الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. حياكم الله، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لنا ولكم في هذا اللقاء. هذا اللقاء سيكون عن مولدات الأشكال في قضايا المرأة وسبل العلاج. احنا عندنا موضوعان: موضوع ما الأشياء التي تولد المشكلات في باب المرأة وفي قضايا المرأة، والموضوع الثاني: ما سبل العلاج لهذه المولدات. ولما نقول مولدات الأشكال في قضايا المرأة فنحن نعترف ضمنيا أن الباب فيه باب المرأة فيه مشكلات كثيرة، أليس كذلك؟ يعني باب المرأة باب اليوم فيه مشكلات كثيرة جدا، في مشكلات في الواقع، في مشكلات في المعالجة، وفي مشكلات في يعني مختلف الأشياء المتصلة بباب المرأة، ولذلك حتى نححسن العلاج لابد أن نفهم من أين أتت هذه الإشكالات المولدات، الأسباب التي أدت إلى هذه الإشكالات ثم نتعامل مع المعالجة لهذه المولدات ولهذه الإشكالات. عاده حقيقه أنا أحب أن الابواب اللي مثل هذه أحب أن أوزع الإشكالات إلى نوعين، ثم كل نوع يكون يعني له علاج مختلف عن الآخر وإن كان بينهما ارتباط. النوعان هما: النوع الأول هو المؤثرات الداخلية، في مؤثرات أو مولدات داخلية للإشكال، داخلية يعني نتكلم عن داخل النفوس، نتكلم عن داخل المرأة، داخل الصف الإسلامي، وفي مولدات خارجية مؤثرات خارجية، إحنا نتكلم عن أسباب من الخارج آتية فتؤدي إلى هذه الإشكالات.
أولا ساتحدث عن المولدات الداخلية أو المؤثرات الداخلية التي تولد الاشكال في باب المرأة. بدايه، أول أول قضية لها أثر في توليد الإشكالات في باب المرأة هي ضعف التدين وضعف التسليم وقلة الاستمداد من مرجعية الوحي. ضعف التدين وضعف التسليم لما يكون عندنا ضعف التدين وضعف التسليم لما يكون منتشرا، لما يكون منتشرا بحيث أنه مثلا ندخل في سياق الجامعات مثلا، فلما يكون الأكثر في حالة النساء أو حتى في حالة الشباب هو ضعف التدين، حالة ضعف التدين، قلة الالتزام، قلة التمسك، فنحن نتحدث عن مؤثرات داخليه يعني تجعل الإنسان غير قابل للاستجابة السريعة والامتثال لأمر الله ورسوله فيما جاء في باب المرأة وغيرها. وبالتالي لما تاتينا مؤثرات خارجية ويكون هذه المؤثرات الخارجية تكون قد أتت على نفس ضعيفة أو نفوس غير متدينة حقيقيا، غير مسلم لأمر الله ورسوله تسليما حقيقيا، فإن هذه المؤثرات الخارجية ستعمل عملها. المشكلة كذلك في الانتشار، لما ينتشر ضعف التدين المشكلة أنه يصبح الانحراف أصلا والاستقامة استثناء، وهذه مشكلة كبيرة جدا. لما يكون الانحراف أصلا والاستقامة استثناء هذه مشكلة كبيرة جدا، مثال: في بعض البيئات المسلمة، يعني بيئات من بلاد المسلمين، يكون الأصل في بنات الجامعة خلينا نقول هو عدم الحجاب أو ضعف الحجاب جدا بحيث إنه يكون يعني ما تدري هو حجاب هو زينة هو يكون هذا هو الأصل موجود في بعض البلدان بدون تسمية يعني، وأظن أن نحن نعيش في واقع يعني هنا يعني ينطبق عليه هذه الحال.
وين المشكلة اللي تصير؟ المشكلة لما يكون هذا هو الأصل وهذا هو الأكثر، ثم تأتي صورة الإنسان الملتزمة أو المستقيمة أنه كأنها هي الشاذة أو كأنها هي خلاف الأصل، حتى لو ما كانت تقيم أنها شادة، يعني شادة عن الأصل بس على الأقل خلاف الأصل، فهذا بحد ذاته من أكبر الأسباب التي تولد الإشكال في قضية المرأة أو حتى إحنا صار أحيانا نستعمل لفظ نقول لك والله هذه إنسانة عادية مو ملتزمة عادية عادية يعني كأننا نقول أنه عادية يعني على الأصل يعني العادي إيش قصدنا بعادية؟ يعني ممكن نقول عادية ويكون قصدنا أنه هي غير غير متمسكة بالدين. لا ترى مو عادي يعني لما يكون غير متمسكة بالدين الأصل أنه ما توصف بأنها عادية، هذا خلاف الأصل هذا خلاف العادي، العادي العادي في بيئة مسلمة هو التمسك والالتزام والاستقامة مع وجود المخالفات والأخطاء اللي هي طبيعة بشرية أليس كذلك؟ لكن لما يكون وصفنا للعادي أنه هو عادي يعني غير متمسك بالدين أو غير ملتزم أو غير، وإنما إنسان عادي يعني عادي يعني إحنا لا نستنكر عليه أن يكون عنده شيء من المعاصي الملازمة الدائمة، حتى بالنسبة للحجاب ممكن يقول لك حتى قد تصل في بعض البيئات نقول لا لا هي عادية مو محجبة، عادية مو محجبة لا مو عادية، كيف عادية إذا كنا في بيئة مسلمة في بيئة أناس مسلمين في الأصل أن المنقلب عن يعني ليس هذا هو الأصل، طيب؟ لما تستعمل مثل هذه الألفاظ هذا معناه إيش؟ هذا معناه أنه وصل ضعف التدين إلى درجة صار عنده كثير من الناس هو العادي وصار التدين والتمسك هو الاستثناء بحيث أن هذا هو الوصف عادي وملتزم ومتمسك، طب مين اللي مو عادي؟ مين اللي مو عادي من الناحية السلبية؟ إيش صفة هذا اللي مو عادي من الناحية السلبية؟ ممكن هذا اللي يكون فاسق جدا معلن الفسوق والفجور نقول لا هذا منحرف، طيب بس إذا في الوسط، في الوسط في التقييم هذا وهو ليس وسطا، هذا إذا واحد من الأسباب أنه في حالة عامة من ضعف التدين، في حالة عامة من ضعف التدين.
طبعا هذه تختلف نسبها في البلدان، في بعض البلدان لا يكون الأصل مثلا هو الحجاب أليس كذلك؟ يعني في بعض البلدان من بلاد المسلمين في ما شاء الله الأغلب من النساء المحجبات، طبعا إحنا الحجاب عندنا ليس هو معيار التدين الحجاب هو واحدة من الواجبات واحد من الواجبات التي تدل على التدين لكن هو ليس هو المعيار الأوحد، لكن على الأقل هو واحدة من المعايير الظاهرة التي يمكن أن يعني يفهم من خلالها شيء من الواقع. طيب، إحنا لما نقول عندنا مشكلات لو أنا أسأل سؤال أنه فين وين الأسباب التي تجعل في مشكلات في باب المرأة في انحرافات في إشكالات في، فإن باب المرأة في إشكالات في المعالجة، أغلب الناس سيتكلمون عن المؤثرات الخارجية صح ولا لا؟ اللي هي شبكات التواصل، أو الوجود، التيارات الإلحادية أو النسوية أو أيا كان، لكن القضية ليست في المؤثرات الخارجية فقط وإنما القضية حقيقة في وجود مؤثرات داخلية، فلو كانت هذه المؤثرات الخارجية على بيئة عندها مناعة وعندها حصانة لما كان تأثير المؤثرات الخارجية بذاك المستوى الذي يحصل في البيئات التي يعني مناعتها منخفضة.
إذا المؤثر الداخلي الأول ما هو؟ ضعف التدين والتسليم. المؤثر الداخلي الأول هو ضعف التدين والتسليم وقلة الاستمداد من مرجعية الوحي. دعوني أذكر لكم قصة صحيحة أخرجها الإمام البخاري في الصحيح تدل على أهمية التسليم فيما يتعلق بقضايا المرأة. يوجد أحد الصحابة اسمه معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه، هذا معقل بن يسار كان عنده أخت وزوج أخته من أحد الصحابة، وبعدين الصحابي طلاق أخت معقل بن يسار، بعد الطلاق قرر المطلق بعد مدة والمطلقة أن يرجعوا إلى بعض، أن يرجع إلى بعضهما كأنهما تراضيا فيما بينهم وأرادوا الرجوع إلى بعضهما، فطلب الصحابي المطلق من معقل بن يسار أن يتزوج أخته مرة أخرى وأن يعود إليها. فأخذت معقل بن يسار الحمية وقال له: أنا زوجتك وأكرمتك وثم طلقتها ثم تريد مني أن أزودك إياها مرة أخرى، والله لا يحصل ذلك. ممتاز، ما الذي حصل؟ نزل من السماء قول الله سبحانه وتعالى: وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ. هذه موعظة لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر. ايش سوى معقل بن يسار لما نزلت هذه الآية وسمعها؟ تراجع وألغى كلمته السابقة التي يعني كان فيها شيء من النزعة النخوة يعني خلينا نقول كلمة العربي إذا خرجت وما إلى ذلك وتراجع مع أنه أخرجها ومع أن الناس سمعوها وزوج أخته الرجل الذي طلقها سابقا.
مشكلة من المشكلات كان بسبب التسليم والإنقياد لأمر الله سبحانه وتعالى. نحن اليوم أمام مشكلات كثيرة، المشكلات هذه جزء من حلها هو الإيمان والإنقياد والتسليم لله ورسوله، لأنه أحيانا تكون هذه الإشكالات تقع ويكون تكون هذه المشكلة واضحة المخالفة لأمر الله ولأمر رسوله، واضحة المخالفة، فتاتي تقول للإنسان أحيانا ما تحتاج أكثر من تقول له اتق الله. هذا يحصل في حالات ظلم مثلا، ظلم سواء من الآباء لبناتهم، يحصل في حالات النشوز من المرأة على زوجها، تذكر بالله: فَعِظُوهُنَّ تذكر بالله وتذكر بحق الزوج مثلا وهكذا. فالقضية يعني أحيانا صور كثيرة من صور الاشكال الموجود في واقعنا حلها يكون بي أحياء قضية الإيمان والتسليم. أنت تنتمي إلى إيش؟ أنت تنتمي إلى ماذا؟ هل تنتمي إلى الإسلام؟ هل تنتمي إلى هذا الدين العظيم؟ ما معنى انتمائك لهذا الدين؟ هل هو انتماء عبودية لله سبحانه وتعالى؟ هل أنت تتدين لله بهذا الدين؟ هل أنت تعتز به؟ هل أنت تعلم حين يأتي أمر من في القرآن أن الله خالقك هو الذي أمر بهذا؟ لما يأتي أمر بالحجاب أنت أيتها الفتاة المسلمة هل تعلمي أن هذا أمر إلهي رباني؟ فبالتالي أنت تنقادي لهذا الأمر طوعا وانقيادا وتسليما وحبا لأمر الله وأمر رسوله.
جزء كبير من الإشكالات الموجودة في باب المرأة هي إشكالات ناتجة عن ضعف التدين وعن ضعف التسليم، ولاجل ذلك لما نتكلم عن العلاج سنتحدث عن ايش بالضرورة؟ أهمية إحياء حالة التدين والإنقياد لله سبحانه وتعالى. وهنا حقيقة تحمل المرأة المسلمة جزءا كبيرا من القيام بهذا الدور، تحمل المرأة المسلمة أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى، أن تكون مؤثرة في الخير، أن تكون قدر المستطاع -نحن نعرف أن الواقع صعب، نحن نعرف أنه كثير من البيئات ما تتقبل أنه أنت تنصح أو تتكلم- لكن هناك احتياج، هذا الاحتياج يتطلب حكمة ويتطلب عزم ويتطلب وضوح رؤية ويتطلب قضية يعيش الإنسان لأجلها. نحن اليوم نريد أن نعيش الناس قضية الإسلام، مللنا من كل القضايا التي دعي إليها وشفنا نهاية ما دعت إليه الحضارة الغربية والثقافة الغربية وين وصل؟ حيوانات بشرية على ما تعرف إيش يعني؟ وصلوا إلى مرحلة يعني أسوأ ما كان يتخيله العقل البشري من انحطاط أخلاقي، تجاوزوها بمراحل، تتجاوزوها بمراحل حتى قوم لوط اللي كانوا اللي ذمهم الله في القرآن بأشد الذم، الإشكالات المعاصرة في هذا الباب تجاوزت إشكالات قوم لوط. يعني الناس تحتاج وإن أبت لكنها تحتاج إلى العودة الحقيقية لدين الله سبحانه وتعالى.
نحن نحتاج إلى إحياء في الأوساط الشبابية ذكورا وإناثا إلى حالة دعوية، حالة تحيي الإيمان في النفوس، حالة ليس القصد منها يعني الدخول في خلافات ونقاشات وإشكالات وبعض الإشكالات الفقهية الآن نترك قضية الأمور الاجتهادية الأمور اللي فيها خلاف معتبر، الآن القضية الكبرى هي في عودة الناس إلى التدين طوعا، إلى أن يحبوا الله سبحانه وتعالى ويلتزموا بمقتضى هذا الأمر. ولما نتكلم عن المرأة ونتكلم عن حجاب ترى مو هذه هي القضية الوحيدة، هي واحدة من الصور التي تختص بالمراه، لكن نحن نتكلم عن الانقياد العام لله ورسوله، هذا الانقياد أول ما يتمثل في الصلاة في الإخلاص في التوكل على الله في الصدق معه في الابتعاد عن الظلم في الابتعاد عن الفواحش وأيضا في الالتزام بالحجاب وبما أمر الله سبحانه وتعالى في مختلف الأبواب، فهي حالة عامة من العودة إلى الله سبحانه وتعالى نحتاجها.
إذا نرجع مره أخرى، إذا قلنا مولدات الاشكال في باب المرأة نحن نتحدث عن حالة من ضعف التدين أدت إلى أن المؤثرات الخارجية صارت أكثر فتكا أكثر فتكا بالمرأة المسلمة وبالشباب عموما، فإذا أردنا أن المؤثرات الخارجية لا يكون لها ذلك الفتك والتاثير السلبي فلنقوي جانب التدين والتسليم والانقياد. هل هناك حدود لله فيما يتعلق بباب المرأة والعلاقة بالرجل؟ الجواب نعم، هناك حدود، وهذه الحدود الله سماها، سماها حدودا قال: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ سماء حدود، هذا الحدود ما يتعداها الإنسان. طيب، كيف أنا التزم وأنت تلتزمين وفلان كيف؟ هذا ما يكون إلا بارتفاع مستوى التدين القلبي والاستجابة الطوعية لأمر الله سبحانه وتعالى. إذا هذا الأمر الأول اللي هو المؤثر من مؤثرات الداخلية ضعف التدين والتسليم.
الامر الثاني من المؤثرات الداخلية: ضعف الحصانة الفكرية. ضعف الحصانة الفكرية، أحيانا لا يكون الاشكال من ضعف التدين إنسان يحب الله ورسوله وانسانه يعني ما عندها مشكلة مع الدين في الأساس، لكن جهل قلة وعي فكري، ما في علم بالشريعة ولا علم بالأفكار المضادة ولا وعي بالواقع ولا أي شيء، وبالتالي هناك قابلية للتاثر بالشبهات والإشكالات الفكرية التي يعني يظن أنها صواب على أقل تقدير، فضلا عما ينحرف بهذه الشبهات ويعرف أنه على خطأ. طيب، هل نحن في زمن الشبهات المتعلقة بباب المرأة فيه كثيرة أم قليلة؟ كثيرة جدا، ليست هي كثيرة قليلة هي كثيرة جدا. عندك تيارات، عندك توجهات فكرية، عندك مخرجات فكرية لا حصر لها في شبكات التواصل وفي غيرها، مؤسسات كبرى مؤسسات كبيرة تعمل في قضية المرأة أو النسويه وتجعل تحت عناوين تعزيز مكانة المرأة وإلى آخره. عندنا مشكلات فكرية كبيرة أحيانا تدخل يدخل اليها بعض النساء اللي ما نقول أنهم هم بالضرورة يعني ما يردنا التدين، لا أحيانا تكون متدينة ولكن في قلة وعي أحيانا تغتر بهذه العناوين ثم شيئا فشيئا حتى يتشرب القلب هذه الشبهة فتسقط بعد ذلك في أوحال مستنقعات الشبهات. فاذا أردت أن تخرجها أحيانا ما تنفع الموعظة، الصنف الأول اللي عنده ضعف التدين الموعظة والتذكير بالله ينفعه، الصنف الثاني حق الشبهات أحيانا هذا يعني التذكير بالله وكذا أحيانا ما ينفعه.
ليش؟ لأنه هو مقتنع أنه على صواب، مقتنع أنه على صواب، ويبدأ يعني، وأنا واجهت يعني بعض النقاشات وكذا مؤخرا، حتى كان في قبل فترة ليست بالبعيدة نقاش مع مجموعة من النساء عندهم شبهات يعني بالكيلو يعني بالاطنان، شبهات بالكيلو ايش تبغى؟ ايش تتخيلوا من شبهات؟ عندهم شبهات، كان النقاش عن طريق الزوم يعني مقتنعات أنهم على صواب وأنه هذا هو الدين الذي يحبه الله سبحانه وتعالى.
طبعا المنكرات للسنة النبوية، وإنكار السنة طبعا يتبعه أنواع من الانحراف والإشكال ليس واحدا ولا اثنين، فوالله المستعان هذا موجود يعني.
لذلك نحن بحاجة ليس فقط إلى رفع مستوى التدين وإنما إلى رفع مستوى الحصانة الفكرية جيد، ولذلك أنا مع أن يكون في يعني الأندية النسائية للفتيات كذا، أن يكون هناك يعني حرص على قضية الكتب الفكرية واللي تعزز المناعة وتعزز الهوية، هذا أمر يعني في غاية الأهمية.
طيب، طيب كمل أنا ذكرنا كم المؤثر كم مؤثر مؤثرين داخليا خارجين.
داخليا المؤثر الأول: ضعف التدين والتسليم، وقلنا علاجه نحتاج إلى حالة إحياء إيماني، هكذا اكتبوها: حالة إحياء إيماني، لا نكتب فقط نحتاج إلى رفع مستوى التدين، نحتاج إلى حالة إحياء، حالة إحياء هذه يعني لازم يصير عندنا قضية تحيا بين النساء الصالحات اسمها الدعوة إلى إحياء التدين لازم، ويصير في قضية تشغل البال: قضية التأثير بالخير، قضية الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، قضية إصلاح أحوال المسلمين، إصلاح أحوال الفتيات، إرجاع الناس إلى التدين، هذه علاج المشكلة الأولى.
المشكلة الثانية اللي هي: ضعف الحصانة الفكرية، علاجها في رفع مستوى الوعي الفكري ورفع مستوى المناعة الفكرية، هذا كيف يكون؟ هذا يكون يعني في المراكز النسائية، يكون من المقررات التي تطرح ها التي تقرر مواد تعزز يعني القوة الفكرية الإسلامية، تعزز المناعة، شايف التفكير الناقد، شيء في الاتجاهات المشكلة، شيء في يعني خلينا نقول معالم القوة الفكرية الإسلامية وما إلى ذلك.
طيب، المؤثر الثالث من المؤثرات التي تؤدي إلى الاشكال في باب المرأة: ضعف النفوس وشحها وحب الدنيا وحب الاستكثار وقلة الرضا والقناعة.
وهذه تواجه يعني هي في مشكلة خارجية جالس تعزز هذه القضية، ولكن النفوس أصلا أصلا مفطوره على حب التملك، وعلى النفوس كما قال الله سبحانه وتعالى: وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ، الأنفس شحيحة.
طيب هي أصلا صحيح النفس فيها شح، النفس فيها يعني حب للازدياد هذا في الأصل، حتى لو إن شاء الله هي عائشة في قرية نائية، طيب ما بالكم ونحن في زمن؟ نحن في زمن تجيك الوحدة اليوم متابعة مئتين إلى خمسمائة حساب تمام، نصف هذه الحسابات مثلا شخصيات نسائية، سبعين في المئة من حساباتهم اليومية استعراض ممتلكات.
استعراض ممتلكات جيد، ايش اشتريت جديد؟ ايش الحفلة الجديدة؟ ايش المناسبة لكذا؟ ايش المقتنى الجديد؟ ايش الكذا إلى أخره؟ هذا الضخ غير المعقول الذي جالس يصير في شبكات التواصل لتعزيز قضية الشغف بامتلاك الجديد والازدياد الذي لا حدود له، والذي يصنع حالة من السخط على الواقع، يعني احنا أصلا واقعنا صعب اللي عايشين فيه أصلا، ما نحتاج أحد يسخطنا على الواقع، احنا نحتاج من يذكرنا بالصبر واليقين والإيمان، لأنه كثير منا يعيش حالات صعبة أصلا، فما بالكم لما يصير الضخ الأساسي اللي يتابعوه عامة الفتيات هو ضخ يزيدك سخطا؟ يزيدك سخطا.
لذلك أحيانا يكثر يكثر يكثر هذا حتى تنفجر المتابعة، ويعني أحيانا تصير حالات هروب من البلد مثلا، ولا أنفي أن هناك حالات ظلم موجودة وكذا، لكن أحيانا أو كثيرا أنه لا يعني هو في حالة قدر معين يصبر عليه ها، ثم يضخم يضخم عبر هذا الضخ في شبكات التواصل إلى أنه خلاص الإنسان يرى أن الأصل هو هذه الصورة التي يراها.
طبعا هذه الصورة التي نراها في شبكات التواصل هي صورة لا تعكس حقيقة الحياة التي تعيشها تلك المشهورة، لا تعكس حقيقة الحياة التي تعيشها تلك المشهورة، لا تعكس حالات الهم والنصب والنكد، ويعني خلنا نقول ضيق الصدر التي يمكن أن يعيشها أن يعيشها الإنسان، لذلك أحيانا بعد سنوات أو بعد أشهر تاتي مفاجأة أنه والله نكبة معينة نكبت بها هذه المشهورة فيتفاجأ المتابعين، أو, والله كنا نظنها سعيدة، كنا نظن أن حياتنا ما فيها مشاكل، بعدين تبدا المشاكل، طلاق ومحاكمات ومدري ايش وكذا والى أخره، وهي القضية أنه ترى حتى أيام ما كانت تصور كل هذه الشغلات ترى ما كانت حقيقة سعيدة من الداخل وإن كانت تأتي لحظات سعادة من هنا وهناك.
أنا الآن ما اتكلم عن هذا المؤثر الخارجي، أنا اتكلم عن السبب الداخلي، ما هو السبب الداخلي؟ ضعف النفس، ضعف النفوس أو ضعف النفوس وميلها إلى قلة الرضا وعدم القناعة والى الشح، الشح هذا الحرص الشديد الذي يدفع الإنسان إلى البخل، بالمناسبه الشحيح يا جماعه يستحق محاضرات، الشح هل تعلمون أنه من علامات الساعة أن الشح يكثر في الناس؟ هذا في البخاري في صحيح البخاري، الشح شديد الحرص داخل النفس بحيث أن الإنسان يعني يريد أن يتشبث بكل شيء لياخذه ويبخل، يبخل.
حتى بسبب الشح يمنع الإنسان أحيانا الزكاة، بسبب الشح يحسد، بسبب الشح يريد أن يعني يستولي على إذا كان عنده سلطة أو عنده قدرة أحيانا يقتل، أحيانا يقتل.
نشوف حالات في الأخبار قتل لأجل سرقة بس، هذا اسمه هذا يعني، فهو الشح هو الذي يدفع إلى الحسد، يدفع إلى البخل، يدفع إلى شدة الحرص بحيث أن يصير الإنسان يعني أن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا، هذا إذا مسه الخير منوع هذا بسبب الشح جيد، هو قريب من معنى البخل لكنه أعم، من علامات الساعة قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في البخاري ذكر عدة أمور تحصل ومنها قال: ويلقى الشح، يلقى الشح، يلقى يعني يلقى في الناس يكثر فيهم.
نحن اليوم أيها الكرام، أيتها الكريمات في زمن يعني هذا من أخطار الأمور التي فيه، ولذلك لما نتحدث عن علاج النفوس المسلّمة وعن الإشكالات في قضايا المرأة ترى ليس صحيحا أنه يكون العلاج فقط علاج القضايا الفكرية والرد على النسوية والمدري ايش، لا لا، مو بس هذه، من أهم الأشياء علاج شح النفوس وعلاج ضعفها وعلاج ابتعادها عن التزكية وابتعادها عن أن تكون نفوسا صالحة.
هل تعلمون أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم أنه كان يدعو ويستعيذ من ماذا؟ قال: وأعوذ بك من نفس لا تشبع، أعوذ بك من نفس لا تشبع.
نحن اليوم في شبكات التواصل الضخ الهائل لكي لا تشبع النفوس، ما يعني صعب، صار الرضا صعب، أليس كذلك يا جماعه؟ حتى لما ترضى أو ترضين بحالك فتقلب الشاشات فتري من هو أفضل منك ها، تقول: طيب، وأنا ايش اللي يميز فلانة ليش؟ وهذا أحيانا يفتح أبوابا من الإشكال، لأنه تعرفه حتى تصبح الانسان مشهورة، كل هذه الشهرة وتحصل كل هذه الجاه وكل هذه الأموال فهي لابد أن تتخلى عن أشياء من تدينها، أليس كذلك؟ غالبا يعني غالبا بالنسبة العامة العظمى هذا منطق شبكات التواصل، فإنه تظلي محافظة على حيائك وعلى العفاف وعلى الحجاب وعلى كذا، ويعني ما تفعلي إلا ما ينبغي وما يليق وبعدين تريد أن تصلي إلى الشهرة العالية في شبكات التواصل، يعني شيء يكاد يكون كالمستحيل أو لنقل هو صعب جدا جدا، مع أننا بحاجة إلى حالة دعوية صالحة تؤثر في الفتيات، لكن ليس بهذه الطريقة.
طيب، إذا من الإشكالات من المولدات للإشكال في باب أو في قضايا المرأة: حالة الشح الداخلي، حالة قلة الرضا.
طيب، الحل؟ الحل: أعيد استصلاح نفسي تزكوي إيماني شمولي، ما شاء الله عندنا معاهد نسائية كثير، لكن أنا برايي أنه في ضعف في المقررات اللي تقدم في كثير من المعاهد النسائية، من أولى الأولويات التي ينبغي أن تقدم أن يربى عليها الناس وتربى عليها المرأة المسلمة قضية التزكية، تزكية النفس وصلاحها.
الله النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة يقول: اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت.
وكان يدعو في حديث آخر، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ربي أعطي نفسي تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
وكان من أهم الوظائف التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم مع المسلمين رجالا ونساء التزكية: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيِهِمْ، لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ، رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ، كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ.
وظيفة نبوية أساسية، كل من يقوم وارثا للنبي وارثا للنبي يعني في مقام الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى يجب أن يرث هذه الوظائف التي من أهمها التزكية، أن يزكي الناس، وهذا من اعظم من اعظم الهدايا والهبات التي يمكن أن نهبها لمن نحب هي النهب الدلالة إلى التزكية، لأنه من أسعد الناس هم من وفقهم الله سبحانه وتعالى لحالة ذكاء النفس والإيمان بحيث أن تجدهم متماسكين في ظل كل هذه الرياح والعواصف والأعاصير.
الإنسان حقيقة لما يتكلم عن الرياح والأعاصير التي تحيط بنا الرياح وعصير ممزقة للنفس، ممزقة، الإنسان المعاصر يعني يحتاج وهو يمشي معه يحتاج دائما إلى أنه معاه أدوات يلتقط فيها نفسه التي تتبعثر في كل في كل طريق في كل يوم، كل يوم عندك ممزقات للنفس، عندك مشكلات، لذلك نحن بحاجة إلى تقويه هذه النفوس.
الحل ليس في تغيير الوضع الخارق، والتغيير الوضع الخارجي كثير من صور الوضع الخارجي اليوم أكبر من أن نغيره، لكن أن تغير الوضع الداخلي بحيث يظل متماسكا قويا ثابتا فهذا إذا حصل هو من أهم الشروط للانطلاق لتغيير الوضع الخارجي، أما بمثل هذه الحال فهذا من أصعب الأمور.
الأمر الرابع من المؤثرات الداخلية: ما يمكن أن نسميه حالة الالتباس والتذبذب والاضطراب من الناحية المعرفية، يعني لما نتكلم عن باب المرأة نتكلم عن باب في مشكلات كثيرة، في معالجات خاطئة في باب المرأة، أليس كذلك؟ المعالجات هذه أحيانا تكون تحت اسم العادات والتقاليد، أحيانا تكون تحت اسم الشريعة للبعض وإن شاء الله أنهم قله ممن يتحدث باسم الدين فيعالج بطريقه خاطئة، والحمد لله يوجد صور كثيرة صحيحة في التعامل مع هذا الملف، لكن يوجد أيضا صور خاطئة، هذا التذبذب والاضطراب في هذا الملف وفي هذا الباب يجعل حالة من الالتباس وحالة من عدم وضوح الرؤية، فقدان الرؤية: ماذا تريد المرأة المسلمة اليوم؟ ماذا تريد المرأة المسلمة اليوم؟ ما الصواب في طريقها؟ ما الذي ينبغي أن تصل إليه؟ هو أحسن لها أن هي ما تدخل أصلا في أي مجال في تأثير ونفع، ولا تدخل؟ وإذا دخلت ايش الحدود والضوابط؟ طيب بيئات مختلطة كثيرة ايش تسوي؟ تدخل لها أصلا ولا ما تدخل لها؟
أحيانا خاصة في فترات ماضية كان في نقاش حاد جدا جدا جدا جدا في قضية مثلا النقاب أو عدم النقاب، بحيث أنه هل غير المنقبة هي بالفعل إنسانة تسير على طريق السفور وعدم العفاف وكذا وإلى أخره؟ ولا هذا الحال من الاضطراب والالتباس وكثرة النقاش وكثرة الكلام أدى إلى قدر من عدم وضوح الرؤية في الطريق، وعدم وضوح الرؤية يجعل السير ضعيفا.
أنا متى أسير بشكل قوي وثابت وواضح؟ لما تكون الرؤية عندي واضحة، أنا ماشي اليوم وأعرف أنني غدا اريد الوصول هناك، وبعد غد اريد الوصول إلى النقطه التي بعدها وهذا طريقي مع الله سبحانه وتعالى وتعاملي معه ليس لإرضاء أحد وبالتالي بعد ذلك أنا وصلت أو لم أصل أنا على كل الأحوال ساكون من الفائزين.
لماذا؟ لأنني أسير على بينة وعلى وضوح وأعرف اين أضع قدمي، لكن المشكلة اليوم أنه في حالة من الالتباس في حالة من التذبذب والاضطراب: احنا صح ولا غلط؟ صح أن الواحد يسوي كذا ولا مو صح؟ هذه كثرة المتحدثين في باب المرأة والأقوال المتناقضة والمعالجات المختلفة أدت في الوسط الإسلامي إلى حالة من التذبذب والاضطراب.
ولذلك نحن بحاجة إلى إيجاد رؤية يعني هدف بعيد مستقبلي، أهداف كلية، بالمناسبة سلسلة التأصيل المنهجي لقضايا المرأة التي أردت التي قدمتها أردت أن أحقق فيها هذا المعنى، ترى في سلسلة أنا ما أردت أني أتتبع المشكلات مشكلة وأعالجها مشكلة، أنا بقول يا جماعه الخير، يا أيها الناس، يا قوم، المشكلات جدا كثيرة اليوم، في التباسات في كلام كثير فيه لخبطة، في اتجاهات فكرية، في تحديات، في تيارات، احنا بحاجة إلى أشباه ما يكون بالرافعة لترفع الإنسان من كل هذا الالتباس كذا ترفعه فوق تخليها ينظر إلى الأفق تقول له هناك الطريق.
يلا اسلك الطريق، وأثناء الطريق ماذا تفعل؟ تكمل نقصك، أثناء الطريق تكمل نقصك، وهذا الطريق عنوانه الأكبر والأعظم: العبودية لله سبحانه وتعالى، غاية عظمى خلقنا لأجلها وهي اسم عام كبير يشمل عبادات خلينا نقول ذاتية أو عبادات متعلقة بالإنسان في نفسه من التزامه بالصلاة وما إلى ذلك، ويشمل العبادات المتعلقة بالأمر العام المتعدية لقضية المجتمع، كما قال سبحانه وتعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ.
وكلمة وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ كلمة عجيبة وجميلة وعظيمة جدا جدا، تجعل حالة من حالة من الاتساق الشعوري، الاتساق بين المؤمنين والمؤمنات، هي ليست حالة صراع بين بين الرجل والمرأة، ليست حالة صراع، وليست حالة أنتم ونحن، قال الله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ، هم أولياء بعض، هذه حالة تؤسس لمجتمع مسلم راشد.
وهذه هذه الحالة فيها حدود وفيها لا شك أوامر ونواهي، لكن نحن اليوم مع كثرة الالتباس نحتاج إلى إيجاد الرؤية الصحيحة. خلاصة الكلام: هذه الرؤية أنا بالنسبة لي بينت، بينتها يعني في سلسلة التأصيل المنهجي لقضايا المرأة، وهي التي أعتقد والله تعالى أعلم وأعتبرها مشاركة، أعتقد أنها إذا فهمت بشكل جيد فإنها ستسهم بإذن الله في إدارة العجلة أن تدور العجلة، يا جماعة خلي العجلة تدور، إذا دارت العجلة مع دورانها تبدأ تكمل النقص، هنا يوجد نقص في هذا الباب، يوجد انتشار مشكلة هنا، تكمل، لكن المشكلة إذا ظلت القضية أطرافاً متنازعة متفرقة متنافرة داخل ما يمكن أن يعالج بطريقة أفضل، فهذا يعني هذا مشكل جداً ومعطل.
أنا ما أتحدث هنا عن التيارات المنحرفة، التيارات المنحرفة ليست منا أصلاً، لما أتكلم عن تيار النسوية ما هو منا أصلاً، ما نتكلم عنها، احنا نتحدث عن داخل من يؤمن بالله ورسوله، ويؤمن بمرجعية الوحي كمنطلق، ويؤمن بقضاء القواعد الشرعية المتفق عليها بين أئمة المسلمين في فهم النصوص، هذا الذي نتحدث عنه.
الخلاصة، ما هي خلاصة؟ أنه من أسباب ومولدات الإشكال في باب المرأة: غياب الرؤية، غياب الرؤية، حالة الالتباس، التذبذب والاضطراب داخل الوسط الإسلامي فيما يتعلق بقضايا المرأة، ولذلك الحل ما هو؟ حل إيجاد رؤية، إيجاد قضية، إعادة ترتيب الأولويات والملفات الكبرى يا أستاذ، ليس بالضرورة أن تعالج كل المشكلات في نفس الوقت، ما هو صح، ليس صحيحاً، أنت أمام واقع مليء بالمشكلات، ما هو صحيح تقول يجب أن نعالج المشكلات من واحد إلى مئة الآن، ما هو صح، غلط.
النبي صلى الله عليه وسلم ما، الله سبحانه وتعالى حين أنزل القرآن ما أنزله بالطريقة التي تفكر بها، ما أنزله، الخمر وهو الخمر نزل التحريم بالتدريج شيئاً فشيئاً فشيئاً مراعاة لأحوال النفوس وحالاتها وكذا. نعم، الآن الآن ما نتحدث عن الخمر بالتدريج، الخمر حرام واضح، لكن مبدأ سياسة النفوس الذي أنزل الله القرآن عليه وراعاه محمد صلى الله عليه وسلم في تبليغه، مبدأ سياسة النفوس هذا لا يزال سارياً، لا يزال شرعياً، أمر مهم جداً في غاية الأهمية ينبغي التنبه له.
كم مؤثر تكلمنا؟ من المؤثرات الداخلية: أربعة؛ ضعف التدين والتسليم، ضعف النفوس وشحها، ضعف الحصانة الفكرية، حالة غياب الرؤية وحالة التذبذب والاضطراب والالتباس الأحوال داخل الصف الإسلامي.
طيب، هذه الآن أربعة مولدات للإشكالات الداخلية، وحلها... طيب، هذا كله تحت النوع الإيش؟ النوع الأول اللي هو المؤثرات الداخلية. الآن ننتقل للمؤثرات الخارجية، المؤثرات الخارجية لن أطيل فيها لأني تحدثت عنها في سلسلة التأصيل المنهجي لقضايا المرأة يمكن أن تراجع، لكن ساشير إليها الآن إشارة سريعة.
المؤثرات الخارجية متعدده، واحد: الاتجاهات الفكرية المنحرفة في الثوابت الإسلامية بشكل عام وفي باب المرأة بشكل خاص، وهذا تحدثت عنه في أكثر من حلقة في سلسلة المرأة، يعني إيش؟ إلحاد، إنكار سنة، نسوية، ذكورية، إلى آخره، كل هذه اتجاهات منحرفة داخل، متعلقه بالثوابت أو متعلقه بباب المرأة.
هذا تحدي خارجي ولا مو تحدي خارجي؟ نعم، هذا مولد للإشكالات في باب المرأة، نعم، انتهى أم لا يزال سجاجاً؟ لا يزال سجاجاً، لا يزال يعني ينبض بالإشكالات والمشكلات، لا يزال، لا تزال التيارات هذه قائمة وقوية، وكما قلت لكم قبل قليل نقاش مع مجموعة من النساء كانوا منكرات للسنة، والنقاش في جزء أساسي منه عن قضايا المرأة، ومن الأسباب قضية إنكار، إنكار السنة النبوية. إذاً حتى الاتجاهات الفكرية ليست المتعلقة بباب المرأة تحديدا، وإنما حتى الإلحادية لها اتصال، كثير من اللي يلحدوا من النساء لما تجي تناقشهم يكون النقاش حول قضايا المرأة، الإسلام ظلم المراه، الإسلام كذا.
طيب، هذا إذا المؤثر الخارجي الأول، المؤثر الخارجي الثاني هو الثقافة الاجتماعية المنحرفة. الثقافة الاجتماعية المنحرفة، احنا عندنا ثقافة اجتماعية في المجتمعات، هذه الثقافة الاجتماعية فيها مضامين صحيحة موافقة للشريعة، وفيها مضامين صحيحة ليست مخالفه للشريعة يعني يا مضامين تقدر تقول عرفية ولكنها عرفية عادية ما تعتبر مخالفة، وعندنا مضامين مخالفة للشريعة ومخالفة لمنطق العدل فيها ترى بالمناسبة لما نقول مخالفة للشريعة مو معناه مخالف للشريعة يعني مخالفة لنص معين في الشريعة بالضرورة، أحياناً تكون مخالفة للعدل، لما تكون مخالفة للعدل يعني مخالفة ليش؟ للشريعة، لأن الله يأمر بالعدل وهكذا.
جيد، ثقافة اجتماعية، هذه الثقافة الاجتماعية اليوم هي من أكبر مولدات الاشكال في باب المرأة، وبطبيعة الحال تختلف ما بين مجتمع إلى آخر، وهذه الثقافة الاجتماعية نحن نتكلم عن الشق الخاطئ منها، جزء منه بسبب الضخ الثقافي الإعلامي خلال ستين سبعين سنة من الآن، مسلسلات نشات عليها أجيال، مسلسلات هذه كثير من مضامينها -كثير ما أتكلم عن مسلسلات الحديثة الجديده الآن اللي هي صارت غربية وشرقية والى آخره- نتكلم عن مسلسلات عربية نشأت عليها أجيال من النساء، كثير من مضامينها هي مضامين متعلقه بالأسرة، زواج، طلاق، بالتعدد، بالكذا، إلى آخره، قضايا مرتبطة بالمراه.
طبعا هي ما شاء الله مسلسلات مستمدة من مرجعيه الوحي، صح؟ يعني تراعي حدود الله في تأسيس ولا تراعي حدود الله ولا أي شيء، هي متأثرة إما بأفكار منحرفة، إما بثقافة منحرفة، أياً كان، وكانت تعزز قيماً ومعاني أدت إلى أن تكون رافداً أساسياً لثقافة اجتماعية في كثير من المجتمعات، وهذا هذه مشكلة عميقة وكبيره وطويلة، ولذلك أحياناً الإنسان حتى الإنسان الصالح يعرف أن هذا الشيء غلط، ولكن ما يستطيع أن يعمله أو أن يتجاوزه لأجل يعني خلينا نقول ثقافة اجتماعية خاطئة.
طيب، هذا مؤثر ولا مو مؤثر؟ مولد للإشكال أو لا؟ مولد للإشكال.
المولد الثالث للإشكال: مثل ما ذكرت لكم، سأذكرها باختصار، المولد الثالث متطلبات الحياة المعاصرة في الدولة الحديثة. الواقع زمان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان واقعاً بسيطاً، بسيط مو معقد، عادي يعني، الناس تسير في حركتها البشرية المعتادة، اتاها نور من السماء هذا النور نظم حياتها، فك المشكلات الموجوده لديها، جعلها تستقيم على أمر الله سبحانه وتعالى، وخلال هذه الاستقامة بسبب النقص البشري، والأذش أو التأثير الشيطاني تحصل حالات من الانحراف تقوم إما بالوعظ وإما بالقضاء وماشي الأمور.
زمن، تاريخ، نشأت أشياء إلى آخره، لسنا هذا الصصد. اليوم نحن في حياه مختلفة تماماً، نحن في نظام مختلف تماماً، ما أتكلم عن فقط نظام اجتماعي، احنا نتكلم عن نظام مرتبط بالدول الحديثة. الآن أي كلمة زواج هي مرتبطة في الأعراف العامة مرتبطة بالدراسة الجامعية، صح ولا لا؟ مرتبطة بالدراسة الجامعية، هذه معطى جديد، ما هو موجود سابقاً.
طيب، الدراسة الجامعية متى تجي؟ الدراسة الجامعية تنتهي مع، مع بداية زمن البلوغ؟ يعني واحد لما يصير عمره خمسة عشر يكون أنهى الدراسة الجامعية؟ لا، وين؟ الدراسة الجامعية ما تبدأ إلا بعد سنوات، وما تنتهي مع كثير من متطلبات الحياة المعاصرة إلا في عمر اثنين وعشرين، ثلاثة وعشرين، خمسة وعشرين، ستة وعشرين.
طيب هذا الآن مؤثر بسبب طبيعة الحياة المعاصرة ومتطلبات الحياة المعاصرة ودخل في الناحيه الاجتماعيه وصار امتزج فيه الثقافي بالقانوني والسياسي، وصار اجتماعي خلاص، يعني صارت القضية ليست أننا مدركين أن هذا مجرد متطلب معاصر، لا، هذا صار معطى اجتماعي أساسي، فهذا هذا مؤثر يؤثر في مشاكل كثيرة جداً.
طبيعة العمل، الوظائف، متطلباتها، الأوراق، الناس يعني تقرر مصيرها بناء على أوراق معينة، وهذا له تأثيرات اجتماعية، له تأثيرات نفسية، له تأثيرات شرعية، له تأثيرات في مختلف الجوانب، هذا مؤثر من المؤثرات، تحدي من التحديات.
طيب، كم مؤثر خارجي ذكرنا الآن؟ ثلاثة، اللي هو: اتجاهات فكرية منحرفة، ثقافة اجتماعية خاطئة، متطلبات حياة معاصرة صعبة فيها يعني أشياء تؤدي إلى قدر من الإشكال وقدر من التحدي الذي تواجهه المرأة المسلمة المعاصرة.
من التحديات المعاصرة الجديدة اللي هي ضخ شبكات التواصل، وتحديداً مشاهير شبكات التواصل. نحن أمام أيضاً موجة جديدة مثل ما تكلمت في بداية اللقاء، تعزيز حالة من السخط، حالة من الشح، حالة من عدم الرضا، حالة من تطلب الجديد، صناعة قدوات جدد للمجتمع، قدوة مؤهلاتها إيش؟ إيش مؤهلات هذه القدوة؟ فلوس بس، فقط.
طبعا هي من يوم كان عمرها خمس سنوات وهي تكد في الحياة حتى جمعت هذا المال ولا كدت ولا أي شيء، هي نشأت في عائلة غنية وعندها فلوس، من خلال هذه الفلوس صارت تشتري مقتنيات كثيرة، تسافر لكل مكان، صور وتوثق كل شيء، وصارت نجمة من النجوم اللي إذا قالت يمين تأخذ على على الإشارة هذه اليمين خمسين ألف دولار ولا ثلاثين ألف دولار ولا كم، وإذا قالت يسار تطلب في كل مكان والى آخره.
طيب، إيش حالة كثير من البنات اللي يتابعوا؟ منبهرات، الله على هذه النموذج، ما أجمل هذه الحياة التي تعيشها تلك فلانة مشهورة، وما أتعس وأبأس وأخس الحياة التي نعيشها لأننا لا نمتلك مثل ما تمتلك، ولا لم نجرب ما جربت. طيب، هذه كيف ترضى؟ كيف ترضى هذه؟ وبعدين مين اللي قال إن هذا معيار صحيح للتقييم؟ إلى آخره من النقد الذي لا ينتهي. مؤثر خارجي أم ليس مؤثراً خارجي؟ مؤثر خارجي شديد جداً جداً، شديد جداً، وخاصة على النساء أكثر من الشباب، أكثر من الشباب، وإن كان مؤثر على الجنسين، لكنه مؤثر على البنات كثيراً جداً جداً جداً، والله يعين، والله يعين على يعني احنا واحد بلشان بالمشكلات الماضية، وهذا الآن مضخة جديدة تعتبر ترى ما استحكمت قضية المشاهير وصارت هي الأصل بحيث يعني في متابعات البنات وكذا إلا في السنوات الأخيرة.
مشكلة جديدة تعتبر، جديدة جداً يعني، وآثارها كبيرة وضخمة، لا يكاد يوجد أحد لا يتابع الآن، لا يكاد يوجد أحد لا يتابع مثلاً، شوفوا بعدين المقاطع إيش فيها؟ ما فيها ولا شيء، حتى مثلاً الأسر اللي تصور، بعض الأسر أحياناً أنا سميتها في كتابي الجديد كتاب اسمه مقاومة التفاهة، تكلمت فيه عن ظاهرة الأسر التافهة، ظاهرة الأسر التافهة ليست أشخاص التافهين، أحياناً أسرة تافهة، جيد، طعمة كل من الأسرة خرجت في شبكات التواصل مع التافهة، لا ما أعمم، لكن أقول في ظاهرة بدأت، في أسر تافهة، أسر كامله أو على الأقل أم وبنت ولا أم وولد وكذا، محتوى كبير عريض وما في ولا شيء ولا أي شيء، تفاهة بكل ما تعنيه الكلمه، والمشكلة التفاهة جالسة تنحدر يعني، التفاهة حقت قبل عشر سنين كانت تفاهة عالية شوية، يعني كانت تفاهة بس يعني تفاهة فيها قيمة شوية، فيها أخلاق، فيها كذا، فتفاهة جالس تنحدر على قول بعض الشباب صار عندنا تفاهة التفاهة الآن، يعني صار في تفاهات فيها تفاهات وهكذا، وما تدري يعني هذا الانحدر اين يمكن أن يصل بالانسان؟ هذا مؤثر خارجي حقيقي وكبير جداً وعميق التأثير.
ولذلك يتعاظم الدور على الإنسان الإنسان المسلم عموماً، وعلى المرأة المسلمة خصوصاً.
طيب، هذه الآن أربعة، أربعة صح؟ أربعة مؤثرات داخلية وفي أربعة مؤثرات خارجية.
من سبل المعالجات الخاطئة أنه دائماً ننظر المؤثرات الخارجية أنه والله المستعان، الآن عندنا مشاهير وعندنا مدري شبكات تواصل وعندنا نسوية وعندنا مدري ايش وكذا، فيعني أنه هذه هي المشكلة. أنا برايي أن هذه المشكلات وإن كانت ضخمة وكبيره وصعبة وكثيرة، لكن العمل الإصلاحي يقتضي أولاً العمل على المؤثرات الداخلية. الإصلاح الصحيح يبدا من معالجة المؤثرات الداخلية، وهذه شفت لما كنا نتكلم عن الرؤية وعن الطريق، عن البوصلة، هذه الآن رؤية وبوصلة بالنسبة للمرأة الصالحة، العمل على المؤثرات الداخلية أول شيء أننا نعمل على المؤثرات الداخلية في نفسها، أنه ما تجعل نفسها قابلة للتاثر بالمؤثرات الخارجية، إذا كان عندها ضعف تدين وتسليم تشتغل في رفع المستوى الإيماني والقلبي، إذا كان عندها ضعف النفس وهشاشة وشح وطمع وما إلى ذلك تشتغل على تزكية نفسها، إذا كان عندها ضعف حصانة فكرية تشتغل على زيادة المناعة الفكرية، إذا كان عندها ضعف في رؤية الإصلاح والى آخره تزيد في هذا الجانب، بحيث هذا أولاً في نفسها ثم بعد ذلك في دعوتها وفي إرشادها وفي استصلاحها لمن حولها.
طيب إذا هذه مولدات الإشكالات في باب المرأة، أين الطريق للتعامل معها؟ أولاً البدء بالمشكلات الداخلية بالمؤثرات الداخلية ومعالجتها. يعني لا تفكر في البدايه أنه لكي نعالج مشاكل البنات مثلاً من الأجيال الصاعده فيجب أن ننشئ حسابات في شبكات التواصل لمشهورات صالحات بمعايير جديدة حتى يؤثر تأثيراً صالحاً في البنات، أنا برايي ليس هذا هو التفكير الصحيح، التفكير الصحيح يبدأ من المؤثرات الداخلية، من بناء الإيمان، من تعزيز الهوية الإسلامية، من نشر ثقافة الاعتزاز بالدين، الاعتزاز بدين الإسلام، ومن نشر ثقافة إحياء هم الآخرة، إحياء هم الأمة، إحياء هم الإسلام، رفع مستوى التدين عموماً، هذا أنا برايي من أهم ما يبدا به ولذلك أنا مع فكرة تكثيف وتكثير المحاضر التربوية النسائية.
لو لو قال قائل إيش من أهم واجبات الإصلاح في هذه المرحلة؟ أنا برايي العمل على المحاضر التربوية رجالية ونسائية، هذه من أهم ما ينبغي من الإصلاح. ليش؟ لازم تنشا يعني تنشا حالة إيمانية كبيرة في الشباب والشابات، هذه الحالة تكون نموذجاً صالحاً نموذجاً صالحاً للاقتداء، هذه الحالة هي التي تحمل الهم الدعوي والحم والهم الإصلاحي، تنشأ على علم صحيح، على وعي كبير، على تزكية إيمانية، على محبة الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللإسلام، تنشأ في أولويات صحيحة في التعامل الإصلاح.
هذا يعني ما تيسر عرضه، احنا ما شاء الله أكملنا ساعة الآن في من بداية المحاضرة تقريبا أو خمسة وخمسين دقيقة. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والمغفرة والرشاد. اللهم إنا نسالك أن تصلح أحوال المسلمين، اللهم اصلح أحوال المسلمين، اللهم اهدي شباب المسلمين، ونسالك اللهم أن تهدي فتيات المسلمين وأن تصلح أحوالنا جميعاً وأن تعز الإسلام.
والمسلمين، ونسألك اللهم أن ترحم أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم ارفع الضر والبأس عن المكروبين والمستضعفين من المؤمنين والمؤمنات في كل مكان، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.
سؤال جميل بخصوص مفهوم التسليم؛ لأنه طرح في المحاضرة، وهل الأسئلة التي في النفس يداس عليها للتسليم فيكون هذا هو التسليم؟ أم يمكن للإنسان أن يبحث في مثل هذا؟ أولاً: القضايا الشرعية على قسمين: قضايا محكمة وقضايا متشابهة، وبصورة أخرى مقاربة ليست مطابقة، قضايا مثلاً لنقل مجمع عليها وقضايا مختلف فيها اختلافات معتبرة.
القضايا المحكمة البينة الواضحة، الأوامر الإلهية اللي ما فيها نقاش، هذه محل للانسان فيها التسليم، حتى لو كان عنده خواطر إشكالية هنا التسليم، طيب ايش أعمل بهذه الخواطر أو الأسئلة؟ لا بأس من البحث عن جوانب الحكمة في هذا التشريع، أنا مسلم لكن أبحث معرفياً في طيب لماذا؟ ما المثل المرجوة؟ ما الحكمة؟ ولكن لماذا ليست استنكارية وإنما لماذا لطمأنينة القلب فقط، واضح؟ هذا واحد.
اثنين: قضايا محل خلاف حقيقي معتبر بين العلماء بين الفقهاء، هنا لا يقال بأنه أنه قولاً من الاقوال هذه أن مخالفة هذا القول ومخالفة تسليم للشريعة والتسليم لامر الله ورسوله، لا، وإنما نقول يبحث الانسان عن الصواب، وليس معنى ذلك أنه اذا كان في خلاف فانه الانسان يستهتر بما ورد، فخلاص في خلاف عادي أنا اخذ أي قول، لا، لا يكون هناك تسييل للقضية بحيث أنه الانسان يتتبع دائماً ما يراه هو في نفسه أجمل لنفسه وأليق بطبيعته مثلاً، لا، وإنما يتبع ما يظن إنه الصواب.
وهذا يدخل تحت عنوان عام وهو ما واجب العامي في المسائل الشرعية؟ فتاتي قضية مثلاً أنه الإنسان مثلاً ممكن يأخذ بالقول المفتى به في البلد، في المذهب من المذاهب مثلاً العلمية الفقهية، أو إنه يسأل من يثق بدينه وأمانته وعلمه من أهل العلم، بحيث إن هو يسأل ويبحث ما في إشكال يقرأ في المسألة يبحث، والبحث لا يصل الى إنه انسان لما يكون يعني يعرف أن هو عامياً لم يصل امتلاك الأدوات، ليس المطلوب في البحث أن هو يبحث في التفصيل الأدلة والمقارنة بينها ومن الترجيح لأنه ليس أهلاً لذلك، ولكن لا باس من السؤال وتكرار السؤال حتى يعني يطمئن قلبه للعمل.
فهذه هذا يعني هذا تفريق بين بين الامرين، وهذا يشمل يعني خلنا نقول الأقوال الشرعية أقوال العلماء التي نقلت قديماً والأقوال والفتاوى المعاصرة، يعني ليس صحيحاً أن أنا أطابق بين فتوى لعالم وبين قال الله في الأمر المحكم، هذا لا ينبغي أبداً، فقال الله أو قال رسوله صلى الله عليه وسلم في الأمر المحكم هذا حقه التسليم، مثل ايش؟ مثل الأمر بالحجاب.
جيد، الأمر بالحجاب الآن بغض النظر عن الخلاف في بعض الجزئيات اللي في الحجاب لا نتحدث عن أساس الأمر بالحجاب جيد، فما يقابل هذا بمثل خلاف في قضية من قضايا الحجاب؟ لا، هذا خلاص أمر محكم واضح بين يقابل بالتسليم، طيب بس أنا في بيئة في حر الصيف وهذا يسبب لي تعرق ويسبب لي مدري إيه، اصبري واحتسبييه وإن شاء الله الله سبحانه وتعالى يكتب الأجر وكذا وإلى آخره جيد، فهذا الآن يقابل بالتسليم.
فالخلاصة أنه ما كان محكماً بيناً واضحاً فهذا يقابل بالتسليم والانقياد، طب إذا عندي أسئلة؟ هذه الأسئلة تكون من باب ليطمئن قلبي، هل هي البحث عن الحكمة؟ البحث عن البرهان الذي يثبت الدليل في نفسي؟ كذا إلى آخره، بحث من يؤمن مثل ما قال إبراهيم: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي، واضح الفكره.
ولذلك طبعا أنا يعني أنا انسان يتفهم جداً وجود هذه الأسئلة؛ لأنه احنا أمام واقع فيه مشكلات كثير، حتى في معالجات خاطئة، حتى أحياناً في بعض الأطروحات الشرعية الخاطئة جداً سواء على مستوى التشديد أو على مستوى التمييع، كل المشكلتين موجودة، فكل المشكلتين موجودتان، فالإنسان يحتاج إلى التوسط، هذا التوسط يكون بالتفريق بين المقامات أولاً: ما كان محكماً بيناً فهذا حقه التسليم والإيمان والانقياد مو البحث عن مخرج، لا، وما كان مختلفاً فيه ومحلاً للنقاش أو ظنياً اجتهادياً فيكون محله زيادة العلم وزيادة السؤال، زيادة الاستفسار، وسؤال الله سبحانه وتعالى البصير الهداية والتوفيق.
إذا قلنا إن بوصلة الإصلاح اليوم هي رفع مستوى التدين والإيمان الذي ينعكس على قضية التسليم والانقياد للأوامر الشرعية في باب المرأة وغيرها، فما الموقف من المخالفات الجزئية في بعض القضايا؟ الجواب هو أن يتحرك في كل مقام ما يناسبه، ليس حين نقول إن البوصلة هي رفع مستوى التدين لا يعني عدم التعرض للإشكالات الجزئية، ولكن يعني ألا تكون الإشكالات الجزئية هي البوصلة وهي المحور وهي محل النقاش وهي المعيار.
فإذا تخلصنا من هذه الإشكالات فقد تخلصنا من مشكلات المرأة، المشكلات الأمور المشكلة في باب المرأة، وإذا بقيت فقد بقيت، فهي هذه الفكرة، طب متى أتعرض لهذه المشكلات؟ هذا يندرج تحت فقه الداعية، أحياناً المشكلة الجزئية تصل إلى حد عالي، بيئة فيها اختلاط يعني سيء واضح، في حالة من نزع الحياء، في حالة من ذوبان أي ضوابط، أي تمام، هنا لا، ما نقول إن هذه أصلاً من شأنها أن تضعف التدين والإيمان أصلاً، فهنا لا ننصح، نتكلم، نوجه، نتحدث.
في حالة من حالات مثلاً نفترض حالة من حالات كذا يعني تمرد والتعزيز قضية النشوز بين النساء هذه لا تعالج، وهذه أصلاً يعني في بعض صورها تصل إلى الكبائر أصلاً فتعالج، وهكذا فهي هذه بحسب تقدير فقه الداعية، لكن أنا أتحدث عن إنه احنا عندنا عندنا مسلكان للمعالجه، في مسلك من يأتي إلى مثلاً مشكلة خلنا نقول لك مثلاً مشكلة خروج المرأة للعمل، خروج المرأة للعمل يجعل محور الإصلاح عنده على هذه القضية تمام، أهم مشكلة تعالج باعتبار إنه هذه لو عالجناها ستحل كثير من قضايا المرأة، خروج المرأة للعمل ما حكمه؟ وما طبيعته المعاصرة؟ صورتان.
الصورة الأساسية هل يجوز للمرأة أن تعمل؟ جيد، هل يجوز المرأة أن تعمل؟ الجواب: نعم يجوز، يجوز، وليس هذا مقام التفصيل يعني في القضية، لكن من حيث الأساسي يجوز، طيب ما طبيعة العمل المعاصر واشكالاته؟ هل لها تأثير في الحكم أو لا؟ الجواب: بلى لها تأثير في الحكم، فقد يكون في بعض الحالات أو حتى في كثير من الحالات أصل الخروج للعمل جائزاً، لكن لوجود إشكالات معينة في طبيعة معاصرة يمنع منه يمنع شرعاً.
جيد، وهذا استعمله بعض الصحابه حتى في يعني المسجد اللي هو قول عائشة: والله لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعده لمنعهن، فاحنا الآن بيئات العمل المعاصرة فيها مستجدات مشكلة مختلفة عن السابق، جيد هل هذه يجب أن تراعي بالنسبة لمنطق الفتوى وبالنسبة لي يعني تقدير أولاً، أول شيء بالنسبة لتقدير الاحتياج من عدمه، الضرورة من عدمها، المصالح المترتبة والمفاسد المترتبة، إيش اللي حيترتب على قضية الأبناء أو لا؟ في رعاية جيدة البيئة بيئة العمل ما هي؟ أحياناً تكون بيئة مناسبة وطيبة وصالحة وتزداد المرأة فيها إيماناً وتدعو فيها إلى الله سبحانه وتعالى.
أو تكون بالفعل بيئة نظيفة وصالحة ويعني هي تقوم على أبنائها أحياناً زوجها هي تكون أحياناً أرملة أو أيا كان والحمد لله الله سبحانه وتعالى عافى أبنائها بسبب عملها وكذا فما نجي بسذاجة نتكلم عن المرأة التي تخرج من بيتها والتي يعني ضيعت مدري ايش، ما في حكم واحد يقال عن هذه القضية ليس صحيحاً، غلط، المرأة الموظفة وكأنها شيطان ليس صحيحاً بهذه الطريقه، ما هو صحيح، غلط أصلاً في ظلم، ليس ظلماً للأشخاص، في ظلم لقضية المبدأ الشرعي، في تشويه، وإنما الأصل التفصيل.
الأصل التفصيل، طيب هل هي لديها واجبات في البيت؟ نعم لديها واجبات في البيت أساسية فما يصير هذا على حساب هذا، جيد، عندها أبناء عندها زوج يجب أن تراعي هذه القضية، ليس صحيحاً أن الأصل الأصل أن المرأة تعمل بغض النظر إيش البيت إيش الزوج إيش الأولاد، هذا حق من حقوق المطلقة الكامل ليس صحيحاً، وفي نفس الوقت ليس صحيحاً أن يقال المرأة الموظفة التي تترك بيتها وتخرج ليس صحيحاً نفس الشيء، وإنما كل حالة بحسبها وكل قضية بسياقها وكل كذا إلى آخره.
فين المشكلة الآن في قضية المشكلات؟ المشكلة لما نجي إلى باب المرأة اللي فيه انحرافات عظيمة جداً وفي إشكالات كبيرة على مستوى التدين والإيمان ليس فقط في المرأة، في المرأة وفي الرجل والمرأة في يعني في مساحات المرأة في مساحات واسعة من ضعف التدين الموجودة في الواقع، ونترك المعالجة الواعية التي ترتفع أو ترفع مستوى الإيمان بالنسبة للمرأة حتى يكون لديها انقياد حقيقي داخلي لأمر الله ولي أمر رسوله صلى الله عليه وسلم وبحيث أنه هي تتقي الله سبحانه وتعالى في شأنها وفي بيتها وفي زوجها وفي ولدها وفي البيئات الخارجية التي تشتغل فيها وتعمل فيها.
هذه هذا من شأن هذا الرفع أنه يحدث معالجات كثيرة لا حصر لها، ولذلك هو البوصلة وهو المشروع الأساسي، ولذلك ندعو إلى قضية المحاضر التربوية النسائية والدعوة داخل الأوساط النسائية من النساء في رفع مستوى الإيمان والانقياد والمحبه لله ولرسوله وللدين والتوعية بالانحرافات الفكرية الموجودة ووا إلى آخره والتي من شأنها أن تعود على هذه المشكلات الجزئية بالاصلاح.
هذا شيء، ولما يجي شخص ينظر الى كل هذا الواقع المليء بكل هذه المشكلات ثم يقول: تدرون ايش مشكلة المرأة اليوم المسلمة؟ مشكلتها الوظيفه فنحن عالجنا هذه المشكله خلاص تنتهي مشكلة المرأة المسلمه، يا رجل تكلم عن أي واقع أنت؟ طبعا فضلاً عما لو دخل بقضية الطعن في الشرف الطعن في العرض الطعن في كما نرى من بعض المعالجين الذين يتناولون نقد النسوية وما إلى ذلك بهذا الغلو، بهذا الطعن، وبهذا الإسراف، وبهذا الابتعاد عن العدل، ابتعاد عن العدل.
الخلاصه: ما موقفنا ونحن نتبنى أن بوصلة الإصلاح اليوم بالنسبة للوضع النسائي تتوجه إلى أحداث حالة إحياء إيمانية عظيمة وكبيرة في أوساط الفتيات وأوساط البنات يرجعون إلى أساس التدين والتعبد لله سبحانه وتعالى وإلى التمسك بالفرائض الأساسية المعروفة في قضية سواء في قضية التدين بشكل عام الذي يجمع الرجال والنساء أو في قضية النساء وحدهن مثل الحجاب.
هذه ونحن نتمنى هذه البوصلة وما ينبني عليها بعد ذلك من رفع مستوى العلم الشرعي والعناية والوعي الفكري بالنسبة للمرأة وتحميلها الدور والهم وأن يكون لها أثر في تربية أبنائها وفي التأثير على مجتمعها، ونحن نتمنى هذه الرؤيه، ما الموقف من المشكلات الجزئية؟
الجزئية هذا ليس تقليلاً من أنها كبيرة أو ليست كبيرة، ولكن هي ليست الأصل، مشكلات الجزئية يعني المتفرقه في باب المرأة، ما الموقف؟ هل هو عدم معالجتها كلياً؟ الجواب: لا، ليس عدم المعالجة، طيب ما هو؟ نجعلها هي الأساس في الإصلاح؟ الجواب: لا، ماذا نفعل؟ يكون الجواب بفقه الدعوة بحسب السياق، بحسب المقام، بحسب كبر حجم هذه المخالفة، هل هي هل تصل إلى الكبائر؟ هل هي محرم قطعي؟ هل هي قضية هل يمكن علاجها أو لا يمكن علاجها؟ هل المجموعة المستهدفة بالحديث هل يعنيها هذا الكلام ولا لا أصلاً، ولا ولا الفئة المعنية بالحديث فئة عندها مشكلات أكبر؟
يعني مثلاً فئة بنات جامعيات عندنا مثلاً ما شاء الله واحدة داعية ولا مصلحة ولا ما شاء الله متعلمة وحريصة وهم حاملة هم الدين وكذا وعندها بيئة فتيات جامعيات من مخالطتها لهن تعرف أنه عندهم مشكلة كبيرة في القناعة بالحجاب أصلاً، لذلك نصهم محجبات نصهم غير محجبات، واللي محجبات يعني في ضغط اجتماعي شوية، في عدم قناعة في تذبذب، وهذا طبعا لازم ينعكس على لون مو لون، على الطبيعة، على شكل الحجاب.
اللون طبعا ما فيه شيء شرعي مححدد في اللون، لكن على شكل الحجاب بحيث أنه هل أنا هذه المرأة هي تخاطب نفسها؟ هل أنا حين ألبس هذا الحجاب هل أنا أمتثل مقاصد الشريعه فيه؟ لماذا شرع؟ هل أنا مراعية لقضية الحشمة والستر والعفاف ولا القضية موضة والقضية إلزام عرفي وإلزام؟ فهمتوا الفكرة؟
فهذا شيء ينعكس تخيل الآن عندنا المصلحة عند هذه بيئتها تمام يا الله يا الله يا الله حطت عليهن شيئاً من الحجاب يا الله كذا بالغصب، وبعدين يروحوا يسمعوا المعالجات اللي تتكلم عن مشكلة المرأة، تسمع معالجات عن قضايا بعيدة جداً جداً.
ولا مجموعة أخرى عندها مشكلة كل ما يعني يتم الجلوس معهن والله عندها إشكال في البخاري، عنده إشكال في الدين، عنده إشكال في إيش؟ عنده في أساس القضية، هنا ما نجي نتكلم عن خروج المرأة ولا مع عدم خروجها ولا نجد نتكلم عن قضايا يعني أخرى متصلة أو منفصلة عن هذا أو أو مشابهة إلى هذا المجال، حديث هنا عن أساس التدين، أساس الإيمان، عن إحياء حالة الانقياد، عن إحياء، وهكذا.
فتقدر في كل مقام بحسبه، لكن عندنا بيئة صالحة وما شاء الله تجاوزوا الإشكالات الكبيرة وصار عندهم بعض المشكلات الجزئية تعالج مشكلات البصيرة، فهي بحسب البيئة، بحسب مستوى الاشكال، بحسب فقه الداعية في تقديره لأولويات الخطاب، ويكون الهدف والمعيار في الأخير هو قضية الإصلاح.
توصية أيضاً بتقوى الله سبحانه وتعالى، بالصدق مع الله سبحانه وتعالى، التوصية بتذكر أننا خلقنا لغاية عظيمة وأننا إلى الله راجعون واليه صائرون وأن الإنسان محاسب على عمله محاسب على حياته، وأن الدنيا متاع الغرور وأن الدنيا زائلة وأن الدنيا قصيرة وأن مهما كان فيها من مصاعب فهي إلى زوال وأنه زينة الحياة الدنيا.
تراه هي عبارة عن بريق خادع، وأن الشيطان يزين، وأن الفتن كثيرة محيطة بنا؛ فنحن نحتاج لأنفسنا أن نتقي الله، ونتذكر أن الآخرة فيها جنة وفيها نار، وأن هذا حق وحقيقة، وأنه ما بيننا وبين ذلك إلا خروج الروح من الجسد.
وأن خروج الروح من الجسد أمر موجود حولنا في كل مكان، ناس صغار يموتوا، وناس شباب يموتوا، وناس كبار يموتوا، وأن الإنسان قد يموت فجأة، وأنه قد يعني قد يغادر هذه الحياة الدنيا وهو لم يستعد بعد.
فالوصية هي تذكر هذا، وتذكر المخافة من الله سبحانه وتعالى، ومراجعة النفس، وتقوى الله سبحانه وتعالى فيما يتعلق بالفرائض والالتزام بها، فيما يتعلق بالابتعاد عن الحرام، الابتعاد عن مشاهدة الحرام، فيما يتعلق الحرص على يعني المؤمنين فيما بينهم، الابتعاد عن الحسد والبغضاء والتدابر، الغيبة النميمة.
والحرص على بالعكس على إفشاء معنى الإحسان والتعاون والتقارب، وهذه من أعظم ما يتقرب به الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى.
وهذا الإنسان خلق لهذه الغاية لتزكو نفسه ويصلح حاله ويتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ونحن إلى الله صائرون وإليه راجعون.
الإنسان يحتاج يتذكر هذه الغاية وهذا المعنى دائماً؛ لأن الإنسان ينسى، والشيطان يزيد الإنسان نسياناً، والحياة المعاصرة تزيد الإنسان نسياناً؛ فيسير في هذه الحياة وكأنه لن يموت ولن يبعث، وكأنه لن يحاسب، بينما الإنسان يحتاج أن يتذكر الحساب ويحتاج يتذكر الجنة والنار.
وهذا إذا تذكره فانه يكون من أهم الأسباب لصلاح نفسه، ومن أهم الأسباب لاستقامة حاله، ومن أهم الأسباب لأن يصبر ويتحمل ويثبت سواء على الأقدار المؤلمة أو على الطاعات أو عن المعاصي والذنوب، نسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافية.
الشيخ أحمد السيد