الحفاظ ومذكور كان عندنا في الطبقات طبقات المحدثين والرواة تمام.
مين اللي روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري؟ أداشر واحد. طيب، الحداشر واحد هذول، لاحظوا كل واحد منهم راح لمصنف، فالمصنف دون من جهته، مصنف دون من جهته. فلما جاءك البخاري كيف وصل هذا الحديث إلى البخاري؟
من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري قال البخاري: حدثني محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب، وحدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، يحيى مين؟
طيب، يا عم سعيد من؟ كل ما يحب من سعيد. الاثنين يحيى بن سعيد الأنصاري اللي عليه مدار الحديث، ويحيى بن سعيد القطان الإمام اللي قلنا خرج أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني، هذا يحرق الطعن.
وقال أيضا البخاري: حدثنا قتيبة قال: حدثنا ليث. الآن هذه ثلاثة طرق عند البخاري من طريق مين؟ محمد المثنى عن عبد الوهاب، ومسدد عن يحيى، وقتيبة عن الليث، تمام؟ هؤلاء الثلاثة رووا عمن؟ يحيى بن سعيد الأنصاري، عنه سعيد المسيب عن سعد بن أبي وقاص.
خلاص، البخاري قال لك طب ليش البخاري ما أخرج عن الحداش؟ خلاص، هو الآن ينقل لك من جهته هذا الذي سمعه على الشرط الذي يرتضيه، ما لي دخل الآن في الطرق الأخرى، واضح الفكرة؟
طيب، مسلم تجد مسلم زاد عن البخاري، أتَى بطريق عبد الله بن مسلم القالب عن سليمان بن بلال. طيب، البخاري قد لا يكون سمع هذا الحديث عن عبد الله بن نصر المقالب مع أن عبد الله بن نصر قال بايش؟ من شيوخ البخاري، فاهمين الفكرة؟ هو من شيوخ البخاري لكن البخاري لم يخرج عنه هذا الحديث ليش؟ غالبا ما يكون سمعه منه، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وابن رمح عن الليث، الآن عن الليث هذي نفس رواية بخاري.
هذا مسلم، وحدثنا ابن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب، هذي نفس رواية البخاري. فالآن البخاري ومسلم كلاهما يرويان نفس الحديث عن محمد بن المثنى عن عبد الوهاب، وزاد البخاري على مسلم أنه رواه عن مسدد عن يحيى القطان ولم يروه مسلم عن مسدد أهل القطان. وزاد مسلم أنه رواه عن القاء النبي عن سليمان بن بلال ولم يرو ذلك البخاري، واضح الفكرة؟
فالبخاري أخرج لك رواية سعد بن أبي وقاص من هذه الزاوية، ومسلم أخرجها لك من نفس الزاوية وزاد سليمان بن بلال، وجاءك ابن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وجاءك أحمد فقال: حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة، وهكذا. هذا الآن في حديث واحد، واضح الفكرة؟ واضح الفكرة؟ هذا في حديث واحد دون بهذه الطريقة، كتب بهذه الطريقة، هذه ملابساته الإسنادية على أنك ستجد هذا الحديث أيضا من طريق أخرى تعضد هذه الطريق.
فمثلا عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، الآن هذا ايش؟ ابن سعد بن أبي وقاص صار في رواية أخرى غير رواية سعيد عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه يوم أحد، قال: كان رجل المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارم فداك أبي وأمي. قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل، فأصبت جنبه فسقط إلى آخر الحديث.
تمام، هذا الحديث أخرجه مسلم قال: حدثنا محمد بن عباد قال: حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل. وأخرجه النسائي في الكبرى: أخبرنا الحسين بن جعفر بن منصور بن جعفر قال: حدثنا عمرو بن محمد. وأخرجه أبو يعلى قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عمرو بن محمد. كلاهما حاتم وعمرو عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد فذكره. فصار الحديث أيضا مروي من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص غير كل الطرق السابقة التي تنتهي إلى يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب. وهذا أيضا مصنف من جهة أو مكتوب من جهة أصحاب التصنيف، وهكذا، وأيضا مروي من طريق عكرمة مولى ابن عباس عن سعد بن أبي وقاص، أخرجه أحمد إلى آخره، واضح الفكرة؟
واضح كويس ولا مو واضح؟ هذا الآن مثال لحديث موجود في كتب السنة، موجود في كتب المصنفاتها، موجود في مصنف ابن أبي شيبة، وفي أبي يعلى، وفي البخاري، وفي مسلم، وفي الترمذي، أو في النسائي، وفي ابن ماجة. هذه طرقه، كل واحد سجل من جهته لأنه سمع من تلك الجهة. وتجد أنك إذا جمعت بين الطرق ستجد أن بعضها يصدق بعضا، وبعضها، وأن بعضها على اختلاف البلدان واختلاف للأعصاب.
ناخذ معليش مثالا آخر، أنه مثل هذي قضية مهمة من مجلد آخر. زيد بن ثابت مثلا، مثلا حديث زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرخص لصاحب العرية أن يبيعها بخرصها.
هذا طبعا الحديث معناه أنه آآ هو نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الرطب بالتمر، رطب التمر أن هي جنس واحد، ويجري فيه الربا، فلازم يكون متساوي، والرطب وزنه يتغير ها، وزنه يتغير إذا يبس، خاصة إذا كان كذلك في في النخلة، يعني حتى في التقدير والوزن وما إلى ذلك.
طيب، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رخص رخص بشروط معينة في أن يَباع التمر الرطب بقدر معين، تمام، وهذا أصلا يعني كان فيه مراعاة لتشوف الناس لهذه الرطب، خاصة من لا يملك مالا يشتري فيه هذي الرطب، والرطب حين ينتج يكون في تشوق كبير من الناس لأكله، فلا يكون عنده ثمن إلا تمر، فيريد أن يشتري هذا الرطب بالتمر، فرخص النبي صلى الله عليه وسلم في كمية معينة بشروط معينة.
وهذا هذا يسمى بيع العرايا أو العرية. جيد، وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في العرايا أن تباع بخرصها كيلا، قال موسى بن عقبة: والعرايا نخلات معلومات تأتيها فتشتريها.
وقال يحيى العرية أن يشتري الرجل ثمر النخلات لطعام أهله رطبا بخرصها تمرا، إلى آخره. تمام؟ هذا الحديث. حديث من؟ عبد الله بن عمر عن زيد بن ثابت. هذا الآن رواية صحابي عن صحابي.
تمام، هذا الآن الحديث حديث أصل في حكم من الأحكام الشرعية، تمام؟ من رواه ومن أخرجه وايش صورته في كتب السنة؟ قال لك: هذا الحديث أخرجه مالك، مالك متقدم في البدايات. وعبد الرزاق، عبد الرزاق بعد مالك بشوية. طيب، أخرجه مالك بس حاء وقف، بعدين قال لك: وعبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر. يحيى بن سعيد هو الأنصاري وليس القطان، طيب.
صار عندنا كم الآن؟ مالك واحد، بعدين يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر، تمام؟ قادرين تعرفوا وين متوجه الإسناد ها، إيش حيكون تكملة الإسناد؟ إيش حيكون تكملتهم من غير ما تشوفوا حتى ما ترى الصفحة هذي تنتهي ولسه ما فيها تكملة الإسناد؟ بس واضح تكملة الإسناد. لا خلنا نشوف إجابات اللزوم واضحة، مين اللي حيكون؟ مين اللي حيكون بعد مالك ويحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر؟ هذول الثلاثة مشتركين في واحد.
دفع، مين أثبت أصحاب نافع؟ ما أخدنا أصحاب نافع؟ طيب، ولا أخدناه في غيث الساري؟ قلنا مالك وعبيد الله بن عمر أو عبيد الله لا لا عبيد الله بن عمر العمري. تعرفوا أن عبيد الله بن عمر من أئمة الحديث المتقدمين، من قدمه على مالك في نافع على أنه المشهور مالك عن نافع؟ ابن عمر من الأئمة من يقدم عبيد الله في نافع ويقول: عبيد الله عن نافع أثبت من مالك عن نافع وأيوب السختياني.
طيب، وأخرجه أحمد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب. جاك أيوب الآن، خلاص كملت كذا مالك ويحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر وأيوب اشتركوا في رواية واحدة، أحيانا يكون مين الشيخ؟ حيكون نافع.
ترى لسه ما شفت، إن شاء الله ما يجي واحد ثاني بعدين يطلع غلطان. قال حدثنا عبد الرحمن، ترى فعلا النتيجة فما شفته الآن، قال حدثنا عبدالرحمن، قال حدثنا مالك. هذا هو أحمد، كمال يعني أحمد راح الآن في طريق مالك، وأخرجه في موضع آخر قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال حدثنا عبيد الله، وفي موضع ثالث قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال أخبرنا يحيى بن سعيد.
ممتاز. وأخرجه البخاري قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال حدثنا؟ نعم، مالك. وأخرجه في موضع آخر فقال: حدثنا محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا موسى بن عقبة، لا خلاص، قطع نافع موسى بن عقبة عن نافع كمان.
طيب، وأخرجه في موضع آخر فقال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا يحيى آآ حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد. وأخرجه أيضا مسلم فقال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك.
وأخرجه في موضع آخر قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا سليمان بن بلال عن مين؟ يحيى بن سعيد الأنصاري. وأخرجه في موضع ثالث مسلم قال: حدثناه محمد بن المثنى، قال حدثنا عبد الوهاب عن يحيى بن سعيد. هل يذكركم بأي إسناد؟ حديث سعد بن أبي وقاص، نفس الإسناد.
صح، إيش محمد بن المثنى عن عبد الوهاب عن يحيى بن سعيد عن سعد بن أبي وقاص عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص؟ هذاك الأول، الآن نفس الإسناد حدثنا مسلم، إيش يقول؟ محمد بن المثنى عن عبد الوهاب عن يحيى بن سعيد. حاء وحدثناه يحيى بن يحيى قال: أخبرنا هشيم عن يحيى بن سعيد، وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال: حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد.
وفي موضع خامس مدري سادس: وحدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبيد الله. وفي موضع سابع: وحدثناه ابن المثنى قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله. وفي موضع تاسع قال: حدثنا أبو الربيع وأبو كامل قال: حدثنا حماد، حاء وحدثني علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل، كلاهما عن أيوب.
وأخرجه ابن ماجه أيضا عن محمد بن رمح عن الليث عن يحيى بن سعيد. وأخرجه الترمذي أيضا عن قتيبة عن حماد بن زيد عن من المراجعين عن أيوب. حسين، أنت فينك من أول؟ ترى أنا سألت كم سؤال، ما جيت متأخر. يريتك كنت موجود من أول عشان ما كنت أعطيتهم هذا الرسم عن أيوب، تمام عليك.
هذا مين؟ اللي هو مين كتب في كتاب مين؟ الترمذي والنسائي أخرجه في المجتبى وفي الكبرى عن عبيد الله بن سعيد عن يحيى عن عبيد الله، عبيد الله اللي هو من؟ ابن عمر العمري. وأخرجه في موضع آخر في السنن الكبرى عن عيسى بن حماد عن الليث عن يحيى بن سعيد. وأخرجه ابن حبان قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أخبرنا أحمد بن أبي بكر عن مالك.
وأخرجه في موضع ثان عن محمد بن عبد الله بن جنيد عن قتيبة عن حماد بن زيد عن عن أيوب. وأخرجه في موضع ثالث عن أحمد بن حسن بن عبد الجبار عن علي بن الجعد عن مالك. كم واحد صار عندنا؟ جيب لي جيب لي السبورة من هناك سريع عشان ما نغير كاميرا بس بسرعة بسرعة ولا نقوم هنا، إيه نقدر ننقل الكاميرا عشان لازم أرسم لكم هذا ها. كم صاروا الآن كلهم هذول بعد السرد البس البس؟ كم صاروا كلهم؟ خمسة.
لسه خمسة، مالك ومن سياحي بن سعيد، عبيد الله بن عمر وأيوب السختياني وموسى بن عقبة عنافع عن عبد الله بن عمر فذكره. قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
تمام. وبعدين آه طيب خلينا الآن في طرق أخرى، خلينا الآن في هذا الطريق بس. أعطيني أول شي الخمسة بعدين نروح. طيب أول شي النبي صلى الله عليه وسلم، ترى إذا طلعت على السبورة أحيانا مو كويسة.
طيب معلش، مين اللي روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ زيد بن ثابت. مين اللي رواه عن زيد بن ثابت؟ عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. مين اللي روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب؟ نافع.
طيب خلينا هنا نفرع فرع ونقول نافع، كل الكلام الماضي كله متعلق بنافع مولى ابن عمر. طيب مين اللي روى عن نافع؟ الخمسة. مين الخمسة؟ مالك ومن، عبيد الله بن عمر، أيوب السختياني وموسى بن عقبة ومن، يحيى بن سعيد الأنصاري. هذول الخمسة الآن رووا هذا الحديث عن نافع مولى ابن عمر.
طيب مين اللي روى عن مالك؟ اقرأ علي من البداية يلا بسرعة. مالك عبد الرزاق الثوري. طيب أول شي نكتب هنا في الموطأ، هذا أصلا موجود الكتاب مدون في موطأ الإمام مالك الحديث عن نافع عن عبد الله بن عمر عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. طيب وأيضا مين روى عن مالك؟ اقرأ اقرأ ثاني.
تمام، أخرجه مالك، وأخرجه من الملك عبد الرزاق، طيب كمل. أحمد قال حدثني، طيب قال حدثنا أيوب قال حدثنا عبد الرحمن، قال حدثنا ماذا؟ هذا فين؟ في مسلم أو أحمد. هم، طيب وفي كذا قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا مالك. مين عبد الرحمن؟ نروح نبحث في كتب الرجال، ما قال عبد الرحمن مين، مين عبد الرحمن؟ آه مو دحين، مو دحين لازم آكل شي صائب دحين مين عبد الرحمن بالمهدي؟ عبد الرحمن المهدي، قلت عبد الرحمن مهدي، اقتحام مهدي شيخ الإمام أحمد وتلميذ الإمام مالك.
طيب عبد الرحمن بن مهدي، مين روى عن عبد الرحمن؟ لا، مين هو عبد الرحمن؟ أحمد. أحمد بن حنبل في المسند. طيب يلا أكمل سريع، على حدثنا محمد بن عبيد. مين مين اللي قال إيه بيض الله؟ آه طب خلينا طب ماشي، كمل، قال حدثنا يزيد بن هارون قال.
طيب، احنا بنزعق فريق طنجة تمام تمام كمل، عبد الله بن زكريا، طيب وهذا الثاني الآن القعنبي اللي هو عبد الله بن مسلمة، مين اللي روى عنه؟ طيب تمام، البخاري في صحيحه.
تمام. قال حدثنا، قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا موسى بن تمام، تحدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا، تمام، قال حدثنا يحيى بن بن يحيى قال فرست على مالك. هذا مين؟ البخاري ومسلم؟ ها، أكيد شوف تنك.
طيب يعني هذا أسلوب مسلم، يحيى بن يحيى. طيب مين اللي أخرجنا عنه؟ مسلم في الصحيح. طيب على حدتنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سليمان بن بلال بن يحيى.
طيب؟ قال وحدثنا محمد بن المثنى على حدثنا عبد الوهاب، طيب قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم. تمام، أديني خلينا نشوف بسرعة طيب. أمم، فين أنت وصلت؟ أي كتاب؟ مسلم. ماشاء الله ذكر ستين أسماء.
طيب بعدين النسائي لم يذكر طريق مالك والابن حبان، ابن حبان تمام. ابن حبان رواه من طريق علي بن الجاد، هنا نجي ممكن نسوي هنا علي بن الجاد ورواه عن علي أحمد بن الحسن أخرجه عنه ابن حبان.
طيب بعدين نجي لعبيد الله بن عمر، أخرجه عبد الرزاق، هنا عبد الله بن عمر رجاء عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر. فمين اللي روى عن عبيد الله بن عمر هنا؟ لا، أخرجه عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد وعبد الله بن عمر، صار مين؟ ثوري سفيان.
طيب مين اللي روى عنه؟ عبد الرزاق في مصنفه. وايضا خليني أحاول أخلصها مع بعض، وأحمد رواه عن إسماعيل عن أيوب. مين إسماعيل هذا؟ تتوقع ولا أكيد؟ إسماعيل بن علية طبعا، إسماعيل إبراهيم من أثبت الناس في أيوب على الإطلاق، وأصلا هو شيخ الإمام أحمد بن حنبل، أحمد بن حنبل عن إسماعيل عن أيوب، إسماعيل بن عدي.
طيب وحدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عبيد الله، صار في كمان مين؟ محمد بن عبيد، مين روى عنه؟ أحمد بن حنبل. طيب وصار عندنا كمان آه حدثني زيد بن هارون قال أخبرني أحمد بن سعيد، مين روى عنه؟ يزيد بن هارون، مين روى عن يزيد؟ أحمد بن حنبل في مسنده.
وقال البخاري: أخرجه من طريق عبد الله بن سلمان، خلصنا منه، عن مالك وعن محمد عن عبد الله عن موسى بن عقبة. طيب عن موسى بن عقبة، مين روى عنه؟ ها عبد الله، من هو غالبا؟ عبد الله بن المبارك روى عنه، محمد روى عنه البخاري في صحيحه، لا.
طيب آآ وأيضا أخرجه من طريق محمد بن يوسف عن سفيان بن سعيد، صار مين روى عن يحيى بن سعيد كمان؟ سفيان وين طيب؟ سفيان الثوري لا، مين احنا؟ هذا عند البخاري: أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان محمد بن يوسف، مين اللي روى عنه؟ البخاري.
يحيى بن يحيى عن مالك، هذا في مسلم، ويحيى بن يحيى عن سليمان بلال عن يحيى بن سعيد، يحيى بن سعيد كمان روى عنه واحد اللي هو مين؟ سليمان بن بلال، هذا ما يذكركم حديث سعد بن أبي وقاص كمان مسلم زاد فيه سليمان بلال. طيب سليمان بلال مين روى عنه عند مسلم؟ طيب هم يحيى بن يحيى يحيى ابنه يحيى. مين روى عن يحيى؟ مسلم في صحيحه.
وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعته يا محمد بن سعيد، منك من روى عن يحيى بن سعيد؟ عبد الوهاب، مين روى عن عبد الوهاب؟ محمد بن المثنى، مين روى عن محمد بن المثنى؟ مسلم في صحيحه.
وأيضا قال حدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن يحيى بن سعيد، كمان روى عن يحيى بن سعيد مين؟ هشيم، مين روى عنه؟ يحيى بن يحيى، اللي هو ترى هذاك يحيى بن يحيى نفسه، يحيى بن يحيى مين روى عن يحيى بن يحيى؟ مسلم.
وحدثناه محمد بن رمح بن هاجر قال حدثنا الليث قال حدثنا يحيى بن يحيى بن سعيد، كمان رواه مين؟ الإمام الليث بن سعد. مين اللي روى عنه؟ محمد بن رمح. مين روى عن محمد بن رمح؟ الإمام مسلم في صحيحه.
وأيضا قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله، عبيد الله هنا محمد بن عبيد والثوري وكمان مين اللي هو عبد الله بن نمير. مين روى عن عبد الله بن نمير؟ ها ابنه اللي هو محمد بن عبد الله بن نمير، مين اللي روى عنه؟ مسلم في صحيحه.
وحدثناه محمد المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله، فين يحيى بن سعيد وينه؟ أنا عفوا حدثنا ابن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله، دقيقة دقيقة، وحدثنا يحيى بن سعيد بن عبيد الله، يحيى بن سعيد اللي هو يحيى بن سعيد القطان.
طيب نروح كمان هنا ونسوي، فين نسوي؟ من الثوري كمان نعمل هنا يحيى القطان، مين اللي روى عنه؟ مين؟ محمد بن المثنى، مين اللي روى عن محمد بن المثنى؟ مسلم.
وحدثنا أبو الربيع وأبو كامل قال حدثنا حماد، وحدثنا قال حدثنا إسماعيل، كلاهما عن أيوب. مين هما إسماعيل وحماد؟ فين أيوب؟ هذا أيوب إسماعيل أحمد بن حنبل، وهنا إسماعيل مين؟ علي بن حجر.
إذا رواه عن أحمد بن حنبل كمان عن عفوا عن إسماعيل مين، مين رواه عن علي بن حجر؟ مسلم في صحيحه. طيب وحدثناه أبو الربيع وأبو كامل قال حدثنا حماد، يعني كمان رواه عن أيوب مين؟ حماد بن زيد، روى عن حماد بن زيد أبو الربيع وأبو كامل، رواه عنه أبو الربيع.
وأبوه كامل. مين رواه عنهما؟ طيب، مسلم أنا بفرقها لأنه يمكن يكون في واحد ثاني كمان روى عن أبو الربيع ومسلم في صحيحه. طيب، وقال حدثنا محمد بن رمح قال أنبأنا الليث عن يحيى بن سعيد.
كويس موجود طيب، وقال والترمذي قال حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، حماد بن زيد كمان مين روى عنه قتيبة؟ مين روى عنه قتيبة؟ الترمذي. طيب، وأيضاً النسائي أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله.
وين يحيى؟ هذا يحيى عن عبيد الله، مين روى عن يحيى؟ آה، مين قال عبيد الله بن سعيد؟ مين روى عن عبيد الله بن سعيد؟ سعيد رواه عنه النسائي. طيب.
وأيضاً رواه عن عيسى بن حماد عن الليث عن يحيى بن سعيد، الليث أن يحيى بن سعيد، مين عيسى بن حماد؟ مين اللي روى عن عيسى بن حماد؟ النسائي. ورواه ابن حبان عن عمر بن سعد بن سلام، أخبرنا أحمد بن أبي بكر عن مالك، ابن حبان مو مهم مرة في هذا السن.
طيب، الآن هذا نبغى نسوي دوائر على أصحاب الكتب. أول شي هنا نحط ما عليك في الموطأ، أحمد بن حنبل في المسند، ابن حبان، البخاري في صحيحه، مسلم، أحمد بن حنبل، عبد الرزاق في مصنفه، مسلم، طبعا هذا الخط.
طيب، هنا أحمد بن حنبل في مسنده، مسلم في صحيحه، مسلم، مسلم، البخاري في صحيحه، الترمذي، النسائي، مسلم، وهنا مسلم، وهنا البخاري، وهنا مسند الإمام أحمد، وهنا مسلم، وهنا مسلم، وهنا مسلم، وهنا النسائي.
طيب، الآن هذا حديث واحد، هذا حديث واحد، تمام، هذه صورة الحديث في كتب السنة، آه، التوافق الآن، كلهم، كل هؤلاء يرون هذا الحديث، أنت الآن مما يعزز ثقتك في رواية الإمام مالك، وهذا أصلاً فلسفة حديثية في النقد في المقارنات.
أنه في رواية أخرى من جهة يحيى بن سعيد الأنصاري لا تمر بمالك أصلاً بنفس الرواية، والذي رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري الإمام الفذ مجموعة كبيرة؛ سلمان، بلال، وسفيان الثوري الإمام، ويزيد بن هارون بن عبدالوهاب، وهشيم، الليث بن سعد أحد الفقهاء الكبار، تمام.
وهكذا في بقية الروايات. طيب، بعد ذلك تكتشف أيضاً أنه في غير نافع، فاهم الفكرة؟ في غير نافع روى هذا الحديث. فهو يقول لك مثلاً، آه، مثلاً في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة، عن ابن عمر، قال ابن عمر: حدثني زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في بيع العرايا بخرصها.
هذا من حديث أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر نفس الإسناد، ولكن لفظ آخر. طيب، أخرجه ابن أبي شيبة قال حدثنا النات، قال حدثنا، أبداً، وأيضاً من طرق عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر.
طيب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله بن عمر، ايش يقول سالم؟ بعدين يبغى لكم تقرؤون نقاش المحدثين في من أثبت: نافع أم سالم؟ مع اتفاقهما على أنهما ثبتان، إمامان جليلان، حافظان عن ابن عمر.
بس دقيق في قضية طرق الترجيح. طيب، عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، اللي هو عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَنَهَى عَن بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ. قال ابن عمر: وأخبرني زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في بيع العرايا. واضح ابن عمر أنه مستحضر الأصل.
ثم قال لك: هذا الأصل الذي سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكني سمعت من زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رخص في صورة مستثناة من هذا الأصل، اللي هي بيع العرايا. قال سفيان، آه، العرايا: نخل كانت توهب للمساكين فلا يستطيعون أن ينتظروا بها فيبيعونها بما شاءوا من ثمنه. الآن هذا طريق سالم، من أخرجه؟ يقول لك: أخرجه الحميدي.
قال حدثنا سفيان، وأحمد قال حدثنا سفيان، وعن محمد بن يزيد قال أخبره سفيان بن حسين، والبخاري أخرجه أيضاً من حديث يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل. ومسلم، وين رايح الإسناد؟ الزهري واحد، عفواً، ومسلم قال حدثني يحيى بن يحيى قال أخبرنا سفيان، وحدثنا ابن نمير وزهير عن سفيان، والنسائي عن قتيبة عن سفيان، وأبو يعلى عن أبي خيثمة حدثنا زهير عن سفيان.
ثلاثتهم سفيان، وسفيان بن حسين، وعقيل عن ابن شهاب الزهري، عنه سالم عن أبيه، وهذا الإسناد قيل إنه أصح الأسانيد على الإطلاق. غير صحة إسناد مالك عن نافع، أنه صار مين اللي روى عن سالم؟ أم، اللي رواه عن سالم؟ طيب، احنا الثلاثة، طيب، الزهري مين اللي يروي عن الزهري؟ ثلاثة؛ سفيان بن عيينة راح نحطهم تحت مرة لأنه الكلام كله في سفيان، سفيان بن حسين، عقيل بن خالد العين، سفيان بن عيينة مين روى عنه؟ أخرجه الحميدي.
طيب، الحميدي. الحميدي صاحب كتاب، تمام. طيب، وأخرجه أحمد. الحميدي رواه عن سفيان مباشرة وهذا موجود في مصنفه أو في مسنده، تمام. ثم الإمام أحمد بن حنبل، أحمد بن حنبل هو تلميذ سفيان بن عيينة أصلاً، يروي عنهم كثيراً، وأخرجه أحمد بن حنبل عن سفيان.
وأخرجه عن محمد بن يزيد عن سفيان بن حسين، محمد بن يزيد، أحمد بن حنبل. طيب، وأخرجه البخاري: حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل، يحيى بن بكير، مين؟ البخاري.
وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن سفيان، يحيى بن يحيى عن سفيان، مين؟ مسلم. وأخرجه، آه، في موضع آخر: وحدثنا ابن نمير وزهير بن حرب واللفظ لهما كلاهما قال حدثنا سفيان، مين؟ ابن نمير وزهير بن حرب، هذا برضه كمان قصة لازم نتكلم عنه بعدين. وأبو خيثمة والنسائي أخرجه عن قتيبة عن سفيان، قتيبة بن سعيد تعرفه قتيبة صح؟ وطيبة من أحد الأئمة الكبار. طيب.
مين اللي أخرج عن قتيبة؟ النسائي، وهنا مين؟ مسلم، ومسلم وأبو يعلى حدثنا أبو خيثمة عن سفيان، فهنا نمد السهم شوية ونسوي مين؟ مسلم وأبو يعلى، تمام. لا، ولسه كمان في أسانيد ثانية، حبيبي.
ماشي، الآن صار عندك أن مالك في الموطأ قال لك: أخبرني نافع عن ابن عمر عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جاءتك أسانيد متعاضدة ليس فيها مالك، وليس فيها نافع أصلاً، وإنما من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، الذي رواها إمام مدرسة الزهري، ورواه عن الزهري سفيان بن عيينة، سفيان بن الحسين، وتفرقت طبعا، نضع دوائر على أصحاب الكتب أيضاً: الحميدي، مسلم، مسلم، أبو يعلى، النسائي، أحمد بن حنبل، البخاري، وأحمد بن حنبل.
طيب، الآن هذا حديث واحد، تمام؟ هذا حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم، هذا جزء من شبكته الإسنادية، فيه لسه باقي هنا في نفس الكتاب باقي طرق بس خليها، بس هذا الآن جزء من شبكته الإسنادية. ينتهي إلى ابن عمر، رواه عن ابن عمر راويان هما من أثبت الناس فيه.
ثم تفرعت هذه الشبكة ودونت في هذه الكتب اللي هي عكست قضية النقل، عكست قضية النقل، فهنا تعرف نقاط الاتفاق والالتقاء بين الرواة، نقاط إذا أتممت دراسة خلينا نقول مئة، مئتين، ثلاث مئة حديث من السنة بهذه الطريقة، ستفهم كثيراً، تفهم كثيراً كيف نقلت السنة؟ ايش، كيف خلنا نقول هذه نقاط الاشتراك والاتفاق بين الأحاديث وما إلى ذلك.
آه، أظن احنا طولنا، كم اخذنا في الدرس؟ يعني ساعتين إلا، فنقف إن شاء الله نكمل لاحقاً في هذه السلسلة، لا زال باقي، لا، باقي في السلسلة كثير، يعني ما أعرف كم إن شاء الله تتسحب بإذن الله تعالى. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، كم الساعة؟
الشيخ أحمد السيد