الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والعون والبركة والرشاد. لا زلنا في سلسلة الأمة بين احتلالين في هذه الأحداث التي لا نزال في بداياتها، وإن كان هذا هو المجلس الرابع وهذه الحلقة الرابعة، وإن كنا أمضينا ساعات في المجالس السابقة، لكن لا زلنا في البدايات، إلى الآن لم يخرج مغول من ديارهم، والصليبيون وإن كانوا قد يعني بدأوا بمناوشة رحمة الله إلى وصلنا إلى 600.
الحلقة الأولى كانت مقدمات ومواقف، الحلقة الثانية كانت من عام 589 بضع سنوات، ثم الحلقة التي بعدها إلى عام 600 للهجرة. إحنا الآن مفترض نبدأ في عام 601، وخروج التتار إلى بلاد الإسلام كان في نهايات 616 الهجرة، يعني باقي لسه 16 سنة جيد، أو 15 سنة، وبقينا كذلك مثلها أو قريب منها في خروج الصليبيين إلى مصر واحتلالهم دمياط، وهو حدث كبير جداً.
فإحنا الآن فيما قبل هذه الأحداث، لكن اليوم عندنا حديث عن مقدمات متعلقة بالمغول والتتار، مهمة حتى نفهم هذا العدو الخطير الشديد، نفهم بداياته، نفهم ذهنيته، ونسعى نعرف متى رصد مؤرخو الإسلام حركة المغول. 616 جاؤوا على أيش؟ بلاد المسلمين، احتلوا بخارى، بعدين 617 احتلوا سمرقند، و617 وصلوا إلى حدود العراق في سنة واحدة، من حدود بخارى إلى قريب العراق احتلال كامل. فما الذي سبق ذلك من أحداث؟ حقيقة تفاوت المؤرخون في إدراك يعني إيش جذور حركة التتار؟
نجد مثلاً في تاريخ الإسلام الذهبي في سنة 606 (يعني قبل الاحتلال بعشر سنوات) يقول: وكان هذا الوقت أول ظهور الطاغية جنكيز خان، وأول خروجه من أراضيهم إلى نواحي الترك وفرغانه، وأراضيهم براري من بلاد الصين، سنة 606. يقول: أول حركة جنكيز خان، أول ظهوره. ثم قال: قال الموفق عبد اللطيف في خبر التتار قال: هو حديث يأكل الأحاديث، وخخبر يطوي الأخبار، وتاريخ ينسي التواريخ، ونازلة تصغر كل نازلة وفادحة النوازل، وعن أمر يصغر ما يعني غيره من الأمور.
ومر معنا في الحلقة الأولى كلام ابن الأثير، وما بس لاحظوا هذا الرصد 606. فهل كانت بالفعل 606 هي بداية هذه الحركة؟ أو كان هناك ما قبل ذلك؟ يعني أنجح مؤرخ من المؤرخين الجامعين في تحديد حركة التتار وتتبعها وحركه المشرق عموماً، كما تقدم معنا من ابن الأثير.
ابن الأثير -طبعاً نسيت مع زحمة الوقت والكتب أن آتي بكتاب الكامل لابن الأثير- لكن في بعض الرصد المبكر وفي كتب متخصصة من الدراسات المعاصرة جيدة تدرس هذه الحركة المبكرة، من الكتب الجيدة تعتبر على الطريقة خلينا نقول ممكن نسميها المدرسية أو الأكاديمية، مرتب وسهل، اللي هو كتاب سهيل طقوش في تاريخ المغول، ولخصت بعض الأمور، بعض النقاط في الحركات أو في التحركات المبكرة للمغول قبل ما يأتون إلى بلاد المسلمين، ممكن أذكر يعني بعض هذه النقاط، من أهم مصادرها كتاب سهيل طقوش، في كتب أكثر اختصاصاً، لكن ميزة كتب سهيل طقوش فيها رجوع إلى المصادر المتخصصة والأصلية، وهذه من الميزات في كتبه.
وسبق ترى في سلسلة طريق بيت المقدس تكلمت عن بعض المميزات وعن بعض السلبيات، لكن من المميزات اللي هي الرجوع إلى مصادر أصلية ومهمة جداً، طبعاً هو يعتمد حتى على مثل ابن الأثير وكذا، لكن حتى يعتمد على بعض يعني من الكتب المهمة في هذا الباب، كتاب رشيد الدين، لكنه كتاب رشيد الدين هذا من إشكالاته أنه رشيد الدين هذا كان ها وإن كان خلينا نقول منتسباً إلى الإسلام، لكنه كان من أركان دولة جنكيز خان أو التتار أو هولاكو، فكان يعني هو من الخدم، وبالتالي هو كتب تاريخ عن التتار، فهو من داخل البيت التتري أو المغولي، ولكن في الأخير الرواية قد لا تكون رواية يعني بالضرورة منزهة عن بعض الميل وعن بعض الوصف، لكنها مهمة كمصدر تاريخي.
الشاهد: ناخذ بعض النقاط سريعا، يعني نقدر نقول إنه بداية بروز جنكيز خان كمقاتل كقائد في منطقة بلاد منغوليا كان في التسعينات الهجرية، من التسعينات الهجرية من القرن السادس الهجري، إحنا نتكلم عن 591، 92، 93، يعني قبل ما يقول الذهبي ومن هنا بدأ جنكيز خان بكم كمان بعشر سنوات أو بضع عشرة سنة.
أم في تفاصيل كثيرة في مراحل البدايات، إحنا قلنا هذه الحلقة أو عفواً هذه السلسلة ليست لتتبع التفاصيل الدقيقه إنما للتفاصيل المهمة الأساسية، فما راح أدخل في أسماء القبائل، تحالفات، لكن الشاهد أنه الرجل من عمر 17 سنة تقريبا دخل في سلسلة حروب في منطقته.
طبعاً هو قتل أبوه مسموماً ومر بمرحله تشريد، وكانت مع أمه وإخوانه، ثم بعد ذلك مر بمرحلة مبادرة وتحالفات مع بعض القبائل ثم دخل في قتال، طبعاً هذا كله الآن نتكلم عن منغوليا شمال الصين، المنطقة منغوليا هذه السهول اللي في منغوليا أو في هضبة منغوليا، طبعاً هو ينتمي إلى قبيلة بدوية، قبائل حتى ما كان عندها لغة أبجدية، ما كان في أحرف، مو هو ما يعرف الأحرف، لا، نفس القبائل هذه ما لها أحرف أبجدية أصلاً، ما في لغة كتابه أصلاً فيما بينهم قبائل بدوية، طبعاً الأصح نسبتهم إلى المغول وليس إلى التتار، التتار قبيلة من القبائل اللي كانت موجودة في تلك المنطقة، صارت بينهم وبين المغول حروب، جنكيز خان نفسه حارب بالتتار، لكن بالنسبة للمؤرخين غلب اسم التتار على تلك المنطقة وعلى قبائل تلك المنطقة، فكل المؤرخين تقريبا السابقين يصفون أولئك القوم بالتتار، لكن هي في التحقيق هم ليسوا من التتار وإنما من المغول.
في نهاية في التسعينات قام بمجموعة من الحروب مع قبائل بالتحالف مع إمبراطور الصين، إمبراطور الصين، ولما نجح إمبراطور الصين أسبغ عليه لقباً، وهو لقب قائد ضد العصاة، باعتبار أن القبائل التي قاتلها جنكيز خان قبائل عصت إمبراطور الصين، هو أكبر إمبراطور الآن هناك إمبراطور الصين اللي هو يحكم بكين نفسها، وبكين نفسها اللي هي عاصمة الصين الآن.
مر باختلال تحالفات، هُزم في بعض المعارك إلى آخره، إلى أن جاء عام 600 للهجرة انتصر انتصاراً كبيراً، عام 602. عام 602 للهجرة هذا عام مهم جداً، وعام 603. عام 602 بعد ما انتصر على مختلف المناطق التي حوله ومختلف القبائل التي حوله، اجتمع -طبعاً جنكيز خان اسمه تيموجين- اجتمع مع القبائل، الرؤساء، رؤساء القبائل، الوجهاء إلى آخره، وفي ذلك الموضع أخذ لقب جنكيز خان. متى أخذ لقب جنكيز خان؟ عام 602 للهجرة. من الذي لقبه بذلك؟ الكاهن الأكبر أو الأعظم، ومعنى جنكيز خان قيل الملك القوي الشديد، وقيل قاهر العالم، أو نحو ذلك في الترجمات يعني مختلفين في هذه في تحديد هذه القضية.
طيب هذه عام 602، 603 للهجرة أصدر جنكيز خان القانون اللي هو الياسا، وهذا الياسا مهم جداً إحنا نركز عليه إن شاء الله في السلسلة، هذا الياسا هو عبارة عن كتاب سياسي ينظم علاقة المغول ببعضهم، ويجعل الوحدة والرابطة متمحرة حول جنكيز خان نفسه، وفيها قوانين متعلقة بسياسه الناس، وهذه القوانين تتسم بالعقوبات الشديدة، من ذبح ذبيحة مثل ذبيحة... يذبح، من أظن فرق بين اثنين يقتل، من كذا، أي مخالفة قتل قتل قتل إلى آخره.
وهذا القانون، قانون له تأثيره حتى على بعض المسلمين لاحقاً، بل بعض المؤرخين يذكرون أنه في بقايا تسربت إلى المماليك، بل حتى إلى العثمانيين بعد ذلك، وهذا القانون هو من الأمور التي يقارن بها يعني يقارن بها ما حدث في الزمن المعاصر من القوانين الوضعية، أنه هو دستور، دستور ينظم علاقة الشعب، وينظم القوانين، وجعل يعني خلينا نقول بل المسلمون عندهم القرآن، المغول عندهم الياسا، ولذلك يذكر علماء المسلمين منهم كثير لما يذكر الياسا ومنهم ابن تيمية بعد ذلك، يصلون لمسألة الحاكم الشريعة ووجوب الاحتكام إلى الشريعة، وأن من تحاكم إلى الياسا أو التحاكم إلى الياسا فهو كفر، وما إلى ذلك.
ولما يأتي المؤصل من المعاصرين لقضية القوانين الوضعية والدساتير الوضعية وما إلى ذلك، يستدلون بكلام العلماء الشرعيين عن الياسا وكيف أنه ما يجوز التحاكم إلى مثل هذه القضايا، واضح الفكرة؟
فمن هنا تأتي أهمية الحديث عن الياسا، متى أسسه وهذا حقيقة مهم في فهم حتى حركة المغول، أنه ترى تأسيس الياسا هذا جاء مبكراً، يعني لسه ما تحرك جنكيز خان على بلاد المسلمين، ولا على غرب المنطقة التي يعيش فيها، ومع ذلك أسس هذا الكتاب وهذا القانون وهذا الدستور، فإحنا نتكلم عن شخصية ليست سهلة ولا تقاتل بسيفها فقط، وإنما بسيف وبكتاب، جيد؟ وهذا الكتاب هو كتاب يعني من يقرا مثل هذه الكتب يدرك عظمة الإسلام وقيمة الإسلام، وكيف أنه هذه القوانين الوضعية هي تعبر عن نفسيات أصحابها، أو تعبر عن شخصيات أصحابها.
فكان من ميزات أو خلينا نقول مما يعني يمكن أن يوصف به هذا القانون، أنه قانون مليء بالسيف، ومليء بالقتل، المخالفات الأصل فيها السيف والقتل. طبعاً من مميزات هذا القانون بالنسبة لحركتهم أنه هو نظم الحركة، نظم الحركة صار لها دستور ها ترجع إليه، وجمع الخلق من المغول على جنكيز خان.
طيب يا جماعة الخير إحنا هذه السلسلة حنروح 100 سنة مع المغول ومراحل وقت ما كانوا كفار، وقت ما دخلوا في الإسلام، وفي أشياء كثيرة. طبعا بعد ما دخلوا في الإسلام هل تخلوا عن الياسا؟ ما تخلوا عن الياسا، لا يزالون يتحاكمون إليه، ففي مواطن كثيره مهمة جداً نفهم فيها هؤلاء المغول كأشرس حركة احتلال مرت على العالم الإسلامي منذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم، مع كل ما مر فيه المسلمون من استعمار، من احتلال صهيوني، من احتلال غربي، لم يمر على المسلمين احتلال أشرس من الاحتلال المغولي من وقت النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم، وبالتالي نبغى نفهم طبيعة هذا الاحتلال.
طبعاً جماعة الخير، ترى المغول من ناحية الأعداد ترى هم ليسوا أمة كبيرة، يعني هذه الجيوش المغولية في الأساس ليست أعداداً كبيرة، إحنا ممكن نحسب أو نظن أن المجازر التي حصلت في المسلمين أنه هي معناها أن أتَوا بملايين الأعداد، لا، ما كانوا بالأعداد الكبيرة، لكنهم كانوا مقاتلين يعني متوحدين وعلى شراسة شديدة جداً وعلى تدريب عالي وعلى تفرغ لقضية القتال، الشيء الثاني أنهم كانوا يزيدون ولا ينقصون، ومن أسباب الزيادة عندهم أنهم عندهم سياسة في اتباع وإخضاع الممالك التي يفتحونها أو الملوك الذين يتصالحون معهم، ومن أهم صور الإخضاع اشتراط أن ترسل من عندك أيها الملك الذي جئت تصالح جنكيز خان -ما ح يصالحك بلاش- من أهم الشروط أن ترسل مقاتلين معه، والملوك الذين صالحهم جنكيز خان فيهم ملوك من المسلمين، وبالتالي الجيوش التي احتلت بلاد الإسلام ترى كان في بعض مكوناتها أناس من أساس المسلمين الذين كان من اشتراطات الصلح بين جنكيز خان أو بين التتار عموماً أو المغول وبين الملوك، ملوك الاطراف أنه ترسل مقاتلين من عندك وإلا اجتُث واجتُثاثه خطيرة في الممالك التي يحتلونها.
يعني مثلاً يتكرر في كتب التاريخ نقول: وقطلوا جميع من في البلدة إلا، وقطلوا جميع من في البلدة إلا الصناع، هذا متكرر جداً، يقتلون أهل البلد إلا أصحاب الصناعة والحرفه يأخذوه يستفيدون من طاقاتهم، جيد؟
الشاهد أنه ترى كان جيش خطير، كان في سياسة خطيرة، وكان ممكن يعني ممكن يترك خيرات بلد وما يقاتلهم إذا أظهروا له التبعية، وهذه التبعية ما كان يشترط فيها تغيير الدين بالنسبة له، يعني مو لازم أنت تغير الاسلام تنتسب للوثن ولا البوذية ولا النصرانية لا لا، أهم شيء يكون في خضوع ولاء وترسل مقاتلين والهدايا والتحف، ويعني يكون في في عندهم سيستم خلينا نقول للخضوع أشبه ما يكون بالقضية السياسية وبقضية الولاء أكثر من كونها قضية يعني مرتبطة بالفكر أو بالدين أو بالعقيدة، جيد؟
وهذه الحركة يعني جعل جيشهم دائماً يغذى بالمقاتلين فما ينقصون دائماً يزيدون. عموماً هذه نقطة تفيدنا بعدين إن شاء الله في الأحداث.
طيب، لا، في إحصاءات للعدد، في إحصاءات للعدد أي نعم، طيب، يعني الحركة يبدو الحركة الأساسية لجنكيز خان لما تحرك على بلاد المسلمين -طبعاً هو تحرك على بلاد المسلمين وهو غضبان جداً من الخوارزمي اللي هو علاء الدين محمد بسبب الحركة اللي عملها من قتل التجار- جيد، فته تحرك بغضب وهو يعرف أن خوارزم شاه هذا يملك من حدود بلاد الصين إلى حدود بلاد العراق، فهو أمام ملك صاحب مملكة كبيرة، فجنكيز خان جاي وهو عارف مين يحارب، وخارج بجيوش ضخمة، هذه الجيوش كانت مقدرة بـ 200,000 مقاتل من التقديرات، بس هذا يعني أكبر يمكن عدد سمعته في في جيوش المغول، هو عدد يعني ما هو غريب على تلك المرحلة ولا هو أكبر شيء، بمعنى أنه ترى ذكر في بعض المعارك مع الصليبيين ما هو أكثر من ذلك من الاعداد، حتى في زمن الفتوحات الإسلامية المبكرة أو نحو هذه الاعداد، خلينا نقول.
طيب، عام 607، متى قلنا الذهبي كم تكلم؟ كم عام؟ كم؟ 606 اللي قال بدأ الظهور، طيب، 607 بدأت حروب جنكيز خان مع الصين، جيد، خاض معارك مع الصينيين إلى أن كسر راسهم ها، وإلى أن عام 607 بدأت، 612 احتل بكين، جيد، دمر إمبراطورية الصين تدميراً ويعني كانت هي نموذج لما يمكن أن يحصل بعد ذلك في بلاد المسلمين، فأول معارك يعني نقدر نقول نقسمها إلى دوائر، موجات المغول، الموجه الأولى كانت في القبائل اللي حولهم، هذه المعارك اللي أخذت من التسعينات من
في سنة 593 أو 92 أو 94 لهجرة إلى عشر سنوات تقريبا، لما اخضع القبائل حوله وسيطر على اغلب منغوليا. تمام، بعدين الموجه اللي بعدها: الحرب جنوبا منغوليه، شمال الصين، الحرب جنوبا اللي هي امبراطورية الصين الشمالية دخل معهم في طحن وحروب الين ما كسر راسهم وشرد ملوكهم وسيطر على عاصمتهم، وما بقى فيهم الا يعني الكل يعني خاضع له، هذه الموجه الثانية.
الموجه الثالثة هي التوجه غربا، هذا التوجه للغرب بدا بالقتال مع الخوارزميين، جيد، طبعا في قتال مع تجدون في المصادر التاريخيه مع قبائل الخطا، ما ودي صراحة ادخل في تفاصيل كثيرة حتى ما يعني يصير فيها قدر من الاملال والربما الضياع حتى، طيب، الشاهد انه احنا هذه بس مقدمات سريعة فيما قبل الدخول لبلاد المسلمين، نعرف انه هو ترى تحرك وهيمن، يعني لما جاء بلاد المسلمين ترى جاء وهو قيده.
ايش هو قيده؟ ترى مجرب الحروب، واقضع امبراطورية كبرى، وسيطر على عاصمة كبرى مثل بكين، وهي يعني كانت عاصمة حتى من حيث التجهيزات العسكرية والحصون وكذا، يعني تضاهي أو حتى تتجاوز بعض بلاد المسلمين الكبرى التي فتحها، أو التي سيطر عليها، وبالتالي احنا امام شخص جرب.
طيب، في تفاصيل ربما تعتبر مهمة متعلقة بقبائل أو دولة الخطا، لكن ممكن اجلها في نفس هذا اللقاء أو في لقاء قادم، حتى ما ما نضيع في التفاصيل كثير، بس هي مهمة جدا حقيقة، لانه لها تاريخ ولها جذور مع السلاجقه ومع الخوارزميين، لكن خلينا ناجلها شوية، نشوف احنا نرجع الآن للسنوات نمشي في سنواتنا بشكل يعني متسلسل.
بعد ما اخذنا هذه النبذة، انه ترى في نفس هذه السنوات اللي احنا نتكلم فيها الآن عن الشام وعن مصر وعن العراق وعن الجزيرة، ترى كان في شيء يدور في الشرق، كان في حروب تدور في الشرق، كان في طاغية اكبر يمهد ملكه، كان في جنكيز خان ترى جالس يحارب هناك في الصين ويحارب القبائل في الوقت اللي احنا جالسين نسمع فيه هذه الاحداث، جيد، هذا بس من باب التصور.
طيب، تذكروا الأطراف اللي قلنا لها علاقة بالمادة في بداية اللقاءات؟ كم طرف ذكرنا؟ ثلاثة عشر طرف. طيب، ثلاثة عشر طرف، أكثرهم من الأطراف المسلمة، جيد، وهذه ثلاثة عشر طرف يعني تذكر بصيغة أو بأخرى بواقعنا اليوم في قضية التفرق المسلمين على البلدان، وانه كل بلد يعتني بمصالحه، كل بلد يعتني بمصالحه الوطنية ومصالحه السياسية أكثر من عنايته بالسياق العام للأمة، هذا هذا الوضع الآن هو وضع واضح يعني، لكن ترى حتى في التاريخ في أمثلة مشابهة.
نعم، قد يكون من الاختلافات بين الوضع الحالي وبين الوضع الذي في التاريخ أن الوضع الحالي ترى المستعمر هو الذي رسم أصلا هذه الحدود، وهو هذا طبعا وضع لا شك أنه أسوأ مما كان في التاريخ، لكن في التاريخ ترى كان موجود الفكرة، فكرة انه في مصلحة عظمى للأمة وفي مصلحة صغرى لهذا البلد، وتقديم المصلحة الصغرى على المصلحة الكبرى كان عنوان المرحلة، عنوان المرحلة، والمصلحة الكبرى هذه من شأن عدم مراعاتها أنها تقضي على ايش؟ عدم مراعاة المصلحة الكبرى يقضى على المصلحة الصغرى أصلا اللي أنت جالس مجمع قوتك وطاقتك عشان ترعى المصلحة الصغرى، م هي المصلحة الكبرى إذا ما رعيتها ج ستطحن في ظل هذه العجلة الكبيرة، وبالفعل هذا الذي حصل.
واحدة من الأطراف المهمة في تلك المرحلة: سلاجقة الروم، طرف سلاجقة الروم. سلاجقة الروم هذول كانوا فوق الممال، عفوا، فوق الأيوبيين، اللي هم في تركيا حاليا، تركيا يعني بلاد السلاجقة الروم، نتكلم عن قيصري، عن قونيا، عن ملاطيا، كذا الآن اسمها صح هي، وعن هذه المناطق. هذه هذه هذه مناطق سلاجقة الروم في تلك المرحلة، يسموهم سلاجقة الروم، هم بقايا من السلاجقة اللي كانوا أصلا من يعني كانوا سلاطين في وقت الخلافة العباسية.
هذول سلاجقة الروم كانوا يرعون مملكتهم وسلطانهم اللي تحتهم مباشرة، ايش ايش البلاد اللي تحتهم؟ بلاد الشام والجزيرة، صح ولا لا؟ الجزيرة اللي هي تعتبر اليوم في جنوب تركيا، منها بلدان ماردين، ميافارقين، وحتى تحتها كذلك الموصل سنجار، ها. طيب ايش شرقها؟ شرقها شرق سلاجقة الروم. أيوه، شرق سلاجقة الروم، أهم أهم منطقة شرق سلاجقة الروم مباشرة هي منطقة اليوم تبع تركيا، لكنها في ذلك الوقت ما كانت تبع سلاجقة الروم، اللي هي خلاط أو أخلاط. هذه المنطقة على بحيرة وان اللي موجودة الآن في شرق تركيا، جيد.
هذه هذه المنطقة يقول الذهبي: هي قصبة أرمينيا، كانت تعتبر من بلاد أرمينيا، جيد. هذه المنطقة كان عليها صراعات ملوك مسلمين، اللي سيطر عليها بعدين الأيوبيون، تمام. فصارت الآن حدود سلاجقة الروم مع الأيوبيين سايرة من وين وين؟ من اين واين؟ من شرق ومن جنوب، تمام.
طيب ايش بعد خلاط من الشرق كمان؟ أيوه، بلاد الكرج اللي هم الجورج، وبلاد أذربيجان. الكرج هؤلاء كفار، وأذربيجان مسلمين، مسلمون. اللي يملك أذربيجان هو واحد من بقايا كمان من كانوا يخدمون عند السلاجقة. شوف السلاجقة يا جماعة كانوا مسيطرين على كل شيء، ثم يعني ايش تشرذم دولة السلاجقة الكبرى إلى دول وملوك متفرقين، منهم ترى كل اللي درسناه في بيت المقدس، الزنكيون، هؤلاء ترى هم من بقايا السلاجقة، يعني من بقايا من خدم عند السلاجقة، الخوارزم هم من بقايا من خدم عند السلاجقة. واضح الفكرة؟ يعني هي تفتت السلاجقة التي تنشأ عنها ممالك مختلفة، من اللي نشا عنها؟ أذربيجان، حاكم أذربيجان في تلك المرحلة اللي تكلمنا عنه اللي لا يكاد يصحو من سكرة، جيد، بالمناسبه ترى كان بينه وبين صلاح الدين الأيوبي لو تتذكروا كان مره أظن أراد يتوجه لقتاله وكان ها.
طيب، احنا الآن هذه الجغرافيا مهمة، إن شاء الله في الخرائط يعني في المونتاج تكون واضحة عشان يعني تتصور بشكل أفضل. بين سلاجقة الروم والأيوبيين في منطقة كده وسيطة على الغرب على الغرب، اللي هي ايش؟ اللي هي الصليبيون الأرمن، جيد. وتحتهم ايش؟ تحت الصليبيون الصليبيين الأرمن، ايش؟ الصليبيون في بلاد الشام، اللي هو من أنطاكيا إلى عكا، هذه كلها بلاد بلاد الصليبيين اللي احتلوها من المسلم.
طيب، هذه الآن المعادلة في الحدود مهمة جدا لفهم الأحداث القادمة، لانه كل شوية تجي يا ايش تحركات من هذه الأطراف فيما بين الملوك، وحتى لما جاء التتار نعرف كيف أنهم ارت هذه الحروب مع أذربيجان، مع بلاد الجبل فوق أذربيجان اللي هي داغستان وهنا نفس الترجمة التركية داغستان بلاد الجبل، ها. وبعدين غربها جورجيا، بعدين تجي خلاط وما خلاط، بعدين الملو بلاد الجزيرة، ماردين وميافارقين والرها وامثالها، بعدين تجي بلاد الشام.
طيب الآن مين اللي مالك؟ الأيوبيون. الملك العادل أخو صلاح الدين الأيوبي هو هو المالك لبلاد المسلمين في مصر والشام. طبعا عشان تتصوروا الوضع، خلنا اقرأ عليكم مقدمة كتاب تأسيس التقديس للفخر الرازي، اللي رد عليه ابن تيمية رد مطول جدا في كتابه بيان تلبيس الجهمية، بيان تلبيس الجهمية الرد على كتاب تأسيس التقديس للرازي. ايش دخل هذا في الأحداث؟ خليني اقرأ عليكم مقدمة كتاب الرازي، يقول:
اما بعد، فاني وإن كنت ساكنا في أقاصي بلاد المشرق، إلا أني سمعت أهل المشرق والمغرب مطبقين متفقين على أن السلطان المعظم، العالم، العادل، المجاهد، سيف الدنيا والدين، سلطان الإسلام والمسلمين، أفضل سلاطين الحق واليقين، ها، أبابكر بن أيوب بن أيوب، اللي هو العادل هذا ولا لا، زالت آيات راياته في تقويه الدين الحق والمذهب الصادق متصاعدة إلى عنان السماء، وآثار أنوار قدرته ومكنته باقية بحسب تعاقب الصباح والمساء، أفضل الملوك وأكمل السلاطين في آيات الفضل وبينات الصدق وتقويه الدين القويم ونصره الصراط المستقيم، فأردت أن اتحف بتحفة ثنية وهدية مرضية، فاتحته بهذا الكتاب الذي سميته باساس التقديس على بعد الدار وتباين الأقطار، وسألت الله الكريم أن ينفعه به في الدارين بفضله وكرمه ورتبته على أربعة أقسام.
هذا يبين لك انه يعني مكانه العادل، فهمت الفكرة؟ في تلك المرحلة. وأيضا يبين لك يعني ربما ميل بعض الأيوبيين إلى هذه العقيدة ها اللي كتبها الرازي، ولذلك حصلت المشكلات. احنا قلنا في الحلقة الماضية عبد الغني المقدسي ها، وكان من الحنابله وكيف أُوذي في عقيدته وحورب على أن ترى الأمور إلى الآن ما استقرت استقرارا كبيرا في نصرة هذه العقيدة ها، وفي حرب ما يخالفها. بعدين في زمن ابن تيمية الذي سياتي قريبا ستكون الأمور أكثر شدة واشكالا.
طيب الآن ملك المسلمين في مصر وبلاد الشام هو الملك العادل. قلنا الملك العادل كان يميل إلى الصلح مع الصليبيين، وانه ورث يعني مملكة صلاح الدين الأيوبي بعد خلافات كبيرة بين الأيوبيين، هذا الأرث يعني نقدر نقول انه رعاه حفظه بدرجة من الدرجات، ولكنه لم يحرص على توسيع الجهاد في سبيل الله، ولا على فتح البلاد المحتله كما سبق معنا سابقا.
طيب خلاص، هذا كان الآن خدنا يعني ايش تصور عن بعض أحداث التتار فيما قبل الدخول، وتصور عن بعض الجغرافيا الموجودة في تلك المرحلة. خلونا ننتقل إلى الأحداث سريعا. في 601 في أواخر العام، أغارت فرنج طرابلس على جبلة اللاذقية، وكان عليها عسكر الحلبيين، فهزمته الفرنج، وقتل من المسلمين خلق، وحصل الوهن فيسلام، وطمعت وطمعت الملاعين في البلاد. فأمه العادل أمرهم، ثم خرج من مصر في سنة 300 وأسرع حتى نازل عكا، فصاله أهله على اطلاق جميع ما في أيديهم من المسلمين، فقبل الأسرى وترحل عنهم، ثم قدم دمشق وتهيا للغزاة، وعلم ان الفرنج عدو ملعون، وسار حتى نزل على بحيرة قدس معروفة. بحيرة قدس الآن بجوار حمص، ير غير معروفة وين ه الحمص طيب. واستدعى العساكر والملوك، فأقبلوا إليه، واشع قصد طرابلس، إلى آخر الكلام. ثم كالعاده ايش ايش تنتهي هذه الأحداث بالصلح والهدنة. هذا العادل يبدا المعركة من يوم ما تبدا كذا يهادن الصليبي ويضبط الأمور ويحفظ الحدود، ويرجع البلاد. هذه تقريبا مسلسل مستمر في سيرة العادل أخو صلاح الدين، بخلاف أخيه المجاهد العظيم صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى.
طيب سنة 602 فيها أغارت ابن لاون الأرمني على حلب. هذه الآن يا جماعه فائدة لشرح اللي قب شوية في الجغرافيا، ابن لاون الأرمني وين مكانه؟ شمال شمال أنطاكيا، يعني جهة الآن مرسين وأضنة وهذه البلاد. فغار على حلب، حلب تعتبر ايش؟ قريبة من هذه الأماكن، ها. قال: فغار على حلب واستباح نواحي حارم، فبعث الملك الظاهر غازي إليه جيشا عليهم ميمون الكردي، فتها، فكبس ابن لاون، وقتل جماعة من العسكر، وثبت أيبك فطيس، وبلغ الخبر الملك الظاهر فخرج وقصد حارم، فهرب ابن لاون إلى بلاده.
طيب وفيها سنة 602 قصدت الكرج أعمال خلاط. شوف فهمتوا اللي قبل شوية؟ الكرج جنب خلاط. خلاط الآن شرق تركيا، كرج أنهم جورجيا هي بجوارهم، قصدت أعمال خلاط فقتلوا وأسروا، وبدعواتهم مبكية و حتمر مع أحداث كثيرة، كلها بهذه الصفة، فلما اشتد على المسلمين تناخوا وحرض بعضهم بعضا، وتجمعت العساكر والمتطوع، وعملوا مصاف مع الكرج، وأمسكوا على الكرج مضيق الوادي، فقتلوا فيهم قتلا ذريعا.
طيب وفيها توالت الغارات، يقول الذهبي هكذا من الكلب ابن ابن لاون زيد اللي هو حق الارمن الأرمني صاحب سيس على أعمال حلب، فسب ونهب وحرق، فجهز صاحب حلب عسكرا لحربهم، فاقتتلوا وكان الظفر الأرد الان يا جماعه هذه الأحداث المتفرقة تقول تقول إن حدود العالم الاسلامي ملتهبة جدا. فمن الشمال الأرمن، ومن الشرق القريب الكرج، ومن الغرب الصليبيين أو الصليبيون في بلاد الشام، ومن وراء وراء المشرق ها المغول الآن تجتمع قوتهم ها وتعلو يعني دولتهم، فهذه الأحداث تعبر عن يعني بعض ما هو من صفات الأحداث في تلك المرحلة.
طيب في سنة 603 توفي أو عفوا قبض الخليفة على عبدالسلام بن عبدالوهاب بن عبدالجيلاني. ليش ذكرت هذا الحدث؟ اسمعوا يا جماعه، هذا الحدث يقول ابن كثير وفيها سنة 603 قبض الخليفة على عبدالسلام بن عبدالوهاب بن الشيخ عبدالقادر الجيلاني بسبب فسقه وفجوره، وأحرفت كتبه وأمواله قبل ذلك لما فيها من كتب الفلاسفة وعلوم الأوائل، وأصبح يستعطي بين الناس، وهذا بخطيئة قيامه على أبي الفرج بن الجوزي، فانه هو الذي كان وشى به إلى الوزير بن القصاب، حتى أحرفت بعض كتب ابن الجوزي وختم على بقيتها ونفي إلى واسط خمس سنين، كما تقدم بيان ذلك. والناس يقولون في الله كفاية وفي القرآن وجزاء سيئة سيئة مثلها، الصوفية يقولون الطريق يأخذ حقها، والأطباء يقولون الطبيعة مكافئة.
تمام، يعجبني ابن كثير أن هو يلاحظ السنن الإلهية المتعلقة بالأفراد. احنا اخذنا اخذنا السنن الإلهية المتعلقة بالأمم والمجتمعات، صح ولا لا؟ اللي هي سنن النصر والتمكين والبلاء والتدافع بين الحق والباطل وعقوبة الكافرين. قلنا احنا في السلسلة أنه ممكن ناخذ السنن المتعلقة بالأفراد وما اخذناها، هذه السنن المتعلقة بالأفراد هي باب مهم، ومن مصادره التاريخ ابن كثير من الناس اللي لاحو السنن الفردية. الحدث مو مهم جدا لكني أنا ذكرته عشان هذا الباب، وأنبه على هذه القضية، وإن شاء الله إذا جت أحداث متعلقة بهذه السنن كذلك أحاول إبرازها.
طيب، هذا إذا من الأحداث السريعة في سنة 603. في سنة 604، سنة 604، خلينا من الأحداث المتعلقة بخوارزم شاه والخطا هذه قلنا بعدين ناخذها إن شاء الله. أيوه، في سنة 604 الأيوبيون ملكوا خلاط التي هي على حدود بحيرة وان كما قلنا، وهي قصبة أرمينيا كما يقول الذهبي، وهذه مهمة جدا نعرف لأنه بعدين صار في يعني
صراع على خلاط حتى يبين إن شاء الله معانا أهمية هذه مين اللي ملكها من الايوبيين؟ لا، ما مر معنا سابقا، يمكن ذكرت اسمه سريعا، الاوحد، ذكرته في الحلقة الأولى كذا بس سريعا، مو لازم تحفظوا اسمه ولا تعرفوه عشان لا تلخبط في الأسماء، لكن المهم الاوحد، طيب، هذا ابن العادل، جيد، سنة ست مئة نازل الكرج مدينة أرجيس، أظنها موجودة في تركيا الآن ها في المشرق، نازلت الكرج مدينة أرجيس فافتتحها بالسيف ثم أحرِقوها وأصبحت خاوية على عروشها ولم يبق بها أحد، ولم يروع الكرج أحد، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وعجز عنهم الملك الأوحد بن العادل، وهي له الآن في ظل هذه الأحداث، اعتداءات الكرج المتكررة، اعتداءات الأرمن على حلب ونواحيها، اعتداءات الصليبيين من أنطاكية على على حمص وحماه ومن عكا على جهة نواحي القدس، ها، هذه الأحداث المفروض أنها تعمل ايش؟ حالة من ترتيب الأولويات بالنسبة للملك العادل، بالنسبة للأيوبيين، لكن نجد في نفس السنة أو السنة التي بعدها سنة ست مئة وستة نزل السلطان الملك العادل على سنجار بجيوش عظيمة، حرب داخلية ها يقودها الملك العادل لاحتواء بعض المدن التي في بلاد الجزيرة وضربها بالمجانيق أشُهرا وكاد أن يفتحها، فأرسل الملك الظاهر من حلب أخاه المؤيد إلى آخره، قال: وكانت هذه من سيئات العادل، يدع جهاد الفرنج ويقاتل المسلمين، فإنا لله...
طيب، هذه الآن من الأحداث اللي في سنة كم؟ ست مئة وستة، طيب، في سنة ست مئة وسبعة، خذوا هذا الحدث الجميل، خذوا هذا الحدث الجميل، طبعا هو أبرز الأحداث في سنة ست مئة وسبعة حدثان، حدث في حدث جميل في حدث سيئ، نبدأ لكم بايش؟ خلاص احنا اخذنا أحداث سيئة كل شوية غارات وقتال، نبدأ بالحسن، خلينا نبدأ بالحسن.
في مجلس جميل عقده عقده سبط بن الجوزي، سبط ابن الجوزي، جيد، هذا المجلس بسبب الغارات الصليبية على جهة بلاد القدس صار فيه حركة من الأيوبيين للتوجه للقدس وحماية القدس، وصار في يعني ايش تحريض داخلي من بعض العلماء والمشايخ للناس على الجهاد في سبيل الله، وكان هذا المجلس اللي قام به ابن الجوزي رحمه الله سبط بن الجوزي يقول: وفيها خرجت من دمشق إلى نابلس إلى نابلس بنية غزاة، وكان الملك المعظم، المعظم اللي هو ابن مين؟ ابن العادل، ايش اسمه؟ عيسى، جلست بدأ بجامع دمشق، عفوا، وكان الملك المعظم بها اللي هي بدمشق، إلا وكان المعظم بنابلس، فجلست بجامع دمشق يوم السبت خامس ربيع الأول، وكان الناس من باب المشهد الذي لزين العابدين إلى باب الناطفانيين وإلى باب الساعات، وكان القيام في الصحن أكثر بحيث امتلأ جامع دمشق وحضروا بثلاثة آلاف، وكان يوما لم يُرَ بدمشق مثله ولا بغيرها، وكان قد اجتمع عندي شعور كثيرة، الشعور شعور شعور يعني مو شعورها يعني التي كان يقطعها رؤوس التائبين، يقطعها من رؤوس التائبين، قال: وكنت قد وقفت على حكاية أبي قدامة الشامي مع تلك المرأة التي قطعت شعرها وبعثت به إليه وقالت له: اجعله قيدا لفرسه في سبيل الله، قال: فعملت من الشعور التي اجتمعت عندي شكالا لخيل المجاهدين، ولما صعدت المنبر أمرت باحضارها فحملت على أعناق الرجال، وكانت ثلاث مئة شكال، فلما راها الناس صاحوا صيحة عظيمة وقطعوا مثلها وقامت القيامة، كذا يقول.
وكان المبارز المعتمد إبراهيم رحمه الله والي دمشق حاضرا فقام وجمع الأعيان، فلما نزلت من المنبر قام المبارز يطرق لي ويمشي بين يدي إلى باب الناطفانيين فيقدم دم لي فرسي فأمسك بركابي وأركبي وخرجنا من باب الفرج إلى المصلى وجميع من كان بالجامع بين يدي، وسرنا من الغد إلى الكسوة ومعنا خلق مثل التراب، وكان معنا من قرية واحدة يقال لها زملكة أو زملكا نحو من ثلاث مئة رجل بالعدد والسلاح، وأما من غيرهم فخلق كثير، والكل خرج احتسابا، وجئنا إلى عقبة فيق والطير لا تقدر تطير من خوف الفرنج، فسرنا على الجادة إلى نابلس، ووصلتنا أو وصلت أخبارنا إلى عكا، وخرج المعظم فالتقينا وسر بنا، وجلست بجامع نابلس وحضر وأحضرنا الشعور فأخذها وجعلها على وجهه وجعل يبكي، وكان يوما عظيما، قال: ولم أكن اجتمعت به قبل ذلك اليوم، وخدمنا وأكرمنا وخرجنا إلى نحو بلاد الفرنج فأخربنا وهدمنا وقطعنا أشجاره وأسر جماعة وقتل جماعة ولم يتجاسروا أن يخرجوا من عكا، فأقمنا أياما ثم عدنا سالمين غانمين إلى الطور المطل على الناصرة والمعظم معنا، فقال: أريد أن أبني عليه قلعة، هذا الطور جبل في فلسطين يعني يعتبر تقريبا بين القدس وبين الساحل، يعني بين القدس وبين عكا تقريبا، فهذا الجبل معروف يعني موجود صورته الآن، أراد المعظم أن يبني عليه قلعة، هذه القلعة يعني موقع استراتيجي جدا وفيها إشراف على على أي حركة يمكن أن يتحرك بها الصليبيون من الساحل إلى العمق، ولذلك هذه القلعة سببت لهم أزمة كبيرة، كانت شوكة يعني في حلوقهم، فأراد المعظم أن يبني قال: أريد أن أبني عليه قلعة وطلب أخاه الملك الأشرف وعساكر الشرق وحلب، وشرع في عمارة الطور وأقام العسكر تحته من ذي الحجة هذه السنة إلى آخر سنة ست مئة وثمان، فكمل سوره ودار واستوى، وخاف الفرنج فأرسلوا إلى العادل، خاف الفرنج من هذه الحركة وهذا البناء فأرسلوا إلى العادل فصالحهم هذا العادل، هذه سيرته تمام، وأعطى العساكر دستورا فتفرقوا وأقام المعظم يعمر الطور إلى قبيل وفاة العادل، فلا يحصى ما غرم عليه من المال لبناء الطور.
تمام، طيب، بالساعة احنا في هذا الحدث الآن، هذا فين قرأت لكم أنا؟ قرأت لكم من المذيل على الروضتين لابي شامة المقدسي نقل عن سبط بن الجوزي، الحين أقرأ لكم من الذهبي في تاريخ الإسلام، في تاريخ الإسلام نقل نفس النص، لكن خلينا أقرأ عليكم من البداية والنهاية عشان نعرف ايش عاقبة هذا الحصن الجميل والمهم اللي بناه المعظم عيسى ابن العادل في ذلك المكان، طيب، فشرع المعظم في تحصين جبل الطور وبناء قلعة فيه ليكون البلاء على الفرنج، فغنم أموالا كثيرة في ذلك، فبعث الفرنج إلى العادل يطلبون منه منه الأمان والمصالحة فهادنهم وبطلت تلك العمارة وضاع ما كان المعظم غرم عليها، الله أعلم، لأنه جت بعد فتره بسيطة أمر المعظم أنه يهدم قلعة الطور، جيد، من باب المصالحة والمهادنة، هذه القلعة مشكلة في بلادنا كذا إلى آخره، جيد، ومع ذلك ستأتي الأيام العادل، بعدين حتجيني سنوات حنترحم على أيام العادل، نقول الله يجزيه الخير، صح، يعني ايش يميل إلى المصالحة والسلم والمهادنة، حالفني وأعطيك القدس والى آخره، هذا كله إن شاء الله سياتي.
طيب، في تعليق لطيف من ابن كثير على حركة ابن الجوزي اللي هي ايش؟ جمع الناس والتحريض وكذا، ايش يقول؟ يقول عنه: هو صاحب مرآة الزمان وكان فاضلا في فنون كثيرة، حسن الشكل، طيب الصوت، وكان يتكلم في الوعظ جيدا وتحبه العامة على صيت جده، فهمت الفكره إنه ترى يعني جزء أساسي من القبول وال يعني المكانة لسبط ابن الجوزي في هذا الفعل أصلا وغيره ترى على سمعة جده اللي هو ابن الجوزي نفسه الإمام ابن الجوزي أو أبي الفرج ابن الجوزي، هذا ابن بنته، جيد.
شوف شوف كيف تفاعل الناس مع سبط ابن الجوزي لما يذكر يعني هذا برضه هذا من الأشياء اللي احنا معتنين أنه نبرزها يعني شيء من الأحوال يعني الداخلية للمجتمع سواء من الناحية الدينية أو غيرها، يقول عن ابن الجوزي يقول: وقد رحل من بغداد فنزل دمشق وأكرمه ملوكها وولي التدريس بها، وكان يجلس كل سبت عند باب مشهد علي بن الحسين إلى السارية التي يجلس عندها الوعاظ في زماننا هذا، فكان يكثر يكثر الجمع عنده جدا حتى يكون من باب الناطفانيين إلى باب المشهد إلى باب الساعات، فيحضر الجمع ثلاثة آلاف، وكان الناس يبيتون ليلة السبت بالجامع في الصيف، المحاضرة ها، يبيتون ليلة السبت بالجامع في الصيف ويتركون البساتين والفرج، يبيتون في قراءة ختمات وأذكار لتحصيل الأماكن بميعاده من شدة الزحام، فاذا فرغ من وعظه خرجوا إلى بساتينهم وليس لهم كلام إلا فيما قال يومهم ذلك أجمع، يقولون: قال الشيخ سمعنا من الشيخ، فيحطم ذلك على العمل الصالح والكف عن المساوئ، وكان يحضر عنده الأكابر حتى الشيخ تاج الدين أبو اليمن الكندي، هذا كان ترى ذكرته يمكن في حلقة ماضية، هذا كان من أكبر علماء اللغة في تلك المرحلة، ليس فقط اللغة وإنما حتى في الإجازات في القراءات، كان من علماء القراءات، لكنه كان من أكبر علماء اللغة في تلك المرحلة، وكان يجلس في القبة التي عند باب المشهد وهو والي البلد المعتمد ووالي البر إلى آخره.
طيب، ثم ذكر القصة اللي هي في التحريض على الجهاد وبعد ذلك خروجه إلى المعظم في نابلس، تمام، هذه هي القصة، طبعا من أراد يتوسع قليلا في وصف المجالس ومين اللي كان يحضر ويعني بعض المشاهد في المجالس، ليس فقط هذا المجلس اللي في تحريض الجهاد وإنما بشكل عام، فذكرها هنا، ذكرها هنا سلمكم الله أبو شامة نقلا عن ابن الجوزي قصة انتقال ابن الجوزي من بغداد إلى دمشق ومروره على أكثر من بلد وجلوسه في يعني مجالس التذكير وما إلى ذلك.
طيب، احنا قلنا هذا الحدث الجميل يعني في ايش؟ في روح شعبية حلوة، في تذكير، في حرص على الجهاد، وهذا كان بالتوافق مع رغبة أصلا السلطان المعظم اللي كان يعني هو أصلا خارج من دمشق إلى نابلس لحماية الثغر، فهذا كان شيء من الجو الداخلي في بلاد الشام في تلك المرحلة، وهو يعكس إنه ترى يعني في قدر من الاهتمام الداخلي بالأحداث، يعني الأحداث العامة والأحداث الكبيرة، هذا الحدث الايش جيد.
الحدث اللي غير جيد إنه في تلك السنة صارت حركة عسكرية كبرى من ملوك الأطراف ضد العادل، جيد، وهذا يحكي شيئا من حال المسلمين في تلك المرحلة، ايش اللي حصل من التحالفات؟ شوف، وهذا الآن حتعرفوا فائدة الشرح اللي قبل شوية في الجغرافيا، يقول الذهبي فيها في سنة ست مئة وسبعة: اتفقت الملوك على الملك العادل، منهم سلطان الروم، سلطان الروم اللي هو ايش قلنا؟ اللي من سلاجقه الروم اللي الآن في تركيا، منطقة تركيا، سلطان الروم وصاحب الموصل وصاحب إربل، طبعا صاحب الموصل هذا الحين مملكة مستقلة، وصاحب إربل مملكة مستقلة، جيد، صاحب الموصل اللي هو في مين؟ الزنكيين، بقايا عماد الدين ونور الدين زنكي، وصاحب إربل اللي هو كوكبوري أو كوكبري، جيد، هذا برضه مملكة مستقلة، إربيل بعدين مملكة إربيل هذه صارت صارت تبع الخلافة العاسية بعد ما توفي آخر واحد منهم.
اجتمع الملوك سلطان الروم وصاحب الموصل وصاحب إربل وصاحب حلب اللي هو مين؟ صاحب حلب الظاهر بن صلاح الدين الأيوبي وصاحب الجزيرة، اتفقوا على مشاق العادل وأن تكون الخطبة بالسلطنة لصاحب الروم السلجوقي، إنه تتغير الولاءات في المنطقة كلها تروح تبع سلطان السلجوقي في الروم، طبعا ليش يكون الولاء للسلطان السلجوقي؟ ترى لسه لسه المرحلة التاريخية فيها بقايا السلاجقه، فيها بقايا ذاكرة السلاجقة، والزنكيين ترى ساروا على سمعة السلاجقة، خلينا واضح الفكرة، ايش المشكلة الآن؟ يعني الآن ايش المشكلة في الحدث؟ المشكلة هذا هذه التحالفات للقتال الداخلي بين المسلمين.
المشكلة الكبرى قال: فأرسلوا إلى الكرج الكفار ليخرجوا إلى خلاط، هؤلاء الملوك الذين تحالفوا تحالفوا أيضا مع الكرج على أن يخرجوا إلى خلاط، خلاط بيد مين الحين قلنا؟ الأوحد بن العادل، ها، بس لاحظتوا الجغرافيا كيف تحالفاته في المناطق هذه القريبة والكرج قريبين منهم على الشرق، فأنتم يا الكرج اخرجوا على خلاط، خرجوها من يد الأوحد واحنا نخرج على العادل نقاتله بشكل مباشر، وخرج كل منهم بعساكره إلى طرف بلاده ليجتمع بصاحبه على قصد العادل، وكان هو بحران وعنده صهره صاحب آمد، فنزل الكرج على خلاط مع مقدمهم إيوان، وصاحبها يومئذ الأوحد، طبعا حصار طويل إلى آخره، هذا قائد الكرج صار له موقف، وقع في حفره معينة، أسروه المسلمين وأدخلوه، أسره المسلمون وأدخلوه إلى داخل خلاط، وتصالح معه الأوحد على يعني على شروط معينة عشان يطلقه وفدية معينة، ومن الشروط اللي اشترط عليه فيها إنه: تزوج بنتك الأشرف أخويا، تمام، اللي هو الأشرف بن العادل أخو، قلت لكم: الزواجات سياسيا كانت شغاله في تلك المرحلة على يعني على أعلي ما يكون.
بالمناسبة، احنا قلنا بلاد الكرج ايش تحتها وجنبها؟ أذربيجان، كان دائما في معارك بين أذربيجان وبلاد الكرج، هذاك شو اسمه اللي ما يفوق من سكرة اللي هو حاكم مسلم، يعني كان الكرج دائما يغيرون عليه دائما، وحتى واحدة من المعارك اللي صارت، واحدة من الأحداث إنه قصدة قصد المسلمون ملك أذربيجان لينكه عن قتال الكرج، عرف إنه خلاص يعني الكرج سيحتلون أذربيجان، ايش سوى؟ تزوج بنت ملك الكرج، انتهت الحرب، خلاص حلوا المشكلة، جيد، انتهت المشكلة، حلها بسيطة كانت الشغلة، يتزوج و... فهذا اشترط عليه، اشترط على ملك الكرج إنه يزوج بنته للأشرف أخو الأوحد، وبالفعل لما صارت خلاط للملك الأشرف تزوج بابنة إيوان.
طيب، انتهى انتهت شو اسمه، انتهت أحداث هذه الحلف هذا اللي سووه على العادل، تفكك، ما تمت فيه يعني معركة كبيرة أو شيء، طيب، خلونا يعني ننتقل إلى شيء جميل ولطيف، احنا كنا اللقاء الماضي أخذنا سيرة جميلة وفيها عبرة كبيرة وهي سيرة عبد الغني المقدسي رحمه الله وكيف كانت يعني مليئة بالنواحي الإيمانية والتزكية، اليوم توفي ابن خالته ست مئة في ست مئة وسبعة اللي هو أبو عمر المقدسي، أبو عمر أخو ابن قدامة صاحب المغني، واحنا قلنا المقادسة
هؤلاء كان لهم دور كبير جدا في العلم والايمان وكانوا من نجوم الأمة في تلك المرحله، أبو عمر المقدسي رحمه الله توفي 607، محمد بن أحمد بن محمد بن قدامه ابن قدامه ايش اسمه عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامه.
جيد، هذا أبو عمر المقدسي أيضا سيرته محية وكان صاحب علم وعمل وإيمان، قال الضياء دائما اللي يترجم لهم الضياء المقدسي ابن يعني ابن أخيهم أو ابن اختهم: كان لا يكاد يسمع دعاء إلا حفظه ودعا به ولا يسمع ذكر صلاة إلا صلاها ولا يسمع حديثا إلا عمل به.
طيب، وذكر عنه عبادات وأعمال، وقال: وكان لا يترك قيام الليل من وقت شبوبه، سافرت معه إلى إلى الغزاة فأراد بعضنا يسهر ويحرس فقال له الشيخ أبو عمر نم، وقام هو يصلي، وكذا حدثني عنه أحمد بن يونس المقدسي أنه قام في سفر يصلي ويحرسهم، حدثني ولده عبد الله أنه في آخر عمره سرد الصوم فلامه أهله فقال: إنما أصوم اغتنم أيامي لأني إن ضعفت عجزت عن الصوم وإن مت انقطع عملي، وكان لا يكاد يسمع بجنازة إلا حضرها قريبه أو بعيده ولا مريضا إلا عاده ولا يكاد يسمع بجهاد إلا خرج فيه ولا يكاد يسمع بجهاد إلا خرج فيه.
وأحنا ذكرنا يعني ذكرنا هذا عن عن المقادس رحمهم الله في قضية الجهاد في سبيل الله، هنا هذا الكلام كله الذهبي ابن كثير يقول عنه، يقول: وكان هو وأخوه اللي هو ابن قدامه صاحب المغني وابن خالتهم الحافظ عبد الغني وأخوه أخ عبد الغني الشيخ العماد لا ينقطعون عن غزاة يخرج فيها صلاح الدين الأيوبي إلى بلاد الفرنج، وقد حضروا معه فتح القدس والسواحل وغيرها.
طيب، في بعض المواقف الطريفة لأبي عمر المقدسي رحمه الله، كان في شيخ صالح وزاهد في تلك المرحلة قريب من المقادس اسمه عبد الله اليونيني، أحيانا يقولون اليوناني اليونيني، عبد الله اليونيني هذا شيخ زاهد جدا ها ويعني كان يأخذ نفسه بالشدة، حكى أبو المظفر أنه حضر يوما عنده الجمعة، الخطيب الآن مين؟ أبو عمر المقدسي هذا الشيخ اللي نتكلم عنه، والحاضر الشيخ عبد الله اليونيني، فلما انتهى في خطبته أبو عمر المقدسي إلى الدعاء دعا للسلطان، مين السلطان؟ الملك العادل، فقال: اللهم أصلح عبدك الملك العادل سيف الدين أبا بكر بن أيوب، لاحظ ايش دعاله؟ أصلح يعني ما قال أها يعني أصلح بس أصلحه.
تمام، فنهض الشيخ عبد الله اليونيني نهض من وسط الخطبة يعني قبل ما يختم وأخذن عليه وخرج من الجامع وترك صلاة الجمعة، قال: فلما فرغنا ذهبنا ذهبت إليه فقلت له: ماذا نقمت عليه في قوله؟ فقال: يقول لهذا الظالم العادل، هو لقب العادل فهو يقول يقول لهذا الظالم العادل يعني ليش يقول اللهم أصلح الملك العادل؟ فهمت يعني كان يقول أصلح أبا بكر بن أيوب يقول لهذا الظالم العادل لا صليت معه.
قال: فبينما نحن في الحديث إذا أقبل الشيخ أبو عمر ومعه رغيف وخيارتان وهذا حاله رغيف خيارتان هذه حالة زاهد فكسر ذلك الرغيف وقال الصلاة ثم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا بدون سبب على طول بعثت في زمن الملك العادل كسر، فهمت الفكرة؟ يعني هو عارف إنه هذا استنكر فهو الحين جالس يستدل عليه، فتبسم الشيخ عبد الله اليونيني ومد يده فأكل، فلما فرغوا قام الشيخ أبو عمر فذهب، فلما ذهب قال لليونيني: يا سيدنا ما هذا إلا رجل صالح؟ قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: كان الشيخ عبد الله اليونيني من الصالحين الكبار وقد رايته وكانت وفاته بعد أبي عمر بعشر سنين، فلم يسامح الشيخ أبا عمر مع تساهله عفوا في تساهله مع ورعه، ولعله كان مسافرا ومسافر لا جمعة له، وعذر الشيخ أبي عمر أن هذا قد جرى مجرى الأعلام العادل الكامل الاشرف ونحوه كما يقال سالم وغانم ومسعود ومحمود، وقد يكون ذلك على الضد من هذه الأسماء فلا يكون سالما ولا غانما ولا مسعودا إلى آخره.
وكذلك إطلاق العادل ونحو من أسماء الملوك وألقابهم والتجار كما يقال شمس الدين وبدر الدين وعز الدين وتاج الدين ونحو ذلك، وقد يكون معكوسا على الضد والانقلاب ومثله الشافعي والحنبلي وغيرهم، وقد تكون أعماله ضد ما كان عليه إمامه الأول من الزهد والعباده ونحو ذلك، وكذلك العادل يدخل إطلاقه على المشترك فهذا أولى والله أعلم.
جيد، هذه مسألة يا جماعه تذكرنا بحدث قريب، احنا متى توفي الشاطبي؟ شاطبي صاحب القراءات قلت لكم مر معنا، هو كان تو تو توفي في هذه السنوات قبل قليل توفي يعني ما أدري متى السنة، لكن الشاطبي وين توفي؟ في مصر، تتذكروا قلنا كان يدرس في مدرسه القاضي الفاضل 590 يعني أول سنة تقريبا في السلسلة إيه، الشاطبي من وين؟ من الاندلس، ليش جاء من الاندلس إلى مصر؟ ليش خرج من هناك من جهة الاندلس إلى مصر؟ السبب هو أنه طلب إلى القضاء فما كان يريد القضاء وما كان يريد الخطابة وطلب طلب أيضا للخطابة لأنه من المعتاد هناك الدعاء للسلاطين في الخطب هو ما كان يب يدعو للسلاطين فراح خرج من خرج من الاندلس إلى مصر وبقي فيها، وكان معروفا بالصلاح الشاطبي صاحب القراءات وكان ضريرا رحمه الله، كان من أهل العباده والفضل رحمه الله رحمه، بس هذا يذكر بالموقف حق أبو عمر المقدسي واليونيني رحمه الله، لكن هذا الحديث الذي احتج به أبو عمر يقول ابن كثير: هذا الحديث الذي احتج به الشيخ أبو عمر لا أصل له وليس هو في شيء من الكتب المشهوره، وعجبا له ولأبي المظفر ثم لأبي شامة في قبول مثل هذا وأخذه منه مسلما إليه فيه والله أعلم.
جيد أي مادح ابن كثير.
طيب نرجع لتاريخ الإسلام للذهبي، سمعت ولده أما محمد عبد الله يقول: كان يسجد سجدتين طويلتين إحداهما في الليل والأخرى في النهار يطيل فيهما السجود، ويصلي بعد أذان الظهر قبل سنتها في كل يوم ركعتين يقرا في الأولى أول المؤمنين وفي الثانية آخر الفرقان من عقيب سجدتها، وكان يصلي بين المغرب والعشاء أربع ركعات يقرا فيهن السجدة وياسين وتبارك والدخان، ويصلي كل ليلة جمعة بين العشائين صلاة التسبيح ويطيل هذه طبعا من الصلوات اللي فيها خلاف بين بين العلماء في في مشروعيتها وانه الراجح ما يثبت فيها شيء، لكن من العلماء من يتسامح فيها يعني ويصليها منهم أبو عمر المقدس، ويصلي يوم الجمعة ركعتين بمائة قل هو الله أحد، وحكى ولده عن أهله أنه كان يصلي في كل يوم وليلة 70 ركعة نافلة، ثم أورد عنه أورادا كثيرة من الأذكار، طبعا أبو عمر المقدسي من المتسمين في التزام بعض التعيينات في التعبد، في سيرته عدة مواقف فيها هذا التسمع أو التوسع في خلينا نقول تحديد بعض العبادات والالتزام ببعض الأمور المحددة والمعينة غير الواردة، ومنها حتى أمور مرتبطة بالأحداث العامة، أظن يمر علينا بعد قليل إذا طيب أي مثل هذه كمان حتى إن قال الضياء: كان يزور المقابر كل جمعة بعد العصر وكان ياتي إلا ومعه شيء من الشيح في مئزره أو شيء من نبات الأرض، وكان يقرأ كل ليلة بعد عشاء الآخرة آيات الحرس لا يكاد يتركها، وسمعت أنه كان إذا دخل منزله قرأ آية الكرسي وعوذ بكلمات وأشار بيده إلى ما حوله من الدور والجبل يحوطها بذلك ولا ينام إلا على وضوء وإن أحدث توضأ وإذا أوى إلى فراشه قرأ الحمد وآية الكرسي والواقعة وتبارك وقل يا أيها الكافرون وربما قرأ ياسين ويسبح 33 إلى آخره.
طيب، هذا من الناحية بعض النواحي التعبدية، من الناحية العلمية قال الضياء: كان رحمه الله يحفظ الخرقي ويكتبه من حفظه.
الخرقي هذا المختصر أهم مختصر فقهي عند الحنابلة، أهم مختصر فقهي عند الحنابلة في الأزمنة الأولى أو في المراحل الأولى من مراحل الفقه الحنبلي وأهم مختصر فقهي، وكان له شان كبير عند العلماء الحنابلة رحمهم الله، فكان يحفظ هذا المختصر، وترى حفظه ما هو سهل، وكان يكتبه من حفظه.
المغني المغني هو شرح لهذا المختصر كتاب المغني الكبير هذا هو شرح المختصر الخرقي كتبه أخوه الموفق ابن قدامه رحمه الله تعالى، كان قد جمع الله له معرفة الفقه والفرائض والنحو مع الزهد والعمل وقضاء حوائج الناس، كان يحمل هم الأهل والأصحاب ومن سافر منهم يتفقد أهاليهم يدعو للمسافرين يقوم بمصالح الناس، كان الناس يأتون إليه في الخصومات والقضايا فيصلح بينهم ويتفقد الأشياء النافعة كالنهر والمصانع والسقاية، وكانت له هيبة في القلوب، وسألت عنه الإمام موفق الدين فقال فيه: أخي وشيخنا ربانا وعلمنا وحرص علينا، وكان للجماعة كوالده يحرص عليهم ويقوم مصالحهم، ومن غاب عن أهله قام هو بهم، وهو الذي هاجر بنا وهو الذي سفرنا إلى بغداد، وهو الذي كان يقوم في بناء الدير، وحين رجعنا من بغداد زوجنا وبنى لنا دورا الخارج عن الدير، وكان مسارعا إلى الخروج في الغزوات قل ما يتخلف عن غزاة قل ما يتخلف عن غزاة، سمعت ولده أبا محمد وذكر إلى آخره.
موقفا رحم الله هؤلاء الصالحين، واما خطبه فكان إذا خطب ترق القلوب ويبكي بعض الناس بكاء كثيرا، وكان ربما أنشا الخطبة وخطب بها، وكان يسم عنا ويقرا لنا قراءة سريعة من غير لحن، ولا يكاد أحد يقدم من رحلة إلا قرأ عليه شيئا من مسموعاته، وكتب الكثير بخطه المليح من المصاحف والكتب مثل الحلية لأبي نعيم والبانة لابن بطة وتفسير البغوي والمغني لأخيه كتبه كله بخطه، وسمعت يقول: ربما كتبت في اليوم كراسين بالقطع الكبير، وكان يكتب لأهله المصاحف وللناس الخرق بغير أجر رحمه الله تعالى.
مواقف كثيرة وقصص ويعني أحداث كثيرة ذكرت يعني ما تركته أكثر مما ذكرته، قال ابن قدامه رحمه الله: كان اخي يكفينا أشياء كثيرة ما نقوى لما يفعل وكان الله قد وضع له المحبة في قلوب الخلق، وكان ليس بالطويل ولا بالقصير أزرق العينين وليس بالكثير يمين إلى الشقرة عالي الجبهة حسن الثغر صبيح الوجه كث اللحية نحيف الجسم إلى آخر الكلام رحمه الله تعالى.
قال عنه أبو المظفر سبط بن الجوزي: كان على وجهه أنوار العبادة لا يزال متبسم نحيل الجسم من كثرة الصلاة والصيام، صليت الجمعة في سنة ست والشيخ عبد الله اليونيني إلى جانبي وذكر القصة حق العادل، وفي مثلها يوجد قصة مثلها يقول: وقد كتب رقعه إلى الملك المعظم اللي مر معنا قبل شوي اللي هو ابن العادل، فقلت من هذا صاحب ال عندي جماعه فقالوا هذا إلى آخره.
وقلت له يوما وقلت له يوما وما كان هذا؟ مين يقول؟ قلت سبط بن الجوزي: وما كان يرد أحدا في شفاعة وقد كتب رقعة إلى الملك المعظم كيف تكتب هذا والملك المعظم على الحقيقه هو الله؟ فهمت الفكرة الحين؟ ابن الجوزي يقول له: ليش تكتب الملك المعظم والملك المعظم هو الله؟ شوف الملاحظات يعني، فتبسم ورمى إليه الورقة وقال: تأملها، وإذا قد كتب المعظم وكسر الضاء، فعجبت من وراعه، فعجبت حتى هو ما فاتته، كتب المعظم وليس المعظم.
قلت يقول الذهبي يعلق يقول: وفي هذا ومثله إنما يلاحظ العلمية لا صفة، نفس الكلام اللي قبل شوية كان ذكره كان ذكر من من كثير إنما يلحظ فيه العلمية لا الصفة، مثل علي ورافع والحكم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرخص في التسمية لما قل استعماله في العالمية إذا لمح فيه النعت مثل برة أم، أما إذا شاع استعماله وغلب وهذا ترى تفريق جميل، أما إذا شاع استعماله وغلب فلا يسبق إلى الذهن إلا العلمية واضح.
يقول: الاسم إذا ما كان كثر استعماله وظهر فيه النعت هنا قد ينهى عنه إذا كان فيه النعت اللي فيه التزكية وكذا، بينما إذا كثر استعمال مثل اسم صالح ونحوها ما في إشكال، طيب قلت قال الذهبي الذهبي يقول قلت: وله آثار حميدة منها مدرسته بالجبل وهي وقف على القرآن والفقه وقد حفظ فيها القرآن أمم لا يحصيهم إلا الله، رحمه الله رحمة واسعة.
أنا حقيقة يعني هذه السير يعني أحرص على العناية بها لأنه فيها فيها إحياء للقلوب وفيها مواقف وفيها عبر وهي تدل أيضا على شيء من الأحداث في تلك المرحلة.
تبغوا شيء من من شيء يشبه يعني ايش بعض الحالات الترفيه نشوفها في شبكات التواصل؟ ها هذه ميزه كتب التاريخ تذكر أشياء اقتصادية أشياء اجتماعية أشياء كذا، يقول لك في المحرم سنة 690 اصطلح الملك الظاهر مع عمه العادل، كان بينهم مشاكل، ذكر أصلا قبل شوية الظاهر كان تحالف مع مين مع الملوك ضد العادل الحين اصطلحوا، وما دام فيها صلح ايش فيها كمان؟ زواج، إيه طبعا وتزوج بابنته وكان العقد بدمشق بوكيل على 500 ألف دينار وهي ضيفة ضيفة خاتون شقيقة الملك الكامل، وثار النثار على الشهود والقراء، وبعثت إلى حلب في الحال العروس هذه بعثت إلى حلب، وكان جهازها جهاز العروس هذه على 300 جمل 300 جمل تمام يعني شيء من الأحوال في تلك المرحلة بنت ملك طبعا هي بنت الملك يعني بنت السلطان، فحملت على 300 جمل الجهاز و50 بغلا ومعها 100 جاريه، تمام يعني عاشوا حياتهم، فلما أدخلت على الظاهر مشى لها خطوات وقدم لها خمسة عقود جوهر قيمتها 350 ألف درهم وأشياء نفيسة وكان عرسا مشهودا.
طيب، هذا في سنة 609 كان في حادثة في مكة غريبة عجيبة يمكن يمكن أذكرها وأختم.
بها، إذا كانت في هذه السنة أو حولها، أو نختم. كملنا يا جماعة الخير، الله يجزيكم الخير، الساعة بقلب خلاص. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.
لا، أكثر من حادثة سنة عشر وستمِئة: قدم الملك الظافر، هذا ما مر معانا قبل كذا، هذا الظافر ابن صلاح الدين كذلك، لكن ما كان له يعني ما كان له مشاركة في الأحداث، قدم من حلب قاصداً، هذا الظافر كان في ظل الظاهر، الظاهر هو الملك، والظافر كان معه، قدم من حلب قاصداً الحج، فتلقاه الناس وأكرمه ابن عمه المعظم صاحب دمشق في الطريق من حلب إلى الحج في طريق دمشق.
فلما لم يبق بينه وبين مكة إلا مراحل يسيرة، تلقته حاشية الكامل، الكامل ابن العادل ها كان في مصر، حاشية الكامل كانت موجودة في الحجاز في مكة، تلقته، تلقوا الخضر بن صلاح الدين وصدوه عن الدخول إلى مكة، وقالوا: إنما جئت لأخذ اليمن.
فقال لهم: قيدوني وذروني أقضي المناسك.
قالوا: ليس معنا مرسوم، وإنما أمرنا بردك وصدك.
فهم طائفة من الناس بقتالهم، فخاف من وقوع فتنة، فتحلل من حجه ورجع إلى الشام، وتأسف الناس على ما فعل به، وتباكت لما ودعهم، تقبل الله منه.
شيء من الأحوال السياسية والخلافات والنزاعات اللي كانت موجودة، حتى الحج يدخل في هذه الخلافات السياسية، وقد يصد بعض الناس عن الحج بناءً على ذلك.
كان في حدث آخر في مكة وفي الحج أكثر أشكالاً منه، لعلي أذكره في اللقاء القادم إن شاء الله، أيضاً الأحداث اللي ذكرتها كان في القتال اللي في المشرق اللي يعني هي الأحداث أو كانت خطوة في تهيئة الأحداث لدخول المغول أيضاً لعلي أذكره في اللقاء القادم.
الخلاصة أنه هذه يعني حلقة قطعنا فيها شوط، كان في شرح خلينا نقول يؤهل لاستيعاب بعض الأحداث، ذكرنا بعض الأحداث المتفرقة، ما في، كما تلاحظون، ما كان في أحداث كبرى في هذه السنوات، ليس هناك أحداث كبرى، لكن أحداث متفرقه فيها بعض الفوائد، وأخذنا ترجمة أبي عمر المقدسي رحمه الله تعالى، وكلنا كل هذه الحلقات واحنا لازلنا نتهيأ للأحداث، ما وصلنا بعد إلى موضوع السلسلة الأساسي اللي هو أُمّة بين احتلالين المغولي والصليبي، إلى الآن ما وصلنا إلى إلى إلى يعني خلينا نقول مربط الفرس، الذي ربما سيأتي في نهاية الحلقة القادمة ربما أو التي بعدها بالكثير إن شاء الله، ونسأل الله سبحانه وتعالى إنه يعني يبارك في هذه المجالس.
طبعاً حقيقةً يا كرام أنا أجد في هذه المجالس يعني خلينا نقول مساحة لل للربط بالواقع وللدخول في بعض الأحداث أكثر من المساحة المتعلقة بفهم التاريخ وإن كانت مهمة، يعني أنا حريص مثلاً في فهم التاريخ أنه أوضح بعض يعني الجغرافيا المتعلقة بفهم الأحداث صورة كلية، صورة جزئية، لكن في التاريخ وفي المواقف وفي تناول الأحداث عبر السنوات مثل اللي نتناولها في فجوات مرتبطة، أو خلينا نقول في مساحات مرتبطة بالواقع، وهي لا تتأتى عبر الدروس خلينا نقول في مثلاً شروح الحديث أو كذا، وإن كان أُحاول أربطها بالواقع كذلك، لكن هذه فيها مساحات، فيها مواقف، يعني ليست في حجم القضايا الكبرى، ولكنها في المواقف التي تدخل في نواحي اجتماعية ونواحي علمية ونواحي منهجية، يعني من فوائد تكون من فوائد قراءة التاريخ، فلعله إن شاء الله يعني يكون هناك استمرار في هذا الربط، وبمجموعه لعله تتحصل ثقافة تاريخية معينة، وثقافة إصلاحية معينة لها شواهد من التاريخ، ونحاول نطبق بعض الأفكار المنهجية الإصلاحية اللي تؤصل في المواد الإصلاحية على مراحل من التاريخ نقرا فيها التاريخ قراءة متعلقة بالإصلاح، متعلقة بالعمل للأمة، متعلقة بالعمل للإسلام، نفهم كيف تعاملوا، هل قاموا بالواجب، لم يقوموا بالواجب، مع مقارنة بما يحدث الآن، هذا كله يحصل لما نقرا التاريخ قراءة يعني خلينا نقول فيها شيء من التفصيل، وبمجموعه تتكون عندك مواقف كثيرة ورصيد، هذا الرصيد يفيد ترى في الدعوة، يفيد في الإصلاح، يفيد في البيان، يفيد في الكتابة، يفيد في التأليف، يفيد في المحاضرات، أنه ترى في مواقف جيد.
و نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والقبول، وأن يغفر لنا ويرحمنا، ونسأل الله سبحانه وتعالى بعزته وكرمه وجلاله وكبريائه وعظمته أن يغيث إخواننا المستضعفين في غزة، وأن يرحمهم، وأن يكشف بهم ما نزل بهم من الكربة والشدة والجهد واللواء.
اللهم يا ربنا إنه لا مغيث لهم إلا أنت، ولا ناصر لهم إلا أنت، نعم المولى أنت يا ربنا ونعم النصير، نسألك اللهم بعزتك لا إله إلا أنت أن تفرج كربتهم، اللهم فرج كربتهم، اللهم فرج كربتهم يا رب العالمين، اللهم ارحم أمة نبيك محمد، اللهم ارحم أمة نبيك محمد، اللهم ارحم أمة نبيك محمد، اللهم ألف بين قلوب المؤمنين واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين، اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد وعبادك الصالحين يا رب العالمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم يا ربنا عليك بالذين يمكرون بالليل والنهار ليحاربوا دينك ويصدوا عن سبيلك ويقاتلوا أولياءك، نسألك اللهم أن ترد كيدهم في نحورهم، اللهم اقطع دابرهم، اللهم اجعل دائرة السوء عليهم، واشغلهم بأنفسهم، وسلط عليهم من ينتقم منهم يا رب العالمين، بعزتك وجلالك وكبريائك وعظمتك لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
الشيخ أحمد السيد