تسجيل الدخول

المحاضرة 10 - اللغة العربية - المستوى الثالث - د. عبدالله مسملي - المفعول لأجله (تعريفه، وأحكامه)

عبدالله مسمليد. عبدالله مسملي
  • مدة الدرس:
  • قراءة

أرحب بكم أيها الإخوة والأخوات في هذا الدرس العاشر من دروس النحو في أكاديمية زاد في الفصل الثالث. أسأل الله عز وجل أن يوفقنا لما يحب ويرضى.

درسنا سيكون عن النوع الثالث من المفاعيل، وهو المفعول له أو ما يسميه بعضهم المفعول لأجله. المفعول لأجله؛ قد يفعل الفاعل الفعل لعِلة معينة فيذكر هذه العِلة، فيكون سبب فعل الفاعل هو عِلة معينة فيذكرها في كلامه، فيكون هذا هو المفعول لأجله؛ يعني لأجله فعل الفاعل الفعل، ويسمى المفعول له، والمفعول له. واللام هي للتعليل. حينما أقول: أطعت والدي إجلالاً، احتراماً، تقديراً؛ فهنا الطاعة، هذا الفعل الذي حدث مني، سببه عِلته ما هي؟ هي الإجلال، التقدير، الاحترام، فهذا هو المفعول له. حينما يتحدث المتحدث فيبين عِلة فعله لهذا الفعل: أنكرت المنكر خوفاً من الله. خوفاً هنا عِلة الإنكار هي الخوف من الله، الخشية. هكذا، إذاً حينما يذكر المصدر تعليلاً للفعل فإننا نسمي هذا مفعولاً له، مفعولاً له.

إذاً ما هو المفعول له أو المفعول لأجله؟ المفعول له أو المفعول لأجله هو مصدر قلبي منصوب، يذكر عِلة لوقوع الفعل، مشارك له في الزمان والفاعل. نعيد: مصدر قلبي منصوب، يذكر عِلة للفعل، مشارك لهذا الفعل في الزمان والفاعل. من الأمثلة على ذلك قول الله عز وجل: ﴿وَدّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم مّن بعد إيمانكم كفاراً حسداً﴾ [البقرة: 109]. ودّوا لو يردونكم كفاراً؛ يعني يرجعون كفاراً. ما العِلة؟ حسداً. فـ«حسداً» هنا مفعول له أو مفعول لأجله، لأنه لأجله فعل الفعل، لأجله فعل الفعل. حينما أقول: ذاكرت رغبة في التفوق. ذاكرت، رغبة؛ هذا الفعل والفعل، والعِلة فيه الرغبة في التفوق. وكذلك منه قول الله عز وجل: ﴿ولا تمسكوهن ضراراً﴾ [البقرة: 231]؛ أي من أجل الإضرار.

إذاً هذا المفعول له مصدر قلبي؛ يعني مصدر رغبة، خشية، خوفاً، كل هذه مصادر، مصدر قلبي المقصود أنه من الأفعال التي هي باطنة وليست أفعالاً حسية، وإنما هي باطنة، مثل: إجلال، تقدير، احترام، خوف، خشية، أو قل ما شئت من الأفعال الباطنة. ولذلك يقولون: مصدر قلبي؛ فيشترط بعضهم أن يكون هذا المصدر قلبياً، يعني عمل باطن وليس عملاً ظاهراً. منصوب؛ فالمفعول له منصوب، يذكر عِلة للفعل؛ يعني هو هذا هو المحور الأساسي في المفعول له أنه يذكر سبباً لوقوع الفعل أو عِلة لوقوع الفعل، مشارك له في الزمان والفاعل. هذا الأصل أن يكون مشاركاً؛ يعني يتحد مع العامل، يتحد المصدر، هذا المصدر القلبي المفعول له، مع العامل في الزمان، في الوقت، وفي الفاعل أيضاً؛ الفاعل لهما واحد، الفاعل لهما واحد. حينما أقول: أطعت والدي إجلالاً. الطاعة هي مني، والإجلال مني، فالفاعل واحد، والزمان واحد؛ يعني زمن الطاعة وزمن الإجلال واحد، مشارك له في الزمان والفاعل.

إذا اجتمعت هذه الأمور في المصدر فانه يكون منصوباً. ولذلك ذكر بعضهم شروطاً للمفعول له حتى يكون منصوباً، فإذا اختل شرط من هذه الشروط فانه يجر بحرف الجر كما سيأتي. الشرط الأول: أن يكون مصدراً؛ يعني لو كان غير مصدر، لو كان فيه عِلة لكنها غير المصدر، لم يكن مصدراُ، فانه لا يكون منصوباً، كما في قوله عز وجل: ﴿والأرض وضعها للأنام﴾ [الرحمن: 10]. هنا الذي ذكر عِلة للفعل ليس مصدراً، فلذلك لم يكن منصوباً.

الشرط الثاني: أن يكون قلبياً، فقد اشترط بعضهم أن يكون مصدراً قلبياً؛ يعني لو كان مصدراً غير قلبي فانه يكون مجروراً، قال الله عز وجل: ﴿ولا تقتلوا أولادكم من إملاق﴾ [الأنعام: 151]. فالإملاق هنا ليس مصدراً قلبياً، فلذلك جُرّ بمن.

الشرط الثالث: أن يكون متحداً مع العامل في الزمان وفي الفاعل، يكون مشاركاً له في الزمان وفي الفاعل. يعني لو قال واحد: سافر للعلم. هنا السفر عِلته ما هي؟ العلم. لكن هل العلم متحد مع السفر في الزمان؟ بمعنى لو تخلف السفر يتخلف العلم؟ الوقت واحد؟ لا، العلم سيكون في المستقبل، والسفر ماضي، فليس هناك اتحاد في الزمن. وكذلك لو كان ليس هناك اتحاد في الفاعل؛ مشاركة في الفاعل. بمعنى: أحترمتك لمساعدتك للاخرين. الاحترام والمساعده منك أنت، الفاعل مختلف، أحترمتك لمساعدتك للاخرين، فهنا الاحترام مني أنا، والمساعدة منك أنت، فاختلف الفاعل، فلذلك جاء منصوباً.

الشرط الرابع: أن يذكر عِلة، أن يكون عِلة، لو ما كان عِلة، لو ما كان سبب، ما يكون منصوباً. فهذه هي الشروط الأربعة، نفصل فيها إن شاء الله بعد الفاصل.

من الأيات التي نقف معها لإيضاح هذا النوع من المفعولات، وهو المفعول لأجله أو المفعول له، قول الله عز وجل: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ [البقرة: 207]. «يشري» هنا بمعنى يبيعه. ومن الناس من يشري نفسه، طيب، يشري نفسه ما عِلته؟ ما سبب ذلك؟ لو كان هذا السؤال: ما سبب ذلك؟ لماذا يبيع نفسه؟ ابتغاء مرضاة الله. الجواب: ابتغاء مرضاة الله.

لو أرادنا أن نطبق الشروط السابقة على هذا المصدر «ابتغاء» الذي يُعرَب مفعولاً له؛ الشرط الأول: أن يكون مصدراً، «ابتغاء» مصدر ابتغى ابتغاء، فهو مصدر. الشرط الثاني: أن يكون مصدراً قلبياً، و«ابتغاء مرضاة الله» هذا مصدر باطني، باطن، قلبي، وليس ظاهراً. الشرط الثالث: أن يكون متحداً مع عامله في الزمان والفاعل: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾. «يشري» يبيع نفسه، من الذي يبيع نفسه؟ هذا المذكور، والذي يبتغي مرضاة الله هو نفسه، فهو اتحاد في الفاعل، وكذلك اتحاد في الزمن، فالزمان واحد: يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله. الشرط الرابع: أن يكون عِلة، فعله بيع النفس هو ابتغاء مرضاة الله. إذاً هذه الكلمة «ابتغاء»، هذا المصدر، اجتمعت فيه الشروط فلذلك نُصِب. ولو اختل شرط من الشروط فانه لا ينصب، وإنما يجر بحرف الجر كما سيأتي.

حينما نقول مثلاً: أحترمتك لمساعدتك للاخرين. الاحترام عِلته أنك ساعدت الآخرين، لكن لماذا لم أقل: أحترمتك مساعدتك، أو مساعدة للاخرين؟ لأن الفاعل فيهما مختلف، أحترمتك أنا، أنا المحترم، أنا الفاعل، لمساعدتك أنت، الفاعل هنا. فالاختلاف في الفاعل يلزم المتحدث أن لا ينصب هذا المصدر، وإنما يجره: أحترمتك لمساعدتك للاخرين.

هذا يقودنا إلى الحديث عن أنواع المفعول لأجله. المفعول لأجله قد يكون مجرداً من أل التعريف، وهذا هو الكثير: أطعت والدي إجلالاً، احتراماً. فهذا مجرد من أل، وهذا الذي يكون في الغالب عليه المفعول له.

وقد يكون مقترناً بأل، فاقول مثلاً: أحترمتك للإجلال أو للتقدير، فيكون بأل، أصلي للرغبة في مرضاة الله، وهكذا. يكون مقترناً بأل، ففي هذه الحال يجوز أن يجر بحرف الجر، ويجوز أن ينصب، لكن الأكثر الأكثر فيه الجر بحرف الجر. إذاً، إذا كان مجرداً من أل فالأكثر أن يكون منصوباً، وإذا كانت فيه أل فالأكثر أن يكون مجروراً مع جواز الأمرين.

الحالة الثالثة: أن يكون مضافاً، وفي هذه الحال يجوز فيه النصب ويجوز فيه الجر بحرف الجر، كما لو قلت مثلاً: أدُرس في هذه القناة ابتغاءَ العلم، أو أدُرس في هذه القناة لابتغاءِ العلم. فهنا المصدر جاء مضافاً، فيجوز أن ينصب ويجوز أن يجر، وكلاهما جائز على السواء.

إذاً المفعول له إما أن يكون مجرداً من أل والإضافة، فهنا ينصب وقد يجوز جره. واما أن يكون معرفاً بأل، فهنا يجوز نصبه لكن الأكثر والأغلب جره بحرف الجر. وإذا كان مضافاً فهذا يستوي فيه النصب والجر: أدُرس في هذه القناة ابتغاءَ (منصوب)، أو أدُرس في هذه القناة لابتغاءِ (مجرور).

طيب، السؤال الآن: ما العامل في المفعول له؟ العامل في المفعول له، وهو الأكثر، أن يكون الفعل. وقد يكون العامل فيه غير الفعل: كالمصدر، طلباً للعلم عمل عظيم. الارتحال، الارتحال هنا ارتحال مصدر، طلباً للعلم، فهنا العامل في المفعول له المصدر. وقد يكون اسم الفاعل: محمد مسافر سعياً لطلب الرزق. مسافر سعياً، فـ«مسافر» اسم فاعل وهو العامل في المفعول له. وقد يكون اسم المفعول: أنت مغبون حسداً. «مغبون» هنا اسم مفعول، وحسداً مفعول له. وقد يكون صيغة المبالغة، كما نقول: أنت شغوف بالعلم رغبة في التفوق. «شغوف» هنا صيغة مبالغة. وقد يكون العامل اسم الفعل، حينما اقول: حذارِ المنافقين تجنباً للزلل، تجنباً للخطر؛ يعني احذر، فحذاري هنا اسم فعل. إذاً العوامل كلها قد تعمل في المفعول له، ولكن الكثير والغالب هو الفعل كما هو معروف.

السؤال الآن: أيجوز تقديم المفعول له على العامل؟ هل يجوز أن أقدم المفعول له على عامله أو يجب أن نؤخره؟ الجواب سيكون بعد الفاصل.

ترك الصلاة المفروضة عمداً من أكبر الكبائر، وإن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر، وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة، فدين بلا صلاة كبيت بلا عماد، فإنها ميزان النجاة وسبيل الفلاح، فاحرص على إقامتها وسلامتها. ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 281].

بسم الله الرحمن الرحيم. نعيد السؤال الذي سألناه قبل الفاصل أيها الإخوة، هل يجوز أن يتقدم المفعول له على عامله؟ الجواب: نعم يجوز. ما مثال ذلك؟ مثال ذلك لو قلت مثلاً خشية الضرر أحافظ على أذكاري خشية الضرر. فخشية هنا مفعول له ذكر علة للعامل للفعل أحافظ على أذكاري، يعني كان الكلام أحافظ على أذكاري خشية الضرر، خشية الحسد وما أشبه ذلك. فحافظ على الأذكار خشية كذا، فخشية مفعول له. طيب، يجوز أن أقدمه؟ نعم، فأقول خشية الضرر أو خشية الحسد أحافظ على أذكاري.

وكذلك لو قلت مثلاً أبر والدي طاعة لله، فهنا أبرها هذا هو العامل متقدم، وطاعة لله هذا هو المفعول له متأخر، وهذا هو الترتيب المعهود. طيب، هل يجوز أن أقدم المفعول له؟ الجواب نعم، فيجوز أن أقول طاعة لله أبر والدي. كيف نعرب طاعة؟ طاعة مفعول له مقدم، وأبر هو الفعل المضارع وهو العامل في المفعول له المقدم.

كذلك حينما أقول أنظم نفسي أو أنظم وقتي لحرص عليه، يجوز أن أقدم فأقول لحرص على الوقت أنظمه. إذاً، خلاصة الكلام أنه يجوز تقديم المفعول له على عامله، يجوز ذلك مطلقا. سبق الكلام عن أن المفعول له الذي يذكر علة الأصل أن يكون منصوباً إلا إذا اختل شرط أو حصل أن جر بحرف الجر، فانه يكون اعرابه مجروراً بحرف الجر، لكنه يكون في موضع النصب.

نقف مع بعض الآيات التي ذكر فيها المفعول له، من ذلك قول الله عز وجل: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ [البقرة: 19]. هنا اجتمع في هذه الآية علتان، لكن إحدى هاتين العلتين كانت مصدراً منصوباً ومصدراً قلبياً، والاخر ليس كذلك. فأين هذا؟ يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق، الصواعق هنا ليس مصدراً وليس مصدراً قلبياً فلذلك جر بحرف الجر من. حذر الموت، حذر الموت هنا اجتمعت فيه الشروط السابقة؛ فهو مصدر، وقلبي أيضاً باطن وليس ظاهراً، وأيضاً متحد مع العامل في الفاعل وفي الزمان. فمن الذي يجعل أصبعه في أذنه؟ الذين يجعلون أصابعهم هم الكفار أو المنافقون، والذين يحذرون الموت هم أيضاً نفسهم، فالفاعل متحد والزمان واحد، وقت الحذر ووقت جعل الأصابع في الآذان واحد، فهذا الشرط الثالث متوافر. الشرط الرابع وهو أن يذكر علة للفعل، فإذاً علة وضع الأصابع في الآذان هو حذر الموت. فإذاً هذه الآية: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾، هنا حذر هذا المصدر مفعول له منصوب وعلامة نصبه الفتحة حذر الموت. وهنا جاء المصدر أيضاً، هذا المفعول له جاء مضافاً حذر الموت، وجاء هنا منصوباً ولم يجر مع أنه في هذه الحالة يمكن لمن يتكلم بكلام فيكون فيه المصدر المضاف المفعول له مضافاً، يجوز له أن ينصبه ويجوز له أن يجره بحرف الجر.

ناخذ أيضاً مثالاً آخر حينما أقول المعلم محترم إجلالاً له. لو اردنا أن نعرب هذا التركيب وهذا المثال نقول: المعلم مبتدأ مرفوع، ومحترم خبره أيضاً مرفوع. طيب إجلالاً؟ إجلالاً مفعول له؛ لأن هذا المعلم يحترم إجلالاً وتقديراً، العلة في الاحترام هي الاجلال والتقدير. طيب لو اردنا أن نقول هل هذا المفعول له إجلالاً انطبقت عليه الشروط؟ نقول نعم، مصدر ومصدر قلبي، إجلال قلبي، وذكر علة للفعل، وأيضاً متحد مع العامل في الزمان وفي الفاعل، فالذين يحترمون المعلم هم هم تلاميذه، والذين يجلونهم تلاميذه، والاحترام والاجلال وقته واحد، إذاً اجتمعت الشروط فجاء هذا المصدر منصوباً.

السؤال الآن في هذا المثال، أين العامل وما نوعه؟ العامل هو محترم، العامل قولنا محترم. طيب ما نوع هذا العامل؟ هذا العامل اسمه اسم مفعول. فإذاً اسم المفعول قد يعمل عمل الفعل ولذلك ينصب المفعول له. المعلم محترم إجلالاً، يعني يحترم المعلم إجلالاً، كأنني أقول يحترم المعلم إجلالاً. فاذاً المعلم محترم إجلالاً، محترم هذا اسم مفعول وهو العامل في المفعول له.

لو أخذنا مثالاً آخر وقلنا مثلاً: رحلت إلى الشيخ طلباً للعلم. فهنا طلباً مفعول له والعامل فيه رحلت، رحلت إلى الشيخ طلباً للعلم. طيب هل يجوز أن أقول رحلت إلى الشيخ لطلب العلم؟ الجواب نعم لطلب العلم، فانه يجوز أن أجره باللام. هل يجوز أن أقول رحلت إلى الشيخ للطلب؟ الجواب نعم، فانني يجوز أن أقول للطلب، فهنا المفعول له أو المصدر هذا جاء معرفاً بأل ولذلك جاء معه الجر وهو الأكثر والأغلب. رحلت إلى الشيخ للطلب. هذا كل ما يتعلق أيها الإخوة والأخوات بالمفعول له، أسأل الله عز وجل أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وإلى أن نلتقي في درس قادم أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.