تسجيل الدخول

يا راغباً في كل علم نافع، متطلعاً لزيادة الإيمان، وتريده سهل النوال ميسراً، يأتيك ميسوراً بأي مكان. زاد أكاديمية ينبوعها صافٍ ليروي غلة الظمآن، وتعلم علم اللغة الفصيحة ورعها بطريف أسلوب وحسن بيان. بشرى لنا زاد أكاديمية، للعلم كالأزهار في البستان.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات، هذا هو الدرس الثالث من دروس النحو، والمقصود بالدرس الثالث النوع الثالث من أنواع المعارف، وهو اسم الإشارة.

المتكلم حينما يتكلم يحتاج أن يبين أحياناً للمخاطب وللسامع المشار إليه. فاسم الإشارة اسم يعين مدلوله تعييناً مقترناً بالإشارة إليه، بمعنى أن المتكلم يحتاج أن يوضح للمخاطب وللسامع هذا المعرفة بالإشارة، يعرفه بالإشارة. والإشارة قد تكون بصرية، يعني يشير إليه ليرى هذا المعرف، ليرى هذا الشيء، ليعرفه بالنظر، يعرفه بالبصر. وقد يكون التعريف له بشيء قلبي، يعرفه بقلبه، يعرفه لا ببصره وإنما بقلبه.

ولذلك يقسمون المشار إليه، فحينما نقول اسم الإشارة يشير إلى شيء، المشار إليه ينقسم إلى قسمين: إما أن يكون مشاراً إليه حسياً، يعني أن يكون حسياً، بمعنى أشير إلى كتاب، أشير إلى قلم، أشير إلى بيت، أشير إلى دابة، شيء محسوس. وقد تكون الإشارة إلى شيء عقلي باطن، يعني قلبي ليس ظاهراً، وذلك في المشار إليه حينما يكون أمراً معنوياً، وحينما يكون أمراً غير حاضر. فحينما أقول تلك الفرحة التي يفرحها المؤمن بلقاء ربه، تلك الفرحة، أشير إلى الفرحة، هذه الفرحة أمر غير حسي وإنما هو أمر معنوي. لكن حينما أقول هذا الكتاب، أو أقول ذلك القلم، أو أقول ذلك الرجل الذي نشاهده، هذا أمر حسي. فليس المقصود، لا تقتصر الإشارة إلى الأمر الحسي، وإنما هي تشمل الأمر الحسي والأمر المعنوي. فمعنى الإشارة الإيماء إلى حاضر، أو إلى شيء حاضر في الذهن أو حاضر في العقل أو حاضر في الفكر أشير إليه. فليس المقصود الإيماء إلى شيء حاضر بذاته، وإنما يمكن أن يكون إشارة إلى شيء معنوي.

فإذاً الإشارة أن تخصص للمخاطب شيئاً، تخصص له شيئاً أو شخصاً يعرفه، إما بنظره وإما بمعرفة قلبية. ولذلك أسماء الإشارة تتعرف بشيئين، بالعين وبالقلب.

أمثلة الإشارة كثيرة، قال الله عز وجل: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: 245]. وقال سبحانه وتعالى: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ [لقمان: 11]. الأمثلة كثيرة وأسماء الإشارة في كتاب الله كثيرة جداً. نريد أن نعرف الآن هذه الأسماء التي تستخدم وتستعمل للإشارة، يستعملها المتكلم ليشير إلى شيء. اسم الإشارة منفرداً لوحده لا يمكن أن يدل على شيء، يعني حينما أقول فقط هذا أو ذاك أو تلك أو ما أشبه ذلك دون أن يكون هناك شيء يتعرف بهذه الإشارة، شيء يدرك بالعين أو بالقلب، فإنها لا تفيد شيئاً. ولذلك قالوا: هو يعين المراد والمدلول مقترناً بالإشارة. إما أن تأتي باسم الإشارة وتستعمل اسم الإشارة هكذا مفرداً دون أن يكون هناك مشار إليه معروف مدرك حساً أو معنى، فإن هذا الاسم لا يدل على شيء ولا يمكن أن يكون له معنى.

من دقة اللغة العربية أنها تستعمل أسماء الإشارة وتتنوع عندها الإشارة؛ فهناك إشارة للمذكر، وهناك إشارة للمؤنث، وهناك إشارة للمفرد، وهناك إشارة للمثنى والجمع، وهناك إشارة للقريب، وهناك إشارة للبعيد، وهناك إشارة للأشخاص، وهناك إشارة للمكان. فتتنوع أسماء الإشارة في العربية بتنوع المدلول سواء كان تذكيراً أو تأنيثاً، إفراداً أو تثنية أو جمعاً، أيضاً مكاناً أو غير مكان، قريباً كان المشار إليه أو بعيداً. فإذاً هذا التنوع من خصائص هذه اللغة العربية. إذا عرفنا الآن ما المقصود بالإشارة وكيف تكون الإشارة من أنواع المعارف وما المقصود بها وعرفنا أمثلتها، نحن بعد ذلك بحاجة إلى تفصيل لما يتعلق بأسماء الإشارة، بمعنى متى أستخدم هذه الإشارة أو هذا الاسم للمذكر ومتى أستخدمه للمؤنث ومتى أستخدمه للمثنى ومتى أستخدمه للقريب ومتى أستخدمه للبعيد؟ هذا التفصيل أمر مهم جداً، نقف وقفة ثم نعود إلى هذا التفصيل بعد الفاصل.

أسماء الإشارة تتنوع بتنوع المشار إليه، لكنني قبل أن أتحدث عن هذا التنوع وعن هذه الأسماء وعن أنواعها، أريد أن أنبه إلى أمر مهم جداً، وهو أن هذه الأسماء، أسماء الإشارة التي يستعمل منها، يأتي بال في الغالب إما مقترناً بهاء التنبيه، أو مقترناً بكاف الخطاب، أو مقترناً باللام والكاف. حينما أقول هذا، وحينما أقول ذلك، وحينما أقول تلك، وحينما أقول هؤلاء، هذه كلها أسماء إشارة، لكن الحقيقة أن اسم الإشارة هو جزء من هذه الأسماء. فحينما أقول هذا، اسم الإشارة ذا، وهاء هذه هي للتنبيه، بمعنى أنني قد أستعمل الإشارة من غير هاء التنبيه فأقول: ذا رجل فاضل. وقد أستعمله بالهاء فأقول: هذا. وقد أستعمل مع اسم الإشارة الكاف، أقول: ذاك رجل عالم. وقد أستعمل معه اللام والكاف أقول: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: 2]. فاسم الإشارة هو ذا، لكنه مرة يسبق بهاء التنبيه، ومرة تلحقه الكاف، ومرة تلحقه اللام والكاف، فيتنبه إلى هذا، إلى أن اسم الإشارة ليس كل هذا الاسم بكامله هذا أو ذلك، وإنما هو جزء منه، ذا.

أقسام أسماء الإشارة عندنا: اسم الإشارة للمفرد المذكر، سواء كان عاقلاً أو غير عاقل، للمفرد المذكر نقول: ذا. ذا رجل كريم، وهذا رجل كريم، وذلك رجل فاضل، كلها يجمعها أن اسم الإشارة فيها ذا. قد نستعمل معها هاء التنبيه، قد نستعمل معها اللام، قد نستعمل معها اللام والكاف، أو الكاف وحدها، هذه استعمالات لكن اسم الإشارة هو ذا للمفرد المذكر.

أما المؤنث أو المفردة المؤنثة، فإن أسماء الإشارة ليست اسماً واحداً؛ فعندنا ذي، وذه، وتستعمل ذه بالتسكين ذه أو ذهن، ما نقول هذه، وذه، وته، وتي. ويضيف بعضهم أسماء أخرى لكن هذه هي المشهورة. ذي وذه في الغالب لا تستعمل هذه الأسماء من غير إضافة هاء التنبيه أو ما أشبه ذلك، فذي ممكن أن تستعمل من غير الهاء، وممكن أن نقول هذه، ويمكن أن نقول ذه، وهذه، وأيضاً هاتي، وهاتيك العبارة، وهاتيك الجملة، وهاتك المرأة، تي أضيفت إليها هاء التنبيه، وأيضاً تي أيضاً اسم إشارة. فإذاً نقول: ذي معلمة مبدعة، وهذه معلمة مبدعة، وتي ليلة مباركة، وهاتي ليلة مباركة، وته كذا، وهاته كذا، وذه. فإذاً هي الأسماء، أسماء الإشارة للمؤنث، ذي وذه وتي وته وتي وته، هناك أيضاً أسماء أخرى لكن هذه هي المشهورة للاشارة إلى المؤنثة المفردة. حينما يريد المتكلم أن يشير إلى مفردة مؤنثة فإنه يشير بهذه الأسماء.

النوع الثالث ما يشار به إلى المثنى المذكر، والمثنى المذكر ذان، وكثيراً ما تستعمل معها الهاء، فنقول هذان رجلان كريمان. وقد لا تستعمل معها الهاء وإنما تستعمل معها الكاف، كاف الخطاب، فـ ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ﴾ [القصص: 31]. فإذاً ذان هو للمثنى المذكر. وقد تستعمل معه الهاء تسبقه الهاء أو تلحقه الكاف، لكن هذا إذا كان اسم الإشارة في موضع رفع فيكون ذاني. أما إذا كان في موضع نصب أو جر فنقول ذين، ﴿هَذَيْنِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾، أكرمت هذين الرجلين، مررت بهذين العالمين. فإذاً هنا جاء اسم الإشارة ذين لأنه في موضع نصب أو جر، فهو يعامل معاملة المثنى، المثنى علامة الرفع فيه الألف وعلامة النصب والجر فيه الياء، فكذلك هذا الاسم، اسم الإشارة إلى المثنى المذكر نقول ذاني في حال الرفع، وذين في حال النصب والجر.

النوع الرابع هو ما يشار به إلى المثنى المؤنث، وهو تان، هاتان، فتان هو اسم الإشارة للمثنى المؤنث، قد تضاف إليه الهاء هاء التنبيه، وقد يأتي من غير هاء التنبيه. فحينما نشير إلى المثنى المؤنث فإننا نشير إليه باسم الإشارة تان إذا كان في موضع الرفع، أما في موضع النصب والجر فإنه يكون بالياء، فنقول مثلاً أكرمت هاتين المرأتين، بالياء لأنه في موضع نصب. لكن هاتان المرأتان عفيفيتان، لأنه في موضع رفع فجاءت بالألف هاتان، أما في موضع النصب والجر فنقول هاتين.

النوع الخامس وهو ما يستعمل في الإشارة إلى الجمع، سواء كان مذكراً أم مؤنثاً، ألا وهو أولاء، أولى بالقصر. كما نقول أولاء رجال صالحون، وأقول هؤلاء أيضاً رجال صالحون بالهاء بإضافة التنبيه. ﴿هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾ [آل عمران: 119]، وكما في قول الله عز وجل أيضاً ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ [هود: 78]. إذاً حينما نشير إلى الجمع نشير إليه بأولاء وقد نضيف إليه هاء التنبيه، ولا يختلف المذكر عن المؤنث الجمع مطلقا. هذه هي أنواع أسماء الإشارة مجملة، نقف هنا ثم نكمل إن شاء الله بعد الفاصل.

تحدثنا قبل الفاصل عن أقسام أو أنواع أسماء الإشارة من حيث المشار إليه، مفرداً أو مثنى أو جمعاً، ومن حيث التذكير والتأنيث. الآن نتحدث عن تقسيم أسماء الإشارة من حيث القرب والبعد. إذا أريد الإشارة إلى البعيد فإنه يؤتى بالكاف، أو اللام والكاف، فنقول ذلك، وتلك، وما أشبه ذلك، فهذا يدل على أن المشار إليه بعيد. هذا في الأصل؛ فهم يقولون يقسمون أسماء الإشارة للقريب وللبعيد، القريب من غير اللام والكاف، والبعيد باللام والكاف أو بالكاف. ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: 2]، ﴿تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ [هود: 100]، ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ﴾ [القصص: 31]، ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ [البقرة: 5]. كل هذه أسماء إشارة، لكن يقولون إن لحاق هذه الكاف، أو اللام والكاف، ذلك أو تلك، يدل على أن المشار إليه بعيد.

الكاف هذه التي تلحق أسماء الإشارة هي في الحقيقة حروف وليست أسماء، لماذا؟ لأنه سبق معنا في درس سابق أن الكاف تستعمل ضميراً، فهي اسم وهي معرفة ومن أنواع المعارف اسم، ولها موضع من الإعراب، لكن الكاف التي تلحق اسم الإشارة هذه حرف وليست اسماً، فهي تدل على البعد. وأيضاً أمر مهم جداً أن هذه الكاف يراعى فيها حال المخاطب، فإذا كان...

المخاطب مذكراً أقول ذلك، وإذا كان المخاطب مؤنثاً مفرداً أقول ذلك. وإذا كان المخاطب الذي أتكلم إليه ويسمع مني مثنى أقول ذلكما، كما في قول الله عز وجل: ﴿ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾ [يوسف: 37]، وفي المؤنث كذلك قال ربك: ﴿كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكُ﴾، لأن المخاطب نفرق بين أمرين: المشار إليه والمخاطب. المشار إليه قد يكون مفرداً مذكراً "ذا"، والمخاطب قد يكون مؤنثاً، فأراعي حال المخاطب في الكاف.

فأقول كما في قول عز وجل: ﴿كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكُ﴾، ﴿ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾؛ لأن المخاطب مثنى. وإذا كان جمعاً: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ﴾، وإذا كان جمع مؤنث: ﴿فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾. فهذه الكاف يراعى فيها حال المخاطب حال السامع، واسم الإشارة يراعى فيه المشار إليه، فهذا أمر مهم جداً أن يتنبه له. فحينما يتكلم متكلم يراعي في اسم الإشارة المشار إليه؛ إذا كان مفرداً أو مثنى أو جمعاً يراعي المشار إليه فيغير اسم الإشارة بما يتناسب مع المشار إليه، فإذا كان المشار إليه مؤنثاً يكون اسم الإشارة مؤنثاً للمؤنث.

أما في الكاف فإنه يراعي المخاطب والسامع، فقد يكون المخاطب مؤنثاً وقد يكون مثنى وقد يكون جمعاً مذكراً وقد يكون جمع مؤنث. فهو يراعي في الكاف المخاطب والسامع، ويراعي في اسم الإشارة المشار إليه؛ فإذاً عندنا متكلم ومشار إليه ومخاطب. فأنا في المشار إليه أراعي المشار إليه فأختار اسم الإشارة المناسب، وفي الكاف إذا ألحقت به الكاف أراعي المخاطب لأن هذه الكاف تسمى كاف الخطاب، فيراعى فيها المخاطب وهي حرف وليست اسماً.

من أنواع الإشارة: الإشارة إلى المكان، المكان القريب "هنا"، والمكان البعيد "هناك" و"هنالك". "هنا" للقريب، و"هناك" و"هنالك" و"ثم" أيضاً إشارة إلى المكان البعيد: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ [الإنسان: 20]. كذلك من القضايا المهمة المتعلقة باسم الإشارة أن أسماء الإشارة كلها مبنية، ما عدا أسماء الإشارة حينما تكون للمثنى سواء كان المذكر أو المؤنث. فكما ذكرنا سابقاً أن اسم الإشارة إذا كان للمثنى المذكر أو المثنى المؤنث فإنه يعامل معاملة المثنى في الإعراب، فيرفع بالألف وينصب ويجر بالياء.

أما ما عدا ذلك من أسماء الإشارة فكلها مبنية، ومعنى مبنية أنه لا يتغير آخرها مهما اختلفت أحوالها الإعرابية ومواضعها الإعرابية في الجملة. فمثلاً هؤلاء مبنيون على الكسر دائماً سواء أكان في موضع رفع أو في موضع نصب أو في موضع جر يكون مبنياً على الكسر، فإذا قلنا مثلاً: جاء هؤلاء، فهؤلاء اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل. وهكذا أسماء الإشارة ما عدا ذان وتان فإنه يعامل معاملة المثنى بالألف رفعاً وبالياء نصباً وجراً.

هذا مجمل ما يتعلق بأسماء الإشارة في تعريفها والمقصود بها، وكيف تكون الإشارة، وبما يتعرف المشار إليه سواء كان بالعين أو بالقلب، واسم الإشارة إنما يتعين مدلوله بالإيماء والإشارة إلى أمر حسي أو أمر معنوي. وذكرنا أقسام أسماء الإشارة من حيث دلالتها على المشار إليه أو بيان المشار إليه، مذكر مفرد، مؤنث مفرد، مذكر مثنى، مؤنث مثنى، جمع بأنواعه القريب والبعيد، وأيضاً الإشارة إلى المكان، وإعراب أو أحوال هذه الأسماء من حيث الإعراب والبناء. هذا كل ما يتعلق بأسماء الإشارة وهي النوع الثالث من أنواع المعارف، وبهذا نأتي على نهاية هذا النوع من أنواع المعارف، وإلى أن نلتقي إن شاء الله في الدرس القادم، استودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.